﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:19.900
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ويقول الناظم رحمه الله تعالى ولا يجوز بالنكرة ولم تفيدك عند زيد النمرة

2
00:00:20.800 --> 00:00:40.000
لا يجوز لك نحويا ان تبتدأ بالنكرة. يعني لا تجعل النكرة مبتدأ. لا تقل رجل قائم لماذا لان النكرة مجهولة والحكم على المجهول لا يفيد ومن شروط الكلام عند النحوين ان يكون مفيدا. كما قال كلامنا لفظ مفيد

3
00:00:40.550 --> 00:00:57.600
وحينئذ لا يفيدنا ان تقول رجل قائم لانه مجهول. فكيف تحكم عليه بشيء معنى هذا انه اذا كانت كانت النكرة مفيدة هل يجوز الابتداء بها؟ الجواب نعم. لذلك قال ما لم تفد

4
00:00:57.900 --> 00:01:14.450
ما لم تفد فاذا فادت لا بأس لك ان تبتدأ بالنكرة. ومتى ذلك يكون في صور. واحد كعند زيد النمرة هذا الموضع الاول من المواضع التي تأتي فيها النكرة مفيدة ويجوز لك فيها الابتداء بالنكرة

5
00:01:14.750 --> 00:01:33.500
عند زيد النمرة نمر وابتدأ مؤخر وهو نكرة وعند زيد الخبر مقدم وهو ظرف كما تلاحظ والنمر هي كساء مخطط تلبثه الاعراب. كما قال صاحب الحاشية ما الذي يميز هذا المثال؟ يميزه

6
00:01:33.600 --> 00:01:58.200
ان الخبر اولا تقدم على المبتدأ وان الخبر عبارة عن ظرف فحينئذ نقول يجوز لك ان تجعل المبتدأ نكرة في صور منها هذه الصورة وهي اذا كان مبتدأ مؤخرا وكان الخبر متقدما لكن بشرط ان يكون اما ظرفا مثل قول الناظم عند زيد النمرة

7
00:01:58.600 --> 00:02:19.900
الحالة الثانية او الشرط الثاني ان يكون جارا ومجرورا. مثل لو قلت في الدار في الدار رجل رجل جائز لان رجل وان كان نكرة الا انه تأخر وخبره تقدم عليه وهو في نفس الوقت جار مجرور. اذا لابد ان يكون اما ظرفا واما جارا مجرورا

8
00:02:19.900 --> 00:02:33.900
مفهوم هذا لو تقدم الخبر ولكنه ليس بظرف ولا بجار مجرور. هل يجوز؟ الجواب لا مثل ما لو قلته قائم رجل وتعرب رجل مبتدأ مؤخر وقائم خبر مقدم نقول لا يجوز

9
00:02:35.100 --> 00:02:50.700
لا يجوز. لانه قائم وان تقدم على مبتدأه الا انه الا انه ليس ظرفا ولا جارا ومجرورا. هذي الحالة الاولى. الحالة الثانية وهل فتى فيكم فتى مبتدأ؟ وفيكم خبر؟ كيف جلس الابتداء بفتى مع انه نكرة

10
00:02:50.700 --> 00:03:18.850
نقول لانه اعتمد على استفهام هذي الحالة الثانية الحالة الثالثة فما خل لنا خل مبتدأ ولنا خبر. كيف جاز الابتداء به؟ نقول لانه اعتمد على نفي اعتمد على نفي نعم. هذي الحالة الثالثة. الحالة الرابعة ورجل من الكرام عندنا. رجل مبتدأ

11
00:03:19.250 --> 00:03:40.500
ومن الكرام جار مجرور. وعندنا خبر كيف جلس الابتداء برجل مع انه نكرة؟ نقول لانه وصف اين الصفة؟ الصفة هي قولنا من الكرام لان من الكرام هذا الجار المجرور وقع بعد نكرة والقاعدة تقول اذا وقعت اذا وقع الجار المجرور بعد النكرة فاننا نعرب الجار مجرورا

12
00:03:40.500 --> 00:04:04.350
بدليل ان المعنى رجل كريم عندنا رجل كريم عندنا وهذي قاعدة معروفة الجملة وشبه الجملة اذا وقعت بعد النكرة تعرب نعتا  فالقاعدة تقول اذا نعت ووصف وصفت النكرة جاز الابتداء بها كما حصل في هذا المثال

13
00:04:05.050 --> 00:04:31.650
وقد ذكر بعض اصحاب الحواشي ان المقصود بقول الناظم رجل من الكرام عندنا يقولون ان المقصود به هو اه الامام النووي رحمه الله صاحب الشرح مسلم ورياض الصالحين وغيرها من الكتب. يقولون ان الناظم كان عنده نووي زائرا له زاره في بيته

14
00:04:31.650 --> 00:04:46.850
نظم له هذا البيت اناثا له والله اعلم بصحتي هذا هكذا يذكرونه والله اعلم بصحتهم لكن من حيث التاريخ نووي قرأ على ابن مالك. وكان يقول عنه شيخنا في مصنفاتي

15
00:04:46.950 --> 00:05:02.900
الموضع الخامس ورغبة في الخير خير يعني ان تكون النكرة عاملة مطلقا سواء تعمل الرفع او تعمل النصب او تعمل الجر ولو تأملنا في هذا المثال رغبة المبتدأ في الخير جاء مجرور

16
00:05:03.150 --> 00:05:20.500
وخير خبر هنا النكرة وهي رغبة جلسة الابتداء بها لانها عاملة. ماذا عملت عملت النفط في في جملة في شبه الجملة في الخير. لان في الخير هذا الجار مجرور متعلق برغبة

17
00:05:21.300 --> 00:05:42.600
وفي الخير معمول والعامل الذي تعلق به رغبة والمعنى ان رغبة خيرا يعني الرغبة في الخير فالخير من حيث المعنى هو مفعول به طيب من الذي عمل فيه رغبة لان رغبة مصدر ومصدر يعمل عمل فعلي

18
00:05:43.100 --> 00:06:04.700
مثل ما تقول زيدان مثلا دفع الله الناس. دفع الله الناس. من الذي نصب الناس؟ دفع درسنا في القطر مرارا ان المصدر يعمل. فهنا المصدر رغبة عمل عمل النصب في في الخير لان ان الرغبة تسلطت على الخير

19
00:06:04.750 --> 00:06:28.200
وحينئذ جاز الابتداء بها الموضع السادس والاخير وعمل بر يزين يعني وعمل بر يزينه. عمل مبتدأ وهو مضاف وبر المضاف اليه مجرور ويزين خبر. لماذا جاز الابتداء بالنكرة هنا يقول المسوغ هنا للابتداء هو الاضافة

20
00:06:29.150 --> 00:06:50.350
وكون عمل مضاف وبئر مضاف اليه هذا مسوغ للمبتدأ ان يكون نكرة مسوغ للنكرة ان يكون متدائم  فاذا قيل لك ما المسوغ؟ تقول لانه ابتدأ هنا وان كان نكرة الا انه اضيف. والاضافة من المسوغات فهذه ست مسوغات

21
00:06:52.400 --> 00:07:14.300
نعم هذي ستة مسوغات تسوغ لك ان تبتدأ بالنكرة. ثم قال الناظم  قاعدة والاصل في الاخبار ان تؤخرا الاصل انك تقول زيد قائم. فتؤخر الخبر وتقدم المبتدأ. هذا هو الاصل

22
00:07:14.750 --> 00:07:32.800
وجوزوا يعني النحاة التقديم يعني ان تقدم المبتدأ عن الخبر ان تقدم الخبر عن المبتدأ عفوا متى هذا؟ اذ لا ضررا اذا كان اذا لم يكن هناك ظرر بمعنى اذا لم يكن هناك اخلال بقاعدة نحوية

23
00:07:33.050 --> 00:07:56.500
فلا بأس عليك ان تقدم الخبر عن المبتدأ وهذي هي الحالة الاولى وهي جواز تقدم الخبر على المبتدأ فتقول مثلا في الدار زيد او زيد في الدار زيد في الدار هو الاصل ولك ان تقول في الدار زيدون فتقدم الخبر على مبتدأه. وهذا جائز لانه ليس فيه ضرر. اذا الحالة الاولى جواز تقدم

24
00:07:56.500 --> 00:08:14.550
خبر على المبتدأ اذا لم يكن هناك ضرر. هذي الحالة الاولى. الحالة الثانية فامنعه نكتب عند هذا البيت منع تقدم الخبر منع تقدم الخبر. متى يمتنع تقدم الخبر عن المبتدأ

25
00:08:14.750 --> 00:08:40.600
في صور تقريبا تصل الى خمسة الصورة الاولى قال حين يستوي الجزءان عرفا ونكرا قوله الجزءان يعني المبتدأ والخبر قوله عرفا يعني معرفة قوله عادمي بيان يعني لا يوجد ما يبين لنا

26
00:08:40.650 --> 00:09:03.350
المراد ومعنى هذا انه يمتنع ولا يجوز لك ان تقدم الخبر على المبتدأ في صور الصورة الاولى ان يكون المبتدأ والخبر كلاهما معرفتين او ان يكون مبتدأ خبر كلاهما نكرتين

27
00:09:04.750 --> 00:09:20.700
حينئذ لا يجوز لك ان تتلاعب بالالفاظ ولا ان تلخبط ويجب ان تبقي كل كل شيء في مكانه  مثال ما لو استوي في التعريف لو قلت زيد صديقي. زيد معرفة صديقي معرفة. استوي يا في التعريف

28
00:09:21.100 --> 00:09:42.350
مثال التنكير افضل من زيد افضل من عمرو افضل مبتدأ وهو نكرة وافضل الثانية خبر وهو نكرة طيب طبعا له ما نسوغه الان ماذا حصل هنا في هذين المثالين زيد صديقي

29
00:09:42.600 --> 00:10:00.950
او افضل من زيد افضل من عمرو. في هذين المثالين المبتدأ في المثال الاول والخبر كلاهما معرفة. وفي المثال الثاني المبتدأ نكرة والخبر ايضا نكرة. استويا ولا يوجد عادم بياني يعني لا يوجد ما يبين لنا

30
00:10:01.350 --> 00:10:19.300
ولا ولا توجد عندنا قرينة تبين المراد ولا تبين لنا هل هذا مبتدأ او هذا خبر ان كلاهما كليهما يصلح ان يكون مبتدأ وان يكون خبرا وحينئذ اقول زيد صديقي

31
00:10:19.450 --> 00:10:35.000
فاذا كنا كان المستمع يفهم قواعد العرب سيقول زيد هو المبتدأ وصديقي هو الخبر ولا يجوز لك ان تقول لي بعد ذلك؟ لا انا قصدت ان زيد خبر مقدم وصديقي مبتدأ مؤخر

32
00:10:35.400 --> 00:10:50.900
فنقول لك لا يجوز لانه لا يجد لنا ما يبين مرادك ونحن ليس لنا الا الظاهر وابن ما لك يقول فامنعه حين يستوي الجزءان عرفا وهنا ممنوع ان تقدم الخبر

33
00:10:51.150 --> 00:11:12.450
لا يحل كذلك طيب كذلك في المثال الثاني افضل من زيد افضل من عمرو سنعرب نحن بالقواعد وبمقتضى الظاهر سنقول افضل الاولى هي مبتدأ وافضل الثانية هي الخبر ولا يحلو لك بعد ذلك ان تقول لنا لا انا قصدت قصدت ان هذا خبر مقدم وذاك المبتدأ مؤخر. لا يجوز

34
00:11:14.550 --> 00:11:28.600
نعم ووضح هذا اكثر في المثال الاول انك حينما تقول زيد صديقي فنحن سنقول زيد هو المبتدأ وصديقي هو الخبر. لو قلت لي انت بعد ذلك لا انا قصدت العكس

35
00:11:29.650 --> 00:11:51.900
قصدت ان زيد مبتدأ اه قصدت ان زيد خبر مقدم وصديقي مبتدأ مؤخر. فانا اصلا اردت ان اقول لكم صديقي زيتون نقول لا الان اختلف المعنى المعنى وانت تلاعبت بالألفاظ وتلاعبت بالتقديم والتأخير وهذا لا يجوز لك لأنه يوقع السامعين في اللفظ

36
00:11:51.950 --> 00:12:08.250
فان قال قائل وما الفرق بين زيد وصديقي وصديقي زيد؟ الفرق بينهما واظع عندما تقول زيد صديقي زيد معروف لدى السامع ليس مجهولا ولكنه يجهل العلاقة بينكما وبينت له فقلت زيد هذا الذي تراه

37
00:12:08.400 --> 00:12:30.250
عبارة عن صديقي اما لو عكست فقلت صديقي زيد حينئذ السامع يعرف ان هذا صديقك ويعرف العلاقة بينكما لا يجهل ذلك ولكنه يريد ان يعرف اسمه فقلت له صديقي هذا الذي تراه عبارة عن زيد يعني اسمه زيد

38
00:12:32.150 --> 00:13:24.650
واضح هذا   هذا يدل على يدل على دقة العرب ودقة اللغة العربية  وانها لغة اه دقيقة جدا وليس فيها شيء عبث  هذا هو الموضع الاول من المواضع التي اه لا يجوز لك فيها ان تقدم الخبر على المبتدا. الموضع الثاني كذا اذا ما الفعل كان الخبر. الموضع الثاني اذا كان الخبر عبارة عن فعل

39
00:13:25.150 --> 00:13:44.050
يعني جملة فعلية مثل زيد يصلي زيد يصلي. زيد ابتداه يصلي خبر. هل يجوز تقديمه؟ لا يجوز لا يجوز ان تقول يصلي زيد. لانك لو فعلت ذلك تحولت الجملة من اسمية الى فعلية وانت لا تريد هذا

40
00:13:44.550 --> 00:13:57.700
انتبهوا انه عندما نقول لا يجوز لك ذاك ليس معناه انه لا يصح لك ان تتكلم بهذا الكلام انت يجوز لك ان تقول يصلي زيد يجوز. لكن لا تقل لي يصلي خبر مقدم

41
00:13:57.800 --> 00:14:11.900
وزيد ابتدأ مؤخر. هذا فقط خلافي معك هذا الذي لا تقوله. اما انك تقول يصلي زيد وتقول يصلي فعل وزيد فاعل هذا لا بأس به. لكن لا لا تقول لي هذي جملة اسمية. هذي صارت جملة فعلية الان

42
00:14:12.500 --> 00:14:28.850
فاذا ما الفعل كان الخبر؟ يعني اذا كان الخبر عبارة عن جملة فعلية فتقول زيد يصلي لا يجوز ان تقول يصلي زيد على ان يصلي خبر مقدم. وزيد مبتدأ مؤخر هذا لا يجوز. لانه صار الان جملة فعلية

43
00:14:28.950 --> 00:14:52.900
والباب كله يتكلم عن الجمل الاسمية المنتدى والخبر. الصورة الثالثة او قصد استعماله منحصرا يعني اذا كان الخبر محصورا بواسطة اداة من ادوات الحصر المشهورة. مثل الا وانما التي تفيد الحصر

44
00:14:52.950 --> 00:15:13.050
مثال ذلك لو قلت انما زيد شاعر وخلاص هنا خبر محصور محصور بانما بمعنى انه ان زيد متصف ليس فيه صفة الا صفة الشاعرة. انما زيد شاعر فلا يجوز ان تقدم لا يجوز ان تقول انما شاعر زيد

45
00:15:13.300 --> 00:15:36.850
لان المعنى اذا تأملته ستجده مختلفا الصورة الرابعة او كان مسندا لذي لام ابتداء يعني اذا دخل آآ على على المبتدأ لام الابتداء فلا يجوز لك ان تقدم الخبر مثال ذلك لو قلت

46
00:15:37.000 --> 00:15:54.450
زيد قائم ثم ادخلت لام الابتداء على زيد فقلت لا زيد قائم. هاي تفيد التوكيد. تسمى بامر الابتداء لانها تدخل على مبتدأ دخولهم ابتداء على مبتدأ يمنعك من من تقديم الخبر فلا يحل لك ان تقول

47
00:15:54.550 --> 00:16:13.550
قائم لزيد هذا لا يجوز. او كان مسندا ابتداء الصورة الاخيرة او لازم الصدر يعني ان يكون المبتدأ عبارة عن شيء من الاشياء التي لا تستعملها العرب الا في اول الكلام

48
00:16:13.750 --> 00:16:33.550
وحينئذ يعني تستعملوها في اول كلام يعني تستعملوها في الصدارة او لازم الصدر الصدر هو اول الشيء وحينئذ اذا قدمت الخبر تكون قد نقضت واخللت بما بما هو معروف عند العرب من ان هذا الشيء لا بد ان يكون مقدما مثلا لو

49
00:16:33.550 --> 00:16:54.500
المبتدأ عبارة عن اسم استفهام معروف ان اسماء الاستفهام لابد ان تكون في اول الكلام في الصدارة انت تقول من زيد؟ لا تقول زيد من تقول من زيد فاذا مثل الناظم قال من لي منجدا؟ الشاهد في قوله من لي

50
00:16:54.650 --> 00:17:18.750
من هذا اسم استفهام وهو خبر اه عفوا وهو مبتدأ ولخبر هل يجوز ان اقدم الخبر عن المبتدأ؟ فاقول لمن الجواب لا لماذا لا يجوز؟ نقول لان المبتدأ هنا عبارة عن شيء من الاشياء التي لا تستعمل الا في اول وصدر الكلام. وهي

51
00:17:18.750 --> 00:17:45.650
ادوات الاستفهام. فمن هنا استفهامية؟ من هنا استفهامية فلا يجوز لك ان تقدم خبرها عليها منجدا  هذا حال وهو مجرد تكميل للمثال ولا علاقة له بالقضية ثم قال الان ننتقل الى الحالة الثالثة من احوال الخبر

52
00:17:45.700 --> 00:18:07.550
درسنا الحالة الاولى وهي جواز تقدم الخبر اذ لا ضرر الحالة الثانية منع تقدم الخبر في خمس صور الحالة الثالثة الان وهو عنوان هذه الابيات وجوب تقديم الخبر يعني عكس الحالة ايش

53
00:18:07.900 --> 00:18:30.650
عكس الحالة الثانية. الان يجب عليك ان تقدم الخبر على المبتدأ وتؤخر المبتدأ وذلك في مواضع اربعة الاول ونحو عندي درهم ولي وتر ملتزم فيه تقدم الخبر. يجب عليك ان تلتزم

54
00:18:30.750 --> 00:18:54.100
بتقديم الخبر في هذه الصورة. الصورة الاولى عندي درهم يعني درهم مبتدأ مؤخر وعندي خبر مقدم هنا تقدم الخبر واجب لماذا لان المبتدأ عبارة عن نكرة  لان المبتدأ عبارة عن نكرة

55
00:18:54.200 --> 00:19:10.750
وليس له مسوغ من مصوغات الستة التي درسناها فلو قلت درهم عندي تكون قد بدأت بالنكرة ولا يجوز الابتداء بالنكرة الا اذا كان من الاحوال التي مرت علينا وهو ليس منها

56
00:19:11.750 --> 00:19:39.950
حينئذ يجب ان تقدم الخبر عليه وتقول عندي درهم وفي هذه الحالة يجوز الاجذاب النكرة لماذا؟ لانه اخرناه هذا اولا ثانيا لان الخبر عبارة عن ايش  ظرف كما قلنا في اول اه الدرس. كذلك لو كان الخبر عبارة عن جار مجرور فلا بأس. مثال ذلك ولي وتر لي وتر

57
00:19:40.550 --> 00:19:59.550
المطر هو الحاجة وطرخ مبتدأ مؤخر ولي خبر مقدم. ما حكم تقديم الخبر هنا؟ نقول واجب والسبب هو ما قلناه في مثال عندي درهم. اذا هذه هي الصورة الاولى ان يكون المبتدأ نكرة وليس له مسوغ الا تقدم الخبر

58
00:20:00.850 --> 00:20:25.600
والخبر يكون ايش؟ ظرفا او جار مجرورا  هذي هي الصورة الاولى. الصورة الثانية كذا اذا كذا يعني كذلك يلزم تقدم الخبر اذا عاد عليه يعني عاد عليه على الخبر عاد عليه مظمر يعني ظمير

59
00:20:28.100 --> 00:20:54.150
نعم عاد عليه مضمار مما اي من مبتدأ به هاي بالخبر عنه اي عن المبتدأ مبينا يعني مفسرا يخبر هذا البيت ايضا من الابيات الركيكة ولست انا من يقول هذا فانا اقل من ذلك اني انتقد بيتا في الالفية

60
00:20:54.300 --> 00:21:15.550
ولكن نص على ذلك ابن غازي رحمه الله حيث قال وهذا البيت مع تعقده وتشتيت ضمائره كان يغني عنه وعما بعده ان يقول وسيذكر البيت الذي سنقرأه بعد قليل هنا احب ان انبه على ما نبهت عليه سابقا يا اخوان

61
00:21:15.850 --> 00:21:39.950
ان الالفية هي وسيلة وليست بغاية المطلوب منك انت يا طالب العلم ان تفهم هذه المسألة وان تفهم القاعدة وان تعمل بها وتطبقها ثم بعد ذلك ان فهمت البيت فالحمد لله. وان لم تفهمه فلا يظرك ذلك على الاقل الان. المهم

62
00:21:39.950 --> 00:22:02.150
ان تفهم مسألة لان انت عندك امراض. وهذه مشكلة المنظومات العلمية هذي مشكلة المنظومات ان الشارح عنده مهمتان مهمة شرح البيت ومهمة شرح المسألة نفسها فالبيت يحتاج الى شرح وهو الى فك الالفاظ وبيان الغريب الوارد فيه وارجاع الظمائر الى اصلها

63
00:22:03.050 --> 00:22:19.550
ونحو ذلك. هذه مهمة. والمهم الثاني ان تشرح له المسألة نفسها  فهذا الذي احيانا اه يصعب على الانسان دراسة العلم عن طريقة عن طريق المنظومات العلمية. ولكن انا ابشر السامع

64
00:22:19.650 --> 00:22:43.800
والحاضر بان هذا النوع من الابيات في الالفية قليل قليل جدا جدا جدا لا اظنه يزيد على يعني اصاب اصابع اليد الواحدة بالكثير اصابع اليدين يعني. بالكثير  ماذا يريد ان يقول؟ يقول الموضع الثاني من مواضع وجوب تقديم الخبر

65
00:22:43.900 --> 00:23:09.650
ان يشتمل المبتدأ على ظمير وهذا الضمير يعود على شيء في الخبر وبالمثال يتضح المقال لو قلت في الدار صاحبها في الداري صاحبها خبر مقدم صاحبها مبتدأ مؤخر ما حكم تقدم الخبر هنا؟ نقول واجب

66
00:23:10.650 --> 00:23:27.550
لا يجوز لك ان ان ان ترجعه الى حالتي الطبيعية. لا يجوز لك ان تقول صاحبها في الدار لماذا لانه سيلزم منه محظور نحوي سنعرفه ان شاء الله في في شرح اوسع

67
00:23:28.250 --> 00:23:53.750
كان صاحبها هذا ضمير الضمير هنا يعود على الخبر والخبر هنا تأخر يعود على شيء في الخبر. طيب المهم يتعلق بقاعدة من قواعد الظمير. اعوذ الظمير وعود الضمير قد يعود على متأخر لفظا ورتبة وقد يكون رتبتنا لفظا الى اخره له تفاصيل ان شاء الله سنعرفها في شرح اوسع الذي يهمك الان ان تعرف

68
00:23:53.750 --> 00:24:14.750
ان المبتدأ اذا كان مشتملا على ضمير وهذا الظمير يعود على شيء في الخبر فلا يحل لك ان تأتي بالترتيب الطبيعي بل يجب عليك ان تقدم الخبر فتقول  صاحبها اداري خبر مقدم وجوبا

69
00:24:14.950 --> 00:24:35.300
وصاحبه مبتدأ مؤخر وجوبا. هذا معنى قول الناظم كذا اذا عاد عليه مظمر عاد عليه مظمر يعني عاد عليه ظمير. مما به عنه يخبر يعني اه يعني الخبر هو الذي يخبر به عن المبتدأ فالمظمير هذا يعود على شيء موجود في الخبر

70
00:24:36.000 --> 00:24:52.650
ابن غازي الذي قلنا قبل قليل ذكر انه ان ابن غازي اقترح بيتا لابن ما لك قال لو انه قال كذا اذا كان اوظح من هذا البيت المعقد بل من من براعة ابن غازي

71
00:24:52.700 --> 00:25:11.450
انه اقترح بيتا لابن مالك احتوى على هذه المسألة كاملة واضاف عليه صورة ثانية من الصور التي يجب فيها تقديم الخبر لا تنسوا نحن ندرس الان مواضع تقدم الخبر. صح؟ الموظع الاول درسناه. نحن الان في الموظوع الثاني

72
00:25:12.050 --> 00:25:30.350
فبنغازي دمج الموضع الثاني والثالث في بيت واحد مع الوضوح  ولو حفظه الانسان فجيد. يقول ابن غازي كما اورده محي الدين كذا اذا عاد عليه مظمر من مبتدأ وماله التصدر

73
00:25:30.700 --> 00:25:45.400
هذا واضح جدا كذا اي كذلك من مواضع وجوب تقدم الخبر عن المبتدأ اذا عاد عليه اي عاد على الخبر مظمر يعني ظمير هذا الضمير اين كان؟ من من اين اخذ هذا الضمير؟ من مبتدأ

74
00:25:45.900 --> 00:26:13.850
واضح هذا ثم قال بنغازي وما له التصدر يعني الموضع الثالث من المواضع التي يجب فيها تقدم الخبر اشار له ابو مالك بقوله كذا اذا يستوجب التصدير يعني يجب عليك ان تقدم الخبر اذا كان الخبر عبارة عن شيء من الاشياء التي لا تستعملها العرب الا في الصدارة

75
00:26:14.800 --> 00:26:28.850
هذا تقدم معنا ولا لا تقدم على ما يشبهه الان نفس الشيء اذا كان الخبر قبل قليل كان المبتدأ الان لا الان الخبر نفسه عبارة عن شيء الخبر نفسه عبارة عن شيء

76
00:26:29.000 --> 00:26:49.550
لا يستعمل الا في صدر الكلام مثل ماذا؟ مثلنا قبل قليل ادوات الاستفهام. فلو كان الخبر عبارة عن بلاست استفهام الا يتقدم؟ يتقدم وجوبا تقدموا وجوبا اذا يستوجب التصدير. مثال ذلك اين زيد

77
00:26:50.000 --> 00:27:04.900
اين خبر مقدم زيدون ابتدأ مؤخر؟ ما حكم تقديم الخبر هنا؟ نقول واجب لماذا؟ لانه عبارة عن شيء لا لا يجب ان يكون الا في الصدارة في اول الكلام مثل الناظم كأين من علمته نصيرا

78
00:27:05.250 --> 00:27:37.850
اين خبر مقدم من مبتدأ مؤخر وجوبا وهو اسم موصول بمعنى الذي وعلمته فعل وفاعل ومفعول والجملة الفعلية صلة موصول لا محلها من الاعراب ونصيرا حال ونصيرا حال  اه عفوا اه نصيرا مفعول ثان لعلمته لان علم من اخواتي ظن ان سيصل مفعولين

79
00:27:38.050 --> 00:28:02.850
الهاء مفعول اول ونصير مفعول ثاني نعم ثم قال وخبر المحصور قدم ابدا الموضع الرابع ان يكون المبتدأ محصورا. يعني عكس السورة السابقة الصورة السابقة. الان ان يكونوا ابتدأوا محصورا قبل قليل كان الخبر محصورا. الان ان يكون المبتدأ محصورا بواسطة اداة من ادوات الحصر المعروفة مثل انما

80
00:28:02.850 --> 00:28:26.050
الا ونحو ذلك ذلك انما في الدار زيد انما في الدار من زيد. في الدار خبر مقدم وجوبا وزيد المبتدأ مؤخر وجوبا. لماذا؟ لانه محصور محصول بواسطة انما ولانك لو قدمت اختلف معنا

81
00:28:26.200 --> 00:28:44.650
انما زيد في الدار يختلف عن انما في الدار زيد مثل الناظم بمثال جميل قال ما لنا الا اتباع احمدا ليس لنا نهج الا اتباع احمدا. وهو النبي صلى الله عليه وسلم. هذا مثال جميل

82
00:28:44.900 --> 00:29:05.650
ما نافية لنا جار مجرور خبر مقدم وجوبا الا اذا استثناء وايضا حصر وهي ملغاة اتباع مبتدأ مؤخر وجوبا  وهو مضاف واحمد مضاف اليه مجرور وعلامة جره الفتحة لانه ممنوع من الصرف

83
00:29:05.900 --> 00:29:29.200
والالف للاطلاق واضح هذا يا شباب  ثم قال قاعدة وحذف ما يعلم جائز قاعدة هذه من اهم ومن ومن اشهر قواعد اللغة. حذف ما يعلم جائز اي شيء معلوم لدى السامع يجوز لك ان تحذفه

84
00:29:29.650 --> 00:29:50.150
لو قال لك قائل ما اسمك لا تقل له اسمي محمد. هذا حشو في الكلام قل له محمد على طول لماذا؟ لانه معروف معلوم لدى السامر عند الاعاجم يردون محمد صح؟ هذا حشو

85
00:29:50.500 --> 00:30:10.400
حشو عند العرب هذا معيف نعم عند العرب هذا معيب وحشو وتكثير الكلام بغير طائل وهذا بيت من اهم الابيات الالفية وحذف ما يعلمه جائزا. لماذا اقول من اهم الابيات؟ لانك ستحتاجه في النحو

86
00:30:10.700 --> 00:30:30.000
وفي الصرف وفي البلاغة وفي المنطقة في كل هذه العلوم يذكرون ان حذف المعلوم جائز مثل كما تقول زيد بعد من عندكما لو قال لك قال من عندكما فرددت عليه زيد

87
00:30:30.700 --> 00:30:48.250
وحذفت حذفت قولك عندنا زيدون لا يحتاج ما يحتاج ان تقول عندنا زيدان لو قال لك شخص من عندكما تجيبه مباشرة زيد وتحذف عندكما لماذا؟ لان حذف ما يعلم جائز

88
00:30:48.650 --> 00:31:06.650
مثال اخر وفي جوابي كيف زيد لو سألك سائل كيف زيد ما اخباره فقلت له قل  يعني مريض دنش يعني مريض لو قال لك شخص كيف زيد؟ فقلت له دنف

89
00:31:07.400 --> 00:31:26.300
لا يحتاج ان تقول له زيد دنف ما يحتاج لان حثهم يعلمه جائزون. مثل ما قلنا ما اسمك؟ تقول محمد مثلا تقول اسمي محمد. او محمد اسمي نعم وفي المثال الاول فيه حذف للخبر

90
00:31:26.500 --> 00:31:51.850
وفي المثال الثاني حذف المبتدأ كما تلاحظون وانت يجوز لك ان تحلف المبتدأ ويجوز لك ان تحذف الخبر اذا كان معلوما لدى السامع قال فزيد استغني عنه اذ عرف زيد استغني عنه في الكلام بدلا من ان يقول لك زيد دنف قال لك دنف فقط

91
00:31:52.000 --> 00:32:08.800
لماذا؟ زيد استغني عنه اذ عرف لانه معروف هذا السامر. هذا الشطر كاملا قال عنه المكوذي انه حشو كامل. وهذا لا اعلم له نظيرا في الالفية لا اعلم نظيرا له في الالفية ان شطر كامل حشو

92
00:32:12.200 --> 00:32:30.150
اللهم قول الناظم فما ابيح افعل ودع ما لم يباح نعم فهذا ايضا قيل عنه انه حشو وقيل لا على كل حال يعني قليل جدا في الالفية ان يحكم على شطر كامل

93
00:32:30.800 --> 00:32:44.850
انه حشو. لماذا حشو يا اخوان؟ لانه الم يقل قبل قليل وحثكم واعلمه جائزون فما الفرق بين حتفهم واعلموا جائزون وبين قوله فزيد استغني عنه اذ عرف؟ نفس الشيء على كل حال

94
00:32:44.950 --> 00:33:04.050
بعض الظرفاء اعترض على هذا البيت قال ما كان ينبغي لابن مالك ان يخبر عن زيد بانه مريض وينبغي ان يتفاءل به ولو انه قال وفي جوابي كيف زيد قل سلم

95
00:33:04.750 --> 00:33:26.350
فزيد استغني عنه اذ علم قال لو انه قال ذلك لكان افضل من باب التفاؤل يعني لا يأتي بهذا المثال الذي فيه   بالمرض والعرب كانت دائما تحب التفاؤل الا ترى انهم يسمون اللديغة سليما

96
00:33:27.150 --> 00:33:52.600
من باب التفاؤل ويسمون المفازا الصحراء صحراء يسمونها مفازا معنا ليس فيها فوز فيها هلاك ونحو ذلك قال الناظم نضع الان عنوان البيت. وجوب حذف الخبر قبل قليل جوزنا لك حذف الخبر. الان لا ننتقل صورة ثانية وهي اننا سنوجب عليك ان تحذف الخبر. متى هذا؟ قال وبعد

97
00:33:52.600 --> 00:34:16.700
فلولا غالبا حذف الخبر حتم يتحتم عليك ان تحذف الخبر في مواضع الموضع الاول بعد لولا لو قلت مثلا لولا زيد لولا زيد لاكرمتك لولا زيد لاكرمتك. لولا حرف حرف امتناع لوجود لا محل معرض. زيدون مبتدأ

98
00:34:17.200 --> 00:34:42.250
ولاكرمتك هو جواب لولا طيب جوابه الاولى يعني هو الذي يعني يتعلق بدولة طيب اين الان؟ اين الخبر محذوف وجوبة ولا تظن ان الخبر لاتيتك لا ليس هذا الخبر. الخبر محذوف وجوبا. تقديره لولا زيد موجود

99
00:34:43.600 --> 00:35:08.950
موجود كلمة موجود هي الخبر كذبت وجوبا. لولا الله ما اهتدينا لولا حفلة محل معرض الله مبتدأ وما اهتدينا جملة فعلية وهي جواب لولا. طيب اين الخبر محذوف وجوبا. دل عليه الكلام. تقديره لولا الله هادين

100
00:35:09.250 --> 00:35:38.400
اذا متى يحذف الخبر متى يحذف الخبر؟ وجوبا؟ الموضع الاول بعد الاولى. الموضع الثاني وفي نص يمين باستقر ذلك من المستقر عند العلماء انهم يحذفون الخبر وجوبا اذا كان اه اذا اذا كان المبتدأ نصفا في اليمين. ما معنى نصا في اليمين؟ هنا النص بمعنى النص عند الاصوليين

101
00:35:38.850 --> 00:35:58.750
يعني الذي لا يحتمل الا معنا واحدا فاذا كان المبتدأ لا يحتمل الا معنى الحلف والقسم فحين اذ يجب عليك ان تحذف الخبر. مثال ذلك لو قلت لعمرك لافعلن لعمرك لافعلن

102
00:36:01.150 --> 00:36:31.600
موطأة للقسم وعمرك مبتدأ ولا افعلن جواب القسم انتبه تقول خبر لا. هو جواب القسم. طيب اين الخبر محذوف جوازا ووجوبا وجوبا تقديره لعمرك قسمي لافعلن  الموضع الثالث من مواضع وجوب حذف الخبر قال رحمه الله

103
00:36:33.100 --> 00:36:59.000
قال وبعد واو عينت مفهوم مع وبعد واو عينت مفهومة معه ما هو مفهوم مع ماذا تفيد؟ تفيد المعية ويقصد بذلك ان يقع بعد المبتدأ واو وهذي الواو تكون نصا في المعية يعني لا تحتمل الا معنى المعية

104
00:36:59.600 --> 00:37:20.400
فحينئذ العرب تستغني بهذه المعية الموجودة في في الواو وتحذف الخبر وجوبا. مثال ذلك قال الناظم كل صانع وما صنع كل صانع وما صنع كل ابتداه مضاف مصانع مضاف اليه

105
00:37:21.550 --> 00:37:52.650
حرف عطف وما يحتمل  ان تكون ما اه موصول حرفي او ان تكون موصول اسمي نعم وهي محتملة وصنع هذي جملة فعلية طيب اين اين خبر الكل خبر الكل محذوف

106
00:37:54.700 --> 00:38:25.350
محذوف تقديره كل صانع وما صنع مقترنا او متلازمان او متصاحبان. اي شيء يؤدي هذا المعنى   مثال اخر كل طالب وكتابه كل طالب وكتابه طيب كل طالب وكتابه ايش محذوف

107
00:38:25.400 --> 00:38:48.850
لانه معلوم وحذف ما يعلم جائزا. لان المعنى كل طالب وكتابه متلازمان. او مقترنان او متصاحبان وهكذا تقول كلة كل نجار مطرقته كل فلاح وفأسه كل اه كل كل اه لاعب وكرته

108
00:38:49.600 --> 00:39:05.800
واضح؟ هذا الاسلوب؟ فالمقصود به ان ان هذين الشيئين مقترنان فلانه معروف لدى السامع حذفته العرب لا لا حاجة اليه. ولان الاقتران والمعية مستفاد من الواو لان الواو هذي اصلا تفيد المعية

109
00:39:08.900 --> 00:39:36.050
اه هذا الموظوع كم؟ الثالث. الموظع الرابع قال وقبل حال لا يكون خبرا عن الذي خبره قد اضمر العبد مسيئا واتم. تبيني الحق منوطا بالحكم الحالة الرابعة وقبل حال لا يكون خبرا

110
00:39:36.100 --> 00:40:08.000
يعني لا يصلح  الحال ان يكون خبرا عن الذي خبره قد اغمر وهو المبتدأ الذي خبره قد اظهر يعني قد حذف وجوبا ومعنى هذا ان يكون مبتدأ مصدرا كما مثل الناظم ان يكون مبتدأوا مصدرا

111
00:40:08.500 --> 00:40:29.700
وجاء بعد المبتدأ حال الحال المعروف الذي يأتي منصوبا هذه الحال لا يجوز معنى من حيث المعنى لا يجوز ان يكون خبرا فيجب ان يبقى حالا وان تحذف الخبر وبالمثال يتضح لكما

112
00:40:30.300 --> 00:41:01.300
مثال الناظم ظرب يلعبدة مسيئا باربي مصدر ضرب يضرب ضربا  وعرابه مبتدأ وهو مضاف الى مضاف اليه  من باب وهذا درسناه في القطر من باب اضافة المصدر الى فاعله كما تعلمون مصدر قد يضاف الى فاعليه وقد يضاف الى مفعوله. هنا الظرب المصدر اضيف الى الفاعل ضربي ضربي من الظارب؟ انا

113
00:41:01.800 --> 00:41:21.150
واضيف المصدر الى فاعله. هذا مثل دفع الله الناس دفع مصدر اضيف الى فاعله ام من مفعوله؟ دفع الله. الله فاعل مفعول في الاية وناسة مفعول اذا ضرب يلعب دا

114
00:41:21.200 --> 00:41:45.900
من باب اضافة المصدر الى فاعله فبينا الفاعل من بقي؟ بقي المفعول. اين مفعوله مثال ضربي العبد العبد ما يعرفه مفعول به لمن  اذا ضرب مبتدأ وهو مضاف والياء مضاف اليه من اضافة الماستر الى فاعله والعبد مفعول به. الى الان ما جاء الشاهد

115
00:41:47.250 --> 00:42:09.800
مسيئا حال يعني ضرب العبد حال كوني مسيئا تمام كلمة مسيئا حال. هل يجوز لمسيئا ان يكون خبرا فنقول ضربي العبد مسيء هل يجوز؟ الجواب لا يجوز هذا معنى قول ناظم وقبل حال لا يكون خبر يعني لا يصح ان يكون خبرا

116
00:42:10.000 --> 00:42:32.250
طيب هذا الحال لا يجوز ان يكون خبرا لانك لو جعلته خبرا فقلت ضربي العبد مسيء وقلت مسيء الخبر لضرب صار المعنى ضرب  وهل الضرب مسيء ام العبد مثير  لذلك اختل المعنى وصار غير مراد. لان الضرب لا يوصف بانه مسيء

117
00:42:34.050 --> 00:42:58.500
وصار معنا فاسد حينئذ نجعل مسيئا ان نجعل مسيئا حالا ونحذف الخبر وجوبا لانه معلوم لان التقدير ضرب العبد حاصل اذا كان مسيئا  غرب العبد حاصل او ثابت او كائن ونحو ذلك

118
00:42:59.800 --> 00:43:17.850
واضح مثال اخر واتم تبييني الحق منوطا بالحكام هذا نفس المسألة اللهم مثال اخر والفرق بين المثالين ان المصدر ترى في المثال الاول كان هو المبتدأ اما الان في المثال الثاني

119
00:43:18.050 --> 00:43:37.600
فالمصدر ليس مبتدأ ولكنه مضافا اليه. وقع مضافا اليه هذا فقط الفرق بينهما والا نفس المسألة ونفس القضية انظروا المثال اتم تبييني الحق منوطا اتموا تبييني الحق منوطا. اتاه مبتدأ

120
00:43:39.050 --> 00:44:02.050
وهو مضاف وتبييني مضاف اليه طيب تبيين مصدر ولا اتم مصدر ما المصدر فيهما التبيين هو المصدر. لانه هو المصدر بين ويبين تبيينا بيانا وتبيينا  فاذا كل ما في الامر كل ما في الامر ان المصدر بدلا من ان يقع

121
00:44:02.700 --> 00:44:17.050
بدل ما يقع مبتدأ كما في المثال الاول وقع هنا مضافا اليه والحكم واحد نقول التام مبتدأ وهو مضاف وتبيني مضاف اليه. من اضافة تأميني مضاف اليه. ثم تبيين مضاف

122
00:44:18.100 --> 00:44:38.550
والياء ايضا مضاف اليه من اضافة المصدر الى  من اضافة المصدر لفاعله. الحقة احسنت مفعول به. منوطا حال والنوط هو التعليق. كما مر معكم في حديث ذات انواط. النوط هو التعليق

123
00:44:39.150 --> 00:44:56.000
يعني معلقا ومنوطا هذي حال وهذي الحال لا يجوز ان تكون خبرا لا يجوز ان تقع خبرا. والخبر اين هو؟ محذوف وجوبا. تقديره حاصل او ثابت او كائن بالحكام جاره مجرور

124
00:44:56.750 --> 00:45:26.050
نعم وهو متعلق بمنوطا  والمعنى والله اعلم ان اكمل حالات التي ابين فيها الحق هي اذا كان ذاك التبين معلقا ومرتبطا بالحكم وقريب من هذا الباب قول النبي صلى الله عليه وسلم اقرب ما يكون العبد من من ربه وهو ساجد

125
00:45:28.700 --> 00:45:47.250
وهو ساجد هذي جملة حالية لا يصح ان تكون خبرا الخبر محذوف وجوبا واضح هذا هذي مسألة يعني المسألة الاخيرة التي شرحناها الان الموظوع الرابع من مواظع وجوب حذف الخبر

126
00:45:47.450 --> 00:46:14.600
هذي مسألة يعني قال عنها السيوطي انها طويلة الذيول كثيرة الخلاف وقد افردتها في تأليف خاص   شيء يسير عنها يعني. ثم قال واخبروا باثنين او باكثرا. هل تجاوزنا شيء؟ نعم

127
00:46:16.100 --> 00:46:36.200
قال واخبروا اي العرب باثنين اي بخبرين او اكثرا او باكثر من خبرين عن واحد يعني عن مبتدأ واحد تهم صلاة شعراء هم مبتدأ خبر اول شعراء خبر ثاني طيب يجوز ثالث؟ نعم يجوز

128
00:46:36.250 --> 00:46:58.350
مفتوح معنا البيت يجوز لك ان تأتي بمبتدأ وله اكثر من خبر. واخبروا يعني العرب باثنين. فيقولون زيد شاعر كاتب خبر بعده خبر. يجوز او باكثره يجوز لك ان تخبر عن المبتدأ الواحد باكثر من خبرين

129
00:46:59.650 --> 00:47:23.200
كما قال تعالى وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال وهو مبتدأ كم خبر اخبر عنه هو غفور الودود ذو العرش المجيد على قراءة من رفع المجيد وفعال اخبر بك الخبر خمسة اخبار لمبتدأ واحد وهذا جائز

130
00:47:24.050 --> 00:47:41.950
هم مبتدأ سراة خبر شعراء خبر ثان. طيب صلاة جمع ثري كما تقدم معنا الثري هو الشريف تقدم معنا هذا اللفظ في قوله الناظم رحمه الله وكذا وطبت النفس يا قيس السري

131
00:47:42.700 --> 00:48:10.700
قلنا هناك ثري هو الشريف وجمعه ثراه شعراء يعني شعراء وكسره في الشعر نعم  نقف عند هذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين