﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:15.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اتبع هداه الى يوم الدين سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم

2
00:00:15.400 --> 00:00:36.800
رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي  قال الامام الترمذي رحمه الله باب ما جاء في وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي اعظم المصائب

3
00:00:37.200 --> 00:01:00.500
فما اصيب المسلمون بمصيبة هي اعظم من مصابهم به صلى الله عليه وسلم قال ابن عبدالبر رحمه الله المصيبة به صلى الله عليه وسلم المصيبة به صلى الله عليه وسلم اعظم من كل مصيبة يصاب بها المسلم بعده الى يوم القيامة

4
00:01:01.100 --> 00:01:21.850
انقطع الوحي وماتت النبوة قال والوفاة الموت من وفاء بمعنى تم اي تم اجله عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال اخر نظرة نظرتها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

5
00:01:22.250 --> 00:01:43.400
كشف الستارة يوم الاثنين فنظرت الى وجهه كأنه ورقة مصحف والناس خلف ابي بكر فاشار الى الناس ان اثبتوا وابو بكر يؤمهم والقى السجف وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم من اخر ذلك اليوم

6
00:01:45.750 --> 00:02:01.400
قال انس اخر نظرة نظرتها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كشف الستار. اخر نظرة سيدنا انس فاكرها قل اخر نظرة نظرتها الى رسول الله. اخر مرة شفت فيها النبي عليه الصلاة والسلام وهو عايش

7
00:02:02.450 --> 00:02:23.650
قال كشف الستارة يوم الاثنين اي انه امر بكشف الستارة المعلقة على بيته الشريف على حجرته قال فنظرت الى وجهه كانه ورقة مصحف عبارة عن الجمال البارع وحسن البشرة وصفاء الوجه واستنارته

8
00:02:24.700 --> 00:02:42.800
وفي رواية مسلم قال ثم تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا قال النووي رحمه الله سببه تبسمه صلى الله عليه وسلم فرحوا بما رأى من اجتماعهم على الصلاة

9
00:02:43.700 --> 00:03:10.900
واتباعهم لامامهم واقامتهم شريعته واتفاق كلمتهم واجتماع قلوبهم. ولهذا استنار وجهه صلى الله عليه وسلم على عادته اذا رأى او سمع ما يسره يستنير وجهه وفيه معنى اخر وهو تأنيسهم واعلامهم بتماثل حاله في مرضه. يعني عايز كأن النبي عليه الصلاة والسلام اراد

10
00:03:11.350 --> 00:03:30.700
ان اه يقول ان يقول لهم انه بخير انه يعني ايه يعني سيشفى يعني وقيل يحتمل انه صلى الله عليه وسلم خرج ليصلي بهم فرأى من نفسه ضعفا فرجع. صلى الله عليه وسلم

11
00:03:31.050 --> 00:03:53.500
وفيه ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الجمال البديع فهو اجمل الناس واحسنهم خلقا وخلقا والناس خلف ابي بكر في الصلاة بامره يعني الذي امر امر ابا بكر ان يصلي بالناس هو رسول الله صلى الله عليه وسلم

12
00:03:54.100 --> 00:04:12.100
فارادوا ان يقطعوا الصلاة من كمال الفرح بطلعته المشعرة بعافيتي. قالوا خلاص النبي عليه الصلاة والسلام خف فاشار الى الناس ان اثبتوا اي كونوا ثابتين على ما انتم عليه من الصلاة او القيام في الصف

13
00:04:13.150 --> 00:04:35.750
وابو بكر يؤمهم فصلى بهم تلك الصلاة وكانت صلاة الصبح وعن انس ابن مالك ان المسلمين بينهم في الفجر يوم الاثنين وابو بكر رضي الله عنه يصلي بهم ففجأهم النبي صلى الله عليه وسلم قد كشف ستر حجرة عائشة رضي الله عنها

14
00:04:35.950 --> 00:04:56.050
فنظر اليهم وهم صفوف فتبسم يضحك وكأن النبي عليه الصلاة والسلام يبتسم ويضحك اه اه يعني لما رأى اصحابه يصلون يعني اخر ابتسامة النبي عليه الصلاة والسلام ابتسم لمشهد الصلاة صلاة الجماعة في المسجد

15
00:04:57.400 --> 00:05:15.600
فنكص ابو بكر كأن الانسان يتذكر النبي عليه الصلاة والسلام وهو ينظر اه لاصحابه في اخر حياته في اخر لحظات في حياته صلى الله عليه وسلم وهم يصلون وترجع كده بالشديد كده بداية البعثة

16
00:05:16.750 --> 00:05:36.200
والنبي عليه الصلاة والسلام يقول قولوا لا اله الا الله تفلحوا والقوم بين مكذب وبين مستهزئ وبين آآ معرض قال فتبسم يضحك فنكس ابو بكر على عقبيه سيدنا ابو بكر ايه هم ان هو يرجع

17
00:05:36.300 --> 00:05:50.900
وظن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد ان يخرج الى الصلاة وهم المسلمون ان يفتتنوا في صلاتهم فرحا بالنبي صلى الله عليه وسلم حين رأوه هيخرجوا من الصلاة من شدة الفرح

18
00:05:51.550 --> 00:06:13.150
فاشار بيده ان اتموا يعني كملوا الصلاة ثم دخل الحجرة وارخى الستر وتوفي ذلك اليوم صلى الله عليه وسلم قال ابن رجب رحمه الله لما ارتفع الضحى من ذلك اليوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم

19
00:06:15.000 --> 00:06:31.650
وقيل توفي حين زاغت الشمس والاول اصح وانه توفي حين اشتد الضحى من يوم الاثنين في مثل الوقت الذي دخل فيه المدينة حين هاجر اليه فدخل المدينة في وقت الضحى ومات صلى الله عليه وسلم في هذا الوقت

20
00:06:32.100 --> 00:06:49.050
وعن عائشة رضي الله عنها قالت كنت مسندة النبي صلى الله عليه وسلم الى صدري او قالت الى حجري فدعا بتسط ليبول فيه ثم بال فمات وهو في الصحيحين يعني الحديث بدون ذكر التبول

21
00:06:51.300 --> 00:07:07.200
وفي رواية توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيته وفي نوبته وبين سحري ونحري وجمع الله بين ريقي وريقه يعني لما آآ النبي صلى الله عليه وسلم كان في في مرضه الذي مات فيه

22
00:07:07.800 --> 00:07:31.750
آآ فكان يقول اين انا غدا يعني يريد اه ليلة عائشة فازن يعني استأذن نساءه ان يمرض في بيت عائشة فاذن فاذن له رضي الله عنهن وبينما هو في مرضه صلى الله عليه وسلم الذي مات فيه

23
00:07:31.850 --> 00:07:48.000
اه دخل عبدالرحمن اخو عائشة رضي الله عنها وفي يده سواك السيدة عائشة فهمت ان النبي عليه الصلاة والسلام اراد ان يتسنى ان هو يستعمل السواك فقالت اخذه لك فالنبي عليه الصلاة والسلام يعني مش قادر يتكلم فاشار

24
00:07:48.100 --> 00:08:08.750
النعم فلينته للنبي صلى الله عليه وسلم بفمها واعطته فتسوك يعني احسن ما يكون صلى الله عليه وسلم. فده معنى قول عائشة وجمع الله بين ريقي وريقه فالنبي عليه الصلاة والسلام مات

25
00:08:09.050 --> 00:08:29.500
وهو بين اه يعني يعني بين رقبة عائشة وبين صدرها. يعني النبي عليه الصلاة والسلام مات على صدرها رضي الله عنه حديس بيان فضل عائشة حيث ان حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم مات في يومها واستأذن زوجاته بان يمرض في بيتها فاذن له

26
00:08:29.500 --> 00:08:50.750
هو مات وهي مسندة ومات وهي مسندة الى صدرها وقد خال ريقه ريقها فقبح الله من يطعن فيها وعن عائشة رضي الله عنها انها قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالموت

27
00:08:51.150 --> 00:09:18.350
وعنده قدح فيه ماء وهو يدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء ثم يقول اللهم اعني على منكراتي او على سكرات الموت اللهم اعني على سكرات الموت وقد روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها انها كانت تقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بين يديه ركوة فيها ماء

28
00:09:18.700 --> 00:09:38.100
فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه ويقول لا اله الا الله ان للموت سكرات ثم نصب يده فجعل يقول في الرفيق الاعلى حتى قبض ومالت يده صلى الله عليه وسلم

29
00:09:42.250 --> 00:10:02.750
كان يقول يمسح وجهه بالماء ويقول ان للموت ان للموت اللهم اعني على سكرات الموت لا اله الا الله ان للموت سكرات السكرات هي الشدة سكرات الموت هي شدائده وغصصه

30
00:10:09.100 --> 00:10:23.600
وعن عائشة رضي الله عنها قالت لا اغبط احدا بهون موت بعد الذي رأيت من شدة موت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني هي تقول ما احسد احدا ولا اتمنى ولا افرح لاحد بهون موت

31
00:10:24.500 --> 00:10:45.100
يعني اه الموت اليسير الموت اليسير سهولة الموت ليس من المكرمات خلاف ما كانوا يتوقعون والا لكان صلى الله عليه وسلم اولى الناس به لان هي شافت النبي عليه الصلاة والسلام في شدة الموت وهو يقول لا اله الا الله ان للموت سكرات

32
00:10:47.550 --> 00:11:02.550
فقالت فهون فقال آآ قالت عائشة رضي الله عنها لا اغبط احدا بهون موت بسهولة موت بعد الذي رأيت من شدة موت رسول الله صلى الله عليه وسلم فهون الموت وسهولته ليس من المكرمات

33
00:11:02.700 --> 00:11:22.200
والا لكان صلى الله عليه وسلم اولى الناس به فلا اكره شدة الموت لاحد ولا اغبط احدا يموت من غير شدة والعلماء قالوا ان في تشديد الموتى على انبياء فوائد منها تكميل فضائلهم ورفع درجاتهم

34
00:11:22.400 --> 00:11:40.400
وليس ذلك نقصا ولا عذابا بل هو كما جاء ان اشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل والثانية ان يعرف الخلق مقدار الم الموت وعن عائشة رضي الله عنها قالت

35
00:11:41.400 --> 00:11:56.200
لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في دفنه فقال ابو بكر سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ما نسيته. قال ما قبض الله نبيا الا في الموضع الذي يحب ان

36
00:11:56.200 --> 00:12:13.900
الفنا فيه ادفنوه في موضع فراشه لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في في دفنه اي في اي موضع يدفن فيه وقيل يدفن بالبقيع بين اصحابه وقيل بمكة

37
00:12:13.950 --> 00:12:28.950
وقيل عند ابيه ابراهيم عليه السلام او في نفسي الدفن فقال ابو بكر رضي الله عنه وده فايدة العلم قال سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ما نسيته

38
00:12:29.150 --> 00:12:48.200
قال ما قبض الله نبيا الا في الموضع الذي يحب ان يدفن فيه فزال الخلاف وقد علم بالتواتر انه صلى الله عليه وسلم دفن في حجرة عائشة التي كانت تختص بها

39
00:12:48.950 --> 00:13:11.700
وعن ابن عباس رضي الله عنهما وعائشة رضي الله عنها ان ابا بكر رضي الله عنه قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما مات وفي البخاري عن عائشة رضي الله عنها ان ابا بكر دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو مسدا ببرد ببرد حبرة

40
00:13:11.700 --> 00:13:36.600
مغطى بثوب فكشف عن وجهه ثم اكب عليه فقبله ثم بكى فقال بابي انت يا نبي الله لا يجمع الله عليك موتتين اما الموتة التي كتبت عليك فقد متها وفي رواية له ايضا فجاء ابو بكر رضي الله عنه

41
00:13:36.700 --> 00:13:56.800
فكشف عن رسول الله يعني كشف عن وجهه تقبله فقال بابي انت وامي طبت حيا وميتا والذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين ابدا وفيه جواز تقبيل الميت وقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم عثمان

42
00:13:56.850 --> 00:14:12.050
ابن مظعون رضي الله عنه بعد ما مات وعن عائشة رضي الله عنها ان ابا بكر دخل على النبي صلى الله عليه وسلم دخل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته فوضع فمه بين عينيه

43
00:14:12.150 --> 00:14:31.750
ووضع يديه على ساعديه وقال وا نبياه ويا صفياه وخليلاه وفي رواية ثم جاء ابو بكر فرفعت الحجاب فنظر اليه فقال انا لله وانا اليه راجعون. مات رسول الله صلى الله عليه وسلم

44
00:14:32.450 --> 00:14:54.300
ثم اتاه من قبل رأسه فحدر فاه وقبل جبهته ثم قال ونبياه ثم رفع رأسه ثم حدرفاه وقبل جبهته ثم قال واصفياه ثم رفع رأسه وحضر فاه وقبل جبهته وقال واخليلاه مات رسول الله صلى الله عليه وسلم

45
00:14:55.750 --> 00:15:10.750
وعن انس رضي الله عنه قال لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة اضاء منها كل شيء فلما كان اليوم الذي مات فيه اظلم منها كل شيء

46
00:15:11.400 --> 00:15:33.550
قال وما نفضنا ايدينا من التراب وانا لفي دفنه صلى الله عليه وسلم حتى انكرنا قلوبنا قال لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة اضاء منها كل شيء

47
00:15:34.150 --> 00:15:50.750
تنورت المدينة بدخوله صلى الله عليه وسلم فشاع نور الهداية العامة في المدينة ورفعت اصناف اطوار الظلمة الطامة او يقال ان الاضاءة هنا كناية عن الفرح الفرح التام لسكان المدينة

48
00:15:51.550 --> 00:16:10.650
فلما كان اليوم الذي مات فيه اظلم منها كل شيء فذهب ذلك النور بموته فاظلمت المدينة فاظلمت المدينة عند موته وحزن سكانها على فراقه وضجوا بالبكاء قال ابو ثئيب الهزلي

49
00:16:11.000 --> 00:16:34.750
رضي الله عنه قدمت المدينة ولاهلها ضجيج بالبكاء كضجيج الحجيج اذا اهلوا بالاحرام فقلت مه فقالوا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن انس رضي الله عنه قال قال ابو بكر رضي الله عنه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر انطلق بنا الى ام ايمن

50
00:16:34.750 --> 00:16:54.350
نزورها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها. فلما انتهينا اليها بكت فقالا لها ما يبكيك؟ ما عند الله خير لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالت ما ابكي الا اكون اعلم ان ما عند الله خير لرسوله صلى الله عليه وسلم

51
00:16:54.350 --> 00:17:18.150
يعني انا اعلم ان ما عند الله من الكرامة خير لرسوله صلى الله عليه وسلم. ولكن ابكي ان الوحي قد انقطع من السماء  فهيجتهما على البكاء فجعلا يبكيان معه وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

52
00:17:18.850 --> 00:17:36.250
من اشد امتي لي حبا ناس يكونون بعدي. يود احدهم لو رآني باهله وماله من اشد امتي لي حبا ناس يكونون بعدي يأتون بعدي يود احدهم لو رآني باهله وماله

53
00:17:37.550 --> 00:18:00.100
فكيف يكون حالهم من الهم والحزن والكرب من كانوا يجالسونه ويصلون خلفه ويجاهدون معه ثم فقدوه بالموت فقال انس وما نفضنا ايدينا من التراب من تراب القبر وانا لفي دفنه في معالجة دفنه صلى الله عليه وسلم حتى انكرنا قلوبنا

54
00:18:00.500 --> 00:18:19.950
يريد انهم وجدوها تغيرت عما عهدوه في حياته من الالفة والصفاء والرقة فسيدنا انس بيقول احنا مجرد بس لما دفنا النبي عليه الصلاة والسلام حسينا ان قلوبنا تغيرت علشان فقدنا مجالس الذكر فقدنا ان احنا نشوف النبي عليه الصلاة والسلام

55
00:18:20.450 --> 00:18:44.950
لفقدان ما كان يمدهم به من التعليم والتأديب ولفقدانهم بركة الصحبة وعن عائشة رضي الله عنها قالت توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين وقيل ويوم الاثنين ثاني عشرة

56
00:18:45.450 --> 00:19:04.150
من ربيع الاول وعن جعفر بن محمد عن ابيه قال قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين فمكث ذلك اليوم وليلة الثلاثاء ودفن من الليل وقال سفيان وقال غيره يسمع صوت المساح من اخر الليل

57
00:19:08.550 --> 00:19:24.550
قيل ان النبي عليه الصلاة والسلام دفن اه اه دفن من الليل اي ليلة الاربعاء واما الغسل والكفن فحصل يوم الثلاثاء. وقيل انه دفن في يوم الثلاثاء في ليلة الثلاثاء

58
00:19:25.650 --> 00:19:49.650
وقال ابن كثير المشهور عن الجمهور انه عليه الصلاة والسلام توفي يوم الاثنين ودفن ليلة الاربعاء يسمع صوت المساحي جمع مسحاه وهي مجرفة من الحديد من اخر الليل قال وعن سالم بن عبيد وكانت له صحبة قال اغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه

59
00:19:49.950 --> 00:20:09.300
اي في مرض موته فافاق فقال حضرت الصلاة فقال له نعم. فقال مروا بلالا فليؤذن. ومروا ابا بكر ان يصلي للناس او قال بالناس قال ثم اغمي عليه فافاق فقال حضرت الصلاة

60
00:20:10.600 --> 00:20:35.150
فقالوا نعم فقال مروا بلالا فليؤذن. ومروا ابا بكر فليصلي بالناس فقالت عائشة ان ابي رجل اسيف يعني ياء عائشة رضي الله عنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم ان ابا بكر رجل اسيف

61
00:20:36.350 --> 00:21:06.100
يعني رجل آآ رقيق كثير البكاء اذا قام ذلك المقام بكى فلا يستطيع يعني لو لو قام آآ لو ام الناس لو صلى بالناس لا يستطيع من شدة البكاء فلو امرت غيره قال ثم اغمي عليه فافاق فقال مروا بلالا فليؤذن. ومروا ابا بكر فليصلي بالناس. فان

62
00:21:06.100 --> 00:21:27.100
كنا صواحب او صواحبات يوسف قال فامر بلال فاذن وامر ابو بكر فصلى بالناس ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد خفة  خف في نفسه فقال انظروا لي من اتكأ عليه

63
00:21:27.300 --> 00:21:54.100
فجاءت بريرة الامة ورجل اخر فاتكأ عليهما فلما رآه ابو بكر زهب لينقص ليرجع فاومأ اليه ان يثبت مكانه حتى قضى ابو بكر صلاته ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض فقال عمر والله لا اسمع احدا يذكر ان رسول الله صلى الله

64
00:21:54.100 --> 00:22:10.100
عليه وسلم قبض الا ضربته بسيفي هذا قال وكان الناس اميين لم يكن فيهم نبي قبله. فامسك الناس الناس او يعني الناس مش زي بني اسرائيل ده اول نبي عليه الصلاة والسلام

65
00:22:10.650 --> 00:22:24.350
او النبي عليه الصلاة والسلام يكون وخاتم النبيين فمش عارفين يعني فامسكوا مش عارفين هو النبي عليه الصلاة والسلام مات ولا زي ما سيدنا عمر بيقول انه ذهب الى ربه كما ذهب موسى عليه السلام

66
00:22:24.600 --> 00:22:42.200
وعمر رضي الله عنه لم يصدق. ويقول والله لا اسمع احدا يذكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض الا ضربته بسيفي هذا. قال وكان الناس اميين لم يكن فيهم نبي قبله. فامسك الناس. فقالوا يا سالم

67
00:22:42.900 --> 00:23:01.650
انطلق الى صاحب رسول الله ازهب الى ابي بكر فادعوه فاتيت ابا بكر وهو في المسجد فاتيته ابكي داهشا فلما رأني قال اقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم لما لما سيدنا ابو بكر شاف

68
00:23:01.950 --> 00:23:20.500
سيدنا سالم وشافه جاي بيبكي قال هو النبي عليه الصلاة والسلام مات قلت ان عمر يقول لا اسمع احدا يذكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض الا ضربته بسيفي هذا. فقال لي انطلق

69
00:23:20.500 --> 00:23:39.850
طلبت معه فجاء هو والناس قد دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال يا ايها الناس افرجوا لي وسعوا فافرجوا له فجاء حتى اكب عليه ومسه فقال انك ميت وانهم ميتون

70
00:23:40.400 --> 00:24:01.950
ثم قالوا يا صاحب رسول الله اقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم فعلموا ان قد صدق قالوا يا صاحب رسول الله ايصلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم. قالوا وكيف؟ قال يدخل قوم فيكبرون ويصلون ويدعون ثم يخرجون

71
00:24:01.950 --> 00:24:18.150
ثم يدخل قوم فيكبرون ويصلون ويدعون ثم يخرجون حتى يدخل الناس. قالوا يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ايدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم. قالوا اين

72
00:24:18.250 --> 00:24:36.700
قال في المكان الذي قبض الله فيه روحه فان الله لم يقبض روحه الا في مكان طيب فعلموا ان قد صدق ثم امرهم ان يغسله بنو ابيه. واجتمع المهاجرون يتشاورون. فقالوا انطلق بنا الى اخواننا

73
00:24:36.700 --> 00:24:56.300
من الانصار ندخلهم معنا في هذا الامر فقالت الانصار يعني في امر الخلافة فقالت الانصار منا امير ومنكم امير يعني امير من الانصار وامير من المهاجرين فقال عمر فقال عمر رضي الله عنه من له مثل هذه الثلاث

74
00:24:56.700 --> 00:25:17.650
ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا من هما يعني من من المقصود في الاية قال يعني قال ثم بسط يده فبايعه بيع ابا بكر وبايعه الناس بيعة حسنة جميلة

75
00:25:23.900 --> 00:25:37.150
تأمل في قول النبي صلى الله عليه وسلم حضرت الصلاة وفي هذا شدة عناية النبي صلى الله عليه وسلم بامر الصلاة واقامته وفي رواية عند البخاري قالت عائشة قلت ان

76
00:25:37.350 --> 00:25:54.950
ان ابا بكر اذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصلي بالناس فقالت عائشة فقلت لحفصة قولي له ان ابا بكر اذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء. فمر عمر فليصلي للناس

77
00:25:55.350 --> 00:26:11.650
يعني في المرة الاولى السيدة عائشة كان غرضها ان الناس لا تتشائم بامامة ابي بكر ان ابو بكر يقوم مقام النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه فالناس تتشائم به بابيها يعني

78
00:26:12.150 --> 00:26:28.450
فقالت ايه؟ قالت مر عمر يصلي بالناس ان ابا بكر رجل اسيف آآ اذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فالسيدة عائشة قالت اعادت على النبي صلى الله عليه وسلم هذا الامر مرتين

79
00:26:29.200 --> 00:26:46.500
وبعدين قالت لحفصة قالت لحفصة قولي له ان ابا بكر اذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصلي للناس ففعلت حفصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه

80
00:26:46.750 --> 00:27:12.450
نهاها انكن لانتن صواحب يوسف مروا ابا بكر فليصلي للناس فقالت حفصة لعائشة ما كنت لاصيب منك خيرا يعني ضحكت علي قال ابن حجر وانما قالت حفصة ذلك لان كلامها صادف المرة الثالثة من المعاودة. عودة الكلام على النبي هي المرة التالتة

81
00:27:13.500 --> 00:27:28.750
وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يراجع بعد ثلاث فلما اشار الى الانكار عليها بما ذكر من كونهن صواحب يوسف وجدت حفصة في نفسها من ذلك. لكون عائشة هي التي امرتها بذلك

82
00:27:31.750 --> 00:27:50.450
والمراد بقوله صواحب يوسف انهن مثل صواحب يوسف في اظهار خلاف ما في الباطل يعني عائشة رضي الله عنها اخفت شيء هي لا تريد ان يتشاءم الناس من من ابي بكر من ابيها

83
00:27:50.800 --> 00:28:10.300
فقالت مر عمر يصلي بالناس واظهرت اه شيئا اخر فقالت اه قالت اه اه ان ابا بكر اه رجل اسيف ثم ان هذا الخطاب ان كان بلفظ الجمع فالمراد به واحد وهي عائشة فقط

84
00:28:12.350 --> 00:28:33.800
وقيل ان امرأة العزيز استدعت النسوة واظهرت لهن الاكرام بالضيافة ومرادها زيادة على زلك وهو ان ينزرن الى حسن يوسف ويعذرنها في محبته وان عائشة اظهرت ان سبب ارادتها صرف الامامة عن ابيها كونه لا يسمع المأمومين القراءة لبكائه

85
00:28:34.100 --> 00:29:00.250
ومرادها زيادة على ذلك وهو الا يتشاءم الناس به فصرحت بذلك رضي الله عنه قال النووي رحمه الله انكن لانتن صواحب يوسف اي في التظاهر على ما تردن وكثرة الحاحكن في طلب ما تردنه وتمن اليه

86
00:29:02.100 --> 00:29:19.300
قال فلما رآه ابو بكر ذهب لينقص لما شاف النبي عليه الصلاة والسلام خرج وبه خفة اهم ان هو يتأخر وفي رواية فلما رآه الناس لما الناس شافوا النبي عليه الصلاة والسلام خرج من حجرته

87
00:29:19.750 --> 00:29:37.000
سبحوا بابي بكر قالوا سبحان الله عشان سيدنا ابو بكر يتنبه فذهب ليستأخر وفي هذا ما كان عليه ابو بكر رضي الله عنه من الادب الجم مع مربيه ومعلمه صلى الله عليه وسلم

88
00:29:37.150 --> 00:29:55.200
فانه لما شعر بدخوله المسجد اراد ان يتأخر ليتقدم النبي صلى الله عليه وسلم ومعنى قول عمر والله لا اسمع احدا يذكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض الا ضربته بسيفي هذا. في رواية قام

89
00:29:55.400 --> 00:30:15.200
قال عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمت ولكن ربه ارسل اليه كما ارسل الى موسى فمكث عن قومه اربعين ليلة. والله اني لارجو ان يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم. حتى يقطع ايدي

90
00:30:15.200 --> 00:30:40.750
لرجال من المنافقين والسنتهم يزعمون او قال يقولون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات قال وكان الناس اميين وكان الناس اميين يعني يعني لا يعني لم يتعلموا الكتب ولم يقرؤوها

91
00:30:40.850 --> 00:31:15.150
وآآ يعني آآ لم يكن فيهم نبي قبله فامسك الناس اي انفسهم عن القول بانه صلى الله عليه وسلم فلما مات فقالوا يا سالم انطلق الى صاحب رسول الله قال ثم امرهم ان يغسله بنو ابيه

92
00:31:16.200 --> 00:31:35.400
الطفحة اللي بعدها صفحة خمسمية وخمستاشر قال وعن ابن عباس قال لما اجتمع القوم لغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في البيت الا اهله عمه العباس وعلي بن ابي طالب والفضل بن العباس

93
00:31:35.450 --> 00:32:00.150
وقسم بن العباس واسامة بن زيد بن حارثة وصالح المولاه وقد اشكل عليهم عند غسله هل يجردونه من ثيابه او يغسلونه فيها فعن عائشة رضي الله عنها قالت لما ارادوا غسل النبي صلى الله عليه وسلم قالوا والله ما ندري انجرد رسول الله من ثيابه؟ كما نجرد موتانا ام

94
00:32:00.150 --> 00:32:20.150
اغسله وعليه ثيابه. فلما اختلفوا القى الله عليهم النوم حتى ما منهم رجل الا وذقنه في صدره. ثم كلمه مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو. ان اغسلوا النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثيابه. فقاموا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

95
00:32:20.150 --> 00:32:41.750
فغسلوه وعليه قميصه يصبون الماء فوق القميص ويدلكونه بالقميص دون ايديهم وكانت عائشة تقول لو استقبلت من امري ما استدبرت ما غسله الا نساؤه والله اعلم بصحة آآ هذا الحديث يعني

96
00:32:50.300 --> 00:33:02.650
ثم قال واجتمع المهاجرون يتشاورون يعني في امر الخلافة الى اخره ذكر عمر رضي الله عنه فضائل الصديق رضي الله عنه فقال الفضيلة الاولى ثاني اثنين اذ هما في الغار

97
00:33:02.750 --> 00:33:23.700
والثانية اذ يقول لصاحبه لا تحزن والثالثة ان الله معنا ذكر ثاني اثنين اذ هما في الغار والفضيلة الثانية يعني ان ربنا سبحانه وتعالى ذكر الصديق رضي الله عنه اذ هما في الغار

98
00:33:24.300 --> 00:33:43.050
ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه فسماه صاحبه اللي يقول النبي عليه الصلاة والسلام يقول لابي بكر لا تحزن ان الله معنا معنا فالمعية للنبي صلى الله عليه وسلم ولابي بكر

99
00:33:43.050 --> 00:34:04.150
رضي الله عنه فقوله فعمر بيقول من هما؟ ثاني اثنين اذ هما من هما استفهام للتعظيم والتقرير وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الانصار منا امير

100
00:34:04.600 --> 00:34:23.950
ومنكم امير فاتاهم عمر  فقال يا معشر الانصار الستم تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد امر ابا بكر ان يؤم الناس فايكم تطيب نفسه ان يتقدم ابا بكر

101
00:34:24.000 --> 00:34:44.500
مين فيكم يحب نفسه تطيب ويحب ان هو يتقدم على ابي بكر يكون هو الخليفة وابو بكر آآ يكون تابع له فقالت الانصار نعوذ بالله ان نتقدم ابا بكر قال ثم بسط يده

102
00:34:45.050 --> 00:35:00.250
اي مد عمر يده فبايعه وبايعه الناس بيعة حسنة جميلة وعن انس بن مالك رضي الله عنه قال لما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من كرب الموت ما وجده قالت فاطمة وكرباه

103
00:35:00.250 --> 00:35:17.250
اه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا كرب على ابيك بعد اليوم انه قد حضر من ابيك ما ليس بتارك منه احدا الموافاة يوم القيامة في البخاري عن انس

104
00:35:17.300 --> 00:35:34.500
قال لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم جعل يتغشاه شدة الموت فقالت فاطمة عليها السلام واكرب اباه وكرب ابتاه واكرب ابتاه فقال لها ليس على ابيك كرب بعد اليوم

105
00:35:35.450 --> 00:35:58.450
فلما مات قالت يا ابتاه اجاب ربا دعاه يا ابتاه من جنة الفردوس مأواه؟ يا ابتاه الى جبريل ننعاه فلما دفن قالت فاطمة عليها السلام يا انس اطابت انفسكم ان تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب

106
00:35:59.900 --> 00:36:20.850
قالت يا انس اطابت انفسكم ان تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كان له فرطان من امتي ادخله الله تعالى بهما الجنة

107
00:36:21.800 --> 00:36:37.250
فقالت عائشة فمن كان له فرط من امتك قال ومن كان له فرط يا موفقة قالت فمن لم يكن له فرط من امتك؟ قال فانا فرط لامتي لن لن يصابوا بمثلي

108
00:36:37.850 --> 00:36:57.050
ان يصابوا بمثله من كان له فرطان اي ولدان لم يبلغا اواني الحلم بل مات قبله كان له ولدان ماتا قبل البلوغ يعني يعني سبقاه الى الجنة ادخله الله تعالى بهما الجنة

109
00:36:57.100 --> 00:37:12.000
فقالت عائشة طيب اللي عنده واحد فمن كان له فرط من امتك ما حكمه؟ فهل له هذا الثواب؟ قال ومن كان له فرض كذلك يا موفقة اي موافقة في الخير

110
00:37:12.700 --> 00:37:32.800
وللاسئلة الواقعة موقعها شفقة على الامة قالت فمن لم يكن له فرط من امتك؟ فما حاله قال انا فرط لامتي اي سابقهم وشفيعهم بل انا اعظم من كل فرج فان الاجر على قدر المشقة

111
00:37:33.750 --> 00:37:49.600
وعن ابي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله عز وجل اذا اراد رحمة امة من عباده قبض نبيها قبلها فجعله لها فرطا وسلفا بين يديها

112
00:37:49.700 --> 00:38:15.950
واذا اراد هلكة امة عذبها ونبيها حي فاهلكها وهو ينظر فاقر عينه بهلكتها حين كذبوه وعصوا امره وقال النبي صلى الله عليه وسلم انا فرط لامتي لن يصابوا بمثلي اي بمثل مصيبتي لهم

113
00:38:16.150 --> 00:38:36.400
فان مصيبتي اشد عليهم من سائر المصائب وقال ابن مالك رحمه الله اي انا مصيبتهم العظمى التي اصيبوا بها فانه صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين. وامانة لاصحابه. فاي مصيبة اعظم من فقده صلى الله عليه وسلم

114
00:38:36.850 --> 00:38:53.950
وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا ايها الناس ايما احد من الناس او من المؤمنين اصيب بمصيبة فليتعزى بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيره

115
00:38:54.850 --> 00:39:08.000
فان احدا من امتي لن يصاب بمصيبة بعدي اشد عليه من مصيبتي قال ولقد احسن ابو العتاهية رحمه الله في قوله مسليا لبعض اخوانه في ولد له اسمه محمد مات

116
00:39:08.400 --> 00:39:28.100
قال اصبر لكل مصيبة وتجلد واعلم بان المرء غير مخلد. او ما ترى ان المصائب جملة وترى المنية بمرصدي من لم يصب ممن ترى بمصيبة هذا سبيل لست فيه باوحدي. من لم يصب ممن ترى بمصيبة

117
00:39:28.300 --> 00:39:40.011
هذا سبيل هذا طريق لست فيه باوحدي. فاذا ذكرت محمدا ومصابه فاذكر مصابك بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم