﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:46.850
خمسة ساكنوها خلق اخر قال تعالى ان الذين كفروا باياتنا سوف نشفيهم نارا. سوف نصليهن كلما نضيت جلودهم مللناهم جلودا غيرها امننا عن جنودا وايران يذوقوا العذاب ليذوقوا العذاب ان الله كان عزيزا حكيما

2
00:00:46.850 --> 00:01:07.400
اي اتيناهم مكان كل جلد مخترق جلدا اخر غير محترق فان ذلك ابلغ في احساس الشخص بالعذاب. لان احساسه بعمل النار في الجلد الذي لم يحترق ابلغ من احساسه عملها في الجلد المحترق

3
00:01:07.600 --> 00:01:26.250
وهو ما بلغه العلم الحديث بعد مئات السنين من نزول القرآن. حيث انه اذا وصلت النار عميقا حتى تحرق اعصاب الانسان فقد الانسان اي احساس بالالم فكان لابد لاستمرار عذابه وايلامه امداده باعصاب جديدة

4
00:01:26.350 --> 00:01:46.950
بل يتحول الناريون خلقا غريبا ضخما. قال عنه صلى الله عليه وسلم ان غلظ جلد الكافر اثنان واربعون ذراعا بذراع الجبار. وان ضرسه مثل احد. وان مجلسه من جهنم ما بين مكة والمدينة

5
00:01:47.000 --> 00:02:06.900
وفي حديث اخر ما بين منكبي الكافر في النار مسيرة ثلاثة ايام للراكب المسرع ولماذا كل هذا؟ لكي تشعر كل ذرة من جسد المعذب بالعذاب فيتضاعف اثر الالم على البدن

6
00:02:07.000 --> 00:02:26.450
ولو ان رجلا اشتكى رأسه من الالم او اشتكى بطنه فحسب او رجله او يده لنغص هذا الالم المحدود في عضو واحد من اعضائه هي عليه اوقاته واطار منامه. فكيف اذا كانت كل خلية في الجسد تشتكي وتتعذب

7
00:02:26.750 --> 00:02:42.650
من كثرة ما يلقى اهل النار من السعي يتحولون تحولا اخر حيث التهبت احشاؤهم واحترقت اجوافهم حتى بدا اثر ذلك في انفاسهم وزفيرهم. في حديث ابي هريرة رضي الله عنه

8
00:02:42.650 --> 00:03:09.100
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو كان في هذا المسجد مائة الف او يزيدون وفيهم رجل من اهل النار فتنفس فاصابهم لاحرق من في المسجد او يزيدوا قد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم في حديث اخر ان خصائص الخلايا البشرية تتغير فبدلا من مجرد احتراق الانسجة وتفحمها اذا

9
00:03:09.100 --> 00:03:31.450
وصلت النار اليها تتغير خصائصها. فتوصل هذه الانسجة الحرارة حتى تمتد من قدمي المعذب الى دماغه قال صلى الله عليه وسلم ان اهون اهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار يغني منهما دماغه كما

10
00:03:31.450 --> 00:03:55.750
اخذ المرجل ما يرى ان احدا اشد منه عذابا وانه لاهونهم عذابا قال الغزالي معقبك ومحذرا انظر الى من خفف عليه واعتبر به فكيف بمن شدد عليه ومهما شككت في شدة عذاب النار فقرب اصبعك منها وقس ذلك به

11
00:03:55.900 --> 00:04:14.300
وتكون النتيجة الحتمية ما اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم من ان النار تلتهم الجسد كله لا تبقي منه غير الوجه ليعرف به صاحبه اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بالمشهد الثاني وكأنه رآه رأي عينه

12
00:04:14.600 --> 00:04:25.150
ان الله يخرج اقواما من النار بعدما لا يبقى منهم فيها الا الوجوه فيدخلهم الجنة