﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:20.650
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم

2
00:00:20.650 --> 00:00:44.250
ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك. وفي هذا اليوم اليوم الرابع عشر الاربعاء من شهر صفر من عام خمسة واربعين اربع مئة والف من الهجرة درسنا في كتاب الاتقان في علوم القرآن الحافظ السيوطي قراءة وتعليقا. ومجلسنا هذا هو المجلس التاسع

3
00:00:44.250 --> 00:01:10.800
ستون من مجالس قراءة هذا الكتاب. النوع الذي بين ايدينا هو النوع الثامن والسبعون. وهو يتعلق بمعرفة شروط المفسر وادابه قرأنا في هذا النوع في مجلسنا الماظي والان نستكمل كان الكلام في اخر شيء

4
00:01:10.800 --> 00:01:42.500
ما نقله السيوطي عن شيخ الاسلام ابن تيمية من مقدمته في اصول التفسير نقل كلاما طويلا ثم قال انتهى كلام ابن تيمية مرخصا وهو نفيس جدا قال بعدها ولا يزال يتكلم عن شروط المفسر وادابه قال وقال الزركشي في البرهان للناظر في القرآن لطلب التفسير

5
00:01:42.500 --> 00:02:16.050
كثيرة يعني من اراد ان ينظر في القرآن تفسيرا تفسيرا لابد ان يكون قد فلما اوقد يعني جمع هذه الامور. يقول ترجع هذه الامور الى اربعة اولا ان نقنع النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو الطراز المعلم

6
00:02:16.050 --> 00:02:42.100
لكن يجب الحذر من الضعيف منه والموضوع   يقول الطريق الى معرفة القرآن الكريم له طرق كثيرة اهمها اولا ما نقل عن النبي صلى الله ولكن يتأكد ان ذلك ثابت. ويحذر من الضعيف والموضوع. قال فانه كثير. اي في

7
00:02:42.100 --> 00:03:05.800
في علم التفسير كثير ما ينسب الى النبي صلى الله عليه وسلم او تأتي روايات ضعيفة. يقول ولهذا قال قال الامام احمد ثلاثة كتب لا اصل لها المغازي والملاحم والتفسير. يعني يغلب عليها

8
00:03:06.000 --> 00:03:42.600
القصد لا اصل لها اي لا لا اسناد لها يعني غالبا المغازي والسير والملاحم  والتفسير هذي غالبا يعني ليس لها اسانيد اما اسانيدها منقطعة او مرسلة او نحو ذلك قال المحققون من اصحابه اصحاب الامام احمد مراده اي مراد الامام احمد ان الغالب انه ليس لها اسانيد صحاح متصلة

9
00:03:42.600 --> 00:04:02.600
والا فقد صح من ذلك كثير. كتفسير الظلم بالشرك في اية الانعام والحساب اليسير بالعرض والقوة في الرمي في قوله واعدوا لهم ما استطعتم من قوة. قلت هذا كلام الزرتشي قلت

10
00:04:02.600 --> 00:04:28.950
الذي صح من ذلك قليل جدا بل اصل المرفوع منه في غاية القلة وسأسرد وسأسردها كلها وسأسردها كلها اخر كتاب ان شاء الله تعالى المأخذ الثاني قال الاخذ بقول الصحابي فان تفسيره عندهم بمنزلة المرفوع

11
00:04:30.100 --> 00:04:53.700
عند العلماء بمنشئة مرفوع النبي صلى الله عليه وسلم كما قاله الحاكم في مستدركه وقال ابو الخطاب للحنابلة     اه ابو الخطاب هنا هو المراد به المراد به الكلوذاني. الكلوذاني المتوفى سنة خمس مئة وعشرة

12
00:04:54.500 --> 00:05:18.250
من علماء الحنابلة  يقول هو يحتمل ان لا يرجع يحتمل الا يرجع اليه اذا قلنا ان قوله ليس بحجة والصواب الاول لانه من باب الرواية للرأي. يقصد كلام اه يقصد ما ينقل عن الصحابة. ما ينقل عن الصحابة يقول في

13
00:05:18.250 --> 00:05:41.050
الغالب انه من باب الرواية. وانه يقبل. قلت هذا كلام الزركشي. ما قاله الحاكم نازعه الصلاح وغير المتأخرين بان ذلك مخصوص بما فيه سبب النزول او نحوه مما لا مدخل للرأي فيه. يقول قول

14
00:05:41.050 --> 00:06:00.550
لا يأخذ حكم الرفع الا في الشام. محدودة مثل اسباب النزول. فاذا قال نزلت هذه الاية او سبب نزول هذه الاية فانهم يحكمون عليه بان بان ذلك من قبيل الرواية لا من قبيل الرأي

15
00:06:01.500 --> 00:06:29.450
قال فانما يقوله فيما فيه سبب سبب النزول فقد خصص هنا وعمم في المستدرك فاعتمد الاول الله اعلم ثم قال الزركشي  وفي الرجوع الى قول التابعين روايتان عن احمد واختار ابن عقيل المنع وحكوه عن شعبة

16
00:06:29.600 --> 00:07:03.950
شعبة بن حجاج لكن عمل المفسرين على خلافه. فقد حكوا في كتبهم اقوالهم. لان غالبها تلقوها من الصحابة. خلاف ماذا؟ حكى حكى المفسرون ماذا؟ قال   يقول اه في الرجوع الى قول التابعين روايتان عن احمد واختار ابن عقيل المنع اي انه ليس من قبيل اه الرواية او

17
00:07:03.950 --> 00:07:23.950
ليس من مما يقال انه من من التفسير بالاثر او مما يقبل قال اه هذا اختيار ابن عقيل وايضا حكي عن شعبة من حجاج قال الزركشي هنا في يعني في في تفسير التابعين قال لكن

18
00:07:23.950 --> 00:07:41.900
المفسرين على خلافه. يعني على قبول ليس على المنع. وقد حكوا في كتبهم اقوالهم. لان غالبها تلقوها من الصحابة ربما يحكى عنهم عبارات مختلفة الالفاظ فيظن من لا فهم عنده ان ذلك اختلاف

19
00:07:42.450 --> 00:08:02.450
اختلاف محقق فيحكيه اقوالا وليس كذلك. بل يكون كل واحد منهما منهم ذكر معنى من الاية لكنه اظهر اظهر عنده او اليق بحال السائل. وقد يكون بعضهم يخبر عن الشيء بمازمه ونظيره والاخر بمقصوده وثمرته. والكل يؤول

20
00:08:02.450 --> 00:08:21.550
معنى الواحد غالبا فان فان لم يكن الجمع فالمتأخر من القولين عن الشخص الواحد مقدم الى مقدم اه ان استوي في الصحة عنه والا في الصحيح هو المقدم الان عندنا

21
00:08:21.800 --> 00:08:42.050
احاديث النبي صلى الله عليه وسلم هي التي تقدم في التفسير هي التي تقدم في التفسير احاديث النبي صلى الله عليه وسلم  اه بشرط ان تكون ثابتة ويحذر من الضعيف الموضوع. ثانيا اقوال الصحابة. وحكموا عليها بانها

22
00:08:42.050 --> 00:09:02.050
ما حكم الرفع؟ والصحيح ان اقوال الصحابة لها حكم الرفع في اسباب النزول فقط. وما سواها فهي اقوال يعني اجتهادية النبي صلى الله عليه وسلم وهم اقرب الى الصواب واقوالهم مقبولة. اقوال التابعين هي التي فيها خلاف فيها خلاف

23
00:09:02.050 --> 00:09:22.950
والصحيح عند المفسرين قبول اقوال التابعين وانهم اذا اختلفوا فان اختلافاتهم في العبارة فقط في الغالب  طيب يقول الثالث الاخذ بمطلق اللغة عند التفسير فان القرآن نزل بلسان عربي وهذا قد ذكره جماعة

24
00:09:22.950 --> 00:09:42.950
ونص عليه احمد اي الامام احمد في مواضع لكن نقل نقل الفضل بن زياد عنه انه سئل عن القرآن يمثل له الرجل ببيت من الشعر فقال ما يعجبني؟ فقيل ظاهره المنع ولهذا قال بعضهم في جواز

25
00:09:42.950 --> 00:10:02.950
تفسير القرآن بمقتضى اللغة روايتان عن احمد. وقيل الكراهة تحمل على من صرف الاية عن ظاهرها الى معان خارجية محتملة يدل عليه القليل من كلام العرب. ولا يوجد غالبا الا في الشعر ونحوه. ويكون المتبادل خلافها

26
00:10:02.950 --> 00:10:26.850
وروى البيهقي في الشعب عن مالك قال الا اوتى برجل غير غير عالم بلغة العرب يفسر كتاب الله اجعل دونك على والصحيح ان ان معرفة اللغة العربية شرط في التفسير. وانه لابد ان للمفسر ان يكون ملما بلغة العرب لان القرآن

27
00:10:26.850 --> 00:10:46.850
نزل بلغتها واما ما روي عن الامام ما الامام احمد انه كره ذلك وقال لا يعجبني هو هو التمثيل بالشعر في الايات القرآنية طيب يقول الرابع التفسير بالمقتضى من الكلام المقتضب من قوة الشرع وهذا هو

28
00:10:46.850 --> 00:11:02.700
والذي دعا به النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس حيث قال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل. والذي عناه علي بقوله الا من يؤتاه الرجل في القرآن يعني يعني

29
00:11:02.800 --> 00:11:27.500
قدرة القدرة على الاستنباط واستخراج الاحكام وفهم الاية وتدبرها وفهمها فهما جيدا. هذا شرط تفسير القرآن بالسنة باقوال الصحابة باقوال التابعين اللغة العربية الخامس بمقتضى فهم الكلام وقوة فهم الشرع وتدبره واستخراج احكام

30
00:11:27.500 --> 00:11:54.000
هذه لا يعني هذه لا تكون الا بعد التمرس على الشيء وكثرة القراءة والتدبر والتأمل يؤتى الانسان هذا الشيء قال ومن هنا ومن ومن هنا اختلف الصحابة في معنى الاية فاخذ كل فاخذ كل برأيه على

31
00:11:54.000 --> 00:12:14.000
منتهى نظره. منتهى نظره ولا يجوز تفسير القرآن بمجرد الرأي والاجتهاد. من غير اصل. يعني مجرد الرأي والشهوة والهوى هذا محرم. من قال في القرآن برأيه فقد اخطأ. لكن الرأي المبني على الاجتهاد الدقيق

32
00:12:14.000 --> 00:12:38.550
الايات وفهم الشرع والكتاب والسنة وسياق الايات وتدبرها هذا امر بلا شك امر مطلوب    قال تعالى ولا تقحم ما ليس لك به علم. وقال تعالى وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. فهذا كله لا يجوز. وقال

33
00:12:38.550 --> 00:12:55.850
لتبين للناس ما نزل اليهم فاضاف البيان اليه  ولكن الاية الاخيرة يعني الله عز وجل قال فيها لتبين للناس ما نزل اليهم. اي ان النزول ان البيان للرسول صلى الله عليه وسلم. ثم قال ولعلهم يتفكروا

34
00:12:55.850 --> 00:13:15.850
هذا هو هذا هو الذي ذكرناه التفكر والتأمل والتدبر والاستنباط واستخراج اما ان يتكلم الانسان برأيه فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من من تكلم في القرآن برأيه فقد برأيه فاصاب فقد

35
00:13:15.850 --> 00:13:36.000
اخطأ يعني حتى لو اصاب اخطأ ماذا؟ لانه اخطأ الاجتهاد واخطأ الطريق ولو اصاب. طريقته خطأ وجاء من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار. وهذا فيه وعيد شديد ان يتكلم في القرآن بغير علم

36
00:13:36.350 --> 00:13:54.400
ككلام اي شخص لابد انسان يحتاط فيه قال قال البيهقي في الحديث الاول ان صح ان صح لان فيه كلام يعني فيه فيه ضعف قال ان صح اراد والله اعلم الرأي

37
00:13:54.400 --> 00:14:13.000
الذي يغلب من غير دليل قام عليه. واما الذي يشد اما الذي يشده برهان فالقول به جائز. يقول يعني اذا تكلم الانسان برأيه وعنده علم جائز. يعني كأنه رأي ممدوح او محمود ورأي مذموم

38
00:14:14.650 --> 00:14:38.100
يقول وقال في المدخل من هو؟ الزرقشي   وقال في هذا في هذا الحديث نظر وانما قال وانما صح قال وان صح فانما اراد اراد به والله اعلم فقد اخطأ الطريق. فسبيله ان يرجع

39
00:14:38.100 --> 00:14:58.100
في تفسير الفاظه الى اهل اللغة وفي معرفة ناسخه ومنسوخه وسبب نزوله وما يحتاج اليه الى بيانه وما يحتاج فيه الى يعني الى اخبار الصحابة الذين شاهدوا تنزيله وادوا الينا من السنن ما يكون بيانا لكتاب الله لكتاب

40
00:14:58.100 --> 00:15:18.100
قال تعالى وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون. فما ورد بيانهم عن صاحب الشرع ففيه عن عن فكر عن فكرة او فكرة من بعده. فكرة من بعده. وما لم يرد

41
00:15:18.100 --> 00:15:38.100
فيه وما يملي وما لم يرد عنه بيانه وفيه حينئذ فكرة اهل العلم يعني التفكر بعد ان يستدلوا بما ورد بيانه على ما لم يرد قالوا قد يكون المراد به من قال فيه برأيه من غير معرفة منه باصول العلم

42
00:15:38.100 --> 00:15:58.100
وفروعه يتكلم من غير من غير قواعد ولا اصول ولا علم. فتكون مواقف موافقته للصواب ان وافقه من غير من حيث لا يعرفه غير محمودا. وقال الموردي في الحديث قد حمل

43
00:15:58.100 --> 00:16:18.100
تبعه المتورعة هذا الحديث على ظاهره. وامتنع من ان يستنبط معاني القرآن باجتهاده. ولو صحبها الشواهد ولم يعانوا ولم يعارض شواهدها نص صريح وهذا عدول عما تعبدنا بمعرفته. وهذا غلط

44
00:16:18.100 --> 00:16:38.100
من النظر في القرآن واستنباط الاحكام منه. كما قال تعالى لعلمه الذين يستنبطونه منه. منهم. ولو صح ما ذهب لم يعلم شيء بالاستنباط ولا ما فهم ولا ما فهم ولا ما فهم الاكثر من كتاب الله شيئا. قالوا وان صح

45
00:16:38.100 --> 00:17:04.200
الحديث فتأويله ان من تكلم في القرآن بمجرد رأيه ولم يعرج على سوى لفظه واصاب الحق فقد اخطأ الطريق واصابته اتفاق يعني موافقة اذ الفرض الفرض انه مجرد رأي ولا شاهد له. وفي الحديث القرآن ذلوا القرآن ذلول. يعني

46
00:17:04.200 --> 00:17:28.950
ذو وجوه فاحملوه على احسن وجوههم وجاء عند ابي نعيم وغيره من حديث ابن عباس قوله ذلول اه من حديث ابن عباس يحتمل معنيين احدهما انه مطيع لحامليه تنطق به السنتهم والثاني انه موضح لما او

47
00:17:28.950 --> 00:17:48.950
موضح لمعانيه حتى لا تقصر عنه افهام المجتهدين. وقوله ذو وجوه يحتمل معنيين احدهما انه ومن الفاظه ما يحتمل وجوها من التأويل. والثاني انه قد جمع وجوه من الاوامر والنواهي والترغيب والترهيب والتحليل والتحريم

48
00:17:49.750 --> 00:18:11.750
وقول فاحملوه على احسن وجوهه يحتمل معنيين. او يحتمل معنيين احدهما الحمل على احسن معانيه. والثاني احسن ما فيه من عزائمي دون الرخص. يعني نحمله على احسن المعاني. مما قال فاحملوه على احسن وجوه. اي احسن المعاني. او احسن ما فيه

49
00:18:11.750 --> 00:18:43.350
من العزائم دون الرخص. العزائم يعني الامور التي يعزم عليها. قال والعفو دون الانتقام. وفيه  دلالة ظاهرة على جواز الاستنباط والاجتهاد في كلام الله في كتاب الله تعالى يعني كلام ابن عباس لما قال القرآن ذلول ذو وجوه فاحملوه على احسن وجوهه. يقول هذا دليل على جواز الاستنباط والاجتهاد

50
00:18:43.350 --> 00:19:14.100
والتفسير بالرأي المحمود. وقال ابو الليث    والنهي انما انصرف الى المتشابه منه. لا الى جميعه. يعني الوقوف وعدم تفسيره. في الاشياء المتشابهة قد تكون غير واضحة. اما الاشياء الواضحة الاشياء الواضحة فيجتهد الانسان. اما الاشياء الغامضة

51
00:19:14.200 --> 00:19:34.200
يقول كما قال تعالى فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه. لان القرآن انما نزل حجة على الخلق. فلو لم يجز التفسير لم تكن حلية لم تكن الحجة بالغة. فاذا كان كذلك جاز لمن عرف لغات العرب واسباب النزول ان يفسره

52
00:19:34.200 --> 00:19:54.200
واما من لم يعرف وجوه اللغة فلا يجوز ان يفسره الا بمقدار ما سمع. فيكون ذلك على وجه الحكاية ان يحكي لا على وجه ولو انه يعلم التفسير ولو انه يعلم التفسير فاراد ان يستخرج من الاية حكما او دليلا لحكم فلا بأس به

53
00:19:54.200 --> 00:20:20.250
ولو ولو كان المراد كذا من غير ان يسمع فيه شيئا فلا يحل. لا يحل اجتهاده غير مؤهل. وهو الذي نهي عنه. وقال ابن الانباري في الحديث الاول قال ابن الالباني في الحديث الاول من قال في القرآن برأيه فاصاب قد اخطأ فقد حمله بعض اهل العلم على

54
00:20:20.250 --> 00:20:40.250
الرأي معني به الهوى. من قال في القرآن برأيه اي بهواه. فمن قال في القرآن قولا يوافق هواه فلم يأخذه طبعا ائمة السلف واصاب فقد اخطأ لحكمه على القرآن بما لا يعرفه اصله بما لا يعرف اصله ولا يقف

55
00:20:40.250 --> 00:21:07.250
مذاهب اهل الاثر والنقل عنه. عنه  وقال في الحديث الثاني لهم عليان احدهما من قال في مشكل القرآن بما لا يعرف من مذاهب الاوائل من الصحابة والتابعين فهو معترف او فهو متعرض لسخط الله. والاخر هو الاخر وهو الاصح من قال في القرآن قول يعلم انه الحق

56
00:21:07.650 --> 00:21:41.200
ان الحق غيره فليتبوأ مقعده من النار. هم  وقال البغوي والكواشي وغيرهما التأويل صرف الاية الى معنى موافق لما قبلها. وبعدها تحتمله الاية غير مخالف للكتاب والسنة  عن طريق الاستنباط غير محظور على العلماء بالتفسير كقوله تعالى انفروا خفافا وثقالا

57
00:21:41.600 --> 00:22:01.600
هذا الان هو دخل على اي شيء على معنى التأويل هل هو التفسير ولا لا؟ قال لا التأويل صرف الاية الى موافق لما قبلها وما بعدها. السياق تحتمل الاية غير مخالف للكتاب والسنة. هذا نسميه تأويل

58
00:22:02.250 --> 00:22:25.900
الان يذكر لنا مثالا يقول مثل طريق الاستنباط من طريق استنباط غير محظور عن على العلماء. على العلماء بالتفسير. كقوله تعالى انفروا خفافا وثقالا قال خفافا شباب وثقالا شيوخ. او خفافا فقراء وثقالا اغنياء

59
00:22:25.900 --> 00:22:55.900
وقيل عزابا ومتأهلين. وقيل نشاطا وغيره وغير نشاط. وقيل اصحاء ومرضى. كل ذلك سائغ اول اية تحتملها. واما التأويل المخالف للاية والشرع فمحظور. لانه تأويل الجاهلين. مثل تأويل الروافض قوله قوله تعالى مرج البحرين يلتقيان انهما علي وفاطمة. يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان الحسن والحسين

60
00:22:55.900 --> 00:23:15.900
وقال بعضهم اختلف الناس في تفسير القرآن هل يجوز لكل احد الخوض فيه؟ فقال قوم لا يجوز لاحد ان يتعاطى تفسير القرآن تفسير شيء من القرآن وان كان عالما اديبا متسعا في معرفة الادلة والفقه والنحو والاخبار والاثار

61
00:23:15.900 --> 00:23:35.050
وليس له الا ان ينتهي الى ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك  هذا الرأي الاول انه لا يجوز. ومنهم من قال من ومنهم من قال يجوز تفسيره لمن كان جامعا للعلوم التي يحتاج

62
00:23:35.050 --> 00:24:00.500
اليها يعني تفسير بالرأي الان هل هو جائز ولا غير جائز؟ بعضهم منعه وبعضهم اجازه بشروط اجازه بشروط   ما هي الشروط التي اجازوها؟ قال خمسة عشر ان يكون ملما بخمسة بخمسة عشر علما. اولها اللغة

63
00:24:00.500 --> 00:24:20.350
لان بها يعرف شرح مفردات الالفاظ ومدلولاتها. بحسب الوضع. قال مجاهد لا يحل لاحد يؤمن بالله واليوم الاخر ان يتكلم في كتاب الله اذا لم يكن عالما بالغات العرب وقد تقدم قول مالك في ذلك

64
00:24:21.100 --> 00:24:45.750
ولا يكفي في حقه معرفة اليسير منها. فقد يكون اللفظ مشتركا وهو يعلم احد المعنيين والمراد الاخر  الثاني النحو من اول اللغة. الثاني النحو لان المعنى يتغير ويختلف باختلاف الاعراب. ولابد من اعتباره

65
00:24:46.100 --> 00:25:05.900
اخرج ابو عبيدة عن الحسن انه سئل عن الرجل يتعلم العربية يلتمس بها حسن المنطق ويقيم بها قراءته فقال حسن فتعلمها فان الرجل يقرأ الاية فيعي فيعي  بوجهها فيهلك فيها

66
00:25:06.350 --> 00:25:45.250
طيب  الثالث التصريف اللغة والاعراب عن نحو الاعراب والتصريف لان به تعرف الابنية والصيغ. قال ابن فارس ومن فاته علمه فاته فاته المعظم. لان لان وجد مثلا لان وجد مثلا كلمة مبهمة. فاذا صرفناها اتضح اتضحت بمصادرها. بمصادرها. يعني قصدها الان

67
00:25:45.250 --> 00:26:05.250
تصريف وهو يعني بيان اشتقاق الكلمة وتصرفاتها تأتي بمعنى كذا تأتي بمعنى كذا تأتي اسم فاعل تأتي اه صيغة مبالغة المفعول فاذا صرفتها وبينت اشتقاقها اشتقاقها كان هذا من معرفة اصل الكلمات

68
00:26:05.800 --> 00:26:28.200
يقول قال الزمخشري من بدع التفاسير قول من قال ان الامام في قوله تعالى يوم ندعو كل اناس بامامهم جمع ام وان الناس يدعون الى يوم القيامة بامهاتهم دون ابائهم. قالوا وهذا غلط اوجبه جهله بالتصريف. فان اما لا تجمع على

69
00:26:28.200 --> 00:26:53.300
الثاني الاشتقاق وهو قريب من التصريف. لان الاسم اذا كان اشتقاقه من مادتين مختلفتين اختلف المعنى باختلاف باختلافهما كالمسيح من السياحة او من المسح الخامس والسادس والسابع المعاني البلاغة علم المعاني علم البيان علم البديع لانه يعرف بالاول اي بعلم

70
00:26:53.300 --> 00:27:13.300
المعاني خواص خواص تراكيب الكلام. من جهة من جهة افادتها المعنى. والثاني الذي هو علم البيان خواصه من حيث اختلافنا من حيث اختلافها بحسب وضوح الدلالة وخفائها. والثاء الثالث الذي هو البديع وجوه تحسين الكلام

71
00:27:13.300 --> 00:27:36.400
وهذه العلوم الثلاثة هي علوم البلاغة. وهي من اعظم اركان المفسر لانه لا لا بد له من مراعاة ما يقتضيه الاعجاز وانما يدرك بهذه العلوم. قال السكاكين اعلم ان من ان شأن الاعجاز عجيب. يدرك ولا يمكن

72
00:27:36.400 --> 00:28:04.200
كاستقامة الوزن تدرك ولا يمكن وصفها. وكالملاحة ولا ولا تليق الى تحصيله لغير ذوي الفطر السليمة الا التمرن في علمي المعاني في علمي المعاني والبيان قال ابن ابي الحديد اعلم ان معرفة الفصيح والافصح والرشيق والارشق من الكلام امر لا يدرك الا بالذوق. ولا يمكن اقامة

73
00:28:04.200 --> 00:28:25.950
للدلالة عليه وهو بمنزلة جاريتين. احداهما بيضاء مشربة بحمرة دقيقة دقيقة الشفتين نقية الثغر كحلاء العينين اسيلة الخد دقيقة الانف معتدلة الاقامة والاخرى دونها في هذه الصفات والمحاسن لكنها احلى في العيون

74
00:28:25.950 --> 00:28:53.550
والقلوب منها ولا يدرى سبب ذلك ولكنه قال ولكنه يعرف بالذوق والمشاهدة. ولا يمكن تعليله وهذا الكلام ولا يعلم تعليله وهذا الكلام. قال نعم يبقى الفرق بين الموضعين ان احسن وجوه ان احسن

75
00:28:53.550 --> 00:29:13.550
وجوه وملاحتها وتفضيل بعضها على بعض. يدرك كل من كل من له عين صحيحة. واما الكلام فلا يدرك الا بالذوق وليس كل من اشتغل بالنحو واللغة او الفقه يكون من اهل الذوق. وممن يصلح لانتقادك انا وممن يصلح لانتقاد الكلام. وانما

76
00:29:13.550 --> 00:29:35.500
ما اهل الدوق هم الذين اشتغلوا بعلم البيان وراضوا انفسهم في الرسائل والخطب والكتابة والشعر وصارت لهم بذلك دربة وملكة تامة يا اولئك ينبغي ان يرجع في معرفة كلام وفضل بعضه على بعض

77
00:29:35.900 --> 00:29:54.200
وقال الزمخشري من حق مفسر كتاب الله الباهر وكلامه المعجز ان يتعاهد بقاء النظم على حسنه والبلاغة على كمالها. وما وقع به التحدي سليم من القالح. وقال غيره معرفة هذه الصناعة باوضاعها هي عمدة التفسير

78
00:29:54.300 --> 00:30:20.100
المطلع على عجائبي كلام الله وهي قاعدة الفصاحة وواسط وواسطة عقد البلاغة اذا علم البلاغة لابد للمفسر ان يكون ملما بعلم البلاغة. ايضا قال علم القراءات. لان به وكيفية النطق بالقرآن وبالقراءات

79
00:30:20.200 --> 00:30:50.250
ترجح بعض الوجوه المحتملة على بعض يعني لابد ان يكون عنده علم في القراءات لان احيانا تستنبط احكاما تبين وجه الدلالة القراءة الاخرى تشرح تبين فلابد من معرفة القراءات التاسع عصور الدين الذي هو التوحيد لما في القرآن من الايات الدالة على بظاهرها على ما لا ما لا يجوز على الله فالاصول

80
00:30:50.250 --> 00:31:08.750
يعني التوحيد يؤول ذلك ويستدل على ما يستحيل وما يجب وما يجوز على الله العاشر من اصول الفقه. اذ به يعرف وجه الاستدلال على الاحكام والاستنباط. الحادي عشر اسباب النزول والقصص اذ

81
00:31:08.850 --> 00:31:43.100
بسبب اه النزول يعرف معنى الاية المنزلة فيه بحسب ما انزلت فيه. الثاني عشر الناسخ والمنسوخ ليعلم المحكم من غيبه لقد تكون الاية منسوخة  وهو يفسره ولا يدري  الثالث عشر الفقه. الفقه

82
00:31:43.150 --> 00:31:58.000
يعني فقه الادلة وفهم اه الاحكام الرابع عشر الاحاديث المبينة لتفسير المجمل والمبهل لا بد يكون عنده معرفة بالاحاديث لانه قد يجتهد ويكون الحديث خلافا لو جاء شخص وقال الذين امنوا

83
00:31:58.000 --> 00:32:22.350
من هو لم يلبسوا ايمانهم بظلم؟ قال الظلم مطلق الظلم. والحديث يقول هو الشرك. فتفسيره غلط الخامس عشر علم الموهبة. وهو علم يورثه الله تعالى لمن عمل بما علم واليه الاشارة بحديث من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم

84
00:32:24.250 --> 00:32:41.050
قال ابن ابي الدنيا وعلوم القرآن وهو يستنبط منه بحر لا ساحل له قال فهذه العلوم التي هي كالآلة للمفسر لا يكون مفسرا الا بتحصيلها. فمن فسر بدونها كان مفسرا بالرأي المنهي عنه

85
00:32:41.400 --> 00:33:00.400
ويعني يكون عندك خلل. واذا فسر مع حصولها لم يكن مفسرا بالرأي المنهي عنه قال والصحابة والتابعون كان عندهم علوم عربية بالطبع لا بالاكتساب واستفادوا العلوم الاخرى من النبي صلى الله عليه وسلم. قلت اي السيوطي ولعلك

86
00:33:00.400 --> 00:33:27.250
تستشكل علم الموهبة. وتقول هذا شيء ليس في قدرة الانسان تحصيله. وليس كما ظننت من الاشكال والطريق في تحصيله ارتكاب الاسباب الموجبة له من العمل والزهد وقال وقال في البرهان اعلم انه لا يحصل للناظر في فهم ومعاني الوحي ولا يظهر له اسراره وفي قلبه

87
00:33:27.250 --> 00:33:53.150
بدعة ويقول الان مسألة علم الموهبة يعني يوهب الانسان فهم وادراك وذكاء وهذا ليس بيده ليس بيده فنقول ان الانسان يجتهد ويحاول ومع التمرس والاجتهاد والنظر يعني والدعاء واللجوء الى الله يوهب يوهب هذا الشيء

88
00:33:54.150 --> 00:34:17.500
والموهبة درجات اه في البرهان يقول يعني لا يحسن الناظر فهم المعاني ولا يظهر له اسراره وفي قلبه بدعة او كبر او هوا او حب الدنيا او وهو مصر على ذنب او غير متحقق بالايمان او ضعيف التحقيق او يعتمد على قول المفسر ليس عنده

89
00:34:17.500 --> 00:34:37.500
او راجع الى معقوله وهذه كلها حجب وموانع بعضها اكل من بعض صاحب بدعة صاحب ذنوب ومعاصي صاحب هوى صاحب حبل الدنيا كبر هذي كلها من اسباب ان ان لا يدرك المعاني ولذلك قال قلت في هذا المعنى قوله تعالى ساصرف عن اياتي

90
00:34:37.500 --> 00:35:01.450
عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق قال سفيان يقول انزع عنهم فهم القرآن وجاء عن ابن عباس طالح التفسير اربعة اوجه وجه تعرفه العرب من كلامهم. وتفسير لا يعذر احد بجهالة وتفسير يعلمه العلماء وتفسير لا يعلمه الا الله

91
00:35:02.600 --> 00:35:25.600
جاء ايضا انه قال انزل القرآن على اربعة احرف حلال وحرام لا يعذر احد بجهالته وتفسير يغسله العرب وتفسير تفسره العلماء. ومتشابه لا يعلمه الا الله. ومن ادعى علمه سوى الله فهو كاذب. قال الزركشي

92
00:35:25.600 --> 00:35:53.600
في قول ابن عباس هذا تقسيم صحيح. فاما الذي فاما الذي تعرفه العرب هو الذي يرجع فيه الى لسانه. وذلك اللغة والاعراب. فاما   قال فاما اللغة فعلى المفسر معرفتها معرفة معانيها ومسميات اسمائها ولا يلزم ذلك القارئ ثمان ثمان

93
00:35:53.600 --> 00:36:13.600
تضمنه ما تضمنه الفاظها يوجب العمل دون العلم كفى فيه خبر الواحد والاثنين والاستشهاد بالبيت والبيتين وان كان يوجب العلم لم لم يكفي ذلك بل لابد ان يستفيض ذلك اللفظ وتكثر شواهده من الشعر

94
00:36:13.600 --> 00:36:38.650
واما الاعراب فما كان اختلافه محيلا للمعنى وجب على المفسر والقارئ تعلمه ليوصل المفسر  الى معرفة الحكم ويسلم القارئ من اللحن. وان لم وان لم يكن محيلا للمعنى وجب تعلمه على القارئ ليسلم من اللحن

95
00:36:41.050 --> 00:36:55.950
ولا يجب على المفسر وصوله الى المقصود بدونه طيب واما ما يعذر واما ما لا يعذر احد بجهالته. فهو ما تبادر ما تبادر ما تبادر الافهام الى معرفة معناها. من

96
00:36:55.950 --> 00:37:15.100
من النصوص المتضمنة شرائع الاحكام ودلائل التوحيد. وكل وكل لفظ افاد معنا واحدا جليا يعلم انه مراد الله فهذا القسم لا يلتبس التأويله لا يلتبس تأويله اذ كل احد يدرك معنى التوحيد

97
00:37:15.250 --> 00:37:28.450
من قول فاعلم انه لا اله الا الله ما في احد يجهل كلمة لا اله الا الله وانه لا شريك له في الالهية وان لم يعلم ان ان لا موضوعة في اللغة للنفي

98
00:37:28.450 --> 00:37:48.000
والا للاثبات وان مقتضى هذه الكلمة الحصر ولا يعلم كل احد بالضرورة ان مقتضى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة ونحوه طلب ايجاد المأمور به وان لم يعلم انه افعل للوجوب فما كان من هذا قسم لا يعذر احد

99
00:37:48.500 --> 00:38:09.600
اه يدعي الجهل بمعاني الفاظه لانها معلومة لكل احد بالضرورة  قالوا اما ما لا يعلم ما لا يعلمه الا الله فهو يجري مجرى الغيوب نحو الاية المتضمنة لقيام الساعة تفسير الروح الحروف المقطعة

100
00:38:09.600 --> 00:38:34.000
كل متشابه في القرآن عند اهل الحق الاجتهاد في تفسيره ولا طريق الى ذلك الا بالتوقيف بنص من القرآن او الحديث او اجماع الامة على تأويله. واما ما يعلمه العلماء ويرجع الى اجتهادهم فهو الذي يغلب عليه اطلاق التأويل. وذلك استنباط الاحكام

101
00:38:34.000 --> 00:38:55.350
وبيان المجمل وتخصيص العموم وكل لفظ احتمل معنيين فصاعدا وهو الذي لا يجوز لغير العلماء الاجتهاد فيه وعليهم اعتماد الشواهد والدلائل دون مجرد الرأي فان كان احد المعنيين اظهر وجب الحمل عليه والا

102
00:38:55.350 --> 00:39:15.350
الا ان يقوم دليل على ان على ان المراد هو الخفي. وان استويا وان استويا والاستعمال فيهما حقيقة لكن في احدهما حقيقة لغوية او عرفية وفي الاخرى شرعية فالحمل على الشرعية. اذا تعارت الحقيقة اللغوية والعرفية

103
00:39:15.900 --> 00:39:39.550
والشرعية قدمنا الشرعية الا اذا دل دليل على ان المراد الحقيقة اللغوية كما في قوله وصد عليهم اي ادع لهم ولو كان في احدهما عرفية والاخرى لغوية فالحمل على العرفية اولى. عندما لغة وعرف تقديم العرف على اللغة. لان

104
00:39:39.550 --> 00:39:59.550
عام والعرف خاص. قال وان وان اتفقا في ذلك ايضا فان تنافي تنافي اجتماعهما فان تنافى اجتماعهما ولم يكن ايران ولم يكن ارادتهما باللفظ الواحد كالقرب من الحيض والطهور. واجتهد اجتهد في المراد منهما

105
00:39:59.550 --> 00:40:32.200
بالامارات الدالة كما ظنه فهو مراد الله في حقه. وان لم يظهر له شيء فهو يتخير في الحمل على على ايهما او او يأخذ بالاغرظ حكما او بالاخف. اقوال قال وان لم يتنافيا وجب الحمل عليهما عند المحققين. ويكون ذلك ابلغ في الاعجاز والفصاحة. الا ان يدل دليل على ارادة احدهما

106
00:40:32.200 --> 00:40:54.800
اذا عرف ذلك فينزل حديث من تكلم في القرآن برأيي على قسمين من هذه الاربعة احدهما تفسير اللفظ الاحتياجي المفسر له الى التبحر في معرفة لسان العرب والثاني حمل لفظي المحتمل

107
00:40:55.000 --> 00:41:15.000
على احد معنيين الاحتياج ذلك الى معرفة انواع من العلوم. التبحر في العربية واللغة ومن ومن الاصول ما يدرك به في حدود الاشياء وصيغ الامر والنهي والخبر والخبر والمجمل. والمبين والمبين والعموم

108
00:41:15.000 --> 00:41:36.600
المطلق والمقيد والمحكم والمتشابه والظاهر والمؤول والحقيقة والمجاز والصريح والكناية ومن الفروع ما يدرك به الاستنباط  الاستنباط هذا اقل ما يحتاج اليه ومع ذلك فهو على خطر فعليه ان يقول يحتمل كذا ولا يجزم الا في

109
00:41:36.600 --> 00:41:59.050
حكم اضطر آآ اضطر الى الفتوى فادى اجتهاده اليه. فيجزم مع تجويز خلافه. انتهى وقال ابن النقيب جملة ما تحصل في هذا في معنى حديث التفسير بالرأي خمسة اقوال احدهما التفسير من غير

110
00:41:59.050 --> 00:42:21.850
حصول العلوم التي يجوز مع معها التفسير. يعني يفسر وليس عنده علم ليس عنده معرفة في العلوم الاخرى. الثاني تفسير متشابه الذي لا يعلمه الا الله الثالث التسيير المقرر للمذاهب للمذهب الفاسد. بان يجعل المذهب اصلا والتفسير تابعا له

111
00:42:21.850 --> 00:42:51.450
فيرد اليه باي طريق امكن. وان كان ضعيفا. الرابع التفسير ان والرابع التفسير ان مراد الله كذا عن القطع من غير دليل. والخامس التفسير بالاستحسان والهواء ثم قال واعلم ان علوم العربية علوم واعلم ان علوم القرآن ثلاثة اقسام. الاول علم لم يطلع الله عليه احدا من خلقه. وهو

112
00:42:51.450 --> 00:43:11.200
استأثر به من علوم اسرار كتابه من معرفة كونه ذاته ومعرفة حقائق اسمائه وصفاته وتفاصيل علوم غيبه التي لا يعلمها الا هو. وهذا لا يجوز لاحد الكلام فيه بوجه من الوجوه اجماعا. لكن هنا وقفة

113
00:43:11.200 --> 00:43:38.250
يعني يقول معرفة حقائق الاسماء هذا غير صحيح. والصفات لابد ان تعرف حقائق الاسماء والصفات. اما كيفياتها فهذا الذي يجهل وهو ما استأثر الله به طيب الثاني قال ما اطلع الله عليه نبيه من اسرار الكتاب واختصه بهذا به وهذا لا يجوز الكلام فيه الا له صلى الله عليه وسلم او لمن اذن له

114
00:43:38.250 --> 00:44:01.000
قال واوائل السور من هذا القسم. وقيل من القسم الاول. الثالث علوم علمها الله نبيه مما اودع كتابه من المعاني والخفية. وامره بتعليمها وهذا ينقسم الى قسمين. منه ما لا يجوز الكلام فيه الا بطريق السمع اي النقل

115
00:44:01.000 --> 00:44:21.000
هو اسباب النزول والنسخ والمنسوخ والقراءات واللغات وقصص الامم الماضية واخبار ما هو كائن من الحوادث. وامور الحشر والمعاد ومنه ما يؤخذ بطريق النظر والاستدلال والاستنباط والاستخراج من الالفاظ وهو قسمان قسم اختلفوا في جوازهم وهو تأويل الايات المتشابهات في الصفات وقسم اتفقوا عليه وهو

116
00:44:21.000 --> 00:44:41.000
استنباط الاحكام الاصلية والفرعية والعرابية. لان مبناها على الاقسام وكذلك فنون البلاغة وظروب المواعظ والحكم والاشارات. لا يمتنع استنباطها منه. واستخراجها لمن له اهلية اهلية ذلك. انتهى مرخصا. وقال ابو حيان ذهب بعض من

117
00:44:41.000 --> 00:45:08.450
عاصرناه الى ان علم التفسير مضطر الى النقل. في فهم معاني تركيبه بالاسناد الى مجاهد وطاووس وعكرمة واضرابهم ان فهم الايات يتوقف على ذلك. قال وليس كذلك هذا كلام ابو حيان يقول يعني ذهب بعضهم الى ان التفسير يضطر الى النقل. وهذا غير صحيح. وقال الزركشي بعد حكاية ذلك

118
00:45:08.450 --> 00:45:28.450
الحق ان علم التفسير منه ما هو منه ما يتوقف على النقل كسبب النزول والنسخ وتعيين مبهم وتعيين وتبيين المجمل ومنه ما لا يقف ما لا ومنه ما لا يتوقف ويكفى او ويكفي في تحصيل الثقة على الوجه المعتمد

119
00:45:28.450 --> 00:45:49.050
قال وكان السبب في اصطلاح كثير في اصطلاح كثير على التفرقة بين التفسير والتأويل. والتمييز بين المنقول والمستنبط ليحيل على او نعم ليحيل على الاعتماد في المنقول وعلى النظر في المستنبط

120
00:45:49.200 --> 00:46:09.200
قال واعلم ان القرآن قسمان قسم ورد تفسيره بالنقل وقسم لم يرد. واما فالاول فالاول اما ان يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم او الصحابة او رؤوس التابعين. فالاول يبحث فيه عن صحة السداد. والثاني ينظر في تفسير الصحابي فان

121
00:46:09.200 --> 00:46:29.200
فسره من حيث اللغة فهم اهل اللسان. فلا شك في اعتماده او بما شاهده من الاسباب والقرائن فلا شك فيه. وحينئذ انت عارض اقوال جماعة من الصحابة فان امكن الجمع فذاك وان تعذر قدم ابن قدم ابن عباس

122
00:46:29.200 --> 00:46:50.050
يقول اذا اجتمعت اقوال الصحابة قدم قول ابن عباس لان النبي صلى الله عليه وسلم بشره بذلك قال اللهم علمه ودعا له وقد رجح الشافعي قول زيد في الفرائض لحديث افرظكم زيد. واما ما ورد عن التابعين فحينئذ جاز الاعتماد فيما سبق فكذلك

123
00:46:50.050 --> 00:47:15.350
والا وجب الاجتهاد   يقول واما ما لم يرد فيه نقل فهو قليل. وطريق التوصل الى فهم النظر الى الى معرفة الالفاظ من غير من لغة العرب. ومدلولاتها واستعمالها بحسب السياق. وهذا يعتني به الراغب كثيرا في كتاب المفردات. الراغب الاسطواني

124
00:47:15.350 --> 00:47:37.900
قيدا زائدا على اهل اللغة في تفسير مدلول الالفاظ. لان لانه اقتضاه السياق يقول ان الراغب الاصفهاني في مفرداته يفسر الكلمات والمعاني والالفاظ بلغة العرب لكنه يراعي ثياب يراعي السياق

125
00:47:38.350 --> 00:48:02.100
لان السياق احيانا يحدد قلت وقد جمعت يقول السيوطي وقد جمعت كتابا مسندا فيه تفاسير النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة فيه بضعة عشر الف فيه بضعة عشر فيه بضعة عشر الف حديث. ما بين مرفوع وموقوف. وقد تم ولله الحمد في اربع مجلدات وسميته

126
00:48:02.100 --> 00:48:38.050
ترجمان ترجمان القرآن ترجمان القرآن ورأيت ايضا وانه في اثناء تصنيفه رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام في قصة طويلة تحتوي على بشارة حسنة        وهذا كتاب لم لم يوقف عليه ترجمان القرآن وانما وقف وقفنا على الملخص والملخص هو الدر المنثور

127
00:48:38.050 --> 00:49:08.550
يقول تنبيه من المهم من المهم معرفة التفاسير الواردة عن الصحابة بحسب قراءة مخصوصة المهم معرفة التفسير عن الصحابة. وذلك انه يرد منهم تفسيرا في الاية الواحدة. مختلفان فيظن فيظن اختلاء فيظن او فيظن اختلافا فيظن اختلافا وليس باختلاف. وانما كل تفسير على قراءة

128
00:49:08.550 --> 00:49:34.250
وقد تعرض السلف لذلك واخرج ابن جرير الطبري في قوله لقد لقالوا انما شكلت ابصارنا قال ابن عباس ابن عباس قد سكرت بمعنى سدة  ومن طريق انه انها بمعنى اخذت. ثم اخرج عن قتادة قال من قرأ سكرت سكرت بالتشديد

129
00:49:34.250 --> 00:50:01.950
فانما يعني سدت. ومن قرأ سترت المخففة يعني سحرت   يقول وهذا الجمع من قتادة نفيس بديع ومثله قوله تعالى سرابيل سرابيل ومن قطران  القاطران هو الذي يهنىء به الابل. يعني يطلع به جلد الابل

130
00:50:02.150 --> 00:50:33.500
وقيل انه النحاس المذاب وليس لقولين وانما وانما الثاني تفسير القراءة من قطر بتنوين قطر وهو النحاس او من قطر الان. والان شديد الحرارة وامثلة هذا النوع كثيرة والكافل بينهما ببيانها كتابنا اسرار التنزيل

131
00:50:33.900 --> 00:51:03.700
كتاب السيوطي اسرار التنزيل قالوا قد خرجت على هذا قديما الاختلاف الوارد عن عن ابن عباس  التنزيل احيانا يسمى قطف الازهار في كشف الاسرار  وهو حقيقة كتاب جميل جدا. ولعل الامر ان شاء الله يتيسر لنا ان نقرأ كتاب السيوطي قطف الازهار في كشف الاسرار

132
00:51:04.250 --> 00:51:42.550
وفي بيان الاشياء المتشابهة او الغامضة   يقول هنا يقول قد خرجت على هذا على هذا قديما الاختلاف الوارد عن ابن عباس وغيره في تفسير او لامستم  هل هو الجماع او الجس باليد؟ الاول على قراءة لامستم بالياء بالالف. والثاني على قراءة لمستم

133
00:51:42.550 --> 00:51:54.300
من غير الف قال الشافعي رضي الله عنه في مختصر البويطي ولا يحل تفسير المتشابه الا بسنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او خبرا عن احد الصحابة او

134
00:51:54.300 --> 00:52:20.750
يجمع العلماء او اجماع هذا نصه  يقول السيوطي فصل واما كلام الصوفية في القرآن فليس بتفسير. قال ابن الصلاح في فتاويه وجدت عن الامام بالحسن الواحد المفسر انه قال صنف ابو عبد الرحمن السلمي وهذا من ائمة الصوفية. في القرن الخامس حقائق التفسير

135
00:52:20.750 --> 00:52:37.150
فان كان قد اعتقد ان ذلك تفسير فقد كفر. قال ابن الصلاح وانا اقول الظن بمن يوثق به منهم اذا قال شيئا اذا قال شيئا من ذلك ما يسمى بعلم التفسير الاشاري

136
00:52:37.200 --> 00:52:57.200
والباطني قال اذا قال شيئا من ذلك انه لم يذكره تفسيرا ولا ذهب به مذهب الشرح للكلمة فانه لو كان كذلك كانوا قد سلكوا مسلك الباطنية وانما ذلك منهم لنظير ما ورد به القرآن فان النظير يذكر بالنظير ومع ذلك

137
00:52:57.200 --> 00:53:15.650
فيا ليتهم لم يتساهلوا بمثل ذلك لما فيه من الابهام والالباس. وقال النسبي في عقائده ان النصوص على ظواهرها والعدول عنها الى معان يدعيها اهل الباطن الحاد. وقالت تفتزاني في شرحه

138
00:53:16.950 --> 00:53:45.000
سميت الملاحدة الباطنية لادعائهم ان النصوص ليست على ظواهرها. بل لها معان باطنة لا يعرفها الا المعلم وخاصدهم بذلك نفي الشريعة نفي الشريعة بالكلية قال واما ما يذهب اليه بعض المحققين من ان النصوص على على ظواهرها ومعنى ذلك في ومع ذلك فيه اشارات خفية الى دقائق تنكشف عن على ارباب

139
00:53:45.000 --> 00:54:09.850
يمكن التطبيق بينه وبين الظواهر المرادة فهو من كمال الايمان ومحض العرفان. وسئل شيخ الاسلام سراج الدين البلقيني عن رجل قال في قوله من ذا الذي يشفع عنده؟ ان معناه من دل من دل من دل اي من الذل. من

140
00:54:09.850 --> 00:54:34.950
دل ذي اشارة الى النفس. من ذا الذي اي من دل نفسه يشفع قال يشفع يشفع من الشفاء جواب من؟ وعو امر من الوعي فافتى بانه ملحد. وقد قال تعالى

141
00:54:34.950 --> 00:54:58.400
ان الذين يلحدون في اياتنا لا يخفون علينا قال ابن عباس هو ان يوضع الكلام على غير موضعه وجاء عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل اية طهر وبطن ولكل حرف حد وله ولكل حد

142
00:54:58.400 --> 00:55:21.950
المطلع ظهر وبطن يعني ظاهر الاية وما تحتمله الاية من اشياء خفية   واخرج الديلمي من حديث عبد الرحمن ابن عوف مرفوعا القرآن تحت العرش له ظهر وبطن. يحاج العباد وجاء عند الطبراني

143
00:55:21.950 --> 00:55:44.850
وغيره عن ابن مسعود مرفوعا ان هذا القرآن ليس منه حرف الا له حد. ولكل حد مطلع قلت اما الظهر والبطن ففي معناه اوجه الان سيفسر لك يعني المراد بالظهر والبطن

144
00:55:45.850 --> 00:56:05.850
قال احدهما ان انك اذا بحثت عن باطنها وقسته على ظاهرها ووقفت على معناها. والثاني ان ما من اية الا عمل بها ولها قوم سيعملون بها. كما قال ابن كما قاله ابن مسعود. فيما اخرجه ابن اخرجه ابن ابي حاتم

145
00:56:05.850 --> 00:56:32.800
ان ظاهرها لفظها وباطنه وباطنها تأويلها مثل ما ذكرنا الرابع قال ابو عبيد وهو اشبهها بالصواب ان القصص التي قصها الله على عن الامم الماضية وما عاقبهم به ظاهرها الاخبار بهلاك الاولين. انما هو حديث حدث به عن قوم وباطنها

146
00:56:32.800 --> 00:56:55.350
الاخرين وتحذيرهم ان يفعلوك فعلهم. فيحل بهم ما مثل ما مثل ما حل بهم. وحكى النقيب قولا خامسا ان ظهرها ما ظهر من معانيها لاهل العلم وبطنها ما تضمنته من الاسرار التي اطلع الله عليها

147
00:56:55.400 --> 00:57:18.000
او اطلع الله علي ارباب الحقائق ومعنى قوله ولكل حرف حد اي منتهى فيما اراد الله من معناه. وقيل لكل حكم مقدار من الثواب والعقاب ومعناه ومعنى قوله لكل حد مطلع اي لكل غامض من المعاني والاحكام مطلع مطلع لكل حد مطلع

148
00:57:18.000 --> 00:57:41.750
مطلع اي لكل غامض المعاني والاحكام والطلع يتوصل به الى معرفته ويوقف على المراد به  وقيل كل ما يستحقه من الثواب والعقاب عليه في الاخرة. عند المجازاة. وقال بعضهم الظاهر التلاوة والباطن الفهم

149
00:57:41.750 --> 00:58:03.950
والحد والحد احكام الحلال. احكام الحلال والحرام. والمطلع الاشراف على الوعد والوعيد قلت يؤيد هذا ما اخرجه ابن ابي حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس قال ان القرآن ذو شجون وفنون وظهور وبطون لا

150
00:58:03.950 --> 00:58:23.950
تنقضي عجائبه ولا تبلغ غايته. فمن اوغن فيه برفق نجا. ومن اوغل فيه بعنف نهى. هوى اخباره وامثاله حلال وحرام وناسخ ومنسوخ ومحكم ومتشابه. وظهر وبطن فظهره التلاوة وبطنه التأويل. فجالس به العلماء

151
00:58:23.950 --> 00:58:50.550
به السفهاء وقال ابن سبأ في شفاء الصدور ورد عن ابي الدرداء انه قال لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يجعل للقرآن وجوها. وقال يا ابن مسعود اراد علم الاولين والاخرين فليتولوا القرآن. قال وهذا الذي قاله لا يحصل بمجرد تفسير الظاهر. وقد قال بعض العلماء لكل

152
00:58:50.550 --> 00:59:11.900
ستون الف هم فهذا يدل على ان في فهم معاني القرآن مجالا رحبا ومتسعا بالغا. وان المنقول من ظاهر التفسير ليس ينتهي الادراك في النقل والسماع لابد بالنقب والسماع لابد منه في ظاهر التفسير. ليتقى به مواضع الغلط

153
00:59:12.750 --> 00:59:39.000
ثم بعد ذلك يتسع الفهم والاستنباط ولا يجوز التهاون لا يجوز التهاون في حفظ التفسير الظاهر بل لابد منه اولا الا يطمع في الوصول لا يطمع في الوصول الى الباطن قبل احكام الظاهر ومن ادعى فهم اسرار القرآن ولم ولم يحكم التفسير الظاهر فهو

154
00:59:39.000 --> 01:00:05.450
فمن ادعى كمن ادعى البلوغ الى صدر البيت قبل ان يجاوز الباب انتهى  بقي عندنا بعض المسائل نختم بها المجلس   يقول قال الشيخ تاج الدين ابن عطاء الله في كتابه لطائف المنن اعلم ان تفسير هذه الطائفة

155
01:00:05.450 --> 01:00:32.550
الله وكلام الرسول بالمعاني العرفية ليس ليس احالة للظاهر عن ظاهره ولكن ظاهر الاية مفهوم منه ما ما جلبت الاية له ودلت عليه في عرف اللسان وتم افهام باطنة تفهم عند الاية والحديث لمن فتح الله قلبه وقد جاء في الحديث لكل اية ظهر وبطن. فلا يسدنك انت

156
01:00:32.550 --> 01:00:52.550
هذه المعاني منهم ان يقول ان ان يقول ذو ذو جدل ومعارضة هذا احالة لكلام الله وكلام رسوله فليس وذلك باحالة وانما يكون وانما كان وانما كان يكون احالة لو قالوا لا معنى للايات الا هذا وهم

157
01:00:52.550 --> 01:01:15.600
لم يقول ذلك بل يقرون على ظواهرها مرادا بها موضوعاتها ويفهمون عن الله يفهمون عن الله ما افهمهم  طيب لا يزال الكلام عن يعني هذا الموضوع وهو يعني شروط المفسر وادابه ما الذي

158
01:01:15.600 --> 01:01:44.800
نفسر ان يسلكه في تفسيره وسيتكلم المؤلف لا يزال المؤلف يتكلم عن هذه المسألة والشروط والاداب و يعني ما يتعلق بتفسير القرآن الكريم ولكن الوقت يعني يضيق اه لعلنا نقف عند هذا القدر ان شاء الله البقية القليل. ان شاء الله نكمل يوم في الاسبوع القادم باذن الله. نسأل الله ان ينفعنا بما قلنا

159
01:01:44.800 --> 01:01:50.944
ومما سمعنا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين