﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:30.550
ناس يعني الشيء اللي في شبهة. لا يقول اللهم اني استعذك بما عندك. اللهم ان كنت تعلم صلاة الظهر وصلاة العصر لا هذا ما في استخارة. والله منكم واجعل من حجي او صوم رمضان لا بأس. لكن لو كان في الطريق الحج سلوك الطريق الفلاني او سلوك

2
00:00:30.550 --> 00:00:50.550
في الطريق الفلاني او حج هذا العام المشك في هذا العام الاسباب او باسباب الاشياء نعم يعني في امر له في الشبهة. هم. نعم. وفي حديث عمار ابن ياسر الذي رواه النسائي وغيره عن النبي

3
00:00:50.550 --> 00:01:10.550
صلى الله عليه وسلم انه كان يدعو بهذا الدعاء اللهم بعلمك الغيب وقدرتك عن الخلق احييني ما كانت الحياة خيرا سوف اذا كانت الوفاة خيرا لي. اللهم اني اسألك خشيتك في الغيب والشهادة. واسألك كلمة الحق في الغضب والرضا

4
00:01:10.550 --> 00:01:30.550
واسألك الحقبة في الغنى والفقر. اسألك نعيما لا ينفد قرة عين لا تنقطع. واسألك الرضا بعد بعد القضاء. واسألك برد العيش الموت واسألك لذة النظر الى وجهك الكريم بالشوق الى لقاءك بغير ضراء مضرة ولا تفلس مظلة اللهم زينا

5
00:01:30.550 --> 00:02:00.550
بزينة الايمان واجعلنا هداة مهتدين. وهذا حديث جيد صحيح معاني عظيمة رواه النسائي. هذا عظيم اللهم بعلمك الغيبة اهدني ما علمت الحياة العظيم لا احد دعاء عظيم لمن على ثلاثة عشرة فقد تم الله ورسوله صفات الله

6
00:02:00.550 --> 00:02:20.550
علما وقدرة وقوة وغد. فقد تم الله ورسوله صفات الله علما وقدرة وقوة وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الامام طلاب العلم السلفي رحمه الله تعالى فقد سمى الله ورسوله

7
00:02:20.550 --> 00:02:40.550
الله علما وقدرة وقوة. وقال تعالى ثم جعل من بعد ضعف قوة. وانه لذو علم لما علمناه ومعلوم انه ليس العلم في العلم ولا القوة كالقوة ونظاهر هذا كثيرة وهذا لازم لجميع العقلاء

8
00:02:40.550 --> 00:03:00.550
فان من نفى صفة من صفاته التي وصف الله بها نفسه في الرضا والغضب والمحبة والبغض ونحو ذلك. زعم ان ذلك يستلزم والتشبيهة والتمكين الى لهب. وانت تثبت له الارادة والكلام والسمع والبصر. مع ان ما تثبته له ليس مثل صفات المخلوقين

9
00:03:00.550 --> 00:03:40.550
فقل فيما نفيته واثبته الله ورسوله مثل قولك فيما اثبتته اذ لا فرق بينهما هل الرد على فهمه يلزمه اثبات بالباطل كما انه له دعادة قال تعالى لا شبيه له فيها جل وعلا الحياة البصر والكلام والارادة وهكذا بقية السنة والغضب والكلام

10
00:03:40.550 --> 00:04:10.550
كلها درب واحد. قال انا لا اثبت شيئا من الصفات قيل له فانت تثبت له الاسماء الحسنى مثل حي عليم قدير. والعبد يسمى بهذه الاسماء وليس ما يثبت للرب من هذه الاسماء مماثلا لما يثبت للعبد. فقل في صفاته نظير قولك في مسمى اسمائه. فان

11
00:04:10.550 --> 00:04:30.550
وانا لا اثبت له الاسماء الحسنى بل اقول هي مجاز وهي اسماء لبعض مبتدعاته وقول غلاة الباطنية قيل له فلابد ان تعتقد انه موجود حق قائم بنفسه والجسم موجود قائم بنفسه وليس هو مماثل

12
00:04:30.550 --> 00:04:50.550
فان قال انا لا افلت شيئا بل انكر وجود الواجب قيل له معلوم لصريح العقل ان الموجود اما واجب بنفسه واما غير واجب لنفسه واما قديم ازلي واما حادث كائن بعد ان لم يكن واما مخلوق

13
00:04:50.550 --> 00:05:10.550
مفتقر الى خالقه واما غير مخلوق ولا مفتقر الى خالقه. واما فقير الى ما سواه واما غني عما سواه وغير الواجب لنفسه لا يكون الا بالواجب بنفسه. والحاجة لا يكون الا بقديم. والمخلوق لا يكون الا بخالق

14
00:05:10.550 --> 00:05:30.550
والفقير لا يكون الا بغني عنه. وقد لزم على تقدير النقيضين وجود موجود واجب لنفسه قديم ازلي غني عما سواه وما سواه بخلاف ذلك. وقد علم بالحج والضرورة وجود موجود حادث كائن بعد ان لم

15
00:05:30.550 --> 00:05:50.550
والحادث لا يكون واجبا بنفسه. ولا قديما ادليا ولا خالقا لما سواه ولا غنيا عما سواه بالضرورة وجود موجودين احدهما واجب والاخر ممكن احدهما قديم والاخر حادث احدهما غني والاخر

16
00:05:50.550 --> 00:06:10.550
خطير احدهما خالق والاخر مخلوق. وهما متفقان في كون كل من كل منهما شيئا موجودا ثابتا. ومن معلوم ايضا ان احدهما ليس مماثلا للاخر في حقيقته اذ لو كان اذ لو كان كذلك

17
00:06:10.550 --> 00:06:30.550
في هذا وغيره من والامر في هذا واضح. لان الله جل وعلا له الاسماء الحسنى. وله الكمال الموقر. لا شريك له ولا مثيل له وكل انسان عنده الفطرة السليمة يؤمن بهذا ولكن لعب الشياطين لعب الشيطان بعقول هؤلاء

18
00:06:30.550 --> 00:06:50.550
والمعتزلة وقعوا في هذا البلاء الصفات وتأويلها واما اهل السنة والجماعة هم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن تبعهم باحسان فهداهم الله للطريق الشريف فقالوا له الاسماء الحسنى كما قال جل وعلا وله جميع

19
00:06:50.550 --> 00:07:10.550
الصفات التي تليق به لا يشابه بها شيء. كما اخبر في كتابه العظيم ولله الاسماء الحسنى ان تدعو به قال جل وعلا والله الذي لا اله الا هو القدوس سلام مؤمن

20
00:07:10.550 --> 00:07:50.550
والله العظيم ولا بالحياة ولا في الارادة ولا في هكذا في بقية السنن. لهم كمال موفق في كل شيء سبحانه له الاسماء الحسنى فلا تضربوا لله الامثال نعم. ومن المعلوم ايضا ان احدهما ليس مماثلا للاخر في حقيقته. اذ لو كان كذلك

21
00:07:50.550 --> 00:08:10.550
فيما يجلو ويجوز ويمتنع واحدهما يجب قدمه وهو موجود بنفسه والاخر لا يجب قدمه ولا هو موجود بنده واحدهما خانق والاخر ليس بخالقه. واحدهما غني عما سواه والاخر فقير. فلهم كما

22
00:08:10.550 --> 00:08:30.550
فلزم ان يكون كل منهما واجب القدم ليس بواجب القدم موجودا بنفسه غير موجود بنفسه خالقا ليس بخالق غنيا غير غني ويلزم اجتماعه بالدين على تقدير تناسبهما. فعلم ان تماثلهما ملتف بطريق عقل. كما هو

23
00:08:30.550 --> 00:08:50.550
بوقوف الشرع فعلم بهذه الادلة اتفاقهما من وجه واختلافهما من وجه ومن نفى ما اتفقا فيه كان معطلا قائلا للباطل ومن جعلهما متماثلين كان مشبها قائلا للباطل والله اعلم. وذلك لانهما وان اتفقا

24
00:08:50.550 --> 00:09:10.550
يسمى ان اتفقا فيه والله تعالى مختص بوجوده وعلمه وقدرته وسائر صفاته. والعبد لا يشركه في شيء من ذلك والعبد ايضا مقتصا بوجوده وعلمه وقدرته. والله تعالى منزه عن مشاركة العبد في خصائصه. واذا اتفق واذا

25
00:09:10.550 --> 00:09:30.550
اتفق في مسمى الوجود والعلم والقدرة فهذا المشترك مطلق كري. يوجد في الاذهان لا في الاعيان. والموجود في الاعيان لاشتراك فيه وهذا موضع موضع اضطرب فيه كثير من النظار حيث توهموا ان الاتفاق في مسمى هذه الاشياء

26
00:09:30.550 --> 00:09:50.550
يجب ان يكون الوجود الذي للرب في الوجود الذي للعبد وطائفة هذا من الجهل فان الاذان ليس من الاسلام الايمان العلم وقدرة السمع والبصر لكن الحقائق الموجودة غير العلم الذي لله يختص به وله به الكمال

27
00:09:50.550 --> 00:10:10.550
وسب المخلوقين وشرف المخلوقين ووجودهم كلهم لهم يختصوا منه في نقص وفي العدم والضعف والزوال هذا ثواب ولهذا اتفق اهل السنة والجماعة على انه سبحانه وتعالى الكامل في ذاته واسمائه وصفاته وصفاته

28
00:10:10.550 --> 00:10:40.550
وطائفة ظنت ان لفظ الوجود يقال بالاشتراك النقدي وثابروا عقولهم فان هذه الاسماء عامة قابلة للتقسيم كما يقال الموجود ينقسم الى واجب وممكن وقديم وحادث. ومولد التقسيم مشترك بين الاقسام. واللفظ واللفظ المشترك. كلفظ المشتري

29
00:10:40.550 --> 00:11:00.550
الواقع على المبتاع والكوكب لا ينقسم معناه ولكن يقال يقال على كذا وعلى كذا وامثال هذه مقالات التي قد بسط الكلام عليها في موضعه. واصل الخطأ والغلط توهمهم ان هذه الاشياء العامة الكلية يكون

30
00:11:00.550 --> 00:11:20.550
المطلق الكلي هو بعينه ثابتا في هذا المعين وهذا المعين وليس كذلك. وانما يوجد في الخارج لا يوجد مطلقا الكلية لا يوجد الا معينا مختصا وهذه الاسماء اذا سمي الله بها كان مسماها معينا مختص به فاذا

31
00:11:20.550 --> 00:11:40.550
سمي بها العبد كان مسماها مختص به. فوجود الله وحياته لا يشاركه فيها غيره. بل وجود هذا الموجود معين لا يشركه فيه غيره فكيف بوجود الخالق؟ الا ترى انك تقول هذا هو ذاك المشار اليه واحد لكن

32
00:11:40.550 --> 00:12:00.550
بوجهين مختلفين وبهذا ومثله يتبين لك ان المشبهة اخذوا هذا المعنى وزادوا فيه على الحق فضلوا وان المعطلة اخذوا نفي المماثلة لوجه من الوجوه وزادوا فيه على الحق حتى ضلوا. وان كتاب الله دل على الحق المحض

33
00:12:00.550 --> 00:12:20.550
الذي تعقله العقول السليمة الصحيحة وهو الحق المعتدل الذي لا انحراف فيه. فالنفاة احسنوا في تنزيه الخالق سبحانه عن التشبيه عن التشبيه بشيء من خلقه ولكن اساءوا في نفي المعاني الثابتة لله تعالى في نفس الامر ومشبهة

34
00:12:20.550 --> 00:12:40.550
في اثبات الثبات ولكن اساءوا بزيادة التشبيه. واعلم ان المخاطب لا يفهم المعاني المعبر عنها باللفظ. الا ان يعرف او ما يناسب عينها فيكون بينهما قدر مشترك ومشابهة في اصل المعنى والا فلا يمكن تسليم

35
00:12:40.550 --> 00:13:00.550
محافظين بدون هذا غطى حتى في اول تعليم معاني الكلام لتعليم معاني الالفاظ المفردة مثل تربية الصبي الذي البيان واللغة ينطق له باللفظ المفرد ويشار له الى معناه ان كان مشهودا بالاحساس الظاهر او الباطن فيقال له

36
00:13:00.550 --> 00:13:20.550
لبن خبز ام اب سماء ارض شمس قمر ماء يشار لهما عن العبارة الى كل مسمم من هذه والا لم يفهم معنى ومراد الناصح به. وليس احد من بني ادم يستغني عن التعليم الجامعي كيف وادم

37
00:13:20.550 --> 00:13:40.550
البشر اول ما علمه الله تعالى اصول الادلة الجمعية وهي الاسماء كلها وكلمه وعلمه بخطاب الوحي ما لم منه بمجرد العقل ودلالة اللفظ على المعنى هي بواسطة دلالته على ما عناه المتكلم واراده. وارادته

38
00:13:40.550 --> 00:14:00.550
في قلبه فلا يعرف باللفظ ابتداء ولكن يعرف المعنى بغير اللفظ حتى يعلم اولا ان هذا المعنى المراد والذي المراد بذلك اللفظ ويعنى به لانه خاطب الناس يعني غضب الاعراب غضبهم لا يعلمون. اذا قال ان الله

39
00:14:00.550 --> 00:14:20.550
معنى العزة والحكمة وان اعماله كلها الحكمة غاية محمودة وانه العزيز الجلال واذا قال غفور رحيم عرفوا المعنى انه يراهم ويسمع كلامهم قال ما شاء الله يفعل ما يشاء عرف انه

40
00:14:20.550 --> 00:14:50.550
وهكذا قضية مميزة ان يحيي المميت يخلق ما يشاء كلها مؤمنة سبحانه كما يشاء جل وعلا لان خاطب العرب فاذا عرف ذلك ثم سمع اللفظ مرة ثانية عرف المعنى المراد بلا اشارة اليه

41
00:14:50.550 --> 00:15:10.550
الاشارة الى ما يحس بالباطل مثل الجوع والشبع والغين والعطش والحزن والفرح. لانه لا يعرف اسم ذلك حتى يجده من فاذا وجده اشير له اليه عرف ان اسمه كذا. والاشارة تارة تكون الى جوع نفسه وعطش نفسه

42
00:15:10.550 --> 00:15:30.550
مثل ان يراه انه قد جاع ويقول له جعت انت جائع ويسمع اللفظ ويعلم ما عينه بالاشارة او ما يجري مجراها من القرائن التي تعين المراد مثل نظر امه اليه في حال جوعه وادراكه بنظرها او نحوه انها تعني

43
00:15:30.550 --> 00:15:50.550
او يسمعهم يعبرون بذلك عن جوع غيره. اذا عرف ذلك المخاطب المتكلم اذا اراد بيان معان اذا عرف ذلك المخاطب المتكلم اذا اراد بيان معان فلا يخلو اما ان يكون مما ادركها

44
00:15:50.550 --> 00:16:10.550
المستمع باحساسه وشهوده. اما بعد استقامت قال الامام ابن ابي العلم رحمه الله تعالى اذا عرف ذلك فالمخاطب المتكلم اذا اراد بيان معان فلا يخلو اما ان يكون مما ادركها المخاطب

45
00:16:10.550 --> 00:16:30.550
المستمع باحساسه وشهوده او بمعقوله واما ان لا يكون كذلك. فان كانت من القسمين الاولين لم يحتج الا الى معرفة اللغة بان يكون قد عرف معاني الالفاظ المفردة ومعنى التفكير به. فاذا قيل له بعد ذلك الم نجعل له

46
00:16:30.550 --> 00:16:50.550
عينين ولسانا وشفتين او قيل له والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون ونحو ذلك فهم المخاطب بما ادركه بحدة وان كانت المعاني التي يراد تعريفه بها

47
00:16:50.550 --> 00:17:10.550
ليست مما احسه وشهده بعينه ولا بحيث صار له معقول كلي يتناولها حتى يفهم به المراد بتلك الالفاظ بل هي مما لم يدركه بشيء من حواسه الباطنة والظاهرة فلابد في تعريفه من طريق القياس والتمثيل والاعتبار بما بينه وبين

48
00:17:10.550 --> 00:17:30.550
بين معقولات الامور التي شاهدها من التشابه والتناسب. وكلما كان التمثيل اقوى كان البيان احسن والفهم اكمل فالرسول صلوات الله وسلامه عليه لما بين لنا امورا لم تكن معروفة قبل ذلك وليس في لغتهم لفظ يدل عليها

49
00:17:30.550 --> 00:17:50.550
عينها اتى بالفاظ تناسب معانيها تلك المعاني وجعلها اسماء لها. فيكون بينهما قدر مشترك الصلاة والزكاة والصوم والايمان والكفر. وكذلك لما اخبرنا بامور تتعلق بالايمان بالله وباليوم الاخر. وهم لم

50
00:17:50.550 --> 00:18:10.550
يكونوا يعرفونها قبل ذلك حتى يكون لهم الفاظ تدل عليها بعينها. اخذ من اللغة الالفاظ المناسبة لتلك عليه من القدر المشترك بين تلك المعاني الغيبية والمعاني الشهودية التي كانوا يعرفونها وقرن بذلك من الاشارة ونحوها

51
00:18:10.550 --> 00:18:30.550
ما يعلم به حقيقة المراد كتعليم الصبي. كما قال ربيعة بن ابي عبدالرحمن الناس في حجور علمائهم كالصبيان في فجور اباء النار الناس في حجور علمائهم كالصبيان في حجور ابائهم. واما ما يخبر به الرسول من

52
00:18:30.550 --> 00:18:50.550
غائبة واما واما ما يخبر به الرسول من الامور الغائبة فقد يكون مما ادركوا نظيره بحسهم وعقلهم بان الريح اهلكت عادى فان عادا من جنسهم والريح من جنس ريقهم. وان كانت اشد وكذلك غرق فرعون في البحر

53
00:18:50.550 --> 00:19:10.550
وكذا بقية الاخبار عن الامم الماضية. ولهذا كان الاخبار بذلك فيه عبرة لنا. كما قال تعالى لقد كان في قصصهم لاولي الالباب وقد يكون الذي يخبر به الرسول ما لم يدركوا مثله الموافق له في الحقيقة من كل وجه. لكن في

54
00:19:10.550 --> 00:19:30.550
مفرداته ما يشبه مفرداتهم من بعض الوجوه. وما اذا اخبرهم عن الامور الغيبية المتعلقة بالله واليوم الاخر. فلابد ان معنى مشتركا وشبها بين مفردات تلك الالفاظ وبين مفردات الفاظ ما علموه في الدنيا بحفظهم وعقلهم

55
00:19:30.550 --> 00:19:50.550
اذا كان ذلك المعنى الذي في الدنيا لم يشهدوه بعد ويريد ان يجعلهم يشهدونه شهادة كاملة ليفهموا به القدر المشترك بينه وبين الغائب اشهدهم اياه واشار لهم اليه وفعل فعلا يكون حكاية له وشبها به يعلم المستمعون ان معرفتهم

56
00:19:50.550 --> 00:20:10.550
بالحقائق المشهودة هي الطريق التي يعرفون بها الامور الغائبة. فينبغي ان تعرف هذه الدرجات اولها ادراك الانسان الفكرية المشاهدة وتانيها نقله لمعانيها الكلية وثالثها تعريف الالفاظ الدالة على تلك المعاني الحسية

57
00:20:10.550 --> 00:20:30.550
العقلية فهذه المراتب الثلاث لا بد منها في كل خطاب. فاذا اخبرنا عن الامور الغائبة فلا بد من تعريفنا المعاني بينها وبين الحقائق المشهودة والاشتباه الذي بينهما وذلك بتعريفنا الامور المشهودة ثم ان كانت مثلها لم

58
00:20:30.550 --> 00:20:50.550
الى ذكر الفارق كما تقدم في قصص الامم وان لم يكن مثلها بين ذلك بذكر الفارق بان يقال ليس ذلك مثل هذا ونحو ذلك. واذا تقدر انتفاء المماثلة كانت الاضافة وحدها كافية في بيان الفارق

59
00:20:50.550 --> 00:21:10.550
التساوي وانتفاء التساوي لا يمنع منه وجود القدر المشترك الذي هو مدلول اللفظ المشترك وبه صرنا نفهم الامور الغائبة ولولا المعنى المشترك ما امكن ذلك قصفه. قوله ولا شيء يعجزه. لكمال قدرته والله

60
00:21:10.550 --> 00:21:40.550
الله جل وعلا امن بعباده وحدانيته وقدرته بما يشاهدونه من العالم وبما خلق في انفسهم فهو سبحانه على اقام الحجج بما يشاهده العالم في هذا العالم سماء وارض وبحال احجار واعمال وغير ذلك واقام في انفسهم ادلة. اقول وسمع وبسط وجوارح وايرادات وغير ذلك

61
00:21:40.550 --> 00:22:10.550
كل هذه الايات المغلوقة كلها دلائل على قدرته العظيمة وانه رب العالمين وانه لا يعبد جل وعلا دون كل ما سواه لان كما قال ودلتنا ايضا على انه لا يهدي منه شيء وانه كما قال تعالى ان الله على كل شيء قدير وكان الله على كل شيء مقتدرا سبحانه ان

62
00:22:10.550 --> 00:22:30.550
ما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن منا قوله ولا شيئا يعجزه لكماله لكمال قدرته قال تعالى ان الله على كل شيء قدير. وكان الله على كل شيء مقتدرا. وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في ارضه انه

63
00:22:30.550 --> 00:22:50.550
وكان عليما كبيرا وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم. لا يؤوده اي لا يكرهه ولا يتقنه ولا يعجزه. فهذا النفي لثبوت كمال ضده. وكذلك كل نفي ياتي في صفات الله تعالى في الكتاب والسنة

64
00:22:50.550 --> 00:23:10.550
انما هو لثبوت كمال ضده كقوله تعالى ولا يظلم ربك احدا بكمال عدله لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض لكمال علمه. وقوله تعالى وما مسنا من لغوب لكمال قدرته. لتأخذه سنة ولا نوم

65
00:23:10.550 --> 00:23:30.550
لكمال حياته وقيوميته لا تدركه الابصار لكمال جلاله وعظمته وكبريائه. والا فالنفي الصدق ولا مدح فيه؟ الا يرى ان قول الشاعر وبينة لا يغضبون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردل. مما اقترن بنفي الغدر

66
00:23:30.550 --> 00:23:50.550
عنهم ما ذكره قبل هذا البيت وبعده وتصغيرهم بقوله قبيله علم ان المراد عجزهم وضعفهم لا كما قدرتهم وقول اخر لكن قومي وان كانوا ذوي عدد ليسوا من الشر في شيء وانهانا لما اقترن بنفي الشبه عنه

67
00:23:50.550 --> 00:24:10.550
مما يدل على ذمهم علم ان المراد عجزهم وضعفهم ايضا. ولهذا يأتي الاثبات للصفات في كتاب الله مفصلا. والنفي اكثر طريقة اهل الكلام المذموم فانهم يأتون بالنفي المفصل والاثبات المجمل يقولون ليس بجسم ولا شبح

68
00:24:10.550 --> 00:24:30.550
ولا جثة ولا صورة ولا لحم ولا دم ولا شخص ولا جوهر ولا عرض ولا ولا بذي لون ولا طعم ولا رائحة ولا مجثة ولا بدون حرارة ولا برودة ولا رطوبة ولا يبوسة ولا طول ولا عرض ولا عمق ولا اجتماع ولا افتراق

69
00:24:30.550 --> 00:24:50.550
ولا يتحرك ولا يسكن ولا يتبعظ وليس بذي ام عاظ واجزاء وجوارح واعضاء وليس بذي جهات ولا بذي يمين ولا شمال وامام وخلف وفوق وتحت ولا يحيط به مكان ولا يجري عليه زمان ولا يجوز عليه مماسة ولا العدلة ولا

70
00:24:50.550 --> 00:25:10.550
في الاماكن ولا يوصف بشيء من صفات الخلق الدالة على حدوثهم. ولا يوصف بانه متناه ولا يوصف بمساحة ولا ذهاب انتهاك وليس بمحدود ولا والد ولا مولود ولا تحيط به الاقدار ولا تحجبه الاقدار الى اخر ما نقله ابو الحسن الاشعري

71
00:25:10.550 --> 00:25:30.550
رحمه الله عن المعتزلة وفي هذه الجملة حق وباطل ويظهر ذلك لمن يعرف الكتاب والسنة وهذا النفي المجرد الى كونه الى مدح فيه فيه اساءة ادب. فانك لو قلت للسلطان انت لست بذبال ولا كفاح ولا حجام ولا حائك

72
00:25:30.550 --> 00:25:50.550
لادبك على هذا الوصف على هذا الوصف على هذا الوصف وان كنت صادقا. وانما تكون مادحا اذا اجملت النفي وقلت ان لست مثل احد من رعيتك انت اعلى منهم واشرف واجل. فاذا اجملت في النفي اجملت في الادب. والتعبير عن الحق بالالفاظ

73
00:25:50.550 --> 00:26:10.550
النبوية الالهية هو سبيل اهل السنة والجماعة. والمعطلة يعرضون عما قاله الشارع من الاسماء والصفات. ولا يتدبرون معانيها ويجعلون ما ابتدعوه من المعاني والالفاظ. والمحكم الذي يجب اعتقاده واعتماده. واما اهل الحق والسنة والايمان

74
00:26:10.550 --> 00:26:30.550
فيجعلون ما قاله الله ورسوله هو الحق الذي يجب اعتقاده واعتماده والذي قاله هؤلاء اما ان يعرضوا عنه اعراضا او يبين حاله تفصيلا ويحكم عليه بالكتاب والسنة لا يحكم به على الكتاب والسنة. والمقصود ان غالب

75
00:26:30.550 --> 00:26:50.550
بعقائدهم الذنوب ليس بكذا ليس بكذا. واما الاثبات فهو قليل وهو انه عالم قادر حي. واكثر النفي مذكور ليس متلقن عن الكتاب والسنة ولا عن الطرق العقلية التي سلكها غيرهم من مثبتة الصفات. لان الله تعالى قال ليس

76
00:26:50.550 --> 00:27:10.550
شيء وهو السميع البصير. في هذا الاثبات ما يقرر معنى النفي. ففهم ان المراد انفراده سبحانه من صفات الكمال فهو سبحانه وتعالى موصوف بما وصف به نفسه. ووصفه به رسله ليس كمثله شيء في صفاته ولا في اسمائه ولا في

77
00:27:10.550 --> 00:27:30.550
مما اخبرنا به من صفاته وله صفات لم يطلع عليها احد من خلقه. كما قال رسوله الصادق صلى الله عليه وسلم في دعاء الكرب اللهم اني اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او

78
00:27:30.550 --> 00:27:50.550
به في علم الغيب عندك ان تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي يأتي تنبيه على فساد طريقتهم في الصفات ان شاء الله تعالى. وليس قول الشيخ رحمه الله تعالى ولا شيء يعجزه. من النفي المذموم

79
00:27:50.550 --> 00:28:10.550
فان الله تعالى قال وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه كان عليما قديرا. تنبه سبحانه وتعالى في اخر الاية على دليل انتفاء العدل. وهو كمال العلم والقدرة. فان العجز انما ينشأ اما من الضعف عن القيام

80
00:28:10.550 --> 00:28:30.550
بما يريده الفاعل واما من عدم علمه به. والله تعالى لا يعذب عنه مثقال ذرة وهو على كل شيء قدير وقد علم ببدائه العقول والفطر كمال قدرته وعلمه. فانتفى العجز لما بينه وبين بين القدرة من التضاد

81
00:28:30.550 --> 00:28:50.550
ولان العاجز لا يصلح ان يكون اله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. قوله ولا اله غيره هذه كلمة التوحيد التي دعت اليها الرسل كلها كلها بما تقدم ذكره واثبات التوحيد بهذه الكلمة باعتبار النفي

82
00:28:50.550 --> 00:29:20.550
المقتضي للحصر فان الاثبات المجرد قد يتطرق اليهم احتمال هذه كلمة التوحيد التي اليها الرسل كلها كلها كما تقدم ذكره واثبات التوحيد بهذه الكلمة باعتبار النفي والاثبات المقتضي للحصر من الاثبات المجردة قد يتطرق اليه الاحتمال لابد ولا اله غيره مثل

83
00:29:20.550 --> 00:29:50.550
الصفات انما ثبت بالنفي والاثبات. ولهذا قال ولا اله غيره كما الله الهنا الله اله ما يكفي. لان هذا ما في حصر. هناك اية تدعى باطلة قال انه لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا هو

84
00:29:50.550 --> 00:30:10.550
جميع الاية التي يبدعها المشركون سواء كانت من حجر او من شجر او من ومن الحيوان ومن الرسل وغير ذلك نعم كلها باطلة فهو فهو له الحق جل وعلا والهكم من

85
00:30:10.550 --> 00:30:30.550
واحد لا اله الا هو في سورة الحج ذلك بان الله هو الحق. وانما في سورة لقمان ذلك بان الله هو الحق وانما الباطل نعم ولهذا والله اعلم لما قال تعالى والهكم اله واحد

86
00:30:30.550 --> 00:30:50.550
قال بعده لا اله الا هو الرحمن الرحيم. فانه قد يخطر ببال احد خاطر شيطاني. ام ان الهنا واحد فلغيرنا اله غيره فقال تعالى لا اله الا هو. وقد اعترض صاحب المنتخب على النحوين في تقدير الخبر في

87
00:30:50.550 --> 00:31:10.550
اله الا هو فقالوا تقديره لا اله في الوجود الا الله. فقال يكون ذلك نفيا لوجود الاله ومعلوم ومعلوم ان النفي الماهية اقوى في توحيد الصرف من نفي الوجود فكان اجراء الكلام على ظاهره والاعراض عن هذا الاغمار اولى

88
00:31:10.550 --> 00:31:40.550
واجاب ابو عبد الله محمد بن ابي فضل المرسي فيري الظمآن محمد محمد ابن ابي الفضل المرسي نعم. فقال هذا كلام من لا يعرف لسان فان اله في موضع مبتدأ على قول سيبويه وعند غيره اسمه لا وعلى التقديرين فلابد من خبر للمبتدأ

89
00:31:40.550 --> 00:32:00.550
والا فما قاله من الاستغناء عن الاغمار فاسد. واما قوله اذا لم يضمر يكون نفيا للماهية فليس بشيء. لان نفي الماهية هو نفي الوجود. لا تتصور الماهية الا مع الوجود. فلا فرق بين لا ناهية ولا ولا وجود. وهذا مذهب

90
00:32:00.550 --> 00:32:20.550
واهل السنة خلافا للمعتزلة. فانهم يثبتون ماهية عارية من الوجود. والا الله مرفوع بدلا من لا اله لا يكون خبرا لله ولا للمبتدأ. وذكر الدليل على ذلك. وليس المراد هنا هنا ذكر الاعراب بل المراد دفع

91
00:32:20.550 --> 00:32:40.550
الاشكال الوارد على النحات في ذلك وبيان وبيان انه من جهة المعتزلة وهو فاسد فان قولهم في الوجود ليس تقييدا لان العدم ليس بشيء. قال تعالى وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا. ولا يقال ليس قوله غيره كقوله

92
00:32:40.550 --> 00:33:00.550
الا الله لان غيرا تعرب باعراب الاسم الواقع بعد الا تكون التقدير للخبر فيهما واحدا فلهذا ذكرت هذا الاشكال وجوابه هنا بين الله سبحانه وتعالى بانه لا اله غيره. لا اله يستحق العبادة

93
00:33:00.550 --> 00:33:30.550
هناك باطلة ولهذا لما قال لهم قولوا لا اله الا الله قالوا فان هذا لشيء فعندهم الهة اعتقادهم لكنها الهة باطلة ذلك بان الله هو الحق وان ان ما يدعون من دونه وهناك الهة في اعتقادهم كثيرة لكن

94
00:33:30.550 --> 00:34:10.550
القرآن جميع الانبياء وانه ليس هناك انذار واحد وهو خالق الخلق ورب الجميع. لا اله الا هو. هو نعم ان الله غفور بدلا من الحق الى حق الا الله بعد النفي ما قام القوم الا زيد

95
00:34:10.550 --> 00:34:50.550
ما فعلوه الا قليل  اما لو قال رأيت القوم الا زيتا الاسلام. نعم. قوله قديم بلا ابتداء دائم بلا قال الله تعالى هو الاول والاخر. وقال صلى الله عليه وسلم اللهم انت الاول فليس قبلك شيء. وانت الاخر

96
00:34:50.550 --> 00:35:10.550
بعده شيء يقول الشيخ رحمه الله قديم بلا ابتداء دائم بلا انتهاء ومعنى اسمه الاول والاخر والعلم بثبوت هذين مستقر في الفطر بين الموجودات لابد ان تنتهي الى واجب الوجود لذاته قطعا للتسلسل فانا نشاهد حدوث

97
00:35:10.550 --> 00:35:30.550
والنبات والمعادن وحوادث الجو في السحاب والمطر وغير ذلك. فهذه الحوادث وغيرها ليست مجتمعة. فان الممتنع لا يوجد ولا واجبة الوجود بنفسها فان واجب الوجود بنفسه لا يقبل العدم. وهذه كانت معلومة قديم يعني لم

98
00:35:30.550 --> 00:35:50.550
دائما لن يزال موجودا سبحانه وتعالى هو الاول والاخر بل لم يزال موجودا الها معبودا بالحق سبحانه وتعالى. نعم لهذا يقول جل وعلا واذاه اله واحد لا اله الا هو. هو اله الجميع. دائما وابدا وهو الرحمن الرحيم دائما

99
00:35:50.550 --> 00:36:20.550
فانها منظومة مخلوقة مسبوقة بالعدم سواء كان من حجر او من ملك كلها مسروقة بالعدل كلها باطلة كلها عاجزة مخلوقة فان واجب الوجود بنفس يحمل العدم فهذه كانت معدومة ثم وجدت فعدمها ينفي وجوبها ووجودها ينفي امتناعها وما كان قابلا

100
00:36:20.550 --> 00:36:40.550
بالوجود والعدم لم يكن وجوده بنفسه كما قال تعالى ان خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون؟ يقول سبحانه احدثوا من محدث امهم احدثوا انفسهم ومعلوم ان الشيء المحدث لا لا يوجد نفسه فالممكن الذي ليس له من نفسه وجود ولا عدم

101
00:36:40.550 --> 00:37:00.550
لا يكون موجودا بنفسه بل ان حصل ما يوجده والا كان معدوما. وكل ما امكن وجوده بدلا عن عدمه وعدمه بدلا عن موجودة وليس له من نفسه وجود ولا عدم لازم له. واذا تأمل الفاضل غاية ما يذكره المتكلمون والفلاسفة من الطرق

102
00:37:00.550 --> 00:37:20.550
وجدوا الصواب منها يعود الى بعض ما ذكر في القرآن من الطرق العقلية لافصح العبارة واوجدها وفي طرق القرآن من تمام البيان والتحقيق فلا يوجد عندهم مثله. قال تعالى ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تقصيرا

103
00:37:20.550 --> 00:37:40.550
ولا نقول لا ينفع الاستدلال بالمقدمات الخفية والادلة الطويلة فان الخفاء والظهور من الامور النقدية ربما ظهر لبعض الناس ما خفي على غيره ويظهر للانسان الواحد في حال ما خفي عليه في حال اخرى. وايضا المقدمات وان كانت

104
00:37:40.550 --> 00:38:00.550
فقد يسلمها بعض الناس وينازع فيما هو ادلى منها. فقد تفرح النفس بما علمته للبحث والنظر. ولا تفرح بما علمته من الامور الظاهرة ولا شك ان العلم باثبات الصانع ووجوب وجوده امر ضروري فطري وان كان يحصل لبعض الناس من الشبه

105
00:38:00.550 --> 00:38:20.550
كيف يخرجه الى الطرق النظرية؟ وقد ادخل المتكلمون في اسماء الله تعالى القديم وليس هو من الاسماء الحسنى فان في لغة العرب التي نزل بها القرآن هو المتقدم على غيره. فيقال هذا قديم للعتيق. وهذا حديث من جديد

106
00:38:20.550 --> 00:38:40.550
ولم يستعملوا هذا الاسم الا في المتقدم على غيره لا فيما لم يسبقه عدم كما قال تعالى حتى عادة العرجون القديم القديم الذي يبقى الى حين وجود العبدون الثاني. فاذا وجد الجديد قيل للاول قديم. وقال تعالى واذ لم

107
00:38:40.550 --> 00:39:00.550
اهتدوا به فسيقولون هذا افك قديم. والصلاة والسلام على محمد نبي نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فقال الامام ابن ابي العز رحمه الله تعالى وقد ادخل المتكلمون في اسماء الله تعالى القديمة

108
00:39:00.550 --> 00:39:20.550
وغد وقد وقد ادخل المتكلمون في اسماء الله تعالى القديمة. وليس هو من الاسماء الحسنى فان القديم في لغة التي نزل بها القرآن هو المتقدم على غيره. فيقال هذا قديم للعتيق. وهذا حديث من جديد. ولم

109
00:39:20.550 --> 00:39:40.550
هذا الاسم الا في المتقدم على غيره. لا فيما لم يسبقه. يعني ليس من اسماء الله القديم. لم ليس من اسماء الله الحسنى لم يلد. وان كان وهذا قديم وهو الاول ليس قبله شيء لكن ليس من اسماء الله وانما من اسماء الله الاول يعني الاول واما قديم يطلق على رد جديد

110
00:39:40.550 --> 00:40:00.550
هذا تمر جديد وهذا تمر قديم وهذا كذلك قديم او قديم وهذا هو جديد واشبه ذلك من اسماء الله الاول وليس من اسماء الحسنى القدير وان كان يطلق المعنى الذي ليس قبله شيء كما قال الشيخ قال الحمد لله

111
00:40:00.550 --> 00:40:20.550
يعني لم يسبقه شيء لكن لا يسمى به سبحانه وتعالى كما قال تعالى حتى عاد كالعرجون القديم القديم الذي يبقى الى حين وجود العرجون الثاني فاذا وجد الجديد قيل للاول قديم. وقال تعالى واذ لم يهتدوا

112
00:40:20.550 --> 00:40:40.550
فسيقولون هذا نفق قديم. اي متقدم في الزمان. وقال تعالى افرأيتم ما كنتم تعبدون انتم واباؤكم الاقدار فالاقدم مبالغة في القديم ومنه القول القديم والجديد للشافعي رحمه الله وقال تعالى يقدم

113
00:40:40.550 --> 00:41:00.550
قومه يوم القيامة فاوردهم النار اي يتقدمهم ويستعمل منه الفعل لازما ومتعديا. كما يقال اخذني ما وما حدث ويقال ويستعمل. ويستعمل منه الفعل لازما ومتعديات. نعم. كما يقال اخذني ما

114
00:41:00.550 --> 00:41:25.350
قدما وما حدث ويقال هذا قدم هذا وهو يقدمه ومنه تعالى وليقدموا قومه ان يتقدموا مفعول اخذني ما قدم وما حدث يعني ما كان سابقا وما كان لاحقا. قد هدم هذا الذي صار قديما. هم

115
00:41:25.350 --> 00:41:45.350
ومنه سميت القدم قدما لانها تقدم بقية بدن الانسان. واما ادخال القديم في اسماء الله تعالى هو مشهور عند اكثر اهل الكلام وقد انكر ذلك كثير من السلف والخلف منهم ابن حزم. ولا ريب انه اذا كان مستعملا

116
00:41:45.350 --> 00:42:05.350
في نفس التقدم فانما تقدم على الحوادث كلها فهو احق بالتقدم من غيره. لكن اسماء الله تعالى هي الاسماء الحسنى التي تدل على خصوص ما يمدح به. والتقدم في اللغة مطلق لا يختص بالتقدم على الحوادث كلها. فلا يكون من الاسمان الحسنى

117
00:42:05.350 --> 00:42:25.350
وجاء الشرع باسمه الاول وهو احسن من القديم لانه يشعر بان ما بعده ايل اليه وتابع له بخلاف كما قال تعالى هو الاول والاخر والظاهر هو الباطن سبحانه وتعالى. نعم. والله تعالى له الاسماء الحسنى لا الحسنات. نعم

118
00:42:25.350 --> 00:43:05.350
السلطان لم يسبقه قوة سلطانهم سبق كل شيء. لا هذا رسول السلطان وصل للوصف نعم نعم يعني قوة له وصف قوة والسلطان القديم وينشأ عنه في كل الحوادث مثل قدير وقوي ينشغل عن كل الحوادث لانها قوة وقدرته

119
00:43:05.350 --> 00:43:35.350
السؤال الاول وما ينهي عن ذلك فهو لا شأن قدرته وسلطانه العظيم الحوادث اربع سنوات وادم اذان؟ نعم اما بعد فطلبناه من العز رحمه الله تعالى قوله لا يفنى ولا يبيد اقرار بدوام بقائه سبحانه

120
00:43:35.350 --> 00:43:55.350
وتعالى قال عز من قائل كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. والفناء والبيد متقارب في المعنى والجمع بينهما في الذكر للتأكيد. وهو ايضا مقرر ومؤكد لقوله دائما بلا انتهاء

121
00:43:55.350 --> 00:44:15.350
ولا يكون الا ما يريد. هذا رد لقول القدرية والمعتزلة فانهم زعموا ان الله اراد الايمان من الناس كلهم والكافر اراد الكفر وقولهم فاسد مردود لمخالفته الكتاب والسنة والمعقول الصحيح وهي مسألة القدر المشهورة

122
00:44:15.350 --> 00:44:35.350
وسيأتي لها زيادة بيان ان شاء الله سبحانه وتعالى انما امره اذا اراد بشيء ان يقول له كن يكون فعال لما يريد وما تشاؤون الا ان يشاء الله نعم الله المستعان نعم وسموا قد

123
00:44:35.350 --> 00:45:05.350
لانكارهم القدر وكذلك تسمى الجبرية المحتجون بالقدر قدرية ايضا. والتسمية على الطائفة الاولى اغلبهم طائفتان كلاهما مجبران اجبر الانسان جعله مجبور وقدره النفاة لانهم وكلاهما كلاهما طائفتان متبعتان. والحق ان الله قدر الاشياء والعبد غير مجبور. العبد له له فعل

124
00:45:05.350 --> 00:45:25.350
ثياب وله مشيئة قال تعالى تريدون امرا في الدنيا والله يريد الاخرة قال تعالى لمن شاء منكم يستقيم ومن شاء ذكره هذه امة تفعلون بما تعملون او فعل ولهم عمل ولهم ارادة ولهم مشيئة. نعم. لكن الله خالق ذلك كل شيء نعم

125
00:45:25.350 --> 00:45:45.350
اما اهل السنة فيقولون ماذا؟ اما اهل السنة فيقولون ان الله وان كان يريد المعاصي قدرا فهو لا يحبها ولا يرضاها ولا يأمر بها بل يبغضها ويسخطها ويكرهها وينهى عنها. وهذا قول السلف قاطبة فيقولون

126
00:45:45.350 --> 00:46:05.350
ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. ولهذا اتفق الفقهاء على ان الحالف لو قال والله لافعلن كذا ان شاء الله لم يحنث اذا لم يفعله ايش؟ ولهذا؟ ولهذا اتفق الفقهاء على ان الحالف لو قال والله لافعلن كذا ان شاء

127
00:46:05.350 --> 00:46:25.350
الله لم يحلف اذا لم يفعله نعم هذا شيء احراق الفقهاء ما ذكرت نعم نعم لقول النبي صلى الله عليه وسلم من قال من حلف فقال في يمينه ان شاء الله فلا ينفع عليه نعم. قال لم يحنث اذا لم يفعله وان كان واجبا او مستحبا وذكر في الحاشية

128
00:46:25.350 --> 00:46:45.350
والوفد في ذلك والاصل في ذلك حديث ابن عمر مقطوعا من حلف على يمين فقال ان شاء الله فقد استثنى اخرجه ابو داوود والنسائي وحسنه الترمذي وصححه ابن حبان وله لفظ اخر وهو من حلف فاستثنى فان شاء رجع وان شاء

129
00:46:45.350 --> 00:47:05.350
ترك غير حلف وقول الترمذي بانه لا يعلم احدا رفعه غير ايوب السختياني مردود فقد تابعه عليه عبدالله العمري وموسى بن عقبة وكثير بن فرطج وايوب بن موسى وحسان بن عطية كما في الفتح

130
00:47:05.350 --> 00:47:35.350
ها هي ولو قال ان ان احب الله حنف اذا كان واجبا او مستحبا. وايضا قال ولو قال ان احب الله حنف اذا كان واجبا او مستحبان. نعم. لان الله يحب نعم. والمحققون من اهل السنة

131
00:47:35.350 --> 00:48:05.350
يقولون الارادة في كتاب الله نوعان ارادة قدرية كونية خلفية وارادة دينية امرية شرعية فالارادة الشرعية هي المتضمنة للمحبة والرضا والكونية هي المشيئة الشاملة لجميع الحوادث. وهذا كقوله تعالى فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما في السماء

132
00:48:05.350 --> 00:48:25.350
وقوله تعالى عن نوح عليه السلام ولا ينفعكم نصحي ان اردت ان انصح لكم ان كان الله يريد ان يغويكم وقوله تعالى ولكن الله يفعل ما يريد. واما الارادة الدينية الشرعية الامرية فكقوله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد

133
00:48:25.350 --> 00:48:45.350
بكم العسر وقوله تعالى يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما. هذه هي الارادة الشرعية. واما قوله جل وعلا

134
00:48:45.350 --> 00:49:15.350
يريد الله ان يهديه ويشرح سلطان الاسلام. وان يذله اذا اصابه ضيقا حرجا. هذه رد كونية. هكذا قوله تعالى ان الله يفعل ما نافذة الشرعية عليكم شرعا ان يتوب عليهم ولا

135
00:49:15.350 --> 00:49:35.350
قد لا يتابع عليهم. قد يملي لهم من معاصيهم عقوبة لهم ولا يتوبوا عليهم. فاذا امر الدنيا والله يريد الاخرة شرعا نعم يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا. وقوله تعالى ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج

136
00:49:35.350 --> 00:49:55.350
ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم. نعم. وقوله تعالى انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا. فهذه الارادة هي المذكورة في مثل قول الناس لمن يفعل القبائح. هذا

137
00:49:55.350 --> 00:50:15.350
يفعل ما لا يريده الله اي لا يحبه ولا يرضاه ولا يأمر به. واما الارادة الكونية فهي الارادة المذكورة في قول ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن والفرق ثابت بين ارادة المريد ان يفعل وبين ارادته من غيره ان يفعل

138
00:50:15.350 --> 00:50:35.350
فاذا اراد الفاعل ان يفعل فعلا فهذه الارادة المعلقة بفعله. واذا اراد من غيره ان يفعل فعلا فهذه الارادة لفعل وكلا النوعين معقول للناس والامر يستلزم الارادة الثانية دون الاولى. فالله تعالى اذا امر العباد بامر

139
00:50:35.350 --> 00:50:55.350
قد يريد اعانة المأمور على ما امر به. وقد لا يريد ذلك وان كان مريدا منه فعله. وتحقيق هذا مما يبين قسم النزاع في امر الله تعالى هل هو مستلزم لارادته ام لا؟ فهو سبحانه امر الخلق على السن رسله عليهم السلام

140
00:50:55.350 --> 00:51:15.350
بما ينفعهم ونهاهم عما يضرهم. ولكن منهم من اراد ان يخلق فعله فاراد سبحانه ان يخلق ذلك الفعل ويجعله فاعلا له ومنهم من لم يرد ان يخلق فعله جهة خلقه سبحانه لافعال العباد وغيرها من المخلوقات

141
00:51:15.350 --> 00:51:35.350
غير جهة امره للعبد على وجه البيان لما هو مصلحة للعبد او مفسدة وهو سبحانه اذا امر فرعون وابا لهب وغيره هما بالايمان كان قد بين لهم ما ينفعهم ويصلحهم اذا فعلوه. ولا يلزم اذا امرهم ان يعينهم. بل قد يكون في خلقه

142
00:51:35.350 --> 00:51:55.350
لهم ذلك الفعل واعانتهم عليه وجه مفسدة من حيث هو فعل له. فانه يخلق ما يخلق لحكمة. ولا اذا كان الفعل المأمور به مصلحة للمأمور اذا فعله ان يكون مصلحة للامر اذا فعله هو او جعل المأمور فاعلا

143
00:51:55.350 --> 00:52:15.350
بين جهة الخلق من جهة الامر فالواحد من الناس يأمر غيره وينهاه مريدا لنصحه ومبينا لما ينفعه وان كان مع ذلك لا يريد ان يعينه على ذلك الفعل اذ ليس كل ما كان مصلحتي في ان امر به غيري وانصحه يكون مصلحتي في

144
00:52:15.350 --> 00:52:35.350
ان اعاونه انا عليه بل قد تكون مصلحتي ارادة ما يضاده. فجهة امره لغيره نصحا غير جهة فعله لنفسه اذا امكن الفرق في حق المخلوقين فهو في حق الله اولى بالامكان. هذا واظح. لان الله جل وعلا

145
00:52:35.350 --> 00:53:05.350
فاذا صلى المصلي وزكى ووحد الله وحج ونحو ذلك هذا كله. اجتمعت في ذلك كونية والشرعية الشرعية من الله الكونية من الله جل وعلا اذا عصى واشرك وزنا وكرم المسلم فقد وقع القدرية من الارادة الشرعية

146
00:53:05.350 --> 00:53:25.350
وما تشاؤون الا ان يشاء الله. نعم. والقدرية تضرب مثلا بمن امر غيره بامره فانه لا لابد ان يفعل ما يكون المأمور اقرب الى فعله كالبشر والطلاقة وتهيئة المساند والمقاعد ونحو ذلك. ويقال لهم

147
00:53:25.350 --> 00:53:45.350
هذا يكون على وجهين احدهما ان تكون مصلحة الامر تعود على تعود الى الامر. كامر الملك جنده بما يؤيد ملكه وامر السيد عبده بما يصلح ملكه وامر الانسان شركاءه بما يصلح الامر المشترك بينهما ونحو ذلك. الثاني

148
00:53:45.350 --> 00:54:05.350
ان يكون الامر يرى الاعانة للمأمور مصلحة له والامر بالمعروف واذا اعان المأمور على البر والتقوى فانه قد علم ان الله على اعانته على الطاعة وانه في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه. فاما اذا قدر ان الامر انما امر المأمور

149
00:54:05.350 --> 00:54:25.350
مصلحة المأمور لا لنفع يعود على الامر من فعل المأمور كالناصح المشير وقدر انه اذا اعانه لم يكن ذلك مصلحة الامر وان في حصول مصلحة المأمور مضرة على الامر مثل الذي جاء من اقصى المدينة يسعى وقال لموسى ان

150
00:54:25.350 --> 00:54:45.350
ملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج اني لك من الناصحين. فهذا مصلحته في ان يأمر موسى عليه السلام بالخروج لا في ان يعينه على ذلك اذ لو اعانه لضره قومه ومثل هذا كثير. واذا قيل ان الله امر العباد بما يصلحهم

151
00:54:45.350 --> 00:55:05.350
لم يلزم من ذلك ان يعينهم على ما امرهم به. لا سيما وعند القدرية لا يقدر ان يعين احدا على ما به يصير فاعلا واذا عللت افعاله بالحكمة فهي ثابتة في نفس الامر. وان كنا نحن لا نعلمها فلا يلزم اذا كان في نفس الامر له حكمة

152
00:55:05.350 --> 00:55:25.350
الامر ان يكون في الاعانة على فعل المأمور به حكمة بل قد تكون الحكمة تقتضي الا يعينه على ذلك فانه اذا امكن في ان يكون مقتضى الحكمة والمصلحة ان يأمر بامر لمصلحة المأمور. وان تكون الحكمة والمصلحة للامر الا يعينه على

153
00:55:25.350 --> 00:55:45.350
ذلك فان كان ذلك في حق الرب اولى واحرى. والمقصود انه يمكن في حق المخلوق الحكيم ان يأمر غيره بامر ولا يعينه عليه ولا يعينه عليه. فالخالق اولى بامكان ذلك في حقه مع حكمته. فمن امره واعانه على فعل

154
00:55:45.350 --> 00:56:05.350
على فعل المأمور كان ذلك المأمون به قد تعلق به خلقه وامره نشأة نشأة نشأة وامره نشأة خلقا ومحبة فكان مرادا بجهة الخلق ومرادا بجهة الامر ومن لم يعنه على فعل على فعل المأمور كان ذلك

155
00:56:05.350 --> 00:56:25.350
المأمور قد تعلق به امره ولم يتعلق به خلقه بعدم الحكمة المقتضية بتعلق الخلق به قد تعلق به وتعلق كان ذلك المأمور قد تعلق به امره ولم يتعلق به خلقه بعدم المؤمنين. ولم يتعلق

156
00:56:25.350 --> 00:56:45.350
به خلقه قلبه خلقه مم خلقه نعم بعدم الحكمة المقتضية لتعلق الخلق به في حصول الحكمة المقتضية لخلق ضده وخلق احد ضدين ينافي خلق الضد الاخر لان خلق المرض الذي يحصل به ذل

157
00:56:45.350 --> 00:57:05.350
العبد لربه ودعاؤه وتوبته وتكفير خطاياه. ويرق به قلبه ويذهب عنه الكبرياء والعظمة والعدوان خلط الصحة التي لا تحصل معها هذه المصالح. ولذلك خلق ظلم الظالم الذي يحصل به للمظلوم من جنس ما

158
00:57:05.350 --> 00:57:25.350
بالمرض يضاد خلق عدله الذي لا يحصل به هذه المصالح وان كانت مصلحته هو في ان يعدل وتفصيل حكمة في خلقه وامره يعجز عن معرفتها عقول البشر. الله اكبر. والقدرية دخلوا في التعليم. على طريقة فاسدة. مثلوا الله فيها

159
00:57:25.350 --> 00:57:45.350
وهو الحسيب العليم سبحانه هو الحكيم العليم. قد يأمر العبد بكذا ولا حكمته على ما هو عليه. ويهل بينه وبين شيطانه بعد الباطل وهو سبحانه امره بهذا ولكن لم اعانته عليه فلم يقبل. نعم. والقدرية تدخل في التعليم على

160
00:57:45.350 --> 00:58:05.350
بطريقة فاسدة مثلوا الله فيها بخلقه. ولم يثبتوا حكمة تعود اليه. قوله لا تبلغه الاوهام ولا تدركه الافهام نعم. قوله لا تبلغه الاوهام ولا تدركه الافهام. قال الله تعالى ولا يحيطون به علما

161
00:58:05.350 --> 00:58:20.300
قال في الصحاح توهمت الشيء ظننته وفهمت الشيء علمته. فمراد الشيخ رحمه الله انه لا ينتهي اليه وهم لا يحيط به علم قيل الوهم ما يرجى كونه