﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:17.850
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد. فيقول الناظم رحمه الله تعالى ونفعنا بعلومه امين. فصل الخروج عن مقتضى الظاهر

2
00:00:18.850 --> 00:00:39.600
كل ما سبقت دراسته يا شباب هو فيما يتعلق بالاتيان بالكلام على مقتضى الظاهر تمام كان الظاهر ان تذكر فتذكر كان الظاهر ان تحذف المسند اليه وتحذف كان الظاهر ان تقدم فتقدم. كان الظاهر ان تؤخر فتؤخر

3
00:00:39.750 --> 00:00:52.550
واضح؟ كان الظاهر ان تعرف فتعرف وكانت ظاهرة ان تنكر فتنكر. اذا كل ما سبق دراسته هو ان تأتي بالكلام على ما يقتضيه الظاهر. على ما اليه المقام والحال والسياق

4
00:00:53.000 --> 00:01:09.500
فتأتي بالكلام وفقا لهذا الظاهر من الظاهر ان تضمر فتأتي به ضميرك. كان الظاهر ان تأتي به اثما مظهرا او ظاهرا فتأتي به اسما ظاهرا وهكذا في هذا الفصل لا قال فصل في الخروج

5
00:01:09.600 --> 00:01:31.450
عن مقتضى الظاهر وهذا من جماليات اللغة العربية ومن التفنن يعني كان الظاهر ان تأتي به  اسما ظاهرا فجئت به ضميرا ان تأتي به ضميرا فجئت به اثما ظاهرا  على الظاهر ان تأتي به

6
00:01:31.700 --> 00:01:51.200
آآ اسم اشارة فجئت به ضميرا مثلا اذا تخرج عن مقتضى الظاهر لنكتة لابد ان يكون هناك نكتة لابد ان تكون هناك حكمة  اه يعني مثلا مثال سريع اه عندما تقول

7
00:01:51.300 --> 00:02:12.100
في اسلوب نعمة وبئس الله عز وجل عندما قال بئس للظالمين بدلا بئس للظالمين بدلا طيب فاعل بئس هنا مظمر هنا الاظمار على خلاف مقتدى الظاهر نعم لان الاصل ان يقول بئس البدل

8
00:02:12.200 --> 00:02:32.500
بدلا بئس البدل بدلا. فخلاصة الاية ماذا حصل اظمر في مقام كان الظاهر ان يأتي به مظهرا يعني انت عندما تقول نعم عبدا نعم عبدا. طيب اين فاعل نعمة؟ نعمة فعل ماضي جامد. اين فاعله

9
00:02:33.150 --> 00:02:56.200
اين فاعله مظمر ما تقديره؟ هو هو يعود على من؟ على عبدا والتقدير نعم العبد عبدا او نعم العبد رجلا طيب الشاهد هنا ما هو باختصار شديد انك اضمرت في مقام الاظهار هذا خلاف مقتدى الظاهر لماذا

10
00:02:56.250 --> 00:03:15.200
لانه لم يتقدم لهذا الظمير مرجع والاصل انك لا تأتي بالظمير الا اذا كان له مرجع فهنا الضمير في نعمة عبدا نعمة هو لا يوجد له مرجع سابق يعود اليه. فانت اظمرت في مقام كان الظاهر

11
00:03:15.200 --> 00:03:38.100
تظهر كان الظاهر ان تقول نعم العبد لكنك قلت نعم عبدا جعلته ضميرا. اذا لماذا عدلت عن الاظهار وذهبت الى الاظمار؟ هذا خروج عن مقتظى الظاهر هذا خروجه عن الاصل. لماذا فعلت هذا؟ لا بد من وجود نكتة وهذا الذي سندرسه ان شاء الله في هذا الفصل. قال الناظم رحمه الله تعالى

12
00:03:38.100 --> 00:03:59.250
خرجوا عن مقتضى الظواهري كوظع مظمر مكان الظاهر. لنكتة كبعث او كمال تمييز او سخرية اجهالي او عكس او دعوى الظهور والمدد لنكتة التمكين كاله الصمد وقصد الاستعطاف والارهاب نحو الامير واقف بالباب. وخرجوا

13
00:03:59.250 --> 00:04:24.550
خرج البلغاء نعم او وخرجوا بالتشديد نعم وخرجوا عن مقتضى الظواهري هكذا ظبطها. يعني خرج البلغاء او خرج البلغاء الكلام عن مقتضى الظواهر يعني عما يقتضيه ظاهر الحال طيب عما يقتضيه ظاهر الحال. فظاهر الحال يقتضي

14
00:04:24.800 --> 00:04:49.350
ان تضمر فانت تظهر. ظاهر الحال يقتضي  ان ان تظهر فانت تذهب وتضمر. وهكذا والامثلة امثلة لذلك قال مثال قال كوظع مظمر مكان الظاهرين ان تضع الظمير مكان الاسم الظاهر. طب لماذا تفعل هذا؟ قال لنكتة

15
00:04:49.700 --> 00:05:13.200
لنكتة اي لحكمة وعلة ومسألة دقيقة ما هي هذه النكتة؟ قال كبعث او كمال تمييز او سخرية هذا الثالث او اجهال هذا الرابع  او عكس هذا الخامس او دعوى الظهور هذا السادس

16
00:05:13.600 --> 00:05:36.400
والمدد نعم هذا السابع نكتة التمكيني هذا تابع للمدد. الله الصمد هذا مثالي المدد. طيب سنعود الان نشرحه اه يقول وخرجوا عن مرتضى الظواهري. كوظع مظمر مكان الظاهري. لماذا نفعل هذا؟ لنكتة. طيب ما هي هذه النكت؟ قال كبعث

17
00:05:36.450 --> 00:05:54.700
كبعث اي كأن تبعث السامع وان تحثه على الاصغاء اليك هذا معنا البحث مثال ذلك ان تقول هو زيد عالم هو زيد عالم. كيف هو زيد عالم؟ هو هذه تعود على من؟

18
00:05:55.550 --> 00:06:14.850
نقول هذا اظمار في مقام الاظهار. هذا هذا الظمير يقال له ظمير الشأن وقد درسناه في النحو مثاله على رأي بعض العلماء قوله تعالى قل هو الله احد بعض المفسرين واللغويين والمعرضين قالوا ان هو في هذه الاية الكريمة هو ضمير الشأن

19
00:06:15.000 --> 00:06:39.750
يكون المعنى الشأن الله احد الشأن زيد عالم يقال له ضمير الشأن ويقال له ضمير القصة. القصة عالم ومثاله ايضا فانها لا تعمى الابصار. يعني فالقصة ما هي القصة؟ لا تعمى الابصار. ولكن تعمى القلوب التي في الصدور

20
00:06:39.950 --> 00:06:55.850
طيب هذا تحتاج الى ان تكون قد درستها معنا النحو تعرف ما معنى ضمير الشاي؟ حينئذ نشر وظيفتنا هنا ووظيفة البلاغ هنا ان يشرح لك الحكمة والعلة من استعماظا من الشأن والا ظمير الشأن لا بد ان تكون انتقد عرفته اصلا من دراسة علم النحو

21
00:06:56.750 --> 00:07:18.550
اذا هو زيد عالم هذا اظمار في مقام الاظهار. ما هي النكتة؟ حتى احث السامع على الاصغاء لي عندما اقول له هو وهو سينشد انتباهه الي يقول من يرجع هذا الظمير؟ ثم ابين له واقول زيد عالم

22
00:07:18.600 --> 00:07:34.750
وضمير الشأن دائما مرجعه يأتي بعده الشأن زيد عالم الشأن الذي اريد ان القيه عليك هو ثبوت العلم لزيد اذا ما هي النكتة هنا؟ بعث. ما معنى بعث يعني الحث

23
00:07:34.850 --> 00:08:00.800
وبعث السامع وحثه على الاصغاء ثم قال او كما لتمييز او كمال تمييز نعم كمال التمييز يعني لافادة ان المتكلم اعتنى واهتم بتمييز من؟ بتمييز المسند اليها. لا تنسوا اننا ما زلنا هذا فصل من الباب السابق. ما هو الباب السابق؟ احوال المسند اليه

24
00:08:00.900 --> 00:08:18.100
وتذكروا ان المسند اليه ما هو؟ المبتدأ في الجملة الاسمية والفاعل او نائب الفاعل في الجملة الفعلية طيب فهذا الفصل الذي نحن فيه هو فصل معقود ومتفرع من من الباب السابق وهو باب احوال المسند اليه

25
00:08:18.400 --> 00:08:42.700
فاذا اه من اغراض الخروج عن مقتضى الظاهر هو الاعتناء بالمسند اليه بمعنى تمييز المسند اليه وابرازه لانه مختص بحكم بديع غريب طيب وهذا يحتاج الى تفصيل اكثر لكن انا ساختصر في الكلام ومن اراد التوسع يعود الى الشرح الموسع

26
00:08:43.150 --> 00:09:02.450
مثلوا له بقول ابن الرواندي الزنديق اه قد تكلمت عنه بالتفصيل في كتاب يوري ريش الطاووس اه يقول كم عاقل عاقل اعيت مذاهبه وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا هذا الذي ترك الاوهام حائرة

27
00:09:02.500 --> 00:09:24.500
وصير العالم النحرير زنديقا طيب ما هو الشاهد الشاهد قوله هذا هذا طيب هذا يعني هذا الحكم السابق ما هو الحكم السابق كون العاقل محروما من الرزق وكون الجاهل مرزوقا

28
00:09:25.450 --> 00:09:44.100
طيب اذا هذا هذا هو اه يعني المشار اليه بقوله هذا نقول ابن الرواندي هنا عندما استعمل كلمة هذا خرج عن مقتضى الظاهر لماذا؟ لانه كان الظاهر ان يستعمل هنا ضميرا

29
00:09:44.400 --> 00:10:12.300
وليس اسم اشارة واضح يعني كان القياس الاظمار كان مقياسا يقول هما  اللذان ترك العاقلة نعم او ترك الاوهام حائرة وهما اللذان سيرا العالم النحرير زنديقا. هما يعود على ايش؟ على مسألة

30
00:10:12.300 --> 00:10:32.650
مسألة كون العاق محروما ومسألة كون الجاهل مرزوقا وكان كان الظاهر مقتضى الظاهر ان يستعمل هنا في هذا البيت وميرا لكنه عدل عن الظمير واستعمل ماذا؟ اثم اشارة. لماذا؟ نقول لما ذكرناه سابقا. استعمل ابن الرواندي هنا

31
00:10:32.650 --> 00:10:50.150
اسم الاشارة لان اسم الاشارة في الاصل وضع لايش المحسوسات  وهو استعمل اسم الاشارة لان اسم الاشارة يدل في الاصل انه يستعمل للشيء المحسوس وانا اريد يعني ابن الرواد يقول انا اريد ان ابرز هذا الحكم

32
00:10:50.150 --> 00:11:17.350
اجعله واضحا متميزا كالمحسوس لان اسم الاشارة وضعت للاشارة الى المحسوسات في الاصل واضح هذا اذا انعدل عن الضمير ان الاسمن شارة باختصار لماذا؟ لكمال العناية بهذا الحكم وهو كون العاقل محروما وكون الجاهل مرزوقا. لكمال العناية به بتمييزه

33
00:11:18.150 --> 00:11:37.100
حيث اب ابرز في معرض المحسوس ليري السامعين ان هذا الشيء المتميز المتعين الذي اشار اليه بسنشارة انه محسوس مرئي امامهم هو الذي له هذا الحكم العجيب ما هو الحكم العجيب؟ جعل الاوهام حائرة

34
00:11:37.150 --> 00:11:55.350
والعالم النحرير زنديقا. فالحكم البديع هو الذي اثبت للمسند اليه المعبر عنه باسم الاشارة. هذا باختصار شديد طيب ثم قال الناظم لنكتة كبعث او كمال تمييز كمال تمييز مثاله بيت ابن الرواندي

35
00:11:55.400 --> 00:12:14.100
ثم قال او سخرية او سخرية. السخرية مثاله السخرية يعني تهكم التحكم بالسامع وهذا لا يليق طبعا بالمؤمن لكن احنا ندرس لغة ولا ندرس شريعة طيب يقول كما اذا كان السامع اعمى لو كان السامع مثلا اعمى

36
00:12:14.150 --> 00:12:40.200
وقال لك من ضربني هو اعمى لا يرى  كان الظاهر ان تجيبه قائلا وزيد هو سيد هو يعود على ايش الضارب يعني الذي ضربك والذي ضربك في قوة الضارب  كان الظاهر ان تقول الضارب زيت او هو زيد

37
00:12:40.350 --> 00:13:07.600
لانه اعمى لا يرى فهو يحتاج الى يعني اسم علم طيب فماذا فعلت انت خرجت عن المقتضى الظاهر تركت تركت قولك هو زيد  يعني تركت الاظمار والتصريح بالنسبة للعلم وذهبت الى اسم الاشارة. ماذا قلت له؟ لما سألك؟ من ضربني؟ فتقول له

38
00:13:07.600 --> 00:13:29.200
هذا ضربك طيب كيف كيف سيعرف هو من هذا هو لا يرى ومسكين اعمى كيف سيعتقدون لو هذا هذا؟ طيب هو اعمى كيف سيراه  فاذا انت هنا خرجت عن الموتى والظاهر. تركت الضمير والتصريح بالعلمية وذهبت الى اثم الاشارة. لماذا فعلت هذا؟ لنكتة. ما هي هذه

39
00:13:29.200 --> 00:13:56.650
النكتة السخرية وهذا لا يليق بالمؤمن ثم قال او اجهال يعني نسبة السامع الى الجهل والبلادة انه غبي تضع اسم الاشارة موضع الظمير لان كما قلت لكم اسم الاشارة الاصل انه يشار به ليش؟ الى محسوس. وهو غبي لا ينتبه الا الى المحسوسات. لا ينتبه الى الامور الخفية المعنوية

40
00:13:57.350 --> 00:14:20.300
مثل الملاحدة الاغبياء. لا يؤمنون الا بما يرونه. يقول لك انا لا ارى لا ارى الخالق لا ارى الاله. فاذا هو غير موجود ولغبائه ينكر الغيبيات او غير المرئيات. طيب. فاذا كان السامع غبيا فانت مضطر ان تترك الظمير وتأتي مكانه بايش؟ باسم الاشارة لان اسم

41
00:14:20.300 --> 00:14:42.600
اشارة وظع للمحسوسات وهذا اشارة منك وتلميح وتنبيه منك على ان السامع غبي وبليد  فاذا قال لك قائل هذا مثال من عالم البلد من عالم البلدة او من عالم المدينة

42
00:14:43.250 --> 00:15:06.650
كان الظاهر ان تقول له هو زيد هو فتكتفي اه بالضمير مع التصريح بالعالمية. لكن لانه غبي وبليد ولا ينتبه الا الى المحسوسة فانت مضطر الى ان تخرج عن منتدى الظاهر فتترك الضمير وتأتي باسم الاشارة وتقول له ذلك

43
00:15:06.700 --> 00:15:32.100
ذلك  فأتيت بي اسم الإشارة واسم الإشارة كما قلت لكم الأصل انه للمحسوسات ايماء الى كمال بلادة ذلك السائل. طيب ثم قال او عكس يعني عكس الاجهاد ما هو عكس الاجهاد؟ الافطام

44
00:15:32.800 --> 00:16:02.300
مأخوذ من الفطنة. يعني الاشارة الى ان السامع فطن. وذكي فتخرج عن مقتضى الظاهر حتى ان هذا السامع من ذكائه غير المحسوس عنده بمنزلة المحسوس من شدة ذكائه من شدة فطانته او فطنته هو عنده اي هذا السامع الذكي عنده غير المرئيات مثل المرئيات غير المحسوس مثل المحسوس عنده

45
00:16:02.950 --> 00:16:29.100
عكس الصعبة فتأتي انت ايها المتكلم وتستعمل له اه اسم الاشارة الذي اصله للمحسوس وتستعمله اين؟ في المعنى الغامض الخفي لماذا تفعل هذا؟ اشارة الى ان السامع لذكائه صارت عنده المعقولات مثل المحسوسات تماما ولا فرق

46
00:16:29.500 --> 00:16:45.850
مثال ذلك كقول المدرس المدرس في الفصل شرح مسألة عويصة غامضة وبعد ان شرحها وبينها وقررها وهي مسألة غامضة ولا يفهمها الا الاذكياء من الطلبة. بعد ان ختم شرح المسألة ماذا قال

47
00:16:45.850 --> 00:17:13.050
قال وهذه وهذه لاحظوا ايش تعمل اسم النشارة وهذه عند فلان ظاهرة يبقى انت الان ايها المتكلم هذا المدرس استعمل اسم الاشارة واسم الاشارة قلت لكم الاصل انه وضع لايش؟ للاشارة الى المحسوسات. طيب هل هذه المسألة من المحسوسات؟ الجواب لا

48
00:17:13.500 --> 00:17:30.600
هل هذه المسألة من الواضحات؟ الجواب لا. هي من الغامضات الخفيات وكان الظاهر الا يستعمل له اسم الاشارة بل الظاهر ان يستعمل له ضميرا. فيقول وهذه عند فلان من الطلاب واضحة وسهلة

49
00:17:30.850 --> 00:17:59.700
هكذا كان الظاهر ان يفعل ويأتي بي الظمير واضح؟ لكنه عدل عن الضمير وجاء باسم الاشارة وقال وهذه مع ان هذه لا تستعمل الا للمحسوس المرئي الواضح طيب آآ عن الضمير واستعمل اسم الاشارة ايماء واشارة الى ان الطالب هذا الذي يفهم هذه المسألة ذكي. الى درجة ان المعقول

50
00:17:59.700 --> 00:18:25.700
والمعنويات عنده مثل الامور المحسوسات والمرئيات   ثم قال الناظم او دعوى الظهور او دعوى الظهور يعني من من النكات التي هي في وضع اسم الاشارة مكان المظمر طيب ادعاء كمال ظهور

51
00:18:25.900 --> 00:18:43.850
المسند اليه الدعاء كمال ظهور المسند اليه يعني كيف؟ لو قال لك قائل عند الجدال وتقرير مسألة انكرها الخصم. انت تتناقش مع انسان وهو يجادلك وانت ترى ان هذه المسألة واضحة جدا

52
00:18:45.100 --> 00:19:06.900
واضحة جدا فتقول له هذه واضحة او هذه ظاهرة او هذه مسلمة هنا انتم ماذا فعلت؟ انت خرجت عن موتا الظاهر لماذا؟ لانه كان مرتضى الظاهر ان تقول  كما قررنا قبل قليل

53
00:19:07.600 --> 00:19:28.350
ان تقول هي تستعمل الظمير لان لان هذه المسألة يعني هي فيها خفاء فيها غموض. لكن انت تدعي انها ظاهرة وواضحة جدا فعدلت عن الضمير وذهبت الى اسم الاشارة لماذا؟ ادعاء منك بان هذه المسألة

54
00:19:28.750 --> 00:20:04.550
واضحة وظاهرة وبينة. هذا معنى قوله او دعوى الظهور ثم قال والمدد لنكتة التمكين. المدد هو الزيادة المدد هو الزيادة  يعني وضعت العرب الظاهر فيروس اسمه نشارة موضع المظمر يعني كيف؟ يعني كان الظاهر ان تضمر لكنها جاءت به اسما ظاهرا

55
00:20:05.000 --> 00:20:18.600
جاءت به اسم الضاد. لماذا فعلت هذا؟ لنكتة. ما هي هذه النكتة؟ المدد. ما معنى مدد يعني زيادة تمكن المسند اليه في ذهن السامع. يشبه ما ذكرناه سابقا الذي هو التقرير

56
00:20:18.700 --> 00:20:40.900
يعني حتى يتمكن هذا المعنى في ذهن السامع مثل له الناظم رحمه الله تعالى بقوله الله الصمد الله يشير الى الاية الكريمة وهي قوله تعالى قل هو الله احد الله الصمد. واضح جدا اين حصل هنا الخروج عن

57
00:20:40.900 --> 00:21:00.150
الظاهر تأمل معي الاية الكريمة قل هو الله قل هو الله احد ثم قال الله الصمد. الاية الثانية خروج ايضا عن الاية الاولى قد بيناها لكم في بداية الدرس استعمال هو ظمير الشأن. هذا فيه خروج عن

58
00:21:00.150 --> 00:21:19.200
ابو ظاهر لانه اضمر قبل ان يظهر والاصل ان تظهر ثم تظهر طيب في الاية الكريمة الثانية قال الله الصمد. هذا خلاف مقتضى الظهر. هذا خروج عن مقتضى الظهر لماذا؟ لانه قد علمنا ان الكلام عن الله عز وجل من الاية الاولى

59
00:21:19.900 --> 00:21:38.850
كان الظاهر ان يقول هكذا قل هو الله احد   لانه خلاص المعنى واضح. السياق اتكلم عن الله عز وجل فلماذا في الاية الكريمة جاء بالاسم الظاهر الذي هو الله مكان الظمير الذي هو هو هو هو

60
00:21:40.050 --> 00:21:55.350
يقول لنكتة هذا يقال له خروج عن ما هي لنكتة ما هي النكتة؟ زيادة هذا الذي عبر عنه الناظر بقوله المدد. المدد هو الزيادة. امددني يعني زدني يمددكم ربكم يعني يزدكم ربكم

61
00:21:56.650 --> 00:22:11.800
اذا ما هي النكتة هنا في هذه الاية الكريمة؟ زيادة التمكن في ذهن السابع هذا مثل ان تقول جاء زيد وزيد فاضل كان الظاهر ان تقول جاء زيد وهو وهو فاضل

62
00:22:12.350 --> 00:22:29.050
جاء زيد وهو فاضل. جاء زيد وهو كريم. هذا الظاهر لكنك اعدت الاسم الظاهر وجئت بالاسم المظهر مكان المظمر هذا خلافه الظاهر. لماذا فعلت هذا؟ لنكتة النكتة هي حتى يتكرر هذا الشيء في ذهن السامع

63
00:22:29.300 --> 00:22:55.000
ما يثبت كما قال الناظم قصد الاستعطاف الاستعطاف السين والتاء في علم الصرف تدل على الطلب. مثل استسقاء طلب السقيا. استغفار طلب المغفرة. اذا استعطاف طلب العطف والرحمة من نكت او من نكات وظع الظاهر موظع اه غير الظاهر

64
00:22:55.200 --> 00:23:13.500
يعني وظع الظاهر الموضع المغمر له نكت ما هي هذه النكات؟ الاستعطاف. مثال ذلك كأن يقول الذي يدعو الله عز وجل في دعائه الهي. عبدك العاصي دعاك معترفا بذنبه فتب عليه

65
00:23:13.850 --> 00:23:43.200
عبدك العاصي طيب هذا خلاف مقتضى الظاهر. لانه عبد اسم   كان المناسب هنا ان تأتي بالظمير فتقول هكذا انا العاصي انا العاصي لان المقام مقام تكلم وكان مقام تكلم لان هذا دعاء

66
00:23:43.400 --> 00:24:08.750
من الظاهر ان تقول انا العاصي. الهي انا العاصي لكنك تركت الضمير وجئت مكانه بنسبة ظاهر فقلت الهي عبدك العاصي لماذا فعلت هذا؟ لنكتة ما هي النكتة؟ الاستعطاف يعني طلب العطف من الله عز وجل طلب الراحة من الله عز وجل. لان التصليح بالاسم الظاهر هنا فيه كلمة عبد وعد مشتق من العبودية يعني انت تريد ان تظهر العبودية لله عز وجل

67
00:24:08.750 --> 00:24:27.750
ليرحمك. بينما لو قلت انا انا ليس فيها معنى العبودية الهي عبدك العاصي اتاك مقرا بالذنوب وقد دعاك فان تغفر فانت لذاك اهل وان تطرد فمن يرحم سواك ثم قال الناظم

68
00:24:27.950 --> 00:24:49.950
والارهابي يعني من النكات التي آآ نخرج فيها عن مقتضى الظاهر هو الارهاب والارهاب تقريبا هو يعني اه نوعا ما عكس السابق. الارهاب يعني التخويف. التخويف من المسند اليه فتظهر في مقام الاظمار. مثال ذلك

69
00:24:50.600 --> 00:25:16.550
قول الخليفة لو كان الخليفة واقفا عند الباب فطرق الباب وقال من داخل البيت قال من بالباب؟ فيقول له الخليفة الامير واقف بالباب الخليفة واقف بالباب. هذا خلاف متظاهر. لان المقام مقام تكلم. فكان الظاهر ان يقول انا واقف بالباب

70
00:25:17.350 --> 00:25:34.300
انا واقف بالفار لكنه عدل عن انا وان كان هذه منهي عنها في في صحيح مسلم من هي عندنا في الشريعة ان يقول الانسان اذا قيل له من؟ فيقول انا انا؟ قال كانه كره

71
00:25:34.800 --> 00:25:51.050
طيب على كل اه قول الامير او قول الخليفة الخليفة واقف الامير واقف باب الظاهر كان يقول انا واقف بالباب. فلماذا عدل عن الضمير وذهب الى هذا اسمه الظاهر نقول لما في نفضة الامير من الاشارة الى الامارة

72
00:25:51.300 --> 00:26:15.700
وهذا يخيف السامع. ترهيبا باظهار لفظ الامير. ومثاله في القرآن الكريم قوله تعالى ان الله  هل هذا مثل ان يقول انه يأمركم انه يأمركم؟ لا عندما قال ان الله هذا فيه ترهيب. اي تخويف من من العصاة او من من تخويف للناس من ان

73
00:26:15.700 --> 00:27:00.050
تقصر في اداء الامانة وكان الظاهر ان يقول انا امركم بان تؤدوا الامام امانات او انا نأمركم باستعمال ضمير العظمة واضح هذا    قال الناظم رحمه الله تعالى    ومن خلاف المقتضى صرف مراد ذي نطق او سئل لغير ما اراد. لكونه اولى به واجدر كقصة الحجاج

74
00:27:00.050 --> 00:27:19.200
تبعثر والالتفات وهو الانتقال من بعض الاساليب الى بعض قم. ومن خلاف المقتضى اي من خلاف مقتضى الظاهر اي مما يدخل في هذا الفصل  هذه المسألة ما هي صرف مراد ذي نطق اي المتكلم

75
00:27:19.350 --> 00:27:34.300
او يعني السؤال هادي ذي سؤال يعني السائل لغير ما اراد هو اراد شيئا فانت تصرفه عن عن مراده وعن سؤاله هو يسأل عن شيء فانت تجيب عن شيء اخر

76
00:27:35.500 --> 00:27:54.200
طيب هو يقصد شيء وانت تجيب الى شيء اخر. لماذا تفعل هذا؟ هو سألك الان عن الف فتجيبه عن باء. لماذا؟ قال لكونه اولى به واجدر اولى بك ان تسأل عن هذه المسألة واجدر بك ان تسأل عن هذا بدلا من ذاك

77
00:27:56.550 --> 00:28:24.450
لماذا ما مثال هذا؟ قال كقصة الحجاج والقبعثرة   قصة الحجاج بن يوسف الثقفي المشهور مع القبعثرة طيب باختصار شديد الحجاج توعد القبعثرة. القبعثرة شاعر توعده هدده خوفه ماذا قال له؟ لاحملنك يا قد بعثر لاحملنك

78
00:28:25.400 --> 00:28:50.900
احملن الادهم عليك طيب ماذا يقصد الان الحجاج ماذا يقصد يقصد بي الادهم القيد والقيد اشارة الى ماذا؟ السجن يعني ساسجنك فالقي بك في السجن هذا هو مراد المتكلم طيب فماذا اجابه القبعثرة

79
00:28:50.950 --> 00:29:10.150
وقال له القبعثرة مثل الامير يحمل على الادهم والاشهب فاذا ماذا فعل الان قبثرة؟ حمل مراد الحجاج صرف مراد ذي نطق ذي نطق هو المتكلم. اذا انصرف مراد الحجاج الى غير ما اراده

80
00:29:11.850 --> 00:29:25.650
وهذي هي الصورة الاولى التي ذكرها الناظم ومن خلاف المقتضى صرف مراد ذي نطق. اي صرف مراد المتكلم الى غير ما اراده. هذه صورة او سؤل هذي صورة ثانية. طيب سنمثل الاثنين

81
00:29:25.950 --> 00:29:44.600
طيب الادهم في اللغة العربية يأتي بمعنى القيد وهو الذي اراده الحجاج يعني ساسجنك ويأتي الادهم بمعنى اسم للون الادهم هو اسم للون من الالوان. وهو الذي غلب سواده حتى ذهب

82
00:29:44.750 --> 00:30:06.600
البياض هذا هو الادهى فالقبعثرة حمل مراد الحجاج صرف مراد الحجاج الى غير ما اراد فلما قال له لاحملن الادهم عليك يعني سالقي بك في السجن؟ اجابه القبعثر قال مثل الامير اي مثلك انت ايها الحجاج وانت انسان كريم يحمل على الادب

83
00:30:06.600 --> 00:30:22.450
والاشهب يعني تحملني على الفرس الادهم والاشهب هل هذا هو مراد؟ هو يعلم القبعثر انه لا يريد هذا. لكنه يعني تلاعب بالالفاظ لحاجة في نفسه. كانه يريد ان يغريه بالعفو

84
00:30:25.300 --> 00:30:46.600
فقال له الحجاج ان القيد الذي ذكرته حديد يوثق به الرجل لا فرس. اذا صرح الان الحجاج بمراده  قال له انا ما اردت الفرس الادهم وانما اردت القيد يعني السجن

85
00:30:47.050 --> 00:31:04.300
فان الله قيد الذي ذكرته حديد وقال له القبعثرة لان يكون المرء حديدا يعني قويا لان يكون المرء حديدا ذكيا خير من ان يكون بليدا. اذا حمل كلامه مرة اخرى ايظا على خلاف مراده

86
00:31:07.900 --> 00:31:26.000
حمل الحديد على خلاف مراد الحجاج لان مراده المعدن المعروف. الحجاج يقصد المعدن المادة الصلبة هذي بينما القبعثرة حمله على ضد البليد. الحديد هو عكس البريد مأخوذ من الحدة وهي الذكاء

87
00:31:26.900 --> 00:31:50.800
طيب   ثم قال الناظم او سئل يعني ان تحمل مراد آآ يعني السائل على غير ما اراد. في قصة الحجاج والقبعثرة لا يوجد سؤال وجواب وانما يوجد حوار خطاب وكلام

88
00:31:51.400 --> 00:32:12.350
في الصورة الثانية لا يوجد سؤال فنجيب السائل بغير ما اراد مثال ذلك الاية المشهورة يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج يسألونك عن الاهلة. هم سألوا عن سر اختلاف تشكيلات القمر. لماذا يكون رقيقا؟ ثم يتزايد الى ان يصير بدرا. ثم

89
00:32:12.350 --> 00:32:31.000
يصير هلالا. هذا كان سؤالهم وكان الظاهر ان يجيبه ان يجيبهم في العلة من هذه التشكيلات ويجيبهم عن هذه الظاهرة الفلكية لكن الله عز وجل عدل عن هذا واجابه عن شيء اخر

90
00:32:31.500 --> 00:32:52.200
وقال قل هي مواقيت للناس والحج اي الحكمة من من من تشكلات القمر هي ان تعرفوا المواقيت. متى يدخل رمضان؟ متى يدخل الحج؟ متى يأتي موعد الدين الذي عليك  واضح؟ هل هم سألوا عن هذا؟ لا هم ما سألوا عن الحكمة. هم سألوا عن الشكل

91
00:32:55.450 --> 00:33:11.500
لماذا فعل الله عز وجل هذا؟ قال الناظم لكونه اولى به واجدر هذا اولى بالسائل ان يسأل عنه واجدر به هذا الذي ينفعكم في دينكم اما ذاك فلا ينفعكم في دينكم بشيء

92
00:33:13.450 --> 00:33:30.300
واضح ثم قال ناظم والالتفات اي مما يدخل في مبحث الاتيان بالكلام على خلاف ما يقال له الالتفات وهو مبحث بلاغي مشهور وهو الالتفات الانتقال من بعض الاساليب الى بعض

93
00:33:30.400 --> 00:33:49.650
يعني حقي وجدير وهو انواع واشكال انواع واشكال. نكتفي ببعضها اه الالتفات يا شباب باختصار شديد. يعني كان الظاهر ان تأتي به ضمير متكلم لا تعدل عنه وتذهب الى ضمير الغائب

94
00:33:50.300 --> 00:34:06.450
كان الظاهر ان تأتي به ضمير خطاب وتتركه وتذهب الى ضمير المتكلم اذا الالتفات باختصار هو التنقل من ضمير التكلم الى ضمير خطاب من التكلم الى الغيبة من الخطاب الى التكلم من الخطاب الى

95
00:34:06.450 --> 00:34:29.850
وهكذا له امثلة كثيرة مثال ذلك قوله تعالى حتى اذا كنتم لاحظوا كنتم خطاب كنتم التالي الخطاب. حتى اذا كنتم في الفلك قال وجرينا بهم كان ظاهرا يقول حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بكم خطاب خطاب

96
00:34:30.800 --> 00:34:44.950
صح ولا لا كنتم خطاب فكان الظاهر ان يقول بكم ايضا حتى يكون خطابا لكنه انتقل من الخطاب في قوله حتى اذا كنتم انتقل من الخطاب الى الغيبة فقال وجرينا بهم

97
00:34:46.150 --> 00:35:03.900
بهم الهاء بهم ظمير قائم. هذا ماذا يقال له؟ هذا يقال له التفات. ما هو الالتفات؟ الانتقال من اسلوب من ظمير الى من نوع ظمير الى ظمير اخر. تنتقل من من الظمير الخطاب الى ظمير الغيبة

98
00:35:06.450 --> 00:35:23.500
واقسامه تصل الى ستة شرحناها بالتفصيل مع امثلتها من القرآن الكريم والشعر العربي في الشرح الموسع. النكتة من هذا الاسلوب هو شد انتباه الثاني. والله اعلم. لذلك قال الناظم مبينا النكتة والحكمة قال والوجه

99
00:35:24.100 --> 00:35:44.550
والوجه اي العلة. العلة العامة لاسلوب الالتفات ما هي؟ الاستجلاب. مرة اخرى الالف والسين والتاء تدل على الطلب يعني الجلب لطلب الجلب جلب ماذا؟ اي جلب انتباه وذهن السامع الينا. لان السامع لما يكون

100
00:35:44.550 --> 00:36:00.650
فهو الان متعود خطاب خطاب خطاب فجأة تنقله من الخطاب الى الغيبة هذا لا شك انه يسبب له هزة ينتبه الى كلامك اذا قوى الوجه الاستجاب للخطاب هذا هو هذه هي العلة العامة

101
00:36:00.800 --> 00:36:25.750
هذي هي العلة العامة لاستعمال اسلوب الالتفات. ثم قال ونكتة تخص بعض الباب. يقول وهناك نكت اخرى غير الاستجلاب. طيب. هذه تخص بعض الباب هذي تخص بعظ بعظ يعني بمعنى انها لا تصدق على جميع صور الالتفات. وانما تكون في صورة دون اخرى

102
00:36:27.800 --> 00:36:58.250
مثال ذلك مثال ذلك  اه في سورة الفاتحة الله عز وجل انتقل من الغيبة الى الخطاب وقال الحمدلله هذا غائب اسلوب غيبة. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. ما لك يوم الدين. هذا كله غيبة

103
00:36:59.200 --> 00:37:18.950
ثم انتقل الان الى الخطاب فقال اياك الكاف هنا للخطاب طيب اذا حصل التفات من الغيبة الى الخطاب ما هي النكتة؟ قلنا هناك نكتة عامة ونكتة خاصة. النكتة العامة لباب الاسلوب لاسلوب الالتفات عموما هو جلب ذهن السامع وشد انتباهه

104
00:37:19.450 --> 00:37:38.600
لكن هناك نكات تخص بعض الباب بعض الصور مثل هنا قالوا هنا النكتة والله اعلم انه لما اثنى على الله عز وجل وحمده في اوائل الايات فكانه والان ارتقى وتقرب الى الله عز وجل فخاطبه

105
00:37:38.800 --> 00:37:54.850
واضح؟ الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين هذا كله ثناء وتحميد وتعظيم لله عز وجل العبد عندما كان يحمد ويثني ويعظم هذا كان في الغيبة فلما اثنى على الله عز وجل وعظمه

106
00:37:55.250 --> 00:38:12.250
ترقى فانتقل من الغيبة الى الخطاب فخاطب الله عز وجل وقال له اياك نعبد اذا هذي النكتة هل هي موجودة في كل صور الالتفات؟ لا وانما كما قال الناظم ونكتة تخص بعض الباب

107
00:38:13.200 --> 00:38:35.700
ثم قال وصيغة الماضي لات اوردوا. وقلبوا لنكتة وانشدوا. ومهما هي مغبرة ارجاءه كأن لون ارض سماؤه وصيغة الماضي اي مما يدخل في اسلوب اه الاتيان بالكلام على خلاف هو ما ذكره هنا فقال وصيغة الماضي لات

108
00:38:36.100 --> 00:38:59.500
اوردوا هذا الاسلوب كثير في القرآن وفي الكلام العربي يعني ان التعبير عن الشيء المستقبل بصيغة الفعل الماضي واضح كان الظاهر اه ان تأتي به مضارعا فجئت به ماضيا هذا باختصار

109
00:38:59.950 --> 00:39:13.650
مثالنا لقوله تعالى ويوم ينفخ في الصور. هذا الى الان لا اشكال فيها. ينفخ هذا في علم مستقبل فعل مضارع ويوم ينفخ في الصور يوم القيامة. قال ففزع في الماضي

110
00:39:14.000 --> 00:39:38.650
طيب هل هم فزعوا ولا سيفزعون يوم القيامة الجواب سيفزعون اذا استعمل الماضي مكان المضارع هذا خروج عن المقتضى الظاهر. طيب لماذا فعل هذا؟ لنكتة ما هي هذه النكتة تنبيها على تحقق وقوعه لا محالة كأنه قد حصل وانتهى وانقضى فصار يعبر عنه بالفعل الماضي انتهى وحصل

111
00:39:40.200 --> 00:39:58.000
سبحان الله هذا من يعني جمالية القرآن تنبيها على تحقق الوقوع  كما قال الناظم وقال ابو وقال ابوه هذه مسألة اخرى من اساليب العرب وهو خروج ايضا عن الموتى الظاهر انهم يقلبون الكلام

112
00:39:58.550 --> 00:40:21.950
يقلبون بعض اجزاء الكلام. وذلك بتقديم المؤخر وتأخير المقدم   اه هذا خروج العمود في الظاهر يعني هذا هذه الكلمة كان يجب ان تكون في الاخير فانت تقدمها واضح؟ تتلاعب وكان هو التقديم فتؤخرها وهذي مكانها التأخير فتقدمها

113
00:40:22.650 --> 00:40:42.750
مثال ذلك قال وانشدوا اي انشدوا شاهدا شعريا على هذا وهو قول الشاعر قال ومهما هي مغرة ارجائه كأن لون ارضه سماؤه هذا شاهد من كلام العرب الاخضري ضمن هذا البيت كاملا

114
00:40:43.450 --> 00:41:02.800
نعم والبيت للعجاج الرجاج المعروف قال ومهم اي ورب مهم وربما ما هو المهمه؟ المهمه هو المفازة؟ يعني المكان الذي لا يوجد فيه ماء ولا عشب ولا شيء  اذا وربما فاز اي رب صحراء

115
00:41:03.750 --> 00:41:27.350
اوروبا ارض مغبرة ارجائه يعني مملوءة ارجاءها ونواحيها مملوءة بايش؟ بالغبار طيب فهو الان اذا يتكلم الارض مغبرة مليئة بالغبار ثم بدأ يصف هذه الارض ماذا قال؟ يريد ان يشبهها فقال كأن لون

116
00:41:27.400 --> 00:41:54.000
ارضه سماؤه هذا قلب هذا قلب قلب الكلام هو يقول كان لون الارض يشبه لون  طيب ما لون السماء ازرق ما لون الارض الغبرة لونه لون غبار ليس ليس ازرق

117
00:41:54.100 --> 00:42:10.400
فاذا هو قالب الكلام هو هو ماذا قال؟ مغبرة ارجاءه يعني هذا المكان ممتلئ بالغبار فكان الظاهر ان يقول وهو الذي اراده ماذا كان يريد ان يقول مهما هي مبرة ارجاءه

118
00:42:10.600 --> 00:42:36.500
كأن لون سمائه ارضه هذا الذي اراده ان يقول يعني يريد ان يقول ان لون السماء بنشد من شدة غبرة هذه الارض اصبحت حتى السماء مغبرة مبالغة لكن ماذا فعل؟ عكس. قال كان لون الارض لون السماء

119
00:42:36.750 --> 00:43:02.550
يعني كأن لون الارض زرقاء او ازرق وهل الارض زرقاء؟ لا اذا هو قالب الكلام قال الشارح والاصل ان يقول هكذا. كأن لون سمائه لغبرته لون ارضه هذا الذي اراده اي كلونها والنكتة فيها اي لماذا قلب طيب هو؟ قال المبالغة في وصف لون السماء بالغبرة حتى صار لونها

120
00:43:02.600 --> 00:43:32.650
بحيث يشبه به لون الارض في ذلك مع ان الارظ اعلى فيه اذا كان لون ارضه سماؤه هو قالب عمدا للمبالغة المبالغة     والله اعلم بهذا نكون ختمنا هذا الفصل وهو فصل جميل جدا فصل في الخروج عن المقتضى الظاهر

121
00:43:33.200 --> 00:43:48.700
اه وبهذا نكون انتهينا من الباب الثاني وهو احوال المسند اليه. في الدرس القادم باذن الله تعالى سنتكلم عن الباب الثالث وهو وفي بيان احوال المسند المسند ما هو؟ هو الخبر

122
00:43:48.850 --> 00:44:00.689
من جملة الاسمية وهو الفعل في الجملة الفعلية هذا والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين