السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اه بعون الله وتوفيقه نستأنف درسنا وقد وصلنا في فتاوى المجلد الثاني الى اربع مئة وثلاثة وستين. ولا يزال كلام شيخ الاسلام ابن تيمية عن مذاهب اهل الاتحاد والحلول ووحدة الوجود والتحذير من ذلك من خلال خطابه لاحد رموز التصوف في ذلك العصر. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى قد بلغ ان بعض الناس ذكر عند الكلام في مذهب الاتحادية. وكنت قد كتبت الى خدمتكم كتابا اقتضى الحال من غير قصد ان نشرت فيه اشارة لطيفة الى حال هؤلاء. ولم يكن القصد به والله واحدة بعينه. كلمة خدمتكم فرت ويقصد بها في مثل هذا الخطاب. يعني الثناء اللقب او تلقيب الانسان باللقب اللائق خدمتكم يعني حظرتكم او سعادتكم كما نعبر عنها او فظيلتكم كما نعبر عنها في العصر الحاضر. نعم. وانما الشيخ هو مجمع المؤمنين فعلينا ان نعينه في الدين والدنيا بما هو اللائق به. واما فهؤلاء الاتحادية فقد ارسل الى الداعي او ارسل الى الداعي من طلب كشف حقيقة امرهم. وقد كتبت في ذلك كتابا ربما يرسل الى الشيخ وقد كتب سيدنا الشيخ عماد الدين في ذلك رسائل. والله تعالى يعلم وكفى به عليما. لولا اني ترى دفع ضرره لولا اني ارى دفع ضرر هؤلاء عن عن اهل طريق الله تعالى السالكين اليه من اعظم الواجب وهو شبيه بدفع التتار عن المؤمنين. لم يكن للمؤمنين بالله ورسوله حاجة الى ان تكشف اسرار الطريق وتؤتك استارها ولكن الشيخ احسن الله تعالى اليه يعلم ان مقصود الدعوة النبوية بل المقصود بخلق الخلق الكتب وارسال الرسل ان يكون الدين كله لله هو دعوة الخلائق الى خالقهم بما قال تعالى ان شاهدا ومبشرا ونذيرا. وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا. وقال سبحانه قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني. وقال تعالى وانك لتهدي الى صراط مستقيم. صراط الله الذي لهما في السماوات وما في الارض ارضها لا الى الله تصير الامور. وهؤلاء موهوا على السالكين التوحيد الذي انزل الله تعالى به الكتب وبعث به الرسل بالاتحاد الذي سموه توحيدا وحقيقته تعطيل الصانع وجحود الخالق. وانما كنت قديما ممن يحسن الظن عربي ويعظمه لما رأيت في كتبه من الفوائد مثل كلامه في كثير من الفتوحات والكنة والمحكم المربوط والدرة الفاخرة. ومطالع النجوم ونحو ذلك ولم نكن بعد اطلعنا على حقيقة مقصوده ولم نطالع الخصوص ونحوه. وكنا نجتمع مع اخواننا في الله نطلب الحق ونتبعه. ونكشف حقه الطريق فلما تبين الامر عرفنا نحن ما يجب علينا فلما قدم من المشرق مشايخ معتبرون سألوا عن حقيقة الطريقة الاسلامية والدين الاسلامي وحقيقة هؤلاء حال هؤلاء وجب البيان. وكذلك كتب الينا وكذلك كتب الينا من اطراف الشام رجال سالفون اهل صدق وطلب ان اذكر النكت الجامعة لحقيقة مقصودهم والشيخ ايده الله تعالى بنور قلبه وذكاء نفسه وحقق قصده من من نصح للاسلام واهله ولاخوانه السالكين. يفعل في ذلك ما يرجو به رضوان الله سبحانه ومغفرته في الدنيا والاخرة وهؤلاء الذين تكلموا في هذا الامر لم يعرف لهم خبر من حين ظهرت دولة التتار. والا فكان الاتحاد القديم هو الاتحاد المعين وذلك ان القسمة رباعية فان كل واحد من الاتحاد والحلول اما معين في شخص واما مطلق. اما الاتحاد والحلول يقصد القسم رباعيا هو الاتحاد. على قسمين اما معين واما مطلق ثم الحلول على قسمين اما معين واما مطلق فيكون الامر اربعة. نعم. اما الاتحاد والحلول المعين كقول النصارى والغاليين في الائمة من الرافضة وفي المشايخ من جهال الفقراء والصوفية. فانهم يقولون به في معين. اما بالاتحاد كاتحاد الماء واللبن وهو قول اليعقوبية وهم السودان ومن الحبشة والقبط. طبعا في اليقوبية من النصارى طائفة من طوائف النصارى يقال لهم لعقوبية. نعم. واما بالحلول وهو قول مسطورية واما بالاتحاد من وجه دون وجه وهو قول ملكانية. كل هذه فرق نصرانية. يعقوبية والنصاروني النسطورية والملكانية وكلها فرق مشركة كلها مشركة تعتقد الحلول والاتحاد. لكن يختلفون في تفسير هذا الحلول والاتحاد. نعم. واما الحلول المطلق هو ان الله تعالى بذاته حال في كل شيء فهذا تحكيه اهل السنة والسلف عن قدماء الجهمية وكانوا يكفرونهم بذلك. يتمثل هذا بقول الجهم نفسه. ما اثر عنه انه قال لما ناقش وشككوه في الله عز وجل في وجود الرب سبحانه خلا بنفسه وجلس يتأمل وانقدحت في نفسه اقوال الفلاسفة ثم خرج وهو يزعم ان الله عز وجل في كل شيء حتى كان يقول هو ذا في كل شيء. يعني الله عز وجل نعم واما ما جاء به هؤلاء من الاتحاد العام فما علمت احدا سبقهم اليه الا من انكر الصانع مثل فرعون والقرامطة وذلك ان حقيقة امرهم انهم يرون ان ان عين وجود الحق هو عين وجود الخلق وان وجود ذات الله خالق السماوات والارض هي نفس وجود المخلوقات. فلا يتصور عندهم ان الله تعالى خلق غيره ولا انه رب العالمين ولا انه غني وما سواه فقير. لكن تفرقوا على ثلاث طرق واكثر من ينظر في كلامهم لا يفهم حقيقة امرهم لانه امر مبهم. الاول ان يقولوا ان الذوات باسرها كانت ثابتة في العدم ذاتها ابدية ازلية. حتى ذوات حتى ذوات الحيوان والنبات والمعادن والحركات والسكنات. وان وجود الحق فاض على تلك الذوات. فوجودها وجود الحق وذواتها ليست ذوات حق ويفرقون بين الوجود والثبوت. فما كنت به في ثبوتك ظهرت به في وجودك. ويقولون ان الله لم يعطي احدا شيئا ولا اغنى احدا ولا اسعده ولا اشقاه. وانما وجوده فاض على الذوات. فلا تحمد الا نفسك ولا تذم الا نفسك. ويقولون ان هذا هو سر القدر. وان الله تعالى انما علم الاشياء من جهة رؤيته له لا ثابتة في العدم خارجا عن نفسه المقدسة. ويقولون ان الله تعالى لا يقدر ان يغير ذرة من العالم. وانه قد يعلمون الاشياء من حيث علمها الله سبحانه. فيكون علمهم وعلم الله تعالى من معدن واحد. وانهم يكونون افضل من خاتم الرسل من بعض الوجوه لانهم يأخذون من المعدن الذي اخذ منه الملك الذي يوحي به الذي يوحي به الرسل قلت ويقولون انهم لم يعبدوا غير الله ولا لو تجاوزنا هذا لانه تكرار حقيقة وكله من الغثيان الذي يمرظ القلوب. لكن وقفنا عنده لنكشف حقائق القوم من خلال كلام المحققين ومن خلال كلامهم انفسهم لان الشيخ لم يفتري عليهم بل اعتمد على اقوالهم في كتبهم ولذا سننتقل الان الى مقطع جديد فيه مزيد فائدة صفحة اربع مئة وثمانية وستين المقطع الاخير قال وكنت بكشف امرهم لبعض الفضلاء الضالين نعم. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وكنت اخاطب بكشف لبعض الفضلاء الضالين واقول ان حقيقة امرهم هو حقيقة قول فرعون المنكر لوجود الخالق الصالح حتى حدثني بعض بعض عن كثير من كبرائهم انهم يعترفون ويقولون نحن على قول فرعون تعرفون ان ابن عربي نفسه كتب كتابا وهو موجود وطبعه يعني اه بعض الملاحدة المعاصرين الذين يعنون بهذه الزبالات من الافكار السخيفة اسمه اي من كتاب ابن عربي ايمان فرعون. نسأل الله العافية والسلامة. وهذا هو مذهب الحدثيين. كبار الحدثيين الان هذا هو عين مذهبهم ويتعلقون بهذه الافكار. يمجدون بالعربي والتلمساني. وابن الفارق والقونوي وغيرهم من ائمة الضلالة يمجدونهم ويمجدون تراثهم وينبشون عنه ويخرجونه ويحققونه ويعلقون عليه يستمعون حوله كبار الحداثيين هذا هذا منهجهم وهذا مذهبهم الى الان. لكنهم يتلونون ويلونون مذاهبهم بالوان ادبية والوان فكرية وثقافية. وكل يوم يأتونا بشيء من دواهيهم ومصائبهم. نسأل الله ان يكفينا شرهم. نعم. وهذه المعاني كلها هي قول صاحب الخصوص والله تعالى اعلم بما مات الرجل عليه والله يغفر لجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقوا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم. والمقصود ان حقيقة ما تضمنه كتاب بالخصوص المضاف الى النبي صلى الله صلى الله تعالى عليه وسلم انه جاء به وهو اذا وهو ما اذا المسلم علم بالاضطرار ان جميع الانبياء والمرسلين وجميع الاولياء والصالحين. بل جميع عوام اهل الملل من اليهود والنصارى والصابئين والصابئين. يبرأون الى الله تعالى من بعض هذا القول. فكيف منه كله ونعلم ان المشركين عباد الاوثان والكفار والكفار اهل الكتاب يعترفون بوجود الصانع الخالق البارئ الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور. ربهم ورب ابائهم الاولين. رب المشرق المغرب ولا يقول احد منهم انه عين المخلوقات. ولا نفس المصنوعات. كما يقوله هؤلاء حتى انهم يقولون لو زال السماوات والارض زالت حقيقة الله. وهذا مركب من اصلين. طبعا سبق ان تكلم الشيخ عن هذين الاصلين في اول الكتاب فلا داعي نعيدهم ولكني الخصهما بانه يقصد ان هذا الاتجاه اتجاه الحلول واتحاد وحدة الوجود عليه بن عربي واضرابه يقوم على على اصلين فلسفيين. الاصل الاول ان المعلوم شيء ثابت في العدل وسبق ان عللت او علل شيخ الاسلام ذلك وذكرته لكم في كتب اخرى. قال ان الفلاسفة ليعتقدون الله عز وجل فعال لما يريد. ولا يعتقدون ان ان قدرة الله مطلقة. انما هي مقيدة بنظم هم يضعونها او يتصورون يتوهمونها ولذلك قالوا يجوز على الله ان يفعل كذا ولا يجوز ان يفعل كذا ويمكن ان يفعل كذا ولا يمكن ان يفعل كذا الى اخره من الترهات هم بنوا وجود الخلق على انه خلق من عناصر موجودة في اصلها. وان هذه العناصر ثابتة يعني في العدم بمعنى انها مكونات او مكونات موجودة في في الوجود. وان الله عز وجل انما اوجد الموجودات من اصل ثابت. وان المعدوم هو هذه المكونات التي هي اصل الخلق والوجود هو الخلق نفسه. وهذه فلسفة كما قلت ترجع الى ان الفلاسفة اه ملاحم الفلاسفة ان الفلاسفة دهريون. والاصل الثاني ايضا متفرع عن ذلك وهو ان وجود محدثات المخلوقات هو عين وجود الخالق فلا يفرقون يعني الوجود هو الله والله هو الوجود. تعالى الله عما يزعمون وهذا رغم انه مصادم للعقل السليم ومصادم للفطرة وغير معقول الا ان الشيطان زينه لهم بشبهات حتى قلبوا الامر فجعلوا الحق باطلا وجعلوا الباطل حقا دون ان يكون هناك شيء من يعني المواربة يعني بمعنى انهم ليس عندهم الالتباس في الالحاد. فهم ملاحدة ملاحدة صرحاء في الالحاد. ولذلك سنكتفي الان في صفحة اربع مئة وسبع وسبعين تكرير تقريب مذاهب هؤلاء القوم الذين يمجدهم كثير ممن يسمون بالمفكرين والمثقفين والحداثيين والادباء ويبكون عليهم وعلى اطلالهم. وعلى تراثهم لنرى ما هم عليه من خلال هذا العرض الذي هو استقراء من كتبهم ومذاهبهم. استقراء من قبل شيخ الاسلام حينما عرف مذاهبهم. وكتبهم واقوالهم الثابتة عنهم واكثرهم ممن هم عاصروا شيخ الاسلام او قبله بقليل. او قبله بقليل. اه سنقرأ الان من الاخرين من صفحة اربع مئة وسبعين قال لكن ابن عربي لكن ابن عربي اقربهم الى يعني تلاحظون انه رغم هذا الحادث صريح الا مع ذلك انهم يعني قد يعد اقربهم للاسلام لماذا؟ لانه احيانا يعترف بالحق. وعنده ما يسمى بالاهتمام بالاخلاقيات والسلوكيات بقي فجرة في جميع يعني في جميع احوالهم لا يعترفون بفضيلة ولا يقرون بسلوك حسن ابن عربي رغم انه ملحد في الاعتقاد. ومضطرب الا انه احيانا يدعو الى الفضاء. يظهر التنسك يظهر التعبد ويأمر بهذا المسلك طبعا التعبد على منهج الشرك فهذه مفاضلة بين اناس كلهم على الشرك كما نقول في في المشركين مشرك الجاهلية فلان اسهل شرك من فلان لان فلان ما كان يعبد مثل الا صنم واحد وذاك يعبد عدة اصناف كانت المسألة مسألة ايهم اقرب او من عنده شيء من الفضيلة والنزعة الانسانية اللي ممكن يعترف له فيها بالفظل مع كفره او مع ما وقع فيه من الكفريات. نعم. لكن ابن عربي اقربهم الى الاسلام واحسن كلاما في مواضع كثيرة فانه يفرق بين الظاهر والمظاهر. فيقر الامر والنهي والشرائع على ما هي عليه يأمر بالسلوك بكثير مما امر به المشايخ من الاخلاق والعبادات. ولهذا كثير من العباد يأخذون من كلامه سلوكهم فينتفعون بذلك وان كانوا وان كانوا لا يفقهون حقائقه. ومن فهمها منهم ووافقه فقد تبين قوله. واما ما صاحبه الصدر الرومي فانه كان متفلسفا فهو ابعد عن الشريعة والاسلام. ولهذا كان الفاجر التلمساني تلقب بالعفيف يقول كان شيخي القديم متروحنا متفلسفا والاخر فيلسوفا متروحنا يعني بدر الرومي فانه كان قد اخذ عنه ولم يدرك ابن عربي في كتاب مفتاح غيب الجمع والوجود وغيره ان الله تعالى هو الوجود المطلق والمعين. كما ارجو ان تكون كلمة متروحنة مفهومة لكن لا مانع من نعود اليها. المتراوح يعني يقصد انه يأخذ بالروحانيات. الامور القلبية الاعتبارات القلبية. او او الجانب التعبدي مصح. وان كان على باطل فيقول كان شيخي آآ يقصد ابن عربي متروحا متفلسفا يعني ينجذب الى روحانيات والتعبد وعنده نزعة فلسفية الصدر الرومي بالعكس. كان الاصل عنده النزعة الفلسفية وقد يميل احيانا الى الجوانب التعبدية نعم. ولم يدرك ابن عربي في كتاب مفتاح غيب الجمع والوجود. وغيره يقول ان الله تعالى هو الوجود المطلق اول معين كما يفرق بين الحيوان المطلق والحيوان المعين والجسم المطلق والجسم المعين. والمطلق لا لا يوجد الا في في الخارج مطلقا لا يوجد المطلق الا في الاعيان الخارجة. فحقيقة الاعيان خارج يعني في التصوف. المطلق لا يوجد الا في التصور. يعني لا يوجد في الوجود الحقيقي الوجود المطلق. يعني المجهود الغير مقيد باشياء. الاشياء الموجودات معينات. اما المطلق فهو مجرد تصور. يعني بدون تعيين اشياء موجودات. بدون تعيين اشياء موجودات هذا لا يمكن ان يكون الا مجرد اه تصوف ذهني نعم فحقيقة قوله انه ليس لله سبحانه وجود اصلا ولا حقيقة ولا تموت الا نفسا الا نفس الا نفس الوجود القائم بالمخلوقات. ولهذا يقول هو وشيخه ان الله قال تعالى لا يرى اصلا وانه ليس له في الحقيقة اسم ولا صفة. ويصرحون بان ذات الكلب والخنزير والبول العذرة عين وجوده تعالى الله عما يقولون. اعوذ بالله. واما الفاجر التلمساني فهو اخبث القوم واعمقهم الكفر فانه لا يفرق بين الوجود والثبوت كما يفرق ابن عربي. يعني ابن عربي. يقول بانه فرق بين المعدوم وهو ثابت في العدم عنده. وبين الخلق الموجود. لكن هذا لا لا يفرق نعم. واما الفاجر التلمساني فهو اخبث القوم واعمقهم في الكفر فانه لا يفرق بين الوجود والثبوت كما لا يفرق ابن عربي ولا يفرق بين المطلق والمعين كما يفرق الرومي. ولكن عنده ما ثم غير غيره ولكن عنده ما تم غير ولا سوى بوجه من الوجوه. وان وان العبد انما يشهد السوء ما دام محجوبا فاذا كشف حجابه رأى انه ما ثم غير يبين له الامر. ولهذا كان يستحل جميع المحرمات حتى حكى عنه انه كان يقول البنت والام والاجنبية شيء واحد ليس في ذلك حرام علينا وانما هو وانما هؤلاء قالوا حرام فقلنا حرام عليكم. وكان يقول القرآن كله شرك ليس فيه توحيد. وانما التوحيد في كلامنا وكان يقول انا ما امسك شريعة واحدة واذا احسن القول يقول القرآن يوصل الى الجنة وكلامنا يوصل الى الله تعالى. وشرح الاسماء الحسنى على هذا الاصل الذي له. وله ديوان شعر قد صنع فيه اشياء وشعره في صناعة الشعر جيد. ولكنه كما قيل لحم خنزير في طبق صيني صنف للنصيرية عقيدة وحقيقة امرهم ان الحق بمنزلة البحر واجزاء الموجودات بمنزلة امواجه واما ابن سبعين واما ابن سبعين فانه في في البدو والاحاطة يقول ايضا بوحدة الوجود وانه ما وكذلك ابن الفارق يعني يقصد انه لا يرى تغاير بين الله عز وجل وبين المخلوقين. نعم. وكذلك ابن الفارظ في اخر نظم السلوك لكن لم يصرح هل يقول بمثل قول التلمساني او قول الرومي او قول ابن عربي وهو الى كلام التلمساني اقرب لكن ما رأيت فيهم من كفر هذا الكفر الذي ما كفره احد قط مثل التلمساني. واخر يقال له البلياني من مشايخ شيراز ومن شعره تجاوز شعره لانه من الغثاء نسأل الله العافية لكن آآ نقف الى حكم ائمة السلف نقف على حكم ائمة السلف في هؤلاء القوم وامثالهم منذ ان ظهرت هذه النزاعات. صفحة اربع مئة سبعين بعد اخر بيت ناخذ قوله قوله ويوهمون الجهال السطر لبعد البيت. نعم نعم. ويوهمون الجهال انهم مشايخ الاسلام وائمة الهدى الذين جعل الله تعالى لهم لسان صدق في الامة مثل سعيد بن المسيب والحسن البصري وعمر وعمر بن عبدالعزيز ومالك بن انس والاوزاعي وابراهيم ابن ادهم سفيان الثوري والفضيل بن عياض ومعروف الكرخي والشافعي وابي سليمان واحمد بن حنبل وبشري الحافي وعبدالله بن المبارك وشقيق البلخي ومن لا يحصى كثرة. ابو سليمان هو الداراني. من العباد المشاهير. نعم الى مثل المتأخرين مثل الجنيد بن محمد القواريري وسهل بن عبدالله الدستوري وعمر بن عثمان المكي ومن بعدهم الى ابي طالب المكي الى مثل الشيخ عبدالقادر الكيلاني والشيخ عدي والشيخ ابي البيان والشيخ ابي مدين شيخي عقيل والشيخ ابي الوفاء والشيخ رسلان والشيخ عبد الرحيم والشيخ عبد الله اليونيني والشيخ القرشي وامثال هؤلاء المشايخ الذين كانوا بالحجاز والشام والعراق ومصر والمغرب وخراسان من الاولين والاخرين كل هؤلاء متفقون على على تكفير هؤلاء. وهذه الزبدة انه ذكر اتفاقهم على كفر هؤلاء الصنف ولا شك ان الاخوان هذا امر يجب ان يعني اه نعرف انه بدهي لا شك ان من عرف اقوال هؤلاء القوم لا يمكن ان يتردد في كفرهم في كفر اقوالهم. نسأل الله السلامة نعم كل هؤلاء متفقون على تكفير هؤلاء ومن هو ارجح منهم وان الله سبحانه ليس هو خلقه لا جزءا من خلقه ولا صفة لخلقه. بل هو سبحانه وتعالى متميز بنفسه المقدسة. بائن بذاته معظمة عن مخلوقاته. وبذلك جاءت الكتب الاربعة الالهية من التوراة والانجيل والزبور والقرآن. وعليه فطر الله تعالى عباده وعلى ذلك دلت العقول. وكثيرا ما كنت اظن ان ظهور مثل هؤلاء اكبر اسباب ظهور واندراس شريعة الاسلام. وان هؤلاء مقدمة الدجال الاعور الكذاب الذي يزعم وانه هو الله فان هؤلاء عندهم كل شيء هو الله. ولكن بعض الاشياء اكبر من بعض واعظم. نعم احسنت. آآ نتجاوز هذا الى الخلاصة صفحة اربع مئة وثمانية وسبعين المقطع الاخير. ولو سلك هؤلاء طريق الانبياء والمرسلين عليهم السلام الذين امروا بعبادة الله وحده لا شريك له ووصفوه بما وصف به نفسه وبما وصفته به رسله اتبعوا طريق السابقين الاولين لسلكوا طريق الهدى. ووجدوا برد اليقين وقرة العين. فان الامر كما قال بعض ناس ان الرسل جاءوا باثبات مفصل ونفي مجمل. والصابئة المعطلة جاءوا بنفي مفصل واثبات المجمل فالقرآن مملوء من قوله تعالى في الاثبات. ان الله بكل شيء عليم. على كل شيء قدير. ان الله وسعت وسعت كل شيء رحمة وعلما. وفي النفي ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوا احد. هل تعلمون هل تعلم له سم يا؟ سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين وهذا الكتاب مع اني قد اطلت فيه الكلام على الشيخ ايد الله تعالى به الاسلام ونفع المسلمين ببركة وحسن مقاصده ونور قلبه. فان ما فيه نكت مختصرة. فلا يمكن شرح شرح هذه هذه الاشياء فلا يمكن شرح هذه الاشياء في كتاب. ولكن ذكرت للشيخ احسن الله تعالى اليه ما اقتضى الحال ان اذكره وحامل الكتاب مستوفز عجلان. وانا اسأل الله العظيم ان يصلح امر المسلمين عامتهم وخاصتهم ويهديهم الى ما يقربهم وان يجعل الشيخ من دعاة الخير الذين قال الله سبحانه فيهم ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون. احسنت بارك الله فيك