﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:21.400
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعني بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء

2
00:00:21.400 --> 00:00:41.400
مبارك في هذا اليوم يوم الخميس الموافق للثالث عشر من شهر ربيع الاول خمسة واربعين واربع مئة والف للهجرة. درسنا في تفسير الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى. و

3
00:00:41.400 --> 00:01:11.400
في قراءتنا في هذا الكتاب والتعليق عليه. انهينا سورة الحجر. الان نبدأ بسورة النحل وسورة النحل هي من السور المكية التي نزلت في مكة وهي تعالج القضايا العقدية المهمة التي جاء الاسلام

4
00:01:11.400 --> 00:01:41.400
التأكيد على قضايا وتركيز عليها والايمان بها ونبذ ما يخالفها محاربة ما يخالفها. وهو الايمان بالله وحده لا شريك له. والاقرار بوحدانيته والتوجه اليه. ونبذ الشرك اه كذلك تقرر السورة الايمان بالملائكة

5
00:01:41.400 --> 00:02:11.400
بالكتب المنزلة وكذلك الامام باليوم الاخر والرسل والقرآن هذا تركت عليه السورة. وايضا يعني لما عالجت هذه القضايا ايضا ركزت على قضية نعم الله سبحانه وتعالى التي ذكرها سبحانه وتعالى في هذه السورة. حتى سماها بعض المفسرين بسورة النعم

6
00:02:11.400 --> 00:02:41.400
فاورد الله فيها نعما كثيرة. نعمة الدين والشرع والايمان. ونعم نعم نعمة يعني نعمة الدنيا ونعمة الاخرة. ونعمة الدين. واكثر سبحانه وتعالى من ذكر نعم الانسان التي انعم عليه وما يحتاج اليه في هذه الحياة من مأكل ومشرب وملبس ومسكن وغير ذلك مما يحتاج

7
00:02:41.400 --> 00:03:01.400
اذا قرأنا في هذه السورة سيتضح لنا هذه النعمة التي قال الله في ثناياها وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الله لو ان الله لغفور رحيم. وذكر قال وآآ يعرفون نعمة الله

8
00:03:01.400 --> 00:03:21.400
ثم ينكرونها وقال الى ايات كثيرة تصرح بلفظ النعمة في هذه السورة. واشكروا نعمة الله ان كنتم اياه تعبدون وذكر في اخرها نماذج للشاكرين والكافرين. وذكر النموذج الشاكر وهو ابراهيم

9
00:03:21.400 --> 00:03:51.400
ونموذج للكافرين الجاحدين نعم الله. في القرية التي ضربها الله سبحانه وتعالى يعني فاذا قامه لباس الجوع والخوف. انعم علي بنعمة الامن والرزق فكفرت بانعم الله. طيب نبدأ على بركة الله في هذه السورة العظيمة الجليلة. ونقرأ فيها تفضل اقرأ

10
00:03:51.400 --> 00:04:11.400
بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمين اجمعين. رحمتك يا ارحم الراحمين المؤلف رحمه الله تعالى تفسير سورة النحل وهي من اولها الى صدر هذه الاية والذين هاجئوا في الله الاية المكي

11
00:04:11.400 --> 00:04:31.400
وسائرها مدني وقوله تعالى تامر الله فلا تستعجلوا بتفسير حسن هذا جواب من الله لقول المشركين النبي صلى الله عليه وسلم لاتناب عذاب الله ولقولهم عجل لنا ضدنا واشباه دارك. فقال الله اتى امر الله فلا تستعجلوا

12
00:04:31.400 --> 00:04:51.400
اي ان العذاب ات قريب سبحانه ينزه نفسه وتعالى يعني ارتفع عما يقول المشركون من الاشراك به تنزل الملائكة بالروح في تفسير الست من امرها اي بامره. قال محمد سمى الوحي روحا لانه

13
00:04:51.400 --> 00:05:11.400
النبي حياة من الجهل قوله تعالى على من يشاء من عباده ينذر يعني بان انذروا لا اله الا انا فاتقون. اي ان تعبدوا معي الها. خلق السماوات والارض بحق. يعني البعل والحساب والجنة والنار

14
00:05:11.400 --> 00:05:31.400
خلق الانسان من نطفه عن المشرك بتفسير الحسد فاذا هو خصيم مبين يعني بين خصومه والانعام خلقها يعني الابل والبقر والغنم. قال محمد نصب الانعام على فعل مطمر. المعنى خلق الانعام لكم

15
00:05:31.400 --> 00:05:51.400
في هاتف يعني ما يصنع من الكسوة من اصواتهم. واباري واشعاري ومنافعي في ظهورها. هذه الابل والبقر والبانها ومنها تأكلون ولكم فيها جمال حين تريحون. اي حين تروح عليكم راجعة من الرأي. وحين

16
00:05:51.400 --> 00:06:21.400
صحون يعني بها الى الرأي. هذا التفسير الحسن. قال محمد راحة الماشية وارحتها وسرحت وسرحتها الرواح بالعشي والسروح بالغدو. ومعنى لكم فيها جمال اي اذا قيل هذا ما نقوله وتحمل اثقالكم يعني الابل والبقر الى بلد لم تكونوا بالغيه الا بشق الانفس. يقول لولا انا تحمل

17
00:06:21.400 --> 00:06:51.400
لم ذلك الا بمشقة على انفسكم. ان ربكم رؤوف رحيم فبرأفة الله ورحمته سخر لكم هذه الانعام وهي للكافي رحمة الدنيا يرزقه فيها من النعم. والخير يقول وخلق الخير والبغال والحمير لتركبوها وزينة. يعني في ركوبها وفي تفسير قلادة خلقها الله

18
00:06:51.400 --> 00:07:21.400
ويخلق ما لا تعلمون. يعني من الاشياء كلها مما لم يذكر لكم. وقول وعلى الله فصل السبيك اي طريق الهدى. كقوله ان علينا للهدى. ومنها اي وعنها يعني السبيل جائر وهو الكافر جائر عن سبيل الهدى. ومنه شجر فيه تسهمون اي ترعون انعامكم. قال محمد تقول

19
00:07:21.400 --> 00:07:41.400
قسمت مشيتي فسامة اي رأيتها فرعت. ينبت لكم به اي بذلك الماء. الزرع والزيتون الاية يقول الذي ينبت من ذلك المال واحد هذه اللغة المختلفة قادر على ان يحيي الاموات. وماذا رأى لكم يعني خلق في الارض مختلفا

20
00:07:41.400 --> 00:08:01.400
نفسيتي قد تابعني من الدواب والشجر والثمار. وقوله تعالى وهو الذي سخر البحر اي خلق لتأكلوا منه وتستخرجون حية تلبسونها يعني اللؤلؤ وترى الفلك عن السفن اواخر في اي شق يعني شقها

21
00:08:01.400 --> 00:08:31.400
محمد يقال اخرت السفينة الماء اذا شقته ولتبته من فضله يعني والقى في الارض رواسي يعني الجبال ان تميد بكم. اي لئلا تميد بكم تحرك وانهار اي وجعل فيها انهارا وسبل اي طرقا لعلكم تهتدون لكي تهتدي الطرق وعلى

22
00:08:31.400 --> 00:09:01.400
تعرفون تعرفونها بها وبالنجم هم يهتدون. يعني جماعة النجوم التي يهتدى بها من يخلق يعني نفسه كمن لا يخلق. يعني الاوثان هذه اي لا يستوي الله تعالى ولا تذكرون نقوله للمشركين والذين تدعون من دون الله ان اوثاني لا يخلقون شيئا وهم يخلقون اي يصنعون بالايدي او

23
00:09:01.400 --> 00:09:21.400
وقوله تعالى اموات غير احياء وما يشعرون اياني يبعثون يعني متى يبعثون؟ قال قتادة تحشر رجل خاصم عابديه عند الله انها لم تدعوني الى عبادتهم وانما كان دعاهم الى ذلك الشديد

24
00:09:21.400 --> 00:09:41.400
اذا قيل لهم يعني اذا قال المؤمنون للمشركين ماذا انزل ربهم؟ قالوا استغفر اي كذب الاولين اي كذب الاولين والباطلون. وارتفعت لانها حكاية على معنى قالوا انه اساطير الاول. ليحملوا

25
00:09:41.400 --> 00:10:01.400
اوزار اي اثام كاملة يوم القيامة. يعني الذين قالوا اساطير الاولين. ومن اوزار الذين يظلونهم بغيرهم بئس ما يحملون. وعن يحيى عن الحسن انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

26
00:10:01.400 --> 00:10:21.400
اي ما داع دعا الى هنا فاتبع علي فله مثل اجر من اتبعه. ولا ينقص ذلك من اجورهم شيئا. واي ما جاء عند الى ضلالة فاتبع عليها فعلي مثل وزرا من اتبعه. لا ينقص ذلك من اوزانك. وقوله تعالى

27
00:10:21.400 --> 00:10:51.400
يعني الذين اهلك بالرجفة اي سكرات سقوف ومنازلهم عليهم. ويقول اين شركائي الذين كنتم تشاركون فيهم؟ يعني تعادون في تعادون فيه. وعداوتهم ومعنا شركائي اي الذين زعمتم انهم في مكة قال الذين اوتوا العلم والمؤمنون ان الخزي اليوم او السوء يعني العذاب على

28
00:10:51.400 --> 00:11:11.400
هذا الكلام يوم القيامة. الذين تتوفاه ملائكة الظالمين انفسهم. في تفسير الحسن وفاة الى النار اي حشر القوي السلف قال الحسن يعني اعطوا الاسلام واستسلموا فلم يقبل منهم. اننا كنا نعمل من سوء قال حسن ان في القيامة مواطن. فمنها موطن

29
00:11:11.400 --> 00:11:31.400
يغترون فيه باعمالهم الخبيثة. ومنها موطن ينكرون فيه. ومنها موطن يختم على افواههم. وتتكلم ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يعملون. طيب بارك الله فيك. بارك الله فيك. يقول المؤلف في اول السورة سورة النحل قال هي

30
00:11:31.400 --> 00:11:51.400
من اول من اولها الى صدر هذه الاية. والذين هاجروا في الله يقول هذه مكية وسائرها مدني لما ما بعد قوله تعالى والذين هاجروا في الله ما بعدها مدني. وآآ

31
00:11:51.400 --> 00:12:21.400
الصحيح ان السورة مكية. وايضا استثناء يحتاج الى دليل. الاصل ان اذا قيل مكية فهي مكية. من غير استثناء. وتحديدها بان بعضها مكي وبعضها مدني. يحتاج ان نعتمد على دليل واضح. لذلك لا يقال مثل هذا الا بدليل. ولكن المؤلف رحمه الله قد يكون استند على بعض الاثار

32
00:12:21.400 --> 00:12:51.400
عن بعض الصحابة او نحوه على هذا الرأي. طيب. يقول افتتاحية السورة اتى امر الله يقول هذا رد على المشركين الذين يقولون متى هذا الوعد؟ ان كنتم صادقين ائتنا بعذاب الله ونحوه. وقوله عجل لنا قطنا واشبه ذلك

33
00:12:51.400 --> 00:13:11.400
فرد الله عليه قال اتى امر الله فلا تستعجلوه اي ان العذاب قريب. هذا على رأي المؤلف وهناك من يقول ان المراد بامر الله هنا في الاية هو يوم القيامة. يعني منهم من قال ان المراد به العذاب

34
00:13:11.400 --> 00:13:31.400
الذي كان المشركون يستعجلون به ويقولون متى هذا الوعد فنزل بهم العذاب فقتل كبراؤهم في غزوة بدر ونزل بهم العذاب. او يراد به يوم القيامة. الذي كان يستعجل ايضا يعني يستعجل

35
00:13:31.400 --> 00:14:01.400
ويسألون عنه كلا الامرين محتملان وكلاهما ايضا يعني يعني فسره السلف بهذا التفسير بهذا التفسير. والطبري رجح ان المراد امر الله هو العذاب الذي كان يستعجلونه. العذاب الذي كان يستعجلون كما

36
00:14:01.400 --> 00:14:31.400
ذكر المؤلف هنا وتفسير الحسن وغيره. طيب قال سبحانه وتعالى عما يشركون تنزل الملائكة بالروح من امره على من يشاء من عباده. ينزل الملائكة بالروح قال المراد بالروح هنا هو الوحيد. يعني تنزل الملائكة بالوحي على من يشاء من عباده مما ممن يختارهم من رسله

37
00:14:31.400 --> 00:15:01.400
ويكلفهم بالرسالة فيقول انذروا انذروا وحذروا انه لا اله الا انا فاتقون فالملائكة منذرين ومبشرين منذرين من عصى الله ومن كفر واشرك هم مبشرين من اطاع واتقاه. طيب. هذي اول نعمة يذكرها الله في هذه السورة. نعمة الوحي والرسالة

38
00:15:01.400 --> 00:15:31.400
هذه الرحمة العظيمة التي رحم الله بها الخلق بان بانه لم يتركهم عملا يأكلون ويشربون وينامون ويقضون حاجاتهم فقط. وانما خلقوا لاشرف من ذلك كله. وهي عبادة الله وحده لا شريك له. هذي اعظم النعم. اعظم النعم التي تذكر في هذه السورة نعمة نعمة

39
00:15:31.400 --> 00:16:01.400
وحي والرسالة ستأتيك الان نعم عظيمة منها خلق الانسان قال خلق الانسان من فاذا هو خصيم مبين. فخلق الانسان وايجاده جنس الانسان من بني ادم هذي من من نعم الله سبحانه وتعالى خلق السماوات والارض كما قال يعني خلق السماوات والارض بالحق ايظا خلقها

40
00:16:01.400 --> 00:16:21.400
نعمة من الله سبحانه وتعالى قال خلقها بالحق اي خلقها بان بان يعني يحاسب الخلق ويجازيهم على اعمالهم. لم يخلق السماوات والارض عبثا. كما قال سبحانه وتعالى قال ان في خلق السماوات

41
00:16:21.400 --> 00:16:41.400
اختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب. الذين يذكر الله قياما وقعودا وعلى جنوب يتفكروا في خلق السماوات والارض. ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك سبحانك. وقال وما خلق السماء والارض وما بينهما باطلا. ذلك ظن الذين كفروا فويل الذين كفروا من النار

42
00:16:41.400 --> 00:17:11.400
والله خلق السماوات والارض بالحق ليقيم عدله وليجازي المحسنين باحسانه ويجازي المسيء اساءته وجعل للمحسن جنة وللكافر نارا. فخلق السماوات والارض بالحق. ولاظهار نعم الله عز وجل وعدله وحكمه. ومن النعم التي ايضا ذكرت في هذه السورة الانعام. التي خلقها الله للانسان خلقها

43
00:17:11.400 --> 00:17:41.400
الانعام الابل والبقر والغنم. قال لكم قلق في والانعام خلقكم والانعام خلقها لكم في هذه. لكم فيها دفء يعني مما يؤخذ من من جلودها واصوافها واموال واشعارها يستدفي الانسان بها

44
00:17:41.400 --> 00:18:01.400
فيها مصالح. قال ومنها تأكلون ايضا. فمن من النعم انك تستدفئ بها وتأكل منها وتشرب من البانها كما سيأتي. ولكم فيها جمال حين تريحونه وحين تسرحون. الروحة هي العودة اخر النهار

45
00:18:01.400 --> 00:18:41.400
والسرح تسرح هو اول النهار تبيحون وتسرحون قال قدم تلحون على تسرحون لان الرواح بالعشر والسروح بالنهار في اول النهار الصباح. وجمالها متى يظهر اكثر كان الجمال على الامرين لكن ظهوره اكثر عندما تعود تعود بطانا قد امتلأت ضلوعها وامتلأت

46
00:18:41.400 --> 00:19:01.400
بطونها وقد اشتاق لها الانسان لانها ذهبت من اول النهار وهو ينتظر عودتها. ينتظر عودتها. فيكون هذا اجمل قال ومن مصالح هذه الانعام انها تحمل اثقالكم وهي الابل. تحمل الاثقال

47
00:19:01.400 --> 00:19:21.400
تحمل بني ادم وتحمل غير بني ادم. تحمل الاثقال التي يحتاج اليها الانسان. وتنقله من كان لمكان يقول لم تكونوا بالغين الا بشق الانفس. ان ربكم لرؤوف رحيم. فبرأفة الله

48
00:19:21.400 --> 00:19:41.400
جل وعلا ورحمته سخر لكم هذه الانعام لما فيها من المصالح العظيمة قال ايضا والخيل والبغال والحمير لما ذكر الانعام الابل والبقر والغنم ذكر ايضا حيوانات اخرى فيها مصالح كالخيل

49
00:19:41.400 --> 00:20:21.400
سمي الخيل خيلا لخيالاه لانه يختال في مشيته. والخيل والبغال والبغال حيوان قريب من الخيل. قيل انه يتولد من الخيل الحمار طيب الخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة هذه فيها مصالح ونعم وهي ركوبها. ركوبها وايضا زينة وجمال. زينة في الخيل

50
00:20:21.400 --> 00:20:51.400
والبغال والحميد وان كانت هذه الزينة متفاوتة. قال لما ذكر المراكب نعمة المراكب قال ويخلق ما لا تعلمون. يعني هذه المراكب التي امامكم وتعرفونها ويخلق شيئا لا تعرفونه كالسفن والبواخر والطائرات والسيرات وغيرها التي يخلقها الله سبحانه وتعالى

51
00:20:51.400 --> 00:21:11.400
قال وعلى الله قصد السبيل. يقول على الله الطريق طريق الهدى طريق طريق السلامة على الله ان يوضحه لعباده بما انعم عليهم بهذه النعم فان الله سبحانه وتعالى انعم عليهم

52
00:21:11.400 --> 00:21:41.400
وهو ايضا يعني اعظم النعم نعمة الهداية. يعني عاد الى تذكيرهم بنعمة الهداية نعمة الاستقامة والطاعة والهدى وان الله عليه ان يبين لهم طريق النجاة وطريق السلامة وطريق انا انا الهدى ليسلكوه. قالوا على الله قصد السبيل ومنها

53
00:21:41.400 --> 00:22:01.400
اي من هذه السبل سبل الهلاك والضلال. وهو سبل ومنها جائر. اي هذه السبل منها سبل جائرة اي مائلة مائلة عن الحق عن الحق. والله عز وجل جعل طرقا للخير او طريق الخير

54
00:22:01.400 --> 00:22:21.400
وطرق الشر. فليحذر الانسان ان يسلك ثلث الشر وعليه ان يسلك طريق الخير والنجاة. وكأن في اشارة الى ان الله من نعمه انه لم يترك هذا الانسان هملا. بل انعم عليه بالنعم العظيمة. ايضا من النعم التي ذكرت فيها هذه السورة

55
00:22:21.400 --> 00:22:41.400
نعمة الماء نعمة الماء وما فيه من المصالح قال قال انزل من السماء قل هو الذي انزل من السماء ماء منه شراب تشربون شراب مما يستقر في الابار والعيون قال لكم منه شراب

56
00:22:41.400 --> 00:23:01.400
منه شجر اي ينبت به الشجر. الذي ينبت بالماء ينبت ينبت من الماء. تسمون اي ترعون فرعون السائمة وهي الراعية. قال يبت لكم به الزرع اي بهذا الماء نعم عظيمة

57
00:23:01.400 --> 00:23:31.400
الله عز وجل ينزل من السماء ماء فينبت الارض من الزروع والفواكه المختلفة المتنوعة قال ايضا ومن نعمه ان سخر لكم الليل والنهار نعمة الليل يستقر الانسان وينام ويرتاح. ونعمة النهار يبتغي فضلا من الله. وسخر الشمس والقمر فيما

58
00:23:31.400 --> 00:23:51.400
فيها من المصالح العظيمة للانسان والنجوم كذلك فيها مصالح. قال وما ذرأ لكم في مختلفا الوانه اي ما خلق وبث في هذه الارض من من المخلوقات المختلفة الالوان كالجبال الجدد

59
00:23:51.400 --> 00:24:21.400
والحمر والغرابيب السود وكل وكل النباتات المختلفة الالوان كالزهور وغيرها والثمار مختلفة الوانا. وكذلك الانسان مختلف يبثه الله في هذه الارض شتى الالوان قال وما ادراكم الالوان مختلفا الوانه؟ قال هنا الدواب والشجر والثمار والانسان وغير ذلك

60
00:24:21.400 --> 00:24:51.400
وايضا من نعم الله سبحانه وتعالى نعمة البحر والبحر فيه مصالح عظيمة ان الله سخره للانسان في اللحم الطري من آآ الاسماك والحيتان وفيه ايضا الحلي الذي من اللؤلؤ والمرجان ونحوه يعني من من

61
00:24:51.400 --> 00:25:11.400
تخرج من من قاع البحر وكذلك الفلك التي تجري في البحر لتسخير البحر للفلك ان تجري عليه السفن قال بواخر فيه اي تشق تمخر البحر وتشقه. وتنتقل من مكان الى مكان الذي سخر

62
00:25:11.400 --> 00:25:31.400
الفلك تجري في البحر وسخر البحر لها هو الله سبحانه وتعالى. فهذه نعمه نعم الله سبحانه وتعالى. وكذلك الارض التي خلقها الله عز وجل نعمة عظيمة. وجعلها راسية ثابتة حيث القى فيها الجبال التي تثبتها لان لا

63
00:25:31.400 --> 00:26:01.400
تحرك وتميت وتضطرب وجعل هي الانهار التي التي فيها مصالح العباد من المياه يشربون ويسقون اشجارهم وسبل جعل فيها السبل والطرق التي يتنقل بها الانسان ويهتدي بالجبال والطرق ويعرف الاماكن وينتقل من مكانها الى مكان. ولما ذكر الاهتداء بالجبال ذكر الاهتداء بالنجوم

64
00:26:01.400 --> 00:26:21.400
قال والنجوم فيها مصالح كثيرة ونعم عظيمة. منها ان ان الانسان يستدل بهذه النجوم على الطرق ويعرف الاماكن وعلى ماتوا بالنجم هم يهتدون. ومن مصالح النجوم ايضا انها رجوم للشياطين

65
00:26:21.400 --> 00:26:51.400
ام صالح النجوم انها زينة في السماء. ففيها نعم عظيمة جليلة. لما ذكر هذه النعم المتتالية قارنها سبحانه وتعالى او ناقش هؤلاء المشركين الذين يعبدون من دون الله وقال افمن يخلق كمن لا يخلق يعني هل يستوي الخالق وهو الله سبحانه وتعالى

66
00:26:51.400 --> 00:27:11.400
المخلوق الذي لا يملك شيئا ولا يخلق شيئا لا يمكن ان يستوي. مستحيل لا يمكن. هذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين الحمد لله. ما خلقوا شيئا. ما يخلقون ولا قطمير. فكيف يعبد من دون الله؟ ولذلك

67
00:27:11.400 --> 00:27:31.400
قرر قضية التوحيد والعبادة. قال افلا تذكرون؟ من يخلق كمن لا يخلق؟ افلا تذكرون قال وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. اي هذه نعم الله التي عرضناها عليكم ونعم عظيمة لا

68
00:27:31.400 --> 00:27:51.400
يمكن حصرها ولا عدها. ولكن الله سبحانه وتعالى المنعم غفور لهذا الانسان الذي الذي يكفر نعمة الله. والذي اجحدوا نعمة الله. قال والله يعلم ما تسرون وما تعلنون. ما تخفونه وما تعلنونه. يعلمه الله سبحانه وتعالى. فعلمه

69
00:27:51.400 --> 00:28:11.400
فكيف يعني يعبد من دونه وهو عالم الغيب والشهادة والعالم القادر سبحانه الخالق وهو الذي يستحق العبادة سبحانه وتعالى. قال والذين تدعون من دون الله لا يخلقون شيء وهم يخلقون. ضعفاء مساكين. لا يخلقون شيء وهم

70
00:28:11.400 --> 00:28:41.400
يخلقون يعني هذه الالهة المزعومة وكل من يعبد من دون الله من الشياطين وغيرهم مخلوقون خلقهم الله وهم ضعفاء. فكيف يعبدون من دون الله؟ اموات غير احياء. يعني تعبد ميت تعبد شخص قد دفن في قبره ميت. كيف يعبدون؟ اموات غير احياء. وما يشعرون ان يبعثون. اي هذه

71
00:28:41.400 --> 00:29:11.400
الالهة تبعث ويؤتى بها يوم القيامة ليتحسر عبادها امامها ثم انتقلت الايات الى مناقشة المشركين في عقائدهم. واول هذه العقيدة ما انزله الله سبحانه وتعالى. يجب الايمان به. المسلم المسلم يؤمن بما انزل الله عز وجل. والذين يؤمنون بما

72
00:29:11.400 --> 00:29:31.400
اليكم انزل من قبل. قولوا امنا بالله وما انزل الينا. وما انزل الى وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب الى اخر الايات فعقيدة المؤمن الايمان بكل ما انزله الله. كل ما انزله وان يعتقد ان الكتب التي نزلها الله هي كلام الله سبحانه

73
00:29:31.400 --> 00:29:51.400
هي كلام الله. اذا وهؤلاء المشركين هؤلاء المشركون اذا قيل لهم ماذا انزل ربكم؟ جحدوا جحدوا انها ايات الله وانها كلام الله. وانما ينسبونها الى انها اساطير الاولين. يعني اكاذيب واباطيل

74
00:29:51.400 --> 00:30:21.400
الاولين يعني حكايات الاولين واحاديث الاولين التي لا صحة لها. يتناقلونها واكثرها مجرد حكايات لا لا يعلم عن صحتها كيف تنسى كلام الله الذي هو افضل واجل فيه فيه الحق وفيه الخبر. وفيه الصدق وفيه الحكم. تجعله من اساطير الاولين. هذا جحود لنعمة

75
00:30:21.400 --> 00:30:41.400
جحود لنعمة الله اساطير الاولين. قال الله تهديدا لهم ليحملوا اوزارهم اي ذنوبهم على هذا العمل واثارهم كامل يوم القيامة. واوزار الذين يظنونهم بغير علم. يعني هم يتحملون اوزارهم او يحملون اوزارهم ويحملون اوزارهم

76
00:30:41.400 --> 00:31:11.400
لانهم ضلوهم. ضلوهم اوزار الذين يضلونهم بغير علم. الا ساء ما يزرون. بئس هذا الحمل الذي هذا الحمل الذي يحمله. ثم هددهم بالعذاب. هددهم بالعذاب. يعني لما بين عقيدتهم فهددهم بالعذاب. قال قد مكر الذين من قبلهم كما اذا مكر هؤلاء فقد مكر الذين من قبلهم

77
00:31:11.400 --> 00:31:31.400
الذين الامم الماضية لما مكنت اتاهم العذاب. قال فاتى الله بنيانهم من القواعد. يعني رجب بهم الارض رجفت بهم الارض وخر عليهم السقف من فوقهم يعني نزل بهم العذاب من فوق

78
00:31:31.400 --> 00:31:51.400
من تحتهم قال بعض اهل التفسير ان هذا كناية كناية عن نزول العذاب بان ترجف الارض ثم ينزل اما صيحة من السماء او حجارة من السماء او حاصبا او نحو ذلك. او نحو ذلك

79
00:31:51.400 --> 00:32:11.400
فاذا جاء يوم القيامة لنزل منهم عذاب ثم بعثوا يوم القيامة اذا بعثوا يوم القيامة كما قال الله عز وجل ثم يوم القيامة يخزيهم اي اي يذلهم. ويفضحهم يخزيهم. ويقول اين شركائي؟ اين

80
00:32:11.400 --> 00:32:31.400
انتم تقولون لله شركاء ما نعبدهم الا ليقربون الى الله سلفا. اين شركائي الذي كنتم تشاقون فيهم؟ تحادون وتناقشون فيهم اين شركائي؟ قال اهل العلم الذين من الله عليهم بالعلم وهم الذين

81
00:32:31.400 --> 00:33:01.400
اعطاهم الله العلم في الدنيا والاخرة اذا جاء يوم القيامة قالوا ان الخزي اليوم او السؤال كافي على الكفار وانهم يستحقون العذاب. على الكافرين. هؤلاء الكفار اذا جاء الموت جاءتهم الملائكة ملائكة العذاب ونزعت ارواحهم بشدة وقوة

82
00:33:01.400 --> 00:33:31.400
ويضربون وجوههم وادبارهم ويقال لهم ذوقوا عذاب الحريق. هؤلاء تتوفاهم لكن ظالمي انفسهم بالشرك والكفر فاذا جاء يوم القيامة وبعثوا القوا السلام. استسلموا لله. وقالوا والله ما كنا مشركين ما كنا نعمل من سوء. هذا جحود منهم. وهم يعرفون انهم قد اشركوا. والله عالم باشراكهم. لكن

83
00:33:31.400 --> 00:34:01.400
كما قال مؤلف كيف يقولون ما كنا مشركين وفي مواضع يعترفون ومواضع يتكلمون ومواضع لا يتكلمون. نقول هذه مواطن يوم القيامة وهي مختلفة. وهي مختلفة. طيب. نشوف بقية تفضل. احسن الله اليك. بس ارفع الصوت ارفع الصوت شوي. احسن الله اليك

84
00:34:01.400 --> 00:34:21.400
قال رحمه الله تعالى عند قوله تعالى وقيل للذين اتقوا رازعوا وقيل للذين اتقوا ما انزل ربكم قالوا خيرا اي انزل خيرا ثم انقطع الكلام. ثم قال للذين احسنوا اي امنوا في هذه الدنيا حسنة

85
00:34:21.400 --> 00:34:41.400
يعني الجنة ولا دار الاخرة خير يعني من الدنيا ولنعم دار المتقين. جنات عدن يدخلونها. قال محمد ابنات عدن مرفوعة بالاغمار هي الذين تتوفاهم الملائكة يعني تقبض ارواحهم طيبين يعني احياء وامواتا. يقولون سلام عليكم

86
00:34:41.400 --> 00:35:01.400
ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. وان يحيى عن حلوها بن شريح انه قال فان الملائكة تأتي ولي ولي الله ائتمر فتقول السلام عليكم يا ولي الله. الله يقرأ عليك السلام. وتبشره بالجنة. هل ينظرون الى ان تأتيهم الملائكة او يأتي امر ربك

87
00:35:01.400 --> 00:35:21.400
في تفسير حسن يقول هل ينتظرون الا ان تأتيهم الملائكة بعذابه يعني مشركي العرب او يأتي امر ربك النفخة الاولى التي يهلك بها الاخرة قبل عذاب الاخرة. قال كذلك فعلى الذين من قبلهم اي كذلك كذب الذين من قبل

88
00:35:21.400 --> 00:35:41.400
قبل مشركي العرب او يأتي امر ربك يعني النفخة الاولى كما كذب المشركون العرب. الاية اصابهم سيئات ما عملوا يعني ثواب وما عملوا. وحاط بهم ما كانوا به يستهزئون. اي تواب ما كانوا به يستهزئون بايات الله

89
00:35:41.400 --> 00:36:01.400
وقوله تعالى ولا حرمنا من دونه من شيء. وهو ما حرموا على انفسهم من البحيرة والسائبة وغير ذلك. فقال الله جوابا لكونه كذلك فاعل الذين من قبلهم قال على الرسل الا البلاء والمؤمنين. وقوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا. يعني ممن اهلك

90
00:36:01.400 --> 00:36:21.400
ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت والطاغوت الشيطان. وهو دعاهم الى عباده الاوثان. فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين. اي كان عاقبة من دمره الله عليه. ثم خيرهم الى النار. تحرص على وجوههم فان الله لا يهدي من يضل. كيف قوله من يضلل الله فلا هادي

91
00:36:21.400 --> 00:36:41.400
وقوله تعالى واقسم بالله قال بلى وعد عليه حقا يعني اللي يبعثه ليبعثه قال محمد وعدا مصدر. والمعنى وعد بالبعث وعدا. ليبين لهم الذي يختلفون فيه. اي ما كانوا يختلفون في الدنيا يعني المؤمنين والكافرين

92
00:36:41.400 --> 00:37:01.400
وليعلم الذين كفروا انهم كانوا كاذبين. يعني في قول في الدنيا لا يبعث الله من يموت. وقوله تعالى انما قولنا بشيء اذا اردنا وان نقول له يعني قبل ان يكون كن فيكون. قال محمد فيكون بالرغم على معنى فهو يكون. والذين هاجروا في الله يعني الى المدينة

93
00:37:01.400 --> 00:37:21.400
اخرجوا من ديارهم مكة. لنبوئنهم من في الدنيا حسنة. يعني المدينة في تفسير قتادة يعني الجنة اكبر يعني من الدنيا. لو كانوا يعلمون لعلموا ان الجنة خير من الدنيا. الذين صبروا على ربهم توكلوا

94
00:37:21.400 --> 00:37:41.400
وهم الذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا. طيب. بارك الله فيكم. طيب هذه الايات قال لما ذكر الله سبحانه وتعالى حال الكفار ومصيرهم ووقوفهم بين يدي الله يوم القيامة

95
00:37:41.400 --> 00:38:01.400
قابلهم بحال المتقين بحالهم ومصيرهم المتقين امام الله سبحانه يوم القيامة قال وقيل الذين اتقوا ماذا انزل ربكم؟ يعني ما موقفكم من مما انزله الله؟ الكفار ماذا قالوا؟ قالوا اساطير

96
00:38:01.400 --> 00:38:21.400
وهنا المؤمنون قالوا خيرا اي انزل خيرا. انزل الله خيرا. قال الله عز وجل في جزائهم للذين في هذه الدنيا حسنة. الجزاء من جنس العمل. فلما احسنوا احسن الله اليهم. قال ولا الدار الاخرة خير ولا

97
00:38:21.400 --> 00:38:51.400
نعمة دار المتقين. اي ان له في الاخرة الخير والدار والفوز بجنات عدن. التي يدخلونها وتجري من تحتها الانهار. قال ايضا من نعم الله عليهم ان الملائكة تتوفاهم تتوفاهم الكفار الملائكة تتوفاهم وحالهم ظالمي انفسهم

98
00:38:51.400 --> 00:39:21.400
وتنزع ارواحهم بشدة ايضا يعني تثربهم تثربهم تلومهم اللوم الشديد اين شركائي واخرجوا انفسكم واما المؤمنون كما قال سبحانه والناشطات نشطا. تأتيهم الملائكة وتبشرهم. تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا

99
00:39:21.400 --> 00:39:51.400
ويبشرونهم بالجنة وتقبض ارواحهم بسهولة الملائكة طيبين. يعني انهم طيبين في حياتهم وفي مماتهم. يقولون سلام عليكم ودخول الجنة ما كنتم تعملون. اي انتم في سلام وفي سلام من كل اذى. وفي امن وامان ادخلوا جنة

100
00:39:51.400 --> 00:40:11.400
بما كنتم تعملون باي بسبب اعمالكم. وان كان دخولهم بفضل من الله ومنة. لكن العمل جعله الله سببا قال في تهديد هؤلاء المشركين هل ينظرون الى ان تأتيهم الملائكة او يأتي امر ربك؟ يقول

101
00:40:11.400 --> 00:40:41.400
هؤلاء الكفار لا ما ما ينتظرون الا ان تنزل عليهم الملائكة للعذاب للعذاب. او النفخ في الروح للنفخة للنفخة في الصور. ومجيء ومجيء اليوم الاخر. او يأتي امر ربك عند تأتيهم الملائكة بالعذاب او يأتي امر ربك يعني

102
00:40:41.400 --> 00:41:11.400
يأتي امر الله سبحانه وتعالى من بعث الناس. قال العذاب او البعث. قال قال كذلك فعل الذين من قبلهم وما ظلمهم الله ولكن كانوا انفسهم يظلمون اي كذلك فعل الذين من قبلهم اي كذب واشرك وكفر الذي من قبلهم فاتى فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون. طيب

103
00:41:11.400 --> 00:41:41.400
قال فاصابهم سيئات ما فاصابهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون يقول ما كان به يستهزئون قوله تعالى هل يدل ان تأتي الملائكة او يأتي امر ربك؟ مثل ما ذكرنا امر ربك قال المؤلف هنا النفخة الاولى

104
00:41:41.400 --> 00:42:11.400
وهو وهو البعث. او هلك هلاك العذاب الذي يصيب العالم. فيهلك كل من على هذه الارض في النفخة الاولى يموت ويصعق. طيب قال كذلك كذلك فعل الذين من قبله قال فاصابهم سيئات ما عملوا وحاط بهم ما كانوا به يستهزؤون. قال اصابهم سيئات ما عملوا اي ثواب ما عملوا

105
00:42:11.400 --> 00:42:31.400
الثواب يطلق على الخير وعلى الشر. فتقول اثابهم الله على اعمالهم الحسنة واثابهم على اعمالهم السيئة. يعني جازاهم لان الثواب معناه جزاء. قال تعالى هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون؟ اي

106
00:42:31.400 --> 00:42:51.400
وقال الذين اشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونهم شيء نحن ولا اباءنا ولا حرمنا من دونه من شيء اذا جاء يوم القيامة انكروا. قالوا ما عبدنا من دونه شيء ما اشركنا والله

107
00:42:51.400 --> 00:43:11.400
ولا حرمنا وهم قد حرموا واشركوا. فينكرون ذلك لكن لا ينفعهم انكارهم. لا ينفعهم. ولذلك قالها الله عز وجل كذلك فعلى الذين من قبله فهل على رؤوسهم الا البلاغ المبين. وفي سورة الانعام قال كذلك كذب الذين من قبله حتى ذاقوا بأسنا فنزل

108
00:43:11.400 --> 00:43:31.400
قال فهل على الرسل الا البلاغ المبين. الرسل وظيفتهم انهم يبلغوا رسالات ربهم. ويقيموا الحج على ولذلك الاية التي بعدها قال الله فيها انه لم يترك الناس هملا وانما ارسل اليهم رسل ولقد

109
00:43:31.400 --> 00:44:01.400
في كل امة رسولا. ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. هذي وظيفة الرسل. عبادة الله الناس بعبادة الله وتحذيرهم من عبادة الطواغيت. اجتنبوا الطاغوت. المراد بالطاغوت كل ما عبد من دون الله من الشياطين وغيرها. او عبد وهو راظي من دونه. وهو وهو راظي. كلهم داخلون في ذلك

110
00:44:01.400 --> 00:44:21.400
قال ان تحرص على هداهم فان الله لا يهدي من من يضل. يقول يعني احرص على هذا ولكن الامر بيد الله. لو لم يؤمنوا فان الامر بيد الله بيد الله ليس بيد احد من الخلق

111
00:44:21.400 --> 00:44:51.400
وموقف المشركين من البعث والانكار. ولذلك اقسموا اقسموا بالله دائما لا يبعث الله من يموت هذه عقيدتهم. رد الله عليهم قال بلى يبعث وهذا وعد وعد وهذا وعد وعد منه سبحانه وتعالى وحق ان ان يبعث الخلق ويجازيهم. وليبين لهم الذي يختلفون فيه. في الدنيا

112
00:44:51.400 --> 00:45:11.400
يعز المؤمنين على على ايمانهم والكافرين على كفرهم. وهذا هذا عدل الله وحكمه لا بد ان يظهر. وليعلم الذي كفروا انهم كانوا كاذبون انه يقول لا يبعث الله من يموت لا بد ان يعلموا ويروا ذلك باعينهم. والبعث على الله ليس

113
00:45:11.400 --> 00:45:31.400
يعني ليس بالصعب حتى ينكره المشركون ويقولون كيف يبعث الله؟ يستبعدونه اشد البعد. الامر بيد الله سهل فانما هي زجرة واحدة فاذا هم بالساهرة. ويقول للشي كن فيكون لا يتردد في ذلك. لا يتردد في ذلك

114
00:45:31.400 --> 00:45:51.400
ولما كان المشركون يعني على كفرهم وعنادهم وعقيدتهم الفاسدة كانوا يؤذون المؤمنين يضيقون عليهم في عباداتهم مع ربهم. لما كان هذا الامر كذلك امر الله عباده المؤمنين بالهجرة. قال والذي

115
00:45:51.400 --> 00:46:11.400
في الله الى الحبشة والى المدينة والى غيرها من بعد ما ظلموا وضيق عليهم واذاهم مشركون لنبوئنهم في الدنيا حسنة هذا فضل الهجرة فضل الهجرة وان الله امر بها وان المؤمن لابد ان يهاجر لاقامة

116
00:46:11.400 --> 00:46:31.400
لا ان يحتج ويقول ضيق علي ولم استطع. فان الله توعد من اقام بين ظهراني المشركين فقال ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم. قالوا فيما كنتم؟ قالوا كنا مستضعفين في الارض. قال الم تكن اروا الله واسعة

117
00:46:31.400 --> 00:47:01.400
فاولئك مأواهم جهنم والامر خطير. هجرة في الله واجبة على من ضيق عليه وثمرتها طيبة. وكما قال سبحانه قال لنبونهم في الدنيا حسنة اذا هاجروا لا يخافون الهلاك والموت والجوع والفقر؟ لا الله وعدهم ان ينزلهم المنازل الحسنة في

118
00:47:01.400 --> 00:47:21.400
واما الاخرة اكبر من ذلك. بكثير لو كانوا يعلمون ان الهجرة خيرا ان الهجرة خير لهم وان عبادة الله في اي مكان خير لهم. ولذلك وصفهم او حثهم على الصبر قال الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون

119
00:47:21.400 --> 00:47:41.400
يهاجرون وهم يعني يصبرون ومتوكلون على الله بان الله يرزقهم ويهيئ لهم طيب لا نطيل لعل نقف عند هذا القدر. ان شاء الله في اللقاء القادم يعني نستكمل ما توقفنا عنه عنده

120
00:47:41.400 --> 00:47:47.150
الايات باذن الله جزاك الله خير وبارك الله فيك