﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:28.750
اعددت نفسي للحياة وركبت في ركب الصلاة في وبعزتي وسماحتي واعطيت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم لله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. رب اشرح لي صدري ويسر لي امري. واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي. الشيطان والذنب

2
00:00:29.150 --> 00:00:44.700
الشيطان دايما حريص ان هو يوقع الانسان في المعصية لان الزنب هي الحاجة اللي الشيطان بيتسلط بها لقلب الانسان يعني الشيطان بيقدر يدخل لك لما بتقع في المعصية احيانا الشيطان وسوسة الشيطان في الغالب بتبقى في صدر الانسان. قال تعالى

3
00:00:44.750 --> 00:01:03.150
الذي يوسوس في صدور الناس وصدر الانسان غير القلب علشان الشيطان يدخل لقلبك محتاج ان انت تفتح له الباب الحاجة او الطريق اللي بيفتح للشيطان الدخول هو المعصية الذنب. عشان كده ربنا سبحانه وتعالى قال ان الذين تولوا منكم يوم التقى

4
00:01:03.150 --> 00:01:21.350
جمعان انما استذلهم الشيطان ببعض ما كسبوا اللي وقعهم في الزلل اللي خلاهم في اللحزة دي كان المفروض ربنا يثبتهم في اللحزة دي. وقعوا بسبب المعصية بسبب الذنب قال تعالى ولقد عفا ولقد عفا الله عنهم ان الله غفور حليم

5
00:01:21.800 --> 00:01:38.300
الزنب ليه شؤم والشيطان دايما عايز يوقعنا فيه علشان اثار الذنوب والمعاصي وشؤم المعصية ييجي علينا. اول حاجة من اثار الذنوب والمعاصي ان المعصية دايما سبب في حرمان الانسان من العلم. وسبب في حرمان الانسان من الرزق

6
00:01:38.700 --> 00:01:56.100
يعني كتير من الناس كان حافز قرآن كان حافز العلم وبسبب المعصية بدأ ينسى اللي هو حافظه المعصية سبب في حرمان الرزق زي ما ربنا سبحانه وتعالى قال ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. فكذلك اللي

7
00:01:56.100 --> 00:02:12.400
ما بيتقيش ربنا سبحانه وتعالى بيحرم الرزق كما قيل في الحديس. كان في ضعف ان العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه. تالت حاجة من اسار الزنوب والمعاصي ان الانسان فيه وحشة بيجد وحشة في قلبه بينه وبين ربنا سبحانه وتعالى

8
00:02:12.750 --> 00:02:23.400
كل ما الانسان بيعمل معصية كل ما بيحس ان هو بعيد. يحس ان هو كان زمان بيتأثر بالقرآن. كان زمان بيتأثر بالموعظة كان زمان بيحس ان هو في حال بينه وبين ربنا سبحانه وتعالى

9
00:02:23.550 --> 00:02:34.500
لما بدأ يعصي بدأ يصر على الذنوب والمعاصي بدأت الحالة دي تتغير بدأ يحس ان هو بعيد بقى في وحشة مش بس وحشة بيني وبين ربنا فيه وحشة بيني وبين الناس بين الصالحين

10
00:02:34.650 --> 00:02:47.650
ببقى حاسس ببعد حاسس بفجوة كمان من اثار الزنوب والمعاصي ان الامور تبقى صعبة على الانسان. تعسير الامور ربنا سبحانه وتعالى قال ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا

11
00:02:47.750 --> 00:03:00.300
فكذلك الانسان اللي بيعطل التقوى. اللي بيصر على الذنوب والمعاصي الامور بتاعته بتبقى صعبة. فتلاقي كل حاجة صعبة في حياته. الجواز صعب. الشغل صعب. الرزق صعب ليه؟ لان هو بعيد عن ربنا سبحانه وتعالى

12
00:03:00.850 --> 00:03:15.450
وكذلك من اثار الذنوب والمعاصي ظلمة في قلب الانسان. قلبه يضلم والعياز بالله. عشان كده سيدنا عبدالله بن عباس قال اثر جميل جدا. قال ان للحسنة ضياء في الوجه ونورا في القلب

13
00:03:15.500 --> 00:03:33.150
وساعة في الرزق وقوة في البدن ومحبة في قلوب الخلق وان للسيئة سوادا في الوجه وظلمة في القلب ووهنا في البدن وضيقا في الرزق وبغضة في قلوب الخلق. شف اثار السيئة

14
00:03:33.850 --> 00:03:50.700
ابن عباس قال ان للسيئة سوادا في الوجه والعياذ بالله اسر المعصية يظهر على وشه ظلمة في القلب وهنا في البدن يحس ان جسمه ضعيف. وهنا في البدن مش قادر يعبد ربنا سبحانه وتعالى. وضعفا في الرزق ضيقا في الرزق. رزقه يبقى ضيق

15
00:03:50.700 --> 00:04:10.700
وبغضة في قلوب الخلق. سبحان الله! كل دي من اثار الذنوب والمعاصي. كمان من شؤم المعصية ان المعصية بتولد بعضها. يعني كل ما الانسان يعمل معصية فتتولد منها معصية تانية زي ما لما الطاعة من ثمرة الطاعة ان هي تفتح لك طاعة تانية بعدها. فكذلك المعصية كل ما الانسان يعمل زنب من شؤم الذنب ان هو يتفتح له معصية تانية. زي واحد

16
00:04:10.700 --> 00:04:25.400
للحرام فيفتح له باب ان هو يكلم البنت وبعدين بعد ما كلمها فتح له باب تاني ان هو يخرج معها بعدها بدأ يتطور في الذنوب بسبب المعصية الاولانية اللي هي النظرة فده من شؤم الذنب. كذلك من شؤم المعصية

17
00:04:25.800 --> 00:04:43.400
ان الانسان احيانا يحرم من قلبه استقباح المعصية. يعني هو ما عدش شايفها وحشة يعني بعد لما كان في الاول بقى شايف ان الذنب ده حاجة كبيرة جدا وحاجة قبيحة بعد فترة من اثار الذنوب والمعاصي ان القلب ما بقاش شايفها وحشة بقى شايفها

18
00:04:43.400 --> 00:04:59.400
عادية بل بالعكس بقى شايفها حلوة كمان وخطورة ده ان الانسان بعد كده بيحتقر المعصية. شايف حاجة بسيطة يعني مش شايف ان هي كبيرة والمحقرات دي من اعظم الابواب اللي الشيطان بيدخل منها. وده اللي احنا عايزين نتكلم عنه. محقرات الذنوب

19
00:04:59.500 --> 00:05:21.350
الحاجة اللي الشيطان رضي بها الحاجة اللي الشيطان يرضى ان احنا نقع فيها على طول. قال صلى الله عليه وسلم ان الشيطان قد ايس ان يعبد بارضكم هذه. ولكنه قد رضي منكم بما تحقرون. الشيطان يرضى ان احنا نتعامل بمحقرات الزنوب. ايه هي المحقرات؟ ان الانسان يعمل زنوب. يقول لك يا عم دي حاجة بسيطة

20
00:05:21.650 --> 00:05:33.700
اما ان هو بيعمل زنوب كبيرة زنوب كبيرة. وبعدين ما يشوفهاش ان هي حاجة يعني يقول لك ده حاجة بسيطة وما فيهاش مشكلة. او ان هو بيعمل ذنوب صغيرة كثير جدا. فما بقاش شايف ان هي ذنوب اصلا

21
00:05:33.700 --> 00:05:43.700
كتر الزنوب اللي عنده والزنوب الصغيرة الكتير اللي هو بيعملها هو بطل يتوب منها بطل يعد ان دي اصلا من الزنوب لان هو شايفها محقرات. طب ليه المحقرات دي خطيرة

22
00:05:43.700 --> 00:06:01.200
اول حاجة ان المحقرات دي سبب في هلاك العبد هلاك العبد يعني ممكن واحد من الزنوب الصغيرة دي يهلك النبي عليه الصلاة والسلام قال اياكم ومحقرات الذنوب فانهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه

23
00:06:01.550 --> 00:06:14.350
شوف مثال المحقرات دي. تخيل في يوم من الأيام واحد ماشي في غابة من الغابات. فطلع عليه اسد بدأ يصارع الاسد ده فصارع الاسد وهزم الاسد وده دليل ان الراجل ده كان راجل قوي

24
00:06:14.500 --> 00:06:33.450
اسد واحد وقدر يتغلب عليه رغم ان الاسد قوي جدا. بعد شوية الانسان ده مشي فطلع عليه عشرين كلب العشرين كلب دول قطعوه شوف رغم ان الاسد قوته لا تقارن بالعشرين كلب الا ان هي دي فكرة المحقرات. ان ممكن انسان يعمل كبيرة من الكبائر كبيرة واحدة. فان

25
00:06:33.450 --> 00:06:53.450
ويستغفر ويحس بالكسرة. ممكن انسان يكون عنده ذنوب كتير جدا من الصغائر. هو مش شايفها. فلما تجتمع على العبد تكون سبب في هلاك الانسان ده. قال صلى الله عليه وسلم اياكم ومحقرات الذنوب فانهن يجتمعن على العبد حتى يهلكن. تاني حاجة ليه محقرات الزنوب خطيرة

26
00:06:54.000 --> 00:07:08.700
لان الانسان ما بيشوفهاش. ففي الغالب ما بيتوبش منها يعني كان ابن مسعود رضي الله عنه يقول ان المؤمن يرى ذنوبه كانه قاعد تحت جبل يوشك ان يقع عليه الانسان المؤمن

27
00:07:08.850 --> 00:07:27.200
كل ما كان هو معزم ربنا سبحانه وتعالى لما بيعمل معصية بيحس ان هو كانه قاعد تحت جبل. والجبل ده هينزل عليه. خايف وان المنافق يرى ذنوبه كذباب مر على انفه. يفعل بي هكذا. يعني هو شايف الذنوب بتاعته كأن ايه؟ في بس ايه؟ دبان معدي على

28
00:07:27.200 --> 00:07:41.550
مناخيره كده فبيهشوا. هو مش شايف الذنب عشان كده كان سيدنا انس يقول انكم لتعملون اعمالا هي ادق في اعينكم من الشعر ان كنا لنعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات

29
00:07:41.550 --> 00:07:54.650
فبالتالي الانسان اللي عنده محقرات هو ما بيشوفهاش فما بيتوبش منها تالت حاجة ليه المحقرات دي خطيرة جدا؟ ان الانسان بيتحاسب على الصغائر يوم القيامة حساب شديد قال تعالى ووضع الكتاب

30
00:07:54.750 --> 00:08:12.400
فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا له حاضرة ولا يظلم ربك احدا احنا بنبقى متخيلين يا عم دي نظرة ده كلمة. حاجة بسيطة يعني ده انا بهزر

31
00:08:12.450 --> 00:08:22.450
يا عم ده احنا بس دي احنا لسه عملنا حاجة ده كلمة بس كده ده واحد بتتريق عليه ولا بتسخر منه حاجة بسيطة فيحس ان هو ما عملش حاجة هي دي خطورة الموضوع فييجي

32
00:08:22.450 --> 00:08:32.450
يوم القيامة يتفاجأ كمية سيئات غير عادية كم نظرة على كم هزار على كم كلمة على كم حاجة جرح بها انسان على كم كلمة فيها قلة زوق الحاجات اللي هو كان بيعملها عادي

33
00:08:32.450 --> 00:08:49.750
فيتفاجأ يوم القيامة ان هو بيتحاسب عن الصغائر دي. ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا عشان كده النبي عليه الصلاة

34
00:08:49.750 --> 00:09:09.750
عليه الصلاة والسلام قال اني لاعلم اخر اهل النار خروجا منها واخر اهل الجنة دخولا الجنة. رجل يؤتى به يوم القيامة فيقول الله تبارك وتعالى اعرضوا عليه صغار ذنوبه ونحو عنه كبارها. يعني اعرضوا عليه الصغائر وخلوا ايه الكبائر على جنب

35
00:09:09.950 --> 00:09:27.050
الملايكة تقول له عملت كزا وكزا يوم كزا وكزا عملت كذا وكذا يوم كذا وكذا فيقول نعم لا يستطيع ان ينكر وهو مشفق من كبار ذنوبه ان تعرض عليه. وهو ايه قاعد يفكر لما دي الصغائر. طب الكبائر هعمل فيها ايه

36
00:09:27.150 --> 00:09:46.850
فخايف من الكبائر فييجي في اللحزة دي الملك يقول له لان الانسان ده كان تاب في الدنيا. فيقول فان لك مكان كل سيئة حسنة يعني السيئات بتاعتك اتبدلت حسنات لان انت تبت في الدنيا. فالراجل يقول ايه؟ فيقول عملت اشياء لا اراها ها هنا. بيقول يا رب طب فين الكبائر بتاعتي؟ عايزها تتبدل

37
00:09:46.850 --> 00:10:00.250
حسنات. سيدنا ابو ذر قال فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجزه صلى الله عليه وسلم. رابع حاجة من خطورة المحقرات ان الصغائر اما الانسان بيصر عليها ممكن تتحول لكبائر

38
00:10:00.300 --> 00:10:15.350
يعني ممكن انسان بيعمل صوائر بس هو مصر عليها مش عايز يتوب منها. فبعد فترة الصغائر دي مع الاصرار تتحول لكبائر. اخر حاجة ان محقرات الذنوب الذنوب الصغائر كتير جدا الانسان بيعملها ممكن تكون سبب

39
00:10:15.400 --> 00:10:28.600
لسوء الخاتمة والعياذ بالله. ان الانسان في لحظة الموت يخذل. في اللحظة اللي هو محتاج تثبيت في اللحزة اللي هو محتاج الاعمال الصالحة بتاعته تكون سبب في حسن الخاتمة كان قصة من القصص

40
00:10:28.750 --> 00:10:39.650
حد من السلف دخل على اه شخص وهو بيحتضر وهو بيموت فقال له قل لا اله الا الله فقال هو كافر بما تقول. رفض ان هو يقول لا اله الا الله. وقال انا كافر

41
00:10:39.850 --> 00:10:51.550
رفض الكلام ده ومات على كده سبحان الله! مات على سوء خاتمة الراجل ده لما خرج سأل عنه سأل عن الشخص اللي مات ده قال فاذا هو مدمن خمر. طلع مدمن خمر

42
00:10:51.650 --> 00:11:06.350
فكان يقول اتقوا الذنوب فانها هي التي اوقعته هو الشخص ده خزل في لحزة الموت بسبب الزنوب كتير اللي هو كان عايش عليها. وكم من شخص كان عايش طول حياته على المعصية ومات عليها والعياذ بالله. فعشان كده عايزين نحذر من

43
00:11:06.350 --> 00:11:21.250
فقرات الزنوب وعايزين نفهم ان ما فيش حاجة اسمها زنب صغير وزنب كبير في حاجة اسمها ان دي معصية. ان دي حاجة المفروض ان انا اعظم ربنا سبحانه وتعالى فمش هتفرق معي ده زنب صغير او زنب كبير عند ربنا سبحانه وتعالى. ولازم افهم ان ده من اعظم مداخل الشيطان

44
00:11:21.250 --> 00:11:35.900
اللي وقع به كتير من الناس على مر التاريخ ربنا يا رب يغفر لنا ويتوب علينا واشوفكم ان شاء الله في الحلقة الجاية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اعددت نفسي للحياة وركبت

45
00:11:35.900 --> 00:12:08.950
وبعزتي وسماحتي عقيدتي سصير حتما للنجاح نفسي للحياة وبعزتي