﻿1
00:00:15.350 --> 00:00:35.350
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين وبعد. هذا هو المجلس السادس مجالس قراءتنا لزبدة تفسير ونحن في عصر الجمعة رمظان عام اربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. كنا قد وقفنا اه

2
00:00:35.350 --> 00:00:55.350
عند قوله تعالى انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور من سورة المائدة. فنبدأ على بركة الله الاية الرابعة والاربعين. نعم. الحمد لله رب وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه والمسلمين والمسلمات يا رب العالمين. قال الشيخ محمد بن سليمان

3
00:00:55.350 --> 00:01:15.350
رحمه الله تعالى في زبدة التفسير انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور وهو بيان الشرائع والتبشير بمحمد صلى الله عليه هو ايجاد اتباعه يحكم يحكم بها النبيون ومن بها بني اسرائيل الذين اسلموا صفة ما صفة مالحة من نبي وفيه ارغام لليهود

4
00:01:15.350 --> 00:01:35.350
انبيائهم كانوا يدينون بدين الاسلام الذي نال به محمد صلى الله عليه وسلم فلا يجوز ان يقال لنبيه من الانبياء انه يهودي او نصراني بل كانوا جميع المسلمين ليلة اليوم معظم لله تعالى والاحبار اي العلماء بما استحببوا من كتاب الله اي امرهم الانبياء بحفظ التوراة وتعلمها وحفظها عن التغيير والتبديل

5
00:01:35.350 --> 00:01:55.350
وكانوا عليه شهداء اي على كتاب الله والشهداء وللرقباء فهم يحمونه عن التغيير والتبديل بهذه المناظرة والخطاب بقوله اي نترك الحكم بما انزل الله خوف من احد او رغبة في مصلحة او رشوة ومن لم يحكم

6
00:01:55.350 --> 00:02:15.350
بما انزل الله فؤلائك هم الكافرون ان فعلوا وحكم هذه الاية لكل من ولي الحكم لكل من ولي الحكم فحكم فحكم بغير شرع وهو يعلم وقيل هو محمول على ان الحكم بغير ما انزل الله وقع استخفافا واستحلالا وجهدا. لا على من حكم به لرغبة او

7
00:02:15.350 --> 00:02:25.350
ورهبة عن ابن عباس رضي الله عنهما من جاحد الحكم بما انزل الله فقد كفر ومن اقر به ولم يحكم به فهو ظالم فاسق. وعن ابن عباس رضي الله عنهما ايضا ليس بكفر

8
00:02:25.350 --> 00:02:45.350
قولوا عني مني ليس بكفر يوقن ينقل عن الملة اين؟ ليس بكفر ينقل عن الملة بل كفر دون كفر وظلم دون ظلم وفسق دون هذا التفصيل الوارد عن ابن عباس هو الصواب. وهو الفرق بين من اقر بالشرع ثم حكم بغيره فهذا كفر دون

9
00:02:45.350 --> 00:03:05.350
كفر وبين من لم يقر بالشام او عدل عنه ولا ظن ان غير الشرع احسن او ظن المساواة مثلا او ظن ان الشرع لا يصلح لهذا الزمان. هذا كفر مخرج من الملة. نعم

10
00:03:05.350 --> 00:03:25.350
القصاص بقتل النفس بالنفس كبيرة او صغيرة ذكرا او انثى ان كان القتل عمدا عدوانا وشرع وشرع من قبلنا المذكور في كتابنا يلزمنا اذا لم والعين بالعين اي ان العين اذا فوقيته قالت وان قلعت عمدا عدوانا ولم يبقى فيها مجال للادراك. فانها تفقم عين الجاني مماثلة

11
00:03:25.350 --> 00:03:45.350
قصاصا او تقنع بها. والانف اذا جنع جميعه فانه يجدى. فانه يجدع انف الجاني. فانه يجدع. والانف اذا جدع جميعه وانه يوجد دعوة الفرجان به والاذن اذا قطعت جميعها فانها تقطع من جانبها والسن بالسن اي وكذلك السن اذا قنعت او كسرت تؤخذ بيدها

12
00:03:45.350 --> 00:04:05.350
ومن ذلك الثنايا والانياب والاغراس والرباعيات. يقصد بعضها من بعض ولا يفظل لبعضها على بعض ويجب ان يكون المأخوذ في القصاص من الجاني هو المماثل للمأخوذ من المثني عليه كالاذن اليمنى بالاذن اليمنى مثلا دون اليسرى والناب بالنار والجروح قصاص يقتص من جانب جرح بجرح ما بجرح مثله بجرح مثل

13
00:04:05.350 --> 00:04:25.350
ما جرحه ان كان لا يخاف من القصاص تلف النفس ويعرف مقدار جرح عمقا وطول وعمر وعرضا وقد قدر ائمة الفقه ارسى كل جارحة بمقادير بالرجوع الى السنة المطهرة تؤخذ في حال الجناية خطأ او اذاعة المجني عليه عمدا عن القصاص وقال ابا الدية. فمن تصدق به فهو كفارة له بانعام

14
00:04:25.350 --> 00:04:45.350
فعن ذلك فهو كفارة للمتصدق يكفر الله عنه بها ذنوبه. ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون. اي انه مصادر منهم ظلم عظيم بالغ للغاية لانه درب لانه ترك بل انه ترك للعمل بسريعة الله تعالى ورغبة عنها الى غيرها مما يصنعه البشر

15
00:04:45.350 --> 00:05:05.350
مما يسببه البصر النبيين الذين اسلموا بني اسرائيل فيه هدى ونور اي ان الكل اوتيه عيسى مستنددا على الهدى والنور ومصدقا لما بين يديه من التوراة يوافقها ويثبت ويثبت ما فيها من

16
00:05:05.350 --> 00:05:25.350
الحق وليحكم اهل الانجيل بما انزل الله فيه. يأمر الله تعالى قضاة النصارى ان يحكموا بالاحكام التي فرضها الله عليهم في الدين ولا يتركون ذلك لرغبة في الدنيا او ورغبة من الناس واعداء ينتهلونها بينه قبل البعث قبل البعثة المحمدية حق. واما بعدها فقد انف فقد امروا في غير موضعهم يعملوا بما انزل الله على محمد

17
00:05:25.350 --> 00:05:45.350
صلى الله عليه وسلم في القرآن بان القرآن ناسخ لما خالفه في كل الكتب المنزهة وانزلنا اليك كتاب الحق خطاب لمحمد صلى الله عليه وسلم والكتاب واي مصدقا لما بين يديه من الكتاب من كتب الله ونزلت من كونه مستمعا على الدعوة الى الله والامر بالخير والنهي عن الشر. كما اشتملت عليك كما اشتملت عليك. ومهيمنا عليه

18
00:05:45.350 --> 00:06:05.350
بصحة الكتب المنزلة ومقدرا لما فيها مما لم ينسخ. وناسخا لما خالفه منها ورقيبا عليها وحافظا لما فيها من اصول الشرائع. وغالبا لها المرجع في في المحكم منها والمنسوخ ومؤتمنا ومؤتمنا عليها لكونه مستمنا على ما هو معمول به منها وما هو متروك

19
00:06:05.350 --> 00:06:25.350
مهينا لكثير مما حرثهم علماء اليهود والنصارى فيهما فاحكم بينهم بما انزل الله في القرآن ولا تتبع اهواءهم اي هواء اهل الملل السابقة تحريفاتهم ولا تعدل او تنحرف عما جاءك من الحق اي الحق الذي انزل الله عليك فان كل ملة من الميل تهوى ان يكون

20
00:06:25.350 --> 00:06:35.350
على ما هم عليه وما ادركوا عليه سلفهم وان كان باطلا منسوخا او محرافا عن الحكم الذي انزله الله على الانبياء. كما ارادوا في الرجم ونحوه مما حرفوه من كتب الله

21
00:06:35.350 --> 00:07:05.350
بكل جعلنا منكم سبعة ومنهاجا. جعل التوراة لاهلها وللدين لاهله وهذا قبل نسخ الشرائع السابقة بالقرآن. واما بعد محمد صلى الله عليه وسلم. ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة واحدة وكتاب واحد ورسول واحد ولكن ليبلوكم باختلاف الشرائع فيما اتاكم فيما انزله عليك من الصراع المختلق ليختبر مقدار اتباعك

22
00:07:05.350 --> 00:07:25.350
بكل طالبة لشريعتهم هل تعملون بذلك وتذعنون له او تتركونه وتميلون الى الهوى وتسمعون الضلالة بالهدى وفيه دليل على ان اختلاف الصراع هو لهذه فاستبقوا الخيرات اي فسابقوا ايها المسلمون غيركم من اصحاب السماع الذين عملوا على اساسها بطاعة الله الذين عملوا على اساسها بطاعة الله واعملوا بطاعة

23
00:07:25.350 --> 00:07:45.350
ما هي علاجات شريعة فمن تسبقوهم في الطاعات فاردت ان تحكما فليكن حكمك طبقا انزله الله عليك لا تضلها بما تهواه انفسهم او طبقا لما في كتبهم من التحريف واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما

24
00:07:45.350 --> 00:08:05.350
الله اليك ان يضلوك عنه فان تولوا فاعلم ان ما يريد الله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم اي نعرض عن قبولهم يحميك بما انزل الله عليك فذلك لما اراد فذلك لما اراده الله من تعذيبهم ببعض ذنوبهم وهو ذنب التولي عنك والاعراض عما

25
00:08:05.350 --> 00:08:25.350
تولي عنك والاعراض عما جئت به. افحكم الجاهلية يبغون؟ ايعرضون عن حكمك بما انزل الله عليك ويتولون عنه ويبتغون والجاهلية ومن احسن من الله حكما لقومه يوقنون. اي لا احسن من حكم الله عند اهل

26
00:08:25.350 --> 00:08:45.350
بخلاف اهل الجهل والاهوى الذين لا يرضون الا بما يوافق اهواءهم ولو كان باطلا. يا ايها الذين امنوا لا اليهود والنصارى اولياء تناصرونهم وتحالفونهم وتحبونهم من دون الله ورسوله. بعضهم اولياء

27
00:08:45.350 --> 00:09:05.350
بعض اليهود اولياء والبعض الاخر منهم وبعض النصارى اولياء البعض الاخر منهم ولن يكونوا اذا تولوكم صادقين ونون اليهود على عداوة النبي صلى الله عليه وسلم وعداوة ما جاء به. وان كانوا في ذات بينهم متعابين متضادين. ومن يتولهم منكم فان

28
00:09:05.350 --> 00:09:25.350
انه منهم اي فانه من جملتهم وفي عبادهم وهو عيد شديد. اي الظالمين لانفسهم بموالاة تلك فترى الذين في قلوبهم مرض مرض النفاق والشك في الدين يسارعون فيهم اي في موالاتهم. يقولون نخشى ان

29
00:09:25.350 --> 00:09:45.350
ان تصيبنا دائرة اي نخشى ان تظهر الكفار بمحمد صلى الله عليه وسلم فتكون الدولة لهم وتبطل الدقون دولته فيصيبنا منهم مكروه فيصيبنا منهم مكروه بالفتح ظهور النبي صلى الله عليه وسلم قاتلة بني قريظة وسبي ذرارين

30
00:09:45.350 --> 00:10:05.350
وقيل هو فتح بلاد المشركين على المسلمين او امر من عنده ما تنتفع به صورة اليهود ومن معهم وتنكسر به شوكة وقيل هو اظهار امر منافق النبي صلى الله عليه وسلم بما بما اسر بما اسروا في انفسهم وامره بقتلهم. على ما اسروا في انفسهم

31
00:10:05.350 --> 00:10:25.350
على ذلك لاسباب التي تخيلوها وانكشاف خلافها. الاسلامة بقوله اهؤلاء الى المنافقين ان يقولوا مخاطبين اليهودي مشيدين الى المنافقين الذين اقسموا بالله جهد ايمانهم انهم لمعكم بالمناصرة والمعاضدة في القتال وجهل الايمان او الموت

32
00:10:25.350 --> 00:10:45.350
ان يقسموا بالله جاهلين اي بطلت الاعمال التي عملوها في الموالاة او كل عمل يعملونه يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم كفر ونوع من انواع الردة فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون

33
00:10:45.350 --> 00:11:05.350
هم ابو بكر الصديق رضي الله عنه وجيشه من الصحابة والتابعين الذين قاتل بهم اهل الردة وكل من جاء بعدهم من المقاتل من المقاتلين في جميع الزمن اذلة على المؤمنين عزة على الكافرين ليظهروا يظهرون العطف والحم والتواضع للمؤمنين ويدخلون

34
00:11:05.350 --> 00:11:25.350
ويجمعون بين المجاهدة في سبيل الله وعدم خوف الدين. بل المتصلبون لا يبالون بما يفعلون اعداء الحق وحزب الشيطان من الازدراء طيب يعني الدين وقلب محاسنه المساوئ ومناقبه مثالب حسدا وضوءا وكراهة للحق واهله. انما وليكم الله والولي الذي تجبه ولا

35
00:11:25.350 --> 00:11:55.350
وهم راكعون والمراد بالركوع للخشوع والخضوع لله ان يقيموا الصلاة وهم خاشعون خاضعون لا يتكبرون على احد بالمؤمنين ويؤتون الزكاة فيضعونه فيضعونها فيما المتكبرين على الفقهاء والمترفعين عنه ان حزب الله هم الغالبون. حزب الله هم المؤمنون القائمون بنصر شريعة الله. سبب نزولها ما ورد انه لما حارب الجنوب

36
00:11:55.350 --> 00:12:15.350
فيضاع مالهود رسول الله صلى الله عليه وسلم تمسك عبدالله بن ابيب تمسك عبدالله بن ابي بحلفه معه اما عبادة ابن فمشى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ من حلفهم وكان له من حلفهم مثل مال عبد الله ابن ابي لكنه قال عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اتبرأ الى الله والى رسوله من حلف هؤلاء

37
00:12:15.350 --> 00:12:35.350
ووايتهم لا تتخذوا اليهود لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا. هذا المتخذين للدين غزوا ولعبا يعم كل من حصل ذلك من الممسكين واهل الكتاب واهل البدع المنتمين الى الاسلام والكفار الكفار اولياء اي مناصرين لكم واذا ناديتم الى الصلاة

38
00:12:35.350 --> 00:12:55.350
بنوها هزوا ولعبا. كان بعض اليهود اذا سمعنا ذا نسخ كان بعض اليهود اذا سمع الاذان سقموا به. وقالوا لعن الله الكاذب فاذا قام المسلمون الصلاة فركعوا وسجدوا ضحكوا منهم وسقموا بهم ذلك بانهم قوم لا يعقلون لان الهزل واللعب لشأن اهل السفه والخفة والطيش فكيف بمن

39
00:12:55.350 --> 00:13:15.350
لدين الله تعالى قل يا اهل الكتاب هل تندمون منا اي هل تعيبون او تسخطون او تكرهون منا الا ايمانا بالله وبكتبه وقد علمتم بان على الحق وان اكثركم فاسقون بترككم للايمان والخروج يعني قل هل ننبئكم بشر من

40
00:13:15.350 --> 00:13:35.350
وذلك بين الله سبحانه لرسوله ان هناك قوما فيهم من العيب ما هو اولى بالعيب وهو ما هم عليه من الكفر الموجب للعن الله وغضبه ومسخه مأثوبة جزاء ثابتة من لعنه الله اطارده من رحمته وجعل منهم القردة والخنازير. فان الله مسخر اصحاب الصفيق قردة قيل ومسخ من نصارى

41
00:13:35.350 --> 00:13:55.350
كفار مائدة عيسى منهم خنازير. وعبد الطاغوت وجعل منهم من يبالغ في عبادة الطاغوت والطاغوت واي شيطان او الكانة. اولئك شر متاعنا اي منزلة يوم القيامة واضلوا عن سواء السبيل مما ترونه من ضلال المسلمين في اعتقادكم الباطل واذا

42
00:13:55.350 --> 00:14:15.350
بالكفر وهم قد خرجوا به. دخلوا عندك المتلبسين بالكفر وخرجوا من عندك متلبسين به لم يؤثر فيه ما لم يؤثر فيهم ما سمعوا منك بل خرجوا كما دخلوا والله اعلم بما كانوا يكتمون عندك من الكفر. معي

43
00:14:15.350 --> 00:14:35.350
الاسلام وظهور البشاشة لك في وجوههم. وترى كثيرا منهم من المنافقين او اليهود او الطائفتين جميعا يسارعون في الاثم يبادرون الى الكذب او الحرام والعدوان يقوم بمتعدل الغير او مجاوزة الحد في الذنوب والسحت. اي المال الحرام. لولا ينهاكم الربانيون والاحبار عن قولهم

44
00:14:35.350 --> 00:14:55.350
المواطنين الصحتين قد ترك علماؤهم نهيهم عن المنكر الذي يقولونه بالسنتهم وما يأكلونه من الحرام والرشاء ما كانوا يصنعون ليس الصنيع من علمائهم هذا التهاون في القاء واقعنا في الحرم دون انكار ولا تغيير. مراد اليهودي هنا

45
00:14:55.350 --> 00:15:15.350
عليهم لعائن الله ان الله بخيل. دعاء عليهم بالبغض ويجوز ان يكون المرادون ظلوا ايديهم حقيقة في الاخرة ولعنوا بما قالوا ابعدوا من رحمة الله بسبب قولهم ان الله مغبولا قيل انها نزلت في فنحاس اليهودي الذي قال ان الله فقير ونحن اغنياء

46
00:15:15.350 --> 00:15:35.350
فضربهم ابو بكر الصديق سورة ايمان الاية الحادية والثمانين بعد المئة وقيل فيهم دين اخر قال ان ربك بخ ما ينفق بل اي بل هو في غاية ما يكون من الجود وهو هل ما في السماوات والارض من النعم الا من فضل يديه سبحانه وبحمده

47
00:15:35.350 --> 00:15:55.350
كيف يشاء انفاقه على ما تقضيه مشيئته اي انفاقه على ما تقتضيه مشيئته فان شاء وسع موسى ضيق فهو الباسط القابض فان قبضك انا اذكر ذلك لما لما تقتضيه حكمته الباهرة

48
00:15:55.350 --> 00:16:15.350
طغيانا الى طغيانهم وكفرهم لاجل ما عندهم من الحسد. والغينا بينهم العذاب والغينا. او بين اليهود والنصارى كلما اوقدوا نارا للحرب اطفاها الله. اي كلما جمعوا في الحرب جمعا واعد وله عدة او اسعدوها بمؤامراتهم الدليلة شتت

49
00:16:15.350 --> 00:16:35.350
جمعهم وذهب بريحهم فلم يظفروا بطائر ولا عادوا بفائدة. وهكذا لا يزالون يهيجون. وهكذا لا يزالون يهيجون الحروب يهيجون الحروب عليها ثم يبطل الله ذلك ويسعون في الارض فسادا ان يجتهدون في عمل ما فيه فساد ومن اعظمه ما يريدونه من احقاء الاسلام وكيد اهله. ولو ان

50
00:16:35.350 --> 00:17:05.350
اهل الكتاب امنوا بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم كما امروا بذلك في كتب الله المنزلت عليهم واتقوا معاصي لكفرنا عنهم سيئاتهم التي اقترفوها وان كانت متنوعة اليه من ربه من سائر كتب الله. لاسباب رزق لهم وكثرتها وتعدد انواعها. منهم امة مقتصدة

51
00:17:05.350 --> 00:17:25.350
ومن تبعه وطائفة من النصارى كثير منهم ساء ما يعملون وهم مصرون على الكفر متمردون عن اجابة صلى الله عليه وسلم والايمان بما جاء به يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك امره ان يبلغ جميع ما انزله الله اليه لا يأتوا منه شيئا فلم يؤسره

52
00:17:25.350 --> 00:17:35.350
ان يسر الى احد مما يتعلق بما انزله الله اليه شيئا. وان لم تفعل بل كتبت ولو بعضا من ذلك ثواب بلغت رسالته وقد بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم لامته

53
00:17:35.350 --> 00:17:55.350
فيما نزلت اليه مقال لهم في ماض هل بلغت فيشهدون له بالبيان؟ والله يعصمك من الناس ان يحميك بعد اليوم ممن يريدك منكم بسوء اي فلا تكتموا شيئا عن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرص حتى نزلت والله يعصمك من الناس فاخرج رأسه من القبة فقال ايها الناس انصرفوا فقد عصمني الله

54
00:17:55.350 --> 00:18:05.350
قل يا اهل الكتاب لستم على شيء هذا ما امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يبلغه بعد ان عصمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال جاء نافع

55
00:18:05.350 --> 00:18:25.350
حادثة وسادة وسلام مشكل ومالك بن الصيفي ورافع وحرملة فقالوا يا محمد انك على ملة ابراهيم ودينه وتؤمن وتؤمن بما وتشهد انه من الله حق. النبي صلى الله عليه وسلم بنا ولكنكم احدثتم وجحدتم ما فيها مما اخذ عليكم من الميثاق مما اخذت مما اخذ عليكم من الميثاق

56
00:18:25.350 --> 00:18:45.350
منها بما امرتم ان تبينوه للناس ما بريء. فبرئت من احداثكم. وقالوا فانا نأخذ بما في ايدينا وانا على الهدى والحق. ولا نؤمن بك ولا نتبع ولا نتبعك انزل الله هذه الآية اي لستم عن مسجد من الحق اعتدوا به حتى تقيموا التوراة والانجيل لتعبروا ما فيهما من امر الله ونواهيه التي من جملتها امركم باتباع التي

57
00:18:45.350 --> 00:19:05.350
امركم التي بجملتها امركم التي من جملة امركم باجتماع محمد صلى الله عليه وسلم ونهيكم عن مخالفته وتتركوا ما حرفتم فينا وتظهر على ما ما انزل اليكم من ربكم والقرآن فان اقامة الكتابين لا تصح بعد بغير اقامته الى كفر وطغيان

58
00:19:05.350 --> 00:19:35.350
يعني قدم بيانهم في سورة البقرة. من امن منهم بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم عند لقاء الله ولا هم يحزنون فمن امر بهذه الطوائف ايمانا خالصا على الوجه المطلوب وعمل عملا صالحا فهو الذي لا خوف عليه ولا حزن. يعني هذه الاية نص في ان العبرة ليس بالاسم. قد

59
00:19:35.350 --> 00:19:55.350
الانسان نفسه يعني انه متبع لابراهيم ويقول انه يهودي. وهو ليس عنده اخلاص ولا اتباع للرسل. فهذا لا ينفع قال الله تعالى من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. قد يسمي الانسان نفسه

60
00:19:55.350 --> 00:20:15.350
ومسلم ويزعم انه من اتباع محمد صلى الله عليه وسلم. ثم ليس عنده اخلاص وليس عنده اتباع ما عنده الا الشرك والبدع فهذا لا ينفع نعم وارسلنا اليهم رسلا ليعرفوهم بالسرائع وينذروهم فريقا جذب وفريقا يقتلون فاما كذبوه عيسى

61
00:20:15.350 --> 00:20:35.350
الانبياء ومن قتلوه زكريا واحدة وحسبوا الا تكون في تدمير ظن هؤلاء الا يقع عليهم ابتلاء واختبار بالشدائد لماذا؟ تمسكهم بالميثاق المذكور اغترارا بقولهم نحن ابانا بل قد انزل بهم فتنا عظيمة فعموا وصوموا اي عموا عن ابصار الهدى وصموا عن استماع الحق ثم تاب الله عليهم حين تابوا فكشف عنهم الفتنة

62
00:20:35.350 --> 00:20:55.350
المصائب ثم عن وصلوا كثير منهم اشارة الى ما وقع منهم بعد التوبة من قتل يحيى ابن زكريا وقصدهم لقتل عيسى لقد كفر الذين قالوا ان الله الله هو المسيح ابن مريم والقائلون لهذه المقامات هم فرقة من المصائب قالوا ان الله عز وجل حل في ذات عيسى فرد الله عليه بقوله

63
00:20:55.350 --> 00:21:15.350
رمضان المسيح يا بني اسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم. ايها الحال انه قد قال مسجد هذه المقالات يدعون الالهية لمن لمن يعترف على بانه عبد مثلهم انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة. قيل هو من قوم عيسى. لقد كفر الذين قالوا

64
00:21:15.350 --> 00:21:35.350
ان الله ثالث ثلاثة والمراد بالثلاثة الله سبحانه وعيسى ومريم وقيل المراد قولهم ثلاثة اغاني وما من اله الا اله واحد ليس في الوجود اله حق الا الله سبحانه. انهم قالوا هم ثلاثة

65
00:21:35.350 --> 00:21:55.350
وان لم ينتهوا عما يكونون من الكفر ويتركوه. اذا كان وما من اله الا اله واحد من تمام قول النصارى فهذه الاية لبيان تناقضهم كيف يقولون ثالث ثلاث وما من اله الا اله واحد هذا تناقض واما القول العام

66
00:21:55.350 --> 00:22:15.350
المفسرين لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة الاية انتهى. وما من اله الا اله واحد هذا من كلام الله عز وجل. وكلا سيرين اه صحيحان. نعم. افلا يتوبون الى الله ويستغفرونه من هذا الاطلاع على الله الذي يغيب الله

67
00:22:15.350 --> 00:22:35.350
الله عليك ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قوله الرسل اي مقصوع الرسالة لا يجاوزها كما زعمتم الا الى ان يكون الها بل هو من قبل الذين مضوا من قبله وما وقع منهم من لا يوجب كونه الها فقد كان لمن قبلهم يغسل

68
00:22:35.350 --> 00:22:55.350
لنا فان الله احيا العصافير موسى وخلق ادم من غير اب ولا امه فان كان كما تزعون الها او لله لذلك فمن قبلهم ينقصون الها وامه صديقة صادقة فيما تقوله مصدقة لما جاء به ولدها من رسالة وذلك لا يستأذن الاهية لها بل هي كسائر من يتصل بهذا الوصف بالنساء كانا يأكلان الطعام

69
00:22:55.350 --> 00:23:15.350
اي من كان يأكل طعام كسائر المخلوقين فليس منهم. لانه لا يأكل الطعام الا من هو محتاج اليه وله طول ولو ترك الاكل لهلك. والرب لا يموت وكل من اكل الطعام يذهب يا خناء لقضاء الحاجة تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا. انظر كيف نبين كيف نبين لهم

70
00:23:15.350 --> 00:23:35.350
تعجيب من حال هواء الذين يجعلون تلك الاوصاف مستلزمة للالهية. فكيف كيف يصرفون عن الحق بعد هذا البيان ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا اي ان كان لا ينفع ولا يضر ختي لتتخذونه الها وتعبدونه

71
00:23:35.350 --> 00:24:05.350
والمراد من المسيح وامه عليهما السلام الحق يا اهل الكتاب لا تغروا في دينكم غير الحق نهاهم عن عيسى طريقة الافراط بغير حق واما الغلو في الحق ببذل كل الجهد في البحث عنه واستخراج حوائجه فليس بمذموم ولا تتبعوا اهواء قوم قد ضلوهم بعض اسباب طائفة طائفتين

72
00:24:05.350 --> 00:24:25.350
ايها النصارى اي قبل البعثة المحمدية واضله كثيرا من الناس وضلوا عن سواء السبيل المراد الناس لا تنظرن من قبل البعثة ما ظنوا من بعد البعثة لكونهم سنوا لهم ذلك ونهجوه. لعن الذين كفروا من بني اسرائيل

73
00:24:25.350 --> 00:24:45.350
لسان داوود وعيسى ابن مريم اي في الزمر والانجيل بما فعلوا من المعاصي كاعتناء بالسب وكفر بعيساء ذلك المعنى يسلب المعصية ونحدان الى لسان اخر كانوا والامر بالمعروف والنهي عن المنكر

74
00:24:45.350 --> 00:25:05.350
القواعد الاسلامية واجل الفرائض الشرعية عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه انه قال قال رسول الله عليه وسلم هل ان اول ما دخل ان اول ما دخل النصر على بني اسرائيل كان الرجل يلقى الرجل فيقول له يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فانه لا يحل لك

75
00:25:05.350 --> 00:25:25.350
ثم يقع من الغد فلا يمنعه ذلك من ان يكون اكيلا وزريبا وضعيدا. فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ثم لعانهم. لعجيب ان النصارى اليوم يعني على هذه الحال انهم لا يتناهون عن منكر فعلوه. يأتي الرجل الفاسق الفاجر عند القس ويعترف بالذنوب

76
00:25:25.350 --> 00:25:45.350
ثم بعد ذلك يقول له غفرت لك اذهب ولا يقول له ولا تعاود الذنب. هذا يعني واقع للاية. كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه. نعم. ترى كثيرا منهم ان اليهود يتولون الذين جروا الى المشركين وليسوا على دين حق لبئس ما قدمت لهم انف

77
00:25:45.350 --> 00:26:15.350
وليسوا على دين حق لا بأس ما قدمت لهم انفسهم ما قدموا لانفسهم ليردوا عليه يوم القيامة اي قدموا  بما اتخذوا اي المشركين اولياء. لان الله ورسوله نهوا عن ذلك. ولكن كثيرا منهم فاسقون ان يخرجون عن ولاية

78
00:26:15.350 --> 00:26:35.350
اما لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اسرفوا لكل من يصلح له والمعنى ان اليهود والمشركين لعنهم الله الجميع اشد جميع الناس اشد جميع الناس عداوة ليمبين واصلبهم في ذلك. وان النصارى اقرب الناس مودة للمؤمنين

79
00:26:35.350 --> 00:26:55.350
ذلك بان منهم قسيسين ورهبانا اي لانك النصارى اسسا ورهبانا ليعلمونهم التواضع لله والرحمة ونفع الناس والتماس الحق المؤسسين في نهاية المتبعون للعلماء والعباد والرهبان والرهبانية والترهب اي التعبد في الصوامع. عن قول الحق بل هم متواضعون بخلاف اليهود

80
00:26:55.350 --> 00:27:15.350
على ضد ذلك تفيض من الدمع يبكون عند سماع القرآن يملئ اعينهم مما عرفوا من الحقهم زي ما سمعوا في ابراهيم ما علموا انهم حق في سير معرفة لكتابهم يقولون ربنا امنا امنا بهذا الكتاب النازل من عندك على محمد وما انزلته عليه فاكتبنا مع الشاهدين على الناس يوم القيامة من امة محمد

81
00:27:15.350 --> 00:27:35.350
محمد وانه رسولك الى الناس. وما لنا لا نؤمن بالله اليه سبب يحول بيننا وبينه. هو الطمع وفي نعم الله ونطمع ان يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين ان نلتفت لشيء يجعلنا نكفر نكفر بالله ورسوله ونحن نطمع في الجنة بصحبة

82
00:27:35.350 --> 00:27:55.350
من الانبياء واتباعهم مطيعين لله. فاثابهم الله بما قال واثابهم الله على تقويه بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن اميد القمري وكتب فمعه كتابنا الجازي فصل النجاشي من الغربان مقسسين فجمعهم ثم المرجع فربنا ابي طالب ان يطرأ عليهم قال فقرأ عليهم سورة مريم فامنوا بالقرآن وافاوت عيونهم من الدمع وهم

83
00:27:55.350 --> 00:28:15.350
الذين انزل الله فيهم ولتجدن اقربهم مودة الى قوله من الشاهدين لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم الطيبات هي المساذات عباده على انفسهم شيئا منها اما لظن نهاهم ان يحرموا على انفسهم شيئا منها اما لظنهم ان في ذلك طاعة لله وتقربا اليه

84
00:28:15.350 --> 00:28:25.350
ايها النوم زهدي في الدنيا او القصد ان يحرم على مسلم شيء مما احله مما احله لهم كما يقع من كثير من العوام من قولهم حرام علي وحرمته على نفسي ونحو ذلك من

85
00:28:25.350 --> 00:28:45.350
التي تدخل تحت هذا النهي القرآني ولا تعتدوا فتحلوا ما حرم الله عليكم ان تترخصوا فتدهفه. فتحلم حراما كما نويت عن انفسهم بتهريب فقال ابو حنيفة واحمد ومن تبعهما ان من تلاوى عصيا كان قد حرمه على نفسه لزمته كفارة اليمين وهو الظالم الاية التاريخ التاسعة والثمانين

86
00:28:45.350 --> 00:29:05.350
طيبا غير محرم ولا مستقدر. لا يؤاخذهم الله باللغة في ايمانك وايمان له لا يؤاخذ من حقه لا يؤاخذ الله الحارث بها ولا فيها الكفارة لا والله وبلى والله بكلامه غير معتقد اليمين. ولكن يؤاخذكم بما عضدتم الايمان. اي بايمانكم مع قوة الموثق الموثقة بالقصد والنية

87
00:29:05.350 --> 00:29:25.350
اين ايمانكم المعبوس الموثقة بالبسط والنية اذا حنثتم فيها فكفارتها لمن حلف يمينا معقودة وحنث فيها فعليه ان يخرج عنها الكفارة وهي اطعام عشرة مساكين من وسط ما تطعمون فيكم ايمن المتوسط مما تعتادون اطعام ايكم منه ولا يجب عليكم اعلاه ولا ينزونكم ادنهم حتى يسمعوا وقال

88
00:29:25.350 --> 00:29:45.350
عمر وعائشة يدفع الى كل واحد من العشرة من العشرة نصف صاع من بول او تمر. او كسوتهم ما يكسو البدن ولو كان ثوبا واحدا المواطن بالكسوة ما ما تجزئ به الصلاة او تحي يوم قوته اي اعتاق ملوك من الرقية اي والحالف مخير بين هذه الثلاث المتقدمة

89
00:29:45.350 --> 00:30:05.350
يخرج فمن لم يرد فصيامه ثلاثة ايام اي فمن لم يجزئه عن كفارة الصيام او ثلاثة ايام متتابعات او متفرقات ايمانهم امرهم بحفظ ايمانه وعدم المسارعة اليها او بها واذا حاذوا فيه فلا يتساهلوا بترك الكفارة لعلكم تسكرون ما انعم الله به عليكم

90
00:30:05.350 --> 00:30:25.350
وايضاح احكامه انما الخمر والميسر تقدم تفسيره في سورة البقرة الاية التاسعة عشرة بعد المائتين وهي حجارة كانوا ينصفونها ويذبحون عليها والازلام قد تقدمت سواها في اول هذه السورة رجس اريس يبلغ على العهد والاقدار من عمل الشيطان في سير

91
00:30:25.350 --> 00:30:45.350
بذلك وتزيديه وتزيينه له. مؤكد اكد تحريم الخمر والمسئ فقرنهما بعبادة الاصنام. وجعلهما رجسا اي نجسين نجاسة معنوية وقيلة نجاسة حسية ومن عمل الشيطان والشيطان لا يأتي منه الا السر المباح. وامر بالاستنا وامر بالاستناد

92
00:30:45.350 --> 00:31:05.350
وذكر ما وذكر ما ينطق وامر باستناب وجعل ما ينتج منه من عمر رضي الله عنهما قال انزل في الخميس ثلاث ايات فاول شيء يسألونك عن الخمر والميسر فإذا حرمت الخمر فقيل يا رسول الله دعنا ننتفع بها كما قال الله فسدت عنه ثم نزلت بعدها الآية لا تقوم الصلاة

93
00:31:05.350 --> 00:31:25.350
يا رسول الله لا يصومها قرب الصلاة فسكت عنهم ثم نزلت يا ايها الذين امنوا انما الخمر والاية وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمت الخمر وان نسأل الله ما قال كل القمار من المثل حتى لعبوا الصبيان بالجوز والكعاب. انما يريد الله انما ان يوقع

94
00:31:25.350 --> 00:31:55.350
اي هل انتم تاركون لهما نهائيا؟ قال عمر رضي الله عنه لما سمع هذا لما سمع هذا انتهينا واحذروا اي مخالفة الله ورسوله طعموا من المطاعم التي يستوونها اذا اي اتقوا ما هو محرم عليهم كالخمر وغيره وعملوا الصالحات من الاعمال ثم اتقوا ما حرموا ما حرم عليهم

95
00:31:55.350 --> 00:32:15.350
كان مباحا فيما سبق وامنوا بتحريمه ثم اتقوا ما حرم عليهم بعد التحريم المذكور قبلهم ما كانوا باعا من قبل واحسنوا ان عملوا الاعمال الحسنة انه لما نزلت عليهم القبر قال مات منا ويشربها ويأكل الميسر وماتوا وهي في بطونهم اي فكان الجواب انهم ماتوا قبل تحريرها فلم يطروا عليهم في شربهم

96
00:32:15.350 --> 00:32:35.350
اثم وكانوا اتقياء. يا ايها الذين امنوا ليبلونكم الله احد معايش العرب. ابتلاهم الله بتهريبهم في الحرم كما ابتلى به صغيرا لا يعتده في السبت الا يعتده في السبت عن مقاتل قال انزلت هذه الاية فيه عورة في عمرة الحديمية فكانت الوحش والطير

97
00:32:35.350 --> 00:32:55.350
في رحابهم لم يروا مثلهم قط فيما اخذ فنهاه الله عن قتله وهم محرمون. تناله ايديكم ورماحكم ما حدث الاسنان وجوارح الطرد ابتلاء من الله تعالى ليعلم الله من يخافه بالغيب ليتميز عند الله ما يخاف بكم خفية عن الناس كما يخاف

98
00:32:55.350 --> 00:33:15.350
واسمع منهم فالخوف غير هان الايمان. لا تقتلوا الصين وانتم حرم اي في حال الاحرام ومن قتلوا منكم متعمدا فلا كفارة عن المتعمد وقيل عليه انهم كفارة فجزاء مثل ما قتل اي فعل جزاء مماثل لما قتله يمنع اي من الابل او البقر او الغنم

99
00:33:15.350 --> 00:33:35.350
يحكم بهم اذا يوم اذ ما قتل او مثل ما قتل دواء اي رجلان معروفان بالعدالة بالمسلمين فاذا حكم بشيء لزم بلغ الكعبة المعنى انه ما اذا حكم بالجزاء فانه يفعل به ما يفعل بالهدي. من الانسان الى مكة والنهي هنالك ولم يرد الكعبة بعينها. فان الهدي

100
00:33:35.350 --> 00:33:55.350
الحرم اي مكة وما حولها الى انصاب الحرم ولا خلاف في هذا صياما. وقد العلماء وعد الى كل شيء من يطعمه الصيام وان اللذان يخير بين انواع ليذوق وبالام به وبالسوء عاقبته قتله للصيد

101
00:33:55.350 --> 00:34:25.350
ينتقم منه بذنبه وقيل يطلب منه الكفارة وقال وقال شريح وسعيد ابن جبير يحكم عليه في اول مرة فاذا عاد لم يحكم عليه بل يقال له اذهب الله منك اي ان ذنبك اعظم من ان يكفر. احل لكم صيد البحر وصيد البحر ما يصاد فيه من الحيوانات المائية ومراد البحر هنا كل ما يوجد

102
00:34:25.350 --> 00:34:45.350
كل ماء يوجد فيه صيد بحي وان كان نهارا او غديرا وطعامهما ما قذف به البحر ما ما قذف به البحر وطفى عليه متى علكم تمتيعا لكم اي لمن كان مقيما منكم يأكله طيا. وللسيارة للمسافرين منكم يتزودونه وحرم عليهم صيد البر ما دمتم حروما. ما دمتم محلما ويحرم الصيد

103
00:34:45.350 --> 00:35:05.350
المحرم عن المحرم ان صادم ويجليه قياما للناس مدرارا لمعاصي ودينهم فيه ما يصلح فيه ما يصلح دينهم ودنياهم يأمن يأمن فيه خائفهم وينصب فيه ضعيفون ويربح فيه تاجرهم ويتعبد فيه متعبدهم والسهر الحرام الاشهر الحرم ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب لا يطلبون فيها

104
00:35:05.350 --> 00:35:25.350
ويقاتلون بها عدو ولا يهتكون فيها حرمة فكانت من هذه الحيثية قياما للناس والهدي اي اذا ضل هديه علم انه حاج او معتذر لا يعترضون واحد فكان ذلك فكان في ذلك تيسير لحياتهم واسفارهم الا البلاغ لهم فان لم يمتثلوا ويطيعون فما ضروا الا انفسهم وما

105
00:35:25.350 --> 00:35:45.350
الا عليها واما الرسول صلى الله عليه وسلم فقد فعل ما يجب عليه وقام بما امره الله به. قل لا يستفيق بكم الطيب اي الحرام والحرام وقيل الكافر ويمحق بركته

106
00:35:45.350 --> 00:36:15.350
بيوتهم منفعته يا ايها الامام ما تسمعون اشياء اي لا تسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن اشياء لا حاجة لكم بالسؤال عنها ولا هي مما يعينكم فيها اي اذا ظهرت

107
00:36:15.350 --> 00:36:25.350
نوعا ما حين ينزل القرآن عقود رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الوحي عليكم تبدى لكما تظهر لكم بما يليق به النبي صلى الله عليه وسلم او ينزل به

108
00:36:25.350 --> 00:36:45.350
او ينزل به الوحي عفا الله عنا من هناك اشياء سكتة عن القرآن ولم يكلفكم فيها بشيء فلا تسألوا عنها واجب سألتم عنها ان ينزل ينزل عليكم اي بناتك فلا تكثروا من السؤال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعظم المسلمين في المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يحرم فيحرم من

109
00:36:45.350 --> 00:37:05.350
في مسألته في حرم من اجل مسألته اليه ولا توده الضرورة الدينية ثم لما كلفوا لم يعملوا بها ما جعل الله من بحيرة هي انها غفلة كان اهل الجهد يبحرون اول

110
00:37:05.350 --> 00:37:25.350
ويجعلون لبنها فلا يحترمها احد من الناس وجعل شق اذنها علامة لذلك. ولا سائلة لانها قد تزين او البيض يزيغ بنذر على الرجل ان سلمه الله من مرض او بلغه منزله فلا يحبس فلا يحبس السائبة عن رعي ولا ماء ولا يركبه احد

111
00:37:25.350 --> 00:37:45.350
ولا وسيلة قيل هي الناقة اذا وردتم تبعنا موتى فهي لهم وان ولدت ذكرا فهو لالهة ولا حامل حامي هو الفحم اذا نتج من صلبه عشرة قالوا قد حمى ظهره فلا يركب ولا يمنع من كلاهما ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب حيث حرموا هذه الاشياء تدينا وتعبدا ولم يحرروا

112
00:37:45.350 --> 00:38:05.350
الله عليهم قالوا حسبنا ما وجدنا عليه قالوا لن نؤمن بالقرآن ولا بالرسول فينا دين ابائنا؟ او لو كان اباءهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون. اي هل يبقون على دين ابائهم ولو كانوا

113
00:38:05.350 --> 00:38:25.350
الضالين فينبغي لان يبقى على ما وجدن على ما وجد الناس عليه لمجرد ذلك وخاصة ان يتبين فيه الفساد او كانه قائدا لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم عليكم انفسكم اي الزموا انفسكم ولا تبالوا بالناس لا يضركم المعنى لا يضركم ضلال من ضل من الناس اذا اهتديتم انفسكم

114
00:38:25.350 --> 00:38:45.350
انتم في انفسكم وهذا فيمن لا يقدر على القيام بواجب بالمعروف والنهي عن المنكر او لا يظن التأثير بحال من الاحوال ويخشى على نفسه ان يحل به ما يضره معه الترك يسوء له له معه الترك. يا ايها الذين امنوا شهادت بينكم هذه الايات الثلاثة التالية اصعب ما في القرآن اعرابا ونظما وحكما. والشهادة

115
00:38:45.350 --> 00:39:05.350
ما هي شهادة التي تؤدى من الشهود اذا حضر احدكم الموت حضرت على ما توحي من الوصية اثنان اي شهادة اثنين واخراني وغيرك من الكفار فيكون في الغاية دليل على جواز شهادة الكفار عن المسلمين بالسهر بخصوص وصايا ان انتم ضربتم في الارض والسفر فاصابتكم

116
00:39:05.350 --> 00:39:25.350
الموت فنزل بكم نوت واردت الناصية ولم تجدوا شهودا علينا مسلمين. ثم ذهب ونقصدوا شهودا علينا مسلمين ثم ذهب الى غرفتكم بوصية الميت وما تركه وارتابوا في امرهما وادعوا عليهما وادعوا عليهما قيانة تحبسونهما من بعد الصلاة توقفان

117
00:39:25.350 --> 00:39:45.350
توقفونهما لليمين بعد صلاة العصر وقيل اويلها من الصلاة فيقسمان بالله ليقسم بالله الشاهدان على الوصية بالكفار اغتابتم ان شكتم انهما كاذبان ثمنا فيحلفان بالله لا نبيع حقنا من الله تعالى بهذا العرض بهذا العرض النزر فنحلف به فنحلف به جاذبين

118
00:39:45.350 --> 00:40:05.350
وعلينا ولو كان ذا قربى اي ولو كان المشهود له غريبا فانا نؤثر الحق والصدق ولا نكتم شهادة الله هذا داخل الحكم المقسم عليه. فان عذر على انه ما استحق اثما اذا اضطلع بعد التحريف على المجاهدين او الوصيين يستحق اثم اما بكذب او في الشاشة او اليمين او بظهور خيانة. فاخران

119
00:40:05.350 --> 00:40:25.350
يقومان مقام الاولين فيشهدان على ما هو حق من الذين استحق عليهم الهوليان اي من اقرب الناس للميت فيقسمان بالله على الشاهدين الكافرين شهادة احق من شهادتهما اي من يمينهما على انهما صادقان امينان وما

120
00:40:25.350 --> 00:40:45.350
لما احلفنا هذا زورا عليهما. ذلك ادنى اية بالشهادة على وجهها اقرب الى ايها اي اقرب الى الصمود المتعمرون في عن وصية الشاذة على وجهها فلا يحرف ولا يبدل ولا يخونه او يخاف ان ترد ايمانهم بعد ايمانهم اي

121
00:40:45.350 --> 00:41:25.350
على وصيتك مما تركه الميت سيئة فان تبين بعد ذلك خلاف ما قسم عليه خلاف ما اقسم عليه من ظهور شيء من تركة الميت وزعمه انه قد صام في يوم الايمان بوجه بوجوه حلف رجلان من الورثة وعمل بذلك. يوم يجمع الله الرسل

122
00:41:25.350 --> 00:41:45.350
هو يوم القيامة فيقول ماذا اجبتم لماذا اجابتكم به اممكم الذين بعثكم الله اليهم؟ قالوا لا علم لنا ما جابوا به لكن قالوا هذا اظهار للعجز وعدم القدرة وهو تدفين وهو تفويض الجواب الى الله. اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك ذكرهم

123
00:41:45.350 --> 00:42:05.350
ونعمته عليه وعلى امه بقصد تعريف المؤمنين من علو وقام ان ذلك ببيان ان ذلك الانعام عليهما كله من عند الله سبحانه وانهما اعدان من جملة عباده منعم عليهما بنعم الله سبحانه

124
00:42:05.350 --> 00:42:25.350
ايدتك اي مويتك بروح القدس. الروح الروح الطاهرة التي خصه الله بها وجبريل عليه السلام يكلم الناس في المهد من حال كونك صبيا وكان لا يتفاوت كلامك في الحالتين واذ علمتك الكتابين اي الكتابة والخط والحكمة هي الكلام المحكم واذ تخرج من الطين كهيئة

125
00:42:25.350 --> 00:42:45.350
تصور طينا مثل صورة طيبة تنفخ فيها في الهيئة المصورة فتكون طيرا كسائر الطيور وتبرئ الاكمام والاعمى واذ تخرج الموت من قبورهم احياء نداء فيكون ذاك فيكون ذلك اية لك عظيمة. باذني كله من جهة الله ليس لعيسى عليه السلام فيه فعل الا

126
00:42:45.350 --> 00:43:05.350
مجرد امتثاله لغير الله سبحانه واذكار اي دفعت وصرفت بني اسرائيل عنك حين هموا بقتلك اذ جئتهم بالبينات والمعجزات الواضحات فقال منه من هذا الا سحر مبين. لما عظم ذلك بصدورهم وانبهروا منه لم يقدروا على جحده بالكلية. بل نسبوا الى السحر. في قوله

127
00:43:05.350 --> 00:43:25.350
تعالى واذ تخلق من الطين كهيئة الطير باذني فتنفخ فيها فتكون طيرا باذنه. في كلمة الاذن مكررة مرتين. الاولى اذ جواز شرعي. والثاني كوني. لان تصوير الطين على هيئة ذوات الارواح محرم

128
00:43:25.350 --> 00:43:45.350
فقال الله عز وجل تخلق من الطين اذ تصنع من الطين كهيئة الطير هذا يحتاج الى اذن شرعي لانه محرم قناعة التماثيل ولو على صورة الطير. فلذلك قال باذني فتنفخ فيها فتكون طيرا باذن هذا الاذن الكوني. الاول الاذن الشرعي

129
00:43:45.350 --> 00:44:25.350
الثاني اذن كوني نعم لدعوة عيسى عليه السلام اذ قال عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائدة من السماء الحواري عيسى لم يشك في استطاعة الوالي سبحانه فانهم كانوا مؤمنين عارفين بذلك وانما طلبوا الطمأنينة كما قال ابن ابراهيم عيسى. كما قال ابراهيم ابراهيم عليه السلام

130
00:44:25.350 --> 00:44:45.350
كما قال ابراهيم عليه السلام رب ارني كيف تحيي الموتى ويدل على هذا قوله قوله من بعد وتطمئن قلوبنا والمائدة الخيوان اذا كان عليه الطعام. قال اتقوا الله ان كنتم مؤمنين. اي تقوموا ودعوكم من هذا السؤال وامثاله كنتم صادقين في ايمانكم فان شأن المؤمنين ترك

131
00:44:45.350 --> 00:45:05.350
به على هذه الصفة كان معه جمع كبير لم يجد طعما يكفيهم وتطمئن قلوبنا بكمال قدرة الله موسى الينا من عنده او بان الله قد اجابنا الى ما سألناه ونعلم ان قد صدقتنا اي نعلم علما يقينا بانك قد صدقتنا في نبوتك

132
00:45:05.350 --> 00:45:25.350
ونكون عليها من الشاهدين عند من لم يحضرها من بني اسرائيل او من سائر الناس. قال عيسى ابن مريم مائدة من السماء تكون لنا عيدا. اي يكون يوم نزولها لا عيدا يومين واخي نعيما في عصرنا ولم يأت بعدنا

133
00:45:25.350 --> 00:45:45.350
بدرانين وغيرهم واية منك اي دلالة وحجة واضحة على كمال قدرتك وصحة لسانك من ارسلته وارزقنا رزقا نستعين به على عبادتك انت خير الرازقين بلغ بلا رازق في الحقيقة غيرك ولا معطي سواك. اجاب الله سبحانه سؤال عيسى عليه السلام فقال

134
00:45:45.350 --> 00:46:05.350
اني اوزنها عليكم وعده ووعد بالحق وهو لا يدرك الميعاد فمن يكن بعد منه اي بعد تنزيلها فاني اعذبه عذاب اي تعذيبا لا اعذب ولا اعذب مثل ذلك التعليمي احدا من العالمين لانهم يقولون قد كذبوا ورأوا بام اعينهم وذلك اشد العناد. عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال نزلت المائدة عن عيسى ابن مريم

135
00:46:05.350 --> 00:46:25.350
الحواريين خيوان عليه سمك وخبز. واتقان الله يعني اذكر يا محمد يوم القيامة يوم يقول الله تعالى هذا القول عيسى ابن مريم. وقيل من هذا الضوء قاله الله تعالى لعيسى عند رفعه الى السماء لما قالت النصارى فيهما قالت وانما يسأل الله تعالى عن هذا القول ويعلم انه لم يقله توفيقا للنصارى

136
00:46:25.350 --> 00:46:45.350
فقط عني حجتهم اينزلك تنزيلا ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق اي ما ندعي ما ليس من حقها رد ذلك الى علمني سبحانه تعلم ما في نفسي ما اتوب بصدري

137
00:46:45.350 --> 00:47:05.350
الناس لا يخفى عليك سبحانك ولا اعلم ما في نفسك نفا عيسى نفسي عند غيب الله تعالى وما يريد الله ان يفعله انك يتعلاه الغيوب. وهو كل ما غاب عن حواس بني ادم وادراكهم. ما قلت لهم الا ما امرتني به من توحيدك بالربوبية

138
00:47:05.350 --> 00:47:25.350
العبادة اي حفيظا ورقيبا ارعى احواله وابداعهم عن مخالفة امره فلما توفيتني الى السماء وليست الوفاة هنا بمعنى الموت بل عيسى عليه السلام باق في السماء على الحياة التي كان عليها في الدنيا حتى ينزل الى الارض اخر الزمان اي فلما رفعتني الى السماء

139
00:47:25.350 --> 00:47:55.350
وان كنت الرقيب عليهم. اي كنت الحافظ لهم والعالم بهم والشاهد عليهم تعذبهم فإنهم عبادك تصنع بهم ما شئت وتحكم فيهم بما تريد لك انت العزيز وهي القادر على ذلك الحكيم في افعاله قاله عيسى عليه السلام على وجه الاستعقاب كما يستعطف السيد

140
00:47:55.350 --> 00:48:15.350
في هذا القول من عيسى عليه السلام عليه السلام تبرأ من القدرة على الحكم في امته يوم القيامة بل الحكم فيه من الله وحده مردا ورد ان النبي صلى الله عليه وسلم وصلنا بهذه الليلة ليلة صلى بهذه الاية ليلة حتى الصباح يرددها

141
00:48:15.350 --> 00:48:35.350
يعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم. يرددها ما استطاع ان يجاوزها عليه الصلاة والسلام. نعم الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم اي صدقوهم في الدنيا وقنا في الاخرة رضي الله عنهم بما عملوا من الطاعات الخالصة

142
00:48:35.350 --> 00:48:55.350
ورضوا عنه بما جزاهم به مما لم يخطر لهم على بال. ولا تتصورهم عقولهم بحيث لم يبقى لهم مطلوب ومرغوب لم يتحقق. والفوز النظر بالمطلوب على اتم الاحوال لله ملك السماوات والارض. دون عيسى وامه وسائبا دعيت لهم

143
00:48:55.350 --> 00:49:15.350
ودون زائد مخلوقات الله تعالى لله ملك السماوات والارض وما فيهن اي من جميع الخلائق كلهم ملك لله تعالى فليس له ولد ولا والد وهو على كل شيء قدير اي فان يحتاج منهم الى نصير ينصره. سورة انعم وهي مكية الا ستة

144
00:49:15.350 --> 00:49:35.350
رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلت عليه سورة الانعام جملة واحدة يشيعها سبعون الف ملك لهم زجر بالتسبيح هذا الحديث لم يصح. ظعيف جدا. نعم. الحمد لله بدأ سبحانه هذه السورة بالحمد لله للدلالة على ان

145
00:49:35.350 --> 00:49:55.350
كله له واقامة الحجة على الذين هو على الذين هم بربهم يعدلون. الذي خلق السماوات والارض اخبار عن قدوة الله الكاملة الموجبة لاستحقاقه لجميع المحامين وجعل الظلمات والنور سواد سواد الليل والنهار سواد الليل وضياء النهار وظلمة الكفر ونور الايمان ثم الذين كفروا بربهم

146
00:49:55.350 --> 00:50:15.350
وبعد العلم بهذا الخلق العظيم يعدلون به ويساوون به ما لا يقدر على شيء مما يقدر عليه. وهذا نهاية الحمق وغاية الرضاعة هو الذي غاية الرضاعة هو الذي خلقكم من طين. المراد ادم عليه السلام ثم قضى جلائع الموت واجله مسمى العيون به. يعني القيامة

147
00:50:15.350 --> 00:50:35.350
الاول مدة الدنيا والثاني عمر الانسان الى حين موته. ثم انتم تبدأون كيف تشكون في البعث مع مشاهدتكم في انفسكم الابتلاء والابتلاء ما يذهب لذلك فان من خلقكم من طين وصغيرة احياء تعلمون وتعقلون وخلق لكم هذه الحواس ثم سلب ذلك عنكم فصرتم امواتا وعدتم الى ما كنتم عليه من الجماهير

148
00:50:35.350 --> 00:51:05.350
لا يعجزه ان يبعثكم ويعيد هذه الاجسام كما كانت ويرد اليها الارواح. وهو الله في السماوات وفي الارض ايه هو المعبود والمالك والمتصرف في السماوات والارض  من له عفو انه فعل الله سبحانه والايات التي يجب ان يستدل بها على توحيد الله. والايات التي يجب ان يستدل بها على توحيد الله

149
00:51:05.350 --> 00:51:15.350
بالحق وهو القرآن وان كانوا معرضين عنها فقد كذبوا بما هو اعظم من ذلك وهو الحق فسوف يأتيه من ماء ما كانوا به يستهزئون اي سيعرفون ان هذا الشيء الذي

150
00:51:15.350 --> 00:51:35.350
الذي استهزأوا به ليس بموضع للاستهزاء وذلك عند ارسال عذاب الله عليهم. الم يروا كم هلكنا من قبلهم من قبل؟ القانون المطلق على ان كل عصر الم يعرفه سماع الاخبار ومعاينة الاثار كم ملكنا قبلهم من المؤمن الموجود في عصر بعد عصر تكذيبهم مكناهم في الارض ما لم نمكن لكم اي اعطيناكم

151
00:51:35.350 --> 00:51:55.350
الذين هم قبلكم ما لم نرضيكم من الدنيا وطول الاعمال قد اهلكناهم جميعا فانا فاهلاككم وان تؤلونهم اهون وارسلنا السماء عليهم مدرارا والمطر الكثير من تحتهم تحت اشجارهم ومنازلهم فلمسوا بيديهم حتى يجتمع لهم امرأة بحاسة البصر وحاسة اللمس لضال

152
00:51:55.350 --> 00:52:15.350
منه من هذان الا سحر مبين ولم يصدقه ولم يعد ولم يعد ولم يعلموا بما شاهدوا ولمسوا. واذا كان هذا حال للمرء المحسوس بكيف بما هو مجرد وحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بواسطة ملك لا يرونه ولا يحسونه. وقالوا لولا انزل عليهما كي قالوا له هلا انزل الله عليه ملكا

153
00:52:15.350 --> 00:52:35.350
وهو يكلمنا انك نبي حتى نؤمن بك ونتبعك. ولو انزلنا ملكا الا وانزلنا ملكا على الصفة التي اقترحوها بحيث يجاهدونه ويخاطبونه ويخاطبهم لبغي المولى لك لهم ثور اذا لم يؤمنوا عند اذا لم يؤمنوا عند نزوله ورؤيتهم له ثم لا ينظرون اي لا يمهلون بعد نزوله ومشاهدتهم

154
00:52:35.350 --> 00:52:55.350
اللهم جعلناه ملكا لجعلناه لو جعلنا الرسول للنبي ملكا يشاهدونه ويخاطبونه ولجعلنا ذلك الملك رجلا اي في صورة رجل لانهما يستطيعون ان منافع الاصوات التي خلقه الله علينا الا بعد ان يتجسم من الاجسام الكثيفة والمشابهة لاجسام بني ادم. اذ لو جعل الله سبحانه وسنن البشر ملكا بسورته

155
00:52:55.350 --> 00:53:15.350
مخاطبا لفروا منه ولم ولم يلمسوا به الرعب وحصل معهم من الخوف ما يمنعهم من كلامه ومشاهدته ولا لبسنا عليهم ما فيعود له الى الكباس عليهم. فهاض بالذين سقطوا منهم ما كانوا به يستهزئون

156
00:53:15.350 --> 00:53:35.350
ما كانوا به يستهزئون واحاط بهم وهو الحق حيث اهله بل حيث اهلكوا من اجل الاستهزاء به. ويسيئوا في الارض ويسيروا في الارض اي سافروا في الارض كان قبلكم لتعرفوا ما حل بكم من عقوبات بعد ما كانوا فيها النعيم العظيم فانتم في الدين لاحقون وبعدها وبعد هلاكهم هالكون

157
00:53:35.350 --> 00:53:55.350
على طريقتهم في التجريد قل لمن ما في السماوات والارض المعنى قل لهم هذا القول فيضان هو فقل هي لله اما باعترافهم عليهم اي فالله قادر على ان يعاجلهم بالعقاب ولكنه كتب على نفسه الرحمة فلا يعاهدهم بالعقوبة بل يقبل منهم الانابة والتوبة ومن رحمته لهم

158
00:53:55.350 --> 00:54:15.350
ونصب الادلة. عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قضى الله الخلق كتب كتابا فوضعه انه فوق فوق العرش جمعكم في القبور الى اليوم الذي انتم

159
00:54:15.350 --> 00:54:35.350
الذين خسروا انفسهم فهم لا يؤمنون اي ان الذين لا يؤمنون بالدار كن سيتبين لهم يوما يوم سيتبين لهم يوم اي ان الذين بذلك سيتبين لهم يوم الجمع انه بعملهم هذا قد خسروا وجودهم ولو ما سكن بالليل والنهار في كل شيء اي كل شيء فان الاشياء منها ما هو سائر كل

160
00:54:35.350 --> 00:54:55.350
الوقت وهو الجمادات ومنها ما يصوم الليل وهو اغلب الحيوانات ومنها ما يسمو بالنار ككثير من الطيور والحشرات والسماع وله من سكن في الليل والنهار وما تحرك فيهما ان غير الله يتخذ وليا قال له ذاك لما دعوه الى عبادة الاصنام. اي كيف اتخذ غير الله معبودا فاطر السماوات والارض اي هو الذي ابتدى

161
00:54:55.350 --> 00:55:15.350
من العدم وهو يطعم ولا يطعم اي يرزق الناس ما يأكلونه وهو غني عن الطعام لا يأكل فلا يحتاج الى من يطعمه. قل اني امرت ان اول من اسلم امره الله بعدما تقدم من منكاره اتخاذ غير الله وليا ان يقول لهم بانه مأمور ان يكون اول من اسلم

162
00:55:15.350 --> 00:55:35.350
اذهبوا لله من هذه الامة من يصرف عنه يومئذ اي من يصرف عنه العذاب يوم يوم القيامة فقد رحمه فقد رحمه الله اي علم انه من اهل رحمتي وسيدخل جنة الله وان يمسسك الله بضر ان يمسك اي ان ينزل الله بك ضرا من فضل او مرض فلا كاشب له الا هو لا يقدر على

163
00:55:35.350 --> 00:55:55.350
عن الضار الذي ينزل بك احد غير الله وان يمسسك بخير من رخاء او عافية فهو على كل شيء قدير ومن جنود ذلك المس بالشر والخير وهو القائل الظروف عباده بفوقية الاستعلاء بالقهر والغلبة عليهم. وفي الظل معنى زائد ليس في القدرة وهو وهو منع الغير عن بلوغ المراد. قل

164
00:55:55.350 --> 00:56:15.350
صوابا هذه الفوقية وان كانت بمعنى الاستعلاء بالقهر والغلبة لكنه ايضا فيه دلالة على ان الله في العلو سبحانه وتعالى. نعم. اي شاهد اكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم هو الجواب

165
00:56:15.350 --> 00:56:25.350
انه اذا كان الله هو الشهيد بينه وبينهم كان اكبر شهادة له صلى الله عليه وسلم. وقيل انه قد تم الجواب عند قوله قل الله. يعني يعني الله اكبر شهادة ثم

166
00:56:25.350 --> 00:56:45.350
واوحي الي هذا القرآن به من باغ اليه القرآن بجميع شعوبهم واصنافهم فاحكام القرآن ساملة للوزع والجن جميعا من كان منهم موجودا يوم الرسالة او يوجد بعدها الى يوم القيامة اذا

167
00:56:45.350 --> 00:57:05.350
دعوة الاسلام وسمعوا بهذا القرآن. قلنا اشهد اي فانا لا اشهد معكم بان مع الله آلهة اخرى. لكون هذه الشهادة من افضل الباطل وانني بريء من نفسكم اي من الاصنام التي تجعلونها الهة او من اشراككم بالله الذين اتيناهم كتاب التوراة

168
00:57:05.350 --> 00:57:25.350
وغيرهما يعرفون رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يعرفون ابناءهم اي فان الانسان لا يعرفه احد كما يعرفه ابوه وامه الذين خسروا انفسهم فهم لا يؤمنون الكفار الخاسرين لانفسهم بعبادهم وتمردهم هو الذي لا يدرون بما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا

169
00:57:25.350 --> 00:57:45.350
من اختلط على الله الكذب فجعلت في التوراة من ديني ما لم يكن فيه ما اكذب باياته من المعجزات الواضحة من المعجزات الواضحة البينة او من ايات القرآن العظيم فجمع بينتهي كاذبا على الله وهو مكذب بما امره الله بالايمان به ويوم نحشرهم جميعا يذكر لهم خبر يوم القيامة يوم يجمع الله

170
00:57:45.350 --> 00:58:05.350
انه بين العابدين وبين المعوذين من دون الله اين لم تكن شركاء لله لم تكن شركاء لله في الحقيقة بل سموها شركاء بوظيفة اليهم وهي ما كانوا يعبدونها من دون الله او يعبدونها مع الله. الذين كنتم تزعمون اي تزعمون اسراك فوبخهم

171
00:58:05.350 --> 00:58:25.350
لهم اين هي لتنفعكم ثم لم تكن فتنة اي لم تكن عاقبة كفرهم الذي افتخروا به وقاتلوا عليه الا ان قالوا والله اينما كنا مشركين. اي لم يكن جوابهم الا الجحود والتبر الا الجحود والتبرء من ذلك الفعل. انظر كيف كذبوا على

172
00:58:25.350 --> 00:58:45.350
انفسهم في دار ما وقع منهم في الدنيا من السر. وضل عنهم ما كانوا يفترون. اي زال وذهب افتراءهم واثنى عشر كانوا يظنون من ان الشركاء يقربونهم من الله وافاق وفارقهم ما كانوا يعبدون من دون الله فلم يغني عنهم سيئا ومنهم من يستمع اليه هذا كلام

173
00:58:45.350 --> 00:59:15.350
لبيان ما كان يصنعه بعض المشركين في الدنيا يستمعون اليك حين تتلو حين تتلو القرآن وجعلنا على قلوبهم مكنة اي وقد جعلنا على قلوبهم اغطية تمنعهم منهم وهي والمعنى انهم بلغوا عني انهم اذا جاؤوك مجادين لم يكتفوا بمجرد عدم الايمان بل يقولون ان هذا الا اساطير الاولين اليس هذا القرآن الا ما ستره

174
00:59:15.350 --> 00:59:35.350
الاولون بالكتب من القصص والاحاديث والتراهات زعموا ان محمدا صلى الله عليه وسلم اخذ القرآن بتلك القصص الحميد وهم ينهون اي ينهى الممسك عن الناس عن الايمان بالطالب وبمحمد صلى الله عليه وسلم ويبعد ويبعدونه ويبعدونهم في انفسهم عنه. وقيل انها نزلت في

175
00:59:35.350 --> 00:59:55.350
ابي طالب فانه ينهى الكفار عن نادية النبي صلى الله عليه وسلم ويبعده عن اجابته. وان يهلكون الا انفسهم وما يشعرون. اي ما يهلكون بما يقع ما يهلكون بما يقع من النهي والنهي الا انفسهم ما يهلكون منها يقع منهم من النهي والنهي الا انفسهم بتعليقها لعذاب الله وسخطه وما يشعرون بهذا البلاء

176
00:59:55.350 --> 01:00:25.350
الذي جلبوه على انفسهم حبس من قربها لرأيت منظرا هائا وحالا فظيعا اصدقاء يا ليتنا نرد اي الى الدنيا ولا نكذب بآيات ربنا مع المؤمنين بل بنى لهم ما كانوا يخفون من قبل اي ظهر لهم ما كانوا يخفون من النفاق والكفر وسيء الاعمال وعرفوا

177
01:00:25.350 --> 01:00:45.350
بشركهم فعدلوا الى التمني والمواعيد الكاذبة ويحتمل ان المراد ظهر لهم حقيقة ما كانوا وفقونه في قلوبهم من صدق محمد صلى الله في اخباره وان ادعوا في مجامعهم تكذيبهم له

178
01:00:45.350 --> 01:01:05.350
التي رأسها الشرك جمع عينيه ثم عين من ايات الله ثم عاد وانهم لكاذبون في وعدهم ان يكونوا مؤمنين وانما يقولون ذلك لمجرد ناصر ما هم فيه. ان هي الا حياتنا اي فنحن نعمل كل اعمالنا لحياتنا الدنيا ولن نعمل للاخرة لانها ليست موجودة. وما نحن من

179
01:01:05.350 --> 01:01:35.350
بعد الموت الحق اي اليس هذا البعث الذي تنكرونه كائنا موجودا وهذا جزاء الذي تجحدونه حاضرا قالوا بلى وربنا ما كانوا اكدوا اعترافهم بالقسم. قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون. اي بسبب كفركم به

180
01:01:35.350 --> 01:01:55.350
فخسر الذين كذبوا بلقاء الله المراد تكذيبهم بالبعث والعزاء حتى اذا جاءتهم الساعة القيامة بغتة اي فجأة قالوا يا حسرتنا والحسرة الندم الشديد على ما فرطنا بترك الاعتداد لها والاحتفال بشأنها والتصديق

181
01:01:55.350 --> 01:02:15.350
وهم يحملون اوزارهم اي ذنوب وهم يحملون ثقالنا على القبور. اي بئس ما يحملون وما الحياة الدنيا الا لعيب ولهم. المقصود بالله تكليم الكفار في قولهم ما هي الا حياتنا الدنيا. اما الحياة الحقيقية

182
01:02:15.350 --> 01:02:35.350
الذي ينبغي العمل لها فهي دار الاخرة لانها الدائمة بلا انقطاع ولا الدار الاخرة خير للذين يتقون اي الذين يتقون الله بالحذر من الشرك والمعاصي. قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون. اي فلا تحزن

183
01:02:35.350 --> 01:02:55.350
لا يكذبونك اين ينسبونك انت الى الكذب فانهم يعترفون لك بالصدق ولكن تكذيبهم راجع الى ما جئت به. ولهذا قال ولكن ان الظالمين بآياته ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون. اي انما هم يكذبون في الحقيقة آيات الله وكتابه

184
01:02:55.350 --> 01:03:15.350
ولقد كذبت رسل من قبلك فاصبر كما صبروا على ما كذبوا واوذوا حتى يأتيك رسولنا كما اتاهم. وانت مسؤول عن المكذبين ظاهر عليهم وقد كان ذلك ولله الحمد ولقد جاءك من نبأ المرسلين اي بعض اخبارهم وكيفيتهم معهم من المؤمنين

185
01:03:15.350 --> 01:03:35.350
وكيف اهلك الله المكذبين؟ وان كان كفر عليك يعرضوك النبي صلى الله عليه وسلم يكبر عليه اعراض قومه ويتعاظمه ويحصل عنه ويحصلونه فبين فبين له الله سبحانه ان هذا الذي وقع منه من اعراضه ام عما دعا اليه هو كائن لا محالة لما سب لما

186
01:03:35.350 --> 01:03:55.350
لما سبق في علم الله عز وجل وليس في استطاعة النبي صلى الله عليه وسلم وقدرته اسماعهم واجابتهم قبل ان يأذن الله بذلك. فان استطعت ان تبتغي في الارض فتأتيهم باية منه او سلما في السماء فتأتيهم باية منها فافعل ولكنك لا تستطيع ذلك فدعم فدع الحزن

187
01:03:55.350 --> 01:04:15.350
والنفخ ايسره والنفق ايسره وهو المنفذ والسلم الدرج الذي يرتقى عليه ولله سبحانه بذلك حكمة فلو جاء لرسوله صلى الله عليه وسلم بآية تضطر الى الايمان لم يبقى للتكليف الذي هو التلاوة وامتحان معنى. ولهذا قال ولو شاء الله لجمعهم على الهدى

188
01:04:15.350 --> 01:04:35.350
جمع الجاء وقصر ولكنه لم يشر ذلك الا ان حكمة بالغة فلا تكونن من الجاهلين. فان شدة الحرص والجزء عن الاعراض الكفار عن الاجابة قبل ان يأذن الله بذلك هو صنيع اهل الجهل ولست منهم. احسنت بارك الله فيك. القراءة مع الشيخ عبد السلام. يعني قوله تعالى

189
01:04:35.350 --> 01:04:55.350
ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين من اظهر الادلة على ان الله جل وعلا لا يجبر العبادة على شيء ولو اراد ان يجبرهم على الايمان لاجبرهم والجأهم رغما عن انوفهم لكن الله سبحانه وتعالى جعل الدنيا دار ابتلاء

190
01:04:55.350 --> 01:05:15.350
فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. نعم. قال رحمه الله تعالى وقوله تعالى انما يستجيب الذين يسمعون سماع تفهم حسنا تقتضيه العقول وتوجبه الافهام. وهؤلاء يئسوا كذلك بل هم بمنزلة

191
01:05:15.350 --> 01:05:35.350
الذين لا يسمعون والموتى يبعثهم الله كما ان الله يبعث الموتى كذلك هؤلاء الكفار قد قد بقلوبهم الى فهم ما جئت به. وقالوا لولا نزل عليه اية مرادهم بالاية هنا هي المعجزة التي

192
01:05:35.350 --> 01:05:55.350
نضطرهم الى الايمان كنزول الملائكة بمرءا منهم ومسمعنا ونطق الجبل فامره ان يجيبهم بان الله قادر على ان ينزل اية ولكن لو ترك ذلك لتظهر فائدة التكليف الذي هو الابتلاء والامتحان وايضا لو انزل اية كما طردوا ثم كذبوا بها لم يمهلهم بعد نزولها بل سيعادلهم

193
01:05:55.350 --> 01:06:15.350
بالعقوبة وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امثالكم اصناف مصنفة لكل من منها تقويمها الخاص بتكوينها ومعاشها وتجمعها وتغذي وتغذيها وغير ذلك من شؤون حياتها. خلقها الله كما خلقك

194
01:06:15.350 --> 01:06:35.350
ثم رزقها كما رزقكم وهي داخلة تحت تقديره. وهي داخلة تحت علمه وتقديره واحاطته بكل شيء. وقيل في ذكر الله والدلالة عليه ما فرطنا في الكتاب من شيء من شؤونكم وشؤون تلك الامم والمراد بالكتاب اللوح المحفوظ

195
01:06:35.350 --> 01:06:55.350
فان الله اثبت فيه جميع الحوادث ثم الى ربهم يحشرون يعني وفيه دلالة على انها تحشر كما يحشر بنو ادم عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال ما من دابة ولا طائر الا سيحشر يوم القيامة ثم يقتص لبعضها من بعض حتى يقتص للجلحاء من ذات القرن

196
01:06:55.350 --> 01:07:15.350
الذين كذبوا باياتنا صموا اين يسمعون باسماعهم وبكم ولا ينطقون بالسنتهم في الظلمات اي في ظلمات الكفر والجهل اي انه كرجل اعمى اخرست في ظلمة شديدة لا يستطيع ان يرى طريقه ولا يدعو الناس فيدلوه ولا يراه احد

197
01:07:15.350 --> 01:07:35.350
من بعيد فيدله. فكيف يصل الى غرضه ويهتدي الى سبيل النجاة؟ ارأيتكم غير الله تدعون ان تدعون في هذه الحالة وهي حالة مجيء العذاب من قيام الساعة احدا غير الله من الاصنام التي تعبدونها تدعون الله سبحانه

198
01:07:35.350 --> 01:07:55.350
ان كنتم صادقين في دعواكم ان اصنامكم تضر وتنفع وانها الهة كما تزعمون. بل اياه تدعون لا تدعون غيره بل مخلصون له الدعاء في هذه الاحوال المهمة في كشف ما تدعون اليه كيف يرفع الله ما تدعونه لرفعه من العذاب يشاء وتنسون ما تشركون

199
01:07:55.350 --> 01:08:15.350
اصنام ونحوها وكانوا لا يدعون في الشدائد الا الله تعالى. فاخذناهم بالبأساء البأساء والفقر والمصائب في الاموال والضراء عضو المصائب في الابدان لعلهم يتضرعون ان يدعون الله بضراعة وهي التذلل. فلولا اي فان اذ جاءهم بأسنا تضرعوا

200
01:08:15.350 --> 01:08:35.350
ولكنهم لم يتضرعوا لشدة تمردهم وغلوهم في الكفر ولكن قست قلوبهم صلبت وغلظت. وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون اغواهم بالتصميم على الكفر. فلما نسوا ما ذكروا به لما تركوا الاتعاظ بما ذكروا به من المأساء والضر

201
01:08:35.350 --> 01:08:55.350
واعرض عن ذلك فتحنا عليهم ابواب كل شيء استدرجناهم بفتح ابواب كل نوع من انواع الخير عليهم. حتى اذا فرحوا بما اوتوا من الخير على انواع فرح على انواعه فرح بقر واشهر واعجبوا بذلك. وظنوا انهم انما اعطوه

202
01:08:55.350 --> 01:09:15.350
انما انما اعطوه لكون كفرهم الذي هم عليه حقا وصوابا. اخذناهم بغتة فجأة وهم غيروا مترقبين لذلك فاذا هم مبلسون المبلس الحزين لايس من الخير لشدة ما نزل به من سوء الحال. فقطع

203
01:09:15.350 --> 01:09:35.350
القوم الذين ظلموا يستصروا جميعا حتى اخرهم فلا يعودون بعد ذلك الى النماء والتكاثر. والحمد لله رب العالمين على وفيه تعليم للمؤمنين كيف يحمدونه عند نزول النعم التي من اجلها لكم ظلمة او التي من اجلها هلاك

204
01:09:35.350 --> 01:09:55.350
امتي اللهم ارح عبادك مؤمنين من ظلم التي من اجلها هلاك الظلمة اللهم ارح عبادك المؤمنين من ظلم الظالمين قطع دابرهم وابدلوا بالعدل الشامل. قلنا ارأيتم يخبروني نخب الله سمعكم وابصاركم اخذ القوى التي فيهما وطمس الجهاد

205
01:09:55.350 --> 01:10:15.350
بيني طوسا وختم على قلوبكم حتى ما عاد بامكانها ان تعقل شيئا. من اله غير الله يأتيكم به بذلك المأخوذ يا محمد كيف نسلف الايات تعجيبا له من ذلك. والتصريف المجيء بها على على جهات مختلفة تارة انذارا

206
01:10:15.350 --> 01:10:35.350
تجارة اعذارا وتارة ترغيبا وتارة وتارة ترهيب. ثم هم يصدفون يعرضون عذاب الله اخبروني عن ذلك اذا اذا اتاكم بغتة فجتني من دون مقدمات تدل على العذاب بل هم عنه غافلون. او

207
01:10:35.350 --> 01:10:55.350
الجهرة ان يأتي العذاب علانية بعد ظهور مقدمات تدل عليه فهم لذلك يرونه اتيا. هل هل يهلك الا القوم الظالمون اي ما يهلك هلاك تعذيب وسخط الا القوم الظالمون. وما نرسل المرسلين الا مبشرين لمن

208
01:10:55.350 --> 01:11:15.350
بما اعد الله لهم من الجزاء العظيم المنذرين من عصاه بما لهم عند الله من عذاب الوبين فمن فمن امن بما فهمنا امن بما جاءت به الرسل واصلح حال نفسه بفعل ما يدعونه اليه فلا خوف عليه بوجه من الوجوه ولا هم يحزنون على ما فات

209
01:11:15.350 --> 01:11:35.350
من الدنيا قل يا محمد لا اقول لكم عندي خزائن الله اي ما عنده من الخيرات حتى يأتيه بما اقترحوا الايات ولا اعلم الغيب حتى يخبرهم به ويعرفهم بما سيكون في مستقبل الدهر. ولا اقول لكم اني ملك حتى

210
01:11:35.350 --> 01:11:55.350
كلفوني بالرفع الخارقة للعادة ما لا يطيقه البشر انا اتبع الا ما يوحى الي ما امرت بتبليغه اليكم. قل هل الاعمى والبصير لا يستوي الضال والمرتدي والنساء والكافر فافلا تتذكرون في ذلك حتى تعرفوا عدم الاستواء بينهما فتتبعوه

211
01:11:55.350 --> 01:12:15.350
طريقة من ابصر واهتدى. هنا قال الشيخ قل يا محمد وفي القرآن الكريم يقول الله جل وعلا لا تجعلوا دعاء بينكم كدعاء بعضكم بعض. يعني الله سبحانه وتعالى ما نادى النبي صلى الله عليه وسلم باسمه. فكيف نحن نناديه باسمه؟ وانما قال يا ايها

212
01:12:15.350 --> 01:12:35.350
نبي ايها الرسول فالاولى في الترجمة او في التفسير ان نقول قل يا نبينا لا اقول لكم عندي خزائن او قل يا رسولنا لا اقول لكم عندي خزائن الله. نعم. وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم

213
01:12:35.350 --> 01:12:55.350
لان الانذار يؤثر فيهم لما حل بهم من الخوف من الله بخلاف من لا يخاف الحشر من طوائف الكفر لجحودهم وانكارهم. فانه لا فيه ذلك فيشمل كل من امن بالبعث من المسلمين واهل الذمة وبعض المشركين وان لم يكن مصدقا به في الاصل. لكنه

214
01:12:55.350 --> 01:13:15.350
وانصح ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم فان من كان كذلك تكون الموعظة في ان دع والتذكير له انفع. ليس له من دونه ولا شفيع لا نصير من ناصرهم ولا شفيع يشفع لهم عند الله لينجيهم من عذابه وفيه رد على من زعم الكفار المعترفين بالحسب

215
01:13:15.350 --> 01:13:35.350
ان اباءهم يشفعون لهم وهم اهل الكتاب وان اصنامهم تشفع لهم وهم مشركون. ولا تطرد الذين ويدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه يصلون له صباحا ومساء ويذكرونه وهم مخلصون في عبادتهم لا يريدون بذلك الا

216
01:13:35.350 --> 01:13:55.350
وجه الله تعالى ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء حساب هؤلاء هو على انفسهم ما عليك منه شيء حسابك على نفسك ما عليهم منه شيء. فعلا ما تطردهم اي فاقبل عليهم وجالسهم ولا تطردهم

217
01:13:55.350 --> 01:14:15.350
لمن ليس على مثل حالهم في الدين والفضل. فتكون من الظالمين اي ان طردتهم كنت من الظالمين وكذلك فتنا بعضهم ببعض فتنا المتكبرين بالمستضعفين ليقولوا ليقول الاولون اهؤلاء مع فقرهم هم الذين

218
01:14:15.350 --> 01:14:35.350
من الله عليهم من بيننا اكرمهم باصابة الحق دوننا. اليس الله باعلم بالشاكرين؟ يقول الله لهم فما بالكم على الله بالجهل وتنكرون عليه ان يمن بفضله على من شاء. واذا جاءك الذين يؤمنون باياتنا هم الذين

219
01:14:35.350 --> 01:14:55.350
ها الله عن طرد موسى وعفون من المؤمنين فقل سلام عليكم تطيبا لخواطرهم واكراما لهم. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم بعد نزول هذه الايات اذا رأى اذا رأى فقراء الصحابة بدأهم بالسلام. كتب ربكم على

220
01:14:55.350 --> 01:15:15.350
نفسي الرحمة يوجب ذلك على نفسه ايجاب فضل واحسان انه من عمل منكم سوءا بجهالة فعلى فعل الجاهلين لا فعل اهل بالحكمة والتدبير وكل ذنب فهو بجهالة انظر سورة النساء الاية السابعة عشر ثم تاب من بعده

221
01:15:15.350 --> 01:15:35.350
اي من بعد عمله السوء واصلح ما افسده بالمعصية فراجع الصواب وعمل عمل الطاعة فانه غفور رحيم ذلك نفصل الآيات من امر الدين ونبين لهم حكم كل طائفة ولتستبين سبيل المجرمين لتظهر لك طريقة الكفار والمعاندين الذين

222
01:15:35.350 --> 01:16:05.350
بطرد المستضعفين من طريق المؤمنين. لا اتبع اهوائكم مقاصدكم الفاسدة التي يتسبب عنها في الضلال فيما طلبتموه مني بالعبادة معبوداتكم معبوداتكم وطرد من اردتم طرده. وما انا من المهتدين فعلت ذلك قل اني على بينة من ربي اي اني على برهان من ربي ويقين الا على هوى وشك كما هو

223
01:16:05.350 --> 01:16:25.350
عليه من اتباع الشبه الداحضة والشكوك الفاسدة التي لا مستند لها الا مجرد الاهواء الباطلة. وكذبتم به اي بالرب ما ما تستعجلون به كانوا يستعجلون نزول العذاب يوم تأتي الايات التي اقترحوها الحكم الا لله في كل شيء

224
01:16:25.350 --> 01:16:45.350
ومن جملة ذلك ما تستعجلون به من العذاب او الايات المقترحة يقص الحق يبين الحق فيما يحكم به او يقص القصص الحق وهو خير الخاسرين بين الحق والباطل ما يقضي به بين عباده ويفصله له. قل لو ان عندي ما تستعجلون به لو ان ما

225
01:16:45.350 --> 01:17:05.350
دون تعديله مقدورا لي وفي وسعي لقضي الامر بيني وبينكم لو كان عذاب الذي تطلبونه وتستأذنون به عندي وفي قبضتي لانزلته بكم عند ذلك وعند ذلك يقضى الامر بيني وبينكم وعنده مفاتح الغيب اي مخازن الغيب وقيل

226
01:17:05.350 --> 01:17:25.350
معنى مفاتيح خزائن الغيب لا يعلمها الا هو ولا علم لاحد من خلقه بشيء من الامور الغيبية التي استأثر الله بعلمه وهذا ما يدفع اباطيل الكهان والمنجمين والرمليين وغيرهم من المدعين ما ليس من شأنهم. صح ان النبي صلى الله عليه

227
01:17:25.350 --> 01:17:35.350
وسلم قال مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها الا الله لا يعلم ما في ما في غد الا الله ولا يعلم ما تغيظ الارحام الا الله ولا يعلم متى يأتي المطر الا الله

228
01:17:35.350 --> 01:17:55.350
ولا تدرين تموت ولا يعلم احد متى تقوم الساعة. ويعلم ما في البر والبحر من حيوان وجماد علما ما تسقط من ورقة من ورق الشجر الا يعلمها يعلم زمان سقوطها ومكانه ولا حبة كائنة في ظلمات الارض المظلمة في بطن الارض

229
01:17:55.350 --> 01:18:15.350
ولا رطب ولا يابس يشمل جميع الموجودات الا في كتاب مبين هو اللوح المحفوظ. وهو الذي وفاكم بالليل ايديكم اي ينيبكم فيه فيقبض في نفوسكم التي بها تميزون. ويعلم ما جرحتم بالنهار

230
01:18:15.350 --> 01:18:35.350
اكتسبتم بجوارحكم من الخير والشر ثم يبعثكم فيه اي في النهار يعني اليقظة ليل. اي معين لكل فرد من من افراد عبادي من حياة ورزق. وهو القاهر فوق عباده. الغالب على امره فيهم ويرسل عليكم حفظة ملائكة جعلهم الله

231
01:18:35.350 --> 01:18:55.350
لكم من الافات ويحفظون اعمالكم حتى اذا جاء احدكم الموت وهو ملك الموت واعوانه توفته رسلنا ومعنى توفت فقبضت روحه لا يفرطون لا يقصرون ولا يضيعون فيما امروا به من الاكرام او الاهانة

232
01:18:55.350 --> 01:19:25.350
مولاهم الحق اي ترد الملائكة ايت ايت اي ترد ملائكة الموت ارواح العباد بعد قبضها الى الله وهو اسرع لا يحتاج الى ما يحتاجون اليه من الفكر والروية والتدبر زائدهما العظيمة ممن ينجيكم من ذلك حال دعائكم له متضرعين ومخفين

233
01:19:25.350 --> 01:19:45.350
لله لان انجيتنا من هذه الشدة التي نزلت بنا وهي الظلمات المذكورة لنكونن من الشاكرين لك على تخليصنا من هذه الشدائد ينجيكم منها من الظلمات ومن كل كرب والكرب والغم يأخذ بالنفس ثم انتم تشركون بالله سبحانه بعد ان احسن اليكم بالخلوص من الشدائد وذهاب الكروب

234
01:19:45.350 --> 01:20:05.350
والشركاء لا ينفعونكم فكيف وضعتم هذا الشرك موضع ما وعدتم به من انفسكم من الشكر. قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من كل جانب من فوقكم وهو ما ينزل من السماء من البرد والصواعق يوم من تحت ارجلكم وهو الخسف والزلازل والغرق

235
01:20:05.350 --> 01:20:25.350
او يلبسكم شيعا يجعل يجعلكم مختلفين واي مختلط المحن متفرق الارائف وقد يقاتل بعضكم بعضا ويذيق بعضكم بأس بعض من قتل واسر ونهب انظر كيف نصرف الايات نبين لهم الحجج والدلالات من وجوه

236
01:20:25.350 --> 01:20:45.350
لعلهم يفقهون الحقيقة. فيعودون الى الحق الذي بيناه له بيانات متنوعة. واخرج مسلم واحمد عن ابن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا ربه طويلا ثم انصرف الينا فقال سألت ربي ثلاثا اثنتين

237
01:20:45.350 --> 01:21:05.350
واحدة سألته الا يهلك امتي بالغرق وسألته الا يملك امتي بالسنة فاعطانيهما. وسألته الا يجعل لا بأسه بينه فمنعنيها. وكذب به قومك هم قريش وهو الحق وان كذبوا بالقرآن او العذاب والحال انه

238
01:21:05.350 --> 01:21:25.350
قل لست عليكم بوكيلا لست بحفيظ على اعمالكم حتى اجازيكم عليها. لكل اما ان استقرون لكل خبر عن المستقبل نهايته يظهر بها انه حق وباطل وسوف تعلمون نهاية ما اخبرتكم به بحصوله ونزوله بكم

239
01:21:25.350 --> 01:21:45.350
واذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا بالتكذيب والرد والاستهزاء فاعرض عنهم فدعهم ولا تقعد معهم لسماع مثل هذا المنكر العظيم وان جالست قوما فخاضوا عنهم حتى يخوضوا في حديث عن اهل المجالس التي يستهان فيها بايات الله وعن ابن عباس

240
01:21:45.350 --> 01:22:05.350
في مجالسة الذين يتجادلون في ايات الله ويتخاصمون فيها واما ينزينك الشيطان فلا تقعدن بعد الذكرى اذا انساك الشيطان ان تقوم عنه فلا تقعد معه اذا تذكرت امرنا بل قم في الحال. وما على الذين يتقون من حسابهم

241
01:22:05.350 --> 01:22:25.350
من شيء ليس على الذين يتقون الله بترك الخوض في ايات الله في مجالستهم للخائضين فيها اي شيء من الاثم لو جالسوه فان اثم الخائض على نفسه ولكن ذكرى لعلهم يتقون اي ولكن قوموا عنهم تذكيرا لهم بعظمة الاثم الذي هم واقعون فيه

242
01:22:25.350 --> 01:22:45.350
سبب هذا الخوض لعلهم يتركونه. وذر الذين اتخذوا دينهم لهم نعيما ولهوا ان يترك هؤلاء الذين اتخذوا الدين الحق الذي كان يجب عليهم به والدخول فيه اتخذوا ولعبوا ولهوا ولا تعلق ولا تعلق قلبك بهم. فانهم اهل تعنت وان كنت مأمور بابلادهم الحجة

243
01:22:45.350 --> 01:23:05.350
غرته الحياة الدنيا حتى اثرها على الاخرة وانكروا البعث وذكر به اي بالقرآن حذرا من ان تغسل نفسه حذر منها تبسل نفس بما كسبت تسليم المرء نفسه للهلاك لعله يتذكر فينجو بنفسه من العذاب

244
01:23:05.350 --> 01:23:25.350
بها فلا تجد فلا تجد مخلصا. وان تعدم كل عدل لا يؤخذ منها اي وان بدلت تلك النفس اي وان بدلت تلك النفس التي سلمت للهلاك كل دية لا يؤخذ منها ذلك العدل حتى تنجو

245
01:23:25.350 --> 01:23:45.350
وبه من الهلاك اولئك المتخذون دين الاسلام لعنا ولهوا هم الذين ابصروا بما كسبوا لهؤلاء الذين سلموا للهلاك بما نسبوا له شراب من حبيب وهو الماء الحار ويشربونه فيقطع امعاءهم. قل لا ندعوا من دون الله ما لا ينفع

246
01:23:45.350 --> 01:24:05.350
هنا ولا يضرنا اي كيف ندعو من دون الله اصناما لا تنفعنا بوجه من وجوه النفع نردنا منها نفعا ولا نخشى ضرها بوجه من الوجوه. ومن كان هكذا هنا يستحق العبادة ونرد على اعقابنا نرجع الى الضلالة التي اخرجنا الله منها كالذي استوته الشياطين في الارض وهم الغيلان او بردة

247
01:24:05.350 --> 01:24:25.350
باسمه واسم ابيه وجده فيتبعها. ويرى انه على الطريق فيصبح وقد القته بمظلة من الارض يهلك فيها عطشا هذا مثل من اجاب دعاة الالهة التي تعبد من دون الله. حيران لا يهتدي لجاة له اصحاب يدعونه الى الهدى له رفقة

248
01:24:25.350 --> 01:24:45.350
يدعونه الى الطريق الذي يوصله الى بلده واهله يقولون له ائتنا فلا ولا يهتدي بهديهم. لانه تحير لا يدري اي الطرفين يدعوه الى الطريق الصحيح. دينه الذي ارتضاه لعباده وما عداه باطلا وهنا

249
01:24:45.350 --> 01:25:05.350
المسلم ان يؤمننا بان نسلم امورنا لله. وان نقيم الصلاة واتقوه المعنى امرنا بان نسلم وبان الصلاة وبان نتقي الله فهذا هو الهدى وهو الذي لا تحشرون تحشرون اليه وحده ولا ينفعكم يومئذ الا ما قدمتموه من الاعمال

250
01:25:05.350 --> 01:25:25.350
الصالحة ورأسها التقوى والصلاة وهو الذي خلق السماوات والارض خلقا بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق يأمر بالبعث والحشر فتطيعه الخلائق فكيف ندعو من دونه ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرتد على اعقابنا وله الملك يوم

251
01:25:25.350 --> 01:25:45.350
تنفخ بالصور السور قرن ينفخ فيه النفخة الاولى بالفناء والثانية للانشاء. عالم الغيب والشهادة العالم ما غاب وما حضر من كل شيء وهو الحكيم في جميع في جميع ما يصدر عنه الخبير بكل شيء. واذ قال ابراهيم لابيه ازرق

252
01:25:45.350 --> 01:26:05.350
قيل ان اسم والدي ابراهيم تاريخ وقيل كان له اسمان ازر وتارخ. اتتخذ اصناما الهة تجعلها الهة لك تعبد فاني اراك وقومك في اني اراك وقومك الموافقين لك في عبادة الاصنام في ضلال عن طريق الحق مبين واضح

253
01:26:05.350 --> 01:26:25.350
نري ابراهيم ملكوت السماوات بما فيهما من الخلق وقيل كشف الله له عن ذلك حتى رأينا العرش ولا اسفل الارضين. وقيل من ملكوت السماوات والارض ما قصه الله في هذه الاية نوني اي رأيناه فهو حكاية حال ماضية وقد كان ازر وقومه يعبدون اصنام

254
01:26:25.350 --> 01:26:45.350
والكواكب والشمس والقمر. فاراد ان ينبههم على الخطأ وليكون من الموقنين يريناه ما رأيناه من عجائب الخبث وغرائب الملكوت ليكونوا نبيا ذا علم ولا يكون علمه عن يقين لا يخالف شك بعظمة الله وقدرته على كل شيء. فلما جن عليه الليل

255
01:26:45.350 --> 01:27:05.350
ستره بظلمته رأى كوكبا قيل رأى المشتري وقيل الزهرة قال هذا ربي. قيل وكان هذا منه عند قصور النظر لانه في زمن الطفولية وقيل اراد اقامة الحجة على قومه كالحاكي لما هو عنده ما يعتقدونه لاجل ايتامهم. فلما

256
01:27:05.350 --> 01:27:25.350
افلا اي غرب قال ابراهيم فان الذي يغربنا يكون اله الاله قيوم السماوات والارض لا يحب النافذين الالهة التي تغرب فلما ارى القمر بازغن طالعا فلما افل قال لان لم يهدني ربي الى من الى من هو الاله الحق لاكونن من القوم الضالين الذين

257
01:27:25.350 --> 01:27:45.350
لا يهتدون للحق فيظلمون انفسهم ويحرمونها حظها من الخير. قال هذا ربي اي هذا الشيء الطالع هذا مما تقدمه من الكواكب والقمر فهو حري بان يكون ليباه. قال يا قومي اني بريء مما تشركون اي من الاشياء التي تجعلونها شركاء

258
01:27:45.350 --> 01:28:05.350
لله وتعبدونها قال هذا لما ظهر له ان هذه الاشياء مخلوقة لا تنفع ولا تضر وليس اي واحد. وليس اي واحد منها اله كوني مستدلا على ذلك بافولها. اني وجهت وجهي كلي ولاتي وعبادتي للذي فطر السماوات

259
01:28:05.350 --> 01:28:25.350
والارض ابتدى خلقهما حنيفا مائلا الى الدين الحق. وحاجه قوم واي جادلوه في التوحيد الذي دعاهم اليه وارادوا ان يقنعوه من صحة اتخاذ الالهة الاخرى وخوفوه من ضررها وغضبها. قال تحاجون في الله اي في

260
01:28:25.350 --> 01:28:45.350
لكونه هو الاله الحق وقد هداني اي هداني الى توحيده وانتم تريدون ان اكون مثلكم في الضلالة والجهالة. في الضلالة والجهالة وعدم الهداية ولا اخاف ما تشركون به اني لا اخاف ما هو مخلوق من مخلوقات الله الذي هو حجر لا يضر ولا ينفع

261
01:28:45.350 --> 01:29:05.350
الا ان يشاء ربي شيئا من الضرنه بذنب عملته فالابهر الي وذلك منه لا من معبودات والاب فالامر الي وذلك منه لا من معبوداتكم وسع ربي كل شيء علمنا ان علمه محيط بكل شيء واذا شاء انزال الشر

262
01:29:05.350 --> 01:29:25.350
وكيف اخاف ما اشركتم ولا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا اي كيف اخاف ما لا يضر ولا ينفع ولا يخلق ولا يرزق. والحال ان نكن ان والحال انكم انتم لا تخافون ما صدر منكم من الشرك بالله وهو الضال والنافع

263
01:29:25.350 --> 01:29:45.350
الخالق الرازق. فاي الفريقين احق بالامر فريق المؤمنين بالله قوي قادر الكافرين بالصنم العاجز فريق المؤمنين بالصائم العاجز الكافرين بالله قوي قادر. فاخبروني اي الفريقين احق بالامن وعدم الخوف ان كنتم تعلمون وتعرفون

264
01:29:45.350 --> 01:30:05.350
ابراهيم الصحيحة وتميزونها عن الشبه الباطلة. الذين امنوا الذين امنوا اي هم احق بالامن من الذين اشركوا ولم لبسوا ايمانهم بظلم اي لم او اي لم يخلطوه بظلم. اي لم يخلطوه بظلم والمراد بالظلم الشرك لانه جعل

265
01:30:05.350 --> 01:30:25.350
عبادتي لغير من يستحقها وكل منع الحق اهله وجعله لغير اهله. وارد عن ابن مسعود قال لما نزلت هذه الاية شق ذلك على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا اينا لم يضرب نفسه؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس هو كما تظنون انما هو كما قال

266
01:30:25.350 --> 01:30:45.350
يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم. وتلك حجة نائم ما تقدم من الحجج التي اوردها ابراهيم عليه اتيناها ابراهيم على قومه اي نصرناه بتعليمها لهم فغلى بها قومه يرفع درجات من نشاء بالهداية. بالهداية

267
01:30:45.350 --> 01:31:05.350
الحق وتردين الحجة كما رفعنا إبراهيم درجات ووهبنا له اسحاق ولدا هبة منا وهبنا له يعقوب ابنه اسحاق كلا هديناه فقد جعلنا كلا منهما نبيا. ومن ذرية اي من ذرية نوح فان يونس ولوطا ما كان من ذريته

268
01:31:05.350 --> 01:31:25.350
ابراهيم اذ لوطا هو ابن اخي ابراهيم. داود وسليمان عد الله سبحانه هداية هؤلاء الانبياء من النعم التي عددها على ابراهيم لان شرف الابناء متصل بالاباء. وكذلك نجزي المحسنين اي كما جزينا هؤلاء الانبياء الذين احسنوا اعمالهم بالجهاد

269
01:31:25.350 --> 01:31:45.350
الدعوة والصبر كذلك نجزي كل محسن. وان يا سقينهم قيل ان يسوء ادريس وليس بصحيح فان ابليس كان قبل نوح وان ياء اسوء من ذرية نوح كما تدل عليه هذه الايات. وليسع قيل هو الخدر وقيل هو صاحب اليأس وكانوا قبل يحيى وعيسى وكل

270
01:31:45.350 --> 01:32:05.350
فضلنا على العالمين اي كل واحد من هؤلاء النبيين فضلناه بالنبوة على غيره من الناس فالانبياء افضل البشر. ومن ابائهم ذرياتهم واخوانهم هدينا بعض ابائهم وذرياتهم وازواجهم واجتبيناهم الاتباع والاصطفاء والتخليص والاختبار. ذلك هدى الله

271
01:32:05.350 --> 01:32:25.350
الهداية والتفضيل والاتباع نفوت مما تقدم يهدي به الله من يشاء من عباده وهم الذين وفقهم للخير واتباع الحق ولو اشركوا لهؤلاء المذكورون لحبط عنهم بطلا من حسناتهم ما كانوا يعملون. اولئك

272
01:32:25.350 --> 01:32:45.350
اولئك الانبياء والمذكورون سابقا اتيناهم كتبنا والحكم والعلم والنبوة الرسالة فليكفر بها هؤلاء كفار قريش المعاندون صلى الله عليه وسلم فقد وكلنا بها قوما يوفقنا للايمان بها قوما ليسوا بها بكافرين قيل هم المهاجرون والانصار

273
01:32:45.350 --> 01:33:05.350
وفقناهم لحملها حتى كأنهم موكلون بها. اولئك الذين هدى الله فبهداهم كان النبي صلى الله عليه وسلم نورا بالابتداء بما قبله من الانبياء فيما لم يرد عليه فيه نصح. قل لا اسألكم عليه اجرا امره الله بان

274
01:33:05.350 --> 01:33:25.350
رغم انه لا يسأله اجره على دعوته الى الهدى ان هو الا ذكرى يعني القرآن للعالمين موعظة وتذكير للخلق كافة موعظة وتذكير للخلق كافة الموجودين عند نزوله ومن سيوجد من بعد. وما قدروا الله حق قدره

275
01:33:25.350 --> 01:33:45.350
لم يعرفوا مقداره تعالى حق معرفته قالوا ما انزل الله على بشر من شيء فانكروا ارساله للرسل بالكلية وانزاله للكتب وما انزل الكتاب الذي جاء به موسى وهم يعترفون بذلك ويذعنون له ويعلمونه بالاخبار من اليهود وقد كانوا يصدقونهم

276
01:33:45.350 --> 01:34:05.350
تجعلونه قراطيس يتجعلون التوراة في قراطيس مفرقة ليتم لكم ما تريدونه من التعريف والتبديل. من التحريف والتبديل وكتب صفة النبي صلى الله عليه وسلم المذكورة في تبدونها تظهرون بعض تلك القراطيس وتخفون كثيرا وتخفون كثيرا منها

277
01:34:05.350 --> 01:34:25.350
علمتم ما لم تعلموا انتم ولا اذانكم والذين علموا هو الذي اخبرهم به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الامور التي اوحى الله اليه بها فانها اشتملت على ما لم يعلموه من كتبهم ولا على لسان انبيائهم ولا علمه ابائهم

278
01:34:25.350 --> 01:34:45.350
وفي خوضهم يلعبون في باطنهم يصنعون صنع الصبيان الذين يلعبون. وهذا كتاب انزلناه مبارك على محمد الله عليه وسلم فكيف تقولون ما انزل الله على بشر من شيء والمبارك كثير البركة. اصدقوا الذي بين يديه موافق لما انزله الله من الكتب على الانبياء

279
01:34:45.350 --> 01:35:05.350
التوراة وللدين ولتنذر ان انزلناهم للبركات ولتنذر ام القرى وهي مكة اعظم القرى شأنها بها اول بيت وضع للناس فيها قبلة هذه امته ونحن نحج ومحل حجهم فالانذار لاهلها مستتب. فالانذار لاهلها مستتبع الانذار

280
01:35:05.350 --> 01:35:25.350
اهل الارض ومن حول اعين الناس في ارض الله الواسعة والذين يؤمنون بالاخرة يؤمنون به اي من حق من صدق بالدار الاخرة اي بالحق من صدق بالدار الاخرة ان يؤمن بهذا الكتاب لان التصديق بالاخرة يوجب قبول من دعا الناس الى ما ينال به خيرها

281
01:35:25.350 --> 01:35:45.350
ينتفع به ضرها ممن افترى على الله كذبا كيف تقولون ما انزل الله على بشر من شيء وذلك يستدل تكذيب الانبياء عليه السلام ولا احد اظلم من افترى على الله كذبا. فزعم انه نبي وليس بنبينا وكذب على الله في شيء من الاشياء وقال اوحي الي

282
01:35:45.350 --> 01:36:05.350
اوحى اليه شيء وقد صان الله انبيائه عما تزعمون عليه. وانما هذا شأن الكذابين ورؤوسهم سوء الاضلال كمسيلمة الكذاب والاوس يقرأ الاسود وسجاح. ومن قال سأنزل مثل ما انزل الله ادعى انه قادر على معارضة القرآن بقرآن مثله

283
01:36:05.350 --> 01:36:25.350
هم القائلون لو نشاء لقلنا مثل هذا وقيل هو عبد الله ابن ابي صرح فانه كان يكتب الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاملى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انشأناه خلقا اخرج قال عبد الله فتبارك الله احسن الخالقين. فقال النبي صلى الله عليه وسلم هكذا انزلت

284
01:36:25.350 --> 01:36:45.350
فشك عبد الله حينئذ وقال ان كان محمدا صادقا لقد اوحي الي كما اوحي اليك وان كان كاذبا لقد قلت كما قال ثم ارتد عن الاسلام ثم اسلم يوم الفتي كما هو معروف

285
01:36:45.350 --> 01:37:05.350
النبوات والمنتصبون للمعارضة اي لرأيت امرا عظيما. والملائكة باسط ايديهم بقبض ارواح الكفار وقيل العذاب وفي ايديهم وطارق الحديد اخرجوا انفسكم اي قائلين لهم اخرجوا انفسكم من هذه الغمرات التي وقعتم فيها او اخرجوا انفسكم من ايدينا

286
01:37:05.350 --> 01:37:35.350
من العذاب اخرجوا ارواحكم لنقبضها من اجسادكم وسلموها الينا بقولكم هذا من انكار الجنة كتبه على رسله وبسبب ادعائكم ان لله شركاء. وكنتم عن اياته تستكبرون للتصديق لها بها فكان ما جزيتم به من عذاب الهوان جزاء وفاقا. ولقد جئتم فرادى واحدا واحدا كل واحد مفرد

287
01:37:35.350 --> 01:37:45.350
عن اهلي وماله ومن ينصره وما كان يعبده من دون الله فلم ينتفع بشيء من ذلك كما خلقناكم اول مرة اي على الصفة التي كنتم عليها عند خروجكم من بطون

288
01:37:45.350 --> 01:38:05.350
امهاتكم حفاة عراة غرلا وتركنا وتركتم ما خولناكم اعطيناكم والخول الخول ما اعطاه الله لسان متاع الدنيا فلم تأتونا بشيء منه ولا انتفعتم به بوجه من الوجوه. وما نرى معكم شفعاءكم

289
01:38:05.350 --> 01:38:25.350
الذي عبدتموهم وقلتم ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. وزعمتم انهم فيكم شركاء لله يستحقون منكم العبادة كما يستحقها لقد تقطع بينكما اي تقطع الوصل بينكم انتم وشركائكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون من الشركاء والشرك

290
01:38:25.350 --> 01:38:45.350
قيل بينكم وبينهم. ان الله فالق الحب والنوى. فالق الحب فيخرج منه الزرع وفارق النوى فيخرج منه الشجرة والنوى جمع نواة يطلق على كل ما فيه عجم كالتمر والمشمش والخوخ. يخرج الحي

291
01:38:45.350 --> 01:39:05.350
من الميت يخرج الحيوان بمثل النطفة والبيضة وهي ميتة. ومخرج الميت من الحي مخرج النطفة وهي ميتة من الحي او المعنى يخرج المؤمن من الكافر والولاية ويخرج الكافر من المؤمن كذلك. ذلكم الله ذلكم لصانع ذلك

292
01:39:05.350 --> 01:39:25.350
الصنيع العجيب المذكور سابقا هو الله فان تصرفون عن الحق مع ما ترون من بديع صنعه وكمال قدرته كيف ينقض بيت الاصباح وهو هي الغبش عن بياض النهار وجعل الليل سكن يسكن فيه الناس عن الحركة في معاشهم ويستريحون من التعب والنصب

293
01:39:25.350 --> 01:39:45.350
والشمس والقمر حسب ماني جعلهما محل حساب من ايام الذي تتعلق به مصالح العباد لان سيرهما على تقدير لا يزيد عن مدى الدهون والاعصار ولا ينقص يدل عباده بذلك على عظيم قدرته وبديع صنعه. ذلك تقدير العزيز العليم من جملة معلوماته

294
01:39:45.350 --> 01:40:05.350
سيروا ما على هذا التدبير المحكم. وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها اي خلقها الاهتداء بها في ظلمات الليل عند المسيح في البر والبحر عند اشتباه طرقهما التي لا يبتدى بها التي لا يبتدى فيها الا بالنجوم وهذه احدى منافع النجوم التي خلقها الله

295
01:40:05.350 --> 01:40:35.350
لها وهو الذي انشأكم من نفس واحدة اي ادم عليه السلام فمستقر ومستودع فلكم مستقر على ظهر الارض ما دمتم احيانا  وهو الذي انزل من السماء ماء هو ماء المطر فاخرجنا به نبات كل شيء يعني كل صنف من اصناف النبات المختلفة فاخرجنا منه

296
01:40:35.350 --> 01:40:55.350
روى الخضر رطب رطب البقول نخرج منه حبا متراكبا اي مركبا بعضه على بعضه كما في السنابل ومن النخل من طبعها اي ويخرج بامر الله تعالى من طمع النخل عذوقه وهي عناقيده والدانية القريبة التي ينالها القائم والقاعد

297
01:40:55.350 --> 01:41:25.350
قال الزجاج المعنى منها دانية ومنها بعيدة فحذفت ومنها بعيدة فحذف والزيتون والرمان ومن النخل من طلق قلوان دانية. يعني منها دانية وهي القريبة. وحذف كلمة البعيدة لان التقسيم دال على ذلك ومنها بعيدة فحذف. نعم. صلى الله عليه وسلم. قال الزجاج المعنى من هذه ومنها بعيدة فحذف

298
01:41:25.350 --> 01:41:45.350
والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه متشابه في الحجم واللون وغير متشابه في الطعم ثم امرهم سبحانه بان ينظروا نظر اعتبار الى ثمنه اذا اثمر والى يبعث اينع اي ادراكه ونضجه حين يكون ملائما لابدانهم كل الملائمة

299
01:41:45.350 --> 01:42:05.350
ما تقدم ذكره مجملا ومفصلا وجعلوا لله شركاء الجنة اجعلوا الجنة شركاء لله فاعبدوه وعظموهم كما عبدوه وعظموا وخلقهم اي وقد علموا ان الله خلق الجن او خلق ما جعلوه شريكا لله. وخلقوا له بنين وبنات

300
01:42:05.350 --> 01:42:25.350
وافترعوا لان المشركين ادعوا ان الملائكة بنات الله والنصارى ادعوا ان عيسى ابن الله بغير علم بل عن جهل الخالص سبحانه وتنزيها له تحديثا وتعالى تباعد وارتفع عن قولهم الباطل في الذي وصفوه. بديع السماوات والارض يبدعهما على غير مثال سبق على

301
01:42:25.350 --> 01:42:45.350
هذا موضع المتقن انى يكون له ولدا اي من كان هذا وصفه هو انه خالق السماوات والارض. وما فيهما كيف يكون له ولد وكيف يتخذ ما ما يخلقه ولدا. ولم تكن له صاحبة والصاحبة زوجته اذا لم توجد

302
01:42:45.350 --> 01:43:05.350
الزوجة استحال وجود الولد وخلق كل شيء ومنهم الملائكة والمسيح وعزير. الولد انما يكون للحاجة او للعب والمداعبة ونحو ذلك والله سبحانه وتعالى منزه عن الحاجة ومنزه عن المداعبة والملاعبة

303
01:43:05.350 --> 01:43:25.350
نعم ذلكم الله ربكم للمتصل بالاوصاف العالية السابقة هو ربكم لا رب لكم غيره من والانداد فاعبدوه اي فهو الحقيقي بالعبادة ولا تعبدوا غيره. لا تدركوا الابصار لانه تعالى لا يراه احد في هذه الدنيا لا

304
01:43:25.350 --> 01:43:45.350
بلوكنا عبيرته الابصار ويراه المؤمنون في الاخرة بغير احاطة به لقوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة. والرؤيا في الاخرة قد ثبتت في الاحاديث المتواترة تواترا لا شك فيه ولا شبهة. وهو يدرك الابصار يحيط بها ويبلوكنها لا تخفى عليه منها

305
01:43:45.350 --> 01:44:05.350
صافية وهو اللطيف وهي الرفيق بعباده وقيل اللطيف من يدرك الاسرار بيسر. والخبير الذي احاط بالاشاع ان ظواهرها وبواطنها الاية لا تدرك الابصار في اثبات الرؤية. لان نفي الادراك معناه وجود الرؤية. ما قال لا

306
01:44:05.350 --> 01:44:25.350
الابصار. قال لا تدركوا الابصار. اي لا تحيطوا به الابصار. فدل على ان الابصار ممكن وانما المن في هنهو عنه هو الاحاطة وهذا فيه دلالة على عقيدة اهل السنة والجماعة وهو ان الله سبحانه يراه المؤمنون من دون ان يحيطوا به سبحانه

307
01:44:25.350 --> 01:44:55.350
تعال نعم ما ارضع القرآن في هذه السورة وغيرها. فمن ابصر فلنفسه فمن تعقل الحجة والعن لها فنفع ذلك فنحو ذلك لنفسي ومن عمي عن الحجة ولم يعقلها ولم يذعن لها فضروا ذلك على نفسه ومان عليكم بحفيظ برقيب يحصي عليكم اعمالكم

308
01:44:55.350 --> 01:45:15.350
انما انا الرسول نبلغكم رسالات ربي وهو وهو الحفيظ عليكم. وكذلك نصنف الايات بالوعد والوعيد والوعد والتنبيه قولوا درست وسوف يكون مشركون اذا سمعوا هذا البيان انك يا محمد لم تأتي بهذا وانما درست علماء الكتاب وتعلمت منه ولنبينه

309
01:45:15.350 --> 01:45:35.350
واتبع ما اوحي اليك من ربك امر الله والا يشغل خاطره بهم بل يشتغل باتباع ما امره الله واعرض عن المشركين وهذا قبل نزول اياته الذي يقول ان محمد صلى الله عليه وسلم درس ما في الكتب السابقة نقول له انظر الى ما في القرآن لماذا يعارض التلميذ

310
01:45:35.350 --> 01:45:55.350
الاستاذ لو كان هذا صدقا فالنبي صلى الله عليه وسلم خالف اليهود وخالف النصارى. فاي مدارسة هذه؟ نعم ولو شاء الله ما اشرك وان الله تعالى قادر ان يجعلهم كلهم مؤمنين غير مشركين فالامر بيده فلا تحرص

311
01:45:55.350 --> 01:46:15.350
عليهم كل حرص وفيه ان الشرك بمشيئة الله سبحانه وما جعلناك عليهم حفيظا رقيبا وما انت عليهم بوكيل اي قيم بما فيه نفع اليهم ليس عليك الا البلاغ الرسالة. ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدهم بغير علم الا تسبوا الهة المشركين

312
01:46:15.350 --> 01:46:35.350
اصنعوا من كان تحت قرشين وان وان كانت احقر شيء واحقه بالسب من الا يسبوا الله عن عدوانا وتجاوزا عن الحق وجهلا منه بما يجب له تعالى من التقديس. كذلك زيناه لكل امة عملهما اقضى حال من زين له ان يسب

313
01:46:35.350 --> 01:46:55.350
ربه تبارك وتعالى وتقدس انتصارا لصنم او طاغوت. وقد ورد في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ملعون من سب والديه قالوا يا رسول الله وكيف يسب الرجل والديه؟ قال يسب ابا الرجل فيسب اباه ويسب امه فيسب امه. فكيف بمن تسبب الى سب الله تعالى

314
01:46:55.350 --> 01:47:15.350
وتقدست وقسموا بالله جهد ايمانهم لئن جاءتهم اية ليؤمنون بها اي حلف بالله ايمانهم التي بلغتها قدرتهم انه اذا جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم معجزة واحدة لسوف يؤمنون بها

315
01:47:15.350 --> 01:47:35.350
الاعظم فلهذا اقسم بالله قل انما الايات عند الله هذه الايات التي تقترحونها وغيرها ليس عندي من ذلك شيء فهو سبحانه من اراد انزالها انزلها وان اراد ان لا ينزلها لم ينزلها. وما يشعركم من نهى اذا جاءت

316
01:47:35.350 --> 01:47:55.350
وما يدريكم ايها المؤمنون بانهم يؤمنون بها اذا جاءت منهم ان يؤمنوا هذه هي الحقيقة التي اخبر. هذه هي الحقيقة اخبرتكم فلا تحرصوا عليهم عن محمد ابن كعب قاضيه قال كل فقال كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا فقالوا يا محمد تخبرنا ان موسى

317
01:47:55.350 --> 01:48:15.350
كان معه عصا يضع بها الحجر وان عيسى كان يحيي الموتى وان ثمود لهم ناقة فاتنة من الايات حتى نصدقك. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اي شيء تحبونه نأتيكم به؟ قالوا تجعل لنا الصفا ذهبا. قال فان فعلت تصدقوني؟ قالوا نعم. والله

318
01:48:15.350 --> 01:48:35.350
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو يدعو فجاءه جبريل فقال له شئت اصبح ذهبا فان لم يصدقوا ان ذلك لنعذبنهم وان شئت وهذا من حكمة النبي صلى الله عليه وسلم. اذ لو

319
01:48:35.350 --> 01:48:55.350
اه دعا واصبح جبل الصفا ذهب لقالوا سحرنا او قالوا كان الجبل ذهبا ونحن لم نكتشف ونحو ذلك من والتأويلات. نعم. ونقلب افئدتهم وابصارهم يوم القيامة على لهب النار وحمل الجبر. قال

320
01:48:55.350 --> 01:49:15.350
ابن عباس لما جحدوا ما انزل الله لم تثبت قلوبهم على شيء وردت عن كل امر. كما لم يؤمنوا به اول مرة فتقلبوا في يقال في اقوال مختلفة ونذره في طغيانهم يعملون في الدنيا اي يمهلهم ونتركهم متحيرين. ولو اننا انزلنا

321
01:49:15.350 --> 01:49:35.350
اليهم الملائكة حتى يروهم عيانا وكلموهم واخبروا بصدقك كما اقترحوا وكلمهم الموتى الذين يعرفونهم بعد احيائنا لهم فقالوا له ان هذا النبي صادق مرسل من عند الله فامنوا به وحشرنا عليهم كل شيء مما سألوا من ايات قبل ان مواجهة او جماعة

322
01:49:35.350 --> 01:49:55.350
ما كانوا ليؤمنوا الا ان يشاء الله اي فلا تفترس لعدم ايمانهم وبلغهم كما امرت. ولكن اكثرهم يدرون ذلك فلا يلتجئون اليه تعالى ملتمسين الهداية. وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا ومعنى كما ابتليناك بهؤلاء فقد ابتلينا

323
01:49:55.350 --> 01:50:15.350
من قبلك فجعلنا لكل واحد منهم عدوا من كفار زمن شياطين الانس اي من الكهان والسحرة ورؤساء الكفر الذين لا يخافون الله والجن شياطينهم ولد ابليس لعنه الله يضلون سائر الجن ويضلونني سيوحي بعضهم الى بعض يوسوس بعضهم لبعض خفي

324
01:50:15.350 --> 01:50:35.350
بينهم خفية بينهم وجعل تمويههم زخرف القول جزيلهم اياه غرورا يخدع به بعضهم بعضا الشيخ رحمه الله فسر كأن الشياطين هم الاصل والجن فصل. والذي عليه العامة المفسرين ان الجن

325
01:50:35.350 --> 01:50:55.350
هم الاصل والشياطين فصل. بمعنى ان شياطين الانس وشياطين الجن. طيب الجن الان هل هم غير الشياطين الجواب نعم الجن اسم جنس مثل الانس اسم جنس طيب والانسان فيهم الشياطين والجن فيهم الشياطين. نعم

326
01:50:55.350 --> 01:51:15.350
وتصغى الي فدة الذين لا يؤمنون بالاخرة اي تميل الى الباطل والى زخرفة الشياطين الانس والجن ان قلوب اهل الباطل وعشاق الدنيا وليرضوا لانفسهم بعد الاصغاء اليه وليقترفوا ما هم مختلفون من الاثام. افغير

327
01:51:15.350 --> 01:51:35.350
والله يبتغي حكم امره الله تعالى ان ينكر عليهم ما طلبوه منه من ان يجعل بينه وبينهم حكم فيما اختلفوا فيه وان الله هو الحكم العدل بينه وبينهم وهو الذي انزل اليكم الكتاب مفصلا مبينا واضحا مستوفيا لكل قضية لكل قضية على التفصيل. والذين اتيناهم الكتاب

328
01:51:35.350 --> 01:51:55.350
تظهروا الجحود والمكابرة فانهم يعلمون انهم منزل من ربك بالحق اي يعلمون ان القرآن منزل من عند الله بما دلتم عليه كتب الله المنزلة كالتوراة الدين فلا تكونن من المبتلين الى يدخل في صدرك شيء من الشك بسبب اقتراحهم وعدم دين الايات التي يطلبونها

329
01:51:55.350 --> 01:52:15.350
كلمة ربك ان الله قد اتم وعده وعيده وانزل شرعا وظهر الحق وانطمس الباطل. صدقا وعدلا صدقا في الاخبار وعدلا في الاوامر والاحكام مبدل لكلماته الى خلف ولا خلف فيها ولا مغير لما حكم بي وان تطع اكثر من في الارض يضلك عن سبيل الله لان سنة الله في خلقه

330
01:52:15.350 --> 01:52:35.350
على ان الحق لا يكون الا بيد الاقلين اما اكثر الناس فانهم يتبعون في امور الدنيا اهواءهم. ان يتبعون الا الظن الذين ارسله وهو ظنهم ان تستحق العبادة وانها تقربهم الى الله تعالى

331
01:52:35.350 --> 01:52:55.350
فكلوا مما ذكر اسم الله عليه لا تحرموا منه على انفسكم شيئا ولا تمتنعوا عن اكله تدينا لان كل ما ذكر لان كلما ذكر الذابح عليه اسم الله فهو حلال ان كان مما لم يحرمه الابل ان كان مما لم

332
01:52:55.350 --> 01:53:15.350
باحكامه من الاوامر والنواهي ربما تكونوا مما ذكر اسم الله عليه مما نعوا لكم من اجل ما سميتم عليه بعدا. الذين الله لكم بذلك وقد فسر لكم ما حرم عليكم ان يبين لكم

333
01:53:15.350 --> 01:53:35.350
المحرمات من الاطعمة مفصلا يدفع الشك ويزيل الشبهة. بقوله انما حرم عليكم الميتة الى اخر الاية ليضلون يضلون بأهوائهم بغير علم هم ائمة الكفار الذين كانوا يحرمون البحيرة والسائبة ونحوهما كانوا يضيء للناس

334
01:53:35.350 --> 01:53:55.350
يتبعونهم ويعلمون ان ذلك جهل ضلالة وهكذا في كثير من الشعوب محرم. وهكذا في كثير من الشعوب محرمات راجعة الى الهوى والجهل. وذروا ظاهر الاثم وباطنه الظاهر كافعال الجوارح والباطن كافعال القلب وقيل ما اعلنتم وما اسررتم وقيل

335
01:53:55.350 --> 01:54:15.350
الظاهر والزينة المكتوم. ان الذين يكسبون الاسم سيجار ما كانوا يختلفون توعد الكاسبين الاذان متكئ ومتهكين من محارم العذاب توعد الكاسبين الاثام في محارم العذاب. جزاء لهم جزاء لهم على

336
01:54:15.350 --> 01:54:35.350
لها محادة لله تعالى. ولا تأكلوا مما لبت اسم الله عليه كميتات وما وما ذكر عليه بغير الله واما ما ذبحه المسلم فان ترك التسمية عمدا فما فان ترك واما ما ذبحه المسلم فان ترك التسمية عمدا فماذا

337
01:54:35.350 --> 01:54:55.350
ذبحه حرم نكله عند الجمهور وان تركها ناسيا لم يضرها قال الشافعي وغيره التسمية مستحبة وليست واجبة. وان تركها المسلم ولو لم يضر فإن اسفلن اسم الله على كل مسلم. وقيل الايات واردة في الميتات التي لن تذبح اصلا وفيما ذبح لغير الله

338
01:54:55.350 --> 01:55:15.350
وانه لفسق ان اكل ما ذبح لها اسم غير الله واكل لوجه واكل الميتة ونحوها خروج عن امر الله تعالى وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم يلقون اليهم بالشبه ما يستندون اليه في مجادلتهم كقولهم انتم لا تكون مما

339
01:55:15.350 --> 01:55:35.350
الله تأكل مما قتلتم انتم. وان اطعتموهم اي فيما يأمرونكم به وينهونكم عنه انكم لمشركون مثلهم ومن افتقد ما حرم الله يقينا فقد كفر عن ابن عباس قال ما نزلت الايته لا تأكلون ما لبست اسم الله عليه ارسلت فا

340
01:55:35.350 --> 01:55:55.350
ارسلت فارس الى قريش خاصموا محمد فقولوا له ما تذبح انت بيدك بسكين فهو حلال وما ذبح الله بشفشار من ذهب يعني الميتة فهو حرام فنزلت الاية وجعلنا له نورا يمشي به في الناس والنور عبارة عن هداية

341
01:55:55.350 --> 01:56:15.350
فلما يعطي له القرآن والقيل والحكمة. فصاحب القرآن والحكمة يسير في امور حياته بين الناس على بصيرة من ربه كمن مثلك من مثلوه في الظلمات ظلمات ليس بخارج منها لن يتاح له ان ينسلخ من الكفر والضلالة عن دين ما اسلم في تفسير هذه الاية قال نزلت في عمر بن الخطاب ابي جهل بن هشام كان

342
01:56:15.350 --> 01:56:35.350
في ضلالاتهما فاحيوا الله عمر بالاسلام واعزه وابواب جهل في ضلالته وموته وكذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا فقال اللهم اعز الاسلام ابي جهل بن هشام او بعمر بن الخطاب اي فاستنفذ استجيب له في عمر رضي الله تعالى

343
01:56:35.350 --> 01:56:55.350
كذلك زين الكافرين كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون اي قد زين قد زين الشيطان الكافرين وحسن باعينهم ما يفعلونه عبادة الاصنام من عبادة الاصنام المنكر واقبح القبائح لو يعقلون

344
01:56:55.350 --> 01:57:25.350
الفساد بانفسهم ايه ومع اهوائهم. واذا جاءتهما ويأتون اي اذا اخبرت الاكابر والرؤساء من قريش بشيء من الايات التي انزلها الله عليك قالوا لن نؤمن اليك حتى نؤتى مثل ما اوتي رسل

345
01:57:25.350 --> 01:57:45.350
يريدون انهم لا يؤمنون حتى يكونوا انبياء الله اعلم حيث اجعلوا رسالته وقد اختار ان يجعل رسالة في محمد صفيه وحبيبه اي فادعوا طلب ما ليس من شأنكم فيصيب ويصيب سيصيب الذين اكرموا صغارا ذلوا وهو ان هؤلاء

346
01:57:45.350 --> 01:58:05.350
يقولوا ما قالوا الا بسبب ما في قلوبهم من الكبر. فمن يرد الله ان يهديه ويشرح صدره للاسلام حتى يقبله بصدر منشره. ورد عن ابي جعفر قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم ان هذه الاية قالوا كيف ينشر الفضل يا رسول الله؟ قال

347
01:58:05.350 --> 01:58:25.350
قانون يقذف فيه فينشرح له وهي فسيح. قالوا فهل لذلك من علامة يعرف بها؟ قال اذابة اداء الخروج والتجافي عند والاستبداد للموت قبل لقاء الموت. اخرجه عبدالرزاق ابن جرير وغيرهما وحديث ضعيف في كونه مرسلا وله شواهد

348
01:58:25.350 --> 01:58:45.350
ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا ضيقا لا مكان فيه من الايمان والهداية حاضرا قال الزجاج الحوض حرج اضيق كانما يصعد في السماء اذا تكلف الايمان كأن فكأنما يتكلف صعود السماء والصواب في تفسيرها انه صعد في السماء

349
01:58:45.350 --> 01:59:05.350
يحس باشد الضيق في صدره وقرب الازدناق لقلة الهواء تشويه معجزات القرآن فهم كشف معناه صحيح الا في هذه الاصول سافرة وكذلك من يدعي من يدعى الى الاسلام قد قدر عليه الضلاء وقد قدر عليه الضلال ويجد اشد الضيق لذلك

350
01:59:05.350 --> 01:59:25.350
كذلك يجعل الله الرجس وقيل هما العذاب. له دار السلام عند ربهم الجنة لانها دار السلامة من كل مكروه وهو ولي ومناصرهم والمتولي امرهم حتى يدخلوا الجنة امنين بكل ظلم وبكل مكروه. بما

351
01:59:25.350 --> 01:59:45.350
كانوا يعملون بسبب اعمالهم الطيبة. ويوم يحشرهم جميعا ان يحشروا البشر والجن كلهم يا معشر الجني يوم يحشر اي يوم الحشر يقول الله تعالى له يا جماعة الجن قد استكثرتم من الانس من اغوائه واضلالهم حتى صاروا في حكم الاتباع لكم

352
01:59:45.350 --> 02:00:05.350
عشاء الله معكم وقيل المراد بالاستمتاع التلذذ من الجن بطاعة الانس لهم ودخولهم فيما يريدون منهم وقال اولياء من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض واستمتاع الانس بالجن حيث قط. واستمتاع بالانس بالجن

353
02:00:05.350 --> 02:00:25.350
اذ قبلوا منه منهم تحسين المعاصي فوقعوا فيها وتلذذوا بها. ومنه ايضا ان قبحان الجاهلية ومن شاكلهم كانوا يصدقون فيما يلقونه اليه ويتلذذون بذلك وينالوا وينالون به شيئا من حظوظ الدنيا. وبلغنا اجلنا الذي اجل

354
02:00:25.350 --> 02:00:45.350
لنا يوم القيامة اعترافنا بوصولنا مع اعدهم الله مما كانوا يكذبون به. قال النار مثواكم موضع مقامكم حين خالد فيها الا ما شاء الله الا في الوقت الذي يشاء الله عذاب قريب في عن ابن عباس قال هذه الاية لا ينبغي لاحد ان يحكم

355
02:00:45.350 --> 02:01:05.350
على الله في خلقه لا ينزلهم جنة ولا نارا. وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا نسلط ظلمة يعلمون مثله سوف نسلط بعض الظلمة على بعض فيهلكه ويذله عن الاعمش قال سمعتم يقولون اذا فسد الزمان

356
02:01:05.350 --> 02:01:25.350
عليهم شرارهم وقال فضيل ابن عياض اذا رأيت ظالما ينتقم من ظالم فقهه انظر متعجبا. بما كانوا يحسمون بسبب كسبهم للذنوب اي بسبب كسبهم للذنوب ولينا بعضهم بعضا. وهذه الاية

357
02:01:25.350 --> 02:01:45.350
من اصرح الادلة على ان كما قال الحسن البصري كما تكونوا يولى عليكم. نعم. يا معشر الجن ونسي يوم نحشرهم نقول لهم الم يأتك رسل منكم اي من الانس يتلون كتاب الله الانس والجن يقصون عليكم ايات يأتون عليكم قالوا شهدنا

358
02:01:45.350 --> 02:02:05.350
وعلى انفسنا هذا اقرار منهم بان هذا اقرار من بان حجة الله لازمة له في ارساله رسله وغظتهم الحياة الدنيا فصرفته عن الايمان برسله بزخرفها وزينتها فمالت قلوبهم اليها حتى داروا ذلك لا تكفي بالرسل وشهدوا

359
02:02:05.350 --> 02:02:25.350
على انفسهم شهادة اخرى منهم على انفسهم بانفسهم انهم كانوا كافرين اي في الدنيا بغسل المرسلين اليه ولايات التي جاءوا بها ذلك ان لم يكن ربك مهلكا مرابطا مما كان الله مهلكا بظلم منه فهو يتعالى عن الظلم بل انما يهلكه

360
02:02:25.350 --> 02:02:55.350
ولا نستحق ذلك وترتفع الغفلة عنهم بلسان مبشرين ومنذرين. ولكل من والانس درجات متفاوتة في الاخرة في الجنة والنار بحسب اعمالهم عبادتهم لا ينفعوا ايمانهم ولا يضروك ضرهم ومع كونه غنيا عنهم فهو ذو رحمته بربهم. ومع كونه غني عنهم

361
02:02:55.350 --> 02:03:15.350
رحمة بهم والرحمة لهم مع كمال غنى عنهم هو كغاية الكرم والفضل. ان يشاء يؤذيكم ايها العباد العصاة يستغفركم بالعذاب من بعدكم ومن بعدي اهلاجيكم ما يشاء من خلقه ممن هو اطوع له منكم كما انشأكم من ذرية قوم اخرين. قيل

362
02:03:15.350 --> 02:03:45.350
انه له سفينة نوح انما توعدون من البعث والمجازات لآيات لا محالة فان الله تعالى لا يخلف الميعاد ولو ان المعجزين قل يا على مكانتكم اثبتوا على ما انتم عليه فاني غير مبارك بكم ولا مقتدر مكترث بكفركم بل اني ثابت على ما انا عليه

363
02:03:45.350 --> 02:04:04.167
فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار النصر في الدار الدارين ووراثة الارض ومن له الدار الاخرة احسنت بارك الله فيك. نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين