﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:17.200
هي نون الرفع عند النحاه ونون الوقاية عند القراء. قلنا في بعض النسخ الفراء والشيخ عبد العزيز رجع الى الصاوي الصاوي علق على ان المقصود به القراء ولم يذكر الفار

2
00:00:21.750 --> 00:00:42.450
فما ندري يعني يمكن يكون هو نون الوقاية عند القراء ونون الوقاية عند الفراء ما يمنع ان يكون هكذا وهكذا عند الجميع والله اعلم    جزاك الله خير يا ابو حسين

3
00:00:43.900 --> 00:01:03.600
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس السابع من مجالس القراءة والتعليق على تفسير الجلالين ونحن في عصر السابع من شهر رمضان

4
00:01:03.650 --> 00:01:21.800
عام ثمانية وثلاثين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وقد وقفنا بحمد الله وتوفيقه على سورة الانفال ونحن اذ نقرأ تفسير الجلالين نتذكر ان معنى ختمة لان الجلال المحلي السيوطي

5
00:01:22.150 --> 00:01:35.100
حتى لو ما فسر الايات يكتبان الايات وبهذا يكون الانسان قد ختم القرآن ان شاء الله قاتمة تامة مفسرة ان شاء الله نبدأ على بركة الله والقراءة مع الشيخ عبد السلام

6
00:01:36.050 --> 00:02:00.850
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام فغفر الله لشيخنا وللحاضرين قال الامام رحمه الله تعالى تفسير سورة الانفال مدنية او واذ يمكر بك الايات السبع فمكية خمس او ست او سبع وسبعون اية نزلت بعد

7
00:02:00.850 --> 00:02:17.550
كالبقرة بسم الله الرحمن الرحيم. لما اختلف المسلمون في غنائم بدر فقال الشبان هي لنا لانا باشرنا القتال. وقال الشيوخ كنا نريد جاء لكم تحت الرايات ولو انكشفتم لفئتم ردءا لكم

8
00:02:17.850 --> 00:02:37.850
احسن الله اليك. وقال الشيوخ كنا ردءا لكم تحت الرايات ولم انكشفتم لفئتم الينا فلا تستأثروا بها. نزل قوله تعالى يا رسول الله عن الانفال الغنائم لمن هيه قل لهم الانفال لله والرسول يجعلانها حيث شاء فقسمها صلى الله عليه

9
00:02:37.850 --> 00:03:01.450
تلغى بينهم على السواء رواه الحاكم في المستدرك فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم اي حقيقة ما بينكم بالمودة وترك النزاع واطيعوا الله ورسوله ان كنتم مؤمنين حقا انما الكاملون الايماني الذين اذا ذكر الله اي وعيده وجلت خافت قلوبهم. واذا تليت عليهما ياتون زادتهم ايمانا تصديقا

10
00:03:01.450 --> 00:03:28.400
وعلى ربهم يتوكلون به يثقون لا بغيره زادتهم ايمانا يقينا احسن من كلمة تصديقا. لان التصديق والاقرار حاصل بالاول وانما هذا امر زائد زادتهم ايمانا يقينا ورسوخا نعم الذين يقيمون الصلاة يؤتون بها بحقوقها ومما رزقناهم اعطيناهم ينفقون في طاعة الله. اولئك الموصوفون بما ذكرهم

11
00:03:28.400 --> 00:03:46.650
ومؤمنون حقا صدقا بلا شك لهم درجات منازل في الجنة عند ربهم ومغفرة ورزق كريم في الجنة كما اخرجك ربك من بيتك بالحق متعلق باخرج وان فريقا من المؤمنين من المؤمنين لكارهون الخروج

12
00:03:46.700 --> 00:04:13.400
والجملة حال من كاف اخرجك وكما خبر مبتدأ محذوف ني هذه الحال في كراهتهم لها مثل اخراجك في حال كراهة  وقد كان خيرا لهم فكذلك ايضا. وذلك ان وذلك ان ابا سفيان قدم بعير من الشام فخرج النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه ليغنموها فعلمت قريش فخرج ابو جهل ومقاتلو مكة

13
00:04:13.400 --> 00:04:32.050
ليذبوا عنها وهم النفير وهم النفير واخذ ابو سفيان بالعير طريق الساحل فنجت فقيل لابي جهل ارجع فابى وسار الى بدر فشاور النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه وقال ان الله وعدني احدى الطائفتين فوافقوا

14
00:04:32.050 --> 00:04:48.600
على قتال النفير وكره بعضهم ذلك وقالوا لم نستعد له كما قال تعالى يجادلونك في الحق القتال بعد ما تبين ظهر لهم كأنما يساقون الى الموت وهم ينظرون اليه عيانا في كراهتهم له

15
00:04:48.900 --> 00:05:10.300
واذكر اذ يعدكم الله احدى الطائفتين العيرة او النفير انها لكم وتودون تريدون ان غير ذات الشوكة اي البأس والسلاح وهي العير تكون لكم لقلة عددها وعددها بخلاف النفير ويريد الله ان يحق الحق يظهره بكلماته السابقة بظهور الاسلام

16
00:05:10.300 --> 00:05:34.650
ويقطع دابر الكافرين اخرهم بالاستئصال فامركم بقتال نفير. ليحق الحق ويبطل ويبطل يمحق الباطل الكفر وهو لو كره المجرمون المشركون ذلك اذكر اذ تستغيثون ربكم تطلبون منه الغوث بالنصر عليهم فاستجاب لكم اني باي اني مودكم معينكم بالف من الملائكة مردفين

17
00:05:34.650 --> 00:05:58.500
تتابعين يردف بعضهم بعضا وعدهم بها اولا ثم صارت ثلاثة الاف ثم خمسة الاف كما في ال عمران. وقرأ وقرأ نعم وقرأ بالف كافلس جمع فلس وما جعله الله اين فيه قراءتان

18
00:05:58.550 --> 00:06:19.000
ان قال اني اني ممدكم بالف اني ممدكم بالف من الملائكة الف كافلسنا وما جعله الله اي الامداد الا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم

19
00:06:19.000 --> 00:06:36.350
يغشيكم النعاس امانة امن من عند الله بعدين وما النصر الا من عند الله ان الله عزيز حكيم نسأل الله ان قد يقول قائل كيف الف كافلس؟ من يعرف صرفيا

20
00:06:37.300 --> 00:07:01.200
لان كلمة الف اصلها الف افلس الهمزة الاولى سكنت فمدت فصارت الف ولا هي على وزن افلس من حيث الميزان الصرفي نعم اذكري بغشيكم النعاس امنة امنا مما حصل لكم من الخوف منه تعالى من السماء ماء ليطهركم به من

21
00:07:01.200 --> 00:07:24.200
الاحداث والجنابات ويذهب عنكم رجز الشيطان ووسوسته اليكم بانكم لو كنتم على الحق بانكم لو كنتم على الحق ما كنتم من ما كنتم ظماء المحدثين والمشركون على الماء والصبر ويثبت به الاقدام ان تسوخ في الرمل

22
00:07:24.300 --> 00:07:44.300
اذ يوحي ربك الى الملائكة الذين بهم المسلمين اني اي باني معكم بالعون والنصر فثبتوا فثبتوا الذين امنوا والتبشير سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب الخوف فاضربوا فوق الاعناق اي الرؤوس واضربوا منهم كل بنان. اي اطراف اليدين والرجلين

23
00:07:44.300 --> 00:07:57.400
فكان الرجل يقصد ضرب رقبة الكافر فتسقط قبل ان يصل اليه سيفه. ورماه صلى الله عليه وسلم بقبضة من الحصى فلم يبق مشرك الا دخل في عينيه منها شيء فهزموا

24
00:07:57.450 --> 00:08:18.350
ذلك العذاب الواقع بهم بانهم شاقوا خالفوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فان الله شديد العقاب الى ذلكم العذاب فذوقوه ايها الكفار في الدنيا وان للكافرين في الاخرة عذاب النار. يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم الذين

25
00:08:18.350 --> 00:08:38.350
كفروا زحفنا مجتمعين كأنهم لكثرتهم يزحفون فلا تولوهم الادبار منهزمين. ومن يولهم يومئذ يوم لقائهم دبر وهو الا متحرفا منعطفا لقتال بان يريهم الفروة مكيدة وهو مريد للكرة. او متحيزا منضما الى فئة جماعة من

26
00:08:38.350 --> 00:09:02.900
المسلمين يستنجد بها فقد باء رجع بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير مرجعه وهذا مخصوص بما اذا لم يزد الكفار على الضعف فلم تقتلوهم ببدر بقوتكم ولكن الله قتلهم بنصره اياكم. وما رميت يا رسول الله اعين القوم اذ رميت بالحصى لان

27
00:09:02.900 --> 00:09:22.900
ان كفا من الحصى لا يملأ عيون الجيش الكثير برمية بشر. ولكن الله رمى بايصال ذلك اليهم ذلك ليقهر الكافرين وليبلي المؤمنين منه بلاء عطاء حسنا هو الغنيمة ان الله سميع لاقوالهم عليم باحوال

28
00:09:22.900 --> 00:09:53.150
ذلكم الابلاغ حق وان الله مهن مضعف كيد الكافرين. ايها الكفار اول فتحة القضاء حيث قال ابو جهل منكم اللهم اينا كان اقطع للرحم واتانا بما لا نعرف فاحي فاحنه الغداة اي اهلك. فقد جاءكم الفتح القضاء بهلاك من هو كذلك وهو ابو جهل ومن قتل معه. دون

29
00:09:53.150 --> 00:10:13.150
النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين وان تنتهوا عن الكفر والحرب فهو خير لكم وان تعودوا لقتال النبي صلى الله عليه وسلم نعد لنصره عليكم ولا تغني تدفع عنكم فئتكم جماعتكم جماعاتكم شيئا ولو كثرت وان الله مع المؤمنين

30
00:10:13.150 --> 00:10:35.000
بكسر بكسر ان استئنافا وفتحها على تقدير لام يا ايها الذين فتحها وفتحها على تقدير اللام ولان الله مع المؤمنين اذا ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت ولان الله مع المؤمنين لن تغني فئتكم شيئا

31
00:10:35.200 --> 00:10:56.200
نعم يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله ورسوله ولا تولوا تعرضوا عنه بمخالفة امره وانتم تسمعون القرآن والمواعظ. ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون سماع تدبر واتعاظ وهم المنافقون والمشركون

32
00:10:56.200 --> 00:11:16.200
عند الله الصم عن سماع الحق البكم عن النطق به الذين لا يعقلونه. ولو علم الله فيهم خيرا صلاحا بسماع الحق الى سماع تفاهم ولو اسمعهم فرضا وقد علم ان لا خير فيهم لو تولوا عنه وهم معرضون عن قبوله عنادا وجحودا

33
00:11:16.200 --> 00:11:35.950
يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول بالطاعة اذا دعاكم لما يحييكم من امر الدين لانه سبب الحياة الابدية واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه فلا يستطيع ان يؤمن او يكفر الا بارادته. وانه اليه تحشرون فيجازيكم

34
00:11:35.950 --> 00:12:03.000
كن باعمالكم واتقوا فتنة ان اصابتكم لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة بل تعمهم وغيرهم. واتقاؤها بموجبها من المنكر واعلموا ان الله شديد العقاب بمن خالفه واذكروا اذا انتم قليل مستضعفون في الارض مكة تخافون ان يتخطفكم الناس ويأخذكم الكفار بسرعة فآواكم الى المدينة

35
00:12:03.000 --> 00:12:20.700
ايدكم قواكم بنصره يوم بدر بالملائكة ورزقكم من الطيبات الغنائم لعلكم تشكرون نعمه ونزل في ابي لبابة مروان ابن عبد المنذر وقد بعثه النبي صلى الله عليه وسلم الى بني قرية لينزلوا على حقه فاستشاروه فاشار اليهم

36
00:12:20.700 --> 00:12:40.700
انه الذبح لان عياله وماله فيهم يا ايها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول ولا تخونوا امانتكم انتم عليه من الدين وغيره وانتم تعلمون. واعلموا انما اموالكم واولادكم فتنة لكم صادة عن امور اخرة

37
00:12:40.700 --> 00:13:00.200
وان الله عنده اجر عظيم فلا تفوتوه من مراعاة الاموال والاولاد والخيانة لاجلهم ونزل في توبته يا ايها الذين امنوا ان تتقوا بالامانة وغيرها يجعل الله لكم فرقانا بينكم وبين ما تخافون فتنجون ويكفرون

38
00:13:00.200 --> 00:13:26.700
ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم ذنوبكم. والله ذو الفضل العظيم. عندك تتقوا الله بالامانة. الصواب ان تتقوا الله بالانابة بالانابة وغيرها نعم  واذكر يا رسول الله اذ يمكر بك الذين كفروا وقد اجتمعوا للمشاورة في شأنك بدار الندوة ليثبتوك يوثقوك ويحبسوك او

39
00:13:26.700 --> 00:13:43.450
اقتلوك كلهم قتلة رجل واحد او يخرجوك من مكة ويمكرون بك ويمكر الله بهم ويمكر الله بهم بتدبير امرك بان اوحى اليك ما دبروه وامرك بالخروج والله خير الماكرين اعلمهم به

40
00:13:43.700 --> 00:14:03.700
واذا تتلى عليهم اياتنا القرآن قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا قاله النبر ابن الحارث لانه كان فيشتري كتب احبار الاعاجم ويحدث بها اهل مكة. ان هذا القرآن الا اساطير

41
00:14:03.700 --> 00:14:23.550
الا اساطير واكاذيب الاولين. واذ قالوا الله يقولون القرآن ساطر الاولين. طيب سهل. الامر ان كانت الدعوة صحيحة فاتوا بكتاب من اساطير الاولين نقارن بينه وبين ما تزعمون. دل على انها دعوة عارية عن الدليل. نعم

42
00:14:24.200 --> 00:14:44.050
واذ قالوا اللهم ان كان هذا الذي يقرأه محمد هو الحق المنزل من عندك فامطر علينا حجارة من السماء او ائتنا بعذاب اليم مؤلم على انكاره. قاله الناظر او غيره استهزاء وايهما انه على بصيرة وجزم ببطلانه

43
00:14:44.350 --> 00:15:04.350
وجزم ببطلانه. قال تعالى وما كان الله ليعذبهم بما سألوه وانت فيهم لان العذاب اذا نزل عم ولم تعذب امة الا بعد كخروج نبيها والمؤمنين منها. وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون. حيث يقولون في طوافهم غفرانك غفرانك. وقيل هو

44
00:15:04.350 --> 00:15:19.800
المؤمنون المستضعفون فيهم كما قال تعالى لو تزينوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا اليما. الوجهان كلاهما صحيحة وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون يعني يحصل منهم توحيد في بعض الاوقات

45
00:15:20.300 --> 00:15:40.050
يحصل منهم توحيد في بعض الاوقات او وما كان الله معذبهم يستغفرون عن بهم المستضعفين نعم وما لهم الا يعذبهم الله بالسيف بعد خروجك والمستضعفين وعلى القول الاول هي ناسخة لما قبلها. وقد عذبهم الله ببدر

46
00:15:40.050 --> 00:15:56.350
وهم يصدون يمنعون النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين عن المسجد الحرام ان يطوفوا به. وما كانوا اولياءه كما زعموا انما رياؤه الا المتقون ولكن اكثرهم لا يعلمون الا ولاية لهم عليه

47
00:15:56.500 --> 00:16:16.300
وما الصواب ان هذه الاية ليست ناسخة للسابقة لان السابق نفت العذاب وهو فيه ونفت العذاب وهم يستغفرون يعني المستضعفين او هم يستغفرون يعني التوحيد ولم تنفي العذاب عنهم اذا خرج من بينهم النبي صلى الله عليه وسلم

48
00:16:16.600 --> 00:16:33.950
وقد عذبهم الله في بدر فقتل منهم من قتل. كذلك في الاحزاب وفي غيرها من المعارك. نعم وما كان صلاتهم عند البيت الا بكاء صفيرا وتصدية تصفيقا اي جعلوا ذلك موضع صلاتهم التي امروا بها

49
00:16:34.200 --> 00:16:54.200
فذوقوا العذاب ببدر بما كنتم تكفرون. ان الذين كفروا ينفقون اموالهم في حرب النبي صلى الله عليه وسلم ليصدوا عن سبيل لله فسينفقون ثم تكون في عاقبة الامر عليهم حسرة الندامة لفواتها وفوات ما قصدوه ثم يغلبون في الدنيا والذين

50
00:16:54.200 --> 00:17:18.500
الذين كفروا منهم الى جهنم في الاخرة يحشرون يساقون ليميز متعلق بتكون بالتخفيف والتجديد ان يفصل الله الخبيث الكافر من الطيب المؤمن. ويجعل الخبيث بعضه على بعض وجميعه يا جماعة متراكما بعضه على بعض فيجعله في جهنم اولئك هم الخاسرون. قل للذين كفروك بسفيان

51
00:17:18.500 --> 00:17:38.500
هذه ان ينتهوا عن الكفر وقتال النبي صلى الله عليه وسلم يغفر لهم ما قد سلف من اعمالهم الى قتاله فقد مضت سنة الاولين جنتنا فيهم بالاهلاك فكذا نفعل بهم. وقاتلوهم حتى لا تكون توجد فتنة شرك ويكون الدين كله لله وحده ولا يعبد

52
00:17:38.500 --> 00:18:04.800
وغيره فان انتهوا عن الكفر فان الله بما يعملون بصيرا فيجازيهم به الحكومة متولي امركم نعم المولى هو ونعم النصير او الناصر لكم واعلموا انما غنمتم اخاتم من الكفار قهرا من شيء فان لله خمسه يأمر فيه بما يشاء وللرسول ولذي القربى قرابة النبي صلى الله عليه

53
00:18:04.800 --> 00:18:27.200
عليه وسلم بني هاشم وبني المطلب همزة ان مفتوحة قولا واحدا وليس فيه قراءته فان لله خمسا نعم واليتامى اطفال المسلمين الذين هلك اباؤهم وهم فقراء والمساكين ذوي الحاجة من المسلمين وابن السبيل المنقطع في سفره من المسلمين

54
00:18:27.200 --> 00:18:49.450
ان يستحقه النبي صلى الله عليه وسلم الاصنام الاربعة على ما كان يقسمه من ان لكل خمس من ان لكل لكل خمس الخمس من ان لكل خمس الخمس والاخماس الاربعة الباقية للغانمين ان كنتم امنتم بالله فاعلموا ذلك. وما عطف على الله

55
00:18:49.450 --> 00:19:04.250
على عبدنا محمد صلى الله عليه وسلم من الملائكة والايات يوم الفرقان اي يوم بدر الفارق بين الحق والباطل يوم التقى الجمعان المسلمون والكفار والله على كل شيء قدير ومنه نصركم مع قلتكم وكثرتهم

56
00:19:04.500 --> 00:19:23.850
اذ بدل من يوم انتم كائنون بالعدوة الدنيا القربى من المدينة وهي بضم العين وكسرها جانب الوادي وهم بالعدوة القصوى البعد منها والركب العير الكائنون بمكان اسفل منكم بما يلي البحر ولو تواعدتم انتم النفير للقتال

57
00:19:23.850 --> 00:19:43.850
في الميعاد ولكن جمعكم بغير ميعاد ليقضي الله امرا كان مفعولا في علمه وهو نصر الاسلام ومحق الكفر فعل ذلك ليهلك ليهلك يكفر من هلك عن بينة العبادة حجة ظاهرة قامت عليه وهي نصر المؤمنين مع قلتهم على الجيش الكثير ويحيى

58
00:19:43.850 --> 00:20:09.600
ويحيى يؤمن من حي عن بينته وان الله لسميع عليم واذكري واذكر اذ يريكهم اذ يريكهم الله في منامك اي نومك قليلا فاخبرت به اصحابك فسروا ولو كثيرا لفشلتم جبنتم ولتنازعتم واختلفتم في الامر القتال ولتنازعتم اختلفتم في الامر امر القتال ولكن الله

59
00:20:09.600 --> 00:20:29.600
من الفشل والتنازع انه عليم بذات الصدور اي بما في القلوب. واذ يريكموهم ايها المؤمنون اذ التقيتم في اعينكم قليلا نحو سبعين او مئة تلوهم الف للتقوى لتقدموا عليهم ويقللكم في اعينهم ليقدموا ولا يضيع عن قتالكم وهذا قبل التحام الحرب

60
00:20:29.600 --> 00:20:49.600
لما التحم اراهم اياهم مثليهم كما في ال عمران. ليقضي الله امرا كان مفعولا والى الله ترجع تصير الامور يا ايها الذين امنوا اذا اذا لقيتم فئة جماعة كافرة فاثبتوا لقتالهم ولا تنهزموا واذكروا الله كثيرا ادعوه بالنصر لعلكم تفلحون

61
00:20:49.600 --> 00:21:11.800
تفوجون واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا تختلفوا فيما بينكم فتفشلوا تجدنوا وتذهب ريحكم قوتكم ودولتكم واصبروا ان الله مع الصابرين بالنصر والعون ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم ليمنعوا ليمنعوا عيرهم ولم

62
00:21:12.050 --> 00:21:30.450
ولم يرجعوا بعد نجاتها بطرا ورئاء الناس حيث قالوا لا نرجو حتى نشرب الخمر وتنحر الجزور وتضرب علينا القيام ببدر تسامع بذلك الناس ويصدون الناس عن سبيل الله والله بما يعملون بالياء والتاء محيط علما فيجازيهم به

63
00:21:30.600 --> 00:21:48.250
واذكر ان زين لهم الشيطان ابليس اعمالهم بان شجعهم على لقاء المسلمين لما خافوا الخروج من اعدائهم بني بكر وقال لهم لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم من كنانة وكان اتاهم في سورة سراقة بن مالك

64
00:21:48.450 --> 00:22:08.450
سيد تلك الناحية فلما تراءت التقت الفئتان المسلمة والكافرة ورأى الملائكة وكان يده في يد وكان يده في يد حارس بن هشام نكس رجا على عقبيه هاربا وقال لما قال لما قالوا له اتخذلنا على هذه على هذا الحال

65
00:22:08.450 --> 00:22:27.300
اني بريء منكم من جواركم اني ما لا ترون من الملائكة اني اخاف الله ان يهلكني والله شديد العقاب. هذه بنزولها اصرح اية بان الجن يمكنهم ان يتصوروا في صور الانس. ولا يتمايزوا

66
00:22:27.850 --> 00:22:50.550
نعم  اذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ضعف ضعف اعتقاد غر هؤلاء المسلمون دينهم اذ خرجوا. اذ خرجوا مع يقاتلون الجمع الكثير توهما انهم ينصرون بسببه. قال تعالى في جوابهم ومن يتوكل على الله يثق به يغلب فان الله عزيز

67
00:22:50.550 --> 00:23:10.550
غالب على امره حكيم في صنعه. ولو ترى يا رسول الله ليتوفى بالياء والتاء الذين كفروا الملائكة يضربون حال وجوههم بمقامهم من حديد ويقولون لهم زوقوا عذاب الحريق اي النار وجوابا لولا رأيت امرا عظيما. ذلك التعليم بما قدمتين

68
00:23:10.550 --> 00:23:33.750
عبر بها دون غيرها لان اكثر الافعال تزاول بها وان الله ليس بظلام اي ظلم للعبيد يعذبهم فيعذبهم بغير ذنب دأب هؤلاء كدأب عادة كعادة ال فرعون والذين من قبلهم كفروا بايات الله فاخذهم الله بالعقاب ذنوبهم جملة

69
00:23:33.750 --> 00:23:51.850
كفروا وما بعدها مفسرة لما قبلها ان الله قوي على ما يريده شديد العقاب ذلك اي تعذيب الكفرة بان اي بسبب ان الله لم يكن مغيرا نعمة انعمها على قوم مبدلا مبدلا لها بالنقمة حتى يغيروا ما بانفسهم

70
00:23:51.850 --> 00:24:11.850
يبدلوا نعمتهم كفرا كتبديل كفار مكة اطعامهم من جوع وامنهم من خوف وبعث النبي صلى الله عليه وسلم اليهم بالكفر وصدهم عن والصد عن سبيل الله وقتال المؤمنين وان الله سميع عليم. وبعث وبعث النبي صلى الله عليه وسلم اليهم تقف

71
00:24:11.950 --> 00:24:37.850
بالكفر والصد عن سبيل الله وقتال المؤمن  وبعث وبعث النبي صلى الله عليه وسلم اليهم بالكفر والصد عن سبيل الله وقتال المؤمنين وان الله سميع عليم كذا بال فرعون والذين من قبلهم كذبوا بايات ربهم فاهلكناهم بذنوبهم واغرقنا ال فرعون قومه معه وكل

72
00:24:37.850 --> 00:25:01.500
من الامم المكذبة كانوا ظالمين ونزل في قريظة ان شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون. الذين عاهدت منهم الا يعينوا ثم ينقضون عهدهم في كل مرة عاهدوا فيها وهم لا يتقون الله في غدرهم. فاما فيه ادغام نور ان الشرطية في

73
00:25:01.500 --> 00:25:27.900
ما المزيد تثقفنهم تجدنهم في الحرب فشرد فرقي ممن خلفهم فرق بهم من خلفهم من المحاربين بالتنكيل بهم والعقوبة لعلهم اي الذين خلفهم يتعظون بهم واما تخافن ان من قوم عاهدوك خيانة في عهد بامارة تلوح لك. فانبذ اطرح عهدهم اليهم على سواء حال اي

74
00:25:27.900 --> 00:25:44.500
دويا انت وهم في العلم بنقض العهد بان تعلمهم به لان لا يتهموك بالغدر. ان الله لا يحب الخائنين. ونزل فيمن افلت يوم بدر ولا تحسبن يا رسول الله الذين كفروا سبقوا الله

75
00:25:45.400 --> 00:26:05.400
ولا تحسبن الذين كفروا سبقوا الله اي فاتوه انهم لا لا يعجزون لا يفوتونه وفي قراءة بالتحتانية. فالمفعول الاول يحذوفون اي انفسهم وفي وفي اخرى بفتح ان على تقدير اللام. واعدوا لهم لقتالهم ما استطعتم من قوة قال

76
00:26:05.400 --> 00:26:25.400
صلى الله عليه وسلم هي الروي رواه مسلم ومن رباط الخيل مصدر بمعنى حبسها في سبيل الله. ترهبون تخوفون به عدو الله وعدوكم ان صار مكة وآخرين من دونهما لغيرهم وهم المنافقون او اليهود. لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله

77
00:26:25.400 --> 00:26:45.400
يوفى اليكم جزاؤه وانتم لا تظلمون تنقصون منه شيئا. وان جنحوا ما لو للسلم بكسر السين وفتحها الصلح فجنح لها عاهدهم. قال ابن عباس هذا مشروخ بآية السيف وقال مجاهد مخصوص باهل الكتاب اذ نزلت في بني قريظة وتوكل على الله ثق

78
00:26:45.400 --> 00:27:13.000
انه هو السميع العليم. انه هو السميع للقول العليم بالفعل وان يريدوا خيانتك ان يخدعوك بالصلح ليستعدوا لك فان حسبك كافيك الله هو الذي ايدك بنصره وبالمؤمنين فجمع بين قلوبهم بعد الاحن لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم بقدرته انه

79
00:27:13.000 --> 00:27:33.000
عزيز غالب على امره حكيم لا يخرج شيء عن حكمته. يا ايها النبي حسبك الله وحسبك من اتبعك من المؤمنين يا ايها النبي حرض حث المؤمنين على القتال للكفار ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا

80
00:27:33.000 --> 00:27:50.900
منهم واياكم بالتاء والياء منكم مائة يغلب الفا من الذين كفروا بانهم اي بسبب انهم قوم لا يفقهون وهذا خبر بمعنى الامر اي ليقاتل العشرون منكم مئتين والمئة الالف ويسكتوا لهم ثم نسخ لما كثروا

81
00:27:50.950 --> 00:28:10.950
ثم نسخ لما كثروا بقوله الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا بضم الضاد وفتحها. عن قتال عشرة عن قتال عشرة امثالكم فإنكم بالياء والتاء منكم مائة صابرة يغلب مائتين منهم وان يكم منكم الف يغلب الفين

82
00:28:10.950 --> 00:28:28.850
باذن الله بارادته وهو خبر بمعنى الامر اي لتقاتلوا مثليكم وتثبتوا لهم الله مع الصابرين بعونه ونزل لما اخذوا الفداء من اسرى بدر ما كان لنبي ان تكون بالتاء والياء له اسرى حتى يسخن في الارض يبالغ في قتلكم

83
00:28:28.850 --> 00:28:56.250
تريدون ايها المؤمنون عرض الدنيا حطامها باخذ الفداء والله يريد لكم الاخرة اي ثوابها بقتلهم والله عزيز وهذا منسوخ بقوله فاما منا بعد واما فداء لولا كتاب من الله سبق باحلال الغنائم والاسرى لكم لمسكم فيما اخذتم من الفداء عذاب عظيم. وكلوا مما غنمتم حلالا طيبا

84
00:28:56.250 --> 00:29:20.950
واتقوا الله ان الله غفور رحيم يا ايها النبي قل لمن في ايديكم من الاسرى في قراءة للاسرى ان يعلم الله في قلوبكم خيرا ايمانا واخلاصا يؤتيكم خيرا مما او في دمكم من الفداء من يضعفه لكم في الدنيا ويسيبكم في الاخرة ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم

85
00:29:20.950 --> 00:29:40.950
الاسارى خيانتك بما اظهروا من القول فقد خانوا الله من قبل قبل بدرهم بالكفر فامكن منهم ببدر قتلا واسرى فليتوقعوا ومثل ذلك ان عادوا والله عليم بخلقه حكيم في صنعه. ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله وامهاتهم

86
00:29:40.950 --> 00:30:04.550
والذين او النبي صلى الله عليه وسلم ونصروه وهم الانصار اولئك بعضهم اولياء بعض في النصرة والارث والذين امنوا ولم يهادوا ما لكم من ولايتي بكسل واي فتحها ما لكم من ولاية من شيء فلا يرث بينكم وبينهم ولا نصيب لهم في الغنيمة حتى يهاجروا وهذا منسوخ باخر السورة

87
00:30:04.550 --> 00:30:24.550
ان استنصروكم في الدين فعليكم النصر لهم على الكفار الا على قوم بينكم وبينهم ميثاق عهد فلا تنصروهم عليهم وتنقضوا عهدهم والله بما تعملون بصير. وفي قوله والذين امنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من ولايتهم. على

88
00:30:24.550 --> 00:30:53.000
قراءة الكسر من ولايتهم اي ليس لهم امرأة وحكم عليكم وعلى قراءة الفتح من ولايتهم اي ليس بينكم وبينهم محبة فالولاية بالفتح المحبة والولاية الحكم والامرة نعم والذين كفروا بعضهم اولياء بعض في النصرة والارث فلا ارت بينكم وبينهم الا تفعلوه اي تولي المسلمين وقطع

89
00:30:53.000 --> 00:31:13.000
خفان تكن فتنة في الارض وفساد كبير. بقوة الكفر وضعف الاسلام. والذين امنوا وهاجروا وهاجروا جاهدوا في سبيل الله والذين اووا ونصروا اولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم في الجنة. هذه الاية اصرح اية

90
00:31:13.800 --> 00:31:35.350
في فضل الصحابة رظوان الله عليه بفضل المهاجرين والانصار ومع ذلك لم اجد كثير من العلماء يستشهدون بها مع انها صريحة والذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين اووا ونصروا اولئك هم المؤمنون حقا

91
00:31:36.000 --> 00:31:57.750
كانه لا ادخل ضميرهم بين اولئك والمؤمنون ضمير الفصل كأنه حصل الايمان فيهم اولئك هم المؤمنون حقا. لهم مغفرة ورزق كريم فهذه اية من اصلح الايات في فضل المهاجرين والانصار. نعم

92
00:31:58.900 --> 00:32:18.900
والذين امنوا من بعد اي بعد السابقين الى الايمان والهجرة وهاجروا وجاهدوا معكم فاولئك منكم ايها المهاجرون والانصار واولوا الارحام ذو القرابات بعضهم اولى ببعض في الاثم من التوارث بالايمان والهجرة المذكورة بالايات السابقة في

93
00:32:18.900 --> 00:32:38.550
كتاب الله اللوح المحفوظ ان الله بكل شيء عليم ومنه حكمة الميراث. في الاية الرابعة والستين من سورة الانفال يا ايها النبي حسبك الله وحسبك من اتبعك من المؤمنين يعني هذه القراءة

94
00:32:38.750 --> 00:32:55.500
وهذا التفسير لا يستقيم ما تنبهنا لها شيخ خالد جزاه الله خير نبهنا لان ليس المعنى ان الله كافيك وان المؤمنين كافيك لا المعنى يا ايها النبي حسبك الله الله كافيك

95
00:32:55.800 --> 00:33:13.850
ومن اتبعك من المؤمنين الله كافيهم هذا هو المعنى اذا يكون المعنى يا ايها النبي حسبك الله اي كافيك الله وهو كافي من اتبعك من المؤمنين. هكذا يكون المعنى واضح

96
00:33:14.100 --> 00:33:34.100
يا ايها النبي حسبك الله يعني كافيك الله وهو جل في علاه يكفي من اتبعك من المؤمنين. هذا هو احسن ما ذكره شيخ الاسلام ونبه عليه رحمه الله كذلك نبه عليه الشيخ سليمان في تيسير العزيز الحمد

97
00:33:34.400 --> 00:33:59.500
نعم قال رحمه الله تعالى سورة التوبة مدنية او الايتين اخرها اذا طوفنا اية ما تنبهنا لها ارجو انكم تنبهونا نعم ما شاء الله عليك سورة التوبة مدنية او الا الايتين اخرها مئة وثلاثون والا اية. نزلت بعد المائدة ولم

98
00:33:59.500 --> 00:34:19.500
تفيها البسملة لانه صلى الله عليه وسلم لم يأمر بذلك كما يؤخذ من حديث رواه الحاكم. واخرج في معناه عن علي ان البسملة امان وهي لرفع الامن بالسيف. وعن حذيفة انكم تسمونها سورة التوبة وهي سورة العذاب وروى البخاري عن البراء انها اخر سورة

99
00:34:19.500 --> 00:34:38.150
قال رحمه الله تعالى هذه براءة من الله ورسوله واصلة الى الذين عاهدتم من المشركين عهدا مطلقا او دون اربعة اشهر او فوقها  ونقض العهد بما يذكر ونقض العهد بما

100
00:34:38.750 --> 00:34:58.750
نعم. ونقض العهد بما يذكر في قوله فسيحوا سيروا امنين ايها المشركون في الارض اربعة اشهر اولها شوال بدليل ما سيأتي ولا امان لكم بعدها واعلموا انكم غير معجز الله اي فائت عذابه وان الله مخزي الكافرين مذلهم في الدنيا بالقتل والاخرى بالنار

101
00:34:58.750 --> 00:35:14.250
اعلام من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الاكبر يوم النحر ان اي بان الله بريء من المشركين وعهودهم ورسوله في انيضة وقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا من السنة

102
00:35:14.350 --> 00:35:34.900
وهي سنة تسع فأذن يوم النحر بمنى. عليا من السنة. احسن الله اليك. اي من نفس السنة. من السنة يعني من نفس السنة نعم احسن الله اليكم. قال وقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا من السنة وهي سنة تسع فأذن يوم النحر بمنى بهذه الايات والا يحج بعد العام مشرك ولا

103
00:35:34.900 --> 00:35:54.300
فيطوف بالبيت عريان رواه البخاري. طبعا ورسوله بالرفع على انه معطوف على محل اسم الله ها لان الله بريء من المشركين لولا ان لكان المعنى الله بريء من المشركين ورسوله

104
00:35:55.050 --> 00:36:15.100
طيب لماذا عطف على المحل هذه القراءة وليس على ظاهر اللفظ لان العطف على المحل عند بعض العلماء سائغ ويكون المعنى فيه ابلغ واما بان الله بريء من المشركين ورسوله في قراءة بفتح اللام

105
00:36:15.650 --> 00:36:42.700
عطف على ظاهر اللفظ واما ورسوله فهذه لا تجوز القراءة بها ابدا لان الله لا يبرأ من من رسول الله ابدا وانما هو بريء من المشركين ابدا. نعم قال تعالى فان تبتم عن من الكفر فهو خير لكم وان توليتم عن الايمان فاعلموا انكم غير معجز الله وبشر اخبر الذين كفروا بعذاب اليم

106
00:36:42.700 --> 00:36:56.700
من مؤلم وهو القتل والاسر في الدنيا والنار في الاخرة الا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا من شروط العهد ولم يظاهروا يعاونوا عليكم احدا من الكفار فاتموا اليهم عادهم

107
00:36:56.700 --> 00:37:16.700
بانقضاء مدتهم التي عاهدتم عليها ان الله يحب المتقين باتمام العهود. فاذا انسلخ خرج الاشهر الحرم وهي اخر مدة التهديد واقتلوا المشركين حيث وجدتموه في حل او حرام. وخذوهم بالاسر واحصروهم بالقلاع والحصون حتى يضطروا الى القتل او الاسلام واقعدوا له كل مرصد

108
00:37:16.700 --> 00:37:36.700
طريق يسلكونه ونصب كل ونصب كل على نزع الخافض. واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم ولا تتعرضوا لهم ان الله غفور رحيم لمن تاب. وان احد من المشركين مرفوعا بفعل يفسره استجارك استأمنك من القتيل

109
00:37:36.700 --> 00:37:56.700
يفاجره ام منه حتى يسمع كلام الله القرآن ثم بلغه مأمنه او اي موضع امنه وهو دار قومه ان لم يؤمن لينظر وفي امره ذلك المذكور بانهم قوم لا يعلمون دين الله فلا بد لهم من سماع القرآن ليعلموا. كيف اذا

110
00:37:56.700 --> 00:38:11.000
كونوا للمشركين عهد عند الله وعند رسوله هذا فيه دلالة على وجوب قيام الحجة اذا كان الرجل لا يفهم القرآن لانه ليس بعربي فلا بد ان يترجم له القرآن لتقوم عليه الحجة الرسالية

111
00:38:11.350 --> 00:38:33.250
نعم كيف لاي لا يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله وهم كافرون بهما غادرون الا الا الذين عاهدتهم عند المسجد الحرام يوم الحديبية وهم وهم قريش مستثنون من قبل من قبل فما استقاموا لكم اقاموا على العهد ولم ينقضوه فاستقيموا

112
00:38:33.250 --> 00:38:54.400
لهم على الوفاء به وما شرطية ان الله يحب المتقين وقد استقام صلى الله عليه وسلم على عهدهم حتى نقضوا باعانة بني بكر على خزاعة كيف يكون لهم عهد وان يظهروا عليكم يظهروا بكم لا يرقبوا يراعوا فيكم الا القرابة ولا ذمة عهدا بل يؤذوكم ما استطاعوا

113
00:38:54.400 --> 00:39:14.400
وجملة الشرط حال يرضوكم يرضونكم بافواههم بكلامهم الحسن وتأبى قلوبهم الوفاء به واكثرهم فاسقون اشتروا بآيات الله القرآن ثمنا قليلا من الدنيا تركوا اتباعها للشهوات والهوى وصدوا عن سبيله دينه

114
00:39:14.400 --> 00:39:34.400
انهم ساء بئس ما كانوا يعملونه عملهم هذا. لا يرقبون في مؤمن الا ولا ذمة واولئك هم المعتدون واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم اي فهم اخوانكم في الدين ونفصل نبين الايات لقومه يعلمون يتدبرون

115
00:39:34.400 --> 00:39:50.350
نقضوا ايمانهم مواثيقهم من بعد عهدهم طعنوا في دينكم عابوه فقاتلوا ائمة الكفر رؤساءه فيه وضع الله لموضع المضمر انهم ايمان عهود لهما في قراءة بالكسر لعلهم ينتهون عن الكفر

116
00:39:50.400 --> 00:40:08.800
الا للتحديد تقاتلون قوم. في قراءة بالكسر انهم لا ايمان لهم نعم الا للتحديد تقاتلون قوما نكثوا نقضوا ايمانهم عهودهم وهموا باخراج الرسول من مكة لما تشاوروا فيه بدار الندوة

117
00:40:08.800 --> 00:40:24.400
وهم بدؤوكم بالقتال اول مرة حيث قاتلوا خزاعة حلفاءكم مع بني بكر فما يمنعكم ان تقاتلوهم. اتخشونهم ما تخافون طولهم فالله احق ان تخشوا في ترك قتالهم ان كنتم مؤمنين

118
00:40:25.050 --> 00:40:45.050
قاتلوهم يعذبهم الله يقتلهم بايديكم ويخزهم يزلهم يذلهم بالاسر والقهر وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مبين بما فعل بهم هم بنو خزاعة ويذهب غيظ قلوبهم كربها ويتوب الله على من يشاء بالرجوع الى الاسلام كابي سفيان والله

119
00:40:45.050 --> 00:41:08.200
ميم حكيم ام بمعنى همزة الانكار احسبتم ان تتركوا ولما لم يعلم الله علم ظهور الذين جاهدوا منكم بالاخلاص ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليدة بطانة واولياء. والمعنى ولم يظهر المخلصون وهم موصوفون بما

120
00:41:08.200 --> 00:41:28.200
ترى من غيرهم الله خبير بما تعملون. ما كان للمشركين ان يعمروا مسجد الله بالافراد والجمع بدخوله والقعود فيه شاهدين على انفسهم بالكفر اولئك حبطت بطلت اعمالهم لعدم شرطها وفي النار هم خالدون. شرطها الاخلاص

121
00:41:28.200 --> 00:41:52.900
المتابعة وشرطها الاخلاص والمتابعة. نعم انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخشى احدا الا الله فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين. اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام اي اهل اهل ذلك كمن امن بالله واليوم

122
00:41:52.900 --> 00:42:14.250
اخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله في الفضل والله لا يهدي القوم الظالمين الكافرين نزلت ردا على من قال ذلك وهو العباس  الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله باموالهم وانفسهم اعظم درجة رتبة عند الله من غيرهم اولئك هم الفائزون الظافرون

123
00:42:14.250 --> 00:42:35.950
بالخير يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم دائم. خالدين فيها خالدين حال مقدرة فيها ابدا ان الله عنده اجر عظيم. ونزل فيمن ترك الهجرة لاجل اهله وتجارته. يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا

124
00:42:35.950 --> 00:43:05.950
واخوانكم اولياء ان استحبوا اختاروا الكفر على الايمان. ومن يتولهم منكم فاولئك هم الظالمون ان كان ابائكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتهم اقرباؤكم وفي قراءة عشيراتكم واموال اقترفتموها واكتسبتموها وتجارة وتجارة تخشون كسادها عدم عدم عدم نفاقها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله

125
00:43:05.950 --> 00:43:25.400
وجهاد في سبيله فقعدتم لاجله عن الهجرة والجهاد فتربصوا انتظروا حتى يأتي الله بامره تهديد لهم والله لا يهدي القوم فاسقين. تجارة تخشون كسادها. الصواب عدم نقادها بالقاف عدم نقادها

126
00:43:25.800 --> 00:43:52.150
يعني انها لا تنقد لا احد يدفع لها النقد نعم لقد نصركم الله في مواطن الحرب كثيرة كبدر وقريضة والنظير واذكر واذكر يوم حنين واد بين مكة والطائف اي يوم قتالكم في هوازن وذلك في شوال سنة ثمان اذ بدل من يوم اذ اعجبتكم كثرتكم فقلتم

127
00:43:52.150 --> 00:44:15.850
المغرب اليوم من قلة وكانوا اثني عشر الفا والكفار واربعة الاف. فلم تغني عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ما مصدرية اي مع رح مع رحبها اي سعتها فلم تجدوا مكانا تطمئنون اليه لشدة ما لحقكم من الخوف ثم وليتم مدبرين منهزمين وثبت وثبت نبيه صلى الله عليه وسلم على بغلته

128
00:44:15.850 --> 00:44:40.900
وليس معه غير العباس وابو سفيان اخذ بركابه صلى الله عليه وسلم لما ناداهم العباس باذنه وقاتلوا وقاتلوا وانزل جنودا لم تروها ملائكة وعذب الذين كفروا بالقتل والاسر وذلك جزاء الكافرين. ينبغي علينا ان نحفظ

129
00:44:40.900 --> 00:45:02.650
ان سورة ال عمران فيها قضية غزوة احد وسورة الانفال فيها قضية بدر وسورة التوبة فيها قضية حنين وتبوك هي قضية حنين وتبوك وفي سورة الاحزاب فيها غزوة الاحزاب وكذلك في سورة الفتح فيها صلح الحديبية

130
00:45:02.850 --> 00:45:27.000
فتحفظ السورة مع غزواتها. نعم ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء منهم بالاسلام والله غفور رحيم. يا ايها الذين امنوا انما يكون نجس قذر لخبث باطنهم فلا يقربوا المسجد الحرام لا يدخل الحرم بعد عامهم هذا عام تسع من الهجرة. وان خفتم عيلة

131
00:45:27.000 --> 00:45:45.650
قطاع تجارتهم عنكم فسوف يغنيكم الله من فضله ان شاء وقد اغناهم بالفتوح والجزية ان الله عليم حكيم قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر والا لامنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله كالخمر

132
00:45:45.650 --> 00:46:04.500
ولا يدينون دين الحق الثابت الناسخ لغيره من الاديان وهو دين الاسلام من بيان للذين امنوا حتى للذين الذين اوتوا الكتاب اي اليهود والنصارى حتى يعطوا جزية الخراج المضروب عليهم كل عام عن يد حال اي منقاد

133
00:46:04.500 --> 00:46:24.500
او بايديهم لا يوكلون بها وهم صاغرون اذلاء مقادون لحكم الاسلام. وقالت اليهود عزلاء ابن الله قالت النصارى المسيح عيسى ابن الله ذلك قولهم بافواه ميمون لا مستند لهم عليه بل يضاهئون يشابهون به قول الذين كفروا من قبل. من

134
00:46:24.500 --> 00:46:44.050
ابائهم تقليدا لهم قاتلهم لعنهم الله انا كيف يؤفكون يصرفون عن الحق مع قيام الدليل؟ اتخذوا احبارهم علماء اليهود ورهبانهم عبادا عباد النصارى او بابا من دون الله حيث اتبعهم في تحليل ما حرم الله وتحريم ما احل

135
00:46:44.100 --> 00:47:04.100
والمسيح ابن مريم وما امروا في التوراة والانجيل الا ليعبدوا اي بان يعبدوا الها واحدا لا اله الا هو تنزيها له. تنزيها له وعما يشركون. يريدون ان يطفئوا نور الله شرعه وبراهينه بافواههم باقوالهم فيه ويأبى الله الا ان يتم يظهر

136
00:47:04.100 --> 00:47:21.150
نوره ولو كره المشركون ذلك هو الذي ارسل رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليظهره يعليه على الدين كله عن جميع الاديان المخالفة له ولو كره الكافرون والثانية

137
00:47:21.200 --> 00:47:43.900
ولو كره المشرك. نعم يا ايها الذين امنوا ان كثيرا من الاحبار والرهبان لا يأكلون يأخذون اموال الناس بالباطل كالرشا بالحكم ويصدون الناس عن سبيل الله دينه والذين مبتدأ يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها. اي الكنوز في سبيل الله لا يؤدونها لا يؤدون منها حقه

138
00:47:43.900 --> 00:48:13.900
ومن الزكاة والخبر فبشرهم اخبرهم بعذاب اليم مؤلم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم وتوسع جلودهم. وتوسع جلودهم حتى توضع عليها كلها. ويقال قالوا لهم هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون اي جزاء. ان عدة الشهور المعتد بها للسنة عند الله اثنى عشر شهر

139
00:48:13.900 --> 00:48:33.900
في كتاب الله في اللوح المحفوظ يوم خلق السماوات والارض منها الشهور اربعة حرم محرمة ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب ذلك اي تحريمها الدين القيم المستقيم فلا تظلموا فيهن اشهر الحرم انفسكم بالمعاصي فانها فيها اعظم وزر

140
00:48:33.900 --> 00:48:55.250
وقيل في الاشهر كلها وقاتلوا المشركين كافة جميعا في كل الشهور كما يقاتلونكم كافة واعلموا وان الله مع المتقين بالعون والنصر. يقاتل المشركين كافة كافة حال اما من واو الجماعة

141
00:48:55.300 --> 00:49:14.500
اي قاتلوا كلكم المشركين واما ان يكون حال من المشركين اي قاتلوا كل المشركين فلما احتملت الاية المعنيين صار لا بد ان ندرك ان المعنى المراد قاتلوا جميعكم المشركين اذا لم يكفي بعضكم

142
00:49:16.250 --> 00:49:33.300
واما المعنى الثاني قاتلوا كل المشركين ان قاتلوكم نعم ان من نسي التأخير لحرمة شهر الى اخر كما كانت الجاهلية تفعله من تأخير حرمة المحرم اذا هل وهم في القتال الى سفر

143
00:49:33.300 --> 00:49:54.850
زيادة في الكفر لكفرهم بحكم الله فيه يضل بضم الياء وفتحها به الذين كفروا يحلونه اي النسيء عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا يوافقوا بتحليل شهر وتحريم اخربت له عدة عدد ما حرم الله من الاشهر فلا يزيدون على تحريم

144
00:49:54.850 --> 00:50:16.900
مئة واربعة ولا ينقصون ولا ينظرون الى اعيانها فيحلون ما حرم الله زين لهم سوء اعمالهم فظنوه حسنا والله لا يهدي القوم قوم الكافرين ونزل لما دعا صلى الله عليه وسلم الناس الى غزوة تبوك وكانوا في عسرة وشدة حر فشق عليهم يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل

145
00:50:16.900 --> 00:50:36.900
في سبيل الله اثاقلتم بادغام التاء في الاصل في المثلثة واجتناب همزة الوصل اي تباطئتم وملتم عن الجهاد الى الارض والقعود في فيها والاستفهام للتوبيخ ارضيتم بالحياة الدنيا ولا ازدتها من الاخرة بدل نعيمها فما متاع الحياة الدنيا في الاخرة جنب

146
00:50:36.900 --> 00:50:56.900
متاع الاخرة الا قليل حقير. الا بادغام لا في نون ان الشرطية في الموضعين تنفر وتخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم للجهاد يعذبكم عذابا اليما مؤلما ويسجد للقوما غيركم يأتي بهم بدلكم ولا تضروها الا هاو النبي

147
00:50:56.900 --> 00:51:14.400
الله عليه وسلم شيئا بترك نصره. فان الله ناصر دينه والله على كل شيء قدير ومنه نصر دينه ونبيه لا تنصروه اي النبي صلى الله عليه وسلم فقد نصره الله اذ حين اخرجه الذين كفروا من مكة

148
00:51:15.100 --> 00:51:35.300
اي الجأوه الى الخروج لما ارادوا قتله او حبسه او نفعه بدار الندوة ثاني اثنين حال اي احد اثنين والاخر ابو بكر والمعنى نصره الله في مثل تلك الحالة فلا يخذله في غيرها. اذ بدل من اذ قبله هما في الغار نقب في جبله

149
00:51:35.300 --> 00:51:55.300
ثور اذ بدل ثان يقول لصاحبه ابي بكر وقد قال له لما رأى اقدام المشركين لو نظر احدهم تحت قدميه لابصار قال لا تحزن ان الله معنا بنصره فانزل الله سكينته طمأنينته عليه قيل على النبي صلى الله عليه وسلم وقيل

150
00:51:55.300 --> 00:52:15.300
على ابي بكر وايده ان النبي صلى الله عليه وسلم بجنود لم تروها ملائكة في الغار ومواطن قتاله وجعل كلمة الذين كفروا دعوة الشرك السفلى المغلوبة وكلمة الله اي كلمة الشهادة هي العليا الظاهرة الغالبة. والله عزيز في ملكه

151
00:52:15.300 --> 00:52:37.200
حكيم في صنعه ينفروا خفافا وثقالا نشاطا وغير نشاط وقيل قيا وضعفاء اغنياء وفقراء وهي منسوخة باية وهي مسروخة باية ليس على الضعفاء وجاهدوا باموالكم وانفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون انه خير لكم فلا فلا

152
00:52:37.200 --> 00:52:57.450
ثاقلوا ونزل في المنافقين الذين تخلفوا لو كان ما دعوتهم اليه عرضا متاعا من الدنيا قريبا سهل المأخذ وسفرا قاصدا قاصدا وسطا لاتبعوك طلبا للغنيمة. ولكن بعدت عليهم الشقة المسافة

153
00:52:57.450 --> 00:53:22.800
تخلفوا وسيحلفون بالله اذا رجعتم اليهم لو استطعنا الخروج لخرجنا معكم يهلكون انفسهم بالحليف الكاذب الله يعلم انهم لكاذبون في قولهم ذلك وكان صلى الله عليه وسلم اذن لجماعته بالتخلف باجتهاد منه فنزل عتابا له وقدم العفو تطمينا لقلبه

154
00:53:22.800 --> 00:53:41.850
عفا الله عنك لما ذلت لهم في التخلف وهلا تركتهم حتى يتبين لك الذين صدقوا في العذر وتعلم الكاذبين فيه لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر بالتخلف عن ان يجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله

155
00:53:41.950 --> 00:54:03.300
ما لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر في التخلف عن ان يجاهدوا باموالهم وانفسهم والله عليم بالمتقين. انما في التخلف الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر وارتابت شكت قلوبهم في الدين فهم في ريبهم يترددون يتحيرون. ولو ارادوا

156
00:54:03.300 --> 00:54:23.200
ولو ارادوا خروج معك لاعدوا له عدة وهبة من الالة والزاد ولكن كره الله انبعاثهم انبعاثهم اي لم يرد خروجهم فثبطهم كسلهم وقيل لهم اقعدوا مع القاعدين المرضى والنساء والصبيان اي قدر الله تعالى ذلك

157
00:54:23.700 --> 00:54:42.900
لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا فسادا بتخزين المؤمنين ولا وضعوا خلالكم اسرعوا بينكم بالمشي بالنميمة يبغونكم هم يطلبون لكم الفتنة بالقاء العداوة وفيكم سماعون لهم ما يقولون سماع قبول والله عليم بالظالمين

158
00:54:44.650 --> 00:55:08.400
لقد ابتغوا لقد ابتغوا لقد ابتغوا لك الفتنة من قبل اول ما قدمت المدينة وقلبوا لك الامور اي اجالوا الفكرة في كيدك وابطال دينك حتى جاء الحق النصر وظهر عز امر الله دينه وهم كارهون له فدخلوا فيه ظاهرا. ومنهم من يقول ائذن لي في التخلف

159
00:55:08.400 --> 00:55:23.650
ولا تفتني وهو الجد ابن قيس. جد. جد. ما شاء الله عليك وهو الجد ابن ابن قيس قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل لك في بلاد بني الاصفر؟ فقال اني مغرم بالنساء

160
00:55:23.650 --> 00:55:43.650
واخشى ان رأيت نساء بني الاصفر الا اصبر عنهن فافتتن. قال تعالى الا في الفتنة سقطوا بالتخلف وقرأ سقط وان جهنم لمحيطة بالكافرين لا محيص لهم عنها. ان تصبك حسنة كنصر وغنيمة تسوءهم

161
00:55:43.650 --> 00:55:59.300
تصيبك مصيبة شدة يقول قد اخذنا امرنا بالحزم حين تخلفنا حين تخلفنا من قبل وقبل هذه المصيبة ويتولى وهم فرحون بما اصابك. قل لهم لن يصيبنا الا ما كتب الله

162
00:55:59.300 --> 00:56:19.300
اصابته هو مولانا ناصرنا ومتولي امورنا. وعلى الله فليتوكل المؤمنون. قل هل تربصون في في احدى حذف واحدى التائين في الاصل اي تنتظرون ان يقع بنا الا احدى العاقبتين الحسنيين. تثنية حسنا تأليف احسن النصر او

163
00:56:19.300 --> 00:56:45.050
شهادة ونحن نتربص وننتظر بكم ان يصيبكم الله بعذاب من عنده بقارعة من السماء او بايدينا بان يؤذن لنا في قتالكم تربصوا بنا ذلك انا معكم متربصون عاقبتكم قل انفقوا في طاعة الله طوعا او كرها لن يتقبل منكم ما انفقتموه انكم كنتم قوما فاسقين والامر هنا بمعنى الخبر

164
00:56:45.050 --> 00:57:05.050
وما منعهم ان تقبل بالتاء والياء منهم نفقاتهم الا انهم فاعل وان تقبل مفعول كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة الا وهم كسالى متثاقلون ولا ينفقون الا وهم كارهون النفقة لانهم يعدونها مقرما

165
00:57:05.050 --> 00:57:25.050
لانهم يعدونها مغرما. فلا تعجبك اموالهم ولا اولادهم اي لا تستحسن اي لا تستحسن نعم عليهم فهي استدراج انما يريد الله ليعذبهم ان يعذبهم بها في الحياة الدنيا بما يلقون في جمعها من المشقة وفيها من

166
00:57:25.050 --> 00:57:44.200
المصايب وتزهق تخرج انفسهم وهم كافرون فيعذبهم في الاخرة اشد العذاب ويحلفون بالله انهم لمنكم اي مؤمنون وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون يخافون ان تفعلوا بهم كالمشركين فيحلفون تقيا

167
00:57:44.200 --> 00:58:08.750
لو يجدون ملجأ يلجأون اليه او مغارات سراديم او مدخلا موضعا يدخلونه لو اليه وهم يجمحون يسرعون في دخول والانصراف عنكم اسراعا. لا يرده شيء كالفرس الجموح ومنهم من يلمزك يعيبك في قسم الصدقات فان اعطوا منها رضوا وان لم يعطوا منها اذا هم يسخطون

168
00:58:10.100 --> 00:58:30.100
ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله من الغنائم ونحوها وقالوا حسبنا كافينا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله من غنيمة اخرى ما يكفينا انا الى الله راغبون ان يغنينا والجواب لو كان خيرا لهم. انما الصدقات

169
00:58:30.100 --> 00:58:50.100
زكوات مصروفة للفقراء الذين لا يجدون ما يقع موقعا من كفايتهم والمساكين الذين لا يجدون ما يكفيهم. والعاملين عليها وقاسم وكاتب وحاشر والمؤلفة قلوبهم ليسلموا او يثبت اسلامهم او يسلم نظراؤهم. او يذبوا عن

170
00:58:50.100 --> 00:59:10.100
اقسام والاول والاخير لا يعطيان اليوم عند الشافعي رضي الله تعالى عنه لعز الاسلام بخلاف الاخرين بخلاف في الاخرين فيعطيان بخلاف الاخرين فيعطيان على الاصح. الصواب ان الاقسام الاربعة كلها باقية لكن مع وجود

171
00:59:10.100 --> 00:59:35.350
داعيها يعني المؤلفة قلوبهم ليسلموا هذا واحد او يثبت اسلامهم هذا الثاني او يسلم نظرائهم هذا الثالث او يذب عن المسلمين هذا الرابع نعم وفي فك الرقاب اي المكاتبين والغارمين اهل الدين ان استدانوا اي لغير معصية او تابوا وليس لهم غانمين

172
00:59:35.350 --> 00:59:55.350
اهل الدين. سلام عليكم. والغارمين اهل الدين انستدانوا اي لغير معصية او تابوا وليس لهم وفاء او لاصلاح ذات البين واغنياء وفي سبيل الله والقائمين بالجهاد ممن لا لهم او ولو اغنياء وابن السبيل المنقطع في المنقطع في سفره

173
00:59:55.350 --> 01:00:15.350
فريضة نصب نصب بفعله المقدر من الله والله عليم بخلقه حكيم في صنعه ولا منع صنف منهم اذا وجد في قسم الامام عليهم وعلى السواء. ليقسمه الامام عليهم على السواء وله تفضيل بعض احاد

174
01:00:15.350 --> 01:00:32.250
على بعض وافادت اللام وجوب استغراق افراده لكن لا يجب على صاحب المال اذا قسم لعسره بل يكفي اعطاء ثلاثة من كل صيف ولا يكفي دونها كما فادته صيغة الجمع

175
01:00:32.350 --> 01:00:51.750
وبينت السنة ان شرط المعطى منها الاسلام والا يكون هاشميا ولا مضطربيا. اللام في قوله للفقراء لام في قوله للفقراء والمساكين والعاملين والمؤلفة هؤلاء الثلاث فيهم اللام هذا اللام لام تمليك

176
01:00:52.200 --> 01:01:07.700
يعني ما يصير تشتري من الزكاة مكيف وتعطي للفقير ما يصير. لازم تعطيه مال ما وجب فيه بالمال تعطيه مال ما وجب فيه العين تعطيه العين يعني ما يصير تحبس الزكاة وتقول كل شهر بعطيه شوي ما يصير

177
01:01:07.950 --> 01:01:27.150
انت ما انت متصرف عليهم ولا انت وكيل عليهم ولا انت قاضي عليهم ولا انت موصي عليهم لابد للفقير ان يملك مال الزكاة واما الباقين فليس من الالزام في الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل. هؤلاء الاربعة ليس من الشرط التمليكي

178
01:01:27.900 --> 01:01:40.550
يمكن ان تقول للغانم عليك دين يقول ايه يقول وين دينك عند فلان خلاص انا اروح اقضي عنك الدين تروح انت تقضي عنه الدين ما تعطيه الفلوس لانه ليس من شرط الغانم التمليك

179
01:01:41.000 --> 01:02:04.950
لانه قال وفي نعم ومنهم اي المنافقين الذين يؤذون النبي بعيبه وبنقل حديثه ويقولون اذا نهوا عن ذلك لان لا يبلغه هو اذن ان يسمعوا كل قيل ويقبله. فاذا حلفنا له انا لم نقل صدقنا قل هو اذن مستمع خير لكم

180
01:02:04.950 --> 01:02:24.950
مستمع يؤمن بالله ويؤمن يصدق للمؤمنين فيما اخبروه به لا به لا بغيرهم لا لغيرهم واللام زائدة للفرق بين ايمان التسليم وغيره ورحمة من رفع عطفا على اذن والجر عطفا على خير. للذين امنوا منكم والذين

181
01:02:24.950 --> 01:02:44.950
رسول الله لهم عذاب اليم. يحلفون بالله لكم ايها المؤمنون فيما بلغكم عنهم من اذى الرسول انهم ما اتوا ليرضوكم الله ورسوله احق ان يرضوه بالطاعة ان كانوا مؤمنين حقا. وتوحيد الضمير لتلازم الرضاين او خبر الله او رسوله

182
01:02:44.950 --> 01:03:06.350
الم يعلموا انه ان شأن من يحادد يشاقق الله ورسوله فان له نار جهنم جزاء خالدا فيها ذلك الخزي العظيم يحذر يخاف المنافقون ان تنزل عليهم اي المؤمنون اي مؤمنين سورة تنبئهم بما في قلوبهم من النفاق وهم مع ذلك يستهزئون

183
01:03:06.350 --> 01:03:22.200
ثم نقول استهزأوا امر تهديد ان الله مخرج مظهر ما تحذرون اخراجه من نفاقكم. ولان لا منقسم سألتهم عن استهزاء بك والقرآن وهم معك الى تبوك ليقولن معتذرين انما كنا نخوض ونلعب

184
01:03:23.450 --> 01:03:43.450
ليقولن انما كنا نخوض ونلعب في الحديث لا نقطع به الطريق ولم نقصد ذلك قل لهما بالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا عنه قد كفرتم بعد ايمانكم اي ظهر كفركم بعد اظهار الايمان ان يعفى بالياء مبنيا مبنيا للمفعول والنون

185
01:03:43.450 --> 01:04:09.750
مبنيا للفاعل عن طائفة منكم باخلاصها وتوبتها كدحش بن حمير نعذب بالتاء والنون طائفة بانهم كانوا مدربين مصلين على النفاق والاستهزاء المنافقون والمنافقات بعضهم هم من بعضهم اي متشابهون في الدين كأبعاض الشيء الواحد. يأمرون بالمنكر بالكفر والمعاصي وينهون عن المعروف والايمان والطاعة ويقبضون ايديهم عن

186
01:04:09.750 --> 01:04:25.400
في الطاعة نسهوا تركوا طاعته فنسيهم. نسوا الله تركوا طاعته فنسيهم تركهم من لطفه. ان المنافقين هم الفاسقين وهذه قاعدة كل ما نسب من النسيان الى الله فالمقصود به الترك

187
01:04:25.750 --> 01:04:43.900
كل نسيان مضاف الى الله او منسوب الى الله فعلا فالمقصود به الترك لان الله لا ينسى بمعنى ذهاب العلم كما قال تعالى وما كان ربك نسيا فقوله نسوا الله فنسيهم اي تركهم

188
01:04:44.300 --> 01:05:11.300
تركوا امر الله فلم يلتزموه فتركهم الله في العذاب ولم ينصرهم نعم وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم جزاء وعقابا ولعنهم الله وابعد لهما الرحمة ولهم عذاب مقيم دائم. انتم ايها المنافقون كالذين من قبلكم كانوا اشد منكم قوة واكثر اموالا واولادا

189
01:05:11.300 --> 01:05:27.050
دعوا تمتعوا باخلاقهم نصيبهم من الدنيا فاستمتعتم ايها المنافقون بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم في الباطل والطعن في النبي صلى الله عليه وسلم كالذي خاضوا اي كخوضهم اولئك

190
01:05:27.050 --> 01:05:47.050
فضت اعمالهم في الدنيا والاخرة واولئك هم الخاسرون. الم يأتهم نبأ خبر الذين من قبلهم قوم نوح وعادلهم قوم هود وثمود وقوم صالح قم ابراهيم واصحاب دين قوم شعيب والملتفكات قرى قوم لوط اي اهلها اتتهم رسلهم بالبينات والمعجزات فكذبوهم فاهلكوا

191
01:05:47.050 --> 01:06:07.050
فما كان الله ليظلمهم بان يعذبهم بغير ذب ولكن كانوا انفسهم يظلمون باتكاء بالذنب والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله اولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز لا يعجزه شيئا عن انجاز وعده

192
01:06:07.050 --> 01:06:25.350
مواعيدك حكيم لا يضع شيئا الا في محله. وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن اقامة ورضوان من الله اكبر واعظم من ذلك كله ذلك هو الفوز العظيم

193
01:06:25.600 --> 01:06:46.600
يا ايها النبي جاهد الكفار بالسيف والمنافقين باللسان والحجة واغلظ عليهم بالانتهار والمقت ومأواهم جهنم وبئس المصير المرجع وهي يحلفون اي المنافقون بالله ما قالوا ما بلغك عنهم من السب ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد اسلامهم اظهروا الكفر بعد اظهار الاسلام

194
01:06:48.150 --> 01:07:08.150
وهموا بما لم ينالوا من الفتك بالنبي صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة عند عودته عند عوده من تبوك وهم بضعة عشر رجلا فضرب عمار ابن ياسر وجوه الرواحل لما غشوه فردوا وما نقموا انكروا الاغناهم الله ورسوله من فضله بالغنائم ما بعد

195
01:07:08.150 --> 01:07:24.000
حاجتهم. والمعنى لم ينلهم منه الا هذا. وليس مما ينقم فان يتوبوا عن النفاق ويؤمنوا بك فليكن خيرا لهم وان يتولوا عن الايمان يعذبهم الله عذابا اليما في الدنيا بالقتل

196
01:07:24.250 --> 01:07:44.250
والاخرة من نار وما لهم في الارض من ولي احفظهم منه ولا نصير يمنعهم. ومنهم من عاهد الله لينا من فضله لنا انتقلنا في نظام التاء في الاصل في الصاد ولنكونن من الصالحين. وهو ثعلبة ابن حاتم سأل النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعو له وان يرزقه الله

197
01:07:44.250 --> 01:08:04.250
ويؤدي منه الى كل ذي حق حقه فدعا له فوسع عليه فانقطع عن الجمعة والجماعة. ومنع الزكاة فكما قال تعالى فلما اتاهم من فضله بخلوا به وتانوا عن طاعة الله وهم معرضون. فاعقبهما فصير عاقبتهم

198
01:08:04.250 --> 01:08:24.250
فاق السابت في قلوبهم الى يوم يلقونه الا وهو يوم القيامة. بما اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون فيه وجاء بعد ذلك الى النبي صلى الله عليه وسلم بزكاته فقال ان الله منعني ان اقبل منك فجعل يحصو التراب على رأسه ثم جاء

199
01:08:24.250 --> 01:08:37.900
بها الى ابي بكر فلم يقبلها ثم الى عمر عمر فلم يقبلها ثم الى عثمان فلم يقبلها ومات في زمانه. قال ابن حزم رحمه الله قد روينا اثرا لا يصح

200
01:08:38.850 --> 01:08:58.000
يعني قصة حاطب هذا قصة اه فعلا ثعلبة ابن حاطب يقول ابن حزم قد روينا اثرا لا يصح وفيه انها نزلت في ثعلبة ابن حاطب وهذا باطل لان ثعلبة بدري معروف

201
01:08:59.100 --> 01:09:26.450
واضح نعم الم يعلموا اي المنافقون ان الله يعلم سرهم ما اسروا في انفسهم ونجواهم ما تناجوا به بينهم وان الله علام الغيوب ما غاب عن العيان ولما نزلت اية الصدقة جاء رجل فتصدق بشيء كثير فقال المنافقون مراء وجاء رجل فتصدق بصاع فقالوا ان

202
01:09:26.450 --> 01:09:47.450
الله غني عن صدقة هذا فنزل الذين مبتدأ يلمزون يعيبون المتطوعين المتنفلين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم طاقتهم فيأتون فيسخرون منهم والخبر سخر الله منهم جازاهم على سخريتهم ولهم عذاب اليم

203
01:09:47.750 --> 01:10:07.750
استغفر يا رسول الله لهم او لا تستغفر لهم تخيير لهم بالاستغفار وتركه. قال صلى الله عليه وسلم اني خيرت فاخترت يعني الاستغفار رواه البخاري استغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم قيل المراد بسبعين المبالغة في كثرة الاستغفار وفي البخاري حديث لو اعلم اني لو زدت على السبعين غفرت

204
01:10:07.750 --> 01:10:29.700
ولزدت عليها وقيل المراد العدد المخصوص لحديثه ايضا وسازيد على السبعين فبين له حسم المغفرة فبين له حسم المغفرة باية سواء عليه ما استغفرت لهم ام لم تستغفر لهم. ذلك بانهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين

205
01:10:29.700 --> 01:10:45.850
العرب اذا اطلقت العقود فانها قد تريد اعدادها وقد تريد الكثرة منها انت تقول عشرين مرة وانا اقول لك خمسين مرة وانا اقول لك الف مرة وانا اقول لك سبعين مرة وانا اقول لك

206
01:10:46.150 --> 01:11:06.400
انت تقصد الكثرة لكن العرب لا تطلق افراد الاعداد الا وهي تريد الاعداد او مركبات واحد واثنين وثلاثة واربع وخمسة وستة وسبعة وثمانية وتسعة واحد عشر واثنى عشر وخمس وعشرون ستة هذه اعداد ما يمكن يراد بها الكثرة

207
01:11:06.650 --> 01:11:28.150
نعم فرح المخلفون عن تبوك بمقعدهم اي بقعودهم خلاف اي بعد رسول الله وكرهوا ان يجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله وقالوا اي قال بعضهم لبعض لا تنفروا تخرجوا الى الجهاد في الحر قلنا جهنم اشد حرا من تبوك فالاولى ان يتقوها بترك التخلف

208
01:11:28.150 --> 01:11:48.150
لو كانوا يفقهون يعلمون ذلك ما تخلفوا. فليضحكوا قليلا في الدنيا وليبكوا في الاخرة كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون خبر عن حاليا بصيغة الامر فان رجعك ردك الله من تبوك الى طائفة منهم ممن تخلف بالمدينة من المنافقين فاستأذنوك للخروج معك الى غزوة اخرى

209
01:11:48.150 --> 01:12:08.150
وقل لهم لن تخرجوا معي ابدا ولن تقاتلوا معي عدوا انكم رضيتم بالقعود اول مرة فاقعدوا مع الخالقين متخلفين عن الغزو من النساء والصبيان وغيرهم. ولما صلى النبي صلى الله عليه وسلم على على ابن ابي نزل ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره

210
01:12:08.150 --> 01:12:28.150
بدفن او زيارة انكم كأنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون كافرون. ولا تعجبك اموالهم واولادهم ان ويريد الله ان يعذبهم بها في الدنيا وتزهق تخرج انفسهم وهم كافرون. واذا انزلت سورة اي طائفة من القرآن ان اي بانام

211
01:12:28.150 --> 01:12:46.350
بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك وللطول ذو الغنى منهم. وقالوا ذرنا لكم مع القاعدين. رضوا بان يكونوا مع في جمع جمع مخالفتين نساء اللاتي تخلفن في البيوت وطبعا على قلوبهم فهم لا يفقهون الخير

212
01:12:47.200 --> 01:13:07.200
لكن الرسول والذين امنوا معه جاهدوا جاهدوا باموالهم وانفسهم واولئك لهم الخيرات في الدنيا والاخرة واولئك هم المفلحون اي الفائزون اعد الله لهم جنات تجري من تحتها الانار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم. وجاء المعذرون بادغام التاء في الاصل في الذال اي

213
01:13:07.200 --> 01:13:27.200
تذرون بمعنى المعذورين وقرئ به. صلى الله عليه وسلم ليؤذن لهم في القعود لعذرهم فاذن لهم وقع الذين كذبوا الله ورسوله في ادعاء الايمان بالمنافق الاعرابي عن مجيء للاعتذار. سيصيب الذين كفروا منهم عذاب اليم

214
01:13:27.200 --> 01:13:47.200
ليس على الضعفاء كالشيوخ ولا على المرضى كالعمي والزمل ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون في الجهاد حرج اسمه في التخلف عنه اذا نصحوا لله ورسوله في حال قعودهم بعدم التثبيط والتثبيت والطاعة. وما على المحسنين بذلك من سبيل

215
01:13:47.200 --> 01:14:03.050
طريق بالمؤاخذة والله غفور لهم رحيم بهم بالتوسعة في ذلك ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم معك الى الغزو وهم سبعة من الانصار وقيل بنو مقر قلت لا اجد ما احملك

216
01:14:03.050 --> 01:14:23.050
عليه حال تولوا الجواب اذا انصرفوا واعينهم تفيض تسيل من للبيان الدمع حزنا لاجل ان لا يجدوا ما في الجهاد انما السبيل على الذين يستأذنونك بالتخلف هم اغنياء رضوا بان يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون تقدم

217
01:14:23.050 --> 01:14:45.150
ما مثل يعتذرون اليكم بالتخلف اذا رجعتم اليهم من الغزو قل لهم لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من اخباركم اخبرنا احوالكم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون بالبعث الى عالم الغيب والشهادة لله لله فينبئكم بما كنتم تعملون

218
01:14:45.150 --> 01:15:05.150
عليه. سيحلفون بالله لكم. اذا انقلبتم رجعتم اليهم من تبوكم انهم معذورون في التخلف لتعرضوا عنهم بترك المعاتبة فاعرضوا عنهم انه سوء قدر لخبث باطنهم ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون. لترضوا عنه فان ترضوا

219
01:15:05.150 --> 01:15:25.150
عنه فان الله لا يرضى عن القوم الفاسقين اي عنهم ولا ينفع رضاكم مع سخط الله. الاعراب اهل البدو اشدكم فهو نفاقا من اهل المدن جفائهم وذي طباعهم وبعدهم عن سماع القرآن اي بالا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله من الاحكام والشرائع

220
01:15:25.150 --> 01:15:45.150
الله عليه وبخلقه حكيم في صنعه بهم. ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق في سبيل الله مغرما غرامة وخسرانا لانه لا يطل ثوابه بل ينفقه خوفا وهم بنو اسد وغطفان ويتربص وينتظر بكم الدوائر دوائر الزمان بان تنقلب عليكم ويتخلص عليهم دائرة السوء

221
01:15:45.150 --> 01:16:00.850
ضم والفتح ان يدور وعذاب والهلاك عليهم لا عليكم والله سميع لاقوال عباده عليم بافعالهم. ومن الاعراب من يؤمن بالله بيوم الاخر كجهينة ومزينة ويتخذ ما ينفق في سبيل الله قربات تقر

222
01:16:00.900 --> 01:16:21.150
قربات تقربه عند الله وسيلة ووسيلة الى صلوات دعوات الرسول له الا انها لنفقتهم قربة بضم الراء وسكونها لهم عنده سيدخلهم الله الله في رحمته جناته ان الله غفور لاهل طاعته رحيم بهم

223
01:16:22.800 --> 01:16:40.550
تفسير الرحمة بالجنة هو من تفسير اللازم والا فان رحمة الله عز وجل صفة له مضافة اليه والجنة هذه كما قال الله جل وعلا عنها آآ انت رحمتي ادخل فيك من اشاء

224
01:16:41.000 --> 01:16:59.100
وهذه الرحمة الرحمة المخلوقة لانها منفصلة اما الرحمة المضافة الى الله فهي صفة من صفاته نعم والسابقون الاولون من المهاجرين وهم من شهد بدر او جميع الصحابة والذين اتبعوهم الى يوم القيامة باحسان في العمل رضي الله

225
01:16:59.100 --> 01:17:19.100
بطاعته ورضوا عنه بثوابه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار وفي قراءة بزيادة من خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم وممن حولكم يا اهل المدينة من الاعراب منافقون كاسلم واشجع وغفار ومن اهل المدينة منافقون ايضا

226
01:17:19.100 --> 01:17:35.750
وعلى النفاق لجوا فيه واستمروا لا تعلمهم خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم. نحن نعلمهم سنعذبه مرتين بفضيحة او القتل في الدنيا وعذاب قم ثم يردون في الاخرة الى عذاب عظيم هو النار. الحقيقة ذكر اسلم

227
01:17:35.800 --> 01:17:51.400
واشجع وغفار هنا غريب جدا لان النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا لاسلم واشجع وغفار فقال اسلم سالمها الله وغفاره غفر الله له فما ادري ما سبب ذكره هنا

228
01:17:51.550 --> 01:18:10.000
لا شك ان هذا خطأ نعم وقوم اخرون مبتدأ اعترفوا بذنوبهم من التخلف نعته والخبر خلطوا عملا صالحا وهو جهادهم قبل ذلك واعترافهم بذنوبهم وغير ذلك. واخر سيئا وهو تخلفهم عسى

229
01:18:10.000 --> 01:18:30.000
ان يتوب عليه ان الله غفور رحيم. نزلت في ابي لبابة وجماعتنا وسقوا انفسهم في سواء المسجد لما بلغهم ما نزل في المتخلف وحلفوا لا يحلهم الا النبي صلى الله عليه وسلم. فحلهم لما نزلت خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها

230
01:18:30.000 --> 01:18:53.350
ومن ذنوبهم فاخذ ثلث اموالهم وتصدق بها. وصل عليه ما يدعو لهم ان صلاة صلاتك سكن رحمة لهم وقيل طمأنينة. طمأنينة لتوبتهم والله سميع عليم الم يعلموا ان الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ ويقبل الصدقات وان الله هو التواب على عباده بقبول توبتهم الرحيم بهم

231
01:18:53.350 --> 01:19:09.550
تفهم التقرير والقصد به هو تهييجهم الى التوبة والصدقة وقل يا عمان وقل لهم او للناس اعملوا ما شئتم فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ستردون بالبعث الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم

232
01:19:09.550 --> 01:19:40.500
انتم تعملون فيجازيكم به  واخرون من المتخلفين مرجوئون بالهمز وتركه مؤخرون عن التوبة مرجئون ومرجون في قراءتها مرجئون يعني مؤخرون ومرجون يعني مؤخرون. نعم واخرون من من المتخلفين بالهمز وتركهم مؤخرون عن التوبة لامر الله فيهم بما يشاء مما يعذبهم بان يميتهم بلا توبة

233
01:19:40.500 --> 01:20:00.500
اما يتوب عليهم الله عليهم بخلقه حكيم في صنعه وهم الثلاثة يأتون بعد مرارة ابن الربيع وكان ابن مالك وهلال وابن امية تخلفوا وميرا الى الدعة لا نفاقا ولم يعتذروا الى النبي صلى الله عليه وسلم كغيرهم فوقف امرهم خمسين ليلة وهجرهم الناس حتى نزلت

234
01:20:00.500 --> 01:20:22.700
توبتهم بعدك ومنهم الذين اتخذوا مسجدا لهم اثنى عشر من المنافقين ضرارا مضارة لاهل مسجد قباء وكفرا لانهم بنوه. لانهم بنوه تبع من الراهب ليكون معقلا له يقدم فيه من يأتي من عنده وكان ذهبا يأتي بجنود من قيصره لقتال النبي صلى الله عليه وسلم

235
01:20:23.200 --> 01:20:43.200
وتفريق بين المؤمنين الذين يصلون بقباء بصلاة بعضهم في مسجدهم وارشادا ترقبا لمن حارب الله ورسوله من قبله اي قبل بنائه وهو ابو عامر ولا يحلفن اما اردنا ببنائه الا الفعلة الحسنى من الرفق بالمسكين في المطر والحر والتوسعة على المسلمين والله يشهد انه

236
01:20:43.200 --> 01:21:05.200
في ذلك وكانوا سألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يصلي فيه فنزل لا تقم لا تصلي فيه ابدا فارسل جماعة ندمه وحرقوه. وجعل مكانه كناسة تلقى فيها الجيف لمسجد اسس بنيت قواعده على التقوى من اول يوم وضع يوم حللت

237
01:21:05.200 --> 01:21:20.700
للهجرة وهو مسجد قباء كما في كما وهو مسجد قباء كما في البخاري احق منه ان باي ان تقوم تصلي فيه فيه رجال هم الانصار يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين ان يسيئوا

238
01:21:20.750 --> 01:21:37.950
فيه ادغام التاء في الاصل في الطائي رواه ابن خزيمة في صحيح عن صلى الله عليه وسلم اتاهم في مسجد قباء فقال ان الله تعالى قد احسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم فما هذا الطهور الذي تتطهرون به

239
01:21:37.950 --> 01:21:57.550
قالوا والله يا رسول الله ما نعلم شيئا الا انه كان لنا جيران من اليهود وكانوا يغسلون ادبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا وفي حديث رواه البزار قالوا اتبع الحجارة بالماء كما فقال هو ذلك فعليكم

240
01:21:58.450 --> 01:22:23.400
الرواية البزار ضعيفة اما الرواية الاولى صحيح. نعم افمن نسس بنيانه على تقوى مخافة من الله وجاء رضوان منه ورجاء رضوان منه خير اما اسس بنيانه على شفا طرف جوف بضم الله وسكونها جانب هار مشرف على السقوط ما انهار به سقط مع بانه في نار جهنم خير

241
01:22:23.400 --> 01:22:43.400
للبناء على ضد التقوى بما يؤول اليه والاستفهام للتقرير اي الاول خير وهو مثال مسجد قباء. والثاني مثال مسجد ضرار والله لا يهدي القوم الظالمين. لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة شك في قلوبهم الا ان تقطع تنفصل قلوبهم بان يموتوا

242
01:22:43.400 --> 01:23:03.400
طوى الله عليهم بخلقه حكيم في صنعه بهم ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان يبذلوها في طاعته كالجهاد بان الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون. يلة استئناف بيان للشراء وفي قراءة ما تقديم مبني للمفعول. فيا

243
01:23:03.400 --> 01:23:25.950
فيقتل اي فيقتل بعضهم ويقاتل الباقي وعدا عليه حقا مصدران منصوبان بفعلهما المحذوف في التوراة والانجيل والقرآن ومن اوفى اهدي من الله اي لا احد اوفى منه. فاستبشروا فيه التفات عن الغيبة ببيعكم الذي بايعتم به وذلك البيع هو الفوز العظيم المنير غاية

244
01:23:25.950 --> 01:23:50.900
المنيل غاية المطلوب التائبون رفع على المدح بتقدير مبتدأ من الشرك والنفاق العابدون المخلصون عبادة لله الحامدون له على كل حال السائحون ميمون الراكعون الساجدون اي المصلون الأمرون بالمعروف والنهون عن المنكر والحافظون لحدود الله لأحكامه بالعمل بها وبشر المؤمنين بالجنة

245
01:23:50.900 --> 01:24:10.900
ونزل في استغفاره صلى الله عليه وسلم لعله من عبده ابي طالب واستغفار بعض الصحابة لابويه المشركين ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين لو كانوا اولي قربى ذو قرابة من بعد ماء ذوي قرابة من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم النار بان ماتوا على الكفر

246
01:24:11.250 --> 01:24:33.650
وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اياه بقوله ساستغفر لك ربي رجاء يسلم فلما تبين له انه عدو لله موتها الكوبري تبرأ منه وترك وترك الاستغفار له ان ابراهيم لاواه كثير التضرع والدعاء حليم صبور على الاذى. وما كان الله ليضل قوما بعد ان هداهم

247
01:24:33.650 --> 01:24:53.650
الاسلام حتى يبين لهم ما يتقون من العمل فلا يتقوا ويستحقوا الاضلال. ان الله بكل شيء عليم. ومنه مستحق الاضلال والهداية. ان له ملك السماوات والارض يحيي ويميت وما لكم ايها الناس من دون الله اي غيره من ولي يحفظكم منه ولا نصير يمنعكم عن ضرره

248
01:24:55.200 --> 01:25:12.250
لقد تاب الله عليه والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة عسرتها ووقتها وهي حاله بغزوة تبوك كان كان الرجلان يقتسمان مرة تمرة وعشرة البعير الواحد واشتد الحر حتى شربوا الفرس

249
01:25:12.700 --> 01:25:32.600
حتى شربوا الفرس من بعد ما كاد يزيغ اي تميل قلوب فريق منهم مع اتباعه الى التخلف لما لما هم فيه من الشدة ثم تاب عليهم من الثبات انه بهم رؤوف رحيم يعني كان الحر شديدا فكانوا يشربون الفرث ابوال الابل

250
01:25:33.050 --> 01:25:48.550
وهذا يدل على عظم الوقعة عليهم نعم وتاب على الثلاثة الذين خلفوا عن التوبة عليهم بقرينة حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبتي مع رحبها اي سعتها فلا يجدون ما كانوا يطمئنون اليه

251
01:25:48.550 --> 01:26:08.550
وضاقت عليهم انفسهم قلوبهم للغم والوحشة بتأخير توبتهم فلا يسعها سرور ولا انس وظنوا ايقن وامن ان مخففة لا ملجأ من والله الا اليه ثم تاب عليهم وفقهم للتوبة ليتوبوا. ان الله هو التواب الرحيم. يا ايها الذين

252
01:26:08.550 --> 01:26:28.550
امنوا اتقوا الله بترك معاصيه وكونوا مع الصادقين في الايمان والعهود بان تلزموا الصدق. ما كان لاهل المدينة ومن حولهم من الاعراب ان يتخلفوا عن رسول الله اذا هذا ولا يرغب بانفسهم عن نفسه ان يصونوها عما رضي ولنفسه من الشدائد. وهو نهي بلفظ الخبر ذلك اي النهي عن التخلف انهم بسبب انهم لا يصيبهم الظمأ والعطش

253
01:26:28.550 --> 01:26:53.150
ولا نصب تعب ولا مخمصة جوع ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطأون موطئا مصدر بمعنى وطأ يغيض يغضب يغضب ولا يطأون موضعا مصدر بمعنى وطن يغيض ويغضب الكفار ولا ينالون من عدو لله نيلا قتلا او اسرا او نهبا الا كتب لهم به عمل

254
01:26:53.150 --> 01:27:13.150
ليجازوا عليه ان الله لا يضيع اجر المحسنين اجرهم بل يسيء ولا ينفقون نفقة فيه نفقة صغيرة ولا ولو تمرة ولا كبيرة ولا يقطع نوادي بالسير الا كتب لهم ذلك. يأتيهم الله احسن ما كانوا يعملون اي جزاءه. ولما

255
01:27:13.150 --> 01:27:33.150
وارسل النبي صلى الله عليه وسلم سرية نفروا جميعا فنزل وما كان المؤمنون لينفروا الى الارض كافة. فلولا فهلا نفر من كل فرقة قبيلة منهم طائفة جماعة ومكث الباقون ان يتفقهوا اي الماكثون في الدين. ولينظروا قومهم اذا رجعوا اليهم من الرجل بتعليمهم ما تعلموا من الاحكام لعلهم يحذرون

256
01:27:33.150 --> 01:27:55.450
عقاب الله وامتثال امره ونهيه. قال ابن عباس فهذه مخصوصة بالسرايا والتي قبلها بالنهي عن التخلف الواحد فيما اذا خرج النبي صلى الله عليه وسلم  يا ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار اي الاقرب والاقرب منه وليجدوا فيكم غيظة شدة اي يغلظوا عليهم واعلموا ان الله

257
01:27:55.450 --> 01:28:25.450
مع المتقين بالعون والنصر تصديقا. قال تعالى فما الذين امنوا فزعتهم ايمانا لتصديقهم بها وهم يستبشرون يفرحون بها فجاءتهم رتسا الى رتشين كفرا الى كفرهم لكفرهم لكفرهم بها وماتوا وهم كافرون. اولا يرون بالاية المنافقون

258
01:28:25.450 --> 01:28:45.450
ايها المؤمنون انهم يفتنون يبتلون في كل عام مرة او مرتين بالقحط والامر بالقحط والامراض. ثم لا يتوبون من نفاقهم ولا هم يتعظون واذا ما انزلت سورة فيها ذكرهم وقرأها النبي صلى الله عليه وسلم نظر بعضهم الى بعض يريدون الهرب ويقولون هل

259
01:28:45.450 --> 01:29:05.450
يراكم من احد اذا قمتم فان لم يراهم احد قاموا والا ثبتوا ثم انصرفوا على كفرهم صرف الله قلوبهم عن من هدى بانهم قوم لا يفقهون الحق لعدم تدبرهم. لقد جاءكم رسول من انفسكم اي منكم محمد صلى الله عليه

260
01:29:05.450 --> 01:29:28.250
وسلم عزيز شديد عليه ما عنت ميعنتكم مشقتكم عزيز شديد عليه ما عنتم ايعنتكم مشقتكم ولقاؤكم المكروه حريص عليكم ان تهتدوا بالمؤمنين رؤوف شديد الرحمة رحيم يريد لهم الخير. رحيم

261
01:29:28.450 --> 01:29:45.900
يريد لهم الخير هذا لازم الرحمة وليس هو الرحمة والرحمة صفة لله عز وجل ثابتة نعم. فان تولوا عن الايمان بك فقل حسبي كافي الله لا اله الا هو. عليه توكلت

262
01:29:45.900 --> 01:30:05.900
وثقت به وثقت لا بغيره وهو رب العرش الكرسي العظيم خصه بالذكر. لانه اعظم المخلوقات وروى المستدرك عن ابي عن قال اخر اية نزلت لقد جاءكم رسول الى اخر السورة. احسنت بارك الله فيك

263
01:30:06.100 --> 01:30:24.150
راه مع الشغلة قوله عليه توكلت اي به وثقت لا بغيره. وهو رب العرش العظيم ومما يدل على انه هو رب العرش العظيم انه انجى يونس من بطن الحوت نعم

264
01:30:24.800 --> 01:30:41.400
يا شيخ الاية رؤوف رحيم. وفي النبي صلى الله عليه وسلم كيف رؤوف رحيم هي رؤوف شديد الرحمة رحيم يريد لهم الخير  لكن هذا في النبي صلى الله عليه وسلم

265
01:30:41.800 --> 01:31:05.300
النبي صلى الله عليه وسلم اي نعم يعني الاية في النبي يريد لهم الخير. اقول هذا لازم لازم الرحمة حتى لو في المخلوق نعم   قال رحمه الله تعالى سورة يونس مكية الا فان كنت في شك من الايتين او الثلاث

266
01:31:05.350 --> 01:31:23.050
او ومنهم من يؤمن به الاية مائة وتسع او عشر ايات نزلت بعد الاشراق. بسم الله الرحمن الرحيم الله اعلم بمراده بذلك تلك اي هذه الايات ايات الكتاب القرآني والاضافة بمعنى منه

267
01:31:23.200 --> 01:31:43.200
الحكيم المحكم اكان للناس اهل اي اهل مكة استفهام انكار والجار والمجرور حال من قوله عجبا بالنصب خبر كان والخبر اسمها على الاولى ان اوحينا ايحاؤنا الى رجل منهم محمد صلى الله عليه وسلم المفسرة

268
01:31:43.200 --> 01:32:00.700
انذر خوفي الناس الكافرين بالعذاب وبشر الذين امنوا ان ايديا لهم قدما سلف صدق عند ربهم اي اجرا حسنا بما قدموه من الاعمال. قال الكافرون ان هذا القرآن المشتمل على هذا

269
01:32:01.300 --> 01:32:21.300
لسحر مبين بين وفي قراءة لساحر والمشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام من ايام الدنيا اي في قدرها لانه لم يكن ثم شمس ولا قمر ولو شأن خلقهن في لمحة. والعدول عنه لتعليم خلقه التثبت

270
01:32:21.300 --> 01:32:41.300
ثم استوى على العرش استواء يليق به يدبر الامر بين الخلائق ما من زائدة شفيع يشفع لاحد الا من بعد اذنه رد لقولهم ان الاصنام ان الاصنام تشفع لهم ذلكم الخالق المدبر الله ربكم فاعبدوه. وحدوه افلا تذكروا

271
01:32:41.300 --> 01:33:01.300
قمنا بادغام التاء في الاصل في الدال اليه تعالى مرجعكم جميعا وعد الله حقا. مصدران منصوبان بفعلهما المقدر انه بالكسر الفتح على تقدير اللام يبدأ الخلق اي بدأوا بالانشاء ثم يعيدوه بالبعث ليجزي يثيب الذين امنوا

272
01:33:01.300 --> 01:33:19.850
وعملوا الصالحات بالقسط والذين كبروا لهم شراب من حميد بالغ النهاية الحرارة وعذاب اليم مؤلم بما كانوا تكفرون اي بسبب كفرهم هو الذي جعل الشمس ضياء ذات ضياء اي نور والقمر نورا مقدرا

273
01:33:20.400 --> 01:33:40.400
من حيث سيره منازل ثمانية وعشرين منزلة بثمان وعشرين ليلة من كل شهر ويستتر ليلتين كان الشهر ثلاثين يوما او ان كانت تسعة وعشرين يوما لتعلموا بذلك ما خلق الله ذلك المذكور الا بالحق لا عبثا

274
01:33:40.400 --> 01:34:00.400
تعالى عن ذلك يفصل بالياء والنون يبين الايات لقوم يعلمون يتدبرون. ان في اختلاف الليل والنهار بالذهب والمجيء والزيادة والنقصان وما خلق الله في السماوات من ملائكة وشمس وقمر ونجوم وغير ذلك. وفي الارض من حيوان وجبال وبحار ونهار واشجار وغيرها

275
01:34:00.400 --> 01:34:20.400
ايات دلالات على قدرته تعالى لقومه يتقونه فيؤمنون. خصهم بالذكر انهم المنتفعون بها ان الذين لا يرجون انا بالبعث ورضوا بالحياة الدنيا بدل الاخرة بدل الاخرة لانكارهم لها واطمئنوا بها

276
01:34:20.950 --> 01:34:40.950
سكنوا الي والذين هما لاياتنا دلائل وحدانيتنا غافلون تاركون للنظر فيها اولئك مأواهن النار بما كانوا يكسبون من الشرك والمعاصي ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يهديهم يرشدهم ربهم بايمانهم به بان يجعل لهم نورا يهتدون به يوم القيامة

277
01:34:40.950 --> 01:35:00.950
من تحتهما النار في جنات النعيم دعواهم فيها طلب لما يشتهونه في الجنة ان يقولوا سبحانك اللهم اي يا الله فاذا ما طلبوه وجدوا بين ايديهم وتحية فيما بينهم فيها سلام. واخر دعواهم اي مفسرة

278
01:35:00.950 --> 01:35:20.950
رب العالمين. ونزل مما استعجل المشركون العذاب وله يعجل الله للناس الشر استعجالهم. اي كاستئجال بالخير لقضي بالبناء المفعول من فاعل اليهم اجل برافع النصب بان بان يهلكهم ولكن يمهلهم فتذر فنذر نترك الذين لا يرجون

279
01:35:20.950 --> 01:35:40.950
يترددون متحيرين واذا مس الانسان الكافر الضر والمرض والفقر دعانا لجنبه اي مضطجعا او قاعدا او قائما اي في كل حال. ولما كشفنا نضره ومرك على كفره كأن مخفف واسمها محدوب. اي

280
01:35:40.950 --> 01:36:00.950
لانه لم يدعونا الى ضر مسه كذلك كما زين له الدعاء عند الضر وبالاعراض عند الرخاء. زين للمسرفين اينما كانوا يعملون. ولقد اهلكنا القرون الامم من قبلكم يا اهل مكة لما ظلموا بالشرك. وقد جاءتهم رسل بالبينات الدالات

281
01:36:00.950 --> 01:36:31.000
يا صديقي دخلائف جمع خليفة في الارض من بعدهم لننظر كيف تأملون فيها؟ وهل تعتبرون بهم فتصدقوا رسلنا واذا تتلى عليهما ايات من القرآن بينات ظاهرات حال قال الذين لا يرجون لقاءنا لا يخافون البعث ائت بقرآن غير هذا ليس فيه عيب

282
01:36:31.000 --> 01:36:51.000
او بدلوا من تلقاء نفسك قل لهم ما يكون ينبغي لي ان ابدله من تلقاء قبله قبل نفسي ان ما اتبعوا الا ما يوحى اليك اني اخاف ان عصيت ربي بتبجيله عذاب يوم عظيم هو يوم القيامة قل لو شاء الله ما تلوت

283
01:36:51.000 --> 01:37:11.000
عليكم ولا ادراكم اعلمكم به ولا نافية عطف على ما قبله وفي قراءة بلا من جواب لو اي لاعلمكم به على لسان غيري فقد فيكم عمرا سنينا اربعين. من قبله لا احدثكم بشيء افلا تعقلون انه ليس من قبل

284
01:37:11.000 --> 01:37:31.450
فمن اي لا احد اظلم ممن افترى على الله كذبا بنسبة الشريك اليه او كذب باياته القرآن انه اي الشأن لا يفلح يسعد المجرمون المشركون ويعبدون من دون الله غيره ما لا يضرهم ان لم يعبدوه ولا ينفعهم

285
01:37:32.050 --> 01:37:52.050
ولا ينفع من عبده وهو الاصنام ويقولون لهؤلاء شفعاء ناع عند الله قل لهم اتبعون الله تخبرونه بما لا يعلم في السماوات ولا استفهام انكار اذ لو كان له شريك لعلمه اذ لا يخفى عليه شيء سبحانه تنجيا له تعالى

286
01:37:52.050 --> 01:38:12.050
امة واحدة على دين واحد والاسلام من لدن ادم الى نوح وقيل من عهد ابراهيم الى عمرو ابن لحي فاختلفوا بان ثبت بعض وكثر بعض ولولا كلمة سبقتني ربك بتأخير الجزاء الى يوم القيامة لقضي بينهم اي الناس في الدنيا فيما فيما فيه يختلفون من الدين بتعذيب الكافرين

287
01:38:12.050 --> 01:38:32.050
ويقول لي لاهل مكة لولا هلا انزل عليه على محمد صلى الله عليه وسلم اية من ربه كما كان للانبياء من الناقة والعصا واليد فقل لهم انما الغيب ما غاب عن العبادة امر لله ومنه الايات لا يأتي بها الا هو وانما علي التبليغ وانتظروا العذاب ان لم تملوا

288
01:38:32.050 --> 01:38:52.050
اني ما اكن من المنتظرين واذا نقرن الناس اي كفار مكة رحمة بطنطرا او او خصبا. من بعد وجذب مستهم. اذا لهم مكر في اياتنا بالاستهزاء قل لهم قل الله

289
01:38:52.050 --> 01:39:12.050
وان رسلنا الحفظة يكتبون ما تمكرون بالتاء والياء هو الذي يسيركما في قراءة ينشركم في البر والبحر حتى اذا كنتم ديال السفن وجرينا بهم فيه التفات عن الخطاب بريح طيبة لينة وفرحوا بها ريح عاصف شديد

290
01:39:12.050 --> 01:39:32.050
تكسر كل شيء وجاءهم الموت من كل مكان وظنوا انه احيط بهم اي اهلكوا دعوا الله مخلصين له الدين الدعاء لئن لا مقسم انجيتنا من هذه الاهوال لنكونن من الشاكرين الموحدين. فلما جاهم اذا هم يبغون في الارض

291
01:39:32.050 --> 01:39:52.050
الحق بالشرك يا ايها الناس انما بغيكم ظلمكم على انفسكم لان اثمه عليها هو متاع الحياة الدنيا تمتعون فيها قرينا ثم الينا مرجعكم بعد الموت. فينبئكم بما كنتم تعملون فنجازيكم عليه وفي قراءة بنصب متاع اي

292
01:39:52.050 --> 01:40:15.250
اي تمتعون انما مثل صفة الحياة الدنيا كماء مطر انزلناه من السماء فاختلط به بسببه نبات الارض واشتبك بعضه ببعض مما يأكل الناس من البر والشعين وغيرهما والانعام مما من النبات وازينت بالزهر

293
01:40:15.250 --> 01:40:35.250
اصله تزينت وابدلت التاء زينه اقيمت في وظن اهلها قادرون عليها متمكنون من تحصيل ثمارها اتاها امر هنا قضاؤنا او عذابنا يالينا او نهارا فجعلناها زرعا اي زرعها حصيدا كالمحسود بالمنازل كأن مخففة

294
01:40:35.250 --> 01:40:55.250
كانا لم تغنى لم تكن بالامس كذلك نفصل. نبين الايات لقومه يتفكرون. والله يدعو الى دار السلام وهي الجنة الى الايمان ويهدي من يشاء هدايته الى صراط مستقيم دين الاسلام للذين احسنوا بالايمان الحسنى

295
01:40:55.250 --> 01:41:21.600
وزيادة هي النظر اليه تعالى كما في حديث مسلم. ولا يراك يغشى وجوههم قتلوا سواد ولا ذلة الكآبة. اولئك اصحاب الجنة فيها خالدون. والذين عطون على الذين احسنوا او والذين عطف لا للذين احسنوا اي وللذين كسبوا السيئات امنوا الشرك. جزاء سيئاتهم بميزاتهم ذلة ما لهم

296
01:41:21.600 --> 01:41:41.600
من الله منه زائدة عاص من مانع كانما البست وجوههم قطعا بفتح الطاء جمع قطع واسكانها اي جزءا من الليل مظلما اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. واذكروا يوم نحشرهم اي الخلق جميعا ثم نقول للذين اشركوا

297
01:41:41.600 --> 01:42:11.600
كانكم نصب بان نصب الزموا مقدرا انتم تأكيد للضمير المستتر في الفعل المقدم ليعطف عليه والشركاءكم اي الاصنام وزيننا ميزنا بينهم وبين المؤمنين كما في اية المجرمون. وقال لهم ركاء ما كنتم يرى تعبدون منافع قدم المفعول للفاصلة. فكفى بالله شيدا بيني وبينكم ان مخفف اي ان

298
01:42:11.600 --> 01:42:28.900
كنا لعبادتكم لغافلين. هنالك ذلك اليوم تبنوا من البلوى في قراءة بتعين من التلاوة. يعني هنا قوله قدم المفعول فاصلة يعني الصواب ان هذا المعنى لا يقدم لاجله المفعول لمجرد مراعاة الفاصل

299
01:42:29.200 --> 01:42:51.000
بل قدم المفعول لنفي اخلاصهم لله البتة ما كنتم تعبدون ايانا لو قال ما كنتم تعبدون ايانا لين ما كان هذا المعنى موجود لكن لما قال ما كنتم ايانا المعمول قدم على الفعل ما كنتم ايانا تعبدون اي ما حصل

300
01:42:51.100 --> 01:43:16.400
لكم عبادة لنا البتة نعم هنالك لذلك اليوم تبلو من البلوى وفي قراءة بتعين من التلاوة كل نفس ما اسلفت قدمت من العمل وردوا الى الله مولاهم الحق الثابت الدين وظل غاب عنهم ما كانوا يفترون عليه من الشركاء. قل لهم من يرزقكم من السماء بالمطر والارض بالنبات

301
01:43:16.400 --> 01:43:36.400
من يملك السماء بمعنى الاسماء اي خلقها والابصار من يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الامر بين الخلائق فسيقولون هنا هو الله فقل لهم افلا تتقونه فتؤمنون فذلكم انفعال لهذه الاشياء فذلكم الفعال لهذه الاشياء الله

302
01:43:36.400 --> 01:43:56.400
ربكم الحق والثابت وماذا بعد الحق الا الضلال؟ استفهام ثقيل اي ليس مادا غيره. فمن اخطأ الحق وهو عبادة الله وقع في الضلال فانى كيف تصرف عن الايمان مع القيام البرهان كذلك كما صرف هؤلاء الايمان حقت كلمة ربك على الذي فسقوا كفروا ان جهنم الاية او هي

303
01:43:56.400 --> 01:44:16.400
انهم لا يؤمنون. قل هل من شركائكم من يبدأ الحق ثم يعيده؟ قل الله ويبدأ الحق ثم يعيده فالناس ينفكون. تصرفون عن عبادتي مع قيام الدليل والهل من شركائكم ميادين الحق بنصب الحجج وخلق الاهتداء. قل الله يهدي للحق فمن يهدي الى الحق هو الله احق

304
01:44:16.400 --> 01:44:36.400
ويتأمل لا يهدي يهتدي الى الا ان يهدى احق ان يتبع استفهام تقرير وتبليغ اي الاول حق. فما لكم كيف تحكمون هذا الحكم الفازل من اتباع ما لا يحق اتباعه وما يتبع اكثرهم في عبادة الاصنام الا ظنا حيث قلدوا فيه ابائهم. ان الظن لا يغني من الحق شيئا فيما فيهما

305
01:44:36.400 --> 01:44:56.400
المطلوب منه العلم ان الله لمن بما يفعلون فيجازيهم عليه وما كان هذا القرآن ان يفترى يفترى من دون الله اي غيره ولكن انزلت تصديق الذي بين يديه من الكتب وتفصيل الكتاب تبين ما كتبه الله من الاحكام وغيرها انها رهيبة لا شك فيه من رب العالمين. متعلق بتصديق او بانزل

306
01:44:56.400 --> 01:45:16.400
سوف قرئ برفع تصديق وتفصيل بتقديري هو انبل ايقولون افتراه. اختلقه محمد صلى الله عليه وسلم قل فاتوا بسورة مثلي في الفصاحة والبلاغة على وجه الافتراء فانكم عربيون فصحاء مثلي وادعوا. للاعانة عليه من استطعتم من دون الله غيره ان كنتم

307
01:45:16.400 --> 01:45:36.400
انه افتراء فلم تقدر على ذلك. قالت انا ملك الدوي ما لم يحيطوا بعلم اي القرآن ولم ولم يتدبروه. ولما لم يأتهم تأويل عاقبة ما في من الوعيد كذلك التكبير. كذب الذين من قبلهم رسلا فانظر كيف كان عاقبة الظالمين بتكليب الرسل. اي اخر امر من الهلاك

308
01:45:36.400 --> 01:45:56.400
ركب كذلك نهلكها ومنه من يهلك مكة من يؤمن به ليعلم بعلم الله ذلك منه. ومنهم من لا يؤمن به ابدا ورب كان ابتدينا تهديد لهم وان كذبوك فقل لهم اني عملي ولكم عملكم اي لكل جزاء عملي انتم بريئون مما امنوا

309
01:45:56.400 --> 01:46:15.450
ام مما تعملون وهذا منسوخ بآية الشيخ. ومنهم من يستمعون اليك اذا قرأت القرآن افا انت تسمع الصم مشبهم بهم في عدد الانتفاع بما يتلى عليهم ولو كانوا مع الصمم لا يعقلون يتدبرون. ومنهم من ينظر اليك فانت تهدي العمر

310
01:46:15.950 --> 01:46:35.950
ولو كانوا لا يبصرون شبه بهم في عدم الاعظم فانا لا تعمل الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون. ويوم يحشرهم اي كأنهم لم يلبثوا في الدنيا والقبور الا سعة من نار

311
01:46:35.950 --> 01:46:55.950
هول ما رأوا وجملة تشويه حال من الضمير يتعارفون بينهم. يعرف بعضهم بعضا اذا بعثوا ثم ينقطع التعال لشدة الاهوال. والجملة حال مقدرة متعلق الظرف قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله بالبعث وما كانوا مهتدين. واما فيه ادغام نون ان الشرقية فيما

312
01:46:55.950 --> 01:47:25.950
المزيد ثم الله شهيد مطلع على ما يفعلون من تكذيبهم وكفرهم ويعذبهم اشد العذاب لكل امة من الامم رسول فاذا جاءهم رسولهم اليه فكد اليهم فكذبوه. قضي بينهم القس بالعدل فيعدمون وينجى الرسول ومن صدقه

313
01:47:26.350 --> 01:47:48.300
وهم لا يظلمون من غير جرم فكذلك نفعل بهؤلاء ويقولون متى هذا الواجب من اذان كنتم صادقين فيه قل لا املك لنفسي ضرا ادفع ولا انا فأجلبوه الا ما شاء الله ان يقدرني عليه. فكيف املك لكم حلولا على من كل امة لاجل مدة معلومة لهلاكهم اذا جاء اجلهم فلا يسع

314
01:47:48.300 --> 01:48:08.300
هناك اخر عنه ساعة ولا يستقدمون يتقدمون عليه. قل ارأيتم اخروني اتاكم عذاب اي الله بياتا ليلا او نهارا ما هذا اي شيء تستعجل منه اي العذاب المجرمون المشركون فيه وضع الظاهر موضع مضطر وجملة الاستفهام جواب شرط كقولك اذا

315
01:48:08.300 --> 01:48:28.300
اتيتك ماذا تعطيني؟ والمراد به ما اعظم استعجنوه. اثم اثم اذا ما وقع حل بكم امنتم به اي اي الا او العذاب عند نزوله والهمزة للانكار التأخير فلا يقبل منكم. ويقال لكم الان تؤمنون وقد كنتم بي تستعجلون استهزاء

316
01:48:28.300 --> 01:48:48.300
ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا هذا من خلقين الذي تخلدون فيه هل ما تجزون الا جزاء بما كنتم تكسبون ويستنبئونك يستخبرونك احق هو اي ما وعدتنا به من العذاب والمبعث قل اي نعم وربي انه لحق وما انتم بمعجزين بفائتين

317
01:48:48.300 --> 01:49:09.900
اداب ولو ان لكل نفس ظلمت كفرت ما في الارض جميعا من الاموال لافتدت به ومن من العذاب يوم القيامة. واسره الندى متى لا ترك الايمان لما رأوا ادب يخفى رؤساءهم عن الضعفاء الذين اضلوهم مخابة التاريخ وقضي بينهم بين الخلائق بالقسط بالعدل وهم لا يظلمون شيئا الا

318
01:49:09.900 --> 01:49:29.900
لله ما في السماوات والارض والجزاء حق ثابت ولكن اكثرهم اي الناس لا يعلمون ذلك ويحيي ويميت تردعون في الاخرة فيجازيكم باعمالكم. يا ايها الناس يا اهل مكة قد جاءتكم موعظة من ربكم كتاب فيهما لكم وما

319
01:49:29.900 --> 01:49:53.200
عليكم وهو القرآن وشفاء دواء لما في الصدور من العقائد الفاسدة للشكوك مودا من الضلال ورحمة للمؤمنين به قل بفضل الله الاسلام وبرحمته القرآن فبذلك الفضل والرحمة. قل ارأيتم ثم اخبروني ما انزل الله

320
01:49:53.200 --> 01:50:13.200
خلق لكم من الرزق فجعلتم منه حراما وحلالا كالبحيرة والسائبة الميتة. قل الله اذن لكم في ذلك التحريم والتحريم لا ام بل على الله تفترون تكذبون بنسبة ذلك اليه؟ اي شيء ظنهم به. يوم القيامة

321
01:50:13.200 --> 01:50:33.200
لا يحسبون انهم لا يرى انهم لا يعاقبون. لا ان الله لذو فمن على الناس بمالهم والانعام عليهم ولكن لا يشكرون وما تكونوا يا محمد في شأن امر وما تتلو من اي من الشأن او الله بالقرآن ما انزله عليك ولا تعملون خاطبه

322
01:50:33.200 --> 01:50:53.200
امته من عامين ما عليكم شهودا ورقبا اذ تفيضون تأخذون فيهن اي العمل ما يعجبون يغيب عن ربك من مثقال وزن ذرة. اصغر انملت نملة في الارض ولا في السماء ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين. بين هو اللوح المحفوظ الا

323
01:50:53.200 --> 01:51:13.200
يا الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون في الاخرة. هم الذين امنوا وكانوا يتقون الله بامتدان امره ونهيه لهم البشرى في الحياة الدنيا في سيرته حديث صححه الحاكم بالرؤيا الصالحة يرى رجلا ترعى له وفي الاخرة بالجنة والثواب

324
01:51:13.200 --> 01:51:43.550
لا خلف المواعيد ذلك المذكور والفوز العظيم ولا يحزنك قولهم ولا يحزنك قولهم لك لست مرسلا وغيره ان استئناف العزة القوة لله جميعا هو هو السميع للقول العليم بالفعل فيجازيهم وينصرك الا ان لله من في السماوات ومن في الارض عبيدا وملكا وخلقا وما يتبع الذين يدعون يعبدون من دون الله غيره اصلا من شركاء

325
01:51:43.550 --> 01:52:03.550
اولا الحقيقة تعالى عن ذلك انما يتبعون. انما يتبعون في ذلك الا الظن اي ظنهم انهم الهة الهة تشفع لهم. وان ما هم الا لا يخلصون في ذلك هو الذي جعلناكم الليلة تسكن فيه والنار مبصرا. اسناد الابصار اليه مجاز لانه يبصر فيه

326
01:52:03.550 --> 01:52:25.350
ان في ذلك لايات دلالات على القول بالمجاز في اللغة او في القرآن ليس عليه اثارة من علم سابق وانما هو شيء اخترعه المعتزلة وتبعهم على ذلك بعض الاشاعرة وسرى بعد ذلك في بعض كتب اهل السنة

327
01:52:25.400 --> 01:52:46.600
والا فكلمة المجاز لا وجود له عند العرب قبل الاسلام ولا عند الاسلام ولا في القرون الثلاثة المفضلة. نعم ان في ذلك لآيات دلالتنا لوحدانية تعالى لقومه يسمعون سماع تدبر واتهام قالوا اي اليهود والنصارى من زعم ان الملائكة

328
01:52:46.600 --> 01:53:06.600
الله اتخذ الله ولدا. قال تعالى لهم سبحانه تنزيها له عن الولد هو الغني عن كل احد. وانما يطلب الولد من تاج اليه وانما يطلب الولد من يحتاج اليه له ما في السماوات وما في الارض ملكا فخلقا وعبيدا. انما عندكم من سلطان حجة بهذا الذي تقولونه

329
01:53:06.600 --> 01:53:26.600
اتقولون على الله ما لا تعلمون استفهام التربية قل ان الذين يفترون على الله الكذب بنسبة ولا دين الا يفلحون لا يسعدون لا يسعدون لهم متاع قليل في الدنيا يتمتعون به مدة حياتهم ثم الينا مرجع بالموت ثم نذيقهم العذاب الشديد بعد الموت بما كانوا يكفرون

330
01:53:26.600 --> 01:53:42.650
احسنت بارك الله فيك نكتفي بهذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين الحمد لله رب العالمين