﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:16.200
سؤاله الاول في رسالته يقول ما معنى قوله تعالى ومن يضلل الله فلن تجد له وليا مرشدا وقوله اتريدون ان تهدوا من اضل الله الى غير ذلك من الايات التي ظاهرها اضلال الله للعبد

2
00:00:17.350 --> 00:00:50.600
الجواب ان الامر كله لله وانه سبحانه وتعالى الفعال لما يريد وانه سبحانه وتعالى القادر على كل شيء. وهو جل وعلا نصب للناس الادلة على وحدانيته و ارسل الرسل لدعوة الناس الى عبادته

3
00:00:51.050 --> 00:01:18.800
واودع الناس عقولا يميزون بها بين الحق والباطل والنافع والضار وبعض الناس تغلب عليه شهوته ويتغلب عليه هواه ويتبع رياسته ومتع نفسه في ظل فهذا قد قظى ظال بقضاء الله وقدره. ومن قدر الله عليه الضلال فلن يستطيع البشر هدايته

4
00:01:19.350 --> 00:01:39.300
اما هو فقد اعطاه الله جل وعلا عقلا يميز به بين الباطل والنافع. والحق فمن يضلل الله من يقدر الله ويشاء ويقضي بعلمه انه ظال فلن يستطيع احد هدايته ان الله يقول لنبيه ان ثلاثة هدي من احببت

5
00:01:42.600 --> 00:02:03.400
فالشخص الذي حكم الله بظلاله لا يستطيع احدا هدايته لكن الله سبحانه وتعالى كما قال وهديناه النجدين عن الطريقين بينا له طريق الخير وثمراته وبينا له طريق الشر ونتائجه فمن اختار طريق الشر مع علمه بالنتائج

6
00:02:03.600 --> 00:02:36.050
فهذا ممن اظلهم الله اي ظلوا عن الصراط و قد مضى في القلم انهم لا يهتدون والقضاء والقدر مذلة اقدام ومسلك وعر وطريق غير امن فيجب على الانسان ان يسلم للقضاء والقدر ولذلك قال النبي صلى الله قال جبريل في حديث

7
00:02:36.450 --> 00:02:46.450
في الحديث الطويل لما سأل النبي قال ما الايمان؟ قال له النبي ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره وبلهته