﻿1
00:00:06.250 --> 00:00:22.000
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد هذا هو المجلس الثالث من مجالس قراءتنا لتفسير سورة البقرة وقفنا عند الاية الثالثة قوله تعالى

2
00:00:22.200 --> 00:00:36.600
الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون من تفسير شيخنا بزكريا عبد السلام الرستمي رحمه الله فنبدأ على بركة الله ونسأله جل وعلا ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح. نعم

3
00:00:38.300 --> 00:00:56.350
الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد اللهم احفظ لنا شيخنا واغفر له ولوالديه ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى

4
00:00:59.000 --> 00:01:19.850
تفسير الاية الثالثة الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون الذين يؤمنون في هذه الاية تعريف للمتقين الذين هم في اكمل واعلى درجة التقوى في اكمل واعلى درجة من التقوى

5
00:01:20.550 --> 00:01:45.850
واشارة فيها الى ان هذه الصفات تحصل بالقرآن في هذه الاية ذكر ثلاث صفات للمتقين وفي وفيها  ما شاء الله وفي هذه الاية ذكر ذكر ثلاث صفات للمتقين. الاولى صفة العقيدة

6
00:01:46.350 --> 00:02:10.550
الثانية العمل البدني الثالثة العمل المالي وهذه الصفات الثلاث مرجع لجميع تلك الصفات  التي ذكرت للمتقين في الايات الاخرى فصفات المتقين ذكرت في الاية السابعة والسبعين بعد المئة من سورة البقرة وفي الاية الرابعة والثلاثين بعد

7
00:02:10.550 --> 00:02:24.500
من سورة قاف واذا تماعنت وفي الاية الرابعة والثلاثين بعد المئة من سورة ال عمران وفي الاية الثالثة والثلاثين من سورة الزمر وفي الاية الثانية والثلاثين الى الرابعة والثلاثين من سورة قاف

8
00:02:24.550 --> 00:02:41.600
واذا تمعنت في جميعها فهي ترجع الى هذه الصفات الثلاث هنا الصفة الاولى الذين يؤمنون بالغيب هذا وقد وردت مادة الايمان في القرآن الكريم ثمانية وسبعين بعد المئة آآ مرة

9
00:02:42.050 --> 00:03:12.250
ثمانية وسبعين وثمان مئة مرة  اذا قلت بعد المئة صار مئة وثمانية وسبعين لا ما انا اخطأت ثمانية وسبعين وثمان مئة مرة  يعني باشتقاقاتها امن يؤمن ايمانا نعم بصيغة امر الحاضر ثماني عشر مرة وهو اما بالمعنى اللغوي او الشرعي وايضا اما ايمان اجمالي او تفصيلي. يعني

10
00:03:12.250 --> 00:03:38.300
امنوا والايمان في اللغة الاعتماد والوثوق وتصديق القول فالمجرد من غير صلة اللام كما في الاية الرابعة والستين من سورة يوسف وبهذا المعنى يستعمل كثيرا والمزيد من باب الافعال يستعمل بصلة اللام كما في الاية السابعة عشر من سورة يوسف

11
00:03:38.400 --> 00:03:58.050
وفي الاية الحادية والستين من سورة التوبة وفي الايتين الخامسة والخمسين والخامسة والسبعين من سورة البقرة اما الايمان المطلوب من الشخص المكلف في الدنيا والمقبول منه في الاخرة فهو اعتقاد وقول وعمل

12
00:03:58.250 --> 00:04:17.300
وعمل عند اكثر اهل العلم من السلف الصالح. كما ذكر ابن جرير وابن كثير. وقال البيضاوي والال اوصي هو التصديق بالاحكام التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم. ومعلوم من الدين بالضرورة واليقين

13
00:04:20.800 --> 00:04:42.200
شيخية تكملة للكلام البيضاوي هذا لا ليست خلاص انتهى وهو التصديق بالاحكام التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم نعم ومعلوم بالدين ومعلوم من الدين بالضرورة واليقين تفصيلا فيما علم تفصيلا

14
00:04:42.500 --> 00:05:04.250
واجمالا فيما علم اجمالا مع الاقرار عموما وفي وقت طلب الاقرار خاصة فهذا هو الايمان وحاصله ان الاحكام التي علمت في الوحي علما الاعتراف بها وقبولها ايمان الاعتراف بها وقبولها ايمان

15
00:05:05.750 --> 00:05:30.250
والتي ثبتت بدليل ظني فليس في الشرع قبولها ايمانا ولا انكارها كفرا. اما العمل فهو داخل في الايمان الشرعي او ليس داخلا فيه ففيه خلاف واختلاف كثير ليس هذا محل تفصيل وانما الكلام وانما الكلام هنا ان الايمان قد يطلق على التصديق القلبي فقط

16
00:05:30.250 --> 00:05:50.250
وقد يطلق على التصديق والعمل كليهما. وهذا واضح لمن يطالع نصوص القرآن والاحاديث الواردة في باب الايمان والعقائد. نعم النصوص التي وردت في الشرع فانكارها او تأويلها عمل لا يستحسن. يعني زيادة الايمان التي ثبت لفظه في اية كثيرة كما في الاية السابعة

17
00:05:50.250 --> 00:06:00.250
بعد المئة من سورة ال عمران وفي الاية الثانية من سورة الانفال وفي الاية الرابع والعشرين بعد المئة من سورة التوبة وفي الاية الثانية والعشرين من سورة الاحزاب وفي الاية

18
00:06:00.250 --> 00:06:16.550
الرابع من سورة الفتح وفي الاية الحادية والثلاثين من سورة المدثر فيجب تسليم هذه النصوص ويجب تسليم هذه النصوص كلها ولا ينبغي من لفظ زيادة الايمان يجب التسليم لهذه النصوص كلها

19
00:06:25.050 --> 00:06:42.900
ثم اعلم ان الايمان الشرعي قد يذكر مطلقا بدون ذكر المؤمن به كما في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا وفي قوله تعالى ان الذين امنوا ولايات مثلها كثيرة فالمراد بها الايمان الشرعي ويراد بها جميع

20
00:06:42.900 --> 00:07:02.900
الامور الايمانية. فقد يذكر مقيدا بذكر المؤمن به. وذلك قد يذكر تفصيلا. كما ورد في كل من الايات الثانية والستين والسادسة والعشرين من بعد المئة والسادسة والثلاثين بعد المئة والسابع والسبعين بعد المئة والخامسة والثمانين بعد المئة من سورة البقرة وفي الايتين الرابعة والثمانين والتاسع والسبعين بعد المئة من سورة

21
00:07:02.900 --> 00:07:22.750
ال عمران. وفي الاية الحادية والاربعين من سورة الانفال وفي الاية الثامنة والخمسين بعد المئة. من سورة الاعراف وفي الاية الخامسة عشر من سورة الشورى وكما توجد ايات اخرى كذلك تبين ذلك ففي هذه الايات جميعها قد ذكر الايمان بالله والملائكة والكتب

22
00:07:22.750 --> 00:07:40.450
نزلته على الانبياء عليهم السلام وبالرسل والنبيين وخاتم النبيين وبكلمات الله تعالى واليوم الاخر والمؤمن المؤمن به احسن الله اليك. والمؤمن به قد يذكر اجمالا كما ذكر في هذه الاية. الذين يؤمنون بالغيب

23
00:07:40.450 --> 00:07:59.400
الغيب كما سيأتي تفسيره لاحقا ويبقى لنا هنا كما سيأتي تفسيرا لاحقا ويبقى لنا هنا ان نجيب على سوء ان يتعلق بالموضوع وهو كالاتي. السؤال انه لما كان الايمان تصديقا والتصديق علم

24
00:07:59.450 --> 00:08:20.250
فاعلم من هذه الاية ان المتقين يعلمون الغيب وهذا الاستدلال وهذا استدلال اهل الشرك الجواب الاجابة على هذا نقول تفسير القرآن تفسيرا يعارض ويناقض ايات بينات اخرى تحريف بل كفر

25
00:08:20.250 --> 00:08:44.950
لو لو صد عمدا لعله لو صدره لو صدر ايش قبل ايش جملة معترضة لا اللي قبله اقرا اللي قبله تفسير القرآن تفسيرا يعارض ويناقض ايات بينات اخرى تحريف بالكفر. لو

26
00:08:45.150 --> 00:09:13.250
صدر عمدا لو صدر  لو صدر عمدا وهناك ايات كثيرة تدل دلالة واضحة واضحة قطعا على ان ما سوى الله تعالى من الملائكة والانبياء والاولياء والجن لا يعلمون الغيب كما نرى ذلك في الاية الخامسة والستين من سورة النمل. فالاستدلال بهذه الاية يؤمنون بالغيب على اثبات

27
00:09:13.250 --> 00:09:35.000
علم الغيب لغير الله تعالى مخالف مخالفة صريحة لتلك الاية اية سورة النمل المراد بالغيب في مسألة علم الغيب هو الغيب الحقيقي والمراد بالغيب هنا في هذه الاية هو الغيب الاضافي. وسيأتي تفسير

28
00:09:35.000 --> 00:09:58.150
الغيب بعد اسطر فالاستدلالهم هذا غير صحيح هناك فرق بين علم الغيب والعلم بالغيب وهو ان المراد من علم الغيب ان تكون الامور الغائبة واضحة له كأنها حاضرة ولم يختفي منها شيء

29
00:09:58.800 --> 00:10:15.300
ولم يختفي؟ ولم يختفي شيء منها. شوف   ولم يختفي شيء منها عن بصره كما في صفة الله تعالى في الاية الحادية والستين من سورة يونس وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في

30
00:10:15.300 --> 00:10:45.350
والمراد بالعلم والمراد بالعلم بالغيب ان يعلم حكم الامور الغائبة. رغم بقاء صفة غيابها ولا هي ولا هي لم تزل صفة صفة الغياب عنها كالعلم بوجود الله فهو لا يعني انه يرى الله تعالى او العلم باحوال الاخرة ففي هذه الاية ثبت العلم بالغيب لا علم الغيب

31
00:10:46.500 --> 00:11:18.200
بالغيب الغيب قد ورد هذا النص القرآن الكريم ثمان واربعون مرة يا ابني قالها منصوب يا شيخنا قد ورد هذا اللفظ ثمان واربعين مرة  وله معان كثيرة منها الغيب بمعنى الوحي كما نرى ذلك في الاية الحادية والاربعين من سورة الطور في الاية الخامسة والثلاثين من سورة النجم وفي الاية السابع والاربعين

32
00:11:18.200 --> 00:11:45.700
اي من سورة القلم وفي الاية الرابعة والعشرين من سورة التكوير ثانيا الغيب هي الامور التي ليس للعلم بها اي ذريعة لا الحواس ولا العقل ولا الوحي وهذا هو علم الغيب الحقيقي وهو المراد في الاية الخامسة والستين من سورة النمل وهو مختص بالله تعالى. ثالثا الغيب هي

33
00:11:45.700 --> 00:12:06.150
كان للحواس او للعقل مدرك فيه او النقل ذكره هذا لا يسمى غيبا لان من شرط كون الشيء غيبا ان الحواس لا تدركه وان العقل لا يتصور وان الوحي لم ينزل فيه

34
00:12:06.450 --> 00:12:31.250
نعم  ثالثا الغيب هي الامور التي العلم بها سبب من الاسباب فهي قبل استعمال السبب غائبة ومجهولة. وبعد استعماله تصير معلومة. وهذه الاسباب قد تكون حواسا قد تكون عقلا وقد تكون وحيا. وهذا هو المراد في الاية الرابعة والاربعين من سورة ال عمران

35
00:12:31.900 --> 00:12:58.050
وفي الاية الثانية بعد بعد المئة من سورة يوسف وهذا يقاله علم الغيب الاظافي الاظافي حمزة  السلام عليكم وهذا يقال له علم الغيب الاضافي او العلم الغيب النسبي نعم رابعا الغيب بمعنى التكلم بالخرص والتخمين من غير دليل كما في الاية الثانية والعشرين من سورة الكهف

36
00:12:58.100 --> 00:13:19.450
وفي الاية الثالثة والخمسين من سورة سبأ خامسا الغيب بمعنى وقت الغياب كما في الايتين السابعة والخمسين والحادي والثمانين من سورة يوسف وفي الاية الرابعة والثلاثين من سورة ومحتمل في كل من الاية الرابعة والتسعين من سورة المائدة. والاية التاسعة والاربعين من سورة الانبياء

37
00:13:19.600 --> 00:13:36.100
والاية الثامنة عشر من سورة فاطر والاية الثالثة والثلاثين من سورة قاف واعلم ان المقصود من من كلمة الغيب في هذه الاية اية يؤمنون بالغيب هو المعنى الاول او الثالث

38
00:13:36.100 --> 00:13:54.700
وذلك بناء على ادلة الاتية. الدليل الاول ان هذا اجمال للمؤمن به وتفصيله جاء في ايات اخرى كما ذكرت من وهو الايمان بالله واليوم الاخر والملائكة والكتب والرسل وهذا قد صار معلوما كله

39
00:13:54.750 --> 00:14:22.600
للمؤمنين بواسطة الوحي  الدليل والثالث حديث جبريل عليه السلام الذي رواه الشيخان واكثر المحدثين وضح فيه معنى الايمان اي ما هو المؤمن به وذلك ايضا علم بالوحي الدليل الثالث ما قوله القرطبي ابن كثير البيظاوي واكثر المفسرين من ان المراد بالغيب هو الله تعالى. والملائكة والكتب والرسل واليوم الاخر

40
00:14:22.750 --> 00:14:43.350
والجنة ونار جهنم ولقاء الله والبعث بعد الموت فهذا ثابت برواية ابي العالية وقتادة وابن عباس رضي الله عنهما او ان المراد بالغيب هو القرآن الكريم وهو المعنى الاول من معاني الغيب الذي هو الوحي. وهذه الرواية رواها ابن كثير عن زر ابن حبيش

41
00:14:43.500 --> 00:15:03.700
او المراد بالغيب هو المعنى الخامس اي انهم يؤمنون في حالة الغياب ولم يكونوا وقت الوحي حاضرين كالصحابة ويدخل فيه كذلك انهم ليسوا كالمنافقين الذين يؤمنون وقت المواجهة والحضور ويكفرون وقت الغياب. فعلى هذا تكون

42
00:15:03.700 --> 00:15:28.300
الاية ردا على ايمان المنافقين الذين ليس لهم الذين ليس ايمانا شرعيا الذين ليس لهم ايمان شرعي وشيخنا يقصد  انا اخطأت قراءة آآ فعلى هذا تكون الاية ردا على ايمان المنافقين الذي ليس ايمانا شرعيا

43
00:15:28.350 --> 00:15:52.000
الذي ننصحيه والاخ حسنت انت قريت على الذين صح؟ هم اي نعم نعم ويقيمون الصلاة هذا ذكر الاعمار بعد ذكر الايمان وهذا الاسلوب في القرآن كثير وهو ان يعطف الاعمال على الايمان. وهو اشارة الى ان المستحق للمدح والجزاء عند الله هو المؤمن

44
00:15:52.000 --> 00:16:18.100
حلول كامل اما المؤمن بلا عمل اي الفاسق فالاكثر عدم ذكر حاله في القرآن   ليجتمع في قلبه الخوف والرجاء كلاهما ولكن ليكن الخوف هو الغالب هذا وتقديم الايمان على الاعمال دليل واضح على انه لا يقبل اي عمل دون الايمان. ويبقى لنا هنا ان نجيب على سؤال يتعلق

45
00:16:18.100 --> 00:16:37.550
وهو كالاتي السؤال اما انه لا يقبل اي عمل دون الايمان فهذا بالاجماع لا نعلم فيه خلافا ولكن الخلاف هل تقبل هل يقبل الايمان بلا عمل هذا الذي وقع فيه الخلاف

46
00:16:37.950 --> 00:17:01.950
فعامة السلف يرون ان الايمان الذي ليس معه عمل او ليس معه شيء من العمل ان هذا ايمان مردود وآآ ذكر مرجية الفقهاء وعلى رأسهم حماد بن ابي سليمان ابو حنيفة رحمه الله

47
00:17:03.300 --> 00:17:21.300
قبل ان يرجع الى قول العامة ان ايمانه مقبول نعم احسن الله اليكم السؤال ان عطف العمل على الايمان يدل على ان العمل غير الايمان. لان العطف في الكلام يقتضي المغايرة بين

48
00:17:21.300 --> 00:17:37.650
في المعطوف عليه الجواب للاجابة على هذا نقول اولا انه ليس من الضروري ان تكون المغايرة في العطف مغايرة كلية بحيث يكون المعطوف غير المعطوف عليه من كل وجه. بل

49
00:17:37.650 --> 00:18:00.000
يكفي ان يكون بينهما مغاير بينهما. بينهما. نعم بل يكفي ان يكون بينهما مغايرة بوجه ما فقد يعطف الخاص وعلى العام كما في قوله تعالى من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكاد ففيه

50
00:18:00.000 --> 00:18:26.200
عطف جبريل وميكال على الملائكة عطف فيه عطف جبريل وميكال على الملائكة عطف الخاص على العام فهنا ايضا يمكن ان يكون الايمان الشرعي عاما شاملا للاعمال فذكر بعض الاعمال بعده بطريق عطف العام على الخاص للاهتمام بتلك الاعمال من بين اعمال الايمان

51
00:18:26.650 --> 00:18:48.800
ثانيا للايمان اطلاقات مختلفة قد يذكر الايمان ويكون المراد به التصديق القلبي فقط ويكون المراد به التصديق القلبي فقط وقد يأتي الايمان بمعنى الايمان الكامل ففي كل مورد يكون المراد بالايمان التصديق. فهناك يعطي

52
00:18:48.800 --> 00:19:17.750
الاعمال على الايمان ويقيمون الاقامة في اللغة العربية يقال بجعل الشيء قائما وفي عرفهم يقال للتسوية بحيث يؤدي جميع الحقوق الكاملة يؤدي جميع الحقوق كاملة المراد من اقامة الصلاة مراعاة اوقاتها واركانها وشروطها وسننها ومستحباتها

53
00:19:17.800 --> 00:19:38.200
مع الاجتناب من مكروهاتها ومفسداتها. وهذه هي الصلاة الشرعية التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم  وصلوا كما رأيتموني اصلي ومن ثم يذكر لفظ الصلاة في مقام المدح لفظ الاقامة

54
00:19:39.300 --> 00:20:00.200
وفي مقام الذي وفي مقام الذم لفظ الصلاة وحدها كما في قوله تعالى فويل للمصلين نعم اذا ذكر للمصلين صفات ما اذا ذكر للمصلين صفات مادحة اخرى فهناك ايضا اه ذكر ذكر لفظ المصلين

55
00:20:00.250 --> 00:20:21.650
كما في الاية الثانية والعشرين من سورة المعارج فسورة المعارج واياتها هذه تدل على ان الصفات التي ذكرت للمصلين بعد بعد اية الثانية والعشرين يراد بها اقامة الصلاة هذا وقد ورد الامر باقامة بعد الاية خليها معرفة

56
00:20:23.800 --> 00:20:57.900
بعد الاية الثانية والعشر اشيل انا  سلام عليكم. وقد ذكر وقد ذكر القرآن الكريم اقامة الصلاة موضحا على النحو الاتي   واحد او اولا بيان اوقات الصلاة كما في الاية الثامنة والثلاثين بعد المائتين من سورة البقرة وفي الاية الثالثة بعد المئة من سورة النساء

57
00:20:57.900 --> 00:21:12.800
وفي الاية السابعة عشر الثامنة عشر من سورة الروم. وفي الاية الرابعة عشر بعد المئة من سورة هود وفي الاية الثامنة والسبعين من سورة الاسراء وفي الاية الثلاثين بعد المئة من سورة طه

58
00:21:12.900 --> 00:21:31.000
ثانيا بيان الطهارة لها كما في الاية السادسة من سورة المائدة ثالثا الامر باقامتها كما في الاية الثامنة والثلاثين بعد المئة من سورة البقرة. رابعا وخامسا بالامر اه الامر بالركوع والسجود فيه

59
00:21:31.100 --> 00:21:51.750
بدون باء ما يحتاج الامر الامر بالركوع والسجود فيها كما في الاية السابعة والسبعين من سورة الحج. سادسا الامر بالقراءة فيها كما في الاية الرابعة والاية والاية عشرين من سورة المزمل. سابعا الخشوع فيها كما في الاية الثانية من سورة المؤمنون

60
00:21:52.000 --> 00:22:13.900
تاسعا القنوت والاطاعة فيها كما في الاية الثامنة والثلاثين بعد المائتين من سورة البقرة تاسعا الحفاظ عليها كما في الاية الثامنة والثلاثين بعد المائتين من سورة البقرة عاشرا المداومة عليها كما في الاية الثالثة والعشرين من سورة المعارج

61
00:22:13.950 --> 00:22:34.050
الحادي عشر الاخلاص فيها كما في الاية الثانية والستين بعد المئة من سورة الانعام وكما ذكر احد عشر قسما من الاثار والفوائد لاقامة الصلاة اولا التقوى وهو في اية درسنا من سورة البقرة

62
00:22:34.200 --> 00:22:56.100
بدال كلمة كما ذكر وكذلك ذكر احد عشر قسما وكذلك ذكر  ثاني وكذلك ذكر احد عشر قسما من الاثار والفوائد اقامة الصلاة. اولا التقوى وهو في اية دار سنا من سورة البقرة

63
00:22:57.800 --> 00:23:12.000
يعني بدال ما نقوله هو في نهاية درسنا من سورة البقرة اللي هي يقيمون الصلاة وهو في هذه الاية من سورة البقرة. احسنت وهو في هذه الاية من سورة البقرة

64
00:23:13.650 --> 00:23:35.400
ثانيا حصول الاجر العظيم كما في الاية السابعة والسبعين بعد المئتين من سورة البقرة. ثالثا معية الله الخاصة. كما في الاية الثانية عشر من سورة المائدة. رابعا استحقاق ولاية الله تعالى كما في الاية الخامسة والخمسين من سورة المائدة. خامسا الاصلاح

65
00:23:35.400 --> 00:23:53.350
صلاح احوال المصلين كما في الاية السبعين بعد المئة من سورة الاعراف. سادسا البشارة بالمغفرة والدرجات كما في الاية الثالثة من سورة الانفال سابعا حصول الاخوة حصول الاخوة في الدين وعصمة النفس والمال كما في الاية الخامسة

66
00:23:53.700 --> 00:24:13.700
وعصمة النفس وما في الاية الخامسة والاية الحادية عشر من سورة التوبة. ثامنا تكفير السيئات كما في الاية الرابعة عشر بعد المئة من سورة هود. تاسعا حصول الرحمة الالهية كما في الاية السادسة والخمسين من سورة النور عاشرا النهي عن عن الفحشاء والمنكر كما في الاية

67
00:24:13.700 --> 00:24:33.750
الخامسة والاربعين من سورة العنكبوت. الحادي عشر ذكر الله تعالى كما في الاية رابع كما في الاية الرابعة عشر من سورة طه من اعظم ثمرات الصلاة ان اقامتها ذكر لله تعالى

68
00:24:33.950 --> 00:25:03.950
اعظم ذكر لله تعالى هي الصلاة ولهذا قال تعالى واقم الصلاة لذكري. يعني لاجل ذكري نعم قال رحمه الله الصلاة هذه اللفظة ذكرت في القرآن ثلاثا وثمانين مرة وثمانين  وذكرت مادتها في القرآن خمسا

69
00:25:04.200 --> 00:25:34.150
وتسعين مرة وكذلك الامر بالصلاة مفرد وتثنية وجمعا مذكرا ومؤنثا ذكر عشرين مرة  وكلمة الصلاة في اللغة تطلق على الدعاء تطلق على الدعامة وكذلك على تحريك الصلوين الوركين وهذه المادة قد ذكرت في القرآن الكريم بتسع معاني

70
00:25:34.850 --> 00:25:51.900
الاول بمعنى الدعاء كما في الاية الثالثة بعد المئة من سورة التوبة الثاني بمعنى صلاة الجنازة كما في الاية الرابعة والثمانين من سورة التوبة الثالث بمعنى الدين او الدين المعنيات دي

71
00:25:52.200 --> 00:26:11.150
سلام بمعنى الدين كما في الاية السابعة والثمانين من سورة هود الراء بمعنى الذكر والتسبيح كما في الاية الحادية والاربعين من سورة النور الخامس بمعنى طلب نزول الرحمة على النبي صلى الله عليه وسلم كما

72
00:26:11.150 --> 00:26:25.600
في الاية السادسة والخمسين من سورة الاحزاب. السادس بمعنى اعلاء الشأن. الاعتناء بالشأن كما في الاية السادسة والخمسين من سورة الاحزاب بمعنى نزول الرحمة كما في الاية الثالثة والاربعين من سورة الاحزاب

73
00:26:26.400 --> 00:26:45.850
الثامن بمعنى العبادات المخصوصة الصلاة المعروفة وهذا المعنى قد جاء في ايات كثيرة وفي اية درسنا المراد هو هذا المعنى الاخير  وفي هذه الاية المراد هو هذا المعنى الاخير هذه الاية

74
00:26:49.750 --> 00:27:19.800
وفي هذه الاية المراد هو هذا المعنى الاخير السلام عليكم تنبيه ان اقامة الصلاة مستلزمة لاقامة الدين كله بدليل الرواية التي تقول من اقامها فقد اقام الدين بل اقامة الصلاة بالطريقة الشرعية والمسنونة مستلزم لترك الاعمال القبيحة والاخلاق السيئة

75
00:27:20.100 --> 00:27:49.450
كما ورد في كما ورد ذلك في الاية الخامسة والاربعين من سورة العنكبوت فبهذا يدرأ او يدرى والو يجرى احسن فبهذا يدرى سؤال القائل لماذا لم لم يذكر في هذه الاية من صفات المؤمنين اتقى من الذنوب

76
00:27:49.700 --> 00:28:17.050
فاعلم ان اقامة الصلاة والانفاق يستلزمان ترك المعاصي من الذنوب ومن ترك المعاصي والذنوب ومما رزقناهم ينفقون هذا بيان للعبادة المالية مما اصله مما فمن للتبعيظ في اشارة الى ان الانسان ليس مكلفا بانفاق جميع المال كما في الاية التاسعة عشر بعد المائتين من سورة البقرة

77
00:28:17.050 --> 00:28:31.050
في الاية السادسة والثلاثين من سورة محمد كما ان فيها اشارة الى الى الاقتصاد في الانفاق بين البخل والاسراف كما في الاية التاسع والعشرين من سورة الاسراء. وفي الاية السابعة والستين

78
00:28:31.050 --> 00:28:54.150
من سورة الفرقان والخواص مستثنون من هذا. كابي بكر رضي الله عنه الذي انفق جميع ما له وكلمة ما عامة تشمل كل قوة اعطاها الله تعالى الانسان كالمال والعلم فينبغي انفاق جميع هذه القوى فانفاق الجسم جهاد

79
00:28:54.450 --> 00:29:20.250
وانفاق العلم الدعوة الى الله انفاق الجسم الجهاد. نعم ان يكون رجل واحد  وان كان المراد هنا انفاق المال رزقناهم مادة الرزق قد ذكرت في القرآن مئة واثنتين وعشرين مرة

80
00:29:20.550 --> 00:29:53.650
وعشرين هو افضل شيء نشيل مكتوب كالعادة صح الرزق في اللغة يقال للحصة وهذا المعنى قد وهذا المعنى لها قد ورد في الاية الثانية والثمانين من سورة الواقعة وفي الاصطلاح اسم لكل شيء يحصل به فائدة كالمال والعبيد والفواكه والانعام واللباس. وقد استعمل وقد استعمل الرزق في القرآن بمعاني

81
00:29:53.650 --> 00:30:18.700
الاول بمعنى النبوة كما في الاية الثامنة والثمانين من سورة هود الثاني الرزق البرزخي كما في الاية التاسعة والستين بعد من سورة ال عمران الثالث بمعنى المطر كما في الاية الثانية والعشرين من سورة الذاريات. الرابع بمعنى الاعطاء وهو الاعطاء في الجنة كما في الاية الخامسة والعشرين من سورة البقرة وفي الاية

82
00:30:18.700 --> 00:30:42.400
والخمسين من سورة صاد الخامس بمعنى الاعطاء في الدنيا. وهذا المعنى ثابت في ايات كثيرة وهو المراد هنا في هذا الاية كثيرة   طبعا الرزق ومما رزقناه الرزق يشمل رزق البدن

83
00:30:42.550 --> 00:31:16.150
قوته ورزق العقل وعلمه ورزق المالي في اليد والمنبغة على العبد ان ينفق من هذا كله ليبذل جسمه يجي مجاهدة وعلمه في الدعوة وماله في الانفاق. نعم السادس بالمصطلح العرفي الرزق اسم النماء ينتفع به من المأكول والمشروب والملبوس وغيره. كما ورد في الاية الثانية

84
00:31:16.150 --> 00:31:38.200
والعشرين من هذه السورة رزقنا هذا الفعل ومثلها افعال كثيرة ذكرت في القرآن بصيغة الجمع ذكر المفسرون وجوها كثيرة لها منها الوجه الاول ان الله تعالى يفعل مثل هذه الافعال بذريعة الملائكة فلذلك

85
00:31:38.250 --> 00:32:07.550
ذكرها بلفظ الجمع الوجه الثاني ان المراد فيه تعظيم الفاعل وهو الله تعالى. هناك كلمة بذريعة الملائكة  كلمة ما هي ماشية  نترجمها   مقصوده ليس هذا ان الله تعالى يفعل مثل هذه

86
00:32:07.600 --> 00:32:39.150
افعال بمباشرة الملائكة هذا المقصود مباشرة الملائكة الوجه الثاني ان المراد فيه تعظيم الفاعل وهو الله تعالى وفي تعظيم الفاعل اشارة الى تعظيم الفعل الوجه الثالث ان هذا من المتشابهات

87
00:32:39.350 --> 00:32:57.350
فيترجم بالجمع والمراد هو الله تعالى وحده بقرينة ايات اخرى وفي نسبة الرزق الى الله تعالى اشارة الى ان خالق الارزاق وقاسم الارزاق والرزاق هو الله تعالى وحده لا شريك له كما ورد في الاية

88
00:32:57.350 --> 00:33:19.150
السابعة عشر من سورة العنكبوت فيه ترغيب بان الله رزقكم رزقا فانفقوه باسمه وعلى حكمه ينفقون اصله نفق هذه المادة تدل في اللغة على الخروج وفي العرف اخراج المال من اليد سواء كان في الخير ام في الشر

89
00:33:19.650 --> 00:33:38.450
وقد استعمل للشر في الاية السادسة والثلاثين من سورة الانفال وفي اصطلاح الشريعة هو صرف المال وفق حكم الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم بالمصارف الشرعية سواء كان فرظا ام واجبا ام مستحبا

90
00:33:38.600 --> 00:33:56.600
فالمراد هنا هذا المعنى الشرعي وليس له اختصاص بالزكاة وان كانت الزكاة داخلة فيه بصفة مبدئية ويدخل فيه انفاق العبد على نفسه وعلى الاهل والعيال وفي سبيل الدعوة والجهاد والقتال وفي سبيل الله

91
00:33:56.700 --> 00:34:22.250
والصدقات المستحبة هذا القول اختاره ابن جرير والخازن وغيرهما. ويبقى لنا هنا ان نجيب على سؤال يتعلق بالموضوع وهو السؤال هل يدخل فيه ان ينذر لغير الله تعالى او يتصدق صدقة خاصة في اليوم الحادي عشر او الثاني عشر من وفاة الشخص او يتصدق بطعام خاص

92
00:34:22.250 --> 00:34:50.200
يوم عاشوراء او يطعم في الاربعاء من اخر شهر صفر او في ليالي الاموات والاربعين والاربعينات على الاربعينيات يجوز الاربعينات يجوز وسنوات الوفيات فان هذا ايضا من الانفاق فهل يدخل في هذه الجملة كما كتب البريلاوية المبتدعة في تفسيرهم وكتبهم

93
00:34:50.900 --> 00:35:16.000
الجواب كتب العلماء ان الالفاظ الشرعية نصوص القرآن والسنة نصوص القرآن والحديث اه تحمل دائما على المعاني الشرعية الا اذا وجدت هناك قرينة للصرف الى المعنى اللغوي وقد ذكرنا من قبل ان المراد بالانفاق في موارد صفات المؤمنين الانفاق الشرعي وتأييدا له نقول المنفق هو المجاهد

94
00:35:16.000 --> 00:35:41.350
في سبيل الحق لا المسرف المتبع سبيل الهوى. وهذا ما كتبه جلال الدين الرومي في كتابه المثنوي من شعره باللغة الفارسية. منفق مجاهد بحق اسد نهمسرف متبع راعي هوى فالموارد التي ذكرت في السؤال ليس لجوازها اي دليل شرعي. فهذا الانفاق بدعة واسراف وتبذير

95
00:35:41.500 --> 00:35:59.500
انما ذكر كلام الرومي حجة على من يحتج بمثله والا فهو ليس اهلا لان يحتج به وهو من اصحاب وحدة الوجود نسأل الله عز وجل ان يحفظنا واياكم بحفظه نعم

96
00:36:02.450 --> 00:36:29.800
قال رحمه الله ولينبه هنا الى فائدة تتعلق بالموضوع وهي كالاتي كالاتي مو كالاتى شنو مكتوب ايه شيل الالف الصغير اطلع نقطتين نعم فائدة ان العبادات المالية قد ذكرت في القرآن الكريم بالفاظ مختلفة منها الزكاة

97
00:36:29.850 --> 00:36:54.200
والصدقة والاقراظ يبيلها همزة والانفاق والاقرار بهمزة قطع نعمة والانفاق بهمزة قطع وذلك على النحو الاتي لفظ الزكاة وسائل تفصيلها لاحقا ان شاء الله تعالى لفظ الصدقة التصدق فقد ورد بهذا اللفظ القرآني

98
00:36:54.300 --> 00:37:13.800
اربعا وعشرين مرة. اربعا وهو على ستة اوجه. الوجه الاول الصدقة الواجبة الزكاة كما في الاية الحادية والسبعين بعد المئتين من سورة البقرة والاية الثامنة والخمسين والاية الستين من سورة التوبة

99
00:37:14.050 --> 00:37:34.050
الوجه الثاني بمعناها العام يشمل الفرظ والواجب والمندوب كلها. كما في الاية الخامسة والسبعين من سورة التوبة والاية الثالثة والستين بعد للمئتين من سورة البقرة والاية الرابعة عشر بعد المئة من سورة النساء وايات اخرى. الوجه الثالث

100
00:37:34.050 --> 00:37:52.100
العفو عن حق نفسه سواء كان دينا ام حقوقا اخرى. كما في الاية الثمانين بعد المائتين من سورة البقرة والاية الثانية والتسعين من سورة النساء والاية الخامسة والاربعين من سورة المائدة والاية الثامنة والثمانين من سورة يوسف

101
00:37:52.400 --> 00:38:08.100
الوجه الرابع مصارف الصدقات واجبة كما في الاية الستين من سورة التوبة الوجه الخامس اسلوب وكيفية الصدقة كما في الاية الحادية والسبعين بعد المئتين من سورة البقرة. الوجه السادس منافع

102
00:38:08.100 --> 00:38:24.500
كما في الايتين الحادية والسبعين بعد المائتين والسادسة والسبعين بعد المائتين من سورة البقرة والآيتين الثالثة بعد المئة والرابعة بعد المئة من سورة التوبة والاية الثامنة عشر من سورة الحديد والاية الخامسة والثلاثين من سورة الاحزاب

103
00:38:25.650 --> 00:38:58.300
يقدم الاحزاب على الحديث يا شيخنا اعكسن. اه لان الحديد بعد الاحزاب اه نعم  لفظ الاقراظ وهذا اللفظ قد ذكر في القرآن ثلاث عشرة مرة وهو عام وكثيرا ما يستعمل في الدعوة والجهاد ومن ثم عطف على الزكاة في الاية العشرين من سورة المزمل. كما عطف على

104
00:38:58.300 --> 00:39:21.250
صدقات الواجبة الاخرى في الاية الثامنة عشر من سورة الحديث كما ان قيد الحسن يدل على وجود الاخلاص على وجوب الاخلاص واتباع السنة نحن وطردا حسن وجود. نعم. يعني ما سماه حسنا الا لوجود

105
00:39:21.400 --> 00:39:44.000
الاخلاص واتباع السنة كما ان قيد الحسن فيه يدل على وجود الاخلاص واتباع السنة. فلا تدخل فيه النفقات الشركية والبدعية والنفقات الخاصة بالفسق بالفسوق والفجور. لماذا لا آآ اقرض الله قرضا حسنا. لماذا لا تدخل فيها البدع

106
00:39:44.250 --> 00:40:05.400
لانها اما خالية من الاخلاص واما خالية من الاتباع نعم لفظ الانفاق واستعمل هذا اللفظ في القرآن اه خمس وسبعون مرة خمسا وسبعين مرة لا استعمله ما ينفع بسم الله

107
00:40:05.500 --> 00:40:22.650
هذا اللفظ اه نعم هذا لف وفعل صح خمسا وسبعين مرة وقد ذكر على تسع سور كالاتي الصورة الاولى بمعنى الزكاة كما ورد في الاية السابعة والستين بعد المائتين من سورة البقرة. الصورة الثانية

108
00:40:22.650 --> 00:40:39.700
معنى الانفاق المستحب كما ورد في الاية التاسعة عشر من سورة ال عمران. الصورة الثالثة بمعنى الانفاق في القتال في سبيل الله كما ورد في الاية العاشرة من سورة الحديد وفي الاية الحادية والعشرين بعد المئة من سورة التوبة

109
00:40:40.500 --> 00:40:57.850
الصورة الرابعة بمعنى الانفاق على طلبة العلم كما ورد في الاية السابعة من سورة المنافقون الصورة الخامسة بمعنى الانفاق في سبيل الله وهو يشمل الانفاق في الدعوة وتبليغ وتبليغ الدين الحق

110
00:40:58.350 --> 00:41:23.550
والقتال والقتال في سبيل الله وفي طلب في طلب علم الدين ويشمل الانفاق على الحاج والمسافر وهذا المعنى لقد ورد في الاية الحادية والستين بعد المئتين والاية الثانية والستين بعد المائتين من سورة البقرة وفي الاية الستين من سورة الانفال وفي الاية الثامنة والثلاثين من سورة محمد وفي الاية العاشرة من سورة الحديد

111
00:41:23.950 --> 00:41:43.950
الصورة السادسة بمعنى الانفاق على الاقرباء والمحتاجين كما ورد في الاية الخامسة عشر بعد المائتين من سورة البقرة السورة السابعة الانفاق على الاهل والزوجة كما ورد في الاية الرابعة والثلاثين من سورة النساء. الصورة الثامنة الانفاق بالمعنى العام. كما ورد في هذه

112
00:41:43.950 --> 00:42:04.700
اية ومما رزقناهم ينفقون وفي الاية التاسعة التاسعة عشر بعد المائتين والاية الثانية والستين بعد المائتين من السورة  الصورة التاسعة بمعنى صرف المال في موارد عدة بخلاف الشرع وفي مقابل دين الحق كما في الاية السادسة

113
00:42:04.700 --> 00:42:23.550
من سورة الانفال وفي الاية الرابعة والخمسين من سورة التوبة وفي الاية الرابعة والستين بعد المائتين والسابعة والستين بعد المائتين من سورة بقرة هذا وقد ذكرت فوائد الانفاق في ايات كثيرة. منها الاية الثانية والستين بعد المئتين

114
00:42:23.600 --> 00:42:43.600
والثانية والسبعين بعد المائتين من سورة البقرة والاية الثانية والعشرين من سورة الرعد والاية السابعة والاية العاشرة من سورة الحديد. والاية الثانية والعشرين بعد المئة من سورة التوبة والاية التاسعة والعشرين من سورة فاطر والاية السادسة عشر من سورة التغامن كما ورد الانفاق

115
00:42:43.600 --> 00:43:03.600
في صفة المؤمنين اظافة على هذه الاية اية ومما رزقناهم ينفقون في كل من الايات الاية السابعة عشر من سورة ال عمران والاية الثالثة من سورة الانفال والاية الخامسة والثلاثين من سورة الحج والاية والاية الرابعة

116
00:43:03.600 --> 00:43:22.350
خمسين من سورة القصص والاية السادسة عشر من سورة السجدة. والاية الثامنة والثلاثين من سورة الشورى والاية الثانية والعشرين من سورة الرعي والاية التاسع والعشرين من سورة فاطر احسنت نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم وبارك

117
00:43:22.700 --> 00:43:26.800
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله