﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:30.650
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين. بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين

2
00:00:30.650 --> 00:00:50.650
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله في هذا اللقاء المبارك. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعله لقاء مباركا نافعا. هذا اليوم هو اليوم الثالث من شهر الله المحرم

3
00:00:50.650 --> 00:01:20.650
من عام ستة واربعين واربع مئة والف للهجرة. درسنا في مجلسنا المبارك مع القرآن الكريم. قراءة وبيانا وتفسيرا وتدبرا. السورة التي معنا هي سورة المدثر وهي قرينة السورة التي قبلها. يا ايها المزمل يا ايها المدثر. وتلاحظ ان

4
00:01:20.650 --> 00:01:50.650
السورتين افتتحت بنداء نداء النبي صلى الله عليه وسلم نداؤه بوصف مناسب في تلطف معه صلى الله عليه وسلم. وتلاحظ ان السورتين كلاهما ايضا فيها قم قم الليل الا قليلا. قم فانذر. حتى ذكر بعض اهل العلم انهم

5
00:01:50.650 --> 00:02:10.650
قالوا ان النبي صلى الله عليه وسلم نبأ باقرأ وارسل بالمدثر. واقرأ وهي العلق هي اول سورة نزلت في القرآن او الايات الخمس منها ثم اختلف اهل العلم ما السورة التي تليها

6
00:02:10.650 --> 00:02:30.650
هل هي المدثر او المزمل؟ او سورة القلم على خلاف في ذلك؟ والذي يظهر والله اعلم ان سورة المدثر اما هي الثانية او الثالثة. فسورة المزمل هي مثل ما ذكر

7
00:02:30.650 --> 00:02:50.650
ترى بعض اهل العلم قال هي تهيئة النبي صلى الله عليه وسلم للدعوة. هي زادت داعية قبل ان ينزل الى الدعوة فالله سبحانه وتعالى زوده ببعض العبادات كقيام الليل وتلاوة القرآن وتدبره والعمل به ثم بعد ذلك

8
00:02:50.650 --> 00:03:20.650
فلما تهيأت النفس للدعوة نزلت السورة قم فانذر. فنزل صلى الله عليه وسلم في دعوة قومه بهذه بهذه السورة قم فانذر. ما معنى المدثر؟ نقول المدثر هو من يتدثر بثيابه يتلفف بثيابه. والدثار هناك ما يسمى بالشعار والدثار

9
00:03:20.650 --> 00:03:40.650
شعار ما يلاصق البدن مباشرة ما يباشر البدن وما يكون فوق الشعار يسمى الدثار. فالنبي صلى الله عليه وسلم تدثر طيب لماذا تدثر؟ ولماذا وصفه الله سبحانه وتعالى بقوله المدثر؟ عدة اسباب ذكرناها

10
00:03:40.650 --> 00:04:00.650
في لقاءات سابقة حول قوله تعالى يا ايها المزمل واقرب ما ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل من رأى ناداه جبريل فقال يا محمد يا محمد فالتفت يمينا وشمالا واماما

11
00:04:00.650 --> 00:04:20.650
ولم يجد احدا فلما رفع رأسه فاذا جبريل جالسا بين السماء والارض قد سد الافق وله ست مئة جناح على صورته التي خلقها الله عليها. فارتعد وخاف وجاء الى اهله وقال دثروني دثروني

12
00:04:20.650 --> 00:04:40.650
عليه الماء ولا ودثروه بالثياب. حتى هدأت نفسه. فقال الله سبحانه وتعالى يا ايها المدثر قم فانذر قم فانذر. فانت رسول الله كما قال له جبريل. قال يا محمد انا جبريل وانت رسول الله

13
00:04:40.650 --> 00:05:10.650
بعد ذلك نزلت هذه الايات. هذه السورة اذا قرأناها وتأملنا وجدناها هي في الحقيقة دعوة وتلاحظ التصريح بقوله فانذر مع ان النبي وسلم نذير وبشير لكن لما كان في مواجهة قوم معاندين ومستكبرين ولا يتقبلون

14
00:05:10.650 --> 00:05:30.650
جاء التركيز على وصفه بالنذارة. قم فانذر. انذر قومك انذرهم من اي شيء. انذرهم من العذاب الاليم ان اصروا على ما هم عليه ولم يقبلوا دعوتك فهددهم وخوفهم بالعذاب الاليم. ولذلك جو السورة

15
00:05:30.650 --> 00:06:00.650
والحديث عن العذاب الاليم والتهديد ولذلك تلاحظ التهديد بالبعث والجزاء ثم التهديد النار انها لاحدى الكبر. وعليها تسعة عشر كل ذلك تأتي في سياقات انها دعوة وانذار وتحذير وتخويف بعاقبة او بسوء عاقبة من من يصر ويكفر ويعارض. طيب

16
00:06:00.650 --> 00:06:20.650
نبدأ بالسورة النداء الاول فيها او الاية الاولى فيها النداء للنبي صلى الله عليه وسلم. الذي يحمل فيه التلطف والمؤانسة لما يقول مثلا لو قال يا محمد قم او قال يا رسول الله او يختلف الاسلوب لما يقول يا

17
00:06:20.650 --> 00:06:40.650
منطقة تلفلف بثيابه وتدثر بثيابه. اخلع عنك هذا التدثر وقم فانذر. فيه مؤانسة وفيه ملاطفة كما فقال النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء الى علي رضي الله عنه وقد نام في المسجد على التراب قال مؤانسا له وملاطفا له

18
00:06:40.650 --> 00:07:00.650
يا ابا تراب قم. فهذا اسلوب يستعمله العرب في الملاطفة والمؤانسة. يا ايها المدثر قم فانذر انذر تلاحظ ان متعلق الفعل محذوف ما ندري انذر ماذا؟ من انذر؟ وباي شيء انذر

19
00:07:00.650 --> 00:07:20.650
اطلق القرآن. قم فانذر يدل على ان دعوة النبي صلى الله عليه وسلم دعوة عالمية ليست محدودة. ما قال انذر قومك او انذر العرب او انذر كذا لا قم فانذر وظيفتك الانذار. انذر من اي شيء؟ قال انذرهم مما هو

20
00:07:20.650 --> 00:07:40.650
وقد يضرهم او قد يكون تهديدا لهم ان اصروا على على ما هم عليه. قم فانذر ثم بدأت الدعوة في بيان عن دعوة النبي صلى الله عليه وسلم جاءت للتوحيد واقامة العبادة لله سبحانه وتعالى

21
00:07:40.650 --> 00:08:10.650
وتوحيده وافراده بالعبادة ونبذ الشرك. ولذلك تلاحظ قال سبحانه وتعالى وربك فكبر وتقديم المفعول به وربك فكبر للاختصاص والحصر اي ان كبر ربك لا تكبر غيره عظم ربك لا تعظم غيره كما يفعله قومك. من تعظيم الالهة وتعظيم المخلوقين. عظم الخالق لا تعظم المخلوق. قم

22
00:08:10.650 --> 00:08:30.650
ربك فكبر اي عظمه ووحده وافرده بالطاعة وتوجه اليه بالدعاء والدعوة والعبادة لا الى غيره. افرده بالطاعة. قم وربك فكبر. وهذا هو سبب يعني الحصر والاختصاص لما قال ربك وحدك

23
00:08:30.650 --> 00:08:50.650
له كبره لا تكبر غيره. افرده بالطاعة. لا كما يعبد قومك. بعضهم يعبد اثنين وثلاثة واربعة وعشرة فافرده بالطاعة. لا لا رب سواه. ولا خالق سواه سبحانه وتعالى. قال فلما امره بالتوحيد

24
00:08:50.650 --> 00:09:20.650
وهو اعتقاد القلب بوحدانية الله. وحده لا شريك له. ايضا امره ان يتوجه بعباداته كلها لله سبحانه وتعالى. وان يطهر اعماله من الشرك رياء وغير ذلك. ولذلك قال وثيابك فطهر. ما المراد بالثياب هنا؟ اختلف اهل التفسير

25
00:09:20.650 --> 00:09:40.650
والمتبادل من اي شخص يسمع كلمة الثياب هي الثياب. بلا شك انها المتبادر من اللفظ ان الثياب هي ما يلبسه الانسان الثياب هي الثياب. طهر ثيابك من النجاسة. ومما واجعلها على احسن صورة. وان تكون

26
00:09:40.650 --> 00:10:00.650
تقابل الناس بثياب نظيفة وتقابل ربك بثياب نظيفة هذا المتبادر وبعض المفسرين يرى ان المراد الثياب الاعمال. وهذا من استعمالات العرب. العرب تستعمل تقول فلان طاهر الثياب اي اعماله طاهرة. اعماله

27
00:10:00.650 --> 00:10:20.650
خالصة طاهرة لله. فقوله وثيابك فطهر اي طهر اعمالك واجعلها خالصة لله. صافية نقية لله لا رياء ولا سمعة. وبعض اهل التفسير يرى ان المراد بالثياب هي الاخلاق. ويقال فلان طاهر الثياب اي اخلاقه

28
00:10:20.650 --> 00:10:50.650
حسنة اخلاقه طيبة. فثيابك طهر اي طهر اخلاقك. وتعاملك مع الناس. ولا مانع يعني دائما اذا رأينا مثل هذه الاقوال في كتب التفسير هذا يسميه اهل التفسير يسمونه اختلاف التنوع يعني ان الاية تحتمل المعاني كلها ولا تعارض بينها. فاذا قيل لك الثياب يحتمل ثيابك الحقيقية طهرها

29
00:10:50.650 --> 00:11:09.650
واعمالك واخلاقك. كل هذه تحتملها الاية. فما دام ان الاية تحتمل مثل هذا الشيء. فلا مانع من ان نحمل للاية هذه المعاني الصحيحة ولذلك تجد بعض المفسرين يأخذ بهذا ويأخذ بهذا ويأخذ بهذا كلها صحيحة

30
00:11:09.800 --> 00:11:29.800
ولذلك تلاحظ حتى يعني اذا عممنا تكون الاية محتملة تحتمل الاية وتعطي معاني اكثر. وكل ما تعطي الاية معاني اكثر يكون هذا اولى. ولذلك قال بعدها والرجز فاهجر. الرز قيل هو هي الاصنام. عند

31
00:11:29.800 --> 00:11:49.800
المفسرين ان المراد بالرجز الاصنام. وقيل هي كل ما يخالف ما امر الله به كل ما يخالف ما امر الله به داخل عبادة الاصنام او تعظيم المخلوقين او الخضوع لغير الله كل ذلك داخل. ولذلك

32
00:11:49.800 --> 00:12:19.800
في هذه الاية قرأت بقراءتين الرجز والرجز كلها صحيحة وهي يعني متقاربة المعاني قال بعدها اذا اذا انت عظمت ربك ووحدت الله سبحانه وتعالى وطهرت اعمالك واخلاقك وثيابك واقبلت على ربك وهجرت ما يخالف معتقدك مع ربك وما يخالف طاعتك لله سبحانه

33
00:12:19.800 --> 00:12:39.800
وتعالى قال بعد ذلك لا تمنن تستكثر تمنن ما معناها اي تعطي تمن يعني تعطي لا تعطي فتستذكر تستكثر يعني هذه الاية تحتمل ايضا لان تلاحظ عبارات القرآن احيانا تعطيك الالفاظ

34
00:12:39.800 --> 00:12:59.800
والتي تحتمل اكثر من معنى. فقول هنا ولا تمنن اي لا تعطي فتطلب ما هو اكثر. تجد بعض الناس حتى يحصل على ما هو اكثر ويتصدق او يهدي الناس هدايا او صدقات او نحوها لتكون في

35
00:12:59.800 --> 00:13:19.800
قابل ماذا؟ مقابل ان يحصل على ما هو اكثر. فهذه ليست لله. لا صدقة ولا هدية. الذي يتصدق على حتى يحصل على ما هو اكثر من من الخلق او يهدي هدايا لاصحابه واحبابه حتى ترد عليها ما هو اكثر. كل هذا لا يدخل

36
00:13:19.800 --> 00:13:39.800
لا ينبغي ان يفعله الانسان. ولذلك قال لا تمنعوا تستكثر حتى قال بعض المفسرين ان معنى قوله ولا تمنن استكثر اي لا تمنن على ربك في عباداتك تستكثرها. تجد بعض الناس اذا ما اذا من الله عليه واعطاه وفتح عليه باب الخير

37
00:13:39.800 --> 00:13:59.800
وبدأ يحافظ على ما امره الله سبحانه وتعالى من صلاة وزكاة وصيام كثرة نوافل شعر في نفسه انه قد اعطى الشيء الكثير فيستكثر هذا العمل. لا تستكثر على الله. لو تقارن بين نعمة واحدة من نعم الله عليك وبين اعمالك

38
00:13:59.800 --> 00:14:19.800
كلها ما ساوى هذا بهذا. فكيف تستكثر على ربك باعمالك. انت مقصر وانت عندك الاخطاء عندك من التقصير ما الله به عليم. فلا يدخل الشيطان عليك ان تقول انا والله انا اصلي وانا افعل وانا افعل وانا افعل وتصدق وافعل كذا

39
00:14:19.800 --> 00:14:39.800
وغير ما يفعل وغير مقصر قد يكون مقصر عند الله اعظم منك. ما تدري انت تمن على ربك بعباداتك وهذا يعترف بتقصيره عند الله ويعترف بهذا الشيء فيكون قد يكون افضل منك. فلا تمنن تستكثر. قال بعدها

40
00:14:39.800 --> 00:15:09.800
ولربك فاصبر. شف جاءت هذي هذه الاية في اخر الاوامر. الاوامر قم وكبر طهر اهجر ولا تمنن جاءت في الاخير ولربك فاصبر اي ليكن صبرك لله لا لاجل فلان ولا لاجل امر من امور الدنيا. والصبر كما ذكره اهل العلم على ثلاثة صبر ينقسم الى ثلاثة اقسام. صبرك على عبادة

41
00:15:09.800 --> 00:15:29.800
ربك ان تصبر على العبادات وتتحمل. وصبرك عن عن يعني عن المعاصي. الصبر الاول عن عن العبادات والطاعة. الثاني الصبر عن المعاصي والابتعاد عنها. والثالث الصبر على اقدار الله. وما يصاب الانسان ويبتلى به ينبغي ان يصبر. ان يصبر

42
00:15:29.800 --> 00:15:49.800
ولذلك قال اصبر على ما ينبغي ان يصبر عليه لله لا لغيره. واصبر. وكان هذه اشارة الى ما بدأ الله به لما قال قم فانذر فان النذارة تحتاج الى صبر تحتاج الى تحمل ولذلك الله سبحانه وتعالى اخبر

43
00:15:49.800 --> 00:16:09.800
فرض عن وصية لقمان لما قال يا بني اقم الصلاة وامر بالمعروف وانهى عن المنكر قال بعدها واصبر على ما اصابك. فدل على ان من يدعو وينذر وينهى عن المنكر ويأمر بالمعروف انه

44
00:16:09.800 --> 00:16:29.800
امورا عظيمة. فلذلك الله يعني هيأ نبيه صلى الله عليه وسلم وهيأ كل داعية. على ان يصبر على ان ولذلك حتى نفهم جميعا ان هذه التوجيهات لم تكن للنبي خاصة يعني لما يقول قم فانذر

45
00:16:29.800 --> 00:16:49.800
ان النبي هو الذي ينذر فقط غير ما ينذر. لا هذا يدخل فيه كل داعية. كل داعية وكل من يستطيع ان يقوم بالانذار فانه يجب من حقه الانذار دار وربك فكبر كل شخص وهكذا السائر هذه الامور قال بعدها سبحانه وتعالى فاذا نقل

46
00:16:49.800 --> 00:17:09.800
في الناقور يعني بعد هذه التوجيهات والتذكيرات والتذكير والامور هذه يأتي التذكير بهذا اليوم العظيم ولذلك قال قم فانذر. انذر قومك هذا اليوم العظيم. وانذرهم وحذرهم من كفرهم وعنادهم. لذلك قال

47
00:17:09.800 --> 00:17:29.800
اذا جاء بالفاء التي هي متفرعة عما قبلها. قال فاذا نقر في الناقور. ما المراد بالناقور وكيف ينقر به؟ نقول المراد بالناقور هو السور الذي ينفخ فيه وينفخ فيه اسرافيل. والمراد

48
00:17:29.800 --> 00:17:49.800
بالصورة هنا المراد به النفخة الثانية. وهي نفخة البعث وخروج الناس من قبورهم. لان النفخة نفختان نفخة الصعب وموت الناس ثم بعد ذلك تأتي النفخة النفخة الثانية نفخة البعث وخروج الناس من قبورهم. فاذا

49
00:17:49.800 --> 00:18:09.800
في الناقور هذي النفخة الثانية كيف عرفنا انها الثانية؟ لانه قال بعدها فذلك يومئذ يوم عسير وهو ويوم البعث وخروج الناس من قبورهم. فاذا نقر في الناقور شفت تعبير القرآن لما يقول نقر في الناقور كانها نقرة قوية

50
00:18:09.800 --> 00:18:29.800
وصوت ولذلك نفظ نفظ الصور نفخ قوي وصوت قوي. فيجعل الناس يخرجون من قبورهم فاذا نقر في الناظور هذه الاية قرأها عمر رضي الله عنه في صلاة الفجر فلما وصل هذه الاية شهق شهقة

51
00:18:29.800 --> 00:18:49.800
عظيم وسقط على على الارض وحمل الى بيته. وعاده الناس بعد ذلك. هذا يدل على تأثر الصحابة بالقرآن. وهذه وهذه الاية وامثالها كثير التي مرت معنا كيف كان الصحابة رضي الله عنهم رجالا ونساء يتأثرون بالقرآن حتى ذكر

52
00:18:49.800 --> 00:19:09.800
بعض اهل العلم ان احد السلف غير عمر يعني بعد يمكن من التابعين او بعدهم انه قرأ هذه الاية نفسها فاذا نقر فسقط سقط ميتا فمات من هذه من من تأثره بهذه الاية ولا شك ان القرآن عظيم

53
00:19:09.800 --> 00:19:29.800
يؤثر في القلوب ويؤثر في النفوس. والنبي صلى الله عليه وسلم تأثر باخوان كان يسمع له ازيز. كازيز المرجل يسمع له صوت في صدري من من شدة البكاء كان يبكي ويتأثر بالقرآن وغيره من الصحابة يعني امثلة كثيرة ليس الان يعني

54
00:19:29.800 --> 00:19:49.800
اه مجال ذكرها. قال فاذا نقر في الناس فالناقور فذلك يومئذ اي ذلك اليوم الذي سيأتي ذلك فيا ذلك كيومئذ يوم عسير. عسير على من؟ على الكافرين. وليس عسيرا على المؤمنين. فان يوم القيامة يسهله الله

55
00:19:49.800 --> 00:20:09.800
الله سبحانه وتعالى على المؤمن. اما الكافر فيكون صعبا عليه شديدا. ولذلك اكده بقوله على الكافرين غير يعني يوم عسير لا يسرى فيه ابدا. ولذلك اكده يعني وصفه بانه يوم شديد عسير ونفى عنه

56
00:20:09.800 --> 00:20:29.800
هو ان يكون فيه شيء من من اليسر يعني لا لا يسير فيه ابدا. طيب لا تزال الايات يعني تتتابع في ذكرها لضيق الوقت لعلنا نقف عند هذا القدر ان شاء الله الصورة لها يعني مجالات طويلة ولها وقت طويل

57
00:20:29.800 --> 00:20:49.800
ليس العبرة بان ننتهي من السورة او ننتهي من العبرة ان ماذا استفدنا؟ وماذا خرجنا؟ ايات مثل هذه لو اية واحدة حملتها وتدبرتها وتفكرت فيها تكفيك يعني تكون لك زادا تكون لك زادا عظيما. فلا غروا ان

58
00:20:49.800 --> 00:21:09.800
والانسان مع اية ايتين ثلاث ليست العبرة بالكثرة ولكنها بالكيفية. ما الذي خرجت؟ ما الذي ما الذي انتج هذا الشيء ما هذه الجلسة التي جلستها الان؟ بماذا استفدت؟ وماذا خرجت؟ لا شك انها تدبر الايات يزيد في في

59
00:21:09.800 --> 00:21:30.100
العبد وقربه الى الله نسأل الله ان لا يحرمنا هذا الفضل. لنا لقاء ان شاء الله اخر والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني

60
00:21:30.100 --> 00:21:37.090
فسبحان الله وما انا من المشركين