﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:18.900
الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف الانبياء نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن سار على نهجه واختفى اثره الى يوم الدين وبعد فهذا هو المجلس السابع من مجالس قراءتنا لكتاب كشف المعاني في المتشابه من المثاني

2
00:00:19.050 --> 00:00:37.400
في جماعة رحمه الله وان كنا قد وقفنا على سورة الصافات ونحن في يوم الاربعاء السابع والعشرين من شهر رمضان عام واحد واربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم

3
00:00:37.500 --> 00:00:57.100
فنبدأ على بركة الله تعالى والقراءة مع الشيخ غلام الطاهري. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد اللهم احفظ لنا شيخنا واغفر له ولوالديه ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين

4
00:00:57.300 --> 00:01:25.150
قال المؤلف رحمه الله تعالى سورة الصافات مسألة قوله تعالى ورب المشارق وكذلك جمعها في سورة المعالج فقال رب المشارق والمغارب. وفي سورة الرحمن رب المشرقين ورب المغربين جوابه ان المراد بالجمع مشارق الشمس ومغاربها مدة السنة. وهي مئة وثمانون مشرقا ومغربا. وكذلك

5
00:01:25.150 --> 00:01:47.850
مشارق النجوم ومغاربها مشارق القمر ومغاربه كل شهر المراد بالمشرقين والمغربين مشرق غاية طول النهار وقصر الليل ومغربه ومشرق غاية قصر النهار وطول الليل ومغربه. وخص المشارق هنا بالذكر انها مطالع الانوار والضياء

6
00:01:48.250 --> 00:02:06.950
والحرص على ذلك لمظنة الانبساط والمعاش ولان المغاربة يفهموا من ذلك عند ذكر المشاء يفهم من ذلك عند ذكر المشارق لكل عاقل ولان ذكر السماوات والارض مناسب لذكرها معها بخلاف سائر المواضع

7
00:02:07.800 --> 00:02:36.250
مسألة قوله تعالى انا خلقناهم من طين لاذ. وقال في الحج من تراب ثم من نطفة وقال من نطفة وقال من صلصال كالفخار جوابه اما قوله تعالى من تراب ومن صلصال ومن طين فالمراد اصله وهو ادم عليه السلام لان اصله من تراب. ثم جعله طينا ثم جعله سمسارا

8
00:02:36.250 --> 00:02:56.500
بسخار ثم نفخ فيه الروح. وقوله تعالى من نطفة اي اولاد ادم. وذريته كما هو المشاهد وكونه اصلي ذرية ادم الكون اصل بني ادم من تراب مشاهد بالعيان فان الانسان اذا مات

9
00:02:56.700 --> 00:03:16.000
تحلل الى التراب وصار كل شيء منه من مادة التراب الا عجب الذنب فانه يبقى كما هو وذراته المنقسمة في التراب او في الهواء او في الماء يجمعها الله عز وجل الى عجب الذنب يوم القيامة

10
00:03:16.050 --> 00:03:35.300
ويعيده كما كان ولو كان ابن ادم ليس من جنس التراب لما صار ترابا. ولهذا نحن نرى ان الحديد ليس من جنس التراب فيبقى الحديد سنينا في الجبال وفي بطون الارض يبقى حديدا لا يتغير

11
00:03:35.500 --> 00:03:58.750
نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى فانا لمبعوثون. ثم قال بعده فان لمدين. جوابه ان القائل الاول منكر للبعث في الدنيا والقائل الثاني في الجنة مقرر لثبوت ما كان يدعيه في الدنيا من البعث والحساب

12
00:03:58.800 --> 00:04:18.500
وموبخ لمن كان ينكر ذلك في الدنيا مسألة قوله تعالى وقفوهم انهم مسؤولون. وقال تعالى فيومئذ لا يسأل عن ذنبه انس ولا  جوابه ما تقدم في الحجر ان يوم القيامة مواقف

13
00:04:19.200 --> 00:04:43.300
او ان السؤال هنا قوله ما لكم لا تناصرون مسألة قوله تعالى فبشرناه بغلام حليم. في الذاريات بغلام عليم ما وجه مجيء كل واحد في موضعه جوابه انما وصفه هنا بالحلم وهو اسماعيل والله اعلم

14
00:04:43.550 --> 00:05:02.800
وهو الاظهر لما ذكر عنه من الانقياد الى رؤيا ابيه مع ما فيه من امر اه الاشياء على النفس ما فيك امري الاشياء الشدة هل ينبغي ان يضعها على الراء؟ احسن الله اليك. مع مع

15
00:05:02.800 --> 00:05:28.050
فيه من من امر الاشياء على النفس واكرهها عنده عندها ووعدها بالصبر. وتعليقه بالمشيئة كل ذلك دليل على تمام الحلم والعقل. واما في الذاريات فالمراد والله اعلم اسحاق لان تبشير ابراهيم بعلمه ونبوته فيه دلالة على بقائه الى كبره وهذا يدل على ان الذبيحة

16
00:05:28.050 --> 00:05:46.200
اسماعيل اما كون الذبيح اسماعيل فهذا عليه عامة المفسرين وهو الصواب الذي لا ينبغي ان يشك فيه. وهنا قوله فبشرناه بغلام حليم ولا ريب ان المقصود به اسماعيل عليه السلام

17
00:05:46.250 --> 00:06:08.650
اما في الذاريات وامرأته قائمة وضحكت فبشرناها بغلام عليم. فباتفاق العلماء المقصود به اسحاق عليه السلام نعم  قال رحمه الله مسألة قوله تعالى ان كذلك نجزي المحسنين في سائر الرسل

18
00:06:08.800 --> 00:06:27.650
وقال تعالى في إبراهيم كذلك ولم يقل ذلك في شأن يونس في شأن لوط ويونس جوابه اما قصة ابراهيم فلانه تقدم فيها انا كذلك نجزي نجزي المحسنين فكفى ام الثانية

19
00:06:28.600 --> 00:06:50.250
مسألة قوله تعالى فلولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه الى يوم يبعثون وقال تعالى في سورة نون لولا ان تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم. فظاهره لولا تسبيحه للبث

20
00:06:50.250 --> 00:07:14.250
في بطن الحوت يحوت الى الحشر. ولولا نعمة ربه لنبذ بالعراء الى الحشر  جوابه لولا تسبيحه للبث في بطن الحوت وحيث نبذ بتسبيحه فلولا نعمة ربه لنبذ بالعراء مذموما غير مشكور

21
00:07:15.150 --> 00:07:35.900
مسألة قوله تعالى فتولى عنهم حتى حين ابصرهم فسوف يبصرون. وقال تعالى بعد ابصر يحجب ضمير جوابه ان الحين في الاولى يوم بدر ثم وابصرهم كيف حالهم عند بغض عليهم وخذلانهم

22
00:07:36.200 --> 00:07:58.500
والحين الثاني يوم القيامة ثم قال تعالى وابصر حال المؤمنين وما هم فيه من النعم وما هؤلاء فيه من الخزي العظيم. فلما كان الاول خاصا بهم اضمرهم فلما كان الثاني عاما اطلق الابصار والمبصرين والله اعلم

23
00:07:59.200 --> 00:08:20.000
اذا معنى قول المصنف او مراده ان الاولى فتولى عنهم حتى حين المقصود به اهل قريش وابصرهم فسوف يبصرون يعني في بدر وقوله في الاية الايتين اللي بعدها وتولى عنهم حتى حين وابصر

24
00:08:20.050 --> 00:08:41.950
فسوف يبصرون ولم يذكروا ابصرهم لان المقصود بالتولي الثاني ما يكون يوم القيامة حيث يتولى النبي صلى الله عليه وسلم عنهم ويدعهم في العذاب وابصر ويكون الابصار عاما لهم ولغيرهم. وهذا كلام شديد وكلام رشيد. نعم

25
00:08:42.250 --> 00:09:02.900
قال رحمه الله سورة صاد مسألة قوله تعالى وعجبوا ان جاءهم منذر منهم. وقال الكافرون هذا ساحر. وفي سورة قاف بل عجبوا ان جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب. الاول بالواو والثاني بالفاء

26
00:09:02.950 --> 00:09:30.050
جوابه ان ما قبل سورة قاف يصلح سببا لما قالوا بعده. وجاء بالفاء. وما قبل سورة صاد لا يصلح ان يكون سببا لقولهم ساحر كذاب فجاء بواو العاطفة وقد سبق ان قلنا القاعدة في هذا ان الفاء انما ياتي لعطف الترتيب ولعطف

27
00:09:30.050 --> 00:09:51.400
ولعطف السببية فلا بد ان ننتبه لها بخلاف الواو فانها قد تكون عاطفة لا يقصد به الترتيب وقد يكون الواو اه حالية وقد يكون الواو استئنافية نعم مسألة قوله تعالى

28
00:09:51.550 --> 00:10:13.300
اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داوود ما وجه تعلق صبره بذكر داود؟ جوابه لما استأذنوا العذاب في قوله تعالى وقالوا ربنا عجل لنا قسطنا تم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدعاء بنزول العذاب عليهم

29
00:10:13.450 --> 00:10:32.650
فامره الله تعالى بالصبر عليهم وان يذكر داوود حيث دعا على الخطأ يذكر داوود حيث دعا على الخطائين فابتلى بخطيئته نعم. مسألة قوله تعالى قل انما انا منذر بالنسبة هذه الرواية

30
00:10:32.800 --> 00:10:51.100
وهي ان داود عليه السلام دعا على الخطائين فابتلي بخطيئته هذه من الاسرائيليات ولكن لا شك ان الانسان لا ينبغي ان يدعو على الخطائين لانه ربما يبتلى بذلك. فمثلا لا ينبغي للانسان ان يقول

31
00:10:51.250 --> 00:11:11.400
اللهم اهلك الظالمين طيب افرض انك انت ظالم ستكون دعوت على نفسك ولكن الانسان يدعو بدعاء ظاهر يقول اللهم اهلك الظالمين الذين ظلموا المسلمين. اللهم اهلك الظالمين الذين غصبوا ارض المسلمين وهكذا

32
00:11:11.800 --> 00:11:27.400
واما هذه الاية الذي يظهر لي والله اعلم اه وجه اخر غير ما ذكره المصلي. ان الله عز وجل قال اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داوود انه ذا الايدي انه اواب

33
00:11:28.150 --> 00:11:52.150
اي انت اصبر وتذكر اصبر على ما يقوله كفار مكة في حقك وتذكر عبدا داوود وهو آآ صبر كثيرا مع ما كان عنده من القوة في بطش مخالفي فاذا كان داود قد صبر مع ما عنده من القوة في بطش مخالفيه

34
00:11:52.250 --> 00:12:11.300
فانت من باب اولى ان تصبر مع ضعفك وعجز حالك ولا تدعو عليهم. والله اعلم. نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى قل انما انا منذر. وانما يفيد الحصر. وقال تعالى انا ارسلناك شاهدا

35
00:12:11.300 --> 00:12:35.550
بشرا ونذيرا. جوابه ان يتقدمه التخويف ان ما يتقدمه التخويف يناسب ان يده الانذار وهنا كذلك لانه جاء بعد ذكر جهنم والنار وعذاب اهلها فيها  واية واية تقدمه الترجي او التخويف

36
00:12:35.600 --> 00:12:59.350
والترجية ليليها الوصفان واية الاحزاب كذلك وكذلك اية فاطر لما تقدم الامران قال انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا والله اعلم اذا معنى قل انما انا منذر الحصر هنا في جواب مقول القول لهم في في جواب مقول قولهم

37
00:12:59.500 --> 00:13:18.150
وليس هو في جواب الاطلاق يعني ما جاء مطلقا وقال انما انا منذر وانما يقول قل انما انا منذر في جواب قولهم وكذلك انما انت منذر في حال آآ العذاب

38
00:13:18.550 --> 00:13:42.800
وهو ينذرهم واما اية تقدمه الترجيع او التخويف ها فلا شك ان انه يأتي الوصفان يأتي انه بشير ونذير. وقد يقال وقد يقال ان الحصر على ظاهره فكل نبي ما هو الا منذر

39
00:13:43.750 --> 00:14:03.500
والمنذر يتضمن ابشع كيف يكون منذر لان كلمة منذر يعني مخوف من شيء فما دام هو مخوف من شيء فمعناه انه يرغب في شيء اخر بين الكلمة متضمنة لمعنى البشارة والله تعالى اعلم. نعم

40
00:14:04.100 --> 00:14:26.450
قال رحمه الله سورة الزمر قوله مثل قوله تعالى انا انزلنا اليك الكتاب بالحق فاعبد الله. وقال تعالى بعده انا انزلنا عليك الكتاب للناس  جوابه حيث قصد تعميمه وتبليغه وانتهاءه الى عامة الناس قال اليه

41
00:14:26.500 --> 00:14:44.500
وحيث قصد تشريفا وتخصيصه به قيل عليه وقد تقدم ذلك في ال عمران حيث اعتبر ذلك حيث وقع وجدل ذلك وذلك لان على مشعر بالعلو فناسب اول من جاءه من العلو وهو النبي صلى الله عليه وسلم

42
00:14:44.650 --> 00:15:08.650
والى مشعرة بالنهاية تناسب ما قصد به هو وامته. لان الى لا تختص بجهة معينة الى الامة كذلك لا يختص بجهة معينة نعم مسألة قوله تعالى ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. الاية

43
00:15:08.750 --> 00:15:37.350
وقال تعالى وجعل لله امدادا ليضل عن سبيله. وظاهر الايتين تعليل العبادة بهما جوابه ان اتخاذه الصنم الها كان كان تعبدا في نفسه واعتقاده وفي نفس الامر هو ضلالة واظلاله عن سبيله لا عنده لانه لم يصدق ان ذلك سبيل الله فضل عنه

44
00:15:38.800 --> 00:15:54.850
على كل حال بالنسبة لتعليلهم ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى وجعل لله اندادا ليضل عن سبيله ليس بينهما تعارض. لماذا؟ لان ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى

45
00:15:54.900 --> 00:16:18.950
هذه دعوة المشركين. فالمشرك يتقرب بالشرك الى الله فهو يقول الولي يوصلني الى الله الصنم يوصلني الى الى الله. عيسى يوصلنا الى الله وهم يعبدون غير الله عز وجل ويزعمون ويزعمون ما نعبدهم الا ليقربون الى الله زلفى. اي منزلة ودرجة

46
00:16:19.000 --> 00:16:43.350
اذا هذه دعواهم واما وجعل لله اندادا ليضل عن سبيله. وجعل لله اندادا هذا خبر من الله وليس من دعوى المشركين وسير لله اندادا طيب فان قال قائل هو صير لله اندادا ليضل عن سبيله فيكون هذا خاص في دعاة الضلالة

47
00:16:43.700 --> 00:17:08.600
فهم الذين يصيرون لله اندادا ليضلوا عن سبيل الله الناس. مثل ابليس ابليس يجعل الانداد امام الناس حتى يظلهم عن سبيل الله مثل فرعون ومثل كل من يدعو الناس الى عبادة غير الله فيصدق عليه اية وجعل لله اندادا ليضل عن سبيله

48
00:17:08.800 --> 00:17:26.200
اذا هذا في وجه وهذا في وجه فلا تعارض بينهما والله اعلم نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار مثله لا يهزم قوما الكافرين. وقال تعالى في الانعام يهدي الحق

49
00:17:27.050 --> 00:17:45.800
وقال تعالى قل الله يهدي للحق وقد هدى خلقا كثيرا من الكفار اسلم من قريش وغيرهم جوابه ان المراد من سبق علمه بانه لا يؤمن وانه يموت على كفره فهو عام مخصوص. او انه غير مهدي

50
00:17:45.950 --> 00:18:02.500
في حال كذبه وكفره هذا جواب يصح على طريقة الاشاعرة اما طريقة اهل السنة فلا اهل السنة يقولون ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار هو الجواب الثاني اللي ذكره المصلي

51
00:18:02.900 --> 00:18:26.150
اي لا يهدي من هو مصر على الكذب وعلى الكفر لكنه ان فاجع نفسه ها اه اناب الى نفسه وتفكر في نفسه فحينئذ ربما ان رجوعه في نفسه عن الكذب والكفر يكون سببا لهدايته ولهذا قال يهدي قل الله يهدي

52
00:18:26.150 --> 00:18:45.400
الحق فالله سبحانه وتعالى ان هدى الكافر فهو الهادف وان ظل الكافر فهو باظلال الله اياه وهو الذي اختار الظلالة فلا تعارض بين الايتين لان لا يهدي من هو كاذب كفار لا يهدي

53
00:18:45.400 --> 00:19:13.400
اي لا يوفق ولا يعينه لانه مصر على الكذب وعلى الكفر. ويهدي للحق يهدي لمن علم الله عز وجل من قلبه الانقلاع وترك هذه الامور الكفرية والشركية. نعم  قال رحمه الله مسألة قوله تعالى قل اني امرت ان اعبد الله مخلصا له الدين. ثم قال تعالى وامرت بان اكون اول المسلمين

54
00:19:13.400 --> 00:19:35.550
ما وجه دخول الله جوابه انه متعلق امر الثاني غير الاول لان الاختلاف جهتيهما فالاول امره بالاخلاص في العبادة. والثاني امره بذلك لاجل ان يكون اول المسلمين بمكة وجه وجه اخر

55
00:19:35.700 --> 00:19:57.750
امرت ان اعبد الله مخلصا له الدين هذا امر بالاخلاص وملته لان اكون من ان اكون اول المسلمين هذا امر باظهار اعمال الاسلام وعلى هذا يكون الاية عامة للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين. وعلى قول المصنف خاصة به صلى الله عليه وسلم

56
00:19:57.900 --> 00:20:20.100
نعم مسألة قوله تعالى باحسن الذي كانوا يعملون. تقدم في هود جوابه مسألة قوله تعالى فمن اهتدى فلنفسه. من ضل فانما يضل عليها وما انت تيونس عليه السلام فانما وما انا

57
00:20:20.950 --> 00:20:43.350
جوابه تقدم في يونس مسألة قوله تعالى الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فجاء اولا دحين في الثانية بسي جوابه ان الموت هو التوفي. فلا يكون ظرفا لنفسه بخلاف النوم للصحة جعله ظرفا للتوفي

58
00:20:43.750 --> 00:21:02.750
نعم مسألة قوله تعالى ووفيت كل نفس ما عملت وفي ال عمران ما كسبت. جوابه انه تقدم قبل هنا تكرار ذكر الكشف فناسب العجول اذا عملت. ولم يتقدم مثله في ال عمران

59
00:21:04.050 --> 00:21:24.900
مسألة قوله تعالى حتى اذا جاؤوها فتحت ابوابها وقال في الجنة وفتحت ابوابها بالواو جواب او الاحسن ما قيل ان الواو واو الحال وذلك ان الاكابر الاجلاء الاعزاء تفتح لهم ابواب الاماكن

60
00:21:24.900 --> 00:21:44.900
التي يقصدونها قبل وصولهم اليها. اكراما لهم وتبجيلا. وصيانة من وقوفهم منتظرين فتحها لا يفتح له الباب الا بعد وقوفه وامتهانه. فذكر اهل الجنة بما يليق بهم. وذكر اهل النار بما

61
00:21:44.900 --> 00:22:11.200
بهم ويؤيد ذلك جنات عدن مفتحة لهم الابواب على كل حال جواب المصنف فيه نظر وذلك لانه قد ثبت في الاحاديث ان اهل الجنة اذا جاوزوا الصراط وقفوا في قنطرة عند باب الجنة. وقفوا في قنطرة عند باب الجنة

62
00:22:11.650 --> 00:22:32.200
حتى يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيشفع فيفتح باب الجنة فيقول امرت الا افتح لاحد قبلك اذا الصواب ان ابواب النار مفتحة لاستقبال الكافرين. ومعلوم ومعلوم من نصوص القرآن والسنة ان الكفار يلقون في النار

63
00:22:32.200 --> 00:23:01.950
اولا يلقون في النار اولا ثم ينظر الى حساب المحاسبين  ان النار تكون قبل الجنة والصراط مضروب على النار اذا من يريد الجنة يتجاوز ومنهم من يسقط اذا فابوابها مفتحة ولا تحتاج الى الواو حتى نقول حال كونها فتحت ابوابها. اذا في

64
00:23:01.950 --> 00:23:26.050
اذا جاءوها فتحت ابوابها فهي جاهزة لهم. اما في الجنة اذا جاءوها وقفوا عند القنطرة. واما قوله تعالى جنات عدن مفتحة لهم الابواب فهذه مسألة اخرى وهي الجنات العالية فان الناس اذا فتحت لهم ابواب الجنة

65
00:23:26.150 --> 00:23:47.400
هناك ابواب عالية لاهل جنات عدن ولاهل جنات الفردوس تكون ابوابها مفتحة من الداخل. والله تعالى اعلم. نعم قال رحمه الله سورة المؤمن مسألة قوله تعالى ما يجادل في ايات الله الا الذين كفروا. وقال تعالى في العنكبوت

66
00:23:47.400 --> 00:24:08.500
قوت ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن وكم في اختلاف ايات القرآن واحكامه من جدل واختلاف بين ائمة المسلمين الكبار ثوابه ان المراد هنا الجدال الباطل لابطال الحق. كقوله تعالى وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق

67
00:24:08.500 --> 00:24:37.950
وجدال المسلمين لاظهار الحق منه وفيه لا لجحوظه ومن هنا ندرك ان من يجادل في القرآن فانه مذهوم ومن يجادل لاجل نصرة القرآن بالقرآن وبالسنة وبالحق فانه ممدوح. نعم مسألة قوله تعالى ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما. قال تعالى ورحمتي وسعت كل شيء

68
00:24:37.950 --> 00:25:06.650
شيء ولا يدخلها جوابه المراد بعموم كل شيء المخصوص وهم المؤمنون كقوله تعالى تدمر كل شيء او ان المراد رحمته في الدنيا فانها عامة الجواب الصحيح والاخير لان لان لو كملنا الاية فانها تدل على ذلك. فاية غافر ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين

69
00:25:06.650 --> 00:25:27.900
واتبعوا سبيله تابوا اي من الكفر والشرك والمعاصي واتبعوا سبيلك اي السنة وقهم عذاب الجحيم والاية الاخرى التي في سورة الاعراف ورحمتي وسعت كل شيء نكملها فساكتبها لمن؟ ما هو لكل احد

70
00:25:28.250 --> 00:25:51.450
اذا هي مخصوصة بنص الاية نعم نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى وادخلهم جنات عدن التي وعدتهم. وقال تعالى وعد الله لا يخلف الله  وهم يعلمون ذلك فما فائدة سؤاله

71
00:25:52.100 --> 00:26:20.600
جوابه ان المراد ان المراد آآ وفقهم للاعمال الصالحة المقتضية دخول الجنة وفقهم احسن ان المراد وفقهم للاعمال الصالحة المقتضية دخول الجنة. ولذلك قال تعالى وقهم السيئات مسألة قوله تعالى وقهم السيئات

72
00:26:20.850 --> 00:26:42.300
ودعاء الملائكة مستجاب وتقع السيئات منهم لقوله تعالى ويعفو عن السيئات جوابه ان المراد وقهم عذاب السيئات او جزاء السيئات. نعم مسألة قوله تعالى ومن تقي السيئات القول بان دعاء الملائكة مستجاب على الاطلاق

73
00:26:42.450 --> 00:26:59.050
هذا قال به جمع من اهل العلم لكن هذا فيه نظر فان دعاء الملائكة كدعاء الانبياء ليس كل دعاء الانبياء مستجاب ولا كل دعاء الملائكة مستجاب فان الانبياء ربما يدعون ببعض الادعية فلا يستجاب لهم

74
00:26:59.150 --> 00:27:20.950
فهذا ابراهيم عليه السلام قال رب اغفر لي ولوالدي ولم يغفر الله عز وجل لابيه بل مات على الكفر فتبرأ ابراهيم منه. كذلك الملائكة فان الملائكة لا لا ليس عندنا دليل ان كل ما يدعونه فان الله يعطيه

75
00:27:21.400 --> 00:27:45.250
ولذلك القول هذا قال به بعض جمهور العلماء لكن والله اعلم ان فيه نظر. نعم  قال رحمه الله مسألة وقوله ومن قوله تعالى ومن تقي السيئات يومئذ ولا سيئة يوم القيامة. الجواب هو المراد جزاء السيئات

76
00:27:45.500 --> 00:28:02.450
او ما يسوؤهم فيه من الحزن والخوف والعذاب مسألة قوله تعالى ان الله لا يهدي من هو مسرف كذاب. قال بعده كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب. جوابه لما قال الله تعالى

77
00:28:02.500 --> 00:28:22.450
في الاولى وايك كاذبا فعليه كذبه. ناسب مسرف كذاب. ولما قال تعالى في الثانية فما زلتم في شك مما جاءكم به نسب مسرف مرتب وهنا انبه على ان قوله ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات

78
00:28:22.800 --> 00:28:52.800
الى قوله متكبر جبار هذا كله من مقول مؤمن ال فرعون ويخطئ بعض الناس حتى اخطأ بي فيه بعض المفسرين وظن الايتين مقحمة بين آآ مناظرة او بين مقولة مؤمن ال فرعون فرعون وهذا خطأ. الصواب ان قوله ولقد جاءكم الى قوله متكبر جبار هذا

79
00:28:52.800 --> 00:29:17.350
كله من مقول قول مؤمن ال فرعون. نعم. قال رحمه الله مسألة قوله تعالى يرزقون فيها بغير حساب وقال تعالى في عمه عطاء حسابا جوابه في عامة مسألة قوله تعالى انا يعطينا احيانا نسيئة

80
00:29:17.400 --> 00:29:35.450
واحيانا يعطينا مؤخرا واحيانا مقدما الله المستعان نعم شيخ لعل مقصده ان مثلا قد يكون اشكال عند شخص في سورة مم. فيأتي بالسورة يجد جوابه لما سابق او لاحق مثلا احالة

81
00:29:35.900 --> 00:29:55.800
ممكن ممكن صحيح كلامك هذا والد يعني نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله مسألة قوله تعالى انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا  وقوله تعالى كتب الله لاغلبن انا ورسلك

82
00:29:55.850 --> 00:30:17.700
وقال تعالى ويقتلون الانبياء بغير حق. وقال تعالى وكاين من نبي قاتل عند من وقف علاقاته جوابه تقدم وهو اما عام اريد به رسل مخصوصون وهم الذين امروا بالقتال فقد قيل ليس رسول امر بذلك الا

83
00:30:17.700 --> 00:30:39.950
نصر على من قاتله واما اريد به العاقبة اما لهم او لقومهم بعدهم. واما يراد به النصر عليهم بالحجة والدليل او بالسيف او بهما كل هذه الاجوبة صحيحة. نعم. مسألة قوله تعالى ان الساعة لاتية لا ريب فيها. وقال تعالى في طه

84
00:30:39.950 --> 00:31:01.650
ان الساعة اتية اكاد اخفيها ادخل اللام هنا دون طه جوابه ان الخطاب هنا مع المنكرين للبعث فناسب التوكيد بالله والخطاب في طه مع موسى عليه السلام وهو مؤمن بالساعة فلم يحتج فلم يحتج الى توكيده الى توكيد فيها

85
00:31:02.000 --> 00:31:20.550
فلم يحتج الى توكيد فيها. نعم مسألة قوله تعالى اكبر من اكبر من خلق الناس ولكن اكثر الناس لا يعلمون. قال بعده لا يؤمنون قال تعالى بعده لا يشكرون فاختلفت خواتم الايات الثلاث

86
00:31:20.700 --> 00:31:40.700
جوابه ان من علم ان الله تعالى خلق السماوات والارض ما عظمها اقتضى ذلك علمه بقدرته على خلق الانسان. واعادة ثانيا لان لان الانسان اظعف من ذلك وايسر. ولذلك ختمه بقوله تعالى لا يعلمون

87
00:31:40.700 --> 00:31:56.800
ولما ذكر الساعة وانها اتية لا ريب فيها قال لا يؤمنون اي لا يصدقون بها استبعادهم البعث ولما ذكر نعمه على الناس وفضله عليهم ناسب ختم الاية بقوله لا يشكرون

88
00:31:57.800 --> 00:32:18.300
مسألة قوله تعالى ان الله لذو فضل على الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون وفي يونس ولكن اكثرهم جوابه ان هنا اظهر لفظ الناس وكرره فناسب اظهاره هنا للمشاكلة وفي وفي الالفاظ

89
00:32:18.700 --> 00:32:39.200
للمشاكلة في الالفاظ. وفي يونس اظمر الناس وكرر ظمائرهم قبل ذلك. فناسب اظمارهم لما ذكرناه من المشاكلة مثلا قوله تعالى ذلكم الله ربكم طارق كل شيء جوابه تقدم في سورة الانعام

90
00:32:39.700 --> 00:33:02.950
مسألة قوله تعالى كانوا اكثر منهم واشد قوة واثارا في الارض ذكر الاحوال الثلاثة  وفي الروم وفاطمة السورة ذكر حالين منهما. جوابه لما تقدم لما تقدم قصة فرعون وتفصيل حاله

91
00:33:02.950 --> 00:33:20.950
جبروته وما ذكر عنه ناسب ذلك ذكر الكثرة والشدة والاثار في الارض سورة حميم السجدة. قول مثلا قوله تعالى خلق الارض في يومين ثم قال تعالى وقدر فيها اقواتها في اربعة ايام ثم قال

92
00:33:20.950 --> 00:33:44.800
ثم استوى الى السماء فقضاهن سبع سماوات في يومين وظاهره ثمانية ايام وقال تعالى في عدة مواضع خلق السماوات والارض في ستة ايام جوابه انه اضاف اليومين اللذين دحا فيهما الارض واخرج ماءها ومرعاها الى اليومين اللذين خلق فيهما الارض فصار

93
00:33:44.800 --> 00:34:04.800
صارت اربعة ايام فقوله تعالى وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها الى اخره معطوف على خلق الارض تقديره خلق الارض وجعل فيها رواسي وبارك فيها وقدر فيها اقواتها في اربعة ايام

94
00:34:05.400 --> 00:34:25.700
مسألة قوله تعالى ثم استوى الى السماء ثم تقتضي الترتيب فظاهره ان تسوية السماء بعد دحي ارضي واقواتها وبركاته. وقد قال تعالى في النازعات والارض بعد ذلك دحاها جوابه ان ثم

95
00:34:25.750 --> 00:34:45.750
قد تأتي لترتيب الاخبار لا لترتيب الوقائع المخبر عنه. يكون تغييره ثم يخبركم انه استوى الى السماء وهي دخان الاية ونحو قوله تعالى في سورة الانعام ثم اتينا موسى الكتاب بعد قوله تعالى وهذا كتاب انزلناه مبارك. وهو كثير في

96
00:34:45.750 --> 00:35:11.650
وكلام العرب ومنه البيت المشهور هو ان من ساد ثم ساد ابوه ثم قد ساد بعد ذلك جده يعني على كل حال يريد المصنف ان يفرق بين ثم التي تفيد الترتيب في الجمل وثم التي تفيد لا ترتيب الجمل لبعضها على بعض وانما ترتيب الاخر

97
00:35:11.650 --> 00:35:26.600
باص فهو يريد ان يقول ان هذا من باب ترتيب الاخبار ولكن كما ذكرت وسبقا جاوبنا على هذا قلنا لا تعارض بين كونه جعل الارض وقدر في اقواتها ثم استوى الى السماء

98
00:35:26.750 --> 00:35:45.650
وقوله والارض بعد ذلك دحى لان دحى الارض غير اخراج الاقوال والبركات والله تعالى اعلم. نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى في ايام وفي القمر في يوم في يوم نحس مستمر. وفي الحاقة

99
00:35:45.650 --> 00:36:04.900
طه عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما. جوابه ان اليوم يعبر به عن الايام كقولهم يوم حره يوم بعاث وقد يراد به اليوم الذي بدا به الريح قطار كان اخر اربعا في الشهر

100
00:36:05.100 --> 00:36:28.850
اليوم اسم جنس يطلق على اليوم الواحد واليوم الثاني والثالث والرابع وهكذا نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى واما ثمود فهديناهم وقال ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار. جوابه ان ذلك في من علم الله تعالى انه لا يؤمن

101
00:36:28.850 --> 00:36:50.000
او يكون عاما مخصوصا لما علم الله ذلك منه او ان قوله عما تموج فهديناهم الهدايات العامة الدلالية الدلالية فاستحبوا العمى على الهدى اي يستحب البقاء بدون هذه الدلالات وعدم النظر الى الايات

102
00:36:50.450 --> 00:37:11.000
فلم ينظروا الى اية الناقة ولا كونها عشراء ولا كونها تشبعهم لبنها ولا كونها تشرب ماء البئر في يومها كل هذه الايات التي هداها الله هداهم الله عز وجل اليها ينظرون اليها ولكنهم استحبوا العمى

103
00:37:11.100 --> 00:37:27.250
فصدق عليهم ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار. نعم مسألة قوله تعالى حتى اذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم. وقال تعالى في النم حتى اذا جاءوها قال اكذبتم

104
00:37:27.250 --> 00:37:53.850
فحذف ما جوابه انه اذا اريد تحقيق جزاء الشرط لبعده من معناه لبعده احسن ما لي؟ لبعده من معناه اكد بما على عادتهم عند قصد التأكيد بزيادة الحروف. واذا لم يكن الجزاء بعيدا من معنى الشرط لم يحتج الى لم يحتج

105
00:37:53.850 --> 00:38:12.950
الى تأكيد نعم فلفظ المجيء لا يعقل منه ولا يفهم شهادة السمع والبصر فاحتاج الى تأكيد الشرط دماء. وسؤال الخلق عند مجيئهم في القيامة مفهوم منه لعلمهم ان الحشر لذلك فلم يحتج الى توكيد

106
00:38:13.900 --> 00:38:34.700
مسألة قوله تعالى انه هو السميع العليم. وفي الاعراف انه سميع عليم. تقدم جوابه في الاعراف مسألة قوله تعالى ولئن اذقناه رحمة منا وقال في هود ولئن اذقناه نعماء بعد ضراء مسته

107
00:38:34.700 --> 00:38:52.650
ولم يقل منا جوابه ان ايته تقدم فيها لفظ منا لقوله تعالى ولئن ذقن الانسان منا رحمة ثم نزعنا اهى منه وتركت وتركت ثانيا للدلالة عليها اولا. فلم يتقدم هنا ذلك

108
00:38:53.150 --> 00:39:07.450
مسألة قوله تعالى ان كان من عند الله ثم كفرتم به. وفي الاحقاف وكفرتم به. جوابه انه يجوز ان يكون ثم هنا للاستبعاد من الكفر مع العلم بكونه من عند الله

109
00:39:07.550 --> 00:39:25.600
فان التخلف عن الايمان بعد ظهور كونه من عند الله مستبعد عند العقلاء ولذلك قال تعالى من اضل ممن هو في شقاق بعيد وهو كقوله تعالى ثم انتم تمترون. والواو في الاحقاف واو العطف بمعنى الجمع

110
00:39:25.700 --> 00:39:47.350
وجواب الشرط مقدم تقديره ان اجتمع كونه من عند الله وكفرتم به شهادة الشاهد وايمانه الستم بكفركم ظلمة ودل عليه ان الله لا يهدي القوم الظالمين اه واو التي بمعنى الجمع هي يعني يصح تفسيرها بمعنى مع

111
00:39:47.450 --> 00:40:07.750
بمعنى مع اذا كان واو بمعنى الجمع نعم سورة حا ميم عين سين قاف مسألة قوله تعالى ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الاخرة من نصيب. وقال تعالى في ال عمران

112
00:40:07.800 --> 00:40:34.250
في بعض الصحابة منكم من يريد الدنيا نصيبهم في الاخرة واسع جوابه ان المراد من يريد الدنيا خاصة دون الاخرة لعدم ايمانه بها لا مطلقا مسألة قوله تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها. وقال تعالى ولمن انتصر بعد ظلمه فاولئك ما

113
00:40:34.250 --> 00:40:58.500
عليه من سبيل. وقد سماه تعالى في الجزاء سيئة جوابه ليس المراد بالسيئة ضد ضد الحسنة الشرعية. انما المراد جزاء من عمل ما يسوء غيره وان يعامل به ان يعامل بما يسوؤه. والمشاكلة في الالفاظ من بديع الفصاحة. وسمى المباح سيئة

114
00:40:58.500 --> 00:41:24.050
لمقابلته للسيئة لقوله تعالى ومكروا ومكر الله يعني هنا سيئة لابد ان ننتبه لكلمة السيئة مصدر شاء يسيء اساءة وسيئة اه يطلق ويراد به المفعول ويطلق ويراد به الفعل وهنا جزاء سيئة سيئة مثلها

115
00:41:24.300 --> 00:41:51.100
فالمقصود بجزاء سيئة اي جزاء ما اساءك ان تسيء اليه. اذا والاساءة الى من اساء اليك بالامور المباحة مباحة وبالامور المحرمة محرم فمسلا من اه قلع ضرسا ثم اشتكى عند القاضي فقال له القاضي اقلع ضرسه. هذا يسيء

116
00:41:51.200 --> 00:42:06.650
لكن هذا من باب وجزاء سيئة سيئة مثلها لكن ليس معنى هذا ما يفهمه الجهلة ان هذا على اطلاقها فمثلا لو ان انسانا سرق مالا لا يجوز ان تذهب انت وتسرق ما له

117
00:42:07.600 --> 00:42:30.350
اذا لابد ان ننتبه لهذا. نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى ولمن صبر وغفران ذلك لمن عزم الامور. وفي لقمان ان ذلك من عزم الامور. ثواب لما ذكر هنا جواز الانتقام وذكر ترك ذلك لصفتين الصبر والغفران ناسب ذلك التوكيد واللام

118
00:42:30.750 --> 00:42:53.000
لان الصبر والغفران مع القدرة اشد على النفوس منهما مع عدم القدرة واية لقمان في صفة واحدة وهي الصبر ولعله فيها ليس له الانتقام فيه فلم يؤكد مسألة قوله تعالى الا وحيا او من وراء حجاب

119
00:42:53.800 --> 00:43:13.800
او يرسل رسولا فيوحي باذنه. فقوله تعالى فيوحي باذنه مفهوم من الاول وهو قوله تعالى الا وحيا. فما فائدة ذلك ثوابه ان المراد بالوحي الاول الالهام. بالرسالة والالقاء في قلب الانسان ما يكون. وهو قوله تعالى

120
00:43:13.800 --> 00:43:41.100
اوحينا الى ام موسى واوحى ربك الى النحل سورة الزخرف مسألة قوله تعالى وانا الى ربنا لمنقلبون. في الشعراء انا الى ربنا منقلبون بحذف اللام. جوابه ان اهذا المحكية ارشاد من الله تعالى لعبيده ان يقولوه في كل زمان. فناسب التوكيد باللام حثا عليه

121
00:43:41.150 --> 00:44:05.400
واية الشعراء اخبر عن قوم مخصوصين مضوا فلم يكن للتأكيد معنى مسألة قوله تعالى ما لهم بذلك من علم انهم الا يخرصون. وقال تعالى في الجاثية انهم الا يظنون جوابه ان اية الزخرف في جعلهم الملائكة بنات بنات الله

122
00:44:05.500 --> 00:44:27.950
وذلك كذب محض قطعا فناسب يخرصون. واية الجافية في انكارهم البعث. وليس عدمه عندهم قطعا تناسب يظنون مسألة قوله تعالى وانا على اثارهم مهتدون ثم قال تعالى وانا على اثارهم مقتدون

123
00:44:28.000 --> 00:44:55.250
جوابه ان الاول لقريش الذين بعث اليهم النبي صلى الله عليه وسلم. ادعوا انهم واباءهم على هدى ولذا ولهذا قال تعالى قال اولو جئتكم باهدى مما وجدتم عليه اباءكم والثاني خبر عن امم ثالثة لم يدعوا بانهم على هدى والمتبعين اباءهم. ولذلك قال تعالى في قصة

124
00:44:55.250 --> 00:45:24.750
ابراهيم عليه السلام بل بل وجدنا اباءنا كذلك يفعلون. ولم يقولوا انا على هدى كما قالت قريش نعم مسألة قوله تعالى لجعلنا منكم ملائكة. جوابه اي بدلكم في الارض هذا الجواب لا يحتاج لان قوله لجعلنا منكم ملائكة

125
00:45:25.050 --> 00:45:50.050
يعني صيرناكم مثل الملائكة لا تذنبون ولا تخطئون كلكم على الايمان والتقوى لكن لان الله سبحانه وتعالى لم يرد جبر الخلق لم يرد جبر الخلق ولا قهرهم وانما اراد منهم الايمان الاختياري تركهم وما يريدون. نعم. مسألة قوله تعالى فانا اول العابدين

126
00:45:50.050 --> 00:46:08.350
يونس عليه السلام فلا اعبد الذي فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله. جوابه ان كان له ولد بزعمكم. فانا اول موحدين قيل وقيل هو تعليق على فرض محال والمعلق على المحال محال

127
00:46:09.450 --> 00:46:36.000
سورة الدخان مسألة قوله تعالى كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم. وقال هنا اورثناها قوما اخرين وقال في الشعراء واورثناها بني اسرائيل جوابه مع حسن التنويع في الخطاب ان كنوزا ابلغ فيما فات على فرعون. فناسب بسط ذكره اولا

128
00:46:36.000 --> 00:47:07.150
وملكه وتسلطه آآ ذكر الكنوز هي الاموال المجموعة   وهنا في الدخان قصتهم وهنا في الدخان قصتهم مختصرة فناسب ذكر الزروع. واما بني اسرائيل هناك وقوما اخرين في الدخان فلانه لما تقدم ذكر بني اسرائيل ونعمة ونعمة الله عليهم بغرق عدوهم

129
00:47:07.350 --> 00:47:30.200
ونجاتهم منه ناسب ذكر نعمته عليهم بعودتهم الى مصر. ولكن بعدين من السنين حين تهود ملك مصر وامتحن الاحبار بالتوراة والعجب كل العجب من عدة من عدة من المفسرين يذكرون هنا ان بني اسرائيل عادوا الى مصر بعد غرق بعد غرق فرعون

130
00:47:30.400 --> 00:47:49.600
وهو غفلة عما دل عليه القرآن والاخبار والتواريخ من انتقالهم الى الشام بعد تجاوز البحث وامر التيه وموت هارون وموسى عليهما السلام في التيه. والمختار ان الضمير في اورثناها بالنعم والجنات بالشام

131
00:47:50.300 --> 00:48:16.000
سبق ذكر هذا ما ادري لماذا المصنف اعاده هذا. نعم نعم. سورة الجاثية مسألة قوله تعالى وما يبث من دابة وقال في حا ميم عين سين قاف وما بث فيهما من دابة. جوابه ان المراد هنا ذكر استمرار نعمه وقدرته على الناس قوما بعد قوم. والمراد باية

132
00:48:16.000 --> 00:48:31.700
ابتداء خلقه الدواب وبثها في الارض مسألة قوله تعالى وما انزل الله من السماء من رزق فاحيا به الارض. وقال تعالى في البقرة وما انزل الله من السماء من ماء

133
00:48:31.700 --> 00:48:52.300
ان المراد بالرزق الماء لانه سببه واصله وبه نبات الارزاق تسمية للسبب باسم المسبب وخص لفظ الرزق هنا بتقدم قوله تعالى وفي خلقكم وما يبث من دابة حاجتهم لا في الرزق

134
00:48:52.750 --> 00:49:06.200
وقد يقال انه في البقرة قص وما وما انزل الله من السماء من ماء وهنا عمي وما انزل الله من السماء من رزق ومن الرزق الماء. اذا هذا تعميم بعد

135
00:49:06.200 --> 00:49:25.500
تخصيص وهذا اسلوب بلاغي من اساليب القرآن الكريم. نعم مسألة قوله تعالى وترى كل امة جاسية. وقال تعالى في الزمر فاذا هم قيام ينظرون. جوابه ان القيامة مواقف وقد تقدم مرات

136
00:49:25.700 --> 00:49:53.150
القيامة مواقف وايضا الناس فيه على احوال. القيامة في نفسها مواقف والناس فيه على احوال فمرة يكونون امثال الذر لا سيما المتكبرين مرة يكونون جاثين ومرة يؤخذون بالنواصي والاقدام وهكذا. نسأل الله السلامة والعافية ان يعاملنا واياكم بفضله وجوده وكرمه

137
00:49:53.150 --> 00:50:14.600
وان يجعلنا واياكم من السابقين الى الجنان    اه في وقت شيخنا طيب اتفضل سورة الاحقاف مسألة قوله تعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم. وقال تعالى في السجدة تتنزل

138
00:50:14.600 --> 00:50:38.450
الملائكة الايات. ان اية السجدة وردت بعدما تقدم ذكر الكفار من الامم وعقابهم فناسب ذلك بسط ما اعد للمؤمنين ما اعد للمؤمنين من النعم والامن وثوابهم واية الاحقاف وساقة على الاختصار تناسب ما وردت به

139
00:50:39.600 --> 00:50:58.500
مسألة قوله تعالى ووصينا الانسان بوالديه احسانا تقدم في العنكبوت سورة القتال مسألة قوله تعالى ومغفرة من ربهم ما فائدة ما فائدة بعد بعد وصفهم اضافة النعم عليهم والمغفرة سابقة لتلك النعم

140
00:50:58.750 --> 00:51:21.050
جوابه ان الواو لا توجب التركيب في الاخبار وافاضة النعم وافاضة النعم لا يلزم منه الستر. فذكر سبحانه انه مع ذلك ستر ذنوبهم ولم يفضحهم بها والله اعلم سورة الفتح مسألة قوله تعالى وكان الله عليما حكيما. ثم قال تعالى بعده

141
00:51:21.250 --> 00:51:41.250
عزيزا حكيما. جوابه لما ذكر ذلك النص وما يترتب عليه من فتح مكة ومغفرة له وتمام وتمام لنعمته عليه وهدايته مع ظهور صدهم وما لقوا من عنس الكفار ختم الاية بقوله تعالى عليما حكيما. اي عليما بما يترتب

142
00:51:41.250 --> 00:52:01.250
وعلى ذلك الصد من الفتح وصلاح الاحوال حكيما فيما دبره لك من كتاب الصلح بينك وبين قريش فانه كان سبب الفتح واما الثاني فلما ذكر ما اعده للمؤمنين من الجنات وتكفير السيئات وتعذيب المنافقين والمشركين ختمه بقوله

143
00:52:01.250 --> 00:52:22.050
على عزيزا اي قادرا على ذلك. حكيما فيما يفعله من اكرام المؤمن وتعذيب وتعذيب الكافر مسألة قوله تعالى قل فمن يملك لكم من الله شيئا؟ الاية في المائدة قل فمن يملك من الله شيئا

144
00:52:22.700 --> 00:52:49.700
جوابه ان اية الفتح مع قوم مخاطبين بذلك. فناسب التأكيد والتخصيص بقوله تعالى لكم. واية المائدة عام لا تختص بقوم ولذلك قال تعالى ومن في الارض جميعا مسألة قوله تعالى لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امني. فزاد الاستثناء من الله تعالى مع قوله

145
00:52:49.700 --> 00:53:11.900
تعالى وهو بكل شيء عليم. وهو عالم بما كان وما يكون. جوابه ان ذلك تعليم لعباده. وتأديب لهم في كل امر سابق ومستقبل يحزم عليه وهذا احد الاجوبة ومن اهل العلم من قال ان الاستثناء ان شاء الله

146
00:53:12.100 --> 00:53:31.550
لعلمه جل وعلا ان هناك اناس من هؤلاء الذين جاؤوا الى العمرة في صلح الحديبية لا يستطيعون ان يدركوا الحج وان يرجعوا حتى يكونوا محلقين ومقصرين بانهم سيموتون مثلا او يكونون يتخلفون لعذر

147
00:53:31.600 --> 00:53:52.200
الغزوي ونحو ذلك ولذلك جاء الاستثناء ان شاء الله يعني في حق بعضهم وليس الاستثناء راجع الى امنين محلقين رؤوسكم فانها على الحقيقة امنين محلقين رؤوسهم. اذا ان شاء الله راجع الى الظمير لتدخلن

148
00:53:52.250 --> 00:54:20.900
المسجد الحرام اي بعضكم ان شاء الله نعم او عظمكم ان شاء الله   نعم. قال رحمه الله سورة قاف مثل قوله تعالى والقرآن المجيد اين المقسم عليه؟ ثواب قيل محذوف تقديره اتبعثن وقيل المقسم عليه قاف. مقدما على القسم لدلالته على الاعجاز

149
00:54:20.950 --> 00:54:40.350
وقيل قد علمنا ما تنقص وحذفت اللام وحذفت اللام للبعد بينهما. وقيل ان في ذلك لذكرى هي غير ذلك الاجوبة هذي كلها لها وجه الا قوله ان المقسم عليه قاف فقاف حرف

150
00:54:40.450 --> 00:55:05.500
وليس هو مقسم عليه. نعم مسألة قوله تعالى وقال قرينه هذا ما لدي عتيد ثم قال قرينه ربنا ما اطغيته بغير واو جوابه قيل الاول هو الملك من الحفظة وقيل يقول للانسان ان ما لدي من اعمالك

151
00:55:06.000 --> 00:55:25.800
والثاني قرينه من الشياطين بربه تعالى فانقطع الكلام عن الاول فجاء مستقبلا بغير واو اه لعلنا نكتفي بهذا القدر ونسأل الله جل وعلا ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح

152
00:55:26.100 --> 00:55:44.750
وان يرزقنا الفقه في دينه سبحانه وتعالى والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. شكر الله لك يا غلام هذه القراءة ولكم الاستماع والحضور

153
00:55:44.850 --> 00:55:57.100
ولاخينا حمود الغريفي اعداد هذا اللقاء الملتقى غدا ان شاء الله عز وجل وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته