﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:17.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فقد توقفنا في الدرس السابق عند قول المصنف رحمه الله تعالى ثم قلت والافصح في الهنئ النقص

2
00:00:19.450 --> 00:00:41.800
الهن اسم من اسماء الستة  هذي الاسماء الستة فيها ثلاث لغات. لغات الاتمام وهي اللغة المشهورة. تقول جاء ابوك ورأيت اباك بابيك ولغة القصر وهي ان تقصره على الالف وتقول جاء اباك ورأيت اباك مرته باباك

3
00:00:42.550 --> 00:00:59.900
واللغة الثالثة هي التي اشار اليها هنا وهي تسمى بلغة النقص. وهي ان تنقص منه الالف والواو والياء. فتقول جاء ابوك ورأيت ابك المرأة بابي هذي ثلاث لغات مشهورة. اه نص عليها بن مالك رحمه الله في الالفية

4
00:00:59.950 --> 00:01:21.800
وسندرسه هناك ان شاء الله بالتفصيل مع شواهدها الخلاصة انه هنا يقول ان الهني او ان الهناء اه الافصح فيه ان يكون ناقصا وسيبين معنى ذلك. ما معنى النقص؟ النقص كما قلنا ان تحذف الالف والواو والياء. فتقول هذا هنك

5
00:01:21.850 --> 00:01:44.100
ورأيت هلك ونظرت الى هنك وهكذا. واقول الهن يخالف الاب والاخ والحمى. من جهة انها اذا افردت نقصت اواخرها وصارت على حرفين. واذا اظيفت تمت يعني تكتمل. فترجع ما نقص منه. فصارت على ثلاثة احرف

6
00:01:44.100 --> 00:02:04.100
يعني مثال هذا تقول هذا اب هذا بالنقص لانك حذفت منه آآ الواو الذي هو في تعبير الصرفيين هو لام الكلمة. قال تقول هذا اب بحذف اللام. واصله اباون. طبعا هذا تعبير صرفي

7
00:02:04.100 --> 00:02:27.700
قل بحذف اللام يعني بحذف اخر الكلمة سلام اب لامه الواو. ماذا نعني بقولنا لامه واو؟ يعني اخره واو. نعم. وعين وفاؤه همزة همزة نعم مثل ضرب على وزنه فعل ففاؤه ضاد

8
00:02:27.700 --> 00:03:00.600
وعينه راء ولامه باء هكذا. هذا تعبيرات الصرفيين. بحذف اللام واصله ابو. ابو بالواو. بدليل انك يقول نعم بدليل انهم جمعوا هذا في جمع المذاكرة سالم نعم بدليل التثنية كيف تثني اب؟ باباوان. تقول ابوان. فترجع الواو. والتثنية احيانا ترد الاشياء الى اصولها. او في الغالب يعني

9
00:03:00.600 --> 00:03:20.600
واصله ابو. فاذا اضفته قلت هذا ابوك رجعت الواو. وكذا الباقي. واما الهنو فاذا استعمل مفردا نقص. واذا اضيف بقي في اللغة الفصحى على نقصه. اذا استعمل مفردا يعني بدون اضافة تقول هذا الهنو ورأيت الهنا

10
00:03:20.600 --> 00:03:45.300
مراته بالهاني بدون اضافة. فايضا يكون ناقصا. يكون ناقصا. واذا اضيف فالفصيح اللغة الفصحى ان يبقى على نقصه يعني لا ترجع له الواو ولا الالف ولا الياء تقول هذا هن وهذا هنوك. هذا هنون هذا مثال للمفرد. يعني بدون اضافة. وهذا هنك هذا مثال للمضاف

11
00:03:45.300 --> 00:04:02.450
فهو في الحالين سواء اضفته او لم تضيفوه فالافصح فيه ان تنزع منه الالف والواو والياء يعني ان تنقص منه وهذا يسمى عندهم بلغة النقص فيكون في الافراد والاضافة على حد سواء. وبين العرب من يستعمله تاما. تسمى هذه بلغة الاتمام

12
00:04:02.900 --> 00:04:26.800
لغة الاتمام وهي ان ترجع الالف والواو والياء من يستعمله تاما في حالة الاظافة فيقول هذا هنوك. ورأيت هناك ومررت بهنيك. كما تقول هذا ابوك ورأيت اباك المرأة بابيك وهي لغة قليلة ولقلتها لم يطلع عليها الفراء ولا ابو القاسم الزجاجي. فادعيا

13
00:04:26.800 --> 00:04:49.900
ان الاسماء المعربة بالحروف خمسة لا ستة. يعني هذا يفسر بعض الكتب يقولون الاسماء الخمسة. مثل الاجر مثلا قال اسماء خمسة هذا تفسيره. واعلم ان لغة النفس مع كونها اكثر استعمالا هي افصح قياسا. وذلك لان ما كان

14
00:04:49.900 --> 00:05:09.900
ناقصا في الافراد فحقه ان يبقى على نقصه في الاضافة. اذا جئنا للقياس للقواعد اللغة فاللغة النقص مع كونها في هنو اه اكثر استعمالا الى لكنها في نفس الوقت هي افصح قياسا افصح قياسا يعني اوفق لقواعد

15
00:05:09.900 --> 00:05:29.900
اللغات. لماذا؟ لان القاعدة اللغوية ان ما كان ناقصا في الافراد يعني بدون اضافة فحقه ان يبقى على نقصه في الاضافة. وذلك نحو يد. يد الان هذي هذا ثلاثي. اصله يدي. يدي. يداي. يداي

16
00:05:29.900 --> 00:05:49.900
طيب ثلاثي لامه ياء فحذفوا لامها في الافراد وهي الياء. وجعلوا الاعراب على ما قبل فقالوا هذه يد انظروا وضعوا الحركة الاعرابية على الدال خلاص حذفت ثم لما اضافوها لما اضافوها لما العرب اضافت يد هل

17
00:05:49.900 --> 00:06:14.100
له اللام  قال ثم لما اضافوها ابقوها محذوفة اللام. اذا هذا هو القياس هذا هو القياس. فلذلك استعمال العرب لهنوا موافق للقياس. قال الله تعالى يد الله انظر يد الله لم يقل يدي يد يدى الله لم يرجع الياء

18
00:06:14.550 --> 00:06:34.550
لم يرجع الياء. يد الله فوق ايديهم. ووضع الحركة العربية على الدال. الذي هو يعني وسط الكلمة وليس اخر الكلمة في الاصل. وقال تعالى لان بسطت الي يدك لتقتلني. وقال الله تعالى وخذ بيدك ضعفا. فالاية الاولى

19
00:06:34.550 --> 00:06:59.800
كمثال المرفوع الاية الثانية مثال المنصوب والاية الثالثة مثال المجرور. فهو تعمد ان يمثل للثلاثة. فاما الاية الاولى فيدو فيها مبتدأ مرفوع وهو مضاف والله مضاف اليه محفوظ بالكسرة وفوق ظرف مكان منصوب بالفتحة. وكل ظرف لا بد له من شيء يتعلق به. فما الذي تعلق به الظرب؟ قال وهو متعلق بمحذوف

20
00:06:59.800 --> 00:07:17.600
يعني عامله الذي يتعلق به محذوف. ونحن درسنا سابقا ان كل ظرف وكل جار مجرور لابد لهما من من فعل او ما يشبه الفعل تعلقان به لابد للجار من التعلق بفعل او معناه نحو المرتقي

21
00:07:18.100 --> 00:07:38.950
فالجار مجرور والظرف يتعلقان اما بفعل او ما يشبه الفعل. فهنا هذا الظرف متعلق بمحذوف. هذا المحذوف هو الخبر هو الخبر اي كائنة فوق ايديهم. هكذا يد الله كائنة فوق ايديهم. يد مبتدأ. اين الخبر؟ الخبر في الحقيقة كائنة. المحذوف. وفوق

22
00:07:38.950 --> 00:08:03.050
متعلق بكائناتون. نعم. وايديهم مضاف ومضاف اليه. ايدي مضاف وال مضاف اليه. طيب ان قال قال هذه هي رجعت قال ورجعت الياء التي كانت في المفرد محذوفة لماذا؟ لان التكسير هذي قاعدة. التكسير يرد الاشياء الى اصولها

23
00:08:03.450 --> 00:08:22.750
التكفير يعني اذا جمعت الكلمة جمع تكسير فان ان الجماعة تكفير يرد الشيء الى اصله وكذلك التصغير يرد الاشياء الى اصولها اتريد ان تعرف يد ما اصله؟ يداي او يداون هل اصله واو ام ياء؟ اجمعه جمع تكسير

24
00:08:23.000 --> 00:08:57.950
يقول ايادي او ايديهم فرجعت الياء فتعرف اصل الكلمة  نعم  واما الاية الثانية يعني لئن بسطت الي يدك اللام دالة على قسم مقدر. عين لام موجودة في لئن هذه اللام تدل على قصر المقدم يعني تدل على وجود قسم قد حذف. والتقدير هكذا اي والله لا

25
00:08:57.950 --> 00:09:20.450
ان بسطت الي يدك لتقتلني. وتسمى اللام المؤذنة والموطئة. مؤذنة يعني انها اذنت بالقسم ووطأت الجواب له. اذنت بالقسم يعني اشعرت واعلمتنا. الايذان يأتي معنا الاعلام فهي تعلمنا بوجود قسم محذوف

26
00:09:21.400 --> 00:09:57.100
موطئة لانها ممهدة. تمهد للجواب الذي سيأتي بعد ذلك  نعم وان حرف شرط. وهنا في هذه الاية اجتمع عندنا امران كلاهما يطلب جوابا. القسم فيديو جواب وقسم واداة الشرط تريد جواب شرط. فمن نرظي ومن نقدم؟ هذي مسألة مشهورة

27
00:09:57.100 --> 00:10:27.100
نتعرض لها ان شاء الله في الالفية. والخلاصة ان ان المقدم هو الذي يعطى الجواب المقدم هو الذي يعطى الجواب. فاذا تقدم الشرط فالجواب الذي سيأتي له ونتقدم القسم فالجواب له. طبعا لا يلتبس جواب الشرط اذا كان فعلا مضارعا فانه لا يلتمس

28
00:10:27.100 --> 00:10:47.100
انه سيجزم وسيعرف انه جواب الشرط. على كل حال هذا فيه تفاصيل يعني سنعرف سنعرف ان شاء الله في الالفية. اذا ماذا الافعال اذا اجتمعا فعل الشرط اذا اجتمع شرط مع اه مع قسم. واما الاية الثانية فاللام دالة على قصر مقدر اي والله لئيم. وتسمى اللام المؤذنة والموطأة لانها اذنت بالقسم

29
00:10:47.100 --> 00:11:07.100
ووطأت الجواب له وان حرف شرط. وبسطت فعل وفاعل. والي جار مجرور متعلق ببسطته. ويدك مفعول ومضاف اليه. يعني يد مضاف والكاف مضاف اليه. واللام من لتقتلني. اللام هذي لام التعليل. اي لاجل ان تقتلني. بسطت الي يدك لاجل ان تقتلني

30
00:11:07.100 --> 00:11:29.650
فيه حرف وجر والفعل منصوب بان مغبرة بعدها جوازا. لا بها نفسها خلافا للكوفيين. وهذي مسألة مشهورة لتقتلني  الفعل تقتل هل هو منصوب باللام ام منصوب بان مغمرة المصريون يقولون منصوب بال مغبرة

31
00:11:30.150 --> 00:11:46.150
والكوفيون يقولون منصوب باللام الموجودة. هذا خلاف مشهور درسناه في التحفة السنية اه ثم تقدير الامن هنا جوازا وليس وجوبا. وهذا الموضع من المواضع المشهورة التي تقدر فيها ان ويكون تقديرها

32
00:11:46.150 --> 00:12:02.700
تواصل خلنا في الكوفينة وقال المغمرة والفعل في تأويل مصدر محفوظ باللام اي للقتل يصبح المعنى هكذا لان بس والله لان بسطت الي يدك للقتل اي لاجل القتل. لان وما دخلت عليها بتأويل المصدر

33
00:12:02.700 --> 00:12:28.100
وما نافية لا محل من اعراب وانا اسمها كيف اسمها؟ ان قدرت ان قدرت حجازية. ان قدرت حجازية وهو الظاهر ومبتدأ ان قدرت بمئة هذا درسناه في القطر ما يسمى بماء الحجازية. ماء الحجازية تعمل عمل كان. وبالادق تعمل عمل ليس ترفع الاسم

34
00:12:28.100 --> 00:12:48.100
وتنصيب الخبر. فاذا جعلت ما في الاية الكريمة حجازية فعليك ان تبحث لها عن اسم وخور. فما الحجازية ترفع الخبر اين اسمها؟ انا. واين خبرها؟ بباسط. جار مجرور في محل نصب

35
00:12:48.100 --> 00:13:08.100
الحجازية. هذا اذا جعلتها حجازية. واذا جعلتها تميمية ما تميمية لا تعمل. وانما تكون فقط حرف نفي ولا ترفع الخبر حينئذ نقول انا مبتدأ وباسط خبر. ليس باسم ليماء. ان قدرت حجازية وهو الظاء

36
00:13:08.100 --> 00:13:28.100
هذا هو الظاهر. وجه كونه هو الظاهر ان القرآن نزل بلغة من؟ اهل الحجاز. كما بين هذا كما يقول محي الدين نعم. ومبتدأ ومبتدأ ان قدرت ومبتدأ ان قدرت تميمية

37
00:13:28.100 --> 00:13:48.100
باء زائدة فلا تتعلق بشيء. الباء في قوله بباسط هذه الباء زائدة. والحرف الزائد هو الذي ليس له معنى ليس له معنى غير التأكيد. يعني هو جيء به فقط لتأكيد المعنى. هل يفيد الالصاق؟ هل يفيد التبعيظ؟ هل يفيد البيان الجنس

38
00:13:48.100 --> 00:14:08.100
هل يفيد السببية؟ لا. ليس له هذه المعاني. اذا ما فائدته؟ ما ما الغرض منه؟ التأكيد. هذا هو ضابط حرف الزائد حرف الجر الزائد هو ما ليس له معنى الا التأكيد. ولا يتعلق بعامل لا يتعلق لذلك لا تبحث له عن عامل ولا

39
00:14:08.100 --> 00:14:38.200
بواسطة المتعلق بكذا لا لا يتعلق هو بشيء. لانه حرف حرف زائد. هذا معنى قولهم زائد. والباء زائدة فلا تتعلق بشيء وكذا جميع حروف الجر الزائدة  وكذا جميع حروف الجر الزائدة يعني هذه قاعدة ان كل حرف جر زائد فانه لا يتعلق

40
00:14:38.200 --> 00:14:58.200
وباسط خبر ما فيكون في موضع نصب هذا اذا جعلته ماء حجازيا او خبر المبتدأ فيكون في موضع رفع هذا اذا جعلته ما تميمية. والجملة جواب القسم. فلا محل لها من الاعراب. هذه الجملة جواب القسم المقدر

41
00:14:58.200 --> 00:15:18.200
الذي قلنا عنه قبل قليل والله لئن قلنا للقسم وهنا القسم تقدم على الشرط فهو الذي نعطيه الجواب. وهذه قاعدة كل جملة جاءت بوابة لقسم فهي لا محل لها من اعراب. فلا محل لها من اعراب وهي دالة على جواب الشرط المحذوف. جملة جواب القسم د

42
00:15:18.200 --> 00:15:28.200
رحلتنا على جواب الشرط. لان نحن لا نستطيع ان نجعل هذه الجملة جوابا للاثنين. اما ان يكون جوابا للشرط واما ان يكون جوابا للقسم. طيب انت جعلت هذه الجملة جوابا

43
00:15:28.200 --> 00:15:50.750
القسم. اين جواب الشرط؟ ان الشرطية. نقول هذه الجملة الجواب التي كانت التي جعلناها جوابا للقسم. نقول على جواب الشرط المحذوف والتقدير هكذا. ووالله ما انا بباسط يدي فاليك لاقتلك

44
00:15:50.850 --> 00:16:10.850
ان بسطت الي يدك يدك لتقتلني فما انا بباسط يدي اليك لاقتلك. يعني نفس الجواب من حيث المعنى لكن الموجود دلنا على المحذوف. نعم. صرح بجواب القسم ولم يصرح بجواب

45
00:16:10.850 --> 00:16:31.350
الشرط لانه معلوم وحذف ما يعلمه جائز. واما الاية الثالثة فواضحة. يعني قوله وخذ بيدك ضعفا وخذ بيدك ضيفا. يقول واضحة لا تحتاج الى اعراب. والضغث قبضة من حشيش مختلطة الرطب باليابس

46
00:16:31.550 --> 00:16:51.050
هذا تفسير الضيف. ثم قلت الرابع المثنى كالزيدان والهندان فانه يرفع بالالف ويجر وينصب بالياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها. واقول الباب الرابع مما خرج عن الاصل المثنى وهو كل اسم دال على اثنين

47
00:16:51.300 --> 00:17:11.300
خرج مذلة على واحد كالمفرد وما دل على اكثر من اثنين كالجمع. وكان اختصار المتعاطفين بدلا من ان تقول جاء زيد وزيد تقول جاء زيدان. وذلك نحو زيدان والهندان اذ كل منهما دال على اثنين والاصل فيهما زيد وزيد وهند وهند. كما قال الحجاج بن يوسف الثقفي لما مات

48
00:17:11.300 --> 00:17:25.550
ابنه واخوه في يوم واحد في يوم الجمعة يعني هذا مصاب عظيم ان يموت للانسان ابنه واخوه. او ابنه محمد بن الحجاج واخوه محمد بن يوسف. يعني هو اسمه الحجاج

49
00:17:25.550 --> 00:17:45.550
اخوه محمد ابن ابن يوسف الثقفي مات في يوم واحد فصعد على المنبر وقال انا لله محمد ومحمد في يوم. يعني مات في يوم واحد. اه هنا الحجاج جاء بالاسلوب على اصل

50
00:17:45.550 --> 00:18:11.800
في اللغة. هذا اصل الاصل كان ان يقول انا لله محمدان بيوم. طيب لكنه جاء ارجعه الى اصله فقال محمد ومحمد في يوم فهنا الحجاج طبعا من من فصحاء العرب. وكان كما يقولون عنه في ترجمته. اثنان كانا لا يلحنان

51
00:18:11.800 --> 00:18:26.700
اثنان كانا لا يلحنان الحجاج بن يوسف والحسن البصري يعني لا يعرف عنهما لحن. فهو هنا لماذا لم يقل انا لله محمدان في يوم؟ ما هذا هو كان الذي يعني على قواعد العرب وانما ارجع

52
00:18:26.700 --> 00:18:46.700
الى اصله قالوا لانه اراد ان ان يعني ان يشد انتباه السامع على كل واحد منهما. فكل واحد من هو مقصود؟ فلذلك افردهما في الذكر. قال محمد ومحمد. ولكنهم عدلوا عن ذلك كراهة منهم

53
00:18:46.700 --> 00:19:06.700
والتكرار لماذا العرب قالت جاء الزيدان ولم تقل جاء زيد وزيد كراهة لتطويل والتكرار هذا فيه تطويل وحكم هذا الباب ان يرفع بالالف نيابة عن الضمة وان يجر وينصب بالياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها. تقول الزيدين الزيدين رأيت

54
00:19:06.700 --> 00:19:20.850
زيدين تفتح ما قبل الياء وتكسر ما بعد الياء. ما قبل الياء هو الدال. وما بعد الياء والنون. هذي النون نون مثنى دائما تكون مكسورة وهو مما يفرق به بين المثنى والجمع

55
00:19:21.750 --> 00:19:47.850
نيابة عن الكسرة والفتحة. نحن جاء الزيدان ورأيت الزيدين ومررت بالزيدين. وكذلك تقول في الهندان وانما مثلت بالزيدان والهندان. لماذا بمثالين ليعلم ان تثنية المذكر والمؤنث في الحكم سواء لا فرق بينهم. ما في شيء اسمه مثنى مذكر مثنى مؤنث. بخلاف جمعهما السالم. فالجمع السالم عندك جمع مذكر وعندك جمع ايش

56
00:19:47.850 --> 00:20:08.350
ومن شواهد الرفع قوله تعالى قال رجلان من الذين يخافون انعم الله عليهم  قال فعل ماض مبني على الفتح رجلان فاعل والفاعل مرفوع وعلامة الرفع هنا الالف نيابة عن الضمة لانه مثنى

57
00:20:09.850 --> 00:20:34.750
ومعمول يخافون محذوف لان يخافون فعل وفاعل صح؟ طيب اينما اين اين مفعوله؟ اين معموله؟ محذوف. تقديره يخاف اي يخافون الله. لانه معلوم وحذف المعلوم  طيب جملة انعم الله عليهما انعم فعل الله فاعل عليهما جار مجرور. نتعلم بانعم ما محلها

58
00:20:34.800 --> 00:20:54.800
تحتمل معنيين. قال وجملة انعم الله عليهما تحتمل ان تكون خبريا. ما معنى خبرية؟ يعني ليست انشائية ليست انشائية. والجملة الخبرية هي محتملة الصدق والكذب. كما تقدم معنا. تحتمل ان تكون انعم الله عليهما اخبار

59
00:20:54.800 --> 00:21:13.750
يعني ان الله عز وجل يخبرنا بانه قد انعم على هذين الرجلين. فهو خبر منه سبحانه لنا فاذا قلنا انها خبرية فما محلها من اعراب؟ فتكون في موضع رفع. لماذا؟ على ماذا؟ على انها صفة ثانية لرجلان. ان رجلان نكرة

60
00:21:13.750 --> 00:21:33.750
والجملة بعد النكرة ماذا يحكم عليها؟ نعم. بانها نعت كما تقدم. والمعنى قال رجلان موصوفان بانهما من الذين يخافون. وصف الرجلين بانهما من الذين يخافون هذي الصفة الاولى. والصفة الثانية وبانهما انعم الله عليهما بالايمان

61
00:21:33.750 --> 00:21:55.550
وصفهم وبكم صفة؟ بصفتين بانهم يخافون وبانهم انعم الله عليهم فهذا خبر وهذا خبر هذا يعني قصد به وصفهما بهذين من حيث المعنى. هذا الاحتمال الاول. الاحتمال الثاني قال وتحتمل ان تكون دعائية

62
00:21:56.050 --> 00:22:16.050
والدعاء من اقسام ماذا؟ الانشاء. فتكون جملة انشائية يعني لا تحتمل الصدق والكذب لذاتها. لا تحتمل الصدق والكذب لذاته يقول شخص يا رب اغفر لي لا يقال له كذبت. وتحتمل ان تكون دعائيا يعني انعم الله عليك

63
00:22:16.050 --> 00:22:36.050
يعني دعاء بان ينعم الله عز وجل عليهما. مثل ان اقول لك اكرمك الله. يعني اسأل الله ان يكرمك مثلها في قولك جاءني زيد رحمه الله رحمه الله هل هذا اخبار منك بان الله رحمه

64
00:22:36.050 --> 00:22:59.200
ام دعاء منك له دعاء. وان كان ظاهره الخبر لكنه قصد به الانشاء والدعاء. جاءني زيد رحمه الله وتكون معترظة بين القول والمقول. القول وقال رجلان ماذا قال ادخلوا عليهم الباب

65
00:23:00.150 --> 00:23:27.800
المقول هو جملة ادخلوا عليهم الباب نعم فتكون جملة انعم الله عليهما جملة معترضة دعائية بين قول المقول بين بين القول وبين المقولة هذا مثل ان تقول قال الشيخ رحمه الله ان ان العلم شريف مثلا قال الشيخ رحمه الله

66
00:23:27.800 --> 00:23:46.850
قال هذا القول وان العلم الشريف هذا المقول ورحمه الله هذه جملة معترضة دعائية فتكون معترضة بين القول والمقول ولا موضع لها كسائر الجمل المعترضة. هذي قاعدة كل جملة اعتراضية فلا

67
00:23:46.850 --> 00:23:56.850
محل هام الاعراب. ونحن في هذا الكتاب مر بنا كثير من الجمل التي لا محل من اعراب. الجملة معترضة لا محل من اعراب. جملة جواب القسم لا محل لها من الاعراب

68
00:23:56.850 --> 00:24:27.400
جملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. ايضا ماذا مر بنا نعم الجملة المفسرة لكن لم يربنا على جملة مرمونة على صيغة فعل. الجملة المفسرة ايضا ليس لها محل من العراق

69
00:24:27.400 --> 00:24:42.450
هذا كله يا جماعة ابن هشام رحمه الله في كتابه الاعراب عن قواعد الاعراب جماعة في مكان واحد قال ولا موضع لها كسائر الجمل المعترضة ومثله في الاعتراض بالدعاء قول الشاعر ان الثمانين وبلغتها

70
00:24:42.450 --> 00:24:57.900
قد احوجت سمعي الى ترجمان. هذا ابو المنهال عوف بن محلم الخزاعي الشيباني دخل مرة على عبد الله بن طاهر الامير المشهور مدح بقسات كثيرة هذا عبد الله بن طاهر امير وكان هذا الشاعر

71
00:24:57.900 --> 00:25:25.750
لما دخل عليه سلم عليه سلم على الامير فالامير اجابه اجابه اجاب السلام فلم يسمع الشاعر رد السلام لماذا؟ لانه كبير في السن لا يسمع جيدا فاقترب من الامير وقال له يا ابن الذي دان له المشرقان اضطرا يعني كله. وقد دان له المغربان ان

72
00:25:25.750 --> 00:25:45.750
ثمانين اي ان سن الثمانين التي وصلت اليها انا قد احوجت سمعي الى ترجمان طبعا هناك جملة معترضة وهي بلغت يقول ان الثمانين وبلغتها قد احوجت سمعي الى ترجمان يعني يقول لا تلومني حينما لم اسمع رد سلامك علي لانني قد وصلت الى سني

73
00:25:45.750 --> 00:26:09.200
ثمانين وهذا السن يحوجني الى ترجمان يترجم لي الكلام حتى افهم وحتى اعي ما يقال لي لان سمعي ضعيف. الشاهد قوله ان ثمانين وبلغتها قد احوجت جملة وبلغتها هذه جملة معترضة دعائية. قصد بها الدعاء للامير عبد الله بن طاهر بان يمد

74
00:26:09.200 --> 00:26:36.600
الله في عمره وان يصل الى الثمانين والدليل انها معترظة انك لو حذفتها وقرأت الكلام بدونها لاتضح المعنى. ان الثمانين قد احوجت سمعي الى ترجمان وترجمان بفتح التاء والجيم ويجوز ضمهما ترجمان ويجوز فتح التاء وضم الجيم ترجمان

75
00:26:36.600 --> 00:26:56.600
وهو اصله الذي ينقل اليك كلام غيرك عن لغته الى لغتك. نفس المعنى الذي نستعمله نحن. ثم قال ومن شواهد الجر قوله تعالى لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين. هذا جار مجرور. وعار جاره. وقال تعالى من قرية عظيم. وقال تعالى

76
00:26:56.600 --> 00:27:18.850
وقضاهن سبع سماوات في يومين. هذا الشايب قد كان لكم اية في فئتين. ومثال النصب قوله تعالى ربنا ارنا الذين اضلانا هو اختار الاية الاخيرة ليعربها. واعرض عن الباقي. ربنا يعني يا ربنا منادى مضاف حذف قبله حرف النداء

77
00:27:19.600 --> 00:27:37.350
يا ربنا والتقدير يا ربنا واري هذا فعل دعاء. ولا تقل فعل امر تأدبا مع الله عز وجل ثم تعرب رب اغفر لي. كيف تعرب اغفر؟ لا تقول اغفر فعل امر

78
00:27:37.500 --> 00:28:07.500
وانما قل فعل دعاء تأدب مع الله عز وجل. فعل دعاء مبني على السكون. وفعل اري هو ارى يريد وارى فالامر تقول ار. تحذف منه الياء. والفاعل وانا مفعول اول. لان ابي يصير مفعولين. والذين

79
00:28:07.500 --> 00:28:27.500
مفعول ثاني والات النصب والياء وهذا هو محل الشاهد. وما بعده صلة وهو جملة اضلانا وبعده هذه صلة لا محل لها من نعم وقد اجتمع النصب بالياء والرفع بالالف في قوله تعالى ان

80
00:28:27.500 --> 00:28:47.500
هذا ان هذين لساحرا. في قراءة لا هذا هذا هنا يعني هذا من الطباعة. هو يريد ان نستشهد بقراءة من شدد ان كما نبه على هذا محي الدين في الحاشية السادسة قال والتمثيل بالاية مبنية

81
00:28:47.500 --> 00:29:19.800
على ان هذين اه مثنى معرب وفن المعرب ومتى يعرب هذان متى يعرب هذان؟ اذا كان  هذا اذا كان مفردا انه يكون هو ابنيا فإذا سني فانه يعرب فهو يريد ان يمثل بالاية بالقراءة التي فيها الجمع بين

82
00:29:20.100 --> 00:29:42.650
المرفوع المنصوب فاذا قرأناها ان هذا لساحران كما هو في الطباعة عندنا. طيب. سيكون كلاهما ايش؟ مرفوعا بايش؟ بالالف. وهو وماذا يريد؟ هو يريد ان يمثل بمثال فيه رفع بالالف ونصب بالياء. واضح؟ انظر الوضع قال وقد اجتمع النصب بالياء والرفع بالالف

83
00:29:42.650 --> 00:30:01.500
في قوله تعالى ان هذين لساحرا. اما اذا قرأتها على قراءتنا ان هذان لساحران فكلاهما مرفوع بالالف. طيب منصوب بالياء نعم. فهو يريد قراءة قراءة من شدد ان ونصب هذين. طيب

84
00:30:02.400 --> 00:30:31.900
وهذا الامر يحصل كثيرا في مثل هذه الطبعات المعاصرة. لماذا؟ لان هؤلاء الذين يصفون الكتب يعتمدون على برنامج لوضع الايات فيه الخط العثماني على طريقة مصحف الملك فهد. طيب فهم يعني لما تكون الايات في الكتب يضعون هذا البرنامج فكل الايات التي

85
00:30:31.900 --> 00:31:06.850
فيه تلقائيا تتحول الى هذا هذه القراءة التي هي قراءة حفص. فهمت الاشكال؟ فيعني ويغيب عن عن ذهنهم هؤلاء الذين بالايات قد يستشهدون بقراءات اخرى فتوضع كما هي عليكم السلام لا قال وقد اجتمع النصب بالياء والرفع بالالف في قوله تعالى ان هذين لساحران

86
00:31:06.850 --> 00:31:31.950
وفي هذا الموضع قراءات احداها هذه وهي تشديد النون من ان وهذان بالياء. وهي قراءة ابي عمرو وهي جارية على سنن العربية يعني لا اشكال فيها. فان ان تنصب الاسم وترفع الخبر وهذين اسمها فيجب اه فيجب نصبه بالياء

87
00:31:31.950 --> 00:31:51.950
الى انه مثنى وساحران خبرها فرفعه بالالف. والثانية ان بالتخفيف هذان بالالف وتوجيه هذي اذا ليس فيها اشكال كبيرة. وتوجيهها ان الاصل ان هذين فخففت ان بحذف النون الثانية. لان النون

88
00:31:51.950 --> 00:32:15.150
مشددة عبارة عن لونين حذفت النون الثانية. واهملت كما هو الاكثر فيها اذا خففت هذه قاعدة اغلبية ان اذا خففت لا تعمل ان اذا خففت لا تموت كما قال ابن مالك هذا غالبا كما قال ابن مالك وخففت ان فقل العمل

89
00:32:17.050 --> 00:32:38.100
وخففت ان فقل العمل. وتلزم اللام اذا ما تهمل يعني وعليك ان تدخل اللام في خبرها  وارتفع ما بعدها بالابتداء والخبر فجيء بالالف. ونظيره انك تقول ان زيدا قائم فاذا خففت

90
00:32:38.150 --> 00:33:00.550
يعني ان فالاصح ان تقول هكذا ان زيد لقائم. تهمل عمل ان في من؟ في زيد وتدخل اللام على الخبر هذا هو الاصح والاكثر. على الابتدائي والخبر فتكون ان مخففة من الثقيلة. وزيد

91
00:33:00.550 --> 00:33:30.450
قائم منتدى وخبر. نعم. ان زيد لقائم على الابتداء والخبر وتأتي باللام هذه اللام تأتي بها اه في الخبر وجوبا. فرقا بينها تسمى اللام الفارقة نعم احسنت زمن فرق الفرق بينها حتى نفرق بين ان المخففة وبين ان ايش؟ النافية. نعم. قال الله

92
00:33:30.450 --> 00:33:50.450
تعالى ان كل نفس لما عليها حوض هذا نفس الاشكال اللي تقدم معنا في الاية اية طه قبل قليل نفس الاشكال الاهم بالاية على على الموجود عندهم يعني في البرنامج. هذي قراءة حفص. ان كل نفس لما عليها حافظ هذي قراءتها

93
00:33:50.450 --> 00:34:11.550
لا يريدها بهشام. ابن هشام يريد ان كل نفس لما  فاعرابها تكون ان هذه مخففة من الثقيلة وكل مبتدأ وهو مضاف ونفس المضاف اليه. ولما اللام هذه لام الفارقة او لام ابتداء

94
00:34:11.850 --> 00:34:29.650
لا محل لها من الاعراب وما هذه زائدة لا محل لها من اعراب؟ وعليها جار مجرور  خبر مقدم او متعلق بمحذوف خبر سواء قلت هذا او هذا حافظ مبتدأ مؤخر

95
00:34:30.650 --> 00:34:46.850
وجملة المبتدأ وخبره المقدم في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو كل الجملة الاسمية التي هي اه عليها حافظ يعني حافظ عليها هذه الجملة الاسمية في محل رفع خبر للكل

96
00:34:47.750 --> 00:35:25.300
والثالثة اي القراءة الثالثة. ان بالتشديد هذان بالالف وهي مشكلة هذي قراءة مشكلة ان تقول هكذا ان هذان لساحران. هذا اشكال كبير. لان ان المشددة يجب هل يجوز ان تقول ان زيد قائم لا يجوز. لان ان المشددة يجب اعمالها. فكان الظاهر الاتيان

97
00:35:25.300 --> 00:35:48.150
كما في القراءة الاولى كان الظاهر ان يقال ان هذين كيف يقول ان هذان؟ وقد اجيب عليها باوجه احدها ان لغة ابا الحارث بن كعب وخثعم وزبيد وكنانا واخرين استعمال المثنى بالالف دائما. تقول جاء زيدان ورأيت زيدان ورأته بالزيدان. مثل

98
00:35:48.150 --> 00:36:08.150
تقول في الاسماء الستة جاء اباك ورأيت اباك اباك. قال الشاعر تزود منا بين اذناه طعنة دعته الى هابي ترابي عقيم. هابي التراب هو ما ارتفع منه ودق. فمراد الشاعر انه طعنه في

99
00:36:08.150 --> 00:36:28.150
مكان مميت وقاتل بين اذناه. فهو يصفه بالشجاعة انه يضرب في المكان الذي يميت. تزود منه بين اذناه وكان الاصل ان يقول بين اذنيه لان بين مضاف واذنيه مضاف اليه مجرور بالياء لانه مثنى لكنه قال اذناه بالالف هذه لغة

100
00:36:28.150 --> 00:36:48.150
هؤلاء القبائل الذين سماهم اه المصنف رحمه الله تعالى. نعم. وقال الاخر ان اباها وابى اباها قد بلغ في المجد غايتها. وهو معروف بالاراجيز. ان اباها ليس فيه اشكال. لكن قوله

101
00:36:48.150 --> 00:37:08.150
اباها هذا على على لغتهم. كان الاصل ان يقول وابى ابيها. لان ابا مضاف وابيها مضاف اليه مجرور بالياء. لكنه مع ذلك التزم به بالالف. نعم. نعم احسنت وقد بلغ في المجد غايتاها وكان الاصل ان يقول

102
00:37:08.150 --> 00:37:38.150
قد بلغ في مجد غايتيها. نعم. صحيح فهذا مثال مجيء المنصوب بالالف وذاك مثال مجيء المجرور بالالف اذن هؤلاء القبائل يستعملونه بالالف في حالة النصب في حالة في حالة النصب وفي حالة الجر

103
00:37:39.700 --> 00:37:58.600
نعم اما في حالة الرفع فلا اشكال فيه لانه هو اصلا هو مرفوع بالالف. اعني المثنى هذا هو الجواب الاول. هو جواب واضح ونقول هذه الاية جاءت على لغة هؤلاء العرب. والقرآن قد صحيح انه جاء بلغة الحجازيين او بلغة قريش. الا انه ليس هناك مانع

104
00:37:58.600 --> 00:38:18.600
تأتي بعض بعض الايات او بعض القراءات على لغات اخرى. والثاني اي الجواب الثاني ان ان بمعنى نعم استعمل الا في اللغة بمعنى نعم. مثلها فيما حكي ان رجلا سأل عبد الله بن الزبير شيئا فلم

105
00:38:18.600 --> 00:38:38.600
فقال هذا الرجل السائل لعن الله ناقة حملتني اليك. يعني لا فائدة من مجيء اليك لانك لم تعطيني شيئا فقال عبد الله بن الزبير ان وراكبها اي نعم ولعن الله راكبها

106
00:38:38.600 --> 00:38:58.600
وان التي معنى نعم لا تعمل شيئا. كما ان نعم كذلك يعني لا تعمل شيئا. حينئذ كيف يكون اعراب؟ نقول ان بمعنى نعم حرف يعني في الاصل حرف جواب هنا بمعنى نعم وليس لا محل معراب. وفهاذان مبتدأ مرفوع بالالف وساحران خبر

107
00:38:58.600 --> 00:39:33.950
خبر لمبتدأ محذوف. وليست خبرا لهذان انما خبر استاذ محذوف. تقديره اي لهما ساحران. لهما ساحرات والجملة خبر هذان ولا يكونن ساحران خبر هذا لماذا؟ لان لام الابتداء لا تدخلوا على خبر المبتدأ. يعني كيف

108
00:39:34.200 --> 00:40:00.350
يعني لما قال قلنا ان هذه خلاص انساها. هذه بمعنى نعم. لا محلها من اعراب ولا تعملوا شيئا هذا مبتدأ طيب لساحران لا نستطيع ان نقول ساحرا خبر هذان. لماذا؟ لان هذه اللام لام الابتداء او اللام الفارقة هذي لا تدخلوا على

109
00:40:00.350 --> 00:40:26.050
خبر مبتدأ وانما تدخل على خبر ان يقول ان زيدا لقائم. وكما تقدم معنا قبل قليل ان زيد لقائم. لكن هل يجوز ان اقول زيد لا قائم  كذلك هنا لا يجوز ان اقول هذان لساحران. بدون ان الناصبين. هذا لا يجوز الا شذوذا. كما قال احد الشعراء

110
00:40:26.050 --> 00:40:51.200
ام الحليف لا عجوز شهربة ترضى من اللحم بعظم الرقبة. ام الحليس لا عجوز  يحفظه ولا يقاس عليه كان يجب ان يقول ام الحليف عجوز. هذا هو السبب الذي قاله هنا. نقف عند قوله والثالث والله اعلم

111
00:40:51.200 --> 00:40:55.069
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين