﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:21.150
الحمد لله رب العالمين نحمده سبحانه يصطفي من الازمنة ما يشاء ويأمر فيها بما يشاء واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه

2
00:00:21.150 --> 00:00:46.750
ومن سار على نهجه واقتفى اثره وبعد فنبدأ اليوم في مجلس وظائف شهر رجب كما ذكره الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى هذا الشهر المبارك  الذي هو احد الاشهر الحرم من اشهر الله تبارك وتعالى كما سيبينه المصنف رحمه الله فنبدأ على بركة

3
00:00:46.750 --> 00:01:03.650
الله ونسأله جل وعلا ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح. نعم احسن الله اليكم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والحاضرين. قال المصنف

4
00:01:03.650 --> 00:01:23.650
رحمه الله تعالى وظيفة شهر رجب خرج خرج في الصحيحين من حديث ابي بكرة ان النبي صلى الله عليه وسلم خاطب في حجة للوداع فقال في خطبته ان الزمان قد استدار كياتي يوم خلق الله السماوات والارض. السنة اثنى عشر شهرا منها اربعة حرم ثلاثة

5
00:01:23.650 --> 00:01:43.650
متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم. ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان. وذكر الحديث قال الله عز وجل الشغل عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض. منها اربعة حرم ذلك الدين القيم فلا

6
00:01:43.650 --> 00:02:10.300
تظلم فيهن انفسكم. فاخبر سبحانه انه منذ خلق السماوات والارض وخلق الليل والنهار يدوران في في الفلك خلق يدوران في الفلك يعني ان الشمس والقمر والارض هذه كلها تدور كما قال تعالى لا يقولن احد ان الشمس لا تدور او ان الارض لا تدور

7
00:02:10.600 --> 00:02:31.850
نعم وخلق ما في السماء من الشمس والقمر والنجوم وجعل الشمس والقمر يجوز لك يسبحان للفلك. فينشأ منهما ظلمة الليل وبياض بمن حينئذ جعل السنة اثني عشرا شهرا بحسب الهلال. فالسنة بالشرع مقدرة لسير القمر وقلها الا بسيل الشمس وانتقالها كما

8
00:02:31.850 --> 00:02:51.850
ما يفعله اهل الكتاب وجعل الله تعالى من هذه الاشهر اربعة اشهر حرما. قد فسرها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث. وذكر ان هذا متواليات ذو القعدة وذو الحجة ومحرم وواحد فرد وهو شهر رجب وهذا قد يستدل به من يقول انها من من سنتين وقد روي من

9
00:02:51.850 --> 00:03:11.850
ابن عمر رضي الله تعالى عنهما اولهن رجب وفي اسناده موسى ابن عبيدة وفيهم ضعف شديد من قبالة القوات قد بقي على المدينة انهم جعلوها من سنتين وان اولها ذو القعدة وذو الحجة والمحرم وذو رجب ثم رجب فيكون رجب اخرة

10
00:03:11.850 --> 00:03:31.850
بعض المدنيين ان اولها رجب ثم القعدة ثم ذو القعدة ثم الحجة ثم المحرم. وعن بعضهم من سنة واحدة اولها المحرم ثم رجب ثم ذو القعدة ثم ذو الحجة واختلف في اي هذه الاشهر الحرم افضل؟ فقيل رجب قاله بعض الشافعية

11
00:03:31.850 --> 00:03:58.550
وضع عافه النووي وغيره. وقيل المحرم قاله الحسن ورجحه النووي. بقي ذو الحجة روي عن سعيد بن جبير وغيره وهو اظهر الله الصواب ان الاشهر الحرم مكررة في السنة اولهن الشهر الاول محرم من حيث العد الشهري. فاول الاشهر عدا محرم

12
00:03:58.550 --> 00:04:17.350
واول الاشهر الحرم ليس بمحرم من حيث عد النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم ذكر الاشهر الحرم عدا ذو القعدة اولا ثم ذو الحجة ثم المحرم ثم رجب مظر

13
00:04:17.900 --> 00:04:41.250
اذا اول نشر الحرم اول نشر الاثني عشر لا شك ولا ريب ان الصواب انه المحرم واخر الاشهر آآ من السنة هو شهر ذو الحجة فالعام يبدأ بشهر حرام وينتهي بشهر حرام

14
00:04:41.650 --> 00:05:09.600
وينتصف بشهر حرام وهو شهر رجب اذا لم نعد فيه المحرم لان بعد المحرم صفر ربيع الاول ربيع الثاني جمادى الاولى جمادى الثانية خمسة اشهر ثم السادس رجب ثم السابع شوال شعبان ورمضان وشوال ثم تبدأ

15
00:05:09.650 --> 00:05:29.650
ليبدأ الشهران الاخران النشر الحرم ذو القعدة وذو الحجة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقوله صلى الله عليه وسلم ان الزمان قد استدار يوم خلق الله السماوات والارض السنة اثنا عشر شهرا. السنة الرفع لذلك قال اثنان. نعم. السنة اثنا عشر

16
00:05:29.650 --> 00:05:49.650
اشار المراد بذلك ابطال ما كانت الجاهلية تفعل من الناس كما قالوا كما قال تعالى انما المسيء زيادة في الكفر يطل الذين كفروا يحلون وئامهم ويحرمون وعاما لواطئ عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله وقد اختلف في تفسير

17
00:05:49.650 --> 00:06:09.650
فقالت طائفة كانوا يبدلون بعض الاشهر الحرم بغير فيحرمونها فيحرمونها بدلها يحلون ما ارادوا تحليلهم الاشهر الحرم اذا احتاجوا الى ذلك. ولكن لا يزيدون في عدد الاشهر الهلال ياتي شيئا. ثم من اهل هذه المقالة من قال كانوا يحلون

18
00:06:09.650 --> 00:06:29.650
المحرمة فيستحلون القتال فيه بطول مدة التحريم عليهم بطوال ثلاثة اشهر محرمة. ثم يحرمنا صبر ما كانوا فكأنهم يقترضونه ثم يوفونه ومنهم من قال كانوا يحلون المحرم من عام واحد ويسمي يسمونهما صفرين ثم يحرمون

19
00:06:29.650 --> 00:06:49.250
لهما من عام قابل يسمونها محرمين. قال ابن زيد ابن اسلم ابن زيدان. قال قاله زيد ابن اسلم نعم  احسن الله اليكم قاله زيد بن اسلم وقيل بل كانوا ربما احتاجوا اذا كان ابن زيد فالمقصود به محمد

20
00:06:49.450 --> 00:07:06.550
واذا كان والده فهو زيد ابن اسلم كلاهما من علماء التفسير. نعم بيحصلوا على القول هذا بان النسيم معناه انهم اذا جاء احد الاشهر الحرم يقولون هذه ليس بحرم حرام

21
00:07:08.100 --> 00:07:35.750
يستبيحون فيه القتل والقتال والمحرمات ثم اذا جاء بعد ذلك حسب اهوائهم يجعلون شهرا اخر مكان هذا الشهر هذا من معاني النسي وهو الاظهر والاشهر. نعم الصلاة وقيل بل كان ربما احتاجوا الى ان صبرت ايضا فاحلوا وجعلوا مكانا ربيعا. ثم يدور كذلك التهريب والتحليب التأخير الى ان جاء الاسلام موافقة

22
00:07:35.750 --> 00:07:55.750
حجة الوداع رجوع رجوع التحريم يا محرم الحقيقي. وهذا هو الذي رجحه ابو عبيد ان لا هذا فالتغيير انما وقع في عين الاشهر الحرم خاصة. وقالت طائفة اخرى بل كان يزيدون في عدل شهور السنة وظاهر الاية يشعر بذلك. حيث قال الله تعالى ان عدة الشهور عند الله

23
00:07:55.750 --> 00:08:15.750
اثنى عشر شهرا فذكر هذه هذا توطئة لهدم الناس ويبقى عليه. ثم من هؤلاء ما قال كانوا يجعلون السنة ثلاثة عشر شهرا. قال مجاهد وابو مالك. قال ابو مالك كان يجعلون السنة ثلاثة عشر شهرا. ويجعل المحرم صفرا. وقال

24
00:08:15.750 --> 00:08:35.750
كانوا يسقطون المحرمات ثم يقولون صفرين لصفر وربيع الاول وربيع الى اخره. ثم يقولون شهر شهرا ربيع ثم يقولون برمضان شعبان ولشوال رمضان ولذي القعدة شوال وذي الحجة ذو القعدة على وجه ما ابتدأوا وللمحرمين. كل

25
00:08:35.750 --> 00:08:55.750
ذي الحجة فيعدون ما نسؤوا على ما استقبله على على وجه ما ابتدأوا. وعنه قال كانت الجاهلية يحجون من كل شهر من شهور السنة عامين ووافق حج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي الحجة فقال هذا يوم هذا يوم استدار الزمان كهيئة يوم

26
00:08:55.750 --> 00:09:19.850
ما خلق الله السماوات والارض. ومن هؤلاء المسائل التسميات عندهم بحسب الاهواء والظنون لانه ليس هناك شرع يحكمهم انما يحكمون عقولهم ودايما الناس اذا حكموا عقولهم يغيرون ما حكموا عقولهم في الامس يغيرونه في الغد لانهم يرون مصلحتهم

27
00:09:19.850 --> 00:09:40.900
انفسهم واهوائهم في التغيير اما اذا كان الانسان مؤمنا بما انزله الله عز وجل فانه لا يغير شيئا انما يحرم ما حرم الله ويسمي الاشياء باسمائها الشرعية نعم. احسن الله اليكم رحمه الله تعالى ومن

28
00:09:40.900 --> 00:10:00.900
من قال كانت الجاهلية يجعل مشهور اثني عشر شهرا وخمسة ايام. قال الياس بن معاوية وهذا العدد قريب من عهد السنة الرومية. ولهذا جاء مناصب عكرمة بن خالد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لخطبتي يوم النحر هكذا وهكذا وهكذا وخان السائل هامه في الثالثة

29
00:10:00.900 --> 00:10:20.900
هكذا وهكذا وهكذا يعني ثلاثين. فاشار الى ان الشارة هلالي ثم تارة ينقص وتارة يأتيهم. ولعل اهل اهل كان يتم الشهور كلها ويزيدون عليها والله اعلم. وقد قيل ان ربيعة مباركة هذا القول الذي

30
00:10:20.900 --> 00:10:49.800
اه ذكره المصنف رحمه الله عن ياس بن معاوية العرب قبل الاسلام ما كانوا يعرفون الحساب الرومي اصلا وانما كانت امة امية تحفظ شهورها بالنظر الى الهلال. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقد قيل ان ربيعة مبارك كانوا يحرمون اربعة اشهر من السنة مع اختلاف في رجب منها كما سنذكر ان شاء الله تعالى وكانت

31
00:10:49.800 --> 00:11:11.900
معروف بن مالك بن لؤي يحرمون السنة ثمانية اشهر. وهذا مبالغة في زيادة على ما حرمه الله. في دلالة على اختلاف اهل الشرك في العشر الحرم فمنهم من يرى نشر الحرم هي التي حرمها الله واظهرها ابراهيم عليه السلام ومنهم من كان يزيد

32
00:11:11.900 --> 00:11:31.900
ومنهم من كان ينقص فهم على اختلاف ولذلك الله عز وجل قال ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله فلا زيادة ولا نقص. منها اربعة حرم بدون زيادة ولا نقص ولا نسي

33
00:11:32.550 --> 00:11:56.150
والنبي صلى الله عليه واله وسلم قال استدار الزمان كهيئته يوم خلق الله السماوات والارض اي قبل وجود المشركين كانت الاشهر هكذا فتبقى هكذا فليس لاحد ان يغيرها. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقت لفظ اي عام عاد الحج الى ذي الحجة ولا وجهه. واستدار الزمان فيه كهيئته

34
00:11:56.150 --> 00:12:16.150
فقال الطائفة انما عادي على وجهه في حجة الوداع فما حجة فما حجة ابي بكر الصديق رضي الله عنه فكانت قد وقعت في ذي القعدة هذا قوله مجاهد وغيرهما مقصوده بحجة ابي بكر حجة ابي بكر التي كانت في السنة التاسعة من الهجرة لان

35
00:12:16.150 --> 00:12:33.250
النبي صلى الله عليه واله وسلم اناب ابا بكر في حجة سنة تسع ولم يحجه عليه الصلاة والسلام واما حجته التي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فقطعا كانت في ذي الحجة

36
00:12:33.700 --> 00:12:52.600
انما الخلاف في حجته التي كانت قبل آآ النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن هذا قول ضعيف اذ لو كان حجة الصديق في ذي القعدة لكان النبي صلى الله عليه وسلم ينبهه لان الحج لا يصح في ذي القعدة

37
00:12:53.450 --> 00:13:09.300
فلا يصح الا اذا قلنا في النسخ والنسخ غير وارد ها هنا وانما كان المشركون يغيرون دين ابراهيم عليه السلام ودين ابراهيم عليه السلام في الحج له مواقيت مكانية ومواقيت زمانية

38
00:13:09.450 --> 00:13:22.650
المواقيت الزمانية متعلقة بالاشهر الحرم نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقيل انه اجتمع في ذلك العام هج الامم كلها في وقت واحد. فلذلك سمي يوم يوم الحج الاكبر

39
00:13:22.650 --> 00:13:42.650
وقال الطائفة بل وقعت حجة الصديق في ذي الحجة قاله الامام احمد وانكر قول المجاهد وسدى بان النبي صلى الله عليه وسلم امر عليا فنادى يوم النحر يحج بعد العلم المشرك. وفي رواية يوم الحج الاكبر وقد قال تعالى واذان من الله والرسول الى الناس يوم الهج الاكبر

40
00:13:42.650 --> 00:14:02.650
الله بريء من المشركين ورسوله. فسموا يوم الحج لتمر هذا يدل على ان النداء وقع في ذي الحجة. وبالاجماع هذه الاية كانت قد نزلت قبل حجة الصديق ونادى بها علي تحت امرة ابي بكر في سنة تسع فيكون القول مجاهد

41
00:14:02.650 --> 00:14:24.200
ضعيفا. نعم رحمه الله تعالى وخرج الطبراني في اوساطه من حديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده قال كان كان العرب يحلون عام شهرا وعام شهرين ولا يصيبون الحج الا في كل ستة وعشرين سنة مرة واحدة. والنسي الذي ذكره الله في كتابه فلما كان عام فلما كان

42
00:14:24.200 --> 00:14:44.200
مع حج ابي بكر الصديق بالناس وافق في ذلك العام عام الحج فسماه الله يوم الحج الاكبر. ثم حج النبي صلى الله عليه وسلم منذ العام المقبل فاستقبل الناس فاستقبل الناس الاهلة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الزمان قد استدارك هيئة يوم خلق الله السماوات

43
00:14:44.200 --> 00:15:04.200
وقيل من استدار ما الاستدارة زمان كهيئته كان من عام الفتح. وخرج البزار في بوسندي من حديث جندب رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم يوم الفتح ان هذا ان هذا العام الهج الاكبر. قد اجتمع حج المسلمين وحج

44
00:15:04.200 --> 00:15:24.200
المشركين في ثلاثة ايام متتابعات واجتمع حج اليهود والنصارى في ستة ايام متتابعات ولم يجتمع منذ خلق الله السماوات والارض ولا يجتمع بعده كالعام حتى نقوم الساعة. وباسناد يوسف السنتي وهو ضعيف جدا. واختلفوا سميت هذه الاية اية الحج

45
00:15:24.200 --> 00:15:44.050
اكبر واذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الاكبر. هذه الاية ما نزلت في حجة في فتح مكة. باتفاق المفسرين وانما نزلت بعد فتح مكة. نعم. احسن الله اليكم واختلفوا لما سميت هذه الاشهر الاربعة حرما. فقل عظمتها وحرمة

46
00:15:44.050 --> 00:16:04.050
الذنب فيها قال عن ابن طلحة عباس رضي الله تعالى عنه اختص الله اربعة اشهر جعلني جعلهن حرما وعظم حرماتهن وجعل الذنب فيهن واجعل عمله صالحا والاجر اعظم. هذا هو احسن ما قيل في تسمية الاشهر بالحرم. اولا

47
00:16:04.050 --> 00:16:32.150
لانهن معظمات عند الله عز وجل. ثانيا ان الذنب في هذه الاشهر اظن ثالثا ان العمل الصالح في هذه الاشهر الحرم اعظم فاجتمعت هذه العظمات الثلاث فسميت بالاشهر الحرم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى قال كما اختار الله الزمان فاحب

48
00:16:32.150 --> 00:16:52.150
فاحبه الى الله فاحبه. فاحبه الى الله الى الاشهر الحرم. وقد روي مرفوعا ولا يصح رفعه. وقد قيل في قوله تعالى فلا تظلموا بهن انفسكم ان المراد في الاشهر الحرم وقيل بل في جميع شهور السنة وقيل انما سميت حربا بتحريم القتال فيها وكان ذلك معروفا فيها

49
00:16:52.150 --> 00:17:12.150
في الجاهلية. من قال فلا تظلموا فيهن انفسكم من قال ان الظمير فيهن راجع الى العشر الحرم لا آآ فهذا يسمى قصرا للظمير على اقرب مذكور. وهذا له وجه في اللغة. واما من قال

50
00:17:12.150 --> 00:17:30.800
فيهن اي في الاشهر الثنتي عشر فانه رأى ان الظمير عام وما دام ان الضمير عام فانه ينطبق على كل الاشهر. وهذا هو الاقرب من ناحية تفسير. قال عز وجل

51
00:17:30.800 --> 00:17:57.300
ان عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله. يوم خلق السماوات والارض منها اربعة حرم. بعدين ايش قال ذلك الدين القيم ها فلا تظلموا فصل بين اربعة حرم وبين فلا تظلموا بقوله ذلك الدين القيم اي العد المذكور والتفصيل المزبور في الاية

52
00:17:57.300 --> 00:18:17.300
في السابق فلا تظلموا فيهن فالصواب تعميم الظمير لان الاصل ان الظمائر تدل على العموم. فالقول بانه عائد الاشهر الحرم قول ضعيف الا ان يقال انه اذا كان الظلم محرما في الاشهر ففي الاشهر الحرم من باب اولى

53
00:18:17.300 --> 00:18:37.300
لا هذا له وجه نعم. احسن الله اليكم. وقيل انما سميت حرم لتحريم القتال فيها. وكان ذلك معروف في الجاهلية وقيل انه كان في عهد ابراهيم عليه السلام. وقيل ان هذا هو الصواب ان هذه الاشهر الحرم من عهد ابراهيم عليه السلام. ابراهيم

54
00:18:37.300 --> 00:19:04.950
عليه السلام هو الذي اظهر مكانة البيت بعد الغرق واظهر الحدود المكانية للحرم واظهر الحدود الزمانية للحرم. وهي الاشهر الحرم نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله قيل ان سبب تحريم هذه الاشهر الاربعة بين العرب لاجل التمكن من الحج والعمرة. فحرم شهر ذي الحجة

55
00:19:04.950 --> 00:19:24.950
حجة لوقوع الحج فيه. ظلم معه شهر ذي القعدة لسير فيه الحج. وشهر محرم للرجوع في منهج حتى بيأمن الحاج على نفسه يخرج من بيته الى ان يرجع اليه. ظلم شهر واجب للاعتماد فيه من الوسط في السنة. يعتمر فيه من كان قريبا ممن كان. وقد شرع الله فيها

56
00:19:24.950 --> 00:19:44.950
تحريم القتال في الشهر الحرام. قال تعالى لا تحله شعائر الله ولا الشهر الحرام. وقال تعالى يسألونك عن الشاة الحرام قتالنا في خلق فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به. والمسجد الحرام واخراج اهله منه اكبر عند الله. والفتنة اكبر من

57
00:19:44.950 --> 00:20:04.950
هذه الاية نص على ان القتال في الاشهر الحرم كبير عند الله عز وجل. يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه. قال قل قتال فيه كبير. فدل على ان مجرد وجود الفعل

58
00:20:04.950 --> 00:20:22.100
بغض النظر هل كان هذا القتال حقا او باطلا عدوانا او لا لكن القتال فيه كبير عند الله عز وجل وعظيم. ولهذا الصحيح من اقوال اهل العلم انه اذا امكن

59
00:20:22.100 --> 00:20:42.100
لولي الامر المسلم ان يوقف القتال في الاشهر الحرم وجب عليه ان يوقف. ما لم يخشى الظرر على المسلمين وبلادهم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وخرج ابن ابي حاتم اسناده عن جد ابن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث رهطا وبعث علي بن عبدالله بن جحش

60
00:20:42.100 --> 00:21:02.100
الحضرمي فقتوا ولم يدروا ان ذلك من رجل او من جمعة. فقال المشركون للمسلم قتلتم في الشهر الحرام اذا انزل الله عز وجل. يسألونك عن الحرام من قتاله فيقول قتالهم فيه كبير. يعني المشركون عابوا على المسلمين انكم انتم ايها المسلمون تزعمون انكم

61
00:21:02.100 --> 00:21:22.100
على طريقة ابراهيم. وابراهيم قد حرم القتال في الاشهر الحرم. فكيف تقاتلون في الاشهر الحرم؟ فعابوهم بشيء هم يعلمون وان المسلمين يعظمون ابراهيم. ولكن هذه مغالطة منهم لان الصحابة الذين قاتلوا في هذه المعركة ما

62
00:21:22.100 --> 00:21:42.100
ان هلال آآ الشهر قد دخل ما علموا ان هلال الشهر رجب قد دخل ظنوا انهم لا زالوا قالوا في جمادى الثانية. فبناء عليه هذا اي هذه المغالطة لا ترد عليهم. نعم. رحمه الله تعالى

63
00:21:42.100 --> 00:22:02.100
قال عن ابن باز رضي الله عنهما عن مرآة عن وعن مسعود رضي الله تعالى عنه في هذه الاية فذكروا اهل القصة مبسوطة وقالوا فيها فقال المشرك يزعم محمد انه يتبع طاعة الله وهو اول من استحل الشهر الحرام. فقال المسلم انما قتلناه في جمادى. وقيل في اول رجب واخر ليلة من جمادات

64
00:22:02.100 --> 00:22:22.100
وغمد المسلمون سيوفهم حين دخل شهر رجب. وانزل الله تعالى تعيرا لاهل مكة. يسألونك عن الشارق او حرام قتالهم فيه قل قتال فيه كبير لا يحل وما صنعتم انتم ايها يا معشر المشركين اكبر من القتل في الشهر الحرام حين كفرتم بالله وصددتم عن محمد واصحابه واخراج

65
00:22:22.100 --> 00:22:42.100
اهل المسجد الحرام حين اخرجوا منه محمد حين اخرجوا منه محمد صلى الله عليه وسلم اكبر من القتل عنده الله. وقد روي عن ابن عباس رضي الله تعالى قال اعلم هذا المال من رواية العوفي عنه واما الرواية بسعد البقال العكرمة عنه والمروات الكلبي عن ابي صالح عنه وهذه رواية

66
00:22:42.100 --> 00:23:11.650
من حيث المعنى قال وصد عن سبيل الله يعني منعكم الناس عن الايمان بالله عز وجل وكفر اي اشراككم والمسجد الحرام اي عدم اقامتكم لتعظيم المسجد الحرام فاخرجتم المسلمين وهجرتموهم وعذبتموهم واخراج اهله منه اكبر عند الله

67
00:23:11.850 --> 00:23:31.850
يعني اذا كانت هذا ذنب وهذا ذنب لكن اي الذنبين اكبر؟ وهذا هذه الاية فيها تنصيص على ان الذنوب تتعاظم بحسب الاحوال المحيطة بها او بحسب نفسها نعم او بحسب اثارها. احسن الله اليكم

68
00:23:31.850 --> 00:23:51.850
رحمه الله تعالى وذكر ابن اسحاق ان ذلك كان في اخر يوم من رجب. وانهم خافوا ان اخروا القتال ان يسبقهم المشركون فيدخلوا الحرم وانه لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم ما امرتكم بالقتال في الشهر الحرام ولم يأخذ من غنيمتهم شيئا. وقالت قريش قد استهلوا

69
00:23:51.850 --> 00:24:11.850
محمد واصحابه الشهر الحرام. فقالوا من مكة للمسلم انما انما قتل قتلوهم بشعبان. فلما اكثر الناس في ذلك نزل قوله تعالى يسألونه ومكان الشهر الحرام قتالا في الاية وروي نحو هذا الساع العروة والزهري وغيرهما. وقيل انها كانت اول غنيمة غنمها المسلمون

70
00:24:11.850 --> 00:24:31.850
وقال عبدالله بن جحش في ذلك وقيل لما انها لابي بكر الصديق رضي الله عنه تعدون قتلا في الحرام عظيمة واعظم منه لو يرى الرشد راشد سدودكم عن عن ما يقول محمد وكفر بالله والله راء وشاهد. واخراجكم من مسجد الله اهله لان لا يرى في البيت

71
00:24:31.850 --> 00:24:51.850
لله ساجد في ابيات اخر. وقد اختلف العلماء في حكم القتال في الحرم. هل تحريمه باق ام نسخ؟ فالجمهور على انه نسخ تهريب ونص على نسخه الامام احمد وغيره من الائمة. وذهبت طائفة من السلف منهم عطاء في بقعاء الى بقاء تهريبه. ورجحوا بعض المتأخرين واستدلوا

72
00:24:51.850 --> 00:25:11.850
المائدة والمائدة من اخر ما نزل من القرآن وقد روي احلوا حلالها وحرموا حرامها. وقيل انه وقيل ليس في هذا ليس فيها منسوخ وفي المسند ان عائشة رضي الله تعالى عنها قالت هي اخر هي اخر سورة نزلت فما وجدتم فيها من حالا تستحلون

73
00:25:11.850 --> 00:25:31.850
وما وما وجدتم فيه من حرم فهربوه. وروى الامام احمد بمسنده قال حدثنا اسحاق بن عيسى. قال حدثنا ليث ابن سعد عن الزبير عن جابر رضي الله تعالى عنه قال لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو في الشأن الحرام الا ان يغزو او يغزو اذا حضره اقام حتى ينسى له

74
00:25:31.850 --> 00:25:53.450
يعني الاية اية المائدة متأخرة النزول باتفاق المفسرين وفيها لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام اذا لا يحتمل النسخ فقول من قال انه منسوخ احد وجهين اما ان نقول ان مقصودهم بانه منسوخ اي مخصوص

75
00:25:54.050 --> 00:26:18.250
مخصوص بالبداءة في القتال لا برد العدوان. وهذا له وجه واما من قال انه منسوخ مطلقا فهذا ليس له وجه. لان اية المائدة متأخرة النزول هنا قال جابر في رواية الامام احمد تأملوها لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو في الشهر الحرام الا ان

76
00:26:18.250 --> 00:26:34.750
يغزى فيغزو. فاذا حظره اقام حتى ينسلخ. نعم احسن الله اليهم قال رحمه الله تعالى وذكر بعض ان النبي صلى الله عليه وسلم حاصر الطائف في شوال فلما دخل ذو القعدة لم يقاتل فصابره ثم رجع

77
00:26:34.750 --> 00:26:54.750
وكذلك في عمرة الحديبية لم يقاتل حتى بلغوا ان عثمان قتل تبايع على القتال ثمان ما بلغ وان ذلك لا حقيقة له كف. واستدل الجمهور بان تشتغل بين النبي صلى الله عليه وسلم بفتح البلاد مواصلة القتال والجهاد ولم ينقل عن احد منهم ولم ينقل على احد منهم انه توقف عن قتاله وطالب له في

78
00:26:54.750 --> 00:27:11.250
وهذا يدل على اجتماع مع مسك ذلك والله اعلم. ومن اعجب الاشهر حور ما روي عن عبدالله بن عمرو. يعني هذا يدل على اجماعهم على نسخ ذلك  هذا تصور ذهني ولا يدل على الواقع

79
00:27:11.900 --> 00:27:38.600
طيب اثبتوا لنا قتالا وقع في الاشهر الحرم حتى نقول نعم لم ينكره احد من الصحابة. بداءة بداءة هنا دايما نفرق بين القتال بداءة وبين القتال رد عداوة. نعم رحمه الله تعالى رضي الله تعالى عنه انه ذكر عجائب الدنيا فعد منها بارظ عاد عمودين

80
00:27:38.600 --> 00:27:53.700
عليه شجرة من نحاس فاذا كانت الاشهر الحرم قطر من الماء فملأوا منه حياطهم وسقوا مواشيهم وزروعهم. فاذا ذهب الاشهر الحرم انقطع يعني عجائب الدنيا عند عمرو بن العاص غير عجائب الدنيا عندنا ها

81
00:27:54.450 --> 00:28:14.300
وعنده عجائب لان المزامير اللي حصلها كان فيها من العجايب والغرايب ما الله به عليم وكلها من الاسرائيليات نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى قوله صلى الله عليه وسلم رجب مضر سمي رجب رجب لانه كان يرجى ان يعظم كذا كذا قال الاصمعي والمفضل

82
00:28:14.300 --> 00:28:36.050
وقيل ان الملائكة اذا معنى الترجيب يعني التعظيم الترجيب معناه التعظيم ورجب فلان فلانا اي عظمه. نعم وقيل لان الملائكة تتعجب للتسبيح والتحميد فيه وفي ذلك حديث مرفوع الا انه موضوع. واما اضافته وما اضافته الى المضر. فقيل ان موضة

83
00:28:36.050 --> 00:28:53.250
وكانت تزيد في تعظيم واحترامه فنسب اليهم لذلك. وقيل بل كانت بل كانت ربيعة. الصواب ان مظهر كانت لا شك لانها كانت تعظم وتحترم شهر رجب اكثر من غيرها من من الكفار ومن العرب

84
00:28:53.550 --> 00:29:18.600
لكن الوجه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال رجب مضر لانهم ما كانوا يغيرون بخلاف غيره من العرب فكانوا يغيرون رجب. اما يقدمونها واما يؤخرونها. نعم احسن الله اليهم قال رحمه الله تعالى واما اضافته الى مداركا تزيد في تعظيم موت احترام فنسب اليهم بذلك. وقيل بل كانت ربيعة

85
00:29:18.600 --> 00:29:38.600
تحرم رمضان وتحرم مضى رجب ولذلك سماه رجب حقق ذلك بقوله الذي بين جمادى وشعبان وذكر بعض من شهر رجب بعد عشر أسماء شهر الله ورجب ورجب سنة والأصم والأصم منفس ومطهر ومعلى ومقيم وهارم ومقش ومقشقش

86
00:29:38.600 --> 00:29:58.550
وذكر غيره ان له سبعة عشر اسما فزل رجب في الميم يعني الحرب فمنزعوا الاسنة. ويتعلق كثرة الاسماء دليل على تعظيم المسمى لا سيما ان هذه الاسماء لها معاني لها معاني

87
00:29:58.900 --> 00:30:19.350
نعم يعني مثلا رجب اي معظم ورجب مضر الذي لا يغير ومن صلى الا سلة ومن صل الاسنة لان الناس اه يكفون سنة حرابهم في هذا الشهر. والاصم لانهم لا يسمعون صوت قعقعة السلاح

88
00:30:19.500 --> 00:30:39.500
ولا صب لان الناس لا يصبون فيه الدماء وهكذا الى اخره. نعم. احسن الله اليكم ويتعلق بشهر رجب احكام كثيرة منها اماكن الجاهلية واختلفت العلماء في استمراره بالاسلام كالقتال وقد سبكت وقد سبق ذكره. وكذا الذبائح فانهم كانوا في الجهلية تذبحون ذبيحة يسمون العتيرا. واختلف العلماء في

89
00:30:39.500 --> 00:31:00.100
اكثرون على ان الاسلام افضل يعني الجاهليون كان عندهم آآ قربان يتقربان بها الى الله غير القرابة بنفس ناموا القربان الاول ما يتقربون به في عيد الاضحى وهذا من بقايا دين ابراهيم فيه

90
00:31:00.400 --> 00:31:18.300
القربان الثاني من بدعهم انهم اضافوا قربانا في رجب الى الله. اذا صار عندهم والقربان الذي كان في عيد الاظحى يسمونه اظحيته والقربان الذي كانوا يقدمونه في رجب يسمونها عتيرة

91
00:31:19.000 --> 00:31:37.400
اذا عندهم اضحية وعندهم عتيرة. الاضحية من بقايا دين ابراهيم عليه السلام والعتيرة من بدعهم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وفي الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا فرع ولا عتيرا. هذا نص واضح

92
00:31:37.750 --> 00:31:52.750
في ان العتيرة من بدع المشركين لماذا؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا فرع ولا عتيرا اي هذا ليس مشروعا ولو كان هذا من دين ابراهيم لما صح ان يقول لا فرع ولا عتيرا

93
00:31:53.200 --> 00:32:08.100
وانما كان يقول اني نسخت او ابطل. نعم اسأل الله ان يقول رحمه الله تعالى ومنهم من قال بل هي المستحبة منهم المسيرين وحكاه الامام احمد وعن اهل البصرة البصرة ورجحه طائفة من الحديث المتأخر ونقل

94
00:32:08.100 --> 00:32:28.250
تحمل عن احمد نحوه. لا شك ان العتيرة ليست بسنة لان حديث الصحيحين نص واما من استحبه فليس عنده دليل على الاستحباب الا اجتهاد خاطئ وما سيذكره من الادلة لا يدل على الاستحباب ابدا

95
00:32:28.550 --> 00:32:47.650
والعجب من بعض المعاصرين الذين الفوا في استحباب العتيرة وهذا خطأ منهم غفر الله لنا ولهم وبينت في مقالة لي ان العتيرة ليست سنة. والله لو كانت سنة لسبقنا اليها محمد صلى الله عليه

96
00:32:47.650 --> 00:32:59.450
يفشل. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى في سنن ابي داود والنسائي وابن ماجة عن مخرج ابن سليم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بعرفة ان اهل ان على كل اهل

97
00:32:59.450 --> 00:33:19.450
بيت في كل عام اضحى وعتيرة. اضحية اضحية او عتيرة. وفي كل عام اضحية او عتيرة وهي التي يسمونها الرجبية. هذا الحديث لو صح هذا الحديث نقول لو صح هو ضعيف. لو صح فان معناه تفسير

98
00:33:19.450 --> 00:33:36.450
الاضحية بالعتيرة وليس معناه انه يا تذبحون هنا يا تذبحون هنا. لانه اذا جاء عيد الاضحى والرجل يملك ليس له الخيار ان يؤخر الى العتيرة. فاو هنا لتنويع الاسم لا لتنويع الحكم

99
00:33:36.900 --> 00:33:59.450
لكن يحتاج الى فهم نعم اسأل الله رحمه الله تعالى في ان وضع في انه قال عن ابي الشاتة انهم قالوا يا رسول الله انا كنا تعثروا فيه بالجاهلية يعني في رجب. قال اذبحوا لله في في اي شهر كان وبروا الله واطعموا. اذا حديث نبيشة اذبحوا

100
00:33:59.450 --> 00:34:16.500
بالله في اي شهر كان وبروا الله او بروا لله واطعموا. ما في دليل على استحباب عتيرة فعجب كيف يستدل بهذا الحديث على استحباب بل فيه النهي عن تخصيص رجب بالشهر

101
00:34:16.700 --> 00:34:27.900
لماذا؟ لانه قال ايش اه لو صح قال اذبحوا لله في اي شيء تبي تتقرب الى الله؟ في غير الاضحية؟ تقرب في اي يوم في اي شهر. ليش تخصص رجب؟ نعم

102
00:34:27.950 --> 00:34:37.950
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى روى الحارث ابن عمرو ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل في فرعون والعتائد فقال من شاء فرع شاء لم يفرغ ومن شاء عتر ومن شاء لم يعتب

103
00:34:37.950 --> 00:35:02.150
اعتد وفي حديث اخر العتيرة حق وفي النسائي عن ابي ازيل قال قلت يا رسول الله كنا نذبح ذبائح في الجنة بالنسبة معنى الفرع هو اول نتاج الناقة اول فرع يعني اول نتاج يكون سواء كان ناقة او كان للاغنام للشاة فكانوا يتقربون بها الى الله

104
00:35:02.750 --> 00:35:12.050
فالنبي صلى الله عليه وسلم قال من شاء عثر ومن شاء لم يعترف من شاء فرع ومن شاء لم يفرع يعني اذا كان مقصودك ان تتقرب الى الله تقرب الى الله

105
00:35:12.450 --> 00:35:25.450
لكن لا تعتقد انه لابد انه ما يتقرب الى الله الا بالفرح هذا الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم لا فرع ولا عديرة لا تعتقد انه لا يتقرب الى الله الا بالعتيرة هذا خطأ

106
00:35:25.800 --> 00:35:42.900
قرب الى الله اذبح لله في اي شهر تقرب الى الله بالذبيحة ما في اشكال نعم احسن الله اليكم وفي النساء قال قلت يا رسول الله كنا نذبح ذبائح في الجالية يعني في رجب فنأكل نطعم منجانا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بأس به

107
00:35:42.900 --> 00:36:02.900
خرج الطبراني باسناد عن ابن باسل رضي الله تعالى عنهما قال استأذنت قريش قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاعتيرة فقال اعط ركعة الجاهلية ولكن من احب منكم ان يذبح لله فيأكل ويتصدق فليفعل. وهؤلاء جمعوا بين هذه الاحاديث وبين احاديث لا فرع ولا اتيرة. بين المنهي عنه وما

108
00:36:02.900 --> 00:36:18.250
كان يفعله الجليد من ذبحه لغير الله وحمله سفيان ابن عثيمين لا هذا ليس ذبحا لغيره. العكيرة لم يكن ذبحا لغير الله هذا خطأ العتيرة كان ذبحا لله. اما الذبح لغير الله فكان عندهم لها اسماء اخرى

109
00:36:18.700 --> 00:36:38.850
الوسيلة والحام ها في القرآن مذكور ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وسيلة ولا حام. نعم وحمله سفيان اين على ما ورد به نفر الوجوه. ومن علماء من قال حديث ابي هريرة تصحح من هذه الاحاديث واثبت فيكون العمل عليها دونها وهو طريق

110
00:36:38.850 --> 00:36:58.850
الامام احمد مبارك عن الحسن قال انما كانت العتيرة في الجالية كان احد يصومه رجل يعتر فيه يشبه الذبح هي رجل اتخاذه موسما وعيدا كاكل الحلوى ونحوها. هذا كله كان موجود في الجاهل. اذا جاء رجب كانوا يعظمونه

111
00:36:58.850 --> 00:37:26.800
كتعظيم كتعظيمهم لعيد الاظحى. وهذا من اعياد الجاهلية ولا يجوز للمسلمين ان يتخذوا عيادا جاهلية مهما كان المسمى مهما كان الاسم ليس للمسلمين الا عيدان نعم. وقد روي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما انه كان يكره ان يتخذ رجب عيدا. وروى عبدالرزاق عن ابي جريج عن طه قال كان النبي

112
00:37:26.800 --> 00:37:46.800
صلى الله عليه وسلم ينهى عن صيام رجب كله قبل ان لا يتخذ عيدا. واما عن ابن طاووس عن ابيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نتخذ شهر عيد شهرا عيدا ولا يوما عيدا. واصل هذا انه لا يشرع ان يتخذ المسلمون عيدا لما جاءت الشريعة باتخاذ عيدا. وهو

113
00:37:46.800 --> 00:38:03.050
والفطر يوم الاضحى ويوم التشريق ويوم عيد العهد. ويوم الجمعة هو عيد الاسم وما عدا ذلك فاتخاذ عيد وموسم بدعة لا اوصل له في الشريعة. سواء ارادوا تقرب الى الله او اراء لم يريدوا به التقرب الى الله. فاتخاذه عيدا بدعة

114
00:38:03.950 --> 00:38:23.950
بعض الناس يصح ان نقول انهم يسفسطون او يتفلسفون. يقول احنا نسوي عيد الام. نسوي عيد شيطلعولنا بعد عيد الحب ونسوي عيد اه اه الوطن عيد مدري ايش عيد البلد عيد اه اه التاج

115
00:38:23.950 --> 00:38:39.100
الملك عيد كذا يقولون ما نريد به التقرب الى الله ومن قال لك انك اذا لم ترد التقرب الى الله ان هذا يجوز؟ اذا اردت التقرب جمعت بين سوءتين لاحظوا

116
00:38:39.400 --> 00:38:54.500
جمع بينها سواتين بين مخالفة الشرع وبين البدعة ولكن لو انه ما تقرب الى الله وعمل فيكون خالف الشرع لان الشرع قال انه ليس للمسلمين الا عيدان هذا هو الشر

117
00:38:54.700 --> 00:39:05.600
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى من احكام رجل ما ورد فيه من الصلاة والزكاة والصيام والاعتمار. فاما الصلاة فلم يصح بشيء رجب صلاة مخصوصة تختص به ولا

118
00:39:05.600 --> 00:39:25.600
المميت بفضل صلاة الرغائب في اول يوم في اول ليلة الجمعة من شهر رجب كذب وباطل لا تصح. وهذه الصلاة بدعة عند جمهور العلماء ما ذكر ذلك من عيال العلماء المتأخرين الحفاظ ابو اسماعيل الانصاري ابن السمعاني ابو الفضل ابن ابن ناصر وابو الفرج ابن الجوزي وغيرهم وانما لم يذكروا

119
00:39:25.600 --> 00:39:45.600
متقدمون لانها احدثت بعدهم واول من ظهرت بعد الارض اول ما ظهرت بعد الاربعمائة. فلذلك لم يعرف المتقدمون ويتكلموا فيها. صلاة الرغائب لم يعرفها لا الصحابة ولا التابعون ولا تبع التابعين. ثلاث مئة سنة مضت ولا احد من المسلمين يعرفون

120
00:39:45.600 --> 00:40:00.800
تيأس من صلاة الرغائب وهي الصلاة التي يصليها الناس اليوم في اول ليلة من ليالي شهر من ليالي آآ جمعة رجب مثل ما يسمونه بعمرة الرجب. كلها من المحدثات. نعم

121
00:40:00.950 --> 00:40:10.950
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى واما الصيام فلم ينصح بفضل صوم رجب من خصوصه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه رضي الله عنهم والاك روي عن ابي قلابة قال في

122
00:40:10.950 --> 00:40:30.950
قصر لصوامها رجب. قال البيهقي وابو قلابة من كبار التابع لا يقول مثله مثله الا ان بلغ. وانما ورد في صيام الاشهر الحرم كلها حديث مجيبة الباري عن ابيها او عمه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له صم من الحرم واترك قالها ثلاثة. وخرجه ابو داوود ابو داود

123
00:40:30.950 --> 00:40:50.950
فغيره وخرجه ابن ماجة عنده صم اشهر اشهر الحرم اشهر الحرم. وكان قد كان بعض السلف يصوم الاشهر الحرم كله منهم ابن عمر والحسن البصري واسحاق السبيعي وقال الثوري الاشهر الحرم احب الي من الي ان اصوم فيها. وجاء من حديث حديث

124
00:40:50.950 --> 00:41:10.950
الرجل ابن ماجة ان اسامة ابن زيد كان يصومها شهر الحور فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم صم شوال فتاراك اشهر الحرم وصام شوال باسنادهم قنطات وخرجوا ابن ماجة ايضا بسد فيهم ضعف عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام رجب

125
00:41:10.950 --> 00:41:23.950
والصح يوقف عن ابن عباس رضي الله عنهما ورواه عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسله قد سبق لفظات. اما النهي عن صيام رجب فقد جاء عن عدة من التابعين ومن السلف

126
00:41:24.250 --> 00:41:41.400
النهي عن صيام رجب لان اختصاصه بالصوم يكاد يضاهي الشرعية الله شرع صوم آآ رمضان والنبي صلى الله عليه وسلم حث على صوم شعبان فاذا ما صام الناس رجب صار ما في فرق

127
00:41:41.400 --> 00:41:53.850
بين شعبان وبين رمضان. نعم احسن الله اليهم قال رحمه الله تعالى ورواه عبد الرزاق في كتابه عن داود ابن القيس عن زيد ابن اسلم قال ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم قوما قوما يصومون رجب

128
00:41:53.850 --> 00:42:10.650
فقال اين هم من شعبان؟ وازهر بن سعيد عن امه انها قالت سألت عائشة عن صوم رجب فقالت ان كنت صائمة فعليه المروية مرفوعا ووقفه اصح. وروي عن عمر رضي الله عنه تحاديث الصوم احاديث ترغيب في

129
00:42:10.750 --> 00:42:28.100
في الصوم في شهر شعبان كثيرة جدا. واكثرها في الصحيحين نعم وروي عن عمر رضي الله عنه انه كان يضرب اكف الرجال لصوم رجب حتى يضعوها عن الطعام ويقول ما رجبت ان رجلا كان يعظمه الجاهلية فلما كانوا يسموه ترك

130
00:42:28.100 --> 00:42:48.100
في رواية كورها لن يكون صيامه سنة كره ان يكون صيامه سنة. وعن ابي بكرة انه رأى اهله يتهيأ من صيام رجب. فقال جعلتم رجبا كرمضان والقى السلال وكسر الكيزان. وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما انه كره ان يصام رجب كله. وان

131
00:42:48.100 --> 00:43:08.100
رضي الله عنه وعن ابن عمر وابن عباس انهما كان يريان ان يفطر منه اياما وكره اناس ايضا وسعيد ابن جبير وكره صيام رجب كله سعي يحيى بن سعيد الانصاري والامام احمد وقال يفطر منه يوما او يومين وحكاه عن ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم وقال الشافعي في

132
00:43:08.100 --> 00:43:28.100
اخذ الرجل صوم شهر يكمله كما يكمل رمضان. واحتج بحديث عائشة رضي الله تعالى عن ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا قط الا رمضان. قال وكذلك يومان من الايام. قال وانما كرهت لان لا يتأسى رجل جاهل فيظنون ذلك واجب وان فعل

133
00:43:28.100 --> 00:43:48.100
وتزول كراهة افراد رجل بالصوم بان يصوم معه شهرا اخر تطوعا عند بعض اصحابنا اشهر الحرمات او يصوم رجب رجب وشعبان قد تقدم عن ابن عمر رضي الله عنهما وغيره صيام الاشهر الحرم والمنصوص عن احمد انه لا يصومه بتمامه الا من صام

134
00:43:48.100 --> 00:44:06.100
ومن دا الصحيح ان صوم شهر رجب لا ينبغي للانسان ان يصومه على خصوص وانما يصومه من كان يصوم غيره. انسان متعود يصوم الاثنين والخميس. انسان متعود يصوم الايام البيض. انسان متعود يصوم يوم

135
00:44:06.100 --> 00:44:26.100
اترك يوم انسان متعود ان يصوم من كل شهر عشرين يوما هذا يبقى على عادته في رجب ولا في غير رجب. نعم احسن الله اليكم وروي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما يدل عليه. فانه بلغ وان قوما انكروا عليها انه حرف صوم رجب. فقال كيف وبمن يصوم

136
00:44:26.100 --> 00:44:36.100
هذي يدل على انه لا يصام رجب الا مع صوم الدهر. وروى يوسف بن عطية عن هشام عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن عائشة رضي الله تعالى عنها

137
00:44:36.100 --> 00:44:46.100
ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصم بعد رمضان الا رجبا وشعبا. ويوسف ضعيف جدا. وروى ابو يوسف القاضي عن عن ابن ابي ليلى عن اخيه عيسى عن عبد الرحمن ابن ليلى

138
00:44:46.100 --> 00:45:06.100
عن عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم من كل شهر ثلاثة ايام. وربما اخر ذلك حتى يقضيه في رجب وشعبان ورواه عمرو بن ابي قيس قيس عن عن ابن ليلى فلم يذكر به رجلا وهو اوصى واما الزكاة فقد اعتمد اهل هذه البلاد وما الزكاة

139
00:45:06.100 --> 00:45:26.100
فقد اعتاد اهل هذه البلاد اخراج الزكاة لشهر رجب. يقصد البلاد هنا بلاد الشامية. البلاد الشامية فان اه فان انهم كان من عادتهم اخراج الزكاة في شهر رجب. نعم. ولا اصل ذلك في السنة ولا عرف عن احد من السلف ولكن روي عن

140
00:45:26.100 --> 00:45:46.100
انه خاطب الناس من على المنبر فقال ان هذا شهر زكاتك فمن كان عليه دين فليؤد دينه وليزكي ما بقي. خرجه مالك في الموطأ وقد قيل ان ذلك الشهر كان ان كانوا يخرجون فيه زكاتهم نسي ولم يعرف وقيل بل كان شهر محرم لانه رأس للحول. وقد ذكر

141
00:45:46.100 --> 00:46:06.100
الفقهاء ومن اصحابنا وفيهم ان الامام يبعث سعاته لاخذ الزكاة في المحرم. وقيل بل كان شهر رمضان لفضله وفضله صدقته وبكل حال فانما تجب الزكاة اذا تم الحول على المصعب. فكل احد له حول يخصه بحسب وقت ملكه للنصاب. اذا تم حوله وجب

142
00:46:06.100 --> 00:46:26.100
اخراج الزكاة في اي شهر كان. فان عجل زكاته قابل الحول اجزاءه عند جمهور العلماء. وسواء كان تعجل لاغتنام زمن فاضل لاغتنام الصدقة على من لا يجد مثل مثلهم في الحاجات او كان مشقة اخراج الزكاة عليه عند تمام الحول جملة فيكون التفريق في طول الحول ارفق به وقد

143
00:46:26.100 --> 00:46:46.100
صرح مجاهد وبجواز التعجيل على هذا الوجه ومقتضى اطلاق الاكثرين وخانا في هذه الصورة اسحاق نقله عنه بالمنصور. يعني تعجيل الزكاة لاجل بوجود الظرورة هذا امر لا اشكال فيه. اما تعجيل الزكاة لاجل ادراك الزمن الفاضل فلم يأتي فيه النص

144
00:46:46.100 --> 00:47:06.100
واما تعجيل الزكاة للحاج جاء فيه حديث العباس وحديث خالد. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى واما اذا حال الحول فليس له التأخير بعد ذلك عند الاكثر من احمد يجوز تأخيرها لانتظار قوم لا يجدوا مثلهم في الحاجة واجز مالك واحمد في مرواة

145
00:47:06.100 --> 00:47:26.100
وفي رواية ما قالاها الى بلد نقلها. نقلها الى بلد فاضل. فعلى قياس هذا لا يبعد جواز تأخيرها تأخيرها الى زمن فاضل تجد مثله كما رظوان وغيره. على على القياس. ولكن لا ينبغي العمل بالقياس ما دام لا يوجد نص لان هذه عبادات. نعم

146
00:47:26.100 --> 00:47:46.100
احسن الله اليهم قال رحمه الله تعالى رضي الله تعالى عنه ان ان المسلمين كانوا يخرجون زكاتهم من شعبان تقوية على استعداد رمضان وبالاسناد واما الاعتبار في رجل فقد روى ابن عمر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في رجب فانكر ذلك عائشة عليه وهو يسمع فسكت واستحب الاعتبار

147
00:47:46.100 --> 00:48:06.100
وفي رجب عمر بن الخطاب وغيره وكانت عائشة تفعل ابن عمر ايضا. ونقل المرسلين عن السلف انهم كانوا يفعلونه. فان افضل انساكا يؤتى بالحج في سفرة والعمرة في سفرة اخرى في غير اشهر الحج. وذلك من جملة اتمام الحج والعمرة المأمور به. كذلك قال وجوه الصحابة وعمر

148
00:48:06.100 --> 00:48:26.100
عثمان عينه علي وغيرهم. الصحيح انه لا مزية للعمرة في رجب. البتة. لم يأت ولا حديث واحد يدل على مزية العمرة في رجب. واما ما يزعمه الناس من العمرة الرجبية فهذه بدعة محدثة. لا اشك فيه

149
00:48:26.100 --> 00:48:46.100
النص على ذلك جمع من اهل العلم. ويمكن ان ترجع الى تبين العجب فيما جاء في رجب للمصنف رحمه الله. ولكن لو ان الانسان تيسر له العمرة في رجب هذا امر لا بأس به. انما جاء الحث على العمرة في رمظان. وما

150
00:48:46.100 --> 00:49:06.100
عدا ذلك من الاشرف فالامر فيه سواء. نعم. احسن الله اليكم. وعلى هذا يكون لم يصح في العبادات في رجب لا الصلاة ولا الصوم ولا الزكاة ولا العمرة. طبعا الحج غير ممكن. نكمل بعد الاذان؟ لا ممكن

151
00:49:06.100 --> 00:50:06.100
طيب الله اكبر اشهد ان لا لا اله الا الله ونشهد ان لا اله الا اشهد ان لا اله لا اله الا الله اشهد ان محمدا محمدا رسول الله اشهد اشهد ان محمدا

152
00:50:06.100 --> 00:51:16.100
محمدا رسول الله حي على الصلاة لا حول حي على الصلاة حي على الفلاح لا حول ولا قوة الا بالله حي على الفلاح لا حول الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله لا اله الا الله

153
00:51:16.100 --> 00:51:36.100
اللهم صلي على محمد. كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد اللهم بارك على محمد اللهم ربنا نعم يا شيخ اسأل الله ان قال رحمه الله تعالى وقد روي انه كان في شهر

154
00:51:36.100 --> 00:51:56.100
حوادث عظيمة ولم يصح شيء من ذلك فروي ان النبي صلى الله عليه وسلم ولد في اول ليلة منه وانه بعث في السابع والعشرين منه وقيل في الخامس والعشرين ولا يصح شيء من ذلك لا يصلح عن مقاسم محمد لا يصح شيء من ذلك من وجه ومن وجه اخر هو مصادم لمصحة

155
00:51:56.100 --> 00:52:15.050
فقد صح بما لا يدع مجالا للشك ان النبي صلى الله عليه وسلم ولد في شهر ربيع الاول وان كان اختلف في اي يوم منه. وصح انه عليه الصلاة والسلام بعث في رمضان

156
00:52:15.350 --> 00:52:35.350
شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن. نعم. وروي بسند لا يصح عن مقاسم محمد ابن عيسى الاسراء بالنبي صلى الله عليه وسلم كان وعشرين رجب وانكر ذلك ابراهيم الحرب وغيره وروي عن قيس ابن عباد قال في العاشر في اليوم العاشر من رجب يمحو الله ما يشاء يثبت

157
00:52:35.350 --> 00:52:55.350
وهذا ايضا لا يثبت. لم يكن الاسراع في رجب ولا يمحو الله ما يشاء ويثبت في راجح. نعم. احسن الله اليكم الجالية تحررت بتحرر الدعاء فيه على الظالم. وكان يستجاب لهم ولهم في ذلك اخبار مشهورة قد ذكرها ابن ابي الدنيا ذكرى مجاب الدعوة

158
00:52:55.350 --> 00:53:15.350
وقد ذكر ذلك لعمر الخطاب رضي الله تعالى عنه فقال عمر ان الله كان يصنع بهم ذلك ليحجز بعضهم عن بعض وان الله جعل الساعة موعدكم والساعات ادهى وامر. وروى زائدة هذا الاثر عمر فيه دلالة على ان الله قد يجيب

159
00:53:15.350 --> 00:53:38.400
ولبعض الكافرين اشياء لاجل آآ ما يتعلق بذلك من حكم يعلمها الله سبحانه وتعالى ومنها اهمال نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ورواها زائدة بن ابي رب قاضية على زيد النميري على انس رضي الله تعالى عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل رجل

160
00:53:38.400 --> 00:53:58.400
رجب قال اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ورؤيانا بنسعى عن ابي اسماعيل الانصاري انه قال لم يصح في فضل غير هذا الحديث وفي قول نظر فان هذا الاسلام فيه ضعف. وفي هذا الحديث دليل على استجابة على استحباب الدعاء. قول هنا

161
00:53:58.400 --> 00:54:19.150
لم يصح في فضل رجب غير هذا الحديث هذا فيه نظر لانه قد صح في الصحيحين فضل رجب من قوله صلى الله عليه وسلم قال منها اربعة حرم ثلاثة سرد وواحد فرد رجب مضى هذا يدل على الفضل. كونهم ينشروا الحرم

162
00:54:19.450 --> 00:54:40.900
نعم احسن الله اليكم وفي هذا الحديث دليل على استحباب الدعاء بالبقاء الذين الفاضلة لادراك الاعمال الصالحة فيها. فان المؤمن لا يزيد عمره الا خيرا واو خير الناس من طال عمره وحسن عمله. وكان السلف يستحبون ان يموتوا عقب عمل صالح من صوم رمضان ورجوع الحج. وكان يقال

163
00:54:40.900 --> 00:55:00.900
من مات كذلك غفر له. كان بعض العلماء الصالحين قد مرض قبل شهر رجب فقال اني دعوت الله مؤخرا وفاتي لشهر رجب. فانه بلغني ان لله في عتقاء فبلغه الله ذلك ومات في شهر رجب. شهر رجب لم يثبت ان الله عز وجل له عتقاء في شهر رجب

164
00:55:00.900 --> 00:55:23.500
ولكن لا شك ان الله سبحانه وتعالى يعتق كل تائب صادق في رجب او في غير رجب واما العتق العام فانما جاء فيه الحديث في ليلة النصف من شعبان وجاء فيه الحديث لما يكون من عتق الله في اخر رمضان

165
00:55:23.750 --> 00:55:42.600
وجاء في الحديث لما يكون من عتق الله في يوم عرفة وفي يومه النحر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى شهر رجب مفتاح اشهر الخير والبركة. قال ابو بكر الوراق البلخي شهر رجب شهر الزرع وشهر شعبان شهر

166
00:55:42.600 --> 00:56:02.600
للزرع وشهر رمضان شهر حصاد الزرع وعنه قال مثل شهر رجب مثل الريح ومثل شعبان مثل الغيم ومثل رمضان مثل المطر وقال اعظم السنة مثل الشجرة رجب ايام توريقها وشعبان وايام تفريعها ورمضان وايام قطفها والمؤمنون قطابها

167
00:56:02.600 --> 00:56:22.600
ليوم من سود صحيفته بالذنوب ان يبيضها بالتوبة في هذا الشهر. ومن ضيع اعماره في البطالة ان يغتنم فيه ما بقي من العمر. صحيفتك السوداء في رجب لصالح العمل منجما اللهب. شهر حرام اتى من اشهر الحرم. اذا دعا الله داع فيه لم يوق به. طوبى لعبدا زكاة فيه

168
00:56:22.600 --> 00:56:42.600
له عمل فكف فيه عن الفحشاء والرياض. انتهت الفرصة بالعمل لدى الشر رغم واغتنام اوقات بالطاعات له فضيلة عظيمة. يا عبد المنيب الوقت فان فان عفوي عمن تاب قد وجب. في هذه الاشهر الابواب قد فوت الابواب قد فتحت للتائبين. فكل

169
00:56:42.600 --> 00:57:02.600
فكل فكل فكل نحونا عربا فكل نحونا هربا حطورا وكائب في ابواب رحمتنا بحسن فكل النار ما طلب وقد نثرنا عليهم من قد نثرنا قد نثرنا عليهم من عظم تعط فينا لسانه نثار حسن قبول فاز

170
00:57:02.600 --> 00:57:21.900
ان هذا الخلاصة انه ينبغي للمسلم ان يشتغل في شهر رجب اه اولا ان يعتقد حرمته هذا الامر الاهم ثانيا ان يعتقد انه من الاشهر المعظمة عند الله عز وجل

171
00:57:22.100 --> 00:57:41.450
ثالثا ان يعلم ان الظلم فيه اشد من الظلم في غيره فيكف نفسه عن الظلم رابعا يتوب الى الله سبحانه وتعالى لانه زمان فاضل خامسا يكثر فيه من نوافل الطاعات والعبادات

172
00:57:41.500 --> 00:58:01.500
لانه في زمان فاضل دون اعتقاد سنية ذلك وانما الجواز. هذا مختصر ما ينبغي للمسلم ان يعتقده في شهر رجب واما ما يفعله بعض الناس من البدع والمحدثات فعليه من يتوب الى الله سبحانه وتعالى

173
00:58:01.500 --> 00:58:21.500
يرشدوا الى سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فان خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ترى الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. نسأل الله جل وعلا ان يتوفانا واياكم على الاسلام

174
00:58:21.500 --> 00:58:27.421
والسنة وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اذا عندكم