﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:52.450
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين يسر اخوانكم في موقع دروس الامارات ان يقدموا لكم    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا

2
00:00:52.450 --> 00:01:13.150
ولشيخنا ولوالديه وللمؤمنين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وقد بينا في غير هذا الموضع ان ما يثبته المتفلسفة من المجردات العقلية انما الى امور مقدرة في الاذهان لا حقيقة لها في الاعيان الا نفس الانسان المفارقة لبدنه بالموت

3
00:01:13.200 --> 00:01:33.200
ونحن ننبهنا على بعض ما يعرف به فساد هذا المذهب وذلك من وجوه احدها ان النفس التي يثبتها الفلاسفة لا تكون نفسا الا الا اذا كانت متعلقة بالجسم تعلق التدبير والتصريف والا فاذا كانت مجردة عن التدبير سموها عقلا فهذا الذي سموه

4
00:01:33.200 --> 00:01:53.200
نفسا وجعلوه قديما قبل حدوث شيء من الاجسام لا يكون عندهم نفسا بل عقلا. والعقل لا يقبل الحركة عندهم بوجه من الوجوه ولا الى الاجسام فان قال هؤلاء هذا الذي ذكرتموه طريقة المشائين ارسطو واتباعه كالفارابي وابن سينا. ونحن نخالفها

5
00:01:53.200 --> 00:02:12.150
هؤلاء فنسمي المجرد نفسا وان لم تتعلق بجسم قيل لهم فحينئذ قولكم فاسدا من وجه اخر وهو ان يقال اذا كان الرب موجبا بذاته للنفس ازلا وابدا ولا جسم هناك لم يكن للنفس احوال متجددة فانها عقل مجرد وحين

6
00:02:12.150 --> 00:02:36.100
فلا يحدث لها تصورات وايرادات ليحدث عنها جسم ولا غيره. فان اثبتوا النفس التي تحدث لها تصورات وايرادات كالنفس الفلكية والانسانية ما دامت متعلقة بالبدن فتلك لا تكون الا مع الجسم وان اثبتوا عقلا مجردا عن الاجسام لم يكن هناك ما يوجب تجدد تصورات وايرادات له

7
00:02:36.100 --> 00:02:58.700
لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد هذه من مقدمة مقدمة جميلة وهي ان المتفلسفة ومن سار على طريقتهم انما يثبتون اشياء عقلية كليات او

8
00:02:59.000 --> 00:03:23.900
مصطلحات لا حقيقة لها في الخارج فيصبح النزاع معهم اما نزاع لفظي واما نزاع بالمصطلح واما نزاع في امور خيالية فاذا تنبه طالب العلم الى ان هؤلاء الفلاسفة انما كلامهم مبني

9
00:03:24.100 --> 00:03:42.600
اما على الخيالات او على المصطلحات او الى النزاع في الالفاظ فحينئذ يدرك كيف يرد عليهم فهنا لما هم يقولون ان المجردات العقلية انما يرجع الى امور مقدرة في الاذهان

10
00:03:42.700 --> 00:04:05.100
لا حقيقة لها في الاعيان الا نفس الانسان المفارقة لبدنه بالموت هم يسمون الروح نفسه والشارع الحكيم لا يسمي الروح نفسا الا اذا كان في البدن اما اذا خرج من البدن

11
00:04:05.300 --> 00:04:28.750
فيسميه الشارع روحا اما هؤلاء ويسمون نفس الانسان نفسا سواء كان خارج البدن او كان داخل البدن هنا يقولون عن نفس الانسان المفارقة لبدنه من الموت يقولون ان النفس التي نثبتها نحن هذا قول الفلاسفة

12
00:04:29.300 --> 00:04:50.600
لا آآ لا يسمى نفسا الا اذا كان مجردا عن جسميته عن الجسمية وهذا مخالف النصوص الشرعية التي فيها اثبات ان هذه الروح وان لم نكن نعلم حقيقتها الا انا نقطع

13
00:04:51.050 --> 00:05:13.250
بانها جسم واذا تنازعوا في الجسم فيقال انها مما يؤخذ ويتناول ها ويعرج بها ويصعد بها ويقال رح من هذه الروح الطيبة وروح من؟ هذه الروح الخبيثة وغير ذلك من الدلالات

14
00:05:13.500 --> 00:05:34.550
التي تدل على ان الروح شيء حقيقي وليس خياليا كما زعمته الفلاسفة نعم الوجه الثاني ان يقال اذا كان الباري موجبا بذاته لهذه النفس ازلا وابدا وجب ان تكون احوالها متشابهة ازلا وابدا

15
00:05:34.550 --> 00:06:01.950
وامتنع عن طبعا الفلاسفة الداريين والفلاسفة الالهيين يزعمون بان النفس التي هي الارواح ثم اختلفوا فيما بينهم. هل المقصود بها كل الارواح او جنس الارواح او بعض الارواح لكن قول جمهوري ان الارواح كلها

16
00:06:02.250 --> 00:06:18.800
ان الارواح كلها ازلية ولذلك شيخ الاسلام يقال يقول في الرد في الوجه الثاني عليهم يعني يقال اذا كان الباري موجبا بذاته لهذه النفس اذى وابدا وجب ان تكون احوالها

17
00:06:18.900 --> 00:06:44.050
متشابهة ازلا وابدا ومعلوم عند احوالها متفاوتة اذا ليست الارواح ازلية لم يقل بقدم الارواح الا الفلاسفة نعم وامتنع ان يحدث لها في بعض الاوقات ما يوجب التفاتها الى الهيولة وحدوث الاجسام فان حدوث الامر الحادث لابد له من سبب حادث

18
00:06:44.050 --> 00:07:01.150
اما قولهم يجوز ان تكون النفس قديمة ازلية ولها تصورات متجددة غير متناهية ولم يزل كل سابق علة لله حتى انتهى الامر الى التصور الموجب لذلك التعلق. كما قال رزق واتباعه في النفس

19
00:07:01.150 --> 00:07:21.150
فيقال اولا الرزق انما قال هذا من المتعلقة بالاجسام في نفس مجردة. ويقال باننا مجرد الالتزام هؤلاء ليس بحجة عقلية وانما هذه حجة جدلية لا علمية وغايتها قول ارسطو واتباعه واذا قيل ما ذكرناه يدل على فساد القولين

20
00:07:21.150 --> 00:07:35.050
جميعا لم يكن لكم على دفع هذا لم يكن لم يكن لكم على دفع هذا حجة وقد بينا ان قول ارسطو واتباعه ايضا باطل وانه يتضمن حدوث الحوادث كلها بلا سبب

21
00:07:35.050 --> 00:07:54.300
حادث ولو قدر ان قول ارسطو صحيح يتضمن حدوث الحوادث كلها بلا سبب حادث او ما يسميه اليوم الطبايعين او الفلكيين ما يسمونه بالانفجار الكبير ولا يعلمون له سببا موجبا

22
00:07:55.500 --> 00:08:17.500
هذا زعم قديم وليس بحديث كما يتصوره بعض الناس ولكن اهل السنة والجماعة يقولون ان الله جل وعلا اوجد الحوادث اوجد المحدثات اوجد المخلوقات لا بسبب حادث وانما لحكمة ها

23
00:08:17.850 --> 00:08:37.600
يعلمها الله جل وعلا نعم ولو قدر ان قول ارسطو صحيح لكون الحركة الفلكية سببا لتصورات متغيرة لم يمكن ان يقال مثل هذا في النفس التي لم تتعلق جسم متحرك يكون سببا لحدوث تصورات متغيرة. والقاعدة في الكليات

24
00:08:38.650 --> 00:09:01.200
انما جاز عن المفرد من الكل جاز على الكل وما امتنع على المفرد من الكل امتنع على الكلي  فلو قلنا مثلا سألنا هؤلاء الانسان كلي وافراده انا وانت وزيد وعمرو

25
00:09:02.000 --> 00:09:27.300
هل لوجودنا سبب معين نشيد كلمة سبب باصطلاحهم نحط كلمة شرعية هل لوجودنا حكمة معينة الجواب نعم حكمة عامة بوجود الكل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وجود زيد وعمرو وانا وانت

26
00:09:27.500 --> 00:09:49.700
في هذا الوقت المعين لحكمة ما هي قد لا نعلمها فاذا انتفت الحكمة من وجود المعين من افراد العام لعدم احاطتنا او لجهلنا فهذا لا يعني عدم وجود الحكمة وكذلك يقال

27
00:09:49.750 --> 00:10:15.450
ان بوجود النفس او وجود هذه الافلاك وجود هذه المخلوقات لابد وانها لحكمة لكن كوننا لا نعلمها لا يعني انها بلا سبب نعم وكذلك ما الزموا به المتكلمين ليس بحجة علمية. بل الدليل المذكور يدل على فساد القولين. ثم يقال اذا كان حدوث الحادث

28
00:10:15.450 --> 00:10:30.850
الى سبب ممكن فلا حاجة الى القول به. اذا كان ايش؟ حدوثه. حدوث الحادثة الحادث يعني امي اذا اخطأت اخطأت على حدوث مضاف والحادث مضاف اليه هذا خطأ في التشكيل صلحوه

29
00:10:31.550 --> 00:10:48.200
اذا كان حدوث الحادث بلا سبب ممكنا نعم  ثم يقال اذا كان حدوث الحادث بلا سبب ممكنا فلا حاجة الى القول بقدم النفس ولا غيرها. بل يقال انه تعالى احدث كل ما سواه

30
00:10:48.200 --> 00:11:08.200
كما يقولون انه احدث التفاتها الى الهيولة ولم يكن ممكنا بطلة وان لم يكن ممكنا بطل هذا الجواب فظهر بطلانه على التقديرين وايضا فمسابقة المفعول المعين لفاعله ان كان ممكنا امكن قول الفلاسفة وان كان لم يكن بطل هذا المذهب وايضا فكون الحوادث

31
00:11:08.200 --> 00:11:28.100
بمشيئة بمشيئته وقدرته اعظم في الكمال من كونها تحدث بسبب يحدث من قديم معه. الوجه الثالث. هذا هو الجواب المسدد في هذا الباب ان الحوادث تحدث بمشيئة الله تبارك وتعالى وقدرته

32
00:11:28.250 --> 00:11:45.650
وهذا دليل الكمال ها اعظم في الكمال هني مكتوب اعظم اه يحتاج الى تصليح بعد  لا شك ان الجواب الباهر في هذا الباب ان يقال ان الباري جل في علاه

33
00:11:48.150 --> 00:12:12.550
اوجد الحوادث بمشيئته وقدرته واختياره وحكمته سبحانه وتعالى نعم الوجه الثالث ايها لا يمكن ان يقال انما اوجد هذه الاشياء بسبب قديم بسبب قديم مع الله جل وعلا ابد لان الافعال

34
00:12:13.300 --> 00:12:43.450
الافعال كما سبق ان بينا بحاجة في بداهة العقول الافعال بحاجة الى المادة بحاجة الى المباشرة بحاجة الى انتفاء المانع بحاجة الى ارادة الفاعل فاذا نظرنا من هذه الحيثيات الاربع

35
00:12:43.950 --> 00:13:07.250
في خلق الله سبحانه وتعالى وجدنا انه جل وعلا اوجد الاشياء من العدم وهو الذي اوجد المادة الذي يوجد الاشياء من العدم لا يقال في حقه كيف اوجدها لانه القادر جل وعلا

36
00:13:07.500 --> 00:13:38.050
الا الايجاد اوجد الاشياء من العدم  فعله في الاشياء فعله في الاشياء لحكمة كما ان ارادته جل وعلا بايجاد الاشياء لحكمة الارادة لحكمة سواء تعلقت بالشرع او تعلقت بالقدر والموانع

37
00:13:38.350 --> 00:14:02.350
هي امور عدمية الله جل وعلا بعدما فهذه المسألة واضحة فلا يقال بحق الله عز وجل ما هو السبب بكونه خلق السماوات والارض لانه بين السبب خلق السماوات خلق السماوات والارض

38
00:14:02.900 --> 00:14:27.950
لماذا؟ قال جل وعلا خلق لكم ما في السماوات والارض جميعا منه لكم يعني لخدمتكم طيب علمنا ان السماوات والارض وما بينهما لاجل خدمة الانس والجن الثقلي طيب ولماذا خلق الثقلين؟ جاءت الحكمة الباهرة

39
00:14:28.100 --> 00:14:44.900
وما خلقت الجن والانس الا ليعبدوا. نعم الوجه الثالث ان يقال هذا المذهب مبني على اثبات دهر غير مقدار الحركة وخلاء موجود. وهذا باطن عند جمهور العقلاء. نعم هذه مسألة اخرى انتبهوا للفلاسفة

40
00:14:45.250 --> 00:15:12.950
عندهم لوازم ثلاثة من افسد ما تكون اولا قالوا قدم ايش الارواح اذا الارواح ثانيا زعموا قدم الزمان زعموا قدم الزمان ثالثا زعموا قدم المكان وهو ان يعبر عنه بعضهم بالحيز

41
00:15:14.500 --> 00:15:39.950
مساكين لانهم قاسوا الامور بعقولهم القاصرة ولم يلتفتوا الى الشر من الذي اوجد الزمان هم لا يقرون بان الزمان شيء موجود عجب والله عجب والله لهؤلاء الله جل وعلا اوجد الليل والنهار والشمس والقمر

42
00:15:40.400 --> 00:16:02.400
ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض الله جل وعلا هو الذي اوجد المكان وهؤلاء هذا مذهبهم يقولون بقدم النفس التي هي الروح

43
00:16:02.850 --> 00:16:31.100
ثم يقولون ان الفعل او السبب الموجب ليه ايجاد النفس في الهيولة انما كانت بمطاوعة بلا سبب اذا كانت بمطاوعة بلا سبب فهذا يلزم منه وجود الزمان والمكان فالتزموا بذلك واثبتوا زمانا

44
00:16:31.200 --> 00:16:52.700
ومكانا ازليا ابديا مع الله والحديث المنصوص الواضح البين كان الله ولم يكن شيء معه في رواية ولم يكن معه شيء طبعا لا يجوز ان نفهم من كلمة ولم يكن معه شيء ما في اذهاننا نحن

45
00:16:53.200 --> 00:17:05.450
يجب ان نفهم الحديث على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومراده صلى الله عليه وسلم ولم يكن شيء معه او لم يكن معه شيء ولم يكن شيئا قبله

46
00:17:05.700 --> 00:17:28.050
ها المراد لم يكن شيء مقارن له ازلا وليس معناه انه كان معطلا ثم اوجد المخلوقات تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا هذا ينافي الحكمة الالهية الله جل وعلا لم يزل فاعلا

47
00:17:28.250 --> 00:17:51.000
كما لا يزال ابدا ها فاعلا لم يزل مريدا كما لا يزال ابدا مريدا يعني بالنسبة لنا كما ذكرنا بالنسبة لنا بشيء اسمه زمان اليوم امس غدا هذه الاشياء بالنسبة الى علم الله عز وجل

48
00:17:51.150 --> 00:18:18.350
هو الخالق لها فلا يسمى هذا زمانا بالنسبة يعني زمانا مؤثرا بايجاده للموجودات سبحانه وتعالى هو خالق الزمن هو خالق المكان هو خالق الارواح نعم ومن قال ببعض ذلك من المسلمين فانه يجعله مخلوقا لله تعالى. لا يقول انه قديم مع الله سبحانه وتعالى. الوجه الرابع

49
00:18:18.350 --> 00:18:37.950
ان تلك القدماء ان قيل ان تلك القدماء ان قيل انها معلولة للبارئ فقد تقدم ان كل ما كان مفعولا تلك القدماء اشارة الى الامور الثلاثة النفس والدهر و آآ الدهر اللي هو الزمان طبعا الخلايا الموجودة اللي هو المكان

50
00:18:39.050 --> 00:19:01.250
واضح نعم فقد تقدم ان كل ما كان مفعولا لغيره لا يكون محدثا. وانه يمتنع وجود ممكن قديم ازلي. وهؤلاء ذكروا انهم فروا من هذا المحظور وانه بقولهم زالت اشكالات الطائفتين وذكروا اشكال المتكلمين انهم قالوا لو كان العالم قديما لكان لكان

51
00:19:01.250 --> 00:19:17.700
غنيا عن العبارة هذي كيف يا سعود كان العالم لا لا لا ان قيل انها معلولة للبارئ فقد تقدم ان كل ما كان مفعولا لغيره ها لا يكون محدثا كيف لا يكون محدود

52
00:19:19.200 --> 00:19:37.450
ها احسنت العبارة غير مستقيمة تماما اما ان تكون العبارة فقد تقدم ان كل ما كان مفعولا لغيره يكون محدثا او فقد تقدم ان كل ما يكون مفعولا لغيره لا يكون الا محدثا

53
00:19:38.350 --> 00:20:00.200
ها الكلام واضح محدثة هي محدثة نحن نعم لا يكون الا محتسبا محدثنا احنا عنا محدثة  من تقدم ان كل ما كان مفعولا لغيري لا يكون له خط المعنى ما يستقيم

54
00:20:00.600 --> 00:20:20.650
اه معنى الكلام على نسختك ان كل ما كان مفعولا لغيره لا يكون فاعلا وهذا غير صحيح لان مفعولات الله عز وجل فاعلات ايضا الان مثلا الزمان مفعول لله عز وجل وهو فاعل

55
00:20:20.950 --> 00:20:39.300
المكان مفعول الله عز وجل هو فاعل الانسان مفعول لله عز وجل وهو المعنى لا يستقيم لا يستقيم الا على النسخة اللي عند هنا الكريم حياك الله نعم. لا يكون الا محدثا

56
00:20:39.350 --> 00:21:02.150
الا محدثا. نعم بفتح الداء فقد تقدم ان كل ما كان مفعولا لغيره لا يكون الا محدثا. وانه يمتنع وجود ممكن قديم ازلي. وهؤلاء ذكروا انهم فروا من هذا المحظور وانه بقولهم زالت اشكالات الطائفتين وذكروا اشكالا المتكلمين انهم قالوا لو كان العالم قديما لكان غنيا عن الفاعل

57
00:21:02.150 --> 00:21:22.150
وهذا باطن قطعا لما ترى ان اثار الحكمة ظاهرة في العالم. وهذا الذي ذكره المتكلمون هو حق في نفسه يقر به عامة العقلاء من الاولين والاخرين حتى ارسطو واتباعه وانما خالفت شرذمة من المتفلسفة كابن سينا وامثاله الذين ادعوا وجود

58
00:21:22.150 --> 00:21:50.850
قديم مفعول وهؤلاء حرنانيون ايه هم يزعمون العقل سؤال مهم جدا كيف يكون المفعول المعين قديما مع الله اولا يكفي فيك اسمه دلالة على ايجاده مفعول ما دام انه مفعول معناه ان فاعله اوجده

59
00:21:51.350 --> 00:22:14.150
فكيف يكون المفعول المعين ازليا مع الله لو قيل كما مر معنا لو قيل بانه جل وعلا لم يزل فاعلا وان مفعولاته سبحانه وتعالى لا بداية لها كما ان مفعولاته جل وعلا لا نهاية لها

60
00:22:14.300 --> 00:22:37.950
فهذا ما فيه اشكال صحيح اما ان يقال ان المفعول المعين قديم مع الله فهذا واضح البطلان وان ادعاه ابن سيناء الطبيب الفيلسوف. نعم وهؤلاء الحرمانيون دعوا ان في قولهم خلاص من هذا الاشكال. لقولهم بحدوث الاجسام وليس الامر كما ظنوه. فانهم اثبتوا خمسة

61
00:22:37.950 --> 00:22:57.950
الباري والنفس والهيول والدهر والخلاء فان قالوا ان الاربعة مفعولة للرب تعالى لزمهم ان يكون القديم مفعولا فقد زعموا انهم تخلصوا من هذا الاشكال وهم لم يتخلصوا منه. وان قالوا ليست مفعولة للرب تعالى بل كل منها واجب واجب الوجود لنفسه

62
00:22:57.950 --> 00:23:15.650
كان هذا ابلغ في الفساد ولزم من ذلك ان يكون الوجود الواجب بنفسه مؤثرا في الوجود الواجب بنفسه حيث اثرت النفس في الهيول والهيول في النفس والبارئ اثر فيهما فيكون الواجب بنفسه مدبرا مصنوعا وهذا يستلزم فقره وحاجته الى غيره

63
00:23:15.650 --> 00:23:34.850
المنافي لوجوده بنفسه وان تكون الهيول واجبة الوجود بنفسها فتكون الاعيان كلها واجبة الوجود بنفسها وقد حدث فيها من الحركات والاعراض والتآلي فما ليس له سبب. وفي هذا القول من اللوازم الفاسدة ما يطول وصفه. الحقيقة ان القول

64
00:23:35.050 --> 00:24:00.050
بقدم الارواح او النفس وقدم الدهر وقدم المكان الذي هو الخلاء يسمونه او الحيز  قدم الهيولة هذه الاقوال في المسلمين من هؤلاء الفلاسفة الحرنانيين والا المسلمون كما نقل ابن حزم

65
00:24:00.350 --> 00:24:25.950
بالاجماع يقولون ان الارواح مخلوقة بالاجماع حتى روح ادم قال او نفخت فيه من روحي فقعوا له تاجدين بالاجماع يقول المفسرون اضافة الروح الى الله من باب اضافة التشريف ولذلك قال الله عز وجل عن عيسى

66
00:24:26.150 --> 00:24:51.550
ها ونفخت فيه من روحي وقال آآ فنفخنا فيها من روحنا اذن الارواح كلها باجماع المسلمين مخلوق. والدهر باجماع المسلمين مخلوق. والخلاء باجماع المسلمين مخلوقا ولذلك لابد ان ندرك ان المفعول

67
00:24:52.300 --> 00:25:13.200
مفعولات الله عز وجل لا تجري على الله سبحانه وتعالى ما هي مفعولات له ولله المثل الاعلى انظر الى اي مفعول لك اي مفعول من مفعولاتك ما اثار هذه المفعولات التي اوجدتها انت

68
00:25:13.750 --> 00:25:33.800
آآ لحكمة ما اثارها عليك انت توجد السيارة توجد البيت توجد كذا توجد كذا توجد كذا فتنظر الى السبب الموجب تجد انك محتاج الى هذه الامور فتوجدها لكن ما اثرها عليك

69
00:25:33.950 --> 00:26:00.850
الانتفاع لكن هل هي تؤثر بوجودك وتجري عليك احكامها الجواب لا الله عز وجل اوجد المخلوقات لا لحاجة واوجد هذه المخلوقات لا لمنفعة راجعة في سبحانه وتعالى فاذا كان هذان الامران منتفيان. الثالث منتف في خلق

70
00:26:01.150 --> 00:26:19.250
بحق المخلوق فانتفاؤه في حق الخالق اولى نعم الوجه الخامس ان يقال ان كان الرب تعالى غير قادر على منعها عن التعلق لزم عجزه. وان كان قادرا لزم انتفاء حكمته حيثما

71
00:26:19.250 --> 00:26:39.250
كانها من التعلق المذموم الضار لها وقولهم ان انه علم ان الاصلح لها التعلق وانه علقها لتنال الفضائل العقلية تناقض منهم فانه على هذا التقدير يكون تعلقها خيرا من عدم تعلقها. وحينئذ ينبغي ان يعلقها الباري باختياره. لا تتعلق بغير اختيار

72
00:26:39.250 --> 00:26:57.000
فهم يقولون انما سعادتها في عدم التعلق وشقاوتها في التعلق ويجعلون ذلك من صفاتها اللازمة لها والصفات اللازمة لا تتبدل فاذا قالوا هذه قاعدة مهمة جدا بالتفريق بين الصفات اللازمة

73
00:26:57.200 --> 00:27:25.300
التي هي الذاتية والصفات غير الذاتية الصفات اللازمة اي الذاتية لا تتغير لا تتبدل بمعنى لا يأتي يوم ويقال لا يتصف بكذا وكذا  واذا قالوا بل تارة تكون مصلحتها في التعلق بالبدن وتارة في التجريد عنه كان هذا من اقوال جماهير اهل الملل وغيرهم وامكن ان يقال بل

74
00:27:25.300 --> 00:27:45.300
تعاد الى ابدان تبقى فيها ويكون ذلك اصبح لها. وامكن ان يقال اذا كانت انما تكسب الفضائل بتعلقها بالبدن فدوام هذا التعلق يقتضي لدوام فضائلها وكمالاتها وامكن ان يقال لها تعلقان تعلق تكسب به ما ما يعدها للسعادة وتعلق تكون به سعيدة

75
00:27:45.300 --> 00:28:06.550
سعادة دائمة ابدية وتمام البسط على فساد هذه الاقوال له موضع اخر. فان قيل فهب ان هؤلاء الفلاسفة كما اخطوا في مبدأ اخطأوا في المعاد اخطأوا في مبدأ حيث زعموا ان الارواح

76
00:28:06.700 --> 00:28:32.850
ازلية واخطأوا في المعاد حيث زعموا ان السعادة لازمة لها كلها فهمتو كيف السعادة لازمة لها كلها قالوا لان الشقاوة انما اكتسبتها الارواح بتعلقها بالهيولة واذا وجد المعاد انفصلت النفوس

77
00:28:32.900 --> 00:28:52.200
عن الهيولة فرجعت الى ما كانت عليه من السعادة الابدية وهذا يعني في واقع الامر انه ما في نار الناس كلهم سعداء وهذا الذي دفع بعضهم ممن تأثر بهذا الفكر الفلسفي

78
00:28:52.250 --> 00:29:14.750
مع السلوك والتصوف ان قال ما سميت النار نار عذابا الا لعذوبتها. نسأل الله السلامة والعافية. نعم فان قيل فهب ان الامر كذلك لكن كونه فاعلا لشيء معين بعد ان لم يكن امر حادث فلابد من سبب حادث قيل الكلام

79
00:29:14.750 --> 00:29:37.900
والفعل الذي لا يمكن الا متعاقبا يكون متكلما وفاعلا له شيئا بعد شيء. وهو سبحانه الفاعل لجميع ما يكون. لكن ما يمتنع وجود مع الاول الذي لكن يمتنع لكن يمتنع وجود لكن يمتنع وجود الثاني مع الاول الذي ينافيه وينافي لوازمه. والممتنع بذاته ليس بشيء فلا يدخل في عموم ما

80
00:29:37.900 --> 00:29:55.550
تناولته القدرة ولا يجوز ان تتناوله الارادة. والشيء يكون ممتنعا اما لامتناع هنا المسألة هذه خلافية. هل ممتنئة بذاته شيء او ليس بشيء على كل حال كلمة شيء تطلق على المعدومات

81
00:29:55.650 --> 00:30:18.100
وعلى الموجودة وتطلق على المعدومات آآ التي لم توجد بعد ويمكن ايجادها وهي المعدومات الممكنة وتطلق على المعدومات الممتنعة وهنا قول شيخ الاسلام والممتنع بذاته ليس بشيء يعني ليس بشيء له قدر

82
00:30:18.200 --> 00:30:45.100
ما هو معناه ما يطلق عليه كلمة  عرفتم الفرق يعني كلمة شيء تطلق على الموجودات وعلى المعدومات وتطلق على المعدومات سواء كانت ممكنات او كانت ممتنعات نعم فلا يدخل في عموم ما تناولته القدرة ولا يجوز ان تتناوله الارادة. والشيء يكون ممتنعا اما لامتناعه في ذاته واما لاستلزامه الممتنع في ذاته

83
00:30:45.100 --> 00:31:25.750
جواب يعني تقسيم لطيف جدا انتبه لهذا التقسيم يا عبد الله الممتنع منقسم الى قسمين ممتنع لذاته ها هذا الاول واما لاستلزامه الممتنع في ذاته نعم  ومعلوم ان ما خلقه الرب تعالى فلا بد ان يخلق لوازمه التي لا يوجد لا يوجد الا بها وانه لا يخلق الا في حال عدم اضداده

84
00:31:25.750 --> 00:31:45.750
لا يجتمع هو وهي في ان واحد. واذا لزم يتحقق لوازمه وانتفاء الضاد كان وجوده بدون ذلك ممتنعا. وحينئذ فاذا صار العلم والمفعول ممكنا بعد ان كان ممتنعا لم يكن ذلك الامتناع ذاته بل بامكان لوازمه وانتفاء موانعه التي هي شروط فيه. وعدم المانع حصل

85
00:31:45.750 --> 00:32:09.000
ومن قضاء الفعل الاول وامكن حينئذ حصول الثاني بلوازمه ولم يكن عدم المانع جزءا من المؤثر بل كان مستلزم مستلزما كمال التأثير انما صار هذا يحكى في كتب النظر في كتب النظر لما لما ظهر قول هؤلاء المتفلسفة المنتسبين الى الملل كابن سين وامثاله فاظهروا هذا القول المركب من قول سلفهم

86
00:32:09.000 --> 00:32:31.250
القائلين بقدم العالم. الفلاسفة اه من قديم الزمان ينقسمون الى قسمين فلاسفة دهريين وهم اول من قالوا بقدم الدهر  حكاهم الله جل وعلا في القرآن بدون ذكر اسمهم احتقارا لهم

87
00:32:31.900 --> 00:32:53.050
قالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر فهم يزعمون ان الدهر هو قديم هو المؤثر هذا قوله والفلاسفة الاخرون يسمون بالفلاسفة الالهيين وهم اهل الملل نعم

88
00:32:54.200 --> 00:33:12.050
فاظهروا هذا القول المركب من قول سلفهم الدهرية قائلين بقدم العالم ومن قول جماهير الامم اهل الملل وغيرهم باثبات رب العالمين والا فرزق واتباعه ليس في كتبهم اثبات علة للفلك. وانما فيه اثبات علة غائية يتحرك الفلك

89
00:33:12.350 --> 00:33:32.350
يتحرك الفلك للتشبه بها فقولهم وان كان اشد فسادا في العقل والشرع من قول ابن سينا فليس فيه المكابرة بان الممكن المفعول يكون قديما ازليا وهؤلاء انما احتاجوا الى هذه المكابرة مما لما رأوا ان اثبات صانع العالم امر لابد منه وارادوا ان يضموا

90
00:33:32.350 --> 00:33:54.000
ذلك الى كون الفلك قديما فجمعوا بين المتناقضين. ومما يبين هذا ان الفلاسفة ارسطو وشيعته عندهم ان يفعل هو من جملة وكذلك ان ينفعل. نعم. الفلاسفة ارسطو المشاعيين ومن شايعه يقولون ان اه الفاعل

91
00:33:54.100 --> 00:34:19.750
ان يفعل فهذا وصف عرضي ومعنى قولهم وصف عرضي يعني صفة ما كانت موجودة في الفاعل فبانفعاله او بفعله اصبح موصوفا بهذه الصفة الان تدركون لماذا اذا المعتزلة نفوا الصفات

92
00:34:20.050 --> 00:34:39.550
لانهم على هذه الطريقة ان كلمة ان يفعل صفة عرضية عندهم ولما نظروا الى ان النصوص تدل ان الله جل وعلا جلي ابدي زعموا ان اثبات الصفات يعني اثبات شيء لم يكن الله موصوفا به ازلا

93
00:34:40.250 --> 00:35:08.400
وهذا من صفات المحدثين المخلوقين فلذلك نفوا الصفة هذا هو اصل من شاهد القوم ان ارسطو ومن شايعه يقولون ان ان يفعل هو من جملة الاعراظ نعم والوجود عندهم ينقسم الى جوهر لا لا مرة ثانية ان الفلاسفة رصدوا شيعت عندهم؟ ان الفلاسفة ان الفلاسفة رزق وشيعته عندهم ان ان يفعلوا

94
00:35:08.400 --> 00:35:23.700
الا هو من جملة الاعراض وكذلك ان ينفعل. وكذلك ان ينفعل هذا ايضا من جملة الاعراض ان يفعل هذا هو الفعل ان ينفعل هذا هو التفاعل ان يفعل هذا الفعل

95
00:35:23.900 --> 00:35:47.550
ان ينفعل هذا هو التفاؤل عندهم الفعل والتفاعل من جملة الاعراض المخلوقة نعم والوجود عندهم ينقسم الى جوهر وعرض. والاجناس العالية هم قسموا الوجود الى قسمين. قسموا الوجود المطلق الى قسم جوهر

96
00:35:47.750 --> 00:36:16.350
وعرب  زعموا ان العرض هو ما كان داخلا في ان يفعل او ينفعل وان الجوهر ما ليس داخلا في ان يفعل في ان ينفعل. نعم والاجناس العالية عندهم عشرة. الجوهر والاعراض التسعة الكم والكيف والاين ومتى؟ والاظافة والملك وان يفعل وان ينفعل والوضع

97
00:36:16.350 --> 00:36:51.300
كم صار الان؟ عشرة اجناس الكم هذا متعلق بالعدد والكيف متعلق بالعلة والاين متعلق بالمكان. ومتى متعلق بالزمان والاظافة متعلق بالتخصيص والملك متعلق بالمادة وان يفعل متعلق بالفعل وان ينفعل متعلق بالتفاعل والوضع متعلق بالهيئة او الصورة او الهيولة

98
00:36:51.550 --> 00:37:08.300
نعم وقد جمعت في بيتين في بيت في بيتي شعر وهما زيد الطويل الاسود بن مالك في داره بالامس كان متكئ في يده سيف النظر فانتظر فهذه عشر مقالات سوى

99
00:37:08.350 --> 00:37:40.200
هذه هذان البيتان انتظمتا ما يسمى ما يسميه هؤلاء الفلاسفة المشائين يسمونه يعني الاجناس العشرة الاجناس العشرة  اه زيد تأمل الان كلمة زيد هذا الاول الطويل هذا الثاني الاسود هذا الثالث

100
00:37:40.400 --> 00:38:01.250
ابن مالك الرابع في داره هذا الخامس بالامس هذا السادس كان متكئ يحط عليه ارقام هذا السابع في يده سيف هذا الثامن. نظاه هذا التاسع فانتظى هذا العاشر نعيد مرة ثانية

101
00:38:01.800 --> 00:38:26.350
زين هذا لواحد الطويل هذا الثاني الاسود الثالث ابن مالك اربع في داره خمس بالامس ست كان متكئ سبع في يده سيف ثمان نظاه تسع فانتظى عشر تأمل فانتظر هذا ايش؟ التفاعل

102
00:38:26.700 --> 00:38:48.750
نضاه هذا الفعل هذا ايش الفعل بيده سيف هذا الملك هذا الملك. كان متكئ هذا الوضع بلمس هذا ايش الزمان الذي هو متى في داره هذا المكان الذي هو اين؟ اين

103
00:38:49.150 --> 00:39:18.400
بعدين ابن مالك هذي الاظافة ابن مالك هذه الاضافة الاسود هذا ايش  الكيف طيب الطويل الكم وش اللي بقي الوضع هو زيد بس كم صار لنا هذا  في ساغوجي وغيره من كتبهم في مقدمات الفلسفة والمنطق

104
00:39:19.600 --> 00:39:47.250
يعيزون الناس ويعيرون الناس بعدم فهمهم لهذه المقولات العشرة وما ادري ايش الفايدة منها  كلام ما له فائدة نعم لكنهم دائما يتبجحون بمصطلحاتهم على الناس نعم والحركة عندهم اسم جنس تتناول الحركة الحركة والكم والكيف والاين والوضع. وحينئذ نبحث اذا كان الرب تعالى فاعلا ان

105
00:39:47.250 --> 00:40:11.950
يقوم به امر هذا كلام دقيق  لو قال لك قائل ما معنى الحركة عند الفلاسفة؟ تعريف الحركة عند الفلاسفة اسم جنس تتناول الحركة والكم والكيف والاين والوضع خمسة اشياء كلمة الحركة عند الفلاسفة

106
00:40:12.100 --> 00:40:32.050
تتضمن خمسة اشياء. الحركة ذاتها والكم والكيف والاين والوظع. نعم وحينئذ نبحث اذا كان الرب تعالى فاعلا ان يقوم به امر وجودي وهو ان يفعل فامتنع ان يكون فاعلا؟ نعم نعم حينئذ فيجب

107
00:40:34.200 --> 00:40:56.200
ويجب ايش؟ فيجب اذا كان الرب  طاح انت النسخة هذي شو اللي تقراها انت  احنا اتفقنا على نسخة السعي شيخ لاني انا عارف ان النسخة هذي تعبانة سعاوي يا شيخ

108
00:41:01.650 --> 00:41:24.650
شفت شلون يعني يعني اين هذا الرجل من فهمه لكلام الفلاسفة بينهما بون شاسع يا رجل ما ما يعرف اصلا طلع الكتاب وهو ما يعرف شنو من مراده اصلا فكيف سيعرف خطأه في النسخ

109
00:41:26.050 --> 00:41:49.500
بينما نسخة السعي تدري ناقشه فطاحلة في هذا الباب وقرأوا الكتاب فطاحل في هذا الباب لذلك هي نسخة جيدة يلا انا صورتها كلفتني خمس مئة ريال طورتها وهي وهي نسخة مصورة ما كانت مطبوعة

110
00:41:50.800 --> 00:42:19.000
الان طبع هي هنيئا لكم ها شفت شلون هيذكرني الشيخ حماد رحمة الله عليه آآ قيل له يا شيخ ان المعجم المفارس يباع بمئتي ريال قال الله اكبر مئتي ريال وقد اشتريته بستة الاف ريال. نعم

111
00:42:20.200 --> 00:42:34.400
وحينئذ فيجب اذا كان الرب تعالى فاعلا ان يقوم به امر وجودي وهو ان يفعل فامتنع ان يكون فاعلا بدون امر وجودي يقوم به فانه اذا كان ما سواه من الفاعلين لا يكون فعله

112
00:42:34.550 --> 00:42:52.100
الا وجوديا فالفاعل لجميع الممكنات اولى ان يكون فعله وجوديا والحركة لا تكون الا شيئا فشيئا فيمتنع حركة قديمة بل كل جزء من اجزائها حادث بعد الاخر. وهذه قضية اخرى لابد من التنبه لها. ان هؤلاء

113
00:42:52.200 --> 00:43:13.900
الفلاسفة دائما ينظرون في اه اه قياساتهم الى امور كلية يسوون بين الخالق و المخلوق فينظرون الى ان الفاعلين في المخلوقين لا يتصور منهم وجود فعل الا بعد انقضاء الفعل الاول فيكون منه

114
00:43:13.900 --> 00:43:33.950
اخر وقاسوا على هذا الخالق جل وعلا يقولون المتكلم آآ لابد ان ينتهي كلامه الاول حتى يبدأ بالكلام الثاني ما يمكن له ان يتكلم في ان واحد مع جهات متعددة

115
00:43:34.600 --> 00:43:58.600
قال هذا في المخلوقين صحيح الخالق جل وعلا لا يقاس بالمخلوقين نعم  من يستطيع يكلمه نعم  وهذا ايضا دليل على ان اضطراداتهم هي قياسات عقلية بحسب ما رأوه في ازمنتهم

116
00:43:58.850 --> 00:44:21.350
هم نعم وهم متنازعون في المتحركات في المتحركات هل تنتهي الى محرك لا يتحرك؟ على قولين فالاساطين فالاساطين قبل لابد ان يكون المحرك لها متحركا. لان التحريك فعل والفعل مستلزم للحركة او هو الحركة. فيمتنع ان يكون محركا غير متحرك

117
00:44:21.350 --> 00:44:44.200
حرك ورزقه واتباعه اذا اثبتوا محركا لا يتحرك فلم يقولوا انه علة فاعلة للحركة بل يقولون ان المتحرك وهو الفلك لما كان تحركه للتشبه به صار الاول مع الفلك الفلك بمنزلة المحبوب مع محبه الذي يحب ان يقتدي به ويتشبه به كالمحب المقتدي المتشبه الذي

118
00:44:44.200 --> 00:45:22.600
تحركوا لاجله الشبه المقتدي به  لاجل التشبه لاجل التشبه بالمقتل بالمقتدى به لاجل التشبه بالمقتدى به فالمتشبه يتحرك لاجل المحبوب ونتشبه به لأ لأ ثم تشبهوا   اه نسخة ناصر جزاك الله خير

119
00:45:24.100 --> 00:45:56.300
تنقذنا انت بدينا من مم صفحة كم تمام في الشارع اعيد من اول الفقرة ومعلوم ان المحبوب لا بل يقولون ان المتحرك وهو الفلك لما كان تحركه للتشبه به صار الاول مع الفلك بمنزلة بمنزلة المحبوب مع محبه الذي

120
00:45:56.300 --> 00:46:13.350
ان يقتدي به ويتشبه به للمحب المقتدي المتشبه الذي يتحرك لاجله الشبه المقتدي لا لاجل التشبه بالمقتدى به لاجل التشبه بالمقتدى به فالمتشبه يتحرك لاجل المحبوب. انزين او المتشبه به يتحرك

121
00:46:13.900 --> 00:46:35.950
لاجل المحبوب ما في لا المتشبه به متشبه به يتحرك لاجل المحبوب نعم هنا كلام عن الفاعل عن الحادث عن الفاعل الخالق نعم والمتشبه به يتحرك لاجل المحبوب وان كان المحبوب لا يشعر بذلك ولا يفعل شيئا من حركة المحب بل ولا يقدر على ذلك. هم

122
00:46:36.800 --> 00:46:56.250
ومعلوم ان المحبوب لمجرد كوني محبوبا لا يكون مبدعا للحب فاعلا له. مبدعا للمحبين مبدعا للمحب فاعلا له خالقا له بل كونه خالقا فاعلا له امر غير كونه محبوبا له. ولهذا كان قول الاساطير القدماء مخالفا وامثال

123
00:46:56.250 --> 00:47:14.500
في هذا فانهم قالوا انه لا يحرك غيره الا تحركه بنفسه. وقالوا ان العلة الاولى تقوم بها الحركة ولولا ذلك لمتنع ان يفعل شيئا او ان يحرك شيئا واذا كان الفاعل لا يفعل الا ما يكون حادثا شيئا بعد شيء وكل ما سوى الرب

124
00:47:14.550 --> 00:47:28.300
وكل ما وكل ما سوى الرب مفعول له وكل ما سواه حادث وليس للدهرية حجة تدل على قدم شيء من العالم اصلا ولكن حجتهم تدل على دوام الفاعلية. اه هنا لابد ان تنتبه

125
00:47:28.700 --> 00:47:49.850
كل الفلاسفة الذين استدلوا سواء كانت هذه الادلة ادلة عقلية زعموها او من المنتسبين الى الملة ادلة نقلية نقلوها فانها لا تدل بحال من الاحوال على قدم شيء من العالم

126
00:47:50.250 --> 00:48:08.500
وانما تدل على دوام فاعلية الرب تبارك وتعالى انتبه الى هذا. نعم ثم لما ناظرهم الجهمية والغدر والقدرية وادعوا ان الرب لم يزل غير متمكن من ان يفعل ويتكلم بمشيئته ثم صار

127
00:48:08.500 --> 00:48:34.700
متمكنا من من ان يفعل بمشيئته وقدرته اما كلاما مخلوقا على قول المعتزلة وغيرهم. واما قائما به على قول الكرامية وغيرهم عليهم اولئك الدهرية وقالوا هذا يستلزم انه طارت صارت المفعولات صارت المفعولات والفعل ممكنة بعد ان كانت ممتنعة من غير سبب اوجب ذلك وانها انتقلت من الامتناع

128
00:48:34.700 --> 00:48:54.700
الى الامكان الذاتي من غير سبب بل وشن عليهم ائمة السنة وغيرهم من المسلمين بان هذا يستلزم ان يكون صار قادرا على الفعل والكلام بعد لان لم يكن قادرا عليه من من غير سبب يوجب ذلك. وفيه وصف الرب تعالى بعدم القدرة بالازل. وفي ان القدرة تجددت من غير سبب يوجد

129
00:48:54.700 --> 00:49:17.300
يجب تجدد تجددها تجددها فالتزمت فالتزمت المتكلمة من الجهمية والقدر والقدرية ومن اتبعهم من الكرامية والكلابية وغيرهم هذا المعنى. وقالوا نقول انه كان قادرا في الازل على الفعل فيما لا يزال. ايوا اذا تأملوا ان الجهمية

130
00:49:17.400 --> 00:49:38.900
ومن وافقهم قال والله قادر في الازل ولم يفعل قادر في الازل ولم يفعل. وزعموا انهم بهذا القول تخلصوا من الاشكال ما هو الاشكال الذي كان؟ الاشكال الذي كان ما السبب الموجب للفعل

131
00:49:39.750 --> 00:50:02.450
طيب ما راحت الاشكالية موجودة انتم تقولون ان الرب جل وعلا لم يكن فاعلا ثم فعل. ما السبب الموجب للفعل قالوا لا هو قادر على الفعل ولكنه لم يفعل لا نحن لا نسأل عن القدرة نسأل عن عدم الفعل ما هو الموجب لعدم الفعل

132
00:50:02.750 --> 00:50:24.550
ان كان الموجب لعدم الفعل امتناع ذاتي بالمفعول فلا بد من سبب موجب لرفع هذا الامتناع ان كان الامتناع راجعا الى الفاعل فهذا يلزم منه العجز ان كان الامتناع يرجع الى الفعل

133
00:50:24.700 --> 00:50:42.150
فلابد ايضا ان نقول نفس السؤال ما ما السبب في رفع الامتناع نعم وقالوا نقول انه كان قادرا في الازل على الفعل فيما لا يزال فقيل لهم اذا كان هذا الفعل في الازل ممتنعا عندكم ممتنعا ان يكون مقدورا

134
00:50:42.150 --> 00:50:57.550
الاجل فان المقدور لا بد ان يكون ممكنا فاذا اثبتم قادرا في في حال يمتنع فيها مقدوره كنتم قد جمعتم بين النقيضين وحقيقة قولك وحقيقة قولكم انه في الازل قادر ليس بقادر

135
00:50:57.600 --> 00:51:24.000
وقالوا ان كان الفعل والاحداث لا اول له فانه ما من وقت يفرضه الفعل الا فيه الفعل فانه ما من وقت يفرظ فيه الفعل الاحداث فيه ممكن فانه ما من وقت يفرض فيه الفعل الا والاحداث فيه ممكن. فحينئذ لم يزل الفعل ممكنا. فلم يزل قادرا على الفعل. قالوا اذ قلنا

136
00:51:24.000 --> 00:51:44.000
اذا قلنا الفعل بشرط الكون. اذا قلنا الفعل بشرط كونه كونه مسبوقا بالعدم لا اول له. لم يكن لهذا الامكان بداية مع انه ولا يستلزم دوام الفعل فانه قد شرطنا ان يكون مسبوقا بالعدم فقال لهم الناس انتم قدرتم تقديرا جمعتم فيه بين النقيضين فانكم قلتم

137
00:51:44.000 --> 00:51:56.250
ما هو مسبوق لا اول ما هو مسبوق لا اول له وما لا اول له لم يسبقه شيء. فاذا جعلتموه لا اول له وقلتم انه مسبوق بالعدم جمعتم بين النقيضين

138
00:51:56.650 --> 00:52:19.150
وقد يعبرون عن هذا بان ان كان الازلية غير ازلية ان كان او بان صحة الازلية غير ازلية الصحة والله عندهم تلاعب بالالفاظ يعني اذا اذا اختصموا يلعبون بالالفاظ يقول ان كان الازلية غير ازلية الامكان

139
00:52:19.350 --> 00:52:41.550
نعم وانه لا يستلزم من ثبوت احدهما ثبوت الاخر فقال لهم الناس بل هذان معنيان متلازمان واذا كانت الازلية ممكنة فالامكان ازلي واذا كان الامكان ازليا فالازلية ممكنة فاذا كان امكان الفعل ازليا لم يزل كان امكان الفعل دائما ابدا فلا اول لامكان الفعل وهذا

140
00:52:41.550 --> 00:53:01.550
هو ازلية امكان الفعل وهو يستلزم امكان ازلية الفعل فانه يتضمن انه لم يزل الفعل ممكنا وهذا هو المراد بامكان ازلية الفعل وهو كانوا دوام الفعل وان كان كون الفاعل لم يزل فاعلا فقال متكلمة الجهمية والقدرية والاحداث والفعل لا يعقل الا مسبوقا بالعدم فان

141
00:53:01.550 --> 00:53:20.450
ان معنى كون الشيء مفعولا هو معنى كونه محدثا. والمحدث لا يكون الا مسبوقا بالعدم. فقال اهل السنة الذين ليس في قول ما يناقض صريحا المعقول ولا صحيح المنقول هذا الكلام حق ايضا وهو دليل على بطلان قول الفلاسفة لابد ان ندرك ان

142
00:53:20.600 --> 00:53:37.900
الشيء اذا كان مفعول فانه لا بد ان يكون محدثا ومن هنا لما قلنا الله موجود اللفظة لفظة اسم مفعول ولكن ليس هو بمعناه انما اسم المفعول بمعنى بمعنى المصدر

143
00:53:37.950 --> 00:54:01.800
وهو اللزوم والثبوت ها اللزوم والثبوت. موجود بمعنى ثابت وجوده وهنا قال كون الشيء مفعولا هو معنى كونه محدثا والمحدث لا يكون الا مسبوقا بالعداب وهذا يعني شيء وان تكلمت به الجهمية والقدرية فهو حق

144
00:54:02.200 --> 00:54:23.250
نعم وهو دليل على بطلان قول الفلاسفة الدهرية الذين يقولون انه قديم وهو مفعول للرب. فان كل ما هو مفعول فهو محدث لكن فرق بين حدوث نوع الفعل والكلام وحدوث عين الفعل والكلام بانا نعقل ان كل ما يفعله لابد ان يكون متقدما عليه

145
00:54:23.250 --> 00:54:43.250
انه يمكن انه لم يزل فاعلا متكلما ونعقل انه يمكن الدوام في كونه فعالا وان تكون كلماته لا نهاية لها كما قال على قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفذ كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا. وقال تعالى

146
00:54:43.250 --> 00:55:03.000
ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر مما نفذت كلمات الله عزيز حكيم نفدت بالدال المهملة ما الفرق بين نفدة بالدال المهملة ونفذت بالمعجمة

147
00:55:07.050 --> 00:55:26.200
تخرج نفذت بالمعجمة يعني خرقت واما نفدت من النفاذ وهو الانتهاء نعم ولهذا نعقل انه سبحانه يفعل ويتكلم وان كان كل واحد من اعيان ذلك هذا هو الكلام الذي لاجله شنع بعض الناس على شيخ الاسلام ابن تيمية

148
00:55:26.200 --> 00:55:46.850
في الواقع لم يفهموا مرامه اي تشنيع عليه وهو يحكي قول جمهور اهل السنة والجماعة ان الله جل وعلا لم يزل فاعلا بمعنى لم يأتي زمان لم يكن خالقا بالماضي

149
00:55:47.350 --> 00:56:04.050
لم يأتي زمان لم يكن فاعلا لم يأت زمان لم يكن مريدا لم يأت زمان لم يكن متكلما لم يأتي زمان لم يكن الله جل وعلا شائيا ابدا هذه اشياء

150
00:56:04.100 --> 00:56:21.550
كما اننا نقول بدوامها في حق الباري جل وعلا المستقبل في ابد الاباد فكذلك نقول في حق الجبار جل وعلا في الماظي بالاجل ازال لابد من هذا الاعتقاد الله جل وعلا

151
00:56:21.900 --> 00:56:44.900
لا يصح ان يقال انه سمي خالقا بعد ايجاده للمخلوقات ابدا ولهذا قال الصحابي رحمه الله وليس بعد ايجاده الخلق اكتسب اسم الخالق فكما انه محي الموتى قبل احيائهم فهو

152
00:56:44.950 --> 00:57:07.450
الخالق قبل ايجادهم اذا نحن نعتقد ان الله جل وعلا لم يكتسب هذه الصفات بعد ايجاد المخلوقات التي نشاهدها. بل هو موصوف بهذا الوصف ازلا وابدا وهو موصوف بالفعل ازلا وابدا ولا دلة على هذا كثيرة

153
00:57:07.750 --> 00:57:36.150
لكن الناس الذين تكلموا بان ابن تيمية رحمه الله يرى تسلسل الحوادث لم يفهموا مراده ومرامه فتكلموا فيه بغير وجه حق. نعم  معنى كلماته استدل بها   انا كلماتي في الآية مش النعم

154
00:57:36.850 --> 00:57:54.350
لا لا لا ابدا الكلمات هنا المقصود بها الكلام كقول النبي صلى الله عليه وسلم اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي يعني كلامه جمع

155
00:57:54.800 --> 00:58:14.550
لنافذ هذا باجماع المفسرين باجماع المفسرين الكلمات هنا المقصود في الايتين المقصود بها كلامه جل وعلا. نعم ولهذا قال تأمل الاية ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده

156
00:58:14.600 --> 00:58:37.250
سبعة ابحر يعني يكتبوا كلام الله لنفذت الاقلام نفذت الابحور السبع ما نفذت كلمات الله نعم اما مخف مفعولات الله عز وجل مخلوقات الله تبارك وتعالى فهذه لها نفاذ  نعم

157
00:58:37.500 --> 00:58:55.200
لاننا ندرك ان الله جل وعلا متى ما شاء لم يخلق نعم ولهذا نعقل انه سبحانه يفعل ويتكلم وان كان كل واحد من اعيان ذلك ينقضي وينفد وجنس الفعل والمفعول لا انقضاء له ولا نفاد

158
00:58:55.200 --> 00:59:16.700
كما قال طيب فان قال قائل كيف يقال ان احد الاعيان ينقضي وينفذ وجنس الفعل والمفعول لا انقضاء له ولا نفاد شوفوا ترى الناس يتكلمون بالسفسطات يعني يجيبون لكم كلام مهم

159
00:59:17.250 --> 00:59:41.850
يقول انتم تقولون ان الكلي حكمه حكم الجزئية حكم الجزئي منطبق على الكلي انتم تقولون ان احاد الفعل له بداية ونهاية جنس الفعل والمفعول لا انقضاء له ولا نفاد وهذا هو الكلي

160
00:59:42.150 --> 01:00:05.200
اه ترى تبسطة في العبارة والا فلما قال شيخ الاسلام رحمه الله ان اعيان الفعل ينقضي وينفد وهو الان الحديث عن ايش؟ عن المفعول ولما قال جنس الفعل والمفعول لا انقضى له الكلام على من؟ على الخالق جل وعلا

161
01:00:05.550 --> 01:00:24.450
فليس هذا نفس هذا هم قالوا لا ابن تيمية يرى بان المخلوقات ها لا نفاذ له ولا ننتظره وان قال هذا الكلام هو في جملته الاولى يتكلم عن المفعول في جملته الثاني يتكلم عن فعل الرب

162
01:00:24.500 --> 01:00:54.650
جل وعلا وعن مفعوله سبحانه وتعالى. نعم كما قال تعالى وقال تعالى اعظم الادلة الدالة على ان الله جل وعلا لا يزال فاعلا قوله سبحانه عن اهل الجنة واما الذين سعدوا ففي الجنة

163
01:00:54.750 --> 01:01:26.050
طالبين فيها ها الا علقها المشيئة حتى لا يظن ظان ان دوام الجنة لذاته لذاتها انما دوامها ها بمشيئة الله بمشيئة الله وكذلك النار دوامها بمشيئة الله نعم فالجنس دائم لا نفاد له وان كان كل من اجزاء الاكل والرزق والرزق لا نفاد له وهو لا يدوم. ورسوله لا لا لا

164
01:01:26.250 --> 01:01:48.750
وان كان كل من اجزاء الاكل والرزق له نفث ما يصير الكلام ما فشفتوا كيف هذه النسخ اللي اه تدخل كلام شيخ الاسلام في الشبه يعني جنس مفعول الله جل وعلا لا نهاية له

165
01:01:49.500 --> 01:02:06.850
لانه لا يزال يفعل ما دام لا يزال يفعل فلا تزال المفعولات موجودة لكن احاد افعال الله عز وجل ها التي تكون منها المفعولات لها نهاية الفعل هذا كان منه هذا المفعول هذا المفعول انتهى

166
01:02:06.950 --> 01:02:23.100
ووجد فعل له سبحانه اخر يوجد له مفعول اخر. نعم وان كان كل من اجزاء الاكل والرزق له نفاد وهو لا يدوم. هم. والرسول صلى الله عليه وسلم اخبر ان الله تعالى خلق السماوات

167
01:02:23.100 --> 01:02:44.950
هنا تأمل يعني هذا استدلال قوي جدا اكلها دائم وظلها يعني ياكلها دايم شو معنى ياكلها دايم يعني هل معناه اكل هدايم؟ جنس الاكل ولا كل واحد من المأكولات  وكل واحد من المأكولات

168
01:02:45.500 --> 01:03:03.400
لا نهاية انت تأكل هذه التفاحة راحت في بطنك وخلصت واصبحت عرقا في جسمك في الجنة كما جاء في النصوص طيب لكن هل رمان الجنة انت باكلك وباكل اهل الجنة؟ يستطيعون ان يخلصوها

169
01:03:03.450 --> 01:03:32.650
اذا الجنس الاكلي غير متناهي واحادوا هذه المأكولات متناهية فهذا له مثال في المخلوق المخلوقات جنسها لا نهاية لها وافرادها متناهية فالله جل وعلا يقال في حقه ان مفعولاته سبحانه وتعالى

170
01:03:32.900 --> 01:03:53.500
من حيث الافراد متناهية لها مبتدأ ومنتهى من حيث جنس مفعولاته لا نهاية لها ابدا. نعم والرسول صلى الله عليه وسلم اخبرنا الله تعالى خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وكان عرشه على الماء

171
01:03:53.550 --> 01:04:13.550
وقد ثبت في صحيح مسلم عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله قدر مقادير الخلاء قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة وكان عرشه على الماء. وفي صحيح البخاري عن عمران بن الحصين الحصين

172
01:04:13.550 --> 01:04:33.550
اهل اليمن جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا جئناك لنتفقه في الدين ونسألك عن اول هذا الامر فقال كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء ثم خلق السماوات والارض وذكرنا هذا الحديث الذي في البخاري

173
01:04:33.550 --> 01:04:48.650
وغيره وبينا ان الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم هو قوله كان الله ولم يكن شيء قبله. على كل حال الحديث جاء في صحيح البخاري بعدة الفاظ القصة واحدة

174
01:04:48.850 --> 01:05:11.550
القصة واحدة ولكن الرواة تصرفوا في المعنى والقاعدة ان الرواية بالمعنى صحيحة ما دام المعنى لا يختلف. فالرواية الثابتة كان الله ولم يكن شيء قبله اذا الحديث يدل على نفي

175
01:05:12.050 --> 01:05:28.500
ازلية شيء مع الله جل وعلا تأمل ازلية شيء كائن قبل الله جل وعلا في رواية في صحيح البخاري كان الله ولم يكن شيء غيروا هذا بالمعنى روي هذا بالمعنى

176
01:05:28.650 --> 01:05:49.550
وفي غير صحيح البخاري كان الله ولم يكن شيء معه ولم يكن شيء معه يعني في الاقتران نعم وبينا ان الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم هو قوله كان الله ولم يكن شيء قبله كما دل على ذلك القرآن بقوله هو الاول والاخر

177
01:05:49.550 --> 01:06:09.550
والظاهر والباطن وكما في صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول في دعائه انت فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء. وجواب سؤال

178
01:06:09.550 --> 01:06:34.700
لهذه العقيدة المختصرة لا يحتمل البسط المكتوب في غير هذا الموضع. لله درة كل هذا البسط نقول يحتاج له شرحك صحيح ويحتاج الى شرح اكثر نعم فصل وكذلك ما يستدلون به على اثبات الصانع سبحانه وتعالى. فان من الناس من يستدل بامكان الاجسام. ومنهم من يستدل

179
01:06:34.700 --> 01:06:57.950
بحدوثها ومنهم من يستدل بامكان صفاتها ومنهم من يستدل بحدوث صفاتها. وقد ذكر الرازي وغيره هذه الطرق. وذكر الطريقة الرابعة والطرق والطرق والطرق والطرق الاولى الثلاث هي طرق والطرق الاولى الثلاث هي طرق صحيحة اذا قرر ان كانوا بعظ ذلك وحدوث بعظ ذلك

180
01:06:57.950 --> 01:07:17.950
اما مع طلب تقرير عموم الامكان والحدوث فهو الذي قدح فيه الناس. كما ان الطريق الرابعة انما هي مبينة مبنية. انما هي مبنية على حدوث بعض ذلك لكن يكون في ذلك تطويل لا تحتاج اليه الفطر السليمة. وان كان قد ينتفع به بل يحتاج اليه بعض الناس

181
01:07:17.950 --> 01:07:36.300
اذ من الناس من قد ينتفع بالطرق الطويلة الخفية اكثر اكثر من الطرق القريبة الجلية وذلك لان دلالة الحدوث على المحدث من دلالة الامكان على الواجب الطرق التي الاربعة التي اوردها شيخ الاسلام

182
01:07:36.500 --> 01:07:56.350
عن الطوائف المسلمين هذه طرق صحيحة في اثبات الصانع لكن مع تحفظات على بعض العبارات وعلى بعض الكليات في اقوالهم لكن قد يقول القائل وما طريقة القرآن في ذلك؟ هي هذه العبارة اللي ذكرها شيخ الاسلام

183
01:07:57.150 --> 01:08:21.600
دلالة الحدوث على المحدث. هذه طريقة القرآن الاستدلال بوجود المفعول على وجود الفاعل ها الاستدلال على وجود الاثر على وجود المؤثر هذه طريقة القرآن وهي الطريقة مختصرة مفيدة ومشاهدة واظحة

184
01:08:21.700 --> 01:08:41.550
بينة اما طرق المتكلمين الاربعة فهي كما ذكرنا طويلة وهي ايضا موعرة قد لا يفهمها كثير من الناس وتحتاج الى مقدمات واثبات هذه المقدمات ثم الحاجة الى اثبات النتائج. نعم

185
01:08:41.650 --> 01:09:01.650
ودلالة ما يشهد حدوثه اظهر من دلالة ما يستدل على حدوثه. فكان الاستدلال بما بما يشاهد من الحدوث ابين ابين الطرق وهذه هي الطريقة الرابعة التي يسمونها حدوث الصفات وهذه الطريق وان كانت صحيحة فطريقة القرآن العزيز اكمل منها. الله اكبر

186
01:09:01.650 --> 01:09:21.700
فانه سبحانه يستدل بحدوث الاعيان وذلك اكمل مع ما في القرآن من الطرق الكثيرة التي يبين بها ربوبية الرب تعالى ومنه ومشيئته وقدرته تارة ورحمته وعنايته واحسانه والهيته وحكمته تارة. اذا طريقة القرآن انتبهوا الان واحد

187
01:09:21.700 --> 01:09:48.750
اذلال بحدوث الاعيان على الواجد سبحانه وتعالى. هذه واحدة الثاني الاستدلال باثار رحمته على وجود الرب جل وعلا الثالث تسمى دليل العناية دليل العناية  الاستدلال بدليل العناية الرابع دليل الاحسان

188
01:09:49.350 --> 01:10:21.250
الخامس دليل الالوهية السادس دليل الحكمة هذي ستة طرق يستدل اه او يوجد بها الاستدلال في القرآن الكريم على بوجود الرب جل وعلا وجليته وابديته وحدوث المحدثات. نعم وايضا فطريقة القرآن يستدل فيها بالايات او بقياس الاولى واولئك انما يستدلون بالقياس وذلك لا يدل على امر الا على

189
01:10:21.250 --> 01:10:41.250
من كلي مشترك لا يدل على المطلوب وانما ذكر اولئك حدوث الصفات لاعتقادهم انما نشهده من الحوادث انما هو صفات بناء على اثبات وهل الفرد وان الحدوث انما هو اجتماع الجواهر وافتراقها وهذا قول وهذا قول المثبتين للجوهر الفرد فان مذهبهم طبعا

190
01:10:41.250 --> 01:10:59.150
جوهر الفرد هو في اصطلاح علماء طبيعة يسمونه الذرة يعني الجزء الذي لا يتجزأ الجوهر الفرد هو الجزء الذي لا يأتي ربما تجدون في كتب بعض الاشاعرة يقولون الجزء الذي لا يتجزأ

191
01:10:59.300 --> 01:11:23.200
بعضهم يسميه الجوهر الفرد هذا قول جماهير المتكلمين انهم يقولون بالجواهر المنفردة بمقابل الجواهر المركبة والجواهر المركبة هذه تكون مركبة من الجوهر للفرد مع الصفات هذا عندهم وهناك في مقابلهم

192
01:11:23.450 --> 01:11:42.450
الفلاسفة الذين يقولون بجواهر لا متناهية جواهر ايش لا متناهي يعني قالوا ان الذرة تتجزأ الى اه ذرة اخرى وهذه ذرة اخرى تتجزأ الى ذرة اخرى الى ما لا نهاية

193
01:11:42.850 --> 01:12:02.000
الى ما لا نهاية وهذا قول ايضا باطل اذا كان هذا باطل وهذا باطل شو القول الحق عليه لان القول في جوهر الفرد باطل القول بالجزء الذي يتجزأ الى ما لا نهاية باطل

194
01:12:02.400 --> 01:12:29.150
فما هو القول الحق نعم هذا اختيار شيخ الاسلام لله ذره رحمه الله انه قال بانه ما في شي اسمه جوهر فرد ولا في شيء اسمه الجوهر الذي لا يتناهى فالجوهر الذي يتجزأ الى ما لا نهاية انما في شيء

195
01:12:29.200 --> 01:12:49.500
اسمه الجواهر او الذرات التي تتجزأ بحيث ينتقل في النهاية اما الى شيء اخر واما الى الاعدام واما الى الاعدام اه ولذلك الان علماء الدرك كشفوا النوى اصغر من الذرة

196
01:12:50.550 --> 01:13:12.050
بس تكتشفوا النووي اصغر من الذرة وما تدري يمكن ان انهم يعني يكتشفون شيء اخر بعد فعلى كل حال الخوض والقول بان الاشياء الموجودة منقسمة الى جواهر واعراظ وادخلوا الخالق في هذا القياس الكلي لا يصح. نعم

197
01:13:14.150 --> 01:13:36.750
فان مذهبهم ان جميع ما نشهد حدوثه انما هي صفات للجوهر من اجتماع وافتراق وحركة وسكون. وهذا قول فاسد والصواب انا ندرك نفس حدوث اعيان هي اجسام كما كما نشهد حدوث الحيوان والنبات والمطر والسحاب وغير ذلك وان اليتامى يستحيل بعضها الى

198
01:13:36.750 --> 01:13:58.600
لان هناك جواهر منفردة باقية تعتقب عليها الصفات فان القول باثبات الجوهر الفرد باطل كما ان القول باثبات الجواهر العقلية في الخارج التي هي العقل والنفس والمادة والصورة باطلة ودعوى كون الاجسام المترتبة متركبة من مادة وصورة هما جوهران قائمان

199
01:13:59.450 --> 01:14:25.700
بانفسها  والشيخ انه هو زاد من النزال  ما جوهران قائمان بانفسهما باطلا. وكذلك دعوى وجود جوهر متحير لا يتميز منه. متحيز متحيز لا يتميز منه يمين عن شمال باطلة. وكذلك دعوى قبول الاجسام الانقسام الى غير نهاية باطلة بل

200
01:14:25.750 --> 01:14:44.200
كم صارت الاقوال الان؟ تأملوا كون الاجسام متركبة من مادة وصورة هما جوهران قائمان بانفسها باطلة هذا قول واحد دعوة وجود جوهر متحيز لا يتميز منه يمين عن شمال باطلة. هذا اثنين

201
01:14:44.400 --> 01:15:00.800
دعوة قبول الاجسام الانقسام الى غير نهاية باطلة صارت ثلاثة اقوال نعم. بل الاجسام اذا فرقت تنتهي الى اجزاء صغيرة تستحيل الى غيرها اذا انتهى صغرها كما نشهد في اجزاء ما اذا صورت بانها

202
01:15:00.800 --> 01:15:20.750
تحيل هواء فلا تبقى ولا تكون بحيث يتميز منها جانب عن جانب بحيث لا يتميز ولا تكونوا بحيث لا يتميز منها جانب عن جانب. واذا تعذر بقاؤها تعذر قبولها للانقسام الفعلي. فمن قال انها تقبل الانقسام

203
01:15:20.750 --> 01:15:37.000
الى غير نهاية بالفعل اخطأ. ومن قال انها تنتهي الى جوهر فرد لا يتميز منه جانب عن جانب اخطأ. والصواب انه اذا انتهى صغره وها استحالت الى غيره. لذلك يقولون علماء الطبيعة ان هذا القول انما هي

204
01:15:37.100 --> 01:15:57.050
من عظيم الامور التي قالها شيخ الاسلام في الماديات ما سبق اليه ابدا لكن الله جل وعلا نور قلبه لتمسكه بالسنة فنظر الى القولين وجدهما خطأ ونظر الى الواقع فقال بقول وافق الحق

205
01:15:57.750 --> 01:16:18.850
نعم وقد تستحيل قبل صغرها والقول باستحالة الاجسام بعضها الى بعض. وقول الفقهاء والاطباء وكثير من اهل الكلام وجمهور العقلاء. وقد الكلام على مسألة الجوهر الفردي وبيان انتفاءه وجواهر المجردة العقلية وبيان انها ثابتة في الذهن لا في الخارج. وكذلك بينا ان

206
01:16:18.850 --> 01:16:37.850
ترى النظار اكثر ان اكثر النظار لا يقولون بالجوهر الفردي الحسي ولا بالجوهر الفردي العقلي في الخارج بل ينفيهما جميعا قول الهشامية والنجان. بل بنفيهما جميعا. بل بنفيهما جميعا. قول الهشامية والنجارية

207
01:16:38.550 --> 01:17:03.800
هناك يا غزال  ما يضر ما يحتاج زيادة واضح يعني. نعم. بل بنفيهما جميعا قول بل بنفيهما جميعا قول الهشامية والنجارية والضرارية والكلابية وكثير من الكرامين وغير هؤلاء من طائف النظار وانما المقصود هنا التنبيه على مبادئ الطرق بحسب ما يليق بهذا الموضع والله اعلم بان والله

208
01:17:03.800 --> 01:17:23.400
اعلم بان هذه المواضع من دقيق مسائل النظار التي هي من محاراة العقول التي اضطرب فيها اكثر الخائضين اكثر الخائضين بهذا الباب اضطربوا في هذا الموضع وسموهم محارات العقول او محالات العقول

209
01:17:23.900 --> 01:17:48.700
الامور لا يحيلونها لكن يحتارون فيها فاصبحوا في محارات العقول وهو كيفية اثبات وجود الصانع ابتعدوا عن القرآن وعن طريقة القرآن فحارت عقولهم هل يثبتونها بالجوهر للفرد او يثبتونها بالجوهر الذي لا يتجزأ

210
01:17:49.250 --> 01:18:05.450
او يثبتونها باثبات الاشياء منقسمة الى جواهر واعراض نعم واكثر من تكلم فيها لا يعرف الا قولين او ثلاثة او اربعة. ويظن ان ذلك مجموع اقوال الناس ولا يكون الحق في تلك الاقوال التي

211
01:18:05.450 --> 01:18:25.450
يعرفها بل في غيرها كما يصيبهم مثل ذلك فيما يحكونه من المقالات في مسائل كلام الله وافعاله والنبوات والمعادي وغير ذلك تجد اكثر اهل الفلسفة والكلام يذكرون في المسألة عدة مقالات لا يعرفون غيرها. والقول الصواب لا يعرفونه. ولهذا كان المقتدي بهم في

212
01:18:25.450 --> 01:18:43.350
في طريقهم انما ينتهي الى الحيرة الى الحيرة والشك. والى تقليدهم فيما اخطأوا فيه. ومسألة الجوهر من هذا وهذا. ولهذا صار من اعيانهم يصل فيه الى الوقف والحيرة كابي كابي حسين البصري. نعم وهو من علماء المعتزلة

213
01:18:43.550 --> 01:19:04.500
نعم وابي المعالي الجويني وابي عبدالله الرازي وغيرهم. ولم يهتدوا فيها للصواب لان معرفة الله ورسوله لا تتوقف على هذه المسائل ولان كثيرا من النظار اعتقدوا ان هذا من اصول الدين وقواعد الايمان فتكلموا في ذلك بالكلام الذي ذمه السلف والائمة وهؤلاء

214
01:19:04.500 --> 01:19:21.700
الجهمية من المعتزلة ومن اتبعهم واصل كلامهم انهم قالوا لا يعرف صدق الرسول لا يعرف صدق الرسول حتى يعرف اثبات الصانع. ولا يعرف اثبات الصانع حتى يعرف حدوث العالم. ولا يعلم حدوث العالم

215
01:19:21.700 --> 01:19:40.000
الا بما به يعلم حدوث الاجسام. ثم استدلوا على حدوث الاجسام بطرق احدها وهذه الامور التي ذكرها شيخ الاسلام لا يعرف صدق الرسول حتى يعرف الفات الصانع هذه واحدة ولا يعرف باثبات الصالح حتى يعرف حدوث العالم هذه الثانية

216
01:19:40.200 --> 01:20:02.000
ولا يعلم حدوث العالم الا بما به يعلم حدوثه الثالثة هذه يسمونها العقليات ولذلك عندما الايمان بالرسل والايمان بالله عز وجل هي من باب العقليات ولا يستدلون فيها المنقولات المنقولات عندهم في باب الايمان بالملائكة

217
01:20:02.100 --> 01:20:28.550
والايمان بالكتب والايمان باليوم الاخر وبعضهم يدخله بالايمان القدر وبعضهم لا يدخله اذا هذه المقدمات الثلاث عندهم يسمونها المعقولات فخاضوا فيها بعقولهم. نعم انه لا تخلو عن الحوادث وما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث ثم قرر فريق منهما المقدمة الاولى بان الجسم لا يخلو عن الحركة

218
01:20:28.550 --> 01:20:47.300
والسفون وهما حادثان وهذه الطريق وهذه الطريقة معروفة عن المعتزلة وغيرهم. والرازي يذكرها في كتبه واخرون قرروا يعني هؤلاء يقولون ان الحركة والسكون من صفات المحدثات وبناء على هذا ها

219
01:20:47.500 --> 01:21:13.300
القاعدة التي قرروها وقعدوها نفوا عن الله عز وجل كل فعل كل فعل مثل المجيء والاتيان والاستواء كل هذه الامور نفوه نعم واخرون قرروا ذلك بان الجسم لا يخلو عن الاكوان وهي الاجتماع والافتراق والحركة والسكون. والاكوان حادثة وهذه الطريقة معروفة عن

220
01:21:13.300 --> 01:21:32.600
السؤال مهم جدا ما المراد بالاكوان عند المتكلمين من المعتزلة الاكوان هي الاجتماع والافتراق والحركة والسكون هذه الامور الاربعة يسمونها الاكوان لانهم يقولون بان هذه هي صفات ما في الكون

221
01:21:33.050 --> 01:21:59.600
هي صفات ما في الكون اجتماع الجوهر مع العرب افتراق العرب عن الجوهر حركة المركب حركة المفرد تكون المركب سكون المفرد واضح نعم واخرون قرروا ذلك بان الاجسام لا تخلو عن الاجتماع والافتراق وهما حادثان. وهذه طريقة الاشعري وغيره. وهذا مبني على الجوهر

222
01:21:59.600 --> 01:22:19.600
فاذا قيل ان الاجسام مركبة من الجواهر الفردة فالجواهر فالجواهر اما مجتمعة واما متفرقة واما من قال ان الاجسام ليست مركبة من الجواهر الفردة فانه على قوله لا يكون الجسم ملزوما لاجتماع الاجزاء واختلاقها. وقرر اخرون ذلك بان الاجسام لا تخلو

223
01:22:19.600 --> 01:22:39.600
من كل جنس من اجناس الاعراض عن واحد منها قالوا لان القابل للشيء لا يخلو عنه وعن ضده ثم قالوا العرض لا يبقى زمانين فتكون الاعراض كلها حادثة شيئا بعد شيء. والاجسام لا تخلو منها وهذه هي الطريقة المشهورة عند الاشعرية. وعليه اعتمد الامدي وذكر انها عمدة اصحاب

224
01:22:39.600 --> 01:22:59.800
وبنى مسألة حدوث الاجسام على ان العرض لا يبقى زمانين. العرض لا يبقى زمانين هذه ادخلت بعض الاشاعرة بغور عميق حتى اصبح مما يذكر من شناعتهم لان عندهم العرب لا يبقى زماني

225
01:22:59.950 --> 01:23:20.400
العرض الذي هو الصفات لما قعدوا هذه القاعدة ان الاعراض لا تبقى زمانين اذا انت الان موسوم بانك طالب علم الان في زمن الحياة. طيب واذا مت اما ان يلتزموا بقاعدتهم

226
01:23:20.600 --> 01:23:40.800
فينفو عنك صفة العالم واما ان يتركوا قاعدتهم فيقولون ببقاء الصفة في زمانهم صح ولا لا طيب ما هو المشكلة هنا المشكلة في النبوات النبوة وصف عرض على اصطلاحكم او لا؟ قالوا عرب

227
01:23:40.850 --> 01:23:56.600
قالوا اذا مات النبي هل يسلب منه الوصف لانه بزعمكم العرب لا يبقى زمانين او لا يسلب منه الوصف ان قلتم لا يسلب فقاعدتكم باطلة. ان قلتم يسلب فشناعتكم ظاهرة

228
01:23:56.850 --> 01:24:16.100
صح ولا لا ولذلك هم يقولون ان المعتزلة في هذه المسألة تجاسروا على الاشاعرة وقالوا انتم تزعمون ان النبي اذا مات ليس بنبي يعني هذا لازم قوله هم طبعا ما يلتزمون بهذا اللازم لكن هذا لازم قولهم ان العرض لا يبقى

229
01:24:16.300 --> 01:24:46.400
زمانيين نعم ها ها لا يبقى زمانين يعني مثلا العرض العرض لا يمكن ان يقال انه كان موجودا في الروح لان زمن روح غير زمن البدن وما وجد من الصفة في البدن لا يمكن ان يكون موجودا بعد مفارقة الروح لان مفارقة الروح للبدن زمن اخر هذا مقصوده

230
01:24:47.200 --> 01:25:08.500
فمثلا اذا قلنا فلان شجاع الان يقول هذا الوصف عرض لا يمكن ان نصف به روح هذا الرجل لانه كان في زمن اخر ولا يمكن ان نصف هذا الرجل بالشجاعة اذا مات لان الروح فارقت البدن اصبحت زمانا ثالثا والعرض لا يبقى

231
01:25:08.850 --> 01:25:34.550
عجيب ماذا قرروا هذا يقولون لا لا يثبت يثبت لانهم يريدون الاثبات اه المحدث يريدون اثبات الفاعل يريدون اثبات الله جل وعلا كيف يثبتونه يثبتونه بان الجسم لا يخلو اي جسم من اجناس الاعراض عن واحد منها

232
01:25:34.650 --> 01:25:50.700
فقالوا ان القابل للشيء لا يخلو عنه وعن ظده ثم قالوا والعرض لا يبقى زمانين اذا دل على ان العرض مخلوقة فاستدلوا بهذه الطريقة على انها مخلوقة وان الله الخالق لها

233
01:25:50.900 --> 01:26:14.050
ثم التزموا نعم واعترض طائفة عليه كالهندي وقالوا كيف تقرر مثل هذا الاصل العظيم على مثل هذه المقدمة التي ينكرها جمهور العقلاء وهذا صحيح وما ذكره الهندي من النقل عن اصحابه الصحيح بل كثير منهم كأبي المعالي وغيره لا يقرر ان الاجسام لا تخلو عن الاعراض

234
01:26:14.050 --> 01:26:32.150
مقابلة لشيء لا يخلو عنه وعن ضده بل يذكرها دعوة محمودة دعوة مجردة اه كلام شيخ الاسلام يدل عليه صافي رحمه الله شوف كيف يعني انصاف عظيم قلناها نسبة هذا القول كل الاشعار لا يصح

235
01:26:32.600 --> 01:26:47.350
نعم بل يذكرها دعوة مجردة فاذا فاذا تكلم عليها في مسألة حدوث العالم كما ذكر في الارشاد احال على بحثه مع الكرامية. واذا بحثا مع الكرامية لم يذكر عليها حجة

236
01:26:47.350 --> 01:27:07.350
مجرد تناقضهم في عدم طردها وهذا ليس دليلا بل غاية ان الكرامية اخطأوا في بعض لوازم قولهم فمن لم يوافق على ذلك وطرد اللوازم لم يكن هذا عليه حجة جدلية. كما انه ليس بحجة علمية البتة. واما المقدمة الثانية وهي ان ما

237
01:27:07.350 --> 01:27:29.300
وهي ان ما لم يخلو عن الحوادث فهو حادث فهو اعظم المقدمتين. وقد تتنوع العبارات فيه فتارة يقولون ما لم يخلو عن الحوادث فلم فلم يسبقها وما لم يسبق الحوادث فهو حادث وتارة يقولون ما لم يسبق الحوادث او ما لم يخلو عنها لا يكون الا معها او بعدها وما لا يكون الا مع

238
01:27:29.300 --> 01:27:54.050
مع الحوادث او بعدها فهو حادث فعمدة الدليل ان ما قارن الحوادث فلم يكن قبلها فهو حادث. ثم كثير منهم لا يقرر هذه المقدمة الا بناء على ظهورها  وذلك انهم يفهمون منها انهم يفهمون من حد الحوادث التي جملتها حادثة بعد ان لم تكن ومعلوم ان ما لم يسبق فهذه

239
01:27:54.050 --> 01:28:14.050
فهو حادث لكن الدليل الذي ذكره لم يدل على ذلك لم يدل الا على ان الاجسام مقارنة لجنس الحوادث لا تكون الا معها الا ومعها حادث فاذا قدر ان الحوادث دائمة توجد شيئا بعد شيء دائم لم يلزم ان يكون ما لم يسبقها حادث. فلهذا صار كثير منهم يحتاجون الى بيان

240
01:28:14.050 --> 01:28:34.950
حوادث لا اول لها وهذا قطب رحى هذا المكان. والمقصود هنا ان قول القائل ما لم يخلو عن الحوادث فهو حادث لفظ مجمل. فاما  فانما لم يخلع عن حادث معين او حادثة معينة او عن مجموع الحوادث ان قدر لها مجموع له ابتداء فهو حادث باتفاق العقلاء وكذلك

241
01:28:34.950 --> 01:28:44.950
ما لم يسبق الحادث المعين وكذلك ما لم يخلو عن حوادث محصورة او او لم يسبق حوادث محصورة او لم يخلو عن مجموع الحوادث او لم يسبق مجموع الحوادث ان قدر له

242
01:28:44.950 --> 01:29:04.950
مجموع له ابتلاء فانه حادث باتفاق العقلاء. فان الحادث المعين والحوادث المحصورة والمجموع الذي له ابتداء مسبوق بالعدم. كائن بعد ان لم يكن ما لم يسبقه كان اما معه واما بعده لا يكون قبله فيجب ان يكون حادثا لا قديما. وما لم يخلو عن حادث معينا او حادث محصورة او غير مجموع له ابتداء

243
01:29:04.950 --> 01:29:19.450
فانه لا يتقدمها الا لو تقدما لخلع عنها والتقدير انه ملزوم لها لا يخلو عنها ووجود الملزوم بدون اللازم الممتنع واما دوام الحوادث شيئا بعد بحيث لا يكون له لها بداية ولا نهاية

244
01:29:20.250 --> 01:29:40.250
فهل هذا ممكن ام لا؟ هذا فيه لبني ادم ثلاثة اقوال فقيل انه ممتنع مطلقا وهذا قول المتكلمين والفلاسفة الذين استدلوا على حدوث الايتام او حدوث العالم بانها مستلزمة للحوادث وما استلزم الحوادث فهو حادث متنازعة هؤلاء في امتناع دوام الحوادث من مستقبلي دون الماظي او بالامتناع فيهما فقال

245
01:29:40.250 --> 01:29:57.000
اما ما هذه الطريقة؟ القول الاول ان اه دوام الحوادث شيئا بعد شيء قالوا ممتنع مطلقا. هذا القول الاول ان حوادث يكون الى ما لا نهاية قالوا هذا ممتنع. نعم

246
01:29:58.150 --> 01:30:17.200
فقال اماما هذه الطريقة الجهم ابن صفوان وابو الهذيل العلاه يمتنع دوام الحوادث في المستقبل وجود حوادث لا اخر لها كم امتنع وجود لا اول لها ولهذا قال الجهم ابن صفوان بفناء الجنة والنار. وان العالم يفنى كله وجعل بعض الناس مع الاسف

247
01:30:17.550 --> 01:30:34.050
يثني على ابن تيمية بانه قال بفناء النار والله ما قال بفناء النار انما هذا يعني فهم سقيم من بعض الناس لكلام ابن تيمية رحمه الله ابن تيمية في اكثر من

248
01:30:34.350 --> 01:30:50.750
ثلاثة عشر من كتبه ينقل ان القول بفناء الجنة والنار هو قول الجهم بن صفوان قول الجهمية وانما قد يفهم من كلام ابن تيمية ابن القيم انه نقل عن شيخه

249
01:30:51.000 --> 01:31:16.350
القول بفناء النار والمقصود كما آآ يعني يتضح ممن فتأمل في الكلام ان المقصود نار الموحدين. نعم ولهذا قال الجهم بن صفاء بثناء الجنة والنار وان العالم يفنى كله وجعل الرب وجعل الرب تعالى معطل عن الكلام والفعل في الازل ولا بد

250
01:31:16.350 --> 01:31:50.850
ولهذا كان الاجل والابد في الازل والابد نعم يا اما انها تنطفي يا اما انها تنضم الى نار الكافرين نعم ولهذا ولله المثل الاعلى ولله المثل الاعلى اذا وجد تجي

251
01:31:51.250 --> 01:32:11.650
ها وهذا السجن منقسم الى قسمين سجل للاحكام المؤقتة وسجن للاحكام المؤبدة ثم الذين عليهم السجن لاحكام المؤقتة انتهت احكامهم ولم يوجدوا فيها. ما الذي يفعله الحكيم في هذه الحالة

252
01:32:12.050 --> 01:32:29.200
احد امرين اما ان يضمها الى السجن المؤبد واما ان يفنيها ويصنع منها شيئا اخر اما ان يبقى هكذا معطل هذا خلاف فعل الحكيم ولا لا طيب ما في ناس

253
01:32:29.850 --> 01:32:44.600
ما في ناس صلح نعم لكن في نص عن عمر رضي الله عنه انه قال لو مكثوا في النار اعداد رمل عالج لكان لهم يوم يخرجون منه ولا يجدون الا ابوابا مستكة

254
01:32:44.650 --> 01:33:06.250
لا يجدون فيها احدا نعم ولهذا كان من اعظم ما انكره السلف والائمة على الجهمية بل كفروهم به قولهم بفناء الجنة والنار. بالله عليكم هذا الان ليس صريح كيف ينصح ابن تيمية الى هذا القول وهو يقول بكفر

255
01:33:06.350 --> 01:33:27.700
ان السلف كلهم قالوا بان الجهمية كفار بسبب هذا القول ثم ينسب اليه هذا القبر والله براء منه. كبراءة الذئب من دم يوسف نعم وقال ابو الهذيل بل تفنى الحركات ويبقى اهل الجنة في سكون دائم

256
01:33:28.550 --> 01:34:00.050
فيقال له ان تجوزت طيب والنار يقول هذيلا ما تكلم عن النار تكلم عن الجنة بس قال حتى النار يبقون في سكون دائم لا عذاب نعم  باقية  ما في لذة ولا في طعم ولا في حركة ولا في قيام ولا في شي. نعم. مثل

257
01:34:00.050 --> 01:34:17.300
انسان مجمد في الفريزر. فيقال له ان جوزت خلو الجسم عن السكون وامتناع الحركة عليه بالمستقبل فجوز ذلك في الماضي وحينئذ فيمكن خلو الاجسام عن الحوادث فيبطل دليلك الذي عمدت

258
01:34:17.550 --> 01:34:40.950
عمدته ان الجسم لا يخلو عن الحوادث فيبطل دليلك الذي عمدته ان الجسم لا يخلو عن الحوادث. ولهذا قالت الهشامية والكرامية وغيرهم. والله كلام دقيق اذا وصل قولك بان الاجسام في المستقبل تخلو عن الحوادث

259
01:34:41.150 --> 01:35:09.650
وتصبح ساكنة اذا لابد ان تقول بانه يمكن وجود الاجسام ولا حوادث عليها وهي كانت ساكنة فاذا بطل قولك بالاستدلال بوجود الخالق بمسألة الحوادث. نعم ولهذا قالت الهشامية والكرامية وغيرهم بان الباري جسم قديم ازلي لم يكن متحركا ثم صار متحركا بعد ان لم يكن وهؤلاء

260
01:35:09.650 --> 01:35:29.650
يلزمهم من المطالبة بسبب حدوث الحوادث ما يلزم غيرهم مع ما في قوله من التدشين الباطل كما قد بسط في موضعه. وقال اكثرهم بل تدوم الحوادث في المستقبل دون الماضي قالوا لان هذا بمنزلة ان تقول لا اعطيك درهما الا اعطيتك بعده درهما فهذا ممكن واذا قال لا اعطيك

261
01:35:29.650 --> 01:35:54.100
حتى اعطيك درهما كان هذا ممتناعا وهذا عمدة صاحب الارشاد الى قواطع الادلة ونحن من اهل الكلام وعليه بنو طبعا هو المقصود به صاحب الارشاد الجويني نعم رحمه الله وعليه بنو الدين الذي ذكروا انه دين الاسلام. فقال القادح في حجتهم ليس هذا بتمثيل مطابق. بل المطابق انى يقال ما ان يقال

262
01:35:54.100 --> 01:36:14.100
قال ما اعطيتك درهما الا اعطيتك قبله درهما فهذا مثال الماضي ومثال المستقبل ان تقول ما اعطيتك درهما الا اعطيتك بعده درهما والعقل يسوي بين هذين فان كان احدهما ممكنا كان الاخر اخر مثله. واما اذا قال لا اعطيك درهما حتى اعطيك فهو بمنزلة ان تقول ما

263
01:36:14.100 --> 01:36:34.100
درهما حتى اعطيتك بعده درهما وهذا هذان ممتنعان. كأنه نفى المستقبل كأنه نفى المستقبل حتى يوجد قبله المستقبل والا يكون شيء في المستقبل ونفى الماضي حتى لا يوجد بعده ماض. فالزم ان لا يكون شيء من الماضي فانه اذا لم يكن مستقبل حتى يكون

264
01:36:34.100 --> 01:36:47.450
مستقبلا كان دورا ممتنعا واذا لم يكن ماض حتى يكون ماض كان دورا ممتنعا كما اذا قيل لا يكون موجودا حتى يكون قبله موجود بخلاف بما اذا نفى الماظي المعين الا وقبله ما

265
01:36:47.550 --> 01:37:14.250
واونفى المستقبل المعين الا وبعده مستقبل فان العقل لا يفرق بين هذين يفرق هم  فان العقل يفرق بين هذين وبين ذنب. وبين دينك نعم. بينك. هم فقالت الطائفة الثانية بل يجوز دوام الحوادث في الماضي والمستقبل ويجوز لهم ما تقوم به الحوادث وما تقارنه من الاجسام اولا وابدا

266
01:37:14.250 --> 01:37:34.250
وهذا قول الفلاسفة الدهرية القائلين بقدم الافلاك ثم هؤلاء نوعان دهرية معطلة محضة يقولون بان العالم قديم ازلي وجب ليس له مبدع ولا صانع لا فاعل بالاختيار ولا موجب بالذات. وهؤلاء قول من جنس القول الذي اظهره فرعون حيث قال وما رب العالمين

267
01:37:34.250 --> 01:37:54.250
فاستفهم استفهام انكار عن رب العالمين لاستفهام استعلام عن ماهيته كما يظنه بعضهم فان فرعون كان مظهرا للجحود والتعطيل كما قال ما علمت لكم من اله غيري وقال انا ربكم الاعلى وقال يا هامان ابن لي صرحا لعلي ابلغ الاسباب اسباب

268
01:37:54.250 --> 01:38:19.850
السماوات فاطلع الى اله موسى واني لاظنه كاذبا كاذبة وان كان هو وقومه كما قال تعالى وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما ظلما. وقال لهم موسى لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض بصائر. وهؤلاء يعلم فساد قولهم تارة بالضرورة

269
01:38:19.850 --> 01:38:39.850
تارة من نظر من وجوه كثيرة فانما في العالم من الحوادث المشهودة التي تدل على محدثها عالم قدير حكيم. وما في العالم من والافتقار الذي يدل على ان العالم جميعه وكل وكل جزء منه محتاج محتقر. وان جميع ما هو فقير محتاج يفتقر الى ما

270
01:38:39.850 --> 01:38:59.850
فهو خارج عنه وان الوجود اما واجب واما ممكن واما قديم واما محدث واما غني لا محتاج واما محتاج واما مخلوق او غير او غير مخلوق ولابد للممكن من واجب وللي المحدث من قديم وللفقير من غني والمخلوق من خالق غير مخلوق فيلزم وجود الخالق الغني القديم

271
01:38:59.850 --> 01:39:14.600
واجبه نفسي بالضرورة وهذا وغيره مبسوط في غير هذا الموضع. وسنبين ان شاء الله تعالى ان الاقرار بالصانع عند جماهير العقلاء فطريهم ضروري وان كان وان كان قد يكون عند بعض الناس نظريا

272
01:39:15.700 --> 01:39:35.700
والنوع الثاني الدهرية الالهيون القائلون بان العالم قديم والافلاك قديمة. لكن له علة قديمة هو مفتقر اليها. وهذا قول وابن سينا وامثاله من الفلاسفة وهذا القول يحكى عن المشائين كارسطو واتباعه وليس الامر كذلك فان الذين كانوا قبل ارسطو كانوا يقولون بحدوث

273
01:39:35.700 --> 01:39:56.100
سورة ديال الافلاك وانما تكلموا في سورة المادة اما كيفا واما في قدم المادة واما تكلموا في صورة المادة وانما تكلموا في قدم المادة اما عينا واما نوعا وانما تكلموا في قدم المادة اما كيف

274
01:39:56.250 --> 01:40:13.700
اين انت شيخ؟ نعم اما عينا واما نوعا وارسطو انما اثبت عينا يعني من حيث الافراد نوعا من حيث الجنس لا ما يصلح اما عينا من حيث افراد المعين واما نوعا من حيث الجنس

275
01:40:14.250 --> 01:40:35.250
يعني آآ  من الذين كانوا قبل ارسطو كانوا يقولون حدوث سورة الافلاك وتكلموا في قدم المادة سواء سموا هذه المادة بالجوهر الفرد او لا سموه بالاكسجين نيتروجين ايا كان فهذا اختلاف فيه. نعم

276
01:40:35.750 --> 01:40:55.750
وانما تكلموا في قدم المادة اما عينا واما نوعا وارست وانما اثبت في كتبه علة غائية يتحرك الفلك للتشبه بها فهذا هو المعروف في كتب ارسطو واتباعه من القدماء وهو انهم اثبتوا علة غالية واثبتوا ذلك بطريق الحركة بناء على ان حركة الفلك حركة شوقية

277
01:40:55.750 --> 01:41:11.800
ارادية وانه يتحرك للتشبه بما فوقه فتلك العلة تحرك تحركه كما يحرك الامام المقتدى به للمأموم المقتدي الذي يحب التشبه به. وهذا مراد بانه يحركه كما يحرك المعشوق العاشق كما

278
01:41:11.800 --> 01:41:31.800
قد بسط ذلك الرزق في مقالة لام التي هي منتهى العلم هي منتهى العلم الالهي عندهم. هم. ومن لم يجعل العلة الا هذا القدر حقيقة قوله ان الاول لم يفعل شيئا ولم يبدع شيئا فان فان مجرد كون الشيء محبوبا ومعشوقا ومتشابها لا يجب ان يكون مبدعا موجبا لمحبه

279
01:41:31.800 --> 01:41:54.800
المتشبه به واما اتباع ارسطو المنتسبون الى الاسلام كابن سينا وامثاله فهؤلاء اثبتوا العلة الاولى بغير هذه الطريق. وسموها واجب الوجود الذي يسميها رشق علم ما بعد علم ما بعد الطبيعة وقالوا الوجود اما واجب واما ممكن والممكن لابد له من واجب فيلزم اثبات الواجب على التقديرين ثم اخذوا يتكلمون في خصائص

280
01:41:54.800 --> 01:42:14.800
الوجود بكلام مؤلف من قول سلفهم المشائين وكلام المعتزلة نفاة الصفات ونفو الصفات بناء على طريقة التركيب وسموا هذا العلم العلم الالهي نتكلم في النبوات واسرار الايات وغير ذلك بكلام لم ينقل عن سلفهم من مشائين. ولكن تلقوا كثيرا منهم النظار المسلمين واهل الملل. وارادوا ان يجمعوا بين

281
01:42:14.800 --> 01:42:32.500
سلفهم الدارية ومقالعة اهل المنن من المسلمين واليهود والنصارى وصار كثير من المتأخرين كالرازي والعامدي وغيرهما يثبتون واجب بهذه الطريق وليست هذه طريقة طريقة التركيب بهذه الطريقة يعني طريقة تركيب نعم

282
01:42:32.650 --> 01:42:52.650
هذه الطريقة مختلفة عن الطرق الاربعة اللي مضت. نعم. وليست هذه طريق قدماء اهل الكلام ائمتهم. كما انها ليست طريقة قدماء فدى صفتي ولا ائمتهم وهي تفيد ما لا نزاع فيه بين العقلاء من اثبات موجود واجب الوجود بنفسه اما اثبات صانع العالم من سواء

283
01:42:54.050 --> 01:43:07.950
فلا تفيده هذه الطريقة هذه الطريقة الا بناء على نفي الصفات التي بنوا عليها توحيدهم وهي طريقة فاسدة او ان او ان يسلك ففي ذلك طرق اخرى غير ما ذكروه فهذا ممكن ايضا

284
01:43:08.450 --> 01:43:31.950
نعم نعم الراجل اذا اطلق يراد به الخطيب ابو عبد الله لا لا الرازي له اقوال متعددة والقول يوافق المعتزلة قول يوافق متكلمين نعم او عدة اقوال ما كان يعني على شيء ثابت

285
01:43:32.500 --> 01:43:53.300
نعم وهؤلاء المصنفون وهؤلاء المصنفون في الفلسفة من المتأخرين مثل السهرود السهرة وردي مثل السهروردي المقتول. نعم. مثل السهر وردي المقتول والرازي والامدي والطول. شهر والدي اتهم بزندقة وقتل نعم

286
01:43:54.300 --> 01:44:23.200
مثل السهروردي المقتول والرازي والعامدين هو صاحب طريق السهرة الوردية المشهورة من احد الطرق الصوفية الاربعة في عالم المشرق العربي القادرية والتشيشتية والنقشبندية والسهرة وردية. نعم وغير هؤلاء ممن شرح اشارات ابن سينا او يصنف غير ذلك عمدتهم في الفلسفة على ما يجدونه في كتب ابن سينا واذا

287
01:44:23.200 --> 01:44:44.700
قال الرازي اجمعت الفلاسفة فانما عمدتهما ذكره ابن سينا فانه توسع في العلم الالهي وخاض في الكلام في النبوات وفي اشياء لا توجد في كلام المشاعين فان كلامهم في هذا الباب الذي يسمونه علم ما بعد الطبيعة او ما قبل الطبيعة باعتبار الوجود والنظر ويسمونه الفلسفة الاولى والحكمة العليا. كلام قليل

288
01:44:44.700 --> 01:45:01.150
جدا وغايته كلام في امور كلية ولهذا كان موضوع عندهم هو الوجود المطلق المنقسم الى واجب وممكن وجوهر وعرض وعلة ومعلول وعامة كلام القوم انما هو في الطبيعيات ولكن هؤلاء المنتسبون الى الاسلام منهم

289
01:45:01.400 --> 01:45:21.400
وسعوا الكلام في الالهيات بما ضموه الى ذلك من كلام اهل الكلام حتى صار شيئا يذكر ويقال مع كثرة ما فيه من الخطأ والضلال وقد بسط الكلام عليهم في غير في غير هذا الموضع. والمقصود هنا ان هذا الصنف الثاني من الدهرية الذين يقولون بان العالم صدر عن موجب بذاته لازم لازم له

290
01:45:21.400 --> 01:45:41.400
هم ايضا يقولون بدوام الحوادث بلا بداية ولا نهاية. ولا يفرقون بين الحوادث قائمة بالممكن المعلول المفتقين الى غيره وبينما يفعله الواجب لنفسه الذي لا يفتقر الى غيره وهؤلاء عمدوا الى ما ذكره واولئك من امتناع حوادث لا اول لها. فابطلوها كما فعله الفارابي وابن سينا وابو البركات

291
01:45:41.400 --> 01:46:01.000
صاحب المعتبر وابن رشد الحفيد وكما فعله الرازي وغيرهم في كتبهم الفلسفية كالمباحث المشرقية وغيرها ولكن ليس في ابطال قولهم ابن رشد الحفيد يعني والرازي هؤلاء يبطلون القول بامتناع حوادث الاول لها في بعض مصنفاتهم

292
01:46:01.550 --> 01:46:17.400
آآ ابن رشد يضطرد في هذا اما الرازي في المباحث المشرقية يبطل قول من يقول بحوادث ها؟ لا اول لها فيبطل قول من يقول بامتناع حوادث لا اول لها نعم

293
01:46:18.000 --> 01:46:33.650
ولكن ليس في ابطال قوله لا كما يقتضي صحة قولهم لا بقدم الافلاك ولا غيرها بل ولا ان كان قدم شيء سوى الله تعالى ولكن ردوا باطل اولئك بباطنهم والحق لم ينحصر في قول هؤلاء وهؤلاء فالقول هؤلاء اشد فسادا من قول اولئك في

294
01:46:33.650 --> 01:46:53.650
كما ان فافسد منه في الشرع فانه من المعلوم بالاضطرار من دين الرسول صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى خلق السماوات والارض في ستة ايام هذا مما نطق به القرآن في غير موضع وكذلك التوراة وغير ذلك من كتب الانبياء صلوات الله عليهم وسلامه وكذلك نطقت الكتب الالهية

295
01:46:53.650 --> 01:47:13.650
بان الله تعالى يخلق بمشيئته وقدرته وانه سبحانه على كل شيء قدير وبكل شيء عليم وغير ذلك مما يناقض قول هؤلاء ولهذا كان هؤلاء ملاحدة باطنية اهل قرمطة في السمعيات كما انهم جهال متحيرون اهل صفسطتهم في العقليات فان

296
01:47:13.650 --> 01:47:36.600
من يذكرنا؟ ما معنى السرسقة بي بالعقليات والقرمطة تمويه في النقليات او السميات. نعم فان والواجب بذاته الازلي الذي يستلزم موجبه ومقتضاه في الازل لم الذي لم يزل ولا يزال موجبا له

297
01:47:37.750 --> 01:47:57.750
لا ولا يزال موجبا له يمتنع ان يتخلف عنه شيء من موجبه ومقتضاه او او يحدث عنه شيء بعد شيء والعالم والعالم مملوء من الحوادث المشهودة غير المشهودة فيمتنع ان يصدر عن موجب بذاته بواسطة او بغير واسطة فان تلك الواسطة سواء قليل. انها سواء قيل سواء قيل

298
01:47:57.750 --> 01:48:16.250
انها العقول والنفوس او قيل غير ذلك ان كانت لازمة لذاتي كما يقولون. امتنع ايضا ان ان يحدث عنها شيء. وان لم تكن لازمة كانت حادثة كذلك يبطلوا قولهم واذا قالوا ان سبب الحوادث هو حركة الفلك فالقول في السبب الموجب لحدوث الحركة شيئا بعد شيء

299
01:48:17.550 --> 01:48:37.550
واذا قالوا هو تصور النفس فلكية متعاقبة فالقول في حدوث تلك التصورات شيئا بعد شيء فان هذا كله ان لم يكن حادثا امتنع ان يحدث به ما لم حادثة وان كان حادثا امتنع ان يصدر عنهم موجب ازلي مستلزم لموجبه ومقتضاه اذ كونه مسلما لموجبه في الازل مع حدوث الحوادث عنه شيئا بعد شيء

300
01:48:37.550 --> 01:48:57.550
جمع بين المتناقضات وهو لا ينكر على اولئك قولهم بصدور الحوادث بدون سبب حادث مع ان اولئك يقولون تصدر عن فاعل المختار ويقولون ان المختار يرجح احد مقدوريه على الاخر بلا مرجح فهذا القول وان كان باطلا عند جمهور العقلاء فقول هؤلاء الطلب منه فان حقيقته ان

301
01:48:57.550 --> 01:49:14.300
ان الحوادث جميعها التي في العالم العلوي والسفلي تحدث من غير محدث لها اصلا والفلك الذي جعله مبدأ الحوادث غاية من يقول فيه ما قاله اولئك ففي فعل المخلوق القادر المختار فان اولئك القدرية يقولون بان فعل الحيوان يصدر عنه

302
01:49:14.500 --> 01:49:31.350
يصدر عنه مشيئته التي يحدثها ويقولون ان ارادته ترجح احد مقدوريه على الاخر بلا مرجح وهؤلاء اذا انتهوا في غاية فغاية ان يقولوا في الفلك مثل ذلك. فكل ما اوطيل به قول اولئك يبطل قول هؤلاء وزيادات

303
01:49:32.650 --> 01:49:49.900
فانه اذا كان القادر المختار يمكن ان يرجح احد مقدوريه بلا مرجح امكن ان ان يحدث الفلك وغيره من الحوادث وان كان تخصيص احد المتماثلين من احداث بلا مرجح وذلك يبطل اصل قولهم في الموجب بالذات وقدم العالم وان لم يكن ذلك لم يكن

304
01:49:50.100 --> 01:50:10.100
لم يمكن ان يحدث حركات الفلك الذي هو معلون مفتقر وتصورات الفلك وارادته واذا قيل له تصور ارادة لا بمحدث بقاء يحدثها وذلك يبطل بالموجب بالذات وبطلانه مستلزم لبطلان قولهم بقدم العالم ويمتنع عن ان يقولوا في الممكن المعقول انه يحدث الحوادث بلا مرجح وانه يحدث تصورات

305
01:50:10.100 --> 01:50:30.100
وايراداتي بلا محدث مع انه مربوم معلول والواجب القديم لا يرجح الا بمرجح وامتنع ان يقول ان هذه الحوادث قائمة بالفلك تحدث بعد شيء دائما عن علة تامة ازلية موجبة بنفسها لمعدولها بواسطة او غير واسطة فان هذا جمع بين النقيضين. ولما كان فساد هذا القول بعد

306
01:50:30.100 --> 01:50:48.200
تصور التام يقينيا صاروا يحتاجون الى ان يتنازعوا في لوازمه ويذكروا في العلم الالهي الكلي والعلم الطبيعي الطبيعي مقدمات مخالفة لما قاله سلفهم ولما عليه جمهور العقلاء ولما ولما يعلم بفطرة العقل مثل قولهم ان الممكن الذي

307
01:50:48.200 --> 01:51:08.200
يقبل الوجود والعدم يكون واجبا بغيره قديم ازليا امتنع عدمه فيجمعون بين النقيضين ولهذا اورد عليهم من الاشكالات في هذا الممكن مثل ما ذكروا الرازي في محصله وغيره ما لا يمكن عنه جواب صحيح بل قول المتناقض يلزمه لوازم باطلة مثل قولهم ان الفاعل المبدع

308
01:51:08.200 --> 01:51:25.600
مفعوله يكون مفعوله مقارنا له في الزمان ملازما له ازلا وابدا لا يتأخر عنه. وهذا مما انكره انكره جماهير العقلاء ثم من اعظم تناقضهم ان يقولوا واجب الوجود لا تكون له صفات لان ذلك يقتضي ان يكون مستلزما

309
01:51:25.850 --> 01:51:43.700
مستلزما لها لا تنفك عنه وسموا ذلك الاستلزام افتقار وقالوا ايضا يعني من من محدثات المعتزلة انهم لما استدلوا بدليل التركيب على وجود الخالق اه اه سموا اثبات الصفات افتقارا

310
01:51:44.700 --> 01:52:07.450
تموا اثبات الصفات افتقارا فنفوا الصفات بحجة انه ليس مفتقر وبحجة انه ليس مركب وهذا مثل قول الاشاعرة الذين نفوا التعليل والحكمة بحجة ان هذا يلزم منه  النقص او الافتقار نعم

311
01:52:09.100 --> 01:52:29.100
وقالوا هذا يقتضي ان يكون واجب الوجود مفتقرا الى غيره وذلك ممتنع وهم قد جعلوه مستلزما للافلاك وغيرها من مصنوعات لا تنفك عنه واذا سمي الزام افتقار الى الافلاك فيكون واجب الوجود مفتقرا الى مفعولات وذلك اعظم استحالة من استلزامه الصفات ثم انهم يجعلون ان يفعلوا ان ان

312
01:52:29.100 --> 01:52:49.100
من انواع الاعراض الموجودة فان الاجناس العالية التي جعلوها الاجناس الموجودات هي عندهم عشر الجوهر والعرض ولم يقيموا دليلا على انحصارها في تسعة ولهذا جعلها بعضهم ثلاثة الكم والكيف والاضافة وبعضهم غير ذلك وعلى كل قول فانهم لا يتنازعون ان الاعراض موجودة ومعلوم ان الفعل

313
01:52:49.100 --> 01:53:09.100
الانفعال من الاعراض ومعلوم ان فعل الاول لكل ما سوى اعظم من فعل غيره ففعلها اعظم انواع الفعل فيلزم ان يكون فعله موجودا وهو عرض لا يقوم ولا يجوز ان يقوم بغيره بالضرورة وهم يسلمون ذلك. فيقولون ان يفعل يقوم بالفعل وان ينفعل يقوم بالقابل. فيلزم ان يكون الرب تعالى قد قام

314
01:53:09.100 --> 01:53:28.400
به ان يفعله واذا قام به الفعل فقيام القدرة وغيرها من الصفات اولى واحرى. وحينئذ فتكون الصفات قائمة به والفعل عند اساطينهم من جنس الحركة وذلك لا يكون شيئا بعد شيء فان الحركة عندهم ليست مختصة بالانتقال من حيز الى حيز بل هذا يسمونه حركة في العين

315
01:53:28.400 --> 01:53:45.300
ويسمون حركة الفلك حركة في الوضع ويجعلون الفعل وتحول الموصوف من صفة الى صفة حركة في الكيف ويجعلون حركة النبات حركة في الكم ان نعم؟ النبات نبات ويجعلون حركة النبات

316
01:53:47.050 --> 01:54:08.900
ايه نعم النبات حركة النبات ليست حركة مكانية ولا حركة زمانية انما هي هي حركة كمية احنا اتفقنا ان الاكوان حركات عندهم منطبق على الامور قال كم على الكيف على الاين

317
01:54:09.000 --> 01:54:23.750
على متى نعم على الوظع هم ويجعلون حركة ويجعلون حركة النبات حركة في الكم. واذا كان الفعل حركة في الكيف لزم ان مفعول الرب تعالى لا يصدر عنه الا شيئا بعد شيء

318
01:54:23.750 --> 01:54:41.800
امتنع ان يكون في مفعوله قديم وايضا فالذات الواحدة البسيطة يمتنع في صريح العقل ان يصدر عنها امور مختلفة متعددة بواسطة او بلا واسطة وهم يعرفون ذلك بقولهم الواحد لا يصدر عنه الا واحد لكن الواحد الذي وصفوا به رب العالمين لا حقيقة له

319
01:54:43.400 --> 01:55:03.400
فانهم اثبتوا وجودا لا يتصف بصفة ثبوتية بل هو بسيط مطلق بشرط الاطلاق عند بعضهم كابي يعقوب السجستاني وغيره او مطلق بشرطنا في كل لامر ثبوتي عنه كقول ابن سينا وامثاله. والاول انما يوجد في الاذهان لا في الاعياد. والثاني اشد عدما منه لانه مشروط بالعدم وما خلا عن تقيد

320
01:55:03.400 --> 01:55:21.850
بوجود او عدم كان اقرب الى الوجود مما قيد بالعدم. مع ان هذا يستلزم ان يكون اي اي شيء فرط اي شيء فرطت من الموجودات اكمل من واجب الوجود فانهما اشتركا في مسمى الوجود. وامتاز الممكن بامر وجوده وامتاز الواجب عندهم بامر عدمي فكان

321
01:55:21.850 --> 01:55:31.850
ما امتاز بهم ممكن عن الواجب عندهم اكمل مما امتاز به الواجب. وايضا في انهم يصرحون في منطقهم بان شيئا اذا اشتركا في امر وجوده لم ينفصل احدهما عن الاخرين

322
01:55:31.850 --> 01:55:51.850
الا بانه موجودين لا بامر عدمي. ولهذا يقولون ان فضول الاجناس لا تكون عدما بل وجودا ثم يقولون ان رب العالمين يشارك كل موجود في مسمى الوجود لم يمتز عن شيء منها الا بامن عدمي. فاذا قالوا هذا نقول في الانواع المركبة ووجود الواجب ليس من انواع المركبة. قيل هذا نقف على قولهم

323
01:55:52.450 --> 01:56:12.200
واذا قالوا هذا نقوله في الانواع المركبة وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه  من السبت القادم انا اعتذر يوم السبت هنيجي الساعة طيب يوم السبت لا استطيع الحضور

324
01:56:12.800 --> 01:56:22.600
نبدأ السبت اللي بعده والخارطة ليش؟ خلنا داخل  طيب تفضل يا شيخ كيف نعرف