﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
والقول الثالث وهو القول الحق هو ان الله يرى في الاخرة يراه اهل الجنة. كما تواترت اذا الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما في الدنيا فانه لا يرى. لان الناس لا يطيقون

2
00:00:20.150 --> 00:00:43.100
رؤية الله في الدنيا ولما طلب موسى عليه السلام كليم الله قال ربي ارني انظر اليك. قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني. فلما تجلى ربه للجبل جعله

3
00:00:43.100 --> 00:01:04.600
كالجبل الصلب صار ترابا من عظمة الله عز وجل. فكيف الادمي يطيق رؤية الله  هذا في الدنيا اما في الاخرة فان الله يعطي اهل الجنة قوة يستطيعون بها ان يروا ربهم عز وجل

4
00:01:04.600 --> 00:01:34.100
اكراما لهم. لما امنوا به في الدنيا ولم يروه اكرمهم الله فتجلى لهم في الجنة يتلذذ برؤيته كما دل على ذلك القرآن والسنة. المتواترة واما الكفار فلما لم يؤمنوا به في الدنيا حجبهم الله عن رؤيته يوم القيامة. قال تعالى كلا انهم

5
00:01:34.100 --> 00:01:59.500
ربهم يومئذ لمحجوبون. فاذا كانوا الكفار محجوبون اذا كان الكفار محجوبين عن رؤية الله فهذا يفهم منه ان المؤمنين لا يحجبون عن رؤية ربهم. والا كان الكفار والمسلمون سواء في الاخرة. الله فرق بينهم

6
00:01:59.600 --> 00:02:21.600
فاكرم المؤمنين بانه يتجلى لهم ويظهر لهم سبحانه وتعالى كما يليق بجلال ويرونه عيانا بابصارهم  لا يضامون في رؤيته ولا ولا يتضامون يعني لا يتزاحمون في رؤيته يرونه عيانا بابصارهم

7
00:02:21.600 --> 00:02:41.150
كما يرون الشمس صحوا ليس دونها سحاب وكما يرون القمر ليلة البدر كما صح بذلك الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا مذهب اهل السنة والجماعة في رؤية الله. عز وجل

8
00:02:41.250 --> 00:03:05.600
فالله جل وعلا يقول للذين احسنوا الحسنى والزيادة. الحسنى هي الجنة والزيادة هي النظر الى وجه الله. كما في مسلم وكما قال تعالى لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد لهم ما يشاؤون في الجنة ولدينا مزيد وهو رؤية الله جل وعلا

9
00:03:05.850 --> 00:03:35.350
وكما في قوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة من النظرة وهي البهجة. الى ربها ناظرة  بابصارها لان النظر اذا عدي بالا فمعناه المعاينة بالبصر النظر اذا عدي بنفسه انظرون فمعناه الانتظار. اذا عدي بي في او

10
00:03:35.350 --> 00:04:04.350
لم ينظروا في ملكوت السماوات والارض. فمعناه التفكر والاعتبار واذا عدي بالى فمعناه المعاينة بالابصار معناه المعاينة بالابصار. ان عدي بنفسه فمعناه الانتظار. وان عدي به فمعناه التفكر والاعتبار وان عدي بالا فمعناه المعاينة بالابصار

11
00:04:04.600 --> 00:04:31.100
هذه هي القاعدة. والاية التي معنا معدا بايش؟ بالا. الى ربها ناظرة فهذا معاينة بالابصار نعم واما قوله تعالى لا تدركه الابصار فهو يدرك الابصار. هل ادراك غير الرؤية انت انت ترى الشيء

12
00:04:31.100 --> 00:04:55.800
يبصرون لكن لا تدركه يعني لا تحيط به. لا تحيط بالمرء من كل جانب وانما ترى فالمؤمنون يرون ربهم يوم القيامة لكن لا يدركونه لا يدركون عظمتهم جل وعلا ولا يحيطون به علما

13
00:04:56.100 --> 00:05:25.800
وانت ترى الشمس الان ترى الشمس لكن لا تحيط بها بجرمها وحدودها ما تستطيع قد استطيع تحدد هذا في المخلوق. كيف بالخالق سبحانه وتعالى؟ فنفي الادراك غير نفي الرؤية بل قالوا ان نفي الادراك يدل على الرؤية. يدل على انه يرى لكنه لا يدرك يعني لا يحاط

14
00:05:25.800 --> 00:05:51.050
لا يحاط به سبحانه وتعالى. نعم وقل يتجلى الله للخلق جهرة. نعم. وقول الله لموسى قول الله لموسى لن تراني ليس معناه النفي بالمؤبد لن تراني يعني في الدنيا. بدليل انه ثبتت الرؤية في الاخرة. فقوله لن تراني هذا في الدنيا

15
00:05:51.050 --> 00:06:01.850
ويقولون ان كلمة لم ليست للنفي المؤبد. وانما هي للنفي المؤقت نعم