﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:31.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله اصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فقال الله جل وعلا في محكم التنزيل في سورة الرعد. قال جل وعلا قل من رب السماوات والارض قل الله

2
00:00:31.050 --> 00:01:01.050
قل افتخذتم من دونه اولياء لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضوء. قل هل يستوي الاعمى البصير ام هل تستوي الظلمات والنور؟ ام جعلوا لله شركاء خلقه كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار. ثم قال جل وعلا

3
00:01:01.050 --> 00:01:21.050
وقد تقدم الكلام حول هذه الاية في الدرس الماضي قال جل وعلا انزل من السماء ماء اي ربنا جل وعلا انزل من السماء ماء فسالت اودية بقدرها. فاحتمل السيل زبد

4
00:01:21.050 --> 00:01:51.050
ضوابية ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية او متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل. فاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض كذلك يضرب الله الامثال. لعل

5
00:01:51.050 --> 00:02:11.050
الاستاذ عبد الباسط ينتبه هذا مثل عظيم. ضربه الله جل وعلا لعباده. حتى يعقلوا عن الله جل وعلا. لان المقصود من ضرب الامثال هو تقريب المعاني. هذا هو المقصود من ضرب

6
00:02:11.050 --> 00:02:41.050
الامثال ولذا قال جل وعلا في نهاية هذه الاية العظيمة قال كذلك يضرب الله الامثال شبه الله تعالى الهدى الذي انزله على رسوله لحياة القلوب والارواح. انتم تعلمون ان حياة لعل الشيخ اسماعيل ينتبه حياة حسية وحياة معنوية. الحياة الحسية اذا لم

7
00:02:41.050 --> 00:03:01.050
تأكل ولم تشرب هذا يؤدي الى الوفاة. الوفاة الحسية. واما الحياة المعنوية اذا لم تقبل وحي الله ولم تنقاد الى هذا الوحي ولا يكون الانقياد والقبول الا بعد ماذا؟ العلم والفهم

8
00:03:01.050 --> 00:03:31.050
اهم اذا لم يحصل ذلك فان القلب يموت موتا معنويا. والموت المعنوي اشد من الحسي الحسي نعم اذا مات الانسان حسا نعم فهذا لا شك انه اخف مما لو ماتا معنى وذلك بدخوله الى النار وخلوده في النار عندما يموت

9
00:03:31.050 --> 00:03:51.050
وقلبه نعوذ بالله من ذلك. فهذا يسبب الشقاء الابدي. شبه الله تعالى الهدى الذي انزله على رسوله عليه الصلاة والسلام لحياة القلوب والارواح بالماء الذي انزله لحياة الاشباح. الماء للحياة

10
00:03:51.050 --> 00:04:21.050
الحسية والوحي للحياة المعنوية. وشبه ما في الهدى من النفع العام الكثير. الذي يضطر اليه العباد. العباد في حاجة ماسة اشد من حاجتهم للطعام والشراب هدى الله جل وعلا وشبه ما في الهدى من النفع العام الكثير الذي يضطر اليه العباد بما في المطو من

11
00:04:21.050 --> 00:04:51.050
من النفع العام الضروري. فشبه هذا بذاك وشبه القلوب الحامل للهدى. وتفاوتها فالقلوب انواع قلوب يقبل الهدى وينقاد اليه ويقبل عليه. وقلب نعم يقبل لكن قبوله ليس كالاول والقيادة ليس كالاول. فانقياد الاول اكثر من الثاني. فهكذا

12
00:04:51.050 --> 00:05:21.050
شبه الله عز وجل اقبال القلوب على الله عز وجل بالمطو. بما في المطو من من النفع العام وشبه القلوب الحامل للهدى وتفاوتها بالاودية التي تسيل فيها السيول. فواد من كبير يسع الماء الكثير. يسع ماء كثيرا كقلب كبير يسع علما كثيرا

13
00:05:21.050 --> 00:05:41.050
قاد صغير يأخذ ماء قليلا كقلب صغير يسع علما قليلا وهكذا كل واحد اذا عقل هذا لعل الشيخ ابراهيم ينتبه اذا عقل هذا المثل يود ان يكون قلبه كالوادي الكبير

14
00:05:41.050 --> 00:06:11.050
ولا الصغير الوادي الكبير. حتى يقبل هدى الله اكثر. فكالوادي الكبير الذي يقبل ما اكثر نعم كقلب كبير يسع علما كثيرا وواد صغير يأخذ ماء قليلا قلب صغير يسع علما قليلا وهكذا. وشبه ما يكون في القلوب من الشهوات والشهب

15
00:06:11.050 --> 00:06:41.050
الانسان اما ان يؤتى من طريق الشهوات. واما ان يؤتى من طريق الشبهات. نعوذ بالله من هذا وذاك. نعم. والشبهات عندما يدخل في قلبه شبهة. فهذه الشبهة تمنع الانسان من الاقبال على الله عز وجل والانقياد الى امره سبحانه وتعالى

16
00:06:41.050 --> 00:07:01.050
واحد من اصحاب الفرق الضالة من الباطنية. حاولنا به وتكلمنا معه وكان هناك اكثر من شخص يتكلم معا من طلبة العلم قال اني رأيت في المنام ان اناسا طوال وكذا وكذا فهذا يريد ان

17
00:07:01.050 --> 00:07:21.050
استدل بهذه الرؤية على الا يدخل في دين الاسلام. ولا يترك نحلته الباطلة. وشخص قد يعني منها الكفار او صلى معنا مرة نعوذ بالله. فدعوناه الى ذلك فقال لن ترجع الى ما يقوله ارجع الى ما يقوله الكافر

18
00:07:21.050 --> 00:07:41.050
قد يعني احمد القادياني نعم نعوذ بالله الذي ادعى اولا انه المسيح المنتظر ثم ادى ان شريعته تنسخ ويعطي الرسول صلى الله عليه وسلم. فنعوذ بالله من ذلك. فالشبهات مانعة. قال كذلك الشبهات

19
00:07:41.050 --> 00:08:11.050
كهوات لا يزال القلب يكرهها. ويجاهدها بالبراهين الصادقة. هذا لمن اراد الله بهم الخير والايرادات الجازمة فهل الشبهات ردها يكون بالعلم الذي جاء في الكتاب والسنة الشهوات بالارادة ترد بالارادة الصادقة الجازمة بالاقبال على الله عز وجل وان الانسان يجاهد نفسه. تكون لصاحب

20
00:08:11.050 --> 00:08:41.050
الدخان دوك الدخان يقول ادع لي. ادع لي. طيب انت اجزم. اجزم بترك هذا الدخان. نعم. نعم قال والايرادات الجازمة حتى تذهب وتضمحل ويبقى القلب خالصا صافيا ليس في فيه الا ما ينفع الناس من العلم بالحق وايثابه والرغبة فيه. فالباطل

21
00:08:41.050 --> 00:09:11.050
يذهب ويمحقه الحق. ان الباطل كان زهوقا. وقال هنا كذلك يضرب الله والامثال ليتضح الحق من الباطل والهدى من الضلال. ثم قال جل وعلا للذين لربهم الحسنى. والذين لم يستجيبوا له لو ان لهم ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به

22
00:09:11.050 --> 00:09:41.050
اولئك لهم سوء الحساب. ومأواهم جهنم وبئس المهاد نعوذ بالله. لما بين تعالى الحق من الباطل ذكر ان الناس على قسمين مستجيب لربه. فذكر ثوابه لهما الحسنى الجنة وايضا الحسنى في الدنيا لنحيينه حياة طيبة. وغير مستجيب. ولهم نعوذ بالله النار

23
00:09:41.050 --> 00:10:11.050
فذكر عقاده فقال للذين استجابوا لربهم اي انقادت قلوبهم للعلم والايمان وجوارحهم امري والنهي وصاروا موافقين لربهم فيما يريده منهم فلهم الحسنى اي الحالة الحسنة والثواب الحسن فلهم من الصفات اجلها ومن المناقب افضلها ومن الثواب العاجل لعل الشيخ احمد ينتبه ومن

24
00:10:11.050 --> 00:10:31.050
الثواب العادل والاجل ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم جعلنا الله واياكم ووالدينا واهالينا وذوياتنا واخواننا واخواتنا من اهل

25
00:10:31.050 --> 00:11:01.050
الجنة والذين لم يستجيبوا له بعدما ضرب لهم الامثال وبين لهم الحق من الضلال لهما الحال غير الحسنة. فلو ان لهم ما في العود جميعا من ذهب وفضة. وغيرها ومثل ومثله معه لافتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم وان

26
00:11:01.050 --> 00:11:15.650
لهم ذلك بل اولئك لهم سوء الحساب ومأواهم جهنم وبئس المهاد. نعوذ بالله من ذلك هذا وبالله تعالى التوفيق. امين