﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:21.150
فالله مع خلقه حقيقة وهو فوق عرشه حقيقة انتهى. وصدق رحمه الله فان فان من كان عالما مطلعا عليك مهيمنا عليك يسمع ما تقول ويرى ما تفعل ويدبر جميع امورك فهو مع

2
00:00:21.150 --> 00:00:41.150
حقيقة وان كان فوق عرشه حقيقة. لان المعية لا تستلزم الاجتماع في المكان. نعم. الوجه الثالث انه لو فرض امتناع لو فرض امتناع اجتماع المعية والعلو في حق المخلوق لم يلزم ان يكون ذلك ممتنعا في حق الخالق

3
00:00:41.150 --> 00:00:54.800
الذي جمع لنفسه بينهما لان الله تعالى لا يماثله شيء من مخلوقاته. كما قال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. نعم كله فرض هذا فرضا في حق المخلوق ممتنع

4
00:00:55.050 --> 00:01:15.300
في حق الخالق لا يمكن لان الله قادر على كل شيء لكن في حق المخلوق اذا اذا كان احد يتابعنا مثلا اللي يسمونه هذه الحلقات الافتراضية ها دراسة عن بعد هذي دراسة عن بعد ما يقول المدرس مع الطلاب هو في بيته وهم في بيوتهم

5
00:01:15.600 --> 00:01:33.300
هذه معية حقيقية لكن عائشة فسرت بهذا المعنى ما فيها تناقض. نعم والى هذا الوجه اشار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في العقيدة الواسطية حيث قال وما ذكر في الكتاب والسنة من قربه ومعيته لا

6
00:01:33.300 --> 00:01:57.350
فيما ذكر من علوه وفوقيته فانه سبحانه ليس كمثله شيء في جميع نعوته وهو علي في دنوه قريب في في علوه انتهاك. الله اكبر  نعم تتمة تتمة انقسم الناس في معية الله تعالى لخلقه ثلاثة اقسام. القسم الاول يقولون ان معية الله تعالى لخلقه

7
00:01:57.350 --> 00:02:14.350
قضاها العلم والاحياء والاحاطة في المعية العامة. ومع النصر والتأييد في المعية الخاصة. مع ثبوت علوه بذاته واستوائه على وهؤلاء هم السلف ومذهبهم هو الحق كما سبق تقريره. نعم هذا مذهب السلف

8
00:02:14.900 --> 00:02:28.350
وذكر الشيخ ان المعية نوعان معية عامة ومعية خاص. المعية العامة معية الله مع الخلق جميعا جميعا جميعا بايش بعلمه لانه لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء

9
00:02:28.650 --> 00:02:55.350
الخاصة هي معية اولياءه. معية التأييد والنصرة  القسم الثاني. القسم الثاني يقولون ان معية الله ان معية الله لخلقه مقتضاها ان يكون معهم في الارض. معنى في علوه واستوائه على عرشي وهؤلاء هم الحلولية من قدماء الجهمية وغيرهم. ومذهبهم باطل منكر. اجمع السلف على بطلانه وان

10
00:02:55.350 --> 00:03:11.200
كما سبق هؤلاء عكسوا القضية نفوا ان يكون في العلو واثبتوا انه خالط لهم ويقولون هو في كل مكان ومعنا. هؤلاء الحلولية وهؤلاء اتباع الجهمية الحلولية في الحقيقة على مذهب الجهمية

11
00:03:11.300 --> 00:03:33.650
كابن عربي واتباعه  القسم الثالث بن عربي الحلولي مهو ابن العربي المالكي لا ذاك اشعري وهذا جهمي حلول ابن عربي الطائي  القسم الثالث يقولون يزعم انه من ذرية حاتم الطائي. يقول الحاتمي

12
00:03:34.150 --> 00:03:51.000
ما اظنه يصدق. كذب في في الاسلام والتوحيد يبي يصدق في الانساب  القسم الثالث يقولون ان معية الله لخلقه مقتضاها ان يكون معهم في الارض. مع ثبوت علوه فوق عرشه. ذكر هذا شيخ الاسلام

13
00:03:51.000 --> 00:04:11.000
ابن تيمية في مجموع الفتاوى وقد زعم هؤلاء انهم اخذوا بظاهر النصوص في المعية وفي المعية والعلو وكذبوا في ذلك فظلوا فان نصوص المعية لا تقتضي ما ادعوا من الحلول. لانه باطل ولا يمكن ان يكون ظاهر كلام الله ورسوله باطلا

14
00:04:11.000 --> 00:04:33.000
هذه طائفة جمعت بين القولين قالوا هو في العلو ومعنا في المكان ذاتية او من معية بذاته بمعنى بذاته هذا يقول هذه طائفة ذكرها لم يسمهم من هم؟ يقول هؤلاء اخذوا بظهر النصوص لكنهم تناقضوا

15
00:04:33.350 --> 00:04:50.350
تناقضوا لانهم لم يفهموا معنى المعية وانها لا تقتضي المخالطة. نعم تنبيه اعلم ان تفسير السلف لمعية الله تعالى لخلقه بانه معهم بعلمه لا يقتضي الاقتصار على العلم بل المعية

16
00:04:50.350 --> 00:05:10.350
تقتضي ايضا احاطته بهم سمعا وبصرا وقدرة وتدبيرا ونحو ذلك من معاني ربوبيته. تنبيه اخر اشرت فيما سبق الى ان علو الله تعالى ثابت بالكتاب والسنة والعقل والفطرة والاجماع. اما الكتاب فقد

17
00:05:10.350 --> 00:05:27.900
اوعد دلالته على ذلك فتارة بلفظ العلو والفوقية والاستواء على العرش. هذا التنبيه يستحق ان يكون فصلا مستقلا لانه ينبئ مسألة اثبات العلو لما وهذا يعني مناسب ان يذكر هنا لاجل

18
00:05:27.950 --> 00:05:48.150
تحقيق مسألة المعية. وان المراد بها معية العلم والاحاطة وانها ليست معية الاختلاط. نعم قراءة الكتاب اما الكتاب فقد تنوع فقد تنوعت دلالته على ذلك فتارة بلفظ العلو والفوقية والاستواء على العرش

19
00:05:48.150 --> 00:06:08.150
كونه في السماء كقوله تعالى وهو العلي العظيم. وهو القاهر فوق عباده. الرحمن على العرش استوى. اامنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض. وتارة بلفظ صعود الاشياء وعروجها ورفعها اليه. كقوله اليه يصعد الكلم الطيب

20
00:06:08.150 --> 00:06:28.700
تعرج الملائكة. لأ دلالة الصعود تدل على العلو وان الكلم الطيب يصعد اليه والعمل الصالح يرفعه. نعم وقوله تعرج الملائكة والروح اليه وقوله كما في الحديث ينزل فيكم ملائكة يتعاقبون فيكم ملائكة في الليل والنهار

21
00:06:28.700 --> 00:06:50.800
ثم ذكر انهم ثم يعرجون وحديث وجبريل ايضا كان ينزل الى النبي صلى الله عليه وسلم ويعرج. يعرج العروج هو الصعود الى الاعلى. نعم وقوله اذ قال الله يا عيسى يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي. وتارة بلفظ نزول الاشياء منه ونحو ذلك كقوله

22
00:06:50.800 --> 00:07:07.550
تعالى قل نزله روح القدس من ربك وقوله يدبر الامر من السماء الى الارض. واضح جبريل ينزل به فدل على انه ينزل من عند الله الى الارض الى النبي صلى الله عليه وسلم نعم

23
00:07:07.800 --> 00:07:26.350
واما السنة فقد دلت عليه بانواعها القولية والفعلية والاقرارية في احاديث كثيرة تبلغ حد التواتر وعلى وجوه متنوعة كقوله صلى الله عليه وسلم في سجوده سبحان ربي الاعلى وقولي التعبير باعلى

24
00:07:26.800 --> 00:07:45.850
اعلى ضد الاسفل وانه في العلو عز وجل. نعم وقوله ان الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه ان رحمتي سبقت غضبي. وقولي عنده فوق عرشه التعبير بهذا فسرت الرحمن على العرش استوى

25
00:07:46.400 --> 00:08:11.900
وان هذا الفوقية. نعم. وقوله الا والحديث هذا في البخاري ومسلم. نعم وقوله الا تأمنونني وانا امين من في السماء؟ نعم ووعظ في الحديث البخاري ومسلم وثبت عنه انه رفع يديه وهو على المنبر يوم الجمعة يقول اللهم اغثنا وانه رفع يديه الى السماء وهو

26
00:08:11.900 --> 00:08:30.900
اخطب الناس يوم عرفة حين قالوا نشهد انك قد بلغت واديت ونصحت فقال اللهم اشهد قال اللهم اشهد اشارة الى الله ورفع اليدين في الدعاء كلها يدل على انها انها

27
00:08:31.000 --> 00:08:51.800
من دلائل العلو ولذلك لما تناظر آآ ابو   الهمداني مع ابي المعالي الجويني في العلو فقال كل ما اوردوا ادلة كذا فقال دعنا فنظر الفطرة اجبنا عن هذا يا امام

28
00:08:52.700 --> 00:09:09.750
نحن اذا دعونا رفعنا ايدينا ونظرنا الى السماء فماذا تقول افئدتنا تتجه الى السماء فطرة ضرب على رأسه وقال حيرني الهمداني خلاص ما يستطيع ان يجيب هذا الامر لا يستطيع

29
00:09:09.800 --> 00:09:37.000
العوام والبهائم البهائم تلجأ الى السماء الشاة اذا تعسرت في ولادتها رفعت رأسها الى السماء تستغيث الله سبحان الله وفي الحديث ان نبيا من الانبياء خرج يستسقي في قومه فنظر واذا بنملة قد رفعت يديها الى السماء مستلقية على ظهرها تدعو. فقال ارجعوا

30
00:09:37.400 --> 00:10:06.050
وقد سقيتم اوغثتم بدعوة غيركم نملة رفعت يديه الى السماء  وانه قال للجارية اين الله؟ قالت في السماء فاقرها وقال لسيدها اعتقها فانها مؤمنة. وهذا حديث في صحيح مسلم وفي الموطأ الامام مالك تراه جمع من الائمة لكن الشاهد انه صرح بها لو قال ان علي عتق رقبة يا رسول الله قال ائتني بها

31
00:10:07.050 --> 00:10:24.300
هل تصلح للعتق ام لا انه العتق تكون مؤمنة فقال لها من انا؟ قالت انت رسول الله وفي رواية اشارت كذا الى السماء يعني انت رسول من في السماء فقال اين الله؟ قالت في السماء

32
00:10:25.700 --> 00:10:45.500
فقال اعتقها فانها مؤمنة باي شيء امتحناه الايمان اين الله هؤلاء المعطلة يقولون من يقول لك اين الله فهو كافر. لا تجيبه لانه لا يجوز يقولون لا يجوز السؤال عن الله باي

33
00:10:46.650 --> 00:10:59.750
والنبي ماذا نقول عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ نصدقهم هؤلاء الاشعرية لم نصدق النبي صلى الله عليه وسلم نتبعهم او نتبع النبي صلى الله عليه وسلم نقول كما قال

34
00:11:00.150 --> 00:11:17.900
ان الله في السماء كما داعي الظاهر النصوص. ونشير كما اشارت الاعجمية الامة. وزكاها بالايمان وهؤلاء يقولون من قال الله في السماء فهو كافر والنبي يقول هو مؤمن سبحان الله

35
00:11:19.550 --> 00:11:45.300
واما العقل فقد دل على وجوب صفة الكمال لله تعالى وتنزيهه عن النقص والعلو صفة كمال والسفل نقص فوجب لله تعالى صفة العلو وتنزيهه عن ضده واما الفطرة فقد دلت على علو الله تعالى دلالة ضرورية فطرية يعني يضطر اليها الانسان

36
00:11:46.500 --> 00:12:09.750
غصبا عنه كما يقال  فما من داع او خائف فزع الى ربه فزع الى ربه تعالى الا وجد في قلبه ضرورة الاتجاه نحو العلو. لا عن ذلك يمنة ولا يسرة. نعم. واسأل المصلين. يقول الواحد منهم في سجوده سبحان ربي الاعلى اين تتجه

37
00:12:09.750 --> 00:12:24.200
قلوبهم حين ذاك. الله اكبر بل حتى بعض كذا يرتفع يرفع رأسه الى السماء اذا قال سمع الله لمن حمده رفع رأسه الى السماء بشعوره وكان هذا خطأ رفع الرأس

38
00:12:24.800 --> 00:12:46.450
مخالف للسنة لكن المقصود ايش انه آآ هذا الشعور عنده فطرته نعم واما الاجماع بل هناك ما هو اغرب من هذا اذا وجد النعل مقلوبة ماذا يفعل بها  يثبت شيئا في السنة يقول هذه الى وجه الله

39
00:12:48.050 --> 00:13:15.550
يثبت الوجه والجهة. العلو الجهة هنا بمعنى العلو فطر الناس العامة  واما الاجماع فقد اجمع الصحابة والتابعون والائمة على ان الله تعالى فوق سماواته مستو على عرشه وكلامهم مشهور في ذلك نصا وظاهرا قال الاوزاعي رحمه الله كنا والتابعون متوافرون نقول ان الله تعالى ذكره فوق

40
00:13:15.550 --> 00:13:35.550
ان الله تعالى ذكره فوق عرشه ونؤمن بما جاءت به السنة من الصفات. وقد نقل الاجماع على ذلك غير واحد من اهل العلم ومحال ان يقع في ذلك في مثل في مثل ذلك خلاف وقد تطابقت عليه هذه الادلة العظيمة التي لا يخالف

41
00:13:35.550 --> 00:13:54.500
الا مكابر طمس على قلبه واجتالته الشياطين عن فطرته نسأل الله تعالى السلامة والعافية فعلو الله تعالى بذاته وصفاته من ابين الاشياء واظهرها دليلا. واحق واحق الاشياء واثبتها واقعا. صحيح

42
00:13:54.500 --> 00:14:22.200
الله اكبر تبارك علوه علو قدر وعلو قهر وعلو ذات المعطلة اذا جاءوا الى ايات سبحان ربي الاعلى ونحو ذلك يقولون علو علو القدر قهر ما يقولون علو ذات ينفون علو مع ان علو الذات مثبت بدلائل الكتاب والسنة والاجماع والفطرة والعقل. نعم

43
00:14:22.400 --> 00:14:42.400
تنبيه ثالث اعلم ايها القارئ الكريم انه صدر مني كتابة لبعض لبعض الطلبة تتضمن ما قلته في بعض المجالس في الله في معية الله تعالى لخلقه ذكرت فيها ان عقيدتنا ان لله تعالى معية حقيقية ذاتية تليق

44
00:14:42.400 --> 00:15:12.400
وتقتضي احاطته بكل شيء علما. وقدرة وسمعا وبصرا وسلطانا وتدبيرا. وانه سبحانه منزه ان يكون مختلطا بالخلق او حالا في امكنتهم بل هو العلي بذاته وصفاته وعلوه وعلو من صفاته الذاتية التي لا ينفك عنها. وانه مستو على عرشه كما يليق بجلاله. وان ذلك لا ينافي معيته

45
00:15:12.400 --> 00:15:31.250
لانه تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. واردت بقول هذه هي هذه هي الاشكال. الاشكال في كلمة ذاتية هذي حصل عليها بعظ الكلام. نعم. واردت. واردت بقولي ذاتية توكيد حقيقة المعيته تبارك وتعالى. وما

46
00:15:31.250 --> 00:15:49.250
انه مع خلقه سبحانه في الارض. كيف وقد قلت في نفسي؟ والشيخ ما قال بذاته فرق بين ان نقول بذاته وبين ان نقول ذاتية لان الذاتية اراد الشيخ انها من الصفات هل هي من الصفات الذاتية ولا الصفات الفعلية

47
00:15:50.200 --> 00:16:08.050
اذا كانت معه بعلمه فهي صفة ذاتية لان العلم من صفات الذات. هذا الذي اراده الشيخ فلبس بعض الناس ولم يفهمها على وجهها الصحيح فأشاع عن الشيخ انه كان يقول ان الله معنا بذاته فحصرت بلبلة

48
00:16:08.050 --> 00:16:25.650
فلذلك اكد الشيخ هنا ونبه وكتب رسالة مستقلة زينها موجودة في اخر هذا الكتاب وكانت منشورة نشرت في في مجلة الدعوة وعلى كل نحن لا نتمكن من قراءتها لاننا نريد ان ننهي الامثلة

49
00:16:25.750 --> 00:16:44.850
واضحة وتقرأ من الكتاب تقرأونها انتم. نعم المثال السابع والثامن. لا باقي نقرأها في هذا التنبيه. وكيف قال كيف وقد قلت في نفس هذه الكتابة كما ترى انه سبحانه منزه ان يكون مختلطا بالخلق

50
00:16:44.850 --> 00:17:04.850
وانه العلي بذاته وصفاته وان علوه من صفاته الذاتية التي لا ينفك عنها وقلت فيها وقلت فيها ايضا ما نصه بالحرف الواحد ونرى ان من زعم ان الله بذاته في كل مكان فهو كافر او ضال ان اعتقده وكاذب ان نسبه الى غيره من السلف

51
00:17:04.850 --> 00:17:24.850
الامة وهمة انتهى ولا يمكن لعاقل عرف الله وقدره حق قدره ان يقول ان الله تعالى مع خلقه في الارض لا زلت ولا ازال انكر هذا القول في كل مجلس من مجالس جرى فيه ذكره. واسأل الله تعالى ان يثيبني واخواني

52
00:17:24.850 --> 00:17:44.850
امين ان يثبتك ان يثبتني واخواني المسلمين. قولي الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. هذا وقد كتبت بعد ذلك مقالا نشر في مجلة دعوة التي تصدر في الرياض بشرى يوم يوم الاثنين الرابع من شهر محرم سنة الف واربع مئة واربعة

53
00:17:44.850 --> 00:18:04.850
من اربع واربعمئة والف برقم تسع مئة واحدى عشر قررت فيه ما قرره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله من ان معية الله تعالى لخلقه حق على حقيقتها. وان ذلك لا يقتضي الحلول والاختلاط بالخلق. فضلا عن ان يستلزمه. ورأيت من

54
00:18:04.850 --> 00:18:24.850
الواجب استبعاد كلمة ذاتية. وبينت اوجه الجمع بين علو الله تعالى وحقيقة المعية. استبعد الكلمة لانها تلتبس على بعض الناس ما يفهمها ما استبعدها. استغناء عنها. نعم. واعلم ان كل كلمة تستلزم كون الله تعالى في الارض او اختلاطه

55
00:18:24.850 --> 00:18:44.850
مخلوقات او نفي علوه او نفي استوائه على عرشه او غير ذلك مما لا يليق به تعالى. فانها كلمة باطلة يجب انكارها وعلى قائلها كائنا من كان وباي لفظ كانت؟ وكل كلام يوهم ولو عند بعض الناس ما لا يليق بالله تعالى فان الواجب

56
00:18:44.850 --> 00:19:04.850
تجنب تجنبه لان لا يظن بالله تعالى ظن السوء. ظن السوء لكن ما اثبته الله لنفسه في كتابه او على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم. فالواجب اثباته وبيان بطلان وهمه. من توهم فيه ما لا يليق بالله عز وجل. نعم

57
00:19:04.850 --> 00:19:24.850
صدق رحمه نعم. المثال السابع والثامن قوله تعالى ونحن اقرب اليه من حبل الوريد. وقوله ونحن اقرب اليه منكم حيث حيث فسر القرب فيهما بقرب الملائكة. هنا قوله ونحن اقرب اليه من من حبل الوريد. جاء عن السلف تفسير القرب هنا

58
00:19:24.850 --> 00:19:39.350
بانه قرب الملائكة فقال المشبع او عفوا اهل التأويل او هذه انتم فستؤولوه هذا يلزم انكم تؤولون الجواب عنه ان هذا ليس من التأويل لان هذا هو المقصود بقوله نحن

59
00:19:39.600 --> 00:20:01.400
سيذكره الشيخ نعم قال والجواب ان تفسير القرب فيهما بقرب الملائكة ليس صرفا للكلام عن ظاهره لمن تدبره. اما الاية الاولى فان القربى مقيد فيها بما يدل على ذلك. حيث قال ونحن اقرب اليه من حبل الوريد. اذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد

60
00:20:01.400 --> 00:20:21.400
ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. ففي قوله اذ يتلقى دليل على ان المراد به قرب فلكين المتلقيين. واظح؟ اذا الاية في سياق ذكر الملائكة. فمن فسرها بقرب الملائكة اراد

61
00:20:21.650 --> 00:20:38.600
اه لم يصرفها عن ظاهرها انما هذا هو ظاهر الاية  نعم من قال ان المراد به لان من من السلف من فسرها بقرب الله بعلمه وهذه مسألة هل القرب كالمعية

62
00:20:38.950 --> 00:21:06.500
يقال نوعان قرب خاص وقرب عام قرب بمعنى العام بمعنى العلم والاحاطة وقرب خاص بمعنى ايش؟ النصرة والتأييد كمثل المعية هذي محل خلاف منهم من قال هي كالمعية فيكون قوله ونحن اقرب اليه من حبل الوليد بالاحاطة والعلم

63
00:21:07.750 --> 00:21:31.650
اذا جعلنا نحن تعود الى الله ونحن اقرب اليه منكم كذلك. قالوا بالاحاطة كمثل الكلام في المعية ومن قال لا هي نوع واحد قرب الاثابة وقرب السمع وهذا قول شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم وغيره قالوا هذا هو نوع واحد

64
00:21:31.750 --> 00:21:55.350
وليس بمعنى المعية لكن يكون معنا الاية على ان المقصود بالقرب هنا قرب الملائكة وليس وليس يعود ابتلاء الضمير الى الله عز وجل نعم. قال واما الاية الثانية فان القرب فيها مقيد بحال الاحتضار. والذي يحضر الميت عند موتهم

65
00:21:55.350 --> 00:22:15.350
لقوله تعالى حتى اذا جاء احدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ثمان في قوله ولكن الا تبصرون دليلا بينا على انهم الملائكة نقول ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون. لا ترون الملائكة الموجودين عنده

66
00:22:15.350 --> 00:22:35.350
ملك الموت اذا اراد قبض روحه هذا هو المعنى. نعم دليلا اذ يدلها على ان هذا القريب في نفس المكان لا ولكن لا نبصر وهذا يعين ان يكون المراد قرب الملائكة لاستحالة ذلك في حق الله تعالى. نعم لان الله لن يكون معهم في

67
00:22:35.350 --> 00:22:57.300
بقي ان يقال فلماذا اضاف الله القرب اليه؟ وهل جاء نحو هذا التعبير مرادا به الملائكة؟ فالجواب هنا قوله ونحن هنا الظمير واظح انه كلام الله. لماذا اضافه الله لنفسه

68
00:22:58.300 --> 00:23:18.300
وهو لا لا يعني به نفسه عز وجل. هذا السؤال؟ الجواب؟ فالجواب اضاف الله تعالى قرب ملائكته اليه ان قربهم بامره وهم جنوده ورسله. وقد جاء نحو هذا التعبير مرادا به الملائكة كقوله تعالى

69
00:23:18.300 --> 00:23:38.300
فاذا قرأناه فاتبع قرآنه. فان المراد به قراءة جبريل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى اظاف القراءة اليه لكن لما كان جبريل يقرأه على النبي صلى الله عليه وسلم بامر الله تعالى صحت اظافة

70
00:23:38.300 --> 00:24:04.200
اليه تعالى. يعني هو الذي امره يعني هو الذي امره كما قال عز وجل على لسانهم وما نتنزل الا بامر ربك له ما بين ايدينا وما خلفنا  وكذلك جاء في قوله تعالى فلما ذهب عن ابراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط. وابراهيم انما كان يجادل الملائكة

71
00:24:04.200 --> 00:24:29.000
الذين هم رسل الله تعالى. لان الامر كان امر الله يجادلهم في قوم لوط لانها ارسلهم الله فهم رسل الله. ينفذون امر الله فلما كان يجادلهم اذا هو يجادل امر الله هذا الكلام فلذلك اضيف اليه. نعم. المثال التاسع والعاشر قوله تعالى عن سفينة نوح تجري باعيننا وقول

72
00:24:29.000 --> 00:24:55.700
لموسى ولتصنع على عيني. والجواب ان هنا قضية ان السلف جاء عنهم تجري باعيننا بحفظنا تصنع على عيني على رعايتي اذا هذا يقولون صرف عن لفظ العين وتأويل هذا هو الاشكال. الجواب ايوه. والجواب ان المعنى في هاتين الايتين على ظاهر الكلام وحقيقته. لكن ما

73
00:24:55.700 --> 00:25:12.800
مظاهر الكلام وحقيقته هنا. هل يقال ان ظاهره وحقيقته ان السفينة تجري في عين الله او ان موسى عليه الصلاة والسلام يربى فوق عين الله تعالى هل هذا هو الظاهر؟ هذا احتمال الاول

74
00:25:12.950 --> 00:25:30.450
او يقال او يقال ان ظاهره ان السفينة تجري وعين الله ترعاها وتكلؤها وكذلك تربية موسى على عين الله تعالى يرعاه ويكلأه بها واضح لما تغير التعبير اتضح المعنى اوضح

75
00:25:30.700 --> 00:25:44.800
ها ان السفينة تجري وعين الله ترعاها فيها انه ليس المعنى انه في في عين الله تعالى الله. نعم. ولا ريب ان القول الاول باطل من وجهين. الاول انه لا

76
00:25:44.800 --> 00:26:04.800
الكلام بمقتضى الخطاب العربي. والقرآن انما نزل بلغة العرب. قال الله تعالى انا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون قال تعالى نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين. ولا احد يفهم من قول القائل

77
00:26:04.800 --> 00:26:27.250
فلان يسير بعينيه بعيني فلان يسير بعيني ان المعنى انه يسير داخل عينه. ولا من قول القائل فلان تخرج على عينه انه ان تخرجه كان وهو راكب على عينه حيلة ولو ما هذا معروف من كلام العرب

78
00:26:27.700 --> 00:26:46.450
ولو ادعى مدع ان ظاهر اللفظ في هذا الخطاب لضحك منه السفهاء. فضلا عن العقلاء. نعم. لو ادعى الداعي قال والله فلان يقول فلان يسير في عيني داخل عينه  هذا ما يحتاج مو مسلم من اللغة

79
00:26:46.600 --> 00:27:07.400
الثاني ان هذا ممتنع غاية الامتناع. ولا يمكن لمن عرف الله وقدره حق قدره ان يفهمه في حق الله تعالى ان لان الله تعالى مستو على عرشه بائن من خلقه لا يحل فيه شيء من مخلوقاته ولا هو حال في شيء من

80
00:27:07.400 --> 00:27:27.400
سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا. فاذا تبين بطلان هذا من الناحية اللفظية والمعنوية تعين ان يكون ظاهر الكلام هو القول الثاني. ان السفينة تجري وعين الله ترعاها وتكلؤها. وكذلك تربية

81
00:27:27.400 --> 00:27:47.400
تكون على عين الله يرعاه ويكلأه بها. وهذا معنى قول بعض السلف بمرأى مني فان الله تعالى الا اذا كان يكلؤه بعينه لزم من ذلك ان يراه ولازم ولازم المعنى الصحيح جزء منه كما هو معلوم من دلالة

82
00:27:47.400 --> 00:28:08.150
حيث تكون بالمطابقة والتظمن والالتزام. نعم وفيها اثبات صفة العين لله لان الله اظاف العين اليه  المثال الحادي عشر لو قال قائل آآ انتم تقولون ان الله يعني اهل له عيون كثيرة

83
00:28:08.250 --> 00:28:25.900
على لفظ اعيننا لا نقول ليس هذا المعنى المراد انت الان اذا قال لك شخص بعيوني كم لك عين  لكن ليش قلت عيون جمعتها ما يجوز في اللغة هذا هو المعنى

84
00:28:25.950 --> 00:28:47.050
المثال الحادي عشر قوله تعالى في الحديث القدسي وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سأل لاعطينه ولان استعاذ

85
00:28:47.050 --> 00:29:07.050
لاعيذنه. والجواب ان هذا الحديث صحيح رواه البخاري في في باب التواضع الثامن والثلاثين من كتاب الرقاب وقد اخذ السلف اهل السنة والجماعة بظاهر الحديث واجروه على حقيقته ولكن مظاهر الحديث. نعم. على ظاهره لكن ما هو

86
00:29:07.050 --> 00:29:30.400
ها هو ظاهره نعم ولكن ما ظاهر هذا الحديث؟ هل يقال ان ظاهره ان الله تعالى يكون سمعا لان الله تعالى يكون سمع الولي سمع الولي وبصره ويده ورجله او يقال ان ظاهره ان الله تعالى يسدد الولي في سمعه وبصره ويده

87
00:29:30.400 --> 00:29:49.100
ورجله بحيث يكون ادراكه وعلمه لله وبالله وفي الله. عمله ايهما الظاهر ظاهرة ان الله يصير سمع البصر سمع الولي وبصره ام ظاهره ان الله يحفظ بصره وسمعه هذا هو الظاهر

88
00:29:49.250 --> 00:30:11.650
اذا اجرح على ظهره. نعم ولا ريب ان القول الاول ليس في ليس ظاهر الكلام بل ولا يقتضيه الكلام لمن تدبر الحديث. فان في الحديث ما يمنعه من وجهين الوجه الاول ان الله تعالى قال وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. وقال ولن سالني لاعطينه ولئن استعاذ

89
00:30:11.650 --> 00:30:41.650
لاعيذنه فاثبت عبدا ومعبودا ومتقربا ومتقربا اليه ومحبا ومحبوبا وسائلا ومسؤولا ومعطيا ومعطى ومستعيذا ومستعاذا به ومعيذا ومعاذا. فسياق الحديث يدل على اثنين متباين كل واحد منهما غير الاخر. وهذا يمنع ان يكون احدهما وصفا في الاخر او جزءا من اجزائه. نعم

90
00:30:41.650 --> 00:31:00.350
سياق الحديث دل على تفسيره سياق الحديث دل على تفسيره ما يحتاج الى تأويل. نعم الوجه الثاني ان سمع الولي وبصره ويده ورجله كلها اوصاف او اجزاء في مخلوق حادث

91
00:31:00.350 --> 00:31:20.350
بعد ان لم يكن ولا يمكن لاي عاقل ان يفهم ان الخالق ان الخالق الاول الذي ليس قبله شيء يكون سمعا وبصرا ويدا ورجلا لمخلوق. بل ان هذا المعنى تشمئز منه النفس. ان تتصوره ويحسر

92
00:31:20.350 --> 00:31:40.350
ان ينطق به ولو على سبيل الفرض والتقدير. فكيف يسوء ان يقال ان ظاهر الحديث القدسي وانه قد صرف عن هذا الظاهر سبحانك اللهم وبحمدك لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك. لو قلنا ان ظاهره ان الله

93
00:31:40.350 --> 00:31:59.250
يصير عين بصر الولي او سمعه لحملنا اللفظ انه لفظ قبيح هذا ليس هذا هو ظاهر اللفظ اصلا وان مظاهره التسديد. ان الله يسدده. ولذلك قال فبي يسمع وبي يبصر. نعم

94
00:31:59.450 --> 00:32:19.450
واذا تبين بطلان القول الاول وامتناعه تعين القول الثاني. وهو ان الله تعالى يسدد هذا الولي في سمعه وبصره وعمله بحيث يكون ادراكه بسمعه وبصره وعمله بيده ورجله كله لله تعالى اخلاصا اخلاص

95
00:32:19.450 --> 00:32:39.450
وبالله تعالى استعانة وفي الله تعالى شرعا واتباعا. فيتم له بذلك كمال الاخلاص والاستعانة والمتابعة وهذا غاية التوفيق. نعم. وهذا وهذا ما فسر ما فسره به السلف وهو تفسير مطابق لظاهر اللفظ

96
00:32:39.450 --> 00:33:02.100
رافق لحقيقته متعين بسياقه وليس فيه تأويل ولا صرف للكلام عن ظاهره ولله الحمد والمنة. نعم ان الذين فسروه بهذا فسروه على ظاهره المثال الثاني عشر قوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن الله تعالى انه قال من تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا

97
00:33:02.100 --> 00:33:19.950
ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا. ومن اتاني يمشي اتيته هرولة. وهذا الحديث صحيح رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء ظاهر الحديث التقرب من الله والمشي ها والهرولة ونحو ذلك. ها

98
00:33:20.450 --> 00:33:35.450
من فسره قال ان الله يدني عبده اليه يدني عبده اليه فيكون قريبا منه كل ما تعجل العبد في اسرع في القرب واكثر ادناه الله ورفعه اليه. قالوا هذا تأويل

99
00:33:36.550 --> 00:33:56.550
يقول الشيخ لا ليس هذا بتأويل سيبين ذلك. نعم. وهذا الحديث صحيح رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء من حديث ابي ذر رضي الله عنه. وروى وروى نحوه من حديث ابي هريرة ايضا. وكذلك روى البخاري نحوه من حديث ابي هريرة رضي الله عنه في كتاب التوحيد. الباب الخامس عشر

100
00:33:56.550 --> 00:34:16.550
هذا الحديث كغيره من النصوص الدالة على قيام الافعال الاختيارية بالله تعالى. وانه سبحانه فعال لما يريد. كما ثبت ذلك في الكتاب والسنة مثل قوله تعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان. وقولي وجاء ربك والملك صفا صفا

101
00:34:16.550 --> 00:34:36.550
وقولي هل ينظرون الا الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك وقوله الرحمن على العرش قوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر وقوله صلى الله عليه وسلم

102
00:34:36.550 --> 00:34:56.550
ما تصدق احد بصدقة من من طيب ولا يقبل الله الا الطيب الا اخذها الرحمن بيمينه الى غير ذلك من من الايات والاحاديث الدالة على قيام الافعال الاختيارية به تعالى هذا هو الان اثبات القاعدة وهي اثبات الافعال

103
00:34:56.550 --> 00:35:21.300
الختيارية الافعال لان الله يفعل وما يشاء يفعل ما يشاء فقوله في هذا الحديث تقربت منه واتيته هرولة من هذا الباب والسلف اهل السنة والجماعة يجرون هذه على ظاهرها وحقيقة معناها اللائق بالله عز وجل من غير تكييف ولا تمثيل. نعم يقول انه

104
00:35:21.700 --> 00:35:40.600
آآ يأتي كما قال وجاء ربك هنا قال يأتي وهرولة على ما يليق بالله عز وجل ليست تقيسها به هرولة العبد. لان هذا مخلوق صفاته وافعاله تليق به. والله عز وجل خالق صفاته وافعاله

105
00:35:40.600 --> 00:36:00.600
به تبارك وتعالى. نعم. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في شرح حديث النزول واما دنوه واما دنوه نفسه وتقربه من بعض عباده. فهذا يثبته من يثبت قيام الافعال الاختيارية بنفسه. ومجيئه يوم القيامة ونزوله

106
00:36:00.600 --> 00:36:20.600
استواه على العرش وهذا مذهب ائمة السلف وائمة وائمة الاسلام المشهورين واهل الحديث والنقل عن من هم بذلك متواتر؟ انتهى. فاي مانع يمنع من القول بانه يقرب من عبده كيف يشاء مع علوه. واي مال

107
00:36:20.600 --> 00:36:39.750
يمنع من اتياني كيف يشاء بدوني. تكييف ولا تمثيل. وهل هذا الا من كماله ان يكون فعالا لما يريد؟ على الوجه الذي يليق به سبحانه وتعالى كما قال اسحاق برهوية والذي يجيء يوم القيامة من يمنعه اليوم

108
00:36:39.800 --> 00:36:59.800
سبحانه وتعالى. نعم. وذهب بعض الناس الى ان قوله تعالى في في هذا الحديث القدسي اتيته هرولة يراد به سرعة قبول الله تعالى واقباله على عبده المتقرب اليه المتوجه بقلبه وجوارحه. وان مجازاة الله للعامل

109
00:36:59.800 --> 00:37:19.800
له اكمل من عمل العامل. وعلل ما ذهب اليه بان الله تعالى قال في الحديث ومن اتاني يمشي ومن المعلومات ان المتقرب الى الله عز وجل الطالب للوصول اليه لا يتقرب ويطلب الوصول الى الله تعالى بالمشي فقط بل

110
00:37:19.800 --> 00:37:39.800
يكون بالمشي كالسير الى المسجد ومشاعر الحج والجهاد في سبيل الله ونحوها وتارة بالركوع والسجود ونحو وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ان اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. يعني ليس كل تقرب

111
00:37:39.800 --> 00:37:59.250
انا اتاني يمشي وانما المراد تمثيل  اه تقربه فمنهم من يسرع بتقربه ولو بالصدقات بدون مشي او بالذكر بكثرة الذكر او ومنهم من يسرع بالمشي في المراد ليس خصوص المشي

112
00:37:59.450 --> 00:38:24.750
المراد به سرعة التقرب واضح وهم يختلفون في ذلك كما قال تعالى فاستبقوا الخيرات فليتنافس المتنافسون فيقابل ذلك ان يكون الهرولة من هذا القبول. سرعة سرعة الاثابة واضح يعني ليست حقيقة الهرولة على هذا التفسير. والذي فسر بهذا ليس من اهل البدع

113
00:38:24.850 --> 00:38:38.950
وانما نظر الى مقابلة اللفظين  وقد ثبت وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ان اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد بل قد يكون التقرب الى الله تعالى وطلب

114
00:38:38.950 --> 00:38:58.950
الوصول اليه والعبد مضطجع على جنبه كما قال تعالى الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم. قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن حصين صلي قائما فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب. قال فاذا كان كذلك صار المراد بالحديث

115
00:38:58.950 --> 00:39:18.550
بيان مجازاة الله تعالى العبد على عمله. وان من صدق في الاقبال على ربه وان كان بطيئا. جزاه الله تعالى باكمل من عمله وافضل وصار هذا هو ظاهر اللفظ بالقرينة الشرعية المفهومة من سياقه. واضح

116
00:39:18.650 --> 00:39:38.650
سياق الحديث هو السرعة لانه قد لا يكون العبد ماشيا انما هو مسرع وقد يكون ماشيا فكذلك يقابلها سرعة الاثابة هذا يقول هذا قول من من قاله من السلف او من اهل السنة. نعم

117
00:39:39.100 --> 00:39:59.100
واذا كان هذا ظاهر اللفظ بالقرينة الشرعية لم يكن تفسيره به خروجا به عن ظاهره ولا تأويلا كتأويل اهل التعطيل فلا يكون حجة لهم على اهل السنة ولله الحمد. وما ذهب اليه هذا القائل له حظ من النظر. لكن القول الاول اظهر

118
00:39:59.100 --> 00:40:17.650
واسلم واليق بمذهب السلف. نعم القول بالاثبات. الاول الاول اليق. نعم ويجاب عما جعله قرينة من كون التقرب الى الله تعالى وطلب وطلب الوصول اليه لا يختص بالمشي لان الحديث

119
00:40:17.650 --> 00:40:37.650
خرج خرج مخرج المثال لا الحصر فيكون المعنى من اتاني يمشي في عبادة تفتقر الى المشي لتوقفها عليه بكونه وسيلة لها كالمشي الى المساجد للصلاة. او من ماهيتها كالطواف والسعي. والله تعالى اعلم

120
00:40:37.650 --> 00:41:00.750
المثال الثالث عشر قوله اولم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا انعاما؟ والجواب ان يقال ما هو ظاهر هذه الاية وحقيقة يعني الجمع ايدينا مما عملت ها ايدينا وانتم تقولون ان هذا ليس المراد بها

121
00:41:01.050 --> 00:41:23.200
اليد نعم فالجواب؟ فالجواب ان يقال ما هو ظاهر هذه الاية وحقيقتها حتى يقال انها صرفت عنه. هل يقال ان ان الله تعالى خلق الانعام بيده كما خلق ادم كما خلق ادم بيده او يقال ان ظاهرها ان الله تعالى خلق الانعام

122
00:41:23.200 --> 00:41:43.700
ما خلق غير لم يخلقها لم يخلقها بيده لكن اظافة العمل الى اليد والمراد صاحبها ومعروف في اللغة العربية التي نزل بها القرآن الكريم. واظح هما احتمالان للظاهر فايهما الصواب؟ هذا هو

123
00:41:43.850 --> 00:42:03.850
ايوة. اما القول الاول فليس هو ظاهر اللفظ لوجهين. احدهما ان اللفظ لا يقتضيه بمقتضى اللسان العربي الذي نزل به القرآن الا ترى الى قوله تعالى وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم. وقوله ظهر الفساد في البر والبحر

124
00:42:03.850 --> 00:42:22.600
كسبت ايده تابع؟ ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون. هل ذنوب الناس كسبوها بايديهم كلها قد يكون فعلها بلسانه واضافها الى الايدي والمراد بها

125
00:42:22.950 --> 00:42:49.350
صاحبها. نعم وقوله ذلك بما قدمت ايديكم فان المراد ما كسبه الانسان نفسه وما قدمه. وان وان عمله بغير يده بخلاف ما اذا قال بيدي كما في قوله فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله. فانه يدل على مباشرة

126
00:42:49.350 --> 00:43:09.350
الشيء باليد الثاني انه لو كان المراد ان الله تعالى خلق هذه الانعام بيده لكان لفظ الاية خلقنا لهم خلقنا خلقنا لهم بايدينا انعاما. كما قال تعالى في ادم ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي

127
00:43:09.350 --> 00:43:38.300
لان القرآن نزل الفرق بينهما ان هناك قال آآ عملت ايدينا غير خلقت بيدي الباء يكتبون الكتاب بايديهم يعني انهم بايديهم كتبوها بخلاف لما كسبت ايديكم الذي بايديهم هنا الباء اكدت انه اليد نفسها

128
00:43:39.550 --> 00:43:54.950
ولما اظاف الى عملت ايديهم كسبت ايديهم المراد بها الكسب مطلقا هذا هو الفرق بين مما عملت ايدينا وبما خلقت بيدي هذا الفرق هو دخول الباء التي اكدت ان المراد

129
00:43:55.050 --> 00:44:15.050
ايش؟ ملصق الباب باليد الالصاق تفيد الالصاق. نعم. كما قال الله تعالى في ادم ما منعك ان تسجد لما خلقت بيديك لان القرآن نزل بالبيان لا بالتعمية. لقوله تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء

130
00:44:15.050 --> 00:44:35.050
اذا ظهر بطلان القول الاول تعين ان يكون الصواب هو القول هو القول الثاني. وهو ان ظاهر وهو ان ظاهر اللفظ ان الله تعالى خلق الانعام كما خلق غيرها. ولم يخلقها بيده. لكن اضافة العمل الى اليد كاظفته الى النفس

131
00:44:35.050 --> 00:44:56.950
مقتضى اللغة العربية بخلاف ما اذا اضيف الى الى النفس وعدي بالباء الى اليد. تنبه للفرق. عدي بالباء نعم فتنبه فتنبه للفرق فان التنبه للفروق بين بين المتشابهات من اجود انواع العلم وبه يزولك

132
00:44:56.950 --> 00:45:23.600
كثير من الاشكالات والله هذي جيدة تحفظها القاعدة هذي  المثال الرابع عشر ولا مو بواضح الفرق بين عملت ايدينا اي خلقنا. قوله مما عملت ايدينا انعاما اي خلقنا انعاما لكن قوله آآ خلقت بيدي اي خلقت ادم بيدي هذا الفرق. لان هذا الباء لدخول الباء نعم

133
00:45:24.050 --> 00:45:41.550
المثال الرابع عشر قوله تعالى ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق ايديهم. والجواب ان يقال هذه الاية يتضمن الجملتين الاشكال ايش؟ قالوا انتم فسرتموها في عهد الله فوق عهدهم

134
00:45:42.000 --> 00:46:03.800
هذا تأويل الجواب ايوه الجواب ان يقال هذه الاية تضمنت جملتين الجملة الاولى قوله تعالى ان الذين يبايعون انما يبايعون الله وقد اخذ السلف اهل السنة بظاهرها وحقيقتها وهي صريحة في ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا

135
00:46:03.800 --> 00:46:15.850
كانوا يبايعون النبي صلى الله عليه وسلم نفسه كما في قوله تعالى ان الله قال يبايعون الله وهم كانوا يبايعون النبي صلى الله عليه وسلم يبايعونك انما يبايعون الله. نعم

136
00:46:16.050 --> 00:46:35.050
كما في قوله تعالى لقد رضي الله عن لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة ولا يمكن لاحد ان يفهم من قوله تعالى انما يبايعون الله اي انهم يبايعون الله نفسه ولا ان يدعي ان يبايعون الله مباشرة

137
00:46:35.650 --> 00:46:59.650
يكلمونه مباشرة انما بايعوا رسوله صلى الله عليه وسلم نعم. ولا ان يدعي ان ذلك ظاهر اللفظ لمنافاته لاول الاية والواقع. واستحالته في حق الله تعالى وانما جعل الله تعالى مبايعة الرسول صلى الله عليه وسلم مبايعة له لانه رسوله وقد بايع الصحابة

138
00:46:59.650 --> 00:47:19.650
على الجهاد في سبيل الله تعالى ومبايعة الرسول على الجهاد في سبيل الله في سبيل من ارسله مبايعة لمن ارسله لانه رسوله المبلغ عنه كما ان طاعة الرسول طاعة لمن ارسله. قوله تعالى من يطع الرسول

139
00:47:19.650 --> 00:47:39.650
فقد اطاع الله وفي اضافة مبايعتهم للرسول صلى الله عليه وسلم الى الله تعالى من تشريف النبي صلى الله وسلم وتأييده وتوكيد هذه المبايعة وعظمها ورفع شأن المبايع مبايعين وما ما هو ظاهر لا

140
00:47:39.650 --> 00:47:57.100
على احد الجملة الثانية. الجملة الثانية هي المقصودة نعم تلك كانت تمهيدا قوله تعالى يد الله فوق ايديهم. وهذه ايضا على ظاهرها وحقيقتها. فان يد الله تعالى فوق ايدي المبايعين. لان

141
00:47:57.100 --> 00:48:17.100
لان يده من صفاته وهو سبحانه فوقهم على عرشه فكانت يده فوق ايديهم. وهذا ظاهر اللفظ وحقيقته وهو لتوكيد كون مبايعة النبي صلى الله عليه وسلم مبايعة لله عز وجل. ولا يلزم منها ان تكون يد الله عز وجل

142
00:48:17.100 --> 00:48:35.250
مباشرة لايديهم. الا ترى انه واضح لان الذين مثلا فسروا الاية يد الله فوق ايديهم ها انه كانت يد الرسول صلى الله عليه وسلم التي بايعتهم يقول هنا اظافها اليه قال يبايعونك يبايعون الله يد الله

143
00:48:35.500 --> 00:48:54.350
هنا لما بايعهم النبي صلى الله عليه وسلم بايعهم عن الله لانه رسول الله صارت مبايعتهم لله فيد الله فوق ايديهم هذا يعني اننا نذهب ونقول ان انها يد الله نحن يد الله فوق ايديهم. لكن لا يعني المباشرة

144
00:48:54.950 --> 00:49:11.350
مثل ما قوله معكم الله معكم. لا يعني ايش؟ المخالط  قال ولا يمكن لاحد ان يفهم ان المراد بقوله يد الله فوق ايديهم. يد النبي صلى الله عليه وسلم ولا ان يدعي ان ذلك

145
00:49:11.350 --> 00:49:31.350
لان الله تعالى اظاف اليد الى نفسه ووصفها بانها فوق ايديهم ويد النبي صلى الله عليه وسلم عند الصحابة لم تكن فوق ايديهم. بل كان يبسطها اليهم فيمسك بايديهم كالمصافح لهم. فيدعو مع

146
00:49:31.350 --> 00:49:56.300
لا فوق ايديهم. يعني كانت مصافحته له هكذا ليست هكذا يقول اه فقلنا انها يد رسول الله ليس هذا ظاهر اللفظ فوق انما ارادوا الفوقية العلو  المثال الخامس عشر قوله تعالى في الحديث القدسي يا ابن ادم مرضت فلم تعدني الحديث وهذا الحديث رواه مسلم من كتاب

147
00:49:56.300 --> 00:50:16.300
من كتاب البر والصلة والاداب عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى يقول يوم القيامة يا ابن ادم مرضت فلم تعدني. قال يا ربي كيف اعودك وانت رب العالمين؟ قال اما علمت ان عبدي فلانا مرض فلم

148
00:50:16.300 --> 00:50:36.300
تعود اما علمت انك لو عدت لو عدته لوجدت ذلك عندي. يا ابن ادم استطعمتك فلم تطعمني. قال يا يا رب وكيف اطعمك وانت رب العالمين؟ قال اما علمت انه انه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه اما

149
00:50:36.300 --> 00:50:56.300
انك لو اطعمته لوجدت ذلك عندي. يا ابن ادم استسقيتك فلم تسقني. قال يا ربي كيف اسقيك؟ كيف اسقيك وانت رب العالمين. قال استسقاك عبدي فلان فلم تسق فلم تسقه. اما انك لو سقيته وجدت ذلك

150
00:50:56.300 --> 00:51:16.300
بك عندي؟ والجواب ان السلف اخذوا بهذا الحديث ولم يصرفوه عن ظهره بتحريف يتخبطون فيه باهوائهم. وانما فسروه بما فسروا به المتكلم به. فقوله تعالى في الحديث القدسي مرضت واستطعمتك واستسقيتك

151
00:51:16.300 --> 00:51:36.300
بينه الله تعالى بنفسه حيث قال اما علمت ان عبدي فلانا مرض وانه استطعمك عبدي فلان واستسقاك عبدي فلان هو صريح في ان المراد به مرض عبد من عباد الله واستطعام عبد من عباد الله واستسقاء عبد من

152
00:51:36.300 --> 00:51:54.250
عباد الله والذي فسروا بذلك هو الله المتكلم به. وهو اعلم بمراده. يعني لما ذهبنا الى هذا ليس هذا من تأويلنا او تأويل علمائنا انما هذا ايش من تفسير الله عز وجل هو الذي فسره

153
00:51:54.450 --> 00:52:15.450
قال والذي فسره بذلك هو الله المتكلم به وهو اعلم بمراده. فاذا فسرنا المرض المضاف المضاف الى الله استطعام المضاف اليه والاستسقاء المضاف اليه بمرظ العبد واستطعامه واستسقائه لم يكن في ذلك صرف للكلام عن

154
00:52:15.450 --> 00:52:35.450
لان ذلك تفسير المتكلم به. فهو كما لو تكلم بهذا المعنى ابتداء. وانما اضاف الله ذلك الى نفسه في اول للترغيب والحث كقوله تعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا وهذا الحديث من اكبر الحجب

155
00:52:35.450 --> 00:52:56.450
يحتاج الى القرض عز وجل انما مراده ايش؟ اقراظ او الصدقة على العباد على عباد الله فسماها قرظا  احسن الله اليك. وقال وهذا الحديث من اكبر الحجج الدامغة لاهل التأويل. الذين يحرفون نصوص الصفات عن ظاهرها بلا

156
00:52:56.450 --> 00:53:16.450
دليل من كتاب الله من كتاب الله تعالى ولا من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وانما يحرفونها بشبه باطلة. هم فيها مضطربون اذا لو كان المراد خلاف ظاهرها كما يقولون لبينه الله تعالى ورسوله ولو كان ظاهرها ممتنعا

157
00:53:16.450 --> 00:53:36.450
بسم الله كما زعموا لبينه الله ورسوله كما في الحديث ولو كان ظاهرها اللائق بها بالله ممتنعا على الله لكان في الكتاب والسنة من وصف الله تعالى بما يمتنع عليه ما لا يحصى الا بكلفة وهذا من اكبر المحال

158
00:53:36.450 --> 00:53:52.350
لا لاحظ ايش؟ يقول هذا لما ان كون ان الله عز وجل لما كان في بعض الالفاظ ما يمتنع على الله فسره الله الادلة الاخرى التي فيها ذكر الصفات لو كانت تمتنع على الله لجاءت لجاء ايش

159
00:53:52.450 --> 00:54:09.200
بيان تفسيره وبيان انها غير مرادة فلما اقرت على ما هي عليه دل على انها مراده. نعم. ولنكتفي بهذا القدر من الامثلة لتكون لتكون نبراسا لغيرها. والا فالقاعدة عند اهل السنة والجماعة

160
00:54:09.200 --> 00:54:29.200
معروفة وهي اجراء ايات الصفات واحاديثها على ظاهرها من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل وقد تقدم الكلام على هذا مستوفا في قواعد نصوص الصفات والحمدلله رب العالمين احسنت الحمد لله على اتمامه الخاتمة

161
00:54:29.200 --> 00:54:45.350
التي ذكرها الشيخ هذه في الرد على الاشاعرة ومن اغتر بهم وحكم اهل التأويل تقرأ انها واضحة جيدا تقرأها وتراجعها لو كان الوقت فيه سعة لقرأناها. لكن نكتفي بهذا ونسأل الله تعالى التوفيق

162
00:54:45.350 --> 00:55:05.350
السداد والاعانة والرشاد وان يجعل ما قلنا حجة لنا علينا وان يفقهنا في الدين ويلزمنا السنة ويلزمنا السبيل واشكر لكم على استماعكم واشكر الشكر موصول لاخواني في مركز الدعوة في مكتبي جمعية الدعوة في البديعة القائمين على هذا الجامع المبارك والله اعلم وصلى

163
00:55:05.350 --> 00:55:17.300
الله وسلم وبارك على نبينا محمد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته