﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:32.750
اذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية ايات وتفسير برنامج من اعداد وتقديم الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن

2
00:00:32.750 --> 00:01:17.750
اليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما اثقلت دعوة الله ربهما لان اتيتنا صالحا لنكون ان من الشاكرين فلما اتاهما صالحا جعل له شركاء فيما اتاهما فتعالى الله عما يشركون

3
00:01:18.450 --> 00:02:01.600
ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا انفسهم ينصرون تدعوهم الى الهدى لا يتبعوكم عليكم ادعوتمهم ام انتم صامتون ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم

4
00:02:02.400 --> 00:02:47.450
بدأوهم فليستجيبوا لكم ان كنتم صادقين  ام لهم ايدي يبطشون بها املأهم اعين يبصرون بها املأ اذاني يسمعون بها ولدوا شركاءكم ثم كيدوني فلا تنذرون ان ولي الله الذين نزل الكتاب

5
00:02:47.900 --> 00:03:08.400
وهو يتولى الصالحين الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى. اما بعد بعد ان ذكر عز وجل حال جماعة من خلقه قد سلك بهم صراطه المستقيم ووفقهم لعمل اهل الجنة

6
00:03:08.600 --> 00:03:31.550
وحذر الذين يكذبون بايات الله التي بعث بها محمدا صلى الله عليه وسلم الذين يسلكون طريق من ذرأهم الله عز وجل لجهنم ونبههم الى بعض العقوبات التي سيعاقبهم بها من الاستدراج والاملاء لهم من حيث لا يشعرون. ولفت انتباه المكذبين الى اعادة النظر واعمال الفكر. في شأن الصادق

7
00:03:31.550 --> 00:03:51.550
المصدوقي محمد صلى الله عليه وسلم. وطلب منهم كذلك النظر والتفكر في ملكوت السماوات والارض. وجميع ما خلق الله الى ان اعمارهم بيد الله وان الساعة اتية لا ريب فيها وان علم وقت مجيئها عند الله وحده وليس وليس بيد

8
00:03:51.550 --> 00:04:11.400
محمد صلى الله عليه وسلم نفع العباد او ضرهم. وانه لا يملك ذلك الا الله وحده. شرع هنا في توبيخ المشركين من قريش وغيرهم على اشراكهم بالله وكفرهم بمن خلقهم من نفس واحدة وجعل منها

9
00:04:11.400 --> 00:04:31.400
زوجها ليسكن اليها وندد بمن يعبد ما لا يضره ولا ينفعه. ولا يستطيع نصر عابديه ولا نصر نفسه ولا دعاء من دعاه وامر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم ان يتحدى المشركين واصنامهم بانه صلى الله عليه وسلم

10
00:04:31.400 --> 00:04:51.400
كلما لا يعبأ بهم وانهم مهما بالغوا في الكيد لا فلن يطفئوا نور الله. وفي ذلك يقول هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن اليها الى قوله تعالى قل ادعوا شركاءكم ثم كيدوني فلا تنظرون. ان وليي الله

11
00:04:51.400 --> 00:05:15.100
الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين والمراد بالنفس الواحدة ادم ابو البشر. والمراد بالنفس الواحدة ادم ابو البشر عليه السلام. ووصف النفس بانها واحدة تنبيه على كمال علم الله وقدرته. حيث انشأ من هذه النفس الواحدة ما لا يحصى ما لا يحصي عدده الا الله

12
00:05:15.100 --> 00:05:35.100
من الانفس المختلفة الالوان والاشكال والالسنة. مهما طالت الاعصار وتباعدت كما اشار الله الى ذلك في قوله تبارك وتعالى ومن اياته ان خلقكم من تراب ثم اذا انتم بشر تنتشرون

13
00:05:35.100 --> 00:05:55.100
من اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها. وجعل بينكم مودة ورحمة. ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون. ومن ايات فيه خلق السماوات والارض واختلاف السنتكم والوانكم ان في ذلك لايات للعالمين. ومعنى وجعل منها زوجها ليسكن اليها

14
00:05:55.100 --> 00:06:15.100
اي وخلق لادم حواء زوجة له ليستأنس بها. وقد جعلها من جنسه. واشار رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ان الله تبارك وتعالى قد خلق حواء من ضلع من اضلاع ادم عليه السلام. فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث ابي

15
00:06:15.100 --> 00:06:35.100
ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استوصوا بالنساء خيرا فان المرأة خلقت من ضلع ان اعوج ما في الضلع اعلاه. فان فان ذهبت تقيمه كسرته. وان تركته لم يزل اعواج فاستوفوا بالنساء. ومعنى قوله فلما

16
00:06:35.100 --> 00:06:55.100
اتغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به. اي فلما واقع الزوج زوجته حملت من نطفة الزوج حملا خفيفا لا ثقل له وفي البطن فصارت تذهب وتجيء لخفة حملها وسهولة وسهولته ومعنى فلما اثقلت اي فلما كبر

17
00:06:55.100 --> 00:07:25.100
وثقل عليها حملها واقترب وقت الولادة. وقوله دعوا الله ربهما لان اتيتنا صالحا من الشاكرين. فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما. فتعالى الله عما يشركون. ايسر سأل الزوجان ربهما وتضرعا اليه ان يرزقهما ولدا صالحا ليشكراه تبارك وتعالى. فلما تفضل الله

18
00:07:25.100 --> 00:07:44.200
عليهما بالولد الصالح. لم يقوما بشكر نعمة الله. بل جعلا لله شركاء وعبدا غيره. فتنزه الله تبارك وتعالى فتنزه الله تبارك وتعالى وتقدس عن ان يكون له شريك. والمقصود من الزوجين

19
00:07:45.450 --> 00:08:07.000
المقصود من الزوجين المشركين هنا المقصود من الزوجين المشركين هنا من اشرك بالله من الازواج والزوجات ذرية ادم وقد تم الكلام على ادم وحواء عند قوله عز وجل ليسكن اليها. مع الاشارة فيه الى نعمة الله التي

20
00:08:07.000 --> 00:08:30.000
بها على ادم وذريته اما قوله فلما تغشاها حملت حملا خفيفا الى قوله فتعالى الله عما يشركون هو انتقال بعد ادم وزوجته واستطراد الى ذكر الجنس والذرية. وهو اسلوب بلاغي قد ورد كثيرا في القرآن الكريم. حيث يذكر

21
00:08:30.000 --> 00:08:50.000
الشيء ثم يستطرد الى ذكر جنسه. حيث يذكر الشيء ثم يستطرد الى ذكر جنسه. كما في قوله تعالى ولقد خلقنا الانسان من من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين. فالمخلوق من الطين ادم. والمخلوق من النطفة بنوه وذريته. وكذلك

22
00:08:50.000 --> 00:09:10.000
قوله تعالى ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين. فالمعلوم ان رجوم الشياطين ليست هي اعياد مصابيح السماء ولكنه استطراد من شخصها الى جنسها. اما ما رواه احمد والترمذي. اما ما رواه احمد والترمذي

23
00:09:10.000 --> 00:09:30.000
وابن جرير وابن ابي حاتم من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث عن عمر بن ابراهيم عن قتادة عن الحسن البصري عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما ولدت حواء طاف بها ابليس وكان لا يعيش لها ولد فقال

24
00:09:30.000 --> 00:09:49.200
نسميه عبد الحارث فانه يعيش. فسمته عبد الحارث فعاش. وكان ذلك من وحي الشيطان وامره. وقال الترمذي حسن غريب لا نعرفه الا من حديث عمر بن ابراهيم ورواه بعضهم عن عبدالصمد ولم يرفعه. قال ابن كثير في تاريخه

25
00:09:50.350 --> 00:10:10.350
قال ابن كثير في تاريخه فهذه علة قادحة في الحديث انه روي موقوفا على الصحابي وهذا اشبه والظاهر انه تلقاه من الاسرائيليات وهكذا هوي موقوفا عن ابن عباس والظاهر ان هذا متلقن عن كعب الاحبار وذويه

26
00:10:10.350 --> 00:10:30.350
والله اعلم. وقد فسر الحسن البصري هذه الايات بخلاف هذا فلو كان عنده عن سمرة مرفوعا لما عدل عنه الى غيره. انتهى كلام ابن كثير. وقال ابن كثير في تاريخه ايضا. فالله تعالى انما خلق ادم وحواء ليكون اصل البشر. وليبث

27
00:10:30.350 --> 00:10:52.650
هما رجالا كثيرا ونساء. فكيف كانت حواء لا يعيش لها ولد؟ انتهى. وقال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الاية هذا الحديث معلول من ثلاثة اوجه واشار رحمه الله الى ان العلة الاولى هي قول ابي حاتم الرازي في عمر ابن ابراهيم لا يحتج به

28
00:10:53.000 --> 00:11:13.000
والعلة الثانية انه روي من قول سمرة نفسه ليس مرفوعا. والعلة الثالثة ان الحسن نفسه فسر الاية بغير هذا فلو كان عنده عن سمرة مرفوعا لما عدل عنه. قال ابن جرير حدثنا ابن وكيع حدثنا سهل بن يوسف عن عمرو عن الحسن

29
00:11:13.000 --> 00:11:33.000
جعل له شركاء فيما فيما اتاهما. قال كان هذا في بعض اهل الملل. قال يعني الحسن كان هذا يعني الشرك في بعض اهل الملل ولم يكن بادم. وحدثنا محمد بن عبدالاعلى. حدثنا محمد بن ثور عن معمر. قال قال الحسن عن

30
00:11:33.000 --> 00:11:53.000
بها ذرية ادم ومن شرك ومن اشرك منهم بعده. يعني جعل له شركاء فيما اتاهما. وحدثنا بشر حدثنا حدثنا سعيد عن قتادة قال كان الحسن يقول هم اليهود والنصارى رزقهم الله اولادا فهودوا ونصرو

31
00:11:53.000 --> 00:12:13.000
هذه اسانيد صحيحة عن الحسن رضي الله عنه انه فسر الاية بذلك وهو من احسن التفاسير. يقول ابن كثير وهو من احسن واولى ما حملت عليه الاية ولو كان هذا الحديث عنده محفوظا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عدل عنه. هو

32
00:12:13.000 --> 00:12:30.450
لا غيره ولا سيما مع تقواه لله وورعه. انتهى وان تعجب فعجب وان تعجب فعجب للذين ينسبون ادم وحواء الى الشرك بالله وان يكون اول شرك في الارض من ادم وزوجه

33
00:12:30.500 --> 00:12:53.700
والمعروف ان الشرك الاصغر اكبر من الزنا والقتل وشرب الخمر والسرقة. مع ان المعروف الثابت انه لم يقع شرك في الارض الا في امة نوح عليه السلام ولا شك ان قوله عز وجل في صلب الاية لا شك ان قوله عز وجل في صلب الاية فتعالى الله عما يشركون

34
00:12:53.700 --> 00:13:13.700
دليل ظاهر على انه ليس المراد ادم وحواء. اذ لو كان المراد ادم ادم وحواء. اذ لو كان المراد ادم وحواء فقال فتعالى الله عما يشركان. والاية ظاهرة في ان المراد بالشرك هنا ما يعم الشرك الاصغر والاكبر. ولذلك زاد في

35
00:13:13.700 --> 00:13:33.700
طبيخ المشركين والتنديد بهم حيث قال ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون؟ ولا يستطيعون لهم نصرا ولا انفسهم ينصرون وهذا ولا شك يشمل الشرك الاكبر والشرك الاصغر. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. وكذلك ذكر الله

36
00:13:33.700 --> 00:13:53.700
على لسان محمد في الشرك عموما وخصوصا فقال ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون؟ ولا يستطيعون لهم نصرا ولا انفسهم ينصرون. وان تدعوهم الى الهدى لا يتبعوكم. سواء عليكم ادعوتموهم ام انتم صامتون. ان الذين تدعون من دون الله عبادة

37
00:13:53.700 --> 00:14:13.700
امثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم ان كنتم صادقين. الهم ارجل يمشون بها؟ ام لهم ايدي يبطشون بها؟ ام لهم اعين يبصرون بها ام لهم اعين يبصرون بها؟ ام لهم اذان يسمعون بها؟ قل ادعوا شركائكم ثم كيدوني فلا تنظرون. واستفهم استفهام ان

38
00:14:13.700 --> 00:14:33.700
وجحود لطرق الادراك التام وهو السمع والبصر. والعمل التام وهو اليد والرجل. كما انه سبحانه لما اخبر فيما روى عنه رسوله عن احبابه المتقربين اليه بالنوافل فقال ولا زال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا

39
00:14:33.700 --> 00:14:58.350
احببته افإذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها هذا وقد ضعف ابن العربي في تفسيره الحديث هذا وقد ضعف ابن العربي في تفسيره الحديث الذي يجعل هذا الشرك من ادم وحواء حيث قال وذلك مذكور ونحوه في

40
00:14:58.350 --> 00:15:18.350
ضعيف الحديث في الترمذي وغيره. وفي الاسرائيليات كثير ليس لها ثبات. وفي الاسرائيليات كثير ليس لها ثبات ولا حولوا عليها من له قلب. فان ادم وحواء وان كان غرهما بالله الغرور فلا فلا يلدغ المؤمن من جحر مرتين

41
00:15:18.350 --> 00:15:34.650
ما كان بعد ذلك ليقبل منه نصحا ولا يسمع منه قولا ثم بين رحمه الله ان المراد بهذا جنس الادميين فان حالهم في الحمل وخفته وثقله الى صفة واحدة اذا خف عليهم الحمل

42
00:15:35.600 --> 00:15:55.600
استمروا به فاذا ثقل عليهم نذروا كل نذر فاذا ولد لهم ذلك الولد جعلوا فيه لغير الله شركاء في تسميته وعمله حتى ان منهم من ينسبه الى الاصنام ويجعله لغير الله وعلى غير دين الاسلام. وهذا القول اشبه بالحق واقرب الى الصدق

43
00:15:55.600 --> 00:16:13.400
وهو ظاهر الاية وعمومها الذي يشمل جميع متناولاتها ويسلم فيه الانبياء عن النقص ويسلب فيه الانبياء عن النقص الذي لا يليق بجهال البشر فكيف بساداتهم وانبيائهم؟ انتهى كلام ابن العربي رحمه الله

44
00:16:14.550 --> 00:16:34.550
ومعنى قوله عز وجل ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون؟ اي ايعبدون مع الله اندادا واصناما واوثانا؟ ما لا يقدر على خلق ذبابة. وهذه الاصنام وعابدوها مصنوعون مخلوقون. بل بعض عابيديها اقدر على الحركة منها. وقد يكون العابد هو

45
00:16:34.550 --> 00:16:54.550
لمعبوده كما قال خليل الرحمن ابراهيم عليه السلام اتعبدون ما تنحتون؟ وقد ضرب الله تبارك وتعالى مثلا لعجز هذه الاصنام حيث قال يا ايها الناس ضرب مثل فاستمعوا له. ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا لا وان يسلبهم الذباب شيئا لا

46
00:16:54.550 --> 00:17:14.550
لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ما قدروا الله حق قدره. ان الله لقوي عزيز. ولهذا قال عز وجل في هذا المقام ولا يستطيعون لهم نصرا ولا انفسهم ينصرون اي لا يقدرون على نصر عابيهم ولا يستطيعون نصر انفسهم ممن ارادهم

47
00:17:14.550 --> 00:17:34.550
فهذا فهل يليق بعاقل ان ان يذل ويعبد من لا يملك له ولا لغيره نفعا ولا ضرا. ولا يستطيع ان يحمي نفسه من من اراده بسوء قال ابن كثير رحمه الله وقوله وان تدعوهم الى الهدى لا يتبعوكم الاية. يعني ان هذه الاصنام لا تسمع دعاء

48
00:17:34.550 --> 00:17:54.550
من دعاها وسواء لديها من دعاها ومن دعاها. كما قال ابراهيم يا ابتي لما تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئان ثم ذكر تعالى انها عبيد مثل مثل عابدية. اي مخلوقات مثلهم بل الاناس اكمل منها. لانها تسمع وتبصر

49
00:17:54.550 --> 00:18:14.550
وتبطش وتلك لا تفعل شيئا من ذلك. وقوله قل ادعوا شركاءكم الاية. اي استنصروا بها علي فلا تؤخروني طرفة وجهدوا جهدكم. ان وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين. اي الله حسبي. اي الله حسبي

50
00:18:14.550 --> 00:18:34.550
وكافيني وهو نصيري. وعليه متكل واليه الجأ. وهو وليي في الدنيا والاخرة. وهو ولي كل صالح بعدي. وهذا كما قال هود عليه السلام لما قال له قومه ان نقول الا اعتراك بعض الهتنا بسوء. قال اني اشهد الله واشهد اني بريء مما تشرون

51
00:18:34.550 --> 00:18:54.550
من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون اني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم. والى الحلقة التالية ان شاء الله تعالى. والسلام عليكم

52
00:18:54.550 --> 00:19:07.600
ورحمة الله وبركاته ايات وتفسير برنامج من اعداد وتقديم الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد