﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:29.100
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. ثم اما بعد رحمه الله اقسام النسل باعتبار منسوخ ويجوز نسخ الرسم وبقاء الحكم ونسخ الحكم وبقاء الرسم والنسخ الى بدل

2
00:00:29.100 --> 00:00:59.350
والى ما هو اغلظ وانما هو اخف قال المنسوخ هو الحكم الشرعي الذي انتهى بالدليل المتأخر وقد يسمى الدليل الاول   وهذا الدليل ان قرآن او سنة اذن المنسوخ والحكم الشرعي الذي ازيل انتهى ازيل. بالدليل المتأخر. فالدليل المتأخر يسمى ماذا؟ يسمى ناسخا. والاخر يسمى ناسخا والمتقدم يسمى من سم. نعم

3
00:01:00.200 --> 00:01:13.250
لابد ان يكون نصا لاننا عرفنا الناس كأنه ماذا رفع حكم خطاب سابق بخطاب لاحق وهذا الخطاب اللي بدي ان يكون نصا من كتاب او سنة لان الكل يكون نسخ بالقياس مثلا

4
00:01:13.500 --> 00:01:36.100
ويجوز نسق الرسمي وبقاء الحكم. هذا النوع الاول يرزق اللفظ ويبقى الحكم معمولا به وقد ذكر الامري ان العلماء متفقون على جواز النسخ الرسمي دون الحكم الرسمي لصق اللفظ. المقصود بالرسم ماذا؟ نسخ اللفظ. الحكم باقي واللفظ فقط هو الذي نسخ

5
00:01:36.950 --> 00:01:54.150
الذكر الابدي ان العلماء متفقون على جواز نسخ الرسم دون الحكم خلافا لطائفة شاذة من المعتزلة مثال من ذلك ياتي الرجب فان عمر رضي الله عنه قال كان فيما انزل انزل الله

6
00:01:55.500 --> 00:02:14.100
اية الرجل وقرأناها ووعيناها. فهمناها ورجم ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده. وهذه الاية كانت الشيخ والشيخة اذا زنا فرجوهما البت. كانت اية كانت في القرآن  لفظها بقي حكمها

7
00:02:14.150 --> 00:02:33.100
ما ندل على نزول ايات الرجم وانها نسخت وبقي حكمها لقول ورجمنا بعده بعد موته عليه الصلاة والسلام معنى ذلك ان  لم يلصق حكمها وان قيل ما الحكمة من نسخ الرسم وبقاء الحكم؟ فالجواب ما نقله الزركشي في البرهان عن ابن الجوزي انه قال

8
00:02:33.450 --> 00:02:51.250
انما كان كذلك. يعني لماذا نسخ الله الرزق؟ اللفظ مع ان الحكم باقي يقول ابن الجوزي انما كان كذلك ليظهر به مقدار طاعة هذه الامة في المسارعة الى بذل النفوس

9
00:02:51.350 --> 00:03:16.050
بطريق الظن من غير استفسار لطلب طريق مقطوع به ويسرعون بايسر شيء كما سارع الخليل الى ذبح ولده بمنامه. والمنام ادنى طرق الوحي. ما معنى كلام ابن الجوزي كان يريد ان يقول ان مجموعة من نعم ابتلاء يعني ابتلاء ابتلاء بماذا؟ لانفاذ الامر حتى لو كان هذا بدليل

10
00:03:16.050 --> 00:03:44.250
وهاي المقطوع به غير متوازي. القرآن متواتر القرآن متواتر لكن هذا الان فيه امتثال للامر بدليل ماذا غير مقطوع به. هو السنة والسنة اكثرها زلة حادة  هذا معنى قول ابن الجوز يعني لما كان الابتلاء لاجل ماذا؟ ابتلاء المكلف هل سيسارع الى امتثال الامر بادنى اشارة؟ بان دليل

11
00:03:45.100 --> 00:04:05.900
ام سيبحث عن دليل مقطوع به نعم واضح حاجة ثم مسل على ذلك بان ابراهيم عليه السلام امر بذبح ولده بدليل ماذا بدليل الرؤية الملاوية كان هذا فيه بلاء عظيم له ولولده. له ولولده يعني

12
00:04:06.900 --> 00:04:21.850
ولد ولم يقل يا ابتي ربما انذري من الشيطان مثلا. انتظر حتى تسأل ربك هل تذبحني ام لا؟ هم. وابراهيم لم يتردد في الفعل. فابراهيم امتثل لامر بمجرد ياسمين عليهما السلام وهذا من اعظم البلاء نعم

13
00:04:22.050 --> 00:04:37.600
ابراهيم ما طلب ما طلب الله منه ان يستأذن من اسماعيل عندما ذبحها عندما استأذن ابراهيم بن اسماعيل ليس معنى ذلك ان اسماعيل لو لم يأذن ابراهيم لم لم ينتفل الامر. نعم. ولكن اراد

14
00:04:37.600 --> 00:04:50.850
ابراهيم ان يشارك ولده اباه في الاجر. في اجل الانتفان. لانه لو فعل هذا طائعا مريدا كان افضل من ان يأخذه على غرة يأخذه على غر وهو نائم مثلا. كلوني اذبحه ونائم مثلا

15
00:04:51.050 --> 00:05:18.800
لكنه اراد ان يشاركه في الاجر فلذلك لا طبعا رؤيا الانبياء فقط واحد. رؤيا غيرهم ليست وحيهم في اليقظة. نعم الحكم وبقاء الرصد. هذا النوع الثاني من انواع النسخ باعتبار المنسوخ هو ان ينسخ ان ينسخ الحكم الشرعي. ويبقى اللفظ الدال عليه

16
00:05:18.800 --> 00:05:39.500
غير معمول به وهذا اكثر انواع النسخ. اكثر انواع النسخ ان يبقى اللفظ والحكم ماذا؟ نعم. ينسخ مثال وقوي وتعال ان يكن منكم عشرون صابرون يغلب مئتين وان يكن منكم مئة يغلب الفا من الذين كفروا بانهم قوم لا يفقهون

17
00:05:39.500 --> 00:05:59.300
فقد دلت الاية على وجوب مصابرة العشرين من المسلمين المائتين من الكفار ومصادرة المئة الالف فلوسك هذا الحكم بقوله تعالى الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا فان يكن منكم مائة صابرة يغلب مائتين. يعني اولا كان يجب على الواحد

18
00:05:59.300 --> 00:06:18.600
ثم خفف الى الواحد يقاتل اثنين فان قيل ما الحكمة من بقاء التلاوة مع نص الحكم؟ فالجواب من وجهين. اولا بقاء ثواب التلاوة. لان التلاوة لا يحصلها مرادا فان القرآن كما يتلى ليعرف الحكم منه ويعمل به فيثلى ليثاب عليه القارئ

19
00:06:19.250 --> 00:06:35.000
تذكير الامة بحكمة النسخ ولا سيما ما فيه التخفيف ورفع المشقة. عندما نقرأ الاية التي فيها الامر مثابرة الواحد للعشرة التخفيف نعلم نعمة الله علينا بالتخفيف. بقي نوع ثالث لم يذكره المصنف هو نسخ الحكم والرسم بعد

20
00:06:35.100 --> 00:06:58.250
الحكم واللفظ مثاله موجود له مثال نعم مثال ما ورد عن عائشة قالت كان فيما انزل من القرآن عشر ركعات معلومات يحرم. ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن. وفي رواية نزلت في القرآن عشر رضعات معلومات

21
00:06:58.400 --> 00:07:13.000
ثم انزل ايضا خمس معلومات. ما معنى الحديث كان فيما انزل من قرآن عشر ركعات معلومات يحرمن. يعني انا الصبي الصغير الذي دون الحولي رضع من امرأة عشر مرات رضعته مشبعة

22
00:07:13.000 --> 00:07:35.100
يثبت التحريم. التحريم بالرضاعة ثم نسخنا الى كم خمس المعلومات نعم ثم نسخنا بخمس معلومات. فتوفي النبي عليه الصلاة والسلام وهن فيما يقرأ من القرآن اين الناس في الان؟ عيد الناس الحكم والرسم. ما الذي ها

23
00:07:35.750 --> 00:07:56.400
المثال لنشر الحكم والرسم عشرة ام خمسة  عاش اللوسي خلصتوها وانوسي خمامة طيب مسال لنسخ الرسم وبقاء الحكم في نفس الحديث خمسة. مم. ولكن حكم الرضاعة خمس باقي. مم. لكن لفظه نسخ

24
00:07:56.450 --> 00:08:11.750
نسخ فهذا الحديث فيه مثال لنوعين من النسخ. الاول نسخ الحكم والرسم الحكم واللفظ يعني في العشر. الثاني نسف اللفظ وبقاء الحكم طيب فان قيل ما معنى قول عائشة؟ فقل فتوفي النبي عليه الصلاة والسلام وهن فيما يقرأ من القرآن

25
00:08:12.450 --> 00:08:27.500
قال اهل العلم على قولها قبل النبي توفي النبي والنبي يقرأ من القرآن يعني تأخر نسخها وظن كثير من الناس انها لم تنسخ كانت تقرأ بعد موت النبي عليه الصلاة والسلام وقتا حتى علم انها قد نسخت

26
00:08:27.650 --> 00:08:43.700
فهمت يعني تأخر النسخ تأخر النسخ اللفظ جدا. فهمت يا لا فآية التحريم بعشر رضعات منسوخ مفظوع حكمها وهذا معلوم عند الصحابة بدليل انهم لم يثبتوها حين جمعوا القرآن. اما اياتهم خمسة موضعات

27
00:08:43.700 --> 00:08:55.600
نسخ رسم وبقي حكمه. بدليل ان الصحابة حين جمعوا القرآن لم يثبتوا رسمها وحكمها باق عندهم. وقول عائشة وهن فيما يقرأ من القرآن ان يتلى حكمها دون لفظها البيهقي المعنى

28
00:08:55.800 --> 00:09:09.050
انه يتلوه من لم يبلغه نسخ تلاوته. وهذا هو الاصح البياقي ولا صحفي المعنى قول يا عائشة وهن في فيما يقرأ من القرآن. هناك قول يقول يتلى حكمها هذا بعيد. لان التلاوة تكون للفظ وليست للحكم

29
00:09:09.550 --> 00:09:27.050
وقال البيهقي المعنى انه يتلوه من لم يبلغه نسخ ماذا الناس كت ليهودي. فلما بلغوه تركوه قول والنسق الى بدن والى غير بدن والى ما هو اغلظ والى ما هو اخف. هذا معطوف على ما قبله اي ويجوز اللسخ الى بدن والى غير بدن ومعنى الى بدن ان يأتي

30
00:09:27.050 --> 00:09:47.250
اخر بدل الحكم المنسوخ وهذا نوع لا خلاف فيه. هذا النوع لا خلاف فيه. يأتي حكم اخر مثل اية المصابرة. الواحد بعشرة. اتى مكان الواحد باثنين اسمعني الى غير بدل ان يزول الحكم السابق ولا يخلفه حكم اخر. وهذا مذهب الجمهور

31
00:09:47.450 --> 00:10:10.000
ومثلوه بنسخ وجوب تقديم الصدقة بين يدي الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا الى رسولا فقدموا بين يدي نجواكم صدقة نعم نسخة قوله تعالى اشفقتم ان تقدموا اشرتم بان تقدموا بين يديكم صدقات

32
00:10:10.850 --> 00:10:23.600
فان لم تفعلوا وتاب الله عليكم فاقيموا الصلاة واتوا الزكاة يعني الاية الاولى امرت الصحابة اذا ناجوا النبي عليه الصلاة والسلام اذا كلموه او سألوه عن شيء ان يتصدقوا قبل سؤالهم

33
00:10:23.900 --> 00:10:42.150
الاية الثانية لصقت هذا. قال تعالى فيها. نعم فاشفقتم ان تقدموا بين يدي نجواكم صدقات حكم يعني ماذا؟ خفت بين هذه نجواكم اي كلامكم مع النبي عليه الصلاة والسلام صدقات

34
00:10:42.250 --> 00:11:00.400
فان لم تفعلوا وتاب الله عليكم. اذا لم تفعلوا هذا وتاب الله عليكم. ماذا تفعلون؟ فاقيموا الصلاة واتوا الزكاة  حكمته كان يقدم للنبي صدقة قبل ان يكلمها. هذا فيه تعظيم لشأن النبي عليه الصلاة والسلام

35
00:11:00.750 --> 00:11:14.650
نعم انه ينبغي ان يطهر نفسه لان الصدقات تطهر من الذنوب خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وتزكي النفوس كان من الادب مع النبي عليه الصلاة والسلام قبل ان يسأله ان يكلمه ان يزكي نفسه بالصدقة

36
00:11:14.800 --> 00:11:40.300
ثم نسخ هذا طيب هذا قد منع منه ظاهريا هذا النوع الظاهرية رأوا انه ليس واقعا في الشريعة وسيجيب عن ادلته الان     تسمية الزاهرية؟ نعم. يأخذون بظواهر النصوص ولا يقولون بالقياس؟ هم

37
00:11:40.500 --> 00:12:04.450
ويقولون بدلائل قرائن الاحوال. هم. فليس هم بالظاهرين. هم. وقد منع هذا النوع الظاهرية وايد ذلك الشيخ محمد الامين الشنقيطي وقال ان القول بالنسخ الى غير بدل قول باطل ويقال به جمهور العلماء لان الله تعالى يقول ما ننسخ من اية او ننسها ناتي بخير او مثلها. هذا الكلام فيه نظر ستعرف لماذا؟ شيخ مؤيد لماذا قلت

38
00:12:04.450 --> 00:12:32.700
على عدم جواز النسل الى غير بدل ما دليله؟ وذكر الدليل ما الدليل عنده على عدم الجواز ان الله قال ما ننسخ من اية او ننسها بخير منها يقول بدل لا يمكن. واجاب عن اية الصدقة. طب كيف اجاب عن اية الصدقة؟ قال لها نسخت

39
00:12:32.850 --> 00:12:46.450
كان اولا يجب عليك ان تأخذه انت تصدق قبل ان تناجي النبي عليه الصلاة والسلام كيف اجاب عنها واجاب ان اية الصدقة بان الذي نسخ هو الوجوب. واما الاستحباب وهو باق لم يمسخ

40
00:12:46.500 --> 00:13:07.150
فالنسخ الى بدنه واضح هذا الكلام؟ تمام. السناخ صدقات يا شيخ؟ نعم؟ يأخذ فقط هدية فقط. لا هذه الصدقة لا تكون للنبي هذه صدقة للفقراء اصلا  نعم ورد هذا الجواب

41
00:13:07.700 --> 00:13:26.750
رد هذا الجواب؟ وورد هذا الجواب عن الكمال بهما ومن الاحناف والقول بالجواز اظهر. ما هو الجواز جواز ماذا جواز ماذا؟ الناس الى غير بدن اظهر بقوة مأخذه بقوة دليله

42
00:13:27.100 --> 00:13:47.050
واما ما استدل به المانعون من الاية الكريمة. وهي قوله تعالى ففيه ثلاثة اجوبة. الاول ان المراد بالاية هنا نظم الجملة ولفظها. ما ننسخ من اية اي لفظ بورود ذلك في كتاب الله تعالى في اكثر من موضع. قال تعالى يتلوا عليهم اياته ويزكيهم. والاصل في الاطلاق الحقيقة

43
00:13:47.200 --> 00:14:07.250
وليصرف الله دعاء ظاهره الا بدليل ولا دليل هنا. ما المعنى ما معنى هذا الوجه الاول المذهب الظاهرية  لا يجوز نفس الحكم الى غير بدل. لابد ان نجد حكم اخر بدله. والسداد بقوله تعالى ما ننسخ من ات او ننسى

44
00:14:07.600 --> 00:14:29.650
نقول ان الاية لا تتكلم عن نصف حكم نأتي لخير منها ان نأتي بحكم اخر لا. منسق من لفظ الا ناتي بلفظ اخر خير منه لندن اخر فاذا معنى الاية هنا وماذا؟ هو نهض الجملة ولفظها. لان الاصل في كلمة اية في اللغة هو ماذا؟ هو لفظ الجملة

45
00:14:29.800 --> 00:14:45.550
اللفظ الاية واستدل على ذلك بقوله تعالى يتلو عليهم اياته ويزكيهم. فالايات هنا هي ماذا؟ هي الالفاظ ليست الاحكام والاصل في الاطلاق الحقيقة يعني الاصل في كلام الشارع عندما نحمله نحمله على الحقيقة في عرفه في عرف الشارع

46
00:14:45.650 --> 00:15:02.400
ولا يصرف اللفظ عن ظاهره الا بدليل. لا لا لا نقول ان الاية ولا معناها الحكم. لان هذا صرف للفظ عن ظاهره بدون دليل ولا دليل هنا واضح الجواب الثاني سلمنا ان المرانة نسخ الحكم خلاص سنقول ان الاية معناها نسخ الحكم

47
00:15:02.450 --> 00:15:15.400
وهذا لا يعارض النسل الى غير بدن لان الله تعالى عليم حكيم. فقد يكون عدم الحكم خيرا من ذلك الحكم المنسوخ في نفعه للناس. يعني لو قلنا دابا على قوله تعالى

48
00:15:15.900 --> 00:15:35.450
وهذا الحكم نسخ الى غير مدد. نسخ الى غير بدن. فنقول لا مانع ان الله عز وجل احيانا ينسخ الحكم الى بدن الى حكم اخر واحيانا الناس يا اخويا غير بدل لماذا؟ لان هل انفع للناس؟ لان هذا انفع انفع للناس واسهل للناس وايسر للناس. واضح ان الجواب الثاني

49
00:15:35.600 --> 00:15:48.700
اليوم السالس سلمنا ان المراد لسم الحكم. خلاص سنقول نسخ الحكم. لكنه عام دخله التخصيص بما نسخ الى غير بدن وتخصيص العموم جائز الله اعلم. يعني ثلاثة اجوبة قوية في الحقيقة

50
00:15:48.750 --> 00:16:09.150
اليوم الثالث سنقول قوله تعالى ما ننسخ من اية الاية دي نكرة في سياق   تعم كل اية تعم حكم كل اية لانهم يقولون الاية هي الحكم الاية هنا هي الحكم تعم الحكم كل اية فنقول هذا العموم مخصوص مخصوص

51
00:16:09.150 --> 00:16:30.150
بعض الاحكام التي نسخت الى غير بدن. لا مانع. فالعموم العام قد يكونه التخصيص من يلخص للاجوبة الثلاثة في ثلاث جمل لا هو الجواب الاول  ان المقصود بالاية اللفظي وليس الحكم. الجواب الثاني

52
00:16:30.700 --> 00:16:45.750
ان النسخ الى غير بدن قد يكون انفع للناس. الجواب الثالث ان قوله تعالى ما ننسخ من اياتنا ونونسها لو كان المقصود به الحكم فهذا من العام الذي دخله التخصيص

53
00:16:46.550 --> 00:17:07.550
تمام طيب اما اجابتهم الشيخ الشنقيطي وابن حزم عن اية الصدقة وانه نسخ الوجوب وبقي الاستحباب فهذا فيه نظر. فان اية اشفقت لم تثبت حكما تكليفيا اخر يعني قوله تعالى اشفقتم ان تقدموا بين يدي نبيكم صدقة هذا هو النسخ

54
00:17:07.900 --> 00:17:20.700
هذه علبة استحباب لم تسبت استحباب. وقول التصدق مندوبا اليه ان كان بهذا الناسخ فلا دليل فيه. لان قوله تعالى اشفقتم ان تقدموا بين يدي نجومكم صدقة ليس فيه دليل على

55
00:17:20.750 --> 00:17:35.850
استحباب الصدقة. لان الله قال لان الله قال فاذ لم تفعلوا فاقيموا الصلوات والزكاة. لم يأمر بالصدقة اصلا امر استحباب. واضح؟ هم. فالاية ليس فيها استحباب اصلا طيب ان قلت ان ان الاستحباب مأخوذ من اية اشفقتم فهذا لا دليل فيه

56
00:17:36.450 --> 00:17:57.100
طب من جانب الادلة العامة التي لدبت الى التصدق فهذا مسلم الواثق ان الادلة العامة التي استحبت الصدقة موجودة لكن هذه الاية نفسها الان ليس فيها دراع الاستحباب لكنها خاصة بالموسرين. الصدقة المستحبة خاصة بالاغنياء

57
00:17:57.200 --> 00:18:14.250
في جميع الاوقات. وتقديم الصدقة عند المناجاة كان واجبا على الاغنياء والفقراء على السواء. والله اعلم. يعني لو قلت بالاستحباب لو قلت ان الناس يدل على الاستحباب يلزمك ان تقول ان الاستحباب هذا عام للفقراء والاغنياء

58
00:18:14.950 --> 00:18:34.200
وانت لا تقول به تقول انه للاغنياء فقط. فانك انت تستدل بالادلة العامة على استحباب الصدقة للموسرين. واضح هذا خلاصة الكلام في المسألة ان النسخة الى غير بدن جائز عند الجمهور الا الظاهرية وادلتهم اقوى. نعم

59
00:18:34.250 --> 00:18:47.250
النون دي النون دي بقت صحوة التي ندبت الى التسلق. ندبت. لأ وان كان بالادلة العامة التي ندبت ندبت يعني ما لا يستحبت. ندبت الى التصدق. فهذا مسلم ان يوافق عليه

60
00:18:47.550 --> 00:19:09.400
طيب اذا النسخ قد يكون الى بدن والى غير بدن وقد يكون الى ما هو اغلظ والى ما هو اخف يعني حكم الناسخ يكون اشد اغلظ او اخف اي ان اي ان النسخ الى البدن قد يكون الى بدن اغلظ اي الى حكم اثقل من الحكم المنسوخ والى بدء اخف اي اقل مشقة من المنسوخ

61
00:19:09.750 --> 00:19:28.800
وبقي له ثالث وهو لا بدل مساو فالانواع ثلاثة. اما الاول والنسخ الى بدل اثقل فدوزه الجمهور. لوقوع ونساعد ونسخ التخيير بين صيام رمضان والاطعام في قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين. فمن تطوع خيرا فهو خير له وان تصوموا خير لكم ان كنت

62
00:19:28.800 --> 00:19:54.850
تعلمون لصق بقوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه. اين المنسوخ في الاية الاولى   لأ   على الذين يطيقون في الدين. نعم. يطيقونه اليهم فدية. يطيقونه يعني يستطيعونه. نعم يستطيعونه الذي يستطيع الصيام

63
00:19:54.950 --> 00:20:12.050
مخير بين ماذا؟ بين الصيام وبين الفدية نيوتن فنسخ بقوله تعالى ماذا فمن شهد منكم الشهر من حضر شهد الشهر من حضر شهر رمضان وكان قادرا على الصوم ليس مخيرا الان فليصمه الصيام واجب عليه

64
00:20:12.050 --> 00:20:29.400
فهذا نسخ الى بدل اشد لان التخيير اخف من ايجاد الصوم. واضح هذا الدال على وجوب الصيام في حق المقيم الصحيح اعداء والمسافر والمريض قضاء واجاب الصيام اثقل من التخيير بينه وبين الاطعام

65
00:20:29.700 --> 00:20:48.750
حجاب الصيام اثقل ماذا يسكن الى ماذا الى بدل الاغراض منع ذلك بعض الظاهرية وبعض الشافعية محتجين بايادي التيسير والتخفيف ورفع الحرج عن هذه الامة. ما جعل عليكم في الدين من حرج. يريد الله بكم اليسر ولا يؤدي بكم العسر

66
00:20:48.800 --> 00:21:04.500
يريد الله ان يخفف عنكم ولا تخفيف في نسخ الاخف الى الاثقل بل والثقيل وارادة العسر ما دليل هؤلاء الذين منعوا النسخ الى بدء اغلظ ما دليلهم ايات التيسير. كيف يجاب؟ قال ولا دليل في ذلك

67
00:21:05.500 --> 00:21:22.650
لان الحكم الجديد يكون ميسرا للمكلفين لمشقة فيه. وثقله وصف له بالنسبة لما قبله. مع ما فيه من زيادة النفع وعظيم الاجر لنقول التيسير والثقة الامراني مطلقان او نسبيان. نقول هنا الدرس. بالنسبة الذي قبله اثقل

68
00:21:22.700 --> 00:21:39.800
لكن بالنسبة لكونه امرا مطلقا ليس اثقل. الصيام ليس صعبا. ليس فيه مشقة كبيرة وشهر واحد اياما معدودات مفهوم هذه المسألة خالص؟ نعم. اذا يجوز المسك الى بدء الافقر الا عند بعض الظاهرية وبعض الشافعية. اما الثاني وهو الاسم الى بدأ الاخف

69
00:21:39.950 --> 00:22:04.450
لا خلاف في جوازه ومثال اية المثابرة. ما المقصود باية المثابرة التي مضت معنا اه اه العشرة يقاتلون الواحد يقاتل العشرة يصبر العشرة والواحد يصبر الاثنين يكن منكم عشرون صابرون لا يغلبوا مائتين ثم قال سبحانه فليكن منكم مائة صابرة يغلبهم مائتين وصابرة مسلم واحد لاثنين من الكفار اخف من

70
00:22:04.450 --> 00:22:19.550
الواحد لعشرة منهم هذا نسعى الى بدل اخف فمثاله ناس مستقبلي بيت المقدس الثابت بالسنة كما في حديث البراء رضي الله عنه انه صلى الله عليه وسلم صلي الى بيت المقدس بعد الهجرة بضعة عشر شهرا

71
00:22:20.300 --> 00:22:40.850
نعم هي ستة عشر تقريبا. لصق ادم استقبال الكعبة الثابت بقوله تعالى فولي وجهك شطر المسجد الحرام حيثما كنتم فاولوا وجوهكم شطرا واستقبال الكعبة مساو لاستقبال بيت المقدس بالنسبة لفعل المكلف لا فرق بين ان تستقبل هذه الجهة او هذه الجهة

72
00:22:40.950 --> 00:22:55.100
لا خلاف فيه كالذي قبله ان هذا النوع ايضا لا خلاف فيه. انما وقع الخلاف في ماذا يا عبد الله. من الاول. من الاول. هو ده اسئلة بدنية خالص لا اثقل. اثقل. نعم

73
00:22:55.250 --> 00:23:13.400
انواع النسخ باعتبار المنسوخ الا ويجوز نطق الكتاب بالكتاب ونسخ السنة بالسنة ونسخ السنة بالسنة منكم. ونسخ السنة بالكتاب وبالسنة ويجوز نسخ المتواتر بالمتواتر. ونسخ بالاحادي ومن متواتر ويجوز نسخ الكتاب في السنة

74
00:23:14.100 --> 00:23:41.000
ولا المتواتر بالاحادي لان الشيء ينسخ بمثله وبما هو اقوى منه وقدم ان الناسخ هو الله تعالى لانه هو الرافع للحكم اللازق يجوز الخبر عن الله بانه نسخ الامام الخبر ازا في التسمية. يا شيخ عفوا. اما الشرع قبلنا اذ نقول هو منسوخ. نعم. اه. الشرعية قبلنا؟ بلسخ

75
00:23:41.500 --> 00:24:04.100
هو الله تعالى لانه الرافع للحكم دل على ذلك خطابه المتأخر الدال على انتهاء الحكم الشرعي بيوتنا والناس على الدليل نفسه وهو المراد هنا واما كتاب او سنة. فالناسخ قد يطلق على على الله عز وجل ده فعل النسل وقد انطق بالنص

76
00:24:04.100 --> 00:24:18.700
ذكر المصنف مسائل النسخ بين الكتاب والسنة وبين ما يجوز وما لا يجوز يجوز نسخ الكتاب بالكتاب. هذا النوع الاول من النوع الناسخ هو ان يكون قرآنا والمنسوخ قرآن مثله

77
00:24:18.850 --> 00:24:38.250
لا خلاف فيه وتقدمت امثلته كاية المزاورة مثلا ونسخ السنة بالكتاب هذا النوع الثاني هو ان يكون الناسخ قرآنا ومنسوخ سنة وهذا قول الجمهور لان القرآن والسنة من عند الله تعالى غير ان القرآن متعبد بتلاوته

78
00:24:38.300 --> 00:25:00.900
والسنة غير متعبد بتلاوتها ونسخ حكم احد الوحيين بالاخر بالاخر غير مبتلى. لان لا يمتنع ان ينسخ حكم احد الوحيين للاخر مثال اما المباشرة والاكل والشرب الى اي الصيام كانت محرمة بالسنة. لما ورد الجماع يعني لما ورد في حديث ابن عباس كان النبي

79
00:25:00.900 --> 00:25:17.050
على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صلوا العتمة العشاء حرم عليهم الطعام والشراب والنساء وصاموا الى القابلة. يعني هو الاسلام لو انت وقت الافطار فقط كان بين المغرب والعشاء فقط

80
00:25:17.550 --> 00:25:39.100
نعم؟ طويلة جدا فنسخ ذلك بقوله احل لكم ليلة الصيام رفت الى نسائكم الجماع يعني هن لباس لكم وانتم لباس لهن علم الله انكم كنتم تختارون نفوسكم فتاب عليكم فالان عفا عنكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالان باشرون

81
00:25:39.250 --> 00:25:58.350
علم الله انكم كنتم تغتالون. معنى تغتالون؟ تعرفون. لا. تقولون انفسكم بالمعصية بالجماع في الليالي؟ رمضان. منع الشافعي هذا النوع ولست ماذا القرآن بالكتاب نسخ السنة بالكتاب يعني نسخ الكتاب بالسنة

82
00:25:58.400 --> 00:26:18.150
منع الشافعي هذا النوع في احدى روايتيه لقوله تعالى وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم. مواجد دلاية من الاية انه سبحانه قد جعل السنة بيانا والناسخ بيان للمنسوخ. فلو كان القرآن ناسخا للسنة لكان القرآن بهذا للسنة وهذا لا يجوز. قول ضعيف جدا ستعرف لماذا

83
00:26:18.250 --> 00:26:47.350
يعني يا عبد الله  على قول الشفايف في احدى الروايتين     السنة هي التي تبين القرآن. والناس خبيان الناس خماد فلو قلنا ان القرآن يكون ناسخا للسنة معنى ذلك ان القرآن يبين يبين السنة فهمتها

84
00:26:47.600 --> 00:27:11.150
الصحيح قول الجمهور لوقوعه واما الاية فلا يتم الاستدلال بها على المنع لجواز ان يكون المراد من قوله لتبين اي لتبلغ. والتبليغ عام فحمل الاية عليه في اولى الناس هم يقولون قاعدة في الناسخ. الناسخ ده بيان للمنسوخ عموما. عموما. اي ناسخ

85
00:27:11.250 --> 00:27:32.200
في بيان للمسك بوج البيان هنا. بيان ان هذا المنسوخ اصبح غير معمول به. اصبح غير معمول به. يعني ده بقى في نص ناس ها ينسخ نصا قبله نزل قبله تقدم نزوله. فمعنى هذا ان هذا الناسخ بين ان هذا المنسوخ غير معمول به. فلو قلت ان القرآن ينسخ السنة

86
00:27:32.250 --> 00:27:50.050
معنى ذلك ان القرآن بين ان السنة غير معمول بها. معنى ذلك ان القرآن اصبح مبينا للسنة. والقرآن يبين للسنة. السنة هي التي تبين القرآن. واستدل الشافعي الاية والزنا اليك الذكر لتبين للناس. فكيف الجواب عن هذا؟ هو اجاب بجواب. ما هو الجواب؟ ثم السحلة. لا

87
00:27:50.100 --> 00:28:11.500
اليك الذكر اي القرآن لتبين للناس ما نزل اليهم الذكر والقرآن. السنة يبين القرآن. سمي القرآن يبين للناس. نعم. لا انت تبين للناس بالسنة تبين للناس بالسنة. انزلنا اليك الذكر القرآن. لتبين للناس بالسنة ما نزل اليهم من الفكر. نعم

88
00:28:11.550 --> 00:28:33.200
نعم طيب هذا ما الجواب الذي ذكره الشارع؟ ما الجواب الذي ذكره الشارع؟ او ان البيان معناه ماذا؟ التبليغ. التبليغ. هذا الجواب وذاك الجواب اقوى منه   لأ ان قوله تعالى

89
00:28:33.600 --> 00:28:51.200
وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم. هذا على سبيل الغالب. الغالب ان السنة ماذا؟ مبينة للقرآن. تمام؟ لكن لا يمنع ان تكون ان يكون القرآن. مبين للسنة. هم. في بعض الاحيان. اه. لان يأتي في السنة ما هو مجمل

90
00:28:51.300 --> 00:29:07.600
ما هو مجمل في بينه القرآن؟ اعطيه المثال وهذا مكنته كثيرة ليس مثال واحد وهذا الجواب اقوى من هذا الجواب الذي ذكر  قوله تعالى مثلا آآ ان الله اعطى كل ذي حق حقه. فلا وصية لوارث

91
00:29:08.400 --> 00:29:29.000
اين الاجمال هنا في هذا الحديث. لا. اي حق. ان الله اعطى كل ذي حق حقه. له الحق. ولست لوارثا. اه. ما هو الحق الحق موجود في سورة النساء. تفصيل ايات الموالي. فدي لقت اصبحت بيانا لماذا؟ للسنة. للسنة. يعني عندما يقول النبي عليه الصلاة والسلام ان الله اعطى كل ذي حق حق

92
00:29:29.000 --> 00:29:42.050
وليس هذا اجمال فجاء القرآن فبين هذا المجمل في ماذا؟ في اية المواريث الثلاثة التي في سورة النساء. مفهوم ماذا؟ نعم. وهذا له امثلة كثيرة تجد ان السنة احيانا تكون هي المزمنة

93
00:29:42.100 --> 00:29:58.700
والقرآن هو المبين. فاذا كيف نقول؟ نقول الى قوله تعالى وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ويقول نعم والتبليغ عام فحمله اتي عليه اولى. لماذا قال اولى؟ حمل الاية على التبليغ تفسير البيان بالتبليغ اولى. لان

94
00:29:58.700 --> 00:30:13.000
القبض العام القاعدة في التفسير يعني لو كان اللفظ في الاية يحتمل معنيين احدهما اخص احدهما عاما نحمله على اللفظ الاعم حمل اللفظ على عمومه اولى من من الحمل على الخصوص. فيدخل في التبليغ

95
00:30:13.050 --> 00:30:27.500
التبليغ بمعنى البيان والتبليغ بمعنى الاخبار بالحكم هذا كله في الداخل في التبليغ. واللجام الذي ذكرته ان نقول ماذا؟ انه لا يمنع ان يقول البيان معناه البيان بمعنى التوضيح والتفسير وازالة الاجمال. لان المبين

96
00:30:27.500 --> 00:30:49.050
وماذا؟ نبين للمجمل كما قلنا في المجمل والمبين طيب ونقول انه لا مانع ان تأتي السنة احيانا مجمل ويأتي القرآن هو المبين. طيب اذا خلاصة الكلام انه يجوز لصق السنة بالقرآن عند الجمهور خلافا للظاهرية او بعض الظاهرية وبعض الشافعية. طيب. قابيل معنى مقابل. ماذا

97
00:30:49.350 --> 00:31:15.000
الى القابلة. القابلة الليلة القابلة. الليلة القادمة. الليلة القادمة قال وبالسنة اي ويجوز نسخ السنة بالسنة. هذا هو النوع الثالث  السالس هو ان يكون الناسخ سنة. والمنسوخ سنة مثال حديث بريدة ان النبي عليه الصلاة والسلام قال كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها. فقول كنت نهيتكم

98
00:31:15.050 --> 00:31:57.800
يدل على ان النهي ثابت بالسنة  ويجون نسخ متواتر بالمتواتر. اي ويجوز نسخ المتواتر من الكتاب والسنة بالمتواتر فهذا فهما قسمان نزكر كتابي بالسنة المتواترة  نسخ السنة     نسخ كتابي   نزكر كتاب السنة المتواترة هزا هو الاول. لصق الكتاب بالسنة المتوترة. هذا هو الاول. نعم

99
00:31:58.050 --> 00:32:42.350
الثاني ماذا    نصف السنة المتواترة بالسنة المتواترة     الناس في السنة المتواترة بالسنة المتواترة اما الاول فمذهب الجمهور جوازه. ما هو الاول؟ نسخ الكتاب القرآن بالسنة المتواترة وذهب الشافعي واحمد في المشهور عنه الى عدم الجواز احتج الجمهور بان الكل وحي من الله واستدل الشافعي بقوله تعالى ما ننسخ من اياتنا وننساه

100
00:32:42.400 --> 00:32:59.150
نأتي بخير او مثلها والسنة ليست خيرا من القرآن ولا مثله يعني الدليل الشافعي في عدم نسخ القرآن نسخ نسخ القرآن بالسنة المتواجرة ان السنة ليست مثل القرآن. ولا ولا خيرا منه. والراجح والله اعلم بالجواز. لان الناسخ

101
00:32:59.950 --> 00:33:11.650
حقيقة هو الله عز وجل على لسان النبي صلى الله عليه وسلم فان كل ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فحكمه من الله. قال تعالى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى

102
00:33:11.900 --> 00:33:32.250
ومحل النزاع الحكم وليس اللفظ. وعليه فان لفظ بخير منها او مثلها يكون من السنة كما يكون من القرآن الاحكام كلها من الله تعالى ان الحكم الا لله والله اعلم. ما هو الدليل؟ وما هو الجواب عن الدليل؟ ما هو الدليل المانعين؟ دليل المانعين؟ الاية. اية البقرة التي باركوا عليها. ما نسق من اياتنا او جنسها

103
00:33:32.250 --> 00:33:44.950
كل من رجح في معنى اية حكم اية او لفظ اية؟ لفظ. لفظ اية. والان نحن نتكلم عن ما بعدسنا الحكم. نعم. فلا يصلح ايضا الاستدلال بهذه الاية. على عدم جواز نسك القرآن

104
00:33:44.950 --> 00:34:06.150
المتوترة لان الناس كلها نسخ الحكم وليس نسخ اللفظ. طيب هذا معنى قوله ومحل النزاع الحكم وليس اللفظ وعليه لذلك يعني فان اللفظ بخير منها ومثلها يقول من السنة كما يقول من القرآن. لان الكلام عن ماذا؟ كلام الناس في الحكم وليس الناس في اللفظ

105
00:34:06.350 --> 00:34:31.800
واضح يعني؟ وقد مثلوا لديك بقوله تعالى يعني مثال الان نقول مثالي لست القرآن بالسنة المتوترة كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا الوصية للوالدين والاقربين الوصية  الخبر اه لا ينفع. لا فعل كتب. نعم. يعني كتب الوصية

106
00:34:32.150 --> 00:34:48.550
كتبت الوصية اذا حضر احدكم الموت يعني مرض الموت. يعني كان في في في مرض موته ان ترك خيرا لمن خيرا مالا كثيرا معناها مالا كثيرا. كتب الوصية للوالدين والاقربين. فمعنى الاية

107
00:34:48.700 --> 00:35:08.400
ان الانسان اذا كان عنده مال كثير وحضره الموت فيجب عليه ان يوصي بشيء لمن؟ للوالدين والاقربين. فنسخت هذه الوصية للوالدين بحديث لا وصية لوارث فان الاجماع منعقد على معنى هذا الحديث. يعني هذا الحديث اجمع

108
00:35:08.550 --> 00:35:32.550
على العمل بمعناه انه لا يجوز ماذا لا يجوز الوصية للوالي وهذا المثال فيه نظر انا مثال لنسخ القرآن بالسنة فيه نظر فان الحديث احاد هذا الحديث متواتر وانتم تتكلمون الان عن ماذا؟ متواجد القرآن بالمتواتر ثم ان من شروط النسخ تعذر الجمع

109
00:35:32.550 --> 00:35:51.950
الجمع بين الدليلين ولا يمكن الجمع عن طريق التخصيص بان يخرج من الاية الوارث منهما وصية له بمقتضى الحديث وتكون الاية في حق غير الوارث والحديث في حق الوارث. وقد ذكر بعض المحققين ان الناسخة وايات المواريث. والحديث بيان للنسخ. ما

110
00:35:51.950 --> 00:36:08.250
ليس بصحيح. في الحقيقة لا يوجد مثال صحيح لنسخ القرآن بالسنة المتواترة. هذا امر ممكن عقلا وشرعا. ممكن. نعم. لكنه ليس له مثال صحيح في الواقع. طيب. المثال الذي ذكروه عليه اعتراضان. الاعتراض

111
00:36:08.250 --> 00:36:22.350
فضل اول اداب حليف ليس متواترا اصلا. الاعتراض الثاني انه يمكن ان يقول بالتخصيص. ان نقول قولي قول الله عز وجل كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ترك خيرا من وصية. نقول هذا واجب

112
00:36:22.750 --> 00:36:39.250
لكل من لكل صاحب مال ان يوصي اقاربه قبل ان يموت نعم فاستثني من هؤلاء الاقارب من؟ استثني منهم الوارث بالحديث فيكون هذا من باب التخصيص. لانه لا خلاف بينهم انه يجوز تخصيص القرآن

113
00:36:39.750 --> 00:36:54.550
السنة الاحاد يجوز تقسيم القرآن من سنة الاحاد. فكل وسائل وارث ماذا؟ مخصصا وليس ناسخا. لانها من شروط النسخ تعذر الجمع. الى متى نقول بالنسخ اذا تعذر الجمع والتخصيص نوع من انواع الجمع

114
00:36:54.600 --> 00:37:14.450
نقول بالنسخ لان التخصيص ممكن. فهمت هذه المسألة جيدة طيب ايضا جواب اخر اجابه بعض اهل العلم قال والحديث في حق الوارث. وقد ذكر بعض المحققين هذا هو الجواب الاخر. وقد ذكر بعض المحققين ان الناسخة

115
00:37:15.250 --> 00:37:30.150
دي اية الوصية هو اية المواريث يا نادي الوصية كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت الى اخره نسخت بماذا؟ بايات المواريث. فيكون نسمع القرآن بالقرآن وليس من نسخ القرآن بالسنة المتواترة. نعم والحديث

116
00:37:30.450 --> 00:37:47.250
ولا وصية الوارث بيان للناسخ. ما هو معنى بيان الناسخ؟ يعني بيان لايات المواريث. ان ايات المواريث نعم اخرجت ماذا؟ اخرجت الوارثة من الوصية. اخرجت الوارثة من الوصية. طيب اما الثاني الان تتأمل الاول. ما هو الاول

117
00:37:47.350 --> 00:38:02.550
نسخ القرآن بسنة متواترة قلنا فيه خلاف. بعض الشافعية منعوه الحنابلة اه قول عند الشافعي والحنابلة ولكن الصحيح الجواز ولكن ليس له مثال صحيح. اما الثالث فهو نسخ السنة المتواترة بالسنة المتواترة فهو مجمع عليه بين القائلين بالنسخ لكن

118
00:38:02.550 --> 00:38:23.900
قال فتوحي واما مثال نسر متواتر السنة بمواتري فائكة يوجد. فلا يكاد يوجد. مم. هي لن تجد مثال له يعني اذن عندنا الآن نوعان جائزة لعقل وشرعا ولكن ليس له بثلث صحي. نسم القرآن بسنن وتواتير متواترة للسنة المتواترة. قال وندخل الاحادي بالاحاد اي ويجوز نسخ الاحادي بالاحادي. حديث الاحاد ده حديث الاحادي

119
00:38:24.950 --> 00:38:40.850
وهذا مجمع عليه من القائلين بالنسخ. لاتحاد الناسخ والمنسوخ في المرتبة والقوة. كلاهما ماذا؟ في نفس الدرجة احادي. ومثاله تقدم في حديث بريدة رضي الله عنه وله امثلة كثيرة. كنت نهيتكم عن زيارة القبور

120
00:38:41.050 --> 00:39:02.250
فزوروها. فادي لسه السنة بالسنة لان كنتم نهيتكم عن الادخار لحوم الاضاحي بعد ثلاث فكلوا وادخروا. امثلة كثيرة المتواتر بالمتواترين نعم ونسخ الاحادي بالاحادي وبالمتواتر من متن ماذا قال قال

121
00:39:02.700 --> 00:39:20.000
ونسخ الاحادي بالاحادي وبالمتواترين وبالمتوترين. نعم؟ يعني نسق الاحاد بالمتوتر. اين آآ مثال هذا؟ قال ويجوز نسخ الاحادي بالمتوازن الهاتف لانه اقوى منه وايضا محله اتفاق قال صاحب شرطة كوكب منير لكن لم يقع. هذا النوع الثالث من الذي لم يقع ليس له مثال

122
00:39:20.350 --> 00:39:41.900
ولا يجوز نسخ الكتاب بالسنة. هذا هو النوع الرابع ونسخ ان يكون الناسخ سنة والمنسوخ قرآنا والمربي السنة هنا غير المتوترة لان نسخ القرآن بسنة متوترة تقدم ذكره وذكرنا فيه الخلاف. عند قوله ويجوز لبس المتواتر بالمتواتر. فيكون المربي السنة هنا الى حال. فالاحاد لا ينسخ القرآن

123
00:39:41.900 --> 00:39:58.000
يقولون لان القوي لا ينسخ باضعف منه كما سيأتي. وادي العبارة موجودة في بعض نسخ الورقات. ويشكل عليه قوله ولا المتواتر بالاحاد. لان المتواتر يشمل الكتاب والسنة. فيكون تكرارا الا ان يكون قوله المتواتر

124
00:39:58.000 --> 00:40:12.350
وقبل ذلك قال المتواتي لا ينسخ بالاحاد ثم قال هنا ماذا؟ ثم قال هنا ماذا؟ ولا يجوز نسخ الكتاب بالسنة. يعني لا يجوز نسخ الكتاب بالسنة الاحادية. طيب فكان هذا تكرار كان هذا

125
00:40:12.350 --> 00:40:27.900
على كل حال ذهب المؤلف في كتابه البرهان خالف المؤلف خالف المؤلف ما ذهب اليه الان هنا. ذهب المؤلف في كتابه البرهان الى جواز نسخ الكتاب بالسنة. وذكر ما يؤيد ذلك. لان في البرهان قال فيما ذكره في الورقات

126
00:40:27.900 --> 00:41:02.850
وانا مذهب جماعة من اهل الظاهر يعني الجوايني ذهب الى ماذا؟ مرة اخرى نعم اي سنة لا  قال في سورة الاحاد صح؟ نعم ولا ولا المتواتر بالاحاد اي لا يجوز شرعا نفس المتواتر والسنة المتواترة بالاحاد لانه دون في القوة لان المتواتر قطعي والاحاد ظني والشيء انما ينسخ

127
00:41:02.850 --> 00:41:16.700
او بما هو اقوى منه كما تقدم انا مذهب الجمهور ودام جماعة من اهل الظاهر منهم ابن حزم الى جوازه وهو روايتنا عن احمد هو الراجح ان شاء الله. لان القطعي هو اللفظ ومحل النسخ هو الحكم

128
00:41:16.700 --> 00:41:31.200
ولا يشترط في ثبوته التواتر. لان الدلالة باللفظ المتواتر قد تكون ضنية لجواز ان يكون المراد غير ذلك. فحينئذ لم لم يرفع الظني لم يرفع الظني او لم يرفع الظني الا بمثله

129
00:41:31.250 --> 00:41:48.950
لم يرفع الظني الا بمثله. ما معنى هذا الكلام يعني القرآن الان تطعيم الثبوت. معنى قطع الثبوت يعني كل متواتر كله متواتر. قطع الثبوت يعني كله متواتر لكن هل هو قاطعي الدلالة

130
00:41:49.750 --> 00:42:05.850
هل القرآن كله قاطعي الدلالة؟ معنى قاطعي الدلالة؟ يعني يحتمل معنى واحدا بيقين الجملة هناك ايات كثيرة ماذا؟ ضنية الدلالة لقوله تعالى مثلا والمطلقات يضرب بس بالحسين ثلاثة في المجمل. اجمالي بسعر الاشتراك

131
00:42:05.950 --> 00:42:25.150
فهل النسخ راجع الى اللفظ ام راجع الى معنى اللفظ الناس اللي راجعين النبض او ليه معنى الله تعالى؟ معنى اللفظ والمعنى هذا ليس شرطا ان يكون قطعيا قد يكون النص قطعي الثبوت من جهة النقص ولكن دللت له نفسها

132
00:42:25.150 --> 00:42:39.600
فلنقول هنا ان النسخ اننا نسخن القطعي بالظني هذا ليس نسم قطعي بالظن. لاننا في النسخ لا ننظر الى طريق الثبوت انما ننظر الى ماذا؟ الى طريق الدلالة. الى المعنى

133
00:42:40.400 --> 00:42:59.150
انت الكلام؟ نعم. نقرأ الكلام مرة اخرى اذا لم تفهموه يقول وذهب جماعة من اهل الظاهر منهم ابن حزم الى جوازه. جواز ماذا؟ نسخ المتواتر بالاحادي ان شاء الله لان القطعية هو اللفظ. نعم اللفظ قطعي. محل النسخ ليس اللفظ. انما هو الحكم المعنى

134
00:42:59.250 --> 00:43:12.150
ولا يشترط في ثبوته اي في ثبوت الحكم التواطؤ والحكم قد يثبت بطريق بني وبطريق قطعي. لان الدلالة بلفظ متواتر قد تكون ظنيا. يعني قد يكون لفظ لفظ متواتر ولكن دلت

135
00:43:12.150 --> 00:43:32.000
معناه ماذا؟ ظني. لجواز ان يكون المراد غير ذلك كما في القرن. يجوز ان يكون القرض حيض او طهر. فحينئذ لم يرفع الظني الا بمثله افضلي لم يرفع الا بظلي. ان كان اصله قطعي من جهة الثبوت لكن معناه ماذا؟ ظنيت. على كل حال

136
00:43:32.100 --> 00:43:52.100
الازهر ان هذا ليس له مثال صحيح. هو ذكر انه مثال لكن هذا المثال فيه نظر. طيب مثال ذلك ساذكر مثال لنسخ ماذا؟ نعم المتوجه. المترتب الى ما رواه عبدالله بن عمر قال بينما الناس بقبا مسجد قباء في صلاة الصبح اذ جاءهم ات فقال ان النبي عليه الصلاة والسلام قد انزل عليه القرآن

137
00:43:52.100 --> 00:44:12.150
قد امر ان يستقبل الكعبة فاستقبلوها. وكانت وجوههم الى الشام فاستداروا الى الكعبة وجه الدلالة ان وجوب التوجه الى بيت المقدس كان ثابتا بالسنة المتواترة لان صلاتهم اليه كانت بطريق القطع لمشاهدتهم النبي عليه الصلاة والسلام يصلي الى جهته

138
00:44:12.300 --> 00:44:34.650
وهؤلاء قبلوا خبر الواحد. وعملوا به في النسخ ما تقارب عندهم من طريق علم متواتر. والنبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر عليهم فدل على الجواز وادي الدلالة نعم تغيير القبلة هذا كان باحاد ام متواجد بناء واحد باحاد. والناس والمنسوخ كان متواتر. لكن لن تجد مثالا صحيحا

139
00:44:34.650 --> 00:44:52.750
مثال صحيح في ناس المتواتر بالاحاديث في السنة. لكن لن تجد مثلا صحيحا للناس كمالا لنسخ القرآن بالسنن الحادية. لن تجد لا يوجد. اما نسخ القرآن باللحاف فلم يقع شرعا. كما قال شيخ الاسلام وبالجملة فلم يثبت ان شيئا من القرآن

140
00:44:52.750 --> 00:45:12.750
النسخة بسنة بلا قرآن. ومن تمام حرمة القرآن ان الله لم ينسخه الا بقرآن. وظاهر هذا المنع مطلقا سواء كان سنة متواترة كما تقدم. اذا نسخ القرآن بالسنة لم يقع. سواء كانت احدا متوترة. اما الوقوع اما الخلاف في ماذا؟ في نسخ السنة

141
00:45:12.750 --> 00:45:36.800
بسنة الاحاد وهذا وقع في امتثال الذي ذكره في تحويل القبلة  انتهى الكلام عن النسخ التعرض بين الادلة  اذا تعارض متقاني فلا يخلو ممن يكون عامين او خاصين او احدهما عامل اخر خاصا او كل واحد منهما عاما من وجه وخاصا بالوجه. بل كان عامين وامكن

142
00:45:36.800 --> 00:45:57.050
اليوم بينهما جمع وان لم يمكن الجمع بينهما يتوقف فيهما ان لم يعلن التاريخ ان علم التاريخ فينسخ المتقدم المتأخر وكذلك ان كان خاصين وان كان احدهما والاخر وخاصا يخص العام وان كان كل واحد منهما عاما من وجهه خاصا بوجه خاص عموما كل واحد منهما بالخصوص الاخر

143
00:45:57.100 --> 00:46:14.200
رؤيا الاصوليون بمباحث التعارض والترجيح بعد مباحث الادلة الشرعية في الكتاب والسنة والاجماع والقياس. وذلك لان هذه الادلة قد يقع بينها تعارض ولا يمكن اثبات الحكم الا بازالة هذا التعارض

144
00:46:14.600 --> 00:46:27.600
واعلم ان التعارض بين نصوص الشريعة غير موجود في حقيقة الامر. التعارض هذا فيما يظنه المجتهد. يعني المجتهد يظن لماذا؟ ان هناك تعارض. لكن في الحقيقة الامر ليس هناك تعارض

145
00:46:27.950 --> 00:46:43.700
لكن قد يقع ذلك بحسب نظر المجتهد. اما لنقص في علمه او خلل في فهمه خطأ يعني هو تعارض في الظاهر. لا يمكن ان يقع على وجه لا يمكن فيه الجمع او النسخ او الترجيح

146
00:46:44.400 --> 00:47:01.900
وادي المراتب الثلاث التي يلجأ اليها المجتهد عند التعارض في ترتيب الخلاف والترتيب الذي ذكره هو الراجح انه عند التعارض ماذا نفعل؟ ذهب الى ماذا؟ الى الجمع مثلا تعارض عامود مع خاص فنجمع نخصص العام بالخاص

147
00:47:02.150 --> 00:47:25.150
لن يمكن الجمع ماذا نفعل نذهب الى ماذا؟ الى النسخ بشرط التاريخ. معرفة التاريخ وعدم امكان الجمع باي واجب من الوجوب لن نعرف التاريخ ماذا نفعل ترجيح نرجح ونعمل باحد دليلين ونترك الاخر لان احدهما اقوى من الاخر. مثلا كما سيتكلم عن الطرق الطرجية. طب لماذا قدمنا النسخ على الترجيح

148
00:47:25.700 --> 00:48:03.200
الهي مرتبك اللسخ في ترك للمنسوخ باللاسخ والترجيح في ترك للمرجوح بالراجح لماذا قلبنا النسخ على الترجيح كحكم لا من الله من المجتهد. احسنت هذا هو الجواب النسخ دليل شرعي النسل نفسه ماذا؟ دليل شرعي. لان الله امرنا بماذا؟ بالعمل بالناسخ وترك المنسوخ. اما الترجيح هذا فعل بشري. اجتهاد

149
00:48:03.200 --> 00:48:14.950
قد يصيب وقد يخطئ. وهذا وقع فيه الخلاف. هل يقدم النسخ على الترجيح ام للترجيح الى النسخ؟ فيه خلاف بين الاصوليين. الذي ذكر المصنفون هو الازهر قال وزلك لان الاحكام الشرعية

150
00:48:15.050 --> 00:48:41.000
ما شرعت الا لجلب المصالح ودرء المفاسد. ولا يتحقق ذلك مع التعارض. يعني لا يمكن ان نعرف مراد الله عز وجل مع التعارض. لان متعرضان كيف نعمل وكان الاولى بالمصنف ان يؤخر بحث التعارض الى نهاية الكلام عن الادلة. كما جرى على ذلك غيره من اهل الاصول. في كل كتب الاصول تجد هذا الباب اخر واخد باله. قبل الاجساد والتقليد

151
00:48:41.350 --> 00:48:59.950
لان الطاعة والله يتعلق بجميع الادلة. لكنه خصصه بالكتاب والسنة لقوله اذا تعارض نتقان. لا التعارض قد يكون بين قياسين مسلا اذا تعرض لنتقال التعارض لغة تفاعل من العرض لضم العين والناحية والجهل

152
00:49:00.350 --> 00:49:18.200
عرض يعني ماذا ناحية  لان الكلام المتعارض يقف بعضه في عرض بعض. يعني كل كلام يقف في جهة امامه يعني يقف امامه يمنعه من المرور يعني. اي ناحية واجهته فيمنعه من النفوذ الى حيث وجهه

153
00:49:18.200 --> 00:49:31.100
من الذهاب الى الى المكان الذي يريد قائلا بمعنى التقابل والتباين كما انت تمشي في الشارع فعارضتك سيارة مثلا تمشي بسيارتك فعرضتك سيارة. فاذا هو التقابل والتبرير هذا في اللغة

154
00:49:31.150 --> 00:49:46.600
هو في الاصطلاح تقابل الدليلين بحيث يخالف احدهما الاخر وقابل الدليلين حيث يخالف احد يوم الاخر. وذلك كأن يكون احد الدليلين يفيد الجواز مثلا والاخر يدل على المنع في حديث طلق وحديث بصري وحديث طلق

155
00:49:46.750 --> 00:50:01.550
انما بضعة منك في الوضوء بمس الذكر. حديث بصرة نعم عن النبي عليه الصلاة والسلام آآ من قال من مس ذكرا فليتوضأ فده طعام فلا يخلو اي الامر وشأنه من اربع حالات ان يكون

156
00:50:02.200 --> 00:50:22.450
بين دجلي العامين ان يكونا بين دليلين خاصين ان يكون بين دليلين احدهما عامر واخر خاص ان يكون بين دليلين كل واحد منهما عام من وجه وخاص بالوجه. والمراد  والمراد بقول المصنف اذا التعارض المتقان اي دليلان ظنيان من الكتاب والسنة

157
00:50:22.800 --> 00:50:47.400
ولا تعارض بين قطعيين يعني المصنف يرى ماذا؟ انه ان القطع لا يكون فيه معارضة. انما المعارضة تكون في ماذا في الضن طيب  ولا تعرض بين قطعيين لان كل قطعي يفيد العلم والعمل فاذا تعارض تناقض والشريعة لا تتناقض الا اذا كان احدهما ناسخا للاخر او مخصصا له ولا

158
00:50:47.400 --> 00:51:01.100
بين قطعي وظلمي الا ان كان مخصصا له عرف انه لا يقع طعاما بين قطعيين ولا بل قطعين وظلي لم يبق الا الظنيان على ان بعض الباحثين المعاصرين يرى ان قصر التعارض على الادلة الظنية

159
00:51:01.100 --> 00:51:27.600
نعم لان التعارض ده لم يحدث في الظاهر فقط كما تقدم يمكن ان يكون من الادلة القطرية او بين القطرية والظلية الصحيح انه قد يفعل الطعام بين جميع الوالدين بين الظن والظن وبين الظن والقطع وبين القطع والقطع. قال ولعل الرأي الاول الذي يكون ان التعارض لا يكون الا بين

160
00:51:27.600 --> 00:51:41.950
مبني على ان تقديم القاطع على الظن لا يسمى ترجيحا وقد صرح بعض الاصوليين بان كمال احد الدليلين قطعيا بالجملة المرجحات وهذا رأي وجيه لانطلاق تعريف الترجيح عليه. ما معنى هذا الكلام كله

161
00:51:42.250 --> 00:52:03.950
مرة اخرى هو يقول المصنف يقول انه لا تعارض بين قطعيين. يعني بين قرآن وقرآن مثلا نعم والصحيح انه يقع التعارض بين القطعي والقطعي طيب لماذا ذهب المصنف الى هذا؟ لان بعض الاصوليين يقولون ان لو كان عندنا نص قطعي ونص ظني وكلاهما ظاهر والتعارض لا نسمي هذا تعارضا

162
00:52:04.250 --> 00:52:16.000
بل نعمل بالقتل ونترك الظن يقولون الطعام اللي جاي يكون لنا تعارض لابد ان يكون النصاب في نفس قوة الثبوت. في نفس قوة الثبوت يعني مثلا القرآن وقرآن سنة بسنة

163
00:52:16.100 --> 00:52:30.650
اما لو بعرضك قائم مع السنة هذا ليس تعارض. لان القرآن يقول. طيب. انا خايف لفظي ولا. مم خلاف تقريبا لفظي بالضبط. وقد صرح بعض الاصوليين بان كون احد الدليلين قطعيا من جملة مرجحات. يعني بعض الاصولين يقولون

164
00:52:30.850 --> 00:52:47.500
قطعي هذا الترجيح. اذا معنى هذا التعارض حصل اصلا لان الترجيح فرع عن اثبات التعارض. التعارض حصل ورب اعلم بماذا؟ من تقديم القطع الى الظن. وهذا رأي وجيه قوي. لانطباق التعريف عليه. تعريف ماذا؟ تعريف الطعام. الم نقل ان التعارض

165
00:52:47.850 --> 00:53:05.550
العرض في الاصطلاح وقابل الدليلين بحيث يخالف احدهما الاخر هذا التعريف يشمل اي دليلين سواء اكان قطعيين ام ظنيين ام احدهما قطعي والاخر ظني. يشمل كل الادلة. واضح؟ نعم. فلكي تقول ان التعارض لا يكون الا بين ظنين هذا تحكم

166
00:53:05.550 --> 00:53:18.250
التحكم يعني الحكم بدون دليل بدوني دليل. فالازهر ان التعارض كذلك قد يقع بين القطر والظن. نعم. ففي هذه الحالة نقدم القطع على الظن ونسمي هذا ترجيحا. ونسمي هذا ترجيحا

167
00:53:18.250 --> 00:53:33.000
نعم طيب الحالة الاولى الان ساذكر مثال لكل حالة من الحالات الاربع. نحن ذكرنا اربع حالات. ما هي الحالة الاولى؟ ان يكون التعاضد بين عامين فلخروج من الطعام طرق. اولا

168
00:53:33.000 --> 00:53:48.900
يمكن الجمع بين دليلين متعارضين يجمع بينهما بحيث يحمل كل منهما على حال لا يناقض الاخر والجمع اولى من الترجيح باتفاق اهل الاصول. لان فيه العمل لان فيه العمل بكلا الدليلين

169
00:53:49.300 --> 00:54:07.550
الجمع اولى من الترجيح. لماذا لماذا بكلا الدليلين. مثال هذا مثال التعارض بين عامين التعارض بين عمي