﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:16.550
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. شرح كتاب بلوغ المرام من ادلة كامل الحافظ احمد ابن حجر العسقلاني رحمه الله. الدرس الرابع والسبعون

2
00:00:16.950 --> 00:00:55.350
بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله الرحمن الرحيم. وعلى اله وصحبه اجمعين تفضل رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم وعلى النفس وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

3
00:00:55.600 --> 00:01:54.000
فاذا رأى قلوبهما ادعوا الله الكريم رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم  والصلاة والسلام على عن ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

4
00:01:54.050 --> 00:03:24.450
وبها فخامة الله  طويلا الاول ثم ركعة  ثم رفع رأسه ثم انصرف عليه   وعن ابي هريرة رضي الله عنه وله عز وجل رضي الله عنه   النبي صلى الله عليه وسلم

5
00:03:24.450 --> 00:04:10.200
رواه الترمذي  بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ رحمه الله باب صلاة الكسوف اي الصلاة

6
00:04:10.450 --> 00:04:34.450
التي سببها الكسوف فهو من اضافة الشيء الى سببه وهذا الباب لبيان ما يفعل عند حدود الايات للكسوف الشمس عضو الريح وحدوث الزلزلة هذه ايات من ايات الله. يخوف الله بها

7
00:04:34.950 --> 00:05:03.450
عبادة وهي حوادث مروعة تكثر في اخر الزمان. وكثرتها في اخر الزمان من علامات الساعة والكسور والخسوف. بمعنى واحد معناه معناهما ذهاب ضوء بالشمس والقمر او لعاب بعضه فيقال كسفت الشمس او كسبت

8
00:05:04.050 --> 00:05:26.300
للظن او خسفت او خسفت وكذلك يقال للقبر ليس هذا او كسب او خشب او كسب وقال بعض العلماء لا ان الكسور خاص بالشمس. واما الخسوف بالخاء فهو للقبر ولكن الذي عليه الاكثر

9
00:05:26.850 --> 00:05:48.200
انهما بمعنى واحد وانهما يخلقان على الشمس هو القبر وحدوث هذا التغير للنيرين. وان كان يدرك بالحساب ويعرف وقته بالحساب الا ان له علة غيبية فادراكه بالحساب هذا علة محسوسة

10
00:05:48.850 --> 00:06:14.200
فما يعرف وقت مغيب الشمس ووقت طلوعها ووقت في الزوال هذا يعرف بالحساب كذلك الكسوف والخسوف يعرفان بالحساب لانهما اثران حركة هذين الكوكبين  هذا من الناحية الحسية. لكن هناك معنى لا يعلمه الا الله. يحدث عند

11
00:06:14.250 --> 00:06:38.500
قد قد يحدث عند الكسوف او الخسوف وهو حصول العذاب. فيكون الكسوف معللا بعلتين. علة محسوسة تعرف وهي ادراك وقت الكسوف وعلة غيبية لا يعلمها الا الله وهي حدوث العذاب عند ذلك

12
00:06:38.950 --> 00:07:04.850
وهذا متوقع في كل وقت لا سيما اذا كثرت المخالفات والذنوب والمعاصي الكفر والشر فان العذاب متوقع عند حدوث الكسوف او الكسوف ولهذا لما الشمس خرج النبي صلى الله عليه وسلم فزعا

13
00:07:05.550 --> 00:07:30.850
يجر رداءه يخشى ان تكون الساعة. دل على ان هناك علة لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى. ولا مانع ان يعلم الشيء باكثر من علة  والكسوف من الناحية الحسية يحصل علم اما

14
00:07:31.100 --> 00:07:51.900
باجتماع النيرين او تقابلهما اجماع الذي يحصل في اخر الشهر فتفسد الشمس. وذلك بسبب ان القمر يقول بينها وبين الارض لان القمر يدنو من الشمس في ايام الشهر شيئا فشيئا حتى يدخل تحته

15
00:07:51.900 --> 00:08:15.100
اما بالاستسقاء يوم تسعة وعشرين او يوم ثلاثين  ثم يخرج شيئا يسيرا من تحتها يهل الهلال يبدأ الشهر الثاني فاذا اجتمع الشمس فوق القمر بلا شك ارفع من القمر فان الشمس

16
00:08:15.150 --> 00:08:39.600
يغطي ضوء الشمس ويحول بينها وبين الارض. فيحصل الخسوف باذن الله. اهل الحساب يعرفون ما هي واما خسوف القمر سببه الظاهر والمحسوس تقابل النيران تقابل النيرين فتكون الارض بينهما فتظلل الارض

17
00:08:40.100 --> 00:09:03.550
على القبر تكتب عنه ضوء الشمس فينتسف القمر بسبب ظل الارض اذا تقابل بوسط السماء وحالت الارض بينهما وهذا يعرفه اهل الحساب يعرفون وقته المقابل فلا غرابة اذا ذكروا انه سيحدث

18
00:09:04.100 --> 00:09:23.350
كسوف في يوم كذا وكذا او ليلة كذا وكذا لان هذا من الناحية الحسابية. اما انه يحدث عذاب عند ذلك فهذا لا يعلمه الا الله انما يدرك بالوحي. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم

19
00:09:23.850 --> 00:09:46.400
واخبر ان ان هذا يمكن عند حدوث عذاب. وهذا من جهة الوحي. وهذا ايضا مأخوذ من قوله تعالى وما نرسل بالايات الا تخويفا. الله جل وعلا يحدث الايات المروعة في هذا الكون تخويفا للناس

20
00:09:47.850 --> 00:10:11.300
ومن ذلك تسوق الشمس والقمر فهو من الايات العظيمة. وما وما يرسل بالايات الا تخويفا. وقد شرع لنا نبينا صلى الله عليه وسلم اذا حدث هذا الحدث النيرين ان نصلي صلاة

21
00:10:11.500 --> 00:10:30.650
الكسوف. هي صلاة مربوطة بسببها. وهو الكسوف. وتواترت السنة بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهي ايضا معقولة من القرآن في قوله تعالى ومن اياته الليل والنهار الشمس والقمر

22
00:10:31.000 --> 00:10:49.050
لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله ان كنتم اياه تعبدون. اخذ بعض العلماء من هذه الاية مشروعية صلاة الكسوف لقوله تعالى واسجدوا لله ان كنتم اياه فاعبدون. فصلاة الكسوف مشروعة

23
00:10:50.150 --> 00:11:08.050
باتفاق العلماء وانما اختلفوا هل هي واجبة؟ او سنة. الذي عليه جمهور اهل العلم انها سنة. وليست واجبة اذ لا يجد الا الصلوات الخمس. لان اعرابي قال للنبي صلى الله عليه وسلم هل علي غيرها

24
00:11:08.400 --> 00:11:24.150
قال لا الا ان تتصور. هذا قول الجمهور. وذهب طائفة من العلماء الى وجوبه. لان النبي صلى الله عليه وسلم من امر به والامر يفيد الوجوب. لكن الجمهور قالوا هذا امر استحسان

25
00:11:24.750 --> 00:11:41.800
بدليل حديث الاعرابي انه قال لما قال للنبي صلى الله عليه وسلم هل علي غيرها قال لا الا ان تتطور في هذا الحديث حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه

26
00:11:42.450 --> 00:12:02.600
ان الشمس كسفت يوم مات إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم. فقال بعض الناس كتبت الشمس لموت ابراهيم انهم كانوا في الجاهلية يقولون ان الشمس والقمر لا ينكسفان الا لموت عظيم

27
00:12:03.500 --> 00:12:27.100
فلما وافق موت ابراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم ظنوا ان ان كسوفها بسبب موت ابراهيم. وابراهيم ام ماريا القبطية التي اهداها له المخوف ملك مصر يتسرأ بها صلى الله عليه وسلم

28
00:12:27.700 --> 00:12:49.250
فولدت ابراهيم واما بقية اولاده فكلهم من حديثه رضي الله تعالى عنه وعاش هذا المولود سنة وستة اشهر بقى لي سنة ونص ثم مات قبل الفطار وحزن عليه النبي صلى الله عليه وسلم

29
00:12:49.600 --> 00:13:11.350
وبكى عليه وهذا دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم بشر يجري عليه ما يجري على البشر وانه يصاب فما يصاب غيره وانه يبكي ويتأثر كما يتأثر غيره لانه بشر عليه الصلاة والسلام

30
00:13:12.350 --> 00:13:37.200
النبي صلى الله عليه وسلم ابطل هذه العقيدة الجاهلية فقال ان الشمس والقمر لا ينفيان لموت احد اي بسبب موت احد ولا لحياته يعني لولادته فكيف قال ولا لحياته مع انهم لم يقولوا انها فسدت الشمس لولادة ابراهيم

31
00:13:37.350 --> 00:14:02.750
وانما قالوا لموت لانهم اذا علقوا هذا بموته حري ان يعلقوا ذلك ايضا بحياة المعظم عندهم فاراد صلى الله عليه وسلم ان يبطل هذه العقيدة الجاهلية من جميع وجوهها ثم بين صلى الله عليه وسلم السبب الحقيقي للكسوف

32
00:14:04.600 --> 00:14:27.250
وهو ان الله يخوف بذلك عبادة. وقلنا هذا احدى العلتين هذه هي العلة الشرعية اما العلة المحسوسة الحسابية فهي ما بينا. مم. ولا يمنع ان كون قدرة بالحساب ان لا يحدث عنده عذاب اذا

33
00:14:27.250 --> 00:14:46.250
بارك الله سبحانه وتعالى فهو متوقع. والله على كل شيء قدير. والله جل وعلا يتصرف بمخلوقاته. كيف يشاء ايفون جعل الله عليكم الليلة شرمدا الى يوم القيامة ما الاله غير الله

34
00:14:46.350 --> 00:15:08.100
يأتيكم بضياء افلا تسمعون قل ارأيتم ان جعل الله عليكم النهار ترمدا الى يوم القيامة؟ من اله غير الله يأتيكم بليل تشكرون فيه افلا تبصرون ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار تسكنوا فيه ولتبقوا من فضلكم

35
00:15:08.500 --> 00:15:36.200
ولعلكم تشكرون الله قادر جل وعلا وهذا فيه بطلان عبادة الشمس والقمر ايضا فانها لو كانت الهة لما حدث لها هذا التغير وهذا والتحول فدل على انها مدبرة مخلوقة يجري فيها قضاء الله وقدره. ولهذا رد على المنجمين

36
00:15:36.350 --> 00:16:02.850
والمشركين الذين يعتقدون ان الحوادث التي تحدث في الارض سببها احوال الافلاك واحوال الخواطر هذه عقيدة تركيا باطل ان الشمس والقمر لا ينكسفان لموت احد ولا لحياته وانما يخوف الله بهما عباده

37
00:16:03.100 --> 00:16:31.550
يعني الكسوف والقصور يخوف الله بذلك عبادة ام هي الحكمة الالهية فاذا رأيتم منهم منهما ذلك فصلوا وادعوا حتى ينتشر او تنجلي في رواية في رواية ثالثة حتى ينكشف مالكه. هذا ما يشرع عند الكتب. الصلاة

38
00:16:31.850 --> 00:16:58.350
والدعاء حتى يزول هذا العارف عن النيران وهذه صلاة فخوف كما ان صلاة الاستسقاء صلاة اربع والمسلم يدعو ربه خوفا وطمعا. هذه صلاة خوف يراد  منها ان الله سبحانه وتعالى يجيب هذا الذي حدث وان يؤمن خوف

39
00:16:58.700 --> 00:17:29.500
هذا ما هذا معنى حديث المغيرة ومن شر في الاحاديث الباقية بيان صفة صلاة الكسوف وملخصها انها افادت ان صلاة الخسوف لها اربع هو او خمس صور الصورة الاولى ما في حديث عائشة وحديث ابن عباس

40
00:17:29.650 --> 00:17:49.350
رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين في كل ركعة ركوعان وقيامان وسجدتان وكذلك في حديث ابن عباس الذي بعده الا ان حديث عائشة مجمل وحديث ابن عباس مفسر

41
00:17:51.200 --> 00:18:11.550
حيث ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم كبر اقام قياما طويلا نحو من سورة البقرة ثم رد ثم كبر ركع ركوعا طويلا نحوا من قيامه ثم رفع وقام قياما طويلا

42
00:18:11.600 --> 00:18:35.000
الا انه دون الاول ثم ركع ركوعا طويلا الا انه دون الركوع الاول. ثم سجد سجدتين بينهما جلوس ولم يذكر انه اطال السجدتين واطال الجلوس ثم قال للركعة الثانية قياما طويلا

43
00:18:35.050 --> 00:19:03.350
لكنه دون القيام الاول المرحلة الاولى ثم فعل في الثانية مثل ما فعل في الاولى الا انها دونها في كل ما يفعل فافاد هذا الحديث ان صلاة الكسوف ركعتان بركوعين واربع سجدات. وانه يطيل القيام فيها والركوع والسجود

44
00:19:03.350 --> 00:19:22.600
لكن لم يذكر انه اقال الجلسة بين السجدتين ولا انه اطال القيام بعد الركعة بعد الركوع الثاني من بعد الركوع الثالث وانما اطاله بعد الركوع الاول هذا ما افاده حديث

45
00:19:23.250 --> 00:19:41.700
ابن عباس وهو حديث ابن عباس وهو مفصل في حديث عائشة. وفي رواية ثالثة انه جهر بالفرار. وفي هذه الرواية نحو من سورة البقرة. ففهم بعض العلماء ان صلاة الكسوف سرية

46
00:19:42.050 --> 00:20:02.050
انه قال نحوا من سورة البقرة فلو كانت الشهرية ما قدره من سورة البقرة. ولكن الرواية الثانية صرحت بالجهر بالقراءة ولانها صلاة يستمع لها. فيشرع فيها الجهر للقراءة. هذه صفة صفة الثانية

47
00:20:02.050 --> 00:20:35.700
انه صلاها ركعتان في كل ركعة ثلاث ركوعان. وسجدة فتكون هذه الصفة اه ركعتان بست ركوعات واربع سجدات الصفة الثالثة انه صلاها ركعتان صلاها ركعتين لكن في كل ركعة اربع ركوعات. فيكون المجموع ثمان ركوعات في الركعتين

48
00:20:35.700 --> 00:21:06.550
واربعة سجدات الصفة الرابعة انه صلاها ركعتين. وفي كل ركعة خمس ركوعات فتكون ركعتين لعشر ركوعات واربع سجدات هذا حاصل صور صلاة الكسوف المستفادة من هذه الاحاديث. لكن اذا نظرنا الى ان الحادث واحد. ما حصل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كسوف الا مرة واحدة

49
00:21:06.850 --> 00:21:26.200
هي هذه المرأة. اما القمر فانه لم يكشف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. فكيف يتصور ان تتعدد صفة الصلاة ما ان الحادثة واحدة لو كانت الحوادث متعددة قلنا ان كل صفة محمولة على حالة اخرى

50
00:21:26.950 --> 00:21:42.950
لكن الحادثة واحدة فكيف اختلف الرواد من صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم؟ من العلماء من اجاب فقال يخير المسلم اي هذه الصفات اراد لثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم

51
00:21:43.550 --> 00:22:05.250
ويخير ان يصلي على اي صورة من هذه الصور انها كلها واردة في خير بينها واما المحققون من اهل العلم فذهبوا الى الترفيه فقالوا رجح رواية عائشة وابن عباس رضي الله تعالى عنهما

52
00:22:05.850 --> 00:22:36.750
لانهما في الصحيحين. واما وغيرهما من الروايات فهو اما ضعيف واما معلم فيه علة فيرجح الرواية التي ليس فيها ضعف ولا ولا علة ويقصفها الثابتة في حديث عائشة وابن عباس. وبهذا قال الامام ابن عبد البر وشيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم. والامام الشافعي

53
00:22:36.750 --> 00:23:01.250
بجمع من المحققين من اهل العلم وعليه الجمهور انه ليس لها الا صفة واحدة. يؤخذ ما ما هو اصح الروايات يعتمد عليه وهو حديث عائشة وحديث ابن عباس وما عداه من الروايات فانه اما ضعيف واما له علة. لان الحادثة واحدة

54
00:23:01.450 --> 00:23:23.050
ولا يمكن ان يكررها الرسول صلى الله عليه وسلم عدة مرات فلا فلا محمل في هذه الروايات. وهذا هو الصحيح الراجح ان شاء الله تعالى. نعم فيكون فيكون الراجح من هذه الصفات

55
00:23:23.100 --> 00:24:17.200
انها ركعتان في كل ركعة ركوعان وسجدتان هذه هي الصفة الرابعة. نعم   المهور صلى الله عليه وسلم  استغفر الله ابراهيم. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من   وفي رواية للبخاري

56
00:24:17.250 --> 00:24:38.550
البخاريون في كتاب من قال رضي الله عنه  عن ابي بكر رضي الله عنها هذا ليس فيه صفة ولا في الكسوف وانما فيه بيان ما يفعل عند الكسوف وهو الصلاة والدعاء فهو مدمن. هذا حديث مدمن

57
00:24:38.800 --> 00:25:05.800
فيه الرد على الجاهلية وفيه بيان ما يفعل عند الكسوف وهو الصلاة والدعاء. ولم يبين الصلاة نعم وان عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم  جهرا فلما جهرا تفيد ان صلاة الخسوف جارية

58
00:25:06.050 --> 00:25:48.400
وهذا هو الراجح فيها. نعم طيب رضي الله عنها فلنبيه صلى الله عليه وسلم   واربعين. نعم  هذا الحديث بين كيف هي الصلاة الخسوف؟ من حيث من حيث الافعال القيام والركوع والسجود وعدد الركعات

59
00:25:48.550 --> 00:26:12.000
عدد السيدات لكنه لم يبين صفتها بين ابيب ابن عباس المطول الذي بعده افصلها نعم وفيها فبعد قلوبهم الصلاة الباغية في رواية لمسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث مناديا

60
00:26:12.050 --> 00:26:34.600
اي ارسل مناديا ينادي لما حصل الكسوف امر مناديا ينادي الصلاة جامعة بالنص الصلاة مفعول لفعل مخلوق على الاغراء ان يحضر الجامعة حاله تحضر الصلاة جامعا. ويجوز الرفع صلاة جامعة من باب المبتدأ

61
00:26:34.950 --> 00:26:58.750
والخبر وفي هذه الرواية دليل على انه ينادى لها بهذا اللفظ صلاة جامعة وهل يكرر ظاهره انه لا يكرر لكن بعض العلماء يقول اذا لم ينتبه الناس الا بالتكرار فان هذا اللفظ يكرر عدة مرات. ودل هذا على انه لا ينادى لا يؤذن له

62
00:26:59.250 --> 00:27:32.000
لا يؤذن لها ولا يقام لا ليس لها اذان ولا اقامة وانما لها نداء في هذا اللغو فقط. نعم   اخذ من هذا بعض العلماء انها سرية لانه قال نحوا  من سورة البقرة ولكن الصحيح انها جهرية

63
00:27:32.300 --> 00:28:57.100
في حديث عائشة جهر فيهما بالقراءة صرحت بذلك. نعم طويلة  طويلا  ثم  ثم رفع القرآن وفي رواية مسلم  طيب وعلى النبي صلى الله عليه وسلم هذه الصفة الثالثة. نعم   الصفة الرابعة

64
00:28:57.250 --> 00:29:29.250
نعم  يؤخذ من هذه الاحاديث فوائد عظيمة او مسائل. المسألة الاولى في هذا الحديث اذ قال قول المنجمين. مرت عليهم في اعتقادهم من نسبة الحوادث الارظية الى الاحوال الفلاسية وهذا شرك بالله عز وجل. وهو وهو شرك قوم ابراهيم

65
00:29:29.700 --> 00:29:54.750
الذين يعبدون الكواكب ويبنون لها الهياكل. شرك الاكبر. واما من نسب ذلك اليها من باب المجاز مع اعتقاده ان الله هو الفاعل ولكن نسب اليها بعض نزول المطر او هبوب الرياح فهذا شرك اصغر. شرك اصغر

66
00:29:55.150 --> 00:30:11.600
لانه يعتقد ان الفاعل هو الله ولكن ظن ان هذه الكواكب جعلها الله سببا وهي ليست كذلك ليست سببا فيكون من الشرك الاصغر. هذي مسألة. المسألة الثانية في الحديث دليل على

67
00:30:12.400 --> 00:30:37.900
مشروعية صلاة الكسوف عند حدوثه وهذا مجمع عليه بين اهل العلم لكن اختلفوا هل ياء ان او هي واجبة. الصحيح انها سنة  المسألة الثالثة ان انها تصلى جماعة انها تصلى جماعة

68
00:30:38.400 --> 00:31:01.250
هذا هو الافضل وان صليت فرادى هذا جائز لكن افضل ان تصلى جماعة في المسجد. المسألة الرابعة ان صلاة الكسوف يجهر فيها بالقراءة. يجهر فيها بالقراءة لقول عائشة جهر فيهما بالقراءة

69
00:31:01.700 --> 00:31:27.350
المسألة الثالثة ان صلاة الخسوف ينادى لها بهذا اللفظ والصلاة جامعة ولا يؤذن لها ولا تقام له الصلاة  المسألة السابعة في الحديث دليل على في حديث عائشة وابن عباس دليل على صفة صلاة

70
00:31:27.600 --> 00:31:55.550
الكسوف وانها ركعتان في كل ركعة ركوعان وسجدتان وهذه هي الصفة الراجحة المختارة. المسألة الثامنة في هذه الاحاديث ان وقت صلاة الكسوف عند بداية الكسوف الى نهاية من البداية الخسوف الى نهايته فقط

71
00:31:56.300 --> 00:32:17.950
فلا تصلى قبل حدوث الكسوف ولو ولو علم الناس انه سيحصل قصور عن طريق الحساب فلا يجوز لهم ان يصلي حتى يرى وقف باعينهم. لقوله فاذا رأيتموهما اي الكسوف والكسوف. تعلق

72
00:32:18.450 --> 00:32:36.200
علقت صلاة بالرؤية فلا نبني على حساب الحاسب. فلو اخبر الحساب انه سينتسب في القبر في الساعة كذا او او الشمس في الساعة كذا فلا يجوز ان نشرع في الصلاة عند خبرهم

73
00:32:37.000 --> 00:32:53.950
كما يفعل بعض الشباب الجهال الذين عندهم عجلة في الامور. بعضهم يصلي قبل لا يحدث الكسوف. بناء على تحديد الحساب في الجرايد او في الاذاعة هذا لا يجوز هذا صلاها شرع فيها قبل

74
00:32:54.150 --> 00:33:19.300
دخول وقتها. وكذلك لا يستمر في الصلاة بعد انجلاء الكسوف. لكن يتمها خفيفة. فاذا انجلى وهو يصلي فانه يتمها خفيفة ما يقطعها قوله تعالى ولا تبطلوا اعمالكم لا يكملها خفيفة. ولو اكمل الصلاة والكسوف لم ينجلي. فانه لا يكررها

75
00:33:19.400 --> 00:33:39.800
مرة ثانية لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكررها لكن يشتغل بالدعاء النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلوا وهذا صلى فيشتغل بالجانب الثاني وهو الدعاء حتى نزول الكسوف. وكذلك لو اخبر الحساب

76
00:33:39.950 --> 00:34:01.950
لان الشمس او القمر ينتشفان لكن في اقليم اخر. مهوب عندنا فلا يشرع لنا صلاة الفسوق حتى يكون هذا عندنا ونراه اما اذا كان عند غيرنا الا يشرع لنا صلاة كسوق؟ لقوله صلى الله عليه وسلم فاذا

77
00:34:02.250 --> 00:34:24.200
رأيتموهما فتوفير صلاة الخسوف هو يبتدي من حدود الخسوف وينتهي من جلال فصلى فاذا رأيتموهما فصلوا وادعوا حتى تنجلي او تنتشر او حتى ينكشف ما بكم؟ هل المسألة كم ها

78
00:34:24.250 --> 00:34:56.700
تابع المسألة الثامنة للحديث دليل على اطالة صلاة الكسوف في القيام والركوع على على اطالة ذلك وان وانه يتدرج ان الاطالة تتدرج فكل قيام اقل من الذي  وكل ركوع اقل من الذي

79
00:34:56.950 --> 00:35:15.700
قبله هذه صفة من صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من صلاة الكسوف. انها انه يطيلها بجملتها ولكن يتدرج فيطيل القيام اول ويطيل القيام الذي بعده لكنه دونه ويطيل الركوع الاول

80
00:35:16.500 --> 00:35:39.100
نحو القيادة الاول ثم الركوع الثاني يطيل لكنه دون الركوع الذي قبله وهكذا. وفي الركعة الثانية يقيم ايضا لكن دون الركعة الاولى في كل ما يفعل فيكون هذا بالتدريج المسألة التاسعة

81
00:35:39.150 --> 00:36:00.250
في الحديث دليل على على ان النبي صلى الله عليه وسلم بشر البدر عليه ما يدري على البشر حيث تصيبه المصائب بموت ابنه في موسم ما مات ابنه ابراهيم ومات بعض بناته عليه الصلاة والسلام

82
00:36:00.650 --> 00:36:27.150
رقية وزينب وام كلثوم لا لا بناته وهو حي عليه الصلاة والسلام فتصيبه المصائب وما قبل ذلك حبيبته وعوده اه خديجة بنت خويلد رضي الله تعالى عنها حزن عليها حزنا شديدا

83
00:36:27.500 --> 00:36:58.600
وفقدها عليه الصلاة والسلام دل على انه بشر يجري عليه ما يجري على البشر وفي هذا رد على الله اكبر النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم اجعلنا   هذا الحديث

84
00:36:59.250 --> 00:37:15.350
فيه دليل على ان هبوب الريح لا يصلى له ولكن يدعى فيما دعا به النبي صلى الله عليه وسلم. ان نقول اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا وجثا على ركبتيه

85
00:37:15.650 --> 00:37:33.000
هذه حالة الخوف هذه حالة الخوف فان الذي يخاف يشكو على ركبتي على الارض. كما قال تعالى وترى كل امة جاسية. كل امة يدعى الى الكتاب القائد يجب على ركبتيه من شدة

86
00:37:33.400 --> 00:37:50.400
من شدة الخوف. وفي الحديث دليل على ان الريح قد تكون رحمة. وقد تكون عذابا. وبعض العلماء يقول الريح اذا هبدت فانها تكون للعذاب لانها اكثر ما جاءت في القرآن فلا. بل هو ما استعجلتم به ريح

87
00:37:50.750 --> 00:38:16.250
فيها عذاب الو واما عادوا فهو لكل ريح  اه ارسلنا عليهم الريح العقيم ما تذروا من شيء الا جعلته مكرمين. الريح بالافراج تأتي بالعذاب واما الرياح  في الجمع فهي تأتي بالخير. وهو الذي يرسل الرياح بشرا

88
00:38:16.800 --> 00:38:39.250
بين يدي رحمته وارسل الرياح لواقف. تلقح السحاب وتلقح الاشجار وفيها خير اذا جمعت الرياح ولكن الصحيح انه لا فرق بين الجمع والافراغ الريح تأتي بالخير كما قال تعالى وجرينا بهم بريح

89
00:38:39.300 --> 00:38:56.700
طيبة ووصف بانها طيبة مع انها مفردة والنبي صلى الله عليه وسلم هنا يقول اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا ولفظ  فدل على انه لا فرض وان الريح او الرياح

90
00:38:57.200 --> 00:39:16.050
كل منهما يأتي بالرحمة ويأتي بالعذاب وذلك حسب امر الله سبحانه وتعالى الشاهد من هذا الحديث انه دل على ان الريف لا يصلى لها كما يصلى عليه الكسوف وانما يكتفى

91
00:39:16.100 --> 00:39:33.000
بالدعاء وانه لا يجوز ايضا دل الحديث على انه لا يجوز سب الريح لان الريح لغة الله سبحانه وتعالى مسخرة. فلا يجوز سبها كما لا يجوز سب الدهر البعض الناس

92
00:39:33.300 --> 00:40:13.350
يسب الريح وينشد لا لا اصابه اليها فلا يجوز هذا لا يليق هذا وانما يكفوا يدعو بان الله يقيه شرها ويعطيه من خيرها. نعم    وقال صلى الله عليه وسلم   الزلزلة

93
00:40:13.850 --> 00:40:37.750
هي حركة الارض بسبب بسبب اه لا يكون في باطنها منك  تتخجل في باطنها ثم اذا شاء الله سبحانه وتعالى تنفس هذه الريح تزلزلت الارض. هكذا ذكر او ذكر معنى هذا ابن القيم في

94
00:40:38.250 --> 00:41:07.400
كتاب مفتاح دار السعادة والزلزلة حركة الارض ويترتب عليها اضرار عظيمة كما تسمعون من الزلازل التي تحدث ماذا ينتج عنها من الهلاك وصلت الاموال وهدم المباني وزوال المزارع الكثيرة اه وحدث مروع الزلزلة حدث والعياذ بالله مروع

95
00:41:08.150 --> 00:41:31.900
في اخر الزمان وكثرتها في اخر الزمان من علامات الساعة والان كما تسمعون كثرة الزلازل وتنوعها واضرارها والعياذ بالله. فهي حدث مروج ورد عن ابن عباس انه انه صلى عند حدوث الزلزلة

96
00:41:32.600 --> 00:42:03.200
ركعتين باربع ركوعات واربع سجدات. وقال هكذا صلاة الايات. والمراد بالايات هنا الايات الكونية وهي التي تحدث في الكون ويكون من اثارها تخويف للناس واضرار على على الناس اثر ابن عباس هذا يدل على انه يصلى للزلزلة وانها كما ذكر ركعتان باربع ركوعات و

97
00:42:03.400 --> 00:42:29.150
اربع سجدات ولكن هذا الاثر فيه مقال وفي اخره يقول هكذا عند حدود الايات وظاهره انه مصلى هكذا عند كل اية وغيرها من احداث التي فيها خوف على الناس. ولكن الصحيح من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم انه لم يصلي الا عند الكسوف

98
00:42:29.800 --> 00:42:55.000
يصلي الا عند الكسوف وكانت تعبد في وقته صلى الله عليه وسلم الاحداث ولم يرد انه صلى من صلى عند لا الرياء ولا الزلازل ولا الاعاصير ولا غير ذلك ما ورد انه صلى الله عليه وسلم يصلي عند هذه ولا عند حدوث الصواعق ولا غير ذلك

99
00:42:55.850 --> 00:43:37.900
فلا يصلى لغير الكسوف فقط هو الذي ثبت عنه صلى الله عليه وسلم نعم    علم النجوم فيه تفصيل من كان يعتقد ان النجوم هي التي تتصرف في الكون فهذا هو الشرك الاكبر وهذا من جنس شرك

100
00:43:38.150 --> 00:43:57.000
جماعة النمرود الذين يعتقدون ان الكواكب هي التي تتصرف في الكون. الحالة الثانية ان يعتقد ان المتصرف هو الله جل وعلا وانما يعتقد ان هذه النجوم سبب جعلها الله سببا في حدوث

101
00:43:57.200 --> 00:44:14.850
هبوب الرياح ونزول المطر وغلاء الاسعار وما اشبه ذلك فهذا يعتبر تلك الاصل لان الله لم يجعل هذه الاشياء سببا لما يجريه على خلقه سبحانه وتعالى. وليس لها دخل اذا

102
00:44:15.450 --> 00:44:37.000
فليست هي المحدثة وليست هي السبب وانما هذا راجع الى الله سبحانه وتعالى. والحالة الثالثة ان يعتقد ان وقت طلوع النجوم او غروب النجوم انما هو وقت يعرف به يعرف به

103
00:44:37.300 --> 00:44:58.150
هبوب الرياح واجرى الله اجرى الله العادة في ذلك. وقد يتخلق هذا الشيء لا يحدث ريح حبوب رياء او ان وقت طلوع النجم الفلاني وقف لنزول المطر باذن الله وقت يعني وقت وليس سببا

104
00:44:58.600 --> 00:45:24.300
ولا مدبرا وانما هو باب التوقيف باب التوقيف فقط. فيقول في مثلا طلوع طلوع  العوة الذي هو اول الوسم يتوقع نزول الامطار وبداية نزول الامطار لان هذا وقتها باذن الله. وفي وقت النجم الفلاني تهب الرياح في العادة باذن الله

105
00:45:24.900 --> 00:45:51.750
من باب التوحيد فقط فهذا لا بأس به. والوقت الفلاني وقت لبذر كذا وكذا من البذورات. يعرفون به وقت البذر. فهذا لا بأس به لانه جعل هذه الاشياء مواقيت وقد يحدث ما من توقع وقد لا يحدث. الامر راجع الى الله سبحانه وتعالى. فهذا لا بأس به. والنبي صلى الله عليه وسلم انما عد الشرك في قوله مطرنا

106
00:45:51.750 --> 00:46:11.300
سببيا اما اذا قال مطرنا في فينا وفي كذا جاء في هذا توقيت ما يعتبر محظورا انا من باب التوحيد ينزل المطر في وقت الموسم او ينزل في وقت الشتاء في

107
00:46:11.550 --> 00:46:32.700
بالفعل هذا لا هذا لا بأس. وكذلك الاستدلال بالنجوم على التوحيد بالزوال او الغروب معرفة مواقيت الصلاة والاستدلال بها على القبلة الله جل وعلا جعل النجوم لمصالح للعباد. وهذا ما يسمى بعلم التسيير

108
00:46:33.450 --> 00:46:57.900
علم التسيير وهو الاستدلال بها على المواقيت. فقط. هذا حساب. حساب فلكي لا بأس به وبه وفيه مصالح للعباد والله جعل الشمس والقمر ايضا آآ لمعرفة قدره منازل يعني القمر لتعلموا عدد السنين والحساب. وجعلنا الليل والنهار

109
00:46:58.150 --> 00:47:18.400
ايتين حول اية الليل وجعلنا اية النهار منصرة. ولتعلموا عدد السنين والحساب. فمعرفة الحساب بعلامات النجوم لا بأس بها. هذا ما يسمى بعلم التسيير. اما النوع الاول المحظور فهو ما يسمى بعلم التأثير

110
00:47:18.750 --> 00:47:47.950
اذا اعتقد ان النجوم لها تأثير اما استقلالا واما انها سبب فهذا هو المحرم وهو اما شرك اكبر واما شرك اصغر علم التعبير لا علم التسيير نعم   لا المسائل تم اللي قبلها

111
00:47:48.550 --> 00:48:09.900
ها وسع العاشرة العاشرة ان صلاة الكسوف تفعل في اوقات النوم لقوله صلى الله عليه وسلم اذا رأيتم منهما ذلك فصلوا فهذا عام في جميع الاوقات. فاذا حدث خسوف في اي وقت فانه يصلي

112
00:48:10.300 --> 00:48:26.900
لانها صلاة مربوطة بسبب فاذا وجد السبب وجد المسبب. هذا قول جماعة من اهل العلم والجمهور على انها لا تفعل في وقت النبي. لا تفعل في وقت النهي فيكون احاديث النهي عن الصلاة

113
00:48:27.500 --> 00:48:49.600
بعد الفجر الى ان ترتفع الشمس وبعد العصر الى ان تغرب الشمس وعند قيام الشمس بكبد السماء حتى تزول يكون النهي عن الصلاة في هذه المواقيت مخصصا لقوله صلى الله عليه وسلم هنا اذا رأيتم منهما ذلك فصلوا

114
00:48:50.300 --> 00:49:07.550
يعني في غير اوقات النهي. فيحمل العام على على الخاص. وهذا عند الوصوليين من تعارض العمومين منهم من عرظ من عمم في الاوقاف فاجاز الصلاة فيها ومنهم من عمم في الصلوات فمنع

115
00:49:07.650 --> 00:49:24.350
الصلاة في اوقات النعيم. وعلى كل حال المسألة فيها الاجتهادية من صلاها في وقت نهي فلا ينكر عليه لانه مستند الى الى اصل ومن لم يصلي ايضا لا ينكر عليه لانه مستند الى اصل والمسألة اجتهادية ومحتملة

116
00:49:24.500 --> 00:50:13.950
اه محتملة نعم     اشهد الشرك الاصغر هما سمي شركا بالنصوص ما سمي شدا بالنصوص ولكنه لا يصل الى حد الشرك الاكبر ولا يخرج من الملة هذا هو الشرك الاصل. ما سمي شركا

117
00:50:14.000 --> 00:50:29.750
في النصوص ولم يصل الى حد الشرك الاكبر فلا يخرجك من الملة ولا يحبط آآ جميع الاعمال. وقد يحبط العمل الذي اختلط به. مثل الرياء اذا خالط العمل. هذا هو الفرق بينهما

118
00:50:29.750 --> 00:50:49.100
اما هل يغفر الشرك الاصغر؟ او لا يغفر؟ ولابد من تعريف صاحبه العلماء مختلفون على قوله قول الاول انه لا يفهم انه لابد من تعذيب صاحبه لكنه ليس كتعذيب للشرك. صاحب الشرك الاكبر

119
00:50:49.600 --> 00:51:13.350
لان صاحب الشرك الاصغر وان عذب فانه لا يقلد في النار. واما صاحب الشرك الاكبر فانه يقلد في النار لكن صاحب الشرك الاصغر لابد من تعذيبه لقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فقول ان يشرك به هذا عام يشمل الشرك الاكبر

120
00:51:13.600 --> 00:51:35.300
والشرك الاصنام ومن العلماء من يرى انه قابل للمغفرة له قابل للمغفرة. فيكون مثل كبائر الذنوب قال تعالى ان تجتنبوا كبائر قال سبحانه وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك

121
00:51:35.600 --> 00:51:51.200
لمن يشاء فهو داخل في قوله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ويكون المراد بقوله ان يشرك به يعني الشرك الاكبر واما الشرك الاصغر فيكون داخلا في قوله ويغفر ما دون ذلك

122
00:51:51.350 --> 00:52:09.800
لمن يشاء لانه لم يخرج من الملة ومعلوم ان المؤمن وان عصى وفسق وفجر لكنه لا يخرج من الملة بذلك انه تحت المشيئة ومن ذلك الشرك الاصغر لان صاحبه لا يخرج من الملة

123
00:52:09.850 --> 00:52:37.000
فهو تحت المشيئة. نعم  الجمهور الاكبر يعني اكثر العلماء يقال لهم الجمهور وقال اكثر العلماء او يقال الجمهور. واما حديث اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا هو حديث ضعيف نعم

124
00:52:37.050 --> 00:53:10.500
ما هو بكل الظواهر بتفسير محسوس انما لا تبث بالتجربة من ذلك الكسوف والقصور هذا ثبت تجربة انه يدرك بالحساب لكن بقية الظواهر ما ما في دليل على انها تفسر في تفسير الحسري نعم

125
00:53:11.150 --> 00:53:43.300
يقضيها على الصفة من فاتته ركعة فانه يصلي مع الامام ما بقي فاذا سلم الامام يقوم ويقضي لا فاته على صفته ركعه في ركوعه وصيته نعم  نعم؟ سمعت البلاغ في هذا

126
00:53:43.350 --> 00:54:00.450
من العلماء من يرى انهما بمعنى واحد ومنهم من يرى ان الخسوف في الشمس والخسوف للقضاء نعم والامر في هذا سهل. هذا بحث لغوي ما هو بحث شرعي هذا البحث اللغوي لا يترتب عليه شيء. نعم

127
00:54:00.650 --> 00:54:23.750
ان يعرفه تحرى يمكن انه ما دخل في الصلاة الا عقب ما مضى وقته كثير من القصور فهو يعلم ان ان الكسوف على وشك الانتهاء لانه ما دخل في الصلاة الا متأخرا

128
00:54:24.300 --> 00:54:52.350
ويعلم بذلك الكسوف على وشك الانتهاء فيخفف الصلاة. او اما الكسوف ليس كليا انما هو على بعض تنسى بعض القبر لا يعرف انها لا تسوق ان هذا كسوف حفيظ لا لا يستمر وقتا طويلا. نعم. فالقرائن تدل على الكسوف او

129
00:54:52.950 --> 00:55:16.800
او تمدده الفرائض تدل على هذا. وايضا خبر الحساب اذا اخبروا بان الكسور سيكون كليا فهو يحسب لهذا حسابه واذا اخبروا انه خسوف نصفي او او خسوف جزئي فانه يحسب بهذا حسابا. المهم القرائن تدل على هذا

130
00:55:17.250 --> 00:55:45.300
رضي الله عنهما لا على هو دليل على ان هناك موعظة بعد الصلاة لكن بعض العلماء يقول انها خطبة وبعضهم يقول لا موت وليست خطبة والصحيح انها موعظة وليست خطبة انها موعظة

131
00:55:45.550 --> 00:56:42.400
فيها حكمة من الخسوف ويبين انه يخشى ان يكون عنده عذاب يخوضهم بذلك ويعظهم ويذكرهم فهي موعظة موعظة في المناسبة نعم  نعم  وفي آلامكم مختلفة  اه ادلة الكتاب والسنة على ان الشمس

132
00:56:42.500 --> 00:57:07.900
والقمر وسائل الخواطر كلها تدور على الارض وان الارض هي المقدس هذا ما يجب عليه القرآن الكريم. وايضا الماء المحسوس والمرئي قال لها تدور على الارض وان الارض ثابتة وقرار كما اخبر الله سبحانه وتعالى. هذا ما دل عليه القرآن وهو كلام رب العالمين الذي خلق السماوات

133
00:57:07.900 --> 00:57:28.850
من خلق الارض وخلق كنس والقمر خلق الافلاك اخبرنا ان الارض ثابتة ومستقرة وان الشمس تجري في مستقر لها اخبرنا بذلك سبحانه وتعالى. اما الذين يقولون بالعكس ان الشمس هي الثابتة

134
00:57:29.150 --> 00:57:56.850
وان الارض تدور عليها فهذا كلام الفلاسفة واهل الهيئة ولا يصدقون في هذا لا يصدقون بها احنا يترك دلالة القرآن وناخذ كلام المخلوقين الذين لا يعلمون شيئا الله جل وعلا يقول ما اسعدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم

135
00:57:57.550 --> 00:58:14.750
هم لا يعرفون اجسامهم وما فيها من الاعضاء الدقيقة وما فيها فكيف يعرفون احوال الابناء والشمس والقمر؟ هذه امور لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى. فهم عاجزون عن ان يدركوا هذا الكون

136
00:58:14.750 --> 00:58:38.550
كل ويعرف حركاتك ويعرف تفاصيله هم عاجزون عن ذلك وما اوتيكم من العلم الا قليل. الواجب ان نصدق القرآن بان الشمس تجري وان الارض ثابتة وان نكذب نظريات اصحاب الهيئة

137
00:58:39.050 --> 00:59:04.550
اه سواء القدامى منهم او المحدثين مع ان القدامى القدامى من اهل الهيئة يوافقون ما دل عليه القرآن فيقولون ان الشمس تجي وان الارض ثانية نعم اذا لم يدرك ان الركعة الثانية من صلاة الكسوف فقد فاتته الركعة

138
00:59:04.950 --> 00:59:23.600
لان لان الركعة التي تحتسب هي الركعة الاولى. اما الثانية فهي جائزة تمنع زائدة لا يعتد بها فلو جاء والامام في الركوع الثاني فانه لا يكون مدركا لهذه الركعة انما يدركها في الركوع الاول

139
00:59:23.850 --> 01:00:14.650
نعم فضيلة الشيخ القرآن الكريم      ليست سببا النجوم ليست سببا وانما هي مخلوقة ومشخرة في فوائدها التي جعلها الله. والله ذكر في النجوم ثلاث فوائد زينة للسماء وهجوما للشياطين وعلامات يقتدى بها. ولم يذكر فيها غير ذلك. فمن ذكر فيها غير ذلك فقد زاد على ما ذكره الله

140
01:00:14.800 --> 01:00:43.550
سبحانه وتعالى نعم   الذي عليه اكثر اهل العلم انه اذا طلع الفجر انتهى سلطان القمر لانه صاروا في نهار والقمر انما سلطانه في الليل. اما اذا طلع الفجر حصل الضياء وجاء السلطان الشمس

141
01:00:44.200 --> 01:01:01.500
فلا يصلى للكسوف بعد طلوع الفجر هذا هو الذي عليه جمهور اهل العلم لكن بعض العلماء يأخذون بالعموم اذا رأيتم منهما ذلك قالوا هذا عام فيصلى ولو بعد طلوع الفجر ولو دخل النهار. ولكن هذا فيه نظر في الوقت

142
01:01:01.950 --> 01:01:19.150
دخل النهار انتهى وقت القبر وجاء وقت الشمس انا من ناحية الناحية الثانية ان صلاة الكسوف في هذا الوقت تضايق صلاة الفجر. تضايق صلاة الفجر ان صليت قبلها تأخرت صلاة الفجر

143
01:01:19.800 --> 01:01:50.150
وان صليت الفجر قبلها لم يتمكن الناس من حضور صلاة الفجر. الناس يحتاجون الى انتظار. فاذا قدمت صلاة الفجر علشان تصلي الكسوف. فوت الصلاة على الناس      لا يكون كسوف الشمس الا في اخر الشهر

144
01:01:50.500 --> 01:02:05.400
ولا يكون خسوف الخمر الا في نصف الشهر اخذ اجر الله سبحانه وتعالى العادة ولم يذكر ان الشمس كسبت في غير اخر الشهر ولا القمر في غير نصف الشهر وانما بعض الفقهاء

145
01:02:05.450 --> 01:02:32.300
يذكر فروضا يقول لو لو كسبت الشمس يوم عرفة يعني يوم تسعة هل يدفع الى مزدلفة او يصلي الخسوف هذا فرض فرضية لكنها لم تحدث ولم تحدث. نعم عرفناه في هذا التقابل النيران

146
01:02:33.000 --> 01:02:53.050
ان يكون هذا في الاعلى وهذا تحته وبينهما الارظ بينهما الارظ تحول بين بين الشمس ضوء الشمس وبين القمر فيكسر القمر لان نور القمر مستفاد من الشمس فاذا ضللت الارض عليه فقد انه من الشمس

147
01:02:53.650 --> 01:03:18.390
فصار مظلما. نعم   نعم قال بعض المسلمين