﻿1
00:00:08.300 --> 00:00:28.300
بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا لا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:28.300 --> 00:00:48.300
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد ايها الاخوة الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذه محاضرة في التحذير من التحزب والتفرق ينظمها مركز الدعوة والارشاد في

3
00:00:48.300 --> 00:01:18.300
في مدينة عرعر في فرع وزارة الشؤون الاسلامية الدعوة والارشاد وفي منطقة والشكر حقيقة مقدم اليهم على ترتيبي هذه المحاضرة هذا اللقاء كما انه موصول الى مقام معالي وزير الشؤون الاسلامية ونائبه

4
00:01:18.300 --> 00:01:48.300
جزاهم الله خيرا لان مثل هذه المواضيع من الاهمية بمكان مكين فان والتفرق قد فتت الامة الاسلامية واظعف اه الدين واظعف الجماعة التي امرنا بلزومها فقد تواترت النصوص من الكتاب والسنة بالامر بلزوم الجماعة والنهي عن التفرق. والوعيد على

5
00:01:48.300 --> 00:02:28.300
انه من العذاب الذي توعد الله به مخالفين امره آآ ولم يأتي ذكر التحزب في القرآن على صيغة الجمع الا في سياق الذم. وتواردت النصوص الشرعية على على ذكر نهي عن التحزب والتفرق. وليس للمسلمين الا حزب واحد وهو حزب الله

6
00:02:28.300 --> 00:02:48.300
الجماعة التي يرضاها الله عز وجل لان الله تعالى يقول لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يودون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم اولئك كذب في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه

7
00:02:48.300 --> 00:03:08.300
ويدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها رضي الله عنهم وارضوا عنه. اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون التي هذه صفتهم هم حزب الله. واما ما ظد ذلك ممن هؤلاء ظد هؤلاء

8
00:03:08.300 --> 00:03:28.300
لان المؤمنين حزب واحد لا يكونون احزابا متفرقة ومتناحرة لانها حزب واحد لان معبودها واحد ومتبوعها واحد وهو عليه وسلم ودينها واحد وشريعتها واحدة وعقيدتها واحدة. وكتابها واحد فمن شذ عن هذا

9
00:03:28.300 --> 00:03:48.300
الاصل فهو من الفرق والاحزاب التي استحوذ عليها الشيطان كما قال عز وجل استحوذ عليهم الشيطان فانساهم ذكر الله اولئك الشيطان الا ان حزب الشيطان هم الخاسرون. وجاء ذكر الاحزاب في بصيغة الجمع كله في

10
00:03:48.300 --> 00:04:08.300
في اه معرض الذم سياقه في هذا دلالة واشارة وتنبيه على شؤم هذه الاحزاب التي لان الاحزاب اذا تعددت فهي دل على ذبح ذلك يدل على انها فارقت الحزب الاصل وهو الجماعة التي امرنا باتباعها

11
00:04:08.300 --> 00:04:38.300
ورأينا في الواقع آآ ما انتج ذلك من الاثار السلبية على الاسلام واهله من التفرق والاختلاف من ذلك او مما جاء في ذكر الاحزاب وانها كلها متوعدة قوله عز وجل ومن يكفر به من الاحزاب فالنار موعده. ومن يكفر به

12
00:04:38.300 --> 00:04:58.300
في اي بالرسول وما جاء به والاحزاب هم الذين تحزبوا على النبي صلى الله عليه وسلم وتفرقوا عليه وآآ سواء واجتمعوا على امر واحد وهو مضادة النبي صلى الله عليه وسلم. وجاء

13
00:04:58.300 --> 00:05:18.300
قوله عز وجل آآ والذين اتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل اليك ومن الاحزاب من ينكر بعضا هذه المذاهب التي كانت عليها العرب وما كان عليها اليهود لانهم كانوا على احزاب ومذاهب فكرية وعقدية

14
00:05:18.300 --> 00:05:38.300
غير ذلك من قبائلهم المتحزبة آآ وقال عز عز وجل يحسبون الاحزاب لم يذهبوا المنافقون لما اه تحزبت الاحزاب على النبي صلى الله عليه وسلم وهي قبائل شتى من العرب

15
00:05:38.300 --> 00:05:58.300
واليهود مع قريش آآ قال عن المنافقين يحسبون الاحزاب لم يذهبوا. وان يأتي الاحزاب يود ولو انهم بادون في الاعراب يسألون عن انبائكم الى اخر الايات. فوصف الاحزاب بانها هؤلاء الكفار

16
00:05:58.300 --> 00:06:18.300
وعيسى عليه السلام اختلفوا اختلفت فيه النصارى على احزاب ومذاهب. قال عز وجل على لسانه وان الله ربي وربكم فاعبدون هذا صراط مستقيم هذا صراط مستقيم. قال بعدها فاختلف الاحزاب من بينهم. فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم

17
00:06:18.300 --> 00:06:48.300
فهم احزاب ومذاهب. ولذلك كان منهم من تحزبوا وكانوا فرق منهم الاسطورية والملكانية واليعقوبية الى غير ذلك. فكل ما جاء ذكره في القرآن في صيغة الجمع الاحزاب فهي مذمومة. من هذا تعرف خطأ الذين يؤيدون آآ انشاء الاحزاب

18
00:06:48.300 --> 00:07:08.300
سواء سموه احزابا اسلامية او غيرها. كلهم هؤلاء يريدون ان يقعوا فيما وقع فيه من قبلهم من التفرق والاختلاف المذموم. والله عز وجل على ذلك يعاقب على ذلك نسأل الله العافية والسلامة ولذلك نهى عن من وسائله من التفرق والتحزم

19
00:07:08.300 --> 00:07:28.300
والتشيع لان التشيع هو ان يشيع بعض الفرق بعضها حتى او تشايع المنتسبون اليها ويتناصرون قال عز وجل واعتصموا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. واذكروا نعمة الله عليكم ان كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته

20
00:07:28.300 --> 00:07:48.300
وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها. كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون. وقال عز وجل ولا كونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم. اهل الكتاب من قبلنا

21
00:07:48.300 --> 00:08:08.300
فرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات. جاءتهم الكتب. والرسل لكنهم تحزبوا وتفرقوا. كان فلهم عذاب عظيم. وقال عز وجل ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء. انما امرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون

22
00:08:08.300 --> 00:08:38.300
الله يقول لنبيه انك لست منهم في شيء لانهم فرقوا دينهم واختلفوا وتفرقوا وصار بعضهم يشايع بعض شيعا كانوا شيعا اي احزاب متشيعين ينصر بعضهم بعضا. اه ولذلك آآ ذكر ابن كثير وغيره انها هذه الاية نزلت في طائفة من اليهود والنصارى هي

23
00:08:38.300 --> 00:08:58.300
فرقوا دينهم وكانوا شيعا. قال ابن عباس اختلفوا قبل ان يبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم فتفرقوا. فلا لما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم انزل عليه ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء. وآآ ولذلك يقول عز وجل

24
00:08:58.300 --> 00:09:18.300
ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا. كل حزب بما لديهم فرحون. لماذا؟ هذا وصف المشركين ايش وصف المؤمنين؟ هذا وصف المشركين وليس وصف المؤمنين الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا. وروى ابن جرير عن ابي هريرة

25
00:09:18.300 --> 00:09:38.300
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ان في هذه الامة الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء وليسوا منك. آآ هو هم اهل البدع واهل الشبهات واهل الضلالة من هذه الامة. وهذا الحديث آآ الظاهر انه موقوف على ابي هريرة

26
00:09:38.300 --> 00:09:58.300
وان كان روي عند الطبراني والطبري مرفوعا لكنه الظاهر كما قال ابن كثير انه موقوف. آآ لكن انه سواء كان مرفوعا او موقوفا يدل على هذا الادلة من الكتاب والسنة آآ وان

27
00:09:58.300 --> 00:10:18.300
التفرق والتحزم مذموم شرعا. ولذلك قال ابو غالب يروي ابو غالب عن ابي امامة انه قال رضي الله عنه في قوله عز الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا قال هم الخوارج. لماذا؟ لانهم فارقوا الجماعة. لانهم فارقوا الجماعة

28
00:10:18.300 --> 00:10:48.300
آآ وعن وعن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الذين فرقوا انهم كانوا شيعا قال هم اصحاب البدع. ولكنه الظاهر انه موقوف عن عائشة. آآ وهذه الايات عامة مثل ما قال ابن كثير يقول ان الاية عامة في كل من فارق دين الله وكان مخالفا له. فان

29
00:10:48.300 --> 00:11:08.300
الله بعث رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله. وشرعه واحد لا اختلاف فيه ولا افتراق. فمن اختلف فيه وكانوا شيعا اي فرقا الملل والنحل وهي الاهواء والضلالات. فالله قد برأ رسوله مما هم فيه. قال وهذه الاية وهذه الاية

30
00:11:08.300 --> 00:11:28.300
قوله تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما اوصينا به ابراهيم وموسى وعيسى. انا اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم اليه. وفي الحديث نحشر نحن معاشر الانبياء نحن معاشر الانبياء اولاد علا الدين

31
00:11:28.300 --> 00:11:48.300
واحد وشراعي ومختلفة قال فهذا هو الصراط المستقيم وهو مجابر الرسول والرسل من عبادة الله وحده لا شريك له هذا هو التمسك بشريعته شريعة الرسول المتأخر صلى الله عليه وسلم وما خالف ذلك فضلالات وجهالات واراء واهواء والرسل منهم منها بركة

32
00:11:48.300 --> 00:12:08.300
كما قال عز وجل آآ لست منهم في شيء وقوله تعالى انما امرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون كما في قوله عز وجل ان الذين امنوا والذين هادوا والصابعين والنصارى والمجوس والذين اشركوا ان الله يفصل بينهم يوم القيامة ان الله لا

33
00:12:08.300 --> 00:12:28.300
فهذه فقوله عز وجل آآ ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم اليه لان المشركين لما دعوا الى اله واحد وشريعة واحدة كبر ذلك عليهم وصاحوا وقالوا

34
00:12:28.300 --> 00:12:48.300
لا ريحة اله واحدا. ان هذا لشيء عجاب. تعجبون من الجماعة لا يحبون الجماعة. وقال عز وجل فاقم وجهك للدين للدين فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديلا. لخلق الله ذلك الدين القيم. ولكن اكثر الناس لا يعلمون منيبين اليه

35
00:12:48.300 --> 00:13:08.300
واتقوه واقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين. من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا. كل حزب بما لديهم فهم شيع واحزاب وطوائف فمشابهتهم طائفة من هذه الامة وكما اخبر عنها النبي

36
00:13:08.300 --> 00:13:18.300
صلى الله عليه وسلم شابهتهم طوائف من هذه الامة. كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لتتبعن سنن من سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة

37
00:13:18.300 --> 00:13:38.300
حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه. قالوا اليهود والنصارى يا رسول الله. قال فمن؟ يعني من الناس الا هم؟ فلذلك هذه الامة اتبعتها في التفرغ. وكما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ان اليهود افترقت على ان اليهود قد افترقت على احدى

38
00:13:38.300 --> 00:13:58.300
وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة وان النصارى افترقوا على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار واحد الا واحدة وان هذه الامة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة. قالوا من هي يا رسول الله؟ قال الجماعة. وفي رواية من كان على مثل ما انا عليه واصحابه

39
00:13:58.300 --> 00:14:18.300
فالفرقة الناجية من النار هم الجماعة وهم من كان على مثل ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. وفي رواية اخرى قال هم السواد عليكم بالسواد الاعظم. وقال صلى الله عليه وسلم من كان من من اراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فان يد الله على الجماعة

40
00:14:18.300 --> 00:14:38.300
فان الله معهم يدعو الله عليهم اي معهم. فانها تقومهم وتسددهم وتنصرهم وتؤويهم وهذه والله عز وجل على كل قديم اه المشركون متفرقون في اديانهم وابدانهم ليس لهم جماعة ولا قوة ولا شيء ولذلك

41
00:14:38.300 --> 00:15:08.300
آآ كانوا متفرقين آآ اذلاء اذلاء الله ويقول عز وجل آآ امرا نبيه ورسوله بلزوم بدعوة امتي وآآ نجوم الجماعة قال قال عز وجل يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم وان

42
00:15:08.300 --> 00:15:28.300
هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاتقون فتقطعوا امرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون. آآ هذه الامم تفرقوا واختلفوا وفارقوا الجماعة. ولذلك كابدى النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك

43
00:15:28.300 --> 00:15:58.300
عاد ونهى عن عن التفرق نهى عن التفرق في احاديث كثيرة نصوص آآ لا قال الشيخ آآ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في آآ مساءي الجاهلية التي خالفهم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آآ هذه امور

44
00:15:58.300 --> 00:16:18.300
خالها فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل الجاهلية الكتابيين والاميين. مما لا غنى للمسلم عن معرفتها فالظد وبضدها تتبين الاشياء. قال المسألة الاولى انهم يتعبدون باشراك الصالحين في دعاء الله وعبادته يريد

45
00:16:18.300 --> 00:16:38.300
هنا شفاعته ثم قال المسألة الثانية انهم متفرقون في دينهم كما قال تعالى كل حزب ببلدهم فرحون وكذلك في دنياهم ويرون ذلك هو الصواب. فاتى النبي صلى الله عليه وسلم بالاجتماع في الدين بقوله شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا. والذي اوحينا

46
00:16:38.300 --> 00:16:58.300
موصينا بابراهيم وموسى وعيسى نقيم الدين ولا تتفرقوا فيه. كبر على المشركين ما تدعوهم اليه وقال ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء. ونهانا عن مشابهتهم في قوله ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات

47
00:16:58.300 --> 00:17:18.300
ونهانا عن التفرق في الدين بقوله واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. آآ قال المسألة الثالثة ان مخالفة ولي الامر عندهم وعدم الانقياد له فظيلة. يعني عندهم فظيلة. واستمعوا الطاعة له ذل ومهانة

48
00:17:18.300 --> 00:17:38.300
فخالفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وامر بالصبر على جور الولاة وامر بالسمع والطاعة لهم والنصيحة وغلظ في ذلك وابدى فيه واعاد قال هذه الثلاث التي جمع بينها فيما ذكر عنه في الصحيحين صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله يرضى لكم

49
00:17:38.300 --> 00:17:58.300
ثلاثا ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. وان تناصحوا من ولاه الله وامركم. قال ولم يقع في دين الناس ودنياهم الا بسبب هذا الا بسبب الاخلال بهذه الثلاث او بعضها. هذا كلامه في

50
00:17:58.300 --> 00:18:18.300
ثلاثة الاصول. وقال ايضا الاصول عفوا كلامه ذاك من من اه مسائل الجاهلية. وقال رحمه الله في الاصول الستة قال من اعجب عجاب واكبر الايات الدالات على قدرة الملك الغلاب ستة اصول بينها الله تعالى بيانا واضحا للعوام فوق ما يظنه الظانون ثم

51
00:18:18.300 --> 00:18:38.300
وبعد هذا غلط فيها كثير من اذكياء العالم وعقلاء بني ادم. اه الا اقل القليل. قال الاصل الاول اختيار الاخلاص الدين لله وحده لا شريك له. وبيان ضده الذي هو الشرك بالله. اذا قال الاصل الثاني امر الله بالاجتماع في الدين

52
00:18:38.300 --> 00:18:58.300
ونهى عن التفرق فيه فبينوا فبين الله هذا بيانا شافيا كافيا يفهمه العوام ونهانا ان نكون كالذين تفرقوا واختلفوا وتفرقوا قبلنا فهلكوا ويزيده وضوحا ما وردت به السنة من العجب العجاب في ذلك. ثم صار الامر الى ان

53
00:18:58.300 --> 00:19:18.300
تفرق في اصول الدين وفروعه هو العلم والفقه في الدين. وصار الامر بالاجتماع في الدين لا يقوله الا آآ زنديق او جنون يعني اذا دعاهم شخص الى الاجتماع قالوا هذا آآ زنديق او مجنون او نحو ذلك قال الاصل الثالث

54
00:19:18.300 --> 00:19:38.300
من تمام الاجتماع السمع والطاعة لمن تأمر علينا ولو كان عبد الحبشي فبين الله هذا بيانا شافيا كافيا بوجوه من البيان شرعا قدرا ثم صار هذا العام اصل لا يعرف عند اكثر من يدعي العلم فكيف العمل به الى اخر كلامه رحمه الله

55
00:19:38.300 --> 00:19:58.300
آآ ومن المعلوم ان آآ السعي في كثرة الاحزاب وتقسيم الناس الى احزاب انها ليست هي طريقة المؤمنين بل طريقة المشركين. طريقة الجبارين. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا بعث داعية من دعاته اليه

56
00:19:58.300 --> 00:20:18.300
يقول يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا وسكنوا. ولا تنفروا. شك ويأمر بالجماعة وينهى عن التفرق ويحث على اسباب الجماعة من وجوه كثيرة وينهى عن اسباب الفرق من وجوه الفرقة من وجوه كثيرة سواء سلوكية او

57
00:20:18.300 --> 00:20:38.300
عقائدهم وطريقة تقسيم الناس الى احزاب هذه طريقة شيطانية مشى عليها الشيطان اه اتباعه كفرعون قال الله عز وجل ان فرعون على في الارض وجعل اهلها شيعا آآ يستضعف طائفة منهم يذبح ابناءه

58
00:20:38.300 --> 00:20:58.300
ويستحيي نساءهم انه كان من المفسدين. من المعلوم ان فرعون كافر ومفسد وضال لكن الله ذكرها هذه الصفة من المفسدين لما ذكر وصفه بانه جعل اهلها شيعا. فهذا يدل على ان هذه الاحزاب هي فساد وليست

59
00:20:58.300 --> 00:21:18.300
اه وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا فقال عليه الصلاة والسلام لا حلف في الاسلام حلف في الجاهلية لم يزده للاسلام الا شدة. رواه مسلم من حديث جبير ابن مطعم. لا حلف بالاسلام. هذه الاحلاف التي كانت

60
00:21:18.300 --> 00:21:38.300
عليه العرب ان تتحالف قبائل تتحالف القبائل بعضها مع بعض ضد بعضها البعض. ثم كان آآ من منهم من يدخل في القبيلة بعض الافراد على سبيل المخالفة فيكون من ضمنهم فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه آآ ما ما كان من حلف في

61
00:21:38.300 --> 00:21:58.300
الجاهلية لم يجد الاسلام الا شدة بمعنى انه اذا اسلموا فهم اخوة في الله. فجاء الاسلام جعلهم اخوة فكان الاسلام هو آآ الحلف بين جميع المسلمين. واما التحالف ان يتحالف طائفة دون طائفة. آآ لنشرة

62
00:21:58.300 --> 00:22:18.300
باطل ونحوه فهذا هو الذي نهى الله عنه. نهى الله عنه. الا ما كان على سبيل نصرة حق. فان ذلك الاخبار النبي صلى الله عليه وسلم انه شهد حلف الطيبين قال ودعوت اليه في الاسلام لاجبت. لان ذلك كان لنصرة المظلوم. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

63
00:22:18.300 --> 00:22:38.300
انصر اخاك ظالما او مظلوما. وجاء هذا في سياق آآ ما في سياق ما حصل كاد ان يحصل بين الانصار والمهاجرين لما لان الانصار سماهم الله بهذا الوصف المهاجرين كذلك قال والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي

64
00:22:38.300 --> 00:22:58.300
الله عنهم ورضوا عنه الى اخر الايات. فهم المرظي عنهم. وهذا الوصف وصف وصف مدح لا وصف تحزب وصف مدح لا وصف تحزب فلما كادت ان تحصل بين مهاجر وانصار فتنة فتنادى الانصاري يا للانصار تنادى المهاجر يا للمهاجرين هذه دعوة يعني يدعو قومه

65
00:22:58.300 --> 00:23:18.300
بوصف لهم يخصهم دون غيرهم. فكادوا ان ينصر كل منهم كل منهم صاحبه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ابدعوى الجاهلية وانا بين اظهركم دعوها فانها منتنة. فبدعوى الجاهلية يعني ان يتداعوا للتناصر على بعضهم البعض. فنهى عن ذلك

66
00:23:18.300 --> 00:23:38.300
ثم قال صلى الله عليه وسلم في تلك القصة قال انصر اخاك ظالما او مظلوما فمن المعلوم ان احد الرجلين كان مظلوما دوما كان ظالما فكيف ينصره وهو ظالم؟ مع ان النبي صلى الله عليه وسلم نهاهم عن هذا؟ فقالوا كيف ننصره وهو ظالم؟ فقال تمنعه من

67
00:23:38.300 --> 00:23:58.300
ان كان رجل من جماعتك ومن قرابتك ومن قبيلتك فظلم غيره فلا تناصره على ظلمه ولكن انصره بحجبه عن الظلم سره بحجبه عن الظلم. قال الله تبارك وتعالى ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء

68
00:23:58.300 --> 00:24:18.300
اي المنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقظوا الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كبيرا. ان الله يعلم ما تعلمون ان الله يعلم ما تفعلون. ثم قال ولا تكونوا كالتي نقضت غدنا من بعد قوة انكاثا تتخذون ايمانكم اي

69
00:24:18.300 --> 00:24:38.300
عافاكم لانهم كانوا يتحالفون بالايمان. تتخذون ايمانكم دخلا بينكم ان تكون امة هي اربع من امة. تتخذون ايمانا دخلا بينكم اي يكون هناك تحالفات ظد بعظ على على سبيل التحزب ظد الحق

70
00:24:38.300 --> 00:24:58.300
او سبيل الظلم فان هذا منهي عنه. وهكذا ما تفعله الاحزاب هذه ان يكونوا متحازبين على بعض البعض آآ ضد ضد آآ المظلوم ضد كذا او دحر الحق ونصرة الباطل. فيقول عز

71
00:24:58.300 --> 00:25:18.300
وجل ان تكون امة هي اربع من امة اي جماعة اكثر من جماعة قال انما يبلوكم الله به هذا امتحان وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم تختلف ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولا تسألن عما كنتم تعملون

72
00:25:18.300 --> 00:25:38.300
لا تتخذوا ايمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها. وتذوق السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم هذه الاحزاب واتخاذها بينهم المعاهدات هذه الحزبية انما هي آآ دخل بين المؤمنين ان يكون هذا حزب

73
00:25:38.300 --> 00:25:58.300
ضد الحزب الفلاني كما يكون ضد المسلمين وبقية المسلمين من لم يكن معهم على حزبهم فهو عدوهم وخصمهم. ولا يؤيدونه ولا ينصرونه بل يتحالفون مع كل من ناصرهم على حزبيتهم ولو كان احيانا ولو كان ضالا مبتدعا منحرفا

74
00:25:58.300 --> 00:26:18.300
الله عز وجل يقول آآ فتزل قدم بعد ثبوته. ولذلك ما رأينا اهل الاحزاب والتفرق الا في زيغ وانظال وظلال الا في جيل وضلال ثم قال وتذوق السوء بما صددتم عن سبيل الله فهذا يدل على ان ذلك سبب للصد عن سبيل الله. سبب للصد عن سبيل الله وهذا هو الواقع. هذه الاحزاب التي

75
00:26:18.300 --> 00:26:38.300
دخلت في الاسلام كانت سبب في صد عن سبيل الله وعن الدين بكثرة ما فيها من البدع والضلالات حتى صارت شوهت الاسلام ينتسبون ويتسمون باسماء الاسلام. فتجد من يتسمون بالاخوان المسلمين. فكثرة تحزباتهم امورهم سببوا تشويها للاسلام فصار

76
00:26:38.300 --> 00:26:58.300
آآ فصار كل ما يدعون اليه من الاسلام لا يصدقهم الناس اليه وهو كذلك لانهم اتخذوه سلما لباطلهم وكما ان اه الرافضة اتخذوا حزبا وسموه حزب حزب الله وهو حزب اللات. حزب الشيطان. وكاولئك الذين سموا انفسهم انصار الله من الحوثيين

77
00:26:58.300 --> 00:27:18.300
الذين على على الكفر والشرك والضلالات وحرب الاسلام وحرب التوحيد وحرب السنة وحرب بلاد الحرمين. كذلك وسموا انفسهم وهم انصار الشيطان في الحقيقة الاسماء هذه دعاوى اذا لم تكن حقيقة فهي ضلالة قال قال الشاعر والدعاوى ما لم يقيموها

78
00:27:18.300 --> 00:27:38.300
عليها بينات اصحابها ادعياء انه يدعي الانسان بدعاوى وليس على الحقيقة وليس عليها بينة فصاحبها دعي لا لا لا يصدق ولا ولا ولا يؤخذ بكلامي. آآ قال شيخنا الامام العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى

79
00:27:38.300 --> 00:27:58.300
آآ ينهى في نهيه في مجموع الفتاوى في الجيل السابع في آآ في نصيحة وجهها الى الشباب الذين تأثروا المسميات الحزبية قال رحمه الله واما الانتماء الى الاحزاب المحدثة فالواجب تركها وان ينتمي قال الواجب وتركها هذا واجب ليس من المحال

80
00:27:58.300 --> 00:28:18.300
من المستحبات او المباحات او الواجب تركها. وان ينتمي الجميع الى كتاب الله وسنة رسوله. وان يتعاونوا في ذلك بصدق واخلاص. وبذلك سيكونون من حزب الله الذين الذي قال الله فيه سبحانه الا ان حزب الله هم المفلحون. آآ الى ان قال آآ

81
00:28:18.300 --> 00:28:38.300
رحمه الله عن المؤمنين قال فهذه صفات حزب الله لا يتحيزون الى غير كتاب الله والسنة اليها والسير على منهج سلف الامة من الصحابة رضي الله عنهم واتباعهم باحسان. فهم ينصحون جميع الاحزاب وجميع الجمعيات. ويدعونهم الى التمسك

82
00:28:38.300 --> 00:28:58.300
بالكتاب والسنة وعرض ما اختلفوا فيه عليها عليهما فما وافقهما او احدهما فهو المقبول وهو الحق وما خالفهما وجب تركه. ولا في ذلك بين جماعة الاخوان المسلمين وانصار السنة والجمعية الشرعية وجماعة التبليغ او غيره من الجمعيات والاحزاب المنتسبة للاسلام. وبذلك

83
00:28:58.300 --> 00:29:18.300
تجتمع الكلمة ويتحد الهدف ويكون الجميع حزبا واحدا يترسم خطى اهل السنة والجماعة. الذين هم حزب الله وانصار دينه والدعاة اليه. ولا يجوز التعصب جمعية او اي حزب فيما يخالف الشرع المطهر. هذا كلام الشيخ عبدالعزيز بن باز آآ رحمه الله

84
00:29:18.300 --> 00:29:38.300
وقال شيخنا الشيخ صالح الفوزان رحمه حفظه الله وطال عمره على طاعته قال هذه البلاد ولله الحمد كانت جماعة واحدة وامة واحدة على الحق لا يعرف فيها انقسام ولم توجد فيها احزاب وافكار متفرقة وانما فكرهم واحد واتجاههم واحد وعقيدتهم

85
00:29:38.300 --> 00:29:58.300
تعيد اخلاقهم على الاسلام. ولله الحمد واتباع لمنهج السلف الصالح حاكمهم ومحكومهم وغنيهم وفقيرهم. اه كبيرهم صغيرهم ذكورهم واناثهم كلهم جماعة واحدة من اقصى البلاد الى اقصاها فهذه البلاد لا تسمح بقبول مناهج وافدة ومذاهب

86
00:29:58.300 --> 00:30:18.300
او افكار واحدة لانه ولله الحمد غنية بما عندها من الحق ومن الاجتماع على الكتاب والسنة مما لا يوجد له نظير في دول العالم اليوم. هذه البلاد ولله الحمد دول العالم في الامن والاستقرار في العقيدة والاخلاق والسلوك في جميع الامور وذلك ببركة اتباع الكتاب والسنة

87
00:30:18.300 --> 00:30:38.300
ثم ببركة دعوة الشيخ محمد المجد محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله. ومناصريها من حكام هذه البلاد وفقهم الله. فلا يجوز لهذه البلاد ان تقبل اي فكر وافر او اي مذهب وافد او اي منهج وافد. لان عنده ولله الحمد ما يغني عن ذلك. ليس هذا من باب عدم قبوله او رفض الحق. لا. لان الحق موجود

88
00:30:38.300 --> 00:30:58.300
ولله الحمد فماذا يأتي به الوافد اه الينا ان كان اه ان كان يريد الحق فهو موجود عندنا ولله الحمد وان كان يريد التفرقة ويريد الهدم نحن نقول لا نحن لا نسمح لاي مذهب او لاي حزب ان يدخل بيننا. لان ذلك يفرق جماعتنا ويزيل نعمتنا ويردنا الى ما كانت عليه هذه البلاد

89
00:30:58.300 --> 00:31:18.300
قبل هذه الدعوة من امور الجاهلية والتفرق والله تعالى نهى عن التفرق وقال سبحانه واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وقال ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم. قال تعالى ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء. قال النبي صلى الله عليه وسلم ان يعش منكم فسير اختلافا كثيرا

90
00:31:18.300 --> 00:31:38.300
عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ. واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. قال تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. ماذا يريد هؤلاء يريدون صلاح العقيدة؟ هذا موجود

91
00:31:38.300 --> 00:31:48.300
لله الحمد يريدون الحكم بما انزل الله هذا موجود عندنا ولله الحمد. يريدون الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا موجود عندنا ولله الحمد يريدون اقامة الحدود هذا موجود عندنا ولله الحمد

92
00:31:48.300 --> 00:32:08.300
انا انا لا اقول اننا كاملون من كل وجه اقول عندنا نقص ولكن هذا النقص يمكننا اصلاح باذن الله. يمكننا اصلاحه باذن الله اذا اخلصنا لله عز وجل وتناصحنا فيما بيننا بالطريقة الشرعية. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة. قلنا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمته

93
00:32:08.300 --> 00:32:28.300
المسلمين وعامتهم. فبامكاننا ان نصلح ما عندنا من الخلل والنقص وان كان شيئا يسيرا ولله الحمد. وربما يكون كثيرا لكنه لا يخل بالعقيدة ولا يخل بالمنهج السليم. نعم وجد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من يزني ووجد من يسرق ووجد من يقتل النفوس بغير حق لكن كان تقام عليه الحدود ويأمر بالمعروف وينهى عن

94
00:32:28.300 --> 00:32:48.300
كذلك في بلدنا هذا تقام الحدود ولله الحمد ويأمرون بالمعروف وينهى عن المنكر. وان كان النقص موجودا واما ان يقال لا بد من تأسيس جديد او من اقامة جديدة فهذا من الباطل الذي يراد به ازالة هذه النعمة الموجودة في هذه البلاد وهو مما يحسدنا عليه الاعداء ويريدون ازالته عنا

95
00:32:48.300 --> 00:33:08.300
كلام الشيخ صالح الفوزان اه رحمه الله وحفظه وطال في عمره على طاعته. اه وهذا بعض كلام مشايخنا وهو كثير كلامهم في هذا وتأكيدهم وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب احاديث كثيرة ومن انفعها واحسن

96
00:33:08.300 --> 00:33:28.300
والذي يحصد تكراره دائما هو حديث حذيفة ابن اليمان قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة ان يدركني فقلت يا رسول الله انا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير. بل بعد هذا الخير من شر؟ قال نعم. قلت وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال نعم وفيه دخن

97
00:33:28.300 --> 00:33:48.300
قلت وما دخنوه؟ قال قوم يهدون بغير هدي تعرفونه وتنكر. قلت فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال نعم دعاة على ابواب جهنم. من اجابهم اليها قذفوه فيها قلت يا رسول الله صفهم لنا. قال هم من جلدتنا ويتكلمون بالسنتنا. قلت فما تأمرني ان ادراك ذلك؟ قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم

98
00:33:48.300 --> 00:34:08.300
تلزم جماعة المسلمين وامامهم. قلت فان لم يكن لهم جماعة ولا امام. وهذا هذا الفرظ وهي من اضيق الامور يعني لو كان انحلت جماعة المسلمين ولم يكن لهم جماعة. ومع ذلك سأل عنه حذيفة فقال النبي صلى الله عليه وسلم فاعتزل تلك

99
00:34:08.300 --> 00:34:28.300
الفرق كلها ولو ان تعظ باصل شجرة حتى يدركك الموت وانت على ذلك. وهذا الحديث متفق عليه. بين في الصحيحين عند البخاري ومسلم. ولذلك البخاري ترجم عليه في كتاب الفتن قال باب كيف الامر اذا لم يكن جماعة؟ كيف الامر اذا لم يكن جماعة؟ في رواية

100
00:34:28.300 --> 00:34:48.300
عند الامام احمد وابي داود آآ صححه الشيخ الالباني وغيره من اهل العلم قال قلت يا رسول ارأيت هذا الخير الذي اعطانا الله؟ ايكون بعده شر؟ كما كان قبله قال نعم. قلت فما العصمة من ذلك؟ قال السيف. يعني ان يرد لاهل التفرق بالسيف كما فعل علي رضي الله عنه بقتله

101
00:34:48.300 --> 00:35:08.300
الخوارج لما فرقوا المسلمين. قال في رواية وهل للسيف يعني من بقية؟ قال نعم قلتم ماذا يا رسول الله؟ قال هدنة على دخن. قلت يا رسول الله ثم ماذا؟ قال ان للانكار لله خليفة في الارض فضرب ظهرك واخذ ما لك فاطعه

102
00:35:08.300 --> 00:35:28.300
والا فمت وانت عاض على عاض بجذب شجرة. قلت ثم ماذا؟ قال ثم يخرج الدجال معه نهر ونار الى اخر الحديث. قال ابن حجر في فتح الباري في قوله صلى الله عليه وسلم تلزم جماعة المسلمين وامامهم

103
00:35:28.300 --> 00:35:48.300
قال اي اميرهم وفي رواية تسمع وتطيع وان ظرب ظهرك واخذ مالك. قال وفي رواية عند الطبراني فان رأيت خليفة فالزمه وان ضرب ظهرك فان لم يكن خفيف فالهرب. ومن المعلوم ان الخليفة المقصود به السلطان سواء كان خليفة عاما او

104
00:35:48.300 --> 00:36:08.300
له اه خلافة مستقلة في دولة لانها تطلق يطلق الملك على الخلافة. قال النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الخلفاء ذكرهم وذكر الملك. وقال عز وجل عن عن داوود يا داوود ان انا جعلناك خليفة في الارض

105
00:36:08.300 --> 00:36:38.300
والله سمى ذلك ملكا قال وقتل داوود جالوت واتاه الله الملك الى اخيه سماه ملكا وسماه خلافة لانه خلف بعد اه طالوت من قبله بعد الملك طالوت. اه ثم قال ابن حجر وقوله ولو تعض اي ولو كان الاعتزال بالعض فلا تعدل عنه. في رواية الامام ابن ماجة فلان تموت

106
00:36:38.300 --> 00:36:58.300
وانت عاض على جذل خير لك من ان تتبع احدا منهم. يعني الذين يدعون الى انفسهم. قال وان تموت وانت على ذلك اي على كناية عن لزوم جماعة المسلمين وطاعة سلاطينهم ولو عصوا. هذا كلام ابن حجر. قال وقال البيضاوي ما المعنى اذا لم يكن في الارض

107
00:36:58.300 --> 00:37:18.300
الخليفة فعليك بالعزلة والصبر على تحمل شدة الزمان وعض اصل الشجرة كناية عن وعض اصل الشجرة كناية عن مكابدة المشقة كقول فلان تعظ الحجارة من شدة الالم. وهنا التنبيه على شيء من الجهل الذي وقع به بعض الناس اما عن هوى او عن قلة ادراك

108
00:37:18.300 --> 00:37:38.300
دعمهم وظنهم انه ما دام كثرة الدول الاسلامية ان ليس هناك خليفة عام آآ لا لا يجب مبايعة آآ آآ ملوك الدول او سلاطينها وهذا غلط جهل وضلال وعدم معرفة باصول الشريعة. وعدم

109
00:37:38.300 --> 00:37:58.300
ادراك لواقع لواقع الامة الذي كان فانه من يوم اه سقوط الدولة الاموية وكان هناك سلاطين. فالدولة العباسية لها سلطان مستقل الدولة المأمية في الاندلس لها سلطان مستقل. ولا زال اهل الاسلام لم يقولوا انه لا يبايعون فبايع اهل المشرق

110
00:37:58.300 --> 00:38:18.300
وبايع اهل المغرب الاندلسيين بعلمائها واجلائها من من زمن التابعين واتباع اتباع التابعين فهل ولم يخالف في ذلك احد ولذلك نبه على هذا الامام محمد بن عبد الوهاب في رسالة له ونبه على هذا الشيك الشوكاني في نيل الاوطار ونبه عليه

111
00:38:18.300 --> 00:38:38.300
كذلك في السيل الجرار ونبه عليه في اه الصنعاني في سبل السلام كلهم نبهوا على هذه المسألة وان كل سلطان يأخذ اه حكم الخليفة حيث البيعة والنصرة واقامة الحدود وغير ذلك والسمع والطاعة. والا لتعطلت اه جميع هذه الاصول الشرعية

112
00:38:38.300 --> 00:38:58.300
من هذا الجانب لانه لو لم يبايع لتعطلت اقامة الجهاد اقامة الحج اقامة فروض الزكاة الى اخره من الحدود كيف تقام الحدود وهو ليس له سمع ولا طاعة؟ الى اخر ذلك. قال ابن حجر وقوله فان مت وانت

113
00:38:58.300 --> 00:39:18.300
على خير لك من اتبع احدا منهم. قال ابن بطال فيه حجة لجماعة المسلمين والفقهاء. يعني اجماع الفقهاء في وجوب لزوم جماعة المسلمين. اه وترك الخروج على ائمة الجور لانه وصف الطائفة الاخيرة بانهم دعاة على ابواب جهنم ولم يقل فيهم تعرف وتنكر. كما قال في الاولين الاولين يعني

114
00:39:18.300 --> 00:39:38.300
الامراء الذين قال يأتون بغير هدي تعرفونهم وتنكر. قال وهم لا يكونون كذلك الا وهم على غير حق. يعني الذين على ابواب جهنم. وامر مع ذلك بلزوم الجماعة قال الطبري اختلف في هذه الجماعة الى ان ذكر الاقوال منهم المراد ثم بين ان المراد به آآ لزوم

115
00:39:38.300 --> 00:39:58.300
لزوم جماعة المسلمين. قال الطبري فقال قوم هو للوجوب حين الامر والجماعة السواد الاعظم. ثم ساق عن محمد ابن سيرين عن ابي انه وصى من سأله لما قتل عثمان قال عليك بالجماعة فان لم يكن اه فان الله لم يكن ليجمع امة محمد على الضلالة. قال

116
00:39:58.300 --> 00:40:18.300
وقال قوم المراد بالجماعة الصحابة دون من بعدهم. وقال القوم المراد بهم اهل العلم لان الله جعلهم حجة على الخلق والناس تبع لهم في امر الدين. قال الطبري المراد من الخبر لزوم الجماعة الذين في طاعة من اجتمعوا على تأمينه فمن نكل به خرج عن الجماعة. قال وفي الحديث انه

117
00:40:18.300 --> 00:40:38.300
متى لم يكن للناس امام فافترق الناس احزابا فلا يتبع احدا في تلك في الفرقة ويعتزل الجميع ان استطاع ذلك خشية الوقوع خشية من الوقوع في الشر وعلى ذلك يتنزل ما جاء في سائر الاحاديث وبه يجمع ما بين مظاهر الاختلاف والله اعلم

118
00:40:38.300 --> 00:40:58.300
آآ هذا يعني بعض ما جاءت من الادلة وان كان الامر آآ كثير نحتاج الى طول كلام ولكن يكفي من قلادة ما احاط بالعنق. والسنة ولله الحمد بينة في الامر بلزوم الجماعة

119
00:40:58.300 --> 00:41:18.300
او النهي عن التفرغ والتحزب لانه لا يؤدي الا الى الضلالة والبدع. نسأل الله تعالى ان يصلح احوال المسلمين وان يجمعهم على طاعته وان يحفظ بلادنا من كل سوء ومكروه ومكر وماكرين. وان يحفظ ولاة امورنا ويسددهم ويلهمهم الرشد والصواب. وان يعينهم على ما حملوا

120
00:41:18.300 --> 00:41:35.850
ومن الامانة وان يقويهم واربط على قلوبهم انه جواد كريم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته