﻿1
00:00:15.300 --> 00:00:35.300
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ولا وبعد. فهذا هو المجلس الثامن عصر السبت السادس من رمضان عام اربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم في قراءتنا لكتاب زبدة التفسير وكنا قد وقفنا على الاية الحادية عشر من سورة الاعراف

2
00:00:35.300 --> 00:00:55.300
قوله تعالى ولقد خلقناكم ثم صورناكم. فنبدأ على بركة الله ونسأله جل وعلا العلم النافع والعمل الصالح الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللمسلمين

3
00:00:55.300 --> 00:01:15.300
والمسلمات يا رب العالمين. قال الشيخ محمد ابن سليمان الاشقر رحمه الله تعالى في كتاب زبدة التفسير ولقد خلقناكم خلقنا ادم من تراب ثم صورناكم هاي صورنا ادم وانتم وانتم بالتبع. وقيل معنى ولقد خلقنا الارواح اولا ثم صورنا الاشباح ثم قلنا للملائكة

4
00:01:15.300 --> 00:01:35.300
ثم قلنا للملائكة اسجدوا لادم امرناهم بذلك فامتثلوا الامر وفعلوا السجود بعد اليوم الا ابليس لم يكن من الساجدين ابى السجود السؤال واقامة الحجة للتقريع والتوفيق والا فهو سبحانه عالم بذلك. قال مخرج منه كان منع له من السجود بزعمهم

5
00:01:35.300 --> 00:01:55.300
اعتقاده انه افضل من ادم وان كانوا ان يؤمنوا وان كان ان يؤمر مثله بالسجود لمثله. خلقتني من نار وخلقته من طين الاعتراض منه انه عنصر النار اعتقادا منه ان عسر النار افضل من عنصر الطين. قال فاهبط منها الى الجنة التي هي محل المطيعين من الملائكة

6
00:01:55.300 --> 00:02:15.300
الذين لا يعصون الله فيما امرهم الى الارض التي هي مقر ويعصي ويطيع فما يكون لك ان تتكبر فيها فان الجنة لا تصلح لمن يتكبر ويعصي الله به مثلك فاخرج اي من الجنة انك من الصاغرين. من اهل الصغار والهوان على الله وقال صالح العلم وعلى صالح عباده جزاء استكبارك. وكل من تردى

7
00:02:15.300 --> 00:02:35.300
وكل من تردى برداء الاستكبار عوقب بلبس بلبس رداء الهوان والصغار ومن لبس رداء التواضع رفع الله قدره. قال انظر الى يوم يبعثون كأنهم طلب ان لا يموت ابدا لان يوم البعث لا موت بعده والمراد الى ان الى ان الى ان يبعث هذا الى ان يبعث ادم وذريته ليوم القيامة

8
00:02:35.300 --> 00:02:55.300
يا مرحبا انك من المنظرين المبهلين لا الى يوم البعث لكن الى الى يوم الصعق. قيل الحكمة في اظهار ابتلاء العباد ليعرف من يطيعه ممن يعصيه. قال فبما اغويتني لاقعدن لهم صراطك المستقيم. اي في بسبب اظلالك اياها حتى تركت. حتى تركت السجود ريادا. فعاقبتني

9
00:02:55.300 --> 00:03:15.300
عقوبة مهلكة لاجهدن في اغوائهم حتى يفسدوا حتى يفسدوا بسبب كما فسدت بسبب ترك السجود لابيهم. ثم لاتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن زمائلهم الجهات الاربع لانها هي التي يأتي منها العدو عدو وترك ذكر جهة

10
00:03:15.300 --> 00:03:35.300
الفوق والتحت. ان الرحمة تنزل من فوقهم اي سوف اتيهم من كل جهاد محاولة عن صراطك المستقيم. بكل وسيلة اقدر عليها ولا تجد وترهم لتأثير وسوسة في رضوانهم فهو يضلهم عن الاعمال الصالحة ويحاول افسادهم. ونخرج منها من الجنة

11
00:03:35.300 --> 00:03:55.300
مضروب لمن تبعك منه تعالى لمن ترك طاعة الرحمن واتبع سبيل الشيطان ويا ادم استن انت وزوجك الجنة ايوه قلنا يا ادم هذا الموضع بالامر بخادم ليس من الجنة فكنا من حيث جئت من اي نوع من انواع الذئب

12
00:03:55.300 --> 00:04:15.300
اكلة ولا تقربا هذه الصيغة اباح لهم جميع شجر الجنة ما عدا هذه الواحدة ولم يرد ولم يرد في تعيين نوعها خبر صحيح جدوى من البحث في ذلك ووسوس لهما الشيطان ان حدثهما بصوت خفي ليغني لهما ان يظهر لهما ما اوري اي ما ستر وربي عنهما من

13
00:04:15.300 --> 00:04:35.300
بظهور ما كان مسلورا منه من عوراتهما. فانهما كانا لا يريان عورة انفسهما ولا احدهما من الآخر ثم قد غلينه انما باتت عورتهما لهم عورتهما لهما لا لغيرهما وقال ما نهاكما ربكما عن اكل هذه الشجرة

14
00:04:35.300 --> 00:04:55.300
ان تكونا ملكين بالا تكونا ملكين او تكونا من الخالدين في الجنة اي من الذين لا يموتون. عنهما من سوءاتهما بوري يعني احسن تفسير انهما كانا قد غطى عورتيهما بلباس الجنة

15
00:04:55.300 --> 00:05:25.300
غطى عورتيهما بلباس الجنة. فاراد ابليس ان ينزع هذا اللباس عنهما. وهكذا ابليس في ينزع العورات ينزع اللباس عن الناس لتظهر العورات. ولذلك ترى الان مع الاسف كثير من النساء يزين ابليس واعوانهم لهن تبرج. من العيب ان ترى رجل يمشي

16
00:05:25.300 --> 00:05:45.300
مثلا هو كاشف فخذه في الشارع او ساقه لكن ترى كثير من النساء يرون ذلك تجملا هذا من تزيين ابليس ومن اغواء ابليس. نعم. وقاسمهما اني لك ما لمن الناصحين اي حلف لهما وقيل

17
00:05:45.300 --> 00:06:05.300
ما اقسم له بقبول كما اقسم له ما على المناصحة. اي فصدقه ادم وحواء ولم يخطر ببالهما انه كاذب مضل. فجلاهما بغرور التدلية والادلاء وارسال الشيء من اعلى الى اسفل المعنى انهما انه اهبطهما بذلك من الرؤية من الرتبة العلية وهي رتبة الطاعة والكرامة

18
00:06:05.300 --> 00:06:25.300
كاذبة فلما ذاق الشجرة بدت لهما سوهاجهما اي لما اكلا من سيرة بارت لهما عوراتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة اي اخذا يقطع عن الورق قيل هو ورق الدين وايه؟ ويرزقانه بعورتهما ليستراها طبقة فوق الطبقة. وناداهما ربهما قائلا لهما الم

19
00:06:25.300 --> 00:06:45.300
تنهك ما عن تلك الشجرة. وهذا عتاب من الله لو ماتوا بخم حيث خالف امر الله فاكثر من سيرة بعينها. ولم يحذر مما حذرهما منه الشيطان بقوله ان الشيطان لكما عدو مبين اي ظاهر العداوة لا يخفيها

20
00:06:45.300 --> 00:07:05.300
خلافا لابليس الذي لم يعتذر عن معصيته ولم يستغفر ربه فاستكبر. ما قول الشيخ اه فدلاهما بغرور الاية الثانية والعشرين يقول التدلية والادلاء ارسال الشيء من اعلى الى اسفل. يعني اه

21
00:07:05.300 --> 00:07:35.300
دل ليس من من التدلية والادلاء. الصواب ان دل من يدله دل يدل دلالة اي دلاهما دلالة بغرور متكبرا في تعليمه وفي اغوائه. فالصواب ان دل من من الدليل وليس من التدلية. نعم

22
00:07:35.300 --> 00:07:55.300
ابليس بعضكم لبعض عدو جعل بعده تنوعا من العقوبة ولكم في الارض مستقر موضع استقرار ولكم فيها متاع تتمتعون به في الدنيا وتنتفعون به من طبعا المصري ونحوهما الى حين الى وقت وهو وقت بيوتكم او المراد الى وقت قيام الساعة. قال فيها تحياون وفيها تموت مؤمنا تبرزون اي في الارض تحيون وفيها يأتيكم

23
00:07:55.300 --> 00:08:15.300
تأيد ركن منها تخرجون الى دار الاخرة. يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يواري زواتكم وذلك من الصوف والقب ومما علمكم الله تعالى سمعته من سائر الملابس امتن الله بها على بني ادم ليسمع عوراتهم التي ابداها لهم ابليس المراد بابليس هناك لباس الزينة

24
00:08:15.300 --> 00:08:35.300
ان الملابس التي الهم الله بني ادم اتخاذها حكمتها حكمتها الستم والزينة ولباس الدم اذانه غير لباس الايمان والعمل الصالح واتقاء معاصي الله وخشية من الله فذلك خير لباس واجمل زينة. ذلك من ايات الله

25
00:08:35.300 --> 00:08:55.300
الملابس وبيان لباس التقوى آيات من عند الله. يا بني آدم ليقتلنكم الشيطان احذروا ان يفتنكم سقا فوق فيغويكم طاعة الله وازعه وينزع عنكم لباسه التقوى ويحرمكم من دخول الجنة او يسوي لكم ظهر العورة والجبال من لا يحل له فقد فتن فقد فتن

26
00:08:55.300 --> 00:09:15.300
ينزع عنهما رأسهما اوضاعهما في المعصية التي كانت عقوبتها ظهور ما كان خافيا عنهما من السوء احفظوا انفسكم لرؤيتي لكم عراة حيث نهاكم الله عن ابداء العورة لان من كان بهذه المثابة يرى بني ادم من حيث لا يرونه كان عظيم الكيد وكان حقيقا باي

27
00:09:15.300 --> 00:09:35.300
لو احترس منه مبلغ احتراس وقبيله اعوانه من الشياطين وجنوده. واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها اباء وقبيله اعوان من الشياطين وجنوده. واذا الشيطان الشيطان وجنوده من الجن لا يمكن لنا ان نراهم

28
00:09:35.300 --> 00:09:55.300
فكيف نحترس منهم؟ لا يمكن الاحتراس منهم بقوة بشرية. انما هو اللجوء الى الله سبحانه وتعالى. المحافظة على الاذكار المحافظة على البسملة والاستعاذة. المحافظة على الذكر عند دخول الخلاء والخروج. هذا هو

29
00:09:55.300 --> 00:10:15.300
سبب من اسباب حفظ الله للعبد. نعم نزلت المشركين كانوا يطوفون بالبيت بابائهم وادعوا انهم مأمورون بذلك من جهة الله سبحانه ووجود ابائهم على القبح لا يسوغ لهم فعله والامر من الله

30
00:10:15.300 --> 00:10:35.300
لهم لم يكن بالفحشاء والامر باتباع النبيان والعمل بالكتب المنزلة ونهاهم عن مخالفتها. قل ان الله لا يأمر بالفحش فكيف يدعون ذلك عليه سبحانه؟ اتقولون على الله ما لا تعلمون. فان القول اذا كان قبيحا في كل شيء فكيف اذا

31
00:10:35.300 --> 00:10:55.300
اذا كانت التقور على الله. والامر ربي بالمثل هذه امر الله تعالى. فاين امركم بالتعليم والفواحش والقسط والعدل؟ وفيه ان الله سبحانه امر بالعدل نازع المؤمن ان الله امرهم بالفحشاء ويقيموا وجوهكم عند كل مسجد اي صلوا لله تعالى صلوا له تعالى متوجهين اليه في صلاتكم في اي مسجد كنتم وادعوه

32
00:10:55.300 --> 00:11:15.300
مخلصين له الدين واعبدوه حال كونكم مخلصين الدعاء والعبادة له وحده لا تدعوا احدا غيره. كما بدأتم تعودون كما احساكم في ابتداء الخلق يعينكم وقيل كما اخرجكم من بطون امهاتكم تعودون اليه كذلك ليس معكم شيء. فريق هدى وفريق حق عليهم الضلالة اي تعودون في غير سعداء

33
00:11:15.300 --> 00:11:35.300
الفريق الذي حط عليهم ضلالتهم الكفار انهم اتخذوا الشياطين اولياء من دون الله. اي ذلك الشياطين في معصية الله يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد يأمر الله تعالى عباده بالتزين وستر العورة عند الحضور الى المساجد للصلاة والطواف وكونوا ولا تسرفوا

34
00:11:35.300 --> 00:11:55.300
وامرهم به يكونوا من الطيبات علاج لما لمن يزعمون انهم اهل الزهد فلا زهد في ترك مطعم ولا مشرب وتاريكه بالمرة قاتل لنفسه وهو ومن اهل النار والمضلل منهم على وجه يضعف به بدنه ويعجز ويعجز عن القيام بما يجب عليه القيام به من طاعة او سعيد على نفسه وعلى من يعول مخالف

35
00:11:55.300 --> 00:12:15.300
لما امر الله به ورصد اليه والمسلم بالانفاق على وجه الله يفعله الا اهل السفه والتبديد مخالف لما شرعه الله لعباده واقع في النهي القرآني حرم زينة الله الذي اخرج عباده. الزينة ما يتزين به الانسان من ملبوس او غيره من الاشياء المباحة كالمعادن والجواهر ونحوها. فلا حرج على من لبس الثياب

36
00:12:15.300 --> 00:12:25.300
جديدة لغاية القيمة اذا لم يدخل في حد الاسراء ولم يكن مما حرمه الله ولا حرج على من نسينا بشيء من الاشياء التي لها مدخل في الزينة ولم يمنع منها مانع من زرع ومنزع

37
00:12:25.300 --> 00:12:45.300
بما ان ذلك يخالف الزهد فقد غلط وهكذا الطيبات من المطاعم والمسالك فانه لا زول في ترك الطيب منها ولهذا جاءت الاية للانكار على من حرم ذلك على نفسه او حرمه على غيره وترك من الطيبات المستلذات من الطعام من اللحم والفاكهة والحلويات وغيرها مما اصاب كسبا ومطعما فهو دافن في هذا النهي

38
00:12:45.300 --> 00:12:55.300
وقد اخرج احمد والنسائي عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كلوا واسروا وتصدقوا والبسوا في غير بخيلة ولا سواء فان الله سبحانه يحب ان يرى اثر نعمته على

39
00:12:55.300 --> 00:13:15.300
قل هي للذين امنوا في الحياة الدنيا انها لهم من اصالة واشارتهم الكفار فيها ما داموا في الحياة خالصة يوم القيامة اي مختص يوم القيامة لا يشاركهم فيها الكفار قل انما حرم ربي الفواحش اي معاصي التي اشتدت شهاعتها ما ظهر منها وما بطن اي ما اعيد منها وما اسر والاثنان

40
00:13:15.300 --> 00:13:35.300
كل معصية يتسبب عنها عنها العقاب والبغي بغير الحق اي الظلم للناس المجاوزة للحج وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا اي وان تجعلوا لله شريكا لم ينزل عليكم به حجة وان تكونوا على الله ما لا تعلمون ان الله قال هو هذا مثل وهذا مثل ما كان ينسب

41
00:13:35.300 --> 00:13:55.300
الله سبحانه من التهليلات والتعليمات التي لم يأذن بها. ولكل امة اجل اي وقت معين محدود يميتهم فيه. فاذا واذا جاء اجله كلهم كل امة من المؤمن كان ما قدرها الله عليهم واقعا في ذلك الاجل. يا بني ادم المعنى ان اتاكم رسل

42
00:13:55.300 --> 00:14:15.300
منكم يقصون عليكم اياته لينظرونكم باحكامه ويبينونها لكم اي فاطيعوا هؤلاء وصدقوهم وتابعوهم فمن اتقى معاصيهم الله واصلح حال نفسه باتباع الرسل واجابتهم فلا خوف عليهم من ظلم او عذاب ينالهم ولا هم يحزنون يوم القيامة على ما اصابهم

43
00:14:15.300 --> 00:14:35.300
دنيا فمن اظلم ممن اجتمع على الله كذبا وكذب باياته اذا احد اظلم ممن اقترف معصية الكذب على الله فشرع فشرع فشرع من الدين ما لم يأذن الا وكذب او كذب بما جاءت به الرسل او كذبا. احسن الله اليكم. او كذب بما جاءت به الرسل. اولئك الكاذبون على الله والمكذبون لما اتاهم من

44
00:14:35.300 --> 00:14:55.300
وينالون نصيبهم من الكتاب مما كتب الله لهم من خير وشر ومن زينة الدنيا وطيباتها ملك الموت واعوانه قالوا اينما كنتم تدعون من دون الله اي اين الالهة التي كنتم تدعونها من دون الله وتعبدونها؟ ابحثوا عنها لتنفع

45
00:14:55.300 --> 00:15:15.300
اليوم قالوا ضلوا عنا ضعونا فادوها فادونا اين نحن؟ او زهبوا عنا وغاروا فلن دينهم وشهدوا على انهم كانوا كافرين ايقروا بالكفر على انفسهم. قال ادخلوا في امم قد خلت من قبلكم ان يدخلوا في جملة الام التي قد

46
00:15:15.300 --> 00:15:35.300
من الجن والانس وهم الكفار من الطائفتين من الامم. كلما دخلت امة ملء المضية لعنة اختها اي الاخرى التي سبقتها الى النار حتى اذا فيها وتدارك التلاحق والتتابع والاستماع في النار قد ضانت اخراهم اي قالت اخراهم دخولا وهم سفلتهم واتباعهم لاولاهم

47
00:15:35.300 --> 00:15:55.300
ربنا هؤلاء اضلونا فان المضلين هم الرؤساء ويجوز ان يراد انهم اضلوهم لانهم تبعوهم واهتدوا بدينهم من بعد لان الله تبع الدين اولاهم فاتهم عذابا ضعفا من النار الضعف الزائد على مثله مرة او مرات قال لكل

48
00:15:55.300 --> 00:16:15.300
لكل طائفة منكم منكم ضعف من العذاب اي الطائفة الاولى والطائفة الاخرى ومن التابعين فما كان لكم علينا من فضل. اي تخفيف من الاعداء فان العبرة بكسب الانسان وعمله ولا عذر له في اتباع الباطل بل الفريقان سواء في الكفر

49
00:16:15.300 --> 00:16:35.300
لله واستحقاق عذابه. فذوقوا العذاب عذاب النار كما ذقناه بها كنتم تكسبون من معاصي الله والكفر به. لا تفتحوا لهم ابواب السماء لا تفتح وباب السماء الى الرحيم اذا مات وقيل لا تفتح ابواب السماء لادعيتهم اذا دعوا اذا دعوا اذا دعوا ولا لاعمالهم اذا عملوا

50
00:16:35.300 --> 00:16:55.300
ما ترفع الى الله ولا تقبل وترد عليهم فيضرب بها في وجوههم ولا يدخلون الجنة لا يدخلون الجنة بحال من الاحوال ولهذا علقه بالمستحيل وخص سم الخياط وهو ثقب الابرة لكونه غاية في الضيق. والجمل الذكر

51
00:16:55.300 --> 00:17:15.300
من الابل وكل الحبل الغليظ من القنب الصواب ولا تفتح لا تفتح لهم ابواب السماء اي لارواحهم. ونص هذا في حديث في البرع ابن عازب عند الامام احمد ومسند وسنن ابي داوود. نعم

52
00:17:15.300 --> 00:17:35.300
الغواصي لا نكلف نفسا الا وسعها اي يكلف العباد بما يدخل تحت عليه ولا نكلفهم ما لا يدخل تحت وسعهم. ونزعنا ما في صدورهم من غل ينزع الله ما في قلوب اهل الجنة من الحقد من الحقد بعضهم على بعض

53
00:17:35.300 --> 00:17:55.300
حتى تصمم الامور ويود بعضهم بعضا فان الغل له باقين في صدورهم كما كان في الدنيا لكان في ذلك تنغيص لنعيم الجنة وقيل نزع نزع الغل في الجنة الا بعضهم بعضا في تفاضل المنازل. وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا. اي لهذا الجزاء العظيم وهو الخروج في الجنة بالهداية بسببه من الايمان

54
00:17:55.300 --> 00:18:15.300
الصالح في الدنيا وما كنا لنهتدي لا نضيق ان نهتدي بهذا نبي لولا هداية الله لنا لقد جاءت رسل ربنا بالحق قالوا ارتباط بما صاروا فيه ونودوا تهنئة لهم بنعمة الله ان تلكم الجنة ورثتموها بما كنتم تعملون

55
00:18:15.300 --> 00:18:35.300
ورثتم منازلها بعملكم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه سددوا وقاربوا واعلموا انه لن يدخل احد الجنة بعمله رسول الله قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته ولولا التفضل من الله سبحانه وتعالى عن العام بمقداره عن العمل لم يكن عمل اصلا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

56
00:18:35.300 --> 00:19:05.300
نودوا انصحوا فلا تسقموا. وانعموا فلا تيأسوا وشكوا فلا تهرموا واخلدوا فلا تموتوا جعل لهم واياكم ووالدينا وذرياتنا وازواجنا ومشايخنا واصحابنا وتلامذتنا من اهل المنازل العالية في الجنة نعم قد وجدنا ما وعدنا ربنا

57
00:19:05.300 --> 00:19:15.300
قد وصلنا الى ما وعدنا الله به من النعيم فهل وصلتم الى وعدا؟ الى ما وعدكم الله به من عذاب اليم. قالوا نعم اي وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فاذن

58
00:19:15.300 --> 00:19:35.300
اي فنادى مناد بالفقيه قيل هو من الملائكة الذين يصدون عن سبيل الله يمنعون الناس عن سلوك سبيل الحق ويبغونها عوجا ان ينفرون الناس عن ويقدحون في استقامتها بقولهم انها غير حق وان الحق ما هم في. وبينهما اجابة اي بين الفريقين او بين الجنة والنار سرور وعلى الاعراب

59
00:19:35.300 --> 00:19:55.300
شرفات الزور مضروب بينهم والاعراف باللغة الاكية المرتفعة. وقد اختلف العلماء باصحاب الاعراب فقيل هم الشهداء وقيل هم فضلاء المؤمنين من شغل انفسهم لمطالعة احوال الناس ذكره مجاهد وقيل انهم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم قد قصرت بهم اعمالهم عن دخول الجنة ثم يدخلون الجنة بفضل الله ورحمته وهم اخر

60
00:19:55.300 --> 00:20:15.300
يدخلها وقيل هم ملائكة موكلون بهذا السر يميزون الكافرين من المؤمنين قبل ادخالهم الجنة والنار وسوادها ونادوا اصحاب الجنة نادى رجال الاعراف اصحاب المتع رواهم سلام عليكم تحية لهم واكراما وتبشيرا لم يدخلوا

61
00:20:15.300 --> 00:20:35.300
وهم يطمعون. اي لم يدخلوا اي لم يدخل الجنة اصحاب الاعراف ولكنهم يطمعون في دخولها. لما لما يرونه من فضل الله ورحمته على اهل الجنة ان الله تعالى تغلب رحمته غضبه وروي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا فرغ رب العالمين من الخسر من العباد قال لاصحاب الاعراب انتم عتقائي فرعون

62
00:20:35.300 --> 00:20:55.300
الجنة حيث شئتم. واذا صرفت ابصارهم تلقاء اصحاب النار. ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين سألوا الله الا يجعلهم منهم ونادى اصحاب الاعراف رجالا من الكفار يعرفونهم بسيماهم بعلاماتهم ما اغنى عنكم جمع

63
00:20:55.300 --> 00:21:15.300
الذين كنتم تجمعون للصدق عن سبيل الله وما كنتم تستكبرون اي وما نفعه استنكاركم. اهؤلاء الذين حين اقسمتم لا ينالهم الله برحمة قالوا لكفار مسنين للمسلمين الذين صاروا الى الجنة هذه المقالة ادخلوا الجنة

64
00:21:15.300 --> 00:21:35.300
عليكم ولا انتم تحزنون من قول اصحاب الاعراف قالوا للمسلمين وادخلوا الجنة وقيل ان هذا الكلام يقال لاصحاب الاعراف انفسهم فيدخلهم ربهم الجنة برحمته عن الصديقين اصحاب العوافي يعرفون الناس بسيماهم اهل النار يعرفون الناس بسيماهم اهل النار بسوال وجوههم

65
00:21:35.300 --> 00:21:55.300
اهل الجنة ببياض وجوههم فاذا مروا بزرة يذهب بهم الى الجنة. قالوا السلام عليكم واذا مروا بزمرة يذهبوا من النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الضالين اصحاب الجنة ان نفيضوا علينا من الماء طلبوا منهم ان يواسوهم بشيء من

66
00:21:55.300 --> 00:22:15.300
والاطعمة ان الله حرمهما اي الماء وما رزقهم الله من غيره على الكافرين. فلا نواسيكم بشيء مما حرمه الله عليكم هذه الاية نص على ان الجنة عالية وان النار دانية. الجنة عالية والنار

67
00:22:15.300 --> 00:22:45.300
في مكان منخفض نعم الذين يجحدون ان ينكرونها ولقد جئناهم بكتاب هو القرآن والتفصيل والتفصيل والتبيين والتفصيل التبيين على علم اي عالم بما بل يمضون الا تأويله هل ينتظرون الا ما وعدوا به في الكتاب من عقاب الذي يؤول الامر اليه يوم ياتي تأويله وهو يوم القيامة يقول الذين نسوا

68
00:22:45.300 --> 00:23:05.300
من قوله تركوه من طبيعي يأتي تهويله بالحق ايضر به حيث لا ينفعه المقام برسالات الرسل فهل لنا من سفراء ما معنى متولي فيسمعوا لنا عند ربنا فيعفينا من عذاب النار او نرد او يسمعوا لنا حتى يرجعنا الله الى الدنيا

69
00:23:05.300 --> 00:23:25.300
ان يعفينا من عذاب النار او نرد او يشفعه لنا حتى حتى يرجعنا الله من الدنيا فنعمل اي اننا ان رجعنا نعمل نعمل اعمالا صالحة غير الذي انا نعمل بغير ما كنا نعمل من المعاصي قد خسروا انفسهم اي اي لم ينتفعوا بها فجاءت انفسهم بلاء بلاء عليهم ومحنة لهم فكأنهم خسروا

70
00:23:25.300 --> 00:23:45.300
يخسر التاجر رأس ماله وضل عنهم ما كانوا يفترون بطل كذبهم الذي كانوا يقولونه في الدنيا وغاب عنهم ما كانوا يجعلونه شريكا لله فلم ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام. قيل هذه الايام من ايام الدنيا وقيل من ايام الاخرة وقيل

71
00:23:45.300 --> 00:24:05.300
ايام الست اولها الاحد واخرها الجمعة وهو سبحانه قادر على خلقها في لحظة واحدة. يقول لها كوني فتكون. ولكن لكل شيء عنده اجل ثم السماء ثم استوى على العرش والاستواء والله اعلم. كيفية ذلك بل على الوجه الذي يليق بجلاله تعالى والعرش هو سنيه الملك

72
00:24:05.300 --> 00:24:25.300
كما في قوله استوى على العرش كيف غير معقول والاستواء غير مجهول والاقرار به ايمان والجحود كفر. وعن ذلك ان رجلا سأله كيف استوى على العرش فقال كيف غير المهم الاستماع وغير مجهول والايمان به واجبنا السؤال عنه بدعة

73
00:24:25.300 --> 00:24:45.300
حديثا اي حال كوم الليل طالبا لنهار طلبا سريعا لا يختم عنه بعام. والشمس والقمر خلقها مسخرات طبقا لما اراده الله تعالى منها دون تخلف. اي ان اي ان الكون كله خلقه

74
00:24:45.300 --> 00:25:05.300
والامر فيه والامر فيه امر والامر فيه امره وهي اوامر التكوين واحكام الشريعة تبارك الله رب العالمين ادعوا ربكم تضرعا اي بضاعة وتذلل وابتهان ورغبة لله تعالى وخفية الخفية فان ذلك

75
00:25:05.300 --> 00:25:15.300
انه لا يحب المعتدين. اي المجاوزين لما امروا به في الدعاء وفي كل شيء. ومن الاعتداء في الدعاء ان يسأل الداعي ما ليس له كالخروج في الدنيا او ادراك ما هو محال

76
00:25:15.300 --> 00:25:35.300
بنفسه او يطلب له او يطلب الوصول الى منازل الانبياء في الاخرة. او يرفع صوته بالدعاء صارخا به. ولا تفسدوا في الارض بقتل الناس وتخريب هنا ويرفع صوته بالدعاء صارخا. بعض الائمة لا سيما في دعاء القنوت يرفع صوته

77
00:25:35.300 --> 00:26:05.300
رفعا مخلا مخالفا لهذا الادب. ادعوا ربكم تضرعا وخفية. فالمنبغى من الائمة في دعاء وفي دعاء الجمعة وفي جميع الادعية ان يدعو الله تبارك وتعالى بتضرع وخفية بدون صراخ نعم. الكفر بالله والوقوع في معاصيه

78
00:26:05.300 --> 00:26:25.300
العمل بالشرائع بعد تقديمها وانتظامها بعد اصلاحها بعد ان اصلحها الله بإرسال الرسل وانزال الكتب وتقرير الشرائع وبعد ان عمرها من مؤمن او كافر وادعوه خوفه وطمع خائفين الا يستجيب لكم طامعين في استجابته ان رحمة الله قريب من المحسنين. وفي هذا تغيب للعباد في

79
00:26:25.300 --> 00:26:45.300
فيزيق اللوم المسلمون هم الذين جمعوا بين الايمان بالله والايمان بالغيب وادوا فرائض الله واجتنبوا محارمه وراقبوا الله فاحسنوا اعمالهم وهو الذي يوصل الرياح ثمن ذكر نعمة من النعم التي انعم الله بها على عباده معنا في ذلك من الدلالة على وحدانيته وثبوته الهنيته بشرى ان تبسم بالمطر حتى اذا

80
00:26:45.300 --> 00:27:05.300
ما اقول لك سحابا ثقالا المعنى حتى اذا حملت الرياح سحابا قد ثقلت في الماء التي صاغت تحمله. سقنان واي السحاب اي السحاب سقناهم الذهاب الى الدباد الميت اي مجرم ليس فيه نبات فانزلنا به الماء اي ببلد المجد فاخرجنا به اي بالماء من كل الثمرات اي من جميع انواع

81
00:27:05.300 --> 00:27:25.300
كذلك نخرج الموتى اي مثل اخراج الثمر على تحت الصراط العجيبة فما الذي يعجز الله تعالى عن اخراج الموتى من قبورهم عظيم قدرة الله وبديع صنعته وانه قادر على بعثكم. والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه اي الارض الطيبة تخرج

82
00:27:25.300 --> 00:27:45.300
والذي اي والتوبة الخبيث لا يخرج نباتها الا نكنا اي اخرتهما هذا مثل للقلوب فشبه القلب القومي للوعظ بالبن الطيب والناهي عنه بالبلد الخبيث. لقومه يذكرون الله ويعترفون بنعمته عن ابن عباس في قوله والولد الطيب

83
00:27:45.300 --> 00:28:05.300
قال مثل ضربه الله للمؤمن يقول هو طيب وعمله طيب كما ان البلد طيب ثمرها طيب هو الذي خبث ضرب مثل الكافر فهو كالارض السابقة التي لا تخرج منها البركة فالكافر هو الخبيث وعمله خبيث. لقد ارسلنا نوحا الى قومه نوح اول ظفر الى اهل الارض بعد ادم وكان بارض العراق

84
00:28:05.300 --> 00:28:25.300
فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره اي اعبدوه لانه ليس لكم اله غيره حتى يستحق منكم ان يكون معبودا اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم. اي ان لم تعبدوا اخاف عليكم عذاب يوم القيامة او عذاب يوم الطوفان وكان قوم نوح يعبدون

85
00:28:25.300 --> 00:28:45.300
انه ذكرنا الله تعالى بسورة نوح واسماهما ود موسوع يغوت ويعوق ونسر وكانت دعوة نوح لهم اعادتهم الى جهة التوحيد التي كان عليها ادم وخليقة من بعده. قال الملأ الملأ الاي الاسواف اسراف قوم رؤساء انا لنراك من وعيك الى عبادة الله وحدهم في ضلال عن طريق الحق

86
00:28:45.300 --> 00:29:05.300
ولكني رسول من رب العالمين ارسلني اليكم لسوق الخير اليكم ودفع الشرع ثم نفع نفسي الضالة واثبت لها الرسالة ابلغكم الاسلام صلاة ربي ما ارسله الله به اليهم مما اوحاه اليه وانصح لكم واخلصوا النية لكم عن شرائب الفساد بل اريد صلاح اموركم واعلم من الله ما لا

87
00:29:05.300 --> 00:29:25.300
باخبار الله له بذلك او عجبتم استبعدتم او كذبتم او انكرتم وعجبتم ان جاءكم ذكر من ربكم اي ايضا حال رجل منكم يعني على لسان رجل منكم تعرفونه وليس من جنس ليس من جنس اخر كالملائكة والجن فتنفروا عنه بل هو بزر مثلكم تأنسون به وهو رجل منكم تعرفونه منذ

88
00:29:25.300 --> 00:29:55.300
مسألة ضال ولا كذاب ولعلكم ترحمون بسبب ما يفيد الانذار لكم من التعرض لرحمة الله ورضوانه عنكم في الفلك ويستغيث التي امره الله تعالى  انهم كانوا قوما عميدا يضربون المكذبين لتؤهم عمي القلوب لا تنجح فيهم الموعظة ولا يفيدهم التذكير. وقد بصر الله تعالى قصة نوح

89
00:29:55.300 --> 00:30:15.300
من الاية الخمسة وثلاثين الى الاية الثانية والاربعين. والى عاد اي واصلنا الى قبيلة عادل اخاهم اي واحدا من قبيلتهم هو نبي الله هود وكانت قبيلته عادل تقيم في الاحقاف من ارضه حضرموت باليمن سفاهة سفاهة الخفة

90
00:30:15.300 --> 00:30:45.300
وكذبا من بعد قوم نوح ذكروا نعمة نعمة من نعم الله عليهم. حيث جعلهم سكان الارض بعد هلاك قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة اي طول في الخلق وعظم في الجسم زيادة على ما كان عليه غيرهم في الابدان فاذكروا الله نعمة

91
00:30:45.300 --> 00:31:05.300
ومن جملتها نعمة الاستقلال في الارض في الخلق وغير ذلك مما انعم به عليه لعلكم تفلحون لان الذكر من نعمة سبب باعث على ومن سجن افضل الافلاح قالوا وجدتنا ليعبد الله وحده وانما كان هذا مستنكرا عندهم لانهم وجدوا ابائهم على خلاف ما دعاهم اليه ونذر ونذر ما كان

92
00:31:05.300 --> 00:31:25.300
الذي كانوا يعبدونه فاتنا بما تعدون ان كنت من الصادقين فاستعجلوا منهم للعذاب الذي كان هود يعدون بشدة تمردهم على الله قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب اي قد استحققتم عذاب الله وغضبه فهو واقع

93
00:31:25.300 --> 00:31:45.300
جعل ما هو متوقع كالواقع. تنبيه على تحقق وقوعه العذاب السديد. اتجادلونني في اسماء ان يعني اسماء الاصنام التي كانوا يعبدونها جعلناهم اسماء الله لمسمياتها لا حقيق لان مسمياتها لا حقيقة لها. لان مسمياتها لا حقيقة لها

94
00:31:45.300 --> 00:32:05.300
تسميتها بالالهة باطلة فكأنها معلومة لم توجد باي موجود واسماؤها فقط. اي سميتم بها بها معبوداتكم مليئة من جهة انفسكم انتم واباؤكم ولا حقيقة لذلك ما نزل الله بها من سلطان اي حجة تحتجون بها على ما تدعونه له على ما تدعونه لها من الدعاوى

95
00:32:05.300 --> 00:32:25.300
ثم توعدهم بسجد وعيد فقال اي تنتظروا ما طلبتموه من العذاب فاني معكم من المنتظرين له وهو واقع بكم لا محالة عليكم ولا شك فانجينا والذين معه برحمة منا اخبر الله سبحانه انه نجاه بنبي من

96
00:32:25.300 --> 00:32:45.300
النازل ممن كفر به ولم يقبل رسالته. وقطعنا دابر الذين كذبوا استأصلناهم فلم يبقى منهم احد يخلفهم. وما كانوا المؤمنين اذ استأصلنا هؤلاء القوم الجامعين بين التكذيب وعدم الايمان وكان العذاب الذي اخذهم الله به ريحا عاصفة شديدة البرد ذمرت ديارهم وزرهم وكانت تحمل الحجارة

97
00:32:45.300 --> 00:33:25.300
تقذفها في وجوههم وتحملهم فتضربهم بالارض. قال الله تعالى بصورة حاقة سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما. فترى القوم فيها صرعى كانهم اعجاز نخل واذا القرى قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. امرهم بعبادة الله التي لاجلها خلق الله الخلق. واخبرهم ان العبادة لا تصوم والا لله وحده

98
00:33:25.300 --> 00:33:45.300
خلاصة دعوة الرسل كما قال الله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتهدوا الطاغوت بينة من ربكم اي معجزة ظهرت وهي اخوان الناقة من الحجر الصد فذروها تأكل في ارض الله اي اتركوها ترعى في ارض الله فهي ناقة الله

99
00:33:45.300 --> 00:34:05.300
ارضه فلا تمنعوها مما ليس لكم ولا تملكونه ولا تمسونها بسوء ما سئلت تعبدونها بوجه الوضوء تسوء تضرها واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد عاد اي استخلفكم بالارض او جعلكم ملوك الدنيا وضوءكم في الارض اي جعلكم فيها مباءة وهي المنزل الذي تسكنون

100
00:34:05.300 --> 00:34:25.300
تتخذون من صورها قصورا ترابها يتخذون منه اللبن والاجر ونحو ونحو ذلك فيدعون به القصور وتنحتون الجبال بيوتا كانوا لقوتهم ينحتون الجبال فيتخذون فيها كهوف ونصف وفيها لان الابرياء والسبوف كانت تفنى قبل ثناء اعمارهم

101
00:34:25.300 --> 00:34:45.300
التي قبل هذه ولا تعثوا بالارض المفسدين لا تكثروا فيها من الفساد. قال الملويين استكبروا من قومه المستكبرون من قوم ونحن من المستضعفين الذين استضعفهم المستكبرون. اتعلمون ان صالحا مرسل من ربه؟ قالوا هذا على طريقة الاستهزاء والسخرية. قالوا انا بما ارسل به مؤمنون. قال

102
00:34:45.300 --> 00:35:05.300
من ايطال المؤمنون اتباع صالح لسنا فقط نعلم صدقه بل لا بل نؤمن به ونتبعه ونطيع امره. فعقبوا الناقة قتلوها بنحرها بها وانما عقلها وانما عقرها واحد منهم. لكن كان ذلك بيضاء وموافقة ولذلك نسبه اليه. وعتبوا عن امر ربهم ان يستكبروا وعانقوا

103
00:35:05.300 --> 00:35:25.300
قالوا يا صالح الدين بما تعدون من العذاب قالوا ذلك تحديا واستخفابا. فاخذتهم الرجفة وان زلزلت وقيل كانت صيحة شديدة خلع قلوبهم فاصبروا في دارهم جاهدين لا يصلون للارض على ركبهم ووجوههم كما يجزم الطائر ميتين لا حراك بهم. فتولى عنه ذهب

104
00:35:25.300 --> 00:35:45.300
ظهره عند اليأس من اجابتهم وقال لهم هذه المقالة ربي ونصحت لكم ولكن لا يحبون الناصحين. ابانا عن نفسه انه لم ينو جهدا فيما غموا السعة ومحض النصح. لكن ابو ذلك فحق عليهم العذاب ونزل بهم ما كذبوا به واستعجلوه

105
00:35:45.300 --> 00:36:05.300
ويحتوي العنوب ويحتمل انه قال له ماذا بعد موتهم تحسبا على ما فاتهم من الايمان والسلامة من العذاب اي ارسلنا لوطا ولوط هو ابن اخي حينما هاجر مع عمه ابراهيم ابي العياط الى ارض بيت المقدس فارسله الله رسولا الى قرية تسمى سدوم بقرب بيت المقدس اتأتون الفاحشة اي

106
00:36:05.300 --> 00:36:25.300
اصابة الفاحشة الشريفة الشديدة شناعتها وهي اللواء ما سبقكم بها من احد من العالمين. اي لو نفعلها نحن قبل تكفين من المؤمنين قبلهم انكم لتأتون الرجال شهوة اين ورد لهم الا مجرد قضاء السهوة من غير ان يكون لهم في ذلك غرض يوافق عملهم فطرة السليمة فهم

107
00:36:25.300 --> 00:36:45.300
البهائم التي ينزو بعضها على بعض. لما تتركون ما خلق الله لكم من ازوالكم واتيهن اصلح لكم بحسب الفطرات وهن محل لقضاء الشهوة وموضع لطلب اللذة. بل انتم قوم مسرفون. اخبار لهم بان هذا الخروج عن

108
00:36:45.300 --> 00:37:05.300
والفطرة انما السبب هو الاسراف والخروج عن حد الاعتدال البشري. وما كان للواقعين في هذه الفاحشة عماكروا عليهم منها الا ان قالوا اخرجوا مينوط واتباعه من قريتكم وكان حقا وكان حق قوم موطنيين. وكان وكان حق قوم لوط ان يصدقوا ان يصدقوا نبوتهم

109
00:37:05.300 --> 00:37:25.300
ويجيبه بموافقة لكنه وجابوا في هذا الجواب الذي يبعد بنفوسهم الخبيثة وفطرتهم المنقوسة. انهم اناس يتطهرون يتنزهون وقوع في هذا العمل فلا يساكنوننا في قضيتنا في الليلة التي وقع العذاب على تلك القرية

110
00:37:25.300 --> 00:37:45.300
في قصة في قصة فصلتها سورة الايات من الايات السابعة والسبعين الى الاية الثالثة والثمانين كونها لم تؤمن به كانت من الغابرين ان من الباقين في عذاب الله وامطرنا عليهم مقاريض وما يعتدون والمطر كان هو رمي بالحجارة وامطرنا عليهم حجارة من سجن

111
00:37:45.300 --> 00:38:05.300
والى من اخاف شعيبا وارسلنا الى مدينة وهي قبيلة من ولد ابراهيم رسولا منهم وابراهيم شعيب. قال يذكرهم بانهم بانهم قومه وانه واحد منهم يحب ما فيه صلاحهم وامرهم بتوحيد الله وافرادهم بالعبادة. وذلك رأس دعوة الرسل. وانكر ان يكون

112
00:38:05.300 --> 00:38:25.300
مما اتخذوه الهة قد كان الها بحق بل هي باطلة زائلة. فانف الى الميزان لا تنقص المشتري او البائع حقه باستعمال مكيال او عيال ناقص ميزان غير صالح او بغير ذلك من الطرق. كانوا اهل معاناة بالكيل والنصر وكانوا لا يوفونهما. ومات بخصم الناس اشياءهم البخس اي النقص وهم

113
00:38:25.300 --> 00:38:45.300
ويقوم بالتعيين بذي سلعة والتزهيد فيها ومخابعة لصاحبها والاحتيال عليه. وكل ذلك من اجل اموال الناس الفاضل. وقيل كانوا كاسي وقيل كانوا مكاسين يمكسون كلما دخل الى اسواقهم ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها قد تقدم تفسيره طيبا للاية السادسة والخمسين ولا تقعدوا بكل صراط الصراط الطريق تعيدون

114
00:38:45.300 --> 00:38:55.300
ناس من عذاب القيل كانوا يقعدون في الطرقات المقبلة الى شعيب فيتمعدون من اراد المجانين ايه ويقولون انهم كذابون فلا تذهب اليه وتصدون عن سبيل الله من امامه والمراد ان نعوم

115
00:38:55.300 --> 00:39:25.300
الدين ان تكون معوجة غير مستقيمة واذكروا اذ كنتم قليلا عددكم فكثركم بالنسل. وقيل بمعنى ان كنتم فقراء فهناكم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين من الامور الماضية فان الله اهلكهم. فاصبروا حتى يحكم الله بيننا

116
00:39:25.300 --> 00:39:45.300
وهو خير الحاكمين. وحكم الله بالافريطين هو وحكم الله كالحكم بين الخصمين. القضاء بينهما ونصر المحقين على المنكرين وفيها امر وفيها امر للمؤمنين بالصبر على ما يحل بهم من اذى الكفار حتى ينصرهم الله عليهم. قال بلى الاسراف المستكبرون لنخرجنك

117
00:39:45.300 --> 00:40:05.300
يا شعيب والذين امنوا معك لم يكتفوا بترك الايمان والتمرد عن النداء بل جاوزه ذلك بغيا وبطرا واثرا الى توحد نبيهما وهام به من اخراج من قرية او هو معه فيلته الكفرية اي لابد من احد الامرين هم اخباره للعود. اي اتعيدوننا في ملتكم في

118
00:40:05.300 --> 00:40:25.300
كراهتنا للعودة اليها او اتخرجوننا من قريتكم في حال قراءة فليس لكم ذلك هو لا يصح انتم تكرهون ان تكرمون على ما لا نريد فان يكرهنا لاختيارنا ولا تعد موافقته موافقة ولا عونه عودة. قد افترينا على الله كذبا ان عدنا في ملتكم التي هي الشرك فان

119
00:40:25.300 --> 00:40:45.300
كله كذب على الله وهو محض اختلاط اذ ليس للكون كله الا اذا قوم واحد. والله خالق ومدبر ومعبود. فمن دعا ان لله تعالى وقد افترى على الله كذبا دعا نقص الوبيته وربوبيته بعد اذ نجانا الله منها اي العود لو حصل اعظم ذنبا ممن كان في الاصل كافرا لم يتبين له

120
00:40:45.300 --> 00:41:05.300
لان من يظل بعد الايمان اعظم كفرا واشد الهادا. وما يكون لنا اي ما يصلح لنا ولا يستقيم ان نعود فيها بحال من الاحوال بعد ما نجانا الله منها الا ان يساء الله اي ما لم يرد الله بها ذلك وسع ربنا كل شيء علما. اي

121
00:41:05.300 --> 00:41:25.300
بكل الموجودات على الله توكلنا عليه اعتمدنا فيه اي ان ان يوثق ان يثبتنا على الايمان ويحول بيننا وبين الكفر واهله ويتم نعمته علينا نعمة ويعصمنا من نبوته. ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق ان يحكم بيننا وبين قومنا بالحق بنصر محقين على المبطلين. فكأنهم طلبوا نزولا عذاب الكاف

122
00:41:25.300 --> 00:41:45.300
لئن اتبعتم شعيبا اي دخلتم بدينه وتركتم دينكم انكم اذا لخاسرون وخسرانهم ما يخسرونه بسمعه في الكيلو الوزن وترك التقليد الذي كانوا يعانون الناس به فاخذتهم الرجمة وهي زلزالتهم وقيمة الصيحة فاصبحوا في ذلك قد تقدم تفسيرهم في قصة صالح

123
00:41:45.300 --> 00:42:05.300
ان لم يغنوا فيها اي اصبحت بعد العذاب خرابا خالية يقال غنيت بالمكان اذا قمت به اي كأن لم يقيموا في دارهم لان الله سبحانه من عذاب كانوا هم الخاسرين. كانوا هم الخاسرين لانفسهم وما ملكوا. اي ولم يكن خسران نصيب المؤمنين بشعيب. كما ادعى ما لهم

124
00:42:05.300 --> 00:42:25.300
بل كان الخسران لهم هم وموافقهم. فتولى عنهم اسماعيل لما شاهد هزول العقاب بهم فكيف اسى يحزن على قوم بالله مصرين على كفرهم متمددين على الاجابة وما وصلنا في قرية من نبي من الانبياء فكذب اهلها فكذب اهلها

125
00:42:25.300 --> 00:42:45.300
سوى الفقر والضراء والضر والمرض. لعلهم يتضرعون. اي ذكي يتضرعوا ويتذللوا لله تعالى فيدعو ما هم عليه من الاستكبار وتكذيب الانبياء ثم بدلناه ثم بعد الاخذ لاهل القرى باحوال الفقر والمرض ولم يتعظوا بدلناهم مكان السيئة

126
00:42:45.300 --> 00:43:05.300
الذي اظلناه بها من البلاء والامتحان الحسنة الخصلة الحسنة فصاموا بخير وسعد وامن حتى عفوا اي كذب اي كثروا في انفسهم اي كذب كثروا كثروا في انفسهم وفي اموالهم. حتى عن هون كثروا في انفسهم وفي اموالهم وقالوا

127
00:43:05.300 --> 00:43:25.300
ان هذا الذي نسأل الله سينظر اليكم من الرخاء والخصم من بعد. هو امر الله عن ابائنا قبلنا مثله. ومعنى هذا ان هذه هي العادة قرية الفساد ولم يصدقهن ذلك من الله سبحانه وابتلاء لهم عقوبة على ظنهم فاخذناهم بغتة اي فجأة دون مقدمات تدل على قرب مجيء العذاب

128
00:43:25.300 --> 00:43:45.300
وهم لا يسعون بذلك ولا يترقبون وهذا من الله تعالى يزيد عقوبتهم فلم يأخذهم وهم في حال البؤس والمرض. ولكن اخذهم بعد ان اصبحوا بحال نعمة وافرة ان يكون اشد ليكون اشد لعذابهم. هذا القانون حتى اليوم. كثير من الكفار والمنافقين واهل البدع اذا

129
00:43:45.300 --> 00:44:05.300
الله بالسراء والضراء لا يلجأون الى الله. وانما يقولون هذه سنة كونية. ها تأتيهم الزلازل يقول لك سنة كونية فيهم الخسوف يقول لك سنة كونية. تأتيهم الفيضانات يقول لك سنة كونية. ولا ينتبهون ان هذا ابتلاء من الله سبحانه وتعالى. نسأل الله

130
00:44:05.300 --> 00:44:25.300
عز وجل يلين قلوبنا وقلوبنا. نعم واتقوا تركوا ما صمموا عليه من الكفر ولم يصروا على ما فعلوا من طبائعها من القبائح لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض يسرنا لهم خير السماء والارض كما

131
00:44:25.300 --> 00:44:45.300
التيسير والابواب المغلقة بفتح ابوابها والمراد دخول السماء المطرة وخير الارض النبات وسائر الحلق وسائر النبات وسائر الخيرات ولكن كالبولايات والانبياء فاخذناهم بالعذاب بسبب ما كانوا يكسبون مئات الذنوب. افأمن اهل القرآن واهل القرآن المذكورة قبلا

132
00:44:45.300 --> 00:45:25.300
لتكبيرهم للنبي صلى الله عليه وسلم عليه بفارغ الذين يرثون الارض من بعد اهلها بذنوبهم. المعنى ان لا الم يتبين يميزكم الارض بعد الا باصحابها ان الله لو ساء لكم بذنوبهم كما اهلك من كان يسكن تلك الارض قبلهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون. الطبع الختم والاغلاق فلا ينفذ في

133
00:45:25.300 --> 00:45:45.300
اليها شيء ولكنهم صاموا بسبب الطبع على قلوبهم لا يسمعون ما يكون عليهم من ارسله الله اليهم. من الوعظ والاعداد ولذلك لا يتبينون هذا الامر مع وضوحه لعدم الفرض بينهم وبينهم قبلهم تلك القوى اي التي اهلكناها وهي قوى قوم وشعيب المتقدم

134
00:45:45.300 --> 00:46:05.300
من اخبارها فما كانوا ليؤمنوا عند مجيء الرسل بموعزة بما كذبوا اي بسبب تكذيبهم من قبل. من قول من؟ من قبل مجيئهم بها او فلما رأوها لم يؤمنوا بما كدبوه من قبل رؤيتها بل حالهم عند وجههم مئة حالهم قبله. كذلك يطبع الله على قلوب

135
00:46:05.300 --> 00:46:25.300
فلا ينجح فيه بعد ذلك وعظ ولا تذكير. وما وجدنا لاكثيف من عهد بل دأبهم نبض العمود في كل حال. والمراد بالعدل والمأخوذ عليهم في عالم وقيل لهم ولا وفاء والخير منهم قد يفي بعده ويحافظ عليه. وان وجدنا اكثرهما فاسقين اي وقد وجدنا اكثرهم خارجين عن

136
00:46:25.300 --> 00:46:45.300
وعدناكم قرودا سديدا عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله وان وجدنا اكثر من فاسقين لانهم لم يكونوا حفظوا ما وصاهم به الله باياتنا اي المعجزات ينادي ذكرها من اللحية والليل وغيرها الى فرعون ملك مصر وكل وكل من كان يملك ارض مصر كان يسمى فرعون

137
00:46:45.300 --> 00:47:05.300
اسراف قومه وتخصيصهم بالذكر لان من لان من عداهم كالاتباع لهم فظلموا بها اي كذبوا بها وكذبوا بما هو اصدق ظلم عظيم وغير المعنى ظلموا الناس في سبيل هذه لما صدوهم عن الايمان لما صدوهم عن الايمان بهم ظلموا انفسهم بسببها

138
00:47:05.300 --> 00:47:25.300
كان عاقبته نهاية امره. الكافيين بها وهي ما في اخر القصة من اغراق فرعون وجنوده. وقال موسى فرعون رسول من رب العالمين. ايا كان موسى من رب العالمين اجمعين فهو حقيق بالقبول. حقيق على الا اكون على الله الا الحق

139
00:47:25.300 --> 00:47:45.300
انا حريص على ان اخبركم بما اوصيت به كما هو وانا جدير بذلك اي بما يتبين به صدقي واني رسول من رب العالمين طلب منه ان يترك به الارض المقدسة وقد كانوا باقين لديه مستعبدين منوعين من رجوعهم الى وطنهم قال لهم فرعون

140
00:47:45.300 --> 00:48:05.300
ان كنت جئت باية من عند الله كما تزعوا فاتي بها حتى نشاهدها وننظر فيها. واذا هي ثعبان حية عظيمة من ذبح حيات مبين ان كونها احياة بتلك الحال امر مرضي ظاهر واضح لا لبس فيه. ونزع يده اي اخرجها

141
00:48:05.300 --> 00:48:25.300
مر ان يؤدي به او من تحت ابطه فاذا هي بيضاء للناظرين رضاه تتلألأ نورا يظهر لكل مفسد دون ان يكون به لما شاهدوا انقلاب العصا وحية ومصير يده بيضاء بغير سوء ان هذا اي موسى لساحر عليم اي قوي

142
00:48:25.300 --> 00:48:55.300
العلم بالسحر يريد ان يغنكم من ارضكم هي ارض مصر فماذا تأمرون؟ قال بعضهم لبعض ما تأمرون به من الرأي قالوا ارجه قال الملأ جوابا التي فيها السماوات وحتى يجمعوهم ويحضروهم اليك. يأتوك ان يأتيك هؤلاء الذين ارسلتهم بكل ساحل عليم من كل ماهر في السحر قوي العلم بصناعته

143
00:48:55.300 --> 00:49:15.300
وجاء السحرة فرعون اي فبعث في المنام حاسدين وجاء السحرة فرعون قالوا ان لنا لاجرا. سألوا فرعون ان يجعل لهم مكافآت ان غلبوا وموسى بسحرهم فدموا بعمره نعم وانكم لمن المقربين اي ان لكما لاجرا وانكم مع هذا الاجر المطلوب منكم امير المقربين لدينا واعدهم بالمناصب

144
00:49:15.300 --> 00:49:35.300
انظروا يا موسى اما ان تلقي واما ان نكون نحن الملقين. خير موسى بين ان يبتدأ بالقاء ما يريده ما يريد القاه او اجتنبوهم بذلك الثقة بانفسهم فانهم غالبون وان تاخروا فاجابهم موسى بقوله القوا اختار ان يكون المتقدمين عليه بالقاء ما يلقونه

145
00:49:35.300 --> 00:49:55.300
ولا هائم لما جاءوا به فلما القوا لهم عصيهم سحر عن صحة ادراكها بما جاءوا به من الذي يفعله المشعوذون واهل القفة واسترهبوا من يدخل الرهبة في قلوبهم مثقالا سديدا وجاءوا بسحر عظيم في اعين

146
00:49:55.300 --> 00:50:05.300
لما جاؤوا به وان كان لا حقيقة له في واقع وهذا السحر سحر التغيير وخفة اليد قيل له من السحر ما له حقيقة وتأثير والله اعلم. انظر تفسير سورة البقرة الاية الثانية

147
00:50:05.300 --> 00:50:35.300
بعد المياه وسماه افكا لانه لا حقيقة له في الواقع بل هو كذب وزور وتمويه واسع قال وانقلبوا صاغين في ذلك الوقت الصاغين الا مقهورين والقي السحرة ساجدين. اي خروا ساجدين لم يتمالكوا انفسهم مما رأوا. لانهم كانوا يعرفون سحرهم

148
00:50:35.300 --> 00:50:55.300
وهذا ليس منه قالوا امنا برب العالمين رب موسى وارون. صرحوا بانهم امروا برب العالمين رب موسى وهارون لان لا يتوهم متوهم من قوم فرعون الموقنين بالهيته اي ان السجود له. قبل ان اذن لكم وهذا من سوء رأيه فان الايمان بالحق لا يحتاج الى اذن احد لان فيه نجاة النفس وفي تركه

149
00:50:55.300 --> 00:51:15.300
ان ان هذا لمكر مكرتموه في المدينة اي حيلة احتلتموها انتم وموسى عن واقات عن واقات بينكم ساغة لتخرجوا منها اي من مدينة مصران لها من الطبق. اي مدينة مصر اهلاها من القبط

150
00:51:15.300 --> 00:51:35.300
عينها وتسكن فيها انتم وبنو اسرائيل ومعنا في المدينة ان هذه الحيلة والمؤامرة كانت بينكم وانتم بالمدينة قبل ان تبرزوا وانتم ومسائنا هذه الصحراء لو قطعن ايديكم وارجلكم من خلاف اي رجل اليمنى واليد اليسرى من كل انسان منكم او الرجل اليسرى واليد اليمنى ثم لنصلبنكم على

151
00:51:35.300 --> 00:51:55.300
النخل قالوا انا الى ربنا منقلبون. وسيجازيك الله بصنعك بنا ويحسن الينا بما اصابنا بذاته فتوعدوه بعذاب الله في الاخرة لما توعدهم بعذاب الدنيا وتنكر منا الا ان امنا بايات ربنا لما

152
00:51:55.300 --> 00:52:15.300
مع ان هذا مع ان هذا هو الشرف العظيم والخير الكامل وهو حقيق بالثناء الحسن لا بالانكار والانتقام ثم تركه لخطاب الجناب العلي مفوضين الامر اليه قائل. اي اصببه علينا حتى يفيض ويغمر

153
00:52:15.300 --> 00:52:45.300
الاستعداد منه لما سينزل بهم من العذاب وتوضيل لانفسهم على التصلب بالحق وثبوت القدم على الايمان وتوفنا غير محرفين ولا هو الدين ولا مفتونين وتبديل الدين الذي استقامت عليه احوال اهل هذه الارض

154
00:52:45.300 --> 00:53:05.300
كي تترك موسى ايضا يتخلى عن عبادتك ووالدتك والهتك. قال كان له صاميعون قومه تقربا. وقيل كان يعبد الشمس. قال سنقتل اي مستعلون عليهم بالقهر والغلبة ولم يعلم ما يدبره الله لهم

155
00:53:05.300 --> 00:53:25.300
اصبروا على المحنة ان الارض لله يورثها من يشاء من عباده وهو وعد من موسى لقوله بالنص على فرعون وقومه ثم بشرهم بان العاقبة للمتقين. اي نهاية المحمود اي نهاية المحمودة في الدنيا والاخرة للمتقين من عباده. وهم موسى ومن معه وعاقبة كل شيء اخره

156
00:53:25.300 --> 00:53:45.300
اي من قبل ان تأتينا رسولا وذلك بقتل فرعون ابنائنا عند مولدك ومن بعد ابنائنا الان وقيل المعنى اوذينا من قبل ان تأتينا باستمرارنا في الاعمال الشاقة بغير اذن وبما صرنا فيه الان من الخوف على انفسنا واولادنا واهلنا

157
00:53:45.300 --> 00:54:05.300
ويستخلفكم في الارض ونصيهم بما رمز اليه سابقا من ان الارض لله. اي ليجعل فيجعل لكم فيها الامر والملك تعملون هل تكونون مثل فرعون وقومه ام على ما يرضاه الله؟ ولقد اخذنا ال فرعون المراد بال فرعون هنا قومه بالسنين اي بالسنين المجذبة والجوارح

158
00:54:05.300 --> 00:54:35.300
متتالية بسبب القحط وكثرة العاهات لعلهم يتذكرون فيتعظون ويرجعون عن غوايتهم الحسنة والخصم وصلاح التمرات واخاء الاسعار من البلاء يتضير بموسى ومن معه. ان يتساهموا بهم الا انما طائرهم عند الله حساب خيرهم وشرهم

159
00:54:35.300 --> 00:54:55.300
ايمانه من خصم وقحط هو من عند الله. يعتقدونه وبما يفهمونه ولهذا عبر بالطائر عن الخير والشر. الذي يجري لله وعتمته ومشيئته وليس المراد اثبات الاعتقاد بالتطير. ولكن اكثرهم ما يعلمون بهذا بل ينسبون الخير والشر الى غير الله جهلا منهم

160
00:54:55.300 --> 00:55:15.300
وقالوا مهما تأتينا به من اية لتسحرنا بها دخلهم العناد وادعوا انه لا فرق بين المعجزة والسحر. اي تصرفنا عن ما نحن عليه كما يفعله السحرة لسحرهم فما نحن لك بمؤمنين ارادوا تأييسه حتى لا يراجعهم بالدعوة. وهو الماء الشديد الاغراق للارض المتلف دون

161
00:55:15.300 --> 00:55:35.300
والسلام رضينا الطوفان والجراد ارسله الله ليئة زموعهم واكلها والقمة نقين هي قبل ان تطير وقيل رضيتم الظاهر انه الأم المعروف سدا وعين الذي يفسد الثمار ويتضفل على الحيوان والنبات. والضفان عن اي الحيوان المعروف الذي يكون في الماء

162
00:55:35.300 --> 00:55:55.300
كما روي انه صاعت مياههم دما وقيل هو الرعاف الى الموف وايات مفصلات اي بينات ظاهرات تستكبر ويترفع عن الايمان بالله وكانوا قوما وكانوا قوما مجرمين لا يرتدون الى حق ولا ينزعون عن باطل

163
00:55:55.300 --> 00:56:15.300
لما وقع عليهم الريدز اي العذاب هذه الامة وقيل كان هذا الرجز طاعون مات به من مات به من القبط في يوم واحد الوف قالوا يا موسى ادعونا ربك بما عهد عندك اي ما اختصك به من نبوة وادعو لنا يا متوسلا اليه بعده عندك فلنصدقن

164
00:56:15.300 --> 00:56:45.300
ولنرسلن معك بني اسرائيل. وقد كانوا وقد كانوا حابسين لهم عندهم يمتهنونهم في الاعمال فوعدوه بتقييم. فوعدوه بتخليتهم يذهبوا معه فلما كشفنا عنهم اي ينقضون ما على انفسهم امتنعوا من لسان بني اسرائيل مع موسى كما تزنوا بذلك فانتظم منهم اما نكدوا فاغرقناهم في اليم في البحر فانهم كذبوا باياتنا اي لذلك السلف

165
00:56:45.300 --> 00:57:05.300
يعني بني اسرائيل الذين كانوا يستضعفون ان يستدلون ويمتنون بالخدمة لفرعون وقومه مشانق الارض ومغاربها التي باركنا فيها ارض بيت المقدس وفلسطين ومن اهل الاردن الى البحر. والبركة فيها اخراج الزرع والثمار منها على اتم ما يكون. وانفع ما وانفع ما يتفق

166
00:57:05.300 --> 00:57:25.300
وجنت كلمة ربك الحسنى اي مضت واستمرت على التمام والكلمة هي ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة واجعلهم الواردين ونمكن لهم في الارض على بني اسرائيل بسبب صبرهم على ما اصيبوا بهم من فرعون وقومهم وصبرهم

167
00:57:25.300 --> 00:57:45.300
وما كانوا يعيشون من الجنات وقيل يعرسون ان يبنون. وجاوزنا ببني اسرائيل البحرين مكناهم من قطعه وعبوره لما بعضه موسى بعصاه فانفلق فمر وهو بحر السويس. فاتوا على قومه يعكفون على اصنام لهم ان يعبدونها قيل هم من لخم كانت

168
00:57:45.300 --> 00:58:05.300
اصنام تماثيل بقر وقيل كانوا من الكنعانيين قالوا يا موسى اجعل لنا الها كما قالوا يا موسى اجعل لنا اله اي صنما نعبده كالذين من هؤلاء قال انكم قوم تجهلون لانهم قد شاهدوا بايات الله ما يزجر من له ادنى علم عن طلب عبادة غير الله. ولكن بني اسرائيل اشد خلق الله عنادا

169
00:58:05.300 --> 00:58:35.300
هنا وقد ورد في السنة ان الصحابة رواه للمشركين شجرة يسمونها ذات ويعلقون بها اسلحتهم فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم فقال كدتم تكونون كما قال الاصنام متبع ما هم فيه تبعوا اي الهلاك والتدمير والذين والذي هم فيه هو عبادة الاصنام. وباطل ما كانوا يعملون

170
00:58:35.300 --> 00:58:55.300
اي ذاهب مضحل جميع ما كانوا يعملونه من الاعمال مع عبادتهم الاصنام. او غير الله يبغيكم اله اي كيف اطلب لكم والى الله لان تعبدونه وقد من اياته العظام ما يكفي البعض من ما يكفي البعض منه وهو فضلكم على العالمين بما انعم به عليكم من اهلاك عدوكم واستقلالكم في الارض واخراجكم من

171
00:58:55.300 --> 00:59:15.300
والهوان الى العز والرفعة وهدايتكم الى الدين الحق تضابلون هذه النعم بطلب عبادة غيره. يسومونكم سوء العذاب ان في هذا الانتهاء من تلك الادوار اختبار عظيم لكم الى الله ونعمة كبيرة يبتليكم بها

172
00:59:15.300 --> 00:59:35.300
اختبركم اتقوا الله بحق شكرها فكيف فكيف يطلبون الها غيره؟ وواعدنا موسى ثلاثين ليلة من جملة ما كرم الله به موسى عليه السلام وشره له ضرب هذه المدة موعدا لمناجاته ومكالمته. ولعل ذلك ليزداد ايمانا ويقينا كما فعل بمحمد صلى الله عليه وسلم ليلة الاسراء وليعهد اليه ويعطيه

173
00:59:35.300 --> 00:59:55.300
وان زدناه عشرا بعد ان جاءنا الميقات. وقال موسى يا خيارنا اخلفني في قومي اي كن خليفتي في ان قال موسى هذا لما اراد الذهاب الى المناجاة واصلح امر بني اسرائيل بحسن سياستهم والرفق بهم وتفقد احوالهم

174
00:59:55.300 --> 01:00:15.300
المفسدين اي لا تسرق سبيل معاصينا ولا تكن عونا للظالمين بل اصرك سبيل اهل الصلاح والاصلاح. اي لكلام الله في الموعد المضروب لذلك وكلمه ربه ان يسمعه من كلامه من غير واسطة

175
01:00:15.300 --> 01:00:35.300
فلما سمع موسى الكلام طمع في الرؤية اشتياقا. قال لن تراني يفيد انه ليراه هذا الوقت الذي طلب رؤيته فيه وان رأيته في الاخرة فقد ثبتت بالاحاديث المتواترة تواتر لا يخفى على من يعرف السنة المطهرة

176
01:00:35.300 --> 01:00:55.300
فسوف تراني معناه انك لا تثبت لرؤيتي ولا يثبت لها ما هو اعظم منك جرم وصلابة وقوة وهو جبل الطور. فان استقر مكانه ولم يتزلزل عند رؤيته له فسوف تراني وان ضعف عن ذلك فانت اضعف منه فهذا الكلام بمنزلة ضرب المثل موسى عليه السلام عليه السلام بالجبل فلما

177
01:00:55.300 --> 01:01:15.300
تجلى ربه للجبل ظهر له وتجلى الشيء وانكشف جعله دكا اي جعله مدقوقا مدقوقا فصار ترابا. وفي حديث انس تساخر الجبل وخر موسى صعقا. اي مغشيا عليه مأخوذ من الصاعقة فلما افاق من غشته قال سبحانك ايها

178
01:01:15.300 --> 01:01:35.300
تنزيها تبت اليك عن العود الى مثل هذا السؤال وانا اول المؤمنين بك قبل قوم المعترفين بعظمتك وجلالك اني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي اخترتك على الناس فخصصتك بالرسالة والتكريم من غير واسطة فخذ ما

179
01:01:35.300 --> 01:01:55.300
ليتك امره بان يأخذ ما اتاه ما اعطاه من هذا الصوت الكريم. وكن من الساكنين على هذا العطاء العظيم والاكرام الجليل كل شيء من كل ما يحتاج اليه بنو اسرائيل في دينه ودنياهم وهذه الالواح هي وتفصيلا للاحكام المحتاجة الى التفصيل

180
01:01:55.300 --> 01:02:15.300
خذ الالواح او خذ المواعظ والتفاصيل بجد ونشاط واعمل بما فيها. وامر قومك يأخذوا باحسنها اي باحسن ما فيها مما اجره اكثر من غيره ومن الاحسن الصبر على الغيب والعفو عنه وفعل المأمور به على احسن وجوهه وترك المنهي عنه وعدم مقاربته. سأريكم دار الفاسقين قيل

181
01:02:15.300 --> 01:02:35.300
تنازل الكفار من الجبابرة والعمالقة ليعتبروا بها. ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون سامنعهم فان فهم كتابي وقيل ساصرفهم عن الايمان بها. وان يروا كل اية لا يؤمنوا بها مع وضوح دلالتها. ذلك الصرف بانهم

182
01:02:35.300 --> 01:02:55.300
كذبهم بآياتنا وكانوا عنها غافلين. بسبب تكذيبهم بالايات وتغافلهم عنها. اي ان الله تعالى صرف قلوبهم عن الايمان والتصديق بالرسالة لكونهم على التكريم والاعراض تجبرا وكبرا. على على كثرة ما رأوا من وكبر على كثرة ما رواه من المعجزات

183
01:02:55.300 --> 01:03:15.300
وصولهم الى ما وعدوا بها الى ما وعدوا به فيها حفظت اعمالهم اي بطل ما عمله مما صورته صورة الطاعة كالصدقة والصلة وان كانوا في حالة في حالكم فيهما لا طاعة لهم تبطل بعدما كانت مرجوة النفع. هل يجزون الا ما كانوا يعملون. اي فلم يظلمه الله تعالى

184
01:03:15.300 --> 01:03:35.300
ولم يزدهم عن العقوبة التي يستحقونها. واتخذ قوم موسى من بعده من بعد خروجه من حلي ما معهم من حلي الذهب عجلا اي صنع منها تمثالا بصورة عجل جسدا من البقر لا روح فيه وكانت البقر واتخاذها الهة عادة من عادات قوم فرعون له خوار الخوار صوت الثور اذا

185
01:03:35.300 --> 01:03:55.300
اذا قال رؤي انه لما وعد موسى قومه ثلاثين ليلة فابطى عليهم وفي العشر مزيدا. قال السامغين قال السامري لبني اسرائيل وكان مطاعا فيهم ان معكم حريا من حري ال بن عون الذي استعرتموه منه لتتزينوا به في العيد وخرجتم وهو معكم وقد افرغ الله اهله فاتوها فدفعوها

186
01:03:55.300 --> 01:04:15.300
مع منها العلم المذكور الم يروا انه لا يكلمهم فضلا عن ان يقدر على جمع نفع لهم او دفع قبل عنهم لا يدلكم الى طريق خير حسي او معنوي لا يدلهم الى طريق خير حسي او معنوي اتخذوه الها وكانوا ظالمين لانفسهم

187
01:04:15.300 --> 01:04:35.300
وبه وفي كل شيء ولما سقط في ايديه بيندم وتحير الضي لكان ذلك بعد عودة موسى من الميقات ورأوا انهم قد ظلوا باتخاذهم وننهم قد ابتلوا بمعصية الله سبحانه قالوا لان لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لجأوا الى الاستغاثة بالله والتضرع والابتهال بالسؤال

188
01:04:35.300 --> 01:04:55.300
اما رجع موسى الى قومه ابان اسفا اي حزينا وقيل الاسف منزلة وراء الغضب اشد منه اشد منه. قال بئس ما خلقتموني من بعدي بئسا عملوا واعنيتموه من بعد غيبتي عنكم اعدلتم امر ربكم اعجلتم انتظار ميعاده الذي وعدني هم هو الاربعون ففعلتم ما فعلتم وتعجلتم سخط ربكم بعبادة

189
01:04:55.300 --> 01:05:15.300
وايضا الواح اي طرحها من شدة الغضب والاسف. حين اشرف على قومه وهم عاكفون على عبادة العدل واخذ برأس اخيه يجره اليه. اخذ في رأس اخيه ها هنا او بشعر رأسه لكونه بقي معه ما غير ما رآه من عبادة بني اسرائيل العدل ابن ام ان القوم استضعفوني

190
01:05:15.300 --> 01:05:35.300
وكادوا يقتلونني فلم اطق تغيير ما فعلوه. وانما فلم اطق تغيير ما افعله. وانما قال ابن امة لانها كلمة نين ولانه مهما كانت كما قيل مؤمنة. فلا تسمت بي الاعداء فلا تسرهم

191
01:05:35.300 --> 01:05:55.300
بمعاقبتك لي ولا تجعلني مع القوم الظالمين اي لا تجعلني بغضبك علي في عداد القوم الظالمين. يعني الذين عبدوا العجلة فاني لم افعل مثل فعلهم او لا تعتقد نهنئ منهم يا رب اغفر لي ولأخي ليزيل عن اخي ما اخاف من الشماتة. فكأنه تذمم مما فعله بأخيه واظهر انه لا وجه

192
01:05:55.300 --> 01:06:15.300
وطلب المغفرة لهم من الله بدل ما فرط في جانبه ان الذين اتخذوا العجل الها سينالهم غضب من ربهم لعل الغضب ما نزل من العقوبات في الدنيا بقتل انفسهم انظر سورة البقرة الان الاية الرابعة والخمسين. في الحياة الدنيا وذلك مختص بالمتخذين الها لا لمن بعد

193
01:06:15.300 --> 01:06:35.300
ومجرد ما امروا بهم قتل انفسهم هو من غضب الله عليهم. وكذلك نجزي المفتريين ومنهم هؤلاء الذين جعلوا تمثال العجل الها واي سبيلا. فمن على الله بعد فمن افترى على الله بعدهم سيناله من من الله غضب وذلة في الحياة الدنيا. والذين عملوا سيئاته سيئات اي سيئة

194
01:06:35.300 --> 01:06:55.300
ثم تابوا من بعدها من بعد ما عملوها وامنوا بالله ان ربك من بعدها من بعد هذه التوبة او من بعد عمل هذه السيئات التي تاب وامن بالله لغفور رحيم كثير الغفران والرحمة لهم. احسنت بارك الله فيك. القراءة مع الشيخ عبد السلام. يعني

195
01:06:55.300 --> 01:07:15.300
نتأمل هؤلاء الذين كانوا مع موسى عليه السلام ورأوا الايات العظيمة ومع ذلك اتخذوا العجل هذا يجعل الانسان يخاف ويرجو يخاف فان الشرك لا ضمان له. هؤلاء كانوا مع موسى ورأوا الايات

196
01:07:15.300 --> 01:07:35.300
ووقعوا في الشرك ونفرح ان الله سبحانه وتعالى مع شركهم عرض عليهم المغفرة والرحمة والطلب منهم التوبة نعم. قال رحمه الله تعالى وقوله تعالى ولما سكت عن موسى الغضب لما سكن اخذ

197
01:07:35.300 --> 01:07:55.300
الواحة التي يلقاها عند غضبه وفي نسختها هدى ورحمة اي فيما نسخ من الالواح المتكسرة ونقل نقل الى الالواح الجديدة والهدى ما يهتدون به من الاحكام والرحمة وما يحصل له من علم من الله عند عملهم بما فيها من الرحمة الواسعة. واختار موسى قومه

198
01:07:55.300 --> 01:08:15.300
وابن طويل ميقاتنا للوقت الذي وقتناه لو بعد ان وقع من من قومه ما وقع امره ان يأتي الى الطور في موعد وقته له في وقت من بني اسرائيل يعتذرون اليه سبحانه من عبادة العجل والرجفة الزلزلة الشديدة قيل انهم زلزلوا حتى ماتوا

199
01:08:15.300 --> 01:08:35.300
قال ربي لو شئت اهلكتهم من قبل واياي قاله عليه السلام تحسرا وتلهفا لو شئت الا كنال اهلكتنا بذنوبنا قبل ان نأتي اليك فيقول بنو اسرائيل انني اخذتهم بمكيدة مني الى القتل. اتهلكنا بما فعل السفهاء منا

200
01:08:35.300 --> 01:08:55.300
المراد بهم السامري واصحابه ان هي الا فتنتك اي قد كانت مسألة السامري وعبادة العجل اختبارا منك تضل بها من تشاء وتهدي ما تشاء. فانت الذي بيدك الهداية والضلال ولو شئت لهديتهم ثم رجع الى الاستعطاف والدعاء فقال انت ولي

201
01:08:55.300 --> 01:09:15.300
دون ان يتولي لامورنا فاغفر لنا ما اذهبناه وارحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء. واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة بتوفيقنا للاعمال الصالحة او تفضل او تغضن عنا بافاضة النعم في هذه الدنيا من العافية وسعة الرزق. وفي الاخرة يكتب لنا في الاخرة الجنة انا

202
01:09:15.300 --> 01:09:35.300
اليك انا تبنا اليك ورجعنا عن الغواية. قال عذابي اصيب به من مراد الرجفة ويندرج تحته كل عذاب الآخر فيه عذاب هؤلاء ورحمتي وسعت كل شيء من المكلفين وغيرهم ثم اخبر سبحانه انه سيكتب هذه الرحمة الواسعة للذين يتقون الذنوب

203
01:09:35.300 --> 01:09:55.300
ويؤتون الزكاة المفروضة عليهم والذين هم باياتنا يؤمنون ان يصدقون بها ويذعنون لها. الذين يتبعون الرسول الأمية هو محمد صلى الله عليه وسلم وقيل الأمي الذي لا يكتب ولا يقرأ المكتوب الذي يجد

204
01:09:55.300 --> 01:10:15.300
يعني اليهود والنصارى يجدون نعته مكتوبا عنده في التوراة والانجيل وهما مرجع في الدين عن عطاء ابن يسار قال لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص فقلت له واخبرني عن صفة النبي صلى الله عليه وسلم قال اجل والله انه ليوصوف بالتوراة لبعض الفتيه في القرآن يا ايها النبي انا

205
01:10:15.300 --> 01:10:35.300
ومبشرا ونذيرا وحرزا للاميين انت عبدي ورسولي سميتك المتوكل ليس بفضل ولا غليظ ولا سخاب في الاسواق. ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء. بان يقولوا لا اله الا الله

206
01:10:35.300 --> 01:10:55.300
افتح به اعين عميا واذانا صبا وقلوبا الفا. يأمرهم بالمعروف كل ما تعرفه القلوب ولا تنكره من مكارم الاخلاق وينهاهم عن المنكر ما تنكره القلوب من مساوئ الاخلاق وقبيح الافعال والاقوال. ويحل لهم الطيبات المستلذات

207
01:10:55.300 --> 01:11:15.300
خاصة ما حرم على بني اسرائيل بسبب ذنوبهم ويحرم عليهم الخبائث النجاسات والمستخبثات حقيقة لما فيها من القمح والضرر كالحشرات والخنازير ويضع عنهم التكاليف الشاقة الثقيلة والاغلال التي كانت عليهم التكاليف الشاقة التي كانوا قد كلفوها مما لم يكن

208
01:11:15.300 --> 01:11:35.300
في مصلحة لذاته بل كلفوا بها عقوبة لهم على سيء اعمالهم. فالذين امنوا منكم يا بني اسرائيل ومن غيركم به محمد صلى الله عليه وسلم وعزروها يعظموها وقروا ونصروا واقاموا بنصره على من يعاديه. واتبعوا النور الذي انزل معهم

209
01:11:35.300 --> 01:11:55.300
ويتبع القرآن الذي انزل عليه مع اتباعه مع اتباعه بالعمل بسنته مما يأمر به وينهى عنه. وهذه الصفات تنطبق اولكم على صحابة النبي صلى الله عليه وسلم الكرام البررة الذين امنوا وجاهدوا معه وعزروه وحموه وبذلوا انفسهم في سبيل نشر دعوته. ثم على

210
01:11:55.300 --> 01:12:15.300
التابعين له باحسان ثم على كل من سار على نهجهم ومن امن بهم بني اسرائيل ونصره شملته البشارة اولئك هم المفلحون الفائزون بالخير والفلاح الى غيرهم من الامم فكتب الرحمة يومئذ له. فكتب الرحمة يومئذ

211
01:12:15.300 --> 01:12:35.300
هذه الامة الاسلامية عن ابن عباس قال سئله سأل موسى ربه وسألته فاعطاها محمدا صلى الله عليه وسلم وذلك قوله واختار قومه الى قوله فساكتبها للذين يتقون. فاعطى محمدا صلى الله عليه وسلم كل شيء سأله موسى ربه في هذا

212
01:12:35.300 --> 01:12:55.300
هذه الآيات قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا امر الله سبحانه نبيه محمدا ان يقول هذا قول المقتضى وللعموم رسالتي الى الناس جميعا لا كما كان غيره من الرسل عليهم السلام يبعثون الى قومهم خاصة. لا اله الا هو لان من ملك

213
01:12:55.300 --> 01:13:15.300
السماوات والارض وما فيه ما هو الاله على الحقيقة وهكذا من كان يحيي وهكذا من كان يحيي ويميت هو المستحق تمرده بالربوبية ونفي الشركاء عن الذي يؤمن بالله وكلماته ما انزله الله عليه وعلى الانبياء من قبله واتبعوه لعلكم

214
01:13:15.300 --> 01:13:35.300
فان الهداية في امور الدين في اتباع من بني اسرائيل وغيرهم من الامور والشعوب. ومن قوم موسى امة لم ما قص الله ما وقع من السابرين واصحابه وما حصل من بني اسرائيل من التزلزل في الدين قص علينا الله سبحانه وان من قوم موسى امة مخالفة لاولئك يهدون

215
01:13:35.300 --> 01:13:55.300
من حقه ان يدعون الناس الى الهداية متلبسين بالحق. وبه اي بالحق يعدلون بين الناس في الحكم قطعناه اثنتي عشرة اسباطا وقطعناه اثنتي عشرة اسباطا اي قطعنا قوم موسى ومعنى انه ميز بعضهم من بعض حتى صاروا اسباطا

216
01:13:55.300 --> 01:14:15.300
فكل صبط معروف عن انفراده لكل سبط نقيب. اممنا كل سبط قبيلة اب واحد من اولاد يعقوب الاثنين واوحينا الى موسى الاستسقاء قومه ولما اصابه العطش في التيه فانبجستي فضرب فانفجرت. فانفجرت

217
01:14:15.300 --> 01:14:35.300
متى عشرة عينا بعدد الاسباط لكل سبط عين يشربون منها قد علم كل اناس فاشربها وهي كل سبط عرف العين المختصة به التي يشرب منها وضللنا عليهم الغمامين جعلناهم مضللا عن مظللا عليهم في الدين يتقيهم حر الشمس يسير بسيرهم ويقيم ويقيم

218
01:14:35.300 --> 01:14:55.300
باقامتهم وانزلنا عليهم المنة والسلوات قدم تحفيظه في سورة البقرة الاية السابعة والخمسين وقلنا له كلوا من المستلذات التي رزقناكم وما ظلمونا بما وقع منهم من المخالفة كفرا نعم وعدم تقديرها حق قدرها

219
01:14:55.300 --> 01:15:15.300
اسكنوا هذه القرية اي ارض بيت المقدس وكلوا منها مما فيها من الخيرات حيث جئتم اي في اي مكان شئتم من امكنتها خطة تقدم تفسيرها بسورة البقرة اية الثامنة والخمسين وادخلوا الباب الى مدينة بيت المقدس سجدا ساجدين نغفر لكم خطيئاتكم

220
01:15:15.300 --> 01:15:35.300
اميمة دخلتم بيت المقدس متصلين وانتم مع ذلك متذللون لله خاشعون له سامعون مطيعون. يكون ذلك مغفرة لذنوبكم سنزيد المحسنين ما يتفضل به عليهم من النعم. فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم قد تقدمت

221
01:15:35.300 --> 01:15:55.300
ذلك بالبقرة من السماء عذابا ما كانوا يظلمون بسبب ظلمهم. واسألوا تذكيرا لهم بما وقع لقدمائهم كيف ما سقاهم الله هذا عندما تلاعبوا بدينه وتحايلوا على امره ونهيه عن القرية التي كانت حاضرة البحر قيل هي اي لتعلة بجوار العقبة وقيل

222
01:15:55.300 --> 01:16:15.300
اذ يعدون ان يتجاوزون حدود الله بالصيف يوم السبت الذي نهوا عن الاعمال فيه. وهم على ما قيل له وهم على ما قيل لم خذوا الحيتان مجاهرة وانما احتالوا لاخذها بحيلة هي انهم نصبوا لها الشباك يوم الجمعة. فوقعت فيها يوم السبت فاخذوها

223
01:16:15.300 --> 01:16:35.300
يوم الاحد وظاهر لا يأتينهم كانوا يأخذونها يوم السبت مجاهرة. والله اعلم بما كان. اذ تأتيهم حيتانهم يوم سبت ويوم لا يثبتون لا تأتيهم كذلك نبلوه ابتلاهم الله تعالى بسيطور الفسوق فيهم. بان تأتيهم الاسماك يوم السبت

224
01:16:35.300 --> 01:16:55.300
على وجه البحر قريبة ما اخذ يسهو صيدها وفي سائر الايام لا تأتي ولا يقدرون عليها وفي ذلك امتحان لمدى قدرتهم على الصبر عن محارم الله اذ قال ثمة جماعة من صلحاء من صلحاء من من؟ جماعة من صلحاء من اهل القرية لاخرين

225
01:16:55.300 --> 01:17:15.300
مما كان يجتهد في وعظ المعتدين في السبت حين ايسوا من قبولهم الموعظة واقلاعهم عن المعصية. لما تعظون قوما الله مستأصل لهم بالعقوبة او معذبهم عذابا شديدا ممن تاكوا من الحرمة واصبوا على المعصية بحيلة مفضوحة

226
01:17:15.300 --> 01:17:35.300
الى ربكم قال الواعظون موعظتنا لهم معذرة الى الله حتى لا يؤاخذنا بترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الذين الذين اوجبهما ولعلهم يتقون يقنعون عما هم فيه من المعصية هذا وان بني اسرائيل افترقوا ثلاث فرق فرقة عصت وصادت وفرقة

227
01:17:35.300 --> 01:17:55.300
اعتزلت فلم تنهى ولم تعصي. وفرقة اعتزلت ونهت ولم تعصي. فلما نسوا ما ذكروا به بين الذين ينهون عن السوء اي لما ترك العصاة من اهل القرية ما ذكرهم به الصالحون الناهون عن المنكر

228
01:17:55.300 --> 01:18:15.300
المعتدون في السبت بعذاب بئيس اي شديد بما كانوا بسبب خروجهم عن امر الله لهم بترك اهل الصيد وسائر الاعمال يوم السبت فلما عتوا عمانه عنه ويتجاوزه الحد في معصية الله تمردا وتكبرا قلنا له كونوا قردة فصاروا كما

229
01:18:15.300 --> 01:18:35.300
ما اردناهم وبذلك مسخناهم قردة خاسئين اذلاء مطرودين. وعن ابن عباس ايضا قال نجناهون وهلك ولا ادري ما صنع بالساكتين والله لان والله لان اكون علمت ان قوم الذين قالوا لما تعظون

230
01:18:35.300 --> 01:18:55.300
قوما نجوا مع الذين نهوا عن السوء احب الي من حمر النعم. ولكن خوف ان تكون العقوبة نزلت فيه الجميع انواع قال فما زلت ابصره حتى عرف انه قد نجوا فكساني حلة. واذ تأذن ربك اعلم

231
01:18:55.300 --> 01:19:15.300
اعلاما ظاهرا ليبعثن عليه بين يسلطن على بني اسرائيل الى يوم القيامة من يسوء سوء العذاب من اعدائهم يسلطون عليهم فلم يزالوا هكذا لله مستضعفين معذبين بايدي اهل الملل ويسلمون الجزية

232
01:19:15.300 --> 01:19:35.300
وقطعناهم في الارض امما فليس قطر من الله وفيه منهم طائفة منهم الصالحون هم الذين امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم مات قبل البعثة المحمدية غير مبدل ومنهم دون ذلك اي دون الطائفة الاولى في الصلاح

233
01:19:35.300 --> 01:19:55.300
وبلوناهم بالحسنات والسيئات امتحناهم بالخير والشر والامن والخوف والرخاء والبلاء ليرجعوا عما هم فيه من الكفر والمعاصي هذه اية من ايات الله قطعناهم في الارض امما. فتجد ان اليهود موجودين في كل بقعة من بقاع الارض

234
01:19:55.300 --> 01:20:15.300
مع ان اليهودية ديانة عنصرية ما يدعون غير اليهود الى دينهم. فكيف اذا تفرقوا بتكوين الله لهم وقطعناهم في الارض يوما. هذه اية من ايات الله. نعم. فخلف من بعدهم

235
01:20:15.300 --> 01:20:35.300
خلفنا اولاد وذرية خلفوا اولئك وجهالنشأ بعدهم والخلف خلف السوء والخلف خلف السوء ورثوا تاب الى التوراة من اسلافهم يقرأونها ولا يعملون بها يأخذون عرضها للادنى وهو الدنيا يتعدلون مصالحها بالرشاوي والسحف. في مقابلة

236
01:20:35.300 --> 01:20:55.300
لكلمات الله وتأمينهم للعمل باحكام التوراة وكتمهم لما يكتمونه منها ويقولون سيغفر لنا يعللون انفسهم بالمغفرة مع تماديهم في الضلال وان ياتيهم عرضوا مثله يأخذوا ويتعللون بالمغفرة ايضا وهكذا مرة بعد مرة الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب اي التوراة الا

237
01:20:55.300 --> 01:21:15.300
فيقول على الله الا الحق دون تحريف او تبديل الرغبة او رهبة. ودرسوا ما فيه تركوا العمل بالميثاق درسوا ما في الكتاب وعلموه فكان الترك منهم عن علم لا عن جهل وذلك اشد ذنبا واعظم جرما. والدار الاخرة خير من ذلك

238
01:21:15.300 --> 01:21:35.300
للذين يتقون الله ويجتنبون معاصيهم ويحذرون من تحريف كلام الله عليه. والذين يمسكون بالكتاب اي ومنهم طائفة يتمسكون بالكتاب اي التوراة ويعملون بما فيه ويرجعون اليه في امر دينه فهم محسنون الذين لا فهو المحسنون الذين لا

239
01:21:35.300 --> 01:21:55.300
يضيع اجرهم عند الله وذلك التمسك منه هو الاصلاح. اي رفعنا الجبل من جذوره وهو الطور كانه ظلة السحاب لازم تضلهم وظنوا انه واقع اذ ساخط عليهم خذوا ما اتيناكم بقوة. اي وقلنا لهم خذوا والقوة الجد والعزيمة

240
01:21:55.300 --> 01:22:15.300
اذكروا ما فيه من الاحكام التي شرعها الله لكم ولا تنسوا وعد قتادة قال انتزع الله الجبل بنصره ثم جعله فوق رؤوسهم ثم قال تأخذن لارضينكم به وان اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم معناه ان الله سبحانه لما خلق

241
01:22:15.300 --> 01:22:35.300
فاستخرج منه ذريته واخذ عليهم العهد وهؤلاء هم عالم الذر واشهدهم على انفسهم اشهد كل واحد منهم قائلا له الست بربكم؟ قالوا بلى شهدنا اي على انفسنا بانك ربنا ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين

242
01:22:35.300 --> 01:22:55.300
اي الا تقولوا لم يكن عندنا علم بكون الله ربنا وحده لا شريك له. وكنا ذرية من بعد للحق ولا نعرف الصواب انما استمر العمل بيننا بما كان عليه اوائلنا افتنكنا بما فعل المبطلون من ابائنا ولا

243
01:22:55.300 --> 01:23:15.300
لنا لجهلنا وعجزنا عن النظر واكتفائنا اثار سلفنا. وكذلك نفصل الايات ولعلهم يرجعون الى الحق ويتركون وما هم عليه من الباطل واتل عليه ما يذكر بني اسرائيل بامر اخر وقال بعض اسلافهم حين ترك امر الله ليرى نفسه كيف صنع الله به عن ابن عباس قال

244
01:23:15.300 --> 01:23:35.300
مدينة جبارين يقال له بل ان تعلم اسم الله الاكبر. فلما نزل به موسى وبنوا عمه وقومه فقالوا ان موسى رجل حديد ومعه جنود كثيرة وانه يظهر علينا يهلكونا فادعوا الله ان يرد عنا موسى ومن معه. قال اني ان دعوت الله ليرد موسى ومعه

245
01:23:35.300 --> 01:23:55.300
دنيا واخرتي فلم يزالوا به حتى دعا الله فسلخ ما كان فيه. فانسلخ منها انخلع منها بالكلية حتى تنسلخ الشاة تعجل كما تنسلخ الشاة عن جلدها فاتبعه الشيطان اي لحقه فادرك وصار قرينا له فكان من الغافلين المتمكنين

246
01:23:55.300 --> 01:24:15.300
في الغواية وهم كفار ويغفرنا لرفعناه بها لاكرمناه ورفعنا قدره بمعرفة الكتاب ولكنه اخلد الى ضلال الدنيا ورغب فيها واثارها على الاخرة واتبع هواه واتبع ما يهواه. وهو ما اعطاه الجبارون من حطام الدنيا الواسعة ليدعو على اهل

247
01:24:15.300 --> 01:24:35.300
بالحق ويمكر بهم. ان حمل الحكمة لم يحملها وان ترك لم وان ترك لم يهتدي بخير. وقيل ما ان وعظته ضل وان تركته ضل فهو في ضلال ملازم لانسلاخه عن ايات ربه فهو كالكلب

248
01:24:35.300 --> 01:24:55.300
ان كان رابضا لها سواء يطرد لها ذلك مثل القوم الذين كذبوا باياتنا اي ذلك المثل الخسيس القوم الذين كذبوا باياتنا من اليهود وغيرهم بعد ان علموا بها وعرفوها فحرفوا وبدلوا وكذبوا بها

249
01:24:55.300 --> 01:25:15.300
القصص الذي هو صفة الرجل عن الايات فان مثله المذكور كمثل هؤلاء القوم المكذبين لكان من اليهود لعلهم يتفكرون يقدرون عن الضلال ويقبلوه ويقبلون على الصواب. ساء مثلا القوم الذين كذبوا

250
01:25:15.300 --> 01:25:35.300
بآياتنا اذ قبح مثله بقب قبح افعالهم وانفسهم كانوا يظلمون ايماهم ما ظلموا بالتكذيب الا انفسهم يهدي الله فهو المهتدين لما امر الله به وشرعه لعباده ومن يضلل فاولئك هم الخاسرون الكاملون في الخسران. ولقد

251
01:25:35.300 --> 01:25:55.300
لجهنم خلقهم وهو يعلم ان عاقبتهم ستكون الى النار لانهم بعمل اهلها يعملون وقد علم ما هم عاملون قبل كونهم. لهم قلوب لا يفقهون بها كما يفقه غيرهم ولهم علم لا يبصرون بها ولهم اذان لا يسمعون بها كفى من الاعين ابصار وما في ما في الهداية للتفكر والاعتبار

252
01:25:55.300 --> 01:26:15.300
وان كانت مبصرة في غير ذلك وانتفى من الاذان سماع المواعظ النافعة والشرائع التي اشتملت عليها الكتب المنزلة التي اشتملت عليها الكتب المنزلة وما جاءت به الرسل وان كانوا يسمعون غير ذلك اولئك المتصفون بها

253
01:26:15.300 --> 01:26:35.300
هذه الاوصاف كالانعام في انتفاعهم بهذه الحواس بل هم اضل من البهائم. لانها تدرك لانها تدرك ما ينفعها ويضرها بما ينفع وتجتنب ما يضره هؤلاء لا يميزون بينما ينفع ما يضر. باعتبار ما طلبه الله وكلفهم به

254
01:26:35.300 --> 01:26:55.300
ولله الاسماء الحسنى ان الله احسن الاسماء لجلالته على احسن مسمى واشرف مدلول من من الرحمة والقدرة والعلم والحكمة والخبرة والعزة وغيرها فادعوه بها قائلين يا رحمن يا حليم يا عليم فانه اذا دعي باحسن اسمائه كان ذلك من اسماء الاجابة وذروا

255
01:26:55.300 --> 01:27:15.300
الذين يحيطون في اسمائه يحرفون فظها ومعناها والالحاد في اسماء يكون على ثلاثة اوجه اما بالتغيير كما فعله المشركون. فانهم اخذوا اسم اللات من الله والعزى من العزيز ومن اتى من المنان او بزيادة عليها بل يخترع اسماء من عندهم لم يذب لم يأذن الله بها او بالزيادة

256
01:27:15.300 --> 01:27:35.300
عليها بان يخترعوا اسماء من عندهم لم يأذن الله بها او بالنقصان منها بان ينكروا بعضها. قيل نزلت في رجل من المسلمين كانوا يقولون صلاتي يا رحمن يا رحيم فقال ردوا من المشركين اليس يزعم محمد واصحابه انهم يعبدون ربا واحدا؟ فما بال هذا يدعو ربين اثنين؟ وعن ابي هريرة

257
01:27:35.300 --> 01:27:55.300
قال النبي صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدا من احصاها دخل الجنة انه وتر يحب الوتر وممن خلقنا امتك لهم من هذه الامة وانهم الفرقة الذين لا يزالون على الحق ظاهرين كما ورد به حديث الصحيح

258
01:27:55.300 --> 01:28:15.300
استدرجوا استدراجه والاخذ بالتدريج منزلة بعد منزلة وذلك بادرار النعم عليهم ونسائهم شكرها فينهبكون في الغواية طرق الهداية واولي لهما يطيل لهم المدة ان كيدي متين لانه في الظاهر احسان وفي الحقيقة خذلان

259
01:28:15.300 --> 01:28:35.300
لو يتفكروا في شهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جاء به واما بصاحبهم من جنة شيء مما يدعونه من الجنون. ان هو الا كثير مبين مثير من الله لو ما عدد معه الدليل على نبوته

260
01:28:35.300 --> 01:28:55.300
ان هؤلاء ما تفكروا حتى ينتفعوا بالتفكر ولا نظروا في مخلوقات الله حتى يهتدوا بذلك الى الايمان به. وما خلق الله من شيء من الحوار والنبات والكواكب وغيرها وابعس ان يكون قد اقترب اجله فيموت عن قريب فما لهم لا ينظرون فيما يهتدون به وينتفعون قبل ان تأتي المدة قبل

261
01:28:55.300 --> 01:29:15.300
الى ان تنتهي المدة الممنوحة لهم للنظر والايمان والعبادة بانتهاء اجالهم. فباي حديث بعده يؤمنون كلام يؤمنون به ان لم يؤمنوا بالقرآن فليس هناك حديث خير منه ولا ادعى منه للتفكر والاعتبار. يسألونك

262
01:29:15.300 --> 01:29:35.300
السائلون هم اليهود وقيل قريش الساعة ايام مرساها متى ينسيها الله ان يثبتها ويوقعها كما ترسو السفينة القادمة كما ترزق السفينة القادمة في البحر عند الشاطئ. قل انما عينها عند ربي لا يعلمها غيره لا يجليها

263
01:29:35.300 --> 01:29:55.300
الا هو لا يظهرها لوقتها ولا يكشف عنها الا الله سبحانه وتعالى. ثقلت في السماوات والارض لا تطيقها السماوات والارض لعظمها لان والنجوم تتناثر والبحار تنضب ولا تأتيكم الا بغتة الا فجأة على غفلة وانتم امنون. اي فلم اي فلم يطلع الله

264
01:29:55.300 --> 01:30:15.300
على قيمته احدا. يسألونك كانك حفي عنها كانك عالم بها وكانك مستقص للسؤال عنها حتى انت قل انما عند ما عند الله ولكن اكثر الناس لا يعلمون وفاتح الغيب خمس لا يعلمها الا الله ومنها وقت قيام الساعة

265
01:30:15.300 --> 01:30:35.300
قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله لتأكيد ما تقدم من عدم علمه بالساعة ايام ما تكون ومتى تقع؟ فبلولا لا اقدر على علم ما على علم استأثر الله بعلمه. ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير ان اشتريت

266
01:30:35.300 --> 01:30:55.300
اشتريت حين يكون فيما اشتريه الذبح وبعت فيه حين يكون الريح في البيع. فيكثر ما لي ولا اخسرت لما فيه الخير فجلبت الى نفسي وتوقيت ما فيه السوء حتى لا حتى لا يمسني ان انا الا نذير وبشير لقوم يؤمنون مبلغ عنك

267
01:30:55.300 --> 01:31:15.300
لله لاحكامه انذروا بها قوما ابشر بها اخرين ولست انا بغير الله سبحانه وليس الاخبار بالغير من امتي ولا العلم بك ولا العلم من صفتي هو الذي خلقكم من نفس واحدة ادم وقيل من نفس واحدة يعني من جنس واحد وشكل واحد

268
01:31:15.300 --> 01:31:35.300
جعل منها زوجاوي حوى وخلقها من ضلع من اضلاعه ليسكن اليها يأنس اليها ويطمئن بها فان الجنس بجنس اسكنه واليه انس وكان الا في الجنة فلما تغشاها كناية عن الوقاع اليه فلما جامعها حملت حملت خفيفا علقت به بعد الجماع

269
01:31:35.300 --> 01:31:55.300
فما فمرت به اي استمرت بذلك الحمل تقوم وتقعد وتمضي في حوائجها لا تجد به الثقل فلما اثقلت كبر الولد في بطنها دعوا الله ربهما دعا ادم وحوى ربهما لان اتيتنا صالحا

270
01:31:55.300 --> 01:32:15.300
ولدا صالحا ذا خلق سوي لكن من الشاكرين لك على هذه النعمة. فلما اتاهما صالحا اي الولد الصالح صالحا للملامسة ويا لا كما خاف ان يكون على خلق اخر واجاب دعاءهما جعلا له شركاء فيما

271
01:32:15.300 --> 01:32:35.300
ما قال جماعة من المفسرين المرجعيين شركاء فيما اتاهم بني ادم كما وقع من المشركين منهم. ولم يكن ذلك من ادم وحواء اين هو هذا مسمى ابنه ذاك عبد الحارث؟ فهو شرك في التسمية لا في العبادة. ايشركون ما لا يخلق شيئا

272
01:32:35.300 --> 01:32:55.300
يجعلون الاصنام شركاء لله في العبادة وهم يعلمون ان هذه الاصناف لم تخلق شيئا من الخلق حتى تستحق بذلك ان تعبد. وهم ايها هؤلاء الذين جعلوهم شركاء من اصنام الشياطين مخلوقين بالنسبة لنبي الله ادم هو نبي مكلم. والانبياء

273
01:32:55.300 --> 01:33:15.300
عليهم الصلاة والسلام لا تجوز عليهم الكبائر ولا تجوز عليهم الشرك باتفاق العلماء و كون ادم سمى ابنه عبد الحارث هذا لم يأتي فيه حديث صحيح مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا

274
01:33:15.300 --> 01:33:35.300
لا ينبغي الجزب به والصواب كما قال الحافظ ابن كثير جعلا اي جنس الابوين غير ادم الظمير في الاول كان الكلام مع ادم وحواء ثم تحول الى جنس جعل اي الاب والام له

275
01:33:35.300 --> 01:33:55.300
كافي ما اتاهما، فمرة يقول الطبيب كان ماهر جاب لنا الولد ومرة يسمون الولد بعبد الزهرة وعبد الشمس ومرة ومرة وهكذا. نعم. ولا يستطيعون لهم نصر اضربوه منه ولا انفسهم ينصرونه

276
01:33:55.300 --> 01:34:15.300
عجز عن نصر نفسه فهو عن نصر غيره اعجز هؤلاء الاصنام الى الهدى لا يجيبوكم ذلك سواء عليكم ادعوتمهم ومن انتم صامتون فحالهم واحدة عند ندائكم وعدم ردائكم. لانه مجرد احجار من

277
01:34:15.300 --> 01:34:35.300
جامدة ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم هؤلاء الذين جعلتموهم الهة هم عباد الله كما عباد لك مع انكم اكمل منهم لانكم احياء وتنطقون وتمشون وتسمعون وتبصرون وهذه الاسماء ليست كذلك ولكنها مثلكم في كونها مملوكة

278
01:34:35.300 --> 01:34:55.300
مملوكة لله مسخرة لامره فليستجيبوا لكم اي فليردوا عليكم الجواب ان كانوا احياء فان كنتم صادقين فيما تدعونه لهم من قدرتهم على النفع والضر. هؤلاء الذين جعلتمهم شركاء لله في العبادة ليس لهم شيء من الالام

279
01:34:55.300 --> 01:35:15.300
التي هي لكم فليس لها مردود يمشون بها في نفع انفسهم. وليس لهم اذ يبطشون بها يعملون بها ويضربون بها فكيف بهذه المنزلة من العجز والبطش الاخذ بالقوة قل قل ادعوا شركاء

280
01:35:15.300 --> 01:35:35.300
ثم كيدواني انتم وهم جميعا بما شئتم من وضوء الكيد فلا تنظرون اي فلا تؤمنون ولا تتأخروا عن انزال الضرر بي قادرين على الشيء من على الشيء على شيء من الضرر. امره الله تعالى بتحديه بذلك ليظهر

281
01:35:35.300 --> 01:36:05.300
هذه صفتها ولي ولي اليه واستنصر به وهو الله عز وجل. وهو يتولى الصالحين يحفظهم ويحفظ ويحول ما بين اعدائهم وبينهم وتراهم ينظرون اليك الاصنام كانوا يسمعونها تماثيل كيات بني ادم او كالحيوانات ولها مثال

282
01:36:05.300 --> 01:36:25.300
ولها مثال الايدي والارض ولكنها جامدة لا تبطش ولا تمشي ولا ترى شيئا. خذ العفو من اخلاق الناس وصدقاتهم فلا يكلفه فلا تكلفهم ما يشق عليه ثم كلب ثم كلفوا بالحدود. ثم كلفوا بالحدود وبالزكاة بعد

283
01:36:25.300 --> 01:36:45.300
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا. معنى خذ العفو اي خذ الامر الذي يكون من الناس او العمر العفوي الذي يكون من الناس ولا تعاملهم بالجد ولا تعاملهم

284
01:36:45.300 --> 01:37:05.300
هم بالصعب او بالشدة وانما عاملهم باللين وعاملهم باللطف. نعم. وامر بالعرف المعروف وهو كل خصلة حسنة ترتضيها العقول وتطويل اليها النفوس اذا اقمت الحجة عليه في امره بالمعروف فلم يفعلوا فارضا

285
01:37:05.300 --> 01:37:25.300
ولا تبارهم ولا تسافههم مكافأة لما يصدر منهم من المراء والسفهات لكونهم من اهل الجهالة. وان ينزعنك من الشيطان نزغ بالفسق. فالنزغ الوسوسة بالفساد يقال نزغ بين من افسد فاستعذ بالله انه سميع عليم ملتجئ

286
01:37:25.300 --> 01:37:45.300
اليه فانه يسمع ذلك منك وهو يعلم به. طائف من الشيطان والوسوسة لانها لمت من الشيطان تشبه لمة الخيال ووسوسة امره بالسوء عند الغضب وتسويه لارتكاب المعصية. تذكروا عظمة ربهم ونهيهم فاذا هم مبصرون متبعون يعلمون ان ذلك

287
01:37:45.300 --> 01:38:05.300
من الشيطان فيكفون عن معصية الله ويعصون الشيطان. واخوانهم يمدونهم في الغي اصله وان صاحب الدابة يمسك يمسكها يمسكها ويتركها ترى كل ما ابتعدت عنه مد لها الحبل لترعى. فاذا قامت تلد ما فيه عليها ضرر اقصى

288
01:38:05.300 --> 01:38:25.300
قالها وجذبها اليه فالمعنى يا اخوان الشياطين وهم الفجار من طلاب الانس تغدهم الشياطين ليرعوا في مراعي الغيب فيقبلون منهم ويقتدون بهم ثم لا تقصروا الشياطين لهم ولا تحول بينهم وبين ما يشتهون بل تزيدهم وسوسة

289
01:38:25.300 --> 01:38:45.300
حتى يهلكوا. واذا لم تأتهم باية قالوا لو نجت بيتها كانوا يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم اذا الوحي كانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم اذا تراخى الوحي هلا اتيت بشيء من الايات القرآنية

290
01:38:45.300 --> 01:39:05.300
افتعالا من تلقاء نفسك قل انما تدعو ما يوحى ما يوحى الي فما اوحاه الي وارسله علي ابلغته اليكم. هذا القرآن المنزل علي هو بصائر من ربكم يتبصر بها من قبلها من قبلها يتبصر بها من قبلها وهدى يهتدي به المؤمنون

291
01:39:05.300 --> 01:39:25.300
بين مراضي ربهم. واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لتنتفعوا به وتتدبروا ما فيه من الحكم والمصائب طالبوا هذا في الصلاة وغيرها ولا تجعلوا كسائر الكلام. ولا تجعلوه كسائر الكلام. يعرض عنه من يعرض

292
01:39:25.300 --> 01:39:45.300
لكم ترحمون اذ تنالون الرحمة وتفوزون بها بامتثال امر الله سبحانه وسماع ايات كتابه واذكر ربك في نفسك خفية بتأمل وتدبر تضرع وخيفة للمتضرع وخائفا ودون الجهر من القول اي تسمع تسمع نفسك ولا تصرخ به صراخا او متكلما بكلام هو اقل

293
01:39:45.300 --> 01:40:05.300
من الجهل من القول والغدو في اوقات الغدوات والغدوة الصباح والعصا لاوقات الاصائل والاصيل والاصيل فالوقت من بعد العصر الى المغرب ولا تكن من الغافلين اي عن ذكر الله. ان الذين عند ربك مراد منهم الملائكة ويسبحونه

294
01:40:05.300 --> 01:40:35.300
وينزلونه عن كل شيء وله يسجدون ان يخصونه بعبادة السجود التي هي اشرف العبادة سورة الانفال وهي مدنية نزلت في عقب غزوة بدر يسألونك عن الانفال للغنائم قل الانفال حكمها مختص بهما يقسمها بينكم رسول الله صلى الله عليه وسلم لله سبحانه وتعالى. وليس لكم حكم في ذلك نعمة

295
01:40:35.300 --> 01:40:55.300
الصامت قال خرجنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فشهدتم ابو بكر فالتقى انطلقت طائفة في اثارهم يهزرون واكب الطائفة على العسكري يحوزونه ويجمعونه واحدق الطائفة برسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصيب العدو منهم مؤمنه غرا

296
01:40:55.300 --> 01:41:15.300
حتى اذا كان الليل وفاء الناس بعضهم الى بعض. قال الذين جمع الغنائم نحن حويناها وجمعناها فليس لاحد فيها نفس وقال خرجوا في طلب العدو لست اقضي احق بها منا نحن نفينا عنه العدو واجبناه وقال الذين اهتقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم

297
01:41:15.300 --> 01:41:35.300
لست باحق بها منا نحن احدقنا برسول الله صلى الله عليه وسلم وخفنا ان يصيب العدو وخفنا يصيب ان يصيب العدو منه ذرة فان فنزلت يسألونك عن الفالق الانفال لله والرسول. قسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم

298
01:41:35.300 --> 01:41:55.300
ان هذه الايات جعلت الغنائم ملكا لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم نسخ ذلك بقوله تعالى واعلموا انما بسيف ان لله فرصة. واصلحوا ذات بينكم حيث اختلفوا في الانفار عن مكنون. قال

299
01:41:55.300 --> 01:42:15.300
قال كان صلاح ذات بينهم ان ردت الغنائم. وقسمت بين من ثبت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبين من قاتل وغنم واطيعوا الله ورسوله الكتب على التقوى واصلاح ذات البين وطاعة الله ورسوله فان الايمان لا يتم الا بهذه الثلاثة

300
01:42:15.300 --> 01:42:35.300
ولذلك كانت الضاج علامة على صدق الايمان وجلت قلوبهم على ان حصول الخوف من الله والفزع منه عند ذكره وشأن المؤمنين يا رب يتوكلون لا على غيره والتوكل على الله تفويض الامر اليه. اولئك المتصفون بانصاب المتقدمة والمؤمنون حقا

301
01:42:35.300 --> 01:42:55.300
الايمان البالغون فينا اعلى درجات واقصاياته. لهم درجات منازل خير وكرامة وشرف في الجنة اعلم بعضهم حسب ايمان اصحابها واعمالهم الصالحة. وفي كونها عنده سبحانه تسديد لهم وتكريم ومغفرة لذنوبهم

302
01:42:55.300 --> 01:43:15.300
الكريم من واسع فضله وفائض دونه. كما اخرجك ربك من بيتك بالحق يذكر الله تعالى في هذه الاية وما بعد ان فضل في النصر في غزوة بدر انما هو لله تعالى. ولذا فالملائم لله ولرسوله ومن ذلك انه اخرجه من المدينة لحرب المشركين

303
01:43:15.300 --> 01:43:35.300
واكثرهم كارهون وصرخوا الى قتال جيش الكفار. وكان اكثرهم لا يريدون ولا مدهم الملائكة الى غير ذلك مما توضحه الصورة في الحق بعدما تبين ولادتهم لما ندمهم الى ان الطائفتين وفاة العير وامرم قتال النفير ولم يكن معهم كثير

304
01:43:35.300 --> 01:43:55.300
واستعداد لذلك شق عليهم وقالوا لو اخبرتنا بقتال اخذنا العدة واكملنا الاستعداد. كانما الى الموت وهم ينظرون احرجوهم يائسون من النص لا يخطر ببالهم ويتوقعون كانهم في حال من انساق ليقتل وهو مجاهد لاسباب قتل

305
01:43:55.300 --> 01:44:15.300
لا يشك فيها. واذ يعدكم الله احد الطائفتين انها لكم الطائفتان هما العير والنفير حقوا اوحى الله الى رسوله صلى الله عليه وسلم عند خروجه الى بدأ لانكم ستغفرون اما بالعيد وهي قافلة قريش الاتية من الشام تحمل البضائع

306
01:44:15.300 --> 01:44:35.300
والتجارات واما بالنفير وهو جيش قريش مآت لقتالكم وتودون ان غير ذات الشوكة الشوكة السلاح وهي طائفة لانها غنيمة صابية عن كذب القتال ان لم يكن معها من يقوم بالدفع عنها. ويريد الله ان يحق الحق بكلماته من ظفركم ذات الشكر

307
01:44:35.300 --> 01:44:55.300
وقصركم لصناديقهم واهل كثير منهم حتى تظهر قوة الاسلام ويقطع دابر الكافرين ان يستأصلهم جميعا. ليحق الحق ان يثبت في الارض ويعلي بنيانه ويبطل الباطل يمحق الشرك حتى يبطل وجوده وينتهي ولو شكوى من قريش او جميع الطوائف

308
01:44:55.300 --> 01:45:15.300
اذ تستغيثون ربكم لما علموا انه لابد من قتال النفير كما امرهم الله ورأوا كثرة عدد النفير وقلة عددهم استقاص بالله سبحانه وتعالى وان النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى ذلك استقبل قبلته ثم مد يديه فجعل يهتف بربه اللهم انجز لي ما وعدتني اللهم

309
01:45:15.300 --> 01:45:35.300
ما وعدتني اللهم ان تهلك هذه العصابة من اهل الاسلام لا تعبد في الارض. جاء في الروايات ان النبي صلى الله الله عليه وسلم كان يستغيث ربه بهذه الطريقة يرفع يديه رفعا حتى يرى بياض البطين. وهذا يسمى دعاء

310
01:45:35.300 --> 01:45:55.300
الابتهال والتطرف حتى سقط الرداء من خلف ظهره. فجاء الصديق ورد الرداء على عاتقي النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله كفاك مناشدتك ربك فان الله منجز لك ما وعد. نعم

311
01:45:55.300 --> 01:46:15.300
فاستجاب لكم اني مودكم بالف من الملائكة جند منهم يقاتلون المشركين معكم مردفين متتابعين مدهم الله بانفسهم ثم جعلهم ثلاثة ثم اكملهم خمسة. وما جعله الله بالملائكة الا بشرى الا بشارة لكم بنصره ولتطمئن به

312
01:46:15.300 --> 01:46:35.300
قلوبكم ومن نصره الا من عند الله لا من عند غيره ليس هو من عند الملائكة ان الله عزيز لا يغالب. حكيم في كل افعاله من عمر قال اما يوم بدر فلا نشك ان الملائكة كانوا معنا واما بعد ذلك فالله اعلم. اذ يغشيكم النعاس

313
01:46:35.300 --> 01:46:55.300
اللهم امننا حتى نحن غير خائفين وكان هذا في الليلة التي كان القتال في غادها وقيل ان النوم غشي في حال التقاء الصفين ينزل عليكم من السماء ماء ان يطهركم به انزل الله على جيش المسلمين قبل القتال مطرا حتى سأل الوادي ليطهركم به

314
01:46:55.300 --> 01:47:15.300
يخفى عنكم الاحداث ليرفع عنكم الاحداث ما اغتسلتم وصليتم على اتم الوجوه واكملها ولم يكن قد شرع التيمم الشيطان يوسوسة ولكم من الخوف والفشل. وليربط وليربط على قلوبكم فيجعلها صابرة قوية ثابتة بمواطن الحرب ويثبت به الى

315
01:47:15.300 --> 01:47:35.300
دام قد اشتد من وطني رب الارض اذ يوحي ربك الى الملائكة عندي معكم نعمة اخرى يذكرهم فثبتوا الذين امنوا وبشروهم بنصرها وثبتوا مع القتال بحضور معهم وتكثير سوادهم سيبقى في قلوب الذين كفروا الله. تقدم بيانه في سورة

316
01:47:35.300 --> 01:47:55.300
الواحدة والخمسين بعد المئة اضربها فوق الاعناق التي يكون الضرب فيها اسرع من القطع. قيل وهذا امر الملائكة واضربوا منهم كل بنانات عبر اصابع الايدين فانه اذا طلبت البنان تعطل مضروب عن القتال بخلاف سائر اعطى. ذلك القتل

317
01:47:55.300 --> 01:48:35.300
بانه شاء الله ورسوله لانهم خاصموا الله ورسوله وعاندوهما. ذلكم اشارة لعقاب الذي اوصي به المشرك زحفا منهزما نوزع فيه الا متحرفا للقتال الا متحرفا بالقتال من جانب الاجانب في المعركة طلبا لمكائد الحرب

318
01:48:35.300 --> 01:48:55.300
يوهم انه مناسب ليتبعه العدو فيقر عليه ويتمكن منه فان الحق خداه. او متحيزا الى الى الموسم الى غير الجماعات المقابلة للعدو فقد باء بغضب من الله رجع بغضب كاذب من الله الا المتحرف والمتحيز

319
01:48:55.300 --> 01:49:15.300
ومأواه جهنم فاغترار وقعوا الى ما هو اشد بلاء مما فضل منه واعظم عقوبة وبئس المصير ما صار اليه من عذاب ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم تسمية المتولي يوم الزحف من كبائر الذنوب فلم ولكن الله

320
01:49:15.300 --> 01:49:35.300
بما يسره لكم من الاسماء الموجبة للنصر وما رأيت اذ رميت وما كان منه صلى الله عليه وسلم في يوم بدر فانه اخذ قبضة من تراب فرمى في وجوه المشركين فاصابت كل واحد منهم ودخلت في عينيه وانفه. ولكن الله رأى لم ترميها فانت

321
01:49:35.300 --> 01:49:55.300
الحق اي لم ترميها جعل الحقيقة لانك لو رميتها وكانت على وجه المعتاد ما بلغ اثرها الا ما يبلغ رمي البشر ولكنها كانت رمية الله يعيش اثارت ذلك الاثر العظيم. واثرها الذي لا يطيق البشرة في الله عز وجل وليبري المؤمنين منه بلاء

322
01:49:55.300 --> 01:50:15.300
الحسن اي وللانعام عليهم بنعمة بنعمه الجميلة فعل ذلك لا لغيره ان الله سميع بدعائهم عليم باحوالهم جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم اخذ قبضة من تراب ثم آآ رماها الى جهة جيش

323
01:50:15.300 --> 01:50:45.300
المشركين وقال شاهت الوجوه. فدخل من هذه القبضة في اعينهم ما جعلهم لا يرى بعضهم المسلمين حتى فصار المسلمون يقتلونهم وهم كأنهم عمياء. وهذا من عظيم يعني نصر الله نبيه صلى الله عليه وسلم. نعم

324
01:50:45.300 --> 01:51:05.300
سابقة ابلاغ المؤمنين وتوئيل كيد الكافرين. اذ تستفتحوا فقد جاءكم الفتح خطاب للكفار تهكما بهم وقد كانوا عند خروجهم من مكة فسألوا الله ان ينصر احق طائفته بالنصر. عما كنتم عليه من الكفر والعداوة فهو هي الانتهاء خير لكم وان تعودوا اليكم

325
01:51:05.300 --> 01:51:25.300
في عداوته نعوذ بتسليط المؤمنين عليكم ونصرهم كما سلطناهم فيهم عبادا. وهي قومهم بمكة وان الله وعن المؤمنين ومن شاء الله معه فهو منصور. ولا تولوا عنه وانتم تسمعون لا تعرضوا عنه اذا نادته

326
01:51:25.300 --> 01:51:45.300
وسمعتم نداء ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم منافقون وسائر الكافرين فانهم يسمعون باذانهم من غير فهم ولا عمل فهم كالذي يسمع فهم كالذي لم يسمع اصلا او المراد انهم سمعوا القرآن فلم يستجيبوا بل قالوا سمعنا وعصينا

327
01:51:45.300 --> 01:52:05.300
الدواء عند الله في حكمه سم الحكم اي الذين لا يسمعون ولا ينطقون. وصفوا ذلك من كونه مما يسمع وينطق لعدم اتباعه بالسمع والنطق. الذين لا يعقلون ما فيه من من النفع لهم فيأتوه ما فيهما

328
01:52:05.300 --> 01:52:35.300
فيتجنبوا فهم شر الدواب عند الله. لانها لا لانها لا تميز بعض تمييز لان لانها لانها تميز اسمعهم سماعا يتبعون به ويتعلقون عنده الحجج والبراهين. ولو اسمعهم لتولوا وهم الغلام

329
01:52:35.300 --> 01:52:55.300
انه لا يؤمنون. استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم عباده الى طاعة رسول الله الله عليه وسلم وتنفيذ امره فان اوامره في حياة لك. فانه امره فيها حياة لكم وعز كما اذا دعاكم الى

330
01:52:55.300 --> 01:53:15.300
في حياتكم من العلوم الشرعية فان العلم حياة والجهل موت والى ما تضمنه القرآن ففيه هي الحياة الابدية والنعم قضية الجهاد فانه سبب الحياة في الظاهر. لان العدو اذا لم يغزو غزا ولان العدو اذا لم يغزى غزاه

331
01:53:15.300 --> 01:53:35.300
المعلى قال كنت اصلي في المسجد فجاء يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم اجب ثم قلت يا رسول الله اني كنت اصلي فقال قال الم يقل الله تعالى استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم اية استجيبوا لله

332
01:53:35.300 --> 01:54:05.300
اذا دعاكم مع قصة ابي سعيد ابن المعلى نص في وجوب العمل بظاهر النصوص نعم قبل ان تتغير الاحوال فلا تطاوعكم وذلك موت الانسان فلا يستطيع العمل وما اكثر من المعصية فقد لا يوفق للاستجابة بعد ذلك

333
01:54:05.300 --> 01:54:25.300
واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ان اتقوا فتنة تتعدى الظالمون. الصوم الصالح والطالح اذا لم تقوم بالاستجابة امر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم تقف لتأييد الحق وانكار الباطل. ربما اصابته فتنة تهلك الظالمين

334
01:54:25.300 --> 01:54:45.300
الى اهل الصلاح فاعلموا ان الله شديد العقاب ومن شدة عقابه انه يصيب بالعذاب من يباشر اسبابه. والذين لم يظلموا تعرضوا للعقوبة باسباب كترك المعقول والمعروف والنهي عن المنكر حتى ظهر الفساد بذلك تكون العقوبة عامة لا خاصة. واذكروا

335
01:54:45.300 --> 01:55:05.300
قليل واذكروا اذا انتم قليل خطاب للمهاجرين وقيل هو لامة العرب مستضعفون في الارض هي ارض مكة تخافون ان يتخطفكم الناس والخط والاخذ بالسرعة والناس مسكوا قريش وقيل فارس وفارس اواكم ظنكم الله الى المدينة او الى الانصار وايتكم يا

336
01:55:05.300 --> 01:55:25.300
الحرب التي منها يوم بدر. ورزقكم من الطيبات التي من ضمنتها الغنائم لعلكم تشكرون هذه النعم التي انعم بها عليكم لا تخونوا الله والرسول وتخونوا امانتكم نهاهم الله عنهم ويخونوا

337
01:55:25.300 --> 01:55:45.300
من العلامات التي اؤتمنوا عليها وانتم تعلمون ان ذلك الفعل خيانة. فتفعلون الخيانة عنا. يجعل لكم فرهانا يجعل لكم بالتقوى من ثبات قلوب قوة البصائر وحسن الهدية وحسن الهدية نسأل الله. وحسن الهدية

338
01:55:45.300 --> 01:56:05.300
تفرقون به بين الحق والباطل ويتبين لكم به المخرج من الشبهات والنجاة من كل ما تخافونه. الهدية بداية معناه هو متقارب. نعم. واذ يذكر منك الذين كفروا ليثبتوك او يقتلوك او يخرجوك عن ابن عباس قالت

339
01:56:05.300 --> 01:56:25.300
صلاة الهجرة لمن كتب. قال بعضهم اذا اصبح فاثبتوا بالوثاق. ويريدون النبي صلى الله عليه وسلم. وقال بعضهم بل اقتلوا وقال بعضهم بل اخرجوه واطلع الله نبيه على ذلك فمات علي ابن ابي طالب على فراش النبي صلى الله عليه وسلم حتى لحقه بالغى. ويمكرون يذكر الله

340
01:56:25.300 --> 01:56:45.300
يذكرون يذكر ما يصفون ما ما يعدونه لرسول الله ويعدونه لرسول الله صلى الله عليه وسلم الله على ذلك يرد كيده في نحوره قالوا تعنتا وتمردا وبعدا عن الحق قد سمعنا ما تتلوه علينا لون الشاء

341
01:56:45.300 --> 01:57:15.300
فقلنا مثل هذا الذي لقلنا مثل هذا الذي يتلو علينا فلما رأوا ان يقولوا مثل عجزت عنه ثم قالوا عنادا من اخبار الاولين ما كان الله ليعذبهم وانت يا محمد فيهم موجود فانك بعد التقييم فهم في مهلة من العذاب الذي هو الاستئصال. وما كان

342
01:57:15.300 --> 01:57:35.300
او تعذبهم وهم يستغفرون لانهم كانوا يطولون في الطواف وغفرانك وقيل المعنى كانوا ممن يؤمن بالله ويستغفره ما عذبه وقيل وما كان الله ليعذبهم وفيهم من يستغفرون من المسلمين فلما خرجوا من ظهورهم عذبهم يوم بدر وما بعد

343
01:57:35.300 --> 01:58:05.300
وما لهم من لا يعلمهم الله وانهم مستحقون لعذاب الله وارتكبوا من القبائل وهم الناس عن مسجد الحرام منهم بالله واتبعوا الرسول فلا فلا يبكرون مؤمنا بنداء المناسك وما كانوا اولياءه على ذاك الرد ما كانوا يقولون بانهم ولاة البيت ان اولياءه لمتقون ايما اولياؤه

344
01:58:05.300 --> 01:58:25.300
من كان في عبادة المتقين للشرك والمعاصي فان من فانه لله فلا ولاية عليه اولياء الاصنام وما كان صلاتهم عند بيت الله الصغير والتزنية التصفيق فلم يكن البيت معمورا بعبادة التي فيها

345
01:58:25.300 --> 01:58:55.300
تعظيم لله على الوجه المشروع بل بترك الصلاة السخيفة الصبي والتصفيق وقيل ان المشركين يصبرون يصدقون عند البيت فوضعوا ذلك موضع الصلاة قاصدين من المسلمين عن الصلاة جزاكم على ما فعلتم وهم احصى لكم يوم ان الذين كفروا ينفقون اموالهم للصد عن سبيل

346
01:58:55.300 --> 01:59:15.300
بالحق بمحاربة النبي صلى الله عليه وسلم. وجمع الجيوش لذلك وانفاق ابراهيم عليها فسينفقنا ثم تكون عاقبة ذلك ان اذا قام حسرة اي ندما عليهم. لانهم يسعونها في غير فائدة يحصلون عليها بل تأتيهم المصائب

347
01:59:15.300 --> 01:59:35.300
ثم يغلبون كما وعد الله به كما وعد الله به في مثل قوله كن كتب الله ورسله وصدق الله فقد كان خبر هذه الايات من المعجزات. ليميز الله الفريق الخبيث من الكفار من الفريق الطيب

348
01:59:35.300 --> 02:00:05.300
ازدحام الذين كفروا اياته عن ما هم عليه من عداوة النبي صلى الله عليه وسلم وقتاله بالدخول الى الاسلام يغفر لكم ما قد سلف نسمع ما يجب ما قبله. وان يعودوا الى القتال والاقتداء والكفر فقد مضت سنة الاولين وقد مضت سنة الله فيمن

349
02:00:05.300 --> 02:00:35.300
مثل فعل هؤلاء من الاولين. من الامم ان يصيبه بعذاب فليتوقعه مثله حتى لا تكون فتنة الكفر وقد تقدمت اجساد هذه الاية في البقرة الاية الثانية تسعين بعد المئة تولوا عما امروا بهما تعلموا ايها المؤمنون ان الله مولاكم يناصركم عليهم نعم

350
02:00:35.300 --> 02:00:53.090
ونعم النصير فاز ومن نصره غلب. احسنت بارك الله فيك. نكتفي بهذا القدر الملتقى غدا ان شاء الله بعد صلاة العصر غدا بعد صلاة العصر سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك