﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:22.800
ثانيا قبل الرحلة. قبل الرحلة. قبل الرحلة. عبادات قلبية. هذه خمس عبادات قلبية. لابد لك منها حتى تجني في مرار رحلتك وتحصد غراس تعبك. واحد الفهم. الفهم. افهم شرف هذا البيت الذي

2
00:00:22.800 --> 00:00:42.800
نذهب لزيارته ولو لم يكن له شرف الا اضافة الله اياه الى نفسه بقوله وطهر بيتي لكفى بهذه الاضافة فضلا وشرفا. بل ونصبه مقصدا لعباده. وجعل ما حوله حرم التعظيم

3
00:00:42.800 --> 00:01:02.800
لامره فاستشعر بركة هذا البيت. فمن بركته ان حجارته وضعتها يد ابراهيم عليه السلام ولد اسماعيل عليه السلام عند بنائه. ثم يد محمد صلى الله عليه وسلم عند وضعه للحجر الاسود

4
00:01:02.800 --> 00:01:22.800
ومن بركته اختيار الله له. ولله در الشيخ الشعراوي رحمه الله. حين قال واذا كانت المساجد في جميع بقاع الارض بيوت الله وفيها نتقرب اليه بالجماعة والاجتماع على الذكر والاعتكاف مع انها بيوت الله

5
00:01:22.800 --> 00:01:42.800
ولكن باختيار عباده فكيف يكون التقرب الى الله في بيته الذي اختاره. ومن بركته ان الصلاة فيه الف صلاة وكذلك الحسنة بمائة الف. بينما في غيره بعشر حسنات. ومن بركته

6
00:01:42.800 --> 00:02:12.800
انك تمتنع فيه عن الاثام وتلزم الانابة. ومن بركته اتساع المكان فيه لهذه الافواج الهائلة والجموع الحاشدة ومن بركته اتساع القلوب فيه لتحمل الزحام. ومن بركته ان الافئدة تهوي فيه استجابة لدعوة ابراهيم عليه السلام. فاجعل الافئدة من الناس تهوي

7
00:02:12.800 --> 00:02:42.800
اليهم. فافهم معنى افئدة لتدرك ان الرحلة ليست رحلة اجساد غائبة بل رحلة قلوب مشتاقة وارواح منقادة تنجذب الى بيت الحبيب رغما عنها وتسعى اليه دون ان تشعر ليست العبرة اذا بسفر ابدان لم يسبقه سفر قلوب وافئدة. وهذا يفسر لك الفارق الشاسع بين شيخ كبير

8
00:02:42.800 --> 00:03:02.800
تلذذوا بمناسك الحج وشاب يتبرم بها ويشتكي من مشقتها. لان الفؤاد اذا ارتاح لم يتعب الجسد. بل ربما فما استلذ بالتعب. ومن الفهم ان تفهم ان الله قد اختارك من وسط مئات الملايين لتنال

9
00:03:02.800 --> 00:03:22.800
شرف الزيارة وتشهد كرامة اللقاء. فكم من كافر على وجه الارض حرم نعمة الاسلام. وكم من عظيم ورئيس ان اغلق دونه الباب. فقد اختارك الله دون الكثيرين واختصك بالفضل من غيرك من المسلمين. بل ذل لك

10
00:03:22.800 --> 00:03:40.050
كل العقبات فلم يمنعك ضعف صحة او قلة مال او كثرة عيال فما اعظم كرامتك على الله وما اغلى مكانتك عنده