﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:27.800
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين. بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه واتبع سنته

2
00:00:29.150 --> 00:00:43.500
واقتفى اثره الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم الحكيم ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم

3
00:00:46.450 --> 00:01:09.450
في لقاء الماضي كنا نتحدث عن سورة النازعات حدثنا عنها من حيث  تتكلم عن هذه السورة من موضوعات ما اشتملت عليه ومن مقاصد تهدف اليه وغايات ترمي اليه اليها هذه السورة العظيمة

4
00:01:10.350 --> 00:01:37.100
تبين لنا ان هذه السورة سور القرآن الجليلة التي تتحدث عن امور عظيمة حقيقة يحتاج اليها المسلم ان يتأملها وان يتفكر فيها وان يتعرف عليها من اعظم هذه الامور التي تحدث عنها السورة مبنية عليها هي ما يتعلق بيوم الميعاد او باليوم الاخر

5
00:01:37.100 --> 00:02:07.200
وما يجري فيه وما اوضح الله سبحانه وتعالى في هذه السورة من هذه الامور المتعلقة بما يجري يوم  وافتتح الله سبحانه وتعالى هذه السورة بالقسم ومن طريقة العرب ومنهج العرب في لغتهم وبلاغتهم انه اذا اراد ان يخاطب المخاطب

6
00:02:07.500 --> 00:02:33.400
فانه ان كان المخاطب مترددا او منكرا فانه يؤكد ذلك بالحلف والقسم. هذه طريقة العرب والقرآن جاء على سيرتها وطريقتها وتلاحظ انت وانت تقرأ هذه السورة ان الله اقسم اقسم بامور عظيمة واقسم بصفات عظيمة وهذه

7
00:02:33.400 --> 00:02:53.400
ليست في هذه السورة فقط تلاحظ ان كثيرا من سور القرآن تفتتح بالقسم وانت تتأمل هذا القسم لا بد ان يكون من وراء هذا القسم امورا اقسم هذا الشيء او اقسم بهذا الشيء لاجله

8
00:02:53.400 --> 00:03:15.350
يعني وهو ما يسمى عند العرب او ما يسمى عند المفسرين بجواب القسم. يعني اقسم الله على شيء هذا الشيء ما هو الذي اقسم الله عليه ما الذي جعل الله سبحانه وتعالى ان يقسم عليه فانت تقف عند هذه هذا الامر وتتأمل لماذا

9
00:03:15.350 --> 00:03:33.400
ماذا اقسم الله على هذا الشيء؟ هذا امر. الامر الثاني ان الله سبحانه وتعالى لا يقسم الا بامر عظيم اذا اراد الله ان يقسم بشيء فانه لا يقسم الا بامر عظيم من الامور التي تستحق ان يقسم بها

10
00:03:34.500 --> 00:03:56.100
ومن الامور العظيمة التي اقسم الله بها اولا انه اقسم بنفسه سبحانه وتعالى اقسم بنفسه في ايات كثيرة فورب السماء والارض قال سبحانه وتعالى فورب السماء والارض انه لحق. واقسم بنبيه صلى الله عليه وسلم فقال

11
00:03:56.100 --> 00:04:26.100
لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون. واقسم بالملائكة العظام كما في هذه السورة. يقسم وبالملائكة ويقسم بصفات الملائكة. اقسم الله بالملائكة هنا فقال والنازعات غرقا والناشطات نشطا واقسم ايضا في سور اخرى مثل والصافات صفا فالزاجرات زجرا وغيرها. اذا انت تتأمل

12
00:04:26.100 --> 00:04:46.100
ان الله لا يقسم الا بشيء عظيم. ويقسم باياته المشاهدة الكونية. يقول الله سبحانه وتعالى والليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى ويقول والشمس وضحاها والقمر اذا تلاها. انت تتأمل ان الله لا يقسم الا بشيء عظيم. فتقف عند هذا. هذا الذي ينبغي لك عندما

13
00:04:46.100 --> 00:05:16.100
تريد ان تتدبر القرآن الكريم ان تقف على مثل هذه طيب الملائكة عالم غيبي الملائكة عالم غيبي اقسم الله بهذا بصفاتهم. باعمالهم بوظائفهم في هذه السورة. اقسم بها والملائكة كعالم غيبي يتميز المؤمن عن غيره بالايمان بالايمان بعالم الملائكة. عالم غيبي لا نراه

14
00:05:16.100 --> 00:05:37.850
لا نراه ولا نسمعه لا نسمع ولا نرى وانما نؤمن بما جاءنا من وحي بالايمان بالملائكة من هم الملائكة؟ الملائكة من اي شيء خلقوا؟ هل خلقوا من طين؟ او خلقوا من نار او من اي شيء

15
00:05:38.150 --> 00:05:58.150
نقول خلق من نور خلقهم الله من نور. هل هم ياكلون او يشربون او ينامون او يتناكحون؟ لا يأكلون ولا يشربون ولا ينامون ولا يتناكحون. هذه يعني امور ينبغي للمسلم ان يتعلمها ويفهمها. يفهمها

16
00:05:58.150 --> 00:06:18.150
دأبهم وعملهم في الليل والنهار. لا يقفون لا يقفون في عبادة الله والخضوع لله والاستجابة لامره لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يأمرون. ولذلك ذكر الله لنا سبحانه وتعالى

17
00:06:18.150 --> 00:06:41.150
ذكرنا اعمالهم في القرآن الكريم كثيرة. يجب على المؤمن ان يؤمن بعالم الملائكة لانه ركن من اركان الايمان بهم وبما جاء عن اسمائهم كجبريل وميكائيل واسرافيل وغيرهم من اسمائهم. ويؤمن

18
00:06:41.150 --> 00:07:05.200
في وظائفهم ويؤمن بانهم رسل الله الكرام. رسل الله الكرام كراما كاتبين. يعلمون كما تفعلون وغير ذلك من الايمان التي ينبغي المسلم ان يتعلمها وان يؤمن بها ويعلم ان عدد هائل لا يتصوره الانسان

19
00:07:05.300 --> 00:07:30.600
عدد اعداد هائلة ملأت السماوات والارض وتطلع وتنزل على الارض. ولذلك وصفهم الله سبحانه وتعالى هنا وينبغي لنا ان نتأمل هذه الاوصاف. يقول الله سبحانه وتعالى والنازعات غرقا هذا قسم. الواو واو القسم يقسم الله العظيم الكريم سبحانه وتعالى

20
00:07:30.600 --> 00:08:02.050
اقسم بعظيم يقسم بصفة من صفات الملائكة. ما هي هذه الصفة؟ هؤلاء الملائكة هم الموكلون بقبظ الارواح الموكلون بقبض الارواح هؤلاء هي صفاتهم. والنازعات غرقا والناشطات نشطا. اذا هاتان  اولا ما معنى النازعات غرقا؟ وما معنى الناشطات نشطا؟ وعلى ما تدل هذه؟ وعلى ما تدل هذه

21
00:08:02.150 --> 00:08:31.200
النزع اولا هو اخذ الشيء بقوة اخذ الشيء بقوة نزع وفي قوله تعالى يتنازعون كأسا لا لغو فيها. ونزعن ما في صدورهم من غل. اخذ الشاي بقوة طيب والناشطات قال الناشطات هي نشط الشيء بمعنى اطلاقه او اخذه بهدوء بهدوء وسلاسة

22
00:08:31.200 --> 00:09:01.200
اذا عندنا اخ واخ. اذا هناك ارواح مختلفة. ارواح الناس مختلفة. منهم من تأخذ الملائكة روحه بنزع وقوة. وهذا في حق الكافر. فقوله تعالى والنازعات غرقا اي الملائكة التي تنزع ارواح الكفار نزعا نزعا بقوة بشدة. كما

23
00:09:01.200 --> 00:09:21.200
نعم الشوك او السفود من الصوف المبلول. شوف الشوك اذا كان في صوف مبلول كيف ينزع بقوة تنزع الملائكة بل يضربون وجوههم وادبارهم كما في القرآن الكريم. وتنزعها بقوة ومعنى غرقى اي انها تنزعها بشدة

24
00:09:21.200 --> 00:09:51.150
هو قوة وتوغل في اخذها. الى نهاية الشيء. ولا يعني تتردد في نزع هذه في هذه الروح بشدة. وهو يتحسر الكافر واحيانا تجده يعاني يعاني بشدة من هذه الروح التي يأخذها ملك الموت بشدة وقوة وينزعها بشدة. بقوة هذا في حق الكافر

25
00:09:51.400 --> 00:10:11.400
اما في حق المؤمن جانب الاخر قال الله عز وجل والناشطات نشطا. بمعنى ان الملائكة تنزع تنزع او الملائكة تأخذ تأخذ روح المؤمن بهدوء وسلاسة حتى انه لا يشعر. ولا يحس بذلك. كما جاء

26
00:10:11.400 --> 00:10:38.100
حديث قال مثل القطرة عندما تنزل من السقاع ما تشعر بها يعني حتى لا يتأذى حتى لا يتأذى المؤمن الصالح العابر التقي لا يتأذى بخروج ولذلك نسمع قصص كثيرة تجده ساجد وخرجت روحه. تجده جالس بجنبك وخرجت روحه لا تشعر به. لان الملائكة ترفق به رفقا

27
00:10:38.100 --> 00:11:08.100
شديدا. فقوله الناشطات نشطا واخذها بهدوء وسلاسة طمأنينة من صفات المؤمنين وتلاحظ انها تتعلق باي شيء تتعلق بالموت. سيأتيك الان احوال عن الموت وما يلاقيه بعد الموت. ولذلك قال قال والناشطات نشطا والسابحات سبحا. والسابحات سبحا. ما معناها

28
00:11:08.100 --> 00:11:35.750
من السبح والسبح السير بسرعة والسابع في الماء وفي البحر يسبح بسرعة وهذه من صفات الملائكة بانها تسبح في الاجواء وفي الكون طالعة نازلة تدبر يأمرها الله باعمال فتنزل وتطلع تطلع تطلع باعمال العباد وتنزل

29
00:11:35.850 --> 00:12:00.200
وهكذا وتأخذ الارواح اذا اذا قبضت روح الانسان المؤمن بمجرد قبض الملك الموت لها هناك ملائكة مع ملك الموت تأخذها ومعهم حنوط وكفن من الجنة تأخذ هذه الروح وتصعد بها الى السماء فتفتح له فتفتح لها

30
00:12:00.200 --> 00:12:28.600
ابواب السماء فهذا معنى والسابحات سبحا. قال بعدها في السابقات سبقا تلاحظ ان جاءت فاء هنا الاول واو واو ثم جاءت فرق بين فاء وعند اهل اللغة والواو الفاء تدل على ترتيب شيء على شيء. ترتيب شيء على شيء. لما اقول لك الان

31
00:12:28.950 --> 00:12:48.950
ادخل المسجد فصلي ركعتين. اذا هذا رتب شيء على شيء. دخلت فصليت. لما تقول ادخل المسجد وصلي. ما في ترتيب في تساوي فمعنى قوله تعالى فالسابقات سبقا هذا اشارة الى انه

32
00:12:48.950 --> 00:13:08.350
هم في هذه الامور يتسابقون لطاعة وتنفيذ اوامر الله التي يأمرهم بها. انهم لا يترددون بل في ويسابقون الى تنفيذ اوامر الله. لا يترددون في هذا الامر بل يسارعون اليه

33
00:13:08.550 --> 00:13:32.750
قال في السابقات سبقا قال فالمدبرات امرا فالمدبرات امرا وهذا واضح انها تدبر امورا عظيمة في الكون من انزال المطر ومن ارسال الارزاق ومن النفخ في في ارواح الاجنة ومن

34
00:13:32.750 --> 00:13:56.500
مال وما يتعلق بذلك تدبر بامر الله سبحانه وتعالى فهي تعمل ليلا ونهارا. لا لا يفترون يسبحون الليل والنهار لا يفترون مدبرات امرا لما اقسم الله سبحانه وتعالى وذكر ان هذه الصفات الخمس المتعلقة بالملائكة وانت تؤمن بالملائكة

35
00:13:56.500 --> 00:14:26.500
وبوظائفهم و بوظائفهم وباعمالهم التي كلفهم الله بها يقسم الله على اي شيء قال سبحانه وتعالى بعد ذلك يوم ترجف الراجفة. يوم ترجف الراجفة. اقسم على هذا اليوم العظيم تحقيقا لهذا اليوم وردا على من يستبعد هذا اليوم او من ينكر هذا اليوم ولا يؤمن به. فرد الله عليهم

36
00:14:26.500 --> 00:14:46.500
بتحقيق والايمان كانهم يرونه رأي العين. يوم ترجف الرادفة. وهذه هي النفخة الاولى. النفخة الاولى كما قال سبحانه وتعالى ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض ثم نفخ فيه اخرى. ومعنى قوله تعالى

37
00:14:46.500 --> 00:15:06.500
وترجف الراجفة هذه الاية تجدها مفسرة في كتاب الله. كما قال سبحانه وتعالى اذا رجت الارض رجا وقال سبحانه وتعالى في موضع اخر اذا زلزلت الارض زلزالها يهز الشيء ورجه بقوة يوم ترجف

38
00:15:06.500 --> 00:15:28.950
الراجفة قال بعدها تتبعها الرادفة وهذه هي النفخة النفخة الثانية. النفخة الاولى ما هي؟ وما حقيقتها؟ النفخ الاولى هي نفخة الصعق. والموت والهلاك بحيث انه يصعق كل من في السماوات والارض. حتى الملائكة تموت

39
00:15:29.550 --> 00:15:49.550
وحتى الخلق كلهم يموتون. الخلق كلهم من بني ادم وغيرهم. ويخرب الكون تخرب الارض تتساقط ما عليها من بنايات وجبال اشجار حتى تصبح ارضا مستوية. فاذا استوت الارظ ولم يكن عليها شيء مرتفع ولا منخفظ طاعا صفصفا

40
00:15:49.550 --> 00:16:12.100
نفخ النفخة الثانية. وهي قوله تعالى تتبعها الرادفة جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ان ما بين النفختين اربعين يحتمل ان يكون اربعين سنة اربعين شهرا اربعين يوما هي اربعون. الله اعلم بذلك

41
00:16:12.750 --> 00:16:42.750
بينهما اربعون بين النفختين فاذا نفخ في النفخة الثانية فاذا هم قيام ينظرون واذا هم للاجداث الى ربهم ينسلون يخرجون. قال يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة قلوب يومئذ واجفة قلوب من؟ قلوب الكفار قلوب الكفار اما المؤمنون قلوبهم مطمئنة لا يحزنهم الفزع

42
00:16:42.750 --> 00:17:02.750
اكبر لا يحزنهم. واما الكفار قال الله في حقهم حتى يتضح لك ان ذلك في حق الكفار اقرأ ما بعدها من الايات قلوب يومئذ واجفة يعني خائفة وجلة يعني اصابها الخوف والوجل

43
00:17:02.750 --> 00:17:32.750
والشدة قلوب يومئذ واجفة ابصارها اي ابصار اصحاب هذه القلوب. وانما قال ابصارها وكونها عائدة القلوب لان المقصود اصحاب القلوب التي ترجف قلوبهم ابصارهم خاشعة اي ذليلة خائفة ذليلة مهانة ابصارها خاشعة. يقولون ائنا لمردودون في الحافرة

44
00:17:32.750 --> 00:17:56.750
هذا حال من حال الكفار الذين ينكرون البعث. يقولون ائنا لمردودون في الحافرة. ما هي الحافرة؟ الحافرة ما ارجع الانسان اليه ولا يلزم ان تكون ارضا محفورة لا. ما يرجع الانسان اليه. لان الانسان لما يمشي على الارض يحفر الارض بقدميه. فهو

45
00:17:56.750 --> 00:18:16.750
تريد هل نستطيع يقولون ائنا لمردودون في الحافرة؟ يعني اذا متنا في وانتهينا ودفنا في قبورنا وتمزقنا واكلتنا الارض هل من يمكن ان نعود مرة اخرى الى الدنيا؟ هذا ما كانوا يستبعدونه. ما كانوا ينكرونه

46
00:18:16.750 --> 00:18:46.750
ويستبعدونه ائنا لمردودون في الحافرة ائذا كنا هذا دليل على انها في حق الكفار. ائذا كنا عظام والنخرة عظاما نخرة يعني بالية متمزقة. قد نخرها الزمان تكسرت وتمزقت وتلاشت ائذا كنا عظاما نخرة قالوا تلك اذا كرة خاسرة قالوا اي الكفار تلك اذا

47
00:18:46.750 --> 00:19:06.750
مرة خاسرة اي رجعة لا يمكن ان تكون وان كانت خسرناها فهم يستبعدون هذا اليوم يستبعدون بعث الناس يعني واعادة الناس واخراجهم من قبورهم ومجازاتهم كل ذلك ينكرونه. فاذا كنا

48
00:19:06.750 --> 00:19:25.550
قام النخرة قال الله سبحانه وتعالى ردا عليهم بالرد القوي المزعج قال الله سبحانه وتعالى فانما هي زجرة واحدة. والزجرة هي الصيحة. يصيح. يقول زجر البعير اذا صاح عليه او صاح

49
00:19:25.550 --> 00:19:45.550
بمعنى الصيحة اي فاذا هي فانما هي زجرة واحدة صيحة يصيح بهم يصيح بهم اسرافيل ينفخ في البوق او في الصور فيخرجون من الاجداث فانما هي زجرة واحدة والله بين سبحانه وتعالى في

50
00:19:45.550 --> 00:20:04.500
اخرى قال فانما هي زجرة واحدة. فاذا هم ينظرون او فاذا هم قيام ينظرون. وفي ايات اخرى كثيرة تبين حالهم من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن فانما هي زجرة واحدة

51
00:20:04.800 --> 00:20:24.800
فاذا هم بالساهرة ما هي الساهرة؟ هي الارض التي لا نوم فيها؟ هم كانوا ينامون على الارض وظنوا انهم في قبورهم نائمون. من بعثنا من مرقدنا فقال لا نوم بعد ذلك. ما في نوم انتهى النوم خلاص ما ليس هنا

52
00:20:24.800 --> 00:20:44.800
اذا هم بالساهرة اي على وجه الارض. للجزاء والحساب. للجزاء والحساب. هذا وصف دقيق عجيب يذكر بهذا اليوم العظيم الذي سيقفه كل انسان سيقفه كل انسان والله سبحانه وتعالى من عظم هذا اليوم العظيم الذي ينبغي للمسلم

53
00:20:44.800 --> 00:21:04.800
ان ان يستعد له ان يتأمل ان يتعرف عليه وان يستعد له اشد الاستعداد الله عز وجل عظمه وبينه غاية البيان بل اقسم ملائكته العظام على تحقيق هذا اليوم ونفوذ هذا اليوم

54
00:21:04.800 --> 00:21:24.800
وانه لا بد ان يقع ولكل مسلم ان يكون مستعدا مستعدا لهذا اليوم. بعد ما بين لنا الله سبحانه وتعالى حقيقة هذا اليوم تنتقل الايات بعد ذلك الى عرظ قصة من قصص السابقين المهلكين

55
00:21:24.800 --> 00:21:44.800
رسالة لكل من ينكر. رسالة لكل من يتساهل في هذا اليوم. رسالة لكل من يرد الحق ولا يقبله فماذا جرى لفرعون لما انكر وطغى في الارض اخذه الله نكال الاخرة والاولى ولذلك ختمها الله بقوله ان في ذلك

56
00:21:44.800 --> 00:22:04.800
لعبرة لمن يخشى. يأتي الحديث ان شاء الله عن قصة فرعون التي ساقها الله سبحانه وتعالى للعبرة في سورة النازعات نقف معها ان شاء الله في لقاء اخر. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

57
00:22:04.800 --> 00:22:21.301
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني الله وما انا من المشركين