﻿1
00:00:05.000 --> 00:00:21.100
قد يكون في وقته اشد ما يكون حاجة فيها كايام الصيد انه شيء طويلة والحديث بها الى الشراب شديدة ومع هذا فالمؤمن يتقرب الى الله هذه الشهوات الشتاء والصيف سبحانه وتعالى

2
00:00:21.400 --> 00:00:36.400
شفنا الله له هذا العمل وضاعف له المثوبة سبحانه وتعالى  ينبغي ان ينبغي للمؤمن ان يحتسب هذه الاشياء وان يجتهد في اعمال الخير يبذل ثواب الله ويخشى عقابه لما يجب ان يحذر السيئة

3
00:00:36.450 --> 00:01:02.650
المعاصي كلها لان العظيمة يقول النبي صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة من ان يدع طعامه وشرابه ويقول الصيام العلة فاذا كان فلا يرفث ولا يسخر اني صائم

4
00:01:03.950 --> 00:01:24.550
الصيام من الطعام والشراب ان الصيام عند النوم حرم الله جل وعلا ويقول عليه الصلاة والسلام من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ايمانا واحتسابا غفر له ما ذنبه

5
00:01:24.850 --> 00:01:51.800
في رمضان معه عليه الصلاة والسلام فضل كبير والاعمال نسأل الله ان يحفظ المكان نسأل الله العافية العام لنفسه فالمضاعفة بسبب شرف المكان مثل الحرمين الشريفين فان العمل في مكة

6
00:01:52.300 --> 00:02:26.100
صلاة وصوم وصدقات يضاعف والطواف وغير ذلك يضاعف في الحديث الصحيح صلاة المسجد الحرام افضل مني عن الصلاة في المسجد اما الصيام  هذا من باب مضاعفته في مسجد  على كل حال الصيام في مكة والتسبيح وقراءة القرآن وغيرها من الاعمال الصالحات مضاعفة لكن لا يعلم احدا مضاعفة ولكن

7
00:02:26.100 --> 00:02:44.350
يده الله سبحانه وتعالى وهكذا الصوم والصدقات والصلاة خير الاعمال الصالحة مضاعفة ايضا في الاجيال المنورة يقول صلى الله عليه وسلم صلاة المسجد هذا خير من اهل الصلاة نفسها. الا المسجد الحرام

8
00:02:44.800 --> 00:03:03.000
وصلاة المسجد الحرام افضل من صلاة المسجد هذا بمئة صلاة يعني عاد انت بالنسبة الى غير مثل هذه فالحزم والجيش مشروع للمؤمن ان يضاعف الامانة في مكة والمدينة وفي هذا الزمان

9
00:03:03.950 --> 00:03:28.500
رمضان فانه الصدقة والاعمال السطوعة في الجمال ايضا في رمضان وفي عشية الاعمال الصالحة مع حياته يشفع له اغتيال فرص  لنا الصالحات في الزمن الفاضل في رمضان وعشر ذي الحجة

10
00:03:28.550 --> 00:03:48.900
ثم كان البعض تمتعوا المدينة  وكل ما كان الانسان اكثر عملا صالحا كانت ومضاعفة العمل لاصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم اكثر من غيرهم بفضلهم وكمال ايمانهم حتى بالنبي صلى الله عليه وسلم لو انفق احدكم مئذن

11
00:03:48.900 --> 00:04:15.400
ما بلغ مد احدهم لو انزر منه توفق الانسان مثله ذهبا ما بلغ مدة الصحابة الصحابة الفضل العظيم لاصحاب النبي عليه الصلاة والسلام وهكذا من كان مجتهدا من اعمال الصالحات والتقوى لله تكون اعماله مضاعفة

12
00:04:17.100 --> 00:04:39.900
وينبغي المؤمن هذا الشهر الكريم الثامن الصدقات التسبيح التهليل الصوم الاستغفار الى غير هذا من وجوه الخير. هذه الايام الماضية وجبر عليه الصلاة والسلام من حديث سلمان من يقال  قال

13
00:04:40.200 --> 00:05:03.150
ومن انزل في فريضة كان كمن انزل سبيلا فان ويقول الشيخ الصبر سماه اشارة صبر والصوم ثواب الجنة يقول الله جل وعلا انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب فيقول جل وعلا واصبر وما صبرك الا بالله

14
00:05:04.950 --> 00:05:28.300
المقصود ان هذا الشهر فيه صبر على الصيام وصبر على الصيام. وصبر على حفظ الجوارح عما حرم الله. وصبر على    فما هو المؤمن او المؤمنة ترفع اعمال الصلاة والصبر في ذلك على كل خير

15
00:05:28.450 --> 00:06:02.150
مع الصبر على كث النفس على ما حرم الله يجاهدها حتى لا تقدم على ما حرم الله وحتى لا تكسل عن شرع الله  لا اله الا الله    ينبغي عمال يحرم منك

16
00:06:02.700 --> 00:06:29.050
الوضع يعني اما اهل مكة المقيمون الصلاة في حقهم افضل الصلوات افضل من الطعام كثرة الصلاة لان الله عندهم واجب عليه وهذه من صدقات مكة وثلاث صدقات قراءة القرآن  اليك يا شيخ اه الذي يصوم يوم الخميس يوم الاثنين في غير في غير رمضان

17
00:06:29.450 --> 00:06:49.150
آآ بعدين بعض الناس يقولون قبل شوي قدم معنا فهو خير ما هو الاحسن؟ يعلمهم ولا ما يعلم؟ كما قال صلى الله عليه وسلم اذا دعي احدكم وهو صائم يقول اني صائم يقول اني صائم نعم

18
00:06:49.400 --> 00:07:52.650
صيام رمضان في مكة مخالفة شرعية هل تكون ايضا الاسم مضاعف الكيفية نعم نعم ومن جاء قول الرجل  الى ان لا حجاب  هذا يبين اذا وفي رمظان المدينة ايضا بالنسبة

19
00:07:52.700 --> 00:08:21.050
الحسنة  وهكذا في ذي الحجة. نعم  جزاك الله خيرا اما بعد قال الشيخ ربك قال الشيخ عبدالرحمن ابن محمد ابن القاسم رحمه الله تعالى في مضاعفة النذر للاعمال في رمضان

20
00:08:21.050 --> 00:08:51.050
منها وقربه منه وكثرة الاقوام ثم ما بعد هذه الامة على وجوه من قبلهم من الامم. وعن الرواية الثانية يرجع الى ان سائر الاعمال من عباده. والصيام صدقه الله لنفسه كما يأتيه. واما الرواية

21
00:08:51.050 --> 00:09:11.050
ثالثا فالاستثمار يعود الى التكبير بالاعمال. ومن احسن ما قيل في ذلك ما قاله سفيان قال هذا من الاحاديث واحكمها اذا كان يوم القيامة محاسن الله عبدا ويؤدي ما عليه من المظالم انسان

22
00:09:11.050 --> 00:09:41.050
حتى لا يبقى الا القوم ويتحمل الله عز وجل ما بقي من المظالم ويدخله رواه البيهقي وغيره. وعلى هذا فيقول المعنى ان الصيام لله عز وجل فلا لاحد الى ان يزد هجره من الصيام. مدخر لصاحبه عند الله. وحينئذ

23
00:09:41.050 --> 00:10:11.050
فقد يقال الاعمال قد يكفر بها ذنوب صاحبها. فلا يبقى له ودر فانه وعده يوم القيامة بين الحسنات والسيئات ويحط بعضها من بعض. فان بقي حسنة دخل بها وصاحبها الجنة وفيه حديث مرفوع. فيحتفل ان يقال في القوم انه لا يأخذ ثوابه

24
00:10:11.050 --> 00:10:51.050
ولا غيرها بل يوفر وجهه لصاحبه حتى يدخل الجنة خير فاده فيها. واما وقوله فانه لي فان الله فضل الصيام في ارادته الى نفسه نورا ظلم الاعمال ذلك التي جبلت على الويل اليها لله عز وجل ولا يوجد ذلك في عبادة اخرى غير الصيام فاذا

25
00:10:51.050 --> 00:11:17.000
وقالوا نسينا ما نجزيه مع قدرتها عليه. ثم تركه لله في موضع لا يطلع عليه الا الله بعد ذلك دليلا على صحة الايمان فان الظالم يعلم ان له ربا يطلع عليه في خلوته. وقد حر وقد حرم عليه ان يتناول شهواته على الليل

26
00:11:17.000 --> 00:11:47.000
هي في الخلوة فاطاع ربه وامتثل امرا واجتنب نهيا خوفا من افعاله ورغبة فيه ففي ثوابه كتبه الله له فسجن الله له ذلك واختص ولهذا فعل ما قال بعد ذلك انه ترك شهوته وطعامه وشرابه من نجمه قال بعض

27
00:11:47.000 --> 00:12:17.000
لمن ترك شهوة حاضرة لموعد غيب لم يراه. لما علم المؤمن الصائم عن قدم رضا مولاه على هواه. لايمانه باطلاع انا وانت ثوابهم ورقابهم اعظم من لذة يتناولها في الخلوة ايثارا لرضى ربه على هوى نفسه

28
00:12:17.000 --> 00:12:37.000
بل المؤمن يكره ذلك في خلوته اشد من كراهته من الم الضرب. ولهذا كثير من المؤمنين لو غلب على ان يفطر في رمضان بغير عذر لم يفعل لعلمه بكراهية الله تعالى لعلمه بكراهية الله تعالى من فطره

29
00:12:37.000 --> 00:12:57.000
في هذا الشهر وهذا من علامات الايمان ان يكره المؤمن ما يباليه من شهوته اذا علم ان الله يكرهه فتصير لذته فيما يرضي مولاه. وان كان مخالفا لهواه. واذا كان هذا فيما

30
00:12:57.000 --> 00:13:27.000
ما حرم لعارض الصوم من الطعام والشراب ومباشرة النساء. فينبغي ان يبعث ان يفعل ذلك فيما حرم على الاطلاق كالزنا وشرب الخمر واكذب وللناس بالباطل وهتك الاعراض بغير حق وسفك الدماء المحرمة. على كل حال وفي كل مكان وزمان. الوجه الثاني

31
00:13:27.000 --> 00:13:47.000
ان صيام سر بين الناس وبين ربه لا يطلع عليه غيره لانه مركب من نية باطلة لا عليها الا الله وسلك لتناول لتناول الشهوات الذي استخفى عن كتابها في العادة

32
00:13:47.000 --> 00:14:07.000
لا تكتروا لا تكتبوا الحفظة وفي انه ليس فيه نياء. وقد يرجع الى الاول فان من ترك ما تدعوه ما تدعوه نصره اليه لله عز وجل. بحيث لا يطلع عليه غير غير من نظر

33
00:14:07.000 --> 00:14:37.000
دل على صاحب ايمانه والله تعالى يحب من عباده ان يعاملوه سرا بينهم وبينه ولا يطلع على معاملتهم اياه سواه. وقوله ترك شهوة وطعامه من بذله. فيه الا ما ذكر من الصائمين يتقربون الى الله تعالى بذلك ما تشتهيه نفوسهم من الطعام والشراب والنساء

34
00:14:37.000 --> 00:15:05.250
وهذه اعظم وفي التقرب الى الله بترك هذه الشهوات بالصيام فوائد منها كسر النص فان الشبع والذي ومباشرة النساء تحمل النفس على البشر والبقر والغفلة. ومن هذا صدقا للقلب للفكر والذكرى فان تناول هذه الشهوات الذي يقدر قلوبها القلب ويعميه ويحول بين القلب والذكر

35
00:15:05.250 --> 00:15:25.250
الغفلة وخلو البطن من من الطعام والشراب ينور ينور القلب ويوجب رقبته ويزيل صوته ويخليه للذكر والفكر. ومنها ان الغني يعرف قدر نعمة الله عليه باخلائه لهم على ما منعه كثيرا

36
00:15:25.250 --> 00:15:45.250
من الفقراء من قبول الطعام والشراب والنكاح فانه من امتناعه من ذلك في وقت مغفور وحصول المبلغ له بذلك يتذكر به من بني من ذلك على الاطلاق. فيوجب له ذكر الشكر سوف يوجب له ذلك

37
00:15:45.250 --> 00:16:07.050
ان الشكر نعمة الله عليه في الغنى ويدعوه الى رحمة اخيه المحتاج ومواساته بما يمكن من ذلك وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه من اهتدى به. اما بعد الاحاديث والاثار

38
00:16:07.100 --> 00:16:25.100
وحكم كلها تدل على عظم ذلك الصوم منزلته عند الله عز وجل ولهذا يقول سبحانه لما رواه عنه النبي عليه الصلاة والسلام يقول جل وعلا كل عمل ابن ادم له

39
00:16:26.250 --> 00:16:43.550
الحسنة بعشر امثالها الا الصيام فانه لي وانا فيه قاسح شهوتهم وطعامه وشرابه من اجله هذا يدل على ان الله جل وعلا اختصى بعباده لنفسه لانها حر بين العدل وبين ربه

40
00:16:43.600 --> 00:17:08.500
ولكن اراها الناس اعز الله الناس الزكاة يراها الناس الشهادتان يتبعها الناس هكذا الجهاد هكذا المعاملات اما الصوم بين العبد وربه نية بترك الطعام والشر والجماعة تبلغ ثواب الله ويخشى عقاب الله

41
00:17:10.000 --> 00:17:34.200
والله جل وعلا العبادة خاصة نزل بها ما يدعو الى الرياء لانها شر بالعبد وتربه. وان كان قد يتحدث بها عن مغايا لكن الاصل انها لا مصيبة فيها لانها شر من ربه

42
00:17:36.600 --> 00:18:02.450
لانه  تبت بما عند الله يريد ثواب الله الله عمله في هذا الفضل الا الصوم فانه لي وانا اجزي وجعل ثوابه وجزاءه غير محدث دليل الله جل وعلا تجاه بما يشاء مضاعفة مضاعفة الاجور

43
00:18:06.200 --> 00:18:35.750
وبصوم فوائد عظيمة منها  واقباله عليه في هذه الايمان ذلك على الاسلام فيسأله خاضعا للمدينة المقبل على الله خائفا منه واهل الجنة كونه تقرب اليه باعمال خاصة لا يعلمها سوى بهذه النية

44
00:18:36.450 --> 00:19:03.650
فينكثوا لله ويذلوا لله ويعظموا حرمات الله ومعلوم ما في انتشار الله وتذلل لله من البعد عن المحارم والاقبال على الطعام والفظائل فانه النفوس في الغالب متى شربت واكلت واعطي الحق حاجتها اصابها الاشرف والبصر

45
00:19:04.300 --> 00:19:40.900
تصور مصالح ويذلها ويعذبها بحاجتها وانها ضعيفة كثرة الطعام والشراب هذا الذي بين الهدي وبين الليل  وظائفه وانه بحاجة الى هذه المادة من الاكل والشرب حتى  الله يذكره بحاجة ويذكره بضعفه. فيحصل له هذا الانكسار وظلم بين يدي الله وتواضع. فرغبة بما عند الله ورهبة بما عليه سبحانه وتعالى

46
00:19:40.900 --> 00:20:09.450
ومن ذلك انه تتذكر  حاجة الطعام والشراب يا صوم يتذكر حدث اخواني الفقراء الذي يحتاجون الى الطعام والشراب دائما فيحتاجون الى ما يساعدهم فيه من جميع شؤونهم لا يرحمهم بعض اخوانهم ويتصدقوا

47
00:20:10.750 --> 00:20:38.550
فانه اراد الحاجة الى هذه معرفتها اكثر هذا يوجب له ايضا ان يستنكر حاجته محرومين الفقراء البديهة ليس عندهم ما يحتاجون اليه من الطعام والشراب والنكاح فيدعو بذلك الى الرحمة والعطف والاحسان والجود والكرم

48
00:20:42.300 --> 00:21:26.950
ومن ذلك ايضا ان الله جل وعلا يعذب العبد حاجاته التي تدل على انه ضعيف المسكين و لطاعته سبحانه والتقرب اليه والبعد عن معصيته فاذا كان هذا القول في ترك هذه الامور المباحة في وقت مخصوص التقرب الى الله دلل ذلك على انه يجب عليه

49
00:21:26.950 --> 00:21:53.200
ان يحذر المحرمات الاخرى حرم الله عليه في جميع الزنا والشريقة والظلم للناس تعاطي الدفاع الى غيرها لعرف ان الله جل وعلا قد تتحب منه ترك هذه الاشياء التي يحب منه ان ان يدع ما حرم الله

50
00:21:53.200 --> 00:22:12.750
دائما وان يحفظهم من جميع الاوقات في جميع الزمان والمكان تسجد على ربك هذا هو الواجب على الواجب على ان يكون مع رب منقاد لعمل حيث امره يأتمر حيث نهى عن السعي

51
00:22:14.050 --> 00:22:41.250
ليس معنا حلف مع ربه الجهاز بالطاعات وبالحذر من السيئات وفي الوقوف عند حدود يرجوا ثوابه ويخشى  هكذا يجب على العبد يا ايها الناس انظروا بالمعروف ولن حلالتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب لا شك. وبذلك اول المسلمين

52
00:22:41.750 --> 00:23:34.850
لله اللي بياخد عليها العبودية ويؤدي حقه فالله الجميع وصلى الله وسلم اللهم صلي وسلم      يقول احسن الله اليكم    اسمعوا مغرب او قبل صومه عند افطاره قبله بعد اكثر من الدعاء بجميع الصوم وعند الافطار وعند السحور

53
00:23:37.600 --> 00:25:11.800
لا يوم ولا ولا ساعة   السيارة مما  احسن الله الفريضة  هذا النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الفريضة في الارض. اربعة باللغة اما بعد قال رحمه الله تعالى في فوائد الصيام ومنها ان الصيام يضيق مدارس مدارسنا حل فيه هي مدارس الشيطان من ابن ادم

54
00:25:11.800 --> 00:25:41.800
ان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم. فتدخل بالصيام وثابت الشيخ شيطان وهل تدر الثورة الشهوة صلى الله عليه وسلم التقرب الى الله تعالى بفتح هذه الشهوات المباحة في غير حالة الصيام الا بعد التقرب اليه بقدر ما

55
00:25:41.800 --> 00:26:01.800
ما حفظ الله عليه في كل حال من الكذب والظلم والعدوان على الناس في اجماعهم واموالهم واعراضهم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة

56
00:26:01.800 --> 00:26:28.250
واشربه اخذه البخاري. وفي حديث اخر والشراب ان الصيام او من البر والرظا. قال ابن المجيد على شرف مسلم. وفي الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنهما الصيام فاذا كان يوم قوم احدكم فلا يموت ولا يضرب

57
00:26:29.050 --> 00:26:59.050
ولا يطلب ولا يسأل كيف احد فليكن اني من خائن. السنة ما يذكر صاحبه ويحفظهن من الوقوع في المعاصي. والرفث والفحش ورمي السلام. وليحمد والنسائي عن ابي عبيدة والرضوان يعبدنكم ما لم يخرقها وروى الطبراني عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا

58
00:26:59.050 --> 00:27:19.050
الم يفرط قيل بما يفرقها؟ قال وروي عن ابي هريرة مرفوعا الصائم في عباده ما لم يرضى المسلم بوجوده. وعلى انس ما ما قام من ظل يأكل لحوما. قال بعض

59
00:27:19.050 --> 00:27:53.500
اهون الصيام وترك الطعام والشراب. وقال جابر اذا قمت قلق ولسانك عن الكذب محارم ودعا للجار وليكن عليك وخار ان السكينة ولا تجعل يوم قومك ويوم سترك سواء   وعلى اله واصحابه ومن اهتدى اما بعد هذه الاحاديث والاثار كلها تدل على ان الصيام على الرأي

60
00:27:54.100 --> 00:28:19.850
ويجمع ايضا شفع محارم الله التي حرمها دائما فان تحريمها في رمضان يكون مؤشر مصائب كامل الصوم هو الذي يدع ما حرم الله عليهم رجاء رحمة الله وعفوك ومثال امره ويدع ما حرم الله عليه من سائر المعاصي. هكذا يكون الصيام

61
00:28:20.400 --> 00:28:35.750
هل هذا صيام شهر صيام المؤمنين الشك عن محارم الله التي حرمها في الصيام والتي حرمها دائما سر ثواب الله ويشفع عقاب الله لا عن رياء ولا عن سمعة ولا عن تخريب ولا عن

62
00:28:36.100 --> 00:28:56.550
تجل بما عند الله الاخلاص الصدق  ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم من من صام رمضان ايمانا واحتسابا مو مجرد انك طعام الصلاة من صام رمضان ايمانا بان الله شرعه واوجبه عليه. واحتسابا يرجو ثوابه عند الله جل وعلا

63
00:28:59.450 --> 00:29:17.950
غفر له ما تقدم من ذنبه. وهكذا من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه الصيام نعمة من الله فرحمة من الله وتوجيه من الله لعباده الرحيم ولهذا سماه الصيام جنة

64
00:29:18.300 --> 00:29:41.550
بها عن هذه سنة فالصيام جنة احدنا من النار في جنته من القتال تنفع الله به عنه شر الدنيا والاخرة. اذا اخلصت صدقة ولهذا الصيام جنة فإنك اليوم فضيحة فلا يرفث ولا يسخر

65
00:29:41.850 --> 00:30:17.450
وهو ربي الكلام ولا يسحب تفعل ما يشغل بما لا ينبغي  ولهذا رضي الله اذا قم اذا صمت سمعك وبصرك ولسانك عن الشر والمعاصي خدع الرجال  وهكذا يوم طوف نومك يوم صومك ويوم متنا سواك

66
00:30:18.700 --> 00:30:39.850
قال انس رضي الله عنه ما صام من ظل يأكل لحوم الناس لان من ظل اقرب الناس صيام جنة فلا يفرقها  وهذا الصيام يضيق الله به ذلك من نفسه تجري من الشيطان

67
00:30:39.900 --> 00:31:05.950
هذا الصيام يضيع فيه المجاري ويسده على اعوذ بالله لمن احرص وصدق وهذه الايام فرصة لمؤمن  ويعبد فيها ربه وينتهي في انواع عباده والذكر يبذل ثواب ربه ويخشى عقابه وهكذا جميع الفرص فرص الحج

68
00:31:06.150 --> 00:31:42.500
العمرة ذي الحجة بالاخيار فرص مجالس الذكر هذه الفرص تعترف بها المؤمن حتى يزداد ايمانه وحتى تكثر اعماله الطيبة ويحذر من الاجتماعات الضارة والزيارة الضارة فليحرص على ان تكون زيارة في الله ولله وفي سبيل الله. وان يكون اجتماعاته مع اهل الخير والصلاح والاستقامة. لا مع

69
00:31:42.500 --> 00:32:10.200
الغيبة والنميمة وهكذا في جميع اوقات يحفظ وقته ويصومه عما حرم الله المؤمن حوالا لوحده حوام للجوارح يرجو ثواب الله. قال تعالى عن الرسل واتباعهم انهم كانوا يسارعون بالخيرات. ويدعون رغبا

70
00:32:10.200 --> 00:32:33.650
وراء هذا خاشعين هكذا اولياء الله وقال عنهم جل وعلا ايضا ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بايات ربهم يؤمنون قل لهم بربهم لا يشركون. انهم الى ربهم راجعون. اولئك

71
00:32:33.650 --> 00:32:55.000
تعملونه خائفون وجنود يعملون الصالحات ويجتنبون الخيرات وهم على بجل وخوف. يصلحون ان ترد عليهم اعمالهم الا تقبل في تخفيف قهره او شرط اخلوا به او غير هذا من اسباب الرحم

72
00:32:55.350 --> 00:33:58.050
وفق الله الجميع  لا للزوجة كلام والفحش والفسوق لجميع الناس انه يدخل كان السلام خفيا     يدعو محرم الله  بدعة ليس فيها اثم ولا قاطعة رحم   سنة   جزاك الله خير لولا ان نصب على امتي عند كل صلاة

73
00:33:58.450 --> 00:34:47.200
العصر والمغرب والعشاء في رمضان ها؟ وفي رمضان وين؟ جزاك الله خير  العمرة ومعه طفل سلوي يقول كيف يعني هذه كل الاحرار  بعض الناس ما بعد خرجت عبدالرحمن بن محمد بن حاتم رحمه الله تعالى وقال رضي الله عنه اذا

74
00:34:47.200 --> 00:35:36.550
خلق الله السماوات وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم. ودعا الجار ويلكن عليك وقارون وسكينة ولا تجعل يوم قومك ويوم فطرك سواء اذا لم يكن فهما وفي بصر وربما   وقال النبي صلى الله عليه وسلم

75
00:35:36.550 --> 00:36:06.550
وسر هذا ان التقرب الى الله الا بعد التقرب اليه بترك المحرمات ثم تقرب الى الله بترك المباحات. كان بمثابة من يترك ويتقرب بالنوافل ففي مسند احمد صلى الله عليه

76
00:36:06.550 --> 00:36:56.550
فذكر ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم ودعاهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان هاتين قامتا عما احل الله لهما وافضل تعالى وقوله صلى الله عليه وسلم فرحتان فرحة عند صدره وفرحة عند لقائه

77
00:36:56.550 --> 00:37:36.550
في المدن في وقت من الموتات ثم اتيح لها في وقت اخر فرحت في اباحتنا عند الميزان الحاجة اليه. فان النفوس تفرح بذلك القرآن. فان كان ذلك محبوبا انا ان كان محبوبا شرعا والله ما عند كفره كذلك. فكما ان الله حرم على الظالمين

78
00:37:36.550 --> 00:38:02.500
في نهار الصيام فقد اذن له قيام ليلة الصيام. هل احب منه مبادرة اذا غنيا في يوم الليل واخره بل احب عباده اليه عدوا بل احب عبادي مني اليه اعدلهم في الصحيحين عن رضي الله عنه وارضاه لا يزال ممن

79
00:38:02.500 --> 00:38:22.500
ما عجلوا الفطر وللترمذي عن ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه قال الله عز وجل احب عبادي الي اعظم ذكرا ورواح وابي ذر رضي الله عنه وارضاه لا تزال امتي بغير ما اعدهم

80
00:38:22.500 --> 00:39:12.500
واكبر السحور وروى الحاكم عن ابن عمر وانس رضي الله عنه مرفوعا ينفق وتسحروا فإن الغناء فإنه الغذاء المبارك وملائكته يصلون على المتفحرين. تقربا اليه تقربا الى الله لربه فاذا

81
00:39:12.500 --> 00:40:02.500
وهذا له الامين وحمد الله وفي الحديث ان الله يرضى عن عبده عليها ويشرب الشربة فينبته عليها. وربما كما في حديث ولنحمد عن ابي هريرة رضي الله عنه وعن ابن عمر رضي الله عنهما لكل عبد قائم دعوة مستجابة عند ابطاله واعطيها في الدنيا

82
00:40:02.500 --> 00:40:24.250
لا اله الا الله رضينا بالدنيا او اذخرت له في الاخرة. ورمي على نسل وهناس وابن عباس رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه عليه وسلم اذا افطر قال اللهم لك الحمد فتقبل مني انك منك السميع العليم

83
00:40:24.250 --> 00:40:54.250
ورؤيا ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا قال اذا قال الا الله تعالى وروي عنه انه كان اذا قر يقول اللهم يا واسع مغفرتك وان نوى بياكله وشربه على القيام والصيام كان مثابا على ذلك كما انه اذا

84
00:40:54.250 --> 00:41:54.250
وفي حديث مرفوع  رواه البيظي قال ابو العالية الصائمة لم يغضب احدا وان كان نائما على فراشهم. الله اكبر  وفي حديث القائل الصابر وخلق ماذا لم يتوقف الصائم عند فطره فان فطرهما

85
00:41:54.250 --> 00:42:14.250
وبفضل الله لي من فضل الله ورحمته فيدخل في قوله تعالى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا وهو خير مما يجمعون. ومن شر ذلك ان يكون فطرهم على حلال. فان كان فطره على حرام

86
00:42:14.250 --> 00:42:34.250
كان ممن طاب عما احل الله واصبر على ما حرم الله ولم يستجب له دعاء. واما فرحه من لقاء ربه فبما يجده عند الله من ثواب الصيام كما قال تعالى

87
00:42:34.250 --> 00:42:54.250
وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله هو خير واعظم اجرا ومن خزيمة فاذا لقي الله عز وجل فرح بالصوم. وفي المسند عن عقبة ابن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه

88
00:42:54.250 --> 00:43:24.250
قال ليس من عمل يوم ليس من عمل يوم لا يقسم عليه. وعليه عليه السلام قال ان هذا الليل والنهار انظروا ماذا تفعلون فيهما فالايام وفي يوم القيامة تذبح هذه الخزائن لاهلها

89
00:43:24.250 --> 00:43:47.200
صدقوا ليجدون في خزائنهم العزة والكرامة والمذنبون يجدون في خزائنهم الحسرة والندم  الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله. وعلى اله واصحابه. اما بعد فهذا الصيام الذي شرعه الله لعباده جعل

90
00:43:47.200 --> 00:44:08.250
له وسيلة الى حفظ جوارحهم عن محارم الله واستعمالها في طاعة الله وتذكر نعم الله عليهم التي انعم بها عليهم هذا عشر شهرا ويأخذون بالليل والنهار ويصومون في الليل والنهار ويأتون النساء في الليل والنهار من دون

91
00:44:08.700 --> 00:44:33.750
وعلى الهداية ما اباح لهم ذلك فضلا منه سبحانه وتعالى ثم نذكرهم بهذه النعم في شهر واحد وهو شهر رمضان ويحمدوه ويعرفوه ما احسن به اليه جل وعلا  الواجب على المؤمن ان يعرف قدر هذه النعمة وان يصون شهره عن محارم الله بطاعة الله ولبسه وشكره

92
00:44:33.750 --> 00:45:01.200
حتى يكون هذا الشهر غنيمة له نعمة كبيرة ساقها الله اليه. يتضرع فيها بالاعمال الصالحات ويجتهد فيها ويجتهد فيها في انواع الخيرات ولهذا يقول عليه الصلاة والسلام عن من من لم من لم يدع قول الزوج والعمل فيه والجالس فليس لله حاجة

93
00:45:01.400 --> 00:45:21.550
ويقول الصيام جنة فاذا كان يوم صوم احدكم فلا يرفث ولا يسخب فان شابه احد من يقول اني صائم فيقول جبر رضي الله عنه وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم ودعاة الجار ويكون ذلك وقاروا وسمينا ولا

94
00:45:21.550 --> 00:45:50.900
ويقول صلى الله عليه وسلم لما بشرهم برمضان قالوا انه يوم انه شهر رجب الله فيه فيحط خطاياه وينزل رحمه ويستجيب الدعاء للدعاء ينظر الى ملائكته. فاروا الله منهم فان الشقي نهاية الشريط الاول لم تنتهي مادة هذا الشريط بعد