﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه. درس اليوم باذن الله تعالى في فضائل القرآن في الباب الثامن والعشرين. باب الترتيل في القراءة. وانتهينا مما مظى من التعليق على

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
ما ذكره المصنف ابو عبد الله البخاري رحمه الله من قول الله تعالى ورتل القرآن ترتيلا وقوله وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث الى اخره ثم آآ بقي الكلام على الحديثين الذين

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
رحمه الله. اقرأ الحديث الاول. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد. فيقول الامام البخاري رحمه الله تعالى وغفر الله له ولشيخنا

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
ولوالدينا وللسامعين. حدثنا ابو النعماني قال حدثنا مهدي بن ميمون. قال حدثنا واصل عن ابي وائل عن عبد الله قال غدونا على عبد الله فقال رجل قرأت المفصل البارحة فقال هزا كهذ

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
يعني انا قد سمعنا القراءة واني لاحفظ القرناء التي كان يقرأ بهن النبي صلى الله عليه وسلم ثماني عشرة سورة من المفصلين وسورتين من الف لام ميم حا ميم. عندك من الف لام ميم

6
00:01:40.000 --> 00:02:20.000
هكذا كتب ال حم. اي من دون الف مم عفوا شيخنا. سورتين من حميد طيب هذا الحديث قوله عن ابي وائل آآ عن عبد الله عبد الله ابن ابن مسعود ابو وائل عبد الله عبد الله بن شقيق يقول قضونا على عبد الله

7
00:02:20.000 --> 00:02:50.000
يعني ابن مسعود وهذا غدوتهم كانت بعد صلاة بعد صلاة الفجر كما في صحيح مسلم انه قال غدونا على عبد الله ابن مسعود يوما بعد ما صلينا الغداة فسلمنا الغداة المراد بها الفجر فسلمنا بالباب فأذن لنا فما

8
00:02:50.000 --> 00:03:20.000
بالباب هنيهة اي مدة يسيرة. فخرجت الجارية فقالت الا تدخلون؟ اذن لهم وتأخروا ثم ارسل الجارية فقالت الا تدخلون الجارية؟ المملوكة من مماليكي قال فدخلنا فاذا وهو جالس يسبح. هنا التسبيح المراد به الذكر. وليس تسبيح الصلاة يعني ان يصلي لانه في الوقت وقت نهي

9
00:03:20.000 --> 00:03:50.000
ليس بعد ارتفاع الشمس بل بعد الفجر. فقال ما منعكم ان تدخلوا وقد اذن لكم قلنا وننا ان بعض اهل البيت نائم. قال ظننتم بال ام عبد غفلة ام عبد هي ام ابن مسعود يعرف بابن ام عبد. فا

10
00:03:50.000 --> 00:04:20.000
لان ابن مسعود آآ له اخو عتبة وابن مسعود وامهم تكنى بام عبد. يقول ظننتم بنا غفلة في البيت. فقال رجل من القوم قرأت المفصل البارحة كله. فقال عبد الله

11
00:04:20.000 --> 00:04:50.000
هذن كهز الشعر في رواية عند احمد قال هذلته كهذ الشعر وكنثر الدقن هذ الشعر على عادة العرب اذا اما ان يهزوه هزا واما ان ينشدوه انشادا. اذا انشدوه انشادا يسرنمون به. يترنمون به

12
00:04:50.000 --> 00:05:20.000
واذا هذه يسرده سردا. فتجده يقول القصيدة من عشرين بيت بعشرين بيتا يسندها سردا سريعا. فيقول كهذي الشعر انما المراد منه التأمل والتدبر والترتيل هذي كلها المقصودة ليس المقصود هو ان تسرده ونثر الدقن الدقن التمر اليابس

13
00:05:20.000 --> 00:05:50.000
في يبس ينثر في الارض او في الاناء. قال ابن حجر هذا الرجل هو ناهيك ابن كما اخرجه مسلم. آآ الهذ فسره الخطابي بانه سرعة القراءة بغير تأمل كما ينشد الشعر. واصل الهذ سرعة الدفع

14
00:05:50.000 --> 00:06:20.000
دفع الشيب فاذا اخرج الكلمات من فمه سريعة فهو هذ وزاد في رواية عند ابن سعيد ابن منصور انه قال انما فصل لتفصلوه. هذا الشعر يعني هل تقرأه انما فصل القرآن؟ لتفصلوه كما قال عز وجل

15
00:06:20.000 --> 00:06:50.000
كتاب احكمت اياته ثم فصلت. فهو مفصل مفصل من حيث البيان ومن حيث ايضا الترتيل وقوله اني لاعرف القرناء. القرناء من الايات من السور. القرناء من السور يعني المقترنة التي كان

16
00:06:50.000 --> 00:07:20.000
النبي صلى الله عليه وسلم يقرنها كثيرا. اي النظائر ولذلك آآ وقوله هنا ثمانية عشرة في رواية ايضا عند البخاري تقدمت في باب التأليف للقرآن كما ذكر ابن حجر انه قال

17
00:07:20.000 --> 00:07:50.000
عشرين سورة من اول مفصل. والمفصل مر معنا ما المراد به على التأليف الموجود في باب تأليف القرآن. التأليف الذي اتفق عليه وحصل الاجماع عليه وهي العرظ الاخيرة التي كانت عرضت جبريل الاخيرة على النبي صلى الله عليه وسلم مرت معنا في الدروس السابقة انه من قاف الى

18
00:07:50.000 --> 00:08:30.000
الى اخر القرآن. او من الحجرات على الخلاف. لكن تأليف ابن مسعود يعني ابن مسعود له مصحف ترتيبه كان اختلاف ترتيب الصحابة فابن مسعود له ترتيب وعلي  القرآن حسب ترتيب النزول. فبدأه باقرأ. ثم المدثر. الى

19
00:08:30.000 --> 00:08:50.000
اما اخر ما نزل من القرآن. لكن ترتيب السور على النزول ليس ترتيب الايات لان ترتيب الايات ترتيب الايات ما كان مختلفا مجمع عليه ان ايات سورة البقرة من عهد النبي صلى الله عليه وسلم رتبت على ترتيب توقيع

20
00:08:50.000 --> 00:09:10.000
امرهم النبي صلى الله عليه وسلم به. كذلك ايات بقية سور القرآن. ليس فيها تقديم وتأخير. لكن ترتيب السور. ترتيب السور على حسب بنزولها رتبه علي وابن مسعود له ترتيب ولذلك نظر الى القرناء النظائر التي

21
00:09:10.000 --> 00:09:30.000
يقرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم فجعلها متواليا. وترتيب المصحف العثماني الذي كان بلجنة مكونة من جماعة من العلماء من الحفاظ من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم باشراف ابي وعثمان وغيرهم

22
00:09:30.000 --> 00:10:24.500
يعني كان رئيس هذه المجموعة هو زيت ابن ثابت رضي الله عنه معه عبد الله ابن الزبير وجماعات لكن المقصود انه لا هذا الترتيب وفي هذا الحديث معنا ثمان عشرة. كيف؟ الروايات اختلفوا. فقال ابن حجر

23
00:10:24.500 --> 00:10:54.500
الجمع بين بينهما بين رواية العشرين ورواية الثمانية عشرة ان الثمان عشرة غير سورة الدخان والتي معها لانه لما قال ال حامي الح ميم حميم الدخان وحميم ادخلهما في في المفصل. وهي قبل المفصل. على ترتيب العرظة الاخيرة التي المصحف العثماني

24
00:10:54.500 --> 00:11:24.500
فاذا ادخل الدخان والتي معها يكون المجموع عشرين شو النظائر واذا قيل المفصل والي حا ميم صار ثمانية عشرة مع ال هذا الترتيب العدد للمفصل هو قراءة على ترتيب ابن مسعود على ترتيب ابن مسعود

25
00:11:24.500 --> 00:11:44.500
لا يلزم منه ان تقول جزء عما اكثر من ثماني عشرة سورة. لا يلزم هذا. نقول له هذا الترتيب ابن مسعود يقول ابن حجر واطلاق المفصل المفصل على الجميع تغليبا. من باب التغليب. والا

26
00:11:44.500 --> 00:12:04.500
الدخان ليست من المفصل على المرجح لكن يحتمل ان يكون تأليف ابن مسعود على خلاف تأليف غيره جعلها احتمال. ثم قال فان في اخر رواية الاعمش قال على تأليف ابن مسعود اخر

27
00:12:04.500 --> 00:12:24.500
اخرهن حميم الدخان وعما. هذي رواية لان لان الاعمش من اهل الكوفة ومصحفات الكوفة مصحف بن مسعود لا زال معروفا عندهم. قال فعلى هذا لا تغليب. بل انه عدها من المفصل

28
00:12:24.500 --> 00:12:54.500
على كل المراد وقوله من ال حميم يعني السور التي اولها حا ميم وهل يريد حميم الدخان بعينها؟ ام يريد سور ال حميم؟ هذا محتمل محتمل نعم هذا ما يتعلق بالنسبة الى

29
00:12:54.500 --> 00:13:14.500
يعني تفسير هذا الحديث اضافة الى ان مناسبة ارادة لهذا الحديث هي باب ترتيل القرآن ابن مسعود عنه عن الهذ قال هذن ان يختم المفصل في ليلة واحدة؟ لا اقرأ مرتلا مفصلا وذلك

30
00:13:14.500 --> 00:13:44.500
جاء في الرواية انما فصل لتفصلوه. والايات فصلت بعضها عن بعض لاجل ان تقرأ كل اية مستقلة. الذي يقرأه هذا قد يدخل الايتين والثلاث في نفس واحد في سرد واحد لا يقف ولا يفصل بين كل ايات واية واخرى. وهدي النبي صلى الله عليه وسلم كان

31
00:13:44.500 --> 00:14:04.500
الوقوف على رؤوس الاي ولو كان لها تعلق بما بعدها. مثل قوله عز وجل فويل للمصلين يقف الذين هم عن صلاتهم ساهون يبدأ. مع انها متعلقة بما بعده. مع انها متعلقة بما بعد. وهكذا اذا قال فصلوه

32
00:14:04.500 --> 00:14:34.500
فصلت تفصلوه. نعم. الحديث الذي يليه اقرأ الحديث الذي بعده. قال رحمه الله حدثنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا جرير عن موسى ابن ابي عائشة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله

33
00:14:34.500 --> 00:14:54.500
لا تحرك به لسانك لتعجل به. قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا نزل جبريل بالوحي وكان مما يحرك به لسانه وشفتيه فيشتد عليه. وكان يعرف منه. فانزل الله

34
00:14:54.500 --> 00:15:14.500
الاية التي في لا اقسم بيوم القيامة. قوله لا تحرك قوله هذه ليست في الحديث لكن من باب التفريق يعني بين فأنزل الآية التي في لا اقسم بيوم القيامة هذا

35
00:15:14.500 --> 00:15:34.500
نحن معروفة عندنا اسم السورة بانها سورة القيامة. لانه قال فانزل الاية التي في سورة القيامة لا تحرك بي لسانك هذه الاية المقصودة. نعم. يعني الرسم الذي رسم امامنا رسم كأنها اية

36
00:15:34.500 --> 00:16:04.500
نعم. نعم. نعم. احسن الله اليكم. فانزل الله الاية التي فيه لا اقسم بيوم القيامة لا تحرك به لسانك لتعجل به. ان علينا جمعه وقرآنه. فاذا قرأناه فاتبع وانا فاذا انزلناه فاستمع ثم انا علينا بيانه. قال انا علينا ان نبينه بلسانه

37
00:16:04.500 --> 00:16:24.500
لسانك. ما عندك صوت؟ قال وكان اذا اتى. في سقط. نعم شيخنا. لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرآنه فان علينا ان نجمعه في صدرك وقرآنه. هذا ساقط عندك؟ عسل. نعم؟ عفوا شيخنا الصوت

38
00:16:24.500 --> 00:16:54.500
صوت قاطع الله يحفظكم. ان قوله بعد قوله ان علينا جمعه وقرآنه فان علينا ان نجمعه في صدره وقرآنه. ليست عندي هذا شيخنا. اي. في هذه النسخة ذكر الله قوله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به. انا علينا جمعه وقرآنه فاذا قرأناه فاتبع قرآنه. لا هذه

39
00:16:54.500 --> 00:17:24.500
مقالة فاذا انزلناه نعم ماشي فاذا انزلناه آآ فاذا انزلناه فاستمع ثم انا علينا بيانه. زيادة التي اشرتم اليها شيخنا ذكر صاحب الحاشية. وانا اقرأ او من نسخة دار التأصيل. نعم. قال في الحاشية فان علينا ان نجمعه في صدرك وقرآنه على اوله صحة

40
00:17:24.500 --> 00:17:54.500
ورقم عليه لابي ذر والاصيل وابن عساكر. النجمة. نعم. نعم. بعده قوله ان نجمعه لابي ذر عن المستملي. جمعه. وقوله في صدرك رقم عليه لابي الوقت وعليه صحة. مم ماشي. ثم قال انا علينا ان

41
00:17:54.500 --> 00:18:14.500
ابينه بلسانك. قال وكان اذا اتاه جبريل اطرق فاذا ذهب قرأه كما وعده الله. نعم هذا الحديث الشاهد فيه اه وجه الايراد ارادة في هذا الباب باب الترتيل ترتيل ترتيل القرآن

42
00:18:14.500 --> 00:18:34.500
هو ان النبي صلى الله عليه وسلم نهي عن العجلة فيه. لتعجل به. فكذلك تاليه تالي القرآن ان لا يعجل بالقراءة كما في تفسير حديث ابن مسعود قال هذذته كهذ الشعر

43
00:18:34.500 --> 00:18:54.500
وكنثر الدقن انما فصل لتفصلوه. فهنا لا تعجب مثل قوله عز وجل ولا تعجل بالقرآن من قبل ان يقضى اليك وحيه. وقل رب زدني علما. فهذا الحديث فيه قوله قال ابن

44
00:18:54.500 --> 00:19:14.500
بس قوي في قوله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به. يعني لتعجل بحفظه. لتعجل بتلقيه فكان يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا نزل جبريل بالوحي وكان مما يحرك يعني

45
00:19:14.500 --> 00:19:34.500
وكان النبي صلى الله عليه وسلم مما يحرك به لسانه وشفتيه. يعني الحال انه كان يحرك فاذا قرأ مثلا عليه اية الحمد لله رب العالمين. اثناء القاء جبريل كان يردد وراءه

46
00:19:34.500 --> 00:20:14.500
حتى يحفظها حتى يحفظها. فكان جبريل يلقي عليه الوحي الايات النازلة تلاوة يتلوها عليه. فاراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يحفظها نعم فكان فلذلك قال الله قال مما يحرك به لسانه وشفتيه فيشتد عليه. وكان يعرف منه. كان يعني هذا شاق عليه

47
00:20:14.500 --> 00:20:34.500
ان يستمع وان يتحفظ. لاجل ان يحفظها. خشية ان يتفلت منه المحفوظ فانزل الله عليه الاية التي فيه سورة القيامة لا تحرك به لسانك لتعجل به. اي تعجل بحفظه. ان علينا جمعا

48
00:20:34.500 --> 00:21:04.500
وقرآنه. هنا جمعه مصدر قرآنه مصدر. فسرها ابن فقال فان علينا ان نجمعه. لاحظ ان نجمعه عن مصدرية. ونجمعه فتفسر ان وما دخلت عليه بمصدر. يعني علينا جمعه لك في صدرك. في في رواية عند بل هي موجودة هنا

49
00:21:04.500 --> 00:21:24.500
نجمعه في صدرك نجمعه في صدرك اي فتحفظه فلا تنسى. قال كما قال عز وجل سنقرئك فلا تنسى الا ما شاء يعني فما نسيته منه فانما هو ايش؟ بارادة الله. ليس بتفريط منك. وكما في قوله عز وجل

50
00:21:24.500 --> 00:21:54.500
ننسخ من اية او ننسها. ننسك اياها هذا المعنى. فاذا جمعه في صدره يعني اه جعل الله له ذلك. وقرآنه اي وقراءته. بان ايش؟ تقرأه تستطيع ان تقرأه على الوجه الصحيح. يرسخ في قلبك في صدرك. فلا تنساه وتحسن تلاوته. لان

51
00:21:54.500 --> 00:22:24.500
الانسان الم تعلم يتعلم شيئين من المعلم المقرئ يعلم تلميذ كيفية القراءة تلقينا وتدريبا يسمع منه كيف يقرأها يلقنه ثم يسمعها يسمعها منه فيرى انه قرأها على الصحيح. والثاني ان يحفظه

52
00:22:24.500 --> 00:22:44.500
كما يلقن الصبيان يلقنهم المعلم حتى يكرروا حتى يحفظوا. فيحفظونه على الوجه الصحيح. حفظ صدر وحفظ نطق حفظ نطق. ولذلك تجد من الانسان من يحفظ النطق ولا يحفظ في الصدر. الذي ما يحفظ القرآن لكن يحسن القراءة

53
00:22:44.500 --> 00:23:14.500
يقرأه بالقراءة الصحيحة. اذا فتح المصحف. هذا حفظ ايش؟ قراءة. حفظ القراءة. فالله يقول سنجمع لك نجمعه في صدرك فلا تنساه الا ما شاء الله ونعينك على تلاوته الصحيح. ثم قال فاذا قرأناه فاتبع قرآنه. اي فاذا قرأ جبريل فاتبع القراءة. قال ابن

54
00:23:14.500 --> 00:23:44.500
فاذا انزلناه فاستمع فاتبع استمع فانصت واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا ثمان علينا بيانه. قال ابن عباس ان علينا ان نبينه بلسانك. فاذا قرأته صار بينا وايضا بيانه بيان المعنى والاحكام. بيان القراءة والتعليم

55
00:23:44.500 --> 00:24:04.500
وبيان الاحكام. والمعاني. قال ابن عباس وكان اذا اتاه جبريل اطرق يعني فيما بعد وكان اذا اتاه جبريل اطرق فاذا ذهب قرأه كما وعده الله. لا اله الا الله وهذه اية من ايات

56
00:24:04.500 --> 00:24:34.500
في تلقي القرآن. وبعض السور انزلت عليه جملة واحدة وهي طويلة كسورة الانعام فانصت حتى قرأها جبريل فلما ذهب قرأها كما وعده الله وهكذا هو الشاهد من هذا ان قوله لا لا تحرك به لسانك لتعجل به. وفي الاية الاخرى

57
00:24:34.500 --> 00:24:54.500
في طه ولا تعجل بالقرآن من قبل ان يقضى اليك وحيه. وقل رب زدني علما. ان الانسان آآ اه يسأل الله ان يزيده من علم حفظه وبيانه ومن علم الزيادة منه. يسأل لان الله امر

58
00:24:54.500 --> 00:25:24.500
نبيه بذلك على كل آآ فيها بيان ان القراءة قراءة النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يعجل لان الله نهاه عن ذلك. نهاه عن ذلك فامتثل كان لا يعجل في القراءة. قال ابن حجر وشاهد الترجمة منه النهي عن التعجيل بالتلاوة. فانه

59
00:25:24.500 --> 00:25:54.500
يقتضي استحباب التأني فيه وهو المناسب للترتيل لانه قال باب ترتيل القرآن. ترجمة واورد هذا الحديث لان التأني وترك العجلة يناسب الترتيل. قال وفي الباب حديث ام حفصة ام المؤمنين اخرجه مسلم في اثناء حديث وفيه كان النبي صلى الله عليه وسلم يرتل السورة حتى تكون اطول

60
00:25:54.500 --> 00:26:14.500
ولا من اطول منها. حتى تكون هذه السورة اطول من التي هي اطول منها. وقال هذا وتقدم في اواخر المغازي يعني عند البخاري حديث علقمة انه قرأ على ابن مسعود

61
00:26:14.500 --> 00:26:44.500
قال له رتل فداك ابي وامي فانه زين القرآن. ترتيل هي زين القرآن يعني جماله وحسنه. كما امر الله عز وجل. نعم في اسئلة ولا نقرأ الباب الذي بعده؟ ها شيخ عيسى؟ نعم شيخنا

62
00:26:44.500 --> 00:27:04.500
هناك بعض الاسئلة نعم هناك بعض الاسئلة شيخنا لكن ان شئتم ان نأخذ شيئا من الباب الذي بعده يشرع فيه طيب احسن قراءة في الباب احسن من اقرأ باب مد القراءة

63
00:27:04.500 --> 00:27:24.500
قال رحمه الله تعالى باب مد القراءة. نعم. قال حدثنا مسلم ابراهيم قال حدثنا جرير ابن حازم الازدي قال حدثنا قتادة قال سألت انس بن مالك عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم

64
00:27:24.500 --> 00:27:44.500
فقال كان يمد مدا. نعم. بعده. قال حدثنا عمرو بن عاصم قال حدثنا همام عن سادة قال سئل انس كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال كانت مدا ثم قرأ

65
00:27:44.500 --> 00:28:14.500
بسم الله الرحمن الرحيم. اود ببسم الله ويمد بالرحمن ويمد بالرحيم. نعم احسن باب مد القراءة. يعني مد القراءة وما فيه ما ما فيه وما حكمه والمد المراد به هنا المد الطبيعي الذي يعرفه اهل التجويد

66
00:28:14.500 --> 00:28:44.500
يسمونه المد الطبيعي الذي هو من اصل الكلمة ليس المد العارض للسكون ولا المد المتصل ونحو ذلك ها وانما المراد به المد الطبيعي في الكلمة الواحدة التي ليس فيها همز ويعني مدود همز ولا فيها وقف. يسمى بالعارض السكون. والمد

67
00:28:44.500 --> 00:29:14.500
يقول في الفتح عند القراء على ضربين اصلي وهو اشباع الحرف الذي بعد الفه الذي بعده الف او واو او ياء. حان الاذان؟ نعم. حان؟ طيب نقف حتى الاذان وبعد ان اكمل ان شاء الله تعالى. تفضل طيب طيب

68
00:29:14.500 --> 00:30:14.500
الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله. اشهد ان لا اله الا الله. واشهد ان محمدا رسول الله محمدا رسول الله الله الله اكبر اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد

69
00:30:14.500 --> 00:30:54.500
بسم الله الرحمن في المد يقول ابن حجر رحمه الله المراد يعني المد عند القراء على ضربين اصلي وهو الذي يسمى الطبيعي. وهو اشباع الحرف الذي بعده الف او واو او ياء. يعني مثل ايش كلمة الرحمن؟ الرحيم. هذه بعد

70
00:30:54.500 --> 00:31:24.500
بعد الميم الرحمن الف فتقول الرحمن وبعد من الرحيم ياء فتقول الرحيم. هذا هو المد. هذا هو المد. يعني مد الحرف الذي الطبيعي الطبيعي مد الحرف حروف اللين المعروفة التي هي الواو

71
00:31:24.500 --> 00:31:54.500
الياء والالف. ما لم يكن بعدها طبعا همز او وقف ثم قال وغير اصلي. لانه غير الاصلي يعني انه عارظ. عارظ. الاصلي ما كان من اصل الكلمة وهو ما اذا اعقد الحرف الذي هذه صفته همزة. يعني هذه الحروف الثلاثة اذا كان بعدها همز

72
00:31:54.500 --> 00:32:24.500
آآ وهو متصل ومنفصل. فالمتصل ما كان من نفس الكلمة والمنفصل ما كان بكلمة اخرى. هذا الكلام معروف الذين يقرأون القرآن يعرفونه بما يتلقونه من مشايخهم في علم التجويد علم القراءة قال فالاول يؤتى فيه بالالف والواو

73
00:32:24.500 --> 00:32:44.500
والياء ممكنات من غير زيادة. الاول الذي هو الطبيعي. اللي هو الاصلي. لانه من اصل الكلمة. وهو والمعروف بالطبيعي يقول يؤتى فيه بالالف والواو والياء ممكنات من غير زيادة. وبمقدار

74
00:32:44.500 --> 00:33:24.500
المقدار حركتين هذا المد الطبيعي تقول الرحمن الرحيم الله وبخلاف حركة الحركة. الفتحة بخلاف هد الحركة الفتحة لها مد لكنه ليس كمد الالف والفتحة يقولون هي الف صغيرة والضمة واو صغيرة. والكسرة ياء صغيرة. هي صغرها نطقها

75
00:33:24.500 --> 00:33:54.500
صغرها نطقها. فلذلك آآ يقول المد الطبيعي او اصلي يؤتى بالالف والواو والياء ممكنات من غير زياد. ممكنة بحيث لا تنقص. هذا معنى ممكنة من حيث لا تنقص من غير زيادة. لكن لو وقف على هذه الكلمة التي فيها لاحد هذه الحروف ها

76
00:33:54.500 --> 00:34:24.500
يزاد فيها ما يسمى المد العارض للسكون. اذا وقفت عليها. ولذلك تجد يقول يؤمنون الى اخره ها لعلكم تتقون. وتقف عليها هذا زاد عن حركتين عن المد الطبيعي. لكنه لاجل انه عارض للسكون. هذا هو المراد الاول هذا الذي ذكره هو

77
00:34:24.500 --> 00:34:44.500
والمراد. طيب. قال والثاني اللي هو المد المد غير الاصلي. يزاد في تمكين الالف والواو والياء زيادة عن على المد الذي لا يمكن النطق به لا يمكن النطق بها الا به من غير اسراف

78
00:34:44.500 --> 00:35:14.500
الثاني اه يعني ايش؟ غير الاصلي. يزاد في تمكين الالف قلنا حركتان. وتمكين الواو حركتان وهكذا. يعني المد يزاد عليها. فيكون اربعة ويكون خمسة اقصاه ما ذكره ست. ما زاد عن ذلك اسراف

79
00:35:14.500 --> 00:35:34.500
ما زاد عن ذلك اسراف على اختلاف يعني القراء في الاجود سواء في المتصل او المنفصل طيب ثم قال والمذهب الاعدل ان يمد كل حرف منها ضعفي ما كان يمده

80
00:35:34.500 --> 00:36:04.500
اولا فاذا كان يمده الطبيعي بحركتين يزيد ها آآ ضعفيها اذا قلنا يزيد ظعفيها تصير ستة لكن هو ما قال يزيد قال يمد كل حرف منها ضعفين. مراده ايش؟ الاربع. هذا الاعدل هذا احسن. اربع حركات

81
00:36:04.500 --> 00:36:24.500
المتصل والمنفصل. طيب. وقد يزاد على ذلك قليلا من الى خمس الى ست اقصى ما قال وما افرط فهو غير محمود. ما زاد على الست. غير محمود. يعتبرونه خطأ القراء. ثم

82
00:36:24.500 --> 00:36:44.500
قال والمراد من الترجمة الظرب الاول الذي هو المد الطبيعي. هذا هو هذا المراد. فلذلك فسرها قالوا كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كانت مدا. ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم. هذا المد الطبيعي

83
00:36:44.500 --> 00:37:04.500
يخطئ بعض الناس يظن ان قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ان يمده اكثر من حركتين. يمد الرحمن والرحيم لا وفي حديث ام سلمة ايضا فسرت هذا. فسرت وانه ارادت بيان لما قالت يمد

84
00:37:04.500 --> 00:37:34.500
الرحمن ويمد الرحيم. ليس مرادها اكثر من حركتين. وانما مرادها ان يخرج عن قراءة الهذ لان قراءة الهذ المدود فيها تشبه حركة الحروف نفسها يعني لما تقول الرحمن مثلا فتحة الراء او او آآ

85
00:37:34.500 --> 00:38:00.550
اي نعم فتحة الراء حتى نقف عندها. هذه حركة قصيرة حركة واحدة الرحمن. لا تجعلها تشبه حركة الراء فتحة واحدة. كالفتحة. فتكون فتنطق الرحمن. الرحمن كأنها فتحة ليست الفا. لان هذا ممكن يقوله الانسان اذا يقرأ قراءة آآ

86
00:38:00.550 --> 00:38:20.550
يعني حذرا او كأنه مثل يبسمل يقول بسم الله الرحمن الرحيم. اذا قلت هكذا بسم الله الرحمن الرحيم ما تظهر ما تظهر مدة لكن اذا قلت بسم الله الرحمن الرحيم ظهرت. وفارقت الفتحة التي

87
00:38:20.550 --> 00:38:40.550
واحدة. هذا هو المراد. فلا يخطئ بعض الناس فتجده اذا قرأ يقول قراءة النبي صلى الله عليه وسلم تخالف ما يذكره اهل التجويد فتجده يمد الرحمن ثلاث حركات الى اربع حركات. لا لان هذا ليس بعده همز

88
00:38:40.550 --> 00:39:20.550
وهذا في في في الكلمة وليس عليه وقف حتى نعطيه اكثر من حركتين طيب يقول من حجر اه قوله سئل انس بين ان السائل هو قتادة وكان قوله كان يمد مدا بين ان المراد بقوله يمد بسم الله الى

89
00:39:20.550 --> 00:39:50.550
يمد اللام التي قبل الهاء من الجلالة. اللام التي قبل الهاء من لفظ الجلالة ها الله. هذا المقصود. والميم التي قبل النون من الرحمن والحاء من الرحيم وفي ذكر في رواية انه كان يمد صوته مدا كما عند الاسماعيلي. وعند ابن ابي داود كان يمد

90
00:39:50.550 --> 00:40:20.550
قراءته ثم قال ابن حجر تنبيه استدل بعضهم بهذا الحديث على ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة ورام بذلك معارضة حديث انس ايضا المخرج في صحيح مسلم انه صلى الله عليه وسلم كان لا يقرأها في الصلاة

91
00:40:20.550 --> 00:40:40.550
لاحظ انه استدلوا بهذا الحديث على انه يقرأ في الصلاة. يقرأ قراءة بغض النظر عن يجهر يلزم منها الجهر. يقول له كيف سمعه؟ انس. يقول ورام معارضة الذين يقولون بالجهر بالبسملة هم الشافعية

92
00:40:40.550 --> 00:41:00.550
ورام بعضهم معارضة حديث انس المخرج في صحيح مسلم انه كان لا يقرأها في الصلاة. لان حديث مسلم صريح انه لا يجهر بها. وهذا هو ارجح انه كان يقرأ بها بلا جهر. يقرأ بها بلا جهر. قال وفي الاستدلال

93
00:41:00.550 --> 00:41:30.550
بذلك بحديث الباب نظر. استدلال يعني لا يقوم. ولانه لا الزم من وصفه بانه كان اذا قرأ البسملة يمد فيها ان قرأ البسملة في اول الفاتحة في كل ركعة ولانه انما ورد بسورة المثال فلا تتعين البسملة والعلم عند الله. لان انسا اراد ان يمثل

94
00:41:30.550 --> 00:41:50.550
وليس اراد ان يقول انه كان يقرأ. واضح؟ كما لو اردت ان تمثل فتقول يقرأ قل هو الله احد انت تمثل مثالا لا يلزم منه انه قرأها. حقيقة هذا مراده يعني لا يلزم منها الاستدلال

95
00:41:50.550 --> 00:42:10.550
بها على انها يجهر بقراءة الفاتحة اه عفوا البسملة في الفاتحة نعم نكتفي بهذا الباب الذي بعده في باب الترجيع في القراءة. نعم في معنا وقت في معنا وقت نقرأ

96
00:42:10.550 --> 00:42:30.550
اقرأ الباب الذي بعده الوقت فيه كفاية بالنسبة لنا عندكم وقت مناسب لا اشكال عندنا يا شيخنا لكن فقط بالنسبة للاسئلة هل سيبقى؟ ان شاء الله فمتى وقت لها؟ ان شاء الله. طيب. قال رحمه الله تعالى باب الترجيع

97
00:42:30.550 --> 00:42:50.550
قال حدثنا ادم بن ابي اياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا ابو اياس قال سمعت عبد الله ابن مغفل قال الا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ وهو على ناقته او جمله وهي تسير به وهو يقرأ سورة الفتح او من سورة

98
00:42:50.550 --> 00:43:10.550
سورة الفتح قراءة لينة. يقرأ وهو يرجع. نعم. باب الترجيع في القراءة. المراد به الترديد. ترديد ترديد الحركات بحيث يصبح لها نوع يعني تردد ومثل ما يسمونه الصدأ الان الصدأ في

99
00:43:10.550 --> 00:43:30.550
قراءة ما يجعل في الاجهزة ها فهنا هذا المراد به وان هذا كان من فعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول عبد الله بن المغفل رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ وهو على ناقته او جمله هذا يوم الفتح دخول مكة. وهي تسير به وهو يقرأ سورة

100
00:43:30.550 --> 00:44:00.550
الفتح او من سورة الفتح قراءة لينة. يقرأ وهو يرجع. يعني يرجع الصدأ هذا الصوت ويقرأ ان فتحنا لك فتحا الى اخره فيكون فيها من ايش؟ الترجيع. من الترجيع. اه ذكر الحافظ

101
00:44:00.550 --> 00:44:30.550
الفتح ان في رواية انه قال بهمزة مفتوحة بعدها الف ساكنة ثم همزة اخرى يعني ايش؟ يعني مثلا او فتحنا لك فتحا مبينا الى اخره المدود هذا المراد يقول ابن حجر ثم قالوا يعني العلماء هذا الحديث يحتمل امرين حكاية قراءة

102
00:44:30.550 --> 00:45:00.550
بالترجيع يحتمل امرين احدهما ان ذلك حدث من هز الناقة لانه يقرأ فيحصل منها ترديد النفس. والبدن فيحصل نوع من ايش؟ من ترديد الصوت هذا احتمال والاخر انه اشبع المد في موضعه فحدث ذلك. لما مات قوله فتحنا

103
00:45:00.550 --> 00:45:30.550
ها الى اخره ان مده فظهر ذلك منه. قال وهذا اشبه بالسياق. فان في بعض طرقه قال لولا ان يجتمع الناس لقرأت لكم بذلك لحن اي النغم. فكأن جاء عبد الله بن مغفل يرى ان هذا من

104
00:45:30.550 --> 00:45:50.550
القراءة وليس من اضطرار البعير له. يقول ابن حجر وقد ثبت الترجيع في غير هذا يرفع اللي يرفع ايش؟ احتمال انه بسبب الناقة. فاخرج الترمذي في الشمائل والنسائي وابن ماجة

105
00:45:50.550 --> 00:46:10.550
وابن ابي داود واللفظ له من حديث ام هانئ قالت كنت اسمع صوت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وانا نائمة على فراشي يرجع القرآن. قال ابن حجر والذي يظهر ان في الترجيع

106
00:46:10.550 --> 00:46:40.550
قدرا زائدا على الترتيب. قدرا زائدا على الترتيل. ثم ذكر عن ابن ابي جمرة رحمه الله انه قال معنى الترجيع تحسين التلاوة. لا ترجيع الغناء. تحسين التلاوة لان القراءة بترجيع الغناء تنافي الخشوع الذي هو مقصود التلاوة. يعني تلحين المغنين

107
00:46:40.550 --> 00:47:10.550
المنشدين يقول لا القرآن لا يكون هكذا انما المراد به الحسن حسن التلاوة والتغني بالقرآن نكتفي بهذا. واذا كان هناك اسئلة لا بأس بها. سؤال او سؤالين لاجل يعني حول القيام. علي اقامة الصلاة. نعم. طيب. احسن الله اليكم شيخنا وبارك الله فيكم

108
00:47:10.550 --> 00:47:30.550
سؤال يقول او سائل يقول مرضت وقد منعني الطبيب من الاغتسال لمدة شهر كامل. وقد اصاب جنابة في اثناء تلك تلك الفترة. هل التيمم جاهز للصلاة في الجماعة؟ وجزاكم الله خيرا

109
00:47:30.550 --> 00:48:00.550
نعم اذا كان الطبيب موثوقا به امينا بحيث نصحه لان الاغتسال يضره بان يزيد في مرضه او يؤخر شفاءه فانه لا بأس ان لا بأس لان يتيمم لان هذا من الرخص التي ابيح لاجلها التيمم يتيمم ويصلي

110
00:48:00.550 --> 00:48:22.750
لكني اتيمم لكل صلاة لكل صلاة في اذا دخل الوقت. اذا دخل الوقت لان الله تعالى يقول فلم تجدوا فتيمموا صعيدا طيبا. نعم