﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:28.500
الله اليكم قال رحمه الله باب ما جاء في كثرة الحلف مقصود الترجمة بيان حكم كثرة الحلف مقصود الترجمة بيان حكم كثرة الحلف وهو القسم بالله عز وجل وهو القسم بالله عز وجل. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله

2
00:00:28.500 --> 00:00:48.500
قال واحفظوا ايمانكم عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلف من فقد للسيئة وعن سلمان رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم

3
00:00:48.500 --> 00:01:08.500
وعين مستكبر ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري الا بيمين ولا يبيع الا بيمينه. رواه الطبراني بسند صحيح. وفي الصحيح عن ابن حسين رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير امة قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال عمران

4
00:01:08.500 --> 00:01:41.600
ثمانون  وفي علم وفي آل ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير الناس شهادة احد يمينه ويمينه شهادته. قال ابراهيم رحمه الله كانوا يضربون نعل الشهادة والعهد ونحن صغار

5
00:01:42.500 --> 00:02:01.700
تذكر المصنف رحمه الله من تحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة الدليل الاول قوله تعالى واحفظوا ايمانكم. ودلالته على مقصود الترجمة في الامر بحفظ اليمين. في الامر بحفظ يمين والامر للايجاب

6
00:02:02.200 --> 00:02:22.200
ومن حفظها عدم الاكثار من الحلف. ومن حفظها عدم الاكثار من الحلف. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلف منفقة للسلعة. الحديث متفق عليه

7
00:02:22.200 --> 00:02:51.600
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ممحقة للكسب ممحقة للكسب فهو يذهب ببركته. فهو يذهب ببركته. وما اذهب البركة فهو محرم. وما اذهب البركة فهو محرم. ودليل ثالث وحديث سلمان رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله

8
00:02:51.600 --> 00:03:13.200
الحديث رواه الطبراني في معاجمه الثلاثة رواه الطبراني في معاجمه الثلاثة الكبير والاوسط والصغير واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ورجل جعل ان الله بضاعته لا يشتري الا بيمينه ولا يبيع الا بيمينه

9
00:03:13.250 --> 00:03:33.250
اي جعل الحلف كالبضاعة الملازمة له. اي جعل الحلف كالبضاعة الملازمة له. فهو مكثر منه فهو مكثر منه. والوعيد الشديد له في الحديث والوعيد الشديد له في الحديث يدل على حرمة

10
00:03:33.250 --> 00:03:51.600
فعله يدل على حرمة فعله تحريما شديدا. وانه من كبائر الذنوب. والدليل الرابع حديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير امتي قرني. الحديث متفق عليه

11
00:03:51.700 --> 00:04:14.400
ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه. احدها مدح القرون المفضلة الثلاثة احدها مدح القرون المفضلة الثلاثة المقتضي انهم لم يكونوا يكثرون من الحلف. المقتضي انهم لم يكونوا يكثرون من الحلف

12
00:04:14.700 --> 00:04:40.800
وثانيها في قوله وينذرون ولا يوفون. وثانيها بقوله وينذرون ولا يخفونه لان النذر بمعناه العام هو الالتزام باحكام الاسلام. لان النذر في معناه العام هو الالتزام باحكام ام الاسلام ومن جملة ما يلتزم فيه حفظ اليمين من كثرة الحلف

13
00:04:40.950 --> 00:05:03.750
حفظ اليمين من كثرة الحلف وذموا اولئك وذموا اولئك بانهم لا يوفون يدل على حرمة الاكثار من الحلف يدل على حرمة الاكثار من الحلف وثالثها في قوله وينذرون ولا يخفون ايضا

14
00:05:03.850 --> 00:05:30.350
وثالثها في قوله وينذرون ولا يبكون ايضا لما بين النذر واليمين من المشابهة. في كونهما عقدا في النذر واليمين من المشابهة في كونهما عقدا. ومما يندرج في الوفاء ومما يندرج في عدم الوفاء الاكثار من الحلف

15
00:05:30.450 --> 00:05:50.450
الاكثار من الحلف لان من كثر حلف حلفه لان من كثر حلفه فجدير ان يقع في الاخلال به. فجدير ان يقع في الاخلال به. والدليل الخامس حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير الناس

16
00:05:50.450 --> 00:06:18.450
قرني الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ثم يجيء قوم تسبق شهادة شهادة احدهم يمينه ويمين شهادته وذكره في مقابل الخيرية يدل على الذنب وذكره في مقابل الخيرية يدل على الذم وانه من الشر

17
00:06:18.550 --> 00:06:38.100
وانه من الشر والفعل المذكور يكون ممن يكثر الحلف. والفعل المذكور يكون ممن يكثر الحلف. والدليل السادس هو حديث ابراهيم وهو والنخعي رحمه الله انه قال كانوا يضربوننا على الشهادة

18
00:06:38.200 --> 00:07:08.300
الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد. فالعهد هو اليمين والحلف. العهد هو اليمين والحلف وضربهم تعويد لهم. ليمتنعوا عن كثرتهم. وضربهم تعويد لهم ليمتنعوا

19
00:07:08.300 --> 00:07:37.800
عن كثرته. والمراد من الضرب ايش التأديب والمراد من الضرب التأديب والفعل منسوب الى اصحاب ابن مسعود رضي الله عنه. والفعل منسوب الى اصحاب مسعود رضي الله عنه لما هو ان ابراهيم اذا قال كانوا ويقولون وكرهوا ونحوها فالمراد شيوخه من اصحاب ابن مسعود

20
00:07:37.800 --> 00:07:55.500
ابنين قيس ويزيد ابن عبد الرحمن ومسروق ابن اجدع وغيرهم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله هذه تربية السلف يضربونه. ونحن الان اذا الصغير يفعل شي نقول قول والله

21
00:07:55.500 --> 00:08:14.050
ونظحك الفرق بين حالنا وحالنا هم يربونهم على انه ما هي حلف. حتى لا يعتاد كثرة. ونحن نطلب منه ان يحلف ونضحك ذلك من موارد النفع لو جمع طريقة السلف في تأديب الابناء

22
00:08:14.300 --> 00:08:29.650
وهذي فيها اثار كثيرة متفرقة مثل ما ذكرت لكم انهم كانوا يستحبون اول ما يفتق لسان الصبي ان يلقن ايش لا اله الا الله هذا اول ما ينبغي ان ان يعلمنا

23
00:08:30.300 --> 00:08:50.300
احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل لولا الوصية بحفظ الايمان الثانية الاخبار بان الحديث منفقة للصناعة ممحقة للبركة الثالثة الوعيد الشديد في من لا يبيع الا بيمينه ولا يشتري الا بيمينه. الرابعة التنبيه على ان الذنب يعظم مع قلة الداعي. الخامس

24
00:08:50.300 --> 00:09:08.142
ذنب الذين يحلفون ولا يستحلفون. السادسة ثناؤه صلى الله عليه وسلم على القرون الثلاثة والاربعة وذكر ما يحدث بعده السابعة دم الذين يشهدون ولا يستشهدون. الثامنة كون السلف يضربون الصغار على الشهادة والعهد