﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
في سؤال مهم حقيقة اه الدين جاء يعني اه بامور ظاهرة علامات ظاهرة يعرف بها من هو يعني مستقيم على الدين؟ من غيره. يسمونه بعضهم ناس مطوع والملتزم. نعم. للاسف حتى في

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
بالنساء يعني في اللبس والهيئة وكذا. الرجل والمرأة احيانا يلبس لبوس امام الناس لباس الدين ولباس التقوى وربما يعني عمد الى جبهته فوضع فيه لا حول بصلة محروقة لاجل ان يشفت علامات السجود هذا موجود يا شيخي

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
الا انه من افسق وارذل وايضا هي من ارذل خلق الله. النتيجة تشويه لهذا الدين. وايضا قل مثل هذا في ما نراه ظاهرا من بعض من ينتسب الى الجهاد وهو يشوه الجهاد. نعم. قصدا بل يكون ايضا ربما مرجعه

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
او منزعه غير الاسلام. نعم. ما قولكم لمن يستمع الى الان تجاه هذه الفئات بالذات. اولا من لبس لباسا دين وتمسك ظاهره بما يرضي الله عز وجل. فكماله ان يصلح باطنه. فصلاح الباطن هو الاهم وهو الاعظم

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
هو الذي يسأل عنه العبد يوم القيامة مع صانع سؤاله عن ظاهره فان الله لا ينظر الى اشكالنا ولكن ينظر الى اعمالنا وقلوبنا فالقلب هو محل ما ما ينظر الله اليه سبحانه وتعالى. والله يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور. والله يعلم السر واخفى سبحانه

6
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
تعالى فمن لبس لباس الدين واظهر مظهر الاستقامة والالتزام والتمسك بدين الله عز وجل ثم وبعد ذلك يظهر في خفائه بما بما لا يرضي الله عز وجل فهذا جاء في حديث ثوبان رضي الله تعالى عنه عند ابن ماجه باسناد لا يخلو من ضعف

7
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
انه يأتي يوم القيامة باعمال كالجبال فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا. فالسورة وسلم عن ذلك قال كانوا اذا خلوا المحارم بالله انتهكوها. فهذا الصنف من الناس يعاقب ان الله يجعل حسناته هباء منثورا. لانه انما اظهر ما اظهر نفاقا

8
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
ورياء وانه في باطن امره على خلاف ما يرضي الله عز وجل. اما اذا كان يلبس لباس الاستقامة ويلبس لباس الدين ثم بعد يتظاهر بمظاهر الفسق والفساد. كان كان يظهر بلحيته وتقصير ثوبه. ثم تراه شاربا للخمر

9
00:02:40.150 --> 00:03:00.150
متعاطية للمخدرات فاعلة للفواحش والمنكرات فهذا لا شك انه على خطر عظيم وحيث انه ظهر بلباس الدين فانه ارتكى منكرين اولا عدم عدم احترامه وتعظيمه لما حمل من هذا الشعار ومن هذا اللباس والامر الثاني معاقرته لتلك المحرمات

10
00:03:00.150 --> 00:03:20.150
ولا يعني ذلك ان من كان يشرب الخمر او يفعل المنكرات انما يأمره ان يحلق لحيته او ان يطيل ثوبه حتى لا يسيء لا يسيء الاستقامة لهذا الدين بل نأمره ان يتوب الى الله عز وجل. وانه اذا كان مبتلى بمثل هذه المنكرات ان لا يجاهر بها امام الناس. وان

11
00:03:20.150 --> 00:03:40.150
وان يسأل الله دائما وابدا ان يتوب عليه وان يرده اليه ردا جميلا. المتظاهر الذي يلبس له الدين لابد ان يكون له حالة. الحالة الاولى ان ان يظهر بظاهر لباسه ان يلبس لباس الدين ويظهر مظهر الاستقامة وهو في نفسه غير مستقيم وغير صالح فهذا هو حال

12
00:03:40.150 --> 00:04:00.150
المنافقين المرائيين نسأل الله العافية والسلامة. القسم الثاني من هو لبس لباس الدين وتدين بهذا المظهر فاطلق لحيته طاعة لله عز وجل وقصر قال ثوبه طاعة لله عز وجل وفعل بعض المظاهر التي هي مما يحبها الله مرضاة الله عز وجل لكنه مع ذلك يقع في معصية الله عز وجل يفعل شيء من المنكرات

13
00:04:00.150 --> 00:04:20.150
يفعل شي من المحرمات وهو متلبس بلباس الدين. فهذا نقول اثوا من جهة ما تلبس من منكرات ومأجور من جهة ما تلبس به من الطاعات ونأمره ان يتوب الى الله عز وجل من فعل هذه المنكرات ولا نقوله كما يقول الله البعض احلق لحيك اطل ثوبك فانه فعل خيرا ولا يلزم

14
00:04:20.150 --> 00:04:30.150
فعل بعض الشر ان يفعل الشر كله ولا يلزم من ترك بعض الخير ان يترك الخير كله بل نأمره ان يستمر على طاعة الله عز وجل وندعوه الى التوبة وترك تلك المنكرات

15
00:04:30.150 --> 00:04:50.150
يتلبس بها. القسم الثالث من الناس من من يظهر او يلبس لباس الدين ليسيء للدين. وليسيء لاهل الدين وليسد الناس عن طاعة الله عز وجل كما ذكر آآ المقدم وفقه الله عز وجل ان هناك من يلبس لباس الجهاد وهو في الحقيقة يريد ان يشوه الجهاد في سبيل الله ويريد ان يشوه

16
00:04:50.150 --> 00:05:10.150
شريعة الله عز وجل فتجده يطبق احكام الشريعة على غير الوجه الذي يرضي الله سبحانه وتعالى. تجد من الناس من يلبس لباس الدين فيقصر ثوبه يطيل ويعفو لحيته لكنه يريد بهذا انه يفعل افعالا منكرة مستشنعة حتى يلمز الدين به ويلمز الدين بافعاله

17
00:05:10.150 --> 00:05:20.150
ولا شك من قصد ذلك انه ممن يصد عن سبيل الله ويحارب دين الله عز وجل وهو داخل من اراد ان يكفر الناس بالله وان يتركوا طاعة الله عز وجل

18
00:05:20.150 --> 00:05:30.150
هذا على خطر عظيم يخشى عليه ان يكون قد خرج من دائرة الاسلام. فهؤلاء ثلاث اصناف لا يخرج الواحد منهم لا يخرج من كان اه مظهر الاستقامة غير هذه الثلاث حالات

19
00:05:30.150 --> 00:05:49.182
اما الكمال والكم من الناس فهو الذي استقام ظاهرا وباطنا وان عصى الله في ظاهره تابع معصيته بالتوبة والرجوع الى الله عز وجل ولم يصر وعلى خطيئته ولا على معصيته فنسأل الله ان يطهر باطننا وظواهرنا من معاصيهن ما لا يرضيه سبحانه وتعالى. احسن الله اليكم