﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:22.100
يقول فيه هل تعتبر هجرة العامل من وطنه الى وطن اخر من اجل المال ليس لها ثواب عند الله   الله جل وعلا وجواب كريم ويسر لعباده الاجر والثواب المهم ان يكون الانسان ناويا

2
00:00:22.300 --> 00:00:41.600
باعماله التقرب الى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى هيأ لنا اسباب الخير. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الرجل اذا اطعم زوجته الطعام اذا صرف على زوجته واحتسب في ذلك عند الله فله اجر. نعم. واذا

3
00:00:42.750 --> 00:00:59.800
عمل عملا ابلغ من هذا اذا قضى شهوته من زوجته يثاب على ذلك ويؤجر قد قال عليه افضل الصلاة والتسليم وفي بضع احدكم صدقة. يعني وفي جماع الرجل امرأته. فلما قال الصحابة لرسول الله

4
00:00:59.850 --> 00:01:15.050
ويأتي احدنا شهوته ويقول له بها اجر قال ارأيتم لو وضعها في حرام اكان عليه وزر؟ قالوا نعم. قال فكذلك اذا وضعها في حلال ولكن المهم ان يكون عند الشخص وهو يؤدي اي عمل من الاعمال

5
00:01:15.350 --> 00:01:31.750
ان تكون عنده نية بان يطلب ثواب ذلك من الله جل وعلا اذا ذهب يكتسب الرزق ينوي بذلك ان يكتسب الرزق ليغني اسرته عن الحاجة الى الاخرين. وليستطيع بواسطة ما يكسب ان يتعاون مع الناس في وجوه البر

6
00:01:31.750 --> 00:01:51.893
في سبل الخير وليصل العقارب وذوي الارحام وليعين الملهوف والفقير على قدر ما يستطيع. فاذا كانت هذه نيته فهو يثاب على نعم. اما الهجرة فلا يسمى هجرة الفقيه شرعية. الا السفر من بلاد الكفر الى بلاد الاسلام من اجل الفرار بالدين. وبالله التوفيق