﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:31.900
اهل السنة والجماعة جمعوا بين الامرين جمعوا بين نصوص الوعد ونصوص الوعيد فقالوا مرتكب الكبيرة التي دون الشرك مؤمن ولكنه ناقص الايمان او هو مؤمن بايمانه فاسق لكبيرته واذا مات فهو تحت المشيئة ان شاء الله غفر له وان شاء عذبه. لكنه لا يخلد في النار

2
00:00:32.100 --> 00:00:48.450
ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. في الحديث يخرج من النار من في قلبه ادنى ادنى مثقال حبة قردا من ايمان قال صلى الله عليه وسلم وذلك اضعف الايمان

3
00:00:48.850 --> 00:01:08.500
فالايمان يكون قويا ويكون ضعيفا ومن فيه ايمان فانه لا يكفر ولو فعل بعض المعاصي لا يكفر لكنه ينقص الايمان. فلا يعطى الايمان الكامل ولا يسلب الايمان بالكلية جمعا بين

4
00:01:08.800 --> 00:01:27.700
النصوص ولهذا يقول الشيخ تقي الدين رحمه الله فلا يعطى الايمان المطلق ولا يسلب مطلق الايمان لا يعطى الايمان المطلق الكامل كما تقوله المرجئة ولا يسلب مطلق الايمان كما تقوله الخوارج

5
00:01:28.100 --> 00:01:51.750
والوعيدية بل يعطى بقدر ما عنده وهذا مذهب الحق والاعتدال والجمع بين النصوص الجمع بين النصوص فالمعاصي تنقص الايمان وتظعفه ردا على المرجئة لكنها لا تخرج صاحبها من الايمان رد على الخوارج

6
00:01:52.200 --> 00:02:08.150
المعتزلة احدثوا مثل ما قلت لكم احدثوا المنزلة بين المنزلتين قالوا لا مؤمن ولا كافر ليس بمؤمن ولا كافر ما في احد ليس بمؤمن ولا كافر اما ان يكون مؤمنا واما ان يكون كافرا

7
00:02:08.250 --> 00:02:26.402
ما في منزلة بين المنزلتين خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن اما كافر واما مؤمن. والمؤمن اما مؤمن كامل الايمان واما مؤمن ناقص الايمان لكن قال لا مؤمن ولا كافر ما له اصل. نعم