﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
بسم الله الرحمن الرحيم. ايسر تسجيلات الراية الاسلامية بالرياض ان تقدم لكم هذه المحاضرة والتي هي بعنوان طلب العلم لمعالي الشيخ صالح ابن عبد العزيز ال الشيخ. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حق حمده واوفاه

2
00:00:20.300 --> 00:00:40.300
صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياكم من صلحت لهم الاقوال والاعمال والقلوب فساروا في ذلك على ما يحب ويرضى. كما نسأله ان يوفقنا الى عمل صالح والى

3
00:00:40.300 --> 00:01:00.300
صالح يكون لنا حين نلقى ربنا جل جلاله. ثم اننا نفتتح هذا الفصل بعد انقطاع طويل ابتداء لهذه التي نرجو الله جل وعلا ان تكون نافعة لملقيها ولسامعها وللمبلغ بها. وكما جرت به العادة فان

4
00:01:00.300 --> 00:01:20.300
افتتاح الدروس في كل فصل يكون فيه كلمة تتعلق بالعلم والحمض عليه والحذر من العوائق التي تعوق في مسير طالب العلم ولا شك ان كل طالب علم انس لهذا السبيل وسلك هذا الطريق فانه يرى

5
00:01:20.300 --> 00:01:40.300
وان العلم هو اهم المهمات لان العلم هو العلم بالله جل وعلا والعلم بالله جل وعلا واعظم ما يستفيده في هذه الحياة فبقدر علمه بربه جل جلاله ومعرفته بخالقه والهه ومعبوده يكون قربه منه

6
00:01:40.300 --> 00:02:00.300
مولاه لان اقرب الناس الى الله جل وعلا هم اعلم الناس به سبحانه وتعالى. لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اني لاعلمكم بالله واخشاكم لله واتقاكم لله. فمن رغب عن سنتي فليس مني او كما جاء عنه عليه الصلاة والسلام

7
00:02:00.300 --> 00:02:20.300
والانبياء ارتفعت منازلهم لاجل علمهم بربهم جل وعلا وبشريعته وما يحب جل جلاله. وهذا العلم يدرك كله طالب علم انه اهم المهمات واعظم المطالب. الواجب على كل طالب علم ان يجعل اكثر

8
00:02:20.300 --> 00:02:40.300
فيه وعن يقسم حياته ما بين تعلم او تعليم او اداء للنصح لعباد الله او له ولاية عليه كل بحسب ما هو فيه. وهذا هو معنى البركة التي تكون في اهل العلم

9
00:02:40.300 --> 00:03:00.300
ان اهل العلم مباركون جعل الله جل وعلا في اقوالهم واعمالهم البركة. كما قال جل وعلا وجعلني مباركا اينما كنت واوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا. قوله وجعلني مباركا يعني ان عيسى عليه السلام جعله الله مباركا

10
00:03:00.300 --> 00:03:20.300
بتعليم العلم اينما كان فاينما كان يعلم ويرشد ويدعو الى ما يحب الله جل وعلا ويرضى وبقدر الازدياد من هذه الصفة يزداد المرء قربا من الله جل وعلا. ويزداد بركة في اقواله واعماله. والانبياء لذلك

11
00:03:20.300 --> 00:03:40.300
جعل الله عليهم البركة. وباركنا عليه وعلى اسحاق. وقال عليه الصلاة والسلام قولوا اللهم صلي على محمد محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى ال

12
00:03:40.300 --> 00:04:00.300
لمحمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد. وال محمد على احد الاقوال هم له من اهل التقوى ويدخل فيه كل مؤمن متبع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا المطلب مدرك

13
00:04:00.300 --> 00:04:20.300
يدركه كل طلاب العلم. الذين انسوا للعلم وشرح الله جل وعلا صدورهم له. ومعلوم ان العبادات النوافل مراتب. والعلم منه ما هو فرض ومنه ما هو نفل. والعلم الذي هو فرض قد يكون فرظ عين

14
00:04:20.300 --> 00:04:40.300
وقد يكون فرضا على الكفاية. واذا نظرنا اليوم فاننا نجد الناس لم يقم فيهم اذا نظرنا في الناس لم يقم فيهم بالعلم من يكفي. وخاصة العلم السلفي الصحيح الذي يعتمد فيه صاحبه على

15
00:04:40.300 --> 00:05:00.300
كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وعلى نهج السلف الصالح. فان الذين يتبعون هذا السبيل اليوم اقل القليل هذا يؤكد على كل طالب علم في هذا السبيل ان يحرص على نفسه والا يضيعها وان يزداد من

16
00:05:00.300 --> 00:05:20.300
علمي بحسبه وان يكون متقلبا ما بين التعلم او التعليم وما بين التأثير بالعلم او التأثير بالدعوة في اي مكان كان بحسب قدرته وبحسب ما اعطي. الامم في تاريخ التاريخ بل امة الاسلام في تاريخ

17
00:05:20.300 --> 00:05:50.300
مر بها فتن كثيرة. ومرت بها احن ومرت بها بلايا وابتلاءات عظيمة. فمرة يكون بأس وبينها شديد ومرة يسلط الله عليها عدوا من غيرها فينال منها ما يناله بحسب قدر الله جل وعلا قد حصل في ذلك في زمن الاسلام وتاريخ الاسلام الشيء الكثير كما تعلمون. اذا نظرت الى القرن الاول وجد

18
00:05:50.300 --> 00:06:12.050
فيه اشياء كثيرة ما حصل من القتال والفتن التي كانت بين الصحابة ثم ما كان في عهد الامويين من فتن كثيرة ثم في عهد العباسيين حتى اتت الفتنة الكبيرة بتسلط الدولة العبيدية المسماة الفاطمية على كثير من بلاد الاسلام وساموا اهل السنة

19
00:06:12.050 --> 00:06:32.050
سوء العذاب حتى انهم ربما اتوا العالم فارادوه على قول شيء يختارونه فاذا ابى بالحديد مشطا. قال الذهبي في موضع وقد نزع عن فلان جلده. حتى يكون نكالا لغيره مما فعله اولئك

20
00:06:32.050 --> 00:06:52.050
وهكذا وقعت الحروب الصليبية المعروفة ووقعت وجاء حروب التتار الكثيرة. وحصل ما حصل في تاريخ الاسلام وهذا كله اذا نظرت اليه نظر تاريخ وجدت ان اهل العلم في تلك الحقب وتلك

21
00:06:52.050 --> 00:07:12.050
لم يتخلوا فيها عن العلم والتعليم. ولم ينصرفوا عنها الى امور لم ينصرفوا عن العلم والتعليم الى امور اخرى لان العالم وطالب العلم يؤثر بحسب ما يستطيع. وينفع بحسب ما يستطيع. لكن

22
00:07:12.050 --> 00:07:30.000
النفع الباقي له ولغيره هو العلم. لانه ينفع الله به امما كثيرة. وكثيرون ساءت ظنه ظنونه بالعلم لاجل ما يبتلي الله به العباد من امور كثيرة في ارض الله جل جلاله

23
00:07:30.200 --> 00:07:55.700
ولهذا ينبغي التنبيه على جملة من العوائق التي تعيق عن طلب العلم او سمها المخدرات او سمها الحجب التي تحجب عن رؤية طريق العلم الصحيح. اولها ضعف الهمة. هذه دائمة فان العلم يحتاج الى همة قوية

24
00:07:55.700 --> 00:08:23.150
اهل العلم هم اكثر الناس همة فيما يحب الله جل وعلا ويرضى. وبرؤية للمصالح والمفاسد المتعلقة بالشخص نفسه والمتعلقة بغيره ايضا لهذا نجد ان اكثر الناس همة هم الانبياء عليهم صلوات الله وسلامه. واذا نظرنا سير الانبياء في القرآن وجدنا همتهم العظيمة. في تبليغ رسالات الله

25
00:08:23.150 --> 00:08:43.150
وفي اداء الواجب الذي اوجبه الله جل وعلا عليهم. من بيان حقه جل وعلا في عبادته وحده لا شريك له. وبيان حقه سبحانه في اسمائه وصفاته في الرد على اهل الباطل مقالتهم ومجادلتهم وفي بيان شريعة الله والتودد الى الخلق في

26
00:08:43.150 --> 00:09:03.150
بيان هذه الشريعة لعل النور يدخل الى النفوس. وهذا ظاهر في سيرة جميع الانبياء هذا نوح عليه السلام اي همة كان عليها وهو يعظ قومه ليلا ونهارا وصباحا ومساء وهو يسر لهم ويعلن لهم

27
00:09:03.150 --> 00:09:23.150
تارة ويدعوهم مدة كم؟ مدة الف سنة. الا خمسين عام. لقد ارسلنا نوحا الى قومه فلبث فيهم سنة الا خمسين عاما. فاخذهم الطوفان وهم ظالمون فانجيناه واصحاب السفينة وجعلناها اية

28
00:09:23.150 --> 00:09:54.450
للعالمين. واي همة كان عليها ابراهيم عليه السلام وهو ينظر الى قومه وهم يعبدون الاصنام التي ينحتونها بايديهم ثم هو في ذلك صابر وحاجهم بالعقل وحاجهم بالدفع ودعا الابعدين ودعا والده والاقربين وكان في ذلك متنقلا مرة في في مصر

29
00:09:54.450 --> 00:10:14.450
مرة في مكة ومرة هنا وهنا هذا كله لنشر رسالة الله جل وعلا. هذه همة ولا شك ولا تستغرب لان اهل العزم همم عالية. واذا نظرت الى سير بقية الانبياء فتجد ذلك ظاهرا

30
00:10:14.450 --> 00:10:36.600
ومن قرأ بعض الكتب التي الفت في علو الهمة فانه سيجد من ذلك الشيء الكثير. فطالب العلم لا يصلح ان يكون ضعيف الهمة خائر العزم متواكلا بل يجب عليه اذا اراد سلوك هذا السبيل ان يكون قوي الهمة. لا يقنع

31
00:10:36.600 --> 00:10:59.850
بالدون على قدر اهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم. قد يأتي احد وينظر الى كتاب فيقول كيف اقرأ انا هذا الكتاب الكبير

32
00:11:00.100 --> 00:11:24.000
لاجل ضعف الهمة لكن مع علو الهمة يفتح الله جل وعلا له قد طلبت مرة من الاستاذ محمود محمد شاكر رحمه الله تعالى الاديب المعروف ومحقق اجزاء كثيرة من تفسير الطبري طلبت منه ان يرشدني الى كتاب في اللغة العربية لي

33
00:11:24.000 --> 00:11:46.800
اقرأه وقال لي اقرأ لسان العرب لسان العرب عشرين مجلد فكيف اقرأه؟ قال اذا اذهب الى صنعة اخرى للتجارة او للوظيفة وغيرها لا تصلح لا يصلح العلم. ايش عشرين مجلد؟ هذا عبارته قرأناه على شيخنا مرتين اظن اظن ان شيخه يقصد به المرصفي

34
00:11:46.800 --> 00:12:06.800
وفي الثالثة ما اكملناه. وهكذا صنيع العلماء. الحافظ بن حجر قرأ البخاري على شيخه في عشرة ايام. كل البخاري وقرأ مسلما صحيح مسلم في ثلاثة ايام وقرأ ابن ماجة سنن ابن ماجة في يوم. وهكذا صنيع اهل العلم

35
00:12:06.800 --> 00:12:26.800
في كثير من الانحاء شيخ الاسلام ابن تيمية الف عددا من كتبه ورسائله التي الان تدرس وتشرح في جلسة كما افعل بالواسطية وفي الحموية وفي التدميرية وفي اشبه ذلك. سبب ذلك القوة العلم ثم

36
00:12:26.800 --> 00:12:46.800
علو الهمة فأول مخدر مخدر وعائق وحجاب هو ضعف الهمة فإذا تحركت الهمم جاء الله جل وعلى بالفتوح من عنده سبحانه. وهذا نوع من المجاهدة. لقوله والذين جاهدوا فينا لنهدهم

37
00:12:46.800 --> 00:13:06.800
دينهم سبلنا. وان الله لمع المحسنين. وقد ذكر ابن الجوزي رحمه الله في كتابه صيد الخاطر انه اذا جاءه جماعة من البطالين. ويقصد بهم الذين يريدون الجلوس للكلام والقيل والقال والاخبار ونحو ذلك

38
00:13:06.800 --> 00:13:26.800
قال اذا جاؤوا اشتغلت اثناء مجيئهم في بري الاقلام وقص الاوراق وتجهيزها كتابة وهذا لا شك انه لا يكون الا مع علو همة في هذا السبيل. فالذي يريد ان يكون العلم في وقت

39
00:13:26.800 --> 00:13:53.700
دون وقت في حال دون حال هذا مع الزمن لا يحصل لانه مع الزمن تكثر الامور. وهذا هو العائق الثاني من العوائق والحجاب الثاني وهو ان يكون المرء او طالب العلم مسودا كما قال عمر رضي الله عنه فيما علقه البخاري في صحيحه

40
00:13:53.700 --> 00:14:21.750
تفقهوا قبل ان تسودوا. ويبدأ التسويد يعني ان يكون المرء سيدا يبدأ تزويجه. فاذا تزوج بدأ ذلك. ولهذا قال البخاري رحمه الله فيها قال ابو عبد الله وبعد ان تسود يعني ان يطلب العلم ويتفقه قبل ان يكون ذا سيادة

41
00:14:21.750 --> 00:14:43.200
هو امر ونهي وولاية. وبعد ان يكون. والناس يتنوعون في ذلك. قد تكون الولاية بالزواج. والاولاد. وقد تكون الولاية  ان يكون مدرسا معلما فيكون عنده الشيء الكثير مما يبذله في تدريسه وفي تعليمه وفي الانشطة التي تكون في المدارس

42
00:14:43.200 --> 00:15:03.200
ونحو ذلك. وقد يكون في القضاء وقد يكون في وظيفة. وقد يكون مديرا للعمل مما يحتاجه في دنياه. وقد اكبر من ذلك فالسيادة لا شك انها حجاب عن العلم. ولهذا عن الاستمرار في العلم

43
00:15:03.200 --> 00:15:23.200
ولهذا قال ابو عبد الله البخاري منبها طلاب العلم لذلك قال وبعد ان تسودوا ليحرك فيهم العزيمة على لا ينقطع عن العلم بشيء من ذلك. قد كان بعض اهل العلم ينظر في مسائل مدد طويلة وهي في

44
00:15:23.200 --> 00:15:41.800
يريد لها حلا. كما قال عمر رضي الله عنه فقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ووددنا انا سألناه عن ابواب من الربا الصحابة رضوان الله عليهم تمنوا ان لو سألوا عن شيء عن كذا وكذا من ابواب العلم

45
00:15:41.850 --> 00:16:04.900
سألوا عمر او سألوا عليا في قصص معروفة وكذلك ما يحصل من ان طالب العلم قد يكون عنده مما يشغله ما يفرط في سؤال اهل العلم عما يشكل. وفي مطالعة العلم قبل ان يذهب اهله. فانه لا يدري

46
00:16:04.900 --> 00:16:24.200
متى الناس يحتاجون اليه؟ وابن عباس رضي الله عنهما كان صغيرا وكان يسأل الصحابة ويتلقى في العلم من هنا وهنا حتى رجع الناس اليه. قال له صاحب له من الانصار اتظن يا عبد الله ان الناس يحتاجون اليك

47
00:16:24.200 --> 00:16:46.950
وهؤلاء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم فهذا ابن عباس استمر وحصل ونظر حتى بعد ان تولى الولايات قد ولاه علي رضي الله عنه امرأة الكوفة. ومكث فيها زمانا ثم رجع الى مكة

48
00:16:47.150 --> 00:17:10.500
وتولى ايضا ولاية ولاية اخرى. وكذلك غيره لكن مسيرة العلم واحدة. وفي العمر عمر الانسان قد يعوقه هذا العائق من حيث يشعر ومن حيث لا يشعر. فاذا كان طالب العلم صاحب عزيمة فانه يجعل الاصل

49
00:17:10.500 --> 00:17:27.400
عنده استمرارا في العلم باي نوع يختاره لكن لا ينقطع عن العلم. ثم غيره مما يكلف به او يكون مما يعينه على امر دينه دنيا من انواع الاعمال لا تصده عن ذلك

50
00:17:27.650 --> 00:17:51.000
اهله واسرته ونحو ذلك يأخذ من كل شيء بقدر ويعطي كل ذي حق حقه من الحجب ايضا قول بعضهم العلم يصرف عن الدعوة. والناس اليوم يحتاجون الى الدعوة واما العلم فلا يحتاجون اليه. وهذا مخدر

51
00:17:51.050 --> 00:18:14.200
كبير ادرك كثيرين فاصابهم هو انهم يقولون العلم الدعوة اهم من صاحب الشباب تذهب معهم تخالط تذهب تعظ او آآ تشتغل في شيء لكن العلم ليس آآ مؤثرا او متى ستؤثر بالعلم بعد سنين طويلة جدا

52
00:18:14.500 --> 00:18:45.600
هذا مخدر حجاب كبير وناشئ من الغلط في فهم العلم والعمل. الاصل ان العلم متجزأ وان الدعوة ايضا متبعضة متجزئة العلم لا يأتي جميعا والدعوة ايضا لا تأتي جميعا فطالب العلم اذا علم علم ودع بحسب

53
00:18:45.700 --> 00:19:05.650
ما يفتح له من هذا الباب يجعل ميدانه في العلم وفي التأثير بحسب ما يعطى. والانشغال عن العلم بالدعوة يورث ان تكون الدعوة على جهل هذا هو الذي اصاب الكثير من الناس

54
00:19:05.950 --> 00:19:24.000
الناس في هذا اصبحوا ثلاث طوائف اما ان ينقطع للعلم ولا يؤثر شيئا واما ان يتجه للدعوة وهو جاهل او شبه الجاهل. وهذا مذموم وهذا مذموم. لان العلم الذي لا

55
00:19:24.000 --> 00:19:49.800
ينفع صاحبه ولا ينفع به غيره هذا غير نافع يعني للناس وطالب العلم اذا علم اقلها ان يعلم ويحفظ هذا العلم في الامة. فاذا صار معك العلم فان الدعوة تكون بحسب ما اوتي العبد من العلم. فالدعوة متبعضة والعلم هو اساس الدعوة

56
00:19:49.800 --> 00:20:13.100
لا يمكن ان يدعو العبد بدون علم يدعو الى ما علم. وعما ما لا يعلمه فانه حينئذ يكون ممن قفى ما ليس له به علم. وقد قال جل جلاله قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة. والبصيرة هي العلم. ادعو الى الله على علم. فالعلم يتجزأ اذا فالدعوة

57
00:20:13.100 --> 00:20:35.700
تجزأ اذا علم شيئا بدليله ووضح عنده فانه يدعو الى ذلك يعلمه بحسب ما ينفع وبعض الناس يظن ان الدعوة لا تكون الا بالمواعظ او لا تكون الا  المحاضرات او

58
00:20:35.950 --> 00:20:58.800
الذهاب الى القرى او الى القاء الكلمات ونحو ذلك في الامور العامة التي يتكلم الناس فيها هذا غير صحيح لان الانبياء هم اكمل الدعاة وكلام الانبياء انما كان في حق الله جل وعلا

59
00:20:59.250 --> 00:21:25.600
وتوحيده وعبادته فاذا علم طالب العلم فقد دعا. لانه بتعليمه يدعو الى الله جل وعلا يدعو نفسه ويدعو غيره ايضا لكن الناس مقامات وكل يفتح له بحسبه. قد سئل ما لك رحمه الله عن انقطاعه للعلم وتركه

60
00:21:25.750 --> 00:21:45.750
ابواب اخر ومنها باب الجهاد. فقال ان من الناس من فتح له باب الصلاة ومنهم من فتح له باب الصدقة. ومنهم من فتح له باب الحج والعمرة. ومنهم من فتح له باب الجهاد. ومنهم من فتح له باب العلم. وانا فتح لي باب العلم ورضيت بما فتح

61
00:21:45.750 --> 00:22:11.000
الله لي. هذا بقي اثره اثر الامام مالك الى اليوم. في ذلك لشدة حاجة الناس الى بقاء العلم النافع في هذا فاذا لا يصوغ الالتفات الى هذا الخاطر او الحجاب الذي هو من كيد الشيطان في انه لا تنشغل

62
00:22:11.000 --> 00:22:31.000
العلم لان الدعوة اهم. وقد قالها من قبلنا اناس قبل خمسطعشر وعشرين سنة. ولما تقدمت بهم السن صاروا هم صاروا ضعيفين في العلم فلا احسنوا العلم ولا احسنوا الدعوة بعد ذلك. العلم

63
00:22:31.000 --> 00:22:58.850
في يدك تحاج به تجاهد به تبلغه تدعو به بحسب ما قسم الله جل وعلا للعبد. الحجاب الرابع او المخدر الرابع قول كثيرين العلم يقسي القلب. وهذه تسمع ويقولها بعض اشباه الجهال والعياذ بالله

64
00:22:58.900 --> 00:23:20.300
واذا كان العلم يقسي القلب فلا نعلم شيئا يلين القلب بعد العلم العلم ما هو العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم اولو العرفان هذا العلم كما عرفه ابن القيم في النونية

65
00:23:20.450 --> 00:23:47.100
العلم مصدره ودليله قال الله وقال رسوله القرآن كله بما فيه من العلم بالله والعلم برسوله والعلم بما وراء الغيب الجنة والنار وما اعد الله والعلم بما الاحكام الشرعية والحلال والحرام هذا كله الذي في القرآن سماه الله جل

66
00:23:47.100 --> 00:24:07.500
وعلى موعظة فقال جل وعلا يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة المؤمنين قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون

67
00:24:07.650 --> 00:24:30.550
وفضل الله ورحمته القرآن. والموعظة التي جاءت القرآن. والشفاء لما في الصدور الذي جاء والهدى والرحمة هو القرآن. فالقرآن موعظة بكل ما فيه. فالعلم هو اكبر موعظة العلم النافع لا يقسي القلب

68
00:24:30.650 --> 00:24:51.950
العلم النافع يخشع معه القلب ويلين لكن خشوع قلب العالم او طالب العلم ليس كخشوع قلب العابد الجاهل فان ذاك قد يأتيه من الخواطر او من الايمانيات ما يجعله في الظاهر الين قلبا. لكن ذاك

69
00:24:51.950 --> 00:25:11.600
في الحقيقة الين قلبا واخشع واخضع كما هو ظاهر من حال الصحابة رظوان الله عليه كانوا اقوى ومن بعدهم كانوا اذا تليت عليهم بعض الايات او اذا ذكرت عليهم بعض القصص والرقائق ربما

70
00:25:11.600 --> 00:25:38.300
اخر بعضهم مغشيا عليه لاجل رقة قلبه ورقة القلب ولينه ليس هو الامر المحمود. بل لا بد ان تكون رقته ولينه على وفق ومقتضى العلم النافع ولهذا قال جماعة من اهل العلم منهم ابن تيمية وغيره

71
00:25:38.450 --> 00:26:06.750
قالوا ان من غشي عليه من السلف او من  وجود هذا فيهم لاجل قوة الوارد وضعف القلب عن الاحتمال هذا صحيح فانه اذا صار الوارد قويا والقلب ليس فيه من قوة العلم ما يحجب او يكون قويا على هذا الوارد

72
00:26:06.750 --> 00:26:32.500
انه قد يسقط صاحبه ولهذا قلب طالب العلم لين خاشع خاضع بحسب حاله وبحسب ما اعطاه الله لكن  ايضا وعلى بصيرة من الدين تسرع البدع الى قلوب والاهواء الى قلوب فيها لين وليس عندها تحصين

73
00:26:32.600 --> 00:26:59.550
بالعلم النافع قد قال عليه الصلاة والسلام اتاكم اهل اليمن هم ارق افئدة وهذا ظاهره المدح لهم وفيه ما يشير الى انه تسرع فيهم الاهواء لاجل رقة تلك الافئدة فالفؤاد الرقيق

74
00:26:59.600 --> 00:27:27.400
او العاطفي او اتقول المتحمس او او كثير الوجل والخوف قد يأتيه اهل فيجرفونه. واما العلم فانه يعطي الخشية ويورث الخشية لكنها خشية العلماء  وليست خشية العباد الجهلة ولهذا جاء في الاثر

75
00:27:28.100 --> 00:27:48.400
او في الخبر عالم واحد اشد على الشيطان من الف عابد هذا وان كان في اسناده مقال لكن ربما يصح موقوفا وظاهره ظاهر معناه الصحة لان العالم لا يستطيعه الشيطان

76
00:27:48.600 --> 00:28:10.200
من جهة الشبهات ولا من جهة الاستمرار على الشهوات. قد يغلبه في شهوة او قد يغلبه في شبهة. لكن  يستبصر فيعود في بصيرة من جهة بيان الحق في الشبهة ومن جهة سلامة القلب من الشهوة

77
00:28:10.200 --> 00:28:34.550
بالاستغفار والانابة. فاذا العلم يورث خشوع القلب ولا يورث القسوة قسوة القلب والعياذ بالله  ومصداق ذلك في قوله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء يعني ان اهل الخشية الحقيقية هم العلماء

78
00:28:34.650 --> 00:28:54.650
هذا جاء على سبيل الحصر. انما يخشى الله من عباده العلماء. يعني انما يخشى من الله الله جل وعلا العلماء. فكأن البقية ليسوا باهل كمال في الخشية. وخشية العلماء تختلف

79
00:28:54.650 --> 00:29:23.550
بحسب حالهم وبحسب ما هم عليه. فاذا اذا كان طالب العلم وجد في قلبه شيئا من قسوة او اقبال على ذنب او تفريط في امر الله فلا يرجع الى العلم فيسيء الظن بالعلم. او ينظر اليه غيره فيجده كذلك فيرجع ذلك الى العلم

80
00:29:23.550 --> 00:29:51.850
حاشا وكلا وانما مرجع ذلك الى شهوة خفية والى مرظ في النفس. قد يكون مع العلم. هناك مرظ في النفس مع العلم اما مرض شهوة يلازمها واما مرض شك يكون معك واما مرض شهرة واما مرض جاه واما مرض تكبر واشبه ذلك

81
00:29:52.550 --> 00:30:20.950
حتى ان من اهل العلم من كان لا يرضى ان يسمى او ان يخاطب الا بالملك في الزمن الاول كما قيل ملك العلماء فلان وملك النحات فلان ان لا يرضى احد يسميه باب فلان او بالعالم او بالعلامة ولا حتى يقال ملك

82
00:30:21.200 --> 00:30:40.950
هذي شهوة خفية تكون في الانسان وهذا لا يكون مرد عدم الخشية الى العلم ولكن لاجل مرظ في النفس  هذا يعالج بحسب ما هو عليه. اما العلم فانه يورث الخشية

83
00:30:41.300 --> 00:30:59.250
واذا لم يورث في طالب العلم الخشية والانابة والرجوع الى الله والانس به والاستغفار وملازمة التقوى فانه ويجب ان يحاسب نفسه على ذلك. وان يجعل العلم الذي معه حجة له في

84
00:30:59.350 --> 00:31:27.000
الرجوع الى الصراط المستقيم. ومن العوائق التي تذكر في هذا السبيل المخدرات التي تخدر عن طلب العلم وتثبط قول كثيرين ان العلماء هم اقل الناس او ابعد الناس تأثيرا في

85
00:31:27.500 --> 00:31:54.150
الاحداث اذا وقعت وانهم يرغبون الصمت والسلامة ويتركون توجيه الامة هذا يدل على ان بحسب كلامهم يدل على ان العلم يؤدي الى التثبيت وعدم الجهاد او الامر بالمعروف والنهي عن المنكر او القول كلمة الحق ونحو ذلك

86
00:31:54.550 --> 00:32:22.900
هذا من وساوس الشيطان ومن القاء اهل الاهواء لاجل الا يقتدي الناس بالعلماء ولم يحدث هذا مرة بل كلما حدثت فتنة منذ زمن السلف الى يومنا هذا وكلما حدث ابتلاء فانه يعيب الجاهل على من صمت

87
00:32:23.250 --> 00:32:50.250
صمتي وما احسن كلمة الخليفة عمر ابن عبد العزيز رحمه الله تعالى حيث وصف الصحابة ومن سلف بقوله انهم على علم وقفوا وببصر نافذ كفوا انهم على علم وقفوا وببصر نافذ كفوا

88
00:32:50.350 --> 00:33:14.050
بمعنى انهم حين يتكلمون يتكلمون بعلم وحين يكفون عن الكلام وعن المقال فانهم يكفون هنا ببصر نافذ في شرع الله جل وعلا وكان السلف في الفتن يكثرون الصمت ويقلون الكلام

89
00:33:14.100 --> 00:33:38.950
لهذا كانت كلماتهم تحفظ فتنقل. واما كلام الخلف فهو كثير وفي الفتن يكون اكثر هذا من قلة العلم بنهج السلف في ذلك كلمات الامام احمد مثلا كانت قليلة في فتنة خلق القرآن التي استمرت نحوا من عشرين سنة

90
00:33:39.100 --> 00:34:02.500
كانت قليلة او اكثر من عشرين سنة ولكنها حفظت ونقلت ولو كان في العشرين سنة التي استحكمت فيها هذه الفتنة كل يوم يقول كلاما ويصدر كلاما ويتناقله الناس لاصبح ذلك في في مجلدات. ولكن لم يكن هدي السلف ذلك. قال الامام مالك رحمه الله

91
00:34:02.550 --> 00:34:24.550
وسئل الرجل تكون عنده السنة ايجادل عليها؟ فقال لا. يخبر بالسنة. فان قبلت منه والا سكت. لان الواجب البيان اما اصلاح العباد هذا الى الله جل وعلا ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء

92
00:34:24.700 --> 00:34:47.100
وقد اشار الى هذه المسألة الحافظ بن رجب في رسالته المشهورة فضل علم السلف على علم الخلف وقال في ضمن كلامه كلام السلف قليل كثير الفائدة وكلام الخلف كثير قليل الفائدة

93
00:34:47.150 --> 00:35:22.300
واذا وزنا هذا الميزان في وقت الفتن والامور المتقلبة فاننا نجده ظاهرا في ان الكلام قليل المؤصل المستدله هو الذي ينفع واما غيره فانه كثير ولكن ينسي بعضه بعض ينسي بعضه بعضا. فاذا قال قائل ما الذي قال فلان؟ نسي. لماذا؟ لان الكلام كثير

94
00:35:22.300 --> 00:35:44.100
وقد تكلم عشر مرات وعشرين مرة وثلاثين مرة ونحو ذلك. ولهذا نقول ان العلماء يؤثرون ويغيرون في الاحداث والفتن لكن التأثير والتغيير الشرعي. انظر الى قول النبي صلى الله عليه وسلم

95
00:35:44.250 --> 00:36:13.450
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده. فان لم يستطع فبلسانه. يعني فليغيره بلسانه فان لم يستطع فليغيره فبقلبه يعني فليغيره بقلبه وذلك بكراهة هذا الامر وهذا صحيح في ميدان التأثير والتغيير. فانه ليس العبرة

96
00:36:13.600 --> 00:36:33.800
ان يكون هناك تغير على وفق ما يريد صاحب الحق لكن العبرة في ان يقول كلمة حق تبقى وان يؤثر بحسب ما يعلمه من الكتاب والسنة وهدي السلف هذا يبقى

97
00:36:33.850 --> 00:36:55.550
وسيتذكره الناس ولو بعد حين. وكم مرت من فتن بقي الكلام كلام العالم هو المحفوظ الذي كان قليلا مرجوعا فيه الكتاب والسنة. ونسي غيره. وهذا هو الذي حفظ على مدار الزمان وعلى مدار ايام الله جل وعلا

98
00:36:55.550 --> 00:37:16.100
مطلوب من اهل العلم ومن طلبة العلم ان يكونوا مؤثرين في الاحداث. لكن بما لا يحدث فتنة وبما لا يكون قولا على الله بلا علم. لانه قد يبتلى هو في نفسه

99
00:37:16.400 --> 00:37:36.350
من جراء ما يقول من كلام لم يتق الله جل وعلا فيه بمعنى لم يجعله راجعا فيه كل كلمة يحرص على ان تكون مختارة او مما يعلم انها حق في نفسها

100
00:37:36.750 --> 00:38:01.350
اهل العلم كما ذكرنا لكم من قبل من السلف الصالح يؤثرون في الاحداث بمقتضى العلم الذي معهم ولا يتأثرون بها. فربما كان قليل كلامهم ابلغ وربما كان اعراظهم ابلغ كل في حسبه

101
00:38:01.450 --> 00:38:26.750
وكل بحسبه وكل في في مجال لهذا طلبة العلم ينبغي لهم في خضم الاحداث او اذا تغيرت ان يبتعدوا عن الاجتهادات الفردية اذا كانوا سيتكلمون او يقولون فانهم لا يتجه هو الى شيء فيعلنه في الامة

102
00:38:26.850 --> 00:38:47.100
ويعلنه في الناس وما اكثر اليوم وسائل الاعلام خاصة الانترنت باسهل سبيل بل ينبغي له ان يتقي الله وان يتأخر شيئا فشيئا بحيث يستشير ويرجع ويكون معه حجته فيما يقول

103
00:38:47.200 --> 00:39:09.900
ومن العوائق ايضا في سبيل العلم قول القائل ان العلم يحتاج الى عمر طويل والى تفرغ والى زمن انا ليس عندي القدرة على التفرغ ولا على ان اكون كذلك هذا صحيح

104
00:39:10.000 --> 00:39:30.450
من جهة من جهة ان العلم يحتاج الى ان يبقى مع الانسان لكن لا تدري ما الذي يفتح الله جل وعلا لك العالم انفاسه له. وطالب العلم في مشيه يكتب له

105
00:39:30.750 --> 00:39:49.600
فهو في عبادة عظيمة وكم من انسان لم يأنس من نفسه في العلم قوة ثم بعد ذلك طلب العلم وصبر على ذلك حتى برز فيه وكم منهم من كان في الدراسة وسطا او دون الوسط

106
00:39:49.750 --> 00:40:12.700
وكان غيره من الذين يأخذون تقديرات عالية كانوا افهم واسبق منه واحفظ لكن بقي هذا طالب علم ينفع واولئك مشوا في الحياة فلم ينفعهم ذلك التميز والسبب في ذلك هو

107
00:40:12.750 --> 00:40:40.100
انه يعلم ان ان طلب العلم انه عبادة عظيمة محمودة واذا عرف المطلوب حقر ما بذل فيه بقدر الاستمرار يكون تكون العاقبة لا تستخسر وقتا تمضيه في جلسة علمية ولا تستخسر وقتا تمضيه في قراءة كتاب

108
00:40:40.200 --> 00:41:03.250
او في سماع شرح كتاب  شريطا او نحوه لان هذا يورثك حب العلم ويورثك حب اهله ويسهل عليك العلم شيئا فشيئا وقد ذكرت لكم قبل الليلة ان احد اهل الحديث

109
00:41:03.350 --> 00:41:27.450
كما رواه الخطيب البغدادي في كتابه الجامع باخلاق الراوي واداب السامع قال كان شاب يطلب الحديث فعسر عليه بينما هو عند صخرة او عند حجر فاذا الماء يتقاطر عليها شيئا فشيئا

110
00:41:27.750 --> 00:41:51.750
قطرة قطرة وقد حفر فيها حفرة قال هذه عبرة لك يا فلان ليس قلبك في اقصى من الحجر وليس العلم باخف من المال رجع فصار من اهل الحديث من رواته هذا صحيح

111
00:41:52.300 --> 00:42:13.650
من العوائق في ذلك ولعلنا نختم بها ان يقول القائل هل تظن انك ستبلغ مبلغ الشيخ فلان او العالم فلان او الداعية فلان او فلان المسهور في العلم هؤلاء فعلوا وهؤلاء كان لهم كذا وهؤلاء

112
00:42:14.000 --> 00:42:39.850
فيضرب له امثلة من المشاهير لكي يحجزه عن الوصول الى هذه المراتب العليا هذا من وساوس الشيطان كبيرة لان العلم في ذاته محمود وفي مآلاته في الدنيا والاخرة محمود وليس الغرض من طلب العلم

113
00:42:40.150 --> 00:42:57.950
ان يكون المرء اماما لكل الناس او ان يكون عالما يشار اليه بل اذا قصد ذلك ونواه فهي نية فاسدة بل الغرض من العلم هو ان يكون ما بينك وبين الله جل وعلا

114
00:42:58.350 --> 00:43:22.350
عامرة ان تكون عالما بالله تعرف ربك جل وعلا واذا قرأت في الكتاب او في السنة عرفت حق الله وحق رسوله صلى الله عليه وسلم وانست بفهم الكتاب والسنة واعظم انس واعظم طمأنينة في هذه الدنيا هي طمأنينة الايمان. وخاصة

115
00:43:22.500 --> 00:43:46.150
في حال قراءتك للقرآن انت تعلم ما تقرأ وسماعك للسنة وانت تعلم ما تسمع وانت تصلي وتعلم الصلاة وكيف وما تقول فيها واحكامها وترى حركة الناس وتعلم احكامها ذلك هذي من اعظم الطمأنينة التي يرجع اليها العبد

116
00:43:46.650 --> 00:44:15.050
لهذا اياك والمخدر الذي يأتي به الشيطان ويثبت عن العلم بانك لن تكون العالم الفلاني. اليس الامر كذلك الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعا هل كانوا على مرتبة واحدة تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات. هل كانوا جميعا من اولي العزم

117
00:44:15.050 --> 00:44:31.100
لا اولو العزم منهم خمسة. وهل الخمسة هؤلاء على مرتبة واحدة ليس الامر كذلك. فاذا الوهم في ان يقول قائل في طلب العلم اني لن اطلب حتى اكون كاملا مدركا

118
00:44:31.100 --> 00:44:51.800
كيف طلبت العلم لا اعرف اخرج المسائل الفقهية ولا اخرج الاحاديث. ولا اعرف كيف القي كلمة سليمة ونحو ذلك لا يشترط ليس العلم المقصود منه ذلك. العلم نيته الصالحة كما ذكرنا لكم مرارا ان تنوي رفع الجهل عن نفسك. فاذا تعلمت

119
00:44:51.800 --> 00:45:08.600
الجهل عن نفسك وتكون عالما بالله فانه يرجى ان يكون لك اثر فضل العلم والعلماء وهي انهم مرفوعون. لان الله جل وعلا قال يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات

120
00:45:08.600 --> 00:45:28.600
وبقدر ما تؤتى من العلم يرفعك الله جل وعلا درجات. ثم المرء يوم القيامة عمع من احب وتقام يوم القيامة الوية مع من يكون الانسان يكون مع اشبه الناس به. واذا كان نفس اذا كانت نفسه معلقة بفلان

121
00:45:28.600 --> 00:45:50.550
فلان فانه يرجى ان يكون معهم لان العلم وصلة وسبيل في ذلك قال جل وعلا في الظالمين احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم الى وصراط الجحيم وقفوهم

122
00:45:50.700 --> 00:46:15.550
انهم مسئولون. قوله احصروا الذين ظلموا وازواجهم. الذين ظلموا ازواجهم من هم الازواج؟ هم النظراء الامثال والاشبال يحشر الظالم مع مثيله قاتل مع القاتل والمشرك اللي يعبد الوثن مع الوثن واللي يعبد آآ الصنم هذا مع الصنم واللي يعبده النبي مع النبي واللي وهكذا

123
00:46:15.550 --> 00:46:41.500
فليعبدوا النبي مع الذي يعبد النبي. فالذي يحشر يحشر الظالم مع شبيهه ونظيره ومثيله. قال بعض اهل العلم كذلك ان اهل الايمان يحشر الامثال مع بعضهم بعضا لانه يكون اي لانه يكون اطمن لقلوبهم ابلغ في ذلك. لهذا نقول

124
00:46:41.850 --> 00:47:06.250
في فاتحة هذه دروس يجب علينا جميعا المتحدث والمحدث ان نحرص على العلم النافع والا يشغلنا عنه شاغل لانه هو الباقي واما عوارض الدنيا تزول. والمرء بقدر مسيره فيه يعطيه الله جل وعلا. ويحاسب نفسه فبقدر

125
00:47:06.300 --> 00:47:23.850
محاسبته لنفسه يعطيه الله جل وعلا من فضله. نسأل الله جل وعلا ان يقينا واياكم العثار. وان يجعلنا من اهل الاثار انه سبحانه جواد كريم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

126
00:47:24.450 --> 00:47:43.950
يقول اذا اخطأ عالم من علماء اهل السنة او طالب علم في بعض المسائل العلمية ما الضوابط الشرعية التي يعمل بها طالب العلم تعاملي معهما. اولا المسائل الشرعية نوعان مسائل ظاهرة بينة

127
00:47:44.100 --> 00:48:09.350
في ان الدليل دل عليها بظهور. والنوع الثاني مسائل اجتهادية. متعلقة النوازل وبما يكون اما الكلام في الاولى وهو ما يختلف الناس فيه في المسائل التي فيها دليل ظاهر بين الخطأ ظاهر والصواب ظاهر لاجل ظهور الدليل في ذلك

128
00:48:10.050 --> 00:48:32.150
اما المسائل الاجتهادية وهي التي تكون فيها النوازل او يكون فيها الدليل غير ظاهر. ما يحصل فيه الخلاف عن طريق الاجتهاد. فهذه قد اختلف السلف وما عادا بعضهم بعضا. ولهذا نقول ان طالب العلم

129
00:48:32.250 --> 00:48:54.100
يجب عليه ان يتحرى الحق وان لا يستعجل اذا اشتبه عليه الامر ثم ينظر الى تحقيق المصالح الكبرى ودرء المفاسد. والناس طلبة العلم قد قاربونا في فهم الادلة وفي فهم المسائل

130
00:48:54.300 --> 00:49:18.650
لكن يختلفون في امرين. اما الاول في تحقيق المناط. وما من مسألة شرعية نازلة الا والنظر فيها يكون من جهتين. كما قال الشاطبي في الموافقات الاولى من جهة محل الدليل. يعني من جهة الدليل في نفسه وما دل عليه

131
00:49:18.750 --> 00:49:50.600
والثانية في تحقيق المناط وهو ادراك المسألة لالحاقها وجعلها تحت دليل. فاذا كان الدليل موجودا ولكنه لم يدرك تحقيق المناط فيها وقع الاختلاف واكثر ما يقع الاختلاف في المسائل في النوازل وفي الامور الاجتهادية هو في تحقيق المناط. هل هذه تلحق بهذا او تلحق بهذا

132
00:49:50.600 --> 00:50:18.250
وهنا يتفاوت اهل العلم والنظر في ذلك فاذا وقع هذا الامر فان المسألة اذا كان لمس فيها دليل ظاهر وبين فانه لا مشاحة في ان يختلف الناس يختلف طلبة العلم او يختلف العلماء الامر فيه سعة وينصح بعضهم بعضا ويناقش بعضهم بعضا حتى يصيروا الى امر

133
00:50:18.250 --> 00:50:38.250
لكن ينبغي الا يتكلم الواحد والواحد في هذه المسائل الاجتهادية والنوازل العظيمة بل تكون هذه من اختصاص الهيئات واختصاص مجموعة من اهل العلم يجتمعون ويبحثونها ويسدد بعضهم بعضا فيها. لان

134
00:50:38.250 --> 00:50:58.250
من سنة السلف انهم كفعل عمر انه اذا جاءت فيه مسألة جمع لها اهل بدر وهو الخليفة الراشد وهكذا كان كثير من اهل العلم يستشير ولا يستقل بالامور الكبيرة في الامة. فاذا وقع اختلاف في المسائل

135
00:50:58.250 --> 00:51:16.050
اجتهادية قد يكون فيه السعة لان هذا نظر من جهة وقصده خير ان شاء الله هو في بابه وهذا نظر من جهة وقصده خير ان شاء الله وفي بابه لكن ما ينبني عليه عمل وينبني عليه

136
00:51:16.100 --> 00:51:36.100
مصير الامة فانه يجب ان يكون هذا لعلماء الامة الكبار يجتمعون ويصدرون عن رأي واحد في ذلك. والا يكون هذا لافراد طلبة العلم لانها اذا حدثت الفتن والنزاعات والاقوال فيما يترتب عليه عمل فان هذا يكون

137
00:51:36.100 --> 00:51:51.300
اه مدعاة لحدوث اشياء. لكن اذا كانت مسائل علمية ولو كان يتعلق بالاعتقاد وموقف من الحدث الفلاني موقف قد يختلف الناس او لا ينظرونها من جهة او لا ينظرونها من جهة وكل مجتهد في

138
00:51:51.300 --> 00:52:11.300
خير ان شاء الله وعلى صواب. فاذا وقع هذا فلا ينبغي ان يطلل بعضهم بعضا اذا لم يخالف الدليل او كان وجهته في تحقيق المناط قريبة ليست بعيدة. ولا ينبغي ان يضلل بعضهم بعضا. او ان يبغي بعضهم على بعض. لانه من اعظم ما يكون

139
00:52:11.300 --> 00:52:31.900
من من نتيجة الفتن ان يبغي بعض الامة على بعض. وخاصة طلبة العلم واهل العلم. كونه يأتي يختلفون في مسألة  روحي هذا يسب هذا وهذا يسب الاخر. ويذم بعضهم بعضا وكل يجرم الاخر. ويحمل قوله على فساد في النية وعلى

140
00:52:31.900 --> 00:52:58.650
فساد في القصد وعلى فساد دون رؤية لحقيقة الامر وما توخاه هذا وما توخاه ذاك وما في تحقيق مناطق الحكم هنا وهنا فان هذا يوقع في البغي وكما ذكر شارح الطحاوية ومر معنا في اواخر شرح الطحاوية انه ما وقعت الاختلافات في الامة ولا وقع بأس الامة

141
00:52:58.650 --> 00:53:25.450
اه بعضه على بأس الامة بعضها على بعض الا من سببين عظيمين. الاول التأويل البغي يتأول ثم بعد ذلك يبغي بعضهم على بعض لقي الشافعي رحمه الله تعالى عالما من علماء الحنفية

142
00:53:26.000 --> 00:53:49.350
او او نحو ذلك عالما من العلماء فناظره في مسألة فلم يتفقا فلما تقابلا وقد ذكر هادي الذهبي في سير اعلام النبلا بترجمة الشافعي في اول المجلد العاشر فلما تقابل اخذ الشافعي مبتدرا يد اخيه وقال له

143
00:53:49.450 --> 00:54:05.900
الا نكون اخوانا وان اختلفنا في مسألة؟ ما الذي يضر؟ اذا لم يكن مخالفة لدليل ظاهر بينه وانما اختلفوا في تنقيح المناطق في تنزيله اختلفوا في رؤية المصالح الا يكونون اخوانا طلبة العلم

144
00:54:06.300 --> 00:54:26.300
لابد ان يكونوا كلهم على شكل واحد وقول واحد هذا قد لا يتيسر. فهنا اذا اختلف اهل العلم يعذر بعضهم بعضا اذا كانت المسألة في المسائل الاجتهادية. وفيما لا يترتب عليه عمل للناس. واه يترتب عليه فتنة

145
00:54:26.300 --> 00:54:47.700
نحو ذلك وهذا ايضا قاله الامام احمد رحمه الله قال اسحاق اخونا وان كان يخالفنا في مسائل ولهذا ينبغي ان يتعلم طالب العلم ويوطن نفسه ان يتلقى من غيره ردا عليه

146
00:54:48.200 --> 00:55:09.300
او ان يتلقى من من طالب العلم الاخر نقدا له وتخطئة وربما شدة عليه محمد بن الحسن الرد على سير الاوزاعي ومالك رد على ابن ابي ذئب. وابن ابي ذئب رد على مالك. وهكذا

147
00:55:09.400 --> 00:55:31.550
العلماء والقصد قصد الجميع هو الحق لكن لا يؤول ذلك الى ان يبغي بعضهم على بعض لانه اذا وقع ذلك فقد اصابهم الشيطان اذا وقعوا في التأويل لا هذا قصده كذا. هذا يريد كذا هذا يعمل لاجل كذا. ونحو ذلك من من التأويلات الباطل اذا دخلت

148
00:55:31.550 --> 00:56:00.200
ثم بغى بعضهم على بعض وقعت الفتن الاعظم. وهي تنافر القلوب وعدم الثقة. فلهذا ينبغي ان يحرص على الدليل وانه بعد النظر في الادلة يحقق المناط الذي انيطت المسألة تناط المسألة به ثم بعد ذلك تلحق بالدليل وبالقواعد الشرعية والاصول المناسبة لها

149
00:56:00.450 --> 00:56:20.450
ظهرت ظاهرة في اوساط طلبة العلم وهي ان العلم وخصوصا علم التوحيد والعقيدة لا يؤخذ الا من اهل هذا البلد. بل واهل نجد خصوصا واذا ما ظهر احد العلماء من غير هذا البلد وكان مبرزا في علوم كثيرة ومن ضمنها التوحيد بدأوا برميه بتهمه وتنقصه بما هو منه براء فما توجيهكم والله محفوظ. اولا

150
00:56:20.450 --> 00:56:40.450
العلم ليس له بلد. العلم قال الله وقال رسوله قال الصحابة. من اخذ العلم على منهج السلف التوحيدي والاعتقاد وتفقه في الكتاب والسنة في ذلك فهو اهل ان يؤخذ عنه. وليس من شرطه ان

151
00:56:40.450 --> 00:57:00.450
في كل مسألة فاذا اخذ عنه وغلط في مسألة فانه يسدد وكم افاد الطالب شيخه فيما غاب عنه وقد ان العلامة الشيخ محمد امين الشنقيطي صاحب تفسير اضواء البيان اول ما قدم كان لا يعرف

152
00:57:00.450 --> 00:57:20.750
مذهب السلف فتكلم في كلمة بخلاف مذهب السلف فارشده احد العلماء الى انه لابد ان يطلع على كتب السلف كتب الشيخين ابن تيمية وابن القيم وكتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب

153
00:57:20.950 --> 00:57:44.050
وتلامذته فقرأها قال في اسبوع. واحد مر عليها جميعا وحدثني الشيخ حماد الانصاري رحمه الله تعالى قال انه بعد الاسبوع قال ما في هذه الكتب حق وهذا فاصبح يدافع عن عقيدة السلف ويدعو اليه

154
00:57:44.050 --> 00:58:04.050
ويأصلها بتأصيلات قوية متينة. القول بان العلم السلفي الصحيح في التوحيد والعقيدة ان هذا يؤخذ من بلد ليس كذلك. بل الدعوة السلفية يجب ان نجعلها للمسلمين جميعا. وان لا نجعلها لفئة مخصوصة. لان الدعوة

155
00:58:04.050 --> 00:58:24.050
ما في احد هي دين الله جل وعلا. فاذا كان كذلك لا نحصرها في فئة ونحصرها في في بلد او نحصرها وانما نوسعها بحسب الامكان. بقدر الامكان نوسعها. قد يكون التوسيع في بلد وقد يكون حتى في الانسان نفسه في

156
00:58:24.050 --> 00:58:44.050
قل والله انت مثلا اه الكلام قلت كذا وكذا وكذا وهذا صحيح وموافق لادلة وجزاك الله خير والى اخره وفيه مسألة كذا الدليل فيها كذا وفي مسألة كذا الحق فيها كذا من مسائل التوحيد. ومن نظر الى رسائل الشيخ محمد بن عبد الوهاب الى المخالفين وجد ان فيها ارشاد

157
00:58:44.050 --> 00:59:04.050
ان المعاندين منهم. فاذا هنا توسيع الدائرة والارشاد اولى من الحكم كما ذكر السائل فانهم ويتنقصون. هذا لا يسوغ. بل يرشد حتى يكون شهابا اه يرمى به اعداء العقيدة والتوحيد. لا

158
00:59:04.050 --> 00:59:23.950
ان يقال له انت فيك كذا ويتبرأ منه لان الانسان ضعيف. فلا يكن لا يكن طالب العلم ومن هو عنده بصر في مسائل التوحيد العقيدة لا يكون لا يكن عونا للشيطان على على العالم او طالب العلم

159
00:59:24.150 --> 00:59:45.900
بل يرشده ويسدده باللين وبما ينفع لان قصده لان القصد هو الحق. وهذه مسألة مهمة بينة. لا شك ان علماء هذه البلاد وخاصة العلماء في نجد صار لهم من الاختصاص في تدريس التوحيد والعقيدة وكثرة

160
00:59:45.900 --> 01:00:05.900
تداول الكتب المؤلفة في ذلك. وكثرة القراءة في كتب السلف ما صار لهم مزيد اختصاص. بذلك وفهم تفاصيل المسائل في هذا لهذا يرجى اليهم في آآ في هذين العلمين لانهم اهل

161
01:00:05.900 --> 01:00:34.350
قصاص فيه لكثرة ما قرأوا وتدارسوا فيما بينهم من هذه المسائل هل يشترط للحكم على رجل معين بالخروج؟ خروجه على ولي الامر؟ ام يشترط ان يكفر صاحب الكبيرة لا المسألة هذي تحتاج الى صياغة من جديد وهي هل يشترط للحكم على رجل معين؟ بانه

162
01:00:34.350 --> 01:00:54.350
على مذهب الخوارج. مو بالخروج ان على مذهب الخوارج بخروجه على ولي الامر. ام يشترط ان يكفر صاحب الكبيرة؟ المقصود انه من هو على مذهب الخوارج هو من اعتقد معتقد الخوارج. ومعتقد الخوارج فيه الخروج على ولي الامر اذا ارتكب

163
01:00:54.350 --> 01:01:14.350
كبيرة لانهم لماذا يخرجون عليه؟ لانهم يعتقدون انه كفر بارتكابه آآ الكبيرة. فهذه صفة ولكن لا يقال ان فلان اذا قال انه لا بأس بالخروج على ولي الامر يقال انه من الخوارج ولكن يقال انه من

164
01:01:14.350 --> 01:01:34.350
ان يرى الخروج على ولي الامر او يرى السيف او انه وافق الخوارج في هذه المسألة او فيه شبه من الخوارج في هذه والاصل في ذلك كله قول النبي صلى الله عليه وسلم ابي ذر انك امرؤ فيك جاهل

165
01:01:34.350 --> 01:02:04.350
فدل على ان الصفات تتبع. رجل يكون سلفيا وربما كان فيه خصلة جاهلية ويكون عنده فقيها ويكون فيه صفة من صفات الخوارج. او خصلة من صالح وهذا بحسب الحال. فالوصف بان فلان خارج هذا لابد ان يكون موافقا

166
01:02:04.350 --> 01:02:20.500
على او يكون معتقدا معتقد الخوارج. لكن يقال هذا من يرى الخروج على ولي الامر هذا لا يقتضي ان يكون من الخوارج. لان المعتزلة يرون الخروج على ولي الامر. وبعض الفقهاء وبعض المذاهب ايضا

167
01:02:20.500 --> 01:02:49.250
ترى الخروج على ولي الامر اه المصلحة كما يزعمون والادلة المتظاهرة من الكتاب من الكتاب والسنة توجب طاعة ولاة الامور وعدم الخروج عن طاعتهم ما داموا مسلمين هل هناك قواعد تأصيلية لتوعية الناس عن الكلام في اعراض العلماء وبيان عدم عصمتهم من الخطأ؟ المسألة هذه ربما تكونون على علم

168
01:02:49.250 --> 01:03:09.250
بها لكن بدر لي ان انبه الى مسألة وهي ان بعض الناس يقول في العالم اذا خالف قوله وقول العالم قول العالم غير معصوم. هي اول ما يبدأ بمخالفته لقول العالم اذا قيل له والله الشيخ فلان يقول كذا او

169
01:03:09.250 --> 01:03:29.250
فلان او شيخ الاسلام يقول كذا. يقول هذا غير معصوم مباشرة. وهذه حيلة شيطانية. لكي لا يذهب الى البحث في الحق نفسه وانما يصادر قول الاخر او يغلطه بان اصلا غير معصوم فاصلا وقع في خطأ قبل ان يبحث. وهذه حيلة شيطانية

170
01:03:29.250 --> 01:03:49.250
والواجب انه ينظر ويسمع ما يقول العالم بدليله. واذا لم يتضح لك كلام العالم فان وهو يسمع مرة اخرى او يذهب ويسأله ويبحث يبحث معه حتى تظهر له المسألة في ذلك لعله ان يوافقه في هذا

171
01:03:49.250 --> 01:04:11.600
العلماء اعراضهم حرام لانهم اعلى الامة مقاما ويعني بعد نبيها صلى الله عليه وسلم والعلماء ورثة الانبياء. لانهم هم الذين بهم يحفظ الكتاب والسنة ودين الله جل وعلا. فاذا كانت نفوس او لحوم

172
01:04:11.600 --> 01:04:38.450
المؤمنين جميعا واعراضهم حرام فيعظم الوزر عظمة او بازدياد برفعة من وقع في عرضه لاجل شدة ترتب الاثر على ذلك مثلا شخص من الناس وقع في عرظه لكنه الوقيعة فيه حرام ان دمائكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام

173
01:04:38.450 --> 01:04:58.450
كحرمة يومكم هذا. المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله الى اخره. اذا كان في في عامة الناس حرام يعظم بالمفسدة المترتبة على هذا القدح. والناس مقامات فاذا كان هناك يعظم مفسدة اكبر فانه

174
01:04:58.450 --> 01:05:17.450
هنا الوقيعة اكبر. يعني او الجرم اكبر او الاثم اكبر. مثلا ابن مع والده في بيت اثنين ابن وابن يأتون ويقدحون في والدهم هذا اعظم مما لو تنول عرظ الاخ

175
01:05:17.600 --> 01:05:37.600
من الاخوان في اخوهم فالوالد اعظم هذا عظيم وهذا اعظم. اعظم اثنين مثلا يغتابون خادما عندهم هنا حرام ايضا اذا كان لمن؟ ولكن اثر الاثر يزداد بازدياد مكانته. العلماء هم ارفع الناس مكانة

176
01:05:37.600 --> 01:05:57.600
ولذلك القدح فيهم يخلي الناس لا يثقون نقلة الشريعة وحفاظها هذا هو اللي يصير وكما الان هو حاصل وقبل الان نسأل الله العصمة من الضلال. هذا شبيه بالسؤال كثر طعنا آآ الناس

177
01:05:57.600 --> 01:06:16.250
في هذه الاحداث في العلماء والمشايخ السلفيين الى اخره. تعليق على الانباء ان يريدون العلماء يعلقون على الانباء صحيح ذلك لعلنا نقترح ان يكون للعلماء وش يسمونه في السياسي الناطق رسمي كل يوم يجي يعلق هذا كلام

178
01:06:16.250 --> 01:06:36.250
عشان يرتاح الناس هذا ليس هو المنهج. المنهج ان العالم اذا تكلم مرة اخذ كلامه. يرجع في للاصول. وكل مرة لازم تكلموا كل مرة لابد يتكلم تكلم مرة خلاص انتهى. يبين وليس لابد ان يكون على نحو ما اذا بينه بعض اهل العلم واقره واقره

179
01:06:36.250 --> 01:06:56.250
اخرون انتهى ايضا ذلك. لا يلزم ان كل واحد منهم يتكلم بنفسه. فاذا تكلم بعضهم وقام بواجب بعض الحمد لله المسألة نكتفي بهذا القدر. جزى الله معالي الشيخ خير الجزاء وجعلنا الله واياكم ممن يستمعون

180
01:06:56.250 --> 01:07:14.450
القول فيتبعون احسنه. مع تحيات تسجيلات الراية الاسلامية بالرياض. هاتف رقم اربعة تسعة واحد واحد تسعة ثمانية خمسة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته