﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.500
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. شرح كتاب لمعة الاعتقاد حافظ موفق الدين ابن قدامة المقدسي رحمه الله. الدرس الثامن. الحمد لله رب العالمين

2
00:00:20.500 --> 00:00:40.500
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد الله تعالى وقال الله تعالى ما صار من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبله بسم الله الرحمن الرحيم

3
00:00:40.500 --> 00:01:00.500
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه. قال المؤلف رحمه الله في سياق وجوب الايمان بالقضاء والقدر. وقوله تعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في

4
00:01:00.500 --> 00:01:30.500
انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها. ان ذلك على الله يسير. هذا اخبار من الله سبحانه وتعالى انه ما ينزل من مصيبة في العباد لانفسهم من الامراض والموت وسائل الافات البدنية التي تصيب الناس. او في الارض ما يصيب الارض

5
00:01:30.500 --> 00:02:00.500
يلقى احد وانحباس الامطار والجوايح في الثمار. والامراض التي تكون في الاشجار تنقص المحاصيل تتعرض للحبوب والثمار بالاصابة كذلك ما يصيب البحار من الحوادث التي تذهب فيها الاموال الطائلة ان كل

6
00:02:00.500 --> 00:02:30.500
هذه المصائب الارظية والمصائب البدنية كلها بقظاء الله وقدره. لا يحدث منها شيء الا وقد قضاه الله وقدره على عباده. لحكمة منه سبحانه وتعالى. ثم اخبر سبحانه وتعالى ان هذه المصائب مكتوبة في كتاب وهو اللوح المحفوظ. فهذا فيه دليل على درجة

7
00:02:30.500 --> 00:03:00.500
الكتابة كتابة المقادير في اللوح المحفوظ من قبل النظرة اي انها مكتوبة قبل ان تنزل وقبل ان تحدث مكتوبة في اللوح المحفوظ ليست اعتباطا وان فما هي شيء سابق مقدر؟ علمه الله وكتبه في اللوح المحفوظ من قبل ان

8
00:03:00.500 --> 00:03:30.500
رآها اي ان نخلقها ونحدثها. فدلت هذه الاية على اثبات مرتبتين. من مراتب القضاء والقدر المرتبة الاولى مرتبة الكتابة. في اللوح المحفوظ. والمرتبة الثانية مرتبة الخلق والايجاد رأى اي نخلقه على ان كل شيء يحدث فانه خلق الله سبحانه وتعالى. الله خالق

9
00:03:30.500 --> 00:04:00.500
كل شيء من الخير والشر. والمحبوبات والمكاره. لا يحدث شيء الا والله خالقه ومدبره وموجده سبحانه وتعالى. نعم. وقال تعالى فمن يرد الله له ان يهديه ويشرح صدره للاسلام. ومن يرد ان يضله ان يجعل صدره بين حرجا. وهذه الاية فيها اثبات الارادة

10
00:04:00.500 --> 00:04:30.500
الكونية ذات الارادة الكونية. فمن اراد الله بهدايته وقبوله للحق فانه يجعل فيه اهلية لذلك. بان يشرح صدره للاسلام. يعني يوسع صدره يوسع صدره فيتقبل الحق. ويطمئن اليه. ويرتاح له

11
00:04:30.500 --> 00:05:00.500
فالله جعل فيه قابلية لذلك جعل فيه اهلية لذلك لعلمه سبحانه انه يصلح لذلك انه يصلح للهداية. وانه يقبل الهداية. فيجعل الله في نفسه القابلية. والاقبال والرغبة في الخير يشرح صدره للاسلام. ومن يرد قضاء وقدرا ان يضله بعدله سبحانه

12
00:05:00.500 --> 00:05:30.500
لعلمه انه لا يصلح للهداية فانه لا يجعل فيه قابلية للهداية. يجعل صدره ضيقا بدل ان يشرح صدره ويوسعه يجعله ضيقا لا يقبل شيئا. يجعل صدره ضيقا حرجا وفي قراءة حرجا قدرا ضيقا حرجا. يعني انه

13
00:05:30.500 --> 00:06:00.500
لا يقبل الحق ولا يطمئن الى الحق بل يضيق صدره يضيق صدره اذا سمع الحق ضاق صدره وانقبض واعرض كما قال تعالى واذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة. واذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون. فهذا الصنف من الناس يفرح بالباطل

14
00:06:00.500 --> 00:06:30.500
وينقض عن الحق. لان الله لم يجعل فيه قابلية لذلك. لعلمه جل وعلا انه لا يصلح للهداية. والله جل وعلا حكيم يضع الامور في مواضعها ويضع الهداية في من يستحقها ويقبلها ويرتاح لها ويجعل الظلال في من

15
00:06:30.500 --> 00:06:50.500
لا يقبل الحق. ولا يرتاح له. وهذا ظاهر في الناس. من الناس من ينقض اذا سمع الحق سمع القرآن سمع الذكر سمع المواعظ ينقبظ ويظيق صدره. ومن الناس من يرغب في الخير يرغب في سماع الحق

16
00:06:50.500 --> 00:07:10.500
فدل على ان للهداية والضلال اسبابا من قبل العبد. فالذي يقبل على الحق ويرغب فيه يوفقه الله جل وعلا للحق والذي يبغض الحق واهل الحق يحرمه الله سبحانه وتعالى. لان الله حكيم لا يضع الهداية

17
00:07:10.500 --> 00:07:30.500
يتيما ليس اهلا له. ولا يضع الاضلال في من ليس اهلا له. بل هو يضع الامور في مواضعها سبحانه وذلك حسب ارادته الكونية. يجعل صدره ضيقا حرجا. كانما يصعد في السماء. يستحيل عليه

18
00:07:30.500 --> 00:07:50.500
يستحيل عليه الايمان كما يستحيل عليه الصعود الى السماء. لان الانسان لا يستطيع ان يصعد الى السماء. لا يستطيع ان يطير الى السماء تفسد وانما يطير بواسطة الالات. اما هو بنفسه فمستحيل ان يطير. الى السماء لان

19
00:07:50.500 --> 00:08:20.500
ان الله لم يخلقه طائرا وانما خلقه دابة تدب على وجه الارض. ولم يخلقه طائرا. يطير فيستحيل عليه الايمان وقبول الحق كما يستحيل عليه الطيران. الى الجوف. كذلك يجعل الله الرجس شوف بيان الفكر على الذين لا يؤمنون. هذا بسبب عدم ايمانهم ان الله عاقبهم

20
00:08:20.500 --> 00:08:40.500
وحرمه حرمهم من قبول الحق لانهم ليس فيهم اهلية. ولا يرغبونه ولا يرتاحون له وينفرون منه. نعم رضي الله عنهما ان جبريل عليه السلام قال للنبي صلى الله عليه وسلم من الامام

21
00:08:40.500 --> 00:09:10.500
قال لله وملائكته ورسله ورسله وليومياته والقدر خيره وشره. فقال جبريل رواه مسلم. لما ذكر الادلة من القرآن على القضاء والقدر ذكر الادلة من السنة ذكر حديث جبريل حديث ابن عمر او حديث عمر رضي الله عنه لما جاء جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم

22
00:09:10.500 --> 00:09:30.500
في صورة رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه احد من الحاضرين هذا الرجل فيه غرابة عظيمة. لا هو من اهل البلد يعرفونه. ولا هو من اه من اهل السفر ليست

23
00:09:30.500 --> 00:09:50.500
علامات السفر حتى يقولوا ان انا غريب. ليس عليه علامات وليس هو من اهل البلد استغربه الصحابة فجلس الى النبي صلى الله عليه وسلم وكان جبريل في الغالب يأتي النبي صلى الله عليه وسلم بصورة رجل لان الملائكة

24
00:09:50.500 --> 00:10:20.500
لا تأتي الى بني ادم بالصورة الملكية. لانهم لا يطيقون رؤيتهم. وانما تأتي سورة رجال. اعطاهم الله القدرة على التصور بصورة الرجال فجاءه على صورة رجل جلس بين يديه. سأله عن الاسلام فقال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

25
00:10:20.500 --> 00:10:40.500
الله تقيم الصلاة وتقيم الزكاة تصوم رمظان وتحج البيت. ان استطعت اليه سبيلا. قال صدقت. هذه عجيبة ثانية كيف يسأل ويقول صدقت؟ بالعادة ان السائل جاهل وهذا يقول للرسول صلى الله عليه

26
00:10:40.500 --> 00:11:10.500
صدقت ادل على انه عالم بذلك فاخبرني عن الايمان. قال الايمان ان تؤمن بالله ملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. قال صدقت. سأله اولا عن وهو الاعمال الظاهرة ثم سأله عن الايمان وهو الاعمال الباطنة. ولا بد من الامر

27
00:11:10.500 --> 00:11:40.500
من الاسلام والايمان. فالدين اعمال ظاهرة واعمال باطنة لابد منهما لا يكفي اسلام بدون ايمان ولا يكفي ايمان بدون اسلام. لابد منهما. الشاهد من الحديث قوله وتؤمن بالقدر خيره وشره فجعل الايمان بالقدر من اركان الايمان الستة. فدل على ان من لم يؤمن بالقدر

28
00:11:40.500 --> 00:12:00.500
لم يصح ايمانه لانه نقص ركنا من اركان الايمان. هذا هو الشاهد من الحديث. نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم امنتم بالقدر خيره وشره وحبه وروحه. هذا ذكره المصنف ونسبه

29
00:12:00.500 --> 00:12:30.500
النبي صلى الله عليه وسلم امنت بالقدر خيره وشره علوه المعنى صحيح. المعنى صحيح ان الايمان بالقدر امر لا بد منه خيره وشره. الخير كل الامور المحبوبة والمرغوبة والمفيدة والشر كل الامور الضارة والامور المكروهة كله شر

30
00:12:30.500 --> 00:13:00.500
الطاعات خير والمعاصي شر. وكلها بقضاء الله وقدره. حلوه ومره القدر فيه حلو وهو ما يلائم النقوش من الملذات والمسرات وفيه مر وهو ما لا يلائم النفوس من المصايب والالام والهموم والاحزان هذا مر لكنه قضى وقدر لا بد منه

31
00:13:00.500 --> 00:13:20.500
لابد من الايمان به. اما الذي لا يؤمن الا بحلو القضاء الا يتبع هواه او يتبع شهوته. لكن الميزة للذي تؤمن بحلوه ومره جميعا هذا هو المؤمن الصحيح. اما الذي لا يؤمن الا بما يلائم نفسه

32
00:13:20.500 --> 00:13:40.500
هذا ليس بمؤمن بالقضاء والقدر وانما يؤمن بما يتلذذ به فقط. لكن الميزة لمن يؤمن بمر القضاء فيصبر على المصائب ويعلم انها بقضاء الله وقدره الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله

33
00:13:40.500 --> 00:14:00.500
انا اليه راجعون. هؤلاء هم الصابرون وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون يعلمون ان المصيبة من عند الله وانها لابد منه. وانها ما وقعت الا وهي مقدرة لابد من وقوعها

34
00:14:00.500 --> 00:14:20.500
فيصبرون ولا يجزعون ولا يتسخطون ويحاسبون انفسهم. تكون هذه المصيبة عقوبة على ذنب على على مخالفة فيحاسبون انفسهم ويتوبون الى الله كما قال تعالى وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت

35
00:14:20.500 --> 00:14:40.500
ويعفو عن كثير. فبدل ان يجزع ويتسخط يصبر. ويتوب الى الله جل وعلا. ويعلم ان ما اصابه شيء الا سبب ذنوبه فيتوب الى الله عز وجل. فيكون ذلك خيرا له. تكون هذه المصيبة في النهاية خير

36
00:14:40.500 --> 00:15:10.500
وعاقبة حسنة له فتكون في في مصلحتك اما الذي يجزع ويتسخط فانه لا يسلم من المصيبة ولا يؤجر عليها. بل يأثم بتسخطه. وجزع يأثم بذلك فلا هو الذي سلم من المصيبة ولا هو الذي حصل على الاجر. نسأل الله العافية. نعم

37
00:15:10.500 --> 00:15:30.500
النبي صلى الله عليه وسلم الذي علمه الحسن ابن علي يدعو به في النبي صلى الله عليه وسلم علم الحسن بن علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنهما ابن بنته فاطمة

38
00:15:30.500 --> 00:15:50.500
الله عنها قال له دعاء يدعو به في قنوته. يعني القنوت الذي في الوتر الذي في الوتر بعد الركوع. يقول اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت. وتولني فيمن توليت

39
00:15:50.500 --> 00:16:10.500
وقني شر ما قضيت. انك تقضي ولا يقضى عليك. الشاهد فيه قوله وقني شر ما قضيت حيث اظاف الشر الى القظا والقدر. الشر وهو المكروه. الذي يصيب الانسان او يقع من الانسان من

40
00:16:10.500 --> 00:16:30.500
انه مقضي ومقدر. تعوذ امر النبي صلى الله عليه وسلم صدفة. الحسن ابن عمي يدعو ان يقيه شرا ما قضى. ان يجعلها قضاءه خيرا له. ولا يكن من الذين يصيبهم

41
00:16:30.500 --> 00:17:00.500
القضاء والقدر فيجزعون ويتسخطون فيحصلون على الاثم. فهو دعا في ان يقيه شر القضاء والقدر بان يعينه على الصبر والتحمل والرضا بقضاء الله وقدره فيكون ذلك خيرا له نهاية ومآلا. لان الله لا يقضي ويقدر على المؤمن

42
00:17:00.500 --> 00:17:20.500
الا ما هو خير لك ان اصابته سراء شكر عليها فكان ذلك خيرا له. وان اصابته ضراء صبر عليها مكان ذلك خيرا له وليس ذلك الا للمؤمن. الشاهد من الحديث شر ما قضيت. دل على

43
00:17:20.500 --> 00:17:40.500
ان الشر داخل في القضاء والقدر. ودل على انه يستحب ويشرع للانسان ان يدعو الله بان يقيه شر القضاء والقدر ان يقعوا شر القضاء والقدر والا يجعله سببا لاظلاله. وجزعه وتسخطه

44
00:17:40.500 --> 00:18:10.500
وتكرهه لقضاء الله وقدره. لا يجعله سببا لشقاوته. يجعله سببا لسعادته. نعم حجة لنا من ترك اوامره واجتنائنا فيه. هذه مسألة عظيمة تتعلق بالقضاء والقدر. يقول المؤلف رحمه الله ولا نجعل قضاء الله وقدره حجة لنا

45
00:18:10.500 --> 00:18:40.500
على المعاصي والمخالفات. فاذا وقع من الانسان معصية او حصلت منه خطيئة لا يتوب الى الله ولا يعترف بذنبه وانما يقول هذا قضاء وقدر. هذا لا يجوز. الواجب على المؤمن اذا وقع منه مخالفة ان يتوب الى الله وان يستغفر ربه وينسب هذا الى نفسه هو الذي فعل هذه

46
00:18:40.500 --> 00:19:10.500
المعصية وهو الذي اقدم عليها باختياره فهو الملوك. فلا يحول النوم على القظا وانما يحول اللوم على نفسه ويعترف بخطأه. ويتوب الى الله سبحانه وتعالى. فالقضاء والقدر لا يحتج به على فعل المعاصي. وانما يحتج به على المصايب. التي لا اختيار للانسان فيها. المصائب

47
00:19:10.500 --> 00:19:40.500
ما له فيها اختيار ينسبها الى القضاء والقدر لكن المعاصي له فيها اختيار وله فيها قدرة ومشيئة وفعل فهي فعله. وهي كسبه وهي باختياره يلوم نفسه ويحمل الذنب على نفسه فيتوب الى الله سبحانه ربنا ظلمنا انفسنا الابوان عليهما السلام قال

48
00:19:40.500 --> 00:20:00.500
ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. في الاية الاخرى فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه. انه هو التواب الرحيم. فالابوان لم يقولا يا ربنا هذا قضاؤك وقدرك. بل

49
00:20:00.500 --> 00:20:20.500
قال ربنا ظلمنا انفسنا اعترف وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. وكذلك الانبياء كل من حصلت منه بعض المخالفات رجع الى الله وتاب الى الله واستغفر ربه عز وجل

50
00:20:20.500 --> 00:20:40.500
فتاب الله عليه وغيرهم من باب اولى. فالمسلم لا ينسب ذنوبه ومعاصيه الى القضاء والقدر. وان كانت بقضاء الله وقدره لكن هو له فيها فعل وله فيها اختيار وله اقدام

51
00:20:40.500 --> 00:21:00.500
عليها لو شاء تركها لم يجبر عليها ولم يكره عليها فهو يحمل نفسه الخطأ ويتوب الى الله فيغفر الله لمن تاب ويعفو عنه. هذا هو موقف المسلم من الذنوب والمعاصي ان

52
00:21:00.500 --> 00:21:20.500
حملها نفسه وان يتوب الى الله منها وان يستغفر الله منها بدل ان يقول هذه قضاء وقدر ويحتج بالقضاء والقدر على فعل المعصية ويبرر لنفسه ذلك ولا يتوب الى الله سبحانه وتعالى. نعم. اوامره

53
00:21:20.500 --> 00:21:50.500
ان لله علينا حجة في انسان وبعدة الرسل. قال تعالى يا ايها الناس على الله حجة بعد الرسل. نعم. لما ذكر الله من ذكر من الرسل في قوله انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده. واوحينا الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط

54
00:21:50.500 --> 00:22:10.500
وعيسى وايوب ويونس وهارون وسليمان واتينا داود زبورا. ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما. رسلا مبشرين ومنذرين. لئلا يكون للناس على الله

55
00:22:10.500 --> 00:22:30.500
حجة بعد الرسل. فالحكمة في ارسال الرسل وانزال الكتب قطع المعذرة عن العباد لان لا يحتجوا. ويقولون ربنا ما جاءنا من ينهانا من يحذرنا من المعاصي من يبين لنا ما هو الخير وما هو الشر؟ ما هو

56
00:22:30.500 --> 00:22:50.500
وما هو الضلال؟ ما عندنا علم الله انزل الكتب وارسل الرسل ليبين للعباد. الطاعة من المعصية والكفر من الايمان والخير من الشر. لانه لا يعذبهم قبل ان يرسل اليهم. ويبين لهم وما

57
00:22:50.500 --> 00:23:10.500
كنا معذبين حتى نبعث رسولا. ما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. هذه من حجة الله على خلقه سبحانه وتعالى ولنسألن الذين ارسل اليهم ولنسألن المرسلين يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا

58
00:23:10.500 --> 00:23:30.500
اذا اوجبتم؟ قالوا لا علم لنا انك انت علام الغيوب. فالله ارسل الرسل لقطع الحجة. عن العباد الا يحتجوا يوم القيامة لانهم ما جاءهم من يبين لهم. فلو كان في الاحتجاز بالقضاء والقدر لو كان ذلك صحيحا

59
00:23:30.500 --> 00:23:50.500
نتعارض مع قوله لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل. فدل على انه لا حجة للناس على الله لا في القضاء والقدر ولا في غيره. ما دام الله بين له ووضح لهم وامرهم ونهاهم

60
00:23:50.500 --> 00:24:10.500
فلا حجة لهم في القضاء والقدر. وانما يقع اللوم عليهم لانهم هم الذين فرطوا. فهم انما يؤاخذون على افعالهم وتصرفات واما القضاء والقدر فهو من شأن الله سبحانه وتعالى. والانسان يرى من نفسه

61
00:24:10.500 --> 00:24:30.500
القدرة والامكانية. ويرى انه قادر على ان يفعل او لا يفعل. ويعرف الخير ويعرف الشر ويعرف الله يعرف النافع فهو الذي يقدم على هذه الامور باختياره مع علمه مع علمه بها

62
00:24:30.500 --> 00:25:00.500
فحينئذ انقطعت حجته على الله سبحانه وتعالى. نعم. ونعلم ان سبحانه وتعالى ما اراد هذا المستطيع بالفعل. وانه لم يجبر احدا على معصية لا لم يجبر لم يجبر. نعم. وهذا ايضا من الايضاح والبيان. فنحن

63
00:25:00.500 --> 00:25:30.500
نعلم ان الله سبحانه وتعالى لا يأمر وينهى الا من يقدر الفعل والترك هذا هو الذي يوجه اليه الامر الذي عنده القدرة والاستطاعة. اما الصغير الذي لا لم يبلغ والمجنون الذي لا يعقل والمكره الذي ليس له اختيار فهؤلاء مرفوع عنهم القلب. ولا

64
00:25:30.500 --> 00:26:00.500
بشيء لانهم غير قادرين ولا مستطيعين. فالله رفع عنهم التكليف والمؤاخذة انما يكلف العاقل المستطيع المختار. العاقل يخرج المجنون تغيير المستطيع يخرج العاجز. الذي لا يقدر على شيء عاجز. المختار يخرج المكره. الذي

65
00:26:00.500 --> 00:26:30.500
يفعلوا الفعل او يقول القول بالاكراه لا بالاختيار يجبر على ذلك من قبل الظلمة يتسلطون عليه هؤلاء يرخص لهم في دفع الاكراه عنهم مع اطمئنان قلوبهم بالايمان. القلوب لا احد يكره على ما فيها ابدا. لا يملكها الا الله سبحانه وتعالى. اما الافعال الظاهرة والاقوال الظاهرة هذه يكره

66
00:26:30.500 --> 00:26:50.500
الانسان عليها فلا يؤاخذ لا يؤاخذ الانسان. ربنا لا تؤاخذنا كذلك الناس الناس لا يؤاخذ بدل لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. المخطي الذي لم يتعمد لا لا ليس عليه

67
00:26:50.500 --> 00:27:10.500
شيء من قبل الله سبحانه وتعالى. نسينا او اخطأنا. الناس ليس عليه شيء من قبل الله. والمخطئ ليس عليه شيء لله سبحانه لعدم توجه الخطاب اليه. عفي لامة الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. من كفر بالله من بعد ايمانه

68
00:27:10.500 --> 00:27:30.500
الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. هذا مستفت من اكره على الكفر على كلمة الكفر وقلبه مطمئن بالايمان وانما قصده التخلص من الاكراه فقط. فهذا لا حرج عليه. فدل على

69
00:27:30.500 --> 00:28:00.500
ان التكاليف تتبع القدرة والاستطاعة. والقصد والنية. واما من ليس لهم اهلية من هذه الامور فانهم لا يؤاخذون. فدل على ان الثواب والعقاب يتعلقان باختيار العباد وافعالهم التي فعلوها باختيارهم واقدامهم وعلمهم بها. الجاهل ايضا لا يؤاخذ فكان

70
00:28:00.500 --> 00:28:20.500
يجهل الحكم ومثله يجهل مثله يجهل ولم تقم عليه حجة لم يبين له هذا لا يؤاخذ ايضا بجهله هذه الامور تدل على ان الثواب والعقاب انما يتعلقان بافعال العبادة التي يفعلونها في اختيارهم

71
00:28:20.500 --> 00:28:50.500
وقدرتهم وارادتهم ومعرفتهم بها. نعم. وان الله لم يجبرهم على لم يجبرهم عليها بل اعطاهم القدرة. اعطاهم القدرة والاختيار. والاستطاعة في ان يفعلوا او يتركوك لم يجبرهم عليها جبرا لا اختيار لهم معه. ابدا هذا ما ما وقع في تكاليف الله

72
00:28:50.500 --> 00:29:10.500
سبحانه وتعالى لعباده. ما فيه جبر وانما فيه تخيير لمن شاء منكم ان يستقيم. وما تشاؤون الا ان يشاء الله فرب العالمين اعطاهم المشيئة والاختيار. والقدرة مع العلم في الظالم

73
00:29:10.500 --> 00:29:30.500
النافع والخير والشر؟ نعم. وانه لم يجبر احدا على معصية طاعة. قال الله تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها. لا يكلف الله نفسا الا وسعها اي طاقتها وقدرتها. وما

74
00:29:30.500 --> 00:29:50.500
خرج عن وسعها وطاقتها فانها لا تؤاخذ عليه. لا يكلف الله نفسا الا وسعها. لا يكلف الله نفسا الا ما اتاك نعم. وقال الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم. قال تعالى فاتقوا الله ما

75
00:29:50.500 --> 00:30:10.500
حسب الاستطاعة والذي لا يستطيعه غير مسؤول عنه. العاجز هذا غير مسئول. اذا ترك الشيء عجزا عنه انه غير مسؤول عن تركه. ولكن اذا تركه وهو يستطيع ان يفعله. هذا هو المرافق

76
00:30:10.500 --> 00:30:30.500
نعم. قال تعالى اليوم تنسى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم. اليوم يعني يوم القيامة. تجزئ كل نفس بما كسبت فاسند كسبها اليه. وعلق الجزاء به. فدل على انها لا تؤاخذ بكسب غيرها

77
00:30:30.500 --> 00:31:00.500
على فعل غيرها ولا ما فعلته وهي غير قاصدة له او جاهلة به او غير قادرة على لا لا تؤاخذ على ذلك. انما تؤاخذ على ما كسبت. بفعلها واختيارها وارادتها واقدامها لا ظلم اليوم. لانه لو اخذهم على غير كسبهم لكان ظالما لهم

78
00:31:00.500 --> 00:31:30.500
تعالى الله عن ذلك علوا كبير لا ظلم اليوم وهو ان يؤاخذ الانسان بافعال غيره او جرائم هذا هو الظلم. او يؤاخذ ويعاقب بغير جريمة وبغير فعل. هذا ظلم الله جل وعلا لا يعاقب المؤمنين ولا ينعم الكافرين. هذا ظلم ووضع للشيء في غير موضع

79
00:31:30.500 --> 00:32:00.500
وانما الثواب والعقاب والجنة والنار يتعلقان بالكفر والايمان والطاعة والمعصية فهي متعلقات بافعال العباد التي يفعلونها باختيارهم. وارادتهم ومشيئتهم هذا هو الذي بل يؤاخذون عليه وهذا هو العدل. هذا هو العدل. نعم. اما ان يؤاخذ الانسان على شيء

80
00:32:00.500 --> 00:32:20.500
ان لم يفعلوا او على شيء فعله بغير اختياره. او بغير علمه او فعله مخطئا فان هذا هو الظلم. الذي تنزه الله سبحانه وتعالى عنه. ولا جناح عليكم فيما اخطأتم به

81
00:32:20.500 --> 00:32:40.500
لكن ما تعمدت قلوبهم. وكان الله غفورا رحيما. فتح لهم باب التوبة. باب المغفرة. لم يقنطهم فتح لهم باب التوبة وباب الرجاء مع خطأهم وتعمدهم للمخالفة لم يقنطهم من رحمته بل فتح لهم باب

82
00:32:40.500 --> 00:33:10.500
رجع وباب التوبة والمغفرة وكان الله غفورا رحيما لمن تاب. وامن واستغفر ربه. نعم. فدل على يجزى على سيده بالعظام. لا شك ان ان هذه الايات وهذه النصوص على ان للعبد فعلا يجزى على حسنه بالثواب. وعلى سيئه بالعقاب وهذا هو العدل

83
00:33:10.500 --> 00:33:40.500
العدل ووضع الشيء في موضعه اللائق به. وهي معاقبة المحسن معاقبة يسيء واثابة المحسن هذا هو العدل. اما العكس فانه ظلم معاقبة المحسن واثابة هذا ظلم ووضع للشيء في غير موضعه. ينزه الله جل وعلا عنه. ام نجعل المسلمين كالمجرمين؟ ما لكم؟ كيف

84
00:33:40.500 --> 00:34:10.500
ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض؟ ام نجعل المتقين كالفجار ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ساء ما يحكمون. هذا سوء ظن بالله سبحانه وتعالى. لانه يظلم عبادك. فيعاقب المحسن

85
00:34:10.500 --> 00:34:50.500
ويثيب المسيء هذا ظلم ينزه الله جل وعلا عنه. او يسوي بين الاخيار والاشرار والمؤمنين والفجار هذا ينافي حكمة الرب وعدله سبحانه وتعالى. نعم وهو فهي افعالهم افعالهم وحسناتهم وسيئاتهم وهي واقعة بقضاء الله وقدره. لا شك لا يخرج عن قضاء الله وقدره شيء

86
00:34:50.500 --> 00:35:10.500
في قضاء الله وقدره لكن ليس لنا حجة في ان نبرر اخطائنا وجرائمنا بانها بقوائم وقدر هي بقضاء وقدر لكن انت لك اختيار ولك مشيئة ولك قدرة فانت مسؤول عن ذلك ولا تسأل عن قضاء الله وقدره والله لا

87
00:35:10.500 --> 00:35:30.500
يعاقب احدا على القضاء والقدر. وانما يعاقبه على افعاله هو. تصرفاته هو. ما يعاقبه لانه قضى قدر عليه انه ايش؟ يعمل كذا وكذا. هذا لا يتعلق به ثواب ولا عقاب. القضاء والقدر ما يتعلق بثواب ولا عقاب. وانما

88
00:35:30.500 --> 00:36:10.500
يتعلق الثواب والعقاب بافعال العباد. وتصرفات العباد. التي صدرت عنهم باختيارهم وارادتهم وعلمهم وتعمدهم. نعم. والايمان قول باللسان يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان. انتهى من مباحث القضاء والقدر انتقل الى تعريف الايمان تعريف الايمان الايمان في اللغة

89
00:36:10.500 --> 00:36:40.500
تصديق الايمان باللغة تصديق على امر مخبر عنه غائب على امر غائب مخبرين عنه سمي التصديق بذلك ايمانا لانه ائتمان للمخبر. ائتمان للمخبر لانه يخبر عن شيء لا نراه شيء غايب. لا نراه فنحن نصدقه. ونؤمن به يعني نأمنه على هذا الخبر

90
00:36:40.500 --> 00:37:00.500
اذا توفرت فيه الثقة هذا في اللغة الايمان هو التصديق الذي معه ائتمان على امر غايب لا نراه. كان يخبرك ان ان في البلد الفلاني كذا وكذا. انت ما ذهبت اليه ولا رأيته لكن تصدق

91
00:37:00.500 --> 00:37:20.500
هذا المقبل وتأتمن على هذا الخبر. هذا يسمى ايمان في اللغة. اما الايمان في الشرع او اكثر من ذلك ايمان في الشرع اكثر من ذلك هو حقيقة شرعية لان الحقائق عند الاصوليين ثلاث حقيقة

92
00:37:20.500 --> 00:37:50.500
حقيقة شرعية. وحقيقة عرفية. وحقيقة لغوي هذه الحقائق عند الاصوليين. فتعريف الايمان هنا هو من الحقيقة الشرعية. لا الحقيقة اللغوية. ولا العرفي انما هو حقيقة شرعية مثل الصلاة الصلاة حقيقة شرعية ليست حقيقة لغوية لان الصلاة في اللغة الدعاء. مجرد الدعاء صلاة في اللغة

93
00:37:50.500 --> 00:38:10.500
لكن في الشرع هي اكثر من ذلك. هي الصلاة المعروفة العبادة المعروفة المبتدأة بالتكبيرة المختتمة. اقوال وافعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم هذه هي الصلاة في الشرع. وكذلك الصيام كذلك الزكاة كذلك

94
00:38:10.500 --> 00:38:40.500
الصلاة والصيام والحج كلها حقائق شرعية. فالايمان حقيقة شرعية. قول باللسان وهو النطق بالشهادتين والذكر التسبيح والتهليل هذا ايمان واعتقاد بالقلب بان تؤمن ان يصدق قلبك ما ينطق به لسانك. يصدق قلبك ويوقن

95
00:38:40.500 --> 00:39:10.500
بما ينطق به لسانك. وعمل بالجوارح يعني بالاعضاء بان تتحرك الاعضاء في عبادة والطاعة وترك المعصية والانتفاف عن المعاصي. فليس الايمان مجرد قول باللسان وليس هو مجرد عقيدة بالقلب فقط وليس هو مجرد عمل بدون عقيدة وبدون قول بل لابد من الامور الثلاثة

96
00:39:10.500 --> 00:39:30.500
مرتبط بعظها ببعظ. يزيد بالطاعة الايمان يزيد بالطاعات. كل ما فعل الانسان طاعة زاد ايمانه بالمعصية كل ما حصل من الانسان معصية نقص ايمانه. والدليل على الزيادة والنقصان من القرآن الادلة كثيرة

97
00:39:30.500 --> 00:40:00.500
انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا. على ربهم يتوكلون فدلت الاية على ان الايمان يزيد. اذا سمع الانسان القرآن زاد ايمانه واذا ابعد عن القرآن نقص ايمانه. ويزيد الله الذين اهتدوا هدى. واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم

98
00:40:00.500 --> 00:40:30.500
زادته هذه ايمانا. فاما الذين امنوا فاما الذين واذا ما انزل سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمان. فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون. كل ما نزلت سورة من القرآن زاد ايمانه. واما الذين في قلوبهم مرض يعني نفاق. المرض يعني نفاق وشك

99
00:40:30.500 --> 00:40:50.500
رجسا الى رجسه لانهم لا يؤمنون بالقرآن وكل ما زاد القرآن زاد الشك في قلوبهم. زادتهم رجسا الى وماتوا وهم كافرون. كل ما زاد القرآن زاد الشك والريب في قلوبهم والعياذ بالله. فدل على ان

100
00:40:50.500 --> 00:41:20.500
الايمان يزيد ويزداد الذين امنوا ايمانا ولا يرتاب الذين اوتوا الكتاب والمؤمنون لما اخبر الله عن خزنة جهنم عليها تسعة عشر فوافق هذا ما في الكتب السابقة ان خزنة النار تسعة عشر من الملائكة زاد ايمانهم بذلك. واهل الكتاب ايضا صار

101
00:41:20.500 --> 00:41:40.500
عندهم ثقة في كتابهم ولا يرتاب الذين اوتوا الكتاب والمؤمنون. وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا اراد الله بهذا ليه ليش على هالنار تسعة عشر فقط؟ ما عليها يعني تسعة عشر بس التسعة عشر ذولا كل

102
00:41:40.500 --> 00:42:00.500
نشروا كل العالم ما يستطيعون يتغلبون عليها. يقولون كذب. قال الله تعالى وما جعلنا اصحاب النار الا يا ملائكة تسعة عشر لكنهم ملائكة. والملك الواحد يستطيع ان يقهر جميع البشر من اوله الى اخره

103
00:42:00.500 --> 00:42:30.500
بقدرة الله سبحانه وتعالى في خلقتهم وقوتهم فليسوا مثل البشر. الشاهد من الاية ويزداد امنوا ايمانا. فدل على ان الايمان يزيد. واما نقصان الايمان فمن المعلومات ان كل شيء يقبل الزيادة فانه يقبل النقصان. وايضا في الادلة

104
00:42:30.500 --> 00:43:00.500
فيدل على ذلك. مثل حديث الايمان بضع وسبعون شعبة. فاعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة شعبة من الايمان. فدل على ان الامام يزيد وينقص وانه شعب تبلغ بظع وسبعون او بظع وستون شعبة تكاملت هذه الشعب

105
00:43:00.500 --> 00:43:20.500
قد تكامل الايمان اذا نقص منها شيء نقص الايمان ادناها ولهذا قال ادناه ادناها اماطة الاذى عن الطريق ادنى الشعب اماطة الاذى عن الطريق. دل على ان الايمان فيه اعلى وفيه وكذلك في قوله صلى الله عليه

106
00:43:20.500 --> 00:43:50.500
وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده. فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع في قلبه وذلك اضعف الايمان. اضعف الايمان. فدل على ان الايمان يضعف. وانه هناك ايمانا كاملا وايمانا ناقصا وضعيفا. فالانكار المنكر بالقلب هذا اضعف الايمان

107
00:43:50.500 --> 00:44:10.500
وليس وراءه ايمان فالذي لا ينكر المنكر بقلبه ليس بمؤمن. لم يبقى في قلبه ايمان. فدل على ان الايمان يقوى ويضعف ويزول بالكلية. وليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل

108
00:44:10.500 --> 00:44:30.500
هذا دليل على على ان الايمان ينقص. ويصير الى اضعف. اضعف شيء. ومنه قوله تعالى هم يومئذ اقرب هم هم للكفر هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان. جماعة من المنافقين

109
00:44:30.500 --> 00:44:50.500
ضعف الايمان في قلوبهم ليسوا منافقين النفاق الاكبر. لكنهم منافقون النفاق الاصغر لكن عظم ذلك في قلوبهم حتى صاروا اقرب الى الكفر. هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان. لم يبقى الا شيء يسير. ستار

110
00:44:50.500 --> 00:45:10.500
يسيرة ويخرجون للكفر. دل على ان الايمان يضعف. حتى يصير قريبا الى الكفر. وكذلك في حديث الشفاعة ان الله جل وعلا يوم القيامة يقول اخرجوا من النار من كان في قلبه ادنى ادنى مثقال حبة

111
00:45:10.500 --> 00:45:30.500
من خردل من ايمان. فدل على ان الايمان يضعف حتى يكون بمثقال حبة الخردل. وهي اصغر شيء. حبة خردل وهو نوع من النبات نوع من النبات حبه اصغر الحب. فالايمان يضعف حتى يصير مثل حبة الخرجل في القلب

112
00:45:30.500 --> 00:45:50.500
فهذه توجب لصاحبها الخروج من النار يوم القيامة. دل على فضل الايمان وانه وان ضعف فان صاحبه لا يخلد لا يخلد في النار. فدل على ان الايمان يضعف الى هذا الحد

113
00:45:50.500 --> 00:46:10.500
ولا شك ان ايمان الناس ليس على حد سواء فايمان ابي بكر الصديق رضي الله عنه يعدل ايمان الامة كلها. الا يستوي ايمانك عن ابي بكر وامام الفاسق من المسلمين. لا يستوي ابدا. تفاوت الايمان في قلوب الناس. هذا شيء معروف

114
00:46:10.500 --> 00:46:30.500
يقول ان الايمان سواء الايمان هو التصديق وهو في القلب وهو لا يتفاول هذا قول المرجئة. هذا قول المرجئة وعندهم ان ايمان ابي ذكر وايمان افسق الناس سواء. هذا غلط كبير. الايمان ما هو ما هو بسواء ابدا. الايمان في القلوب ليس على حد سواء

115
00:46:30.500 --> 00:46:50.500
يزيد وينقص ويضعف ويقوى ويكمل وينقص فليس على حد سواء هذا مذهب اهل السنة والجماعة خلافا للمرجئة والمرجئة سموا بالمرجئة لانهم اخروا من من الارجاء وهو التأخير. اخروا الاعمال عن

116
00:46:50.500 --> 00:47:20.500
ما الايمان؟ فقالوا الايمان هو مجرد التصديق بالقالب فقط. واهله في اصله سواء عندهم لا يتفاولون وهم فرق اخبث المرجئة الذين يقولون ان الايمان مجرد المعرفة في القلب وهذا قول الجهمية مجرد المعرفة في القلب. فاذا عرف الانسان ربه يكون مؤمنا

117
00:47:20.500 --> 00:47:40.500
على هذا يقول ابليس مؤمنا لانه يعرف ربه. قال ربي بما اويتني. وفرعون مؤمن وسائل الكفرة مؤمنين عند هؤلاء لانهم يعرفون ربهم في قلوبهم. لكنهم انكروه في ظواهرهم تكبرا وعنابا

118
00:47:40.500 --> 00:48:00.500
فما هناك احد لا يعرف ربه ابدا. وانما يجحده وينكره من باب الاستكبار والعناد. هذا قول وهو اخبث الاقوال انه مجرد المعرفة بالقلب على هذا لا يكون على وجه الارض كافر. عنده

119
00:48:00.500 --> 00:48:30.500
القول الثاني قول الاشاعرة ان الايمان هو التصديق بالقلب ما يكفي المعرفة بل لابد من التصديق بالقلب وهذا قول باطل. لان الكفار يصدقون بقلوبهم. يصدقون بقلوبهم. كما قال الله وعلا فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين لايات الله يجحدون. وقال جل وعلا وجحدوا بها

120
00:48:30.500 --> 00:49:00.500
ايقنتها انفسهم ظلما وعلوا. فانظر كيف كان عاقبة المفسدين. الكفار يصدقون بالرسول وسلم في قلوبه ويعرفون انه رسول الله. ولكنهم ابوا الاعتراف برسالته تكبر وعنادا وحفاظا على شرفهم بزعمهم ومكانتهم بين الناس. هذا هو الذي حملهم. او الحمية

121
00:49:00.500 --> 00:49:20.500
لاديانهم الباطلة كما قال ابو طالب عند وفاته هو على ملة عبدالمطلب. لما قيل له اترغب عن ملة عبدالمطلب عرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم ان يقول لا اله الا الله فقال له نفر من الكفار كانوا

122
00:49:20.500 --> 00:49:40.500
وحاضرين عنده وهو في السياق قالوا اترغب عن ملة عبد المطلب؟ اخذته الحمية والعياذ بالله فقال هو على ملة ومات على ذلك وهو يعرف ان محمدا رسول الله. ولهذا يقول في شعره ولقد علمت بان دين محمد من خير

123
00:49:40.500 --> 00:50:00.500
اديان البرية دين لولا الملامة او حذار مسبة لوجدتني سمحا بذاك مبينا. ما الا خوف الملامة والمشبة من الناس. حملته الحمية الجاهلية على البقاء على الكفر. مع انه يعرف ان

124
00:50:00.500 --> 00:50:20.500
رسول الله. يعرف انه رسول الله. ومات كافرا والعياذ بالله. ولما هم النبي صلى الله عليه وسلم ان يستغفر له. قال الله تعالى ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين. ولو كانوا اولي تربى. من بعد ما

125
00:50:20.500 --> 00:50:40.500
بين لهم انهم اصحاب الجحيم. فليس الايمان مجرد التصديق بالقلب لان من كثيرا من الكفار يصدقون بقلوبهم ولكن ينكروا من باب الجحود والعناد والاستكبار. الفرقة الثالثة الذين يقولون ان الايمان

126
00:50:40.500 --> 00:51:10.500
تصديق بالقلب ونطق باللسان وهذا هؤلاء مرجحة الفقهاء. من فقهاء الكوفة ومنهم الحنفية يقولون الايمان نطق باللسان واعتقاد بالقلب. ولا يجعلون الاعمال من الايمان. هؤلاء هم مرجئة الفقهاء وشرطها الرابعة من يقولون الايمان مجرد النطق باللسان فقط. وهذا قول الكرامية

127
00:51:10.500 --> 00:51:30.500
وعندهم ان المنافقين مؤمنون لانهم يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فهم مؤمنون عند الكرامين لان الايمان عندهم مجرد النطق باللسان. وان لم يعتقد بقلبه هذه فرق المرجئة وكلها خطأ وضلال

128
00:51:30.500 --> 00:51:50.500
والحق ما ذهب اليه اهل السنة ان الايمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد على اله وصحبه اجمعين. نعم. فضيلة الشيخ وفقكم الله

129
00:51:50.500 --> 00:52:10.500
كيف اللهم اني لا اسألك ولكني اسألك اللطف فيه هذا ما هو حديث لا اسألك رد القضاء لكن اسألك اللطف فيه ما اعرف ان هذا حديث حتى يجمع بينه وبين قول الرسول صلى الله عليه وسلم

130
00:52:10.500 --> 00:52:30.500
من شر ما قضيت. نعم. فضيلة الشيخ وفقكم الله. قوله سبحانه واذا اردنا ان نملك قرية امرنا ان نربيها بها هل هذا امر بالمعصية؟ هذا امر قدري. امر قدري ما هو بامر شرعي. امرنا مترفيها امرا قدريا

131
00:52:30.500 --> 00:52:50.500
مثل قوله انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون لان الامر على قسمين. الامر الالهي على قسمين كوني وامر شرعي. فالامر في قوله امرنا مترفيها امر كوني قدري وليس شرعيا

132
00:52:50.500 --> 00:53:10.500
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل المشيئة تنقسم الى كونية وشرعية؟ فتكون مثل ارادة ام لا لا المشيئة شيء واحد كونية فقط ليس هناك مشيئة شرعية وانما هي كونية. نعم. فضيلة الشيخ وفقكم الله

133
00:53:10.500 --> 00:53:40.500
انسان يعد مخيرا ام مسيرا ام للجميع؟ من جهة ما يجري عليه من الامراض والمصائب والاشياء التي ليس له وفيها اختيار يعد مسيرا. يعد مسيرا. ومن جهة افعاله وتصرفاته يعد مخيرا. ان شاء فعل وان شاء ترك. نعم. فهو ليس مسيرا فقط

134
00:53:40.500 --> 00:54:00.500
ليس مخيرا فقط وانما هو مسير ومخير. لابد من هذا التفصيل. نعم. فضيلة الشيخ وفقكم الله انا قوي القلب وعمل القلب ونخاف بينهما. قول القلب وعمل القلب شيء واحد. وهو نيتك وقصدك وارادتك

135
00:54:00.500 --> 00:54:30.500
اعمال القلوب كثيرة الخوف والخشية والرغبة والرغبة والرجاء والمحبة كل هذه في اعمال قلوب وهي اعمال عظيمة. واقوال عظيمة. نعم. فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يكفي ان مع عمل القلب فقط حيث انه عمل يزيد وينقص. خاصة القرب من الله مع الزكاة والصيام والصدقة وحب الله ورسوله

136
00:54:30.500 --> 00:54:50.500
ولكن ان يترك الصلاة تهاونا او بعدم العلم. هذا قول المرجئة. قول المرجئة الذين يقولون ان الاعمال ان الايمان باللسان واعتقاد بالقلب ولا تدخل فيه الاعمال. هذا ليس هو قول اهل السنة يعني ليس قول جمهور اهل السنة. جمهور

137
00:54:50.500 --> 00:55:10.500
قول جمهور اهل السنة ان الاعمال تدخل في الايمان. وان ترك الاعمال اما ان يزيل الايمان بالكلية كترك الصلاة واما ان ينقص الايمان. نعم. فضيلة الشيخ وفقكم الله. اذا كان الله سبحانه وتعالى يحرم العصاة والكافرين

138
00:55:10.500 --> 00:55:30.500
فهل لي ان اسأل واقول لماذا لم يجعلكم الله اهلين لقبول الحق؟ اليس سبحانه على هدايتهم كما قال ولو شاء الله لامن من في الارض كلهم جميعا. نعم اللي بعده. هذا سؤال ما هذا

139
00:55:30.500 --> 00:55:50.500
الظالم ما له محل لماذا يفعل الله كذا؟ نعم. فضيلة الشيخ وفقكم الله هذه الندم يعالج القدر؟ نعم. هل الندم الندم يعارض القدر كيف الندم يعارضك؟ الندم مطلوب ان الانسان يندم على افعاله السيئة ويتوب

140
00:55:50.500 --> 00:56:10.500
الى الله سبحانه وتعالى ولا يعارض القضاء القدر. ما يعارض القدر بل هو ايمان بالقضاء والقدر ويندم على افعاله هو ما هو بيندم على القضاء والقدر. هذا ما هو من شأنه انما يندم على افعاله هو ومخالفاته هو. القاعدة ان الانسان لا ينظر الى القضاء

141
00:56:10.500 --> 00:56:30.500
والقدر هذا من شأن الله جل وعلا ومن لا ولا يعلمه الا الله نحن لا ندري عن القضاء والقدر. الذي علينا افعالنا نحن وعلينا من تصرفاتنا نحن هذا الذي يجب علينا. اما اننا نشتغل بالقضاء والقدر والتساؤلات لماذا

142
00:56:30.500 --> 00:56:50.500
هذا ليس من شأنك ولن نصل الى نفيه. لكن نشتغل بافعالنا وتصرفاتنا ونصحح ما كان منها خطأ. وننمي ما كان منها صالحا هذا هو شأننا. نعم. الله بان البشر لا يمكن ان يروا

143
00:56:50.500 --> 00:57:10.500
الحقيقية فما رأيكم في قول ابن عباس انه هو الصحابي الوحيد الذي رأى جبريل على صورته النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل على صورته الملكية مرتين. مرة وهو في بطحاء مكة

144
00:57:10.500 --> 00:57:30.500
رآه بين السماء والارض على صورته الملكية قد سد الافق او ست مئة جناح كل جناح منها سد الافق ورآه نزلة اخرى عند سدرة المنتهى وذلك في ليلة المعراج. واما ما عدا

145
00:57:30.500 --> 00:57:50.500
هاتين المرتين فكان جبريل يأتي الى النبي صلى الله عليه وسلم في صورته في صورة رجل ويخاطبه ويبلغه ما امره الله تعالى به وتارة يراه اصحابه في صورة ذلك الرجل كما في حديث عمر دخل علينا رجل كذا وكذا

146
00:57:50.500 --> 00:58:10.500
اما ان ابن عباس رأى جبريل في صورته ما اعرف هذا. انا لا اعرف هذا. نعم. فضيلة الشيخ وفقكم الله. كثيرا ما يجري على فلان من الناس اشقاه الله. فما حكم هذه المقولة؟ نعم اذا كان هذا الانسان

147
00:58:10.500 --> 00:58:30.500
فاسقا وعاصيا فهذا علامة على ان الله اشقاه. كما انه اذا كان صالحا وتقيا هذا علامة ان الله اراد به خيرا فنحن نحكم على الظواهر. نحكم على الظواهر. فالفاسق العاصي هذا دليل على

148
00:58:30.500 --> 00:58:50.500
واما المؤمن التقي الصالح فهذا دليل على سعادته. نعم. فضيلة الشيخ وفقكم الله انا طالب بالمرحلة الثلاثية وفي احدى الموضوعات الادبية التي ندرسها يقول الكافر. فمن لم يكن قويا بأس قويا قويا قويا

149
00:58:50.500 --> 00:59:10.500
الهزيمة كان مسلما من غير اسلام. وفي موضع اخر يقول وفي كل مجتمع وفي كل زمان واركان يتساءل الانسان من اين جاء الى اين يذهب وحين مجيب. فيقول تختلف السبل الى الامام بالله. فقد

150
00:59:10.500 --> 00:59:40.500
امنوا هي؟ لا هذه تعبيرات كفرية ليست ادبية الكلام الاخير بالذات ما ادري منين جيت ولا ادري وين رحت ولا ادري من هذا احد يحيره وشك والعياذ بالله. هذا كفر. الا

151
00:59:40.500 --> 01:00:00.500
ندري منين جينا وندري وين حنا رايحين ونعرف طريق الخير وطريق الشر بما بين الله جل وعلا لنا. فهذا جحود لما الله عز وجل والايمان ما يحصل بهذه الطرق التي ذكرها بالوراثة انما يحصل الايمان بالكتاب والسنة واتباع

152
01:00:00.500 --> 01:00:20.500
الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يجوز السكوت على هذا الكلام بل يجب ان يكتب عنه وان يرفع لسماحة المفتي للنظر فيه لان هذا خطير لا سيما اذا كان في المقرر الذي يدرس على الطلاب. واما الكلام الاول وهو فمن لم يكن

153
01:00:20.500 --> 01:00:40.500
قوية ارادة قوية العزيمة كان مسلما من غير اجتهاد. هذا كلام باطل. النبي صلى الله عليه وسلم يقول المؤمن خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير. فالمؤمن الضعيف فيه خير مهما كان. لايمانه بالله عز

154
01:00:40.500 --> 01:01:00.500
يلا لكن اذا كان هناك مؤمن قوي فهو خير منه بلا شك واحب الى الله. اما انه يسلب الايمان عن المؤمن الظعيف هذا مخالف لكلام الرسول صلى الله عليه وسلم فهو باطل. نعم. فضيلة الشيخ وفقكم الله. هل

155
01:01:00.500 --> 01:01:20.500
بين كلمتي القضاء والقدر كان معروفا بالقرون الاولى. اما الاستبداد لها كان وقتها. القضاء والقدر لا شك فيه والمسلمون ليسوا على شك في ذلك. من اولهم الى اخره. وانما لما ظهرت فرقة القدرية في اخر عهد الصحابة

156
01:01:20.500 --> 01:01:50.500
انكروا عليهم انكر عليهم المسلمون وشددوا عليهم وحصل في ذلك مناظرات وقتل كثير من دعاة القدرية. لانهم اعتبروهم خارجين عن الايمان معترضون على الله سبحانه وتعالى فالقدرية فرقة ضالة وبعضها يصل الى حد الكفر والعياذ بالله. نعم. فضيلة الشيخ

157
01:01:50.500 --> 01:02:10.500
وفقكم الله ان هذا الايمان حقيقة شرعية. لماذا لا تعرفه بتعريف الرسول عليه الصلاة والسلام ام في هذا رب العالمين الكرام؟ نعم عطنا السؤال اللي بعده. فضيلة الشيخ وفقكم الله معلوم ان دعاء السنة لا يجوز

158
01:02:10.500 --> 01:02:30.500
يا رحمة الله حميم. والسؤال هو انه قد اشد عليه هذا مع الاحاديث الواردة. استعانته عليه الصلاة والسلام في صفات الله اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك. هذا يا اخي من التوسل الى الله بصفاته. ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها

159
01:02:30.500 --> 01:03:00.500
هذا من التوسل. فانت تدعو الله وتتوسل اليه باسمائه وصفاته. كما قال ايوب عليه السلام اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين. توسل الى الله في حالته المرضية وحاجته وفقره برحمة الله عز وجل. فالتوسل الى الله والاستعاذة من صفات الله. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اعوذ بكلمات الله التامات

160
01:03:00.500 --> 01:03:20.500
الاستعاذة بك بصفات الله والتوسل بها هذا امر مشروع. اما دعاؤها فهذا لا يجوز. لان الذي يدعى هو الله سبحانه وتعالى لا يدعى غير الله ابدا. وصفات الله ليست شيئا غير الله. حتى تدعى بل يدعى الله

161
01:03:20.500 --> 01:03:28.850
جل وعلا باسمائه وصفاته نعم. الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين