﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:22.700
احسن الله اليكم قال رحمه الله باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه مقصود الترجمة بيان ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما بيان ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما

2
00:00:22.700 --> 00:00:51.700
لرفع البلاء او دفعه من الشرك لرفع البلاء او دفعه من الشرك والمراد بقوله ونحوهما اي سائر التعاليق اي سائر التعاليق مما يعلق في الايدي او الرقاب او الارجل او غيرها

3
00:00:52.050 --> 00:01:28.950
ولابس هذه التعاليق له حالان ولابس هذه التعاليق له حالات. وفق ما ترجم به المصنف. وفق ما ترجم به المصنف احدهما لبسها للرفع. لبسها للرفع. وهو ازالة البلاء بعد وقوعه وهو ازالة البلاء بعد وقوعه. والاخر لبسها للدفع

4
00:01:28.950 --> 00:02:11.150
لبسها للدفع. وهو منع نزول البلاء قبل وصوله وهو منع نزول البلاء قبل وصوله وذكر البلاء خرج مخرج الغالب. وذكر البلاء خرج مخرج الغالب. فمثله  لبسها لطلب ايش الرخاء والنفع لبسها لطلب الرخاء والنفع فهما في الحكم سواء فهما

5
00:02:11.150 --> 00:02:43.150
في الحكم سواء. والاصل في تعليق الشرك في تعليق الحلقة والخيط ونحوهما انها شرك اصغر والاصل في تعليق الحلقة والخيط ونحوهما انه شرك اصغر ما فيه من تعليق القلب لما فيه من تعليق القلب بمتوهم لا حقيقة له

6
00:02:43.150 --> 00:03:10.450
لا حقيقة له. مما ليس سببا شرعيا ولا قدريا. مما ليس شرعيا ولا قدريا. نعم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله لارادني الله بضر هل هن كاشف

7
00:03:10.450 --> 00:03:30.450
ضره الاية عن عنوان ابن حصين رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال قال من الواهلة فقال انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. رواه احمد

8
00:03:30.450 --> 00:03:53.500
بسند لا بأس به وله عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه مرفوعا مع من تعلق تميمة فلا اتم الله له. ومن تعلق ودعة فلا ودع الله وفي رواية من تعلق تميمة فقد اشرك. ولابن ابي حاتم عن حذيفة رضي الله عنه انه رأى رجلا في يده خيط من

9
00:03:53.500 --> 00:04:22.700
حمى فقطعوا وتلاقوا له وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل افرأيتم ما تدعون ينادون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هل هن كاشفات ضره؟ في

10
00:04:22.700 --> 00:05:00.100
هل هن كاشفات ضره؟ ففيه ابطال تأثير الالهة الزائفة ففيه ابطال تأثير الالهة الزائفة. التي كان يدعوها المشركون التي كان المشركون يدعونها التي كان المشركون يدعونها انها لا قدرة لها على كشف الضر. وانها لا قدرة لها على كشف الضر

11
00:05:00.350 --> 00:05:30.350
ومما يلحق بها التعاليم من الحلق والخيوط وغيرها. ومما يلحق بها التعاليق من والخيوط ونحوها. في نفي نفعها وتأثيرها. في نفي نفعها وانها لا تكشف ضرا. وانها لا تكشف ضرا. فهي ليست اسبابا شرعية ولا

12
00:05:30.350 --> 00:05:50.350
قدرية فهي ليست اسبابا شرعية ولا قدرية. والدليل الثاني حديث عمران بن حسين رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا الحديث رواه احمد وهو عند ابن ماجه مختصر

13
00:05:50.350 --> 00:06:20.950
طبعا واسناده ضعيف. وهو عند ابن ماجه مختصرا. واسناده ضعيف والواهنة هي عرق يضرب في المنكب او اليد او العضد منها هنا عرق يضرب في اليد في المنكب او اليد او العضد منها

14
00:06:21.150 --> 00:06:51.150
وضرب العرق يراد به الالم وضرب العرظ يراد به الالم فهو الم يأخذ المرأة في منكبه او يده او العضد او العضد من يده. ودلالته على مقصود الترجمة ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فانك لو مت ما افلحت ابدا. في قوله

15
00:06:51.150 --> 00:07:23.450
انك لو مت ما افلحت ابدا جزاء تعليقه الحلقة جزاء تعليقه الحلقة. والفلاح هو الفوز. والفلاح هو تفوز وموجب نفيه عنه تعليقه الحلقة وموجب نفيه عنه تعليقه الحلقة. ونفي الفلاح هنا له معنيان. ونفي

16
00:07:23.450 --> 00:07:57.600
الفلاح هنا له معنيان. احدهما امتناع حصول الفوز مع وجود تلك امتناع حصول الفوز مع وجود تلك التعاليق والاخر تبعيد حصول الفوز مع وجودها. تبعيد حصول الفوز مع وجودها ما الفرق بينهما

17
00:08:02.750 --> 00:08:49.750
احسنت. والفرق بينهما والفرق بينهما ان الاول محروم من الفوز قطعا. ان الاول محروم من الفوز قطعا  واما الاخر واما الاخر فيحتمل وقوعه له فيحتمل وقوعه له ويخاف عليه الا يفوز. ويخاف عليه الا يفوز

18
00:08:50.500 --> 00:09:14.200
والاول هو لاهل الشرك الاكبر والاول هو لاهل الشرك الاكبر. والثاني هو لاهل الشرك الاصغر. الاول هو لاهل الشرك الاكبر لاهل الشرك الاصغر. والمناسب للترجمة هو الثاني. والمناسب للترجمة هو

19
00:09:14.200 --> 00:09:41.150
فالتعاليق كما تقدم هي من الشرك الاصغر. فالتعاليق كما تقدم هي من الشرك اصغر وتكون التعاليق مانعة من الفوز موجبة للشرك الاكبر. متى؟ وتكون التعاليق مانعة فوزي موجبة للشرك الاكبر. ها يا محمد خير

20
00:09:44.850 --> 00:10:14.850
اذا اعتقد معلقها استقلالها بالنفع والضر. اذا اعتقد معلقها استقلالها بالنفع والضر اي جعلها ربا. اي جعلها ربا. والدليل الثالث حديث عقبة كابن عامر مرفوعا من تعلق تميمة فلا اتم الله له. الحديث رواه احمد واسناده

21
00:10:14.850 --> 00:10:39.750
حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا اتم الله له. فلا اتم الله له فهو دعاء عليه فهو دعاء عليه دال على حرمة فعله. فهو دعاء عليه دال على حرمة فعله

22
00:10:40.400 --> 00:11:11.650
ويندرج في التعاليق ويندرج في التعاليق الحلق والخيوط وغيرها وكلها تسمى تميمة كما سيأتي وكلها تسمى تميمة كما سيأتي. والدليل الرابع حديث عقبة رضي الله عنه ايضا  مرفوعا من تعلق تميمة فقد اشرك. رواه احمد واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

23
00:11:11.650 --> 00:11:35.850
فقد اشرك ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد اشرك. فهو مطابق لما ترجم به المصنف فهو مطابق لما ترجم به المصنف. ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما بدفع البلاء او رفعه من الشرك

24
00:11:36.750 --> 00:12:06.400
وقوله هنا وفي رواية يوهم ان المذكور بعدها قطعة من الحديث المتقدم. يوهم ان المذكور بعدها قطعة من الحديث المتقدم. وليس الامر كذلك بل هو مستقل عنه. وليس الامر كذلك بل هو مستقل عنه. وهي لا

25
00:12:06.400 --> 00:12:29.350
اعمل بين حديثين مستقلين. وهي لا تستعمل بين حديثين مستقلين. نبه عليه حفيد المصنف سليمان بن عبدالله في تيسير العزيز الحميد وهو من قواعد التخريج المنشورة في تصانيف اهل العلم

26
00:12:29.600 --> 00:12:49.600
فكلمة وفي رواية يصح استعمالها في مقام ولا يصح استعمالها في مقام اخر. فيصح استعمالها في مقام اذا كان المذكور بعدها قطعة من المذكور قبلها. كالذي تقدم معنا في حديث

27
00:12:49.600 --> 00:13:09.600
بعث معاذ الى اليمن وفيه فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله فانهم اجابوك لذلك. قال المصنف في رواية الى ان يوحدوا الله. فهي قطعة من هذا الحديث نفسه في احد في احدى رواياته عند البخاري

28
00:13:09.600 --> 00:13:36.600
ولا يصح استعمالها اذا كانت بين حديثين مستقلين كقولنا عن عمر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الاعمال بالنية وان انما لكل امرئ ما نوى. وفي رواية يبعث الناس يوم القيامة على نياتهم

29
00:13:36.650 --> 00:13:56.650
يصح ام لا يصح؟ لا يصح لان الثاني هو قطعة من حديث ليس هو الحديث الاول. والدليل الخامس حديث حذيفة رضي الله عنه انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى. الحديث رواه ابن ابي حاتم في تفسيره واسناده

30
00:13:56.650 --> 00:14:32.700
ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قراءة حذيفة الاية تصديقا للحال. في قراءة حذيفة الاية تصديقا للحال. من ان فعل الرجل من الشرك. من ان فعل الرجل من الشرك   قال رحمه الله تعالى في مسائل الاولى في لبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك. الثانية ان

31
00:14:32.700 --> 00:14:52.700
لو مات وهي عليهما افلح فيه شاهد لكلام الصحابة عن نشر الشرك الاصفر اكبر من الكبائر. الثالثة انه لم يعذر رحمه الله الثالثة انه لم يعذر بالجهالة لكونه صلى الله عليه وسلم لم

32
00:14:52.700 --> 00:15:22.000
يستفسر مستفصلا عن حال الرجل هل كان جاهلا ام غير جاهل؟ لكونه صلى الله عليه وسلم لم يستفسر مستفصلا عن حال الرجل كونه جاهلا ام غير جاهلين. نعم  الرابعة انها لا تنفع في العارجينات بل تضر لقوله لا تزيدك الا وهن. الخامسة الانكار الانكار بالتوحيد

33
00:15:22.000 --> 00:15:54.600
ليش لا تنفعه بل تزيده عنا ها يا محمد ليس هي تنفي التعلق بالله يتعلق بايش يعني باوهام وخيالات اي قال لا تزيدك الا وهنا والعبد اذا تعلق بالاوهام والخيالات يقوى ضعفه

34
00:15:54.600 --> 00:16:17.750
الخيرات تزيد العبد ضعفا ومن هذا الجنس امر الوسوسة. فالوسوسة اذا استسلم لها العبد لا تزال تجره من درك الى درك اسفل في الخيالات والاوهام فالخيالات والاوهام لا تكسب صاحبها الا شرا وندامة. ولذلك من الاخطاء الواقعة في المعالجات ما يسمى المعالجة

35
00:16:17.750 --> 00:16:34.150
بالوهب ان توهم المريض اشياء فهذه الاوهام التي يكسى بها خيال المريض هي تزيده وهنا ولا ينفع الانسان الا التسليم لامر الله سبحانه وتعالى والتوكل عليه. نعم الله ان يكون

36
00:16:34.600 --> 00:16:54.600
قال رحمه الله الخامسة الانكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك. السادسة التصريح بان من تعلق شيئا وكل اليه سمعت التصريح بان من تعلق تميمة فقد اشرك. الثامنة ان تعليق الخيط من الحمى من ذلك. التاسعة تداوت حذيفة

37
00:16:54.600 --> 00:17:14.600
رضي الله عنه الاية دليل على ان الصحابة يستدلون بالايات التي في الشرك الاصغر على اللعن التي في الشرك الاكبر عن الاصغر كما ذكر عباس في اية البقرة قوله رحمه الله كما ذكر ابن عباس في اية البقرة اي في قوله تعالى فلا تجعلوا

38
00:17:14.600 --> 00:17:35.550
امدادا وانتم تعلمون. وسيذكر المصنف هذا في باب المفرد فيما يستقبل باذن الله. نعم عليكم العاشرة ان تاريخ الوداع عن العين من ذلك الحادية عشرة الدعاء على من تعلق تميمة ان الله لا يتم له ومن تعلم

39
00:17:35.550 --> 00:17:40.150
ودعة فلا ودع الله له اي ترك الله له