﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:19.800
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الناظم رحمه الله تعالى الباب الثالث في بيان احوال المسند. نعم. في بيان احوال المسند. لما فرغ

2
00:00:19.850 --> 00:00:37.650
من اه الكلام على المسند اليه وما شابه ذلك انتقل الان يتكلم عن احوال المسند فنريد ان نتكلم عن كلمة احوال وكلمة مسند ما معنى احوال؟ احوال يعني الامور العارضة امور تعرظ وتزول ليست يعني موجودة

3
00:00:37.650 --> 00:01:02.450
وانما هي تأتي وتزول. فالمراد بكلمة احوال يعني الامور العارضة للمسند التي بها يطابق الكلام  طيب وهذي الاحوال يعني سنعرض اليها طيب في قال الباب الثالث في بيان احوال المسند. ما هو المسند؟ باختصار شديد المسند في الجملة الاسمية هو الخبر. الخبر

4
00:01:02.900 --> 00:01:18.750
وقد عرفتم في علم النحو ان الخبر قد يكون آآ جملة نسمية قد يكون جملة فعلية قد يكون آآ قد يكون مفردا  خبر قد يكون مفرد وقد يكون غير مفرد. فالخبر انواع واشكال

5
00:01:19.350 --> 00:01:33.400
قد يكون جملة وقد يكون اه شبه جملة. الجملة يشمل الجملة الاسمية جملة فعلية. وشبه الجملة يشمل الظرف والجر مجرور وقد يكون الخبر اصلا مفردا. يعني لا جملة ولا شبه جملة

6
00:01:34.050 --> 00:01:47.800
نعم هذا ممن يعني مبادئ النحو مثلا عندما نقول زيد قائم قائم هذا خبر وهو مفرد. اذا الخبر قد يكون مفردا وقد يكون غير مفرد. وغير المفرد يشمل الجملة الاسمية الجملة الفعلية

7
00:01:47.850 --> 00:02:05.350
وشبه الجملة وشبه شبه الجملة هي الظرف والجمج هذا كله مسند. اذا المسند وما هو عند البيان اذا قيل مسند؟ المسند هو الخبر في الجملة الاسمية  والفعل في الجملة الفعلية

8
00:02:05.950 --> 00:02:21.000
واضح؟ مرة اخرى ما هو المسند؟ المسند في الجملة الاسمية هو الخبر وفي الجملة الفعلية هو الفعل. طبعا هذا على وجه يعني تبسيط المسألة التيسير لكن هو اعم من هذا اشمل من هذا لانه

9
00:02:21.050 --> 00:02:37.100
يعني قد يكون كما سيذكر هنا اه انه عندما نقول المسند ضابطه له ضابط دقيق لكن انا الذي ذكرت لكم هذا من باب التسهيل. طيب فهو مثلا هنا يقول كل منسوب صح

10
00:02:37.100 --> 00:02:54.800
خبرا هذا هو المصدر. فاذا يشمل ايش؟ يشمل الاسم والفعل والوصف. تمام على كل احواله ما هي احواله؟ يعني امور تعرض له ما هي هذه الامور؟ يعني المسند قد يذكر وقد يترك

11
00:02:54.900 --> 00:03:12.500
وقد يفرد طيب ثم هذا الخبر او المسند قد يكون فعلا وقد يكون اسما. وقد يكون مقيدا بمعمول او مقيدا بشرط. وقد يكون غير مقيد لا بهذا ولا بهذا. ثم قد يكون نكرة وقد يكون معرفة

12
00:03:12.800 --> 00:03:34.000
وقد يكون مخصصا بالاضافة وقد يكون مخصصا بالوصف وقد يكون اصلا غير مخصص ثم قد يتقدم وقد يتأخر ثم قلنا نحن قد يكون مفردا صح قد يكون غير مفرد يعني ان يكون جملة. اذا هذه هي احوال المسند وهي خمسة عشر شرحناها بالتفصيل في الشرح

13
00:03:34.000 --> 00:03:56.850
بعبارة اخرى تستطيع ان تقول ان المسند هو المحكوم به. المحكوم به. هذا بتعبير الاصوليين. وهو المحمول عند المناطق اذا في علم البيان يقال له مسند في علم الاصول يقال المحكوم به. في علم منطق يقال محمول في علم النحو يقال خبر. خبر

14
00:03:57.150 --> 00:04:17.150
قال الناظب رحمه الله تعالى يحذف مسند لما تقدم والتزموا قرينة ليعلم. يحذف مسند. بدأ باحوال المسند والحال الحالة الاولى التي سيتكلم عنها هي ما اذا حذف الموصل. فيريد ان يبحث هنا لماذا يحذف المسند؟ قال

15
00:04:17.150 --> 00:04:36.900
مسند لماذا قال لما تقدم؟ اي لنفس الاسباب التي ذكرها لك في اسباب حذف المسند اليه في الباب السابق هذا منه احالة هذا يقال له احالة هو يحيلك يقول لك ارأيت الاسباب التي ذكرناها في باب المسند اليه لماذا يحدث

16
00:04:36.950 --> 00:04:57.050
اسحبها الان هنا فهناك ما الذي تقدم ما الذي تقدم هناك عرفنا هناك ان مثلا الشيء يحذف او المسند اليه هناك يحذف  للعلم به واحترازا عن العبث واطالة الكلام بما لا فائدة منه

17
00:04:57.300 --> 00:05:15.950
فمثلا اذا قال لي قائل الان نطبق على باب المسند. ولو قال لي قائل من ضربك؟ من ضربك لا حاجة الى ان اقول زيد ضربني. هذا تطويل وعبث ومعلوم لا حاجة اليه. فماذا افعل؟ اكتفي بالمسند اليه

18
00:05:15.950 --> 00:05:39.800
واقول زيد زيد من ضربك زيد؟ من علمك زيد؟ من كلمك زيد؟ التقدير زيد ضربني زيد اكرمني ماذا فعلت؟ ذكرت المسند اليه هذا ليس فيه شاهد وحذفت المسند وهذا الذي فيه الشاهد. لماذا حذفت المسند

19
00:05:40.300 --> 00:05:58.350
نقول لانه معلوم وحذف ما يعلم جائز كما تقول زيد بعد من عندكما وفي جواب كيف زيد قل دنف فزيد استغني عنه اذ عرف. اذا حذف لانه معلوم واحترازا عن العبث واطالة الكلام بما لا فائدة منه. واضح يا شباب

20
00:05:58.400 --> 00:06:25.550
قال يحذف مسند لما تقدم اي لما تقدم من الاسباب التي درسناها في باب المسلسل  اه مثال في القرآن يقول الله عز وجل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون هذا جاء متى؟ جاء بعد قوله تعالى من انزل الكتاب الذي جاء به موسى؟ سؤال من انزل الكتاب الذي جاء به موسى؟ الجواب قل الله

21
00:06:26.100 --> 00:06:46.700
ما هو التقدير؟ التقدير؟ الله انزل الكتاب الذي جاء به موسى الله انزل التوراة اذا ذكر ماذا؟ المسند اليه. وحذف ماذا؟ حذف المسند. لماذا؟ لانه معلوم واحترازا عن العبث ويطلع هذا الكلام. طيب ما الذي سوغ لي الحث؟ لان المقام مقام سؤال وجواب

22
00:06:47.050 --> 00:07:02.950
والجواب والسؤال معاد في الجواب فلا حاجة الى ذكره. معلوم معلوم التقدير لذلك قال الناظم والتزموا قرينة اي التزم العلماء او البيانيون او العرب التزموا قرينة اي التزموا مع الحذف وجود قرينة لا يجوز

23
00:07:02.950 --> 00:07:18.650
لك ان تحذف الا اذا وجدت قرينة. يعني دليل يدل على الحفظ. فما ما الذي سوغ لي ان احذف هنا فيقول الله نقول لان المقام مقام سؤال. والسؤال معاد في الجواب فلا حاجة الى اعادته مرة اخرى

24
00:07:19.400 --> 00:07:34.500
لا حاجة للتصريح به. معلوم انه يسأل عن هذا فالجواب سيكون نفسه هو يسألني يقول من ضربك؟ فانا اقول زيد. لا حاجة له اقول زيد ضربني. هذا طويل. لانه يسألني عن الضارب. هو يسألني عن الضارب. فلا حاجة الى تكرارها

25
00:07:34.500 --> 00:07:48.450
واضح هذا يا اخوان لا حاجة لهن نطيل فيها ايضا نقع فيما حذر منه الناظر. اذا لابد من وجود قرينة تدل على ذلك المحذوف. والا لا يجوز الحذف. لا يجوز لك ان تحذف

26
00:07:48.750 --> 00:08:05.800
اذا كان لا يوجد قرينة ولا دليل. لا يجوز لك ان تدخل علي فجأة وتقول زيد وتسكت قل له طيب اين الموسد واللي محذوف طبعا اكيد تعرف المحذوف لا يوجد سؤال ولا سياق ولا سباق ولا اي شيء ولا لحاق

27
00:08:06.250 --> 00:08:23.150
نعم هذا حينئذ لا يجوز اذا العرب تحذف المسند لماذا؟ احتراز عن العبث وايضا من العلل الاختصار وايضا اتباع استعمال العرب وايضا حفظ الوزن وضيق المقام وغير ذلك مما درسناه اين؟ في باب المسن اليه

28
00:08:23.150 --> 00:08:43.200
تريد ان تعرفها؟ ارجع الى باب احوال المسند اليه وارجع الى مبحث حذف المسند اليه. طيب ثم قال الناظم رحمه الله تعالى وذكره لما مضى اولي ورافع لنا واسما فان يفيد المخبر. انتقل هنا الى المبحث الثاني وهو لماذا

29
00:08:43.200 --> 00:09:02.200
المسند اذا بدأ بايش؟ بدأ لماذا يحذف المسند او لماذا يترك؟ وهناك نكتة في التعبير من الترك لماذا قال يترك ما الفرق بين الترك وبين الحذف؟ نعم. هذا فيه نكتة وفيه فيه كلام لهم. تعرضنا له في مناسبات اخرى. طيب. لكن هذا الدرس مختصر

30
00:09:02.200 --> 00:09:22.200
جدا جدا. هنا انتقل لمبحث جديد وهو لماذا يذكر المسند عرفنا لماذا يحذف؟ طيب لماذا يترك اه لماذا يذكر عفوا؟ لماذا يذكر المسند؟ قال وذكره اي وذكر المسند في الجملة في الكلام. لماذا؟ قال لما مضى

31
00:09:22.200 --> 00:09:41.000
ايضا اهانة جديدة. وهذا افضل حتى يختصر النظم يعني ليس من المعقول ان يعيد لك دائما كل قال لك ما درسناه هناك في بعض احوال المسن اليه من اسباب ذكر المسند اليه اسحبها الى هذا الباب. نفس العلل

32
00:09:41.200 --> 00:09:59.150
مثلا هناك درسنا ان المسند اليه يذكر لماذا؟ لانه هو الاصل. الاصل في المسند اليه ان يذكر. اسحب هذا هنا فنقول ايضا كذلك المسند يذكر في الجملة ولا يحذف. لماذا؟ لانه الاصل

33
00:09:59.450 --> 00:10:16.000
الاصل في الكلام الاصل في الشيء ان يذكر. وحذفه او تركه على خلاف الاصل مثلا لو قال لك قال زيد صالح ثم جاءك انسان وقال لماذا ذكرت كلمة صالح الذي هو المسند ولم تحذفه

34
00:10:16.400 --> 00:10:38.250
اقول لك بان هذا هو الاصل ولا مقتضي للعدول عن هذا الاصل. فلذلك ذكرناه. والاصل ان يذكر المسند فذكرته واضح  هذي واحدة من العلل والاغراظ التي لاجلها يذكر الشيء. هل هناك اغراض اخرى؟ نعم درسناها في الباب السابق. ارجع اليها ان شئت

35
00:10:38.250 --> 00:10:54.350
وذكره لما مضى. ثم قال او هذي الان العلة الثانية او وهذي العلة مختصة في باب المسند ان احيانا نحن نذكر المسند ولا نحذفه لماذا؟ حتى ابين لك هل هو اسم

36
00:10:54.700 --> 00:11:14.400
او فعل  كيف يعني؟ يعني انا لو حذفت الموساد كيف ستعرف انت ان المحذوف اسم ام فعل. كيف ستعرف لا تستطيع لا تستطيع ان تعرف اذا انا حذفت المسند. هل هو فعل ام اسم؟ هل ستعرف؟ كيف ستعرف؟ لو تعلم الغيب انت

37
00:11:14.800 --> 00:11:32.800
بس هيكون الكلام محتملا هل المحذوف اسم ام فعل تكون في حيرة هل انا اردت ان اقول زيد يقوم او زيد قائم؟ فرق. قائم اسم وصف. يقوم فعل ستقول لي وهل هناك فرق بينهما في المعنى؟ نعم

38
00:11:32.900 --> 00:11:58.950
لذلك قال فيفيد المخبر اي لاجل ان نفيد السامع فائدة جديدة. لا تحصل له هذه الفائدة الا اذا ذكرنا المسند ولم نحذفه. حينئذ اذا ذكرت المسند اتضح هل هو اثم او فعل؟ واذا اتضح لك هل هو فعل؟ له معنى. واذا اتضح هل هو اسم؟ له معنى اخر

39
00:11:59.200 --> 00:12:25.100
باختصار شديد كما عرفنا في مقامات كثيرة. ان الاسم يدل على الثبوت يدل على الثبوت بينما الفعل يدل على التجدد والحدوث مثلا زيد يكرم يعني تجدد له الكرم او حدث له الكرم بعد ان لم يكن. طيب التجدد ليس دائما. لكن الحدوث دائم في الفعل

40
00:12:25.400 --> 00:12:44.850
فعندما اقول زيد يكرم يعني حدث له الكرم بعد ان لم يكن لكن زيد كريم. هنا استعملت اسما وكريم فعيل صفة مشبهة تدل على الثبوت واللزوم. فمعنى كريم زيد كريم يعني صفة الكرم ثابتة فيه دائمة

41
00:12:44.850 --> 00:13:02.650
اذا ايهما ابلغ استعمال اسم في هذا المقام لكن البليغ ينظر احيانا الافضل ان تستعمل اثم واحيانا الافضل ان تستعمل الفعل حسب المقام وحسب حال المخاطب حسب ما تريد انت بالضبط

42
00:13:03.700 --> 00:13:22.050
عندما تقول زيد قام هذا يدل على تجدد القيام وحدوث بدلات الفعل ايضا يدل على فائدة جديدة وهو حدوث للقيام في الزمن الماضي قام يختلف عن يقوم صح؟ وعندما تقول زيد قائم هذا اسم. فيدل على ثبوت القيام لزيد

43
00:13:22.300 --> 00:13:44.650
ثبوت القيام. زيدون قام اي ثابتة صفة القيام فيه هذا معنى قوله او ليرى اي حتى نعرف ان المسند هل هو اسم او فعل قال او ليرى فعلا او اسما فيفيد المخبر. اي فاذا عرف المخبر المخبر اسم مفعول اي السامع الذي نخبره

44
00:13:44.650 --> 00:14:12.050
فاذا عرف انه فعل او يسن استفاد بالفعلية استفادت التجدد والحدوث واستفاد بالاسمية الثبوت والدوام والله اعلم. ثم قال الناظم رحمه الله تعالى وافردوه  افرد المسند. يعني جعلوه هذا الان المبحث الثالث. يعني جعلوه مفردا. يعني ليس جملة. فلماذا تأتي العرب بالمسند

45
00:14:12.050 --> 00:14:29.250
مفردا وليس جملة. يعني ماذا نقول زيد قائم بدلا من ان اقول زيد قائم ابوه قائم ابوه جملة سمية. زيد يقوم ابوه جملة فعلية تمديد قائم مفرد. لماذا يؤتى بالخبر مفردا

46
00:14:29.800 --> 00:14:52.600
ماذا يؤتى بالمسند مفردا؟ قال وافردوه اي افرد البلغاء او غيرهم العرب وافردوه لماذا؟ لانعدام التقوية اي لاقتضاء المقام لان المقام يقتضي عدم تقوية الحكم. يعني انا لا اريده ان يفيد التقوية

47
00:14:54.050 --> 00:15:12.800
طيب كيف؟ سنبين هذا  قال وافردوه يعني جاءوا به مفردا. ما معنى مفردا؟ يعني ليس جملة ولا شبه جملة لماذا؟ لانعدام التقوية يعني لاجل ان يفيد لان المقام يقتضي الا اقوي الحكم

48
00:15:13.600 --> 00:15:34.650
قال انعدام التقوية وسبب هذا رقم اثنين. يعني والانعدام سبب والانعدام ثاب اي والاقتضائه كون المسند غير سببي يعني كلها مصطلحات نحوية. فبها مصطلح مصطلح نحوي مثال مثال سريع قال كالزهد

49
00:15:35.000 --> 00:15:59.850
رأس التقوى كالزهد الزهد هكذا. الكاف هذه داخلة على اه انا محذوف يعني كأنك تقول كقولك لذلك لا تجر كلمة زود  او كأنك تريد ان تحكي كلمة الزهد فتحكيها كما هي بالرافع. عموما كالزهد رأس التزكية. هنا الزهد

50
00:15:59.850 --> 00:16:17.600
رأس التزكية رأس هذا المسند ومضاف وهو الخبر طبعا مضاف والتزكية مضاف اليه. هنا البحث ما هو؟ لماذا جيء بكلمة رأس مفردة وليست جملة ولا شبه جملة نقول لسببين لانعدام التقوية والانعدام

51
00:16:17.650 --> 00:16:42.850
السبب يعني انعدام واقتضائه كون المسند غير سببي. نقول المراد بافاد التقوية هنا الافادة الحاصلة بنفس التركيب نحو قولك. زيد قام وانت عرفته فان الاخبار بالفعل في الجملة الاولى عندما قال زيد قام ما هو الخبر؟ قام جملة فعلية صح؟ قال فان الاخبار بالفعل يفيد التقوية بنفس تركيبه

52
00:16:42.850 --> 00:16:57.950
مع المبتدأ كيف؟ لان المبتدأ يطلب ذلك الفعل المسند اليه. لضرورة استدعائه الخبر. عندك كلمة زيد مبتدأ. المبتدأ يبحث عن ماذا؟ عن خبر واعطيناه الخبر وهو كلمة قام فانعقد بينه

53
00:16:58.050 --> 00:17:12.300
وبينه عند ذكره بعده ثبوت واذا كان الفعل محتملا لضمير مبتدأ مسند اليه انعقد بينه وبين مبتدأ ثبوت اخر. يعني ايه الشباب يعني دعوكم من هذا الكلام انا اسهله لكم ان شاء الله

54
00:17:12.750 --> 00:17:30.700
عندما تقول زيد قام هذا يفيد تقوية الحكم. هذا فيه تأكيد لماذا؟ لانك قلت اولا زيد قام اسندت القيام الى زيد صح هذا واحد ثم تقول قام نقول لك قام ما اعرابه فعل ماضي. اين فاعله

55
00:17:31.000 --> 00:17:52.200
مستتر ما تقديره هو هو يعود على من  طيب لاحظ كانك اخبرت عن قيام زيد مرتين مرة اخبرت عنه بقولك زيد قام ثم قلت قام هو. من هو؟ زيد. كانك اخبرت بقيام زيد ايش ؟ مرتين

56
00:17:53.200 --> 00:18:15.900
مر باسناد القيام الى الاسم الظاهر ومرة باسناد آآ قام الى الى فاعله. وهو هو ان جملة قامة هو هذي الجملة الفعلية كاملة في محل رفع ايش؟ خبر من زيد فاذا اسندنا جملة قامة هو الى زيد. هذا واحد. ثم قام نفسها فعل والفعل مسند الى فاعله

57
00:18:16.900 --> 00:18:34.100
فكأنك اسندت القيام الى ايش؟ الى زيد مرتين فلذلك يفيد ايش؟ التقوية ومعنى التقوية يعني تأكيد الحكم واضح طيب اذا كنت انا لا اريد ان افيد السامع تقوية الحكم ولا اريد التأكيد

58
00:18:34.200 --> 00:18:52.850
ماذا افعل نخلص من الجملة في الخبر ولا تأتي بالخبر جملة لا تأتي بالمصحف جملة بل ائت به مفردا حينئذ لن يفيد التقوية من المقابط لهذا المقام يقتضي الا تؤكد

59
00:18:53.150 --> 00:19:32.050
تقول بكل بساطة يقول زيد قائم. اسندت القيام الى زيد وانتهى الموضوع. ليس هناك تأكيد ولا تقوية واضح هذا طيب    طيب هذا هو هذه العلة الاولى التي ذكرها وهو لماذا نأتي بالمفرد مفردا؟ قال لانعدام التقوية هذا واضح وضحته لكم بالمثال. طيب الثاني

60
00:19:32.050 --> 00:19:45.850
احيانا نأتي بالمفرد مفردا لماذا؟ لانعدام نعم او لاقتضائه كون المسند غير ساب. يعني انا لا اريد المسند ان يكون سببيا. ما هو سببي؟ سببي هو الضمير. هذا شرحناه بالتفصيل في النحو

61
00:19:45.850 --> 00:20:12.300
تمام فالسبب هو الذي يشتمل على ضمير يربط بينهما السبب في الاصل هو الحبل. تمام؟ فانت عندما تقول مثلا اه زيد المنطلق ابوه  في المقام يقتضي الا يؤتى به سلبيا. اذا ماذا افعل؟ لا تأتي به سببيا. لا تأتي به مع الضمير. فتخلص من الجملة. لا تجعل المسند جملة

62
00:20:12.300 --> 00:20:24.600
لا اسمية كما في هذا المثال زيد منطلق ابوه ولا فعلية كما في المثال السابق زيد بن قامة لا تأتي به لا جملة اسمية ولا جملة فعلية واضح؟ لانك ان جئت به

63
00:20:25.300 --> 00:20:50.050
اه جملة ان جئت به جملة فعلية افادت تقوية الحكم وان جئت به آآ سببيا نعم المقام لا يقتضي ان يكون سببيا مثلا انت عندما تقول زيد منطلق ابوه نعم زيد منطلق ابوه هذا السبب لان منطلق ابوه هذي جملة اسمية وقد احتوت على الضمير في ابوه وهذا ضمير يعود على زيد

64
00:20:50.150 --> 00:21:17.350
فاذا باختصار شديد يريد الناظم ان يقول لك اذا كان المقام لا يقتضي تأكيد تأكيد الحكم ولا تقويته تمام ولا تأتي بالمسند جملة فعلية لا تقول زيد قام واذا كان المقام ايضا لا يقتضي ان تأتي به سببيا. مثل زيد منطلق ابوه فلا تفعل ذلك. وانما انت ماذا تريد؟ اذا لا تريد هذا ولا هذا ماذا تريد

65
00:21:17.350 --> 00:21:37.400
تريد فقط اثبات هذا الحكم الى هذا الرجل دون تأكيد ودون ربط بضمير ودون ودون اي شيء. فحينئذ تأتي به هكذا تقول زيد قائم اثبات القيام لزيد وكذلك مثال الناظم الزهد رأس التزكية

66
00:21:37.450 --> 00:21:52.950
لاحظ الزهد هذا مسند اليه. رأس التزكية رأسه مضاف والتزكية مضاف اليه وهذا هو المسند هل هو جملة فعلية؟ لا هل هو جملة اسمية؟ انتبه هذه ليست جملة اسمية ليس جملة اسمية. الجملة الاسمية مبتدأ وخبر

67
00:21:53.300 --> 00:22:10.850
الجواب اذا لا ليست بالاسمية. اذا ما الغرض هنا؟ المقام هنا لا يقتضي تأكيد الحكم ولا تقويته ولا الاتيان. حينئذ بهذا المثال هو فقط اسناد اه الاسناد هذا الى هذا

68
00:22:10.900 --> 00:22:43.100
ان رأس التزكية مسندة الى والزهد معروف الاعراب عما فوق قدر الحاجة من الدنيا. والتزكية يعني تزكية النفس  الله اعلم     ثم قال الناظم وكونه فعلا فلتقيد بالوقت مع افادة التجدد. نعم. او عفوا هذا يشبه البيت الذي

69
00:22:43.200 --> 00:23:03.150
معالي البيان وكونه فعلا فلتقييد. نعم. وكونه فعلا فلتقييد بالوقت مع افادة التجديد. نعم يشبه بيت مئات المعاني في بيت مئة المعاني فلتقيد بالوقت مع افادة التجدد. هكذا في مئات المعاني. هنا وكونه فعلا فلتقييد بالوقت. يعني

70
00:23:03.400 --> 00:23:21.850
عرفنا قبل قليل ان المسند قد يذكر وقد يحذف. وانه اذا ذكر استفدنا فائدة. ما هي؟ نعرف انه فعل او اسم. واذا عرفنا انه اسم فهو يفيد واذا عرفنا انه فعل فهو يفيد التجدد والحدوث. هنا نبهك انه اذا كان المسند فعلا

71
00:23:22.200 --> 00:23:42.200
فهناك فائدتان. الفائدة الاولى التجديد يعني ان هذا الحدث تجدد له بعد ان لم يكن. فعندما يقول زيد يكرم يعني تجدد له الكرم بعد لم يكن. طرأ له الكرم بعد ان لم يكن. هذا واضح قد تقدم قبل قليل. نبه هنا على فائدة ثانية قال وكونه فعلا اي كون المسند فعلا

72
00:23:42.200 --> 00:23:56.550
تقييد بالوقت يعني مما نستفيده عندما يكون المسند فعلا انك تعرف الزمان بينما الاثم لا يدل على الزمان فانت عندما تقول زيد قائم هل تستفيد انت من كلمة قائم؟ اي دلالة زمنية

73
00:23:57.300 --> 00:24:15.850
ماضي او حاظر او مستقبل؟ الجواب لا لكن عندما تأتي به فعلا وتقول زيد قام زيد يقوم ماذا استفدت؟ استفدت؟ فائدتين. الاولى افادة التجديد يعني ان قيام حصل وطرأ له بعد ان لم يكن. رقم اثنين انه عرفنا الزمان

74
00:24:16.250 --> 00:24:38.350
فقام هذا فيه اثبات القيام في الزمن الماضي. يقوم هذا فيه اثبات القيام في زمن الحاضر. سيقوم هذا فيه اثبات القيام زمن المستقبل واضح؟ اذا وكونه فعلا فلفائدتين. الاول فلتقييد بالوقت. والوقت يشمل الماضي والحاضر المستقبل مع والثاني مع افادة التجديد

75
00:24:38.350 --> 00:24:58.350
يعني حصول الشيء بعد ان لم يكن طروؤه بعد العدم. يعني زيد يكرم يعني لم يكن متصفا بصمة الكرم ثم طرأت عليه وحصلت له. ثم قال الناظم وكونه اسما للثبوت والدوام. نعم. واما اذا

76
00:24:58.350 --> 00:25:17.800
بالفعل اسما فهو يدل على الثبوت والدوام. فعندما تقول زيد قائم هذا يدل على ثبوت صفة القيام. لزيد ودوامها ليس انه فرأى له وتجدد له لا كذلك عندما تقول زيد كريم

77
00:25:17.900 --> 00:25:37.600
يعني ان صفة الكهرب ثابتة في زيد ودائمة فيه ليس انه كان بخيلا ثم طرأ له الكرم لا هو ثابتة فيه دائمة فيه وهذا ابلغ وهذا ابلغ   وكونه اي المسند

78
00:25:37.650 --> 00:25:58.000
اسما يدل على ماذا؟ قال للثبوت والدوام ثم قال وقيدوا كالفعل راعيا للمقام هذا مبحث جديد هذا مبحث جديد. وهو المبحث الرابع. اذا المبحث الاول في حذف المصادق اه المبحث الثاني في

79
00:25:58.050 --> 00:26:28.450
ذكر المسند صحيح  اه والمبحث الثالث في افراده في افراد المسند المبحث الرابع في تقييد المسند. قال وقيدوا اي وقيد البلغاء. قال قيدوا قيدوا ايش سيد المسند نعم بمقيدات تمام

80
00:26:28.700 --> 00:27:09.100
قال وقيدوا كالفعل راعيا للتمام يعني قيد العرب او البلغاء كالفعل يعني قيدوا بهالفعل وشبه الفعل كما عرفنا في النحو يشمل اسماء الفاعلين واسماء المفعولين نعم وغيرهما طيب  فاذا كانوا قيدوا المسند بما يشبه الفعل فمن باب اولى

81
00:27:09.150 --> 00:27:38.450
من باب اولى ان يقيدوا المسند بالمفاعيل تمام فاذا المسند قد يقيد بالمفاعيل المعروفة في علم النحو وهي المفعول به والمفعول المطلق مفعول فيه المفعول له والمفعول معه  تمام هذه قيود. هذه يقال لها قيود. وهي التي يقال لها في علم النحو فضلات. فالمسند قد يؤتى معه بواحد من هذه المفاعيل. فحين

82
00:27:38.450 --> 00:28:02.200
يفيد فائدة جديدة في الكلام طيب واحيانا قد يقيد  نعم هذا تقييدهم للفعل واحيانا يقيدون ما يشبه الفعل لذلك هو قال هو هنا العجيب ان الناظم قال انه قيدوا ما يشبه الفعل. وهو اسم الفاعل اسم مفعول يقيدونه. يقيدونه بايش؟ بهذه المفاعيل

83
00:28:02.200 --> 00:28:19.200
خمسة وما شعبها طيب فاذا كانوا يقيدون ما يشبه الفعل وهو اسم الفاعل في المفعول؟ اليس من باب اولى ان يقيدوا الفعل نفسه الجواب بلى فهو نص على ما يشبه الفعل وترك تقييد الفعل نفسه. لماذا؟ لان هذا من باب اولى

84
00:28:19.250 --> 00:28:34.550
من باب اولى. لماذا؟ لان اسم الفاعل اسم المفعول ما اصلهما؟ اصلهما الفعل واسم الفائز في المفعول فروع فروع والفعل والافعال اصول فاذا كانت الفروع تقيد فمن باب اولى ان الاصول ايضا تقيد طيب

85
00:28:34.550 --> 00:28:55.750
خلاصة الكلام يا اخوان وقيدوا كالفعل راعيا رعيا للتمام. نعم رعيا هذا مفعول لاجله. يعني لماذا قيدوا؟ قال راعيا للتمام يعني مراعاة لتتميم الفائدة. يعني يا اخوان باختصار شديد عندما اقول ضربت زيدا

86
00:28:56.150 --> 00:29:14.650
تأديبا له ضربت زيدا هذا موسى المصند اليه ما في تقييد. لكن عندما قلت ظربت زيدا تأديبا ما اعرب تأديبا مفعول لاجله مفعول لاجلي هذا ماذا يقال له في علم البيان او في علم البلاغة؟ هذا يقال له تقييد

87
00:29:15.250 --> 00:29:35.250
هذي مقيدات. هذي مقيدات. قيدنا الفعل ظربته بكلمة تأديبا له. طيب لماذا فعلت هذا؟ راعيا للتمام. يعني مراعاة الفائدة لاني عندما قلت لك ظربت زيدا وسكت لم تكتمل الفائدة تماما. انت عرفت الضارب والمظروب وعرفت الحدث. وهو الظرب. لكن هل

88
00:29:35.250 --> 00:29:56.800
لماذا حصل الضرب مني لم تعرف فانا اردت ان اتمم الفائدة وان اكملها فاتي بواحد من هذه المفاعيل مفعول اه مفعول به طبعا مفعول به ايضا يعتبر من المقيدات ايضا يعتبر مفعول مفعول به يعتبر مقيد لاي شيء يزيد عن الفعل والفاعل في الجملة الفعلية

89
00:29:56.850 --> 00:30:10.400
او على المبتدأ والخبر في الجملة الاسمية. هذا يعتبر قيدا. فاذا المفعول به انت استفدت به عرفت المضروب هذا يعتبر قيد هذا يعتبر فضله زائلا يمكن الاستغناء عنه يمكن ان تقول ضربته وتسكت

90
00:30:10.800 --> 00:30:25.550
تفيد فقط حصول الضرب مني. واضح؟ فكلما زدت في القيود كلما زدت في الفايدة. فعندما تقول ضربت زيدا ضرب ضربت زيدا. هنا صرحت بالمفعول به هذا قيده هذا فضله. هذا زائد هذا تكميم للمقام

91
00:30:25.900 --> 00:30:45.550
راعيا للتمام صيف ثم قلت ظربت زيدا ضربا هذا مفعول مطلق. هنا الان افاد تأكيد الضرب وانه ظرب حقيقي ليس مجازا مثل ما كلم الله موسى تكليما. لو قال وكلم الله موسى احتمل المجاز. لكن لما قال وكلم الله موسى تكليما

92
00:30:45.700 --> 00:31:07.650
تكريم مفعول مطلق. رفع المجاز واثبت الحقيقة. باجماع اللغويين. باجماع اللغويين ان مفعول الله بيفيد الحقيقة والمفعول فيه اللي هو الظرف فعندما تقول ضربت زيدا يوم الجمعة استفدنا الزمان. مفعول له ظربت زيدا او مثلا

93
00:31:07.650 --> 00:31:21.350
الامير والجيش هذا مفعول له. آآ عفوا آآ لا آآ مفعول له الذي هو مفعول من اجله. تقول مثلا ضربت زيدا تأديبا له ذكرناه قبل قليل. ضربت زيدا تأديبا له

94
00:31:21.650 --> 00:31:40.050
ماذا استفدت انت الان من هذا القيد الجديد؟ بيان علة الظوء طيب. مفعول معه جاء الامير والجيش الجيش المفعول معه منصوب. كما درسناه في مبادئ النحو هذا. ما الفائدة من هذا القيد؟ بيان من الذي فعل معه الفعل؟ هذي كلها مقيدات. وايضا هناك

95
00:31:40.050 --> 00:31:59.050
عند البيانيين يسمى بشبه المفاعيل وهذا يدخل فيه الحال مثل ان تقول جاء زيد ضاحكا ضاحكا هذا قيد وهذا يقال له شبه المفاعيل. وايضا تمييز اشتريته عشرين قلما. والمستثنى قام القوم الا زيدا. اذا يا اخوان المفعول به

96
00:31:59.050 --> 00:32:37.550
المفاعيل الخمسة والحال والتمييز والمستثنى كل ما زاد على الفعل والفاعل. والمبتدأ والخبري هذه كلها يقال لها مقيدات مقيدات او مقيدات. نعم  ولك ان تقيد الفعل فتقول ضربت زيدان ضربا هنا قيادة الفعل. ولك ان تقيد ما يشبه الفعل وهو اسم الفاعل واسم المفعول. مثلا تقول هذا ضارب. ضارب اسم فاعل. هذا ضارب

97
00:32:37.550 --> 00:32:57.050
زيدان ضربا هنا قيدتها انت ما يشبه الفعل والله اعلم. هذا مبحث جميل جدا. مبحث التقييد جدا جميل. طيب اذا عرفنا لماذا تقيد العرب؟ لماذا؟ راعيا للتمام حتى تكمل لك الفائدة

98
00:32:57.100 --> 00:33:17.450
طيب هل يتركون التقييد؟ نعم. قال وتركوا اي وتركت العرب تقييد الفعل او ما يشبه الفعل لماذا قال وتركوا تقييده لنكتة لحكمة لعلة ما هي هذه النكتة؟ قال كستره لانهم يريدون ان يستروا

99
00:33:17.500 --> 00:33:33.900
على هذا الانسان فلا لا يأتون معه باي تقييد. فانا اتيك واقول لك مثلا ضربت واسكت. هذي الجملة عربية صحيحة مكتملة لا نقصان فعل وفاعل ما في اشكال جملة صحيحة. هذا كلام عند النحوين هذا كلام

100
00:33:34.100 --> 00:33:53.050
في خطأ فاذا قال لي قال ضربت من؟ يقول لك انا لا اريد ان اصرح بالمفعول به. هذا القيد لا اريد ان اتي به لماذا؟ لنكتة. ما هي النكتة؟ ستري. اريد ان استر عليه. انا ضربته واهنته. لا اريد ان ان اصرح به واهينه

101
00:33:54.050 --> 00:34:20.850
العلة الثانية قال او انتهاز فرصة او انتهاز فرصة نعم مثل ان تقول غزال وقع غزال وقع. طب وقع في ايش يعني اين اين القيد غزال هذا مسند اليه. وقع هذا مسند. طيب اين القيود

102
00:34:21.450 --> 00:34:43.400
هل هناك شيء من المفاعيل الخمسة؟ لا. هل هناك جار مجرور؟ لا. انا قلت لكم اي شيء يزيد على المسند المسند اليه فهو قيد طيب اين القيد هنا؟ محذوف ما تقدير تقديره غزال وقع في الحفرة او في الشبكة او في الاكمة. فلماذا انا حذفت القيد

103
00:34:43.400 --> 00:35:01.600
قال لانتهاز فرصة والجهاز بمعنى الانقضاء والفرصة اغتنام الامر المحبوب يعني كانه انتهز فرصة وقوع الغزال في هذا في هذه الحفرة فيريد ان يبادر اليه لا يجد وقت الى ان يتكلم

104
00:35:02.750 --> 00:35:19.600
واحيانا نحن نترك القيود لعلل اخرى هو فقط مثل مثالين لكن هناك علل اخرى بسطناها في الشرح الموسع والله اعلم. ثم قال الناظم رحمه الله تعالى وخصصوا ما زلنا نتكلم عن المسند

105
00:35:20.150 --> 00:35:41.000
وخصصوا اي هذا المسند قد تخصصه العرب. كيف تخصصه بطريقتين؟ كما عرفنا في علم النحو. اما بالوصف قال وخصصوا بالوصف تأتي الى المسند وتصفه تقول اخوك رجل صالح اخوك موسى اليه

106
00:35:41.050 --> 00:35:59.550
رجل مسند صالح هذا تخصيص خصصته بايش؟ بالوصف. يعني بالنعت  نعت النكرة ماذا يفيد في علم النحو؟ يفيد التخسيس لانك عندما تقول اخوك رجل رجل هذا عام جدا فيه شيوع ونكاره

107
00:35:59.600 --> 00:36:22.500
عندما تقول صالح رجل صالح هنا انت نعته ووصفته وخصصته  قال والاضافة يعني واحيانا يخصصون المسند بطريقة ثانية بعملية ثانية وهي عملية الاظافة. فيظيفونه الى غيره وتقول مثلا اخوك هذا موصل اليه

108
00:36:23.250 --> 00:36:47.950
غلام زيد. غلام هذا مسند وهو مضاف وزيد مضاف اليه عندما انت اضفت غلام الى زيد هنا ماذا حصل؟ حصلت اضافة وحصل ايضا تخصيص. حصل تخصيص اي خصصوه باحد هذين الامرين اما بالوصف. كما في المثال الاول او بالاضافة كما في المثال الثاني

109
00:36:48.000 --> 00:37:09.800
طيب لماذا فعلوا ذلك؟ هذا الاهم في علم البلاغة لماذا تخصص للعرب المسند بالاضافة او بالوصف قال لقصد تخصيصه وتعيينه وتوضيحه للسامع فانا عندما اقول واخوك غلام فقط ليس مثلا عندما اقول اخوك غلام زيد. هنا خصصته ووضحته اكثر

110
00:37:10.800 --> 00:37:37.850
وكذلك عندما اقول اخوك رجل واسكت ليس مثل عندما اقول اخوك رجل صالح هذي اوضح وفيها تخصيص اكثر  نعم     طيب طبعا هذا يعني هذا المثال اخوك غلام وزيد في علم النحو لا يقال له تخصيص

111
00:37:38.200 --> 00:37:54.850
وانما يقال له ايش؟ يقال له تعريف لانك اضفت نكرة الى معرفة فيتعرف غلام وزيد في علم النحو التخصيص يقال لاضافة نكرة الى نكرة او وصف النكرة المثال الاول اخوك رجل صالح هذا تخصيص

112
00:37:55.250 --> 00:38:16.400
عند البيانين وعند النحا وعندما تقول اخوك غلام زيد عند النحاة فتعريف وهنا ظاهر كلام الشارح انه تخسيس لكن التخسيس عند النحويين مختص فقط بالنكرات النكرة تخصص بالوصف او تخصص بالاضافة الى نكرة. فتقول غلام رجل

113
00:38:16.500 --> 00:38:35.350
هذا تخصيص بالاضافة غلام صالح هذا تخصيص بالوصف والله اعلم ثم قال الناظم وتركوا اي وربما تترك العرب التخصيص مطلقا سواء كان التخسيس اضافة او تخصيص وصف. تترك المسند وتخليه

114
00:38:35.600 --> 00:38:57.300
من التخصيص. لماذا يفعلون هذا؟ قال وتركوا لمقتض خلافة. يعني المقام يقتضي الا يخصص لا بالوصف ولا بالاضافة وذلك عندما انت تريد الابهام والابهام يساعدك على ايش ؟ على الستر

115
00:38:57.750 --> 00:39:24.450
نعم فاذا انت تريد  اه ان ان تستر اه شيئا فمما يساعدك على على الستر عليه ان لا تأتي به موصوفا ولا مضاف  واضح هذا مثلا اه عندما ترون اخوك غلام انت لا تريد ان تبين هو غلام من؟ هل هو غلام؟ زيد غلام عمرو قل ام خالد لعلة لنكتة

116
00:39:24.850 --> 00:39:42.400
لا تريد ان تبين هو غلام من؟ تريد ان تستر عليه فلا تضيفه حينئذ فقط اخوك غلام واسكت كذلك اخوك رجل هو فاسق. انت لا تريد ان تقول اخوك رجل فاسق. تريد ان تستر عليه. فلا تصرح حينئذ بالوصف واترك هذا

117
00:39:42.650 --> 00:40:05.250
واضح هذا والله اعلم هذا معنى القول الناظم وتركوه لمقتض خلافه ثم قال الناظم وكونه معلقا بالشرط فلمعاني ادوات الشرط بدأ الان في مبحث جديد وهو لماذا يؤتى بالمسند معلقا

118
00:40:05.300 --> 00:40:36.400
مش شرط يعني مصحوبا باداة من ادوات الشرط التي عرفناها في علم النحو  من مهما  ايه ده حيثما الى اخره. درسناه بالتفصيل في الاج الرومية وغيرها من الكتب فلماذا تقيد العرب؟ او لماذا تعلق العرب المسند بواحد من ادوات الشرط؟ قال فلمعاني ادوات الشرط يعني

119
00:40:36.400 --> 00:40:58.600
لافادة معاني ادوات الشر. لان كل اداة من ادوات الشرط التي ذكرها العلماء في كتب النحو لها معنى خاص لها معنى خاص فمثلا متى ما متى ما تقوم اقم؟ متى فيها دلالة على الزمنية؟ كيف ما تجلس اجلس هذه في دلالة على الكيفية

120
00:40:58.600 --> 00:41:19.250
كيفية الجلوس حيثما تجلس اجلس هذا في بيان آآ مكان الجلوس اذا كل اداة من ادوات الشرط لها معنى خاص. ان تجلس اجلس تختلف عن اذا تجلس اجلس. لان ان تفيد الشك

121
00:41:19.500 --> 00:41:42.200
انت لست متيقنا من جلوسي فتقول انت اجلس اجلس اما اذا كنت جازما بجلوسه فتستعمل اذا تقول اذا تجلس اجلس. اذا كل واحدة من ادوات الشرط لها معنى خاص فلذلك نحن نقيد او نعلق المسند بواحدة من ادوات الشرط. لماذا؟ لان هناك نكتة وراء كل اداة من هذه الادوات

122
00:41:42.650 --> 00:42:08.850
هذا معنى قوله وكونه معلق كونه اي كون المسند معلقا بالشرط اي بسبب دخول ادوات الشرط فلإفادة اي فلمعاني اي فلإفادتي وتحصيل معاني ادوات الشرط نعم مثال سريع انت اكرمني واكرمك

123
00:42:09.300 --> 00:42:26.400
هذا فيه معنى خاص اولا فيه الشك ان تفيد الشك. وايضا فيه تعليق الاكرام باكرامك لي تقييد اكرام المتكلم بحصول ايش؟ اكرام المخاطب هذا لا يمكن ان يحصل الا بواسطة الاستعمال ادوات الشرط

124
00:42:27.300 --> 00:42:53.100
طيب ننتقل بعد ذلك الى مبحث جديد وهو لماذا تأتي العرب بالمسند نكرة لان المسند قد يكون نكرة وقد يكون معرفة. قد يكون قائم وقد تقول القائم. زيد قائم نكرة

125
00:42:53.100 --> 00:43:17.300
هو القائم معرفة طيب لماذا يؤتى به نكرة؟ قالوا ونكروا اتباعنا او تفخيما حطا وافقت عهد نو تعميما. اذا نكرت العرب المسند لاجل الاغراض التالية واحد اتباعا يعني لاجل اتباعه للمسند اليه في التنكير يعني كيف؟ يعني لان المسند اليه نكرا

126
00:43:17.850 --> 00:43:34.250
ولابد ان نجعل المسند ايضا نكرا واضح؟ لانه لا يوجد في كلام العرب تعريف المسند مع تنكير المسند اليه لا يمكن الا اذا كان في حالات معينة الا اذا كان في حالات معينة لكن الاصل ما هو

127
00:43:34.350 --> 00:43:54.950
الاصل انه لا يجوز ان يكون مسلما نكرة اه عفوا لا يجوز ان يكون موسى المعرفة والمسن اليه الذي هو مبتدأ نكره  فاذا اتباعا للمسند اليه ننكر المسند تقول مثلا رجل من قريش

128
00:43:55.400 --> 00:44:17.300
ما به حاضر رجل هذا مسند اليه حاضر هذا مسند السؤال هنا لماذا جيء بكلمة حاضر نكرة ولم يؤت به معرفة نقول اتباعا ما معنى اتباعا؟ يعني لان المسند اليه نكرة فيجب ان يكون ايضا المسند نكرا

129
00:44:17.350 --> 00:44:41.600
واضح هذا؟ هذي العلة الاولى. ثم قال او تفخيما. او تفخيما. يعني احيانا نحن ننكر المسند لاجل تفخيمه. ما معنى يعني تعظيمه لان التنكير يشعر بذلك في بعض السياقات مثال ذلك قوله تعالى الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. هدى للمتقين

130
00:44:41.800 --> 00:45:07.000
ادلل المتقين. هدى للمتقين هدى هذا نكرة ولم يقل الهدى للمتقين لابد من نكتة لماذا جاء به نكرة ولم يأت به معرفة نقول للتعظيم للتفخيم لتعظيم هذا الهدى انه ليس اي هدى. وانما هو هدى عظيم. بلغ من التعظيم الى حيث

131
00:45:07.950 --> 00:45:38.700
يعني ينكر ولا يعرف  وهو خبر لقوله تعالى ذلك الكتاب طيب  العلة الثالثة قال حطا هذا الان العكس قبل قليل نحن ننكر لماذا؟ لاجل تعظيمه. الان ننكر لماذا؟ لاجل ان نحط من قدره

132
00:45:39.250 --> 00:46:10.400
لاجل تحقيره مثال ذلك ان تقول زيد  طالب تنكيرك لكلمة طالب قصدك به ان تحقره انه مجرد طالب وليس عالما تمام فطبعا ستقول لي كيف نفرق؟ قبل قليل كانت هدى للمتقين كانت للتعظيم والان التنكير صار يفيد التحقيق. كيف انا اعرف؟ نقول السياق والمقام والاحوال

133
00:46:10.400 --> 00:46:34.300
المحتفة بالجملة  واضح هذا ما زيد شيئا ما زيد شيئا شيئا هذا تنكير هنا يفيد التحقير العلة التي بعدها من علل التنكير قال او فقد عهد وفقد عهد اي افادة كونه غير معهود يعني غير معلوم

134
00:46:35.250 --> 00:46:53.100
مثلا عندما تقول سيد شاعر لماذا جئت بكلمة شاعر نكرة نقول لارادة عدم العهد يعني اننا انه يعني غير معهود غير معلوم. لان هل تفيد العهدية صح عندما تقول انت جاء الشاعر

135
00:46:53.850 --> 00:47:11.100
يقول يا اخوان جاء الشاعر انت لا تستعمل هذا الاسلوب الا اذا كان المخاطبين اه الا اذا كان المخاطبون يعرفون من هو هذا الشيء هناك عهد بينك وبينهم فلما تقول انت جاء الشاعر هم يعرفون من تقصد يعني فلان

136
00:47:11.450 --> 00:47:37.050
اذا كان غير معلوم وغير معهود عند المخاطب لا فائدة من الاتيان العهدية. وانما تأتي بهنك فتقول زيد شاعر زيدون شاعرون هذه النكتة النكتة التي بعدها قال وتعميما اي واحيانا تنكر العرب المسند لماذا؟ لاجل افادة التعميم. يعني

137
00:47:37.050 --> 00:48:15.700
العموم وهذا كثير جدا النكرة مفيد العموم في سياقات معينة    هذا يبحث بالتفصيل في علم في علم الاصول. نعم. مثال ذلك عندما تقول   طيب مثل له بقوله زيد كاتب وعمرو شاعر

138
00:48:16.000 --> 00:48:36.950
ويقول هنا ان التنكير يفيد آآ يعني كأنت تريد هنا افادة الاخبار بمجرد ثبوت الكتابة والشعر لا حصر الكتابة في زيت ولا حصر الشعر في عمرو ولا احدهما معهودا وهذا المثال في الحقيقة يحتاج الى تأمل اكثر

139
00:48:37.300 --> 00:49:01.250
لكن هو هذا. وعموما ورود التنكير بمعنى التعميم هذا هذا مألوف جدا في كلام العرب وكثير طيب ثم قال وعرفوا لما فرغ من التنكير انتقل الى ما يقابل التنكير وهو وهو التعريف. فلماذا يؤتى بالمسند معرفة؟ قال وعرفوا

140
00:49:01.250 --> 00:49:34.300
عادة للعلم بنسبة او لازم للحكم  وعرفوا اي عرف البلغاء لماذا افادة لسامع نام تقدير سامع العلم بنسبة اي نسبة المسند المعلوم او لازم للحكم يعني ان المسعد يعرف يعني يؤتى به معرفة ولا يأتى به نكرة لماذا؟ لقصد افادة السامع نسبة الخبر

141
00:49:34.500 --> 00:49:55.750
للمبتدأ المعلومين له بالتعريف اذ لا يخبر بالمعرفة عن النكرة في الجمل الخبرية كما عرفنا في علم النحو فاذا كان السامع يعرف زيدا ويعلم ان له اخا ويعلم ان له اخا لا يعرف اسمه

142
00:49:56.950 --> 00:50:19.050
وقيل له زيد اخوك زيد اخوك شاهد هنا كلمة اخوك جيء به ابي المسند ايش؟ معرفة ولم يؤتى به ناكرا  في قولك الان زيد اخوك حصر له العلم بالنسبة التي كان يجهلها

143
00:50:20.250 --> 00:50:40.600
ويعلم ان له اخا لكن لا يعرف اسمه ماذا اقول له زيد اخوك وماذا حصل له الان؟ حصل له العلم بالنسبة التي كان يجهلها اولا مع انه عالم بالطرفين الطرفين الذي هو

144
00:50:40.950 --> 00:50:55.900
هذا الاسم اسم زيد والاخوة. لكن هو ما ما يعلم ان هذا هو هو اخوه وسلك النسبة التي هي التي كانت بين المسند المسند اليها معلومين اي المعرفين وهي اخوة زيد للسامع

145
00:50:56.400 --> 00:51:10.050
ولا يشترط الاتحاد طرف طريق تعريفيهما يعني يكون معرفا بال نحو الراكب وهو المنطلق او موصولين نحو الذي عندك هو الذي كان معي في الامس الى اخره. طيب اذا وعرفوا لماذا

146
00:51:10.050 --> 00:51:33.200
افادة للعلم بنسبة نعم يعني اللي يستفيد السابع العلم بان ذلك المسند المعلوم حاصل لذلك المبتدأ المعلوم عنده بالتعريف ايضا لا يلزم من العلم بالطرفين العلم بالنسبة احدهما من الاخر فهو

147
00:51:33.250 --> 00:51:51.200
يعلم ان هذا الرجل اسمه زيد وهو يعلم ان عنده اخا لكنه لا يعلم ان هذا الاخ اسمه زيد ماذا تفعل انت؟ تقول زيد اخوك وتأتي به معرفة حتى تربط بينهما

148
00:51:51.700 --> 00:52:05.550
ولابد من الاتيان به معرفة لانه لا يخبر بالمعرفة عن النكرة في الجمل الخبرية ولا يجوز الابتداء لا يجوز الابتداء بالنكرة ما يجوز ان تجعل الخبر معرفة والمبتدأ نكرة. لا يجوز

149
00:52:06.050 --> 00:52:25.850
طيب فاذا يعرف افادة العلم بنسبة ثم قال او لازم للحكم. يعني احيانا ايضا هذي هذي النقطة الثانية. نعرف المسند يعني نأتي به معرفة لافادة الثامن العلمي  اي علمهم بان المتكلم عالم بتلك النسبة. كقولك

150
00:52:26.150 --> 00:52:58.700
زيد اخوك لمن يعلم انه اخوه لتفيد انك عالم بذلك  يعني افادة السامع العلم بالنسبة التي كانت بين المسند ومسند اليه المعلومين. اذا لم يكن السامع عفوا اذا لم يعلم السامع تلك النسبة التي كانت بينهما وهي اخوة زيد للسامع. في المثال المذكور سابقا

151
00:52:59.400 --> 00:53:17.350
وعرفوه ايضا هذي الان نكتة الثانية وعرفوه ايضا افادة للسامع بان المتكلم انا الان اتكلم معاك فانا اريد ان ابين لك بان انا عالم بهذه المعلومة عالم بتلك النسبة التي بينهما

152
00:53:19.250 --> 00:53:49.450
اذا كان السامع يعلم تلك النسبة بنفسه اولا فتقول له زيد اخوك زيد اخوك. فقط اريد ان ابين لك انا اني اعلم هذه المعلومة. واضح؟ فحينئذ استعمل المسند معرفة   ثم قال الناظم رحمه الله تعالى وقصروا تحقيق نوم مبالغة بعرف جنسه كهند البالغة. هذا مبحث القصر

153
00:53:49.700 --> 00:54:19.450
طيب قصر البلغاء المسند على المسند اليه. والقصر نوعان قصر تحقيقي اه قصر اه ادعائي تمام تحقيقي او ادعائي قال وقصروا تحقيقا قصر الحقيقي او التحقيقي ان لا يوجد المقصور في غير مقصور عليه. يعني مثلا عندما تقول انت زيد الامير قصرت انت هنا المسند على المسند اليه

154
00:54:19.500 --> 00:54:50.850
فننظر اذا لم يكن ثم امير غيره هذا يقال له قصر تحقيق قصر تحقيقي   طيب اذا وقصروا تحقيقا عندما تقول مثلا زيد على الامير واذا لم يكن هناك امير غيره هذا قصر تحقيقي

155
00:54:51.100 --> 00:55:08.000
طيب اه او مبالغة هذا هو النوع الثاني وهو القصر الادعائي. يعني نحن نبالغ وندعي انه لا يوجد غيره. فمثلا عندما تقول زيد الامير فاعترض عليك شخص قال لك لا يوجد امراء غيره. نقول نعم لكن نحن نبالغ وندعي انه لا يجد امراء غيره

156
00:55:08.050 --> 00:55:31.150
مبالغة في مدحه نقول زيد الامير كانه لا يوجد امير غيره. هذا ادعاء هذه مبالغة. مثل عليه الناظم بقوله كهند البالغة عندما تقول هند بالغة هذا قصر ادعائي يعني البالغة يعني البالغة للحسن البديع والجمال العجيب. طيب فنحن قصرنا بلوغ الحسن على من؟ على هند. هل هذا صحيح؟ لا هناك كثير

157
00:55:31.150 --> 00:55:50.250
كثير من النساء الجميلات غير هند لكن هذا يقال له قصر ايش؟ مبالغة والدعاية  وقوله بعرف جنسه بعرف جنسه اي قصروه على المسند اليه بتعريفه ما يدل على ارادة جنسه اي جنس المسند. وهو الجنسية

158
00:55:50.500 --> 00:56:10.050
وهو قال الجنسية طيب آآ   طيب اذا صار القصر نوعان حقيقي وادعائي. الحقيقي الا يوجد المقصور في غير مقصور عليه. مثل لو قلتها زيد الامير. اذا لم يكن هناك من غيره

159
00:56:10.600 --> 00:56:29.150
اه والثاني الادعائي كانت تقول زيد اه الفقيه اذا كنت تدعي ان هو فقط الذي يفهم في الفقه وغيره لا يفهم ثم قال وجملة لسبب او تقوية كالذكر يهدي لطريق التصفية. وجملة يعني يؤتى بالمسند جملتان. لماذا؟ لسببين

160
00:56:29.200 --> 00:56:53.750
للسبب لسبب اي لاجل ان يؤتى به ثابيا نعم وهذا تقدم معنا فهذا يعني عندما تقول زيد زيد ابوه قائم زيدون ابوه قائم  او زيد قام ابوه. هذا هو السبي والسبب هو الظمير. وقد يعني تكلمنا عنه في علم النحو بالتفصيل

161
00:56:54.350 --> 00:57:12.650
فالمسند قد يكون جملة اسمية وقد يكون جملة فعلية واذا كان جملة اسمية لابد من وجود سبب وضمير يربطه طيب وجملة لسبب او تقوية هذا يكون مع الجملة الفعلية عندما تقول زيد قام اي قام هو وقد بينت لكم في بداية الدرس كيف يفيد التقويم

162
00:57:12.650 --> 00:57:29.950
الحكم لانك كانك اخبرت عن قيام زيد مرتين فالذكر يهدي لطريق التصفية هذا مثال الذكر مسند اليه يهدي جيء بالمسند هنا فعلا وهو كما يهدي. لماذا؟ ليفيد التقوية. لانك كانك اثبت الهداية للذكر مرتين. مرة بقولك يهدي

163
00:57:29.950 --> 00:57:49.250
الضمير لانه يهدي من؟ يهدي هو اي الذكر ثم قال الناظم وسمية الجملة والفعلية وشرطها لنبتة جلية. يعني ويؤتى بالجملة جملة اسمية وجملة فعلية تسمية الجملة لماذا؟ ليدل على الثبوت والدوام

164
00:57:49.450 --> 00:58:03.200
والفعلية ليدل على ماذا؟ التجدد والحدوث وهذا تقدم وشرطها اي ان تكون جملة شرطية وهذا ايضا تقدم لماذا يؤتى بهذه الانواع الثلاثة؟ قال لنكتة جلية اي واظحة وهذا كله تقدم. ثم

165
00:58:03.200 --> 00:58:17.100
قال واخروا اي اخروا المسند لماذا؟ اصالة لانه هو الاصل فعندما تقول زيد قائم. لماذا جئت بقائم متأخر؟ نقول لانه هو الاصل ثم قال وقدموا اي وقد يقدمون المستند على المسند اليه

166
00:58:17.200 --> 00:58:36.650
لماذا؟ قال لقصر ما به عليه يحكم اي لاجل ان يفيد الحصر والقصر الحصر والقصر  عندما قال تعالى لله ملك السماوات والارض. لماذا ما قال؟ ملك السماوات والارض لله. هذا هو الاصل. نقول قدم ما حقه التأخير ليفيد الحصر والقصر كانه

167
00:58:36.650 --> 00:58:55.000
لا مالك بل ليس كانه بل هو كذلك لا مالك لهذه السماوات والارض الا الله عز وجل. وهذا كررناه في مواضع كثيرة ان تقديم ما حقه والتأخير يفيد الحصر ثم قال تنبيه اي واحيانا نحن نقدم المسند على المسند اليه لاجل التنبيه. يعني التنبيه من اول الامر على انه خبر

168
00:58:55.250 --> 00:59:10.750
التنبيه من اول الامر على انه حتى لا لا يفكر هو انه نعت مثلا. فنقدمه حتى يتنبه انه خبر ليس شيئا اخر طيب ثم قال او تفاؤلي التفاؤل يعني يقدم المسند لاجل التفاؤل

169
00:59:11.000 --> 00:59:35.350
مثل قول الشاعر خذوا هذا المثال اسهل من البيت يعني واخسر. كأن تقول فيه عافيتي انت. في عافية انت قدمت كلمة في عافية لاجل التفاؤل او تشوف فاز بالحضرة ذو تصوف. كان الاصل ان يقول فاز ذو تصوف بالحضرة. فلماذا قدم كلمة الحظرة لاجل التشوف

170
00:59:35.350 --> 00:59:51.605
يعني لاجل ان يشوف ذهن السامع ويشوقه الى هذا شرح الفلك المشحون لمزيد من الامثلة ونكتفي بهذا القدر. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين