﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:35.400
بسم الله الرحمن الرحيم. يسر مشروع كبار العلماء ان يقدموا لكم  الدرس السادس. قال الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله في كتاب الدروس المهمة الى عامة الامة سورة الفلق بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:00:35.400 --> 00:01:01.900
شر غاسق اذا وقب. ومن شر النفاثات في العقد. ومن من شر حاسد اذا حسد. الشرح سئل الشيخ رحمه الله استفسر عن الاية الكريمة في سورة الفلق ومن شر غاسق اذا وقب

3
00:01:02.100 --> 00:01:25.650
فاجاب فسر بالقمر وفسر بالليل. الغاسق الليل اذا اقبل الليل قل اعوذ برب الفلق الفلق الصبح من شر ما خلق ومن شر غاسق اي اقبال الليل. هذا هو المشهور وفسر بالقمر

4
00:01:25.700 --> 00:01:43.650
والاقرب والاظهر والله اعلم انه اقبال الليل وقال رحمه الله السحر قد يقع من الناس لا شك فيه وهو في الغالب يكون في عمل من شياطين الانس الذين ينقلونه عن الجن

5
00:01:43.700 --> 00:02:04.050
فيعقدون عقدا وينفثون فيها بريقهم الخبيث وكلماتهم الشيطانية فقد يقع باذن الله ما يريدون. كما قال جل وعلا قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق اذا وقب

6
00:02:04.100 --> 00:02:24.450
ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد اذا حسد هن السواحر اللاتي ينفثن في العقد من الريق الخبيث. والكلمات الخبيثة والدعوات الخبيثة فقد يقع ما ارادوا باذن الله وقد لا يقع

7
00:02:24.550 --> 00:02:47.950
ولهذا قال سبحانه وما هم بضارين به من احد الا باذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم والنبي الكريم عليه الصلاة والسلام حذر منهم كما حذر منهم الله جل وعلا في كتابه العظيم. وابان شرهم

8
00:02:48.000 --> 00:03:10.600
وقد قال الله سبحانه وتعالى قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق اذا وقب ومن شر النفاثات في العقد وهن الساحرات ينفثن في العقد ويقلن ما لديهن من الكلمات الباطلة

9
00:03:10.650 --> 00:03:25.250
فيتم ما اردنا باذن الله. وقد لا يتم ذلك اذا لم يرد الله ذلك فقد روى النسائي عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

10
00:03:25.300 --> 00:03:55.650
من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر. ومن سحر فقد اشرك سورة الناس بسم الله الرحمن الرحيم. قل اعوذ برب الناس. ملك الناس الناس من شر الوسواس الخناس. الذي يوسوس في

11
00:03:55.650 --> 00:04:14.000
صدور الناس من الجنة والناس المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله