فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال كما روى ابو قزعة قال المحقق في جميع النسخ ابو قزعة والاصح ان اسمه قزعة بدون ابو. قال اتيت ابا سعيد الخدري رضي الله عنه وهو مكثور عليه. فلما تفرق الناس عنه قلت اني لا اسألك عما سألك عنه هؤلاء. قلت اسألك عن صلاة رسول الله الله عليه وسلم. فقال ما لك في ذلك من خير؟ فاعادها عليه. فقال كانت صلاة الظهر تقام. فينطلق احدنا الى البقيع يقضي حاجته ثم يأتي اهله فيتوضأ ثم يرجع الى المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الاولى وفي رواية مما يطولها رواه مسلم في صحيحه. فهذا يبين لك ان ابا سعيد رأى صلاة الناس انقص من هذا. نعم. وهذا من جملة الاحاديث الواردة في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. ومن ذلك صلاته الظهر. فانه كان الاولى يطيل الركعة الاولى فينتظر الداخل. يصلي عليه. بحيث ان الرجل يذهب الى البقيع وهو قريب من مسجد لان المدينة كانت في وقته صلى الله عليه وسلم محصورة في رقعة ضيقة والبقيع خارجها قريب منها. نعم. فكان يخرج لقضاء حاجته ثم يعود ويتوضأ ثم يدرك الركعة الاولى. مع النبي صلى الله عليه وسلم مما يدل على انه كان يطيل الركعة الاولى من الظهر لاجل انتظار الداخل والله اعلم. ولاجل اكمال الصلاة فهذا هو وكان المتأخرون لا يعملون بهذه السنة. فكانوا يخففون صلاة الظهر عما صلى الله عليه وسلم يفعله فلذلك لما سأل السائل ابا سعيد رضي الله عنه قال لا خير لك في هذا لان هذه سنة لا يعمل بها. وكونك تعلمها ولا ولا تعمل بها يكون في هذا حرج عليك. هذا فهو قال هذا من باب للتبكيت قال له هذا من باب التبكيت والتوبيخ. لا من باب ان السنة لا خير فيها. احسنت. وانما لا خير في عمله للناس مع السنة