﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:37.500
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه وسلم تسليما طيبا مباركا فيه الى يوم الدين. اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين وانصر اللهم الاسلام والمسلمين. قال الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتابه

2
00:00:37.500 --> 00:01:04.550
الصحيح باب الزكاة باب الزكاة من الاسلام. وقوله عز وجل وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له  حدثنا إسماعيل وقال حدثني مالك بن انس عن عمه أبي سهيل ابن مالك عن أبيه أنه سمع طلحة بن عمر

3
00:01:04.550 --> 00:01:24.550
عبيد الله يقول جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اهل نجد. ثائر الرأس يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول حتى دنا فاذا هو يسأل عن الاسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس

4
00:01:24.550 --> 00:01:44.550
صلوات في اليوم والليلة. فقال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تطوع. قال رسول الله صلى الله عليه وصيام رمضان قال هل علي غيرها؟ قال لا الا انت قال وذكر له رسول الله صلى الله

5
00:01:44.550 --> 00:02:03.800
عليه وسلم الزكاة قال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تطوع قال فادبر الرجل وهو يقول والله لا ازيد على هذا ولا انقص. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق

6
00:02:05.050 --> 00:02:23.100
بسم الله الرحمن الرحيم  الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين وبعد البخاري رحمه الله تعالى

7
00:02:23.850 --> 00:02:43.150
باب الزكاة من الاسلام  يعني من الايمان كما سبق لانه كما قلنا ان الاسلام والايمان عنده سواء قال وقول الله جل وعلا وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين

8
00:02:43.750 --> 00:03:15.350
هنا فاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة جعل ان هذا كله دين يعني اقام الصلاة وعبادة الله وحده لا شريك له وايتاء الزكاة ذلك دين القيمة يعني الدين القائم الذي جاءت به الرسل من عند الله جل وعلا

9
00:03:16.850 --> 00:03:50.850
هو دين كله والدين هو الاسلام ثم ذكر الحديث الذي الرجل الذي جاء من نجد يقول ثائر الرأس لانه السماء السفر وثور الرأس يعني معناه انه غير مصرح الرأس ولا مغسول

10
00:03:54.300 --> 00:04:23.850
شأن المسافر غالبا يقول يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول لانه رجل كبير يقول فاذا هو يسأل عن الاسلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة بعد من قال له

11
00:04:24.700 --> 00:04:46.850
اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وفي هذا دليل على انه لا يجب على المسلم اليوم والليلة الا خمس صلوات يجب الوتر ولا يجب تحية المسجد ولا غير ذلك من

12
00:04:48.150 --> 00:05:21.700
الزايد على خمس الصلوات مستثنى قال الا انت تطوع يعني التطوع ان يأتي بما لا يلزمه وانما هو تبرع طلبا لزيادة الاجر وهذا في كل العبادات الصلاة وغيرها ثم كذلك الصوم

13
00:05:23.950 --> 00:06:00.900
والزكاة الصوم فيه تطوع والزكاة فيه تطوع وكل عبادة فيها تطوع سمي تطوع لانه يفعله باختياره واذا فعله فان له عند الله جل وعلا اجرا وقوله انه ادبر وهو يقول والله لا ازيد على هذا ولا انقص

14
00:06:02.150 --> 00:06:23.600
ولم يذكر الحج لان هذا قبل فرضية الحج وحلفوا بانه ولا ينقص لا يزيد ولا ينقص يعني انه يتمسك بما قاله له رسول الله صلى الله عليه وسلم من الفرائض

15
00:06:24.450 --> 00:06:50.400
فاذا جاء فريضة بعد هذا فانه يلتزمها وقوله افلح ان صدق يعني ان صدق دخل الجنة لان الفلاح هو دخول الجنة وفي رواية في غير هذه افلح وابيه ان صدق

16
00:06:52.300 --> 00:07:17.300
هذا حالف بغير الله وقد اشكل هذا على كثير من الشراح والصواب في هذا ان هذا قبل تحريم الحلف في غير الله لانه كان اولا جاهز كانوا يحلفون بابائهم حتى جاء

17
00:07:17.550 --> 00:07:41.250
اما الجوابات التي ذكرها بعض الشرح مثل النووي رحمه الله وغيره فهي لا تستقيم. حيث قالوا ان هذا ليس على وجه الجد وانما خرج مخرج الغالب الذي كانوا يتعاطونه سابقا فلم يرده

18
00:07:41.900 --> 00:08:04.400
هذا لا يجوز الحلف بغير الله لا يجوز. صار جادا او هازلا او مريدا او غير مريد فهو من الشرك جوابا لا يستقيم وكذلك قولهم ان هذا من لغو اليمين

19
00:08:04.800 --> 00:08:26.150
هذا ايضا لا يجوز الجواب الصحيح هو ما قلنا ان هذا منسوخ يدل على ذلك ما جاء عن عمر انه كان يحلف بابيه فادركه الرسول صلى الله عليه وسلم فقال ان الله ينهاكم ان تحلفوا بابائكم

20
00:08:26.300 --> 00:08:53.050
من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت نعم باب اتباع الجنائز من الايمان. حدثنا احمد بن عبدالله بن علي المنجوفي. قال حدثنا روح قال حدثنا عوف عن الحسن ومحمد عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اتبع

21
00:08:53.050 --> 00:09:11.800
يا جنازة مسلم ايمانا واحتسابا. وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها. فانه يرجع من الاجر بقيام كل قيراط مثل احد ومن صلى عليها ثم رجع قبل ان تدفن فانه يرجع بقيراط

22
00:09:11.850 --> 00:09:32.400
تابعوا عثمان المؤذن قال حدثنا عوف عن محمد عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا باب اتباع الجنائز من الايمان الحقيقة يعني

23
00:09:33.050 --> 00:10:01.200
كل عبادة من العبادات التي شرعها الله جل وعلا وشرعها رسوله صلى الله عليه وسلم هي من الايمان هذا من ابلغ الادلة على ان الاعمال ايمان هو دليل من ادلة الشرع

24
00:10:02.850 --> 00:10:33.100
وهي المعتبرة الرد على الذين يقولون ان الايمان هو مجرد العلم والقول وليست الاعمال داخلة فيه وهذا القول المرجئة الظلال الذين ظللهم اهل الحق اتباعه وحكموا بانهم واللون يعني اخطأوا

25
00:10:33.300 --> 00:10:59.850
الصواب هو الذي ظل عن الطريق ثم قال عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اتبع جنازة جنازة مسلم ايمانا واحتسابا هذا طراز من جنازة الكافر

26
00:11:00.700 --> 00:11:37.500
ابو الذمي لان اتباعها تشييع له وقوله انه وكان معه يعني مع الجنازة حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها فانه يرجع من الاجر بقيراطين. القيراط هو النصيب وهو الجزء لانه غير محدد

27
00:11:38.450 --> 00:12:09.950
بينه في هذا قال ان القيراط مثل الجبل اطلع عليه كما اطلع عليه علماء الحساب في الفرائض وغيرها على شيء معين هو جزء من اربعة وعشرين جزء يخرج في المجاهيل من اسهم

28
00:12:10.650 --> 00:12:38.550
وهذا اصطلاح وليس هذا المراد المراد القيراط النصيب او الجزء وقد هنا بانه مثل احد وغير المصطلح عليه بالقراريط. وقد يطلق القيراط على شيء من العملة التي يتعاطاها الناس هذا حسب الاصطلاحات التي

29
00:12:39.000 --> 00:13:20.550
يطلق عليها والمقصود ان هذا عمل فيه النية وفيه المشي وفيه الصلاة وفي المشاركة في الحمل اذا امكن وكذلك فيه مشاركة في الدفع وكله عمل  ايمان  باب خوف المؤمن من ان يحبط عمله وهو لا يشعر. وقال ابراهيم التيمي ما عرضت قولي على عملي الا خشيت ان اكون

30
00:13:20.550 --> 00:13:40.550
مكذبا. احسن الله اليك. الا نكون مكذبا. وقال ابن ابي مليكة ادركت ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه كلهم يخاف النفاق على نفسه. ما منهم احد يقول انه على ايمان جبرائيل وميكائيل. ويذكر عن الحسن ما

31
00:13:40.550 --> 00:14:00.550
الا مؤمن ولا امنه الا منافق وما يحذر من الاصرار على النفاق والعصيان من غير توبة. لقول الله عز وجل ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن زبيد قال سألت

32
00:14:00.550 --> 00:14:20.550
عن المرجئة فقال حدثني عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سباب المسلم فسوق وقتال كفر. اخبرنا قتيبة بن سعيد حدثنا اسماعيل بن جعفر عن حميد عن انس رضي الله تعالى عنه قال اخبرني

33
00:14:20.550 --> 00:14:40.550
عبادة ابن الصامت رضي الله تعالى عنه ان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يخبر بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين. فقال اني خرجت لاخبركم بليلة القدر. وانه تلاحى فلان وفلان. فرفعت وعسى ان

34
00:14:40.550 --> 00:15:09.450
خيرا لكم التمسوها في السبع والتسع والخمس هلا بخوف المؤمن ان يحبط عمله وهو لا يشعر الخوف من الدين من الايمان الذي هو خوف الله والخوف ينقسم الى قسمين خوف يسمونه خوف طبيعي

35
00:15:10.350 --> 00:15:27.400
مثل خوف الانسان من السبع او من الحية او من شيء يسقط عليه لا لوم فيه على الانسان قد قال الله جل وعلا في قصة موسى وخرج منها خائفا يترقب

36
00:15:29.550 --> 00:15:54.850
وخوف هو خوف السر او الخوف الخوف الغيبي وهذا لا يجوز ان يكون الا من الله جل وعلا وجعله لمخلوق من يخاف الجن والا يخاف ليس عنده ما ميتة وغائب او ما اشبه ذلك

37
00:15:55.350 --> 00:16:18.300
ويقول انه له اسرار وله سر وله اطلاع يطلع على ما في القلوب وما اشبه ذلك فهذا من الشرك لا يجوز ان يكون المؤمن عنده شيء من هذا بل هذا كله يجب ان يكون من الله لان الله غيب

38
00:16:19.300 --> 00:16:38.850
مع انه تعالى مطلع على كل شيء لا يخفى عليه شيء فهو مع العبد اينما كان كما قال الله جل وعلا وهو معكم اينما كنتم يعلم ما في ضميره ويسمع كلامه ويرى مكانه

39
00:16:39.600 --> 00:17:08.200
ولهذا اينما كنت ودعوت ربك فهو معك والمقصود ان هذا من المراقبة والخوف يكون عاما ويكون خاصا في مثله وكله عبادة يعني الخوف الغيبي السري لا يجوز ان يكون منه شيء لمخلوق فمن جعله لمخلوق فقد وقع

40
00:17:08.550 --> 00:17:39.350
المخالفة في الشرك ما ذكر بعض الاقوال ابراهيم التيمي متابعي من افضل التابعين وكان فقيرا مدقعا وكان قاصرا نفسه على التعليم. كان يعلم في بيته وفي غيره ومرة غضبت عليه زوجته

41
00:17:40.400 --> 00:18:06.950
جاءت اليه وهو في مجلسه فقالت ولاد جياع وانت جالس هنا اذهب ائتنا بميرة بطعام ليس عندنا شي آآ ذهب خرج حسب ما قالته له زوجته والناس يشاهدونه لما خرج ركب راحلته وخرج

42
00:18:07.650 --> 00:18:36.800
معه اواني ليأتي ليس في جيبه شيء. وليس معه شيء ثم رجع بدون شيء فلما اقبل على مكانه اناخ راحلته عند كثيب رمل فملأ الغرائر التي معه من الرمل حتى لا يقال انه رجع وليس معه شيء

43
00:18:38.500 --> 00:19:00.200
ادخل بعيره في ونزل عنه وذهب الى مجلسه جاءت زوجته مسرعة فلما فتحت غراير اذا هو حب احمر من احسن ما يكون جاءت تشكر وتقول جزاك الله خير اتيتنا بحب لا يحتاج الى تطييب

44
00:19:01.150 --> 00:19:29.950
هذا من فضل الله جل وعلا ها هو من الكرام من كرامة اولياء والكرامة تكون لشيئين اما لحاجة العبد واما لنصرة الدين ولا تكون لاظهارها الذي يقول انظروا اني كرامات هذي من

45
00:19:30.600 --> 00:19:52.250
الشياطين وقد تكون ابتلا وله غير هذا رحمه الله. مع هذا يقول ما عرظت عملي على قولي الا خشيت ان اكون مكذبا يعني ان القول يكون ابلغ من العمل واكثر. وهذا هو الغالب

46
00:19:53.250 --> 00:20:19.850
اه كل الناس هكذا الا ما قل يقول قولا وفعله دون هذا وهذا من ورعهم ومن خوفهم رحمه الله ثم قال وابن ابي مليكة ايضا كذلك من التابعين قال ادركت ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

47
00:20:20.600 --> 00:20:47.900
كلهم يخافوا النفاق على نفسه وذلك ان الانسان يقول ويصف الخير ويأمر به وقد لا يأتي بما قال ولا ما ولما وصل يكون يخاف وهذا النفاق الذي يخافونه هو النفاق العملي فقط

48
00:20:47.950 --> 00:21:09.050
اما النفاق الاعتقادي فهم بعيدون عنه كل البعد وقد قال الله جل وعلا كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلوا وكذلك يقول جل وعلا يا ايها الذين امنوا

49
00:21:09.200 --> 00:21:31.950
لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون على المؤمن انه يخاف انه يقع في ذنب وهو لا يقدره قدره

50
00:21:32.550 --> 00:22:00.500
ويحبط عمله وهذا الحكم لا يزال موجود يعني هبوط العمل برفع الصوت عند رسول الله. اذا رفع عند قبره قد يكون هذا ايضا محبطا للعمل ولهذا كان عمر رضي الله عنه

51
00:22:01.050 --> 00:22:22.850
اذا سمع احدا يرفع صوته في مسجد الرسول عاقبه ترفعه عند مسجد في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فان هذا مما يحبط العمل لاسيما عند قبره صلوات الله وسلامه عليه

52
00:22:28.400 --> 00:22:45.500
وقوله كلهم يخاف النفاق على نفسه ما منهم احد يقول انه على ايمان جبريل وميكائيل حنا هذا فيه الرد على المرجئة الذي يكون الايمان كله سواء ايمان الفاسق كايمان جبريل

53
00:22:45.750 --> 00:23:13.550
وامام محمد وايمان الملائكة وهذا من اعظم الكذب والجرأة على الله جل وعلا  اعتمادهم على هذا في هذا على ارائهم الفاسدة فهم يقولون الايمان شيء واحد وهو التصديق الواحد الذي لا يقبل الزيادة ولا النقص

54
00:23:14.350 --> 00:23:35.000
هذا من الظلال بل من الجهل الفظيع وقد سبق الرد على هذا وهذا من وهذا من مقال عن الحسن يعني الحسن البصري رحمه الله ما خافه الظمير هنا ما خافه

55
00:23:35.550 --> 00:24:07.950
على النفاق يعني ما اخاف النفاق الا مؤمن ولا امنه الا منافق على هذا ان مؤمن عليه ان يخاف ويحذر ومن خاف من الشيء مراقبة واجتنب اسبابه ثم قال وما يحذر من الاصرار على النفاق والعصيان

56
00:24:09.300 --> 00:24:41.750
النفاق الذي هو النفاق العملي كأن يقول قولا على خلاف ما يفعله او يتجرأ  شيء من الخيانة والخيانة تكون في الدين وتكون بين العباد او غير ذلك  من الامور التي قد تكون محبطة للعمل

57
00:24:43.600 --> 00:25:02.100
اما العصيان فهو اعم يدخل فيه المعاصي الكبيرة والصغيرة وغيرها وقد قال الله جل وعلا واعلموا ان فيكم رسول الله في كثير من الامر لعاندتم ولكن الله حبب اليكم الايمان

58
00:25:02.400 --> 00:25:33.750
وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان فجعلها الامور المحظورة ثلاثة اقسام كفر عصيان دل على التفرقة بين بعضها يكون كبير وبعضها يكفر اجتناب الكبير  انه الاصرار من غير توبة

59
00:25:34.400 --> 00:25:58.250
التوبة هي الرجوع الى الايمان والتوحيد او الرجوع الى الله جل وعلا دائما وشأن المؤمن ان يكون مكررا للتوبة مما يعلمه ومما لا يعلمه انه قد يفعل شيئا لا يعلمها

60
00:25:58.600 --> 00:26:25.800
وتكون ذنوب فيتوب ويستغفر والله جل وعلا يحب التوابين بوابين يعني كثير التوبة الذي اكرر ويكثر التوبة ومحبة الله جل وعلا امرها عظيم اذا احب اذا احب الله جل وعلا عبدا

61
00:26:26.400 --> 00:26:59.450
انه يكون له حظوة وحظ عظيم بمحبة الله جل وعلا  فهو ييسر امره ويسهله ويغفر له لقول الله تعالى ولن يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون الذين يكون لهم الجنة التي عرضها السماوات والارض

62
00:27:00.400 --> 00:27:25.100
ذكر الحديث بالرد على المرجئة بوائل عن المرجئة فقال حدثني عبد الله يعني عبد الله بن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر والفاسق هو الخارج عن الطاعة

63
00:27:26.100 --> 00:28:05.900
هذا في الاصل الفسوق اسم اسم لهذه الاعمال لانه مصدر فسوق فهو جاء بالفسوق الفاسق خرج عن الاستقامة المطلوبة وقتاله كفر. وهذا يكون اكبر فإذا الأعمال تتنوع  بعضها يكون ايمان وبعضها يكون كفر

64
00:28:06.100 --> 00:28:33.350
وفي السوق اجتناب الفسوق وكذلك ابتعاد عن الكفر من الايمان وهو عمل من العمل وفعله كذلك عمل يكون مناف لكمال الايمان او للايمان الكفر يكون مناف للايمان والفسوق يكون مناف لكماله

65
00:28:33.500 --> 00:28:58.500
جماله الواجب الذي به ينجو العبد هذا وجه الرد ثم ذكر الحديث الاخر عن عبادة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يخبر بليلة القدر تتلاحى رجلان تلاحى يعني

66
00:28:58.750 --> 00:29:24.150
من الملاحات التي هي المغالبة في الجدال كل واحد يريد ان يغلب الاخر يسمى ملاحاة تلاحى فلان وفلان وهو امر مذموم يعني هذا من المعاصي وقال صلى الله عليه وسلم اني خرجت لاخبركم بليلة القدر

67
00:29:24.950 --> 00:29:52.900
وانه تلاحى فلان وفلان ورفعت رفع العلم بعينها ولا هي لم ترفع ولكن رفع العلم بها تعيينها في اي ليلة هي هذا الذي رفع ولهذا قال وعسى ان يكون خيرا لكم

68
00:29:53.050 --> 00:30:14.400
ثم قال التمسوها في السبع والتسع والخمس يعني في الاوتار من العشر الاواخر وفي حديث ابي سعيد الخدري الذي في الصحيح في نفس اللفظ قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم

69
00:30:14.850 --> 00:30:42.600
ليخبرنا بليلة القدر فلان وفلان وقال اني خرجت لاخبركم بها فلان وفلان فرفعت وقد رأيتني في صبيحتها اسجد في ماء وطين يقول ابو سعيد وكان سقف مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم

70
00:30:42.850 --> 00:31:09.850
الجريد فجاءت سحابة الليلة احدى وعشرين فامطرت فلما انصرف من صلاة الفجر رأيت اثر الماء والطين على ارنبته وجبهته يعني على انفه وعلى جبهتي ولهذا كان ابو سعيد يقول هي ليلة احدى وعشرين

71
00:31:11.250 --> 00:31:40.400
الله اعلم  الرسول امر انت تحرى الاوتار من العشر الاواخر لو كان اولا يتحراها في العشر الاول ثم في العشر الاواخر ثم ثم تبين انها في العشر الاواخر هذه الليلة التي هي

72
00:31:40.500 --> 00:32:14.300
خير من الف شهر طلبها امر ينبغي الا يستهان به لانه من وافقها ودعا ربه العامل انه يستجاب له ويكون عمله في هذه الليلة مثل لو عمل الف شهر وهذا الشهر يعني عمر عمر كامل

73
00:32:15.650 --> 00:32:38.300
فينبغي الا يتساهل في ذلك ان تطلب ويجتهد الانسان في العشر كلها فاذا اجتهد في العشر العشر كلها وقد اصاب ليلة القدر اه اليقين بالعيب اما اذا كان يتحرى يجوز انها تفوته

74
00:32:40.600 --> 00:33:07.700
وعلى كل حال المقصود بهذه الامور انها كلها عمل وكلها ايمان فيها الحق وفيها رد الباطل على الذين يقولون بخلاف الحق. نعم ابو سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان والاسلام والاحسان وعلم الساعة. وبيان النبي صلى الله عليه وسلم له ثم

75
00:33:07.700 --> 00:33:27.700
فقال جاء جبريل عليه السلام يعلمكم دينكم فجعل ذلك كله دينا. وما بين النبي صلى الله عليه وسلم لوفده القيس من الايمان وقوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. حدثنا مسدد قال حدثنا اسمه

76
00:33:27.700 --> 00:33:47.700
اسماعيل ابن ابراهيم اخبرنا ابو حيان التيمي عن ابي زرعة عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم بارزا يوما للناس. فاتاه جبريل فقال ما الايمان؟ قال ان تؤمن بالله وملائكته وبلقائه

77
00:33:47.700 --> 00:34:07.700
ورسله وتؤمن بالبعث. قال الاسلام ان تعبد الله ولا تشرك به وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان. قال ما الاحسان؟ قال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك

78
00:34:07.700 --> 00:34:30.250
قال ومتى الساعة طالما المسئول عنها باعلم من السائل. وساخبرك عن اشراطها. اذا ولدت الامة ربها واذا تطاول رعاة الابل في خمس لا يعلمهن الا الله. ثم تلى النبي صلى الله عليه وسلم ان الله عنده علم الساعة الان

79
00:34:30.250 --> 00:34:50.250
ثم ادبر فقال ردوه فلم يروا شيئا. فقال هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم. قال ابو عبدالله جعل ذلك كله من الايمان. حدثنا ابراهيم ابن حدثنا ابراهيم ابن حمزة قال حدثنا ابراهيم ابن سعد عن صالح

80
00:34:50.250 --> 00:35:10.250
عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله ان عبدالله بن عباس رضي الله تعالى عنهما اخبره. قال اخبرني ابو سفيان ان قال له سألتك هل يزيدون ام ينقصون؟ فزعمت انهم يزيدون وكذلك الايمان. حتى يتم وسألتك هل يرتد احد

81
00:35:10.250 --> 00:35:40.950
حين تخالط بشاشته القلوب لا يسخطه احد  هذا باب السؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان والاسلام والاحسان وعلم الساعة وبيان النبي صلى الله عليه وسلم له ثم قال جاء جبريل عليه السلام

82
00:35:41.400 --> 00:36:09.300
يعلمكم دينكم جعل ذلك كله دينا وما بين النبي صلى الله عليه وسلم لوفد عبد القيس من الايمان قوله ومن يبتغي للاسلام   الذي بينه لوافد عبد القيس انه قال امركم بالايمان

83
00:36:10.000 --> 00:36:36.400
اتدرون ما الايمان الايمان شهادة لا اله الا الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وان تؤدوا من من المغنم الخمس اه جعل هذه الامور الظاهرة هي الايمان وهذا كما سبق

84
00:36:36.850 --> 00:37:01.150
ان الاسلام اذا ذكر وحده دخل فيه مسائل الايمان كلها. دخل الايمان كله. الدين كله يدخل به واذا ذكر الايمان وحده كذلك يدخل فيه الدين كله وبهذا تتفق الاحاديث ولا يصير فيها خلاف. اما في هذا الحديث الذي

85
00:37:01.700 --> 00:37:28.000
فيه سؤال جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم فانه جاء بالتفصيل ذكر ايمان ثم ذكر الاسلام ثم ذكر الاحسان وجعل الايمان والاسلام والاحسان كله دين الدين هو الذي

86
00:37:28.250 --> 00:38:01.650
يدين به العبد امتثالا للامر واجتنابا للنهي والذي يدان له هو الله جل وعلا وسمي دين لانه يتعبد ويتدين به ويجعله عمدة له يعتمد عليه في تحصيل النجاة من العذاب في الدنيا والاخرة

87
00:38:02.150 --> 00:38:34.700
وكذلك الحصول على السعادة ولا يمكن نجاة من عذاب الله في الدنيا والاخرة ولا حصول السعادة الا بالدين الذي جاء به الرسول والعبد خلق متدينا ولكنه اذا لم يكن متدينا بما جاء به الرسول

88
00:38:35.300 --> 00:39:00.000
تدين بغيره من آآ البدع وما يجد عليه اهل بلده او اهل بيته او الاباء او غير ذلك وهذا من الضلال كما هو معلوم وهذا شيء واضح ما يحتاج الى شرح وبيان

89
00:39:03.700 --> 00:39:31.600
وجعل معرفة مجيء الساعة من الدين لانه من العلم الذي جاء به الرسول وعلمنا اياه وكله دين  الذي يكون الانسان مثابا على فعله وقد يكون معاقبا على تركه اذا كان واجبا

90
00:39:36.750 --> 00:39:59.500
وقوله جل وعلا ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه يعني انه يتعين على العبد ان يأخذ ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم يتعبد به واذا كان نهيا

91
00:40:00.150 --> 00:40:29.750
وتركا يجتنبه ولا طريق الى النجاة الا هذا ومن اتى بدين غير هذا له مردود فعلى هذا يتبين ان الديانة الاخرى اليهودية والنصرانية وغيرها وان كانت سابقا صحيحة فهي الان لا تجزي ولا تنفع

92
00:40:30.450 --> 00:40:55.600
وما تدين به فهو ظال فهو هالك ومصيره الى النار لا يقال كما يقول بعض الناس اديان السماوية كلها  حق اذا لم تنسخ فهي حق الواقع ولكن اذا نسخت التمسك بها ضلال

93
00:40:56.750 --> 00:41:32.450
فلابد ان يأخذ دين الناسخ الذين اليهود عندهم النسخ ممتنع لا يجوز النسخ ولهذا يقولون نحن متمسكون بالتوراة الارتجاء بها موسى اما النصارى فعندهم كبارهم ينسخون دينهم لهم من يوجد لهم ما يتدينون به

94
00:41:32.700 --> 00:41:58.400
هم بعكس اليهود وكله ظلال ما ذكر الحديث قال كان النبي صلى الله عليه وسلم بارزا يوما للناس وكل يوم يبرز لهم يعلمهم وهذا هذه حياته صلوات الله وسلامه عليه

95
00:41:58.850 --> 00:42:16.850
كما قال الله جل وعلا له قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين يعني ينزه الله جل وعلا عن الشرك

96
00:42:18.050 --> 00:42:48.850
قل هذه سبيلي. هذه اشارة الى حياته كلها صلوات الله وسلامه عليه هذه سبيلي يعني السبيل الذي اسلكه في يومي وليلتي وفيه وقتي كله اما اعبد ربي ويكون ذلك سنة

97
00:42:49.150 --> 00:43:17.950
تؤخذ عني ويقتدى بها  وهذا امر لازم واما ان ادعو بالقول والفعل او الجهاد او غير ذلك وما جاء لبناء القصور ولا لزرع الارض ولا لتحصيل التجارات ولا للمناصب التي

98
00:43:18.550 --> 00:43:48.050
ترفع الابصار اليه من اجلها هذا كله بعيد هو عن صلوات الله وسلامه عليه ولهذا كان يقف مع الصبي ومع المرأة ومع الضعيف ويركب الحمار ويجلس بين اصحابه  ينهى ان يسيروا خلفه

99
00:43:48.650 --> 00:44:18.100
ويقول ان هذا من الفتنة وصلى الله صلوات الله وسلامه عليه يعلم الخير كله وما ترك خيرا دلنا عليه وامرنا به ولا شرا اللي حذرنا منه  قبضه الله وقد اكمل الله جل وعلا له الطريق

100
00:44:18.250 --> 00:44:47.750
سوي الذي لا يسع احد الا اتباعه ومن لم يتبعه  قال فاتاه جبريل في حديث عمر انه اتى رجل ما يعرف ما نعرفه يقول السديد شديد سواد الشعر شديد بياض الثياب

101
00:44:48.500 --> 00:45:07.650
ولا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد هذا غريب المدينة يعرفون بعظهم بعظ كلهم وبهذه الصفة عليه اثر السفر لا غبار ولا لا في ثيابه ولا في شعاره

102
00:45:09.300 --> 00:45:43.500
وليس معروفا كيف هذا وذلك ان جبريل عليه السلام احيانا يتمثل برجل ويخاطب الرسول مخاطبة شفهية وهذا اسهل انواع الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم احيانا يأتيه في شبه صلصلة الجرس وهو اشدها علي

103
00:45:44.050 --> 00:46:10.700
حتى كان يتصبب عرقا في اليوم الشاتي  يفصل عنه وقد وعى ما قيل له يقول فقال ما الايمان هذا السؤال ما الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه وفسر الامام بالايمان نفسه

104
00:46:11.800 --> 00:46:39.250
الايمان معناه القبول والتسليم والتصديق الجازم الذي لا يأتيه تعتريه شك ولا ارتياب يؤمن بالله لان الله لا يشاهد وليس له مثيل يقاس عليه تعالى الله وتقدس تؤمن بالله عن طريقا

105
00:46:40.000 --> 00:47:01.050
طريق النظر في افعاله ومخلوقاته وكذلك عن الاخبار التي يخبر بها الرسول ويخبر بها هو جل وعلا عن نفسه بانه سميع عليم وبانه جل وعلا على كل شيء قدير وبأنه لا يخفى عليه شيء

106
00:47:01.200 --> 00:47:28.250
وبانه جل وعلا له سمع وبصر وله يداني تليق بعظمته تعالى وتقدس لهذا يقول وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة فاذا له يد يقبض بها وله اصابع جل وعلا وكل ذلك

107
00:47:28.300 --> 00:47:51.000
خاص به لا تشبهوا هذه الصفات اوصاف المخلوقين كما يزعمه اهل الكلام الفاسد الباطل الذين يقولون ان هذه جوارح ولا يجوز ان نأخذ بظاهرها حتى لا نكون مشبهين. وذلك انهم

108
00:47:51.100 --> 00:48:16.800
ما فهموا من اليد ومن الرجل ومن العين الا ما ما يفهمونه من انفسهم اه سموها جوارع وقالوا انها اذا اخذنا بظاهرها وقعنا بالتشبيه وهذا الذي ارداهم هذا هذه العقيدة التي اردتهم

109
00:48:17.100 --> 00:48:44.300
وصدتهم عن الحق فاوجبوا ما يسمونه تأويلا وهو في الواقع تحرير تحريف لاوصاف الله جل وعلا وبعدا عن الحق قالوا ان هذا واجب. او اوجب التفويض الذي هو الجهل يعني

110
00:48:46.000 --> 00:49:12.350
تفويض يعني يقول نفوظ هذا الى الله لا نعرف ولا يعرفه احد وهذا اشر من الاول. وابعد مع انها كلها شر. وكلها ضلال الملائكة كما سبق ما اخذت من الالوك وهي الرسالة

111
00:49:13.350 --> 00:49:42.100
وقوله بلقائه اللقاء كما يقول اهل السنة للكتاب والسنة يتضمن الرؤية المعاينة لقاء الله الجزاء وفيه المعاينة وقد يكون في المقابلة وقد ثبت في الصحيحين حديث عدي ابن حاتم رضي الله عنه

112
00:49:43.600 --> 00:50:07.750
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال واعلموا هنا امر امر بالعلم ما يكون تأكيدا واعلموا ان كل واحد منكم سوف يلاقي ربه ويكلمه ليس بينه وبينه ترجمان ولا حاجب يحجبه

113
00:50:10.300 --> 00:50:36.400
هذا امر يجب علينا ان نعتقد كل واحد يستعد لكلام الله واقول ان المتكلمين ينكرون هذا ينكرون اللقاء وينكرون الكلام  الملاقاة معناه يجب ان يكون المشاهدة والمشاهدة هذه تكون الجسم

114
00:50:37.000 --> 00:51:01.650
لانك في بصرك لابد ان يصطدم بجسمه الا ما ترى شيء وهذا كله من باب التشبيه عندهم الذي هو قياس رب العالمين على المشاهد عندهم. وهو الذي اظلهم فنقول لهم مثلا

115
00:51:04.600 --> 00:51:28.300
الستم تعبدون الله بالدعاء والسجود والركوع هل يسمعكم ولا لا يسمعكم اذا كنتم تقولون لا يسمعنا ولا يشاهدنا فهذا انكار لله جل وعلا وكفر بالله جل وعلا ان كنتم تقولون انه يسمعنا ويعلم

116
00:51:28.500 --> 00:51:52.850
مكاننا فهذا نقول ان الارض مملوءة من اشباهكم الذين يعبدون الله وكلهم قد يكونون في ان واحد يسألون الله ويعبدونه في وقت واحد وكلهم يستمع الله اليهم هل تعقلون شيئا من هذا المخلوقين

117
00:51:54.800 --> 00:52:20.600
ابدا المخلوق اذا اشتغل بشيء ما يستطيع يستدل ان يستمع الشيء الاخر غيره وابلغ من هذا يوم القيامة يجمع الاولين والاخرين ويحاسبهم في ان واحد كل واحد يظن انه يحاسب وحده

118
00:52:20.650 --> 00:52:47.650
وهو يحاسب الكل هل تعقلون شيئا نظيرا لهذا لا يمكن اذا افعال الله جل وعلا خاصة به لا يجوز ان يكون احدا من الخلق يلحق به تعالى الله وتقدس نحن بحاجة الى مثل هذه الاشياء

119
00:52:47.900 --> 00:53:16.650
لان التأويل انتشر الكتب وفي القنوات وفي كلام الناس تأويل صفات الله جل وعلا من الذين يريدون ان يضلوا الناس يضلوا المسلمين المسلمون اطروا على الحق عوام المسلمين فطرهم الله جل وعلا على ان الله يسمع

120
00:53:17.400 --> 00:53:44.000
ويعلم ويتكلم وله مكان هو عرشه فوق عرشه مستو على عرشه ولكن هؤلاء يريدون ان يخرجونهم مما فطرهم الله عليه الى الظلال سنقول نحن بحاجة الى مثل هذا ولا يقال ما له داعي لهذه الاشياء

121
00:53:44.200 --> 00:54:20.750
بل لها داعي ومهمة جدا لقاؤه جل وعلا يتضمن معاينته يتضمن ايضا جزاءه محاسبته يحاسب الانسان وهذا قد يكون عند الموت وبعده او تؤمن بلقائه ورسله الرسل الذين ارسلهم الله جل وعلا لعباده الايمان

122
00:54:20.850 --> 00:54:45.900
بهم كالايمان بالملائكة الايمان بالملائكة على نوعين نؤمن بمن ذكر لنا اسمه مثل جبريل وميكائيل واسرافيل بعينه واسمه والذين لم يذكر لنا نؤمن بما ذكر الله جل وعلا من وظائفهم

123
00:54:46.750 --> 00:55:22.500
الذين كلفوا بحفظ الاعمال والذين كلفوا بقبض الارواح ونفخ الروح الام وكذلك الذين جعلهم الله جل وعلا في السماء يتعبدون السما مملوءة منهم كما قال صلى الله عليه وسلم غطت السماء وحق انها ان تئط والاطيط هو صوت الرحل من الحمل الثقيل

124
00:55:23.800 --> 00:55:50.450
ليس فيها موضع الا وملك قائم او ساجد ويقول في حديث الاسراء رأيت البيت المعمور وهو في السماء السابعة تحية للكعبة يعني فوقها واذا يدخله كل يوم سبعون الف ملك لا يعودون الى مثلها ابدا

125
00:55:51.300 --> 00:56:16.850
لانه لا تتأيى لهم الفرصة يستطيع الا مرة واحدة لكثرة الملائكة وهو جعل البيت المعمور للتعبد في السماء لتعبد الملائكة البيت الذي جعله الله جل وعلا في مكة ليتعبد فيه المؤمنون الطواف والقيام

126
00:56:17.500 --> 00:56:46.250
ثم قال وتؤمن بالبعث البعث في الاصل في اللغة هو الاثارة اثارة الشيء والمقصود به احياء الموتى ان يخرجوا من قبورهم وقد يكونوا ترابا وترابا متفرق وقد يكون ايضا منهم من اكلته السباع والطيور

127
00:56:46.650 --> 00:57:20.600
ومنهم من احرقته النار وغير ذلك فيجمعوا اجزاءه  يحيه كما كان في في الدنيا بحيث ان كل من له حق يعرف من اخذ حقه فيتعلق به ويطالبه يؤمن بالبعث يعني هذا الايمان جاء في حديث عمر وتؤمن بالقدر خيره وشره

128
00:57:21.000 --> 00:57:42.400
لكن هذا فيه اختصار ثم قال له ما الاسلام في هذا في هذا الحديث قدم الايمان عليه السلام. وفي حديث جبريل عمر قدم الاسلام على الايمان وكل هذا يدل على اما التعدد

129
00:57:42.850 --> 00:58:06.200
ان هذه المسألة تعددت جاء جبريل عدة مرات واما ان يكون هذا تصرف من الراوي قال ما الاسلام؟ قال الاسلام ان ان تعبد الله ولا تشرك به شيئا اعبدوا الله مثل قوله ان تشهد ان لا اله الا الله

130
00:58:06.300 --> 00:58:34.750
وان محمدا رسول الله يساويها تماما وتقويم الصلاة سبق ان قلنا ان كل موارد ذكر الصلاة في الكتاب والسنة بلفظ الاقامة يقيم تصلوا ما يدل على الاهتمام بهذا امر الصلاة يجب ان يهتم به

131
00:58:35.800 --> 00:59:02.300
مع الاسف كثير من المسلمين صارت الصلاة عندهم خفيفة لا يهتمون بها تجده اما ينقرها نقرا واما يكون غافلا فيها شاهين يشتغل فكره في امور خارج الصلاة بعيدا وقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم

132
00:59:02.900 --> 00:59:28.300
اذا قام احدكم في الصلاة فانه يناجي ربه فلا يلتفت والالتفات قد يكون بالبدن وقد يكون بالقلب وهو اعظم من الالتفات بالبدن التفات بالبدن اذا كان بجملة البدن بطلت الصلاة

133
00:59:29.250 --> 00:59:50.300
لان من شرط الصلاة ان تكون مستقبلا القبلة في جميع الصلاة فاذا انحرف ببدنه قد انحرف عن القبلة تكون صلاته باطلة اما الالتفات بالرقبة بالرأس فهو كما جاء في حديث عائشة

134
00:59:50.400 --> 01:00:16.550
اختلاس من الشيطان يختلس من الصلاة يعني ينقصها نقص ولكن لا تبطل اما الالتفات القلب وقد يحرم الانسان ان تكون له الصلاة انها كتبت لانه لا يكتب للانسان من صلاته

135
01:00:16.600 --> 01:00:45.000
الا ما حظرها ويجب ان يتأمل العبد هذا الخطاب هذا الخطاب الكريم يناجي ربه المناجاة الحديث في السر بين الاثنين من يحظى بمثل هذا يناجي ربه يجب ان يكون هذا له قدر عند الانسان

136
01:00:45.750 --> 01:01:19.850
ويكون مغتبطا بهذا فاذا ناديت ربك يقدم حاجاتك ومهماتك تضعها بين يديه وتسأله اياها سوف تتحصل عليها اذا كان الايمان بهذا جازم ويقينا على كل حال خطابات الرسول صلى الله عليه وسلم يجب ان نفهمها

137
01:01:21.200 --> 01:01:40.600
اه قال تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة تؤدي قال هنا تؤدي الاداء هو ان يقوم بما وجب عليه فيها يؤديها الى ان يضعها في موضعها الذي امر الله جل وعلا ان توضع

138
01:01:41.050 --> 01:02:10.050
وقد تولى جل وعلا قسمة الزكاة انما الصدقات للفقراء والمساكين الى اخر الاية وهم ثمانية اصناف واذا مثلا اعطاها الامير اول آآ او الوالي الذي يطلبها بريئة منها وصار هو المسؤول عنها

139
01:02:17.400 --> 01:02:42.000
قال الزكاة المفروضة لئلا يدخل فيها التطوع تطوع ما يلزم ان تكون للثمانية حتى لو اعطت غنيا اذا كان الانسان مثابا على ذلك وتصوم رمضان سبق الكلام في الصوم انه

140
01:02:42.500 --> 01:03:08.200
باللغة الامساك مقال ما الاحسان الاحسان هو تحسين العمل وتزيينه حسب الامكان لهذا سمي احسان ان تقوم بالعمل في احسن وجه واتم وهذا لا يتأتى لكل احد هو فهي مرتبة عالية

141
01:03:08.900 --> 01:03:32.350
ولهذا قال ان تعبد الله كأنك تراه ومن المعلوم ان الانسان اذا عبد ربه على المشاهدة انه لا يدخر وسعا في تحسين العمل ومنه التأمل والحضور والخشوع والذل والخوف كله يشتمل بهذا

142
01:03:35.850 --> 01:04:02.000
فان لم تكن على هذه الصفة ننتقل الى الصفة الاخرى وهي العلم لهذا قال ان لم تكن تراه فانه يراك يعني عبوده على انه يشاهدك ويراك الاولى اكمل ثم قال متى الساعة

143
01:04:03.300 --> 01:04:30.650
الساعة المقصود بها النفخ الصور النفخ الصور النفخة الاولى هي الساعة سميت ساعة لانها تقع في لحظة  مثل ما قال الله جل وعلا كلمح البصر او هو اقرب اذا  وهي بها نهاية هذه الحياة نهاية الدنيا

144
01:04:30.900 --> 01:04:52.900
وبدء اليوم الاخر واليوم الاخر يوم واحد لا نهاية له وليس فيه ليل قال صلى الله عليه وسلم ما المسؤول عنها يعلم من السائل يعني كلانا لا يعلمها لان الله اخفاها

145
01:04:54.000 --> 01:05:39.900
في هذا  الى اخباري بعلاماتها اذا قال وساخبرك عن اشراطها الاشراط العلامات علاماتها والعلامات كثيرة ولكنه اخبره بعلامتين قال ان تلد الامة ربها كيف الرب يولد الرب يقال للمملوك والشيء

146
01:05:40.800 --> 01:06:13.450
بشرط ان يكون اما مضاف اليه  الرب الدابة رب الدار رب الغلام وما اشبه ذلك هذا لا بأس به يقول العلماء معنى هذا ان هذا عبارة عن كثرة الفتوحات وتملك اولاد الكافرين

147
01:06:15.350 --> 01:06:47.100
اه اذا غلبوهم اخذوا بناتهم ونساءهم واولادهم مما يبيعوهم او يتملكوهم  اذا جاء مثلا احد المجاهدين لنصيبه من الغنيمة بنت ولا امرأة يجوز له ان تكون يجعلها سرية له يعني

148
01:06:47.450 --> 01:07:16.700
يطأها فربما حملت فاذا حملت وولدت لا يجوز بيعها تصبح كأنها حرة لان ولدها كانه اعتقها ولهذا سمي ربها لانه كأنه سيدها الذي اعتقها هذا المعنى المقصود هنا تريد الامة ربة

149
01:07:17.450 --> 01:07:48.750
او ربها واذا تطاول رعاة الابل البهم وفي رواية دعاة الابل والبهم بالبنيان ايضا هذا من علاماتها والمقصود بهذا العرب الذين كانوا في البادية يعيشون مع ابلهم وغنمهم يرعونها وينمونها

150
01:07:48.950 --> 01:08:18.700
وكانت معيشتهم في هذا فقط وكانوا يتطلبون مواقع القطر والنبات يرعوا فيها  يوم المثل في هذا ويوما اخر في مكان اخر قل اذا رأيتهم قد سكنوا المدن وصاروا يتطاولون في البنيان. يعني يتفاخرون

151
01:08:19.200 --> 01:08:41.900
كل واحد يريد ان يكون بيته اجمل من الاخر واحسن هذا التطاول فهذا من علامات الساعة وقد وقع كلا الامرين الان لا تجد في البوادي من كان سابقا يرعى الابل وينميها

152
01:08:42.500 --> 01:09:12.750
صاروا كلهم المدن فاذا هذا وقع ننتظر الساعة ليست بعيدة قريبة لان هذا من علاماتها والعلامات قسمها العلماء الى ثلاثة اقسام. علامات  البعثة للنبي صلى الله عليه وسلم انشقاق القمر وما ذكره الله كما قال جل وعلا اقتربت الساعة وانشق القمر

153
01:09:14.400 --> 01:09:43.150
وعلامات متوسطة وقد ذكر منها اشياء كثيرة ولكنها لم تنتهي بعد وعلامات كبيرة يعني تلي الساعة قريبة من الساعة اولها خروج الدجال نزول عيسى وكذلك المهدي هذه الثلاث في ان واحد

154
01:09:44.100 --> 01:10:09.500
يخرج على المهدي وينزل عيسى فيقتله ثم تتابع تتابع الايات الكبيرة واذا جاءت الايات الكبيرة لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا ثم ذكر الاية قال خمس لا يعلمهن الا الله

155
01:10:10.300 --> 01:10:29.200
ان الله عنده علم الساعة ويعلم وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري بنفس باياض تمت الى اخر الاية هذي جعلها مفاتيح الغيب ثم ادبر يعني هذا الرجل ذهب

156
01:10:30.200 --> 01:10:53.250
هذا والله اعلم الصحابة كانوا على جانب عظيم من تقدير الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمه وكانوا يهابون ان يسألونه فجاء جبريل يعلمهم من اجل ذلك  صار هذا فيه ان الانسان اذا

157
01:10:54.600 --> 01:11:15.250
كان يحتاج الى شيء يجب ان يسأل ولا يمنعه لا حياء ولا تقدير بل يتعين عليه ان يسأل كما علمنا في مثل هذا وهذا كله كل هذه التي ذكرت من الدين

158
01:11:16.550 --> 01:11:50.950
فهي داخلة في الايمان. هي ايمان واسلام ودين فيها الرد على اهل الباطل الذين يخرجون الاعمال عن مسمى الايمان. نعم   في حديث هرقل   حديث هرقلة اللي هو عظيم الروم قال سألتك

159
01:11:51.000 --> 01:12:19.600
هل يزيدون زعمت النعم يعني هذا الايمان انه اذا علمه الانسان حقيقة ما يبغي غيره ولكن هذا بالتوفيق بتوفيق الله فاهله يزيدون لا ينقصون النقص معناه انه يغضب منه ويسخطه ولا يريد فيكره

160
01:12:19.900 --> 01:12:41.700
وهذا قد يقع ولكنه نادر اذا باشر الايمان القلوب فانه لا يسخط احد هل هو مرضي محبوب ولكن الامر الى الله فان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء

161
01:12:41.800 --> 01:13:03.250
ولهذا لا يجوز الانسان انه يجزم ويقطع بانه اما في الجنة او انه ارجو ارجو ان اكون مؤمن ارجو ان استمر على الهدى وعلى الخير والا ينزع مني ربنا لا تزغ قلوبنا بعدها اذ هديتنا

162
01:13:03.850 --> 01:13:29.800
وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب اه المقصود يعني انه ان الايمان يزيد في نفسه ويزيد اهله وهذا من العمل وكذلك انه لا يسخطه من تحلى به لا يسخط ويكره

163
01:13:32.200 --> 01:14:06.200
وانه كذلك اذا وصل الايمان للقلب انه يتغير الانسان في سلوكه وفي عمله وفي تعامله مع الناس يصبح يراقب ربه ويخافه ويلاحظ الامور التي تعود عليه بالخير ويحذر من الامور التي تخدش

164
01:14:07.200 --> 01:14:40.350
دينه او تنقصه فهذا تغير واعمال اعمال هي من الدين كلها من الدين       باب فضل من استبرأ لدينه. حدثنا ابو نعيم حدثنا زكريا عن عامر قال سمعت النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنه يقول

165
01:14:40.350 --> 01:15:00.350
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات كراعي يرعى حول الحمى. يوشك ان

166
01:15:00.350 --> 01:15:15.850
في واقعة الاوان لكل ملك حمى. الا ان حمى الله في ارضه محارمه. الا وان في الجسد مضغة. اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله. الا وهي القلب

167
01:15:17.450 --> 01:15:43.250
فضل من استبرأ لدينه هو الاحتياط ان يحتاط الانسان ويترك الشيء الذي فيه ارتياب او فيه شك هل هو حلال او حرام يبتعد عنه خوفا من الوقوع في الحرام وكذلك منه الافعال

168
01:15:43.750 --> 01:16:11.400
يفعل الشيء الذي قد مثلا يشتبه عليه هل هو واجب ولا غير واجب حلو احتياطا وهذا باب واسع والحديث اصل في هذا. هذا الحديث ان الحديث له معان كثيرة فهو من جوامع الكلم. كلم النبي صلى الله عليه وسلم الذي اعطي

169
01:16:13.550 --> 01:16:37.000
ولكن نقول ان هذا من الدين وقد يكون واجبا وقد لا يكون واجبا لا المتروك ولا المفعول يعني تركه واجب وقد لا يكون واجبا يعني مباح وكذلك الفعل هذا مثل الرسول صلى الله عليه وسلم اذا قال الحلال

170
01:16:37.600 --> 01:17:07.300
بين والحرام بين يعني الذي نص عليه قد بين ووضح وبين الحلال والحرام امور مشتبهة هل هي من الحلال او من الحرام  هذه الامور اذا اجتنبها الانسان صار  ذمته وخلص نفسه

171
01:17:07.450 --> 01:17:32.250
من الوقوع في المشتبهات وهذا من الدين يعني طلب البراءة من الدين وقد لا يكون هذا واجبا يكون واجبا لإيذاء علم ان الإنسان علم الإنسان ان هذا حرام وجب اجتنابه. واذا علم انه

172
01:17:32.500 --> 01:18:01.450
فله فعله وليس لازما فعله له ان يفعل الا اذا كان امر المقصود ان هناك كليات وهناك امور من الشرع قد تشتبه على بعض الناس اه اذا ترك الانسان هذه المتشبهات

173
01:18:01.700 --> 01:18:21.700
دل على حرصه على دينه وعلى حرصه على رضا ربه اتباع نبيه صلى الله عليه وسلم فيكون هذا اكمل ممن لم يفعل افعل ذلك ثم مثل هذا يقول ان الله له حمى

174
01:18:22.050 --> 01:18:50.900
وحماه محارمه التي حرمها والحمى معناه المنع يكون الانسان ممنوع من هذه الاشياء والمنع صار امر غيبي منع لله وخلي بين الناس بل انسان وبين امانته وديانته اذا كان امينا

175
01:18:51.400 --> 01:19:11.850
والايمان غلب عليه فانه يكفيه هذا في المنع اما اذا كان دون ذلك فسيقدم على فعل المحرمات والمصير الى الله هو الذي يحاسب جل وعلا وكذلك بالجانب الاخر الذي هو

176
01:19:13.750 --> 01:19:41.750
العمل الفعلي قد يحجم الانسان عنه وقد يقدم عليه خوفا من الله جل وعلا والمصير الى الله ثم قال يعني لكل ملك حمى الملوك يحمون اماكن معينة عن آآ الرعي او الصيد فيها او التملك فيها او ما اشبه ذلك

177
01:19:42.900 --> 01:20:07.800
معلوم انهم يعاقبون من يخالف هذا الله جل وعلا يعاقب من وقع في حماه ولكنه العقاب يكون غالبا فيما بعد ثم بين قال الانسان اذا صار قريبا من الحمى قد يغفل

178
01:20:07.900 --> 01:20:31.600
يوشك ان يردع يرتع في فيها كرنب ومعنى هذا ان الانسان يبتعد عن الامور التي يخاف ان تكون محرمة انا حتى لا يواقعها يكون اسلم له ثم بين ان مصير الامور

179
01:20:32.050 --> 01:21:03.400
بالانسان الى القلب اذا كان القلب حيا سليما انه سيراقب هذه الامور ويكون يقول الافعال تبع له يعني ثم مثل القلب  الملك والاعضاء للجنود التي تتبع قال في في الجسد مضغة

180
01:21:04.150 --> 01:21:37.500
المضغة يعني انه قطعة لحم اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله ذلك ان القلب هو الذي يرعى الجوارح لان النيات والمقاصد والايرادات مصدرها القلب نعم باب اداء الخمس من الايمان. حدثنا علي ابن الجعد قال اخبرنا شعبة عن ابي جمرة قال كنت اقعد مع ابن عباس رضي الله تعالى عنهما

181
01:21:37.500 --> 01:21:57.500
يجلسني يجلسني على سريره فقال اقم عندي حتى اجعل لك سهما من مالي. فاقمت معه شهرين ثم قال لما اتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال من القوم؟ او من الوفد؟ قالوا ربيعة. قال مرحبا بالقوم او بالوفد

182
01:21:57.500 --> 01:22:21.600
غير خزايا ولا نداما. فقالوا يا رسول الله انا لا نستطيع ان نأتيك الا في شهر الا في شهر الحرام. وبيننا وبين كهذا الحي من كفار مظهر فبرنا بامر فامرنا بامر فصل نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة وسألوه عن الاشربة فامرهم باربع ونهاهم عن اربع

183
01:22:21.600 --> 01:22:41.600
امرهم بالايمان بالله وحده. قال اتدرون ما الايمان بالله وحده قالوا الله ورسوله اعلم. قال شهادة ان لا لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام رمضان. وان تعطوا من المغنم الخمس

184
01:22:41.600 --> 01:23:02.900
ها هم عن اربع عن الحنتم والدباء والنقير والمزفت. وربما قال المقير المقير  وربما قال المقير وقال احفظوهن واخبروا بهن من وراءكم الباب واداء الخمس من الايمان الخمس يعني من المغنم

185
01:23:03.850 --> 01:23:33.400
اذا غنم المسلمون من الكفار اموالهم  هذه هذه من خصائص هذه الامة  احلت لهم الغنائم ولم تحل لاحد قبلهم كانت من قبلهم اذا قاتلوا الكفار استولوا على اموالهم يجمعونها ثم تأتي نار وتحرقها

186
01:23:33.700 --> 01:23:58.450
هذا علامة انها سالمة من الغلول فاذا كان فيها غلول لم تأتي النار جاء في الصحيح ان نبيا من الانبياء غزى قوما  كان اخر النهار فخاطب الشمس قال انك مأمورة وانا مأمور

187
01:24:00.300 --> 01:24:25.700
حتى افرغ كذلك انه يوم جمعة من اليهود حتى لا اتي المساء فيدخل السبت في حرم القتال فوقفت هذا كله بامر الله مقاتل حتى انتصر جمع الغنائم فلن تنزل النار

188
01:24:26.050 --> 01:24:51.450
لم تأتي النار وقال لقومه ليبايعني من كل قبيلة عرفها بايعوا فلصقت يده في يد واحد منهم. فقال الغلول عندكم اخرجوه اه اخرجوا رأى الثور من ذهب اه نزلت النار واكلته

189
01:24:52.600 --> 01:25:14.900
المقصود ان الغنائم خاص بهذه الامة اكراما لها ولنبيها صلى الله عليه وسلم فصار اداء الخمس من الايمان خمس يعني خمس المغنم الذي يغنمونه يؤدى وقد ذكر الله جل وعلا مصرفه

190
01:25:15.100 --> 01:25:52.850
كما في سورة اه الانفال   قال ان الجمرة عن ابي جمرة قال كنت اقعد مع ابن عباس الجمرة كان جاء حاجا بعد احرم بعمرة متمتعا بها الى الحج قيل له انك اخطأت فذهب يسأل ابن عباس فقال بل اصبت السنة

191
01:25:54.350 --> 01:26:13.900
ثم امره ان يجلس عنده يترجم له الناس يسألونه وفيه معاجم وفيهم من لم يعرف لغته ابن عباس قال اجلس عندي واجعل لك من ما لي نصيبا لاجل الترجمة هذا المقصود وجلس يترجم

192
01:26:14.300 --> 01:26:37.200
كلام ابن عباس هو يترجم كلام الناس عندما يسألونه الناس يكثرون عنده اه سأل لما وجاء وفد عبد القيس هذه كانت مساكنهم قرب الاحساء قرب الساحل وهم بعيدون عن وكانوا من اول

193
01:26:37.750 --> 01:26:59.550
المؤمنين امنوا قديما حالة بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم الكفار كفار مضر وغيرهم وصاروا لا يستطيعون المشي الى المدينة الا في الاشهر الحرم وكان العرب يمتنعون من القتال في الاشهر الحرم

194
01:27:00.200 --> 01:27:20.000
ويعظمونها اه قالوا له يا رسول الله انا لا نستطيع ان نأتيك الا في شهر الحرام وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر يمرن بامر فصل يعني امر واضح وفيه

195
01:27:20.100 --> 01:27:40.400
الكفاية نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة وسألوه عن الاشربة اما الفصل فامرهم باقام الصلاة اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة

196
01:27:40.800 --> 01:28:12.500
الصوم واداء الخمس. هذا هو الذي يدخلون الوجه اما الاشربة سألوه لان الخمر قد حرمت وهم يضعون نبيذا النبيذ هو ان ينبذ التمر في الماء يعني يطرح حتى يحليه وقد يترك

197
01:28:13.100 --> 01:28:41.550
وقتا  اذا طال الوقت قد يتخمر يصير خمر ويكون في بعض الاوعية اسرع منه في بعضها لهذا الشيء اما سألوه عن ذلك  فامرهم باربع ونهاهم عن اربع امرهم بالايمان بالله وحده

198
01:28:42.050 --> 01:29:17.200
وفسره لهم كما السبب  ونهاهم عن اربع عن الحن تم الحنتم هو الاناء من الزجاج الجرار الذي لانه اذا وظع فيها اسرع التخمر فيها وعن الدبة الدبة يعني عن اوعيته لان الدب منه

199
01:29:17.450 --> 01:29:49.000
اليقطين يسمى النجد اذا كبرت وتركت لان ستكون شبه الجرة شبه الوعاء يتخذونه يضعون فيه الماء فاذا نبذ فيه النبيذ اسرع التخمر ونهاهم عنه وكذلك النقير النقير هو خشبة او نبع ينقرونه

200
01:29:49.650 --> 01:30:10.000
ثم قد يزفت يطلب الزفت وقد لا يطلى وهو كذلك يسرع اليه التخمر فنهاهم عن هذا وقالوا له يا رسول الله ان ارضنا فيها جرذان اذا لما قالوا اذا بأي شيء

201
01:30:10.250 --> 01:30:32.100
قلب الاسقية قالوا فيها جرذان تأكل الاسكة. قال وان اكلت وان اكلت امرهم بهذا والزمهم بذلك لان اه هذه تفسير هذه الاشياء ولكن المقصود ان امتثال الامر واجتناب النهي من الايمان

202
01:30:33.100 --> 01:30:56.400
هو داخل في الدين وكذلك ما ذكره لهم انه ايمان قد ذكر لهم الشهادتين ايمان والصلاة والصوم نعم ما جاء ان الاعمال بالنية والحسبة ولكل امرئ ما نوى. فدخل فيه الايمان والوضوء والصلاة والزكاة والحج والصوم والاحكام

203
01:30:56.400 --> 01:31:16.400
وقال الله تعالى قل كل يعمل على شاكلته على نيته على نيته نفقة الرجل على اهله يحتسبها وقال ولكن الجهاد ونية. حدثنا عبد الله بن مسلمة قال اخبرنا مالك عن يحيى ابن سعيد عن محمد ابن ابراهيم عن

204
01:31:16.400 --> 01:31:36.400
اقامة ابن وقاص عن عمر رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاعمال بالنية ولكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها امرأة يتزوجها

205
01:31:36.400 --> 01:31:56.400
فهجرته الى ما هاجر اليه. حدثنا حجاج بن من هال قال حدثنا شعبة. قال اخبرني عدي بن ثابت. رضي الله وتعالى عنه قال سمعت عبد قال سمعت عبد الله بن يزيد عن ابي مسعود رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا انفق

206
01:31:56.400 --> 01:32:16.400
رجل على اهله يحتسبها فهو له صدقة. حدثنا الحكم ابن نافع قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عامر بن سعد عن ابن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه ان اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله

207
01:32:16.400 --> 01:32:38.200
والله الا اجرت عليها حتى ما تجعل في في امرأتك  لهذا لما ذكر الاعمال التي تعمل بالبدن سواء بالقول ولا بالفعل واكثر منها وكلها جعلها من الايمان والامر فيه واظح

208
01:32:38.650 --> 01:33:04.000
اراد ان يبين ان اعمال القلوب كذلك فقال ابو ما جاء ان الاعمال بالنية والحسبة الحسبة ان يحتسب هذا الشيء ويقصده ان يكون من عمله او يكون اجتنابه كذلك قالوا لكل امرئ ما نوى

209
01:33:05.350 --> 01:33:25.650
ودل على هذا كل امر ما نوى ان الانسان لا يحتسب عمله اذا كان الا اذا كان بنية فدخل في ذلك الايمان والوضوء والصلاة والزكاة والصوم والحج غيرها من الامور كلها

210
01:33:27.600 --> 01:33:52.100
ثم قال والكل يعمل على شاكلتي. يعني هذا كلام الله جل وعلا الشاكرة يعني النية على شاكلتي يعني على نيته على نيته نفقة كان او غيرها او غير نفقة من الامور التي ينويها

211
01:33:52.650 --> 01:34:23.300
قال نفقة الرجل على اهله يحتسبها صدقة احتسبها يعني احتسب على الله ويريد ويريدها يقصدها تكون صدقة وان كانت واجبة لان نفقة الانسان على زوجته امر واجب لابد منه  اه اذا مثلا

212
01:34:23.550 --> 01:34:44.100
لم يحتسبها وينويها انها انه قام بما يجب عليه خوفا من الله وادان الحق الذي لزمه اثيب على هذا اما اذا كان الامر على العادة فقط هذا لا يثاب ولا يعاقب عليه

213
01:34:44.950 --> 01:35:06.950
فلابد من النية في مثل هذا ومثل ذلك الاكل ومثله النوم والمشي والجلوس وغير ذلك كل الامور المباحة قد تكون في النية عبادة عبادات واذا فقدت النية فهي عادات فاذا مثلا اكل بنية

214
01:35:07.200 --> 01:35:24.700
التقوي على طاعة الله وكف التطلع على ما فيها ما في ايدي الناس وعن الحرام كان هذا عبادة اما اذا اكلوا على العادة فهو امر مباح لا له ولا عليه

215
01:35:26.800 --> 01:35:45.650
قال ولكن جهاد ونية هذا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا جهاد بعد الفتح ولكن لا هجرة لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية فجعل النية

216
01:35:45.850 --> 01:36:10.250
وسيم للجهاد يعني انه لابد للاعمال منها ثم ذكر الحديث حديث عمر وهو حديث عظيم انما الاعمال بالنيات وهنا قال الاعمال بالنية ولكل امرئ ما نوى من كانت هجرته الى الله ورسوله

217
01:36:10.650 --> 01:36:37.500
هجرته الى الله ورسوله العلماء يقولون اعتبار الاعمال بالنية انها لا تعتبر الا بالنية اذا لم تكن النية مصاحبة للعمل فلا عبرة فيها لا عبرة فيها ولا تجزي. فاذا لا بد من النية في كل عمل

218
01:36:39.250 --> 01:37:03.550
والنية هي التي تبعث على العمل لهذا يقولون نيات القلب ولا يتلفظ بها ما يتكلم فيها اه اذا قام للوضوء فهذه النية. اذا اتى المسجد فهذه النية نية الصلاة ما ذكر عن الاعمال بالنية

219
01:37:03.850 --> 01:37:30.100
ولكل مما نوى من كانت هجرته الى الله ورسوله يعني الهجرة هي ترك الوطن والمال والاهل واجره  القيام بامر الله ونصرة دينه ومناصرة نبيه وكانت الهجرة واجبة ومن تركها وهو يستطيع

220
01:37:30.650 --> 01:37:57.150
متوعد بالنار ولا تزال واجبة على من يخاف على دينه اذا كان الانسان في بلد يخاف انه يفتن وجب عليه ان يهاجر الى بلد لا يفتن فيه ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها

221
01:37:57.550 --> 01:38:19.700
كون امرأة يتزوجها فاجرته الى ما هاجريه هذا بسببه ان رجلا خطب امرأة فابت الا ان يهاجر فهاجر من اجل ذلك. فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم وكانت المرأة

222
01:38:20.100 --> 01:38:41.250
اسمها ام قيس كان يقال مهاجر ام قيس هاجر لاجل التزوج بها فما صار له من الاجر الا نية الا التزوج وكذلك اذا هاجر لاجل الدنيا ليس له الا الدنيا

223
01:38:44.250 --> 01:39:08.900
الحديث الذي بعده قال اذا انفق الرجل على اهله يحتسبها فهو له صدقة يحتسبها يعني ينوي انها طاعة لله وامتثالا لامره وقياما بالواجب صدقة وان كانت واجبة النفقة واجبة وكذلك

224
01:39:09.150 --> 01:39:29.700
اكلوا ونفقته على ولده وغير ذلك وذكر الحديث الذي بعده وهو حديث سعد سعد لما ذهبوا الى مكة للحج مرض فخاف انه يموت فزاره الرسول صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله

225
01:39:31.150 --> 01:39:54.300
يمضي لاصحابي هجرتهم واخلف وقال لعلك ان يمد بعمرك حتى ينتفع بك قوم ويضر بها اخرين. وقال لهم يا رسول انا لي مال وليس لي الا بنت من يتصدق بماله؟ قال لا

226
01:39:55.650 --> 01:40:23.200
قال بثلثيه قال لا قال بثلثه؟ قال نعم. الثلث والثلث كثير انك ان تدع ورثتك اغنياء خير لك يتكففون الناس قال لعلك ان تعمر حتى ينتفع بك قوم ويضر اخرون ولكن

227
01:40:23.350 --> 01:40:49.850
البائس سعد بن خولة لانه توفي بمكة اه بطلة هجرته السائل يرثي له ولهذا المهاجر ترك البلد وترك الاهل فلا يجوز ان يرجع اليه تركه لله جل وعلا فان كان هذا ليس باختياره

228
01:40:50.550 --> 01:41:18.200
جاء حاجا آآ مرض ومات بمكة كما صارت له هجرة هذا قال الباء السعد بن خولة رضي الله عنه كون انك النفقة اللي ترفعها الى في في امرأتك يكون مأجورا عليها اذا نويت ذلك بالنية فعلى هذا

229
01:41:18.750 --> 01:41:44.550
الاعمال لا تكون صحيحة ولا تكون معتبرة ولا تكون محتسبة الا بالنية ان ينويها الانسان والنية تجعل العادات عبادات كما سبق نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة لله ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم وقوله تعالى

230
01:41:44.550 --> 01:42:04.550
اذا نصحوا لله ورسوله حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن اسماعيل قال حدثني قيس ابن ابي حازم جرير ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على اقام الصلاة وايتاء الزكاة

231
01:42:04.550 --> 01:42:24.550
والنصح لكل مسلم. حدثنا ابو النعمان قال حدثنا ابو عوانة عن زياد بن علاقته قال سمعت جرير بن عبدالله رضي الله قال عنه يقول يوم مات المغيرة ابن شعبة قام فحمد الله واثنى عليه وقال عليكم باتقاء الله وحده لا شريك

232
01:42:24.550 --> 01:42:44.550
والوقار والسكينة حتى يأتيكم امير. فانما يأتيكم الان ثم قال استعفوا لاميركم فانه كان يحب العفو. ثم قال اما بعد فاني اتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت ابايعك على الاسلام فشرط علي

233
01:42:44.550 --> 01:43:11.200
والنصح لكل مسلم فبايعته على هذا وربي هذا المسجد اني لانصحكم اني لانصح لكم ثم استغفر ونزل   قول النبي صلى الله عليه وسلم نصيحة لله ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم هذا لفظ حديث رواه مسلم في صحيحه

234
01:43:12.250 --> 01:43:38.700
البخاري جاء بغيره ولكنه ترجم به وهذه عادته اذا كان الحديث على غير شرطه انه يترجم به يجعله ترجما وقد يذكره  يكون التعليق لقد قال كذا ولا كل ما مضى

235
01:43:39.500 --> 01:44:03.100
قال وقول الله اذا نصحوا لله ورسوله يعني انه ليس عليهم سبيل والنصيحة هنا يعني نصح لله يعني صارت نياتهم ومقاصدهم انهم يقومون بما يلزمهم لله وكذلك للرسول صلى الله عليه وسلم

236
01:44:03.900 --> 01:44:35.850
والنصيحة مأخوذة من النصح وهو التصفية والتخليص ولهذا يسمى الغسال الذي يغسل الثياب يسمى ناصح ناصح لانه ينقيها من الدرن والوساخة والنصيحة كذلك ان تكون يعني تنقية وتخليصا للحق من ان يشوبه شيئا من الباطل

237
01:44:37.100 --> 01:45:02.000
ذكر الحديث قال عن جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه كان من السادات وكان يحبه الرسول صلى الله عليه وسلم انه اسلم اخيرا قال بايعت رسول الله على اقام الصلاة وايتاء الزكاة والنصح لكل مسلم

238
01:45:02.600 --> 01:45:30.500
وهذا ليس خاصا بجريد هذا لكل حد لكل مسلم يجب ان يكون ناصحا لكل مسلم نصيحة الاخلاص في ايصال الخير ودفع الاذى والشر عنه والمبايعة البايعت لانها مفائلة لانها فيها مد الباء الذي هو

239
01:45:30.700 --> 01:46:01.400
اليد مدها كل واحد يمد يده ويده ويتعاقدون على الشيء وهذا العقد  شهادة ان لا اله الا الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة لكل مسلم وكذلك الحديث الذي بعده قال ملممات المغيرة من شعاع المغيرة كان اميرا في العراق

240
01:46:02.700 --> 01:46:30.050
فلما مات قام جرير رضي الله عنه نفس الحديث وخطبهم يعني ليثبتهم ويبكيهم حتى لا يخرج احد منهم عن الطاعة حمد الله واثنى عليه وقال عليكم باتقاء الله تقوى الله تمنع

241
01:46:30.350 --> 01:46:59.300
من اكتراف المعصية ومنه عدم الطاعة للامير الله وحده لا شريك له والوقار والسكينة الوقار يعني التأني وعدم العجلة وكذلك السكينة كونه يكون عنده طمأنينة وهذا امر مطلوب في كل شيء

242
01:47:00.050 --> 01:47:21.050
حتى يأتيكم امير يعني يرسل اليهم الامير من قبل الخليفة انما يأتيكم الان ثم قال استعفوا لاميركم المغيرة بن شعبة رضي الله عنه استعفوا له يعني يطلبوا من الله ان يعفو عنه

243
01:47:23.250 --> 01:47:45.700
فانه كان يحب العفو يحب انه يعفو عن الذي يخرج عن المأمور او ما اشبه ذلك كان يعفو رضي الله عنه مقال اما بعد فاني اتيت النبي صلى الله عليه وسلم يبايعه

244
01:47:46.300 --> 01:48:12.650
على الاسلام فشرط علي والنصح لكل مسلم بايعته على هذا وهذا منها من النصيحة قام وهدأهم ونصحهم وامرهم بالتقوى وان لا ينزع يدا من طاعة حتى يأتيهم الامير هذا العمل العمل بالنصيحة التي بايع عليها

245
01:48:13.000 --> 01:48:40.950
كانوا يعملون بذلك والمقصود ان هذا عام لكل مسلم يجب ان يكون ناصحا لله ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم والنصح لله ان يقوم باداء الواجبات ويجتنب المحرمات ويكون متقيا لله هذا هو النصح. وقد جاء ايضا نصيحة لكتاب الله

246
01:48:41.500 --> 01:49:06.800
النصيحة لكتابه يؤمن به ويتبع اوامره ويجتنب نواهيه ويعظمه وكذلك للرسول انصح له بان يقوم بما يلزم له من دعوة الى سنته بعد العمل بها وبث هذي الناس وكذلك كونه

247
01:49:07.350 --> 01:49:33.550
يعظم ويقدره حق قدره ولائمة المسلمين يعني الامام يجب ان ينصح له  يهدى الى ما فيه الخير ويجتهد في هذا وكذلك عامة المسلمين يعني هذا عام خاصة اولا ثم اما

248
01:49:33.600 --> 01:49:56.700
هذا كله من الدين الذي يجب ان يتبع هذا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد احسن الله اليكم. يقول السائل هل رفع الصوت على حديث النبي صلى الله عليه وسلم؟ ورد بعض الاحاديث او عدم العمل بها يدخل في احباط العمل

249
01:49:56.700 --> 01:50:17.100
به لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي هذا يدخل بالتقدم الذي قال لا تقدموا بين يدي الله ورسوله وهذا منه لا يتقدم ولكن رفع الصوت هو الذي جاء انه يحبط العمل والانسان لا يشعر

250
01:50:17.250 --> 01:50:38.500
احسن الله اليكم. يقول السائل هل يجوز سؤال العبد ربه تبارك وتعالى ان يرزقه كرامة الكلام يطلب الكرامة لكن كونه مثلا يعني طلب الكرامة الانسان انه الكرامة ينقسم الى قسم اذا كان لحاجته

251
01:50:39.400 --> 01:50:58.650
هذا لا بأس به اما اذا كان لاظهارها امام الناس تعرفون كيف هذا لا يجوز ومن يفعل ذلك ما يكون من الاولياء اولياء الله اخفي اتقياء وهم كما قال الله جل وعلا

252
01:50:58.950 --> 01:51:18.000
الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون كل الذين بهذه الصفة هم اولياء لله. ولا يلزم ان يكون هناك كرامات لا يلزم اكثر المؤمنين ليس لهم اولياء وليس من

253
01:51:18.150 --> 01:51:37.600
ظهرت على يده الكرامة يكون افظل ممن لم تظهر ولهذا الصحابة كانت الكرامات عندهم قليلة وكثرت في التابعين كثيرة من بعدهم وهي لا تزال الى اليوم عند ومن الكرامات اجابة الدعوة

254
01:51:38.050 --> 01:52:01.900
اوجيبت دعوته فهذا كرامة له وكذلك قبول العمل من الكرامات ظاهرة المقصود ان الكرامة لا تدل على المقام لانها قد تكون ابتلاء قد يكون امر جاء بدون ان يكون كرامة

255
01:52:02.750 --> 01:52:19.150
لهذا كان السلف يقولون لا تغتروا بالرجل وان رأيتموه يمشي على الماء او يطير في الهواء حتى تصبر حاله مع كتاب الله وسنة رسوله هل هو متبع لكتاب الله؟ سنة رسوله عند ذلك

256
01:52:19.200 --> 01:52:33.650
يعلم انه كريم على الله نعم الله اليكم. يقول السائل تعدد روايات حديث جبريل عليه السلام لسؤال النبي صلى الله عليه وسلم هل هو تعدد للحادثة ام انه تصرف من بعض الرواة

257
01:52:34.600 --> 01:52:59.350
انا اشرت الى هذا قلت يجوز هذا ويجوز هذا لانها يجوز انها مرة واحدة و يعني عباراتهم فيها والتأخير ويجوز انها تعددت ما في مانع احسن الله اليكم. يقول السائل حديث افلح ان صدق. هل يفسر عمل الصحابي بانه عمل المقتصدين

258
01:53:00.550 --> 01:53:23.700
نعمل ايش؟ مختص به؟ المقتصدين. لا اذا قال الرسول كلمة لشخص فهي للامة كلها كلها لا يكون مختصا به الا ان يأتي دليل على الاختصاص في حديث ابي بردة لما

259
01:53:23.900 --> 01:53:46.450
خطب الرسول صلى الله عليه وسلم يوم العيد عيد الاضحى قال انها الأضحية يكون بكذا وكذا. قال انا ضحيت قبل الصلاة علمت وعندي يعني صغير وهو افضل من الذي ضحيت به

260
01:53:47.150 --> 01:54:05.250
اه كنضحي به وهو لك لك خاصة يعني ما يجزي عن غيرك انه لابد ان يكون جذع  اعتقد الشيخ يقصد انه  منهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد انه يدخل في هذا الحديث

261
01:54:06.150 --> 01:54:23.700
يقصد من المقتصدين والله اعلم. هو المقتصد يعني في قول الله جل وعلا ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا منهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله

262
01:54:24.750 --> 01:54:50.600
المكتسب فسروه بان بانه الذي يقتصر على فعل الواجب واجتناب المحرم ولا يتطوع المقتصد اما الظالم ففسر بانه الذي يخل بشيء من الواجبات ويرتكب بعض المحرمات هذا مآله الى الجنة كلهم معالم الى الجنة

263
01:54:51.300 --> 01:55:12.600
اما السابق بالخيرات فهو الذي يتقرب الى الله بالنوافل بعد اداء الفرائض هذا التفسير المشهور للعلماء بهذا احسن الله اليكم يقول السائل هل فعلا القبر الذي في النجف الذي تدعي الروافض انه قبر علي بن ابي طالب هو قبر المغيرة بن شعبة؟ هكذا هكذا قال

264
01:55:13.050 --> 01:55:37.250
شيخ الاسلام وغيره من المؤرخين اما ابو علي كان دفن في قصره اندثر ما يعلم اين هو   احسن الله اليكم. يقول السائل هل المسائل المشتبهة نسبية ام ان منها ما هو قطعي؟ ومنها ما هو نسبي كالحروف المقطعة والى السور

265
01:55:38.150 --> 01:56:04.100
يعني تشابه التشابه كله نسبي ولكن التشابه بعضه مشتبه على الكل الذي هو الحقائق حقائق الاشياء التي يخبر بها الجنة فيها عنب وفيها انهار من ماء غير اس وانهار من لبن وانهار من خمر

266
01:56:04.600 --> 01:56:24.550
وانهار من اسد نعرف هذه الحقيقة هذه ما نعرفها حتى ولكن نعرف اللبن والعسل يعني هذا النوع نعرفه لانها الذي في الجنة ما هو من هذا اللي لا اللون ولا الطعم ولا الحقيقة

267
01:56:24.900 --> 01:56:47.750
هذا ما يعرف حتى يعيشه الانسان هذه الحقائق آآ هذه عرف جنسها وشكلها الذي هو تقريب تقريبي فقط تقريب للفهم ولهذا يقول ابن عباس ليس عندكم مما في الجنة شيء الا الاسمى

268
01:56:48.200 --> 01:57:08.300
مجرد الاسماء فقط  نعم الله اليكم يقول السائل ذكر احد المشايخ في هذه الدورة ان كل الفرق التي خالفت اهل السنة والجماعة هم غلام في مسألة التكفير حتى فرقة فكيف يكون المرجئة من الغلاة في التكفير وهم يؤخرون العمل

269
01:57:09.350 --> 01:57:27.650
شلون السؤال يقول ذكر احد المشايخ في هذه الدورة ان كل الفرق التي خالفت اهل السنة والجماعة غلاة في مسألة التكفير حتى فرقة المرجئة فكيف يكون المرجئة من الغلالة في التكفير وهم يؤخرون العمل عن الايمان

270
01:57:29.050 --> 01:57:56.250
يمكنه يقصد المرجئة في الوقت الحاضر القدامى القدامى ما يكفرون يمكن يقصد هذا والله اعلم نعم الله اليكم يقول السائل حديث انما الاعمال بالنيات حديث غريب لم يروه الا عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه. وثلاثة من التابعين فقط. فلماذا اختلفت فيه الروايات مثل ما ذكر في هذا الباب الاعمال

271
01:57:56.250 --> 01:58:23.450
يعني الروايات ليست كلها ملف الرسول تأتي كثيرا بالمعنى قيل لشعبة الذي يسمنه امير المحدثين امير الحديث فكل ما ترويه بلفظ الرسول قال لا ما اروي لكم الا ثلاثة ثلاثة احاديث

272
01:58:24.150 --> 01:58:46.350
واما الباقي فبالمعنى هذا امر واضح يعني اذا تأمل الانسان الاحاديث فمثلا قصة اه معاذ لما ارسله الى اليمن القصة مشهورة ومعروفة قال له انك تأتي قوما من اهل الكتاب

273
01:58:46.700 --> 01:59:02.450
فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان رسول الله هذا في رواية رواية اخرى الى ان يعبدوا الله رواية الثالثة الى ان يوحدوا الله كلها في الصحيح

274
01:59:03.100 --> 01:59:17.200
هل يمكن يكون الرسول قال يعبد الله لا يشرك به شيء ان يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وان يوحدوا الله يقال لفظة واحدة لكن كلها بمعنى واحد

275
01:59:17.650 --> 01:59:39.150
ومثل ذلك حديث عمران ابن حصين الذي في صحيح البخاري انا ابي موسى الاشعري  جئت على بعيره عند باب المسجد ودخلت فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ دخل بنو تميم

276
01:59:39.450 --> 01:59:59.150
وقال يا بني تميم ابشروا وقالوا بشرتنا فاعطنا فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ دخل اهل اليمن قال يا اهل يا اهل اليمن اقبلوا البشرى اذ لم يقبلها اخوانكم من بني تميم. قالوا قبلنا

277
01:59:59.450 --> 02:00:18.000
جئناك نتفقه في الدين ونسألك عن اول هذا الامر قال كان الله ولم يكن شيء قبله هذه رواية رواية الثاني كان الله ولم يكن شيئا معه الرواية الثالثة كان الله ولم يكن شيئا غيره. وكلها في البخاري

278
02:00:19.350 --> 02:00:32.850
هل يمكن ان يكون الرسول قال هذه الثلاث الفاظ في ان واحد وهو حديث واحد ما رواه الا عمران ابن حصين هذا يكون فاتاني ات فقال ادرك ناقتك وقد ذهبت

279
02:00:33.250 --> 02:00:57.600
خرجت واذا السراب يتقطع دونها وايم الله لوددت اني تركتها ولم اخرج اسمع كلام الرسول وياخذه ويتألم المقصود ان اذا كان المعنى لا يختلف  اللغة لغة العرب فيها مترادفات كثيرة

280
02:00:58.800 --> 02:01:17.000
يجوز ان يعبر المرادف عن الاخر هذا كثير جدا في الاحاديث احسن الله اليكم. يقول السائل كيف الجمع بين تمام عدل الله عز وجل للعبد وانه لا يظلم الناس شيئا. وبين احباط عمل العبد وهو لا يشعر

281
02:01:18.550 --> 02:01:50.400
يحبط العمل اشر اذا ان اذا ارتكب شيئا بدون وبدون نظر   لهذا يجب انه يتأنى يعرف المحور لاسيما الامور التي فيها تعدي  احسن الله اليك. اخر هذه الاسئلة يقول ظهر في الساحة الان وعلى وسائل الاعلام رجل يدعى عدنان ابراهيم

282
02:01:50.500 --> 02:02:06.350
يوسم نفسه بانه داعية ومفكر اسلامي. يسب اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويستخف بهم. وكثير التندر والاستخفاف ولمز مذهب اهل السنة والجماعة جماعة ويظهر للناس شبهات الزيدية والروافض ويشكك الناس بعقيدتهم

283
02:02:06.550 --> 02:02:27.750
ويدعي انه من اهل السنة والجماعة السؤال احسن الله اليكم. هل يجوز الاستماع اليه ومشاهدة برامجه وتناقل مقاطعه؟ وما هي نصيحتكم لمتابعيه الواجب ان هذا يعادى ويهجر وكلامه وكل ما يقوله لان عداوته ظاهرة

284
02:02:28.000 --> 02:02:49.350
والرافضة يبطنون ما لا يظهرون يظهرون اشياء حتى يتوصلوا الى مراداتهم فيغتر بهم من لا يعرفهم. ولا يعرف دينهم والناس اكثرهم لا يعرف لا يعرف عنهم الا الشيء الذي يقولونه

285
02:02:49.400 --> 02:03:09.250
وهم يقولون الى ما يبطنون. فهذا يجوز ان يكون منهم ولا شك انه اذا كان هذه اقواله وهذه افعاله انه من دعاة الظلال والباطل والانحراف ما يمكن ان يكون انسان يسب الصحابة

286
02:03:09.400 --> 02:03:34.900
ويقدح فيهم وهو مستقيم ابدا لان الصحابة رضوان الله عليهم الواسطة بيننا وبين نبينا فمن سبهم فهو يريد ان يتوصل لابطال الاسلام يقدح فيهم فاذا كان المثلا الوساطة التي بيننا وبين نبينا

287
02:03:35.000 --> 02:03:56.950
مقدوح فيها فالدين يكون مقدوح فيه فهذا الذي ارادوه بهذا ولكن كثير من الناس لا يفهم هذا اه الحقيقة ان هذا امر كبير جدا ومثل ذلك من يتنقص زوجات النبي صلى الله عليه وسلم

288
02:03:57.200 --> 02:04:21.800
او يسبهن فهو يريد بهذا ان يتنقص الرسول ويكدح فيه لان هذا قدح في الرسول نفسه صلى الله عليه وسلم فهم يفعلون اشيا اجرام اجرام كبير جدا لانهم عملوا العقاب

289
02:04:21.900 --> 02:04:54.650
ووجدوا المجال بان كثير من الناس يستمع لهم ويقبل لا يجوز النشر الكلام هذا او استماعي اليه او بل يجب انه يحارب ويعادى ويحذر منه