﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:11.500
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله النبي الامين. وعلى اله وصحبه اجمعين. هنا ثلاث تعليقات ولعل بعضها مما لا يتصل بعلم الاصول ولكن

2
00:00:11.850 --> 00:00:27.500
يعني من القبيلة المشاركة لقلة التعليقات الاصولية. او الفقهية في هذا المقطع في كلام المفسر رحمه الله. التعليق الاول في الاية الثالثة في قوله جل وعلا نتلو عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق لقوم لقوم يؤمنون

3
00:00:27.900 --> 00:00:43.500
اه قال المفسر نتلو عليك من نبأ خبري تفسر النبأ بانه الخبر. وهذا من باب التقريب والا فهناك فرق في اللغة بين النبأ وبين الخبر ان النبأ هو الخبر العظيم. الظاهر

4
00:00:43.800 --> 00:01:04.600
مأخوذ من النبوة وهي الظهور الخبر الذي يظهر وينتشر ويعرف هذا يقال عنه نبأ اه مأخوذ من نبوة وهي الظهور. لكن كلام المفسر رحمه الله تعالى على وجه التقريب واشار شيخنا الشيخ ياسر جزاه الله خيرا مرارا الى يعني صنيع المفسر في نحو هذا

5
00:01:04.950 --> 00:01:17.450
الموضع الثاني في قول في قولي في الاية في الاية الرابعة عشرة اه في الاية الثالثة عشر قربناه يا امي كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم ان وعد الله حق ولكن اكثرهم لا يعلمون

6
00:01:17.950 --> 00:01:36.500
قال المفسر لا يعلمون بهذا الوعد ولا بان هذه اخته وهذه امه. فمكث عندها الى ان فطمته واجري عليها واجري عليها او اجرى عليها اجرتها لكل يوم دينار قال واخذتها لانها مال حربي

7
00:01:36.750 --> 00:01:52.150
واخذتها لانها مال حربي هذا من المفسر رحمه الله كأنه دفع لاشكال يعني اه كيف تأخذ هذا المال على وجه الاجرة وهي امه؟ وانما ترضع ابنها. ترضع موسى وهو ابنها

8
00:01:52.250 --> 00:02:07.150
فكيف تأخذ مالا في مقابل ارضاع ابنها على وجه الاجرة المفسر هنا يقول ان ان ام موسى اخذت المال لانه مال حرب يعني على وجه الاستباحة ومال الحربي غير معصوم

9
00:02:07.500 --> 00:02:25.500
ومال الحربي غير معصوم فاخذته على وجه الاستباحة لا على وجه الاجارة. لا على وجه الاجارة. وقد اشار الى هذا آآ في حاشية الجمل نقلا عن الخطيب رحمه الله اه قال فان قيل كيف جاز لها ان تأخذ الاجرة منه على ارضاع ولدها

10
00:02:25.550 --> 00:02:43.500
اجيب بانها ما كانت تأخذه على انه اجر آآ على انه اجر على الارباع ولكنه مال حربي كانت تأخذه على وجه الاستباحة ثم اجاب رحمه الله تعالى بانه لا داعي لهذا يعني التكلف او لا داعي لهذا لانه لا يرد اصلا

11
00:02:43.700 --> 00:02:54.600
لانه لا يلزم ان يكون قد شرع في ذلك الوقت يعني هذا هذا الكلام هنا قبل بعثة موسى عليه السلام. وعلى فرض ان يكون ذلك مشروعا فلا يلزم ان يكون

12
00:02:54.650 --> 00:03:12.350
آآ الحكم فيه كالحكم في شريعتنا فقد يكون الحكم مختلف فكوننا نقول لا يجوز اخذه على وجه الاجرة. اه بالنظر الى شريعتنا واحكام الاجارة عندنا. ليس بلازم ليس بالعزل. الموضع الذي يليه في قوله

13
00:03:12.650 --> 00:03:26.700
نعم في في قوله سبحانه وتعالى وجاء رجل من اقصى المدينة يسعى الاية رقم عشرين وجاء رجل من اقصى المدينة يسعى قال المفسر يسرع في مشيه من طريق اقرب من طريقهم

14
00:03:26.950 --> 00:03:44.000
قوله يسعى يسرع هذا مستفاد من المعنى اللغوي للسعي فان الاصل في السعي الاصل فيه انه شدة المشي شدة المشي ويكون ذلك بالاسراع. هذا الاصل فحيث ما ورد السعي فانه يحمل على ذلك

15
00:03:44.200 --> 00:04:02.650
الا ما دل الدليل او القرائن على انه لا يراد به ذلك. قد يطلق السعي على المشي المعتاد ولكن يراد به الاهتمام والمبادرة ونحو ذلك كما في قوله سبحانه وتعالى اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله

16
00:04:02.850 --> 00:04:20.950
فاسعوا الى ذكر الله. هل المراد به الاسراع في المشي؟ الجواب لا وقد اجمع المفسرون على انه يمشي على الى الجمعة على هينته يعني على هدوءه وعلى المشي المعتاد طيب ما المراد بقوله اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله

17
00:04:21.050 --> 00:04:36.500
اولا هذا السعي هنا ليس على ظاهره. لانه قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الاسراع في المشي قال آآ وقال فتوى وعليكم السكينة ووقار ولا تسرعوا فنوهي المؤمن عن الاسراع في السير الى المساجد

18
00:04:36.750 --> 00:04:58.300
لكن معنى السعي في هذه الاية اه فاسعوا الى ذكر الله الاهتمام والمبادرة والعناية فكأنه من سعي القلب لا من سعي الاقدام وهذا على خلاف الاصل. اما الاصل فهو ان يحمل لفظ السعي على معناه وهو الاسراع في المشي. ومنه هذه الاية وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى

19
00:04:58.300 --> 00:05:19.250
المراد بالفعل هي الاسراع وشدة المشي وجاء جاءت الاية بالجملة الفعلية وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى ولم يقل جاء ساعيا مثلا جاء يسعى وهذا يدل على آآ تجدد السعي انه كان يجدد السعي مرة تلو المرة

20
00:05:19.450 --> 00:05:34.700
وهذا يدل على الاهتمام منه ويدل ايضا على انه جاء من مكان بعيد. والفاظ الاية تدل على هذا وجاء من اقصى المدينة فلو كان مكانه قريبا لاستطاع ان يسعى من اول انطلاقه الى ان يصل

21
00:05:35.000 --> 00:05:50.000
لكنه جاء من مكان بعيد فهو يسعى يجدد السعي ثم اه يعني يمشي المشي المعتاد ثم يسعى ثم يمشي المشي المعتاد ثم يسعى. وهكذا يجدد السعي وهذه دلالة الجملة الفعلية. الدالة على

22
00:05:50.000 --> 00:06:09.700
تجدد والحدوث وفي القرى في القرآن اية اخرى في سورة آآ ياسين تشبه هذه في قوله جل وعلا وجاء آآ من اقصى المدينة رجل تسعة وجاء من اقفى المدينة رجل يسعى. وهنا وجاء رجل من اقصى المدينة يسعى

23
00:06:09.900 --> 00:06:27.750
مما ذكر في سورة ياسين وجاء من اقصى المدينة انه هناك قدم الموضع الذي جاء منه للعناية ولابرازه لانهم ذكروا ان هذا الرجل كان مريضا وجاء من اقصى المدينة ليناصر الانبياء ويقول يا قوم اتبعوا المرسلين

24
00:06:28.200 --> 00:06:43.600
مما ذكروه ان الاية هناك او السياق يعني آآ يبرز المكان الذي جاء منه والعناء الذي تعناه ولذلك حتى في اول الايات قال اه واضرب لهم مثلا اصحاب القرية والقرية

25
00:06:43.750 --> 00:07:01.000
لفظ ربما يدل على الصغر ثم قال بعدها وجاء من اقصى المدينة والمدينة لفظ يدل على الاتساع مع ان الموظع واحد. لكن عبر عنه في الاول في القرية وفي الثاني بالمدينة آآ ذكر بعض المفسرين اظن الزمخشري او البقاعي عهدي بها بعيد

26
00:07:01.100 --> 00:07:20.550
ان في هذا اشارة الى يعني آآ ساعة المكان والعناية يعني آآ ابراز آآ عمله وسعيه ونحو ذلك اه هذا ما يتيسر في من تعليقات في درس اليوم. اسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح. والله تعالى اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

27
00:07:20.550 --> 00:07:21.350
اجمعين