﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:21.800
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن سار على دربه الى يوم الدين اما بعد حياكم الله معاشر الطلاب وطالبات العلم في هذا اللقاء

2
00:00:22.150 --> 00:00:45.950
السابع مع كتاب سلم الوصول للحافظ حافظ بن احمد الحكمي رحمه الله تبارك وتعالى متوفى سنة ست سبع وسبعين وثلاث مئة والف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم

3
00:00:46.100 --> 00:01:06.050
ونحن في ليلة الجمعة الخامس عشر من شعبان لسنة ثلاث واربعين واربعمائة والف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الثامن عشر من الشهر الثالث لسنة اثنتين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام

4
00:01:07.150 --> 00:01:31.700
اذكركم واذكر نفسي باخلاص النية لله تبارك وتعالى في طلبنا للعلم بان نرفع الجهل عن انفسنا وان نعمل بهذا العلم وان ننشره بين الناس لعل الله جل وعلا ان يجعلنا واياكم ممن قال الله فيهم

5
00:01:32.700 --> 00:02:05.650
يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم الدرجات. اللهم امين نعم بسم الله الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمسلمين اجمعين. اللهم

6
00:02:05.650 --> 00:02:35.150
امين قال العلامة حافظ ابن احمد الحكمي رحمه الله تعالى في منظومته والسادس الايمان بالاقداوي فايقنا بها ولا تماوي فكل شيء بقضاء وقدر. والكل في ام الكتاب مستقر. نعم ما زال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى مع حديث عمر

7
00:02:35.600 --> 00:03:01.500
رضي الله عنه ومع الركن السادس من اركان الايمان والاركان الخمسة الاولى هي الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وهذا هو الركن السادس وهو الايمان بالقدر اي ان الله تبارك وتعالى كتب مقادير الخلائق. سبحانه وتعالى

8
00:03:01.650 --> 00:03:25.900
سبب حديث او ورود حديث عمر هذا رواه عبدالله بن عمر لما جاءه يحيى ابن يعمر وحميد ابن عبد الرحمن اتى يا عبد الله ابن عمر فاكتنفاه واحد عن يمينه والاخر عن شماله

9
00:03:26.850 --> 00:03:53.950
فقال له ان قبلنا اناس بالعراق يتقفرون العلم يعني يعلمون شيئا من العلم يقولون لا قدر وان الامر انف يعني مستأنف جديد ما في شيء مكتوب وانما يكتب الله الامور بعد حدوثها ما في شيء مكتوب قبل

10
00:03:54.050 --> 00:04:17.050
حدوث الامور واهل القدر على قولين الاول الذين قالوا الله لم يكتب شيئا نعم يعلم هذه الاشياء لكن لم يكتبها وانما يكتبها بعد ان تقع ظنا منهم انهم اذا اثبتوا ان الله كتبها

11
00:04:17.850 --> 00:04:42.750
ان يكون الله الزم بها وانه ظلم العباد الذين كتب عليهم الكفر والفسوق والعصيان فيكون هذا ظلم والله لا ينسب الى الظلم بنيتهم طيبة ولكنهم خالفوا النصوص خالفوا الكتاب خالفوا السنة خالفوا اجماعه

12
00:04:43.000 --> 00:05:05.600
الامة من الصحابة والتابعين فقالوا لا قدر والامر انوف والقسم الثاني وهم الذين نفوا العلم عن الله تبارك قال لا يعلم الاشياء الا بعد حدوثها قال لا يعلمون الاول قالوا لا يكتب الاشياء يعلمها لكن لا يكتبها

13
00:05:06.000 --> 00:05:30.450
القسم الثاني قال لا يعلم الاشياء هذا كفار هؤلاء كفار اما الفرقة الاولى فهم مبتدعة وهم المعتزلة ومن اخذ برأيهم وسم قدري على خلاف طميعهم هكذا مشت عليه والا هم منكر القدر

14
00:05:31.300 --> 00:05:54.600
فالمفروض ان يقال اللا قدرية لانهم ينفون القدر ولكن هكذا اصطلح على تسميتهم بالقدرية وهم نفاة القدر اصلا هم نفات القدر. فسموا بخلاف ما هم عليه فلما اخبر ابن عمر بذلك

15
00:05:54.700 --> 00:06:15.000
قال رحمه الله تعالى اذا لقيت اولئك يقول لحميد بن عبد الرحمن او ليحيى بن يعمر يقول اذا لقيت اولئك فاخبرهم اني بريء منهم وانهم برءاء مني والذي يحلف به عبدالله بن عمر

16
00:06:15.050 --> 00:06:39.300
لو ان احدهم انفق مثل احد ذهبا لم يقبل منه حتى يؤمن بالقدر ثم قال حدثني عمر بن الخطاب قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر الى اخر الحديث

17
00:06:40.500 --> 00:07:08.850
وفيه وان تؤمن بالقدر خيره وشره والنصوص ثابتة كثيرة جدا كما قال الله تبارك ان كل شيء خلقناه بقدر وقال سبحانه قدرنا فنعم القادرون وقال الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير

18
00:07:08.850 --> 00:07:28.950
وقال ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبلي ان نبرأها. ان ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما بما اتاكم والله لا يحب كل مختال فخور

19
00:07:29.950 --> 00:07:49.300
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله كتب مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة  وفي الصحيحين ايضا الحديث المشهور حديث عبد الله بن مسعود حدثني الصادق المصدوق

20
00:07:49.400 --> 00:08:06.700
ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل اليه الملك. فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتم اربع اجله ورزقه وعمله وشقي

21
00:08:07.150 --> 00:08:37.400
او سعيد. فهؤلاء خالفوا النصوص قال نصوص الكتاب او نصوص سنة بشبهة وقعت في قلوبهم وهذا الذي قلناه سابقا اعيده الان وهو ان اولئك يعتقدون ثم يستدلون بينما اهل السنة متبعون للادلة. ماذا تقول الادلة؟ ماذا يقول الكتاب؟ ماذا تقول السنة؟ فيقولون سمعنا واطعنا

22
00:08:38.050 --> 00:08:53.750
فيؤمنون بما جاء عن الله تبارك وتعالى وعن رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يمكن للانسان ان يكون مؤمنا بالقضاء والقدر حتى يؤمن باركانه اركان الايمان بالقضاء والقدر وهي اربعة

23
00:08:57.950 --> 00:09:29.750
العلم والمشيئة والكتابة والخلق اما العلم فيجب على كل مسلم ان يؤمن وان يعلم علم اليقين ان الله بكل بشيء عليم وان الله لا تخفى عليه خافية. يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور. يعلم ما كان

24
00:09:29.750 --> 00:10:03.300
وما يكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون الركن الثاني الكتابة وهو ان نؤمن ان الله كتب بعض علمه في اللوح المحفوظ سبحانه وتعالى ان الله كتب مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة

25
00:10:05.150 --> 00:10:23.550
وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو. ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب

26
00:10:24.050 --> 00:10:49.900
مبين فلنؤمن ان الله كتب بعض علمه سبحانه وتعالى في اللوح المحفوظ الركن الثالث المشيئة وانه لا يقع شيء الا بمشيئة الله سبحانه وتعالى وارادته الكونية القدرية وما تشاؤون الا ان يشاء الله

27
00:10:51.800 --> 00:11:16.700
فكل شيء تابع لمشيئته. ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن الركن الرابع الخلق وهو ان نؤمن انه لا خالق الا الله وان الله خالق كل شيء ام خلقوا من غير شيء

28
00:11:16.850 --> 00:11:45.050
ام هم الخالقون؟ ام خلقوا السماوات والارض بل لا يوقنون فنؤمن ان الله خالق كل شيء وان كل ما عدا الله مخلوق كما قالوا من الفرش الى العرش الجنة النار العرش الكرسي السماوات الاراضون الانس الجن الملائكة الحور العين الولدان المخلد وكل شيء

29
00:11:45.050 --> 00:12:12.050
كي ما عدا الله مخلوق وان الله خالق كل شيء وانه لا خالق الا الله فاذا امنت بهذه الاركان الاربعة فقد امنت بالقدر الامر الاخر بالنسبة القدر وهو ان نؤمن

30
00:12:13.150 --> 00:12:37.750
ان التقدير الذي كتبه الله تبارك وتعالى على اربعة انحاء الاولى التقدير العام كما قال الله تبارك وتعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها

31
00:12:38.150 --> 00:13:00.000
ان ذلك على الله يسير وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله كتب مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة هذا التقدير العام الثاني التقدير العمري لكل انسان

32
00:13:01.100 --> 00:13:28.350
وانت في بطن امك ارسل الله اليك الملك ونفخ فيك الروح وكتب اجلك وعملك ورزقك وخاتمة اعمالك ها التقدير العمري كتب لكل واحد منا ونحن في بطون امهاتنا ما سيحصل لنا في حياتنا كلها

33
00:13:30.050 --> 00:13:53.100
الثالث التقدير السنوي بكل سنة يقدر الله تبارك وتعالى كما قال الله جل وعلا انا انزلناه في ليلة مباركة انا كنا منذرين فيها يفرق كل امر حكيم في هذه السنة وفي ليلة القدر في كل سنة

34
00:13:55.000 --> 00:14:28.450
التقدير الرابع اليومي في كل يوم يقدر الله امورا سبحانه وتعالى كما قال جل وعلا كل يوم هو في شأن سبحانه وتعالى كل يوم هو فيه شأن قال اهل العلم يهدي هذا ويضل هذا يخلق هذا ويميت هذا يغني هذا ويفقر هذا

35
00:14:28.450 --> 00:14:51.400
هذا ويشفي هذا ولذلك نحن ندعو الله وهذا نراه اذهب الان الى المستشفيات ناس تريد ان تدخل ناس تريد ان تخرج الناس الذين تراهم في حياتك اليوم يصلي غدا لا يصلي اليوم لا يصلي غدا يصلي

36
00:14:52.450 --> 00:15:19.800
اليوم غني غدا فقير اليوم فقير غدا غني اليوم حي فلان توفي نروح نصلي عليه فلانة ولدت جاء مولود جديد وهكذا الدنيا هكذا هذا التقدير اليومي هذا التقدير اليومي من الله تبارك وتعالى. فهذه تسمى التقديرات الاربعة

37
00:15:19.950 --> 00:15:39.300
احسن الله اليكم. قال الناظم رحمه الله تعالى لا نوى لا عدوى ولا طير ولا عما قضى الله تعالى حولا لا غل لها ما تلا ولا صفوا كما بذا اخبر سيد البشر. نعم

38
00:15:40.250 --> 00:15:58.150
النوء والعدوى والطيرة والغول والهامة والصفر كل هذه من بدع اهل الجاهلية كما جاء في حديث زيد بن خالد الجهني يقول صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم الفجر في الحديبية

39
00:15:58.450 --> 00:16:19.150
على اثر سماء يعني في الليل نزل مطر فقال صلى الله عليه وسلم اتدرون ماذا قال ربكم البارحة قلنا الله ورسوله اعلم قال قال اصبح الناس مؤمن بي وكافر فمن قال مطرنا بفضل الله ورحمته

40
00:16:19.200 --> 00:16:49.800
فهذا مؤمن بي كافر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوء كذا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب والنوء هي منازل النجوم الانواع منازل النجوم فبعض الناس يعتقد ان النجم الفلاني اذا كان بالمكان الفلاني سينزل المطر اذا كان المكان الفلاني سيكون كذا يبنون مستقبلهم

41
00:16:49.800 --> 00:17:12.650
على اماكن النجوم وهذا باطل فاذا اعتقد الانسان ان هذه النجوم هي التي تفعل هذا كفر مخرج من الملة واذا اعتقد انها مجرد اسباب فهذا شرك اصغر لانها ليست باسباب ولا جعلها الله اسبابا سبحانه وتعالى

42
00:17:13.400 --> 00:17:31.050
هذه هذا هو الايمان بالانواء. الذي كان عند اهله الجاهلية وهذا خلاف علم الفلك انه الان ستأتي ريح لانه انت قلت من المكان الفلاني ستأتي للمكان الفلاني ستسبب كذا هذا يختلف لان هذه اسباب واقعية

43
00:17:31.050 --> 00:17:58.250
حقيقية بينما مواقع النجوم ليس لها اي سبب ولا اثر في هذا الامر قال انه لا نوء ولا عدوى. العدوى وهي تأثر شخص بشخص فيصيبه المرض الذي اصاب صاحبه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا عدوى ولا طيرة

44
00:17:59.100 --> 00:18:27.050
وهو الذي قال ايضا صلى الله عليه وسلم لا يورد ممرض على مصح وقال فر من المجذوم فرارك من الاسد فالنبي لا ينكر ان العدوى تنتقل من شخص الى اخر فيما يظهر. ولكنه صلى الله عليه وسلم يقول لا تخافوا من العدوى لذاتها

45
00:18:27.050 --> 00:18:49.850
لا تضر بذاتها وانما بامر الله سبحانه وتعالى فاذا اعتقد الانسان ان العدوى هي التي تفعل فهذا كفر بالله تبارك وتعالى واذا اعتقد انها سبب باذن الله فهذا جائز انه توجد عدوى ولكنها باذن الله سبحانه وتعالى

46
00:18:50.400 --> 00:19:10.800
ولا طير اي الطيرة وهي التشاؤم وكان هذا عند العرب اذا ارادوا سفرا او تجارة او زواجا او اي شيء يعني يريدوا ان يقدموا عليه وهم مترددون يأتون بطير  فيطلقونه

47
00:19:11.900 --> 00:19:33.300
فاذا اتجه جهة اليمين صنعوا ما قرروا واذا اتجه جهة الشمال تراجعوا يقولون معناها ان الامور ليست طيبة والطير بهيمة ما يفهم يعني يمين للشمال ما ما فرقت وياه هو الطير اصلا

48
00:19:33.550 --> 00:19:50.450
لكن هذا من جهلهم فيعتقدون بالطير ويتطيرون به ويتشائمون من بعض الطيور كما قال الله تبارك وتعالى عن قوم موسى انا تطيرنا بكم اي متشائمون منكم والاسلام ما فيه تشاؤم ابدا

49
00:19:51.200 --> 00:20:16.400
خاصة التطير هذا محرم كل انسان انه يقعد الانسان عن العمل لغير سنع من غير داعي لهذا الفعل فالتطير محرم وهو من كبائر الذنوب ومنها حديث النبي صلى الله عليه وسلم في السبعين الف الذين يدخلون الجنة قال لا يكتوون ولا يتطيرون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون

50
00:20:18.800 --> 00:20:39.750
قال ولا غول او ولا غول والغول هو شيء كان اهل الجاهلية يتوهمونه انه يأتي ويؤذي الناس وكذا مثل اللي عندنا حنا حمارة القايلة والطنطل بس يخوفونه فيه الاطفال في السابق ومن كل بلاد عندها يعني مثل هذه الامور

51
00:20:39.850 --> 00:20:55.950
لتخويف الاطفال او شيء فكان عند العرب صار شيء يسمونه الغول يقولون هذا يأتي ويقتل الناس ويفعل كذا ويفعل كذا هذا كلام فاضي غير صحيح ابدا وانما اوهام يتوهمونها. النبي يقول لا غول ما في شي اسمه غول

52
00:20:56.450 --> 00:21:15.150
قال ولا هامة. والهامة ايضا على المشهور انها طير يتشائمون به وقيل هي البومة وللاسف الان عندنا بعض الناس يقولون فلان قبسة يعني بومة تقبس علينا يعني فلان خلاص يتشائمون بحضوره

53
00:21:16.300 --> 00:21:35.050
وهذا من الجهل حتى انه حدثني احدهم يقول عن نفسه انه يعني في عورة يعني كريم عين حنا نقول يعني اعور شوي فيقول ذهبت الى احد الدكاكين اشتري شيئا محل

54
00:21:36.550 --> 00:21:57.500
توه فاتح يقول اول ما دخلت يوم شافني قال اعوذ بالله استفتاح على هذا سكر المحل هو  هذا التشاؤم هذا اه الامر لا يجوز ولا صفر شهر صفر المعروف كانوا يتشائمون منه

55
00:21:57.950 --> 00:22:12.500
والان بعض اهل البدع لا يتزوجون في صفر. عندهم حرام الزواج في صفر لان شهر شؤم هذا من الجهل هذا من جهل الناس فالنبي صلى الله عليه وسلم انكر هذا كله. نعم

56
00:22:14.350 --> 00:22:45.400
وثالث المرتبة الاحسان وتلك اعلاها لدى الرحمن وهو رسوخ القلب في العرفان حتى يكون الغيب كالعيان نعم هذا لما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم قال له ما الاسلام؟ ما الايمان؟ ثم قال له ما الاحسان؟ قال ان تعبد الله كانك تراها فان لم تكن تراه فانه يراك. وهي درجة عليا

57
00:22:45.400 --> 00:23:11.650
يصل اليها المسلم اذا اجتهد في العبادة والتقرب الى الله تبارك وتعالى فهي اعلى من درجة الايمان الانسان يكون مسلما ثم يكون مؤمنا ثم يكون محسنا ولذا قال الله تبارك وتعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا

58
00:23:12.450 --> 00:23:39.250
ولكن قولوا اسلمنا ما وصلتم الى درجة الايمان ولكن قولوا اسلمنا الاحسان درجة اعلى من درجة الايمان. اسأل الله ان يجعلنا واياكم منهم احسن الله اليكم. قال الناظم رحمه الله تعالى فصل في كون الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. وان فاسق

59
00:23:39.250 --> 00:24:08.250
اهل الملة لا يكفر بذنب دون الشرك الا اذا استحله وانه تحت المشيئة. وان التوبة مقبولة ما لم يغرغر ايماننا يزيد بالطاعات ونقصه يكون بالزلات. نعم الايمان يزيد وينقص هذه قاعدة عند اهل السنة والجماعة. بل اجماع. يقول الله تبارك وتعالى ويزيد الله ويزيد الله الذين اهتدوا

60
00:24:08.250 --> 00:24:33.900
هدى ويقول الله تبارك وتعالى ويزداد الذين امنوا ايمانا واذا تليت عليهم اياتنا زادتهم ايمانا. نصوص صريحة ان الايمان يزيد وينقص كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق وحين يسرقه مؤمن ولا يشرب الخمر حين

61
00:24:33.900 --> 00:25:01.350
وهو هو مؤمن يعني ينقص ايمانه لانه كافر. ولكنه ينقص ايمانه قال البخاري رحمه الله تعالى كتبت عن الف وثمانين رجلا يعني من رواة الحديث كتبت عن الف وثمانين رجلا ليس فيهم الا صاحب حديث

62
00:25:01.850 --> 00:25:30.150
كانوا يقولون الايمان قول وعمل يزيد وينقص اجماع ونقل الاجماع غير البخاري كالطلمنكي وابن عبدالبار وابن القيم وابن تيمية وغيرهم نقلوا اجماع المسلمين على ان الايمان يزيد وينقص وهذا واقع نعيشه

63
00:25:30.300 --> 00:25:48.800
ترى نفسك احيانا قريبا من الله حريصا على الطاعة محبا لها واحيانا العكس تجد في نفسها انقباضا عن الطاعة حرصا على المعصية بعدا عن الله هذا امر طبيعي نراه ونشعر به في انفسنا

64
00:25:49.400 --> 00:26:08.350
ولذا حنظلة ابن ابي عامر رضي الله عنه لقيه ابو بكر فقال كيف انت يا حنظلة؟ قال نافقت قال ابوك كيف قال نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فيذكرنا الاخرة

65
00:26:09.050 --> 00:26:30.350
ويذكر الجنة والنار ثم نرجع الى بيوتنا فنعافس الاولاد والزوجات والضياع والله لقد نافقت يقول ابي بكر الصديق ذهب به ابو بكر الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال لو كلنا كذلك

66
00:26:30.850 --> 00:26:50.850
فذهب به الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال للنبي مثلما قال لابي بكر الصديق. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لو ان اه ان لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم

67
00:26:50.850 --> 00:27:11.150
ولكن يا حنظلة ساعة وساعة يعني اه الامر الانسان لو كان فعلا يعني مئة بالمئة يقول تنزل مالك تصافحكم انتهى الامر لكن انتم بشر يضعف الايمان ويزيد الايمان وكذا فساعة وساعة

68
00:27:11.500 --> 00:27:31.500
هذا بخلاف ما يقوله الجهلة اليوم ساعة ربك ساعة لقلبك ويقصدون فيه ساعة تطيع وساعة تعصي. هذا كذب هذا ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وانما الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ساعة وساعة ان الانسان يعبد الشرع ويرتاح ساعة لانه يعبد ساعة ويعصي

69
00:27:31.600 --> 00:27:52.150
ساعة نعم واهله فيه على تفاضل. هل انت كالاملاك او كالرسل؟ قال واهله فيه على تفاضل اهل الايمان يتفاضلون في ايمانهم وهذا امر طبيعي جدا امر طبيعي جدا ان الايمان يتفاضل بين الناس

70
00:27:52.550 --> 00:28:17.400
ولذا يقول الله تبارك وتعالى وكنتم ازواجا ثلاثة فاصحاب الميمنة ما اصحاب الميمنة واصحاب المشمة ما اصحاب المشأمة والسابقون السابقون اولئك المقربون وقال في اخر السورة سورة الواقعة فاما ان كان من المقربين فروح وريحان

71
00:28:17.550 --> 00:28:36.650
وجنة نعيم واما ان كان من اصحاب اليمين فسلام لك من اصحاب اليمين فرق بينهما وقال في سورة الرحمن ولمن خاف مقام ربه جنتان ووصف هاتين الجنتين وما فيهما ثم قال ومن دونهما

72
00:28:36.900 --> 00:28:59.100
جنتان يعني اقل فالمؤمنون متفاضلون. وجاء في الحديث القدسي المشهور من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب. وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته عليه وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه

73
00:29:00.000 --> 00:29:16.250
فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به الحديث فأناس يكتفون بالفراغ واناس يزيدون بالنوافل ولما جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم قال ماذا علي؟ قال خمس صلوات في اليوم والليلة

74
00:29:16.350 --> 00:29:29.650
قال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تتطوع قال وان تخرج زكاة مالك؟ قال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تتطوع قال وتصوم شهر رمضان قال هل علي غيره؟ قال لا

75
00:29:29.700 --> 00:29:48.400
الا ان تتطوع قال والله لا ازيد على ذلك ولا انقص قال افلح ان صدق صحيح ويفلح لكن هل هذا يكون حاله كحال من قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم يوم لاصحابه من اصبح منكم اليوم صائما

76
00:29:48.550 --> 00:30:02.700
فقال انا قال من تصدق اليوم منكم بصدقة؟ قال انا قال من صلى منكم اليوم على جنازة؟ قال انا قال من عاد منكم اليوم مريضا؟ قال انا قال ما اجتمعت في امرئ الا دخل الجنة

77
00:30:03.150 --> 00:30:25.800
هل يقاس هذا بمعنى يقول لا ازيد على ذلك ولا انقص؟ لا هذا ظلم والله سبحانه وتعالى اعدل من ان يظلم جل وعلا فاهل الايمان اذا يتفاوتون كما اخبر الله جل وعلا واخبر نبيه صلى الله عليه وسلم. نعم

78
00:30:26.550 --> 00:30:50.700
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى والفاسق الملي ذو العصيان لم ينفى عنه مطلق الايمان لكن بقدر الفسق والمعاصي ايمانه ما زال في انتقاصي ولا نقول انه في الناوي مخلد بل امه للباوي

79
00:30:50.800 --> 00:31:19.800
تحت مشيئة الاله النافذة ان شاء عفا عنه وان شاء اخذه بقدر ذنبه والى الجنان يخرج ان مات على الايمان. الناس ثلاثة كافر ومؤمن وفاسق والفاسق هو المؤمن العاصي الفاسق هو المؤمن العاصي

80
00:31:19.900 --> 00:31:51.050
هو ليس بكافر وليس بكامل الايمان ولكنه مؤمن عاصي سواء كانت معصيته لشبهة او كانت معصيته لشهوة هذا يقال له مؤمن بايمانه فاسق بمعصيته مؤمن بايمانه فاسق بمعصيته. يقول عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم بايعوني

81
00:31:51.050 --> 00:32:12.050
على ان لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا اولادكم ولا تأتون او لا تأتوا ببهتان تفترون بين ايديكم ولا تعصوا ولا تعصوا في معروف. فمن وفى منكم فاجره على

82
00:32:12.050 --> 00:32:40.300
الله ومن اصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا اصاب ذلك شيئا من هذه المعاصي زنا السرقة او القتل يقول ومن اصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له. ومن اصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو

83
00:32:40.300 --> 00:32:57.600
والله انشاءه عفا عنه وان شاء عقبه قال فبايعته على ذلك وهو مصداق قول الله تبارك وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

84
00:32:58.700 --> 00:33:23.250
ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وفي حديث ابي ذر ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر المؤمن وقال يأتي عن الناس زمان يقولون الله الله قال من قال لا اله دخل الجنة فقال ابو ذر يا رسول الله وان سرق وان زنا

85
00:33:23.700 --> 00:33:41.200
قال وان سرق وان زنا قال يا رسول الله وان سرق وان زنا قال وان سرق وان زنا قال يا رسول وان سرق وان زنا؟ قال وان سرق وان زنا وان رغم انف ابي ذر

86
00:33:42.000 --> 00:33:56.300
يقول له النبي صلى الله عليه وسلم فكان ابو ذر يحدث بهذا الحديث ويقول وان رغم انف ابي ذر وهذا يبين صدق الصحابة في نقل ما يسمعونه من النبي صلى الله عليه

87
00:33:56.400 --> 00:34:20.950
وسلم فالقصد ان فعل المعاصي خاصة الكبيرة لا يخرج الانسان من الملة. ولكن ينقص ايمانه ينقص ايمانه قال سبحانه وتعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي. حتى تفيء

88
00:34:21.250 --> 00:34:40.950
الى امر الله فان فائت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين انما المؤمنون اخوة. فاصلحوا بين اخويكم. فسماهم مؤمنين في البداية وسماهم مؤمنين في النهاية مع انه في البداية وقع بينهم قتال وفي النهاية وقع بينهم بغي

89
00:34:41.350 --> 00:35:01.050
ومع ان سماهم مؤمنين سبحانه وتعالى. وقال سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى فمن عفي له من اخيه شيء

90
00:35:01.200 --> 00:35:25.750
وهذا هو القاتل العمد لانه ما في قصاص الا في القتل العبد قال فمن عفي له من اخيه شيء فسماه اخا له فالقصد ان المؤمن اذا وقعت منه المعصية فانه لا يخرج من الايمان كما قال الله تبارك وتعالى فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات

91
00:35:25.750 --> 00:35:48.350
وهم كلهم مؤمنون المؤمن ظالم لنفسه ومؤمن سابق بالخيرات مؤمن مقتصد فالقصد ان الانسان لا يزول عنه اسم الايمان لكن ايضا لا يأخذ الايمان الكامل واذا يفرق اهل العلم بين الايمان المطلق ومطلق الايمان

92
00:35:48.950 --> 00:36:11.000
فيقول لا يسلب عنه مطلق الايمان لانه يبقى مؤمنا يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله يصلي يصوم يزكي يحج يزني يسرق لا نصغر هذه الامور كبائر ولكنها في الوقت ذاته ايضا لا تخرجه من الملة. يعني لا افراط ولا ولا تفريط

93
00:36:11.000 --> 00:36:37.550
ولا نعطيه الايمان المطلق نقول الذي يزني ويسرق يشرب الخمر يعق والديه كذا مثل ايمان ابي بكر. مستحيل لا يستويان عند الله تبارك وتعالى فالعدل ان يقال ان هذا طالما انه يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله انه مؤمن. طالما انه يأتي هذه المعاصي فهو فاسق

94
00:36:37.550 --> 00:36:59.450
طيب فاسق ما هو؟ مؤمن فاسق مسلمون فاسق وهذا ليس بعزيز يمكن ان يجتمع فيه الايمان والفسق يعني المؤمنون فاسق عاصي وهذا يحدث لكثير من المسلمين من ذا الذي ما ساء قط

95
00:36:59.550 --> 00:37:24.050
او من له الحسنى فقط يقول النبي صلى الله عليه وسلم كل ابن ادم خطاء. ويقول الله تبارك وتعالى انكم تخطئون بالليل والنهار المسلم او المؤمن اذا وقع منه الخطأ ولو كانت كبيرة لا تخرجه من الملة لكن تنقص ايمانه ويكون مستحقا

96
00:37:24.050 --> 00:37:45.150
للعذاب فان عوقب بالدنيا بان وقع عليه الحد قطعت يده من سرقة جلد من خمر جلد من زنا جلد من قذف هذه كفارته خلاص ما يحتاج ما يحتاج يتوب لانه عوقب اخذ عقابه كاملا

97
00:37:45.600 --> 00:38:04.100
لكن اذا لم يقع هذا الشيء كما هو حال جل بلاد المسلمين اليوم لا تقام الحدود للاسف فالان اذا يلزمه التوبة يلزمه ان يتوب الى الله تبارك ويبقى اذا كان للناس حق

98
00:38:04.250 --> 00:38:29.100
عليه كالقذف وغيره او يأخذونه منه يوم القيامة او يسامحونه فلا نسلب عنه الايمان كله ولا نعطيه الايمان كله ولكن نعطيه ايمانا ناقصا يأخذ ايمانا ناقصا بقدر ما قصر في حق الله تبارك وتعالى. نعم

99
00:38:30.150 --> 00:38:51.000
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى والعوض تيسير الحساب في النبا ومن يناقش الحساب عذبا. نعم العرض تيسير الحساب العرظ هو تيسير الحساب عن عائشة قالت رظي الله عنها

100
00:38:51.050 --> 00:39:15.350
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من نوقش الحساب عذب فقلت اليس قد قال الله فسوف يحاسب حسابا يسيرا قال ذاك العرظ ومن نوقش الحساب عذب يعني ان سمي حسابا فسوف يحاسب حسابا يسيرا لكن ليس هو الحساب المذكور في الاية

101
00:39:15.500 --> 00:39:38.050
وانما هذا الحساب المقصود منه العرض وذلك انه ما من احد الا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فيضع كنفه عليه ثم يقول فعلت كذا وكذا وكذا وكذا وكذا فلا يستطع ان ينكر شيئا

102
00:39:39.300 --> 00:40:05.250
حتى يشعر انه سيهلك فيقول الله له سبحانه وتعالى سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم. هذا العرض ما احد هذا ليس نقاش للحساب وانما تعرض عليه اعماله ليعرف قدر رحمة الله سبحانه وتعالى عندما يعفو عنه في ذلك اليوم بعد ان تعرض عليه هذه

103
00:40:05.250 --> 00:40:29.350
بالاعمال التي قام بها قال سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم وكثير من المسلمين عندهم معاصي ساتر الله عليهم سبحانه وتعالى ما يعرف عنها احد شيء فنسأل الله تبارك ان يستر علينا بستره

104
00:40:29.900 --> 00:40:53.200
سبحانه وتعالى واذا قال القحطاني في نونيته يقول والله والله لو علموا قبيح سريرتي لابى السلام علي من يلقاني من التواضع وهظم النفس ان الانسان يقول مثل هذا الكلام فالقصد ان المسلمون يوم القيامة على ثلاثة اقسام

105
00:40:55.800 --> 00:41:19.550
اناس رجحت حسناته من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية هناك من خفت موازينه وثقلت موازين السيئات فهذا تحت المشيئة ان شاء الله عذبه وان شاء سامحه او شفع فيه غيره

106
00:41:19.650 --> 00:41:42.150
فهو على خطر القسم الثالث وهم اهل الاعراف الذين تساوت حسناتهم مع سيئاتهم وهذا امرهم الى الله سبحانه وتعالى والاكثر اكثر اهل العلم على ان هؤلاء سيعفو عنهم الله تبارك وتعالى ويدخلهم الجنة

107
00:41:42.500 --> 00:42:02.050
فمن ثقلت موازينه الى الجنة مباشرة من خفت موازينه احتمال يعذب احتمال يعفو عنه تحت المشيئة اهل الاعراف من تساوت حسناتهم مع سيئاتهم فهؤلاء امرهم الى الله لم يذكر الله تبارك وتعالى نصا صريحا فيما

108
00:42:02.050 --> 00:42:32.200
تؤول اليه امرهم احسن الله اليكم ولا نكفر بالمعاصي مؤمنا الا مع استحلاله لما جنى وتقبل التوبة قبل الغرغرة. كما اتى في الشيعة المطهرة. اما متى تغلق عن طالبها فبطلوع الشمس من مغربها. نعم. لا نكفر بالمعاصي مؤمنا

109
00:42:33.100 --> 00:42:56.600
بل نقول مؤمن بايمانه فاسق بمعصيته ولا نكفره لا نكفره حتى يأتي بمكفر وشروط التكفير كما قال اهل العلم ان يكون عاقلا بالغا قاصدا مختارا آآ تقام عليه الحجة غير

110
00:42:56.850 --> 00:43:17.350
متأول اتى بمكفر يستتاب ثم بعد ذلك يكفر واللي يكفره القاضي وليس كل احد لانه متى يقرر انه استتيب؟ متى يقرر انه آآ اقيمت عليه الحجة وانه بين له وانه آآ

111
00:43:17.350 --> 00:43:32.050
مكره انه هذا القاضي يقرره فلا يجوز لاحد ان يتسلط ويكفر خلق الله. لكن ممكن ان تقول هذا الفعل كفر هذا القول كفر ما في مانع لكن تقول هذا الشخص كافر

112
00:43:33.000 --> 00:43:50.250
يجب على المسلم ان يكون حذرا من هذا قبل ان يطلق كلمة التكفير على احد ولذلك قال لا نكفر بالمعاصي مؤمنا الا مع استحلاله لما جنى الاستحلال نوعان استحلال عملي

113
00:43:50.450 --> 00:44:14.900
واستحلال عقدي الاستحلال العملي لا يكفر به الانسان يشرب الخمر يزني يسرق يرابي يعق والديه هذا استحلال عملي بل حتى ان بعضهم لو قيل له لا تأكل الربا قال آآ ما استطيع ان احب المال وكذا

114
00:44:15.850 --> 00:44:35.500
لكنه يقر انه ربا يقول لا تزني يقول انا مفتون بالنساء يقول عن نفسي انه مفتون بالنساء وكذا وما يستطيع ان يتوقف عن الزنا وهذي رزقته كلامه طبعا المهم انه يفعل هذا الامر وهو يدري انه حرام

115
00:44:35.550 --> 00:45:09.150
هذا مرتكب لكبيرة لكن اذا استحله عقديا بحيث قال الزنا حلال او الخمر حلال او الربا آآ ما في شيء مباح هذا كافر هذا استحلال عقدي هذا الاستحلال العقدي فنفرق بين استحلال العمل والاستحلال العقدي. قال وتقبل التوبة قبل الغرغرة. كما

116
00:45:09.150 --> 00:45:29.150
في الشرعة المطهرة تقبل توبة العد ما لم يغرغر. الغرغرة وهو ان تصل الروح الى الحلقوم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تقبل توبة احدكم ما لم يغرغر ويقول الله تبارك وتعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت

117
00:45:29.150 --> 00:45:47.550
قال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار. وقال عن فرعون حتى اذا ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين. جاء الجواب الان

118
00:45:48.900 --> 00:46:05.000
عند الغرغرة لا لا تقبل التوبة. الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين فلم تقبل توبة فرعون لماذا؟ لانه جاء في الوقت الذي لا تقبل فيه التوبة. فشروط التوبة اذا اربعة

119
00:46:05.600 --> 00:46:27.700
ان تكون مع الاقلاع والندم والعزم على عدم العودة لها وان تكون قبل الغرغرة في وقت التوبة ويقولون في وقت التوبة. اما اذا مضى وقت التوبة فلا تقبل هذه التوبة. سواء جاءت الغرغرة او جاءت

120
00:46:27.700 --> 00:46:41.050
طلوع الشمس من مغربها اذا طلعت الشمس من مغربها لا تقبل التوبة كما قال الله تبارك وتعالى هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات

121
00:46:41.050 --> 00:46:54.400
ربك يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا ولذلك جاء في الاثر انه اذا طلعت الشمس من مغربها امن الجميع لكن لا تقبل

122
00:46:54.850 --> 00:47:18.400
توبتهم ولا يقبل ايمانهم الا من من كان امن قبل طلوع الشمس من مغربها فالقصد ان هذه الشروط هي شروط التوبة حتى تقبل. المشهورة الثلاثة الاولى وهي الاقلاع والندم. والعزم على عدم العودة. والثانية زيادة اه لانه لا لا تقع

123
00:47:18.400 --> 00:47:31.648
لكل احد لان مو كل الناس يموتون ويتوبون اثناء الموت ولا كل الناس يدركون طلوع الشمس من مغربها والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد