﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. وعلى اله وصحبه وسلم تسليما مزيدا الى يوم الدين. قال المصلي رحمه الله تعالى باب من الشرك

2
00:00:20.050 --> 00:00:54.250
وقول الله تعالى  يتوكل المتنكرون وعن عمران بن حصين رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال ما هذا؟ قال من الواهنا

3
00:00:54.250 --> 00:01:24.250
فقال انزلها فانها لا تزيدك الا وهناك. فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. رواه احمد بسند من تعلق تميمة فلا اتم الله له. ومن تعلق فلا وداع الله له. وفي رواية حج علق تميمة فقد اشرك. ولابن ابي حاتم عن حذيفة انه رأى رجل

4
00:01:24.250 --> 00:02:02.200
وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين وبعد قال رحمه الله تعالى

5
00:02:04.150 --> 00:02:41.950
باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما. لرفع البلاء او دفعه ونحوي ما مثل السلاسل نحاس ولا اشبه ذلك من الامور التي يزعمون انها تفيد ان تخفف الروماتيزم واما تجذب الشحنات الكهربائية التي في بدن الانسان

6
00:02:41.950 --> 00:03:03.900
هذا كله من الشرك. لان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفصل في ذلك. كل هذه الاشياء لا تجزي شيئا وسواء قال لك طبيب او لم يقل لان هذا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم

7
00:03:04.550 --> 00:03:31.400
هو طبيب القلوب وهو الذي لا ينطق عن الهوى ولهذا يقول جل وعلا قل افرأيتم ما تدعون من دون الله يعني اخبروني عن الذين تتعلقون وتطلبون منهم النفع او الدفن. اخبروا

8
00:03:31.400 --> 00:04:01.400
ان ارادني الله جل وعلا بضر هل تستطيع انها تزيله؟ او تمنعه وان ارادني برحمة تستطيع انها تمنعها ثم قال قل حسبي الله يعني الله كافيه فلا التفت الى مخلوق. ولا الى ما يتعلق به المشركون

9
00:04:01.400 --> 00:04:33.300
مما يزينه لهم الشيطان ويوهمهم بانه ينفع هو الكافي وحده جل وعلا لانه هو المالك لكل شيء متصرف عليه يتوكل المتوكلون. ثم هذه الاية عامة لكل مطلوب منه انه ينفع او

10
00:04:34.100 --> 00:05:03.900
يعني نفعوا يدفع المرهوب انه انما ولم يخص ثم قال عن عن عمران بن حصين رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا بيده حلقة حلقة منصور

11
00:05:04.250 --> 00:05:29.750
وقال ما ما هذه؟ قال من الواهنة اذا فعل الانسان شيئا يوهم او يحتمل حقا وباطل فلا بد من الاستفسار عنه. المقصود لان الامور تتعلق بالنيات والمقاصد. ولهذا قال ما هذه

12
00:05:29.950 --> 00:06:05.200
يعني ما تريد بها فلما قال من الواهنة اعلم بدها هكذا في ينبذها وهذا ابلغ من قوله ينزعها. يعني ابعدها عنك بعيدا. وارمها بعيدا فانها لا تزيدك الا وهنا الوهن هو الضعف. والانهيار. فاذا كانت تزيد وهم فهي

13
00:06:05.200 --> 00:06:39.250
لا تأتي الا بشر ولا تأتي بخير وهذا بالنسبة للبدن ولكن وهن القلوب اعظم وادهى لان اهل القلوب يوجهه الى حفرة من حفر النار اما هذا روسه ثم يقول فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا

14
00:06:40.500 --> 00:07:11.700
الذي لا يفلح ابدا معناه انه ارتكب الشرك الاكبر وسيأتي ان المؤلف يقول انه من شرك الاصغر لبس الحلقة ومن الشرك الاصغر ولكن هذا يختلف اختلاف ما في القلب كان يرى انها تدفع الشر او تخففه

15
00:07:12.000 --> 00:07:35.050
او انها تمنعه قبل وصوله وما اشبه ذلك فهذا من الشرك الاكبر اما اذا كان يقول هذا سبب والامر كله بيد الله ويكون هذا من الشرك الاصغر وهذا الرجل الذي رآه هو عمران ابن حصيد

16
00:07:35.400 --> 00:08:03.550
والذي كما جاء في الرواية ثانيا دخلت عليه وفي يد حلقة تبين بهذا ان لبس الحلق والخيوط وما اشبه ذلك من الامور التي يرجى منها ان تنفع من شيء نزل او تدفع عن شيء ينزل

17
00:08:03.550 --> 00:08:32.050
ان هذا من الشرك انه شرك ومن وقع في الشرك فقد وقع في امر عظيم. نسأل الله العافية هذا من البيان الباب السابق ومن الشر لانه يقول وشرح هذا الباب ما بعده من الابواب

18
00:08:32.800 --> 00:08:55.600
ثم يقول وله عن عقبة عامر وليس عقبة بن عامر من تألق تميمة فلا اتم الله له من تعلق ودعة فلا ودع الله له وفي رواية من تعلق تميمة وقد اشرك

19
00:08:58.450 --> 00:09:40.150
التعلق غالبا يقصد به فعل القلب. تعلق بخلاف علق  والتميمة سميت تميمة من باب التفاؤل على انه يتم نقص اللابس وهذه عادة العرب يسمون الاشياء بما يرجونه كما سموا اللديغ السليم. تفاؤلا بانه يسلم

20
00:09:40.500 --> 00:10:16.150
سموا المفازة المهلكة سموها مفازة لك يفوز بالسلامة. وهكذا وهذا التميمة يعني سيأتي ما هي التميمة سموه تميمة تفاؤلا بانه يتم المراد الذي قصده وسيأتي باب في التمائم وفي هذه الرواية التي هو قوله

21
00:10:16.950 --> 00:10:40.300
من تعلق ودعه من تعلق تنمية فلا اتم الله له. من سنة الله جل وعلا ان الانسان اذا خالف انه يعاقب بنقيض قصده ومن هذا القول ان الجزاء من جنس العمل

22
00:10:41.700 --> 00:11:08.350
لما كان يتعلق بخيوط وامور لا تجدي شيء ولا تنفع يريد اتمام الامر له. قوبل بنقيض قصده وهذا القول من الرسول صلى الله عليه وسلم اما ان يكون دعاء او يكون خبر

23
00:11:08.500 --> 00:11:31.700
كلاهما يدل على نقيض ما يقصد هذا المعلق فان كان دعاء فهو يدعو عليه ان يصاب بنقيض ما يريد وان كان خبر فهو ابلغ. يخبر عن حكمه الذي يقع عليه من الله جل وعلا

24
00:11:31.700 --> 00:12:03.850
وكذلك قوله فلا ودع الله له الا ودع الله له يعني لا جعله في دعة وسعة. بل جعله في ضيق وحق  ما قصد وقوله من تعلق تميمة فقد اشرك هذا نص صريح لان تعليق التميمة شرك

25
00:12:04.500 --> 00:12:30.200
سيأتي معنى التمائم معي ولابن ابي حاتم عن حذيفة انه رأى رجلا بيده خيط من الحمى يعني من اجل الحمى يعني اما يريد تخفيف الحمى او يريد رفعها او يريد منعها

26
00:12:30.700 --> 00:12:57.700
وكل هذا من البلاء الذي يدخل على الانسان ادخل عليه العمل الذي قد يوصله الى جهنم. نسأل الله العافية لانه التفات عن الله او تعلق بشيء لا ينفع ولا يضر

27
00:12:58.300 --> 00:13:28.550
ويدل على سخافة العقل ويدل على الانحراف في الفطرة وفي الفؤل ماذا يجدي الخيط؟ وماذا تجدي النحاس هو الصفر وغيرها  قطع هذا فيه انكار المنكر بالفعل حذيفة باشر قطعها قطعها

28
00:13:28.650 --> 00:13:52.900
لا يقال ان هذا في العمال لان هذا يجب ان يتلف ولا قيمة له وتلا قوله جل وعلا وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون هذه الاية نزلت بالشرك الاكبر. فدل على ان هذا قد يكون حذيفة يرى انه من الشرك

29
00:13:52.900 --> 00:14:24.000
الاكبر او ان الاية تعم الاكبر والاصغر وهذا هو الواقع وفي رواية لو قال لو مت ما صليتوا عليك يعني لانه غير مسلم سوف نعم الاولى التغليط في لبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك

30
00:14:24.600 --> 00:14:52.900
معناه تشديد ان في شدة وليس هذا شدة الا لاجل ان هذا الفعل قبيح يستحق ان يشدد بالكلام على صاحبه وبالفعل نعم الثانية ان الصحابي لو مات وهي عليه ما افلح فيه شاهد لكلامه ثم افلح ابدا. حديث فيه ابدا

31
00:14:53.500 --> 00:15:21.850
ما افلح ابدا لكن يعني هذه حذفت ابدا مع انها موجودة في المتن التصرفات السيئة  يشهدون ليش؟ فيه شاهد لكلام الصحابة ان الشرك الاصغر اكبر اكبر من الكبائر ولكن هل هذا من الشرك الاصغر

32
00:15:22.600 --> 00:15:47.650
هذا فيه نظر لان قوله ما افلح ابدا المطلق على هذا ما يكون في من يعذب ثم يدخل الجنة انه اذا دخل الجنة فقد افلح هذا تدل على ان لبس هذه الاشياء من الشرك الاكبر

33
00:15:48.350 --> 00:16:11.600
نعم. الثالثة انه لم يعذر بالجهالة لم يعذر بالجهالة لان هذا ما ما فيه موضع للعذر خيط وما شجرة وما اشبه ذلك. يقصدها لينتفع بها وانها تنفعه او تدفع عنه. هذا ما يدل عليه

34
00:16:11.600 --> 00:16:35.700
لا عقل ولا فطرة ولا وظع ولا شيء من الامور التي تدلى عليه. لهذا ما يعذر بمثل هذه  العذر في الامور التي لا يظهر دليلها ثم يجتهد في طلب الحق

35
00:16:36.850 --> 00:17:01.050
فلا يصل الي بعد اجتهاده بمثل هذا هو بمعنى هذا ان العذر في الامور المفهومة ليست في ما فيه نصوص نصوص واضحة ولا فيما هو معلوم بالعقول انه لا يجوز

36
00:17:01.450 --> 00:17:28.700
مثل تعلق بالاشجار والاحجار والاموات والنجوم وغيرها هذا اذا فعل ومات عليه فهو كافر مشرك ولو لم يأته النبي ولهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم اي قبر مشرك مررت به فقل اني رسول رسول الله اليك ابشر بالنار

37
00:17:28.700 --> 00:17:55.400
هكذا ذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم غضب يوما على الصحابة لانهم خرجوا عن الامر الذي امر به الا يسألوا ان المنع من السؤال قد يسألون عن الشيء شيء ما حرم في حرم من اجل المسألة

38
00:17:55.950 --> 00:18:23.650
كان ينام عن هذا سألوه يوما فغضب وقام على المنبر وغسلوني والله لا تسألوني عن شيء في مقام هذا الا اخبرتكم به كان رجل من الناس ما يعرف ابوه ولا يدرى منه وقام وقال اين ابي؟ قال ابوك في النار

39
00:18:24.500 --> 00:18:52.250
تصلح هذا السؤال ويصلح الجواب. يستحق الجواب. لماذا يسأل عن شيء ما له فيه مصلحة ولا فيه لما قال له هذه الكلمة تغير وجهه. فولى منصرف. فقال تعال قال ان ابي واباك في النار. اذهب اي قبر مشرك مررت به فقل اني رسول رسول

40
00:18:52.250 --> 00:19:21.350
اليك ابشر بالنار قال الرجل يقول لقد كلفت شططا لانه كلف انه اذا مر بالقبر ان يقولوا له انا رسول رسول الله اليك ابشر بالنار  كذلك اخبر عن رجال ماتوا في الجاهلية انهم في النار

41
00:19:22.650 --> 00:19:47.350
قالت عائشة رضي الله عنها ان عبد الله بن جدعان اعتق الف عتيق وكان له جفنة يأكل منها الراكب يعني عنده كرم عنده اموال لانه وجد كنوزه في جبال مكة

42
00:19:48.500 --> 00:20:21.750
كان يقول لغلمانة من جلب ضيفا فهو حر كان ينادي على مائدته سألته اين مصيره؟ قال هو في النار لانه لم يقل يوما من الدار رب اغفر لي خطيئة يوم الدين وقال اني رأيت عمرو ابن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار. لانه

43
00:20:21.750 --> 00:20:49.250
من سيد الشوائب وحملها ان كلوا في الجاهلية وامور اخرى الله ذكر هذا كما قال في  امتنانه على الانصار. وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها يعني لو لم يأتيهم الرسول وماتوا على ما هم عليه هم في النار

44
00:20:49.450 --> 00:21:14.850
وغيري هذا هذا شيء شيء العبادة ما يجوز ان تكون لعبد او لمخلوق لا في الفطر ولا في العقول ولا فيما جاءت به الرسل ولا ما ولا فيما اجمعت عليه امم الرسل

45
00:21:14.900 --> 00:21:39.800
لن يتبعوا فاين التعلق بهذا؟ ما له اي عذر بهذا هذا الشيء الثاني قتل الناس بلا سبب هذا لا عذر فيه. انسان يقتل ويقول انا اه اعتقد انهم كذا وكذا

46
00:21:40.250 --> 00:22:07.750
الثالث انسان يأخذ اموال الناس هذا ايضا لا عذر فيه. الامور الظاهرة الجلية لو كان الانسان جاهل فهو مؤاخذ لو كان جاهلا مؤاخذا في هذا فالمقصود ان اللي فيه عذر لان العذر لان كثير من الناس

47
00:22:08.200 --> 00:22:37.600
يجب العذر حتى قالوا ان الذين يعبدون القبور هذولا معذورين لانهم لا علم عندهم هذا الجهل بعيني مخالفة النصوص  المقصود يعني ان العذر يكون في الامور الخفية وبشرط ان الانسان يبذل جهده في طلب الحق فلا فلا يصل اليه. اما اذا اعرض ولم

48
00:22:37.600 --> 00:23:02.200
يسأل ولم يبحث ما هو غير معذور. وان كان الامر فيه خفاء نعم الرابعة انها لا تنفع في العاجلة انتظر لقوله لا تزيدك الا الوهن يقولون انه مرض باعتقاد الجاهلية واظنه لا يزال يعتقد الى الان

49
00:23:02.250 --> 00:23:28.300
مرض يأخذ من عضد الانسان الى قدمه ويخص الرجال فقد دون النساء هذا الانسان من الواهنة اظن هذا لا يزال موجود عند بعض الناس بهذا الاسم يسمونه الوعي الوهن مأخوذ من الضعف. نعم

50
00:23:28.550 --> 00:23:55.950
الخامسة الانكار والتغليظ على من فعل مثل ذلك. وهذا واجب يعني انه ينكر عليه بالتغليب القطع ومقابلته لانه قال ما افلحت ابدا وقول المؤلف انه قد ينزعها الذي في مصدر يعني منقول عنه انبذها انبذها

51
00:23:55.950 --> 00:24:29.050
والنبذ ابلغ من النجع نعم سادسا التصريح بان من تعلق شيئا نقل اليه. يعني في الرواية الثانية وكله اذا وكل الى خيط ما مصيره  يعلقها نعم السابعة التصريح بان من تعلق تميمة فقد اشرك

52
00:24:29.150 --> 00:24:48.750
نعم يعني ما يحتاج الى استنتاج هذا نص من النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن يبقى ما هو الشرك هنا؟ هل هو الشرك الاكبر؟ او الشرك الاصغر؟ هذا يختلف باختلاف ما في القلوب

53
00:24:49.400 --> 00:25:15.050
مثل ما مضى تفصيل في نعم الثامنة ان تعليق الخيط من الحمى من ذلك. يعني من اه من الشرك ان الحمى يعني من اجل الحمى ان لاجل التخفيف تخفيفها او منعيها او رفعها نعم. التاسعة تلاوة حذيفة الاية

54
00:25:15.050 --> 00:25:34.550
دليل على ان الصحابة يستدلون بالايات التي في الشرك الاكبر على الاصوات. كما ذكر ابن عباس في اية البقرة. وهذا فيه  اما الاستدلال فالامانع منه لان الاية تعم. ولكن كما سبق هل هذا اصغر

55
00:25:35.350 --> 00:26:13.300
نعم العاشرة الودع هو شيء يخرج من البحر اذا الصدف الذي يأخذون ويعتقدون ان فيه خاصية العين وقد يكونون ايضا دفع الجن. وكلوا خرافات. خرافات لا اصل لها صاحب الخرافة قد يتعلق ما هو ادنى من خيط العنكبوت

56
00:26:14.050 --> 00:26:41.700
يتعلق بامور تظاد ما يقصد ظد ما يقصد اه هكذا كانوا يعلقون الودع. وكذلك الاوتار والوتر سيأتي تفسيره يكون هام على الصبيان واما على الدوام لتمنع عين الانسان وتمنع اذية الجاني

57
00:26:41.700 --> 00:27:13.350
وكله لا يجدي الا بعدا عن الحق وعن العافية لان الله يعاقبهم بنقيض ما يقصدون حيث اشركوا بالله كما هي سنته جل وعلا نعم الحادية عشر الدعاء على من تعلق تميمة ان الله لا يتم له. ومن تعلق ودعته فلا ودع الله له. اي

58
00:27:13.350 --> 00:27:23.250
الله له يعني هذا اذا كان دعاء ويحتمل ان يكون خبر يكون خبر نعم