﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.050
نعم هناك بعض الناس ان شاء الله تعالى. بعض يعني او كذلك اما الصوم اذا كان عليه صوم يصوم عنه وليه افضل من متى وليه صام فانه يتيسر دفع الى من

2
00:00:40.050 --> 00:01:20.050
ثم هذا من الدين. اما الصلاة الصلاة لم يرد قضاءها عن الشهر بالشهر. الرسول صلى الله عليه وسلم صلى  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد. قال رحمه الله تعالى ولاكه. لكن

3
00:01:20.050 --> 00:01:50.050
ولا يجمع بين جزئيها والغالب حزب مرفوع في عمل ليس مما يعمل عملا ليس لك وهي لا النافية. يدق عليها التاء لتأنيث اللفظ او وشرط ايمانها ان يكون اسمها ان يكون اسمها وقدرها لفظ الحين. والثاني ان يثبت

4
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
فاخذوا جزءين والغالب ان يكون المحظوف اسمها كقوله تعالى فنادوا ولا تحملوا نار تقدير والله اعلم فنادى بعضهم بعضا ان ليس الحين حين فراء. وقد يحذف خبرها ويبقى اسمها قراءة بعض

5
00:02:10.050 --> 00:02:47.550
ولا تخين بالرفض. الثاني ان وانا للتأكيد. وهذا الذي قاله واضح والله فان مات ولا نفسها ونتقدم ادوات تقوم مقامة العمل انه ليس للاخوات كان وكل هذه الادوات التي تقدمت رسالة واخواتها ترفع نسبة لها وصبر وتنصب وصبر خبرا لها

6
00:02:47.550 --> 00:03:12.600
ولكن بات عملها مخصوص في اللفظ الحين والغالب انه يحذف ان يسلم ويلقى الخبر مناصب ولا تلحين وحين المعاصي ليس الحين حين في الارض وتملس بل قد نزل الامر فتم الامر

7
00:03:12.600 --> 00:03:48.450
اتخذت الخبر لان السياسة تدل عليه نعم. الثاني ان وان للتأكيد ولكن للاستدراك. وكأن وليس للتمني ولعل للتردي او الاشفاق او التهليل. فينقضن المبتدأ اسما لهن ويرفعن الخبر صبرا لهن. الثاني من نواسخ المبتدأ والخبر ما ينسب الاثم ويرفع

8
00:03:48.450 --> 00:04:18.450
وهو ستة احرف. ان وان ومعناهما التوكيد. تقول زيد صائم ثم تدخل اما للتأكيد الخبر وتقريره ان زيدا قائما. وكذلك ان الا انها لابد ان يطلقها سلام كقولك بلغني او اعجبني. ونحو ذلك. ولكن ومعناها الاستدراك

9
00:04:18.450 --> 00:04:56.150
وهو تعقيد الكلام برفع ما يتوهم ثبوته او نفيه. يقال زيد عال انه صالح فتقول لكنه فاسق. وتقول ما زلت شجاع  وزيد شجاعا لديهم شجاعة. هم. نعم ويوم ذلك انه ليس بالسرير. وتقول لكنه كريم. وكأنك يأتيه شقي

10
00:04:56.250 --> 00:05:26.300
فان الغالب على الجبان بنفسه يكون جبانا بماله. هم. نعم. وكانه الجبل من جبن جبل بالماء. نعم فقد يكون قد يكون جبانا حرب ولكنه مع ذلك كريم يجده في المال. نعم. وهذا من قريب نعم. وكأن للتشبيه كقوله كأن زيدا

11
00:05:26.300 --> 00:05:56.300
اسد او الظن كقولك كأن زوجا كاتب. وليس للتمني وهو طلب ما لا طمع فيه يقول الشيخ ليت الشباب يعود يوما. او ما فيه عسر كقول المعدم امن. ليس من الذهب

12
00:05:56.300 --> 00:06:26.300
تماما مم مم ولعل للتردي وهو طلب محبوب مستفرد طوله وقوله زيدا هالك فيه قول التعذيب كقوله تعالى وقولا له قولا لينا لعله يتوكل اي بشيء يتذكر نص على ذلك الاخفشي. ان لم تحترم بهن ماء فرقية. كقول

13
00:06:26.300 --> 00:06:56.300
انما والله اله واحد. الا ليس سيجوز الاموات. انما تنسب هذه انما تنصب هذه الادوات الاسماء وترفع الاخبار بشرط الا تحترم بهن ماء حرفية. فان اقترب فان اقترنت بطل عملهم وصح دخولهن على الجملة الفعلية. قال الله تعالى قل انما يوحى الي

14
00:06:56.300 --> 00:07:26.300
اننا الهكم اله واحد. وقال تعالى كانما يساقون الى الموت. وقال الشاعر فوالله ما لكم ولكننا ما يقضى فسوف يكون. وقال اعيد نظرا يا عبد قيس لعلنا اضاءت لك النار النار المقيدة

15
00:07:26.300 --> 00:07:56.300
منها ليس فانها تكون باقية مع ماء على اختصاصنا بالجملة الاسمية. فلا يقال ليس ما ولذلك ابقوا عملها واجازوا فيها الاهمال حملا على اخواتها. وقد روي بالوجهين قول قالت الا ليتنا هذا الحمام لنا الى حمام الى حمامتنا الى حمامتنا

16
00:07:56.300 --> 00:08:27.750
او نصفه فقد. نعم. هذه ستة مثل ما قال المؤلف نصب لسنة ترفع الخبر وترفع الخبر خبرا لها وان زيدا صائم وبلغني ان زيدا قائما ولعل زيدا قادم اسد ولعل ولعل الله

17
00:08:28.150 --> 00:08:52.950
يرحمنا ولعل الله رافع لنا ولا تزيدا هالك وما اشبه ذلك. هي تنصب الملك لا وترفع الخبر ما لم تعترف باعماء الحرفية فتبطل عملها ما عدا ليت فان عملها لا يبطل ولكن

18
00:08:52.950 --> 00:09:25.800
لا يزال العمل تنصب وما بعدها ويرفع الاسم بعدها. والعرب تؤكد كلاما بخطب الجملة الاسمية زيد قائم فان هلاك من قام زيد قام زيد صبر ثابت قال وقد تؤكد ذلك بانه سيكون اسباب

19
00:09:25.900 --> 00:09:57.800
وتأتي باللام في الخبر فيكون مزيدا تكبير ان زيدا لقائم فان زيدا صائم اثبت من زيد صائم فان ذلك لقائم اثبت ان زيدا قائما. فان المؤكلات السلفية وان ولا والمؤكدات ثلاثة. ولكن ان لا بد يسبقها شيء. لانه يساوي المصدر

20
00:09:58.050 --> 00:10:27.150
فلابد يسبقها شيء او يأتي بعدها شيء يشعر لانها غاية مقام المصدر. فالسبق وسبق وامنت ان زيد طائر وسبق هم غيدا قائمون لكذا وكذا وان زيدا قائم احب الي من

21
00:10:27.450 --> 00:10:57.900
كونه جالسا اذا جاء بعدها ما يرد العذاب كذلك. فكلاهما للتأكيد. تأكيد النقل خبر  ان لكن الاستدراك ما يتوهم ثبوته او نفيه كما زيد عالم هل يظن انه صالح او ورع

22
00:10:58.050 --> 00:11:31.500
لكنه فاسق ولكنه غير ظريع ولكنه ظالم او ما اشبه ذلك. وتقول زيد شجاع فيبغى يظن انه جواد لكنه بخيل ايضا زيد وما بين شجاعا ويظن انه بخيل فتقول لكنه جواد

23
00:11:32.000 --> 00:12:10.500
وهكذا كأن التشبيه كان زيد اسد او كأن زيد الحمار على حسب حاله هذا جيدا وزير كذلك لعل يؤتى بها للتعليم لعلي ابلغ اسباب آآ ولعله يتذكر ويخشى لعله يتذكر ان يتذكر ويخشى

24
00:12:10.650 --> 00:12:39.550
لعلهم يتقون ليتقوا لعلهم يتذكرون افعال الله سبحانه وتعالى في التعليم. يعني لا يرجو احدا ولا يخاف سبحانه وتعالى ما قال لي ابلغ استاذ الترجي لان العدو قادم   وعلى عدو

25
00:12:39.600 --> 00:13:18.950
وليس مثل مني الى تتعذر اصوله وليس السبب يعود يوما او لما تتعثر الغالب ليس لي طلب من الذهب ليس لي مثل هذا الجبل ذهبا وما اشبه ذلك ولا يضعك شيء ميسر. ليس لي عشرة دراهم ليس لي درهما. فان هذا في الغالب لا يكون فيه التمني

26
00:13:18.950 --> 00:13:48.950
ليتني ارفع ظلانا اذا كان لقاء متيسر وليس بمتعسر نعم وقول الماء الحرفي افتراض عن ماء الاسمية فانها لا تبطل عمله. وذلك وقوله تعالى انما صنعوا كيد ساحر فما هنا اسم بمعنى الذي وهو في موضع النص

27
00:13:48.950 --> 00:14:18.950
صلة والعائد محبوب وكيد ساحر الخبر. والمعنى ان الذي صنعوه كيف ساحر فان المكسورة مخففة. معنى هذا انه كما يجوز الاهمال والاهمال في ليتنا فذلك يجوز في ان المقصورة الى تفسير كقوله من زيد لمنطلق ومن زيد منطلق والارجح

28
00:14:18.950 --> 00:14:58.950
قال تعالى لكل نفس لم عليها حاضر لما جميع الذين محضرون وقال تعالى الحرمين وابو بكر في التخفيف والاهمال. فاما لكن مخصصة فتهمل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد

29
00:14:58.950 --> 00:15:30.865
في المدينة على مكة من كثير. نعم. الكثير الاول تابع الناس. قال عليه الصلاة والسلام. ما عليه