﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله صحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد. قال ابن خزيمة علينا وعليه رحمة الله باب

2
00:00:20.100 --> 00:00:47.300
في قبول الصلاة بغير وضوء بذكر خبر مجمل غير مفسر ثم قال ابن خزيمة حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا محمد ابن جعفر وحدثنا حسين بن محمد الدارع قال حدثنا يزيد ابن الزبير وحدثنا يحيى بن حكيم قال حدثنا ابو داوود قالوا جميعا

3
00:00:47.300 --> 00:01:17.300
حدثنا شعبة وهذا لفظ بندار عن سماك ابن حرب عن مصعب بن سعد قال مرض ابن عامر فجعلوا يثنون عليه وابن عمر ساكت. فقال اما اني لست يهم ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا

4
00:01:17.300 --> 00:01:40.350
صدقة من غلول ابن خزيمة علينا وعليه رحمة الله بوب بهذا الباب الذي فيه فادة باب نفس قبول الصلاة بغير وضوء بذكر خبر مجمل غير مفسر. اذا لا تقبل صلاة العبد الا بالطهارة. الطهارة الكاملة

5
00:01:40.350 --> 00:02:00.350
قال بذكر خبر مجمل غير مفسر. يعني هذا مجمل. والمجمل تفسره الاحاديث المفسرة. ثم قال حدثنا محمد ابن بشار ساق الطريق قال حدثنا محمد ابن جعفر طبعا محمد ابن بشار يلقب ببندار ومحمد ابن جعفر يلقب

6
00:02:00.350 --> 00:02:20.350
وكثيرا ما يأتي هذا السند الى شعبة. ثم ساق طريقا اخر تجتمع الجميع على شعبة. قال وحدثنا الحسين بن محمد الدارع قال حدثنا يزيد ابن زريف ويزيد ابن زريع اللي هو ريحانة اهل البصرة. ثم قال وحدثنا يحيى بن حكيم قال حدثنا ابو داوود

7
00:02:20.350 --> 00:02:40.350
اللي هو ابو داوود الطيارسي. قالوا جميعا حدثنا شعبة. اذا جميعا يروونه عن شعبة. قال وهذا لفظ حديث بندار هو الاول محمد ابن بشار. وهذا من دقته ان الخبر اذا رواه عد بين اللفظ لمن؟ عن سماك ابن حرب

8
00:02:40.350 --> 00:02:57.850
عن مصعب ابن سعد قال مرض ابن عامر اي الوادي الذي كان واليا هناك وكان عاملا. فجعلوا يثنون عليه ابن عمر ساكت معناه انه ليس يعني ابن عمر قد سجد عن الكلام

9
00:02:58.200 --> 00:03:16.900
فقال اما اني لست باغشهم. يعني هذا اشارة من ابن عمر لما مدحوه بانهم غاشون له في الثناء فاذا وافقهم مع ما عنده من العلم كان اغشهم له. لانه انت تنصح الصديق. الصديق من صدق كلاما صدقك

10
00:03:16.900 --> 00:03:36.900
يقول ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم شف بين النصيحة قال لا يقبل الله صلاة بغير طهور. ولا صدقة من غلو. من كان عاملا تصدق بصدقة وصدقته من قبل لا تقبل منه. ومعنى الغلول الخيانة واصله السرقة من مال غنيها. اذا معناه انه

11
00:03:36.900 --> 00:03:56.900
ان هذا الامير ليس سالما من الغلول. اذ قد كان واليا على البصرة. وربما تعلقت به من حقوق الله وحقوق العباد. ولا يقبل الله لمن هذه صفته كما لا تقبل الصلاة والصدقة الا من متصوم

12
00:03:56.900 --> 00:04:12.300
والظاهر ان ابن عمر قصد زجر بن عامر وحثه على التوبة وتحريضه على الاقلاع عن المخالفات. ولم يرد قطع حقيقة يعني لم يرد القطع حقيقة بان الدعاء للفساق لا ينفع

13
00:04:12.650 --> 00:04:32.650
فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يدعو لاصحاب المعاصي بالتوفيق للهداية لكن اراد ان يذكره بامر التوبة. وهكذا على الانسان ان يكون ناصحا لكل مؤمن. وانتم تعلمون ان جرير ابن

14
00:04:32.650 --> 00:04:58.100
عبدالله البجري بايع النبي صلى الله عليه وسلم على الاسلام فاشترط عليه النصح لكل مسلم. اذا ينبغي على الانسان ان تكون ناصحا. امرا بالمعروف ناهيا عن المنكر دال الى الخير محذرا من الشر. وهذه النصيحة حينما تخرج ينبغي ان تخرج بصدق واخلاص. يراقب الانسان قلبه

15
00:04:58.100 --> 00:05:17.050
حينما ينطق بهذه النصيحة ويريد بها وجه الله لان الكلام اذا خرج من القلب دخل في القلب واذا راقب الانسان ربه فدل على اخلاصه في عبادته لربه هذه. وكلما كان الانسان اكثر مراقبة لربه في قلبه

16
00:05:17.050 --> 00:05:37.050
في نطقه وفي فعله وفي قلمه كان اكثر تلذذا بالنظر الى وجه الله تعالى الكريم يوم القيامة جعلنا الله واياكم من اهل الاخلاص ونسأل الله تعالى ان يخلصنا اجمعين من الذنوب والمعاصي

17
00:05:37.050 --> 00:05:54.209
وان يستخلصنا لعبادته هذا وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن من تبعه باحسان الى يوم الدين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته