﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:17.500
وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال دخلت انا وخالد ابن الوليد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت ميمونة فاوتي بظب محلوذ فاهوى اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده

2
00:00:17.900 --> 00:00:35.200
فقال بعض النسوة اللاتي في بيت في بيت ميمونة اخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يريد ان يأكل فقلت تأكله هو ضب فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فلم يأكل

3
00:00:35.500 --> 00:01:00.350
فقلت يا رسول الله احرام هو قال لا ولكنه لم يكن بارظ قومي فاجدني اعاقك. تجدني فاجدني اعاقه قال خالد فاجتررته فاكلته والنبي صلى الله عليه وسلم ينظر الي المحلول المشوي بالرغيف وهي الحجارة المحماة

4
00:01:00.400 --> 00:01:31.000
نعم وهذا الحديث فيه اباحة اكل لحم الضب وانه من الصيد المباح لانه من الطيبات ويتغذى بالاعشاب والاشياء الطيبة الا يأكل القاذورات والانجاس؟ فهو طيب غذاؤه طيب فهو حلال ودخل النبي صلى الله عليه وسلم هو وخالد ابن الوليد رضي الله عنه

5
00:01:31.050 --> 00:01:52.400
على بيت مأمونة ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي خالة لخالد ابن الوليد هي خالة لخالد ابن الوليد اخت امه وخالة لعبد الله ابن عباس رضي الله عنهما

6
00:01:52.450 --> 00:02:14.750
قدموا ظبا محنوذا يعني مشويا الحنيذ جاء بعجل حنيذ يعني مشوي على الحجارة الرظف يعني الحجارة. فالنبي صلى الله عليه وسلم اهوى ليأكل منه فلما اخبروه انه ضب توقف عنه

7
00:02:15.000 --> 00:02:32.000
فسأله خالد رضي الله عنه هل هو حرام؟ قال لا. لكنه ليس بارض قومي يعني ليس بارظ الحجاز ارض الحجاز ما تجد فيها الظب ما يعيش فيها وانما يعيش في البراري

8
00:02:32.100 --> 00:02:54.150
كبلاد نجد وبلاد التي بعيدة عن ارض الحجاز. قال فاجدني اعافه يعني معافى نفسية ما هي معافى اه تشريعية ليست معافى تشريعية فالرسول لم لم يعفوا لانه حرام وانما عافه

9
00:02:54.300 --> 00:03:11.450
من باب العادات انه يعافه لانه لا لا يؤكل بارقم الناس اذا ما اعتادوا الشيء لا يجرؤون على اكل مثل الجراد. كثير من الناس ما يأكله مع انه من الطيبات واكل

10
00:03:11.650 --> 00:03:30.400
على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال الراوي غزونا سبع غزوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نأكل الجراد مع ذلك بعظ الناس لا لا يأكله لانه ما الف ذلك فتعافه نفسه

11
00:03:30.600 --> 00:03:54.650
من باب اه العادة لا من باب التشريع فما كل شيء تعافه النفس يكون حراما ما كل شيء تعافه النفس يكون حراما ليس هذا هو المقياس بالحلال والحرام وما كل شيء ترغبه النفس يكون حلالا النفس ليست مقياسا لا للحلال ولا

12
00:03:54.800 --> 00:04:14.450
ولا للحرام وانما المدار في الحلال والحرام على الادلة الشرعية. فلما قال النبي صلى الله عليه وسلم انه ليس بحرام وبين السبب في امتناعه من اكله صلى الله عليه وسلم اخذه خالد فاكله

13
00:04:14.500 --> 00:04:38.175
بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم ينظر اليه اقره على ذلك وقال انه ليس بحرام فهذا دليل على ان الظب انه من المباحات وان كان بعض الناس لا لا يعتاد اكله ولا يأله اكله. نعم