﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:23.400
اعود الى سؤال آآ اه الاخوة الكرام في شأن اه وقوفه عليه الصلاة والسلام امام الحصيات او الحجر الاحجار امام اه في جبل الرحمة صار الناس يمجدون هذا الجبل نعم وصار الناس ربما يصعدون اليه

2
00:00:23.800 --> 00:00:35.900
ويتعنون شططا. نعم. ما القول في شأنه؟ الوقوف على جبل ايلال الذي وقف عند النبي صلى الله عليه وسلم على الصخرات وجعل حبل يوم دون الناس صلى الله عليه وسلم

3
00:00:35.950 --> 00:00:56.650
لم يكن مقصود الوقوف ان يقف في هذا المقام خاصة. وذلك قال وقفت ها هنا وعرفت كلها موقف وعرفة كلها موقف  فقصد هذا المكان وتحديده من الامكنة نقول ليس من السنة ليس من السنة لكن لو فعل الانسان تأسيا نقول لا بأس بذلك وذلك وضح المقصد وهو

4
00:00:56.650 --> 00:01:16.650
انه قال وقفت ها هنا وعرفته كلها موقف. وقف في المزدلفة وقال وقفت ها هنا وجمع كلها موقف. تحديد منك تحديد المكان وقد سلم وامر الناس ان يقي به ان يقفوا فيه هذا فيه مشقة عظيمة على الناس بل فيه ازدحام بل قد يحرم اذا ترتب مفاسد اخرى مثل

5
00:01:16.650 --> 00:01:36.650
زحام وان وان يقتل بعضهم بعضا او يصيبهم بالاذى نقول يحرم في هذه الحالة اذا ترتب هذا هذا الاذى العظيم. اما اذا تيسر الانسان دون اذى وان يقف المكان من باب التأسي نقول لا حرج لكن ليس هو سنة ان يقصد هذا المكان لم يقصده لذاته بل قال وقفت ها هنا

6
00:01:36.650 --> 00:01:56.650
وعرفته كلها موقف. وهنا كما ذكرت قبل قليل ان الاماكن التي قصدها النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقصدها عبادة اي ان المكان مقصود لذاته ان الوقوف به لا يكون من السنة. وكذلك المرور. طيب حتى المكان انتم طبعا عقبتم عليه. المكان الذي كان يتعبد فيه. ايه مثل غار حراء الان. الرسول لم يقصد

7
00:01:56.650 --> 00:02:16.650
مكان لان فيه فاضل لان فيه فضيلة او فيه خصيصة دون غيره وانما خصه لاجل لاجل ان يخلو بربه فيه. هم. فهو المقصود ان يخلو. وكان لما كان من يعني اوفق الامكنة له صلى الله عليه وسلم ان يخلو به في ان يخلو فيه بربه سبحانه وتعالى. فنقول قصده لاجهل المقصد نقول هذا ليس من السنة. بل قد يقال ان قصده على هذا

8
00:02:16.650 --> 00:02:34.169
المقصد انه من البدع المحدثة وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقصده بعد ذلك. والصحابة الذين هم احرصوا الناس على الاتباع وعلى الاخذ بهدي النبي وسلم لم يقصدوا هذا المكان لعلمهم انه لم يقصدوا عبادة وانما قصده من باب ان يخلو بربه فيه