﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:23.100
يقول اولا يجلس الراقي ومعه المريض. سواء كان مسحورا او مربوطا او به عين او مصابا بجن او ممسوسا ثانيا تفتتح الجلسة بخطبة الحاجة عادة ثالثا اذا كان المريض امرأة يشترط وجود محرم او زوج. وتؤمر باللباس الشرعي من قفاز ونقاب وجلباب

2
00:00:23.250 --> 00:00:40.500
ولا يلمسها الراقي بل يضع يده على يد المحرم او الزوج بعد وضع هذا الاخير يده على المرأة رابعا يؤتى بكاس من ماء تقرأ فيه بعض الايات وبعض الاذكار ثم ينفث الراقي في هذا الماء

3
00:00:42.100 --> 00:01:01.350
لا شك ان وان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الرقى وقالوا رقى كنا نسترقي بها في الجاهلية فقال عليه الصلاة والسلام اعرضوا علي رقاكم. لا بأس بالرخاء ما لم تكن شركا

4
00:01:02.700 --> 00:01:30.250
الرقية من كلام الله جل وعلا ومن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم والادعية الواردة ونحوها من انفع ما يعالج به بالمرة لانه يظهر فيها الافتقار من الراقي والمرقي الراقي يفتقر

5
00:01:30.800 --> 00:01:57.750
الى الله في طلب اجابة دعائه والانتفاع برقيته والمرقي متطلع للشفاء من الله لانه يعلم ان الراقي لا يشفي لكن اتخاذ طريقة وسلوك سبيل يظهر من يفعل ذلك ان هذا هو المشروع

6
00:01:57.900 --> 00:02:28.600
هذا نوع من الابتداع والاعمال اذا رافقتها البدعة وان ظهر لها اثر فان لها اثارا خطيرة على دين الراقي ما فائدة وضع الراقي يده على المحرم ووضع المحرم يده على

7
00:02:28.800 --> 00:02:54.400
من يراد رقيتها هل هناك جريان امور تسير من يد الراقي الى هذا الى ذاك كجراين الدم وان في ذلك تيارا سائرا من يد الراقي الى ان يصل الى المرأة

8
00:02:54.950 --> 00:03:21.250
هذا امر لا اصل له والنبي صلى الله عليه وسلم اذا رخى المريض دعا له وكان يرقى الحسن والحسين رضي الله عنهما بسورتي المعوذتين بعد نزولهما  هذا العمل الذي سمعته

9
00:03:22.000 --> 00:03:39.650
من حيث الادعية سؤال الله جل وعلا الله جل وعلا لا حرج فيه الطريقة التي يصنع هذا السائل وهذا الراقي طريقة لا اصل لها عن نبي الله صلى الله عليه وسلم

10
00:03:39.900 --> 00:04:08.950
واما ما ذكره من تحجب المرأة الحجاب الصحيح من ستر الوجه والخفين فعمل جميل وحسن لان المرأة كلها فتنة للرجل وكذا الحال بالنسبة للمرأة الرجال فتنتها وكلما كان الانسان مبتعدا

11
00:04:09.300 --> 00:04:25.088
عن مثيراتي للمشاعر السيئة واخذا باسباب الحيطة ومعتمدا على الله ثم على الصيانة كان ارجى بان يستفاد منه