﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:21.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا انه من يهده الله فلا مضل  فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. ما زلنا مع هذه الرسالة المباركة في العقيدة

2
00:00:21.350 --> 00:00:34.650
آآ ذكر المصنف انه اورد خمسة آآ رسائل لعبدالعزيز بن عبدالله الماجي شون وهو من اقران الامام ما لك وكان اماما من ائمة المدينة. آآ قرأنا في المرة الماضية رسالة تتكلم

3
00:00:34.650 --> 00:00:54.200
وعلى آآ الرد على الجهمية واثبات صفات الله عز وجل في هذه المرة نقرأ آآ الرسالة الثانية ومجمل هذه الرسالة انها تتكلم عن اثبات صفات الله تعالى وبيان عظمته وقدره وعلمه الذي سبق كل شيء كما قال المصنف قال رحمه الله

4
00:00:54.800 --> 00:01:10.600
في الصفحة السادسة والاربعين بعد المئة. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد والصلاة والسلام على رسول الله قال الشيخ الاصبهاني رحمه الله في كتاب العظمة اخبرنا ابو يعلى الموصلي حدثنا صالح بن مالك الخوارزمي

5
00:01:10.750 --> 00:01:30.550
قال قرأ علينا عبدالعزيز بن عبدالله بن ابي سلمة المدشون رحمه الله تعالى يعلم ان الله تعالى اول لم يزل اولا وليس بالاول الذي كان اولا ما كان من الاشياء وقد كان. فالله عز وجل ليس كخلقه. الخلق مصيرهم الى الفناء. وما كان مصيرهم الى

6
00:01:30.550 --> 00:01:48.000
فلا يكون باقيا في الازل لم يكن باقيا في الابد لا يكون باقيا في الازل. والله عز وجل هو باق الازل وباق في الابد سبحانه وتعالى ما كان من الاشياء وقد كانت. يعني الله عز وجل ما كان من الاشياء

7
00:01:48.050 --> 00:02:08.050
يعني ما حدث عليه وما طرأ عليه الوجود. كما ان هذا حال كل المخلوقات. حال كل المخلوقات انها ما كانت. هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا هذا حال كل المخلوقات هذا حال آآ كل ما عدا الله عز وجل. اما الله عز وجل فهو سبحانه وتعالى اول

8
00:02:08.050 --> 00:02:24.700
لم يزل اول وليس بالاول الذي كان اولا ما كان من الاشياء وقد كان. ثم قال والاخر الذي لم يزل ليس بالاخر الذي يكون اخرا ثم لا يكون وهو الاخر الذي لا يفنى والاول الذي لا يبيت

9
00:02:24.950 --> 00:02:41.000
القديم الذي لا بداية له لم يحدث كما حدث في الاشياء. لم يحدث لم يحدث كما حدثت الاشياء او لم يحدث نعم بل للمجهول. يعني يصح الوجهان وضبطها بالبلال المجهول كلاهما صحيح. قال

10
00:02:41.000 --> 00:03:00.250
يحدث كما حدثت الاشياء لم يكن صغيرا فكبر ولا ضعيفا في القوي ولا ناقصا فتم ولا جاهلا فعلم لم يزل قويا عاريا كبيرا متعاليا لم تأتي طرفة عين قط الا وهو الله

11
00:03:00.300 --> 00:03:19.700
كما ان ذاته سبحانه وتعالى ليست حادثة. فكذلك صفاته ليست حادثة. وفي وفي هذا رد على الذين يلفون الصفات بحجة ماذا بحجة الحدوث وان الصفة وهي ما يسمونه عرضا لو اثبتناه لله عز وجل سنثبت ماذا؟ سنثبت تعدد القدماء ان الصفة ستكون قديمة

12
00:03:19.700 --> 00:03:37.500
قدم الذات وما كان قديما قدم الذات يثبت الها مع الله وقلنا هذا باطل. لان الصفة ليست قائمة بذاتها انما الصفة ماذا؟ قائمة بالذات فصفات الله عز وجل هي آآ ازلية ابدية كما ان ذاته ازلية ابدية. قال

13
00:03:37.750 --> 00:04:02.800
لم يزل ربا ولا يزال ابدا كذلك في مكان وكذلك فيما بقي يكون وكذلك هو الان علما بعد ان لم يكن يعلم ولا قوة بعد قوة لم تكن فيه ولم يتغير عن حال الى حال بزيادة ولا نقصان. لانه لم يبقى من الملك والعظمة شيء الا وهو فيه

14
00:04:03.400 --> 00:04:26.000
ولن يزيد ابا عن عبدا عن شيء كان عليه. انما يزيد من سينقص بعد زيادة كما كان قبل زيادته ناقصا انما يزداد قوة من سيضعف بعد قوته كما كان قبل زيادته ناقصا. وانما يزداد علما من سيجهد بعد علمه كما كان قبل علمه جاهلا

15
00:04:26.000 --> 00:04:44.650
جاهزة فاما الدائم الذي لا نفاد له الحي الذي لا يموت خالق ماء. يرى وما لا يرى عالم كل شيء بغير تعليم. فان ذلك هو الواحد في كل شيء. المتوحد بكل شيء. ليس كمثله شيء

16
00:04:44.800 --> 00:05:04.700
كل شيء هالك الا وجهه وراجع الى ما كان عليه بدو امره. هذا الكلام العظيم الذي ذكره مؤداه كما ترون هو كلام واضح ان الله عز وجل صفاته لم يطرأ عليها نقص ابدا. الذي يطرأ عليه نقص او زيادة هو المخلوق. الله الذي خلقكم من ضعف

17
00:05:04.700 --> 00:05:18.000
هذا نقص ثم جعل من بعد قوة ضعفا ثم جعل من بعد ضعف القوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبا. فالمخلوق يخلق ناقصا ثم يكمل في قوته ثم يرجع ناقصا مرة اخرى. اما الخالق

18
00:05:18.000 --> 00:05:36.900
وتعالى لا يقرأ على صفاته زيادة ولا ولا نقص. الذي يزيد وينقص هو المخلوق الذي اه يطرأ عليه العدم. ثم قال ولم يكن تبارك وتعالى من شيء سيرجع اليه لم يخلق من شيء سبحانه وتعالى تعالى الله عن ذلك فيرجع اليه. الله خلق

19
00:05:37.350 --> 00:05:51.600
الانسان من تراب فيرجع الى التراب طيب منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة اخرى. المخلوق خلق من تراب ويرجع الى التراب. اما الله عز وجل تعالى عن هذا لم يخلق من شيء

20
00:05:51.600 --> 00:06:09.600
ارجع اليه ولم يكن ولم يكن قبله شيء يقضي عليه لم يكن قبله شيء لانه لو كان قبله شيء لكان هذا الذي قبله الها. فيقضي عليه فيحكم عليه. فتعالى الله عز وجل ان يكون هناك من يحكم عليه. ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام

21
00:06:09.600 --> 00:06:24.450
وكان يقول في الدعاء فانك تقضي ولا يقضى عليك. تقضي ولا يقضى عليك. نعم لا ينبغي ان يكون من صفتي انه لم يكن مرة ثم كان انما تلك صفة المخلوقين

22
00:06:24.500 --> 00:06:38.400
وليس بصفة الخالق. كل هذا الكلام ده في تواهم الملاحدة عن العقول. الملاحدة الذي اداهم الى الالحاد انهم قاسوا صفة الخالق على صفة المخلوق. فهم في عقولهم ان كل شيء لابد له من اول

23
00:06:38.500 --> 00:06:48.500
وعندما نقول لهم ماذا تقصدون بهذا الشيء؟ هذا الشيء هو الذي تعرفونه الذي ترونه في الواقع المخلوق نعم كل مخلوق لابد له من اول. والله عز وجل ليس بالشيء الذي هو مخلوق

24
00:06:48.500 --> 00:07:08.900
انما هو سبحانه وتعالى هو الخالق الذي ليس قبله شيء. لانه لو كان قبله شيء سبحانه وتعالى للزم التسلسل. وهذا دليل يرد به آآ اهل السنة على الملاحي ده. طبعا الرد على الملاحي ده آآ مما لم يشتغل به اهل السنة لان هذا امر يعني ثابت في الفطر ولكن مع ذلك من الردود التي يردونها

25
00:07:08.900 --> 00:07:18.900
الملاحدة دليل التسلسل انه ان الله عز وجل كان قبله شيء لزم ان يكون هذا الشيء الذي قبله له خالق اخر. وهذا قبله شيء وهذا قبله شيء وهكذا الى ما لا نهاية

26
00:07:18.900 --> 00:07:32.700
فوجد ان نكون هناك من هو فاعل في الازل؟ من هو فاعل في الازل وليس مفعولا هو الله عز وجل. هذا معنى ما يريد ان يقوله بقوله لانه خلق ولم يكن

27
00:07:33.100 --> 00:07:50.050
اه لانه قال لا ينبغي ان يكون من صفتي انه لم يكن مرة ثم كان. هذا فيه رد على الملاحدة بدليل ماذا؟ بدليل التسلسل. قال انما تلك صفة المخلوقين. فاول ما يأتي لك الشيطان الى عقلك ويقول لك كل شيء لابد له من اول. فتذكر ان هذه ماذا

28
00:07:50.300 --> 00:08:04.300
صفة المخلوقين كما قال بعض الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم ان احدنا يجد ما في نفسه ما يتعاظم ان يذكره. فقال وقال النبي صلى الله عليه وسلم وقد وجدتموه؟ قالوا بلى

29
00:08:04.350 --> 00:08:24.750
او قالوا نعم فقال ذاك صريح الايمان. ما هو صريح الايمان؟ الذي يقصده صلى الله عليه وسلم. ما هو صريح الايمان نعم؟ رد الوسوسة رد الوسوسة هو صريح الايمان. فاذا جاءت الوساسة للانسان تقول له من خلق الله فعليه ان يتذكر هذه العبارة

30
00:08:24.750 --> 00:08:38.650
قال انما تلك صفة المخلوقين. لا ينبغي ان يكون من صفتي انه لم يكن. مرة ثم كان. لا ينبغي. عقلا ولا فطرة. لا يمكن. لا ينبغي ولا لازم هذا التسلسل؟ ولا فطرة فان الفطرة

31
00:08:39.400 --> 00:08:58.050
تقر ان هذا الكون له خالق واحد سبحانه وتعالى لاتساقه ولظهور حكمة هذا الخالق فيه سبحانه وتعالى. قال انما تلك صفة المخلوقين انهم لم يكونوا ثم كانوا. نعم وليس بصفة الخالق

32
00:08:58.250 --> 00:09:15.600
انه خلق ولم يكن يخلق وبدأ ولم يبدأ فكما لم يبدأ فكذلك لا يفنى وكما لا يفنى ولا يبلى فكذلك وعزة وجهه لم يزل ربا وانما يبلى ويموت من كان قبل حياته ميتا

33
00:09:15.600 --> 00:09:45.750
قال الله عز وجل وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم اليه ترجعون. فذكر سبحانه موتتين وحياتين. كنتم امواتا هذا عدما. امواتا يعني عدما لم تكونوا حياكم يعني خلقكم واوجدكم في هذه الدنيا. ثم يميتكم مرة اخرى ترجعون الى القبور ثم يحييكم. وذكر موتتين وحياتين. وهذا كقوله تعالى قالوا ربنا

34
00:09:46.000 --> 00:10:09.450
انا اثنتين واحييتنا اثنتين. فالقرآن يفسر بعضه بعضا. وهذا هذه لا تفسرها اية البقرة. قال  قال عز وجل ربنا امتنا اثنتين واحييتنا اثنتين موتتان ربنا لم يكن ميتا فحي فحي

35
00:10:09.650 --> 00:10:32.300
وكذلك هو الحي الذي لا يموت ورب الخلق قبل ان يخلقهم كما هو ربهم بعد ان خلقهم. وقد احاط بهم قبل ان قبل خلقهم علما واحصاهم عددا واثبتهم كتابا فكان من امره في تقديره اياهم قبل ان يكون عليهم لهم عليه من امرهم بعدما كانوا

36
00:10:32.300 --> 00:10:52.300
كان من امره في تقديري اياهم قبل ان يكونوا على ما هم عليه. هذا فيه اثباته علم الله السابق وتقديره السابق على عباده. كان من امره في تقديره قبل ان يكونوا على ما هم عليه من امرهم بعد ما كان. يعني علمه السابق قبل ان يوجدوا لم يختلف عن الواقع بعد ان وجدوا. من امرهم بعدما

37
00:10:52.300 --> 00:11:14.750
فوافق قدره قضاءه قدره الذي كتبه في اللوح المحفوظ وافق قضاءه والقضاء هو ظهور ما كتب في اللوح المحفوظ في الواقع عندما يحدث ما قدره الله عز وجل في اللوح المحفوظ يقع في الدنيا فهذا ماذا؟ يكون قضاء على قول من فرق بين القضاء والقدر

38
00:11:14.800 --> 00:11:34.100
وهو قول له وجه قوي قال كان من امره في تقديري اياهم قبل ان يكونوا على ما هم عليه من امرهم بعد ما كانوا. لم يخالفوا قدره سبحانه وتعالى ليس خلقه اياهم باعظم في ملكه من تقديره ذلك منهم. قبل ان يكونوا بعلمه

39
00:11:34.150 --> 00:11:57.150
ما معنى هذه العبارة؟ يعني ان الخلق القدر فمن طعن في القدر كأنه طعن في الخلق. يعني من خلقهم من عدم واوجدهم من عدم على غير مثال سابق قادر ان يقدر له ما سيفعلونه وقادر ان يعلم ما سيصيرون اليه وقادر ان يعلم حالهم اشقياء ام سعداء فقراء ام اغنياء اصحاء

40
00:11:57.150 --> 00:12:12.550
ضعفاء. نعم كل هذا فيه رد على القدرية الغلاة الذين ينفون العلم القديم. الذين ينفون العلم القديم. فلذلك كما قال الامام احمد القدر قدرة الله. القدر قدرة الله. قدرة الله عز وجل

41
00:12:13.550 --> 00:12:33.250
انه لا احد يخرج عن مصر كتبه الله عز وجل. وعما قدره الله عز وجل عليه. هذا معنى قوله ليس خلقه اياهم باعظم في ملكه من تقديره ذلك منهم. يعني كما ان الخلق عظيم جدا كذلك تقديره سبحانه وتعالى

42
00:12:33.700 --> 00:12:48.000
عليهم وعدم خروجهم عن قدره دليل على عظمته وقدرته سبحانه وتعالى. ولذلك من فقه الامام احمد انه قال ماذا القدر قدرة الله. كما ان خلق الله دليل على قدرته فكذلك القدر دليل على

43
00:12:48.150 --> 00:13:07.900
قدرته. نعم ولله المثل الاعلى الملك من ملوك الدنيا الذي يقهر رعيته اه بالظلم ويجبرهم على الا يخرجوا عن طاعته نعم قد يمدح بالقوة والقهر. ولكن بماذا بغير حكمة بظلم؟ الله عز وجل يمدح لانه قدر على العباد

44
00:13:08.250 --> 00:13:22.550
لا يصلون اليه يمدح سبحانه وتعالى بالقوة والعظمة والقدرة والحكمة ليس بالظلم لانه لم يجبر العاصي على معصيته ولم يجبر الطائع على طاعته فجمع الله عز وجل بين الامرين بين تقدير

45
00:13:22.750 --> 00:13:38.050
ما يشاء عليهم وبين جعلهم مختارين يفعلون ما يشاؤون ولا يكون هذا الا للخالق سبحانه وتعالى فيفعلون ما يشاؤون بقدره سبحانه وتعالى قدره عليهم كما بينا هذا مرارا في مسألة القدر. قال

46
00:13:38.400 --> 00:13:54.100
انما هو علمه وفعله لا يستطيع احد ان يقدر واحدا منها قدره وهو مالك يوم الدين قبل ان يأتي انما هو علمه وفعله لا يستطيع احد وما قدروا الله حق قدره لا

47
00:13:54.100 --> 00:14:13.900
احد ان يعرف قدر علم الله ولا ان يعرف قدر فعل الله عز وجل وقدر حكمته في خلقه سبحانه وتعالى. وما قدر الله حق قدره حتى اقرب العباد الى الله عز وجل. من هم اقرب العباد الى الله؟ الملائكة

48
00:14:14.150 --> 00:14:32.100
يقولون سبحانك ما عبدناك حق عبادتك. فالملائكة اقرب الخلق الى الله تعالى اقول هذا سبحانك ما عبدناك حق عبادتك. لا يقدرون الله عز وجل آآ حق قدره ولا يعرف قدره سبحانه وتعالى الا هو سبحانه وتعالى. وهو ما لك يوم الدين

49
00:14:32.100 --> 00:14:49.450
قبل ان يأتي هذا دليل ان لا شيء يخرج عن قدره وهو مالكه حين يأتي لم يكن الخلق شيئا قبل ان يخلقهم حتى خلقهم ثم يردهم الى الا يكونوا شيئا

50
00:14:49.550 --> 00:15:02.250
ثم يعيد خلقهم. نعم قال تعالى كما بدأنا اول خلق نعيده. هذا معنى من معاني الاية المعنى الذي ذكره واستدل عليه بهذه الاية. كما بدأنا اول خلق نعيده اي كما

51
00:15:02.250 --> 00:15:22.300
بدأنا اول خلق من عدمه نحن بدأنا اول خلقه من عدمه. هل اتى على اللسان حين من الدائن لم يكن شيئا مذكورا نعيدهم العدم. نعيده من عدم واعادته اهون عليه وليس عليه شيء هين سبحانه وتعالى. يعني عندما نقول اهون عليه ليس معنى ان هناك شيء هين

52
00:15:22.450 --> 00:15:34.550
هناك شيء اه ليس هينا من الله عز وجل بل هذا من باب الصفة. هذا من باب ماذا؟ الصفة هذا ليس من باب اسم التفضيل. فانه لا يقال ان هذا الامر اسال على الله من هذا الامر

53
00:15:34.550 --> 00:15:47.700
ان قدرة الله عز وجل بالنسبة لجميع المفعولات واحدة واضح فقوله تعالى وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه هذا من باب ماذا من باب الوصف ليس باب التفضيل

54
00:15:47.800 --> 00:15:59.750
ليس من باب التفضيل يعني او تسهيل اعادة الخلق ان اعادة الخلق اسهل من الخلق لا هذا من باب الوصف. وهذا معروف في لغة العرب ان اسم التفضيل قد يجري مجرى الوصف. هذا معروف في لغة العرب

55
00:16:01.100 --> 00:16:19.600
فتقول فلانا اعلم ولا تقصد تفضيله على غيره وانما تقصد وصفه بماذا بينه عالم كما قلت فلان عالم. نعم. فالله عز وجل اه اعادته للخلق هينة عليه كما نبته للخلق كان اينا عليه سبحانه وتعالى قال

56
00:16:20.700 --> 00:16:45.550
اهو ابتدع الخلق وابتدأهم وعلم قبل ان يكونوا ما يسيرون اليه ثم هين بعد ذلك تكوينهم عليه قال وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه وليس باهون عليه من شيء ولكنه قال ذلك مثلا وعبرة

57
00:16:45.600 --> 00:17:08.900
ليعرف العباد ما وصف به من القدرة وله المثل الاعلى. ليس باهون عليه من شيء يعني ينفي التفضيل. ينفي التفاوت في صفات الله عز وجل بالنسبة للمفعولات قدرة الله عز وجل على المفعولات هي قدرة ماذا؟ متساوية لا يقال ان هذا اسهل من هذا في حق الله تعالى وانما هذا مثلا ضربه

58
00:17:08.900 --> 00:17:23.550
الله عبرة ليعرف العباد ما وصف به من القدرة وله المثل الاعلى فيقال لو كان هناك شيء صعبا على الله لو او كان هناك شيء اسهل على الله في العقل يقال ايهما اسهل ان يوجد الانسان من عدم

59
00:17:24.150 --> 00:17:43.550
ام يوجده وقد بقي منه شيء؟ قال من يحيي العظام وهي رميم؟ قل يحيها الذي انشأها اول مرة. وهو بكل خلق عليم وكذلك صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كل ابن ادم يبلى الا عجب الذنب منه خلق ومنه يركب فيبقى منه شيء وهو عالم الذنب يركب منه وعجب الذنب هذا ما كان موجودا

60
00:17:43.550 --> 00:17:57.900
عندما خلق من عدم. فلو قيل انه اهون فالاهون عليه سبحانه وتعالى ان يعيد الخلق ولا شيء اهون عليه فكله هين عند الله عز وجل ولا يكون ولا يكون هناك تفاضل في صفات الله عز وجل بالنسبة

61
00:17:57.900 --> 00:18:17.200
وصفات الله بالنسبة للمفعولات آآ واحدة لا يقال ان هذا اسهل عليه من هذا. قال كيف يكون شيء اهون عليه من شيء واذا اراد شيئا يقول كن فيكون انما هو كلمة ليس لها عليهم مؤونة

62
00:18:17.500 --> 00:18:35.950
لا يبعد عليها كبير ولا يقل عليها صغير. خلق السماوات والارض لا يبعد عليها كبير ولا يقل عليها صغير. يعني الكبير يستويان امام هذه الكلمة امام كلمة كن فكلاهما ماذا

63
00:18:36.300 --> 00:18:57.450
يستويان امام هذه هذه الكلمة خلق السماوات والارض وما بينهما كخلق اصغر خلقه. كخلق النملة خلق السماوات والارض كخلق ماذا لخلق اصغر خلقه ما خلقكم ولا بعثوه الا كنفس واحدة. ان الله سميع بصير. كل خلق الناس وكل بعث الناس يقول ماذا؟ كنفس واحدة. معنى هذا ان

64
00:18:57.700 --> 00:19:18.600
انه سبحانه وتعالى لا يشق عليه خلقه والناس كلهم او بعث الناس كلهم ماذا يكون كخلق نفس واحدة او كبعث نفس واحدة؟ قال قال ان كانت الا صيحة واحدة. وقال وما امرنا الا واحدة كلمح بالبصر؟ فلا يحتاج سبحانه وتعالى ان يكفر

65
00:19:18.600 --> 00:19:35.950
يعني الانسان من ملوك الدنيا لو كان قادرا وقويا وقاهرا قد يحتاج ان يكرر الامر لوزيره لكي ينفذ. اما الله عز وجل تعالى عن ذلك وليس كمثله شيء. امره واحدة لا يحتاج ان يكرر الامر للتأكيد

66
00:19:36.100 --> 00:19:52.500
وما امرنا الا واحدة. كلمح بالبصر. وهذا مثل يضرب لاقل ما يعرفه الانسان هو لمح البصر نعم وهذا اقرب من هذا. وامر الله عز وجل اقرب اقرب واسرع من لمح البصر. قال فهذا كله كن فيكون

67
00:19:52.750 --> 00:20:12.750
وسبحان الذي بيده فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء واليه ترجعون غيب الغيوب عن خلقه ولم يغيبها عن نفسه علمه علمه بها قبل ان تكون كعلمه بها بعدما كانت. رجع مرة اخرى يتكلم عن علم الله السابق

68
00:20:14.000 --> 00:20:34.000
نعم. من علم انه كائن قد قضى ان يكون ذلك انه قد سكت ما علم وقضى ما كتب ما علم تذكرا ولم يزدد بخلقه بعد ما خلقهم علما يزيده الى ملكه شيئا. لم يكتب ما علم تذكرا. يعني ما كتب الله

69
00:20:34.000 --> 00:20:51.500
وعز وجل في اللوح المحفوظ مقادير الخلائق وما كان وما سيكون من افعاله حتى الى يوم القيامة بل الى الازل ما كتب هذا تذكرا ما كتب هذا لان انه ينسى وما كان ربك نسيا. وانما الحكمة من الكتابة ماذا

70
00:20:51.550 --> 00:21:12.550
ليعلم العباد الملائكة المقربون ونعلم نحن عن طريق اخبار الله عز وجل لنا مطلق قدرة الله وعلمه. الحكمة من الكتابة ماذا؟ اننا نعلم ان ما كتب لن يخرج حال العباد عنه فيزداد العباد يقينا بقدرة ربهم وكمال ملكه وكمال علمه سبحانه وتعالى. فما كتب هذا لانه يريد ان يتذكر

71
00:21:12.550 --> 00:21:35.800
وتعالى انما الحكمة ماذا اظهار قدرته لخلقه. اظهار قدرته وكمال علمه لخلقه سبحانه وتعالى. قال وهو الغني عنهم بملكه الذي به خلقهم وما ذلك على الله يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد. ان يشأ يذهبكم

72
00:21:35.800 --> 00:21:52.900
يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جديد يعبدونه. ولا يشركون به شيئا. وما ذلك على الله بعزيز. ولكن حكمة الله عز وجل قضت ان يخلق عبادا منهم من يؤمن بي ومنهم من يكفر بي لحكمة بالغة ارادها سبحانه وتعالى

73
00:21:54.900 --> 00:22:14.900
هو ابد الابد الواحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. وابد والابد والاخر سبحانه وتعالى الصمد الذي تصمد اليه الخلائق في قضاء الحوائج. الصمد الذي لا جوف له. الصمد الذي لا يأكل ولا يشرب. الصمد السيد الذي كمل في سؤدته في سؤدته. وكل هذه من معاني

74
00:22:14.900 --> 00:22:28.950
صمت ثم بعد ذلك في الرسالة التالية مجملها آآ هي خمسة رسائل اوردها لهذا الامام. هذه الرسالة الثالثة مجملها انها تشتمل على اثبات القدر وقدرة الله تعالى والنهي عن الجدل والتعمق

75
00:22:28.950 --> 00:22:48.300
القدر وهي رسالة مفيدة عظيمة. قال قال فيها قال ابن بطة رحمه الله في قال اما بعد فانك سألتني اما بعد فانك سألتني ان افرق لك في امر القدر ولعمري لقد فرق الله تعالى فيه لمن كان له قلب

76
00:22:48.300 --> 00:23:03.700
رسوم التفريق هنا والتفصيل والبيان سألتني ان افرق لك في امر القدر ان يفصل لك في امر القدر. ولا يقول له يكفيك ما ذكره الله عز وجل في كتابه نعم لمن كان له قلب. ان في ذلك لذكرى

77
00:23:03.750 --> 00:23:19.850
لمن كان له قلب لمن كان له قلب واع او القى السمع وهو شهيد اي حاضر القلب فهذا دليل ان الانسان لا يستفيد بالسمع الا اذا كان قلبه ماذا؟ حاضرا لا يستفيد بالسمع القى السمع وهو شهيد وهو شاهد القلب اي حاضر القلب

78
00:23:19.850 --> 00:23:41.750
الانسان لا يستفيد بما يسمع الا اذا كان قلبه حاضرا قال فاعلمنا فاعلمنا ان له الملك والقدرة وان له العذر والحجة ووصف القدر تملكا  ووصف القدر. ووصف القدر تملكا والحجة انذارا. يعني ايه

79
00:23:42.350 --> 00:24:02.450
واضح قوله واعلمنا ان له الملك والقدرة وان له العذر والحجة. الله عز وجل له العذر والحجة على عباده قل فلله حجة البالغة فلا احد يستطيع ان يحتج على الله عز وجل يوم القيامة بما احتج به المشركون. سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا. ولحرمنا من

80
00:24:02.450 --> 00:24:15.900
لا احد يستطيع ان يحتج على الله يوم القيامة. لان الله عز وجل خلقهم وخلق لهم ارادات وقدر يفعلون بها وجعلهم مختارين. لم يجبرهم على شيء فله الملك وصف القدر تملكا

81
00:24:16.150 --> 00:24:28.800
وصف القدر تملكا يعني القدر كله لله. منه قوله تعالى مثلا قل ان الامر كله لله. هذا وصف القدر تملكه. قل ان الامر قل له لله الامر كل شيء الامر قدرا وشرعا

82
00:24:28.900 --> 00:24:46.600
قولا وشرعا. فالقدر لمن يملكه الله عز وجل. يقولون هل لنا من الامر من شيء فماذا رد الله عليه؟ يقول ان الامر كله لله. قل ان الامر كله لله هذا وصف القدر تملكا. والحجة انذارا. اقام الحجة على عباده

83
00:24:46.600 --> 00:25:04.900
بجزر الذين ارسلهم الى عباده والرسل وصف الانسان في ذلك محسنا ومسيئا ومقدورا عليه ومعذورا عليه وصف الانسان محسنا ومسيئا. يعني الانسان هو الذي يفعل. من احسن فقد احسن لنفسه. ومن اساء فعليها. فوصف الانسان انه هو الذي يحسن. هذا فعل الاحسان

84
00:25:04.900 --> 00:25:17.150
والانسان هو الذي يسيء فاعل الاساءة. نعم. فالله عز وجل وصف الانسان بانه هو الذي يحسن وانه هو الذي يسيء. وانه هو الذي يسيء. واحسانه واساءته لا تعني انه خارج عن القدر

85
00:25:17.150 --> 00:25:38.500
يقول القدرية حسين هو ساءته واساءته مقدور عليه ومقدورا عليه مقدورا عليه هذا فيه ماذا؟ فيه رد على من مقدورا عليه فيه رد على قدري القادري الذين يقولون ان الانسان هو الذي يخلق افعاله وخارج عن قدرة الله وعن ارادة الله. الله عز وجل لم يخلق له

86
00:25:38.500 --> 00:25:56.650
ولا قدرة. ومعذورا عليه معذورا عليه فيه رد على الجبرية. يعني الذين يقولون ان الانسان مشغول على افعاله اذا كان مجبورا على افعاله فسيكون له ماذا؟ حجة عند الله لا ليس له حجة عند الله ليس له عذر عند الله عز وجل

87
00:25:57.950 --> 00:26:16.450
قال ورزقه الحسنة وحمله عليها وقدر عليه خطيئة ولامه فيها. قوله فرزقه الحسن. كلمة فرزقه. فيها دليل على ماذا على ان الطاعة لابد ان تكون توفيق الله. فرزقه ولده التوفيق

88
00:26:16.550 --> 00:26:39.700
ها هذا هو الامداد. هذا هو امداد الله للعبد. هذا توفيق الله للعبد. من يهدي الله فهو المهتد وحمده عليه. يعني وفقه الى الطاعة ثم شكره سبحانه وتعالى علي والله عز وجل من اسمائه شاكر فان الله شاكر عليم. وقدر عليه خطيئة ولامه فيها. قدر عليه خطيئة. هل قدرها عليه جبرا

89
00:26:39.700 --> 00:26:54.950
ان خلق له ارادة وقدرة يختار بها فاختار بها الخطيئة اختار بي الخطيئة. هو الذي اختار الخطيئة بهذه الارادة والقدرة. هذا معنى تقدير الله عز وجل عليه هذه الخطيئة غلامة وعلي ان يعاقبه عليها وعاتبه عليها

90
00:26:55.100 --> 00:27:19.750
نعم وحسبت حين حمده ولا مروا انه مملك وحسبت حين حمده الله عز وجل على الطاعة ولاموا الله عز وجل على هذه المعصية انه اي ان العبد مملك ونسيت انتحاله القدر لانه مملك. حسبت انه مملك

91
00:27:19.750 --> 00:27:32.800
يعني حسبت انه ماذا؟ مالك لامر نفسه يفعل ما يشاء والان يرد على من؟ يرد على السائل السائل هذا كان قدريا كانه كان ينفي القدر فيرد عليه. انت حين حمده ولامه انها مملك

92
00:27:33.000 --> 00:27:49.650
يعني هو الذي ملك امر نفسه هو الذي خلق الطاعة والذي خلق المعصية. ونسيت انتحاله القدر لانه مملك نسيت ان الله عز وجل امتحن الشيء لها معنيان. انتحل الشيء نسب الشيء الى نفسه. انتحل الشيء ايه؟ نسبه الى نفسه. اما بحق او بباطل

93
00:27:49.900 --> 00:28:07.200
واكثر ما تستخدم في الباطن. نقول هذا الرجل آآ انتحل نسبة هذا الكتاب اليه. هذا الكتاب ليس له ها هذا كتاب لشخص اخر فاخذه وكتب عليه اسمه وقال انا انا الذي الفت هذا الكتاب فانتحل الشيء نسبه الى الى نفسه واكثر ما يستخدم في الباطل وقد يستخدم

94
00:28:07.200 --> 00:28:28.450
ونسيت انتحاله القدر لانه ملك يعني نسيت ان الله عز وجل هو الذي يملك القدر. عندما نسبت القدر الى نفسك ورسمت الفعل لنفسك ولست الخير خلق الشر والخير الى نفسك نسيت ان الله عز وجل ماذا؟ هو الذي يملك القدر هو الذي

95
00:28:28.500 --> 00:28:51.400
آآ يملك القدر سبحانه وتعالى ان العبد لان العبد مملك لان العبد مملك لانه مملك يعني انت نسبت ملك القدر الى نفسك. ونسيت ماذا؟ ونسيت ان الله عز وجل هو الذي يملك القدر. نعم فهو يلومه بهذا ويقول

96
00:28:51.400 --> 00:29:13.150
قل له فلم يخرجه بالمحملة واللائمة من ملكه قول الله عز وجل حمدك على الطاعة ولامك على المعصية لا يعني هذا انك فعلت هذا بنفسك وخلقت هذا بقدرتك. وانما خلق الله عز وجل لك القدرة التي فعلت بها. فكان عملك مخلوقا كما بينا هذا كثيرا ان الله خلق لك قدرة

97
00:29:13.150 --> 00:29:32.650
ارادة اخترت بهما العمل فاصبح العمل مخلوقا. لماذا العمل مخلوق لانه فعل بقدرة مخلوقة وارادة مخلوقة فلا يظن العبد ان الله حامده على العمل انه هو الذي خلق العمل. يعني هذه من الجمل القدرية. ها؟ طيب ان الله عز وجل يشكر العبد على العمل

98
00:29:32.700 --> 00:29:47.850
ويفهمون كون ان الله يشكر العبد على العمل اذا الله ليس له اي دخل في هذا العمل لم يوفق العبد اليه. ها؟ لان الانسان ولله المثل الاعلى مشكلة هؤلاء اهل البدع انهم يقصون الخالق على المخلوق. انت لو كنت

99
00:29:47.850 --> 00:30:01.450
السبب في النعمة للانسان لا تشكره عليه لانك سبب النعمة عليه ها؟ يعني انت تعطي الشخص المال الفقير المال صدقت تتصدق عليه ثم انت تشكره على هذه الصدقة ام هو الذي يشكرك؟ انت بتنتقي منه الشكر

100
00:30:01.500 --> 00:30:16.750
صحيح الله عز وجل هو الذي اعطاك الطاعة وفقك اليها ثم هو شكرك عليه هم يقولون كيف يشكرون الله على شيء لم على شيء خلقه؟ لماذا يشكرون على شيء خلقه؟ فكونه يشكرنا هذا دليل اننا نحن الذين خلقنا هذه الطاعة

101
00:30:16.900 --> 00:30:39.800
اذا سبب مطالبهم ماذا قياس الخالق على المخلوق الخالق للمخلوق فهنا يقول له قال فلم يخرجوا بالمحمدة والائمة من ملكه يعني اذكره بان ما لك كونه حمدك على الطاعة وكون غلامك على المعصية ليس معنى هذا انه لم يخلق لك هذه الطاعة ولم يخلق لك هذه المعصية بل خلق الخير والشر. سبحانه وتعالى. خلق الطاعة والمعصية

102
00:30:39.800 --> 00:30:52.050
هذا لا يخرجك عن ملكي. وكونه يلومك على المعصية لا ينافي انه خلقها. هم يقولون كيف يلومني على شيء قد خلقه ويقولون كذا. نقول يلومك على شيء قد خلقه لانك انت الذي اخترته

103
00:30:52.250 --> 00:31:13.750
الله عز وجل خلق لك الكفر لانه علم ازلا لانك ستختاره لولا علمه سبحانه وتعالى باختيارك له ما خلقه لك لولا علمه باختيار الكافر للكفر ما خلق له الكفر وما قدره عليه. لولا علمه السابق باختيار المؤمن للايمان ما خلق له الايمان وما قدره

104
00:31:13.750 --> 00:31:33.150
فاذا لا تنافي عند اهل السنة بين شكر الله عز وجل على الطاعة حمله على الطاعة وبين لومه على المعصية لا التنافي بين هذا وبين خلقه للطاعة وخلقه للمعصية. فاذا هو الان في هذه الجمل الثلاثة الاخيرة يرد على ماذا؟ يرد على شبهة من شبه القدرية. ان الله عز وجل مرة اخرى

105
00:31:33.150 --> 00:31:47.400
وملخص الشبهة ان الله عز وجل يشكر الطائع على طاعته. ويلوم العاصي على معصيته فيقولون هذا دليل ان الله لم يفعل لم يخلق الطاعة ولم يخلق المعصية لانه كيف يحمدنا على شيء

106
00:31:47.600 --> 00:32:01.800
هو الذي خلقه كما قلت لو تصدقت على فقير انت تنتظر ان يشكرك الفقير. ليس انت الذي تشكر الفقير ولله المثل الاعلى وهم يقولون ولكن من رحمة الله وفضله يقصر الخالق على المخلوق. فضل الله عز وجل واسع سبحانه وتعالى هو

107
00:32:01.800 --> 00:32:19.850
قد يوفق للطاعة ثم يثيب عليها ويشكر عليها. وهذا من كمال شكره. هذا من كمال شكره سبحانه وتعالى لعباده. وهذا يبين كماله في صفاته بين العباد لا يشكرون اذا احسنوا بل ينتظرون ان يشكروا. اما الله عز وجل يحسن ويشكر

108
00:32:20.000 --> 00:32:40.550
وانا كمان الشكر لذلك شكر الله لا يكون كشكر العباد ابدا. هذا كمان في الصفة لا يبلغه واصف ولا يبلغه مخلوق ابدا. وكذلك سبحانه وتعالى خلق المعصية وخلق الكفر آآ لكافر لانه سيختاره ثم لامه عليه. لامه عليه ولم يغلق عليه باب التوبة. يعني لام

109
00:32:40.550 --> 00:32:54.400
عليه ولم يغلق عليه ماذا؟ باب التوبة بل ترك له باب التوبة مفتوحا فان تاب بدل سيئته الى حسنة وقبل منه توبته وقبل منه رجوعه اليه سبحانه وتعالى فهو الكامل في عفوه

110
00:32:54.450 --> 00:33:14.400
لو رجع الكافر عن الكفر يعفو عنه وعفوه عنه ليس فقط بان يغفر كفرا وليس فقط بان يمحو سيئته ولكن بان يبدل سيئاته حسنات يضع لها في كل مكان سيئة فعلها حسنة. فهذا ايضا كمال في العفو فان المخلوق غاية المخلوق اذا عفا انه يعفو عن الاساءة

111
00:33:14.500 --> 00:33:26.700
ولا تكون اساءتك في حقه حسنة في يوم من الايام يجعلها حسنة لو شتمته ولو سببته ليقال وعفا عنك وعفا عنك لن يقول في يوم من الايام انت احسنت الي

112
00:33:26.900 --> 00:33:44.500
فلغاية ما في الامر سيقول انت اسأت الي وانا  عفوت عنك. اما الله عز وجل عفوه كامل طيب العباد يسبونه ويشتمونه سبحانه وتعالى ويؤذونه بافعالهم. والله عز وجل قال يؤذيه ابن ادم وما كان له ذلك وشتمني ابن ادم وما كان

113
00:33:44.500 --> 00:34:04.500
وذلك كما في الحديث القدسي. ثم هو يتوب عليهم ويبدل سيئاتهم حسنات لكمال عفوه. اذا كمال عفوه وكمال شكره سبحانه وتعالى لا يصح لذلك في كمال العفو وكمال شكري لا يصح قياس المخلوق او قياس الخالق على المخلوق في انهم يقولون كيف يخلق الطاعة ثم يشكر عليها وكيف يخلق الكفر ثم

114
00:34:04.500 --> 00:34:24.900
عليه يقولون هذا تناقض ولكن هذا التناقض في عقولهم الضعيفة لننقاس والخالق على المخلوق. قال ولا يعذره بالقدر في خطيئته خلقه على الطلب بالحيلة وهو يعرفها ويلوم نفسه حين ينكرها. من يشرح لنا هذه الايات من جملتين

115
00:34:24.950 --> 00:34:40.450
قال ولا يعدله بالقدر في خطيئته واضحة لو الانسان فعل المعصية واحتج على الله بالقدر هل يعذره الله على الاحتجاج بالقدر؟ لا يعذره على هذا. هذا واضح. خلقه على الطالب بالحيلة

116
00:34:40.700 --> 00:35:03.650
وهو يعرفها الهيئة دي تعود الى الحيلة. ويلوم نفسه حين ينكرها. هم فليصلح لهذه العبارة هو يريد ان يقول الانسان الحيلة يعني الفعل والاجتهاد في الفعل الانسان اذا اراد ان يكسب. اذا اراد ان يكسب المال ماذا يفعل؟ يذهب ويعمل. يحتاج ان يجتهد يجتهد في الفعل. الحيلة الاجتهاد في الفعل. يجتهد في الفعل ليكسب المال

117
00:35:03.650 --> 00:35:18.000
اذا ما اجتهد ونام في بيته يلوم نفسه ام لا يلوم نفسه يلوم نفسه. كما تلوم نفسك في امر الدنيا ولا تقول هذا امر قدره الله علي وتحتج بالقدر. عليك ان تلوم نفسك في امر الاخرة. هذا معنى قوله خلقه على الطلب

118
00:35:18.000 --> 00:35:33.700
الحين على الطلب اي على الطالب ما ينفعه  لكي يطلب وينفعه يجتهد يريد الولد يجتهد لكي يعمل ويجمع المال يتزوج. يريد المال يجتهد لكي يعمل وهكذا. ويحصل المال. فخلقه على الطلب بالحيلة. فهو يعرفها ويلوم نفسه حين ينكرها

119
00:35:33.700 --> 00:35:52.000
حين ينكر الحيلة وينكر الفعل يلوم نفسه انه ترك الفعل. والناس يلومونه. انت الذي تركت الفعل. انت اردت ان تتعلم فلن تسعى للعلم. فكنت لنفسك اردت ان تكون غنيا فلن تسعى لجمع المال. فكنت سببا في فقر نفسك. فلماذا تقرون بالحيلة

120
00:35:52.200 --> 00:36:03.650
في امور الدنيا ولا تقرون بها في امور الاخرة. هذا ما يريد ان يحتج على الجبرية به. الذي يريد ان يحتج على من؟ على جبرية. بعدما انتهى من الرد على القدرية في قوله فلم يخرجه

121
00:36:03.650 --> 00:36:19.500
المحمية تيجي والمحمدة واللائمة من ملكه ولا يعدله بالقدر من هنا يرد على من على الجبرية ولا يعبره بالقدر في خطيته من احتج بالقدر خلقه على الطلب بالحيلة. فهو يعرفها ويلوم نفسه حين ينكرها. وعرفه القدرة فهو

122
00:36:19.500 --> 00:36:36.050
تؤمن بها عرفه القدرة فهو يؤمن بيعلم بنفسه انه قادر قادر اذا اراد ان يقوم يقوم مختار. وقادر اذا اراد ان يمشي يمشي. هو ليس مجبرا عرفه القدرة فهو يؤمن بها. يؤمن بها فطرة وحالا ووجودا

123
00:36:36.200 --> 00:36:53.850
ولا يجد معولا الا عليها. لا يجد معولا اي اعتمادا. عول على شيء يعني اعتمد عليه اعتمد عليه سيجد معولا الا عليها. يعلم انه اذا اراد ان يفعل لابد ان يكون عنده قدرة. اذا ما كان عنده قدرة لن يستطيع ان يفعل

124
00:36:54.250 --> 00:37:13.400
نعم قال الى الله عز وجل في التوفيق لعلمه بملكه موقنا بان ذلك في يده فيخطئه ما طلب فيرجع في ذلك على دائمة نفسه. فرغب الى الله في التوفيق لعلمه بملكه. ورغب الى الله في التوفيق

125
00:37:13.550 --> 00:37:33.000
يعني المفروض بقى للتوفيق هنا يوجد بعض علامات الترقيم يحتاجها الكتاب. بعد التوفيق المفروض طبعا فاصلة موقوتة. نعم فاصلة القوطة لماذا ما بعدها سبب لما قبله. حتى تفهم الكلام. رغب الى الله في التوفيق العلمي. لماذا؟ في التوفيق. بعد التوفيق انتهى الكلام. هذه جملة

126
00:37:33.350 --> 00:37:52.350
الله في التوفيق. يعني يدعو الله ان يوفقه فيما يريد. من امر الدنيا والاخرة. لماذا يدعو الله ان يوفقه لعلمه بملكه بعلمي بماذا؟ بكمال ملكي الله ان الله هو الذي يملك الرزق. فيأخذ بالسبب ويدعو الله عز وجل ان يوفقه لما يريد

127
00:37:52.450 --> 00:38:08.150
موقنا بان ذلك في يده فيخطئه ما طلب. يخطئه ما طلب. اجتهد في جمع المال مثلا اجتهد في تحصيل الرزق فاخطأه اخطأه الرزق لم لم يصبه واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك

128
00:38:08.450 --> 00:38:23.800
ويرجع في ذلك على لوم له ام يلوم نفسه بيلوم نفسه اهو نعم انه ماذا قصر في اجتهاده في الاخذ بالاسباب طيب مفزعه في التقصير ندامته على ما ترك من الاخذ بالحيلة

129
00:38:24.200 --> 00:38:41.900
ما دامته على ماذا؟ ما ترك من الاخذ بالحيلة. لم يصلي الفجر اليوم وفاتته صلاة الفجر ويرجع الى نفسه يرجع الى الله باللوم ام يرجع الى نفسه؟ هذا حال المؤمن. يرجع الى نفسه باللوم. يلوم نفسه. يلوم نفسه لماذا؟ لانه ترك الاخذ بالحيلة. ترك الاخذ بماذا؟ بالاسباب

130
00:38:41.900 --> 00:38:59.700
لم ينم مبكرا لم يوصي من يوقظه وهكذا قد عرف ان بذلك يكون لله عليه به الحجة ان بذلك يكون لله عليه به الحجة. لو احتج على الله بالقدر فالله عز وجل يقول له حجة عليه يوم القيامة لانه لم يجبره على ما فاته

131
00:38:59.700 --> 00:39:22.750
وعلى ترك ما فاته معوله في طلب الخير ثقته بالله. معوله يعني اعتماده هذا حال المؤمن كما ذكرت اعتماده في طلب الخير ماذا ثقته بالله وايمانه بالقدر حين يقول يطلب الخير لا حول ولا قوة الا بالله ومعناها لا تحول من حال الى حال

132
00:39:23.000 --> 00:39:36.750
ولا قوة على هذا التحول الا بالله لا حول اي لا حول لا تحول من حال الى حال. انت في حال ضعف تحتاج الى حال قوة. حال جهل تحتاج ان تتحول الى حال علم. لتحول من حال الى حال ولا قوة

133
00:39:36.750 --> 00:39:53.400
هذا التحول الا الا بالله الا بالله عز وجل. يقول حين يقع في الشر لا عذر لي في معصية الله. هذا حال المؤمن الذي يعلم ان الله عز وجل خلق له حيلة. فكما انه يؤمن بهذه الحيلة في امر الدنيا يؤمن بها في امر الاخرة

134
00:39:53.650 --> 00:40:10.300
مستسلم حين يطلب ضعيف في نفسه مستسلم حين يخطب يعني هذا سبب من اسباب قبول الطلب من اسباب قبول الدعاء الذل والاستسلام والانكسار بين يدي الله تعالى ضعيف في نفسه

135
00:40:10.600 --> 00:40:29.100
قوي حين يقع في الشر. ومستسلم حين يطلب ايضا يعني ماذا حين يفعل ان غنى يفعل يكون مجتهدا في فعل الطاعة. قوي حين يقع في الشر لائما لامره. ليس القدر باحق عنده بانه ظالم حين يعصي

136
00:40:29.100 --> 00:40:50.700
في ربه ان رأى ان احدهما احق من صاحبه سفه الحق وجهل دينه. قال مستسلم حين يطلب  حين يسأل الله عز وجل حين يدعوه حين يطلب حين يريد ان يطيع الله عز وجل وهو مستسلم لامر الله. ضعيف في نفسه

137
00:40:51.000 --> 00:41:12.700
ليه ما انا ضعيف في نفسي يعني لا يقول انا فعلت هذه الطاعة بنفسي. انما فعلت هذه الطاعة بماذا بتوفيق الله لي بتوفيق الله لي. يعني عندما يفعل الطاعة ينسب الفضل الى الله عز وجل. لا ينسب الى نفسه. وعندما يفعل المعصية قال قوي حين يقع في الشر لئيم لامره. حين يقع في الشر يلوم امره ويلوم نفسه

138
00:41:12.750 --> 00:41:32.400
ليس القدر باحق عنده لانه ظالم حين يعصي ربه. يعني الان الذي يعصي ربه الجبري الذي يعصي ربه ويقول القدر اذا كنت انا ظالما فالقدر اظلم مني. فالقدر اظلم مني. القدر هو الظالم. لانه هو الذي جبرني على هذا. وفي الحقيقة القدر هو الله عز وجل

139
00:41:32.400 --> 00:41:48.100
وينسب الظلمة الى الله تعالى. هذا معنى قوله ليس القدر باحق عنده بانه ظالم القدر ليس افضل منه. العدل هو الافضل. العبد هو الافضل لان الله لم يجبره على هذه المعصية. حين يعصي ربه ان رأى ان احدهما احق من صاحبه

140
00:41:48.100 --> 00:42:05.350
سافي الحق وجهل دينه. ان رأى ان احدهما احق من صاحبه. احدهما تعود على ماذا  احدهما تعود على ماذا  العدل والقدر العد والقدر لو رأى ان احد الامرين هو العبد والقدر

141
00:42:05.500 --> 00:42:20.000
احق من صاحبه احق من صاحبه باللوم سفه الحق يعني جاء الى الحق وجاء الى دينه نفي الحق وجهل دينه فانه لا يلوم القدر انما عليه ان يلوم ماذا نفسه لا يلوم والقدر لا يحتج بالقدر

142
00:42:20.100 --> 00:42:30.100
في المعايم انما قد يحتج به في المصائب. يحتج به في المصائب. تقول هذا قدر الله وما شاء فعل. اما في المعايب لا يحتج بالقدر. لا تقول ان فعلت هذا لان الله

143
00:42:30.100 --> 00:42:48.050
اجبرني على هذا ثم قال لا يجد عن الاصرار بالقدر من ولا عامل الاعتراف بالخطيئة محيصا فمن ضاق ذرعا بهذا فليمدد بسبب الى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيدهما يغيظ

144
00:42:48.350 --> 00:42:59.750
لا يجب على الاقرار بالقدر مناصا اي مفرا ولا عن الاعتراف بالخطيئة محيصا نفس المعنى مفرا فمن ضاق ذرعا بهذا اي من ضاق قلبه بهذا فليقتل نفسه كما قال تعالى

145
00:42:59.900 --> 00:43:18.700
من كان يضل ولينصره الله في الدنيا والاخرة فليمدر بسبب الى السماء سبب الى حب ثم ليقطع فلينظر ايش؟ هل يذهبن كيدهم يغيب؟ اصح ما قيل في معنى الاية السبب هو الحبك؟ يعني يشنق نفسه بحبك الى السماء الى السقف

146
00:43:18.900 --> 00:43:35.950
يعني يشكر نفسه يقتل نفسه يعني. من كان يظن يكره النبي صلى الله عليه وسلم ويظن ان الله عز وجل لن ينصره في الدنيا والاخرة. فليفعل هذا يقتل نفسه فمن لم يؤمن بالقدر كما امر الله عز وجل فليقتل نفسه. قال فوالله ليجد بدا

147
00:43:36.400 --> 00:43:53.500
من يضرع الى الله شرع من يعلم ان الامر ليس اليه. ويعتبر من الخطيئة اعتبار من كانها لم تقدر عليه فوالله لا يجد بدا لا يجد مفرا الانسان اذا اراد ان يستقر الايمان بالقدر في قلبه

148
00:43:53.550 --> 00:44:09.950
وان يبتعد عن وساوس الشيطان فيجد مفرا من ان يضرع التضرع هو شدة الدعاء. فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا تضرعوا. نعم وقيل انها مأخوذة من الضرع تعرفون الضرع فرع الحيوان

149
00:44:10.250 --> 00:44:21.400
عندما يحلب الضرر ماذا يأبى كيف يحلبونه يعني يخرجون كل ما فيه. ها يخوضون كل ما في ضلع الحيوان. كأن الله عز وجل يريد من العبد ان يخرج كل ما في قلبه

150
00:44:21.650 --> 00:44:33.100
ويجتهد الدعاء ويجتهد في اللجوء الى الله عز وجل ان يخرج كل ما في قلبه من من اجتماع ومن اخلاص من اجتماع قلب ومن اخلاص فيكون هذا هو التضرع هذا هو اشد

151
00:44:33.100 --> 00:44:48.750
امن ان يضر الى الله درع من يعلم ان الامر ليس اليه. قل ان الامر كله لله. ويعتذر من الخطيئة اعتذار من كانها لم تقدر عليه يبكي للخطيئة واعتذروا منها ويندم عليها

152
00:44:48.800 --> 00:44:58.800
لانها لم تقدر عليه كأن الله لم يكتبها عليه. اذا عندما يفعل الخطيئة ليقول الله قد كتبها علي ويحتج بالقدر. لا هو يلوم نفسه لانه هو الذي فعل الخطيئة مختار

153
00:44:58.800 --> 00:45:18.000
انما كتبها الله عليه بعلمه سبحانه وتعالى انه سيفعلها. هذا هو كما في الامر ليس لم يتوب عليه لانه اجبرها عليه او لانه آآ قدر عليه تقدير جبر انما ما تقدر عليه لانه يعلم انه سيختارها فيظل دائما نادما على يد الخطيئة حزينا عليها

154
00:45:18.250 --> 00:45:44.700
قال فلا تهلكه فلا تملك انفسكم جحد القدرات ولا تعذروها بالقدر فرارا من حجته. الجملة الاولى رد العلاء والجملة الثانية رد   الاولى اردنا على القدرية. لا تجحدوا قدرة الله. لا تشهدوا قدر الله. قلنا القدر هو قدرة الله. كما قال الامام احمد. ولا تعدلوها بالقدر فرارا من

155
00:45:44.700 --> 00:46:09.500
هذا رد العلم الجبري لا تكون قدرية ولا تكون جبرية. نعم ضعوا امر الله كما وضعه من لا تفرقوا بينه بعدما جمعه فانه قد خلط بعضه ببعض وجعل بعضه من بعض فخلص الحيلة بالقدر ثم لام وعذر. ضعوا امر الله كما وضعه

156
00:46:09.650 --> 00:46:33.450
اعتقدوا في القدر كما خلقه الله عز وجل الا يتفرقوا لا تفرقوا بينهم بعدما جمعهم فانه قد خلط بعضه ببعض خلط بعضه ببعض. خلط الحيلة القدر الحي عن الفعل يعني خلط فعل الانسان بالقدر لا منافاة بين اثبات الفعل للانسان واثبات المشيئة للانسان واثبات المشيئة لله

157
00:46:33.700 --> 00:46:48.050
يعني خلق مشيئة الله ذكر مشيئة الله ومشيئة العبد وجمع بينهما وما تشاؤون الا ان يشاء الله. يعني خالط حين بالقدر هي هي نفس معنى قوله تعالى لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين

158
00:46:48.100 --> 00:47:03.850
هي ايه بالضبط خلط الحيلة بالقدر. فالحيلة هي ماذا؟ مشيئة العبد والقدر هو مشيئة الله واثبات مشيئة الله بيان في مشيئة العبد. واثباتي مشيئة العبد لا ينفي مشيئة الله. خلق بعضهما ببعض. بمعنى

159
00:47:03.900 --> 00:47:23.350
ان الله كما قلنا مرارا خلق للعبد قدرة ومشيئة. وامره ان يفعل بها. فالله عز وجل بمشيئته هو الذي خلق له القدرة والمشيئة التي يفعل بها الفعل اذا فعله لابد ان يكون بماذا؟ بمشيئة الله سبحانه وتعالى ففعل العبد لم يخرج عن مشيئة الله. فخلط الحيلة بالقدر ثم لام وعذر

160
00:47:23.400 --> 00:47:43.150
لا م وعذر. لام من لا بقى المسيء وعذر المحسن. وقد كتب بعد ذلك فلا كتب بعد ذلك ما قدره على العباد. فلا تهلكوا انفسكم فتجحدوا نعمته في الهدى. لا تهلكوا انفسكم فتشحدوا العماده في الود. ما معنى لا تملكوا انفسكم

161
00:47:43.750 --> 00:48:03.500
انفسكم ماذا  لا تدركوا انفسكم التقدير. لا تجعلوا التقدير من فعلكم. لا تقولوا نحن خلقنا طاعتنا فتكون قدريا توفاتا لخلق الله افعال العباد وتشهدوا نعمته عليكم في الهدى. لو قلت انني انا الذي خلقت فعلي انا الذي خلقت طاعتي

162
00:48:03.550 --> 00:48:15.900
ستجحد نعمة الله عليك في الهدى. ستقول الله لم يهدني انا الذي هديت نفسي. واضح فلا تهلكوا انفسكم فتشهدوا نعمته عليكم في الهدى ستكون مدى قدريا ولا تغلو في صفة القدر

163
00:48:15.950 --> 00:48:34.600
وتقول ماذا كبريت ابلغه في سورة القدر واننا كالريشة في مهب الريح كمذهب غلاة الجبرية الجهمية فتعبيروا انفسكم بالخطأ لكنت جبريا ستعزل نفسك بالخطأ. ها ذكرت لكم القصة التي ذكرها ابن القيم في طريق الهجرتين صح

164
00:48:35.000 --> 00:48:48.750
الرجل الذي دخل على امرأته وهي تزني ذكرتها لكم  ابن القيم يذكر ذكر قصصا في تاريخ الهجرتين للجبرية وضعف عقولهم ان رجلا دخل على امرأته فوجدها تزني مع رجل فخر الرجل

165
00:48:48.850 --> 00:49:04.250
فلما اراد ان يضرب امرأته قالت صبأت وذهبت الى مذهب ابن عباس يللي ستقول بمذهب اهل السنة بان بان العباد مختلين في افعالهم. فقال لها ترك العصا وقال لها والله لولا انت لضللت. ولم يعاقبها

166
00:49:04.600 --> 00:49:18.500
لماذا؟ لانها قالت له انا انا كنت مجبرة على هذا الفعل وذكرته بالجبر هو جبريل قال لولا انت لضللت فادرك العصا ولم يعاقبه ودخل احدهم على رجل على غلامه على عبده يعني فوجده يزني بجاريته

167
00:49:18.800 --> 00:49:30.950
فلما اراد ان يعاقبه لما اراد ان ان يعاقب الغلام قال ارأيت هذا امر قدره الله علي ام لا؟ قال والله لفهمك للقدر احب الي من من ملكي لك اذا فانت حر

168
00:49:31.250 --> 00:49:44.650
يعني في هذاك هؤلاء كانوا جبرية يعني حتى في امور يعني القول بالجمر يؤدي الى ماذا؟ يؤدي الى الاحتجاج بالقبض على المعاصي ويؤدي الى الكفر يؤدي الى الرضا بالكفر لان هذا الكفر بقدر الله

169
00:49:44.700 --> 00:50:06.000
نعم ولا الفكر الفكري الصوفي الذي يقول لماذا؟ نحن ننكر المنكر. ها وآآ كما يقول ابن سينا غاية العلم بالتوحيد هو الرضا بالمنكر والكفر ها؟ لماذا؟ لان هذا ما قدره الله وهذا ما اراده وهذا ما اراده الله عز وجل. قال ولا تغلوا في صفة القدر فتعبيروا انفسكم بالخطأ

170
00:50:06.050 --> 00:50:20.900
فانكم اذا نحلتم انفسكم باللائمة واقرنتم لربكم بالحكومة سددتم عنكم باب الخصومة الحل في هذا ماذا؟ الحل مذهب اهل السنة. اذا نحلتم انفسكم بالله من احيتم انفسكم كما قلنا لاحد الشيء اي نسبه لنفسه

171
00:50:21.050 --> 00:50:38.950
عليكم ان تنسبوا اللوم الى انفسكم. عليكم ان تلوموا انفسكم. حتى الشيطان يفهم هذا. الشيطان يوم القيامة يقول للعباد فلا تلوموني. ولوموا انفسكم عليك ان تلوم نفسك. الشيطان فهم هذا والجبرية لم يفهموه. قال نحلتم انفسكم باللائمة واقربتم لربكم بالحكومة اي بالحكمة

172
00:50:39.400 --> 00:50:52.950
الحكومة ايه؟ بالحكمة والحكم. الحكمة والحكم سنكتب عنكم باب الخصومة. سلكتم عنكم باب الخصومة اي مخاصمة الله عز وجل اي مجادلته في القدر. اي مجادلته في القدر. يعني عليك ان ترجع الى نفسك

173
00:50:52.950 --> 00:51:14.600
وعليك ان تقر بحكمة الله في تقدير المعصية عليك. لان حكمته علم سبحانه انك ستختار المعصية. لذلك قدرها عليك. علم انك ازاي تختار المعصية لذلك قدرها عليك قال سددتم عنكم باب الخصومة فتركتم الغلو ويأس منكم العدو اي الشيطان يأس الشيطان ان يأتي لكم بالوساوس في باب القدر

174
00:51:14.750 --> 00:51:31.350
نعم اذا اقررتم بالحكمة لله تعالى لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. واذا رجعتم باللوم على انفسكم سددتم عنكم باب العدو اي باب الشيطان فاتخذوا الكف طريقا الكف عن ماذا؟ الكف عن الخوض في الحكمة

175
00:51:31.750 --> 00:51:52.650
الكف عن الخوج في الحكمة لان الله لا يسأل عما يفعل وهم يسألون فانه القصد والهدى  وان الجدل والتعمق هو جو السبيل وصراط الخطأ ولا تحسبن التعمق في الدين رسوخا. فان الراسخون فان الراسخين

176
00:51:52.650 --> 00:52:10.700
العلم هم الذين وقفوا حيث تناهى علمهم وقالوا امنا بي كل من عند ربنا وما يتذكر الا اولو الالباب  ان احببت ان تعلم ان الحيلة بالقدر كما وصفت لك. والان سيبدأ في ذكر امثلة

177
00:52:11.050 --> 00:52:33.450
من القرآن في قصص وايات من القرآن تبين حكمة الله في التقدير. قال ان احببت ان تعلم ان الحيلة بالقدر كما وصفت لك. قل الحية هي الفعل الفعل بقدر ان كل فعل يفعله الانسان بتقدير الله

178
00:52:33.800 --> 00:52:52.350
طيب ان كل شيء خلقناه بقدر. كل فعل بتقدير الله لا يخرج شيء عن لا يخرج شيء عن قدر الله. قال فانظر الى امر القتال. فانظر في امر القتال وما ذكر الله عز وجل منه في كتابه تسمع شيئا عجبا

179
00:52:52.450 --> 00:53:14.150
من ذكر ملك لا يغلب. ملك  من ذكر ملك لا يغلب ودولة تنقلب ونصر محكوم والعبد بين ذلك محمود. الله عز وجل هو الملك الذي لا يغلب طيب ولو شاء الله لانتصر منه. الله عز وجل يحتاج العباد

180
00:53:14.550 --> 00:53:28.250
يحتاج العباد ولكن ليبلو بعضكم ببعض لماذا امر الله عز وجل عباده بقتال اعدائه قال لانه ضعيف سبحانه وتعالى تعالى تعالى تعالى تعالى تعالى الله عن ذلك. انما لو شاء الله لانتصر منهم وهذا حدث

181
00:53:28.450 --> 00:53:48.450
انتصر من قوم هود انتصر من قوم لوط انتصر من قوم صالح ها هؤلاء اوليكم الصالحة هؤلاء اولكم بالخسف هؤلاء اولكوا بالغرق وغير ذلك من انواع العقوبات في لحظات قليلة اتصل الله عز وجل منهم. ولكنه سبحانه وتعالى امر عباده بالجهاد حتى يظهر منهم من انواع العبوديات ما يستحقون به مجاورة

182
00:53:48.450 --> 00:54:08.450
في الجنان حتى يظهر منه من انواع العبادة كالجهاد وغيره والشهادة. ما يستحقون به مجاورته في الجنان. فامرهم بهذا مصلحة لهم سبحانه وتعالى مصلحة لهما خيرا وخيرا لهم من ذكر ملك لا يغلب ودولة تنقلب ونصر محتوم نصر محتوم هي نصر واجب لا شك فيه. والعبد بين ذلك محمود

183
00:54:08.450 --> 00:54:25.350
بنو محمود اذا نصر دين الله. ملوم الى لم ينصر دين الله عز وجل. ينصر اولياءه وينتصر بهم. ينصر اولياءه وتعالى ويتصل به. هو الذي نصره سبحانه وتعالى وهم كانوا سببا في نصر ديني

184
00:54:25.950 --> 00:54:43.950
ليس ينتصر بهم من ضعف او يتقوى بهم من قلة. تعالى الله عن ذلك. انما انتصر بهم كما ذكرنا ليرفع شأنهم عنده سبحانه وتعالى ويمحق الكفار. لان الكفار عندما يتسلطون عليهم بالقتل يزداد عذابهم في الاخرة. صحيح

185
00:54:44.200 --> 00:55:14.000
قال ويعذب اعداءه ويدينه. يدينه يعني يهزمه  يقول تعالى قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم. ويشفي صدور قوم مؤمنين. ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم. الآن هو يريد في هذه الآيات التي آيات مهمة لابد ان نتدبرها. يريد ان يذكر فيها ان الله عز وجل اثبت فيها

186
00:55:14.000 --> 00:55:33.350
فعلا له وفعلا لاوليائه وفعلا لعباده انبت فعلا له قاتلوهم هذا الفعل للمؤمنين لانهم الذين يقاتلون وليعذبهم الله. اذا فعلوا الله هنا ماذا يؤدبهم بايديكم اذا اثبت لنفسه فعلا واثبت هو يريد ان يقول اننا لو تأملنا القرآن كله وجدنا

187
00:55:33.400 --> 00:55:45.400
انه دائما يثبت فعلا للعبد وفعلا لله. كما قال في في الفطرة رقم اثنين في اول الصفحة. خلق الحيلة من قدر. خلق ماذا الحيلة من قدر. خلق الفعل فعل المخلوق

188
00:55:45.500 --> 00:55:59.050
بفعل الخالق جمع بينهما دائما انا دائما موجود في القرآن ها وده من حسن فهم من السلف للقرآن وحسن تدبرهم للقرآن. ان الله عز وجل دائما هذه قاعدة مطردة في القرآن يخلط الحيلة بالقدر. خلط بعضهما ببعض

189
00:55:59.050 --> 00:56:22.400
وجعل بعضه من بعض. نعم ولم يفرق بينهما. لا تفرقوا بينهم بينهما بعدما جمعهم الله عز وجل. فاثبات الفعل للعبد في في رد على القدرية واثبات الفعل لله اثبت الفعل للعبد فيه رد معنا جبرية. عفوا فيه رد على الجبرية الذين يقولوا الفعل ليس له العبد ليس له فعل هو كالريشة. واثبات الفعل لله فيه رد على قدره الذي

190
00:56:22.400 --> 00:56:38.250
يقولون الله لا يفعل العبد هو الذي خلق. فلذلك تجد دائما في القرآن اثبات هذين الامرين في ايات كثيرة. ويبدأ في سوق هذه الايات اوله قوله تعالى قاتلوهم يعذبهم الله بايديهم. قاتلوهم القتال هنا مش اثباتوا الفعل الى العبد

191
00:56:38.300 --> 00:56:55.550
يعذبهم الله بايديكم هذا اثبات الفعل لله الله عز وجل هو يعذبهم. مع ان عذابهم هنا وماذا؟ عذاب اخروي ودنيوي. دنيوي اذا نحن الذين قتلناهم. صحيح فلم يقل قاتلوهم تعذبونهم بايديكم. واضح الكلام

192
00:56:55.800 --> 00:57:14.850
خلقت الامادة يعذبهم الله لان الله عز وجل بعلمه القديم علم ان هناك من سيأتي له فهم سقيم فينفي فعل الله وينفي فعل الله عز وجل ويقول ان الله لا يفعل العبد هو الذي يفعل. فلم يقل قاتلوهم يعذبون بايديكم. مثلا ولو قال هذا صحيح

193
00:57:15.400 --> 00:57:28.000
يصح نسبة العذاب الا ينام من باب نسبة الفعل ان انا سبب في العذاب. صحيح؟ كان يمكن ان يقول قاتلوهم يعذبون بايديكم. ولكن قال قاتلهم يعذبهم الله اي في الدنيا

194
00:57:28.100 --> 00:57:49.450
والاسر والجراح قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم. ثم قال ويخزيهم نسب الفعل اليه مرة اخرى. مع انه كان من الممكن ان يقول ها وتغزونهم انتم ويخزيهم الله هنا الفعل الفعل الفاعل هو الله عز وجل. كان الممكن ان يقول ماذا؟ وتخزونه

195
00:57:49.500 --> 00:58:09.500
طيب وينصركم عليهم نسب الفعل اليه مرة اخرى ويشفي صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم فكل الافعال هنا اكثرها منسوب الله تعالى ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم. فذكر حكما من الامر بالقتال حكما كثيرة انه يعذبهم بايديكم ويخزيهم

196
00:58:09.500 --> 00:58:22.950
ينصركم عليهم ويشفي صدور قوم المؤمنين يعني يذهب غيظ قلوب المؤمنين عندما يمكنهم من من اعدائهم قال بعدها ان ينصركم الله فلا غالب لكم فهذا فيه في اثبات الفعل لله ينصركم الله. ويخذلكم

197
00:58:23.100 --> 00:58:45.700
فمن ذا الذي ينصركم من بعدي؟ وعلى الله فليتوكل المؤمنون. وقال وطائفة قد اهمتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية. هذا كان في احد في المنافقين الذين آآ خرجوا وقتل بعضهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان الامر كله لله

198
00:58:45.700 --> 00:59:05.700
يقولون لو كان لنا من الامر شيء هذا الكلام بعدما قتلوا بعدما قتل بعضهم. لو كان لنا من الامر شيء ولو كان لنا من القدر لو نستطيع ان نغير القدر لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا لقتلنا ها هنا في احد. فرد الله عز وجل عليهم قائلا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب

199
00:59:05.700 --> 00:59:20.100
عليهم القتل الى مضاجعهم لكنتم في بيوتكم في مكة في المدينة لبرز الذين كتب عليهم قدر عليهم القتل اي لخرجوا برزوا اي خرجوا الى مواضعهم الى الاماكن التي يقتلون فيها. نعم

200
00:59:20.300 --> 00:59:37.250
قال فافهم ظنهم. اي الفريقين اولى بهم ظن هؤلاء المشركين المنافقين عفوا ظن هؤلاء المنافقين في احد ظنوا ماذا؟ ظنوا ان الله عز وجل ظلمهم وقدر عليهم اه ظلما عندما اخرجهم اه ليقتلوا

201
00:59:37.300 --> 00:59:52.600
فافهم ظنهم اي الفريقين اولادهم؟ المضيف الى ربه المؤمن بقدره اي المضيف الفعل يعني. المضيف اضاف يضيفه الذي ينسب الفعل الى ربه ام الذي يزعم انه قد ملكه؟ او انه قد ملكه

202
00:59:52.850 --> 01:00:07.100
الذي يزعم ان انه قد ملك الفعل هل لنا من الامر من شيء نحن ملكنا الفعل. ها؟ فهم يلومون انفسهم على ماذا؟ على امر قدره الله. اذا قدر الله عليك شيء عليك الا تندم على ما قدره. قدر الله عليك مصيبة ليس ذنبا

203
01:00:07.100 --> 01:00:17.100
مصيبة. في المصيبة تقول قدر الله وما شاء فعل. فان اصابك شيء فلا تقول لو كان كذا لكان كذا. ولكن قل قدر الله وما شاء فعل. اصابك شيء من المصائب. هذا امر خارج عن ارادته

204
01:00:17.100 --> 01:00:27.100
انت لن تختاره. هذه مصيبة قد تكون جرحا قد تكون قتلا. قد تكون موت قريب قد تكون فقد مال عليك ان تؤمن بالقدر وان تقول قدر الله وما شاء فعل. لانه ليس

205
01:00:27.100 --> 01:00:41.550
ليس لك من الامر شيء المضيف الى ربه المؤمن بقدره ام الذي يزعم انه قد ملكه؟ فالى نفسه وكله فان ظنهم ذلك انما هو قولهم لو كان لنا من الامر شيء. ظنهم ذلك اي ظنهم ان لهم شيء من القدر

206
01:00:41.800 --> 01:01:00.350
وان الله عز وجل يمكن ان يحدث في كونه خلاف ما قدره. يمكن ان يحدث ماذا؟ في كونه ماذا؟ خلاف ما قدره سبحانه وتعالى قال المضيف الى ربه المؤمن بقدره ام الذي يزعم انه قد ملكه؟ فالى نفسه وكله. يعني الذي

207
01:01:01.600 --> 01:01:14.350
يدعي او يعترض على قدر الله. الله عز وجل يكله الى نفسه. يعني يتركه الى نفسه. ومن وكله الله عز وجل الى نفسه ضاع ولا يبالي الله عز وجل به في اي واد هلك

208
01:01:14.450 --> 01:01:33.150
فان ظنهم ذلك انما هو قولهم لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا. ولكن عصينا ولو اطعنا ما قتلنا هاون. عصينا من   عصينا عبدالله بن ابي بن سلول. عبدالله بن ابي سلول

209
01:01:33.650 --> 01:01:44.150
قال يا اهل قال اه ان هم الطائفتان منكم ان تفشل بنو سالم وبنو حارثة تفتري ان ترجعين. عبدالله بن ابي بن سلول كما تعلمون في احد. رجع بثلث الجيش

210
01:01:44.450 --> 01:02:02.400
وبعض منا الخلفين رجعوا معه بعضهم ماذا بقوا الذين بقوا مع النبي عليه الصلاة والسلام وقتل بعضهم قالوا لولا اننا عصينا عبد الله ما قتلنا لو اطعنا عبد الله لولا اننا عصينا عبد الله لما قتلنا واطعنا عبد الله ابن ابي ورجعنا معه ما قتلنا ها هنا. واضح

211
01:02:02.850 --> 01:02:22.650
فقالوا ولكن عصينا ولو اطعنا ما قتلنا ها هنا واضح قال فالعمري لئن كانوا صدقوا لقد صدقتك ولان كان الكذب لقد كذبت. هذا خطاب لمن؟ للذي سأله هذا السؤال القدري الذي سأله هذا السؤال. هل هم صادقون ام كاذبون في هذا الامر؟ هل هم صادقون؟ انه كان لهم

212
01:02:22.650 --> 01:02:42.900
ليسوا صادقين لان الله كذبهم. قال قل لو قلتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم فاذا كانوا كاذبين فانت ايضا كاذب. اذا كانوا كاذبين انهم يملكون تغيير القدر. فهم ايضا كاذب في قولك انك تملك تغيير القدر. وانك تملك امر نفسك. وانك تخلق افعالك. هذا خطابه للقدر

213
01:02:42.900 --> 01:03:02.900
الذي كان سببا في كتابة هذه الرسالة. قال ولئن كانوا كذبوا لقد كذبت. فقال الملك تعالى قل ان الامر كله لله. ليس لاحد من عبادي امر هو الذي افعال العباد وفق حكمته. وقال تعالى قل لقلتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم. وليبتلي الله ما في صدوركم. يعني

214
01:03:02.900 --> 01:03:22.500
ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم. الابتلاء والاختبار والتلخيص هو اخراج يعني اولا اول درجة هي الابتلاء ابتلاء ان تعرف ان في قلبك ماذا خير وشر ما كان الصحابة يعرفون او بعض الصحابة

215
01:03:22.550 --> 01:03:38.700
كما قال تعالى في هذه الاية في سياق هذه الايات وهذه اطول غزوة. ما هي اطول غزوة تكلم عنها القرآن غزوة احد ثمانون اية في سورة ال عمران ثمانون اية متتالية في سورة ال عمران اطول غزوة تكلم عنها القرآن هي غزوة احد. فالله عز وجل قال

216
01:03:38.700 --> 01:03:50.700
في سياق الايات قال منكم من يريد الدنيا قال للصحابة منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة. قال ابن مسعود ما علمت ان احدا من اصحاب محمد من يريد الدنيا حتى نزلت هذه الاية

217
01:03:50.900 --> 01:04:08.450
ان الصحابة الذين تركوا الجبل وذهبوا يجمعون الغنائم هم كانوا صحابة كانوا صحابة آآ كبار نعم هؤلاء ارادوا الغنائم. فقال منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة. لم اكن اعلم ان احدا من اصحاب محمد يريد شيئا من الدنيا حتى نزلت هذه الاية. فهذا هو ابتلاء. ان يبتلي الله ما في

218
01:04:08.450 --> 01:04:30.750
تظنون بانفسكم انكم تقدمون حب النبي عليه الصلاة والسلام على اي شيء من الدنيا. ولكن كان في قلوبكم شيء بقي من حب الدنيا واراد ان يخرج هذا الشيء فكيف يخرجه وانتم لا تعلمونه؟ الذي في قلبه مرض لابد اول خطوة من خطوات علاج المرض هو ان يعلم

219
01:04:31.300 --> 01:04:49.300
هذا هو يبتلي ما في صدورنا ان يختبر ما في صدوركم. ها عندما تذهب الى الطبيب يقول لك افعل تحليل هذا اختبار. حتى يعرف ما هو المرض الذي عندك. صحيح؟ هذا في مرض البدن. فكذلك في مرض القلب. لا بد من ان يختبر. يختبر ما في قلبك

220
01:04:49.500 --> 01:05:05.650
حتى يعرف البغض والمرض. ثم يأتي بعد ذلك ماذا بعد اختبار اختبار المرض هو يأتي ماذا الترخيص وليمحص التي في صدوركم. التمحيص هو الاخراج. التمحيص من من المحص وهو التعريض للشدة

221
01:05:05.650 --> 01:05:24.400
والنار ها فالتمحيص واخراج الفاسد اخراج الفاسد وليمحص ما في قلوبكم فكانت هذه حكمته سبحانه وتعالى في ان هزمتم في هذا اليوم وتلك الايام نداولها بين الناس. وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء

222
01:05:24.500 --> 01:05:37.000
وذكر سبحانه وتعالى انه هو الذي يتخذ شهداء. هذا ايضا من الحكم التي قدرها الله في ماذا الهزيمة التي اصابتهم يوم احد. وفي هذا ايضا اشارة الى ان الله عز وجل

223
01:05:37.850 --> 01:05:53.900
يفرق بين ما يريده وما يحبه. لاننا قلنا قبل ذلك مرارا ان سبب ضلال الجبرية والقدرية اتفقوا على سبب ضلال واحد. انهم سووا بين ماذا بين المحبة والارادة. فالله عز وجل لا يحب ان يقتل اولياؤه ولا يحب ان يهزموا

224
01:05:54.150 --> 01:06:06.650
ولكنه اراد هذا لانه يترتب على هذه الارادة محبوب اعظم. ما هو المحبوب الاعظم المحبوب الاعظم هو الذي قاله في هذه الاية. وتلك الايام نداولها بين الناس. هذا محبوب اعظم

225
01:06:06.700 --> 01:06:23.150
هزيمة الموبيل احب من اصلهم. لماذا لو اتصلوا دائما لاخذهم العشب ها ومن كسروا لله عز وجل. ومن كسروا لله تعالى. فتلك الايام نداولها بين الناس. يعني مرة ينتصرون ومرة ينهزمون حتى يبقوا متعلقين بالله سبحانه وتعالى

226
01:06:23.150 --> 01:06:44.900
حكمة فارية وتلك الايام نداولها بين الناس حكمة ثانية وليعلم الله الذين امنوا لانه لولا الهزيمة ما ظهر المؤمنون للمنافقين المنافقون لم يظهروا عند انتصار المؤمنين يظهر المنافقون عند ضعف المؤمنين يظهرون ما في نفوسهم. الحكمة الثالثة ويتخذ منكم شهداء. فانكم لو لم تهزموا

227
01:06:44.900 --> 01:06:59.400
يقول بكم قتلى ولم يكن منكم شهداء. فقتل المؤمنين ليس محبوبا لله. ولكنه اراد هذا. لماذا؟ لان هذه الارادة يترتب عليها محبوب اعظم هو اتخاذ الشهداء الولادة محبوبان لله عدم قتلهم

228
01:06:59.950 --> 01:07:16.350
محبوب لا يحب ان يؤذي عبده واتخاذهم شهداء محبوب. ولكن اي المحبوبين اعظم  اتخاذ مشواره ولذلك اراده كما قلنا المريض يريد الدواء المر ولا يحبه. لان الدواء المر يكون سببا في في ماذا؟ في محبوب اعظم

229
01:07:16.900 --> 01:07:29.700
محبوب عدم تناول دواء المر محبوب. ولكن الشفاء محبوب اعظم سيفعل ما يحب ما لا يحب يفعل ما لا يحب الدواء المر حتى يصل الى محبوب اعظم وهو الشفاء. قال

230
01:07:30.050 --> 01:07:57.950
يدير الله اعدائه سيديم الله اعداءه على اوليائه استشهدهم بايديهم. يريد ان ينزر. ينصر اعداءه على اوليائه ويستشهدوا بايديهم. يعني الاولياء يستشهدون يقتلون ده ايد الكفار ثم خطيئة عليهم. يكتب ذلك خطيئة العليم. هم الذين قتلوهم بايديهم الكفار. يكتب ذلك خطيئة عن الكفار. لماذا

231
01:07:57.950 --> 01:08:18.300
هم الذين فعلوا هذا بايديهم. نعم ثم يعذبهم بها ويسألهم عنها وهو اداء لهم بها. هو الذي قدر عليهم ان يقتلوا المؤمنين ومع ذلك يعذبهم بهذا القتل في الاخرة ويسألهم عنه ويلومهم عليه. مع انه قدره عليه ولكن كل ما قدره عليه ليس معناه انه اجبرهم

232
01:08:18.450 --> 01:08:33.150
ولكن قدروا عليه بارادتهم خلق لهم قدرة وارادة فاختاروا بها هذا. فلامهم على ما اختاروه. نعم. وينصر اولياءه على اعدائه ثم يقول فلن تقتلوا ولكن الله قتلهم وما رميت اذ رميت ولكنها رمى

233
01:08:33.650 --> 01:08:48.150
نعم فلم تقتلوهم ولكن الله قتله هذه الاية الاوضح الايات في الرد على القدرية اوضح الآيات في الرد على القدرين. في الحقيقة نحن الذين قتلناهم في بدر. الصحابة الذين قتلوهم بأيديهم

234
01:08:48.250 --> 01:09:08.300
ولكن الله قال لم تقتلوه. نفى الفعل عنهم ولكن الله قتله ولكن الله قتله نعم ففيها اثبات الفعل لله. واضح؟ ولكن هل تكون حجة للجبرية ليست حجة ولكن في الظهر قد يحتجون به. يقول العبد ليس له فعل. هو كان له شتمات به الريح

235
01:09:08.500 --> 01:09:24.700
هو كالآلة. الله قتله. الله جعلنا كالالة التي آآ يقتل بها ولا رميت نحن لم نرمي نسب الله الفعل الى نفسه. طبعا هذا باطل. هذا باطل. لم تقتلوهم ولكن الله قتلهم. لانه هو الذي قدر قتله. والذي قدر قتلهم بمعنى

236
01:09:24.700 --> 01:09:42.600
انك عندما قتلته كيف قتلته؟ قتلته بقدرة. اذا في الحقيقة الله هو الذي قتله  ولله المثل الاعلى. انت لو علمت شخصا اتيت بشخص وعلمته الرماية. علمته كيف يرمي حسنا ثم بعد ذلك اعطيته سلاحا

237
01:09:42.800 --> 01:10:06.400
ها واضح؟ في النهاية من الذي كان سببا في انك قتلت فلان؟ الناس يلومون القاتل وينجبون الفعل الى قاتل فقط ان ينسبون الفعل الى المحرض ايضا ولله المثل الاعلى. طبعا المثل لا مقارنة بني ادم مثلا بين الله عز وجل. لان هذا الرجل عندما قتل. كان مبطنا لم يكن مخطرا

238
01:10:06.550 --> 01:10:18.200
انا محترم الا انا اجبرك ان تقتل انا اعلنتك القتل واعطيتك السلاح مجبرك على القبر. انت الذي ذهبت قد لقتلت باختيارك وفي النهاية الناس ينسبون الفعل اليك واليك. لانني انا الذي شجعتك عليه

239
01:10:18.300 --> 01:10:35.300
ولكن لله المثل الأعلى هذا فقط باب ضرب المثل للتقريب. اله المثل الأعلى الله خلق لك الإرادة التي فعلت به. التي قتلت بها فلذلك نصب الفعل اليك فعلا واختيارا ونصب الفعل الى الله عز وجل خلقا وتقديرا

240
01:10:35.600 --> 01:10:49.800
الفعل القاتل ينسب اليك ماذا؟ فعل واختيارا انت الذي اخترت القتل. ويرزق لله خلقا وتقديرا لانه هو الذي خلق لك القدرة والارادة واليد التي تفعل كيف نفعل افعالنا؟ نفعلها بقدرة بارادة. اذا اردت ان تصلي تقف

241
01:10:49.900 --> 01:11:09.900
من الذي خلق القدمين التي تقف عليها الله؟ اذا هو الذي خلق صلاتك. سبحانه وتعالى. ببساطة شديدة. فخلق الله عز وجل للفعل ليس معناه انه اجبرك عليه. فهنا فيه الفعل لله عز وجل ليس معنى ان الفعل ليس له عبد. ان العبد ليس له فعل. ليس معنى هذا ان العبد ليس له فعل. بل له فعل بمن

242
01:11:09.900 --> 01:11:32.650
بالادلة الاخرى الثابتة. قوله تعالى قاتلوهم يعذبهم الله قاتلوهم طيب فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب فاضربوا فوق الاعناق واضربوا كل هذا نسبة فعل العبد واضربوا منه كل بنان. فتارة ينسب الفعل الى العبد. وتارة ينسب الفعل اليه. ليذكر العبد ان الفعل منسوب اليه

243
01:11:32.650 --> 01:11:48.050
فعلا واختيارا ومن سئل الله عز وجل خلقا وتقديرا. واضح فذلك مرة اخرى كل هذه الايات تدل على ماذا؟ على المقدمة التي قدم بها في قوله في الفترة الثانية لا تفرقوا بينهما بعدما جمعه فانه قد خلط بعضه

244
01:11:48.050 --> 01:12:11.150
ينسب الفعل للعبد وترك ينسب الفعل الى الله حتى يبين ماذا؟ يثبت فعل العبد واختياره ويثبت ماذا؟ خلق الله وتقديره. واضح؟ نعم قال ثم يأتوا ذلك حسنة النوم يحمدهم عليها ويثني عليهم بها. وهو التوكل فيها يقول الامر كله لي لا

245
01:12:11.150 --> 01:12:26.500
يضرب واحد من الفريقين الامر كله لي لا يغلب واحد من الفريقين الا به. كأنه يريد هذا ان يقول هذا. يعني لم تقتلون ولكن الله قتلهم تريد ان تثبت هذا. ان الامر كله لله. لا يغلب احد من

246
01:12:26.500 --> 01:12:42.550
فريقين من المؤمنين والكفار الا بتقدير الله. والا بارادة الله عز وجل اه نقف عند هذا الحد ونكمل باقي الرسالة بعد ذلك سيذكر الايات التي اه في نفس المعنى التي تبين فعل الله عز وجل

247
01:12:42.550 --> 01:12:49.601
العرض في المرة القادمة ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك